Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 130

130.docx

130.docx

الفصل 130

قدّم ريجال بفخر البربري الذي أسره من الغرب. كادت همهمات النبلاء أن تصل إلى سقف قاعة المأدبة العالي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت قصةً سيصدقها الكثيرون. مع أنها لم تُصدّق بعد، إلا أنها ستكون بلا شك مفيدةً في المستقبل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تردد الكاهن.

ترجمة: ســاد

“هذا ضد لو. لا يمكن أن توجد أرضٌ وراء الجبال. قال لو…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صدر صوت السلاسل، التي بدت في غير مكانها في قاعة الولائم، في جميع أنحاء القاعة.

لا بد من اتخاذ قرار. بدا الوقت جوهريًا.

صرخ أحد كهنة المحكمة بشجاعة.

اعتقد يانتشينوس أن يوريتش كان متفاجئًا و يأخذ وقته للرد.

“عبر ريجال آرتن الجبال. رأى الفارس الشجاع الغرب بعينيه اللتين وهبه إياهما لو. اذهب وأخبر البابا! لقد اكتشف ابن لو عالمًا جديدًا! لا بد أنه يعتقد أننا مستعدون! نحن مستعدون لمواجهة هذا العالم الجديد!”

“أعرف أيضًا ما يعنيه تحطيم العالم كما نعرفه…”

” كان ريجال آرتن يستكشف العالم المجهول تحت قيادتي. ليس هو وحده، بل العديد من الرجال، بمن فيهم إخوته، انطلقوا غربًا بدعمي.”

همس يوريتش. فتح عينيه بصعوبة. بدت رموشه هادئةً كأنها مُجمدة. لمست الأرضَ بخفةٍ نيةُ قتلٍ بالكادِ احتواؤها.

نهض يانتشينوس من كرسيه، في لفتة نادرة تدل على كرم الضيافة. لفت انتباه النبلاء على الفور.

لا يؤمن معظم الناس بوجود أراضٍ وراء القارة الشرقية وجبال السماء. إذا ادّعى أحدٌ وجود مثل هذه الأراضي، فسُيعتبر مجنونًا أو مُجدِّفًا.

الفصل 130

ومع ذلك، هناك أحيانًا من يتحدّى تحذيرات الحكام ويتجه نحو المجهول، ضمن رؤيتهم المنغلقة للعالم. يوريتش واحد منهم…

“أعرف أيضًا ما يعنيه تحطيم العالم كما نعرفه…”

“الإمبراطور يانتشينوس.”

“موتوا أيها الزنادقة!”

الإمبراطور يانتشينوس أيضًا أحد الذين سعى إلى تحطيم العالم.

“يبدو عليك الدهشة يا يوريتش. يمكنك الإجابة لاحقًا! تذكر هذا: الأهم من غنى الحياة ومجدها هو ترك اسمك بعد الموت. بصمة لا يمحوها الزمن.”

نظر يوريتش حوله. أحاط الفرسان بيانتشينوس، و أعينهم مثبتة على أطراف أصابعه.

سخر يانتشينوس من شجاعة الكاهن.

فرسان الإمبراطور الشخصيون مُختارين بعناية لمهاراتهم. لم يترددوا في شن هجماتهم منتظرين أن يُخرج يوريتش سلاحه ويهاجم الإمبراطور.

“عينان وأذنان، أنف واحد، وفم واحد. ليس لديه أذرع كثيرة. ما الذي يمكن أن أنظر إليه؟”

“يبدو عليك الدهشة يا يوريتش. يمكنك الإجابة لاحقًا! تذكر هذا: الأهم من غنى الحياة ومجدها هو ترك اسمك بعد الموت. بصمة لا يمحوها الزمن.”

أعلن الإمبراطور يانتشينوس عن وجود أرضٍ وراء الجبال. بدا ذلك تحديًا مباشرًا لسلطة الكنيسة الشمس ولو.

ضحك يانتشينوس، مُمسكًا باللجام. أُخرج الثعابين المأسورون في صفٍّ واحد بعد القبض عليهم. أشادت النساء الناجيات من اختطاف الثعبان باسم الإمبراطور وهنّ يبكين ارتياحًا.

ومع ذلك، هناك أحيانًا من يتحدّى تحذيرات الحكام ويتجه نحو المجهول، ضمن رؤيتهم المنغلقة للعالم. يوريتش واحد منهم…

تم القضاء نهائيًا على جذور الثعبان، أو على الأقل ظاهريًا. أما الثعابين، الذين عكروا صفو المدينة وأزعجوا الإمبراطور، فقد أُبيدوا.

بوو!

“بوووو!”

حثّ بالدور تريكي على مغادرة الحشد بأسرع وقت ممكن. فالبقاء في الساحة لن يُجدي نفعًا.

“موتوا أيها الزنادقة!”

بوو!

في ظهر اليوم التالي، نُفِّذَت عملية إعدام الثعابين في ساحة المدينة. توافد الناس للتنفيس عن غضبهم المكبوت. أُلقيت الخضراوات الفاسدة والحجارة على منصة الإعدام. رفع الجنود المحيطون بالمنصة دروعهم لصد المقذوفات.

تمكن تريكي وبالدور، اللذان ما زالا يشكلان أقلية داخل جماعة الثعبان في الوقت الحالي، من شق طريقهما بهدوء عبر الحشد واختفيا في المجتمع السري تحت الأرض، معتقدين أنه في يوم من الأيام سوف يواجهان الشمس…

“هل كان هذا حقًا الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله؟”

* * *

تمتم رجل يرتدي قبعة، وهو يختلط بالحشد الذي يشاهد الإعدام. وبجانبه، أومأ بالدور، الكونت السابق الذي فقد كل شيء، برأسه.

“إرسال رسالة إلى البابا.”

“حتى لو لم نتدخل، لكانوا قد لاقوا حتفهم في النهاية. الجيش الإمبراطوري لا يلين. قد نكون آمنين الآن، لكن هذا ليس وقت الراحة. ستعرف الإمبراطورية قريبًا بوجود فصيل آخر من الثعابين. إلى ذلك الحين، علينا جمع المزيد من التلاميذ القادرين على التأثير في العالم المتحضر. بدءًا من معارفي المقربين. أولئك الذين لن يخونوني…”

“لم يعد من الممكن كبح المد.”

ظلّ بالدور هادئًا رغم خسارته كل شيء باسمه. قرّر أن يُكرّس حياته لعقيدة السفينة. هذا كل ما تبقى له.

“حتى لو لم نتدخل، لكانوا قد لاقوا حتفهم في النهاية. الجيش الإمبراطوري لا يلين. قد نكون آمنين الآن، لكن هذا ليس وقت الراحة. ستعرف الإمبراطورية قريبًا بوجود فصيل آخر من الثعابين. إلى ذلك الحين، علينا جمع المزيد من التلاميذ القادرين على التأثير في العالم المتحضر. بدءًا من معارفي المقربين. أولئك الذين لن يخونوني…”

حثّ بالدور تريكي على مغادرة الحشد بأسرع وقت ممكن. فالبقاء في الساحة لن يُجدي نفعًا.

” انظروا! لغةٌ مجهولةٌ في الجنوب والشمال! هذا الرجل يعيش وراء جبال السماء. وراء الجبال تقع أرضٌ للبرابرة، تمامًا كما في الشمال والجنوب. أنا، ريجال آرتن، الخادم المخلص لحاكم الشمس لو، أقسم أنني رأيتُ الأرض وراء الجبال!”

“لابد أن أعبر عن امتناني ليوريتش… ” تمتم تريكي وهو ينظر إلى الوراء.

“ما هو التجديف في هذا الأمر؟”

“لن يكون لقاء يوريتش مرة أخرى أمرًا جيدًا له أو لنا، السفينة.”

“رجل كان ليكون عدوًا في وطني.”

وعلى الرغم من كلماته، لم يستطع بالدور إلا أن يشعر بالندم.

صاح رجل يقود العبد. بدا عليه التعب من رحلة طويلة، لكنه أسرع إلى قاعة المأدبة حيث كان الإمبراطور، دون أن يرتاح ولو للحظة.

“لو أننا نجحنا في جذب يوريتش إلى الثعبان وجعلناه تلميذًا له، لكان الوضع أفضل بكثير في المستقبل.”

سخر يانتشينوس من شجاعة الكاهن.

بدا يوريتش محاربًا قويًا ومقتدرًا. من بين تلاميذه من يحتاج إلى شخص مثله.

كانت قصةً سيصدقها الكثيرون. مع أنها لم تُصدّق بعد، إلا أنها ستكون بلا شك مفيدةً في المستقبل.

“آسف يوريتش، لكن يجب أن أستغل اسمك.”

“إنه من قبيلة مختلفة… لماذا أنا… في حالة من القلق؟”

تأمل بالدور. صحيح أن يوريتش أنقذ تريكي وبالدور. مع أنه ليس من أتباع الثعبان، إلا أن يوريتش كانت تربطه بهم روابط وثيقة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لقد تأثر أحد المحاربين البربريين المشهورين بالتابوت لدرجة أنه عرض سيفه طواعيةً… قصة جيدة.”

حتى النبلاء، في حزنهم، ضغطوا على الكهنة في قاعة المأدبة. سيصل هذا الخبر إلى البابا، وسيُعقد مجلس لمناقشة العقيدة السائدة. وحتى يتم التوصل إلى نتيجة، لن يُسمح للكهنة بالتسرع في الكلام.

كانت قصةً سيصدقها الكثيرون. مع أنها لم تُصدّق بعد، إلا أنها ستكون بلا شك مفيدةً في المستقبل.

“يبدو عليك الدهشة يا يوريتش. يمكنك الإجابة لاحقًا! تذكر هذا: الأهم من غنى الحياة ومجدها هو ترك اسمك بعد الموت. بصمة لا يمحوها الزمن.”

تمكن تريكي وبالدور، اللذان ما زالا يشكلان أقلية داخل جماعة الثعبان في الوقت الحالي، من شق طريقهما بهدوء عبر الحشد واختفيا في المجتمع السري تحت الأرض، معتقدين أنه في يوم من الأيام سوف يواجهان الشمس…

نادى الإمبراطور يانتشينوس يوريتش. نهض يوريتش، الذي يشرب ويأكل في المأدبة، من مقعده.

* * *

نقر يانتشينوس على كأسه الثمين بإصبعه، فتوجهت إليه أنظار النبلاء.

“المجد للإمبراطور على إخضاع الثعابين!”

وعلى الرغم من كلماته، لم يستطع بالدور إلا أن يشعر بالندم.

أصبحت العاصمة تعجّ بأجواء احتفالية. فتح الإمبراطور يانتشينوس الخزينة الوطنية ووزّعها بسخاء على الشعب. أصبحت رائحة الخبز المخبوز لا تنقطع، وصدحت الأغاني التي تمجّد الإمبراطور في كل حانة.

بالنظر إلى لهجته، بدا الرجل من قبيلة بعيدة كل البعد عن قبيلة يوريتش ذات الفأس الحجرية. لو التقيا في موطنهما، لكانوا حذرين من بعضهم البعض، ربما يتقاتلون على فريسة واحدة. لكان يوريتش قد سعد بالنصر، وقطع رأسه دون تردد.

لم يتردد النبلاء من جميع أنحاء الإمبراطورية في قطع مسافات طويلة لحضور وليمة الاحتفال في القصر الإمبراطوري. واستمرت الوليمة ثلاثة أيام وليالٍ دون انقطاع.

“لا، ولكن…”

بوو!

“البرابرة من الجنوب والشمال أيضًا لا يختلفون عنا كثيرًا تحت ملابسنا.”

صدر صوت السلاسل، التي بدت في غير مكانها في قاعة الولائم، في جميع أنحاء القاعة.

سخر يانتشينوس من شجاعة الكاهن.

“ما هذا؟”

“لقد رأيتُ ما وراء الجبال الشامخة. ما يكمن هناك ليس جرفًا لا نهاية له، بل أرضًا شاسعة وهذا هو الدليل.”

“هل هذا بربري من الجنوب؟”

لكن ريجال أرتن أول من عاد.

تمتم النبلاء من خلف أيديهم، وهم ينظرون إلى عبد ذكر مقيد من رقبته.

أصبح النبلاء ينظرون إلى ريجال بحسد وغيرة.

” يقدم ريجال آرتن نفسه إلى حاكم العالم!”

” انزعوا الحبل، لكن احذروا! لقد عضّ هذا الرجل أصابع العديد من الناس!”

صاح رجل يقود العبد. بدا عليه التعب من رحلة طويلة، لكنه أسرع إلى قاعة المأدبة حيث كان الإمبراطور، دون أن يرتاح ولو للحظة.

“يبدو عليك الدهشة يا يوريتش. يمكنك الإجابة لاحقًا! تذكر هذا: الأهم من غنى الحياة ومجدها هو ترك اسمك بعد الموت. بصمة لا يمحوها الزمن.”

“لقد وصلتني رسالتك مسبقًا يا ريجال أرتن! تفضل وأرِني وجهك!”

انزل الإمبراطور يانتشينوس الثناء على ريجال آرتن، وأجلسه على طاولته الخاصة ليسمع عن العالم الجديد.

نهض يانتشينوس من كرسيه، في لفتة نادرة تدل على كرم الضيافة. لفت انتباه النبلاء على الفور.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“إذا كانت عائلة آرتن، فقد أنتجت العديد من الفرسان الفولاذيين…”

“لقد وصلتني رسالتك مسبقًا يا ريجال أرتن! تفضل وأرِني وجهك!”

رغم عدم امتلاك عائلة آرتن لممتلكاتها الخاصة، إلا أنها بارزة. عائلة عسكرية محترمة، اشتهرت بتربية فرسان متميزين جيلاً بعد جيل.

خطرت بباله الفكرة عدة مرات. هل لديه طريقة لقتل الإمبراطور؟ حتى لو نجح في قتله، هل سينتهي الأمر عند هذا الحد؟ هل يمكنه أن يضمن أن المتحضرين لن يعبروا الجبال مرة أخرى؟

“انتباه!”

“لابد أن أعبر عن امتناني ليوريتش… ” تمتم تريكي وهو ينظر إلى الوراء.

نقر يانتشينوس على كأسه الثمين بإصبعه، فتوجهت إليه أنظار النبلاء.

تردد الكاهن.

” كان ريجال آرتن يستكشف العالم المجهول تحت قيادتي. ليس هو وحده، بل العديد من الرجال، بمن فيهم إخوته، انطلقوا غربًا بدعمي.”

“لو أننا نجحنا في جذب يوريتش إلى الثعبان وجعلناه تلميذًا له، لكان الوضع أفضل بكثير في المستقبل.”

أثار ذكر كلمة “الغرب” ضجة بين النبلاء.

حتى النبلاء، في حزنهم، ضغطوا على الكهنة في قاعة المأدبة. سيصل هذا الخبر إلى البابا، وسيُعقد مجلس لمناقشة العقيدة السائدة. وحتى يتم التوصل إلى نتيجة، لن يُسمح للكهنة بالتسرع في الكلام.

“لقد فعل شيئًا، ذلك الإمبراطور.”

انزل الإمبراطور يانتشينوس الثناء على ريجال آرتن، وأجلسه على طاولته الخاصة ليسمع عن العالم الجديد.

عبس الكهنة في المأدبة. كنيسة لو تُدرك تمامًا طموح الإمبراطور. ورغم معارضة الكنيسة، أفرغ يانتشينوس خزينة الإمبراطورية لتنظيم حملات جريئة. أرسل أفضل الفرسان إلى الجبال في رحلة قاسية قد لا يعودون منها إن لم يُحققوا نتائج.

تحدث يانتشينوس بهدوء، و الإحباط في نبرته.

” ريجال آرتن! ماذا رأيت في الغرب؟”

* * *

صرخ يانتشينوس. توقف النبلاء عن الأكل والشرب. حبس الجميع أنفاسهم، في انتظار ردّ الملك آرتن.

وعلى الرغم من كلماته، لم يستطع بالدور إلا أن يشعر بالندم.

“لقد رأيتُ ما وراء الجبال الشامخة. ما يكمن هناك ليس جرفًا لا نهاية له، بل أرضًا شاسعة وهذا هو الدليل.”

“لو دائمًا على حق.”

بوو!

همس يوريتش. فتح عينيه بصعوبة. بدت رموشه هادئةً كأنها مُجمدة. لمست الأرضَ بخفةٍ نيةُ قتلٍ بالكادِ احتواؤها.

سحب ريجال السلسلة. قُذف رجلٌ ذو عينين جافتين إلى الأمام.

ترجمة: ســاد

” انزعوا الحبل، لكن احذروا! لقد عضّ هذا الرجل أصابع العديد من الناس!”

أثار ذكر كلمة “الغرب” ضجة بين النبلاء.

أمر ريجال الخدم في قاعة المأدبة، فنزعوا الحبل عن الرجل بحذر.

سخر يانتشينوس من شجاعة الكاهن.

بوو!

سخر يانتشينوس من شجاعة الكاهن.

سقطت الحبال على الأرض. حدّق الرجل وصرخ بشيء غير مفهوم، زئير أشبه بالعواء. لم يكن واضحًا ما يقوله، لكنه بالتأكيد شتائم.

“لو دائمًا على حق.”

” انظروا! لغةٌ مجهولةٌ في الجنوب والشمال! هذا الرجل يعيش وراء جبال السماء. وراء الجبال تقع أرضٌ للبرابرة، تمامًا كما في الشمال والجنوب. أنا، ريجال آرتن، الخادم المخلص لحاكم الشمس لو، أقسم أنني رأيتُ الأرض وراء الجبال!”

تصبب الكهنة عرقًا باردًا. أرادوا إنكار الأمر، لكن وجود الأرض وراء الجبال أصبح حقيقة واقعة. هناك تكهنات حول وجود مثل هذه الأرض من قبل، لكن سلطة الكنيسة الشمس قمعتها.

قدّم ريجال بفخر البربري الذي أسره من الغرب. كادت همهمات النبلاء أن تصل إلى سقف قاعة المأدبة العالي.

“عينان وأذنان، أنف واحد، وفم واحد. ليس لديه أذرع كثيرة. ما الذي يمكن أن أنظر إليه؟”

“إرسال رسالة إلى البابا.”

من المؤكد أن الرجل المكتمم من وراء الجبال.

انشغل الكهنة. فقد علّموا أن وراء جبال السماء جرفًا سحيقًا، كما روى لو.

نقر يانتشينوس على كأسه الثمين بإصبعه، فتوجهت إليه أنظار النبلاء.

“أوه، لو…”

تأمل بالدور. صحيح أن يوريتش أنقذ تريكي وبالدور. مع أنه ليس من أتباع الثعبان، إلا أن يوريتش كانت تربطه بهم روابط وثيقة.

“ماذا يحدث يا كاهن!”

انزل الإمبراطور يانتشينوس الثناء على ريجال آرتن، وأجلسه على طاولته الخاصة ليسمع عن العالم الجديد.

حتى النبلاء، في حزنهم، ضغطوا على الكهنة في قاعة المأدبة. سيصل هذا الخبر إلى البابا، وسيُعقد مجلس لمناقشة العقيدة السائدة. وحتى يتم التوصل إلى نتيجة، لن يُسمح للكهنة بالتسرع في الكلام.

لا بد من اتخاذ قرار. بدا الوقت جوهريًا.

“هل لو مخطئ؟”

انزل الإمبراطور يانتشينوس الثناء على ريجال آرتن، وأجلسه على طاولته الخاصة ليسمع عن العالم الجديد.

“لو لا يخطئ أبدًا! كلمات تجديفية!”

سقطت الحبال على الأرض. حدّق الرجل وصرخ بشيء غير مفهوم، زئير أشبه بالعواء. لم يكن واضحًا ما يقوله، لكنه بالتأكيد شتائم.

“إذن، هل تقول إن الفارس الذي تلقّى مهمة الإمبراطور السرية يكذب؟ ايها الكاهن؟”

“البرابرة من الجنوب والشمال أيضًا لا يختلفون عنا كثيرًا تحت ملابسنا.”

ساد الذعر بين النبلاء والكهنة في قاعة المأدبة، فقد تحطمت نظرتهم للعالم.

“ماذا يحدث يا كاهن!”

ادّعى رجلٌ عبر الجبال بنفسه وجود أرضٍ لا ينبغي أن توجد. لو قال آخرون هذا، لرُفض كلامهم واعتبروه هراءً، ولشُنق المتحدث.

خطرت بباله الفكرة عدة مرات. هل لديه طريقة لقتل الإمبراطور؟ حتى لو نجح في قتله، هل سينتهي الأمر عند هذا الحد؟ هل يمكنه أن يضمن أن المتحضرين لن يعبروا الجبال مرة أخرى؟

“ولكن إذا الإمبراطور، الشخص الذي يتربع على قمة السلطة، هو الذي يقول ذلك… فلا يمكن قمعه أو دحضه بالقوة.”

“لم يعد من الممكن كبح المد.”

أعلن الإمبراطور يانتشينوس عن وجود أرضٍ وراء الجبال. بدا ذلك تحديًا مباشرًا لسلطة الكنيسة الشمس ولو.

“إنه من قبيلة مختلفة… لماذا أنا… في حالة من القلق؟”

“هذا تجديف! جلالتك!”

“إذن، هل تقول إن الفارس الذي تلقّى مهمة الإمبراطور السرية يكذب؟ ايها الكاهن؟”

صرخ أحد كهنة المحكمة بشجاعة.

“هل كان هذا حقًا الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله؟”

“ما هو التجديف في هذا الأمر؟”

سخر يوريتش. حدق في البربري الغربي.

سخر يانتشينوس من شجاعة الكاهن.

بالنظر إلى لهجته، بدا الرجل من قبيلة بعيدة كل البعد عن قبيلة يوريتش ذات الفأس الحجرية. لو التقيا في موطنهما، لكانوا حذرين من بعضهم البعض، ربما يتقاتلون على فريسة واحدة. لكان يوريتش قد سعد بالنصر، وقطع رأسه دون تردد.

“هذا ضد لو. لا يمكن أن توجد أرضٌ وراء الجبال. قال لو…”

“ولكن إذا الإمبراطور، الشخص الذي يتربع على قمة السلطة، هو الذي يقول ذلك… فلا يمكن قمعه أو دحضه بالقوة.”

“هل عبرت جبال السماء؟”

تحولت قاعة المأدبة سريعًا من الاحتفال إلى نقاشات حول الأرض الجديدة. الأمر لا يُصدق حتى عند سماعه. حتى النبلاء المقربون من الإمبراطور أبدوا ردود فعل سلبية ومتشككة.

“لا، ولكن…”

بدأ يوريتش يمضغ فخذ دجاجة، وقد أصبح بلا لحم بعد مضغه. تفتت العظمة وانزلقت في حلقه.

تردد الكاهن.

سقطت الحبال على الأرض. حدّق الرجل وصرخ بشيء غير مفهوم، زئير أشبه بالعواء. لم يكن واضحًا ما يقوله، لكنه بالتأكيد شتائم.

“عبر ريجال آرتن الجبال. رأى الفارس الشجاع الغرب بعينيه اللتين وهبه إياهما لو. اذهب وأخبر البابا! لقد اكتشف ابن لو عالمًا جديدًا! لا بد أنه يعتقد أننا مستعدون! نحن مستعدون لمواجهة هذا العالم الجديد!”

الفصل 130

تحولت قاعة المأدبة سريعًا من الاحتفال إلى نقاشات حول الأرض الجديدة. الأمر لا يُصدق حتى عند سماعه. حتى النبلاء المقربون من الإمبراطور أبدوا ردود فعل سلبية ومتشككة.

نقر يانتشينوس على كأسه الثمين بإصبعه، فتوجهت إليه أنظار النبلاء.

“يا للهول.”

أصبحت العاصمة تعجّ بأجواء احتفالية. فتح الإمبراطور يانتشينوس الخزينة الوطنية ووزّعها بسخاء على الشعب. أصبحت رائحة الخبز المخبوز لا تنقطع، وصدحت الأغاني التي تمجّد الإمبراطور في كل حانة.

راقب الكهنة البربري القادم من الغرب بذهول. كانوا علماءً ورجال دين. حتى هم، على الرغم من إتقانهم لتخصصات عديدة، لم يسمعوا بهذه اللغة قط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“من المؤكد أن الإمبراطور وريجال آرتن لا يكذبان.”

نادى الإمبراطور يانتشينوس يوريتش. نهض يوريتش، الذي يشرب ويأكل في المأدبة، من مقعده.

تصبب الكهنة عرقًا باردًا. أرادوا إنكار الأمر، لكن وجود الأرض وراء الجبال أصبح حقيقة واقعة. هناك تكهنات حول وجود مثل هذه الأرض من قبل، لكن سلطة الكنيسة الشمس قمعتها.

“أريد أن أنقذه.”

“لم يعد من الممكن كبح المد.”

لم يتردد النبلاء من جميع أنحاء الإمبراطورية في قطع مسافات طويلة لحضور وليمة الاحتفال في القصر الإمبراطوري. واستمرت الوليمة ثلاثة أيام وليالٍ دون انقطاع.

أصبح رؤساء الكهنة في البلاط يعقدون اجتماعاتٍ لصياغة رسائل إلى البابا. من الضروري تغيير تفسير العقيدة.

سخر يوريتش. حدق في البربري الغربي.

“لو دائمًا على حق.”

في ظهر اليوم التالي، نُفِّذَت عملية إعدام الثعابين في ساحة المدينة. توافد الناس للتنفيس عن غضبهم المكبوت. أُلقيت الخضراوات الفاسدة والحجارة على منصة الإعدام. رفع الجنود المحيطون بالمنصة دروعهم لصد المقذوفات.

“ثم يجب أن يكون خطأ الكنيسة هو تفسير كلماته بشكل خاطئ.”

أعلن الإمبراطور يانتشينوس عن وجود أرضٍ وراء الجبال. بدا ذلك تحديًا مباشرًا لسلطة الكنيسة الشمس ولو.

عندما لم يتوافق الواقع مع العقيدة، لا بد من تغيير تفسير العقيدة وهكذا صمدت الكنيسة الشمس لسنوات طويلة، بينما ازدادت تعاليمها غموضًا مع مرور الوقت.

“انتبه يا جلالتك. إنه شرسٌ جدًا. في البداية، أسرنا أربعةً منهم، لكن ثلاثةً ماتوا في الطريق، ولم يبقَ إلا هذا.”

“سيد ريجال آرتن! لن ننسى جهدك أبدًا! أنت حقًا بطلي!”

ساد الذعر بين النبلاء والكهنة في قاعة المأدبة، فقد تحطمت نظرتهم للعالم.

انزل الإمبراطور يانتشينوس الثناء على ريجال آرتن، وأجلسه على طاولته الخاصة ليسمع عن العالم الجديد.

لكن ريجال أرتن أول من عاد.

” سوف يرتفع في مكانته.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أصبح النبلاء ينظرون إلى ريجال بحسد وغيرة.

وعلى الرغم من كلماته، لم يستطع بالدور إلا أن يشعر بالندم.

“انتبه يا جلالتك. إنه شرسٌ جدًا. في البداية، أسرنا أربعةً منهم، لكن ثلاثةً ماتوا في الطريق، ولم يبقَ إلا هذا.”

” سوف يرتفع في مكانته.”

أبلغ ريجال أحضاره معه البربري الغربي.

“حتى لو لم نتدخل، لكانوا قد لاقوا حتفهم في النهاية. الجيش الإمبراطوري لا يلين. قد نكون آمنين الآن، لكن هذا ليس وقت الراحة. ستعرف الإمبراطورية قريبًا بوجود فصيل آخر من الثعابين. إلى ذلك الحين، علينا جمع المزيد من التلاميذ القادرين على التأثير في العالم المتحضر. بدءًا من معارفي المقربين. أولئك الذين لن يخونوني…”

اقترب يانتشينوس من البربري من الغرب، بينما النبلاء يراقبونه من بعيد. بدا جلد الرجل أسمر، وهو سمة مميزة للبرابرة، ورائحته كريهة بسبب عدم الاستحمام لفترة طويلة خلال الرحلة عبر الجبال.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا يبدو أنهم مختلفون كثيرًا ” لاحظ يانتشينوس بخيبة أمل طفيفة.

“إذن، هل تقول إن الفارس الذي تلقّى مهمة الإمبراطور السرية يكذب؟ ايها الكاهن؟”

“البرابرة من الجنوب والشمال أيضًا لا يختلفون عنا كثيرًا تحت ملابسنا.”

نقر يانتشينوس على كأسه الثمين بإصبعه، فتوجهت إليه أنظار النبلاء.

“أظن أن هذا صحيح. لكن الكنيسة ستحاول إنكار وجود ما وراء الجبال. لكان من الأفضل لو كان أكثر تميزًا. ألا تعتقد ذلك؟ يوريتش! تعالَ هنا وألقِ نظرة على هذا الشيء!”

“انتباه!”

نادى الإمبراطور يانتشينوس يوريتش. نهض يوريتش، الذي يشرب ويأكل في المأدبة، من مقعده.

“عبر ريجال آرتن الجبال. رأى الفارس الشجاع الغرب بعينيه اللتين وهبه إياهما لو. اذهب وأخبر البابا! لقد اكتشف ابن لو عالمًا جديدًا! لا بد أنه يعتقد أننا مستعدون! نحن مستعدون لمواجهة هذا العالم الجديد!”

“عينان وأذنان، أنف واحد، وفم واحد. ليس لديه أذرع كثيرة. ما الذي يمكن أن أنظر إليه؟”

“لو لا يخطئ أبدًا! كلمات تجديفية!”

سخر يوريتش. حدق في البربري الغربي.

“هل يمكنني قتل الإمبراطور هنا؟”

” اللعنة.”

“موتوا أيها الزنادقة!”

بدت مشاعر يوريتش تغلي في داخله. أصبحت مشاعر معقدة لا يمكن تفسيرها. شعر وكأنه على وشك الجنون من هذه المشاعر الغريبة.

صاح رجل يقود العبد. بدا عليه التعب من رحلة طويلة، لكنه أسرع إلى قاعة المأدبة حيث كان الإمبراطور، دون أن يرتاح ولو للحظة.

“إنه من قبيلة مختلفة… لماذا أنا… في حالة من القلق؟”

خطرت بباله الفكرة عدة مرات. هل لديه طريقة لقتل الإمبراطور؟ حتى لو نجح في قتله، هل سينتهي الأمر عند هذا الحد؟ هل يمكنه أن يضمن أن المتحضرين لن يعبروا الجبال مرة أخرى؟

من المؤكد أن الرجل المكتمم من وراء الجبال.

أبلغ ريجال أحضاره معه البربري الغربي.

“عبر فوردجال أرتن الجبال قبل ريجال أرتن. لو لم يصطدم بي فوردجال ويموت، لكان هذا قد حدث منذ زمن بعيد.”

انشغل الكهنة. فقد علّموا أن وراء جبال السماء جرفًا سحيقًا، كما روى لو.

شكّل فرسان عائلة آرتن حملاتٍ بقيادة الإمبراطور. وبالنظر إلى سابقة فوردجال، لا بد أن عددًا لا بأس به منهم نجح في عبور الجبال.

“عينان وأذنان، أنف واحد، وفم واحد. ليس لديه أذرع كثيرة. ما الذي يمكن أن أنظر إليه؟”

لكن ريجال أرتن أول من عاد.

بدا يوريتش محاربًا قويًا ومقتدرًا. من بين تلاميذه من يحتاج إلى شخص مثله.

“إنه من قبيلة أخرى، وهذا لا يعنيني.”

في ظهر اليوم التالي، نُفِّذَت عملية إعدام الثعابين في ساحة المدينة. توافد الناس للتنفيس عن غضبهم المكبوت. أُلقيت الخضراوات الفاسدة والحجارة على منصة الإعدام. رفع الجنود المحيطون بالمنصة دروعهم لصد المقذوفات.

حاول يوريتش أن يُعزي نفسه. القبائل الأخرى تتنافس على البقاء. كلما قلّت القبائل الأخرى في أرض المرء، كان ذلك أفضل. في وطنه، ما كان ليشعر بأي صلة قرابة مع أي شخص من قبيلة أخرى.

صرخ يانتشينوس. توقف النبلاء عن الأكل والشرب. حبس الجميع أنفاسهم، في انتظار ردّ الملك آرتن.

لأول مرة في حياته، شعر يوريتش بالتضامن كغربي. شعر بعلاقة وطيدة مع شخص ينتمي إلى ثقافة وعادات قريبة من ثقافته.

صاح رجل يقود العبد. بدا عليه التعب من رحلة طويلة، لكنه أسرع إلى قاعة المأدبة حيث كان الإمبراطور، دون أن يرتاح ولو للحظة.

“أريد أن أنقذه.”

بالنظر إلى لهجته، بدا الرجل من قبيلة بعيدة كل البعد عن قبيلة يوريتش ذات الفأس الحجرية. لو التقيا في موطنهما، لكانوا حذرين من بعضهم البعض، ربما يتقاتلون على فريسة واحدة. لكان يوريتش قد سعد بالنصر، وقطع رأسه دون تردد.

شعر بالحاجة لإنقاذ هذا الرجل، الذي لم يكن من قبيلته ولا عائلته ولا أخاه. غمره شعورٌ بالمسؤولية.

“أريد أن أنقذه.”

“رجل كان ليكون عدوًا في وطني.”

بوو!

بالنظر إلى لهجته، بدا الرجل من قبيلة بعيدة كل البعد عن قبيلة يوريتش ذات الفأس الحجرية. لو التقيا في موطنهما، لكانوا حذرين من بعضهم البعض، ربما يتقاتلون على فريسة واحدة. لكان يوريتش قد سعد بالنصر، وقطع رأسه دون تردد.

بدأ يوريتش يمضغ فخذ دجاجة، وقد أصبح بلا لحم بعد مضغه. تفتت العظمة وانزلقت في حلقه.

“هل يمكنني قتل الإمبراطور هنا؟”

“هل كان هذا حقًا الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله؟”

خطرت بباله الفكرة عدة مرات. هل لديه طريقة لقتل الإمبراطور؟ حتى لو نجح في قتله، هل سينتهي الأمر عند هذا الحد؟ هل يمكنه أن يضمن أن المتحضرين لن يعبروا الجبال مرة أخرى؟

أثار ذكر كلمة “الغرب” ضجة بين النبلاء.

بوو!

“أعرف أيضًا ما يعنيه تحطيم العالم كما نعرفه…”

بدأ يوريتش يمضغ فخذ دجاجة، وقد أصبح بلا لحم بعد مضغه. تفتت العظمة وانزلقت في حلقه.

” كان ريجال آرتن يستكشف العالم المجهول تحت قيادتي. ليس هو وحده، بل العديد من الرجال، بمن فيهم إخوته، انطلقوا غربًا بدعمي.”

“يوريتش، ألم تقرر بعد؟ ظننتُ أنك تشبهني. إن لم تكن مهووسًا بالثروة والمجد الزائلين، فظننتُ أنك ستسعى وراء المجد الخالد مثلي.”

نادى الإمبراطور يانتشينوس يوريتش. نهض يوريتش، الذي يشرب ويأكل في المأدبة، من مقعده.

تحدث يانتشينوس بهدوء، و الإحباط في نبرته.

حثّ بالدور تريكي على مغادرة الحشد بأسرع وقت ممكن. فالبقاء في الساحة لن يُجدي نفعًا.

“هل يتردد في تحدي المجهول؟ كانت لديّ توقعات عالية لبربري يحظى بتقدير نويا…”

لا بد من اتخاذ قرار. بدا الوقت جوهريًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

انشغل الكهنة. فقد علّموا أن وراء جبال السماء جرفًا سحيقًا، كما روى لو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط