Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 109

109.docx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

109.docx

الفصل 109

بصق المحتال الدم الذي ملأ فمه، وهو يتلوى من الألم. خدش الأرض بأظافره بيأس من الألم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر يوريتش بحسدٍ شديد. لم يكن فيرزين مشهورًا في العالم المتحضر فحسب، بل في الجنوب والشمال أيضًا. أصبح أسطورةً حيةً، فارسًا خالدًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بدا تيار العصر قاسيًا. لم يعد الشمال عالمًا للمحاربين. قوة المحارب وحدها لا تكفي للسيطرة على كل شيء. المحاربون الذين كانوا يُمجّدون في الماضي أصبحوا الآن مجرد بلطجية في الشوارع.

ترجمة: ســاد

نظر جريمور إلى أورجينال الذي لا يبتسم. اقترب منه أحد الجنود.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب سفين بإيجاز وعاد إلى الشرب. لم يكن من أشد المعجبين باللقاء مع جريمور، لكن من المؤكد أن حسن نية القائد سهّل الأمور، فسار الأمر دون ضجة.

أورجينال الذي لا يبتسم محارب غني بخبرة قتالية. كان يتلقى طلبات اغتيال منذ انتهاء الحرب، مما سمح له بالحفاظ على شغفه بالقتل.

“تقول الشائعات إن أمير بوركانا، لا، الملك الآن. تربطه به علاقة ودية.”

كانت غريزة القتل جوهريةً لدى المحارب. فمهما شحذ المرء مهاراته من خلال المبارزات والتدريبات، فإنه دون تجربة القتل الحقيقي، لن يصبح محاربًا حقيقيًا. ليكون المرء محاربًا حقيقيًا، عليه أن يكون قادرًا على قتل خصمه بوحشية. كان التردد سمةً بارزةً في سيف المحارب غير المعتاد على القتل.

بصق سفين على الأرض ورفع فأسه. صرخ المحتال رعبًا.

“أنا الشخص الذي يجب أن يخاف في يابورن.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الجميع في يابورن يخشون أورجينال الذي لا يبتسم، فانكمشوا في حضوره.

“جورك، جورك.”

حتى جنود الإمبراطورية لم يجرؤوا على استفزاز أورجينال الذي لا يبتسم. الشماليون يتبعون محاربين أقوياء، و استفزاز أورجينال الذي لا يبتسم قد يؤدي إلى أعمال شغب. في أيام مجتمع العشائر، كان أورجينال الذي لا يبتسم قائد حرب أو زعيم قبيلة.

قال يوريتش وهو يرمي أورجينال الذي لا يبتسم إلى الحائط.

بدا تيار العصر قاسيًا. لم يعد الشمال عالمًا للمحاربين. قوة المحارب وحدها لا تكفي للسيطرة على كل شيء. المحاربون الذين كانوا يُمجّدون في الماضي أصبحوا الآن مجرد بلطجية في الشوارع.

صاح أحدهم في الحانة. تفرق الشماليون في كل اتجاه، ودخل جنود الإمبراطورية. جريمور في وسطهم.

“غاا!”

تبع ذلك صوتٌ مُرعب. ارتعش اللسان المقطوع على الطاولة.

أخذ أورجينال الذي لا يبتسم نفسًا عميقًا، فأيقظ عقله. توقف عن تذكر الماضي في لحظة.

“مارلدالين.”

“هل انت مستيقظ؟”

رفع جريمور عينيه لينظر إلى يوريتش وسفين.

هزّ يوريتش راس أورجينال الذي لا يبتسم. بدا وجه أورجينال الذي لا يبتسم منتفخًا.

عاد جريمور إلى القصر، وأعدّ وليمةً بعد أن خلع درعه. قدّم بسخاء نبيذًا جيدًا ولحمًا مملحًا.

‘ماذا حدث؟’

“وماذا عن الذهاب إلى مولين؟ هل هناك سبب يمنعنا من الذهاب إلى هناك؟” سأل سفين بحدة. تردد جريمور قبل أن يُجيب.

بدت ذاكرة أورجينال الذي لا يبتسم ضبابية بسبب الضربة التي تلقاها على رأسه. لم يستطع حتى تذكر ما حدث للتو.

” آه! مارلدالين! سمعت أن الخشب من هناك بجودة ممتازة!”

“رجالي…”

“من يدري.”

أصبح أتباع أورجينال الذي لا يبتسم ممددين على الأرض. بعضهم بُترت أطرافهم.

“بالمناسبة، من باب الفضول فقط، هل وجهتك هي مولين؟”

” أورجينال الذي لا يبتسم؟ إذًا، أنت لا تبتسم حقًا، أليس كذلك؟ لكن انظر، ابتسامتك جميلة جدًا الآن.”

أمسك سفين بفك المحتال السفلي وسحبه. انخلع الفك، وانفتح فمه.

أمسك يوريتش بزوايا فم أورجينال الذي لا يبتسم ودفعها للأعلى والأسفل. شعر أورجينال الذي لا يبتسم بتشوش في رؤيته. فقدَ القدرة على تحديد الاتجاه، ولم يستطع الوقوف بشكل صحيح.

تحسن مزاج طاولة المشروبات. أشاد جريمور بمهارات يوريتش، مما حسّن مزاجه. واصل يوريتش، وهو يشعر بالارتياح، الشرب.

“هل ضربني؟”

“آآآآآآه!”

بدأت ذكرياتٌ عابرةٌ تعود إليه. لم يستطع الوقوف مكتوف الأيدي بينما كان ابن عمه يُضرب على يد أجنبي. فتحداهم في قتال.

“وماذا عن الذهاب إلى مولين؟ هل هناك سبب يمنعنا من الذهاب إلى هناك؟” سأل سفين بحدة. تردد جريمور قبل أن يُجيب.

“كنت واثقًا. تفوقنا عليهم عددًا، ولم أعتقد أن مهاراتي أقل منهم.”

“سمعت أنه الفائز في بطولة هامل للمبارزة الأخيرة؟”

شهد أورجينال الذي لا يبتسم مشهدًا غير واقعي. كل حركة من ذراع يوريتش كانت تُسقط أحد رجاله في الهواء.

بحركة سريعة، لوّح سفين بفأسه. ومثل لحمٍ على طاولة جزار، سقطت يد المحتال على الأرض.

“لقد سحبت سيفي.”

أخذ أورجينال الذي لا يبتسم نفسًا عميقًا، فأيقظ عقله. توقف عن تذكر الماضي في لحظة.

حينها فقط نظر أورجينال الذي لا يبتسم إلى يده اليمنى. بدت أصابعه مكسورة. شعر بألم حارق.

بدت ذاكرة أورجينال الذي لا يبتسم ضبابية بسبب الضربة التي تلقاها على رأسه. لم يستطع حتى تذكر ما حدث للتو.

في اللحظة التي استلّ فيها أورجينال الذي لا يبتسم سيفه، رمى يوريتش فأسه، فأصاب يده. أصابه ظهر الفأس، فلم يقطع يده، بل كسر أصابعه، وأسقط السيف.

عرض جريمور بلطف. سفين، رغم كراهيته للغزاة الإمبراطوريين، لم يُبدِ عداءً تجاه جريمور اللطيف.

“أوه.”

“هاجموا أولاً. كنتُ ألاحق فقط من خدعنا.”

أمسك أورجينال الذي لا يبتسم بأصابعه المهشمة. بدت شظايا العظام التي تخترق الجلد حادة ومسننة.

“أعلم. لا تعاملني كرجل عجوز خرف.”

بوو!

حتى جنود الإمبراطورية لم يجرؤوا على استفزاز أورجينال الذي لا يبتسم. الشماليون يتبعون محاربين أقوياء، و استفزاز أورجينال الذي لا يبتسم قد يؤدي إلى أعمال شغب. في أيام مجتمع العشائر، كان أورجينال الذي لا يبتسم قائد حرب أو زعيم قبيلة.

ضرب يوريتش وجه أورجينال الذي لا يبتسم قبضته. صرخ أورجينال الذي لا يبتسم وهو يمسك بوجهه. فقعت الضربة إحدى مقلتيه، وأصدرت صوتًا مكتومًا. أصبح وجهه مشوهًا بشكل غريب.

‘ماذا حدث؟’

“أورجينال الذي لا يبتسم… هزم…”

شعر يوريتش بحسدٍ شديد. لم يكن فيرزين مشهورًا في العالم المتحضر فحسب، بل في الجنوب والشمال أيضًا. أصبح أسطورةً حيةً، فارسًا خالدًا.

ضجت الحانة بالضجيج. قُضي على عصابة أورجينال الذي لا يبتسم في لحظة، و جميع أفرادها يعانون من إصابات خطيرة واضحة.

“وماذا عن الذهاب إلى مولين؟ هل هناك سبب يمنعنا من الذهاب إلى هناك؟” سأل سفين بحدة. تردد جريمور قبل أن يُجيب.

“الآن، لن يقاطعني أحد وأنا أقطع يدك.”

أمسك سفين بفك المحتال السفلي وسحبه. انخلع الفك، وانفتح فمه.

بصق سفين على الأرض ورفع فأسه. صرخ المحتال رعبًا.

كانت غريزة القتل جوهريةً لدى المحارب. فمهما شحذ المرء مهاراته من خلال المبارزات والتدريبات، فإنه دون تجربة القتل الحقيقي، لن يصبح محاربًا حقيقيًا. ليكون المرء محاربًا حقيقيًا، عليه أن يكون قادرًا على قتل خصمه بوحشية. كان التردد سمةً بارزةً في سيف المحارب غير المعتاد على القتل.

” انتظر! ا-انتظر! اهههه!”

“أورجينال الذي لا يبتسم… هزم…”

بحركة سريعة، لوّح سفين بفأسه. ومثل لحمٍ على طاولة جزار، سقطت يد المحتال على الأرض.

أمسك سفين بفك المحتال السفلي وسحبه. انخلع الفك، وانفتح فمه.

“آآآآآآه!”

” افتح فمك لو سمحت، سينتهي الأمر قبل أن تعرف”

تدحرج المحتال على الأرض، يصرخ، ممسكًا بمعصمه المقطوع. تناثر الدم في كل اتجاه.

“من هذا الرجل؟ لماذا يُعامله قائد الحرس بلطف ويُفلته من العقاب؟”

راقب الشماليون المشهد الدموي بعيون واسعة. غمرتهم نشوة المذبحة التي نسوها. خفقت قلوبهم وغليت دماءهم. هم أيضًا عاشوا في ساحات معارك متشابكة مع الدم والحديد. امتلك يوريتش وسفين روح المحارب التي فقدوها.

“لن يبقى على هذه الحالة طويلًا على أي حال. دعه وشأنه.”

“سفين، يجب عليك أيضًا قطع لسانه.”

ضجت الحانة بالضجيج. قُضي على عصابة أورجينال الذي لا يبتسم في لحظة، و جميع أفرادها يعانون من إصابات خطيرة واضحة.

قال يوريتش وهو يرمي أورجينال الذي لا يبتسم إلى الحائط.

“هل ضربني؟”

“أعلم. لا تعاملني كرجل عجوز خرف.”

أمسك يوريتش بزوايا فم أورجينال الذي لا يبتسم ودفعها للأعلى والأسفل. شعر أورجينال الذي لا يبتسم بتشوش في رؤيته. فقدَ القدرة على تحديد الاتجاه، ولم يستطع الوقوف بشكل صحيح.

أخرج سفين خنجرًا من خصره. بدا الخنجر في حالة جيدة.

أصبح الجندي الذي استدعى جريمور مذهولاً. أظهر المشهد بوضوح انتصار يوريتش الساحق. لم يُصب يوريتش وسفين بأذى، بينما كان الشماليون الآخرون على الأرض، معظمهم في عروق ملطخة بالدماء.

نظر يوريتش حوله. بدا أنه لا أحد يرغب في المشاركة.

هزّ يوريتش كتفيه، مُقيّمًا رد فعل جريمور. لا يزال مُمسكًا بسلاحه بإحكام، مُستعدًا للقتال إذا ما استدعى الأمر ذلك.

“غوك، غوك.”

“لماذا يوجد شخص كهذا هنا؟ عادةً ما يكون من أعضاء منظمة الفولاذ الإمبراطوري.”

أبقى المحتال فمه مغلقًا بشدة. ضرب سفين المحتال على وجهه بوجه مضطرب.

بدأ الجنود الذين يتبعونني يتمتمون في ارتباك.

” افتح فمك لو سمحت، سينتهي الأمر قبل أن تعرف”

همس الشماليون وهم يراقبون رد فعل جريمور. في الإمبراطورية، قد يكون اسم يوريتش معروفًا لأي شخص يحمل سيفًا، لكن شهرته لم تصل إلى الشمال.

“من يفتح فمه طوعًا وهو يعلم أن لسانه على وشك أن يُقطع؟ ”هزّ المحتال رأسه.

أصبح أتباع أورجينال الذي لا يبتسم ممددين على الأرض. بعضهم بُترت أطرافهم.

أمسك سفين بفك المحتال السفلي وسحبه. انخلع الفك، وانفتح فمه.

“سمعت أنه الفائز في بطولة هامل للمبارزة الأخيرة؟”

“أوه!”

ابتسم سفين بمرارة. ازداد طعم النبيذ مرارة. لطالما كانت مولين مكانًا مقدسًا للشماليين. حتى الشماليين المتحاربين كانوا يتصرفون بلباقة في مولين. فهي، في نهاية المطاف، هي مثوى أولجارو.

كافح المحتال، لكن سفين قد أمسك بلسانه بالفعل وسحبه.

‘شهرة.’

تبع ذلك صوتٌ مُرعب. ارتعش اللسان المقطوع على الطاولة.

تظاهر جريمور بأنه يعرف ما يتحدث عنه. لكن في الحقيقة، تخصصات الشمال هي الخشب والفراء.

“جورك، جورك.”

تظاهر جريمور بأنه يعرف ما يتحدث عنه. لكن في الحقيقة، تخصصات الشمال هي الخشب والفراء.

بصق المحتال الدم الذي ملأ فمه، وهو يتلوى من الألم. خدش الأرض بأظافره بيأس من الألم.

“سفين، إلى أين كنا متجهين مرة أخرى؟”

” يا صاحب الحانة! نأسف على الفوضى. تفضل، خذ هذا.”

كانت بطولة هامل للمبارزة مشهورة حتى بين الجنود العاديين. ويصبح الفائز بها موضع ترحيب حتى في الفولاذ الإمبراطوري.

فتش يوريتش جيوب الأعداء المهزومين وأخرج نقودهم. جمع أكياس النقود وألقى بها إلى صاحب الحانة.

“من يفتح فمه طوعًا وهو يعلم أن لسانه على وشك أن يُقطع؟ ”هزّ المحتال رأسه.

“إنه الجيش الإمبراطوري!”

“أعلم. لا تعاملني كرجل عجوز خرف.”

صاح أحدهم في الحانة. تفرق الشماليون في كل اتجاه، ودخل جنود الإمبراطورية. جريمور في وسطهم.

بوو!

“إنه أورجينال الذي لا يبتسم حقًا. هل هو حي؟”

أصبح الجندي الذي استدعى جريمور مذهولاً. أظهر المشهد بوضوح انتصار يوريتش الساحق. لم يُصب يوريتش وسفين بأذى، بينما كان الشماليون الآخرون على الأرض، معظمهم في عروق ملطخة بالدماء.

نظر جريمور إلى أورجينال الذي لا يبتسم. اقترب منه أحد الجنود.

“أوه.”

“إنه لا يزال يتنفس، سيدي.”

“أورجينال الذي لا يبتسم… هزم…”

“لن يبقى على هذه الحالة طويلًا على أي حال. دعه وشأنه.”

أخرج سفين خنجرًا من خصره. بدا الخنجر في حالة جيدة.

ابتلع رواد الحانة ريقهم بصعوبة، وهم يراقبون الوضع.

“أعلم. لا تعاملني كرجل عجوز خرف.”

سيتم القبض على هؤلاء الأجانب الآن. بعد كل هذه الفوضى… هذا ما كان يفكر فيه الجميع.

حينها فقط نظر أورجينال الذي لا يبتسم إلى يده اليمنى. بدت أصابعه مكسورة. شعر بألم حارق.

رفع جريمور عينيه لينظر إلى يوريتش وسفين.

‘ماذا حدث؟’

“لقد تسببت في حداث كبير، يوريتش.”

لم يتأثر جريمور أيضًا بجريمة القتل التي ارتكبها يوريتش. كان موت أحد أفراد الإمبراطورية ليُشكّل مشكلة، لكن جميع من أصيب أو قُتل في هذه الحادثة كانوا شماليين.

“هاجموا أولاً. كنتُ ألاحق فقط من خدعنا.”

ضجت الحانة بالضجيج. قُضي على عصابة أورجينال الذي لا يبتسم في لحظة، و جميع أفرادها يعانون من إصابات خطيرة واضحة.

هزّ يوريتش كتفيه، مُقيّمًا رد فعل جريمور. لا يزال مُمسكًا بسلاحه بإحكام، مُستعدًا للقتال إذا ما استدعى الأمر ذلك.

“لقد تسببت في حداث كبير، يوريتش.”

“لا داعي للحذر. لا أنوي قتال شخصٍ بمثل شهرتك ” طمأن جريمور يوريتش وهو يبسط ذراعيه.

أمسك يوريتش بزوايا فم أورجينال الذي لا يبتسم ودفعها للأعلى والأسفل. شعر أورجينال الذي لا يبتسم بتشوش في رؤيته. فقدَ القدرة على تحديد الاتجاه، ولم يستطع الوقوف بشكل صحيح.

“لقد ضرب أورجينال الذي لا يبتسم بقوة حقًا.”

“لا داعي للحذر. لا أنوي قتال شخصٍ بمثل شهرتك ” طمأن جريمور يوريتش وهو يبسط ذراعيه.

أصبح الجندي الذي استدعى جريمور مذهولاً. أظهر المشهد بوضوح انتصار يوريتش الساحق. لم يُصب يوريتش وسفين بأذى، بينما كان الشماليون الآخرون على الأرض، معظمهم في عروق ملطخة بالدماء.

“من هذا الرجل؟ لماذا يُعامله قائد الحرس بلطف ويُفلته من العقاب؟”

” هل هذا الرجل مشهور؟”

“ولكن لنفكر أن محاربي مولين يهاجمون زملاءهم الشماليين.”

همس الشماليون وهم يراقبون رد فعل جريمور. في الإمبراطورية، قد يكون اسم يوريتش معروفًا لأي شخص يحمل سيفًا، لكن شهرته لم تصل إلى الشمال.

“من هذا الرجل؟ لماذا يُعامله قائد الحرس بلطف ويُفلته من العقاب؟”

‘شهرة.’

تظاهر جريمور بأنه يعرف ما يتحدث عنه. لكن في الحقيقة، تخصصات الشمال هي الخشب والفراء.

تمتم يوريتش في نفسه. فيرزين، شيطان السيف، قد أخضع أعداءه بسمعته فقط.

“جورك، جورك.”

“لا بد أن اسمي لم يصل إلى هذا الحد.”

في اللحظة التي استلّ فيها أورجينال الذي لا يبتسم سيفه، رمى يوريتش فأسه، فأصاب يده. أصابه ظهر الفأس، فلم يقطع يده، بل كسر أصابعه، وأسقط السيف.

شعر يوريتش بحسدٍ شديد. لم يكن فيرزين مشهورًا في العالم المتحضر فحسب، بل في الجنوب والشمال أيضًا. أصبح أسطورةً حيةً، فارسًا خالدًا.

“نحن لا نتجه إلى مولين ” أعلن سفين.

“لا داعي للتدخل في كل شجار يندلع بسبب مشروب. عالج هذا الأمر.”

“أوه!”

أشار جريمور لجنوده. أُطلق سراح يوريتش وسفين دون أي عقاب.

“بالمناسبة، من باب الفضول فقط، هل وجهتك هي مولين؟”

“لو كنتُ محاربًا بربريًا مجهولًا، لحاول جريمور اعتقالي. في الواقع، لم يكن ليُسمح لي حتى بدخول أسوار المدينة.”

سأل جريمور بحذر، معتقدًا أن يوريتش شماليًا.

جريمور يكنّ ليوريتش حسن النية، استنادًا إلى سمعته. بدا يوريتش محاربًا مشهورًا، وأراد جريمور أن يصادقه.

شعر يوريتش بحسدٍ شديد. لم يكن فيرزين مشهورًا في العالم المتحضر فحسب، بل في الجنوب والشمال أيضًا. أصبح أسطورةً حيةً، فارسًا خالدًا.

“دعنا نعود معًا، يوريتش ” قال جريمور مرة أخرى وهو يحيي يوريتش بحرارة مرة أخرى.

تظاهر جريمور بأنه يعرف ما يتحدث عنه. لكن في الحقيقة، تخصصات الشمال هي الخشب والفراء.

“من هذا الرجل؟ لماذا يُعامله قائد الحرس بلطف ويُفلته من العقاب؟”

“الآن، لن يقاطعني أحد وأنا أقطع يدك.”

بدأ الجنود الذين يتبعونني يتمتمون في ارتباك.

“من هذا الرجل؟ لماذا يُعامله قائد الحرس بلطف ويُفلته من العقاب؟”

“سمعت أنه الفائز في بطولة هامل للمبارزة الأخيرة؟”

هزّ يوريتش كتفيه، مُقيّمًا رد فعل جريمور. لا يزال مُمسكًا بسلاحه بإحكام، مُستعدًا للقتال إذا ما استدعى الأمر ذلك.

“لماذا يوجد شخص كهذا هنا؟ عادةً ما يكون من أعضاء منظمة الفولاذ الإمبراطوري.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“من يدري.”

تظاهر جريمور بأنه يعرف ما يتحدث عنه. لكن في الحقيقة، تخصصات الشمال هي الخشب والفراء.

كانت بطولة هامل للمبارزة مشهورة حتى بين الجنود العاديين. ويصبح الفائز بها موضع ترحيب حتى في الفولاذ الإمبراطوري.

ضرب يوريتش وجه أورجينال الذي لا يبتسم قبضته. صرخ أورجينال الذي لا يبتسم وهو يمسك بوجهه. فقعت الضربة إحدى مقلتيه، وأصدرت صوتًا مكتومًا. أصبح وجهه مشوهًا بشكل غريب.

“لم أكن أعتقد أن هذه البطولة ستكون مفيدة في مكان مثل هذا.”

“من يفتح فمه طوعًا وهو يعلم أن لسانه على وشك أن يُقطع؟ ”هزّ المحتال رأسه.

هزّ يوريتش كتفيه. لقد أصبحت خبرته في بطولة المبارزة رصيدًا ثمينًا له. الكثيرون يعرفون اسمه، و ردود أفعالهم عادةً إيجابية.

“آآآآآآه!”

عاد جريمور إلى القصر، وأعدّ وليمةً بعد أن خلع درعه. قدّم بسخاء نبيذًا جيدًا ولحمًا مملحًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

” كنتُ أخطط للتعامل مع أورجينال الذي لا يبتسم قريبًا بنفسي، على أي حال. بطريقة ما، لقد أديت مهمتي.”

“لم أكن أعتقد أن هذه البطولة ستكون مفيدة في مكان مثل هذا.”

لم يتأثر جريمور أيضًا بجريمة القتل التي ارتكبها يوريتش. كان موت أحد أفراد الإمبراطورية ليُشكّل مشكلة، لكن جميع من أصيب أو قُتل في هذه الحادثة كانوا شماليين.

“أورجينال الذي لا يبتسم… هزم…”

تحسن مزاج طاولة المشروبات. أشاد جريمور بمهارات يوريتش، مما حسّن مزاجه. واصل يوريتش، وهو يشعر بالارتياح، الشرب.

“أعلم. لا تعاملني كرجل عجوز خرف.”

“بالمناسبة، من باب الفضول فقط، هل وجهتك هي مولين؟”

“الآن، لن يقاطعني أحد وأنا أقطع يدك.”

سأل جريمور بحذر، معتقدًا أن يوريتش شماليًا.

” كنتُ أخطط للتعامل مع أورجينال الذي لا يبتسم قريبًا بنفسي، على أي حال. بطريقة ما، لقد أديت مهمتي.”

“تقول الشائعات إن أمير بوركانا، لا، الملك الآن. تربطه به علاقة ودية.”

“أوه!”

لدى جريمور سببٌ لمعاملته اللطيفة المفرطة ليوريتش. فرغم كونه بربريًا، إلا أنه كان بطلًا في بطولة المبارزة، له علاقاتٌ بالملوك. قد يكون بناء علاقةٍ هنا مفيدًا في المستقبل.

” كنتُ أخطط للتعامل مع أورجينال الذي لا يبتسم قريبًا بنفسي، على أي حال. بطريقة ما، لقد أديت مهمتي.”

“سفين، إلى أين كنا متجهين مرة أخرى؟”

” انتظر! ا-انتظر! اهههه!”

رد يوريتش على سؤال جريمور، فأمال رأسه وسأل سفين.

أصبح أتباع أورجينال الذي لا يبتسم ممددين على الأرض. بعضهم بُترت أطرافهم.

“مارلدالين.”

“أورجينال الذي لا يبتسم… هزم…”

أجاب سفين بإيجاز وعاد إلى الشرب. لم يكن من أشد المعجبين باللقاء مع جريمور، لكن من المؤكد أن حسن نية القائد سهّل الأمور، فسار الأمر دون ضجة.

“لا بد أن اسمي لم يصل إلى هذا الحد.”

” آه! مارلدالين! سمعت أن الخشب من هناك بجودة ممتازة!”

” كنتُ أخطط للتعامل مع أورجينال الذي لا يبتسم قريبًا بنفسي، على أي حال. بطريقة ما، لقد أديت مهمتي.”

تظاهر جريمور بأنه يعرف ما يتحدث عنه. لكن في الحقيقة، تخصصات الشمال هي الخشب والفراء.

“ولكن لنفكر أن محاربي مولين يهاجمون زملاءهم الشماليين.”

“وماذا عن الذهاب إلى مولين؟ هل هناك سبب يمنعنا من الذهاب إلى هناك؟” سأل سفين بحدة. تردد جريمور قبل أن يُجيب.

“تقول الشائعات إن أمير بوركانا، لا، الملك الآن. تربطه به علاقة ودية.”

” قريبًا، قد يكون هناك صدام عسكري مع مولين. لا تزال مولين مأهولة بسكان شماليين لم يخضعوا للإمبراطورية. حتى وقت قريب، لم تكن هناك أي مشاكل بيننا وبينهم، ولكن مؤخرًا، بدأ محاربو مولين بمهاجمة القوافل التجارية وغزو القرى الواقعة ضمن المناطق الشمالية للإمبراطورية. تفاقم الوضع لدرجة أن الشماليين أنفسهم يطالبوننا بإبادة محاربي مولين.”

“سفين، إلى أين كنا متجهين مرة أخرى؟”

اتسعت عينا سفين، لكنه سرعان ما أومأ برأسه.

هزّ يوريتش راس أورجينال الذي لا يبتسم. بدا وجه أورجينال الذي لا يبتسم منتفخًا.

“ليس هذا مُستغربًا. فكنا دائمًا أعداءً لبعضنا البعض، على أي حال.”

عاد جريمور إلى القصر، وأعدّ وليمةً بعد أن خلع درعه. قدّم بسخاء نبيذًا جيدًا ولحمًا مملحًا.

قبل غزو الإمبراطورية، كان الشمال منقسمًا إلى تحالفات قبلية متنوعة. كانت الموارد شحيحة دائمًا في الشمال، وكان غزو بعضهم البعض جزءًا من الحياة. في هذه الدورة، اختفت القبائل الأضعف بينما نجت القبائل الأقوى.

” افتح فمك لو سمحت، سينتهي الأمر قبل أن تعرف”

ومن المفارقات أن الشماليين لم يبدأوا في تكوين هوية موحدة إلا بعد الغزو الإمبراطوري. في مواجهة عدو مشترك لدود، بدأ الشماليون يتوحدون. ولكن قبل أن يتشكل شمال موحد بالكامل، هُزموا على يد الإمبراطورية.

“لو كنتُ محاربًا بربريًا مجهولًا، لحاول جريمور اعتقالي. في الواقع، لم يكن ليُسمح لي حتى بدخول أسوار المدينة.”

“نحن لا نتجه إلى مولين ” أعلن سفين.

أشار جريمور لجنوده. أُطلق سراح يوريتش وسفين دون أي عقاب.

“هذا مُريحٌ للغاية. هناك قوافل تمر عبر يابورن متجهةً إلى مارلدالين. إذا أردت، يُمكنني توصيلك بها. قد يكون السفر مع قافلةٍ أكثر ملاءمةً لأسبابٍ عديدة. شتاء الشمال قاسٍ، خاصةً للمسافرين.”

“لو كنتُ محاربًا بربريًا مجهولًا، لحاول جريمور اعتقالي. في الواقع، لم يكن ليُسمح لي حتى بدخول أسوار المدينة.”

عرض جريمور بلطف. سفين، رغم كراهيته للغزاة الإمبراطوريين، لم يُبدِ عداءً تجاه جريمور اللطيف.

حتى جنود الإمبراطورية لم يجرؤوا على استفزاز أورجينال الذي لا يبتسم. الشماليون يتبعون محاربين أقوياء، و استفزاز أورجينال الذي لا يبتسم قد يؤدي إلى أعمال شغب. في أيام مجتمع العشائر، كان أورجينال الذي لا يبتسم قائد حرب أو زعيم قبيلة.

“ولكن لنفكر أن محاربي مولين يهاجمون زملاءهم الشماليين.”

“لقد تسببت في حداث كبير، يوريتش.”

ابتسم سفين بمرارة. ازداد طعم النبيذ مرارة. لطالما كانت مولين مكانًا مقدسًا للشماليين. حتى الشماليين المتحاربين كانوا يتصرفون بلباقة في مولين. فهي، في نهاية المطاف، هي مثوى أولجارو.

أخرج سفين خنجرًا من خصره. بدا الخنجر في حالة جيدة.

لقد مرّت خمس سنوات على مغادرة سفين وطنه. لم تكن فترة طويلة جدًا، لكن الكثير قد تغيّر. الآن، عصرٌ من الفوضى، مزيجٌ من البربرية والحضارة. الأمر ساحق على من يقاومون التغيير.

“أوه.”

قال يوريتش وهو يرمي أورجينال الذي لا يبتسم إلى الحائط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط