الفصل 157
حتى ساميكان لم يكن ليتمكن من إيقاف الهيجان الحالي. محاولة السيطرة على المحاربين المتحمسين قد تأتي بنتائج عكسية في المستقبل، وربما في شكل تمرد. للحفاظ على السلطة، الزعيم بحاجة دائمة إلى دعم المحاربين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدت قبيلة رماح العقرب تنقل قريتها باستمرار. أراضيهم بعيدة كل البعد عن كونها أرضًا خصبة. المراعي نادرة، وأصبح نصفها قاحلا خلال موسم الجفاف.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: ســاد
وقف يوريتش بجانب ساميكان وقال له. “أعلم، الأمر يتعلق بالغزو القادم. إنه أمر مؤسف لقبيلة رماح العقرب، لكن محاربينا المنهكين بحاجة إلى تضحية. اليوم، يجب أن ندعهم يستمتعون بمتعهم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وضع ساميكان يده على كتف يوريتش وسأل.
بدت قبيلة رماح العقرب تنقل قريتها باستمرار. أراضيهم بعيدة كل البعد عن كونها
أرضًا خصبة. المراعي نادرة، وأصبح نصفها قاحلا خلال موسم الجفاف.
“الماعز ماذا؟”
“تأكد من التحقق مرة أخرى من عدد الماعز.”
حتى مع وجود زعيمة، لا يختلف حال قبيلة الرمال الحمراء. ففي النهاية، لن يتبع أي محارب زعيمًا يحظر الاغتصاب أثناء الغارات.
“يبدو أن موسم الجفاف هذا سيكون طويلاً.”
لقد شهد يوريتش حروب الحصار في العالم المتحضر وتعلم الكثير من فرسان الحضارة آنذاك.
رفع أفراد قبيلة رماح العقرب حاجبيهم إلى السماء عابسين. لم يكن بينهم أي عجوز عاجز
عن العمل. أما العاجزون عن العمل، فقد تُركوا جميعًا في القرية السابقة.
“هذه قرية محصنة. عادةً ما يفعل ذلك من يملك الكثير ليحميه. سنحصل على الكثير من الأشياء الجيدة إذا نجحنا في غزوها. وهذا يعني أيضًا أنه لا بد من وجود غزاة في هذه المنطقة لا يمكن إيقافهم بدون حصن كهذا. لكل شيء سبب. يجب أن ننشر نقاطًا أمنية حولنا لمراقبة التهديدات الخارجية أثناء وجودنا هنا. ماذا، لماذا تحدقون بي جميعًا؟ هل تغارون من وجهي الوسيم؟ ”
قام الرجال بدق الأوتاد في الأرض لتأمين الخيام.
لقد شهد يوريتش حروب الحصار في العالم المتحضر وتعلم الكثير من فرسان الحضارة آنذاك.
بدت المنطقة المحيطة بالمسكن الجديد مغطاة بالعشب، وإن كان منخفضًا. أخذ الأطفال
الماعز إلى المرعى للرعي.
سحق التحالف القادم من الشرق قبيلتين واستوعب أربعًا وانتشرت سمعة التحالف السيئة خلال موسم الجفاف غربًا.
“ربما يتعين علينا القيام بغارة، أليس كذلك؟”
“أقول هذا تحسبًا لأي طارئ، لكن لا تتردد إذا أصابك سهم، وحافظ على درعك مرفوعًا. إذا سقط درعك، فلن تموت أنت وحدك، بل إخوتك أيضًا.”
“ماذا عن قبيلة الأرض الجافة؟ إذا اتجهنا شمالًا من هنا، فسنجد مستوطنتهم. رأيتهم
من قبل، وكان لديهم قطيع كبير من الماعز.”
صرخ يوريتش، في مقدمة التشكيل. تقدم يوريتش والمحاربون الأربعون ببطء نحو السياج الخشبي. من بعيد، بدا وكأنه سلاحف تزحف.
اجتمع محاربو رماح العقرب لمناقشة سبل النجاة من موسم الجفاف. الحل دائمًا هو
الغارات.
صرخ يوريتش، في مقدمة التشكيل. تقدم يوريتش والمحاربون الأربعون ببطء نحو السياج الخشبي. من بعيد، بدا وكأنه سلاحف تزحف.
كان موسم الجفاف وقتًا عصيبًا على الجميع. أصبح كل شيء مسموحًا للبقاء.
“ا-الماعز… هاف، هاف.”
“سوف ننجو.”
رفع يوريتش، الذي كان يكسر بعض المكسرات، فأسه بأصابع قدميه وقال وأظهر حيلة ركل الفأس ذهابًا وإيابًا بين قدميه.
تبادل المحاربون النظرات واتفقوا. كان عدد قبيلة رماح العقرب يتزايد ببطء. وعندما
يصبح الأطفال الحاليون محاربين، قد يفكرون في توسيع أراضيهم.
لم يبقَ إلا جني الثمار. دخل المحاربون الخيام وهاجموا النساء. سُمعت صرخات النساء.
بينما المحاربون يخططون للغارة، ركض إليهم صبي.
لم يضطر الصبي لإكمال جملته. سُمعت صيحات أفراد القبيلة. اقتربت مجموعة من المحاربين من الأفق. جميعهم مسلحون، يفوق عدد سكان قبيلة رماح العقرب بأكملها.
“ما الأمر يا جارحي؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قام أحد المحاربين وسأل الصبي.
“هذا يكفي لصد السهام والحجارة القادمة من الأعلى. يكفي ضد حصن مؤقت كهذا. أشك في وجود شحم مغلي أو صخور ثقيلة.”
“ا-الماعز… هاف، هاف.”
حدّق ساميكان في القرية الواقعة على قمة التل. كما قيّم يوريتش بدقّة بنية القرية بعينيه السليمتين.
“الماعز ماذا؟”
” ماذا لو سرقها شخص ما؟”
تَقَسَّمَتْ تعابيرُ المحاربين. ففقدانُ الماعز الآن سيجعلُ النجاةَ من موسمِ
الجفافِ أمرًا صعبًا.
” لقد عبرنا تلك الأرض القاحلة اللعينة حتى نتمكن من رؤية أحشائك!”
“أعداء! أعداء!”
“أقول هذا تحسبًا لأي طارئ، لكن لا تتردد إذا أصابك سهم، وحافظ على درعك مرفوعًا. إذا سقط درعك، فلن تموت أنت وحدك، بل إخوتك أيضًا.”
لم يضطر الصبي لإكمال جملته. سُمعت صيحات أفراد القبيلة. اقتربت مجموعة من
المحاربين من الأفق. جميعهم مسلحون، يفوق عدد سكان قبيلة رماح العقرب بأكملها.
“هذا سيكون ألمًا في المؤخرة.”
“أ-هل هم غزاة من الغرب؟”
استندت بيلروا على الباب وهي تضحك. ولوّحت بيدها بخفة وهي تمر.
أمسك محاربو رماح العقرب أسلحتهم ولعنوا. في المجموع، لم يكن لديهم سوى حوالي
ثلاثمائة محارب على الأكثر.
بدا الزعماء قاسيين، لا يزالون متحمسين من المعركة.
بوووووب!
تَقَسَّمَتْ تعابيرُ المحاربين. ففقدانُ الماعز الآن سيجعلُ النجاةَ من موسمِ الجفافِ أمرًا صعبًا.
أطلقت أبواق تحذير من الغزاة صوتًا طويلاً وعاليًا.
“أ-هل هم غزاة من الغرب؟”
“أوقفوهم! لا يمكننا السماح لهم بالاقتراب أكثر. أبقوهم خارج القرية!”
“هذا سيكون ألمًا في المؤخرة.”
التقى محاربو رماح العقرب بالعدو عند مدخل القرية، لكنهم سحقوهم دون أن يعرفوا
هويتهم. صرخوا وركعوا.
تبادل المحاربون النظرات واتفقوا. كان عدد قبيلة رماح العقرب يتزايد ببطء. وعندما يصبح الأطفال الحاليون محاربين، قد يفكرون في توسيع أراضيهم.
“الدم والمجد!”
صرخ يوريتش، في مقدمة التشكيل. تقدم يوريتش والمحاربون الأربعون ببطء نحو السياج الخشبي. من بعيد، بدا وكأنه سلاحف تزحف.
صرخ الغزاة.
صرخ المحاربون، وقطعوا رؤوس الأعداء. حتى أن بعضهم، في حالة سُكرٍ شديد، شرب دماء الضحايا. ودخل المحاربون، وقد غطتهم الدماء، القرية بخطى واسعة.
“دع الدم ينسكب!”
قام الرجال بدق الأوتاد في الأرض لتأمين الخيام.
بدت مذبحة من طرف واحد تقريبًا. نفد صبر المحاربين بعد عبورهم الأرض القاحلة، وصبوا
غضبًا في غير محله على قبيلة رماح العقرب البريئة.
“آ …””
” لقد عبرنا تلك الأرض القاحلة اللعينة حتى نتمكن من رؤية أحشائك!”
تحركت قوات التحالف غربًا. عمليات الغزو شائعة خلال موسم الجفاف، ولكن ليس بهذا الحجم. ابتلع التحالف كل قبيلة صادفها. سُحق من قاوم، ولم يُفرض على من استسلم سوى الجزية.
صرخ المحاربون، وقطعوا رؤوس الأعداء. حتى أن بعضهم، في حالة سُكرٍ شديد، شرب دماء
الضحايا. ودخل المحاربون، وقد غطتهم الدماء، القرية بخطى واسعة.
“هذا يكفي لصد السهام والحجارة القادمة من الأعلى. يكفي ضد حصن مؤقت كهذا. أشك في وجود شحم مغلي أو صخور ثقيلة.”
“مرحبًا، هذه قرية جميلة يا فالد! بسرعة، اذهب إلى مخزن الطعام وسيطر عليه! لا تدع
هؤلاء يأكلونه كله؛ نحن بحاجة إليه!”
تحدث يوريتش إلى المحاربين الذين يُجهّزون التشكيل. أومأوا برؤوسهم، مُظهرين سلوكًا منضبطًا. محاربو الضباب الأزرق يُكنّون الاحترام ليوريتش. هو شقيق ساميكان، وقد أثبت جدارته في ساحة المعركة مرات عديدة.
أدار يوريتش فأسه ودخل القرية. نادى فالد وطلب منه إدارة إمدادات الطعام. إذا لم
يُكبح جماحهم، فقد يلتهم المحاربون المبتهجون كل ما يجدونه.
اجتمع محاربو رماح العقرب لمناقشة سبل النجاة من موسم الجفاف. الحل دائمًا هو الغارات.
كان محاربو رماح العقرب قد فقدوا عزيمتهم وانهاروا. وتأوه المحاربون القتلى
والمشوهون على الأرض.
“هذه قرية محصنة. عادةً ما يفعل ذلك من يملك الكثير ليحميه. سنحصل على الكثير من الأشياء الجيدة إذا نجحنا في غزوها. وهذا يعني أيضًا أنه لا بد من وجود غزاة في هذه المنطقة لا يمكن إيقافهم بدون حصن كهذا. لكل شيء سبب. يجب أن ننشر نقاطًا أمنية حولنا لمراقبة التهديدات الخارجية أثناء وجودنا هنا. ماذا، لماذا تحدقون بي جميعًا؟ هل تغارون من وجهي الوسيم؟ ”
“آ …””
“هذه قرية محصنة. عادةً ما يفعل ذلك من يملك الكثير ليحميه. سنحصل على الكثير من الأشياء الجيدة إذا نجحنا في غزوها. وهذا يعني أيضًا أنه لا بد من وجود غزاة في هذه المنطقة لا يمكن إيقافهم بدون حصن كهذا. لكل شيء سبب. يجب أن ننشر نقاطًا أمنية حولنا لمراقبة التهديدات الخارجية أثناء وجودنا هنا. ماذا، لماذا تحدقون بي جميعًا؟ هل تغارون من وجهي الوسيم؟ ”
لم يبقَ إلا جني الثمار. دخل المحاربون الخيام وهاجموا النساء. سُمعت صرخات النساء.
داس يوريتش على صدر الصبي وأخرج الفأس المغروسة فيه. لم يكن سعيدًا تمامًا، إذ ارتسمت عليه ابتسامة مريرة.
حتى مع وجود زعيمة، لا يختلف حال قبيلة الرمال الحمراء. ففي النهاية، لن يتبع أي
محارب زعيمًا يحظر الاغتصاب أثناء الغارات.
بدت المنطقة المحيطة بالمسكن الجديد مغطاة بالعشب، وإن كان منخفضًا. أخذ الأطفال الماعز إلى المرعى للرعي.
سفك المحاربون الدماء في المعركة، وفي المقابل، امتلكوا كل شيء من الغارة.
“تأكد من التحقق مرة أخرى من عدد الماعز.”
“عفوا، يجب عليك اختيار شخص بحجمك.”
قام الرجال بدق الأوتاد في الأرض لتأمين الخيام.
رمى يوريتش فأسه. أصابه فأسٌ بفأسه، وكان يحاول مهاجمته برمح. سقط الصبي بلا لحية
أرضًا.
شعر يوريتش بالاستياء كما لو أنه أظهر شيئًا لم يكن ينبغي عليه إظهاره. أمسك بخصر المرأة بلا مبالاة للحظة، ثم دفعها بعيدًا ورفع بنطاله بوجهٍ مُحبط، ثم ترك المرأة والخيمة.
داس يوريتش على صدر الصبي وأخرج الفأس المغروسة فيه. لم يكن سعيدًا تمامًا، إذ
ارتسمت عليه ابتسامة مريرة.
بوووووب!
“لم نأتِ إلى هنا كل هذه المسافة لنهب القرى الصغيرة، يا ساميكان.”
أمسك محاربو رماح العقرب أسلحتهم ولعنوا. في المجموع، لم يكن لديهم سوى حوالي ثلاثمائة محارب على الأكثر.
وقف يوريتش بجانب ساميكان وقال له. “أعلم، الأمر يتعلق بالغزو القادم. إنه أمر مؤسف
لقبيلة رماح العقرب، لكن محاربينا المنهكين بحاجة إلى تضحية. اليوم، يجب أن ندعهم
يستمتعون بمتعهم.”
حكّ يوريتش رأسه ودخل خيمةً حيث سُمع صراخ امرأة. كان يوريتش أيضًا يكبت شهوته ورغم شعوره بالأسف على النساء، إلا أنه لم يكن رحيمًا بما يكفي ليمتنع عن فعل ما يرضيه طوال الرحلة.
حتى ساميكان لم يكن ليتمكن من إيقاف الهيجان الحالي. محاولة السيطرة على المحاربين
المتحمسين قد تأتي بنتائج عكسية في المستقبل، وربما في شكل تمرد. للحفاظ على
السلطة، الزعيم بحاجة دائمة إلى دعم المحاربين.
“عفوا، يجب عليك اختيار شخص بحجمك.”
“مرحبًا، تنحَّ جانبًا، دعني آخذ دوري.”
“ماذا عن قبيلة الأرض الجافة؟ إذا اتجهنا شمالًا من هنا، فسنجد مستوطنتهم. رأيتهم من قبل، وكان لديهم قطيع كبير من الماعز.”
حكّ يوريتش رأسه ودخل خيمةً حيث سُمع صراخ امرأة. كان يوريتش أيضًا يكبت شهوته ورغم
شعوره بالأسف على النساء، إلا أنه لم يكن رحيمًا بما يكفي ليمتنع عن فعل ما يرضيه
طوال الرحلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“فقط ارفعي خصرك. سأفعل ذلك بسرعة.”
ترجمة: ســاد
قال يوريتش وهو يشد شعر المرأة للخلف. فهمت المرأة قصده إلى حد ما، فأومأت برأسها
باكيةً.
“حسنًا أيها المحاربون، دعونا نتخذ خطواتنا الصغيرة للأمام!”
أحس يوريتش بوجود شخص خلفه بينما يرتدي بنطاله، فأمسك بسلاح.
قاد يوريتش المحاربين الأربعين نحو القلعة. وبينما بدأت السهام تتطاير، رفعوا دروعهم فوق رؤوسهم، متداخلةً. غطت الدروع ليس فقط مشهد القلعة، بل المحاربين أنفسهم أيضًا. صُدِم المحاربون، فاستمعوا إلى صوت السهام وهي تسقط على دروعهم.
“يوريتش، الزعماء يجتمعون. سيتأخر الكثير منهم لانشغالهم بالاعتناء بأنفسهم مثلك،
لذا خذ وقتك. يا للهول، لديك مؤخرتك الجميلة.”
“يا رجل، اللعنة.”
استندت بيلروا على الباب وهي تضحك. ولوّحت بيدها بخفة وهي تمر.
حتى ساميكان لم يكن ليتمكن من إيقاف الهيجان الحالي. محاولة السيطرة على المحاربين المتحمسين قد تأتي بنتائج عكسية في المستقبل، وربما في شكل تمرد. للحفاظ على السلطة، الزعيم بحاجة دائمة إلى دعم المحاربين.
“يا رجل، اللعنة.”
شعر يوريتش بالاستياء كما لو أنه أظهر شيئًا لم يكن ينبغي عليه إظهاره. أمسك بخصر المرأة بلا مبالاة للحظة، ثم دفعها بعيدًا ورفع بنطاله بوجهٍ مُحبط، ثم ترك المرأة والخيمة.
شعر يوريتش بالاستياء كما لو أنه أظهر شيئًا لم يكن ينبغي عليه إظهاره. أمسك بخصر
المرأة بلا مبالاة للحظة، ثم دفعها بعيدًا ورفع بنطاله بوجهٍ مُحبط، ثم ترك المرأة
والخيمة.
” أوه! لقد نجحنا! اصرخوا! يا محاربين!”
في الخارج، كان الزعماء مجتمعين. وكما قالت بيلروا، تأخر زعماء آخرون عن الاجتماع
بسبب انغماسهم في النساء. بدوا جميعًا متحمسين للغاية، واقفين بشكل محرج، وأجسادهم
لا تزال مبللة من أعمالهم السابقة.
عضّ ساميكان شفتيه. كان من الصعب اصطحاب نوح، صاحب الساق الواحدة، في الرحلة.
“انتهى العمل الشاق. من الآن فصاعدًا، سنواجه قبائلًا تلو الأخرى.”
قام الرجال بدق الأوتاد في الأرض لتأمين الخيام.
ركل ساميكان محاربًا من رماة العقرب ملطخًا بالدماء، وقد تعرّض لتعذيب وحشي. وجّه
المحارب إهاناتٍ لاذعةً أمام الزعماء.
“أقول هذا تحسبًا لأي طارئ، لكن لا تتردد إذا أصابك سهم، وحافظ على درعك مرفوعًا. إذا سقط درعك، فلن تموت أنت وحدك، بل إخوتك أيضًا.”
“لقد عبرنا الأرض القاحلة!”
“ا-الماعز… هاف، هاف.”
” أوه! لقد نجحنا! اصرخوا! يا محاربين!”
عضّ ساميكان شفتيه. كان من الصعب اصطحاب نوح، صاحب الساق الواحدة، في الرحلة.
وبفضل تشجيع زعمائهم، رفع المحاربون المارة أسلحتهم وأيديهم، وهم يصرخون بصوت عالٍ.
تحدث يوريتش إلى المحاربين الذين يُجهّزون التشكيل. أومأوا برؤوسهم، مُظهرين سلوكًا منضبطًا. محاربو الضباب الأزرق يُكنّون الاحترام ليوريتش. هو شقيق ساميكان، وقد أثبت جدارته في ساحة المعركة مرات عديدة.
“علينا التحرك بأسرع ما يمكن. هذه القبيلة لم تتوقع مجيئنا. من السهل سحق من لم يكن
مستعدًا.”
نادى يوريتش المحاربين حاملي الدروع. اجتمع الزعماء، وتجمع المحاربون أيضًا، منتبهين لشرح يوريتش.
“خذ فقط ما يكفي من المؤن واجمع الغنائم في مكان واحد لجمعها في طريق العودة.”
“الدم والمجد!”
” ماذا لو سرقها شخص ما؟”
“خذ فقط ما يكفي من المؤن واجمع الغنائم في مكان واحد لجمعها في طريق العودة.”
“بالنظر إلى قلقك المباشر، يبدو أنك تخطط لسرقة الغنائم بنفسك.”
ترجمة: ســاد
“هل تهينني الآن؟”
قام الرجال بدق الأوتاد في الأرض لتأمين الخيام.
بدا الزعماء قاسيين، لا يزالون متحمسين من المعركة.
“مرحبًا، هذه قرية جميلة يا فالد! بسرعة، اذهب إلى مخزن الطعام وسيطر عليه! لا تدع هؤلاء يأكلونه كله؛ نحن بحاجة إليه!”
” واو، اهدأ. إذا أردت القتال، سأكون خصمك. جسمي لم يتعب بعد؛ سأشعر بتيبس الليلة.”
أمسك محاربو رماح العقرب أسلحتهم ولعنوا. في المجموع، لم يكن لديهم سوى حوالي ثلاثمائة محارب على الأكثر.
رفع يوريتش، الذي كان يكسر بعض المكسرات، فأسه بأصابع قدميه وقال وأظهر حيلة ركل
الفأس ذهابًا وإيابًا بين قدميه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
جلس الزعماء المتخاصمون. لم يكن من الممكن أن يأتي أي خير من إزعاج ساميكان ويوريتش
وبيلروا.
ركل ساميكان محاربًا من رماة العقرب ملطخًا بالدماء، وقد تعرّض لتعذيب وحشي. وجّه المحارب إهاناتٍ لاذعةً أمام الزعماء.
بعد التغلب على قبيلة رماح العقرب، استراح التحالف لمدة يومين قبل التقدم على
الفور.
وقف يوريتش بجانب ساميكان وقال له. “أعلم، الأمر يتعلق بالغزو القادم. إنه أمر مؤسف لقبيلة رماح العقرب، لكن محاربينا المنهكين بحاجة إلى تضحية. اليوم، يجب أن ندعهم يستمتعون بمتعهم.”
تحركت قوات التحالف غربًا. عمليات الغزو شائعة خلال موسم الجفاف، ولكن ليس بهذا
الحجم. ابتلع التحالف كل قبيلة صادفها. سُحق من قاوم، ولم يُفرض على من استسلم سوى
الجزية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سحق التحالف القادم من الشرق قبيلتين واستوعب أربعًا وانتشرت سمعة التحالف السيئة
خلال موسم الجفاف غربًا.
جلس الزعماء المتخاصمون. لم يكن من الممكن أن يأتي أي خير من إزعاج ساميكان ويوريتش وبيلروا.
“هذا سيكون ألمًا في المؤخرة.”
سحق التحالف القادم من الشرق قبيلتين واستوعب أربعًا وانتشرت سمعة التحالف السيئة خلال موسم الجفاف غربًا.
حدّق ساميكان في القرية الواقعة على قمة التل. كما قيّم يوريتش بدقّة بنية القرية
بعينيه السليمتين.
” لقد عبرنا تلك الأرض القاحلة اللعينة حتى نتمكن من رؤية أحشائك!”
“ساميكان، السياج الخشبي المحيط بالقرية أطول منا. وهناك أيضًا العديد من أبراج
المراقبة. الاقتراب المتهور سيؤدي إلى خسائر فادحة. هذا المنحدر أشبه بجرف. ستُسقط
سهامهم رؤوسنا بلا قوة.”
رفع أفراد قبيلة رماح العقرب حاجبيهم إلى السماء عابسين. لم يكن بينهم أي عجوز عاجز عن العمل. أما العاجزون عن العمل، فقد تُركوا جميعًا في القرية السابقة.
“المنحدر اللطيف الوحيد عند المدخل ضيق. إنها قرية مثالية للدفاع. لو نوح هنا،
لربما خطرت له فكرة…”
وقف يوريتش بجانب ساميكان وقال له. “أعلم، الأمر يتعلق بالغزو القادم. إنه أمر مؤسف لقبيلة رماح العقرب، لكن محاربينا المنهكين بحاجة إلى تضحية. اليوم، يجب أن ندعهم يستمتعون بمتعهم.”
عضّ ساميكان شفتيه. كان من الصعب اصطحاب نوح، صاحب الساق الواحدة، في الرحلة.
حكّ يوريتش رأسه ودخل خيمةً حيث سُمع صراخ امرأة. كان يوريتش أيضًا يكبت شهوته ورغم شعوره بالأسف على النساء، إلا أنه لم يكن رحيمًا بما يكفي ليمتنع عن فعل ما يرضيه طوال الرحلة.
“هذه قرية محصنة. عادةً ما يفعل ذلك من يملك الكثير ليحميه. سنحصل على الكثير من
الأشياء الجيدة إذا نجحنا في غزوها. وهذا يعني أيضًا أنه لا بد من وجود غزاة في هذه
المنطقة لا يمكن إيقافهم بدون حصن كهذا. لكل شيء سبب. يجب أن ننشر نقاطًا أمنية
حولنا لمراقبة التهديدات الخارجية أثناء وجودنا هنا. ماذا، لماذا تحدقون بي جميعًا؟
هل تغارون من وجهي الوسيم؟ ”
حكّ يوريتش رأسه ودخل خيمةً حيث سُمع صراخ امرأة. كان يوريتش أيضًا يكبت شهوته ورغم شعوره بالأسف على النساء، إلا أنه لم يكن رحيمًا بما يكفي ليمتنع عن فعل ما يرضيه طوال الرحلة.
تمتم يوريتش بأفكاره، ثم شعر فجأةً بتجمع النظرات. بدا ساميكان والزعماء الآخرون
ينظرون إليه.
لم يضطر الصبي لإكمال جملته. سُمعت صيحات أفراد القبيلة. اقتربت مجموعة من المحاربين من الأفق. جميعهم مسلحون، يفوق عدد سكان قبيلة رماح العقرب بأكملها.
“هذه رؤيةٌ مذهلة. هل يعود ذلك إلى خبرته في الجبال…؟”
التقى محاربو رماح العقرب بالعدو عند مدخل القرية، لكنهم سحقوهم دون أن يعرفوا هويتهم. صرخوا وركعوا.
ارتجف ساميكان. استنتج يوريتش الكثير بمجرد النظر إلى القرية من بعيد. في كل مرة،
قدرات يوريتش القتالية مبهرة. بدا من المستبعد أن يخسروا في معارك أو اشتباكات مع
يوريتش إلى جانبهم.
” قفوا بالقرب من بعضكم البعض بما يكفي للشعور بلزوجة الجلد. قد لا يكون احتكاك الأجساد ببعضها مريحًا لكم أيها الرجال، لكنه أفضل من الموت. ارفعوا الدروع فوق بعضها، وتأكدوا من عدم وجود أي فجوات.”
” إذًا، كيف نهاجمه؟ يا أخي. بالطبع، يمكننا المضي قدمًا بقوة، لكن خسائرنا لن تكون
قليلة.”
صرخ يوريتش، في مقدمة التشكيل. تقدم يوريتش والمحاربون الأربعون ببطء نحو السياج الخشبي. من بعيد، بدا وكأنه سلاحف تزحف.
وضع ساميكان يده على كتف يوريتش وسأل.
الفصل 157
“هناك تكتيك يُسمى تشكيل السلحفاة. بما أن محاربي الضباب الأزرق لديكم مُدرَّبون
على التشكيلات، فسيكون من السهل عليهم اتباعه.”
صرخ الغزاة.
نادى يوريتش المحاربين حاملي الدروع. اجتمع الزعماء، وتجمع المحاربون أيضًا،
منتبهين لشرح يوريتش.
“مرحبًا، تنحَّ جانبًا، دعني آخذ دوري.”
” قفوا بالقرب من بعضكم البعض بما يكفي للشعور بلزوجة الجلد. قد لا يكون احتكاك
الأجساد ببعضها مريحًا لكم أيها الرجال، لكنه أفضل من الموت. ارفعوا الدروع فوق
بعضها، وتأكدوا من عدم وجود أي فجوات.”
” أوه! لقد نجحنا! اصرخوا! يا محاربين!”
أشار يوريتش إلى المحاربين الآخرين. قلّده الجنود، رافعين دروعهم فوق رؤوسهم،
متداخلين بإحكام.
ترجمة: ســاد
“هذا يكفي لصد السهام والحجارة القادمة من الأعلى. يكفي ضد حصن مؤقت كهذا. أشك في
وجود شحم مغلي أو صخور ثقيلة.”
” لقد عبرنا تلك الأرض القاحلة اللعينة حتى نتمكن من رؤية أحشائك!”
لقد شهد يوريتش حروب الحصار في العالم المتحضر وتعلم الكثير من فرسان الحضارة
آنذاك.
“يا رجل، اللعنة.”
بدا تشكيل السلحفاة بسيطًا ولكنه فعّال. ونظرًا لخبرة محاربي الضباب الأزرق في
معارك الدروع، فقد كان لديهم العديد من الدروع متوسطة الحجم المناسبة لتشكيل
السلحفاة.
التقى محاربو رماح العقرب بالعدو عند مدخل القرية، لكنهم سحقوهم دون أن يعرفوا هويتهم. صرخوا وركعوا.
“يبدو السياج الخشبي عاليًا، لكن لا ينبغي أن يكون متينًا جدًا. علق خطافًا في
الفجوة واسحبه؛ سينهار بسهولة. إذا لم تفهم، فسأريك. ساميكان! أعطني أربعين محاربًا
بارعين في استخدام الدروع.”
“المنحدر اللطيف الوحيد عند المدخل ضيق. إنها قرية مثالية للدفاع. لو نوح هنا، لربما خطرت له فكرة…”
سيطر يوريتش على مجلس الحرب. واجه قريةً محصنةً، فكان كالسمكة في الماء، يُطلق
العنان لمعرفته.
“خذ فقط ما يكفي من المؤن واجمع الغنائم في مكان واحد لجمعها في طريق العودة.”
“أقول هذا تحسبًا لأي طارئ، لكن لا تتردد إذا أصابك سهم، وحافظ على درعك مرفوعًا.
إذا سقط درعك، فلن تموت أنت وحدك، بل إخوتك أيضًا.”
“مرحبًا، هذه قرية جميلة يا فالد! بسرعة، اذهب إلى مخزن الطعام وسيطر عليه! لا تدع هؤلاء يأكلونه كله؛ نحن بحاجة إليه!”
تحدث يوريتش إلى المحاربين الذين يُجهّزون التشكيل. أومأوا برؤوسهم، مُظهرين سلوكًا
منضبطًا. محاربو الضباب الأزرق يُكنّون الاحترام ليوريتش. هو شقيق ساميكان، وقد
أثبت جدارته في ساحة المعركة مرات عديدة.
حدّق ساميكان في القرية الواقعة على قمة التل. كما قيّم يوريتش بدقّة بنية القرية بعينيه السليمتين.
“حسنًا أيها المحاربون، دعونا نتخذ خطواتنا الصغيرة للأمام!”
حتى مع وجود زعيمة، لا يختلف حال قبيلة الرمال الحمراء. ففي النهاية، لن يتبع أي محارب زعيمًا يحظر الاغتصاب أثناء الغارات.
قاد يوريتش المحاربين الأربعين نحو القلعة. وبينما بدأت السهام تتطاير، رفعوا
دروعهم فوق رؤوسهم، متداخلةً. غطت الدروع ليس فقط مشهد القلعة، بل المحاربين أنفسهم
أيضًا. صُدِم المحاربون، فاستمعوا إلى صوت السهام وهي تسقط على دروعهم.
قاد يوريتش المحاربين الأربعين نحو القلعة. وبينما بدأت السهام تتطاير، رفعوا دروعهم فوق رؤوسهم، متداخلةً. غطت الدروع ليس فقط مشهد القلعة، بل المحاربين أنفسهم أيضًا. صُدِم المحاربون، فاستمعوا إلى صوت السهام وهي تسقط على دروعهم.
“لا داعي للذعر ولا تستعجل! واكب وتيرة الشخص الذي أمامك! إذا اتسعت الفجوة بين
الدروع، سنموت!”
كان موسم الجفاف وقتًا عصيبًا على الجميع. أصبح كل شيء مسموحًا للبقاء.
صرخ يوريتش، في مقدمة التشكيل. تقدم يوريتش والمحاربون الأربعون ببطء نحو السياج
الخشبي. من بعيد، بدا وكأنه سلاحف تزحف.
“سوف ننجو.”
سمع يوريتش صوت سهامٍ تضرب الدروع. أسعده الصوت الإيقاعي، كهطول المطر الغزير. ضحك
ضحكةً عالية، وضحك معه المحاربون.
“أوقفوهم! لا يمكننا السماح لهم بالاقتراب أكثر. أبقوهم خارج القرية!”
كان محاربو رماح العقرب قد فقدوا عزيمتهم وانهاروا. وتأوه المحاربون القتلى والمشوهون على الأرض.
