Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 95

الفصل 95

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حتى الجدار الداخلي سقط. نزل جنود الأمير إلى أسفله وفتحوا البوابة الداخلية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بوو!

ترجمة: ســاد

دخل هارماتي مكتبه، و خدوده ملطخة بالدماء. في طريقه، قتل عددًا من النبلاء الذين حاولوا أسره. كانوا نبلاء انقلبوا عليه فور سقوط الأسوار الداخلية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مسح يوريتش الدم عن وجهه ونظر إلى السماء. أشرقت الشمس بسلام، رغم أن الناس كانوا يموتون في كل مكان.

من أسوار السور الداخلي، شاهد الدوق هارماتي المدينة الخارجية وهي تُدمّر. عبس، يرتجف وعقله يحترق. شعر برغبة عارمة في الجلوس بينما رأسه يتجمد.

“تنهد.”

يجب عليه أن يواجه نهايته أمام النبلاء والشعب الآخرين، معلناً عن طموحاته ويموت بسلام.

تنهد الدوق هارماتي. بدا نفسًا يائسًا. ترنح، يكافح للبقاء على قدميه، و مساعده يسانده. الصدمة هائلة، إذ يشهد انهيار كل ما يملك.

مسح يوريتش الدم عن وجهه ونظر إلى السماء. أشرقت الشمس بسلام، رغم أن الناس كانوا يموتون في كل مكان.

“علينا التخطيط للمستقبل يا سيدي ” اقترح المساعد. سخر الدوق هارماتي بهدوء.

“كيف سأقضي لحظاتي الأخيرة؟”

“إذا كنت سأخطط لمستقبلي، فأين سيكون؟”

ابتسم هارماتي وهو يمسك بجبهته. وُلد رجلاً، وحلم كالرجال. لم يندم على طموحاته التي لم تتحقق.

لم يُبدِ أفكاره. هو يُدرك أن المعركة لم تنتهِ بعد.

“هل تقصد أننا نستطيع أن نقدم رأسك؟ ” سخر الدوق هارماتي، وهو ينظر إلى الدوق سيفر.

“لا يوجد مكان للهرب.”

لم يكن تقبّل الموت سهلاً. عليه أن يُهدئ نفسه في الوقت القليل المتبقي لديه.

لم يستطع استحضار قوة أجنبية كما فعل الأمير. فمن سيسعد بمساعدة متمرد عندما يستعيد الوريث الشرعي السيطرة على المملكة؟

زوو!

“أحكموا إغلاق البوابة الداخلية. المعركة لم تنتهِ بعد ” أمر الدوق هارماتي، واقفًا بشموخ. أومأ المساعد موافقًا. استعد الفرسان والجنود للقتال، وأعادوا تنظيم صفوفهم.

“انتهى الدوق.”

“انتهى الدوق.”

يجب عليه أن يواجه نهايته أمام النبلاء والشعب الآخرين، معلناً عن طموحاته ويموت بسلام.

“هيا بنا نستعد للاستسلام للأمير ” تمتم النبلاء فيما بينهم. لقد فقدوا رغبتهم في القتال منذ زمن.

“تنهد.”

“هارماتي!!”

“اقبضوا على هارماتي!” صرخ النبلاء، متنافسين على شرفهم. أصبحت القلعة الداخلية مكانهم. اقتادوا جنودهم إلى الداخل مسرعين.

اندفع دوق سيفر نحو هارماتي بصوت عالٍ.

هذه أول تجربة حصار ليوريتش. تداخلت فيها تكتيكات قتالية مختلفة. قيمة الأسوار هائلة. بدت الخسائر التي تكبدها المهاجمون لاختراق حتى أضعف الأسوار الداخلية كبيرة. تراكمت الجثث تحت الأسوار.

“دوق سيفر، لقد وصلت ” استقبل دوق هارماتي دوق سيفر وهو يضع ذراعيه متقاطعتين.

وصل فارس إمبراطوري إلى القمة. لوّح الجنود على السور بأسلحتهم نحوه، لكن انحناء الدرع جعل هجماتهم عديمة الفائدة تمامًا.

” استسلم الآن! إنها الطريقة الوحيدة لإنقاذنا.”

” أوووه!”

كان كلٌّ من الدوق هارماتي والدوق سيفر من مُحرِّضي هذه الحرب الأهلية. علاوةً على ذلك، الدوق هارماتي هو من سعى إلى العرش. من المؤكد أنه سيواجه الموت. مع ذلك، لدى الدوق سيفر فرصةٌ لإنقاذ حياته من خلال التفاوض.

“باتشمان.”

“هل تقصد أننا نستطيع أن نقدم رأسك؟ ” سخر الدوق هارماتي، وهو ينظر إلى الدوق سيفر.

وصل فارس إمبراطوري إلى القمة. لوّح الجنود على السور بأسلحتهم نحوه، لكن انحناء الدرع جعل هجماتهم عديمة الفائدة تمامًا.

“إذا قطعت رأسك هنا وأخذته إلى الأمير… أوه.”

“حقًا، لا سبيل للنجاة ” همس، مدركًا أنه لا أمل للنصر بأي حال من الأحوال. لم يعد النصر هو الشاغل.

استل الدوق هارماتي خنجرًا سريعًا وطعن الدوق سيفر في بطنه. ارتجف سيفر بشدة، وهو يتقيأ دمًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“لم ينبغي لي أبدًا أن أثق بك يا هارماتي…”

“وداعا، داميا ” قال الدوق هارماتي وهو ينظر إلى الأفق.

أطلق سيفر تأوهًا وهو يمسك بكتف هارماتي، وينطق بكلماته الأخيرة.

حتى سقف الآلة لم يصمد أمام الزيت المغلي. هرب الجنود الذين كانوا داخل الآلة وهم يصرخون من الألم.

“هذا مؤسف. أنا نفسي لم أثق بك ولو للحظة.” رد هارماتي ببرود، وهو يمسح دم دوق سيفر عن خنجره على عباءته. ركل جثة سيفر جانبًا وأشار للحرس الملكي.

“لا يوجد مكان للهرب.”

خرج أحد النبلاء، الذي أخذ جنوده إلى القلعة، راكضًا وهو يصرخ.

سقطت جثة سيفر فوق الجدار الداخلي.

بمجرد وصولهم إلى القمة، سحق فرسان الإمبراطورية أعداءهم بلا رحمة. وبينما يوسعون المساحة على الأسوار، تبعهم الجنود الآخرون.

“لن تنتهي المعركة إلا عندما أسقط على الأرض. هيا واجهوا الأعداء!”

“علينا التخطيط للمستقبل يا سيدي ” اقترح المساعد. سخر الدوق هارماتي بهدوء.

انسحب رجال هارماتي من القلعة الخارجية إلى القلعة الداخلية. لم يبقَ سوى حوالي خمسمائة جندي، وحتى من بينهم، بدا نصفهم مصابًا.

صمد حراس هارماتي في الداخل. قاتلوا بمهارة الأعداء المتسللين في الممرات الضيقة. لم يثنِ الحراس المدربون تدريبًا عاليًا عزيمتهم حتى في موقفٍ حرجٍ كهذا، وكانوا مستعدين للموت مع سيدهم.

“هممم.”

“فو.”

بدا الدوق هارماتي يفكر بينما ينظر إلى القلعة الخارجية.

“لقد فكرت في هذا الأمر عدة مرات.”

“حقًا، لا سبيل للنجاة ” همس، مدركًا أنه لا أمل للنصر بأي حال من الأحوال. لم يعد النصر هو الشاغل.

في الحرب، بدت الأفعال اللاإنسانية أمرًا طبيعيًا. و منعها جزء من واجب القائد.

“الآن، ما يهم هو كيف أواجه موتي.”

“إذن، هذا هو الحصار، أليس كذلك؟”

وُلد الدوق هارماتي في عائلة ملكية. هو شقيق الملك، وتلقى تعليم العائلة المالكة مع أخيه. وبفضل الدعم الذي حظي به أفراد العائلة المالكة، مُنح هارماتي لقب دوق، ولكن بفضل العمل الجاد والعزيمة، أصبح سيدًا ذا نفوذ.

شرب يوريتش الماء وراقب الجدران أثناء ابتلاعه.

“لم تكن حياة سيئة.”

علّق سفين بجانب يوريتش. ظل جالسًا، يلتقط أنفاسه.

ابتسم هارماتي وهو يمسك بجبهته. وُلد رجلاً، وحلم كالرجال. لم يندم على طموحاته التي لم تتحقق.

“ه-هناك فرسان بالداخل!”

“وداعا، داميا ” قال الدوق هارماتي وهو ينظر إلى الأفق.

حتى الجدار الداخلي سقط. نزل جنود الأمير إلى أسفله وفتحوا البوابة الداخلية.

في القلعة الخارجية، استسلم عدد كبير من الجنود. أصبحت معنويات رجال هارماتي في أدنى مستوياتها، ولم يترك خرق القلعة الخارجية سوى القليل من المقاومة.

حتى سقف الآلة لم يصمد أمام الزيت المغلي. هرب الجنود الذين كانوا داخل الآلة وهم يصرخون من الألم.

“لا تقتلوا من يستسلم! كلنا جنود بوركانا ” صرخ قادة الأمير، وهم يكبحون جماح جنودهم المتحمسين.

يجب عليه أن يواجه نهايته أمام النبلاء والشعب الآخرين، معلناً عن طموحاته ويموت بسلام.

“النهب ممنوع! نحن هنا لكبح التمرد!”

“أطلق عليهم!”

في الحرب، بدت الأفعال اللاإنسانية أمرًا طبيعيًا. و منعها جزء من واجب القائد.

“بوو! خائن!”

“سمعتموهم، صحيح؟ لا تدخلوا بيوتهم. ولا تغتصبوا أحدًا أيضًا ” حذر يوريتش، الملطخ بالدماء من المعركة، مرتزقته. عضّ مرتزق على وشك دخول منزل على شفتيه.

يجب عليه أن يواجه نهايته أمام النبلاء والشعب الآخرين، معلناً عن طموحاته ويموت بسلام.

“امرأة أو اثنتان لا بأس بهما، أليس كذلك؟ لا أحد يعلم. قالوا ممنوع النهب، لكنهم لم يذكروا شيئًا عن منع الاغتصاب ” جادل المرتزق ضد يوريتش. على الرغم من حماسهم للمعركة، كانوا أيضًا مفعمين بالشهوة. إذا اختاروا منزلًا عشوائيًا، أي منزل، ودخلوه، كانوا يرون نساءً يرتجفن. عليهم اختيار من يعجبهم.

“يا للهول! أحضر شيئًا! أيًا كان ما تجده!”

“إذا قال القائد لا، إذن فهو لا أيها الأحمق.”

فكّر الفارس وهو يربط يدي هارماتي. حتى مع اقتراب الموت منه، لم يرتجف هارماتي.

دفع دونوفان كتف المرتزق المُجادل. أومأ المرتزق أخيرًا موافقًا وهو يحك رأسه.

خرج أحد النبلاء، الذي أخذ جنوده إلى القلعة، راكضًا وهو يصرخ.

“كان من المفترض أن تكون مثل هذه الأمور من وظيفة باتشمان.”

“باتشمان.”

كان باتشمان هو الذي يقوم عادة بتهدئة المرتزقة وإقناعهم.

في الحرب، بدت الأفعال اللاإنسانية أمرًا طبيعيًا. و منعها جزء من واجب القائد.

“باتشمان.”

“مت، هارماتي!”

مسح يوريتش الدم عن وجهه ونظر إلى السماء. أشرقت الشمس بسلام، رغم أن الناس كانوا يموتون في كل مكان.

تنهد الدوق هارماتي. بدا نفسًا يائسًا. ترنح، يكافح للبقاء على قدميه، و مساعده يسانده. الصدمة هائلة، إذ يشهد انهيار كل ما يملك.

بدا الجدار الداخلي أدنى من الجدار الخارجي. و الجنود يتقدمون بسلالم تحت حماية الدروع.

“الفرسان الإمبراطوريون!”

“سأعطي مائة قطعة ذهبية لأول من يتسلق الجدار!” صاح القادة.

وُلد الدوق هارماتي في عائلة ملكية. هو شقيق الملك، وتلقى تعليم العائلة المالكة مع أخيه. وبفضل الدعم الذي حظي به أفراد العائلة المالكة، مُنح هارماتي لقب دوق، ولكن بفضل العمل الجاد والعزيمة، أصبح سيدًا ذا نفوذ.

من الخطير أن يكونوا أول من يتسلق الجدار. عليهم المخاطرة بحياتهم. لولا هذا الدافع، لما جازف الجنود بحياتهم من أجل الصعود.

حرّك الجنود الآلة وضربوا البوابة الداخلية، فاهتزّت البوابة بشدة.

” أوووه!”

صعد الفرسان السلالم. سقط بعضهم على الصخور المتبقية، لكن حتى وصول عدد قليل منهم إلى قمة الأسوار كان كافيًا.

صعد الجنود السلالم بسرعة، وأظهروا حماسهم للمكافأة بحركة قوية لأذرعهم وأرجلهم على السلم.

” استسلم الآن! إنها الطريقة الوحيدة لإنقاذنا.”

“أطلق عليهم!”

حتى سقف الآلة لم يصمد أمام الزيت المغلي. هرب الجنود الذين كانوا داخل الآلة وهم يصرخون من الألم.

أطلق الرماة مجموعة من السهام فوق الأسوار الداخلية وترددت صرخات جنود هارماتي المنتظرين داخل الأسوار.

أطلق سيفر تأوهًا وهو يمسك بكتف هارماتي، وينطق بكلماته الأخيرة.

“إذن، هذا هو الحصار، أليس كذلك؟”

“صب الزيت!”

هذه أول تجربة حصار ليوريتش. تداخلت فيها تكتيكات قتالية مختلفة. قيمة الأسوار هائلة. بدت الخسائر التي تكبدها المهاجمون لاختراق حتى أضعف الأسوار الداخلية كبيرة. تراكمت الجثث تحت الأسوار.

“أطلق عليهم!”

“لذا، هناك سبب وراء رغبتهم الشديدة في تجنب حرب الحصار.”

“يجب أن أستعد بنفسي.”

شرب يوريتش الماء وراقب الجدران أثناء ابتلاعه.

رفرفت راية بوركانا الملكية على قمة الجدار.

“هذا هو كبش الفداء لدينا!”

“هارماتي!!”

وصلت أداة الحصار لكسر البوابة الداخلية. عبارة عن آلة مدولبة، تستخدم عارضة خشبية كمطرقة لتحطيم البوابات.

أسند يوريتش ذقنه على يده وشاهد الفرسان وهم يدخلون. ناقش حوالي ثلاثين منهم أمرًا ما فيما بينهم وأومأوا برؤوسهم.

ووش!

انسحب رجال هارماتي من القلعة الخارجية إلى القلعة الداخلية. لم يبقَ سوى حوالي خمسمائة جندي، وحتى من بينهم، بدا نصفهم مصابًا.

السهام المشتعلة استهدفت الآلة.

“هذا مؤسف. أنا نفسي لم أثق بك ولو للحظة.” رد هارماتي ببرود، وهو يمسح دم دوق سيفر عن خنجره على عباءته. ركل جثة سيفر جانبًا وأشار للحرس الملكي.

“إنها لا تشتعل، اللعنة!”

” استسلم الآن! إنها الطريقة الوحيدة لإنقاذنا.”

بدا الجزء العلوي من الآلة مغطى بجلد سميك منقوع في كمية كبيرة من الماء لجعلها مقاومة للنيران وتقاوم حتى ضربات الصخور.

استل الدوق هارماتي خنجرًا سريعًا وطعن الدوق سيفر في بطنه. ارتجف سيفر بشدة، وهو يتقيأ دمًا.

“أحضروا الزيت! الزيت!”

بمجرد وصولهم إلى القمة، سحق فرسان الإمبراطورية أعداءهم بلا رحمة. وبينما يوسعون المساحة على الأسوار، تبعهم الجنود الآخرون.

أمر القائد على السور. بدت الآلة عند البوابة تدق بقوة.

“هذا مؤسف. أنا نفسي لم أثق بك ولو للحظة.” رد هارماتي ببرود، وهو يمسح دم دوق سيفر عن خنجره على عباءته. ركل جثة سيفر جانبًا وأشار للحرس الملكي.

“واحد، اثنان! أوه!”

واصل جنود الأمير صعود السلالم. كانوا في البداية رجالًا شجعان، لكنهم الآن مجرد رجال يُجبرون على ذلك من قِبَل قادتهم. أما الجنود الذين رفضوا الصعود واندفعوا عائدين، فقد قُتلوا على أيدي قادتهم. لولا هذا الإكراه، لما صعد أحدٌ السلم.

بوو!

شرب يوريتش الماء وراقب الجدران أثناء ابتلاعه.

حرّك الجنود الآلة وضربوا البوابة الداخلية، فاهتزّت البوابة بشدة.

ضحك هارماتي ضحكة خفيفة وهو يهز كتفيه. وقته ينفد، والوقت الذي اشتراه حراسه قصير.

“صب الزيت!”

“علينا التخطيط للمستقبل يا سيدي ” اقترح المساعد. سخر الدوق هارماتي بهدوء.

لم يكن الجنود الذين يحرسون البوابة ليستسلموا دون قتال. حتى مع عدم وجود مؤن، كانوا قد خزّنوا كمية كبيرة من الزيت، فغلوها وسكبوها مرارًا وتكرارًا.

لم يكن تقبّل الموت سهلاً. عليه أن يُهدئ نفسه في الوقت القليل المتبقي لديه.

” آآآآه!”

“أخرجوا سهام اللهب!” أصدر القادة على الأسوار أمرًا. انهالت السهام المشتعلة على الآلة، وأشعلتها بالنار بمساعدة الزيت.

حتى سقف الآلة لم يصمد أمام الزيت المغلي. هرب الجنود الذين كانوا داخل الآلة وهم يصرخون من الألم.

لم يكن تقبّل الموت سهلاً. عليه أن يُهدئ نفسه في الوقت القليل المتبقي لديه.

“أخرجوا سهام اللهب!” أصدر القادة على الأسوار أمرًا. انهالت السهام المشتعلة على الآلة، وأشعلتها بالنار بمساعدة الزيت.

علّق سفين بجانب يوريتش. ظل جالسًا، يلتقط أنفاسه.

“يا للهول، هذه ليست مزحة. الناس يُشوى أجسادهم كاملةً،” قال يوريتش وهو يراقب جثة جندي، وقد احترق جلده. بدا مشهدًا مرعبًا.

“ه-هناك فرسان بالداخل!”

“هذا مخيف فعلا.”

“باتشمان.”

واصل جنود الأمير صعود السلالم. كانوا في البداية رجالًا شجعان، لكنهم الآن مجرد رجال يُجبرون على ذلك من قِبَل قادتهم. أما الجنود الذين رفضوا الصعود واندفعوا عائدين، فقد قُتلوا على أيدي قادتهم. لولا هذا الإكراه، لما صعد أحدٌ السلم.

“مت، هارماتي!”

“الفرسان الإمبراطوريون!”

“لذا، هناك سبب وراء رغبتهم الشديدة في تجنب حرب الحصار.”

بعد أن شقّوا طريقهم بين الجنود، ظهر فرسان الإمبراطورية. كانوا واثقين تمامًا بدروعهم المصفحة الكاملة.

بدا الجدار الداخلي أدنى من الجدار الخارجي. و الجنود يتقدمون بسلالم تحت حماية الدروع.

“هو.”

واصل هارماتي سيره. جلس الجنود المنهكون، الذين أنهوا المعركة، يحدقون فيه بتعب.

أسند يوريتش ذقنه على يده وشاهد الفرسان وهم يدخلون. ناقش حوالي ثلاثين منهم أمرًا ما فيما بينهم وأومأوا برؤوسهم.

“إذا قطعت رأسك هنا وأخذته إلى الأمير… أوه.”

“حان دورهم الآن بعد أن نفدت صخور العدو وزيته. انخفض معدل سقوط الزيت بشكل ملحوظ.”

زوو!

علّق سفين بجانب يوريتش. ظل جالسًا، يلتقط أنفاسه.

شرب يوريتش الماء وراقب الجدران أثناء ابتلاعه.

“سفين، أيها الرجل العجوز، هل أنت لا تستطيع التنفس؟”

زوو!

لم يجد تعليق يوريتش أي رد. ابتسم سفين ابتسامة خفيفة، وهو يُداعب لحيته.

في القلعة الخارجية، استسلم عدد كبير من الجنود. أصبحت معنويات رجال هارماتي في أدنى مستوياتها، ولم يترك خرق القلعة الخارجية سوى القليل من المقاومة.

كما قال سفين، أصبح الجنود على الأسوار في حالة ذعر. الفرسان الإمبراطوريون يتقدمون نحو أسوارهم، لكن نفطهم وصخورهم قد استنفدت. لم تكن السهام تُجدي نفعًا ضد دروعهم.

أمر القائد على السور. بدت الآلة عند البوابة تدق بقوة.

“يا للهول! أحضر شيئًا! أيًا كان ما تجده!”

زوو!

صعد الفرسان السلالم. سقط بعضهم على الصخور المتبقية، لكن حتى وصول عدد قليل منهم إلى قمة الأسوار كان كافيًا.

“هو.”

“يااااه!”

“حان دورهم الآن بعد أن نفدت صخور العدو وزيته. انخفض معدل سقوط الزيت بشكل ملحوظ.”

وصل فارس إمبراطوري إلى القمة. لوّح الجنود على السور بأسلحتهم نحوه، لكن انحناء الدرع جعل هجماتهم عديمة الفائدة تمامًا.

بدا الدوق هارماتي يفكر بينما ينظر إلى القلعة الخارجية.

وصل فارس إمبراطوري إلى القمة. لوّح الجنود على السور بأسلحتهم نحوه، لكن انحناء الدرع جعل هجماتهم عديمة الفائدة تمامًا.

بمجرد وصولهم إلى القمة، سحق فرسان الإمبراطورية أعداءهم بلا رحمة. وبينما يوسعون المساحة على الأسوار، تبعهم الجنود الآخرون.

“لذا، هناك سبب وراء رغبتهم الشديدة في تجنب حرب الحصار.”

كان كلٌّ من الدوق هارماتي والدوق سيفر من مُحرِّضي هذه الحرب الأهلية. علاوةً على ذلك، الدوق هارماتي هو من سعى إلى العرش. من المؤكد أنه سيواجه الموت. مع ذلك، لدى الدوق سيفر فرصةٌ لإنقاذ حياته من خلال التفاوض.

رفرفت راية بوركانا الملكية على قمة الجدار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لقد انتهى الأمر.”

لم يستطع استحضار قوة أجنبية كما فعل الأمير. فمن سيسعد بمساعدة متمرد عندما يستعيد الوريث الشرعي السيطرة على المملكة؟

حتى الجدار الداخلي سقط. نزل جنود الأمير إلى أسفله وفتحوا البوابة الداخلية.

خرج أحد النبلاء، الذي أخذ جنوده إلى القلعة، راكضًا وهو يصرخ.

“اقبضوا على هارماتي!” صرخ النبلاء، متنافسين على شرفهم. أصبحت القلعة الداخلية مكانهم. اقتادوا جنودهم إلى الداخل مسرعين.

كما قال سفين، أصبح الجنود على الأسوار في حالة ذعر. الفرسان الإمبراطوريون يتقدمون نحو أسوارهم، لكن نفطهم وصخورهم قد استنفدت. لم تكن السهام تُجدي نفعًا ضد دروعهم.

“أوه!”

بوو!

خرج أحد النبلاء، الذي أخذ جنوده إلى القلعة، راكضًا وهو يصرخ.

“لا تقتلوا من يستسلم! كلنا جنود بوركانا ” صرخ قادة الأمير، وهم يكبحون جماح جنودهم المتحمسين.

“ه-هناك فرسان بالداخل!”

“الفرسان الإمبراطوريون!”

صمد حراس هارماتي في الداخل. قاتلوا بمهارة الأعداء المتسللين في الممرات الضيقة. لم يثنِ الحراس المدربون تدريبًا عاليًا عزيمتهم حتى في موقفٍ حرجٍ كهذا، وكانوا مستعدين للموت مع سيدهم.

“باتشمان.”

زوو!

وصل هارماتي إلى القلعة الخارجية. في ساحة المدينة الكبيرة، تجمع النبلاء، بمن فيهم أولئك الذين استسلموا للتو. كانوا رجالًا انحازوا إليه سابقًا.

دخل هارماتي مكتبه، و خدوده ملطخة بالدماء. في طريقه، قتل عددًا من النبلاء الذين حاولوا أسره. كانوا نبلاء انقلبوا عليه فور سقوط الأسوار الداخلية.

” أوووه!”

“فو.”

“يا للهول، هذه ليست مزحة. الناس يُشوى أجسادهم كاملةً،” قال يوريتش وهو يراقب جثة جندي، وقد احترق جلده. بدا مشهدًا مرعبًا.

جلس هارماتي على كرسيه. وضع سيفه على المكتب وأغمض عينيه.

لم يكن يريد أن يتوسل بائسًا من أجل حياته. إذا أصبح الموت حتميًا، فعليه أن يواجهه بكرامة.

“أظن أنني سأقع بين يدي فاركا. الشخص حقًا لا يعرف تغير الحياة.”

مسح يوريتش الدم عن وجهه ونظر إلى السماء. أشرقت الشمس بسلام، رغم أن الناس كانوا يموتون في كل مكان.

ضحك هارماتي ضحكة خفيفة وهو يهز كتفيه. وقته ينفد، والوقت الذي اشتراه حراسه قصير.

من أسوار السور الداخلي، شاهد الدوق هارماتي المدينة الخارجية وهي تُدمّر. عبس، يرتجف وعقله يحترق. شعر برغبة عارمة في الجلوس بينما رأسه يتجمد.

“يجب أن أستعد بنفسي.”

“كان من المفترض أن تكون مثل هذه الأمور من وظيفة باتشمان.”

لم يكن يريد أن يتوسل بائسًا من أجل حياته. إذا أصبح الموت حتميًا، فعليه أن يواجهه بكرامة.

“علينا التخطيط للمستقبل يا سيدي ” اقترح المساعد. سخر الدوق هارماتي بهدوء.

“لقد فكرت في هذا الأمر عدة مرات.”

يجب عليه أن يواجه نهايته أمام النبلاء والشعب الآخرين، معلناً عن طموحاته ويموت بسلام.

منذ هزيمته في السهول، يستعد لهذه اللحظة.

“هممم.”

“كيف سأقضي لحظاتي الأخيرة؟”

” أوووه!”

لم يُرِد أن يُذكر كرجلٍ تافهٍ أعمته السلطة، بل رغب في أن يُذكر كنبيلٍ ثار من أجل قضية.

يجب عليه أن يواجه نهايته أمام النبلاء والشعب الآخرين، معلناً عن طموحاته ويموت بسلام.

“حياة الرجل قصيرة، لكن التاريخ أبدي.”

من الخطير أن يكونوا أول من يتسلق الجدار. عليهم المخاطرة بحياتهم. لولا هذا الدافع، لما جازف الجنود بحياتهم من أجل الصعود.

نظر هارماتي إلى سيفه.

صمد حراس هارماتي في الداخل. قاتلوا بمهارة الأعداء المتسللين في الممرات الضيقة. لم يثنِ الحراس المدربون تدريبًا عاليًا عزيمتهم حتى في موقفٍ حرجٍ كهذا، وكانوا مستعدين للموت مع سيدهم.

“الانتحار ليس خيارًا.”

يجب عليه أن يواجه نهايته أمام النبلاء والشعب الآخرين، معلناً عن طموحاته ويموت بسلام.

” أوووه!”

” هاف، هاف.”

سخر الجنود. سار هارماتي وسط السخرية، رافعًا رأسه.

أخذ هارماتي نفسًا عميقًا. كان رجلًا ذا كاريزما طبيعية. لديه القدرة على أسر قلوب الناس. كان هذا السحر سببًا رئيسيًا لاستعداد حراسه للتضحية بحياتهم من أجله بإخلاص.

“إذن، هذا هو الحصار، أليس كذلك؟”

لم يكن تقبّل الموت سهلاً. عليه أن يُهدئ نفسه في الوقت القليل المتبقي لديه.

لم يكن الجنود الذين يحرسون البوابة ليستسلموا دون قتال. حتى مع عدم وجود مؤن، كانوا قد خزّنوا كمية كبيرة من الزيت، فغلوها وسكبوها مرارًا وتكرارًا.

“لا يجب أن أظهر أي ضعف. أنا الدوق هارماتي.”

من الخطير أن يكونوا أول من يتسلق الجدار. عليهم المخاطرة بحياتهم. لولا هذا الدافع، لما جازف الجنود بحياتهم من أجل الصعود.

هدأ الضجيج في الخارج.

بدا الدوق هارماتي يفكر بينما ينظر إلى القلعة الخارجية.

دخل هارماتي مكتبه، و خدوده ملطخة بالدماء. في طريقه، قتل عددًا من النبلاء الذين حاولوا أسره. كانوا نبلاء انقلبوا عليه فور سقوط الأسوار الداخلية.

بدأ قلبه ينبض مثل خطوات الأقدام التي تقترب من بابه.

هذه أول تجربة حصار ليوريتش. تداخلت فيها تكتيكات قتالية مختلفة. قيمة الأسوار هائلة. بدت الخسائر التي تكبدها المهاجمون لاختراق حتى أضعف الأسوار الداخلية كبيرة. تراكمت الجثث تحت الأسوار.

زوو!

“صب الزيت!”

انفتح باب مكتبه. دخل بعض الفرسان أولاً، وفحصوا الغرفة.

“هذا هو كبش الفداء لدينا!”

“أنت قيد الاعتقال بتهمة الخيانة، هارماتي ” تحدث فارس ملطخ بالدماء.

من الخطير أن يكونوا أول من يتسلق الجدار. عليهم المخاطرة بحياتهم. لولا هذا الدافع، لما جازف الجنود بحياتهم من أجل الصعود.

“لقد وصل الأمر إلى هذا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

نهض هارماتي، مادًا ذراعيه. ظلّ صوته وسلوكه هادئين.

“أظن أنني سأقع بين يدي فاركا. الشخص حقًا لا يعرف تغير الحياة.”

” يستحق اسمه. إنه ليس رجلاً عاديًا.”

“هذا مخيف فعلا.”

فكّر الفارس وهو يربط يدي هارماتي. حتى مع اقتراب الموت منه، لم يرتجف هارماتي.

بدأ قلبه ينبض مثل خطوات الأقدام التي تقترب من بابه.

بوو!

اندفع دوق سيفر نحو هارماتي بصوت عالٍ.

هارماتي، وهو الآن مقيد، عبر الممر. رأى جثث حراسه هامدة. أصبح الممر غارقًا في دماء معركتهم الشرسة.

“امرأة أو اثنتان لا بأس بهما، أليس كذلك؟ لا أحد يعلم. قالوا ممنوع النهب، لكنهم لم يذكروا شيئًا عن منع الاغتصاب ” جادل المرتزق ضد يوريتش. على الرغم من حماسهم للمعركة، كانوا أيضًا مفعمين بالشهوة. إذا اختاروا منزلًا عشوائيًا، أي منزل، ودخلوه، كانوا يرون نساءً يرتجفن. عليهم اختيار من يعجبهم.

خطوة.

بوو!

واصل هارماتي سيره. جلس الجنود المنهكون، الذين أنهوا المعركة، يحدقون فيه بتعب.

من أسوار السور الداخلي، شاهد الدوق هارماتي المدينة الخارجية وهي تُدمّر. عبس، يرتجف وعقله يحترق. شعر برغبة عارمة في الجلوس بينما رأسه يتجمد.

“بوو! خائن!”

“كيف سأقضي لحظاتي الأخيرة؟”

“مت، هارماتي!”

بدأ قلبه ينبض مثل خطوات الأقدام التي تقترب من بابه.

سخر الجنود. سار هارماتي وسط السخرية، رافعًا رأسه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وصل هارماتي إلى القلعة الخارجية. في ساحة المدينة الكبيرة، تجمع النبلاء، بمن فيهم أولئك الذين استسلموا للتو. كانوا رجالًا انحازوا إليه سابقًا.

سقطت جثة سيفر فوق الجدار الداخلي.

وقف الجميع، إلا رجلاً واحداً على كرسيه. باهيل، حاكم المملكة.

“هو.”

“عمي.”

“أحضروا الزيت! الزيت!”

فتح باهيل عينيه بهدوء، ونظر إلى هارماتي.

“علينا التخطيط للمستقبل يا سيدي ” اقترح المساعد. سخر الدوق هارماتي بهدوء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

وصل هارماتي إلى القلعة الخارجية. في ساحة المدينة الكبيرة، تجمع النبلاء، بمن فيهم أولئك الذين استسلموا للتو. كانوا رجالًا انحازوا إليه سابقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط