الفصل 146
“التقدم بمفردي أشبه بالانتحار. أعرف ذلك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يوريتش، أنا أثق بك… لكن الضباب الأزرق قوي.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“كما وعدت، سأطلق سراح ثلاثين شخصًا.”
ترجمة: ســاد
“هل يوريتش حقًا عبر الجبال لحماية إخوته؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رمى يوريتش فأسه بسرعة البرق. انهار محارب من سيف الرياح، بعد أن أصابته الرمية المفاجئة، وتدفق الدم من رأسه.
“إنه مجنون. يركض هناك بمفرده.”
أظهرت عينا فالد ارتباكًا واضحًا. لم يستطع رؤية ما يراه يوريتش.
تبع محاربو الضباب الأزرق يوريتش، لكنهم لم ينووا مجاراة تصرفاته المندفعة. حافظوا
على تشكيلتهم، وتقدموا بهدوء خطوة بخطوة.
بوووووب!
“التقدم بمفردي أشبه بالانتحار. أعرف ذلك.”
“درع حديدي! آه!”
توقف يوريتش على بُعد عشرين خطوة من محاربي سيف الرياح. نظروا إليه في حيرة.
“أردت فقط تحديد الرتم الصحيح.”
ووش!
تبع محاربو الضباب الأزرق يوريتش، لكنهم لم ينووا مجاراة تصرفاته المندفعة. حافظوا على تشكيلتهم، وتقدموا بهدوء خطوة بخطوة.
رمى يوريتش فأسه بسرعة البرق. انهار محارب من سيف الرياح، بعد أن أصابته الرمية
المفاجئة، وتدفق الدم من رأسه.
“السامكان يختلف عن الزعماء العاديين.”
“يا ابن العاهرة!”
“ماذا تقصد بأن الضباب الأزرق يجب أن يزداد قوة؟ ما هذا الهراء يا يوريتش؟ هل فقدت عقلك حقًا؟”
اندفع محاربو سيف الرياح الآخرون في نفس الوقت نحو يوريتش، وألقوا رماحهم وفؤوسهم
عليه.
“أظهر عدد ساحات المعارك التي نجوت منها. ليس بإمكان أي شخص عبور الجبال!”
“همف.”
بوو!
مدّ يوريتش ذراعه إلى الخلف ليمسك بدرعه. رفعه عالياً بينما اخترقه رمحٌ شرس، لكنه
لم يستطع اختراق درعه الفولاذي وقفازاته.
“أقواس! أحضروا الأقواس!”
خفقت!
التقط يوريتش أنفاسه داخل التشكيل، ونظر إلى ساميكان، الذي يقف في آخر الصف.
أمسك يوريتش رمحًا طائرًا في الهواء وألقاه على أعدائه.
“هل يجب علي أن أكون مستعدًا أيضًا؟”
بوو!
الفصل 146
انهار المحارب على الأرض بعد أن طعنه يوريتش برمحه.
بوو!
“هذا اثنان.”
“يوريتش، هل يمكننا العودة إلى المنزل؟”
عدّ يوريتش وهو يتراجع. طارده محاربو سيف الرياح الغاضبون بهدف قتله.
محارب سيف الرياح، بعد فشله في دفعه، ألقى رمحه وأمسك بفأس، وهو يزأر بينما يهدف إلى وجه يوريتش.
‘انظر، هذه هي المشكلة. إنهم يقاتلون بلا انضباط ‘
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
القتال المباشر أسلوب قتال محاربي القبائل. الأقواس تُعتبر أدوات صيد، و المحاربون
يُحتقرون من قِبل أقرانهم إن لم يقتحموا المعركة بشجاعة. كانوا يقاتلون بدافع
الانفعال فقط. لم تكن هذه التكتيكات كافية ضد الجيش الإمبراطوري.
أظهرت عينا فالد ارتباكًا واضحًا. لم يستطع رؤية ما يراه يوريتش.
“أنا بحاجة للقتال بذكاء أكبر من الناس المتحضرين.”
“…ثلاثون منكم فقط يستطيعون العودة إلى ديارهم. عليكم أن تقرروا من بينكم.”
راقب يوريتش رمحًا قادمًا، فكشف عن جانبه عمدًا لشن هجوم. صُدم المحاربون، غير
المعتادين على الدروع الفولاذية، بدرع يوريتش.
“ستختفي قبيلة سيف الرياح.”
بوو!
قبض يوريتش قبضته ولوح بها بقوة. بدت قبضته، الملفوفة على ساعده بالدرع الفولاذي، أشبه بمطرقة.
صدر صوت من جانب يوريتش عندما ارتدّ نصل الرمح. كاد أن يُمزّق أحشائه لولا الدرع.
تبع ساميكان أنظار يوريتش باتجاه الشرق.
“درع حديدي! آه!”
خفقت!
محارب سيف الرياح، بعد فشله في دفعه، ألقى رمحه وأمسك بفأس، وهو يزأر بينما يهدف
إلى وجه يوريتش.
“أردت فقط تحديد الرتم الصحيح.”
قبض يوريتش قبضته ولوح بها بقوة. بدت قبضته، الملفوفة على ساعده بالدرع الفولاذي،
أشبه بمطرقة.
بوووووب!
بوو!
‘انظر، هذه هي المشكلة. إنهم يقاتلون بلا انضباط ‘
سقطت لكمة يوريتش على وجه المحارب مباشرةً، محطمةً جمجمته ومُعصرةً دماغه. تسرب
الدم ومادة الدماغ إلى اللحامات المعدنية لدرعه. شعر يوريتش بدفء الدماغ تحت قبضته،
فركل الجثة بعيدًا وسحب سيفه، مُستعدًا للمحارب التالي.
ابتسم ساميكان وهو يراقب تراجع يوريتش.
“لا أستطيع أن أسمح لهم بمحاصرتي.”
بدا عويل النساء الباكيات يخترق الهواء من حين لآخر. جاب محاربو الضباب الأزرق المنازل، يقتلون جميع الأطفال الذكور.
واصل يوريتش القضاء على محاربي سيف الرياح المهاجمين.
شرح يوريتش الوضع. تناقش الصبية الذين بدأ شعرهم ينمو للتو فيما بينهم.
مهما بلغت قوة درع يوريتش، لم يكن مرتديًا درعًا كاملًا. حتى الدرع الواقي الكامل
للجسم به نقاط ضعف عند محاصرته. في النهاية، لا بد أن للأشياء التي صنعها الإنسان
نقاط ضعف. حتى الفرسان الذين يرتدون دروعًا كاملة كانوا يغطون ثغرات ونقاط ضعف
بعضهم البعض بالوقوف وظهورهم متقابلة.
“ولكن الآن أصبح ملكي.”
“إنه يهين عليهم جميعًا بنفسه.”
وبعد عودته إلى القرية، بدأ ساميكان على الفور بإصدار أوامر مختلفة.
أصبح الآخرون الذين يشاهدون يوريتش وهو يقاتل من مسافة بعيدة يتعجبون من براعته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استفزّ يوريتش الأعداء واستدرجهم، فقتلهم واحدًا تلو الآخر، بينما تراجع بمهارة
لتجنب الحصار. اعتمدت استراتيجيته القتالية على قوته في القضاء على العدو بضربة
واحدة، بالإضافة إلى قدرته على التحمل التي لا تنضب.
قام يوريتش بتمشيط شعره المبلل بالعرق إلى الخلف.
“أقواس! أحضروا الأقواس!”
توقف يوريتش على بُعد عشرين خطوة من محاربي سيف الرياح. نظروا إليه في حيرة.
أخيرًا، سحب المحاربون، محبطين، أقواسهم. تقدم المحاربون من الخلف حاملين أقواسهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هذه شجاعة غير عادية، يوريتش.”
خفقت!
ابتسم ساميكان وهو يراقب تراجع يوريتش.
ساميكان يطمع في درع يوريتش لكنه لم يأخذه. مهما كان الدرع جيدًا، بدا مخصصًا لشخص واحد فقط. بدا يوريتش محاربًا ذا قيمة أكبر بكثير.
حتى أثناء القتال، أبقى يوريتش أذنيه مفتوحتين، يراقب محيطه باستمرار. عندما رأى
الأقواس، رفع درعه وتراجع.
ساميكان يطمع في درع يوريتش لكنه لم يأخذه. مهما كان الدرع جيدًا، بدا مخصصًا لشخص واحد فقط. بدا يوريتش محاربًا ذا قيمة أكبر بكثير.
“أظهر عدد ساحات المعارك التي نجوت منها. ليس بإمكان أي شخص عبور الجبال!”
عندما سمع هذا، ضحك يوريتش.
مع اكتساب يوريتش بعض الوقت، اقترب محاربو الضباب الأزرق. تقدموا في تشكيلات،
رافعين دروعهم، ومُطلقين رماحهم.
لم يُرِد يوريتش أن يُسيء إلى نوح. هو يفهم قلب نوح أكثر من أي شخص آخر. لكن بالنسبة ليوريتش، بدا نوح تهديدًا كامنًا.
بوووووب!
أعلن البوق عن انطلاق الهجوم. اخترق محاربو الضباب الأزرق، المنسقون جيدًا من معارك حقيقية عديدة، قلب قبيلة سيف الرياح بلا رحمة.
أعلن البوق عن انطلاق الهجوم. اخترق محاربو الضباب الأزرق، المنسقون جيدًا من معارك
حقيقية عديدة، قلب قبيلة سيف الرياح بلا رحمة.
جلس يوريتش قرب نار المخيم، يُملّح ويُشوي لحم الغزال المجفف. ثمّ ارتشف رشفة من مشروب حليب الماعز.
” أووهههه! ساميكااااان!”
نظر فالد إلى يوريتش بعينين مفتوحتين. كان سؤاله ليوريتش عن كيفية استعادة قبيلة الفأس الحجرية من الضباب الأزرق، لكن يوريتش أجاب بشيء مختلف تمامًا.
هتف المحاربون باسم زعيمهم. هزم تشكيل الضباب الأزرق المهاجم بسهولة محاربي سيف
الرياح، الذين شتت انتباههم يوريتش.
تبع محاربو الضباب الأزرق يوريتش، لكنهم لم ينووا مجاراة تصرفاته المندفعة. حافظوا على تشكيلتهم، وتقدموا بهدوء خطوة بخطوة.
“الصف الثاني! إلى الأمام!”
“يوريتش! هل ستستمر في تصرفاتك الجنونية؟ لقد أفزعتني أيها الوغد!”
حلَّ الصف الثاني من المحاربين محلَّ الصف الأول، مواصلين هجومهم الشرس. كانت
هجماتهم الموقوتة سلسة، دون أي مجال للرد. وكانت النتيجة تبادلًا من طرف واحد
تمامًا. لقي العشرات من محاربي “سيف الرياح” حتفهم، ولم يُصَب سوى ببضع إصابات بين
محاربي “الضباب الأزرق”.
“همف.”
“يوريتش! هل ستستمر في تصرفاتك الجنونية؟ لقد أفزعتني أيها الوغد!”
تبادل الأولاد النظرات وأومأوا برؤوسهم. قرروا إعادة النساء الحوامل والضعيفات أولًا.
اقترب فالد من يوريتش، وهو يوبخه ولكن بابتسامة على وجهه.
بدا هذا الرقم بحد ذاته مثيرًا للإعجاب. نظّف يوريتش الدم عن سيفه بالماء الساخن. ثم طُلي النصل النظيف بشحم حيواني لمنع الصدأ.
“أردت فقط تحديد الرتم الصحيح.”
“يوريتش، أنا أثق بك… لكن الضباب الأزرق قوي.”
التقط يوريتش أنفاسه داخل التشكيل، ونظر إلى ساميكان، الذي يقف في آخر الصف.
ربت يوريتش على رأس الصبي وابتسم.
“السامكان يختلف عن الزعماء العاديين.”
بوو!
يكتسب الزعماء ثقة المحاربين بالقتال في الجبهة. لكن ساميكان قاد من الخلف، ومع ذلك
نال احترامهم وثقتهم.
“لا يتغير الناس في جوهرهم بسهولة. نوح يتوق إلى وطنه وسيعود حالما تُتاح له الفرصة.”
“إنه يتصرف مثل النبيل أو الملك من العالم المتحضر.”
مع اكتساب يوريتش بعض الوقت، اقترب محاربو الضباب الأزرق. تقدموا في تشكيلات، رافعين دروعهم، ومُطلقين رماحهم.
بعد أن استعاد أنفاسه، اندفع يوريتش مع فالد إلى المعركة. قاتل من أجل قبيلته.
“لا أستطيع أن أسمح لهم بمحاصرتي.”
مُنيت قبيلة “سيف الرياح” بهزيمة نكراء. لم تكن قبيلة “سيف الرياح” بحجم القبائل
المهيمنة الأخرى، لكنها قبيلة معروفة بصلابتها وقوتها على أراضٍ شاسعة. تكبدت خسائر
فادحة قبل أن تستسلم. بدت إبادة شبه كاملة.
مُنيت قبيلة “سيف الرياح” بهزيمة نكراء. لم تكن قبيلة “سيف الرياح” بحجم القبائل المهيمنة الأخرى، لكنها قبيلة معروفة بصلابتها وقوتها على أراضٍ شاسعة. تكبدت خسائر فادحة قبل أن تستسلم. بدت إبادة شبه كاملة.
“ستختفي قبيلة سيف الرياح.”
قبض يوريتش قبضته ولوح بها بقوة. بدت قبضته، الملفوفة على ساعده بالدرع الفولاذي، أشبه بمطرقة.
لم يتبقَّ عدد كافٍ من المحاربين لإعالة القبيلة. أصبح مصيرهم أن تستوعبهم القبائل
المجاورة، أو أن ينتهي بهم الأمر متشردين في السهول والأراضي القاحلة.
ضمّ يوريتش شفتيه. لقد عبر الجبال لينقذ شعبه وإخوته، لكن ذلك بدا مستقبلًا لم يأتِ بعد. أولئك الذين يعانون أمام عينيه هم عائلته.
“يوريتش، أنا أثق بك… لكن الضباب الأزرق قوي.”
“من الذي سيعتقد أنني سأنقذ أهل هذا الجانب إذا لم أتمكن حتى من إنقاذ هؤلاء الرجال …”
ابتسم فالد بمرارة وهو يمسح بقع الدم عن وجهه وجسده. حتى بين أكوام الجثث على
الأرض، لم يكن هناك سوى عدد قليل من محاربي الضباب الأزرق.
“حسنًا، هكذا ينبغي أن يكون الرجال.”
“أعلم، لكن الجيش الإمبراطوري أقوى بكثير. هذا لن يكون كافيًا.”
“لا أستطيع أن أسمح لهم بمحاصرتي.”
“ماذا؟”
رمى يوريتش فأسه بسرعة البرق. انهار محارب من سيف الرياح، بعد أن أصابته الرمية المفاجئة، وتدفق الدم من رأسه.
نظر فالد إلى يوريتش بعينين مفتوحتين. كان سؤاله ليوريتش عن كيفية استعادة قبيلة
الفأس الحجرية من الضباب الأزرق، لكن يوريتش أجاب بشيء مختلف تمامًا.
شرح يوريتش الوضع. تناقش الصبية الذين بدأ شعرهم ينمو للتو فيما بينهم.
” يجب أن يصبح الضباب الأزرق أقوى من هذا بكثير.”
ساميكان يعلم أن قبيلة سيف الرياح محكوم عليها بالهلاك. لم يكن هناك مبرر لأخذ رهائن من قبيلة لا تستطيع حتى دفع الجزية.
حدّق يوريتش في قرية سيف الرياح وهو يُغمد سيفه. بدأ محاربو الضباب الأزرق النهب
والاغتصاب، وبعد قليل، امتلأت القرية بصراخ النساء.
بوو!
“ماذا تقصد بأن الضباب الأزرق يجب أن يزداد قوة؟ ما هذا الهراء يا يوريتش؟ هل فقدت
عقلك حقًا؟”
بوو!
“على الأقل، علينا توحيد جميع القبائل حول سفح جبال السماء خلال عام. ساميكان هو
الشخص المناسب لذلك.”
تردد صدى كلمات يوريتش القاسية والصادقة بشكل كامل مع ساميكان.
أظهرت عينا فالد ارتباكًا واضحًا. لم يستطع رؤية ما يراه يوريتش.
شرح يوريتش الوضع. تناقش الصبية الذين بدأ شعرهم ينمو للتو فيما بينهم.
“ما الذي تنظر إليه يا يوريتش؟”
“أنا بحاجة للقتال بذكاء أكبر من الناس المتحضرين.”
* * *
القتال المباشر أسلوب قتال محاربي القبائل. الأقواس تُعتبر أدوات صيد، و المحاربون يُحتقرون من قِبل أقرانهم إن لم يقتحموا المعركة بشجاعة. كانوا يقاتلون بدافع الانفعال فقط. لم تكن هذه التكتيكات كافية ضد الجيش الإمبراطوري.
“يوريتش المدرع، مساهمتك كانت رائعة. بصراحة، ألهمتني.” نادى ساميكان يوريتش جانبًا
للحديث. تناولا مشروبًا في أنقاض قرية ويند بليد.
ذهب يوريتش للقاء أسرى قبيلة الفأس الحجرية. تعرفوا عليه وتوسعت أعينهم. كانوا محشورين في خيمة كبيرة، يعيش العشرات منهم في أكوام متقاربة. كان الصبية يتعبون في المناجم عند استيقاظهم، بينما كانت الشابات مثقلة بأعمال منزلية متنوعة.
بدا عويل النساء الباكيات يخترق الهواء من حين لآخر. جاب محاربو الضباب الأزرق
المنازل، يقتلون جميع الأطفال الذكور.
“يوريتش المدرع، مساهمتك كانت رائعة. بصراحة، ألهمتني.” نادى ساميكان يوريتش جانبًا للحديث. تناولا مشروبًا في أنقاض قرية ويند بليد.
“اقتلوا جميع الصغار. سيكون الأمر صعبًا إذا سعوا للانتقام لاحقًا.”
“درع حديدي! آه!”
ساميكان يعلم أن قبيلة سيف الرياح محكوم عليها بالهلاك. لم يكن هناك مبرر لأخذ
رهائن من قبيلة لا تستطيع حتى دفع الجزية.
ووش!
جلس يوريتش قرب نار المخيم، يُملّح ويُشوي لحم الغزال المجفف. ثمّ ارتشف رشفة من
مشروب حليب الماعز.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“مُلهم؟ أنا مسرور.”
ضمّ يوريتش شفتيه. لقد عبر الجبال لينقذ شعبه وإخوته، لكن ذلك بدا مستقبلًا لم يأتِ بعد. أولئك الذين يعانون أمام عينيه هم عائلته.
قام يوريتش بتمشيط شعره المبلل بالعرق إلى الخلف.
واصل يوريتش القضاء على محاربي سيف الرياح المهاجمين.
“كما وعدت، سأطلق سراح ثلاثين شخصًا.”
ساميكان يعلم أن قبيلة سيف الرياح محكوم عليها بالهلاك. لم يكن هناك مبرر لأخذ رهائن من قبيلة لا تستطيع حتى دفع الجزية.
“هذا كرمٌ منك. أتذكر أنني قتلت حوالي عشرين فقط.”
راقب يوريتش رمحًا قادمًا، فكشف عن جانبه عمدًا لشن هجوم. صُدم المحاربون، غير المعتادين على الدروع الفولاذية، بدرع يوريتش.
بدا هذا الرقم بحد ذاته مثيرًا للإعجاب. نظّف يوريتش الدم عن سيفه بالماء الساخن.
ثم طُلي النصل النظيف بشحم حيواني لمنع الصدأ.
غمرت مشاعر ساميكان. ذكر نوح أن يوريتش، على الأرجح، يشغل منصبًا هامًا وراء الجبال. تطابقت كلمات يوريتش ونوح بسلاسة.
“أنا رجل كريم، يوريتش.”
“يوريتش، أنا أثق بك… لكن الضباب الأزرق قوي.”
عندما سمع هذا، ضحك يوريتش.
“لا أستطيع أن أسمح لهم بمحاصرتي.”
“نعم، كريم جدًا. سخيّ جدًا.”
“لا أستطيع أن أسمح لهم بمحاصرتي.”
ساميكان يطمع في درع يوريتش لكنه لم يأخذه. مهما كان الدرع جيدًا، بدا مخصصًا لشخص
واحد فقط. بدا يوريتش محاربًا ذا قيمة أكبر بكثير.
بدا هذا الرقم بحد ذاته مثيرًا للإعجاب. نظّف يوريتش الدم عن سيفه بالماء الساخن. ثم طُلي النصل النظيف بشحم حيواني لمنع الصدأ.
غمد يوريتش سيفه بعد الصيانة القصيرة.
التقط يوريتش أنفاسه داخل التشكيل، ونظر إلى ساميكان، الذي يقف في آخر الصف.
“التهديد من وراء الجبال قادم، ساميكان.”
عبس ساميكان، ونظر المحاربون المحيطون به إلى يوريتش.
“وماذا في ذلك؟ سألتُ نوح عن ذلك. لم أستهِن بتحذيراتك. لكن نوح قال إنه من شبه
المستحيل على جيشٍ عبور الجبال.”
“همف.”
“نوح هو رجل من وراء الجبال.”
عدّ يوريتش وهو يتراجع. طارده محاربو سيف الرياح الغاضبون بهدف قتله.
“ولكن الآن أصبح ملكي.”
“يوريتش المدرع، مساهمتك كانت رائعة. بصراحة، ألهمتني.” نادى ساميكان يوريتش جانبًا للحديث. تناولا مشروبًا في أنقاض قرية ويند بليد.
“لا يتغير الناس في جوهرهم بسهولة. نوح يتوق إلى وطنه وسيعود حالما تُتاح له
الفرصة.”
“ولكن الآن أصبح ملكي.”
لم يُرِد يوريتش أن يُسيء إلى نوح. هو يفهم قلب نوح أكثر من أي شخص آخر. لكن
بالنسبة ليوريتش، بدا نوح تهديدًا كامنًا.
“التقدم بمفردي أشبه بالانتحار. أعرف ذلك.”
” نوح أرتين سيُقدّر صداقتنا. إثارة الفتنة لا يليق بمحارب يا يوريتش. حتى أنك
استحقيت لقب “يوريتش المدرع”، فلا تتصرف بهذه البساطة.”
بوو!
وبّخ ساميكان يوريتش. أمال يوريتش رأسه ضاحكًا.
وبّخ ساميكان يوريتش. أمال يوريتش رأسه ضاحكًا.
“لديّ أصدقاءٌ وراء الجبال أيضًا. حتى أن هناك شخصًا وعدني بالثراء والشهرة.
ساميكان، مهما بلغت مكانتكَ على هذا الجانب من الجبال أو على الجانب الآخر، فأنتَ
مجرد حشرة صغيرة.”
“إنه يتصرف مثل النبيل أو الملك من العالم المتحضر.”
“الآن أشعر وكأنك تستغل كرمي ولطفي.”
“يا ابن العاهرة!”
عبس ساميكان، ونظر المحاربون المحيطون به إلى يوريتش.
“من الذي سيعتقد أنني سأنقذ أهل هذا الجانب إذا لم أتمكن حتى من إنقاذ هؤلاء الرجال …”
“…تركتُ كل شيء وعبرت تلك الجبال. لا جيزلي ولا أنتَ تستطيعان فهم التضحيات التي
قدمتها. لكن روحي انجذبت إلى هنا، إلى تربتها الوعرة وسمائها المتقلبة.”
بعد أن استعاد أنفاسه، اندفع يوريتش مع فالد إلى المعركة. قاتل من أجل قبيلته.
تبع ساميكان أنظار يوريتش باتجاه الشرق.
“…تركتُ كل شيء وعبرت تلك الجبال. لا جيزلي ولا أنتَ تستطيعان فهم التضحيات التي قدمتها. لكن روحي انجذبت إلى هنا، إلى تربتها الوعرة وسمائها المتقلبة.”
“يوريتش ليس كاذبًا.”
أمسك يوريتش رمحًا طائرًا في الهواء وألقاه على أعدائه.
تردد صدى كلمات يوريتش القاسية والصادقة بشكل كامل مع ساميكان.
رمى يوريتش فأسه بسرعة البرق. انهار محارب من سيف الرياح، بعد أن أصابته الرمية المفاجئة، وتدفق الدم من رأسه.
“هل يجب علي أن أكون مستعدًا أيضًا؟”
بوو!
أدار ساميكان نظره بهدوء مرة أخرى نحو النار.
بعد أن استعاد أنفاسه، اندفع يوريتش مع فالد إلى المعركة. قاتل من أجل قبيلته.
أعمته الغيرة، فتجاهل يوريتش، مما أدى إلى هزيمته أمام ساميكان. لو طلب جيزلي
النصيحة والمساعدة من يوريتش، لما سارت الأمور على هذا النحو.
“هذا اثنان.”
“هل يوريتش حقًا عبر الجبال لحماية إخوته؟”
“حسنًا، هكذا ينبغي أن يكون الرجال.”
غمرت مشاعر ساميكان. ذكر نوح أن يوريتش، على الأرجح، يشغل منصبًا هامًا وراء
الجبال. تطابقت كلمات يوريتش ونوح بسلاسة.
“…تركتُ كل شيء وعبرت تلك الجبال. لا جيزلي ولا أنتَ تستطيعان فهم التضحيات التي قدمتها. لكن روحي انجذبت إلى هنا، إلى تربتها الوعرة وسمائها المتقلبة.”
غادر محاربو الضباب الأزرق قرية سيف الرياح المدمرة بعد أن مكثوا فيها ليوم واحد.
عادوا بالغنائم والإماء. نمت قبيلة الضباب الأزرق بشكل ملحوظ، مما جعلهم يعتمدون
على الغنائم والجزية كمصدر رزق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“كانت قبيلة شفرة الريح تمتلك مراعي وفيرة. أحضروا مواشيكم قبل موسم الجفاف. علينا
أن نتركها تنضج.”
“مُلهم؟ أنا مسرور.”
وبعد عودته إلى القرية، بدأ ساميكان على الفور بإصدار أوامر مختلفة.
“أظهر عدد ساحات المعارك التي نجوت منها. ليس بإمكان أي شخص عبور الجبال!”
ذهب يوريتش للقاء أسرى قبيلة الفأس الحجرية. تعرفوا عليه وتوسعت أعينهم. كانوا
محشورين في خيمة كبيرة، يعيش العشرات منهم في أكوام متقاربة. كان الصبية يتعبون في
المناجم عند استيقاظهم، بينما كانت الشابات مثقلة بأعمال منزلية متنوعة.
لم يُرِد يوريتش أن يُسيء إلى نوح. هو يفهم قلب نوح أكثر من أي شخص آخر. لكن بالنسبة ليوريتش، بدا نوح تهديدًا كامنًا.
“انظروا، إنه يوريتش! إنه يوريتش!”
خفقت!
هتف الأسرى عند رؤية يوريتش. ابتسم بمرارة. بدا الأطفال منهكين من العمل الشاق،
بالكاد يُبقون على قيد الحياة بما يكفيهم من الطعام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“…ثلاثون منكم فقط يستطيعون العودة إلى ديارهم. عليكم أن تقرروا من بينكم.”
” يجب أن يصبح الضباب الأزرق أقوى من هذا بكثير.”
شرح يوريتش الوضع. تناقش الصبية الذين بدأ شعرهم ينمو للتو فيما بينهم.
هتف المحاربون باسم زعيمهم. هزم تشكيل الضباب الأزرق المهاجم بسهولة محاربي سيف الرياح، الذين شتت انتباههم يوريتش.
“يوريتش، سنرسل النساء أولاً. تقدموا، الحوامل أولاً.”
محارب سيف الرياح، بعد فشله في دفعه، ألقى رمحه وأمسك بفأس، وهو يزأر بينما يهدف إلى وجه يوريتش.
تبادل الأولاد النظرات وأومأوا برؤوسهم. قرروا إعادة النساء الحوامل والضعيفات
أولًا.
“ما الذي تنظر إليه يا يوريتش؟”
“حسنًا، هكذا ينبغي أن يكون الرجال.”
مهما بلغت قوة درع يوريتش، لم يكن مرتديًا درعًا كاملًا. حتى الدرع الواقي الكامل للجسم به نقاط ضعف عند محاصرته. في النهاية، لا بد أن للأشياء التي صنعها الإنسان نقاط ضعف. حتى الفرسان الذين يرتدون دروعًا كاملة كانوا يغطون ثغرات ونقاط ضعف بعضهم البعض بالوقوف وظهورهم متقابلة.
ربت يوريتش على رأس الصبي وابتسم.
استفزّ يوريتش الأعداء واستدرجهم، فقتلهم واحدًا تلو الآخر، بينما تراجع بمهارة لتجنب الحصار. اعتمدت استراتيجيته القتالية على قوته في القضاء على العدو بضربة واحدة، بالإضافة إلى قدرته على التحمل التي لا تنضب.
“يوريتش، هل يمكننا العودة إلى المنزل؟”
“ماذا؟”
كتم الصبي رغبته في العودة أولاً. قبيلة الفأس الحجرية تعاني من نقص في النساء
الحوامل. ورغم صغر سنهم، اختار الصبيان إعادة النساء أولاً حفاظاً على مستقبل
قبيلتهم.
استفزّ يوريتش الأعداء واستدرجهم، فقتلهم واحدًا تلو الآخر، بينما تراجع بمهارة لتجنب الحصار. اعتمدت استراتيجيته القتالية على قوته في القضاء على العدو بضربة واحدة، بالإضافة إلى قدرته على التحمل التي لا تنضب.
” …ثق بي.”
التقط يوريتش أنفاسه داخل التشكيل، ونظر إلى ساميكان، الذي يقف في آخر الصف.
ضمّ يوريتش شفتيه. لقد عبر الجبال لينقذ شعبه وإخوته، لكن ذلك بدا مستقبلًا لم يأتِ
بعد. أولئك الذين يعانون أمام عينيه هم عائلته.
“أنا رجل كريم، يوريتش.”
“من الذي سيعتقد أنني سأنقذ أهل هذا الجانب إذا لم أتمكن حتى من إنقاذ هؤلاء الرجال
…”
تبادل الأولاد النظرات وأومأوا برؤوسهم. قرروا إعادة النساء الحوامل والضعيفات أولًا.
الوضوح. لقد رأى بالضبط ما بدا عليه فعله.
“ماذا؟”
“أعلم، لكن الجيش الإمبراطوري أقوى بكثير. هذا لن يكون كافيًا.”
