132.docx
الفصل 132: العودة للوطن
“هذا سيء للغاية.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“…ومع ذلك، هل أنت واثق من أن الجيش يستطيع المرور من هنا؟” سأل يوريتش، وهو يلتقط أنفاسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسم يوريتش عندما أسعده السطح الأملس للدرع. كان يانتشينوس، مسرورًا بمعاملة يوريتش القاسية لداميا، وأوفى بوعده بتوفير الدرع الفولاذي.
ترجمة: ســاد
نجا العضو بأعجوبة من السقوط إلى حتفه بفضل الحبل الذي يربطه بالوتد، لكنه ضرب رأسه في وجه الجرف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم يوريتش بمرارة. لم يكن يحمل أي ضغينة شخصية تجاه فريق الحملة. كانوا يؤدون واجبهم تحت إمرة الإمبراطورية فحسب، وكان يوريتش بربريًا يفهم الحضارة.
“إنه بربري، لكنه يحظى بمحبة الملك .”
“هل أنت متأكد من أننا سنتمكن من الوصول إلى هنا؟”
فكر ريجال أرتن، وهو ينظر إلى يوريتش الذي يرافقه.
“لا يزالون ثابتين في مكانهم ” لاحظ ريجال، وهو يتفقد الأوتاد على الجرف. لقد حفروا أوتاد لم تكن موجودةً لاختراق الجبال.
قد يصبح هذا الرجل زعيمًا لفرقة المحاربين البرابرة التي لم يتم تسميتها بعد.
“لو كان عبور هذه الجبال سهلاً، لاتصل العالمان منذ زمن بعيد ولم تظل الجبال مملكةً سماويةً، لم تمسسها أقدام البشر.”
الإمبراطورية تجمع محاربين بربريين. على عكس محاربي الشمس، لم يكن هؤلاء المحاربون بحاجة إلى اعتناق الشمس، وقد جذبت تلك الحرية العديد من البرابرة. مع أن كهنة الشمس والنبلاء رفضوا وجود قوات بربرية غير منجذبين للشمس تحت إمرتهم مباشرة، إلا أنهم لم يُعربوا عن استيائهم للإمبراطور.
“اللعنة!”
“لن يضر أن اقترب منه.”
خطط ريجال وفريقه الاستكشافي لعبور الجبال مجددًا، جامعين بين التسلق ومسحٍ لبناء يايلرود. وانضم يوريتش أيضًا إلى هذا التسلق. وبعد انتهاء الاستعدادات النهائية، جمع ريجال فريقه.
لم يحتقر ريجال يوريتش لمجرد أصله البربري، بل عامله كندٍّ له.
“في الواقع، الأمر أفضل بهذه الطريقة يا سيد يوريتش. لقد تحدت العديد من البعثات هذه الجبال، لكنها جميعها واجهت خيبة أمل. يصعد المتسلقون ثم نفقد كل اتصال. إنه لغزٌ محير.”
“المنحدرات والوديان؟”
فكّر يوريتش، بينما مسار الجسر يمتدّ مع كل ضحية. ترك يوريتش كايليوس في مزرعة ليست بعيدة عن المعسكر الأساسي، ودفع للمزارع مبالغ طائلة من العملات الذهبية لرعايته.
أمال يوريتش رأسه، وضيّق عينيه. بدا ريجال متجهًا نحو وادٍ في جبال السماء، المعروفة بتضاريسها الغادرة، يتبعه نحو مئة مهندس إمبراطوري.
اعترف يوريتش، وهو ينظر إلى سلسلة الجبال الشامخة. لقد سُحب إلى القمة بواسطة فريق فوردجال الاستكشافي، ثم تدحرج إلى الجانب الآخر بتهور.
“في الواقع، الأمر أفضل بهذه الطريقة يا سيد يوريتش. لقد تحدت العديد من البعثات هذه الجبال، لكنها جميعها واجهت خيبة أمل. يصعد المتسلقون ثم نفقد كل اتصال. إنه لغزٌ محير.”
“ولا أستطيع أن أنسى هذا.”
شرح ريجال، وهو ينظر إلى منحدرات الوادي الشديدة الانحدار. لم يكن هناك أي مسار واضح؛ في الأسفل، بدت مياه الشلال تتدفق بعنف. بدا مجرى النهر مسدودًا بعدة شلالات، مما جعله غير قابل للعبور حتى بالقارب.
“من بين أعضاء بعثتي الأصليين الاثنين والأربعين، لم يعد سوى ثمانية عشر فردًا بعد عبور مضيق أرتن. أما أعضاء بعثتي، الذين كانوا متخصصين في الجبال أمضوا عقدًا من الزمن في مراقبة هذه الجبال، فقد تقلص عددهم إلى النصف. أسرنا أربعة برابرة غربيين، لكننا اضطررنا إلى رمي اثنين أضعف منهم من على الجرف بسبب نقص القوى العاملة. كما مرض آخر في طريق العودة.”
“بصراحة، حتى أنا لست واثقًا من عبور جبال السماء بمفردي.”
قبض يوريتش قبضته التي تحمل الصخرة التي يعبث بها. سقطت قطعها على الأرض بينما يوريتش يسحقها بقبضته.
اعترف يوريتش، وهو ينظر إلى سلسلة الجبال الشامخة. لقد سُحب إلى القمة بواسطة فريق فوردجال الاستكشافي، ثم تدحرج إلى الجانب الآخر بتهور.
“في الواقع، الأمر أفضل بهذه الطريقة يا سيد يوريتش. لقد تحدت العديد من البعثات هذه الجبال، لكنها جميعها واجهت خيبة أمل. يصعد المتسلقون ثم نفقد كل اتصال. إنه لغزٌ محير.”
“لو كان عبور هذه الجبال سهلاً، لاتصل العالمان منذ زمن بعيد ولم تظل الجبال مملكةً سماويةً، لم تمسسها أقدام البشر.”
ريجال وفريقه هم أشخاص طيبون من وجهة نظر الحضارة.
“أضاف ريجال إلى الوصف، لقراءة رد فعل يوريتش بعناية.”
“إنه بربري، لكنه يحظى بمحبة الملك .”
“حاولتُ عدة مراتٍ على طول التلال الأكثر هدوءًا، ولكن مهما كانت معتدلة، لا يزال عليكَ الصعود إلى القمة. دوار الجبال، آه، إنه شيءٌ يحدث في المرتفعات العالية…” واصل ريجال حديثه قبل أن يشير مجددًا إلى الوادي وهو يتوقف لالتقاط أنفاسه.
فكر ريجال أرتن، وهو ينظر إلى يوريتش الذي يرافقه.
“لذا، في الأساس، أنت تقول أنه من المستحيل على الجيش أن يعبر الجبال.”
قبض يوريتش قبضته التي تحمل الصخرة التي يعبث بها. سقطت قطعها على الأرض بينما يوريتش يسحقها بقبضته.
أومأ يوريتش برأسه لإظهار تفهمه.
وووشو!
“بالضبط. أنت ذكي جدًا يا سيد يوريتش. النبلاء الذين لم يجربوا ذلك بأنفسهم يعتقدون أنه ممكن. يقولون: “الجيش الإمبراطوري قادر على ذلك!”، وداء الجبال للضعفاء! لكن حتى فرق الاستكشاف الصغيرة أنفقت موارد ووقتًا هائلين. مهما بلغ الجيش الإمبراطوري من عزيمة، فلن يتمكن من اجتياز هذه الجبال بالشغف والشجاعة وحدهما. صدقوني، إذا حاول الجيش تسلق هذه الجبال، فسيدفن عظامه في الثلج الذي يعلوها.”
“لذا، في الأساس، أنت تقول أنه من المستحيل على الجيش أن يعبر الجبال.”
بدا ريجال مستكشفًا موهوبًا. أرسل الإمبراطور بعثاتٍ لا تُحصى إلى جبال السماء، لكنه الوحيد الذي قام برحلةٍ ذهابًا وإيابًا خلال السنوات العشر الماضية. غزو الجبال شيئًا فشيئًا، مُدركًا حدودها الواقعية.
أكد ريجال أن العضو توقف عن التنفس، ثم أعلن وفاته بضحكة مريرة.
“هذا المضيق هو أخطر مضيق في جبال السماء. خطوة واحدة خاطئة قد تؤدي إلى هلاكك. لعلمك، اسمه مضيق أرتين، ههه ” ضحك ريجال وهو يحك مؤخرة رأسه. عائلته، أرتين، من أبرز عائلات الاستكشاف.
“بالضبط. أنت ذكي جدًا يا سيد يوريتش. النبلاء الذين لم يجربوا ذلك بأنفسهم يعتقدون أنه ممكن. يقولون: “الجيش الإمبراطوري قادر على ذلك!”، وداء الجبال للضعفاء! لكن حتى فرق الاستكشاف الصغيرة أنفقت موارد ووقتًا هائلين. مهما بلغ الجيش الإمبراطوري من عزيمة، فلن يتمكن من اجتياز هذه الجبال بالشغف والشجاعة وحدهما. صدقوني، إذا حاول الجيش تسلق هذه الجبال، فسيدفن عظامه في الثلج الذي يعلوها.”
“هل أنت متأكد من أننا سنتمكن من الوصول إلى هنا؟”
من الصعب على الناس فهم شيء ما دون رؤيته، وليس هناك طريقة أفضل لفهم شيء ما من رؤيته وتجربته بأنفسهم. لقد فهم يوريتش تمامًا سبب عملهم الدؤوب لبناء يايلرود.
“عبرتُ الجبال عبر هذا الوادي. ليس “فوق”، بل “خلال”.
عبّر كايليوس عن سعادته ولعق خد يوريتش بلسانه الطويل. نظر يوريتش نحو جبال السماء.
“أوه؟”
“اعتني به جيدًا. إذا أصبح كايليوس في حالة سيئة عند عودتي…”
ضرب يوريتش ركبته، منبهرًا بهذه الفكرة غير المتوقعة.
صرخ ريجال، وهو ينظر بقلق. سقط عضو الفريق، المربوط بحبل.
أصبح ريجال متحمسًا برد فعل يوريتش. على عكس النبلاء الملل، بدا يوريتش مهتمًا بقصته.
ريجال يحمل الكثير من المعرفة المفيدة.
“المضيق منخفض نسبيًا مقارنةً ببقية الجبال. مع ذلك، يبقى مرتفعًا، ولكنه أسهل في القيادة من الطرق الأخرى. بحثنا في كل مكان، لكن هذا هو المسار الوحيد الصالح للجيش.”
فكر ريجال أرتن، وهو ينظر إلى يوريتش الذي يرافقه.
“أنت تجعل الأمر يبدو وكأن غزو جبال السماء أصبح على الأبواب.”
“سميت على اسم يانتشينوس، هذا مضحك. الرجل الذي يجلس بعيدًا دون أن يحرك ظفرا.”
“ولكن هناك جانب سلبي خطير في قاعدة أرتن.”
“قد تنمو هذه النباتات حتى في الأراضي الغربية القاحلة.”
“لا داعي لإخباري ” عبس يوريتش، متفهمًا معنى “التضاريس الأكثر خطورة في جبال السماء”.
“بصراحة، حتى أنا لست واثقًا من عبور جبال السماء بمفردي.”
“من بين أعضاء بعثتي الأصليين الاثنين والأربعين، لم يعد سوى ثمانية عشر فردًا بعد عبور مضيق أرتن. أما أعضاء بعثتي، الذين كانوا متخصصين في الجبال أمضوا عقدًا من الزمن في مراقبة هذه الجبال، فقد تقلص عددهم إلى النصف. أسرنا أربعة برابرة غربيين، لكننا اضطررنا إلى رمي اثنين أضعف منهم من على الجرف بسبب نقص القوى العاملة. كما مرض آخر في طريق العودة.”
تبع يوريتش مسار الرحلة بهدوء.
قبض يوريتش قبضته التي تحمل الصخرة التي يعبث بها. سقطت قطعها على الأرض بينما يوريتش يسحقها بقبضته.
شرح ريجال، وهو ينظر إلى منحدرات الوادي الشديدة الانحدار. لم يكن هناك أي مسار واضح؛ في الأسفل، بدت مياه الشلال تتدفق بعنف. بدا مجرى النهر مسدودًا بعدة شلالات، مما جعله غير قابل للعبور حتى بالقارب.
“…ومع ذلك، هل أنت واثق من أن الجيش يستطيع المرور من هنا؟” سأل يوريتش، وهو يلتقط أنفاسه.
أومأ يوريتش برأسه لإظهار تفهمه.
“ليس الوقت المناسب لقتل ريجال بعد. ”
“هذا المضيق هو أخطر مضيق في جبال السماء. خطوة واحدة خاطئة قد تؤدي إلى هلاكك. لعلمك، اسمه مضيق أرتين، ههه ” ضحك ريجال وهو يحك مؤخرة رأسه. عائلته، أرتين، من أبرز عائلات الاستكشاف.
ريجال يحمل الكثير من المعرفة المفيدة.
“لو كان عبور هذه الجبال سهلاً، لاتصل العالمان منذ زمن بعيد ولم تظل الجبال مملكةً سماويةً، لم تمسسها أقدام البشر.”
“سنبني جسورًا وسلالم على طول المنحدرات الشديدة. عند الانتهاء منها، سيكون عبور هذا الوادي أسهل بكثير. مع ذلك، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً. بمجرد اكتماله، سيُعرف باسم “يايلرود”.
[ المترجم: يايلرود و يانتشينوس، مش عارف ايه العلاقة، فكرت يكون اسمه طريق يال ولكن وحش، هخليه يايلرود ]
“سميت على اسم يانتشينوس، هذا مضحك. الرجل الذي يجلس بعيدًا دون أن يحرك ظفرا.”
قبض يوريتش قبضته التي تحمل الصخرة التي يعبث بها. سقطت قطعها على الأرض بينما يوريتش يسحقها بقبضته.
[ المترجم: يايلرود و يانتشينوس، مش عارف ايه العلاقة، فكرت يكون اسمه طريق يال ولكن وحش، هخليه يايلرود ]
“حاولتُ عدة مراتٍ على طول التلال الأكثر هدوءًا، ولكن مهما كانت معتدلة، لا يزال عليكَ الصعود إلى القمة. دوار الجبال، آه، إنه شيءٌ يحدث في المرتفعات العالية…” واصل ريجال حديثه قبل أن يشير مجددًا إلى الوادي وهو يتوقف لالتقاط أنفاسه.
“انتبه لكلماتك يا سيد يوريتش ” حذّر ريجال، مع أنه شاركه الرأي. لولا أمر الإمبراطور، لكان قد سمى الطريق باسمه.
فكّر يوريتش، بينما مسار الجسر يمتدّ مع كل ضحية. ترك يوريتش كايليوس في مزرعة ليست بعيدة عن المعسكر الأساسي، ودفع للمزارع مبالغ طائلة من العملات الذهبية لرعايته.
أنشأ ريجال والمهندسون الإمبراطوريون معسكر قاعدة أرتن عند سفح جبال السماء. وظّفوا سكانًا محليين كعمال. بعد شهرين من إنشائه، توسّع المعسكر ليجذب التجار والقوادين.
“أوه؟”
“كايليوس، يبدو أنني لن أتمكن من اصطحابك معي.”
بدا الجيش الإمبراطوري منشغلاً ببناء جسر على طول منحدرات الوادي. وضعوا جذوعًا في مساحات الجرف بالكاد تكفي لدخول قدم، وربطوها بحبال مشبعة بالزيت، ونسجوها بإحكام. ورغم العمل دون يوم إجازة واحد، بدا التقدم بطيئًا، وكثيرًا ما سقط العمال لحتفهم.
قال يوريتش وهو جالس في إسطبل المعسكر الأساسي، يقطع جزرة. رمى قطعة في فم كايليوس ومضغ الباقي بنفسه.
قال يوريتش وهو جالس في إسطبل المعسكر الأساسي، يقطع جزرة. رمى قطعة في فم كايليوس ومضغ الباقي بنفسه.
عبّر كايليوس عن سعادته ولعق خد يوريتش بلسانه الطويل. نظر يوريتش نحو جبال السماء.
خطط ريجال وفريقه الاستكشافي لعبور الجبال مجددًا، جامعين بين التسلق ومسحٍ لبناء يايلرود. وانضم يوريتش أيضًا إلى هذا التسلق. وبعد انتهاء الاستعدادات النهائية، جمع ريجال فريقه.
بدا الجيش الإمبراطوري منشغلاً ببناء جسر على طول منحدرات الوادي. وضعوا جذوعًا في مساحات الجرف بالكاد تكفي لدخول قدم، وربطوها بحبال مشبعة بالزيت، ونسجوها بإحكام. ورغم العمل دون يوم إجازة واحد، بدا التقدم بطيئًا، وكثيرًا ما سقط العمال لحتفهم.
“…ومع ذلك، هل أنت واثق من أن الجيش يستطيع المرور من هنا؟” سأل يوريتش، وهو يلتقط أنفاسه.
“إنه جسر مبني على الدم.”
لم يحتقر ريجال يوريتش لمجرد أصله البربري، بل عامله كندٍّ له.
فكّر يوريتش، بينما مسار الجسر يمتدّ مع كل ضحية. ترك يوريتش كايليوس في مزرعة ليست بعيدة عن المعسكر الأساسي، ودفع للمزارع مبالغ طائلة من العملات الذهبية لرعايته.
تسلق العضو التالي المنحدر دون أي مشكلة، وبمجرد وصوله إلى القمة، أنزل حبلًا لرفع شخص آخر، وتبعه بقية المعدات.
“اعتني به جيدًا. إذا أصبح كايليوس في حالة سيئة عند عودتي…”
ريجال وفريقه هم أشخاص طيبون من وجهة نظر الحضارة.
“أوه-بالطبع يا سيدي ” أومأ المزارع برأسه بقوة، وربت يوريتش على خده بابتسامة.
عبّر كايليوس عن سعادته ولعق خد يوريتش بلسانه الطويل. نظر يوريتش نحو جبال السماء.
“الاستعدادات اكتملت.”
الفصل 132: العودة للوطن
خطط ريجال وفريقه الاستكشافي لعبور الجبال مجددًا، جامعين بين التسلق ومسحٍ لبناء يايلرود. وانضم يوريتش أيضًا إلى هذا التسلق. وبعد انتهاء الاستعدادات النهائية، جمع ريجال فريقه.
ابتسم يوريتش عندما أسعده السطح الأملس للدرع. كان يانتشينوس، مسرورًا بمعاملة يوريتش القاسية لداميا، وأوفى بوعده بتوفير الدرع الفولاذي.
“هل تخطط لحمل كل هذا، يا سيدي يوريتش؟” سأل ريجال، وهو يهز رأسه عند رؤية أمتعة يوريتش، التي بدت ضعف أمتعة الآخرين.
“بصراحة، حتى أنا لست واثقًا من عبور جبال السماء بمفردي.”
“لا أحد يعلم متى سنواجه هؤلاء البرابرة. عليّ أن آخذ درعي.”
“سنبني جسورًا وسلالم على طول المنحدرات الشديدة. عند الانتهاء منها، سيكون عبور هذا الوادي أسهل بكثير. مع ذلك، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً. بمجرد اكتماله، سيُعرف باسم “يايلرود”.
أجاب يوريتش وهو ينقر على درعه الفولاذي المناسب لمقاسه. برزت طبقة من معطف الفرو أسفل الدرع. الدرع الفولاذي، المصنوع في ورشة الحدادة الإمبراطورية، قطعة نادرة وعالية الجودة. بدا وحده كافيًا لمنع الإصابات المميتة. لم يستطع أي سهم أو سيف اختراقه.
“بصراحة، حتى أنا لست واثقًا من عبور جبال السماء بمفردي.”
“هوب.”
“أوه؟”
ارتدى يوريتش درعًا مبطنًا بالفرو، ووضع بقية قطع الدرع في حقيبته. لم يكن الدرع بدلة كاملة، ولكنه يتضمن خوذةً ودرعًا وقفازات، مما زاد من حجم ووزن حقيبته بشكل ملحوظ.
[ المترجم: يايلرود و يانتشينوس، مش عارف ايه العلاقة، فكرت يكون اسمه طريق يال ولكن وحش، هخليه يايلرود ]
“الجودة جيدة. ليست سيئة كالمرة السابقة.”
عبّر كايليوس عن سعادته ولعق خد يوريتش بلسانه الطويل. نظر يوريتش نحو جبال السماء.
ابتسم يوريتش عندما أسعده السطح الأملس للدرع. كان يانتشينوس، مسرورًا بمعاملة يوريتش القاسية لداميا، وأوفى بوعده بتوفير الدرع الفولاذي.
أدرك يوريتش هويته الأصلية بعد أن شهد موت مواطن غربي مجهول. مهما يُحبّ العالم المتحضر ويعيش فيه، فإن روحه تنتمي إلى الأرض الواقعة غرب جبال السماء. عليه العودة إلى حيث تغرب الشمس.
“ولا أستطيع أن أنسى هذا.”
تسلق العضو التالي المنحدر دون أي مشكلة، وبمجرد وصوله إلى القمة، أنزل حبلًا لرفع شخص آخر، وتبعه بقية المعدات.
عبأ يوريتش كيس البذور بعناية. فالشعوب المتحضرة، بتاريخها الطويل في الزراعة المستقرة، تمتلك أنواعًا قوية من المحاصيل.
“انتبه لكلماتك يا سيد يوريتش ” حذّر ريجال، مع أنه شاركه الرأي. لولا أمر الإمبراطور، لكان قد سمى الطريق باسمه.
“قد تنمو هذه النباتات حتى في الأراضي الغربية القاحلة.”
الإمبراطورية تجمع محاربين بربريين. على عكس محاربي الشمس، لم يكن هؤلاء المحاربون بحاجة إلى اعتناق الشمس، وقد جذبت تلك الحرية العديد من البرابرة. مع أن كهنة الشمس والنبلاء رفضوا وجود قوات بربرية غير منجذبين للشمس تحت إمرتهم مباشرة، إلا أنهم لم يُعربوا عن استيائهم للإمبراطور.
تبع يوريتش مسار الرحلة بهدوء.
“هذا سيء للغاية.”
بدا فريق البعثة المرافق لريجال يتألف من ستة رجال. هدفهم الرئيسي هو استكشاف المنطقة والاستطلاع، فكان ستة منهم كافيين لتنفيذ المهمة.
لم يحتقر ريجال يوريتش لمجرد أصله البربري، بل عامله كندٍّ له.
“هذا هو المكان الذي سينتهي فيه مسار يايلرود الذي يتم بناؤه.”
“ولكن هناك جانب سلبي خطير في قاعدة أرتن.”
قال أحد أعضاء الفريق وهو ينظر إلى العلامات التي وضعوها خلال التسلق السابق:
“لا يزالون ثابتين في مكانهم ” لاحظ ريجال، وهو يتفقد الأوتاد على الجرف. لقد حفروا أوتاد لم تكن موجودةً لاختراق الجبال.
“لا يزالون ثابتين في مكانهم ” لاحظ ريجال، وهو يتفقد الأوتاد على الجرف. لقد حفروا أوتاد لم تكن موجودةً لاختراق الجبال.
“ولا أستطيع أن أنسى هذا.”
“سأصعد أولاً وأنزل الحبل، يا سيدي ريجال.”
الإمبراطورية تجمع محاربين بربريين. على عكس محاربي الشمس، لم يكن هؤلاء المحاربون بحاجة إلى اعتناق الشمس، وقد جذبت تلك الحرية العديد من البرابرة. مع أن كهنة الشمس والنبلاء رفضوا وجود قوات بربرية غير منجذبين للشمس تحت إمرتهم مباشرة، إلا أنهم لم يُعربوا عن استيائهم للإمبراطور.
قام أحد أعضاء الفريق النشيطين بتسلق المنحدر بيديه العاريتين مع حبل حول خصره فقط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
وووشو!
عبأ يوريتش كيس البذور بعناية. فالشعوب المتحضرة، بتاريخها الطويل في الزراعة المستقرة، تمتلك أنواعًا قوية من المحاصيل.
هبت عاصفة ريح مفاجئة عبر الوادي. جاءت من العدم.
“هذا المضيق هو أخطر مضيق في جبال السماء. خطوة واحدة خاطئة قد تؤدي إلى هلاكك. لعلمك، اسمه مضيق أرتين، ههه ” ضحك ريجال وهو يحك مؤخرة رأسه. عائلته، أرتين، من أبرز عائلات الاستكشاف.
“اللعنة!”
“عبرتُ الجبال عبر هذا الوادي. ليس “فوق”، بل “خلال”.
صرخ ريجال، وهو ينظر بقلق. سقط عضو الفريق، المربوط بحبل.
“يا للهول!”
بوو!
سيطر ريجال على الجبال وأعاد بربريًا من أرض الأسطورة كدليل. لم يرتكبوا أي خطأ من وجهة نظر الحضارة. بدا غزو الأراضي البربرية أمرًا طبيعيًا للحضارة، تمامًا كما بدت السرقة أمرًا يوميًا لدى البرابرة، لا علاقة له بالخير والشر.
نجا العضو بأعجوبة من السقوط إلى حتفه بفضل الحبل الذي يربطه بالوتد، لكنه ضرب رأسه في وجه الجرف.
صرخ ريجال، وهو ينظر بقلق. سقط عضو الفريق، المربوط بحبل.
“يا للهول!”
“أنت تجعل الأمر يبدو وكأن غزو جبال السماء أصبح على الأبواب.”
أرادوا إنقاذه فورًا، لكنهم اضطروا إلى انتظار هدوء الرياح. حالما توقفت، رفعوا العضو المصاب.
هبت عاصفة ريح مفاجئة عبر الوادي. جاءت من العدم.
” لقد مات.”
ضرب يوريتش ركبته، منبهرًا بهذه الفكرة غير المتوقعة.
أكد ريجال أن العضو توقف عن التنفس، ثم أعلن وفاته بضحكة مريرة.
“يمكن لبعثة صغيرة عبور هذا الطريق، لكن الجيش لا يستطيع. لهذا السبب يبنون طريقًا على طول الجرف. سيستغرق الأمر وقتًا، ولكن بمجرد اكتمال طريق الجرف، يمكن للجيش العبور.”
تسلق العضو التالي المنحدر دون أي مشكلة، وبمجرد وصوله إلى القمة، أنزل حبلًا لرفع شخص آخر، وتبعه بقية المعدات.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“تمسك جيدًا أثناء التسلق ” تم تقديم النصيحة ليوريتش وهو يمسك بالحبل ويصعد المنحدر.
“هل أنت متأكد من أننا سنتمكن من الوصول إلى هنا؟”
تخطى الفريق بنجاح العديد من المنحدرات بهذه الطريقة وأظهرت مهاراتهم خبرتهم الواسعة.
“ولكن هناك جانب سلبي خطير في قاعدة أرتن.”
“هذا مثير للإعجاب حقًا. لقد تعلمت الكثير.”
اعترف يوريتش، وهو ينظر إلى سلسلة الجبال الشامخة. لقد سُحب إلى القمة بواسطة فريق فوردجال الاستكشافي، ثم تدحرج إلى الجانب الآخر بتهور.
هذه أول تجربة حقيقية ليوريتش لتسلق الجبال. هذه الطريقة ثمرة خبرة الفريق الممتدة لعقد من الزمن.
“لذا، في الأساس، أنت تقول أنه من المستحيل على الجيش أن يعبر الجبال.”
“يمكن لبعثة صغيرة عبور هذا الطريق، لكن الجيش لا يستطيع. لهذا السبب يبنون طريقًا على طول الجرف. سيستغرق الأمر وقتًا، ولكن بمجرد اكتمال طريق الجرف، يمكن للجيش العبور.”
“لا يزالون ثابتين في مكانهم ” لاحظ ريجال، وهو يتفقد الأوتاد على الجرف. لقد حفروا أوتاد لم تكن موجودةً لاختراق الجبال.
من الصعب على الناس فهم شيء ما دون رؤيته، وليس هناك طريقة أفضل لفهم شيء ما من رؤيته وتجربته بأنفسهم. لقد فهم يوريتش تمامًا سبب عملهم الدؤوب لبناء يايلرود.
قبض يوريتش قبضته التي تحمل الصخرة التي يعبث بها. سقطت قطعها على الأرض بينما يوريتش يسحقها بقبضته.
“المستكشفون ذوو الخبرة يشكلون خطرا.”
ترجمة: ســاد
مع مرور الوقت، قد يجتاز هؤلاء المستكشفون الجبال بحرية. المرة الأولى دائمًا ما تكون صعبة، لكنها تزداد سهولة في الثانية والثالثة.
“يا للهول!”
“هذا سيء للغاية.”
اعترف يوريتش، وهو ينظر إلى سلسلة الجبال الشامخة. لقد سُحب إلى القمة بواسطة فريق فوردجال الاستكشافي، ثم تدحرج إلى الجانب الآخر بتهور.
ابتسم يوريتش بمرارة. لم يكن يحمل أي ضغينة شخصية تجاه فريق الحملة. كانوا يؤدون واجبهم تحت إمرة الإمبراطورية فحسب، وكان يوريتش بربريًا يفهم الحضارة.
نجا العضو بأعجوبة من السقوط إلى حتفه بفضل الحبل الذي يربطه بالوتد، لكنه ضرب رأسه في وجه الجرف.
ريجال وفريقه هم أشخاص طيبون من وجهة نظر الحضارة.
“أوه؟”
سيطر ريجال على الجبال وأعاد بربريًا من أرض الأسطورة كدليل. لم يرتكبوا أي خطأ من وجهة نظر الحضارة. بدا غزو الأراضي البربرية أمرًا طبيعيًا للحضارة، تمامًا كما بدت السرقة أمرًا يوميًا لدى البرابرة، لا علاقة له بالخير والشر.
عبأ يوريتش كيس البذور بعناية. فالشعوب المتحضرة، بتاريخها الطويل في الزراعة المستقرة، تمتلك أنواعًا قوية من المحاصيل.
“ولكن إخوتي ليسوا عبيدك”
“قد تنمو هذه النباتات حتى في الأراضي الغربية القاحلة.”
لقد رأى يوريتش مصير البرابرة المهزومين بأم عينيه.
الفصل 132: العودة للوطن
أدرك يوريتش هويته الأصلية بعد أن شهد موت مواطن غربي مجهول. مهما يُحبّ العالم المتحضر ويعيش فيه، فإن روحه تنتمي إلى الأرض الواقعة غرب جبال السماء. عليه العودة إلى حيث تغرب الشمس.
“لا أحد يعلم متى سنواجه هؤلاء البرابرة. عليّ أن آخذ درعي.”
أمال يوريتش رأسه، وضيّق عينيه. بدا ريجال متجهًا نحو وادٍ في جبال السماء، المعروفة بتضاريسها الغادرة، يتبعه نحو مئة مهندس إمبراطوري.
