Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 176

الفصل 176

ونظر المحاربون نحو السهول الغربية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ المحاربون برؤوسهم عند سماع كلمات يوريتش.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ،
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“سنكون أول من يخطو في التحالف على أرض ما وراء الجبال. ستكون هذه قصة رائعة نرويها.”

ترجمة: ســاد

انهار محاربٌ على الأرض بعد سعالٍ قصير. وهزّ آخرون رؤوسهم استسلامًا ودفنوا رفيقهم القتيل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دفع الجندي جورج بعقب رمحه. أمسك جورج الرمح وردّ عليه بقوة.

مرت ثلاثة أيام. وبينما يُخيمون، جفف يوريتش حذائه وأصابع قدميه بجانب النار. إن لم
يجفف قدميه في الوقت المناسب، فستُصاب بقضمة الصقيع.

“فو.”

مع بداية موسم الأمطار، انخفض خط الثلوج الدائم على الجبال بشكل ملحوظ. حتى في
الغابات التي لا يتراكم فيها الثلج عادةً، بدا الثلج كثيفًا تحت الأقدام.

“ربما جادل موظفو اللوجستيات عديمو الفائدة في العاصمة بإمكانية إمداد الفيلق الغربي دون إنفاق أيٍّ من أموال الإمبراطورية. لا بد أن جلالته اختار الاستيلاء، لأن عدم الإنفاق يبدو أكثر ربحيةً ظاهريًا. لن يصل استياء الدول التابعة واللوردات المحليين إلى الحكومة المركزية إلا بعد اندلاع تمردهم، وحتى حينها، لن يظهر حتى كأرقامٍ مباشرة. اللعنة.”

بوو!

بوو!

تجمع المحاربون حول النار، متأكدين من عدم إطفائها بواسطة الرياح.

“… أعتقد أن مملكة لانغكغارت لا تستطيع إنتاج هذا الكم الهائل من الإمدادات بين عشية وضحاها. هذا منطقي.”

“الجو بارد.”

“صدقني. أراهن أننا سنظل عبيدًا حتى بعد انتهاء الحرب. هل تعتقد أن هؤلاء الأوغاد سيحرروننا يومًا ما؟”

ارتجفت شفاههم واصطكت أسنانهم ببعضها البعض.

الممالك كالذئاب تنتظر أن تحل محل القائد حين تُبدي الإمبراطورية ضعفًا. إنها ليست كلاب صيد مطيعة.

“أتساءل عما إذا كانوا يقاتلون هناك الآن؟”

“إذا بدأنا بالنزول الآن، فلن نواجه سوى الأجزاء الصخرية. لكن إذا صعدنا أعلى قليلاً، يمكننا النزول على منحدر أكثر هدوءًا.”

” إذا الأمور تسير وفقًا للجدول الزمني، فيجب أن تكون هناك تصادمات الآن.”

أشار الجندي إلى زاوية من البؤرة الاستيطانية. شق جورج طريقه بسرعة بين الخيام ليجد سياجًا خشبيًا باهت اللون. هذا هو المكان الذي كان الجميع يقضون فيه حاجتهم، كما لو كانوا متفقين على ذلك.

ونظر المحاربون نحو السهول الغربية.

مستسلمًا لمصيره، أغلق جورج عينيه.

من المفترض أن يخوض جيش التحالف معركته الأولى مع الجيش الإمبراطوري. لم تكن معركةً
من أجل النصر، بل الهدف كسب الوقت ليوريتش ومحاربيه للوصول إلى موقع أرتين الأمامي،
وتشتيت انتباه القوات الإمبراطورية حتى لا يتمكنوا من التركيز على مؤخرتهم.

في العالم المتحضر، ينظر إلى يوريتش على أنه رجلٌ مباركٌ من الحكام. لم تستطع مخاطر العالم المتنوعة أن تُلقي عليه نظرةً. لم يُعزَ نجاته إلى كونه استثنائيًا فحسب، بل كان نجاته أمرًا يكاد يكون مستحيلًا.

“كح”

مستسلمًا لمصيره، أغلق جورج عينيه.

ترددت أصداء السعال بين المحاربين. لم يستطع كثير منهم التأقلم مع البرد. أما
البرابرة القادمون من الغرب البعيد، فكانوا ضعفاء أمام البرد.

رأى العبيد المرتجفون بالخارج الخيمة المضاءة ولعنوا، قائلين إن كبار المسؤولين لديهم الكثير من الزيت لحرقه.

بوو!

” إذا الأمور تسير وفقًا للجدول الزمني، فيجب أن تكون هناك تصادمات الآن.”

انهار محاربٌ على الأرض بعد سعالٍ قصير. وهزّ آخرون رؤوسهم استسلامًا ودفنوا رفيقهم
القتيل.

حلّ الليل على موقع أرتين. لم يبدُ أن ضوء خيمة الدوق لانجستر سينطفئ قريبًا.

“حافظوا على دفئكم.”

“إنه شخص لا يهاب المخاطرة، ويقود دائمًا، ومع ذلك ينجو دائمًا ليروي الحكاية. هذا يُظهر مهارته الفائقة، أو أنه مُنِح نعمة أرواح أسلافنا…”

قال يوريتش ذلك وكأنه رد فعل عفوي. من الواضح أن أيًا من المحاربين لم يكن يحاول
عمدًا البقاء باردًا. بذل الجميع قصارى جهدهم للحفاظ على ما تبقى لديهم من دفء،
واتخذوا تدابير لمواجهة البرد. ومع ذلك، يومًا بعد يوم، المحاربون يموتون.

كان الإمبراطور يانتشينوس رجلاً من الجيل الذي تلا استقرار الإمبراطورية. وُلد الإمبراطور الشاب في عصر من الطبيعي فيه أن يكون للإمبراطورية سبع ممالك تابعة، إذ يعتقد أنه من المستحيل عليها تحديها.

“إلى أي ارتفاع سنصعد، يوريتش؟”

“إلى أي ارتفاع سنصعد، يوريتش؟”

المحاربون ينتظرون بفارغ الصبر اللحظة التي سينزلون فيها نحو الوادي.

أشاد معظم الشامان بيوريتش. لقب “ابن الأرض” يدل على شرف عظيم.

“ليس بعد.”

“رائحة كريهة.”

“لقد تسلقنا عاليًا بما يكفي. صعدنا عاليًا بما يكفي كي لا يمسك بنا أولئك الأوغاد
من وراء الجبال!”

دفع الجندي جورج بعقب رمحه. أمسك جورج الرمح وردّ عليه بقوة.

رد أحد المحاربين قائلا:

“إنهم البرابرة. البرابرة الغربيون يهاجمون!”

“لو كنتَ تعرف كل هذا جيدًا، لما اتبعتني. هل أنا مخطئ؟”

حلّ الليل على موقع أرتين. لم يبدُ أن ضوء خيمة الدوق لانجستر سينطفئ قريبًا.

ابتسم يوريتش بشفتيه المتجمدتين. أما المحارب المتذمر، فقد عبس وعاد إلى مكانه.

لم يستطع إلا أن يُحدق بنظرات حادة. خفض جورج رأسه وتوجه نحو العربات الداخلة إلى البؤرة الاستيطانية.

نظر يوريتش إلى المحاربين. لم يستطع حتى إحصاء عدد القتلى. دُفن المحاربون القتلى،
وسار الناجون ببساطة.

مع بداية موسم الأمطار، انخفض خط الثلوج الدائم على الجبال بشكل ملحوظ. حتى في الغابات التي لا يتراكم فيها الثلج عادةً، بدا الثلج كثيفًا تحت الأقدام.

“إذا بدأنا بالنزول الآن، فلن نواجه سوى الأجزاء الصخرية. لكن إذا صعدنا أعلى
قليلاً، يمكننا النزول على منحدر أكثر هدوءًا.”

“إنهم البرابرة. البرابرة الغربيون يهاجمون!”

استعاد يوريتش ذكرى قديمة. كان يصعد الجبل، على نفس المسار الذي سلكه بعد قتل ريجال
أرتين.

تمتعت الإمبراطورية بفترة طويلة من الازدهار المستقر. بمرور الوقت، امتلأت المخازن، وتدفقت العملات الذهبية كالماء في الخزانة. ومع نهب الجنوب والشمال، توافرت مرونة اقتصادية كبيرة؛ فلم تعد هناك حاجة لتوفير المال.

” آخذنا في الطريق الذي أنا متأكد منه.”

بوو!

أومأ المحاربون برؤوسهم عند سماع كلمات يوريتش.

“إنهم البرابرة. البرابرة الغربيون يهاجمون!”

في صباح اليوم التالي، لم يستطع العديد من المحاربين الذين ناموا الاستيقاظ. جلس
الموتى متجمدين في أماكنهم ورؤوسهم منخفضة. هذه المرة، لم تكن هناك حتى إمكانية
دفنهم بشكل لائق.

بدت التضاريس المغطاة بالثلوج شديدة الخطورة. لم يكن أحد يعلم ما يوجد تحت درجات سلمهم. خطوة خاطئة واحدة قد تعلق أرجلهم بين العوائق وتنكسر، أو الأسوأ من ذلك، قد تسقط في شق.

خرج يوريتش والمحاربون من الغابة ووصلوا إلى حقول الثلج اللامتناهية. ابتلعت عاصفة
الثلج المتساقطين، وغطتهم بالبياض.

دفع الجندي جورج بعقب رمحه. أمسك جورج الرمح وردّ عليه بقوة.

” إلى الأسفل!”

بينما جورج يرفع بنطاله، لاحظ شيئًا فوق السياج. بدا ظلًا كبيرًا.

صرخ يوريتش وأشار.

المحاربون ينتظرون بفارغ الصبر اللحظة التي سينزلون فيها نحو الوادي.

اتسعت عيون المحاربين. عادت الحياة إلى أرجلهم المتعبة.

بدت قمم الجبال الشامخة تراقبهم. وتضاءلت صورة المحاربين وهم ينزلون دون أن يتسلقوا القمم.

بوو!

بمجرد أن غادر جورج، عبس الجندي الذي وقف للحراسة.

بدت التضاريس المغطاة بالثلوج شديدة الخطورة. لم يكن أحد يعلم ما يوجد تحت درجات
سلمهم. خطوة خاطئة واحدة قد تعلق أرجلهم بين العوائق وتنكسر، أو الأسوأ من ذلك، قد
تسقط في شق.

“صدقني. أراهن أننا سنظل عبيدًا حتى بعد انتهاء الحرب. هل تعتقد أن هؤلاء الأوغاد سيحرروننا يومًا ما؟”

“اللعنة، لا تركض!”

” إلى الأسفل!”

صرخ يوريتش، مُوقفًا المحاربين. أولئك الذين نزلوا بتهور من المنحدر الذي بدا
هادئًا، سقطوا وتدحرجوا نحو جرف.

“… أعتقد أن مملكة لانغكغارت لا تستطيع إنتاج هذا الكم الهائل من الإمدادات بين عشية وضحاها. هذا منطقي.”

“آآآآه!”

امتلأ الجو برائحة كريهة، ليست رائحة الحضارة، بل رائحة البرية. سيطر رجل ضخم ذو عينين صفراوين على جورج وأخضعه.

صرخات ترددت في الأسفل.

“غرووو.”

نقر يوريتش بلسانه وأخرج عصا.

قبل أن يتمكن جورج من الصراخ، انقض عليه الظل.

“سأبدأ أولاً. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن حاول أن تتبع خطواتي.”

“مهلاً! لا تقف هناك فحسب، بل تحرك!”

قاد يوريتش من الأمام وشقّ طريقه بدقة عبر حقل الثلج، مواجهًا الخطر. ركّز حواسه
على أطراف أصابع قدميه وهو ينزل المنحدر ببطء. استخدم العصا ليُثقب النقاط المشبوهة
لضمان سلامته.

“ليس بعد.”

“لا يتردد في تولي أخطر المهام. هذا هو ابن الأرض ”

ما خرج من فم البربري بدا لغة هاملية. اتسعت عينا جورج من الصدمة وهو يهز رأسه برفق.

سار محاربو الضباب الأزرق على طول الطريق الذي فحصه يوريتش. أرادوا النزول بسرعة
هربًا من عاصفة الثلج التي لا تزال تُزعجهم، لكنهم تبعوا يوريتش بصبر.

صرخات ترددت في الأسفل.

رفض يوريتش تفويض رجاله بالمهام الخطرة. وكثيرًا ما كانت هذه المهام الأكثر خطورة
هي الأهم أيضًا. كان دائمًا يُرشد رجاله بالقدوة. بدت هذه صفةً مثاليةً وبطولية،
لكنها تُعتبر أحيانًا غير لائقة بالقائد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“إنه شخص لا يهاب المخاطرة، ويقود دائمًا، ومع ذلك ينجو دائمًا ليروي الحكاية. هذا
يُظهر مهارته الفائقة، أو أنه مُنِح نعمة أرواح أسلافنا…”

استعاد يوريتش ذكرى قديمة. كان يصعد الجبل، على نفس المسار الذي سلكه بعد قتل ريجال أرتين.

أشاد معظم الشامان بيوريتش. لقب “ابن الأرض” يدل على شرف عظيم.

” إذا الأمور تسير وفقًا للجدول الزمني، فيجب أن تكون هناك تصادمات الآن.”

في العالم المتحضر، ينظر إلى يوريتش على أنه رجلٌ مباركٌ من الحكام. لم تستطع مخاطر
العالم المتنوعة أن تُلقي عليه نظرةً. لم يُعزَ نجاته إلى كونه استثنائيًا فحسب، بل
كان نجاته أمرًا يكاد يكون مستحيلًا.

بمجرد أن غادر جورج، عبس الجندي الذي وقف للحراسة.

“سنكون أول من يخطو في التحالف على أرض ما وراء الجبال. ستكون هذه قصة رائعة
نرويها.”

أزال يوريتش البربري يده ببطء من فم جورج.

شجع يوريتش محاربيه، والتقط أنفاسه بينما خرجت نفثات بيضاء من الهواء من شفتيه.

“لديك وعاء للتبول داخل خيمتك.”

“من يرفض شرف مرافقة يوريتش، الرجل الذي عبر الجبال؟”

“حتى لو تحدثت معهم عن هذا الأمر لاحقًا، فإنهم سيكتفون بتقديم الأعذار ويقولون إن هناك خسارة أثناء النقل أو خطأ إداري!”

مع آخر ما لديهم من قوة، واصل المحاربون المضي التقدم.

“سنكون أول من يخطو في التحالف على أرض ما وراء الجبال. ستكون هذه قصة رائعة نرويها.”

بدت قمم الجبال الشامخة تراقبهم. وتضاءلت صورة المحاربين وهم ينزلون دون أن يتسلقوا
القمم.

كان التفاوض مع التجار من القطاع الخاص لتأمين الإمدادات سيُحفّز اقتصاد الدول التابعة المجاورة، وكان سيُلاقي استجابة إيجابية لأنه كان سيشمل معاملات مالية، لا مصادرة. لدى الإمبراطورية موارد كافية لمثل هذا.

* * *

كان فيرزين فارسًا من بين الفرسان الذين شاركوا في جميع حروب الإمبراطورية. لو فيرزين إلى جانب الإمبراطور، لكان أدار خطوط الإمداد بكفاءة وتفاوض مع التجار الخاصين لتأمين الإمدادات، بدلًا من الاستيلاء عليها.

“غرووو.”

“…أفهم ذلك.”

كان جورج يجرّ جسده الجريح أثناء عمله. بدا جورج، مع عبيد آخرين، ينقل المؤن إلى
البؤرة الاستيطانية.

لم يكن جورج الوحيد المنزعج. بدت عيون العبيد تغلي غضبًا. لقد نكث الجيش الإمبراطوري بوعده، وكان العبيد يقومون بالعمل الشاق بدلًا منه.

“مرحبًا، لا تتهاون يا جورج.”

لم يستطع إلا أن يُحدق بنظرات حادة. خفض جورج رأسه وتوجه نحو العربات الداخلة إلى البؤرة الاستيطانية.

ركل جندي ساق جورج وهو يتحدث. ترنح جورج وحدق بغضب.

أصبح نادمًا متأخرًا. بصفته ممثلًا للعبيد، ظنّ أنه قادر على فعل شيء ما.

“…أفهم ذلك.”

قال يوريتش ذلك وكأنه رد فعل عفوي. من الواضح أن أيًا من المحاربين لم يكن يحاول عمدًا البقاء باردًا. بذل الجميع قصارى جهدهم للحفاظ على ما تبقى لديهم من دفء، واتخذوا تدابير لمواجهة البرد. ومع ذلك، يومًا بعد يوم، المحاربون يموتون.

لم يستطع إلا أن يُحدق بنظرات حادة. خفض جورج رأسه وتوجه نحو العربات الداخلة إلى
البؤرة الاستيطانية.

صرخ جندي على جورج، الذي كان يلعن في داخله والتقط حمولة أخرى.

قام جورج بتفريغ البضائع من العربات وتكديسها داخل المستودع. ورغم إصابته بكدمات
شديدة في جميع أنحاء جسده، عمل دون راحة كافية. ولأنه كان عبدًا لدى كاتب، لم يكن
معتادًا على العمل البدني.

ما خرج من فم البربري بدا لغة هاملية. اتسعت عينا جورج من الصدمة وهو يهز رأسه برفق.

“لقد حصلت على جانبهم السيئ.”

“إنه شخص لا يهاب المخاطرة، ويقود دائمًا، ومع ذلك ينجو دائمًا ليروي الحكاية. هذا يُظهر مهارته الفائقة، أو أنه مُنِح نعمة أرواح أسلافنا…”

في حين تمكن العبيد الآخرون من التسلل بين الحين والآخر للحصول على استراحة من
العمل، بدا أن جورج يتلقى شتائم لا نهاية لها.

شجع يوريتش محاربيه، والتقط أنفاسه بينما خرجت نفثات بيضاء من الهواء من شفتيه.

“يا للهول، لقد كنتُ مجنونًا. كان عليّ أن آكل تلك اللحوم وأومئ برأسي بهدوء
حينها…”

قام الدوق لانجستر بلعن مملكة لانغكيجارت عدة مرات، ثم أخذ نفسًا عميقًا وشرب بعض الماء.

أصبح نادمًا متأخرًا. بصفته ممثلًا للعبيد، ظنّ أنه قادر على فعل شيء ما.

“يا للهول! أنا إنسان أيضًا! لا أستطيع حتى التبول بسلام؟”

“في نهاية المطاف، أنا مجرد عبد.”

“يا للهول، لقد كنتُ مجنونًا. كان عليّ أن آكل تلك اللحوم وأومئ برأسي بهدوء حينها…”

أخيرًا، سنحت لجورج فرصةٌ لتقويم ظهره. التقط أنفاسه.

“لقد تسلقنا عاليًا بما يكفي. صعدنا عاليًا بما يكفي كي لا يمسك بنا أولئك الأوغاد من وراء الجبال!”

“مهلاً! لا تقف هناك فحسب، بل تحرك!”

أشاد معظم الشامان بيوريتش. لقب “ابن الأرض” يدل على شرف عظيم.

صرخ جندي على جورج، الذي كان يلعن في داخله والتقط حمولة أخرى.

في العالم المتحضر، ينظر إلى يوريتش على أنه رجلٌ مباركٌ من الحكام. لم تستطع مخاطر العالم المتنوعة أن تُلقي عليه نظرةً. لم يُعزَ نجاته إلى كونه استثنائيًا فحسب، بل كان نجاته أمرًا يكاد يكون مستحيلًا.

“أبناء العاهرة.”

سار محاربو الضباب الأزرق على طول الطريق الذي فحصه يوريتش. أرادوا النزول بسرعة هربًا من عاصفة الثلج التي لا تزال تُزعجهم، لكنهم تبعوا يوريتش بصبر.

لم يكن جورج الوحيد المنزعج. بدت عيون العبيد تغلي غضبًا. لقد نكث الجيش
الإمبراطوري بوعده، وكان العبيد يقومون بالعمل الشاق بدلًا منه.

ارتجفت شفاههم واصطكت أسنانهم ببعضها البعض.

“لماذا علينا أن نساعد في هذه الحرب؟ لم نحصل حتى على الحرية التي وُعدنا بها.”

كان الإمبراطور يانتشينوس رجلاً من الجيل الذي تلا استقرار الإمبراطورية. وُلد الإمبراطور الشاب في عصر من الطبيعي فيه أن يكون للإمبراطورية سبع ممالك تابعة، إذ يعتقد أنه من المستحيل عليها تحديها.

“ششش، حافظ على هدوئك، وإلا ستصبح مثل جورج.”

بوو!

“صدقني. أراهن أننا سنظل عبيدًا حتى بعد انتهاء الحرب. هل تعتقد أن هؤلاء الأوغاد
سيحرروننا يومًا ما؟”

” اللعنة! إلى أين أنت ذاهب يا جورج؟”

تذمر العبيد فيما بينهم. وشعر جندي إمبراطوري بسخطهم، فضربهم بسوطه.

“كح”

بوو!

بينما جورج يرفع بنطاله، لاحظ شيئًا فوق السياج. بدا ظلًا كبيرًا.

ضرب السوط الأرض، بدا ذلك تهديدًا كافيًا. تفرق العبيد المتذمرون.

“أين تذهب في منتصف الليل؟ عد إلى الداخل.”

“يزداد استياء العبيد. لا نستطيع إطعامهم كما ينبغي بسبب نقص الإمدادات. إذا لم
نسيطر عليهم كما ينبغي، فسيكون الوضع خطيرًا.”

” البرد يتسلل إلى عظامي لدرجة أنني لا أستطيع النوم. سأذهب لأتبول.”

بدا جنود الإمبراطورية قلقين بنفس القدر. فإدارة العبيد الذين قد يثورون في أي لحظة
كانت تُرهقهم طوال اليوم. وهذا ما دفعهم في كثير من الأحيان إلى معاملتهم بقسوة في
أمور تافهة.

“آآآآه!”

المسافة بين أراضي الإمبراطور حيث تركزت السلطة الإمبراطورية، وبين قاعدة أرتين
شاسعة. هذا يعني أن خط الإمداد بنفس الطول. ونظرًا لتعذر إنشاء خط إمداد مباشر إلى
المركز من أراضي الإمبراطور المباشرة، أرسل الإمبراطور رسائل إلى الممالك والأسياد
المجاورين لتلبية احتياجاتهم من الإمدادات.

كتب لانجستر رسالة إلى الإمبراطور. تناولت العريضة تأمين طريق لوجستي مستقر، وإدارة شؤون الدول التابعة تحسبًا لحرب غزو طويلة، وتساءل أيضًا عما إذا كان الغزو الغربي سيعود بالنفع على الإمبراطورية.

“أستطيع بالفعل أن أرى كيف ستكون جودة الإمدادات القادمة من الدول التابعة.”

أصبح نادمًا متأخرًا. بصفته ممثلًا للعبيد، ظنّ أنه قادر على فعل شيء ما.

عبس الجنود وهم يفتحون صناديق الإمدادات. بدت سبائك الحديد، رديئة الجودة، صدئة،
وعند فحص أكياس الحبوب، وجدوا رملًا مختلطًا بها، مما جعل كل وجبة خشنة.

صرخ يوريتش، مُوقفًا المحاربين. أولئك الذين نزلوا بتهور من المنحدر الذي بدا هادئًا، سقطوا وتدحرجوا نحو جرف.

إن صعوبة الحصول على الإمدادات أدت إلى عدم زيادة الجزء الذي يذهب إلى العبيد.

“سأبدأ أولاً. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن حاول أن تتبع خطواتي.”

“اللعنة، هؤلاء الأوغاد من لانغكيجارت!”

“من يرفض شرف مرافقة يوريتش، الرجل الذي عبر الجبال؟”

أطلق دوق لانجستر، قائد البؤرة الاستيطانية، لعنات وهو يرمي الوثائق.

انهار محاربٌ على الأرض بعد سعالٍ قصير. وهزّ آخرون رؤوسهم استسلامًا ودفنوا رفيقهم القتيل.

“لم يرسلوا حتى نصف ما هو مكتوب على الورقة. أوغاد عديمو الفائدة!”

بدا جنود الإمبراطورية قلقين بنفس القدر. فإدارة العبيد الذين قد يثورون في أي لحظة كانت تُرهقهم طوال اليوم. وهذا ما دفعهم في كثير من الأحيان إلى معاملتهم بقسوة في أمور تافهة.

تولى الدوق لانجستر مسؤولية لوجستيات الفيلق. ورغم أن دور ضابط اللوجستيات بالغ
الأهمية، إلا أنه بعيد كل البعد عن الشهرة أو التقدير. ولم يكن التباهي بهذا المنصب
في الأوساط الاجتماعية يحظى بأي احترام يُذكر.

هذا ما رفع فخر جورج حتى وهو يُضرب. بدا هذا فخره.

“حتى لو تحدثت معهم عن هذا الأمر لاحقًا، فإنهم سيكتفون بتقديم الأعذار ويقولون إن
هناك خسارة أثناء النقل أو خطأ إداري!”

خرج يوريتش والمحاربون من الغابة ووصلوا إلى حقول الثلج اللامتناهية. ابتلعت عاصفة الثلج المتساقطين، وغطتهم بالبياض.

قام الدوق لانجستر بلعن مملكة لانغكيجارت عدة مرات، ثم أخذ نفسًا عميقًا وشرب بعض
الماء.

انهار محاربٌ على الأرض بعد سعالٍ قصير. وهزّ آخرون رؤوسهم استسلامًا ودفنوا رفيقهم القتيل.

“… أعتقد أن مملكة لانغكغارت لا تستطيع إنتاج هذا الكم الهائل من الإمدادات بين
عشية وضحاها. هذا منطقي.”

“مهلاً! لا تقف هناك فحسب، بل تحرك!”

تنهد الدوق لانجستر بعمق.

هذا ما رفع فخر جورج حتى وهو يُضرب. بدا هذا فخره.

“هذا الطلب المستمر من الدول التابعة ليس جيدًا. المطالبات مُبالغ فيها بالفعل.
أليس لدى جلالته مستشارون أكفاء حوله… لو كان شيطان السيف فيرزين بجانب
جلالته…”

عبس الجنود وهم يفتحون صناديق الإمدادات. بدت سبائك الحديد، رديئة الجودة، صدئة، وعند فحص أكياس الحبوب، وجدوا رملًا مختلطًا بها، مما جعل كل وجبة خشنة.

كان الإمبراطور يانتشينوس رجلاً من الجيل الذي تلا استقرار الإمبراطورية. وُلد
الإمبراطور الشاب في عصر من الطبيعي فيه أن يكون للإمبراطورية سبع ممالك تابعة، إذ
يعتقد أنه من المستحيل عليها تحديها.

“كح”

الممالك كالذئاب تنتظر أن تحل محل القائد حين تُبدي الإمبراطورية ضعفًا. إنها ليست
كلاب صيد مطيعة.

تمتعت الإمبراطورية بفترة طويلة من الازدهار المستقر. بمرور الوقت، امتلأت المخازن، وتدفقت العملات الذهبية كالماء في الخزانة. ومع نهب الجنوب والشمال، توافرت مرونة اقتصادية كبيرة؛ فلم تعد هناك حاجة لتوفير المال.

لم يكن أي حاكم، مهما بلغ من التفاني، كاملاً في جميع جوانبه. أولئك الذين عاشوا
حياتهم كلها في عاصمة الإمبراطورية كانوا يجهلون أحوال الدول والمناطق التابعة.
ولهذا السبب تحديدًا، بدا دور المستشارين حاسمًا دائمًا للحاكم، لكن قلّة هم من
تجرأوا على تقديم نصائح صريحة للإمبراطور ذي السلطة المطلقة.

قبل أن يتمكن جورج من الصراخ، انقض عليه الظل.

الإمبراطور يانتشينوس مهووس بإنجازاته. كان الجنرال فيرزين الشخص الوحيد القادر على
كبح جماح عناده.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كان فيرزين فارسًا من بين الفرسان الذين شاركوا في جميع حروب الإمبراطورية. لو
فيرزين إلى جانب الإمبراطور، لكان أدار خطوط الإمداد بكفاءة وتفاوض مع التجار
الخاصين لتأمين الإمدادات، بدلًا من الاستيلاء عليها.

لم يستطع إلا أن يُحدق بنظرات حادة. خفض جورج رأسه وتوجه نحو العربات الداخلة إلى البؤرة الاستيطانية.

كان التفاوض مع التجار من القطاع الخاص لتأمين الإمدادات سيُحفّز اقتصاد الدول
التابعة المجاورة، وكان سيُلاقي استجابة إيجابية لأنه كان سيشمل معاملات مالية، لا
مصادرة. لدى الإمبراطورية موارد كافية لمثل هذا.

فرك لانجستر عينيه تحت المصباح واستمر في الكتابة دون توقف.

تمتعت الإمبراطورية بفترة طويلة من الازدهار المستقر. بمرور الوقت، امتلأت المخازن،
وتدفقت العملات الذهبية كالماء في الخزانة. ومع نهب الجنوب والشمال، توافرت مرونة
اقتصادية كبيرة؛ فلم تعد هناك حاجة لتوفير المال.

“إنهم البرابرة. البرابرة الغربيون يهاجمون!”

“ربما جادل موظفو اللوجستيات عديمو الفائدة في العاصمة بإمكانية إمداد الفيلق
الغربي دون إنفاق أيٍّ من أموال الإمبراطورية. لا بد أن جلالته اختار الاستيلاء،
لأن عدم الإنفاق يبدو أكثر ربحيةً ظاهريًا. لن يصل استياء الدول التابعة واللوردات
المحليين إلى الحكومة المركزية إلا بعد اندلاع تمردهم، وحتى حينها، لن يظهر حتى
كأرقامٍ مباشرة. اللعنة.”

كان الإمبراطور يانتشينوس رجلاً من الجيل الذي تلا استقرار الإمبراطورية. وُلد الإمبراطور الشاب في عصر من الطبيعي فيه أن يكون للإمبراطورية سبع ممالك تابعة، إذ يعتقد أنه من المستحيل عليها تحديها.

بدا الدوق لانجستر رجلاً ذا خبرة واسعة. وقد خدم بامتياز نائبًا لملك الشمال. ورغم
أنه رأى العديد من الطرق الأفضل للتعامل مع الوضع الراهن، إلا أنه ظل مرتبطًا بمركز
أرتين مؤقتًا.

“آآآآه!”

بوو!

رأى العبيد المرتجفون بالخارج الخيمة المضاءة ولعنوا، قائلين إن كبار المسؤولين لديهم الكثير من الزيت لحرقه.

كتب لانجستر رسالة إلى الإمبراطور. تناولت العريضة تأمين طريق لوجستي مستقر، وإدارة
شؤون الدول التابعة تحسبًا لحرب غزو طويلة، وتساءل أيضًا عما إذا كان الغزو الغربي
سيعود بالنفع على الإمبراطورية.

“أتمنى على الأقل…”

“فو.”

لم يكن أي حاكم، مهما بلغ من التفاني، كاملاً في جميع جوانبه. أولئك الذين عاشوا حياتهم كلها في عاصمة الإمبراطورية كانوا يجهلون أحوال الدول والمناطق التابعة. ولهذا السبب تحديدًا، بدا دور المستشارين حاسمًا دائمًا للحاكم، لكن قلّة هم من تجرأوا على تقديم نصائح صريحة للإمبراطور ذي السلطة المطلقة.

فرك لانجستر عينيه تحت المصباح واستمر في الكتابة دون توقف.

“هذا الطلب المستمر من الدول التابعة ليس جيدًا. المطالبات مُبالغ فيها بالفعل. أليس لدى جلالته مستشارون أكفاء حوله… لو كان شيطان السيف فيرزين بجانب جلالته…”

حلّ الليل على موقع أرتين. لم يبدُ أن ضوء خيمة الدوق لانجستر سينطفئ قريبًا.

“مهلاً! لا تقف هناك فحسب، بل تحرك!”

رأى العبيد المرتجفون بالخارج الخيمة المضاءة ولعنوا، قائلين إن كبار المسؤولين
لديهم الكثير من الزيت لحرقه.

فرك لانجستر عينيه تحت المصباح واستمر في الكتابة دون توقف.

كان العبيد يتجمعون في الخيمة الصغيرة طلبًا للدفء. وإذا أراد أحدهم النهوض لمغادرة
الخيمة، عليه أن يدوس على أقدام العديد من العبيد الآخرين.

قام الدوق لانجستر بلعن مملكة لانغكيجارت عدة مرات، ثم أخذ نفسًا عميقًا وشرب بعض الماء.

” اللعنة! إلى أين أنت ذاهب يا جورج؟”

“سأبدأ أولاً. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن حاول أن تتبع خطواتي.”

داس جورج على العبيد عندما خرج من الخيمة.

أصبح نادمًا متأخرًا. بصفته ممثلًا للعبيد، ظنّ أنه قادر على فعل شيء ما.

” البرد يتسلل إلى عظامي لدرجة أنني لا أستطيع النوم. سأذهب لأتبول.”

كان جورج يجرّ جسده الجريح أثناء عمله. بدا جورج، مع عبيد آخرين، ينقل المؤن إلى البؤرة الاستيطانية.

بمجرد أن غادر جورج، عبس الجندي الذي وقف للحراسة.

ترددت أصداء السعال بين المحاربين. لم يستطع كثير منهم التأقلم مع البرد. أما البرابرة القادمون من الغرب البعيد، فكانوا ضعفاء أمام البرد.

“أين تذهب في منتصف الليل؟ عد إلى الداخل.”

أخيرًا، سنحت لجورج فرصةٌ لتقويم ظهره. التقط أنفاسه.

دفع الجندي جورج بعقب رمحه. أمسك جورج الرمح وردّ عليه بقوة.

اتسعت عيون المحاربين. عادت الحياة إلى أرجلهم المتعبة.

“يا للهول! أنا إنسان أيضًا! لا أستطيع حتى التبول بسلام؟”

ارتجفت شفاههم واصطكت أسنانهم ببعضها البعض.

“لديك وعاء للتبول داخل خيمتك.”

ونظر المحاربون نحو السهول الغربية.

“وعاء بول؟ تقصد وعاء البول الممتلئ حتى الفائض؟ هل تعلم، إذا أردت ضربي، فافعل!
سأتبول في الخارج حتى لو ضربتني حتى الموت! لا يهمني إن بللت نفسي هنا وأنا أتعرض
للضرب!”

“رائحة كريهة.”

صرخ جورج بغضب. خاف الجندي من الرد غير المتوقع، فتراجع.

المسافة بين أراضي الإمبراطور حيث تركزت السلطة الإمبراطورية، وبين قاعدة أرتين شاسعة. هذا يعني أن خط الإمداد بنفس الطول. ونظرًا لتعذر إنشاء خط إمداد مباشر إلى المركز من أراضي الإمبراطور المباشرة، أرسل الإمبراطور رسائل إلى الممالك والأسياد المجاورين لتلبية احتياجاتهم من الإمدادات.

” واو، استرخِ! لماذا تهاجمني؟ أتظن أنني لن أسمح لك حتى بالذهاب إلى الحمام؟
تبوّل، يا للهول. ”

صرخات ترددت في الأسفل.

أشار الجندي إلى زاوية من البؤرة الاستيطانية. شق جورج طريقه بسرعة بين الخيام ليجد
سياجًا خشبيًا باهت اللون. هذا هو المكان الذي كان الجميع يقضون فيه حاجتهم، كما لو
كانوا متفقين على ذلك.

تولى الدوق لانجستر مسؤولية لوجستيات الفيلق. ورغم أن دور ضابط اللوجستيات بالغ الأهمية، إلا أنه بعيد كل البعد عن الشهرة أو التقدير. ولم يكن التباهي بهذا المنصب في الأوساط الاجتماعية يحظى بأي احترام يُذكر.

خفض جورج سرواله قليلاً واسترخى بتعبير راضٍ.

“رائحة كريهة.”

“ههه، انظر إلى هذا الطول. ممتاز جدًا، إن صح التعبير. هذا الطول أكثر من رائع. أنا
مستعد في أي وقت لإمرأة.”

بدت التضاريس المغطاة بالثلوج شديدة الخطورة. لم يكن أحد يعلم ما يوجد تحت درجات سلمهم. خطوة خاطئة واحدة قد تعلق أرجلهم بين العوائق وتنكسر، أو الأسوأ من ذلك، قد تسقط في شق.

هذا ما رفع فخر جورج حتى وهو يُضرب. بدا هذا فخره.

“مهلاً! لا تقف هناك فحسب، بل تحرك!”

ووش.

تولى الدوق لانجستر مسؤولية لوجستيات الفيلق. ورغم أن دور ضابط اللوجستيات بالغ الأهمية، إلا أنه بعيد كل البعد عن الشهرة أو التقدير. ولم يكن التباهي بهذا المنصب في الأوساط الاجتماعية يحظى بأي احترام يُذكر.

بينما جورج يرفع بنطاله، لاحظ شيئًا فوق السياج. بدا ظلًا كبيرًا.

امتلأ الجو برائحة كريهة، ليست رائحة الحضارة، بل رائحة البرية. سيطر رجل ضخم ذو عينين صفراوين على جورج وأخضعه.

“إيب!”

“هذا الطلب المستمر من الدول التابعة ليس جيدًا. المطالبات مُبالغ فيها بالفعل. أليس لدى جلالته مستشارون أكفاء حوله… لو كان شيطان السيف فيرزين بجانب جلالته…”

قبل أن يتمكن جورج من الصراخ، انقض عليه الظل.

“في نهاية المطاف، أنا مجرد عبد.”

“رائحة كريهة.”

بوو!

امتلأ الجو برائحة كريهة، ليست رائحة الحضارة، بل رائحة البرية. سيطر رجل ضخم ذو
عينين صفراوين على جورج وأخضعه.

أومأ المحاربون برؤوسهم عند سماع كلمات يوريتش.

“إنهم البرابرة. البرابرة الغربيون يهاجمون!”

تمتعت الإمبراطورية بفترة طويلة من الازدهار المستقر. بمرور الوقت، امتلأت المخازن، وتدفقت العملات الذهبية كالماء في الخزانة. ومع نهب الجنوب والشمال، توافرت مرونة اقتصادية كبيرة؛ فلم تعد هناك حاجة لتوفير المال.

ارتجف جورج خوفًا. لحسن الحظ، بعد أن تبول للتو، ظلت منطقة العانة جافة.

داس جورج على العبيد عندما خرج من الخيمة.

“سوف أموت هنا.”

في صباح اليوم التالي، لم يستطع العديد من المحاربين الذين ناموا الاستيقاظ. جلس الموتى متجمدين في أماكنهم ورؤوسهم منخفضة. هذه المرة، لم تكن هناك حتى إمكانية دفنهم بشكل لائق.

بدا ما حدث بعد أسره من قِبل بربري واضحًا. لمع وجهٌ جميلٌ في ذهن جورج.

بوو!

“أتمنى على الأقل…”

” البرد يتسلل إلى عظامي لدرجة أنني لا أستطيع النوم. سأذهب لأتبول.”

مستسلمًا لمصيره، أغلق جورج عينيه.

“في نهاية المطاف، أنا مجرد عبد.”

“أين البوابة؟ إذا حاولتَ الصراخ، سأمزق حلقك قبل أن تُصدر صوتًا. إذا كنتَ شجاعًا،
فجرب. إذا استطعتَ، فأومئ برأسك.”

بدا الدوق لانجستر رجلاً ذا خبرة واسعة. وقد خدم بامتياز نائبًا لملك الشمال. ورغم أنه رأى العديد من الطرق الأفضل للتعامل مع الوضع الراهن، إلا أنه ظل مرتبطًا بمركز أرتين مؤقتًا.

ما خرج من فم البربري بدا لغة هاملية. اتسعت عينا جورج من الصدمة وهو يهز رأسه
برفق.

“لم يرسلوا حتى نصف ما هو مكتوب على الورقة. أوغاد عديمو الفائدة!”

أزال يوريتش البربري يده ببطء من فم جورج.

أزال يوريتش البربري يده ببطء من فم جورج.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“لا يتردد في تولي أخطر المهام. هذا هو ابن الأرض ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط