Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 126

126.docx

126.docx

الفصل 126

الفصل 126

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أشعل يانتشينوس شمعة. في الغرفة، داميا مُعلّقة من السقف بذراعيها. نظرت إلى يانتشينوس بتعبير مُرهق.

ترجمة: ســاد

جلست المرأة بجانب باهان فجأةً، تتحدث. تشبثت بملابس تريكي، وهي تبكي بحزن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجابت داميا بهدوء. لقد همست ذات مرة في فراشه باسمه قبل أن يكشف الإمبراطور عن شكله الحقيقي، آملةً استغلاله، دون أن تعلم أنه فخ يانتشينوس.

[ المترجم: اللي معدته ضعيفة ينزل تحت ويقرأ من نص الفصل لتجنب الموضوع القادم، انا نفسي قرفت وانا بترجم… ]

قبل أن يجيب باهان، فُتح الباب. تريكي، الذي بالداخل، قلب عينيه ونظر إلى باهان ويوريتش.

كان مهد الثعبان صحراء قاحلة. في تلك الصحراء، تعرّضوا للتمييز حتى من قِبل رفاقهم الجنوبيين، وتضوروا جوعًا في قاع الحياة. هناك، حيث قطرة دم أو لقمة لحم ثمينة، كان أكل لحوم البشر عادة شائعة.

ضرب الحزام جانب داميا بقوة. شدّت على أسنانها وضيّقت عينيها، كتمت أي أنين يخرج منها.

“كايليوس، ماذا تفعل هنا؟”

رأت داميا من خلال يانتشينوس. حتى في لحظاتهما الحميمة، لم يكن هناك دفء في علاقتهما، بل برودة فحسب.

جاء صوت باهان من خلف يوريتش، فأرسل قشعريرة تسري في جسده. مدّ يوريتش يده غريزيًا إلى سلاح، لكنه أدرك أنه أعزل، فقبض قبضته بدلًا منه.

“يبدو أن هناك سوء فهم، كايليوس.”

“باهان، من هذه المرأة التي معك؟ أنا أيضًا أشعر بالوحدة في الليل، لماذا لم تُخبرني؟”

قام يانتشينوس بمداعبة شعر داميا بلطف كما لو أنه لم يضربها للتو.

سخر يوريتش، وهو ينظر إلى المرأة ذات الملابس الرثة التي تقف بجانب باهان.

“اصمتي. كل ما أريده هو رؤيتكِ تبكين بين أحضان عدوك اللدود. لا يهمني الباقي.”

زوو!

“هذا هو لحم إنسان، تمامًا كما كنت تعتقد.”

قبل أن يجيب باهان، فُتح الباب. تريكي، الذي بالداخل، قلب عينيه ونظر إلى باهان ويوريتش.

“سوف اقتله يوما ما.”

“ماذا تفعل هنا؟” سأل تريكي يوريتش أولاً.

أصبح وجه داميا باردًا وامتلأت عيناها بالكراهية.

“شممت رائحة لذيذة. هل هذا هو الطعام اللذيذ الذي وعدتني به؟ إن كان كذلك، فأنا أشعر بخيبة أمل كبيرة. لا أحب لحم البشر.”

أخرج يانتشينوس سكينًا وقطع الحبل الذي يربط السقف، مما أدى إلى سقوط داميا على الأرض.

تبادل تريكي و باهان النظرات من كلمات يوريتش الحادة.

ردّت داميا وهي تتدلى من السقف. بدأت ذراعاها تؤلمانها كما لو كانتا على وشك الخروج من كتفيها.

أصبح الجو متوترًا. بدا يوريتش مستعدًا لتهدئة الموقف في أي لحظة بقبضتيه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يبدو أن هناك سوء فهم، كايليوس.”

‘مجنون.’

“سوء فهم؟”

‘وحش.’

ابتسم يوريتش ابتسامة عريضة.

“يبدو أن هناك سوء فهم، كايليوس.”

كانوا يختطفون الأطفال لأكلهم. لم يكن أكل لحوم البشر مشكلةً بالنسبة ليوريتش. إذا كان ضروريًا للبقاء في ظروفٍ سيئة، فسيكون مُبررًا.

“باهان، من هذه المرأة التي معك؟ أنا أيضًا أشعر بالوحدة في الليل، لماذا لم تُخبرني؟”

“ولكن ليس في هذا الوضع.”

في عقيدة الثعبان، يُعتقد أن روح الإنسان وقوة حياته تنتقلان عبر اللحم والدم. ولعل هذا الاعتقاد نابع من الإيمان الذي نشأ في الصحاري القاسية والأراضي القاحلة، حيث كان أكل لحوم البشر شائعًا.

كان أكل لحوم البشر ملاذًا أخيرًا حتى للبرابرة. كان أكل لحوم بني جنسهم أمرًا مقززًا فطريًا. حتى في موطن يوريتش، كان اختطاف الأطفال لأكلهم أمرًا نادرًا.

أعاد يوريتش الطفل إلى الطبق وهو مرتبك. رمقه تريكي بنظرة لوم.

“ثم ماذا يوجد في هذا القدر؟”

“كل رجل هو أداة في يده، وكل امرأة هي لعبته.”

دفع يوريتش تريكي جانبًا ودخل الغرفة. مد يده إلى القدر الساخن وأخرج قطعة لحم مسلوقة. بدأ لا يزال بالإمكان تمييز شكل جسد طفل رضيع.

أخفت داميا تعبيرها، لكن يانتشينوس لاحظ بالفعل الالتواء الطفيف على وجهها.

“هذا هو لحم إنسان، تمامًا كما كنت تعتقد.”

بوو!

لم ينكر تريكي ذلك.

وُلد رجلٌ بكل شيء بين يديه. قد يقول البعض إنه أمرٌ مستحيل، لكن الإمبراطور الثالث، يانتشينوس، كان مقدّرًا له أن يرث العالم منذ ولادته. كانت الإمبراطورية التي بناها جدّه ووالده قوية، والغريب أن يانتشينوس لم يكن له شقيق واحد.

“تريكي، أفعالك لا تتوافق مع ما كنت تقوله لي طوال هذا الوقت.”

تقيأ تريكي عدة مرات. ورغم امتلاء معدته، أجبر نفسه على الأكل. وحتى وهو يتقيأ، غطى فمه بيأس وابتلع اللحم.

“انتبه إلى فمك عندما تتحدث إلى السفينة!”

كان مهد الثعبان صحراء قاحلة. في تلك الصحراء، تعرّضوا للتمييز حتى من قِبل رفاقهم الجنوبيين، وتضوروا جوعًا في قاع الحياة. هناك، حيث قطرة دم أو لقمة لحم ثمينة، كان أكل لحوم البشر عادة شائعة.

أمسك باهان بساعد يوريتش، وحدق فيه.

“رجل مثير للاهتمام؟”

“منقذ وآكل لحوم البشر، كم هو فريد من نوعه.”

“هذا الطفل سينتقل معي إلى العالم الآخر. لقد أصبحنا واحدًا ” عزّى تريكي المرأة.

هزّ يوريتش رأسه. بدأ صوت طقطقة رقبته مسموعًا.

في غرفة منعزلة في قصر الليل الأبيض، والمعروف أيضًا باسم قصر العشر ملذات، بدا هناك شعور بالارتعاش من الظلال المظلمة.

“…هل دخل طفلي بأمان؟”

“تريكي، أفعالك لا تتوافق مع ما كنت تقوله لي طوال هذا الوقت.”

جلست المرأة بجانب باهان فجأةً، تتحدث. تشبثت بملابس تريكي، وهي تبكي بحزن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هذا الطفل سينتقل معي إلى العالم الآخر. لقد أصبحنا واحدًا ” عزّى تريكي المرأة.

“ماذا لو أُعطيتك ليوريتش؟ كيف ستتفاعلين حينها؟”

“هل الطفل الذي تشير إليه هو الذي أكله تريكي للتو؟ لكنني لا أشعر بأي كراهية منها.”

لم تكد داميا تستجمع قواها حتى أطلق يانتشينوس شهوته بداخلها. ورغم تضرر جسدها من السقوط، لم يُبدِ يانتشينوس أي اهتمام، بل خنقها في سعيه وراء المتعة ليُظهر أن لا شيء أهم من رغبته.

أعاد يوريتش الطفل إلى الطبق وهو مرتبك. رمقه تريكي بنظرة لوم.

“كل رجل هو أداة في يده، وكل امرأة هي لعبته.”

“لم ينبغي لك أن تظهر ذلك لأم الطفل، كايليوس.”

“هل الطفل الذي تشير إليه هو الذي أكله تريكي للتو؟ لكنني لا أشعر بأي كراهية منها.”

وبخ تريكي بغضب طفيف، لكن واضح. نظر يوريتش حوله، غير مستوعب للوضع.

تمزق الفستان، كاشفًا عن جسد داميا المُصاب. بدا ذلك دليلًا واضحًا على أنشطتهما الليلية.

غادر باهان الغرفة، وهو يساند المرأة الباكية. تنهد تريكي وجلس أمام الطبق.

“لم ينبغي لك أن تظهر ذلك لأم الطفل، كايليوس.”

استمر تريكي في أكل لحم الإنسان. ورغم أنه كاد يتقيأ، أجبر نفسه على ابتلاع الطفل. راقب يوريتش هذا المشهد من الخلف.

قام يانتشينوس بمداعبة شعر داميا بلطف كما لو أنه لم يضربها للتو.

“لماذا لا تكره تلك المرأة الرجل الذي أكل طفلها؟”

فتحت داميا عينيها بتردد. بدت الحياة في الإمبراطورية أكثر وحشية مما توقعت. كانت تعلم أنها ستُستغل كأداة جنسية، لكن هذا أبعد من ذلك.

لم يستدر تريكي حتى. أصبح يلهث لالتقاط أنفاسه كما لو بدأ الأكل صعبًا.

“آه، لقد قابلتُ رجلاً مثيراً للاهتمام. ستكونين سعيدة لو أخبرتُك من هو.”

“كان هذا الطفل ميتًا عند ولادته. هذا أمر شائع في بيوت الدعارة حيث لا تُعتنى بصحته. قبل أن يقوده لو إلى التناسخ دون تمييز… يُعدّ أكل ما تبقى من لحم ودم بالروح حصادًا. إنه جزء من دور السفينة. السفينة هي المنقذ الذي ينقذ كل روح، ويأخذها إلى العالم الآخر.”

استمر تريكي في أكل لحم الإنسان. ورغم أنه كاد يتقيأ، أجبر نفسه على ابتلاع الطفل. راقب يوريتش هذا المشهد من الخلف.

تقيأ تريكي عدة مرات. ورغم امتلاء معدته، أجبر نفسه على الأكل. وحتى وهو يتقيأ، غطى فمه بيأس وابتلع اللحم.

أمسك باهان بساعد يوريتش، وحدق فيه.

ما شهده يوريتش هو نتيجة ثقافة أكل لحوم البشر القديمة في مذهب الثعبان، وعقيدة الخلاص الجديدة. أكل تريكي الطفل الذي لم يفتح عينيه حتى طلبًا للخلاص. بدأ مشهدًا غريبًا بلا شك لشخص متحضر، لكنه استنتاج توصل إليه تريكي بعد تفكير طويل.

حقق يانتشينوس بسهولة ثراءً ومجدًا لا يحلم بهما أي إنسان عادي في حياته. لم ينقصه شيء من ثروات الدنيا.

في عقيدة الثعبان، يُعتقد أن روح الإنسان وقوة حياته تنتقلان عبر اللحم والدم. ولعل هذا الاعتقاد نابع من الإيمان الذي نشأ في الصحاري القاسية والأراضي القاحلة، حيث كان أكل لحوم البشر شائعًا.

غادر باهان الغرفة، وهو يساند المرأة الباكية. تنهد تريكي وجلس أمام الطبق.

“سيذهب هذا الطفل إلى عالم بلا ألم معي. أوه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

انحنى تريكي وهو يتقيأ. شرب الماء بسرعة. بدأ جسده هزيلاً، لكن بطنه أصبح بارزاً.

لم ينكر تريكي ذلك.

راقب يوريتش تريكي بهدوء. لو كان متحضرًا، لضرب تريكي فورًا. فبالنسبة لهم، لا يُنظر إلى أكل تريكي لطفل إلا على أنه وحش.

“يبدو أن هناك سوء فهم، كايليوس.”

أصبح يوريتش يتردد بين الشعور الاشمئزاز والشعور بالاحترام.

أشعل يانتشينوس شمعة. في الغرفة، داميا مُعلّقة من السقف بذراعيها. نظرت إلى يانتشينوس بتعبير مُرهق.

“هل هذه طريقة حياة؟”

“يوريتش.”

* * *

“ثم ماذا يوجد في هذا القدر؟”

وُلد رجلٌ بكل شيء بين يديه. قد يقول البعض إنه أمرٌ مستحيل، لكن الإمبراطور الثالث، يانتشينوس، كان مقدّرًا له أن يرث العالم منذ ولادته. كانت الإمبراطورية التي بناها جدّه ووالده قوية، والغريب أن يانتشينوس لم يكن له شقيق واحد.

تمتمت داميا. بدت ترتدي فستانًا وهي تتدلى من السقف، وجسدها النحيل ممدودٌ بذراعيها المرفوعتين.

حقق يانتشينوس بسهولة ثراءً ومجدًا لا يحلم بهما أي إنسان عادي في حياته. لم ينقصه شيء من ثروات الدنيا.

“أنا معجبة بكِ يا داميا. كلما كانت الدمية أدقّ صنعًا، أصبح تحطيمها أكثر إرضاءً. اعتزّي بهذا الكبرياء التافه كما لو كان جوهرة. إذا تحطمت، عاجزةً عن مقاومة رغباتي، فسأُلقى بكِ بين النساء الأخريات في الأسفل، تُستخدمين فقط لتسلية الضيوف.”

“يموت الناس في نهاية المطاف، ولكن ما يهم هو ما يتركونه وراءهم خلال الوقت المخصص لهم ” قال يانتشينوس.

أصبح وجه داميا باردًا وامتلأت عيناها بالكراهية.

كان يتوق إلى إنجازات خالدة. شعر بالحاجة إلى ترك اسمه في التاريخ كجده وأبيه. رفض أن يُذكر كإمبراطور آخر ورث العالم لحسن الحظ. بدأ هو الآخر رجلاً طموحًا، تجري في عروقه دماء أسلافه الشرسة.

ضرب الحزام جانب داميا بقوة. شدّت على أسنانها وضيّقت عينيها، كتمت أي أنين يخرج منها.

بوو!

“إذا خضعت له بسبب الخوف، فإنه سيفقد الاهتمام بي.”

اتخذ يانتشينوس خطوة إلى الأمام.

استمر تريكي في أكل لحم الإنسان. ورغم أنه كاد يتقيأ، أجبر نفسه على ابتلاع الطفل. راقب يوريتش هذا المشهد من الخلف.

في غرفة منعزلة في قصر الليل الأبيض، والمعروف أيضًا باسم قصر العشر ملذات، بدا هناك شعور بالارتعاش من الظلال المظلمة.

“أنا معجبة بكِ يا داميا. كلما كانت الدمية أدقّ صنعًا، أصبح تحطيمها أكثر إرضاءً. اعتزّي بهذا الكبرياء التافه كما لو كان جوهرة. إذا تحطمت، عاجزةً عن مقاومة رغباتي، فسأُلقى بكِ بين النساء الأخريات في الأسفل، تُستخدمين فقط لتسلية الضيوف.”

“أخيرًا، أصبحت جمال عائلة بوركانا الملكية بين يدي. لكن حتى الجمال يتلاشى مع الزمن. ريعان شباب المرأة قصير، وعليها أن تنجب أطفالًا في تلك الفترة القصيرة.”

“يموت الناس في نهاية المطاف، ولكن ما يهم هو ما يتركونه وراءهم خلال الوقت المخصص لهم ” قال يانتشينوس.

أشعل يانتشينوس شمعة. في الغرفة، داميا مُعلّقة من السقف بذراعيها. نظرت إلى يانتشينوس بتعبير مُرهق.

* * *

“لديك هواية سيئة، جلالتك.”

“رجل تحتقريه حقًا.”

تمتمت داميا. بدت ترتدي فستانًا وهي تتدلى من السقف، وجسدها النحيل ممدودٌ بذراعيها المرفوعتين.

“هذا هو لحم إنسان، تمامًا كما كنت تعتقد.”

“هناك نوعان من الأميرات. إما أن يكنّ متعلمات وخاضعات، أو حمقاوات بما يكفي ليعتقدن أنهن ملكات حقيقيات. الرجال وحدهم هم من يمكن أن يكونوا ملكات حقيقيات، وحتى هؤلاء الرجال غالبًا ما يصبحون بيادق، فما بالك بالنساء اللواتي لا يقمن إلا بدور أدوات سياسية. ومع ذلك، يتصرفن بغطرسة وكبرياء، معتقدات أنهن ملكات حقيقيات.”

كان يتوق إلى إنجازات خالدة. شعر بالحاجة إلى ترك اسمه في التاريخ كجده وأبيه. رفض أن يُذكر كإمبراطور آخر ورث العالم لحسن الحظ. بدأ هو الآخر رجلاً طموحًا، تجري في عروقه دماء أسلافه الشرسة.

فكّ يانتشينوس حزامه الجلدي، وأمسكه بقوة كالسوط.

كانوا يختطفون الأطفال لأكلهم. لم يكن أكل لحوم البشر مشكلةً بالنسبة ليوريتش. إذا كان ضروريًا للبقاء في ظروفٍ سيئة، فسيكون مُبررًا.

بوو!

“فاركا، هل كنت تعلم أنني سأُعامل هكذا؟ لو كنت تعلم، فأنت ملك عظيم بالفعل.”

ضرب الحزام جانب داميا بقوة. شدّت على أسنانها وضيّقت عينيها، كتمت أي أنين يخرج منها.

كانوا يختطفون الأطفال لأكلهم. لم يكن أكل لحوم البشر مشكلةً بالنسبة ليوريتش. إذا كان ضروريًا للبقاء في ظروفٍ سيئة، فسيكون مُبررًا.

‘مجنون.’

بوو!

ميول الإمبراطور يانتشينوس الجنسية بعيدة كل البعد عن الطبيعي. لا بد أنه كان على علاقة بجميلات لا تُحصى حتى قبل بلوغه، منغمسًا في كل أنواع الملذات، لذا من المحتم أن تظهر لديه ميول جنسية غريبة.

أمسك باهان بساعد يوريتش، وحدق فيه.

أمسك يانتشينوس خد داميا وضغط عليه بقوة.

أمسك باهان بساعد يوريتش، وحدق فيه.

“أنا معجبة بكِ يا داميا. كلما كانت الدمية أدقّ صنعًا، أصبح تحطيمها أكثر إرضاءً. اعتزّي بهذا الكبرياء التافه كما لو كان جوهرة. إذا تحطمت، عاجزةً عن مقاومة رغباتي، فسأُلقى بكِ بين النساء الأخريات في الأسفل، تُستخدمين فقط لتسلية الضيوف.”

“إنه من الماضي.”

بوو!

دفع يوريتش تريكي جانبًا ودخل الغرفة. مد يده إلى القدر الساخن وأخرج قطعة لحم مسلوقة. بدأ لا يزال بالإمكان تمييز شكل جسد طفل رضيع.

رفع يانتشينوس كفه وصفع خد داميا. دار رأسها، وسال الدم من فمها.

“هذا هو الوجه الذي أردتُ رؤيته. هذا ما يُثير شهيتي. أن أحتضن امرأةً تكرهني حقًا هو انتصارٌ للرجل.”

‘وحش.’

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

داميا تخاف من يانتشينوس، لكنها لم تظهر ذلك.

“ماذا لو أُعطيتك ليوريتش؟ كيف ستتفاعلين حينها؟”

“إذا خضعت له بسبب الخوف، فإنه سيفقد الاهتمام بي.”

كان مهد الثعبان صحراء قاحلة. في تلك الصحراء، تعرّضوا للتمييز حتى من قِبل رفاقهم الجنوبيين، وتضوروا جوعًا في قاع الحياة. هناك، حيث قطرة دم أو لقمة لحم ثمينة، كان أكل لحوم البشر عادة شائعة.

هذا هو يانتشينوس. رجلٌ مثله لا يمكن أن يُحب امرأةً أبدًا. في الواقع، بدا أنه لا يعتبر أحدًا سوى نفسه إنسانًا.

راقب يوريتش تريكي بهدوء. لو كان متحضرًا، لضرب تريكي فورًا. فبالنسبة لهم، لا يُنظر إلى أكل تريكي لطفل إلا على أنه وحش.

“كل رجل هو أداة في يده، وكل امرأة هي لعبته.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

رأت داميا من خلال يانتشينوس. حتى في لحظاتهما الحميمة، لم يكن هناك دفء في علاقتهما، بل برودة فحسب.

ردّت داميا وهي تتدلى من السقف. بدأت ذراعاها تؤلمانها كما لو كانتا على وشك الخروج من كتفيها.

“شعر أشقر لامع مثل الشمس، وعيون زرقاء أكثر إشراقا من الجواهر.”

“يبدو أنك متحمس.”

قام يانتشينوس بمداعبة شعر داميا بلطف كما لو أنه لم يضربها للتو.

“كل رجل هو أداة في يده، وكل امرأة هي لعبته.”

“يبدو أنك متحمس.”

كان يتوق إلى إنجازات خالدة. شعر بالحاجة إلى ترك اسمه في التاريخ كجده وأبيه. رفض أن يُذكر كإمبراطور آخر ورث العالم لحسن الحظ. بدأ هو الآخر رجلاً طموحًا، تجري في عروقه دماء أسلافه الشرسة.

فتحت داميا عينيها بتردد. بدت الحياة في الإمبراطورية أكثر وحشية مما توقعت. كانت تعلم أنها ستُستغل كأداة جنسية، لكن هذا أبعد من ذلك.

رفع يانتشينوس كفه وصفع خد داميا. دار رأسها، وسال الدم من فمها.

“فاركا، هل كنت تعلم أنني سأُعامل هكذا؟ لو كنت تعلم، فأنت ملك عظيم بالفعل.”

تقيأ تريكي عدة مرات. ورغم امتلاء معدته، أجبر نفسه على الأكل. وحتى وهو يتقيأ، غطى فمه بيأس وابتلع اللحم.

فكرت داميا في أخيها الوحيد.

“شعر أشقر لامع مثل الشمس، وعيون زرقاء أكثر إشراقا من الجواهر.”

“آه، لقد قابلتُ رجلاً مثيراً للاهتمام. ستكونين سعيدة لو أخبرتُك من هو.”

هزّ يوريتش رأسه. بدأ صوت طقطقة رقبته مسموعًا.

“رجل مثير للاهتمام؟”

“سوف اقتله يوما ما.”

ردّت داميا وهي تتدلى من السقف. بدأت ذراعاها تؤلمانها كما لو كانتا على وشك الخروج من كتفيها.

لم ينكر تريكي ذلك.

“يوريتش.”

“هذا هو لحم إنسان، تمامًا كما كنت تعتقد.”

نطق يانتشينوس الاسم وشاهد رد فعل داميا.

لم تكد داميا تستجمع قواها حتى أطلق يانتشينوس شهوته بداخلها. ورغم تضرر جسدها من السقوط، لم يُبدِ يانتشينوس أي اهتمام، بل خنقها في سعيه وراء المتعة ليُظهر أن لا شيء أهم من رغبته.

“يوريتش.”

“إنه من الماضي.”

أخفت داميا تعبيرها، لكن يانتشينوس لاحظ بالفعل الالتواء الطفيف على وجهها.

“كايليوس، ماذا تفعل هنا؟”

“رجل تحتقريه حقًا.”

“ماذا تفعل هنا؟” سأل تريكي يوريتش أولاً.

اتسعت ابتسامة يانتشينوس، وأصبحت زوايا فمه قريبة من أذنيه.

“لم ينبغي لك أن تظهر ذلك لأم الطفل، كايليوس.”

“إنه من الماضي.”

انحنى تريكي وهو يتقيأ. شرب الماء بسرعة. بدأ جسده هزيلاً، لكن بطنه أصبح بارزاً.

أجابت داميا بهدوء. لقد همست ذات مرة في فراشه باسمه قبل أن يكشف الإمبراطور عن شكله الحقيقي، آملةً استغلاله، دون أن تعلم أنه فخ يانتشينوس.

“رجل تحتقريه حقًا.”

“لقد كلّفتُ هذا الرجل بمهمةٍ شاقة. إن أحسنَ أداءَها، فهو يستحقُّ المكافأة.”

تبادل تريكي و باهان النظرات من كلمات يوريتش الحادة.

وضع يانتشينوس يده تحت فستان داميا.

“هذا هو لحم إنسان، تمامًا كما كنت تعتقد.”

تمزق الفستان، كاشفًا عن جسد داميا المُصاب. بدا ذلك دليلًا واضحًا على أنشطتهما الليلية.

في عقيدة الثعبان، يُعتقد أن روح الإنسان وقوة حياته تنتقلان عبر اللحم والدم. ولعل هذا الاعتقاد نابع من الإيمان الذي نشأ في الصحاري القاسية والأراضي القاحلة، حيث كان أكل لحوم البشر شائعًا.

“ماذا لو أُعطيتك ليوريتش؟ كيف ستتفاعلين حينها؟”

نطق يانتشينوس الاسم وشاهد رد فعل داميا.

“أنا محظية جلالتك. تسليمي لمثل هذا البربري سيشوه شرف جلالتك…” تكلمت داميا بيأس.

“كان هذا الطفل ميتًا عند ولادته. هذا أمر شائع في بيوت الدعارة حيث لا تُعتنى بصحته. قبل أن يقوده لو إلى التناسخ دون تمييز… يُعدّ أكل ما تبقى من لحم ودم بالروح حصادًا. إنه جزء من دور السفينة. السفينة هي المنقذ الذي ينقذ كل روح، ويأخذها إلى العالم الآخر.”

“اصمتي. كل ما أريده هو رؤيتكِ تبكين بين أحضان عدوك اللدود. لا يهمني الباقي.”

تقيأ تريكي عدة مرات. ورغم امتلاء معدته، أجبر نفسه على الأكل. وحتى وهو يتقيأ، غطى فمه بيأس وابتلع اللحم.

ضحك يانتشينوس. مجرد التفكير أثاره. تفجرت رغباته السادية لأول مرة منذ فترة.

“كان هذا الطفل ميتًا عند ولادته. هذا أمر شائع في بيوت الدعارة حيث لا تُعتنى بصحته. قبل أن يقوده لو إلى التناسخ دون تمييز… يُعدّ أكل ما تبقى من لحم ودم بالروح حصادًا. إنه جزء من دور السفينة. السفينة هي المنقذ الذي ينقذ كل روح، ويأخذها إلى العالم الآخر.”

أصبح وجه داميا باردًا وامتلأت عيناها بالكراهية.

انحنى تريكي وهو يتقيأ. شرب الماء بسرعة. بدأ جسده هزيلاً، لكن بطنه أصبح بارزاً.

“هذا هو الوجه الذي أردتُ رؤيته. هذا ما يُثير شهيتي. أن أحتضن امرأةً تكرهني حقًا هو انتصارٌ للرجل.”

وبخ تريكي بغضب طفيف، لكن واضح. نظر يوريتش حوله، غير مستوعب للوضع.

أخرج يانتشينوس سكينًا وقطع الحبل الذي يربط السقف، مما أدى إلى سقوط داميا على الأرض.

“أنا محظية جلالتك. تسليمي لمثل هذا البربري سيشوه شرف جلالتك…” تكلمت داميا بيأس.

بوو!

سخر يوريتش، وهو ينظر إلى المرأة ذات الملابس الرثة التي تقف بجانب باهان.

لم تكد داميا تستجمع قواها حتى أطلق يانتشينوس شهوته بداخلها. ورغم تضرر جسدها من السقوط، لم يُبدِ يانتشينوس أي اهتمام، بل خنقها في سعيه وراء المتعة ليُظهر أن لا شيء أهم من رغبته.

هذا هو يانتشينوس. رجلٌ مثله لا يمكن أن يُحب امرأةً أبدًا. في الواقع، بدا أنه لا يعتبر أحدًا سوى نفسه إنسانًا.

“وحش رهيب يعيش في قلب الإمبراطورية.”

جلست المرأة بجانب باهان فجأةً، تتحدث. تشبثت بملابس تريكي، وهي تبكي بحزن.

لهثت داميا لالتقاط أنفاسها. أصبح عقلها يتأرجح بين الألم والمتعة، ورأسها مشوش.

أشعل يانتشينوس شمعة. في الغرفة، داميا مُعلّقة من السقف بذراعيها. نظرت إلى يانتشينوس بتعبير مُرهق.

“سوف اقتله يوما ما.”

“رجل مثير للاهتمام؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

داميا تخاف من يانتشينوس، لكنها لم تظهر ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط