Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 134

الفصل 134

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل تعتقدين أنني سأكون موضع ترحيب إذا ذهبت إلى القرية الآن؟” سأل يوريتش عرضًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

على الرغم من أنه اجتاز التضاريس الأكثر وعورة مع فريق رحلة ريجال، إلا أن بقية الطريق قاسي بنفس القدر.

ترجمة: ســاد

“أنت! ”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدا استفزازًا واضحًا. لا بد أن الغزال الذي اصطاده يوريتش كان مميزًا للغزال الأبيض. حتى الحيوانات غير الناطقة لديها مشاعر.

في جبال السماء، هناك حيوانات برية كثيرة. كانت الجبال منطقة محظورة على كل قبيلة،
حتى أكثر الصيادين خبرة لم يغامروا بالتوغل فيها.

لاحظ يوريتش دموع الغزال الأبيض. بدا زئير الغزال الأبيض مشحونًا بالغضب والحزن.

” هاف، هاف.”

* * *

قفز يوريتش في الجبال الصخرية كالماعز الجبلي. أي خطوة خاطئة قد تؤدي بسهولة إلى
السقوط من منحدر أو كسر الكاحل.

قفز الغزال، رافسًا شجرةً ضخمةً بحوافره الأمامية. حطمت أرجله الأمامية العضلية الشجرة بركلة واحدة. ركلة واحدة كفيلةٌ بموت إنسان.

“يا للهول.”

“شخص، بالطبع.”

أطلق يوريتش لعنةً وهو ينظر إلى الوراء. انقطعت أنفاسه في الهواء البارد.

بدا الغزال الأبيض مثابرًا. طارد يوريتش لنصف يوم، حتى أنه غادر أرضه كما لو هو عدوه اللدود.

“كاحلي وركبتي تؤلمني.”

“هل تعتقد أنني حقير؟”

كان يقفز بين الصخور وهو يحمل حمولته الثقيلة على ظهره.

“أوووو!”

“يا لها من مزحة.”

رفعت الشامان عينيها ببطء. لقد سمعت الشائعات. هناك حكايات عن أن يوريتش قد وقع في قبضة أرواح الجبال. عاقبت الأرواح الشريرة التي تسكن الجبال المحاربين الذين انتهكوا حرمات جبال السماء. وعوقب المحاربون الذين صعدوا إلى منتصف الجبال مع يوريتش.

خدش يوريتش رأسه وأخرج بعض اللحوم النيئة من جيبه.

“ما هي العقوبة التي تلقيتها لانتهاك المحرمات؟”

أكل اللحم النيء حتى وهو يقفز. شعر وكأن حياة جديدة تسري في جسده.

“هل تعتقد أنني حقير؟”

طارده غزال، من بين كل الأشياء. ليس ذئبًا، ولا دبًا، بل غزال.

لوّى الغزال الأبيض رأسه بعنف. قوة رقبته وحدها قذفت جسد يوريتش بعيدًا عن مدى الضربة بسهولة.

سيكون الأمر مضحكًا لمن يسمعه. يوريتش، الذي كان قادرًا على صيد حتى دب بمفرده،
يُطارده غزال.

“أرى روحًا شريرة خلفك! يا حماة الجبال، هدئوا غضبكم!”

“هل كان يجب أن أترك هذا الشيء بمفرده…؟”

“هل تعتقد أنني حقير؟”

واصل يوريتش نزوله أسفل الجبل الصخري، ليكتشف أن أسفله جرف.

خدش يوريتش رأسه وأخرج بعض اللحوم النيئة من جيبه.

” اللعنة!”

“ما هي العقوبة التي تلقيتها لانتهاك المحرمات؟”

لعن يوريتش، وسحب سيفه ودفعه في شق في الصخرة.

“أرى روحًا شريرة خلفك! يا حماة الجبال، هدئوا غضبكم!”

بوو!

استيقظت الشامان العجوز من غفوتها. وهي لا تزال في حالة نعاس، أشعلت أعشابها المجففة، فانبعث منها دخان. ما إن استنشقت أول رشفة من الدخان، حتى انتعش ذهنها وارتسمت على ملامحها صفاء.

حتى السيف الفولاذي الإمبراطوري تذبذب وتأرجح. سيف حديدي عادي كان سينكسر الآن.

ضربت الشامان جسد يوريتش بغصن جاف.

“فو.”

أطلق يوريتش لعنةً وهو ينظر إلى الوراء. انقطعت أنفاسه في الهواء البارد.

نجا يوريتش بصعوبة من السقوط من الجرف. مدّ ذراعيه بخجل، صاعدًا الجرف الصخري. ثم
بدأ يركض على طول حافة الجرف مجددًا.

“حسنًا، إذن اذهب إلى الجحيم.”

” اللعنة على جبال السماء.”

أسرعت الشامان إلى الخارج لإحضار مبخرة البخور.

على الرغم من أنه اجتاز التضاريس الأكثر وعورة مع فريق رحلة ريجال، إلا أن بقية
الطريق قاسي بنفس القدر.

سيكون الأمر مضحكًا لمن يسمعه. يوريتش، الذي كان قادرًا على صيد حتى دب بمفرده، يُطارده غزال.

“أوه، أوووووو!”

جاء عواء منخفض من بعيد. رفع يوريتش أذنيه ونظر إلى الوراء.

جاء عواء منخفض من بعيد. رفع يوريتش أذنيه ونظر إلى الوراء.

“كييييييييي!”

“ها هو ذا. هل قتلتُ صديقك أم ابنك؟”

“فو.”

اشتكى يوريتش لنفسه. لقد سئم الطعام المجفف، واشتهى اللحم الطازج. كل ما فعله هو
البحث عما يريد، كعادته. طارد قطيعًا من الغزلان، وأطلق على واحد منها بقوسه.

“حسنًا، على الأقل أعرف أنكِ بصحة جيدة. هذا يكفي يا عجوز!”

لأنه لم يستطع أكل الغزال كاملاً بمفرده، اكتفى بقطع الأجزاء الدهنية واللذيذة
وبينما يذبح الغزال، كان غزال أبيض يراقبه.

ضربت الشامان رأس يوريتش بعصاها. نظر إليها يوريتش بذهول.

“لقد كان هو.”

بدا استفزازًا واضحًا. لا بد أن الغزال الذي اصطاده يوريتش كان مميزًا للغزال الأبيض. حتى الحيوانات غير الناطقة لديها مشاعر.

شاهد يوريتش الغزال الأبيض وهو يقفز بسهولة إلى أعلى الجبل الصخري. بدا جسده مغطى
بفراء أبيض نقي، بدا وكأنه يتوهج من بعيد. بدت قرونه الصلبة أطول من أي سكين عادي.

ضربت الشامان جسد يوريتش بغصن جاف.

“هذا الشيء ضخم. إنه أكبر من الدب.”

هبت الريح. تمايل الباب الخشبي.

بإمكانه اصطياد غزال عادي بيديه العاريتين، لكن هذا الغزال بدا غير عادي.

“هذا الشيء ضخم. إنه أكبر من الدب.”

بوو!

“يظن الجميع أن الأرواح الشريرة قد سلبتك لانتهاكك المحرمات! ستشعر بالطرد فور دخولك القرية إن دخلتها الآن!”

قفز الغزال، رافسًا شجرةً ضخمةً بحوافره الأمامية. حطمت أرجله الأمامية العضلية
الشجرة بركلة واحدة. ركلة واحدة كفيلةٌ بموت إنسان.

‘دموع؟’

“أوووو!”

ألقت حجرًا للتنبؤ لتخفف من مللها. رُميت حجارةً مُشكَّلة بعناية على الأرض لتلمح جريان السماء.

حدق الغزال الأبيض في يوريتش وركل الشجرة المكسورة بساقيه الخلفيتين.

أغمض يوريتش عينيه ثم فتحهما. اقترب الغزال الأبيض. لم تكن عيناه الكبيرتان بريئتين إطلاقًا. كانتا عينا محارب، لا عينا فريسة.

بوم!

” كان بإمكانك أن تصبح محاربًا عظيمًا يا يوريتش! محاربًا من نور! زعيمًا يقود القبيلة نحو الرخاء! لكنك دمرت كل شيء! ملعونٌ لانتهاكك المحرمات! ستلاحقك الكارثة!”

طار جذع الشجرة نحو يوريتش. استلقى على الأرض ليتجنبه.

أكل اللحم النيء حتى وهو يقفز. شعر وكأن حياة جديدة تسري في جسده.

“هذا مجنون.”

“أووه.”

بوو!

“أوه، أوووووو!”

أخرج يوريتش قوسه بسرعة. أطلق بضع سهام على الغزال، لكن القوة بدت حكرًا على الغزال
الأبيض وحده.

بدا هذا الغزال مختلفًا عن أي غزال عرفه يوريتش. عادةً ما كانت الغزلان مخلوقات تخاف بسهولة. لكن هذا الغزال الأبيض الذي صادفه الآن بدا مفترسًا بحد ذاته.

“السهام لن تصله.”

رفعت الشامان عينيها ببطء. لقد سمعت الشائعات. هناك حكايات عن أن يوريتش قد وقع في قبضة أرواح الجبال. عاقبت الأرواح الشريرة التي تسكن الجبال المحاربين الذين انتهكوا حرمات جبال السماء. وعوقب المحاربون الذين صعدوا إلى منتصف الجبال مع يوريتش.

نقر يوريتش على لسانه.

“ممممم طعمه لذيذ جدًا، لذيذ جدًا.”

بدا هذا الغزال أضخم من دب متوسط الحجم. حتى جلد الدب لم يكن سهل الاختراق بالسهام.
بدا جلد الغزال الأبيض أسمك من جلد الدب، و فراؤه الأبيض الطويل يتشابك مع السهام
قبل أن تصل إلى الجلد.

“يا لك من حقير صغير.”

“هذا أقوى وحش واجهته في حياتي. إنه أقوى من أي دب.”

“كييييييييي!”

بدا الغزال الأبيض مثابرًا. طارد يوريتش لنصف يوم، حتى أنه غادر أرضه كما لو هو
عدوه اللدود.

“كييييييييي!”

بدا هذا الغزال مختلفًا عن أي غزال عرفه يوريتش. عادةً ما كانت الغزلان مخلوقات
تخاف بسهولة. لكن هذا الغزال الأبيض الذي صادفه الآن بدا مفترسًا بحد ذاته.

حدق الغزال الأبيض في يوريتش وركل الشجرة المكسورة بساقيه الخلفيتين.

“هل هذا واحد من تلك الوحوش في جبال السماء…”

واصل يوريتش نزوله أسفل الجبل الصخري، ليكتشف أن أسفله جرف.

هناك أساطير وقصص متفرقة عن مخلوقات وحشية في جبال السماء. ظنّ يوريتش في الغالب
أنها مبالغات. المحاربون الأكبر سنًا يميلون إلى تجميل مآثرهم وصيدهم لإبهار
الصغار.

هبط يوريتش واستدار. انهار الغزال الأبيض، الذي يندفع نحو الجرف. رقد يلهث، وعيناه تدوران لينظر إلى يوريتش.

“البشر حيوانات ذات قدمين. لا يمكننا التحرك أسرع من هذه الحيوانات ذات الأربع.”

* * *

هزّ يوريتش رأسه، وألقى حمولته. استلّ سيفه وفأسه، وواجه الغزال الأبيض مباشرةً.

هبت الريح. تمايل الباب الخشبي.

تردد صوت المعدن مع تقاطع نصل الفأس والسيف. هدأ يوريتش أنفاسه، ناظرًا إلى الغزال
الأبيض.

هزّ يوريتش رأسه، وألقى حمولته. استلّ سيفه وفأسه، وواجه الغزال الأبيض مباشرةً.

“هل تكرهني؟”

“أنت ذكي. هذا رائع حقًا.”

همس يوريتش. لم يكن يتوقع أن يفهم الغزال ما يقوله.

“أوووووو.”

“لكنني أستطيع أن أرى مشاعره.”

سيكون الأمر مضحكًا لمن يسمعه. يوريتش، الذي كان قادرًا على صيد حتى دب بمفرده، يُطارده غزال.

أغمض يوريتش عينيه ثم فتحهما. اقترب الغزال الأبيض. لم تكن عيناه الكبيرتان بريئتين
إطلاقًا. كانتا عينا محارب، لا عينا فريسة.

“هذا أقوى وحش واجهته في حياتي. إنه أقوى من أي دب.”

بوو!

أطلق يوريتش لعنةً وهو ينظر إلى الوراء. انقطعت أنفاسه في الهواء البارد.

تشابكت قرون الغزال مع سيف يوريتش. حاول يوريتش شق رأس الغزال بالفأس بيده الأخرى.

هبت الريح. تمايل الباب الخشبي.

ووش!

قفز يوريتش عالياً في مكانه. قفز فوق الغزال الأبيض المندفع، وهو يدور في الهواء. اخترق نصل سيفه مؤخرة رقبة الغزال وهو يندفع.

لوّى الغزال الأبيض رأسه بعنف. قوة رقبته وحدها قذفت جسد يوريتش بعيدًا عن مدى
الضربة بسهولة.

ضربت الشامان رأس يوريتش بعصاها. نظر إليها يوريتش بذهول.

“يا لك من حقير صغير.”

بوو!

صرخ يوريتش وهو يقفز على قدميه.

“يظن الجميع أن الأرواح الشريرة قد سلبتك لانتهاكك المحرمات! ستشعر بالطرد فور دخولك القرية إن دخلتها الآن!”

“كييييييييي!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

مدّ الغزال الأبيض رقبته طويلاً وزأر.

“يا لك من حقير صغير.”

‘دموع؟’

ارتجفت يدا الشامان. لم تستطع التأكد من هوية يوريتش. يتنقل الشامان بين العالم الروحي والمادي. أحيانًا، لا يستطيعون التمييز بين شخص ما، سواء كان كائنًا دنيويًا أم روحيًا، حتى بعد رؤيتهم بأم أعينهم.

لاحظ يوريتش دموع الغزال الأبيض. بدا زئير الغزال الأبيض مشحونًا بالغضب والحزن.

قامت الشامان بجمع الحجارة المتناثرة على عجل.

“هل تبكي؟”

استيقظت الشامان العجوز من غفوتها. وهي لا تزال في حالة نعاس، أشعلت أعشابها المجففة، فانبعث منها دخان. ما إن استنشقت أول رشفة من الدخان، حتى انتعش ذهنها وارتسمت على ملامحها صفاء.

فتش يوريتش جيبه، وأخرج اللحم النيء المتبقي من اليوم السابق.

صرخ يوريتش وهو يقفز على قدميه.

بدأ يوريتش يمضغ اللحم النيء ببطء أمام الغزال الأبيض. سال دم طازج من اللحم في
فمه.

“لقد كان هو.”

“ممممم طعمه لذيذ جدًا، لذيذ جدًا.”

لاحظ يوريتش دموع الغزال الأبيض. بدا زئير الغزال الأبيض مشحونًا بالغضب والحزن.

بدا استفزازًا واضحًا. لا بد أن الغزال الذي اصطاده يوريتش كان مميزًا للغزال
الأبيض. حتى الحيوانات غير الناطقة لديها مشاعر.

كان يقفز بين الصخور وهو يحمل حمولته الثقيلة على ظهره.

“أوووووو.”

ألقت حجرًا للتنبؤ لتخفف من مللها. رُميت حجارةً مُشكَّلة بعناية على الأرض لتلمح جريان السماء.

أخفض الغزال رأسه بغضب.

“هل تبكي؟”

“أنت ذكي. هذا رائع حقًا.”

شعر بالإحساس في أطراف أصابعه. في تلك اللحظة، قطع يوريتش عنق الغزال بشفرة سيفه.

ابتلع يوريتش اللحم النيء. اتخذ وضعيةً، مدّ سيفه إلى الأمام.

“هل تبكي؟”

انقضّ عليه الغزال الأبيض، وقد أعماه الغضب، مُصمّمًا على دفع يوريتش من فوق الجرف
بقرونه وضخامة جسده.

” كان بإمكانك أن تصبح محاربًا عظيمًا يا يوريتش! محاربًا من نور! زعيمًا يقود القبيلة نحو الرخاء! لكنك دمرت كل شيء! ملعونٌ لانتهاكك المحرمات! ستلاحقك الكارثة!”

“أنت ذكي لفهم استفزازي، ولكنك غير ناضج بما يكفي لكبح نفسك، ولهذا السبب ستخسر.”

“هل تعتقدين أنني سأكون موضع ترحيب إذا ذهبت إلى القرية الآن؟” سأل يوريتش عرضًا.

قفز يوريتش عالياً في مكانه. قفز فوق الغزال الأبيض المندفع، وهو يدور في الهواء.
اخترق نصل سيفه مؤخرة رقبة الغزال وهو يندفع.

“أرى روحًا شريرة خلفك! يا حماة الجبال، هدئوا غضبكم!”

‘حصلت عليك.’

” هاف، هاف.”

شعر بالإحساس في أطراف أصابعه. في تلك اللحظة، قطع يوريتش عنق الغزال بشفرة سيفه.

أخرج يوريتش لؤلؤةً لامعة. اتسعت عينا الشامان من رؤية جوهرة البحر.

“فو.”

“أنت! ”

هبط يوريتش واستدار. انهار الغزال الأبيض، الذي يندفع نحو الجرف. رقد يلهث، وعيناه
تدوران لينظر إلى يوريتش.

ترجمة: ســاد

“هل تعتقد أنني حقير؟”

لاحظ يوريتش دموع الغزال الأبيض. بدا زئير الغزال الأبيض مشحونًا بالغضب والحزن.

اقترب يوريتش من رأس الغزال الأبيض.

“أووه.”

“سامحني، البقاء على قيد الحياة ضروري.”

“لقد افتقدته دائمًا.”

بوو!

قفز يوريتش في الجبال الصخرية كالماعز الجبلي. أي خطوة خاطئة قد تؤدي بسهولة إلى السقوط من منحدر أو كسر الكاحل.

ضرب يوريتش بسيفه، مما أدى إلى قطع رأس الغزال الأبيض بالكامل.

“أووه.”

“إذا أحضرت هذا الرأس إلى القبيلة، فسوف يصاب الجميع بالذعر.”

بدأت الشامان في قول تعويذة حول يوريتش، وأشعلت البخور. تثاءب يوريتش وهو يراقب أفعالها السخيفة.

أمسك يوريتش رأس الغزال من قرونه ورفعه. بدا بحجم جسد يوريتش. محاربو القبيلة
سينظرون إليه بحسد عندما يعلمون بمثل هذا الصيد المبهر.

“ها هو ذا. هل قتلتُ صديقك أم ابنك؟”

بدا يوريتش متعبًا، لكن خطواته بدت خفيفة. بدا بإمكانه رؤية وطنه في الأسفل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لقد افتقدته دائمًا.”

اشتكى يوريتش لنفسه. لقد سئم الطعام المجفف، واشتهى اللحم الطازج. كل ما فعله هو البحث عما يريد، كعادته. طارد قطيعًا من الغزلان، وأطلق على واحد منها بقوسه.

لم ينسَ رائحة وطنه أبدًا. ظل جزء من قلبه هنا دائمًا. هل يمكن لأحد أن يعيش بعيدًا
عن جذوره؟ لا بد أن هذا هو سبب ازدراء سفين لمحاربي الشمس لأنهم تخلوا عن جذورهم.

هبط يوريتش واستدار. انهار الغزال الأبيض، الذي يندفع نحو الجرف. رقد يلهث، وعيناه تدوران لينظر إلى يوريتش.

* * *

بوو!

من الشائع أن يعيش الشامان خارج قراهم. وكانوا يسعون وراء أمور روحية، ويحافظون على
غموضهم بالبقاء بعيدًا عن أفراد القبيلة. و شامان قبيلة الفأس الحجرية يتبع هذا
التقليد، وتعيش وحيدة في الغابة.

“هل هذا واحد من تلك الوحوش في جبال السماء…”

زوو!

بدا هذا الغزال مختلفًا عن أي غزال عرفه يوريتش. عادةً ما كانت الغزلان مخلوقات تخاف بسهولة. لكن هذا الغزال الأبيض الذي صادفه الآن بدا مفترسًا بحد ذاته.

هبت الريح. تمايل الباب الخشبي.

حتى السيف الفولاذي الإمبراطوري تذبذب وتأرجح. سيف حديدي عادي كان سينكسر الآن.

استيقظت الشامان العجوز من غفوتها. وهي لا تزال في حالة نعاس، أشعلت أعشابها
المجففة، فانبعث منها دخان. ما إن استنشقت أول رشفة من الدخان، حتى انتعش ذهنها
وارتسمت على ملامحها صفاء.

بوو!

“أووه.”

أسرعت الشامان إلى الخارج لإحضار مبخرة البخور.

ارتجفت الشامان، وأغمضت عينيها. بدا وجهها المتجعد مليئًا بالبقع.

لوّى الغزال الأبيض رأسه بعنف. قوة رقبته وحدها قذفت جسد يوريتش بعيدًا عن مدى الضربة بسهولة.

ألقت حجرًا للتنبؤ لتخفف من مللها. رُميت حجارةً مُشكَّلة بعناية على الأرض لتلمح
جريان السماء.

” هاف، هاف.”

فجأةً، انفتح الباب بقوة. هبت ريحٌ عاتية، فتناثرت الحجارة وقلبتها.

همس يوريتش. لم يكن يتوقع أن يفهم الغزال ما يقوله.

بوو!

هبت الريح. تمايل الباب الخشبي.

قامت الشامان بجمع الحجارة المتناثرة على عجل.

نجا يوريتش بصعوبة من السقوط من الجرف. مدّ ذراعيه بخجل، صاعدًا الجرف الصخري. ثم بدأ يركض على طول حافة الجرف مجددًا.

“ضعيها بعيدًا، أيتها السيدة العجوز.”

لأنه لم يستطع أكل الغزال كاملاً بمفرده، اكتفى بقطع الأجزاء الدهنية واللذيذة وبينما يذبح الغزال، كان غزال أبيض يراقبه.

بدا صوتًا مألوفًا. ملأَت رائحةُ مُحاربٍ رطبٍ منزلَ الشامان.

من الشائع أن يعيش الشامان خارج قراهم. وكانوا يسعون وراء أمور روحية، ويحافظون على غموضهم بالبقاء بعيدًا عن أفراد القبيلة. و شامان قبيلة الفأس الحجرية يتبع هذا التقليد، وتعيش وحيدة في الغابة.

“أنت! ”

التقط يوريتش مبخرة البخور وألقاها خارجًا.

رفعت الشامان عينيها ببطء. لقد سمعت الشائعات. هناك حكايات عن أن يوريتش قد وقع في
قبضة أرواح الجبال. عاقبت الأرواح الشريرة التي تسكن الجبال المحاربين الذين
انتهكوا حرمات جبال السماء. وعوقب المحاربون الذين صعدوا إلى منتصف الجبال مع
يوريتش.

“لكنني أستطيع أن أرى مشاعره.”

” إذًا، عاد من انتهك المحرمات. هل أنت روح شريرة؟ أم إنسان؟”

“أنت ذكي لفهم استفزازي، ولكنك غير ناضج بما يكفي لكبح نفسك، ولهذا السبب ستخسر.”

ارتجفت يدا الشامان. لم تستطع التأكد من هوية يوريتش. يتنقل الشامان بين العالم
الروحي والمادي. أحيانًا، لا يستطيعون التمييز بين شخص ما، سواء كان كائنًا دنيويًا
أم روحيًا، حتى بعد رؤيتهم بأم أعينهم.

“فو.”

“شخص، بالطبع.”

قامت الشامان بجمع الحجارة المتناثرة على عجل.

أجاب يوريتش وهو ينقر على خد الشامان المتجعد ويجلس أمامها.

“أنت ذكي. هذا رائع حقًا.”

“ما هي العقوبة التي تلقيتها لانتهاك المحرمات؟”

اشتكى يوريتش لنفسه. لقد سئم الطعام المجفف، واشتهى اللحم الطازج. كل ما فعله هو البحث عما يريد، كعادته. طارد قطيعًا من الغزلان، وأطلق على واحد منها بقوسه.

” حتى لو أخبرتك، لن تصدقي. كيف يبدو العالم خلف الجبال… هذه هدية من هناك.”

لاحظ يوريتش دموع الغزال الأبيض. بدا زئير الغزال الأبيض مشحونًا بالغضب والحزن.

أخرج يوريتش لؤلؤةً لامعة. اتسعت عينا الشامان من رؤية جوهرة البحر.

“هل تكرهني؟”

“ما هذه الخدعة أيها الوغد!”

“ما هي العقوبة التي تلقيتها لانتهاك المحرمات؟”

ضربت الشامان رأس يوريتش بعصاها. نظر إليها يوريتش بذهول.

“يا له من شيءٍ مُريب! أوه، أوه!”

“ما الذي حدث؟”

ضربت الشامان رأس يوريتش بعصاها. نظر إليها يوريتش بذهول.

“يا له من شيءٍ مُريب! أوه، أوه!”

“ممممم طعمه لذيذ جدًا، لذيذ جدًا.”

فزعت الشامان من اللؤلؤة. بدت كرة جميلة، لكن جمالها بدا نذير شؤم. الشامان كائنات
تثق بحدسها وعواطفها أكثر من أي شيء آخر.

“حسنًا، على الأقل أعرف أنكِ بصحة جيدة. هذا يكفي يا عجوز!”

“حسنًا، إذن اذهب إلى الجحيم.”

لأنه لم يستطع أكل الغزال كاملاً بمفرده، اكتفى بقطع الأجزاء الدهنية واللذيذة وبينما يذبح الغزال، كان غزال أبيض يراقبه.

“أنت، يا محارب النور، عدتَ بلعنة! عدت بعد انتهاك المحرمات!”

بوم!

بدأت الشامان في قول تعويذة حول يوريتش، وأشعلت البخور. تثاءب يوريتش وهو يراقب
أفعالها السخيفة.

” حتى لو أخبرتك، لن تصدقي. كيف يبدو العالم خلف الجبال… هذه هدية من هناك.”

“هل تعتقدين أنني سأكون موضع ترحيب إذا ذهبت إلى القرية الآن؟” سأل يوريتش عرضًا.

بدا صوتًا مألوفًا. ملأَت رائحةُ مُحاربٍ رطبٍ منزلَ الشامان.

“يظن الجميع أن الأرواح الشريرة قد سلبتك لانتهاكك المحرمات! ستشعر بالطرد فور
دخولك القرية إن دخلتها الآن!”

ضرب يوريتش بسيفه، مما أدى إلى قطع رأس الغزال الأبيض بالكامل.

“لكن عليّ العودة إلى القبيلة. قريبًا، ستُهاجمنا الأرواح الشريرة التي أخذتني.”

بوو!

أصبحت عيون الشامان حمراء.

بإمكانه اصطياد غزال عادي بيديه العاريتين، لكن هذا الغزال بدا غير عادي.

“لقد جلبت علينا الكارثة، يوريتش!”

على الرغم من أنه اجتاز التضاريس الأكثر وعورة مع فريق رحلة ريجال، إلا أن بقية الطريق قاسي بنفس القدر.

ضربت الشامان جسد يوريتش بغصن جاف.

بوو!

“توقفي أيتها العجوز الشمطاء. ليس لدي وقت لهذا الهراء.”

خدش يوريتش رأسه وأخرج بعض اللحوم النيئة من جيبه.

أمسك يوريتش غصن الشامان وكسره. سقطت الشامان على مؤخرتها، تحدق فيه.

“أرى روحًا شريرة خلفك! يا حماة الجبال، هدئوا غضبكم!”

“أرى روحًا شريرة خلفك! يا حماة الجبال، هدئوا غضبكم!”

“أنت ذكي لفهم استفزازي، ولكنك غير ناضج بما يكفي لكبح نفسك، ولهذا السبب ستخسر.”

نظر يوريتش إلى البخور المشتعل في زاوية الغرفة. كان يشعر بالنشوة من الدخان منذ
دقيقة.

همس يوريتش. لم يكن يتوقع أن يفهم الغزال ما يقوله.

بوو!

“حسنًا، على الأقل أعرف أنكِ بصحة جيدة. هذا يكفي يا عجوز!”

التقط يوريتش مبخرة البخور وألقاها خارجًا.

أسرعت الشامان إلى الخارج لإحضار مبخرة البخور.

“أوووووووريتش!”

أخرج يوريتش قوسه بسرعة. أطلق بضع سهام على الغزال، لكن القوة بدت حكرًا على الغزال الأبيض وحده.

أسرعت الشامان إلى الخارج لإحضار مبخرة البخور.

الفصل 134

“حسنًا، على الأقل أعرف أنكِ بصحة جيدة. هذا يكفي يا عجوز!”

ضربت الشامان رأس يوريتش بعصاها. نظر إليها يوريتش بذهول.

ضحك يوريتش ضحكة عميقة، ثم سار باتجاه قريته.

بدا صوتًا مألوفًا. ملأَت رائحةُ مُحاربٍ رطبٍ منزلَ الشامان.

” كان بإمكانك أن تصبح محاربًا عظيمًا يا يوريتش! محاربًا من نور! زعيمًا يقود
القبيلة نحو الرخاء! لكنك دمرت كل شيء! ملعونٌ لانتهاكك المحرمات! ستلاحقك
الكارثة!”

“أنت! ”

صاحت الشامان، وهي تحمل مبخرة البخور، على يوريتش وهو يغادر. لم يلتفت يوريتش، بل
لوّح بيده.

هبت الريح. تمايل الباب الخشبي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

رفعت الشامان عينيها ببطء. لقد سمعت الشائعات. هناك حكايات عن أن يوريتش قد وقع في قبضة أرواح الجبال. عاقبت الأرواح الشريرة التي تسكن الجبال المحاربين الذين انتهكوا حرمات جبال السماء. وعوقب المحاربون الذين صعدوا إلى منتصف الجبال مع يوريتش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط