128.docx
الفصل 128
“لا تؤذي السفينة!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انكسر الباب. اقتحم الجنود الإمبراطوريون المكان، وتغلبوا بسرعة على حراس الكونت بالدور الشخصيين الاثني عشر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لا يوجد واجبٌ للولاء لمن خان لو. يا كونت بالدور! أيها الأغبياء! أن تغرقوا في الهرطقة مع سيدكم! أيها المرتدون القذرون! لن يقبل لو أرواحكم!”
ترجمة: ســاد
أومأ الكونت بالدور أيضًا برأسه، واختار على مضض عدم معارضة السفينة. نيته في خدمة تريكي حقيقية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ا-إذن كنت الخائن، هايزن!”
بدأ الكونت بالدور، مختبئًا خلف جنوده، يضيّق عينيه. ولأنه ليس محاربًا، تراجع خطوةً إلى الوراء حرصًا على سلامته.
كبح الكونت بالدور رجاله.
“لماذا هذا الرجل موجود هنا؟”
“إنه حقًا قائدٌ مثالي. إنه مؤثرٌ للغاية، رغم الظروف.”
تعرّف الكونت بالدور على يوريتش. ورغم أنه أصبح الآن منسيًا بعض الشيء، إلا أن يوريتش كان موضوعًا ساخنًا بين النخبة قبل أشهر. لو بقي في المدينة وصادق بعض النبلاء آنذاك، لكان قد أصبح شخصية مؤثرة في الإمبراطورية.
“بغض النظر عن مدى جودة الفكرة، لا يمكننا أن نخون شعبنا، الكونت بالدور.”
“إنه بربري، لكنه رجل ذو خلفيات مختلفة تتفوق على أصوله.”
ضحك الكونت بالدور ضحكة خفيفة. أثناء سيرهما في المجاري، سمع سبب تسلل يوريتش إلى الثعبان.
“لماذا يؤمن رجلٌ كهذا بالثعبان؟ لماذا يُخفي هويته ويتسلل إلى جوهر الثعبان؟”
“كنت مستعدًا لخسارة كل شيء، لكن خسارته في الواقع تبدو لي فارغة إلى حد ما.”
“كيف لا أكون مشبوهًا؟”
“بصراحة، أنا لا أهتم إطلاقا بمهمة الإمبراطور.”
حاصر الجنود يوريتش. ازداد الجو توتّرًا مع دخول المزيد من الناس إلى الغرفة تحت الأرض.
نظرة باهان مشتعلة! رأى يوريتش الكثيرين بنفس النظرة الحازمة – كانت عينا شخص على وشك التضحية بحياته من أجل ما يؤمن به.
أمسك يوريتش العظم ونظر إلى الجنود.
تسلل جنود الإمبراطورية عبر المجاري خلف الزنادقة الهاربين. استطاعت مجموعة يوريتش الخروج من الطريق المستقيم إلى شبكة الصرف الصحي الشبيهة بالمتاهة.
“ضع أسلحتك.”
اعتذر الكونت بالدور ليوريتش، الذي ينظر إلى الخريطة الجلدية بحثًا عن الاتجاهات. هزّ يوريتش كتفيه ردًا على ذلك.
قفز تريكي بين يوريتش والجنود.
“ا-إذن كنت الخائن، هايزن!”
“لا تؤذي السفينة!”
“إنه بربري، لكنه رجل ذو خلفيات مختلفة تتفوق على أصوله.”
كبح الكونت بالدور رجاله.
تحدث يوريتش بلا مبالاة، لكن كلامه أثر بشكل كبير على الكونت بالدور.
“أنا لست متأكدًا مما هي دوافعه، لكنه ليس عدوًا، الكونت بالدور.”
أمال يوريتش رأسه وذراعيه متقاطعتان، منبهرًا بتريكي.
“كيف يمكنك أن تكون متأكدًا إلى هذا الحد، يا السفينة؟”
“لماذا هذا الرجل موجود هنا؟”
“قضيتُ معه الأيام القليلة الماضية. لا أعرف لماذا أخفى هويته عني، لكنه لن يؤذيني. أثق بيوريتش.”
” لقد أشفقتَ على الطفل المغلي في القدر. لديك نوايا طيبة. أخبرني، هل كانت أفعالي خاطئة في نظرك؟”
وصل تريكي إلى العظمة من يد يوريتش ولمسها.
بوو!
“ما الذي يجعلك تثق بي؟”
“قضيتُ معه الأيام القليلة الماضية. لا أعرف لماذا أخفى هويته عني، لكنه لن يؤذيني. أثق بيوريتش.”
ارخى يوريتش ذراعيه، ونظر باهتمام إلى تريكي.
أمسك يوريتش العظم ونظر إلى الجنود.
” لقد أشفقتَ على الطفل المغلي في القدر. لديك نوايا طيبة. أخبرني، هل كانت أفعالي خاطئة في نظرك؟”
“لا يوجد واجبٌ للولاء لمن خان لو. يا كونت بالدور! أيها الأغبياء! أن تغرقوا في الهرطقة مع سيدكم! أيها المرتدون القذرون! لن يقبل لو أرواحكم!”
أصبح يوريتش، ضائع في أفكاره حتى تحدث أخيرا “لم يبدو أنك كنت تفعل أي شيء خاطئ.”
قفز تريكي بين يوريتش والجنود.
“إذن لسنا أعداء يا يوريتش. لم يخطئ أيٌّ منا في حق الآخر.”
“يا للهول، هذه النظرة مرة أخرى.”
تحدث تريكي بهدوء، وأشار للجنود بالتراجع.
“هل ستنقذ فقط من هم مفيدون لك يا باهان؟”
“إنه حقًا قائدٌ مثالي. إنه مؤثرٌ للغاية، رغم الظروف.”
ترجمة: ســاد
حدق يوريتش وجلس يراقب الوضع المتكشف.
حاصر الجنود يوريتش. ازداد الجو توتّرًا مع دخول المزيد من الناس إلى الغرفة تحت الأرض.
أومأ الكونت بالدور أيضًا برأسه، واختار على مضض عدم معارضة السفينة. نيته في خدمة تريكي حقيقية.
“إذن لسنا أعداء يا يوريتش. لم يخطئ أيٌّ منا في حق الآخر.”
“هل تريكي مجرد رجل طيب، أم أنه ذكي بما يكفي لعدم جعلني عدوًا؟”
لم يُضيّع يوريتش الوقت الذي وفّره لهم باهان. حمل تريكي على كتفه وركض مع الكونت بالدور.
أمال يوريتش رأسه وذراعيه متقاطعتان، منبهرًا بتريكي.
“ا-إذن كنت الخائن، هايزن!”
“بصراحة، أنا لا أهتم إطلاقا بمهمة الإمبراطور.”
“أنا أيضًا لا أعرف ماذا يحدث!”
لم يكن يوريتش تابعًا للإمبراطور، ولم يكن يدين له بالولاء. كانت أفعاله دائمًا مبنية على المصلحة الشخصية والأنانية. قد يخشى الناس الإمبراطور، لكن ليس يوريتش.
“عذرًا، عذرًا. حاولتُ توخي الحذر، لكنني قطعتُ أذنك.”
“لماذا كذبت بشأن اسمك؟ أخبرنا بذلك.”
” لم أشعر برغبة في التخلي عن تريكي. لم يكن قلبي يريد ذلك.”
تريكي ضغط على يوريتش.
” اللعنة، هناك مياه صرف صحي في فمي…”
“الحقيقة هي…”
أصبح يوريتش، ضائع في أفكاره حتى تحدث أخيرا “لم يبدو أنك كنت تفعل أي شيء خاطئ.”
قبل أن يتمكن يوريتش من التحدث، نظر فجأة إلى الأعلى.
“هل تريكي مجرد رجل طيب، أم أنه ذكي بما يكفي لعدم جعلني عدوًا؟”
بوو!
صرخ الجنود وهم يدخلون المجاري.
سُمعت خطواتٌ عالية. كانت مجموعةٌ تتحرك بسرعةٍ في الأعلى.
سمع صوت قوس ونشاب. استخدم يوريتش أطرافه بسرعة ليُسقط رفاقه أرضًا.
“الكونت!” صرخ باهان في الكونت بالدور.
قبل أن يتمكن يوريتش من التحدث، نظر فجأة إلى الأعلى.
“أنا أيضًا لا أعرف ماذا يحدث!”
انكسر الباب. اقتحم الجنود الإمبراطوريون المكان، وتغلبوا بسرعة على حراس الكونت بالدور الشخصيين الاثني عشر.
أرسل الكونت بالدور مرؤوسه للتحقق من الخارج.
نظرة باهان مشتعلة! رأى يوريتش الكثيرين بنفس النظرة الحازمة – كانت عينا شخص على وشك التضحية بحياته من أجل ما يؤمن به.
“آآآه!”
“إذن لسنا أعداء يا يوريتش. لم يخطئ أيٌّ منا في حق الآخر.”
بعد أن خرج الجندي، لم يبقَ منه إلا صراخه. أصيب الكونت بالدور بالذعر وتراجع متعثرًا.
“…معك حق يا تلميذ بالدور. شكرًا لك على توسيع عقلي.”
“الموت للمرتدين!”
“لماذا كذبت بشأن اسمك؟ أخبرنا بذلك.”
فجأة، سحب خادمٌ خلف الكونت بالدور سكينًا، ووجّهها إلى عنق الكونت، مُهدّدًا من حوله.
حاصر الجنود يوريتش. ازداد الجو توتّرًا مع دخول المزيد من الناس إلى الغرفة تحت الأرض.
“ا-إذن كنت الخائن، هايزن!”
أومأ تريكي برأسه بحزم، وأشرق وجه بالدور أخيرًا.
صرخ الكونت بالدور. دفع الخادم السكين أقرب، عابسًا.
“وكأننا سنتوقف ” تمتم يوريتش، وهو ينظر إلى الخلف.
“لا يوجد واجبٌ للولاء لمن خان لو. يا كونت بالدور! أيها الأغبياء! أن تغرقوا في الهرطقة مع سيدكم! أيها المرتدون القذرون! لن يقبل لو أرواحكم!”
أعجب يوريتش بالفكرة. بدت فكرة بالدور واقعية وجيدة. بدت معقولة.
صرخ الخادم على الجنود المحيطين. كان ينتظر لقاء الكونت بالدور مع الثعبان، وأبلغ الجيش الإمبراطوري مسبقًا.
بوو!
احتجز هايزن الكونت بالدور رهينة، ومنعه من الهرب. لم يستطع الجنود المحيطون فعل شيء، فانتظروا. الجيش الإمبراطوري على وشك الوصول عبر الباب في أي لحظة.
اعتذر الكونت بالدور ليوريتش، الذي ينظر إلى الخريطة الجلدية بحثًا عن الاتجاهات. هزّ يوريتش كتفيه ردًا على ذلك.
“يجب علينا الهروب، يا السفينة!” حث باهان تريكي.
“لا تؤذي السفينة!”
“لا يمكننا ترك الكونت! سيموت إذا تركناه هنا!”
“دعونا نهرب عبر المجاري ” قال باهان وهو يفتح مخرج المجاري.
“هو بالفعل عديم الفائدة لنا! سيصبح هاربًا مثلنا تمامًا!”
انهار باهان وهو يفكر. شعر بثقل في جسده، لكن وعيه بدا خفيفًا للغاية، كما لو أن روحه تغادر جسده.
“هل ستنقذ فقط من هم مفيدون لك يا باهان؟”
“اذهب إليهم! تأكد من القبض على الكونت بالدور حيًا!”
شاهد يوريتش الجدال بين تريكي وباهان. اقتربت خطواتٌ تُهزّ السقف. وسُمع صراخ الحراس في الخارج.
صرخ الجنود وهم يدخلون المجاري.
زوو!
حدق يوريتش وجلس يراقب الوضع المتكشف.
رفع يوريتش سكين الطعام.
“الحقيقة هي…”
“مممم، كان من الأفضل لو كان فأسًا.”
زوو!
أرجح يوريتش ذراعه إلى الخلف وألقى بالسكين.
تبادل الجيش الإمبراطوري إطلاق طلقات القوس والنشاب لمنع هروب يوريتش والثعبان. لم تترك المجاري الضيقة الممتدة مجالًا للحركة الجانبية.
بوو!
“آه، هل أنتقل أخيرًا إلى العالم التالي؟”
دوّت صرختان. تدحرج الخادم على الأرض بسكين في وجهه، بينما قُطعت أذن الكونت بالدور.
“يا للهول، الجيش الإمبراطوري! إنهم أكفاء جدًا.”
“عذرًا، عذرًا. حاولتُ توخي الحذر، لكنني قطعتُ أذنك.”
“لقد أُسرتُ بفلسفتك السفينة. لم يعد الخلاص يعتمد على الأصل. أليس طريق العالم الآخر مفتوحًا للجميع، كما هو الحال مع فلسفة لو التي تحتضن الحضارة والبرابرة؟ أنت يا السفينة، من أوصلنا هذه الرسالة! لماذا تعتقد أنني تخليت عن كل ما أملك لأقف هنا معك؟”
قال يوريتش للكونت بلا مبالاة.لقد أنقذ الكونت بالدور، لكنه في النهاية كان مسؤولاً عن الإصابة.
“…من فضلك اعتني بالسفينة.”
“ش-شكرا لك.”
استقرت سهام القوس والنشاب بقوة في جسد باهان.
بدا الكونت بالدور ممتنًا لأنه تم إنقاذه على أي حال، وشكر يوريتش.
دوّت صرختان. تدحرج الخادم على الأرض بسكين في وجهه، بينما قُطعت أذن الكونت بالدور.
“دعونا نهرب عبر المجاري ” قال باهان وهو يفتح مخرج المجاري.
بدا الكونت بالدور ممتنًا لأنه تم إنقاذه على أي حال، وشكر يوريتش.
دق! دق!
“رفض عرضًا من الإمبراطور واعدًا إياه بأي شيء يريده كمكافأة. إنه ليس رجلًا عاديًا، هذا مؤكد. أعتقد أنه لم يبدُ قط من النوع الذي يسعى للنجاح الاجتماعي.”
بدأ باب القبو يُطرق من الخارج. الجنود على الجانب الآخر سيقتحمونه في لمح البصر.
“عذرًا، عذرًا. حاولتُ توخي الحذر، لكنني قطعتُ أذنك.”
عضّ الكونت بالدور شفته السفلى وهو يخرج من المجاري. سيعيش الآن مرتدًا مطلوبًا.
بدا الكونت بالدور ممتنًا لأنه تم إنقاذه على أي حال، وشكر يوريتش.
“ليست النهاية يا كونت. إنها مجرد البداية ” عزّى تريكي الكونت بالدور.
وصل تريكي إلى العظمة من يد يوريتش ولمسها.
بوو!
” لقد أشفقتَ على الطفل المغلي في القدر. لديك نوايا طيبة. أخبرني، هل كانت أفعالي خاطئة في نظرك؟”
انكسر الباب. اقتحم الجنود الإمبراطوريون المكان، وتغلبوا بسرعة على حراس الكونت بالدور الشخصيين الاثني عشر.
“لماذا هذا الرجل موجود هنا؟”
“توقفوا هنا أيها الزنادقة!”
“ما الذي يجعلك تثق بي؟”
صرخ الجنود وهم يدخلون المجاري.
بوو!
“وكأننا سنتوقف ” تمتم يوريتش، وهو ينظر إلى الخلف.
“السفينة! من فضلك اعتني بنفسك!” صرخ باهان بكلماته الأخيرة.
زوو!
“يجب علينا الهروب، يا السفينة!” حث باهان تريكي.
ارتعشت أذنا يوريتش. تعرف على صوت مألوف.
استغل المشاة الإمبراطوريون سقوط قوس ونشاب على أيدي الهراطقة، فتقدموا ببطء حاملين السيوف والدروع.
” أقواس.”
أومأ تريكي برأسه بحزم، وأشرق وجه بالدور أخيرًا.
سمع صوت قوس ونشاب. استخدم يوريتش أطرافه بسرعة ليُسقط رفاقه أرضًا.
“خيانة شعبك أمر مخز، بالدور.”
بوو!
حاصر الجنود يوريتش. ازداد الجو توتّرًا مع دخول المزيد من الناس إلى الغرفة تحت الأرض.
انطلق سهم القوس والنشاب بسرعة فوق رؤوس المجموعة التي سقطت على الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
” اللعنة، هناك مياه صرف صحي في فمي…”
“اذهب إليهم! تأكد من القبض على الكونت بالدور حيًا!”
تذمر باهان، ثم صمت حين رأى السهم مغروسا في الجدار. لقد حماهم تصرف يوريتش السريع.
دوّت صرختان. تدحرج الخادم على الأرض بسكين في وجهه، بينما قُطعت أذن الكونت بالدور.
“لا ترفعوا رؤوسكم! إنهم يطلقون مجددًا!”
زوو!
حدق يوريتش، محذرا المجموعة بينما استمرت السهام في الطيران فوق رؤوسهم.
“لا تقلق بشأن ذلك. ففي النهاية، لقد تسللتُ بالفعل لمهمة الإمبراطور السرية.”
الجيش الإمبراطوري الشهير. قادر على التكيف بمرونة مع أي موقف.
“نحن عقيدة! لا يهم العرق أو الأصل. إن استطعنا إنقاذ ولو بضعة أشخاص آخرين، فهذا هو الصواب. إن كنتُ مخطئًا، فلا بد أنني وصلتُ إلى المكان الخطأ. هل أنا، كشخص متحضر، بحثتُ بجهل عن دين قبيلة صحراوية؟”
تبادل الجيش الإمبراطوري إطلاق طلقات القوس والنشاب لمنع هروب يوريتش والثعبان. لم تترك المجاري الضيقة الممتدة مجالًا للحركة الجانبية.
وصل تريكي إلى العظمة من يد يوريتش ولمسها.
استغل المشاة الإمبراطوريون سقوط قوس ونشاب على أيدي الهراطقة، فتقدموا ببطء حاملين السيوف والدروع.
“أنت سوف تتحول إلى روح شريرة وتتجول إلى الأبد، أيها الحثالة اللعين.”
“يا للهول، الجيش الإمبراطوري! إنهم أكفاء جدًا.”
انهار باهان وهو يفكر. شعر بثقل في جسده، لكن وعيه بدا خفيفًا للغاية، كما لو أن روحه تغادر جسده.
حتى عندما حاصره جنود الكونت بالدور، بدا يوريتش واثقًا بنفسه. لكن أمام جنود الإمبراطورية، أصبح الوضع مختلفًا. هو يُدرك تمامًا تفوقهم في المهارات والتكتيكات القتالية.
“لقد خنّا حاكمنا، فلماذا لا يفعل الشيء نفسه مع الإمبراطور؟”
“يوريتش، خذ هذا.”
“هل تريكي مجرد رجل طيب، أم أنه ذكي بما يكفي لعدم جعلني عدوًا؟”
باهان، وهو لا يزال مستلقيًا، نادى يوريتش. ناوله خريطة جلدية.
رفع يوريتش سكين الطعام.
حدّق يوريتش في عيني باهان، وكانتا مليئتين بالعزم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“يا للهول، هذه النظرة مرة أخرى.”
صرخ الخادم على الجنود المحيطين. كان ينتظر لقاء الكونت بالدور مع الثعبان، وأبلغ الجيش الإمبراطوري مسبقًا.
نظرة باهان مشتعلة! رأى يوريتش الكثيرين بنفس النظرة الحازمة – كانت عينا شخص على وشك التضحية بحياته من أجل ما يؤمن به.
استغل المشاة الإمبراطوريون سقوط قوس ونشاب على أيدي الهراطقة، فتقدموا ببطء حاملين السيوف والدروع.
“…من فضلك اعتني بالسفينة.”
حدق يوريتش، محذرا المجموعة بينما استمرت السهام في الطيران فوق رؤوسهم.
وقف باهان فجأة وذراعيه تحمي نقاطه الحيوية أثناء تقدمه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوو!
اعتذر الكونت بالدور ليوريتش، الذي ينظر إلى الخريطة الجلدية بحثًا عن الاتجاهات. هزّ يوريتش كتفيه ردًا على ذلك.
استقرت سهام القوس والنشاب بقوة في جسد باهان.
استغل المشاة الإمبراطوريون سقوط قوس ونشاب على أيدي الهراطقة، فتقدموا ببطء حاملين السيوف والدروع.
“السفينة! من فضلك اعتني بنفسك!” صرخ باهان بكلماته الأخيرة.
“رفض عرضًا من الإمبراطور واعدًا إياه بأي شيء يريده كمكافأة. إنه ليس رجلًا عاديًا، هذا مؤكد. أعتقد أنه لم يبدُ قط من النوع الذي يسعى للنجاح الاجتماعي.”
” لا يمكننا أن نترك باهان خلفنا…”
“أنا لست متأكدًا مما هي دوافعه، لكنه ليس عدوًا، الكونت بالدور.”
لكن صرخة تريكي كانت بلا جدوى.
“لم أعد كونتًا، لذا من فضلك، نادني بالدور. من الآن فصاعدًا، سأكون خادمك وتلميذك،” توسل بالدور، فأومأ تريكي برأسه مترددًا.
لم يُضيّع يوريتش الوقت الذي وفّره لهم باهان. حمل تريكي على كتفه وركض مع الكونت بالدور.
عند سماع هذا، اتسعت عينا الكونت بالدور، وبدا تريكي أيضًا مصدومًا تمامًا.
“أوووووووه!”
ضحك الكونت بالدور ضحكة خفيفة. أثناء سيرهما في المجاري، سمع سبب تسلل يوريتش إلى الثعبان.
انقضّ باهان على الجندي. أصبحت رؤيته مشوشة من شدة النزيف، وكاد جسده المنهك أن يندفع إلى الأمام.
“ثم إن وجودي هنا، وخيانتي لشعبي المتحضر، أمر مخزٍ أيضًا.”
بوو!
“يا للهول، هذه النظرة مرة أخرى.”
اخترق سيف الجندي بطن باهان.
“ضع أسلحتك.”
“آه، هل أنتقل أخيرًا إلى العالم التالي؟”
ارخى يوريتش ذراعيه، ونظر باهتمام إلى تريكي.
انهار باهان وهو يفكر. شعر بثقل في جسده، لكن وعيه بدا خفيفًا للغاية، كما لو أن روحه تغادر جسده.
زوو!
“أنت سوف تتحول إلى روح شريرة وتتجول إلى الأبد، أيها الحثالة اللعين.”
بوو!
بصق الجندي الإمبراطوري على باهان الساقط، وبصق عليه اللعنات.
أومأ الكونت بالدور أيضًا برأسه، واختار على مضض عدم معارضة السفينة. نيته في خدمة تريكي حقيقية.
“اذهب إليهم! تأكد من القبض على الكونت بالدور حيًا!”
أمال يوريتش رأسه وذراعيه متقاطعتان، منبهرًا بتريكي.
تسلل جنود الإمبراطورية عبر المجاري خلف الزنادقة الهاربين. استطاعت مجموعة يوريتش الخروج من الطريق المستقيم إلى شبكة الصرف الصحي الشبيهة بالمتاهة.
“هل ستنقذ فقط من هم مفيدون لك يا باهان؟”
“كنت مستعدًا لخسارة كل شيء، لكن خسارته في الواقع تبدو لي فارغة إلى حد ما.”
صرخ الجنود وهم يدخلون المجاري.
ضحك الكونت بالدور بمرارة، ولم يتبق له الآن سوى إيمانه.
“لا ترفعوا رؤوسكم! إنهم يطلقون مجددًا!”
“يوريتش، أنا آسف للشك فيك.”
بوو!
اعتذر الكونت بالدور ليوريتش، الذي ينظر إلى الخريطة الجلدية بحثًا عن الاتجاهات. هزّ يوريتش كتفيه ردًا على ذلك.
نظرة باهان مشتعلة! رأى يوريتش الكثيرين بنفس النظرة الحازمة – كانت عينا شخص على وشك التضحية بحياته من أجل ما يؤمن به.
“لا تقلق بشأن ذلك. ففي النهاية، لقد تسللتُ بالفعل لمهمة الإمبراطور السرية.”
“إذن لماذا؟ لماذا لم تُسلّمنا للجيش الإمبراطوري؟”
عند سماع هذا، اتسعت عينا الكونت بالدور، وبدا تريكي أيضًا مصدومًا تمامًا.
بوو!
“إذن لماذا؟ لماذا لم تُسلّمنا للجيش الإمبراطوري؟”
“لماذا كذبت بشأن اسمك؟ أخبرنا بذلك.”
” لم أشعر برغبة في التخلي عن تريكي. لم يكن قلبي يريد ذلك.”
رفع يوريتش سكين الطعام.
تحدث يوريتش بلا مبالاة، لكن كلامه أثر بشكل كبير على الكونت بالدور.
لكن صرخة تريكي كانت بلا جدوى.
“خيانة الإمبراطور… هذه ليست شجاعة عادية.”
فجأة، سحب خادمٌ خلف الكونت بالدور سكينًا، ووجّهها إلى عنق الكونت، مُهدّدًا من حوله.
“لقد خنّا حاكمنا، فلماذا لا يفعل الشيء نفسه مع الإمبراطور؟”
تسلل جنود الإمبراطورية عبر المجاري خلف الزنادقة الهاربين. استطاعت مجموعة يوريتش الخروج من الطريق المستقيم إلى شبكة الصرف الصحي الشبيهة بالمتاهة.
ضحك الكونت بالدور ضحكة خفيفة. أثناء سيرهما في المجاري، سمع سبب تسلل يوريتش إلى الثعبان.
حتى عندما حاصره جنود الكونت بالدور، بدا يوريتش واثقًا بنفسه. لكن أمام جنود الإمبراطورية، أصبح الوضع مختلفًا. هو يُدرك تمامًا تفوقهم في المهارات والتكتيكات القتالية.
“رفض عرضًا من الإمبراطور واعدًا إياه بأي شيء يريده كمكافأة. إنه ليس رجلًا عاديًا، هذا مؤكد. أعتقد أنه لم يبدُ قط من النوع الذي يسعى للنجاح الاجتماعي.”
بدأ الكونت بالدور، مختبئًا خلف جنوده، يضيّق عينيه. ولأنه ليس محاربًا، تراجع خطوةً إلى الوراء حرصًا على سلامته.
رفض يوريتش الثراء والراحة، واختار حياة الترحال. هذه طبيعته. فضّل القفز في الأمواج العاتية على بحيرة صافية واضحة القاع، لأنها كانت خفية، ولم يكن يعرف ما ينتظره. هذا ما أثار فضوله.
“لديّ فكرة يا يوريتش. لقد خسرتُ كل شيء، لكن الإمبراطور لا يعلم أنك خنته.”
“لديّ فكرة يا يوريتش. لقد خسرتُ كل شيء، لكن الإمبراطور لا يعلم أنك خنته.”
“أنت سوف تتحول إلى روح شريرة وتتجول إلى الأبد، أيها الحثالة اللعين.”
بدأ الكونت بالدور يعصر عقله.
فجأة، سحب خادمٌ خلف الكونت بالدور سكينًا، ووجّهها إلى عنق الكونت، مُهدّدًا من حوله.
“فماذا إذن؟”
قال يوريتش للكونت بلا مبالاة.لقد أنقذ الكونت بالدور، لكنه في النهاية كان مسؤولاً عن الإصابة.
“لنبحث عن جذور الأصليين. تسليمهم للإمبراطور وإخضاعه لهم سيجعله يعتقد أن جذور الثعبان قد استؤصلت. على عكسهم، لن نختطف الأطفال أو نستخدم أساليب متطرفة. إذا رحل الأصليون، فلن تُزعج الثعبان الإمبراطور بعد الآن. إذا سارت الأمور على ما يرام، فستنال مكافأة الإمبراطور، ويمكننا نشر تعاليمنا بأمان.”
“لقد خنّا حاكمنا، فلماذا لا يفعل الشيء نفسه مع الإمبراطور؟”
“همم. لديك عقلٌ ثاقب.”
بوو!
أعجب يوريتش بالفكرة. بدت فكرة بالدور واقعية وجيدة. بدت معقولة.
“إذن لماذا؟ لماذا لم تُسلّمنا للجيش الإمبراطوري؟”
“بغض النظر عن مدى جودة الفكرة، لا يمكننا أن نخون شعبنا، الكونت بالدور.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لم أعد كونتًا، لذا من فضلك، نادني بالدور. من الآن فصاعدًا، سأكون خادمك وتلميذك،” توسل بالدور، فأومأ تريكي برأسه مترددًا.
دوّت صرختان. تدحرج الخادم على الأرض بسكين في وجهه، بينما قُطعت أذن الكونت بالدور.
“بالدور، بصفتي السفينة، لا أستطيع أن أوافق على هذا الفعل. إنهم في نفس الموقف. صحيح أنهم يعتبروننا أعداءهم، لكنهم لا يبيعون إخوانهم للجيش الإمبراطوري. من العار حتى التفكير في فعل شيء كهذا.”
بدأ الكونت بالدور، مختبئًا خلف جنوده، يضيّق عينيه. ولأنه ليس محاربًا، تراجع خطوةً إلى الوراء حرصًا على سلامته.
“لقد أُسرتُ بفلسفتك السفينة. لم يعد الخلاص يعتمد على الأصل. أليس طريق العالم الآخر مفتوحًا للجميع، كما هو الحال مع فلسفة لو التي تحتضن الحضارة والبرابرة؟ أنت يا السفينة، من أوصلنا هذه الرسالة! لماذا تعتقد أنني تخليت عن كل ما أملك لأقف هنا معك؟”
الجيش الإمبراطوري الشهير. قادر على التكيف بمرونة مع أي موقف.
ركع بالدور أمام تريكي، متوسلاً.
“مممم، كان من الأفضل لو كان فأسًا.”
“خيانة شعبك أمر مخز، بالدور.”
“إذن لماذا؟ لماذا لم تُسلّمنا للجيش الإمبراطوري؟”
“ثم إن وجودي هنا، وخيانتي لشعبي المتحضر، أمر مخزٍ أيضًا.”
بوو!
“هذا هو…”
“عذرًا، عذرًا. حاولتُ توخي الحذر، لكنني قطعتُ أذنك.”
تردد تريكي. انتهز بالدور الفرصة.
“عذرًا، عذرًا. حاولتُ توخي الحذر، لكنني قطعتُ أذنك.”
“سوف أجعل هذا الدين والتابوت يظهران بوضوح تام!”
” لقد أشفقتَ على الطفل المغلي في القدر. لديك نوايا طيبة. أخبرني، هل كانت أفعالي خاطئة في نظرك؟”
واصل بالدور حديثه بشغف قبل أن يتمكن تريكي حتى من التحدث.
لم يكن يوريتش تابعًا للإمبراطور، ولم يكن يدين له بالولاء. كانت أفعاله دائمًا مبنية على المصلحة الشخصية والأنانية. قد يخشى الناس الإمبراطور، لكن ليس يوريتش.
“نحن عقيدة! لا يهم العرق أو الأصل. إن استطعنا إنقاذ ولو بضعة أشخاص آخرين، فهذا هو الصواب. إن كنتُ مخطئًا، فلا بد أنني وصلتُ إلى المكان الخطأ. هل أنا، كشخص متحضر، بحثتُ بجهل عن دين قبيلة صحراوية؟”
“قضيتُ معه الأيام القليلة الماضية. لا أعرف لماذا أخفى هويته عني، لكنه لن يؤذيني. أثق بيوريتش.”
لمعت عينا بالدور. تأمل تريكي، متأملاً في الكتب التي كتبها بنفسه والخطب التي ألقاها.
استغل المشاة الإمبراطوريون سقوط قوس ونشاب على أيدي الهراطقة، فتقدموا ببطء حاملين السيوف والدروع.
“…معك حق يا تلميذ بالدور. شكرًا لك على توسيع عقلي.”
تبادل الجيش الإمبراطوري إطلاق طلقات القوس والنشاب لمنع هروب يوريتش والثعبان. لم تترك المجاري الضيقة الممتدة مجالًا للحركة الجانبية.
أومأ تريكي برأسه بحزم، وأشرق وجه بالدور أخيرًا.
“لنبحث عن جذور الأصليين. تسليمهم للإمبراطور وإخضاعه لهم سيجعله يعتقد أن جذور الثعبان قد استؤصلت. على عكسهم، لن نختطف الأطفال أو نستخدم أساليب متطرفة. إذا رحل الأصليون، فلن تُزعج الثعبان الإمبراطور بعد الآن. إذا سارت الأمور على ما يرام، فستنال مكافأة الإمبراطور، ويمكننا نشر تعاليمنا بأمان.”
“لم أوافق حتى، وهم ماضون في الأمر. حسنًا، كنت سأوافق على أي حال…”
“ليست النهاية يا كونت. إنها مجرد البداية ” عزّى تريكي الكونت بالدور.
راقب يوريتش المشهد الذي يتكشف أمام عينيه وهو يخدش رقبته. سقطت كتلة من التراب من تحت أظافره.
“لقد خنّا حاكمنا، فلماذا لا يفعل الشيء نفسه مع الإمبراطور؟”
“لماذا كذبت بشأن اسمك؟ أخبرنا بذلك.”
