Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 183

183.docx

183.docx

الفصل 183

سأل يوريتش وهو يدخل خيمته. استحم في حوض استحمام دافئ، يغسل الدم. طفا الدم على سطح الماء في الحوض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أسمع هذا كثيرًا. عن الحماية والبركات وما إلى ذلك.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وتساءل النبلاء، غير قادرين على فهم ما يحدث.

ترجمة: ســاد

“هذا الجسم هائل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ماذا كان يايلرود؟”

على قمة الوادي، زفر يوريتش أنفاسه الحارة، مُغطّى بفرو ذئب. هبت ريح قارسة، باردة بما يكفي لتشقّق لحم المحارب السميك، وضربت وجه يوريتش.

بعد ثلاثة أيام من الاشتباك مع قوات الاتحاد، بدأ أودينست وضباطه يشعرون بأن هناك شيئًا غير طبيعي.

“هممم.”

أصبح النبلاء المعزولون في الغرب دون فهم صحيح للوضع، مضطربين.

أمسك يوريتش بمقبض سيفه، ونظر إلى أسفل. كان الجزء المدمر من يايلرود واضحًا.

“حتى لو علمت الإمبراطورية بالوضع في البؤرة الاستيطانية الآن، فسيستغرق إرسال القوات وقتًا طويلًا، شهرًا أو شهرين على الأقل.”

“إذا أرادوا المرور من هنا، فعليهم الصعود إلى الوادي. لكننا حطمنا جميع السلالم من هنا إلى الغرب.”

“إذا أرادوا المرور من هنا، فعليهم الصعود إلى الوادي. لكننا حطمنا جميع السلالم من هنا إلى الغرب.”

السلالم موجودة فقط عند المدخل القريب من موقع أرتين. دون عبور منتصف الجبل كما فعل يوريتش ومحاربوه، لم يكن هناك سبيل للعبور من الغرب إلى موقع أرتين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إذا أرادوا المجيء إلينا، فسوف يتعين عليهم صنع سلالم جديدة أو القيام بأعمال الإصلاح لربط الجسر مرة أخرى.”

وأشار الضابط الذي أثار الموضوع إلى الخريطة، مقدرًا الطريق الذي سلكه البرابرة.

أرسل يوريتش، بمن فيهم هو نفسه، محاربين دوريًا لاستطلاع الوادي. كانت مهمة شاقة للغاية، لكنها ضرورية للاستعداد لأي طارئ.

“هوب!”

“الآن، يبدو أن الإمبراطورية لم تلاحظ الوضع في موقع أرتين. مع ذلك، هذا ليس مدعاة للقلق.”

“ماذا لو قمنا بإعادة بناء السلالم في أقسام يايلرود التي لا تزال سليمة إلى حد ما وتصعد إلى الوادي؟”

“حتى لو علمت الإمبراطورية بالوضع في البؤرة الاستيطانية الآن، فسيستغرق إرسال القوات وقتًا طويلًا، شهرًا أو شهرين على الأقل.”

عند سماع هذا التقرير، أصيب الفيلق بالصدمة.

“لدينا أيضًا إمدادات كافية هنا في البؤرة الاستيطانية.”

“ماذا لو قمنا بإعادة بناء السلالم في أقسام يايلرود التي لا تزال سليمة إلى حد ما وتصعد إلى الوادي؟”

كانت المؤن المخصصة للفيلق، والتي كان من المفترض تسليمها، متراكمة في الموقع. كان ذلك كافيًا لمحاربي القبائل ولمن كانوا عبيدًا سابقًا، ثم أصبحوا مرتزقة أحرارًا.

“هذا الجسم هائل.”

” يوريتش، أسمع صوت حوافر الخيول.”

بدا هذا هو الطريق الوحيد الممكن الذي بإمكان البرابرة أن يسلكوه.

تحدث أحد المحاربين. سحب يوريتش وخمسة محاربين أقواسهم.

بدلاً من الشعور بالحرج، غمر جورج عُري يوريتش شعورٌ بالدهشة. بدت الندوب والعضلات متشابكة على جسده المنهك لدرجة يصعب معها التمييز بينها. كان من الواضح أن يوريتش قد نجا من جروحٍ كانت كفيلة بقتل شخصٍ عاديّ مراتٍ عديدة.

“ثلاثة فرسان راكبين.”

ترجمة: ســاد

ضاقت عيون المحاربين. شدّوا أوتار أقواسهم.

“كل شخص لديه ظروفه.”

اندفع مبعوثو الفيلق الغربي على خيولهم من الجانب الآخر للجسر. لعنوا عند رؤية الجسر المدمر.

شعر وكأنه الشرير الذي يعيق خطط مرؤوسيه الأكفاء. كانت نظرات النبلاء لاذعةً تقريبًا.

“ما الذي حدث هنا بحق الجحيم… كوخ!”

سأل أحد المحاربين. ابتسم يوريتش وأحرق رؤوس الجنود، ولم ينسَ أن يُضفي عليهم مظهرًا جنائزيًا.

انهالت سهام المحاربين بلا رحمة. فزعت الخيول، وزحف المبعوثون على الأرض وهم ينزفون بغزارة.

“هل تقترحون علينا الاستسلام دون محاولة؟ وتسمون أنفسكم الجيش الإمبراطوري؟”

زوو!

“لدينا أيضًا إمدادات كافية هنا في البؤرة الاستيطانية.”

أنزل يوريتش حبلًا. بدلًا من السلالم، استخدم الحبال للعبور بين الوادي ويايلرود. تطلب العبور بينهما بحبل واحد قوة هائلة.

“…سأقود القوات وأحاول التسلق. سأحتل قمة الوادي وأمنع البرابرة من الوصول إلى يايلرود أثناء إعادة الإعمار.”

“من فاز في المعركة؟”

” أيها القائد! لننسحب فورًا! بهذه السرعة، سنموت جميعًا جوعًا.”

بعد أن نزل إلى يايلرود، دفع يوريتش قلنسوته الفروية وسأل. بصق جندي أقل إصابة نسبيًا على يوريتش.

عند سماع هذا التقرير، أصيب الفيلق بالصدمة.

“من أنت بحق الجحيم!”

“هذا الرجل هنا هو القائد الذي نحتاجه!”

لم يستطع الجندي أن يتخيل أن يوريتش، الذي يتقن اللغة الهاميلية، بربريًا من الغرب.

الفصل 183

بوو!

أمسك يوريتش بمقبض سيفه، ونظر إلى أسفل. كان الجزء المدمر من يايلرود واضحًا.

أطلق يوريتش سهمًا أعمق في جسد الجندي.

“هذا الرجل هنا هو القائد الذي نحتاجه!”

“كياااااه!”

“يوريتش البربري.”

صرخ الجندي وضرب.

ترجمة: ســاد

” دعني أسأل مرة أخرى، من فاز؟”

وتساءل النبلاء، غير قادرين على فهم ما يحدث.

بدت نظرة يوريتش قاتلة. أخرج فأسه وقطع كاحل الجندي.

هذا أول ما خطر بباله. كان أودينست باردًا تجاه الدوق لانجستر. فكّر في احتمال أن يكون الدوق لانجستر، الذي عومل كمتقاعد عجوز، قد دبر شيئًا ما من وراء ظهره.

“آه، آه!”

ضغط النبلاء على القائد والضباط.

الجندي المصاب بسهم في ظهره، أمسك بكاحل قدمه المقطوعة، صارخًا. قُطِعَت قدمه كما يُقطَع لحم الجزار.

“هذا الرجل هنا هو القائد الذي نحتاجه!”

” من؟”

كان الوضع الغذائي للفيلق الغربي في أدنى مستوياته. ورغم الدمار الذي لحق بهم، فقد انتصروا في المعركة ضد البرابرة. كان النبلاء في غاية السعادة بالنصر، حتى أن القائد أودينست وزّع الكحول واللحوم بسخاء لرفع معنويات الجنود.

اختصر يوريتش سؤاله مرة أخرى. صرخ الجندي المرعوب بكل شيء.

نفدت مؤن الفيلق بالفعل. لا بد من اتخاذ قرار قبل فوات الأوان.

“ا- انتصر الفيلق، بالطبع! كان البرابرة منشغلين بالفرار لإنقاذ حياتهم!”

وأخيرًا توصل الفيلق الغربي إلى إدراك هذا الأمر.

“أرى. كما هو متوقع إذًا.”

بدا أودينست يمزق شعره. ورغم صغر سنه، بدا شعره يتساقط.

همس يوريتش. لو استطاعوا الفوز في معركة مباشرة، لما فكّروا حتى في قطع طريق الإمدادات من الأساس.

ألقى يوريتش الجثث والخيول بعيدًا عن يايلرود.

“من فضلك.”

قرر أودينست إرسال وحدة مشاة نحو يايلرود. وأمرهم بالحفاظ على مؤنهم قدر الإمكان، وقُسِّم سلاح الفرسان الخفيف إلى مجموعات من عشرة أفراد وأُرسل غربًا للاستطلاع. وقد بذل كل ما في وسع قائد في مثل هذا الموقف.

الجندي، الذي لم يكن يعلم ما يحدث، توسل من أجل حياته.

لم يحاول يوريتش التطفل أكثر من ذلك.

هز يوريتش رأسه وهو يلوح بفأسه الملطخ بالدماء.

بدلاً من الشعور بالحرج، غمر جورج عُري يوريتش شعورٌ بالدهشة. بدت الندوب والعضلات متشابكة على جسده المنهك لدرجة يصعب معها التمييز بينها. كان من الواضح أن يوريتش قد نجا من جروحٍ كانت كفيلة بقتل شخصٍ عاديّ مراتٍ عديدة.

“عذرًا، فقط اتلوا صلواتكم. أستطيع أن أعطيكم هذا القدر من الوقت.”

ضحك يوريتش بصوت منخفض وهو يرتدي ملابسه.

“من فضلك، من فضلك، انقذني.”

“هل تقترحون علينا الاستسلام دون محاولة؟ وتسمون أنفسكم الجيش الإمبراطوري؟”

جلس يوريتش القرفصاء، وبدأ يطرق الأرض بفأسه، منتظرًا الجندي حتى يستعد.

انقطع التواصل بين الفيلق الغربي ومقر الأرتين. أصبح النبلاء أول من شعر بالقلق.

“يا لو، يا أبانا، من فضلك… ارحم روحي…”

“يبدو أن هناك بعض التعثرات في التواصل. لننتظر قليلًا.”

بدا الجندي يصلي وهو يبكي. رفع يوريتش فأسه خلسةً، بينما الجندي منشغل في صلاته.

” يوريتش، أسمع صوت حوافر الخيول.”

بوو!

أطلق يوريتش سهمًا أعمق في جسد الجندي.

قطع يوريتش رأس الجندي بسرعة. كما قطع رؤوس جنود آخرين جاؤوا رسلاً وعلقها على حزامه.

“كيف من المفترض أن نعود بدون جسر؟”

ألقى يوريتش الجثث والخيول بعيدًا عن يايلرود.

ابتسم يوريتش ساخرًا، ونزل قرب الوادي حيث جزء يايلرود لا يزال سليمًا. ثم استخدم هو ومحاربوه السلم المتصل ليعودوا بسهولة إلى البؤرة الاستيطانية عبر يايلرود.

“هوب!”

صر أودينست على أسنانه. أياً كان من قطع طريق الإمداد، فقد خطط لجعلهم يعانون كل آلام الدنيا.

بعد الانتهاء من التنظيف، صعد يوريتش مرة أخرى إلى الوادي باستخدام الحبل، حيث سحبه المحاربون الآخرون إلى أعلى الحافة.

“أعماه الحقد لدرجة قطع إمداداتنا دون تفكير في العواقب؟ هل يخطط لقتل جميع النبلاء هنا؟”

“لماذا تحضر رؤوسهم دائمًا؟”

“همم، جيد.”

سأل أحد المحاربين. ابتسم يوريتش وأحرق رؤوس الجنود، ولم ينسَ أن يُضفي عليهم مظهرًا جنائزيًا.

“لا، الدوق لانجستر ليس بهذه السذاجة. بل إن تخريب هذه الحملة يعني موتنا نحن الاثنين على يد الإمبراطور…”

قام يوريتش ومحاربوه بقطع رسل الفيلق مرارًا وتكرارًا.

استدعى أودينست مرؤوسًا موثوقًا به وأرسله رسولًا. لكن رجاله الذين عبروا نهر يايلرود على خيولهم لم يعودوا.

” لا بد أنهم يشعرون بالقلق بسبب انقطاع الاتصال، وخاصة في غياب الإمدادات.”

ضغط النبلاء على القائد والضباط.

ابتسم يوريتش ساخرًا، ونزل قرب الوادي حيث جزء يايلرود لا يزال سليمًا. ثم استخدم هو ومحاربوه السلم المتصل ليعودوا بسهولة إلى البؤرة الاستيطانية عبر يايلرود.

بدا أودينست يمزق شعره. ورغم صغر سنه، بدا شعره يتساقط.

يايلرود، الإنجاز الرائع للإمبراطورية ويايلرود الذي سمي على اسم الإمبراطور كان تحت سيطرة المحاربين.

“هل هذا يعني أننا لا نستطيع العودة إلى المنزل؟”

“جورج، هل انتهيت من الرسالة؟”

“إذا أرادوا المرور من هنا، فعليهم الصعود إلى الوادي. لكننا حطمنا جميع السلالم من هنا إلى الغرب.”

سأل يوريتش وهو يدخل خيمته. استحم في حوض استحمام دافئ، يغسل الدم. طفا الدم على سطح الماء في الحوض.

“هذا الرجل هنا هو القائد الذي نحتاجه!”

بدا جورج جالسًا على مكتبه في زاوية الخيمة. وكما هو متوقع من عبدٍ للكاتب، يتمتع بمهارات ممتازة في الكتابة والخط. بدت رسائله وكأنها وثائق رسمية لأي شخص.

بدا أودينست يمزق شعره. ورغم صغر سنه، بدا شعره يتساقط.

“رائحة الدم.”

بعد الاستحمام، اقترب يوريتش عارياً للتحقق من رسالة جورج بينما البخار يتصاعد من جسده.

ارتعش أنف جورج بمجرد دخول يوريتش إلى الخيمة.

ارتعش أنف جورج بمجرد دخول يوريتش إلى الخيمة.

“يوريتش البربري.”

بعد الاستحمام، اقترب يوريتش عارياً للتحقق من رسالة جورج بينما البخار يتصاعد من جسده.

على الرغم من كونه بربريًا، لدى يوريتش تفكير معتدل ومتحضر بشكل ملحوظ. على أقل تقدير، اعتبره جورج شخصًا لا يقتل دون تمييز.

” أيها القائد! لننسحب فورًا! بهذه السرعة، سنموت جميعًا جوعًا.”

“إنه جاهز. هذا يكفي لخداعهم.”

“همم، جيد.”

بدا سكان البؤرة الاستيطانية يرتدون عتاد الجنود الإمبراطوريين. وعندما وصل رسل الإمبراطور إلى البؤرة الاستيطانية، تبادلوا الرسائل عند البوابة وأرسلوهم. قد يبدو الأمر غريبًا، لكن لا أحد سيشك في أي شيء فورًا.

وبعد أن تلقى التقارير من مرؤوسيه، ضغط أودينست على أسنانه.

“همم، جيد.”

ضحك يوريتش بصوت منخفض وهو يرتدي ملابسه.

بعد الاستحمام، اقترب يوريتش عارياً للتحقق من رسالة جورج بينما البخار يتصاعد من جسده.

“إنهم جميعًا يتوقعون مني أن أعطي الإذن.”

“هذا الجسم هائل.”

“يبدو أن هناك بعض التعثرات في التواصل. لننتظر قليلًا.”

بدلاً من الشعور بالحرج، غمر جورج عُري يوريتش شعورٌ بالدهشة. بدت الندوب والعضلات متشابكة على جسده المنهك لدرجة يصعب معها التمييز بينها. كان من الواضح أن يوريتش قد نجا من جروحٍ كانت كفيلة بقتل شخصٍ عاديّ مراتٍ عديدة.

” أطلق علينا عشرات البرابرة سهامًا من فوق الوادي. كان من المستحيل إتمام العمل.”

“لديك بعض الندوب الخطيرة.”

” أيها القائد! لننسحب فورًا! بهذه السرعة، سنموت جميعًا جوعًا.”

تمتم جورج. حكّ يوريتش ندوبه.

قام أودينست بتنظيم وحدة هندسية وأرسلها إلى يايلرود المقطوعة.

“الندوب هي تميمة حظي. إنها تُظهر أنني لم أمت رغم إصابتي بهذه الطريقة.”

“أسمع هذا كثيرًا. عن الحماية والبركات وما إلى ذلك.”

“بالتأكيد يجب أن تكون قد حصلت على بعض النعم السماوية.”

تمتم جورج. حكّ يوريتش ندوبه.

“أسمع هذا كثيرًا. عن الحماية والبركات وما إلى ذلك.”

ضاقت عيون المحاربين. شدّوا أوتار أقواسهم.

ضحك يوريتش بصوت منخفض وهو يرتدي ملابسه.

لكن أودينست أصبح قلقًا أيضًا. فرغم فوزهم في المعركة، لم يتمكنوا من التقدم، واقتصروا على التطويق حول قاعدة الجبل بسبب تأخر الإمدادات.

تكهّن جورج بخلفية يوريتش. فنظرًا لمعرفته الواسعة وفهمه العميق للعالم المتحضر، لا بد أنه كان رجلًا عبر الجبال وجاب العالمين في وقت مبكر.

“هل هذا يعني أننا لا نستطيع العودة إلى المنزل؟”

” ولكن لماذا ما زلت هنا؟ هذا منطقي بالنسبة لبقية العبيد، ولكنك تجيد القراءة والكتابة. بمهاراتك، يمكنك كسب عيشك في أي مكان.”

“هل تقترحون علينا الاستسلام دون محاولة؟ وتسمون أنفسكم الجيش الإمبراطوري؟”

“كل شخص لديه ظروفه.”

قام يوريتش ومحاربوه بقطع رسل الفيلق مرارًا وتكرارًا.

لم يحاول يوريتش التطفل أكثر من ذلك.

” أطلق علينا عشرات البرابرة سهامًا من فوق الوادي. كان من المستحيل إتمام العمل.”

أصبح جورج شخصيةً بارزةً في قاعدة أرتين. ما دام أن أحدهم ساهم بشيءٍ ما، فهو يستحق الاحترام الذي يليق به.

ضحك يوريتش بصوت منخفض وهو يرتدي ملابسه.

كان الوضع الغذائي للفيلق الغربي في أدنى مستوياته. ورغم الدمار الذي لحق بهم، فقد انتصروا في المعركة ضد البرابرة. كان النبلاء في غاية السعادة بالنصر، حتى أن القائد أودينست وزّع الكحول واللحوم بسخاء لرفع معنويات الجنود.

صر أودينست على أسنانه. أياً كان من قطع طريق الإمداد، فقد خطط لجعلهم يعانون كل آلام الدنيا.

بعد ثلاثة أيام من الاشتباك مع قوات الاتحاد، بدأ أودينست وضباطه يشعرون بأن هناك شيئًا غير طبيعي.

“إذا سقطت بؤرة أرتين بالكامل، فالإجابة هي نعم. لا يمكننا العودة.”

“الرسول الذي تم إرساله إلى موقع أرتين لم يعد بعد.”

“كيف عبروا الجبال لمهاجمة يايلرود والبؤرة الاستيطانية؟”

“ولا توجد عربات الإمداد أيضًا.”

“كيف عبروا الجبال لمهاجمة يايلرود والبؤرة الاستيطانية؟”

وبعد أن تلقى التقارير من مرؤوسيه، ضغط أودينست على أسنانه.

قطع يوريتش رأس الجندي بسرعة. كما قطع رؤوس جنود آخرين جاؤوا رسلاً وعلقها على حزامه.

“هل من الممكن أن يكون الدوق لانجستر يحمل ضغينة ضدي؟”

“ما الذي حدث هنا بحق الجحيم… كوخ!”

هذا أول ما خطر بباله. كان أودينست باردًا تجاه الدوق لانجستر. فكّر في احتمال أن يكون الدوق لانجستر، الذي عومل كمتقاعد عجوز، قد دبر شيئًا ما من وراء ظهره.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا، الدوق لانجستر ليس بهذه السذاجة. بل إن تخريب هذه الحملة يعني موتنا نحن الاثنين على يد الإمبراطور…”

ضرب أودينست ركبته. أصبح كل شيء منطقيًا الآن. لكن يبقى سؤال واحد.

فكر أودينست قبل أن يهز رأسه مرة أخرى.

“بدا الأمر كما لو أنهم صعدوا ثم نزلوا من منتصف الجبال.”

“أعماه الحقد لدرجة قطع إمداداتنا دون تفكير في العواقب؟ هل يخطط لقتل جميع النبلاء هنا؟”

فكر أودينست قبل أن يهز رأسه مرة أخرى.

استدعى أودينست مرؤوسًا موثوقًا به وأرسله رسولًا. لكن رجاله الذين عبروا نهر يايلرود على خيولهم لم يعودوا.

بدا سكان البؤرة الاستيطانية يرتدون عتاد الجنود الإمبراطوريين. وعندما وصل رسل الإمبراطور إلى البؤرة الاستيطانية، تبادلوا الرسائل عند البوابة وأرسلوهم. قد يبدو الأمر غريبًا، لكن لا أحد سيشك في أي شيء فورًا.

ومرت عشرة أيام على هذا النحو.

أصبح جورج شخصيةً بارزةً في قاعدة أرتين. ما دام أن أحدهم ساهم بشيءٍ ما، فهو يستحق الاحترام الذي يليق به.

انقطع التواصل بين الفيلق الغربي ومقر الأرتين. أصبح النبلاء أول من شعر بالقلق.

“هممم.”

” أيها القائد! لننسحب فورًا! بهذه السرعة، سنموت جميعًا جوعًا.”

وأخيرًا توصل الفيلق الغربي إلى إدراك هذا الأمر.

“يبدو أن هناك بعض التعثرات في التواصل. لننتظر قليلًا.”

“يبدو أن هناك بعض التعثرات في التواصل. لننتظر قليلًا.”

لكن أودينست أصبح قلقًا أيضًا. فرغم فوزهم في المعركة، لم يتمكنوا من التقدم، واقتصروا على التطويق حول قاعدة الجبل بسبب تأخر الإمدادات.

كانت المؤن المخصصة للفيلق، والتي كان من المفترض تسليمها، متراكمة في الموقع. كان ذلك كافيًا لمحاربي القبائل ولمن كانوا عبيدًا سابقًا، ثم أصبحوا مرتزقة أحرارًا.

قرر أودينست إرسال وحدة مشاة نحو يايلرود. وأمرهم بالحفاظ على مؤنهم قدر الإمكان، وقُسِّم سلاح الفرسان الخفيف إلى مجموعات من عشرة أفراد وأُرسل غربًا للاستطلاع. وقد بذل كل ما في وسع قائد في مثل هذا الموقف.

“إنهم جميعًا يتوقعون مني أن أعطي الإذن.”

عادت وحدة المشاة أسرع مما توقع الجميع.

بدلاً من الشعور بالحرج، غمر جورج عُري يوريتش شعورٌ بالدهشة. بدت الندوب والعضلات متشابكة على جسده المنهك لدرجة يصعب معها التمييز بينها. كان من الواضح أن يوريتش قد نجا من جروحٍ كانت كفيلة بقتل شخصٍ عاديّ مراتٍ عديدة.

” قُطِعَ يايلرود! دُمّرتْ جميع السلالم المؤدية إلى الوادي…”

“رائحة الدم.”

عند سماع هذا التقرير، أصيب الفيلق بالصدمة.

الفصل 183

“ماذا كان يايلرود؟”

على الرغم من كونه بربريًا، لدى يوريتش تفكير معتدل ومتحضر بشكل ملحوظ. على أقل تقدير، اعتبره جورج شخصًا لا يقتل دون تمييز.

“كيف من المفترض أن نعود بدون جسر؟”

“إنهم جميعًا يتوقعون مني أن أعطي الإذن.”

“اهدأ. يمكن إصلاح الجسر. الأهم هو كيفية قطعه.”

وبعد أن تلقى التقارير من مرؤوسيه، ضغط أودينست على أسنانه.

أصبح النبلاء المعزولون في الغرب دون فهم صحيح للوضع، مضطربين.

بعد الانتهاء من التنظيف، صعد يوريتش مرة أخرى إلى الوادي باستخدام الحبل، حيث سحبه المحاربون الآخرون إلى أعلى الحافة.

“النبلاء الملعونين.”

لم يحاول يوريتش التطفل أكثر من ذلك.

لم يلتزم النبلاء غير المنضبطين بالتسلسل العسكري أو بالسيطرة. ومع ذلك، ظلّوا يتمتعون بنفوذ، و على أودينست أن يرضيهم بالطريقة المناسبة.

وتساءل النبلاء، غير قادرين على فهم ما يحدث.

” هيا بنا نجري أعمال الإصلاح. أرسل الجنود يا قائد. لا نستطيع القتال بدون مؤن.”

“لديك بعض الندوب الخطيرة.”

قام أودينست بتنظيم وحدة هندسية وأرسلها إلى يايلرود المقطوعة.

ضغط النبلاء على القائد والضباط.

“دوق لانجستر! إن كنتَ حقًا من قطع طريق الإمدادات، فستدفع ثمنًا باهظًا.”

بعد ثلاثة أيام من الاشتباك مع قوات الاتحاد، بدأ أودينست وضباطه يشعرون بأن هناك شيئًا غير طبيعي.

صر أودينست على أسنانه. أياً كان من قطع طريق الإمداد، فقد خطط لجعلهم يعانون كل آلام الدنيا.

بدا الجندي يصلي وهو يبكي. رفع يوريتش فأسه خلسةً، بينما الجندي منشغل في صلاته.

مع قطع طريق الإمداد، تأخرت حركة الفيلق الغربي بشكل كبير. حتى بعد نصف شهر من المعركة، لم يتمكنوا من التقدم بشكل صحيح. بدت عبارة “الغزو الغربي” مجرد مزحة.

على الرغم من كونه بربريًا، لدى يوريتش تفكير معتدل ومتحضر بشكل ملحوظ. على أقل تقدير، اعتبره جورج شخصًا لا يقتل دون تمييز.

“احتل البرابرة يايلرود!”

بعد الانتهاء من التنظيف، صعد يوريتش مرة أخرى إلى الوادي باستخدام الحبل، حيث سحبه المحاربون الآخرون إلى أعلى الحافة.

عادت وحدة الهندسة، التي أُرسلت لإصلاح الجسر، إلى الفيلق في حالة كارثية. لم يعد من أصل مئة مهندس سوى نصفهم أحياء. كما فقدوا جميع المعدات التي استولوا عليها، والتي كانت ستُستخدم كأسلحة حصار عند الحاجة.

“ماذا لو قمنا بإعادة بناء السلالم في أقسام يايلرود التي لا تزال سليمة إلى حد ما وتصعد إلى الوادي؟”

” أطلق علينا عشرات البرابرة سهامًا من فوق الوادي. كان من المستحيل إتمام العمل.”

ضغط النبلاء على القائد والضباط.

“هل تقول أن البرابرة استولوا على يايلرود وموقع أرتين؟”

“ما الذي حدث هنا بحق الجحيم… كوخ!”

ضرب أودينست ركبته. أصبح كل شيء منطقيًا الآن. لكن يبقى سؤال واحد.

عادت وحدة المشاة أسرع مما توقع الجميع.

“كيف عبروا الجبال لمهاجمة يايلرود والبؤرة الاستيطانية؟”

صرخ الجندي وضرب.

كان مدخل يايلرود محروسًا ليلًا ونهارًا من قِبل الفيلق. لم تكن هناك ثغرة ليتسلل البرابرة منها.

” دعني أسأل مرة أخرى، من فاز؟”

“بدا الأمر كما لو أنهم صعدوا ثم نزلوا من منتصف الجبال.”

ألقى يوريتش الجثث والخيول بعيدًا عن يايلرود.

بدا هذا هو الطريق الوحيد الممكن الذي بإمكان البرابرة أن يسلكوه.

“كيف من المفترض أن نعود بدون جسر؟”

“هل عبروا الجبال؟ إذا كان هذا خيارًا، فلماذا بنينا يايلرود أصلًا؟”

“…سأقود القوات وأحاول التسلق. سأحتل قمة الوادي وأمنع البرابرة من الوصول إلى يايلرود أثناء إعادة الإعمار.”

وتساءل النبلاء، غير قادرين على فهم ما يحدث.

الجندي، الذي لم يكن يعلم ما يحدث، توسل من أجل حياته.

وأشار الضابط الذي أثار الموضوع إلى الخريطة، مقدرًا الطريق الذي سلكه البرابرة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

” يايلرود جسرٌ يعبر الجبال، مُعلّقًا على منحدرات الوادي. ما لا يُمكننا عبوره هو القمم العالية، التي تُمثّل، من وجهة نظر يايلرود، الجزء الأوسط. قطع البرابرة هذا الجزء بذكاء. يُرجّح أنهم تسلّقوا التلال المنخفضة نسبيًا ونزلوا من منتصف يايلرود متجهين نحو موقع أرتين. وحتى حينها، لا بدّ أنهم تكبّدوا تضحياتٍ جسيمة.”

أرسل يوريتش، بمن فيهم هو نفسه، محاربين دوريًا لاستطلاع الوادي. كانت مهمة شاقة للغاية، لكنها ضرورية للاستعداد لأي طارئ.

كان تفسير الضابط سببًا في انهيار النبلاء في مقاعدهم.

“إذا أرادوا المجيء إلينا، فسوف يتعين عليهم صنع سلالم جديدة أو القيام بأعمال الإصلاح لربط الجسر مرة أخرى.”

“هل هذا يعني أننا لا نستطيع العودة إلى المنزل؟”

كان مدخل يايلرود محروسًا ليلًا ونهارًا من قِبل الفيلق. لم تكن هناك ثغرة ليتسلل البرابرة منها.

“إذا سقطت بؤرة أرتين بالكامل، فالإجابة هي نعم. لا يمكننا العودة.”

عند سماع هذا التقرير، أصيب الفيلق بالصدمة.

“ماذا لو قمنا بإعادة بناء السلالم في أقسام يايلرود التي لا تزال سليمة إلى حد ما وتصعد إلى الوادي؟”

“جورج، هل انتهيت من الرسالة؟”

“لو كان بإمكاننا عبور الوادي ببساطة، لما بنينا يايلرود من الأساس. التضاريس وعرة، والارتفاعات متفاوتة بشكل كبير. لن ننجح.”

ألقى يوريتش الجثث والخيول بعيدًا عن يايلرود.

“هل تقترحون علينا الاستسلام دون محاولة؟ وتسمون أنفسكم الجيش الإمبراطوري؟”

على قمة الوادي، زفر يوريتش أنفاسه الحارة، مُغطّى بفرو ذئب. هبت ريح قارسة، باردة بما يكفي لتشقّق لحم المحارب السميك، وضربت وجه يوريتش.

ضغط النبلاء على القائد والضباط.

“هل هذا يعني أننا لا نستطيع العودة إلى المنزل؟”

“…سأقود القوات وأحاول التسلق. سأحتل قمة الوادي وأمنع البرابرة من الوصول إلى يايلرود أثناء إعادة الإعمار.”

بعد الاستحمام، اقترب يوريتش عارياً للتحقق من رسالة جورج بينما البخار يتصاعد من جسده.

تقدم ضابط مشاة. كلماته جعلت النبلاء يهتفون كما لو أنهم وجدوا بطلاً.

“من أنت بحق الجحيم!”

“هذا الرجل هنا هو القائد الذي نحتاجه!”

“ماذا لو قمنا بإعادة بناء السلالم في أقسام يايلرود التي لا تزال سليمة إلى حد ما وتصعد إلى الوادي؟”

تردد أودينست في الموافقة على الفكرة. كان ضابط المشاة هذا يقترح قيادة خمس وحدات مشاة – خمسمائة رجل – عبر الجبال. إذا فشلوا في إعادة بناء يايلرود، فستكون خسارة فادحة في القوات.

زوو!

“إنهم جميعًا يتوقعون مني أن أعطي الإذن.”

تمتم جورج. حكّ يوريتش ندوبه.

شعر وكأنه الشرير الذي يعيق خطط مرؤوسيه الأكفاء. كانت نظرات النبلاء لاذعةً تقريبًا.

أرسل يوريتش، بمن فيهم هو نفسه، محاربين دوريًا لاستطلاع الوادي. كانت مهمة شاقة للغاية، لكنها ضرورية للاستعداد لأي طارئ.

حاول أودينست كبت غضبه الشديد وإقناع النبلاء. لكن القلق الناجم عن ضرر يايلرود جعلهم يتصرفون بجنون.

صر أودينست على أسنانه. أياً كان من قطع طريق الإمداد، فقد خطط لجعلهم يعانون كل آلام الدنيا.

قاد ضابط المشاة، الذي تقدّم بشجاعة، خمسمائة رجل إلى أعلى الجبال. كانت خطتهم النزول من منتصف الجبال والسيطرة على الوادي فوق يايلرود، كما فعل البرابرة. لو استطاعوا بطريقة ما تأمين قمة الوادي، لظنّوا أنهم قادرون على مواصلة أعمال إعادة إعمار يايلرود.

قام أودينست بتنظيم وحدة هندسية وأرسلها إلى يايلرود المقطوعة.

“… ولم نسمع أي خبر عن هؤلاء الخمسمائة. دُفنت شجاعتهم في الجبال.”

لم يلتزم النبلاء غير المنضبطين بالتسلسل العسكري أو بالسيطرة. ومع ذلك، ظلّوا يتمتعون بنفوذ، و على أودينست أن يرضيهم بالطريقة المناسبة.

وأخيرًا توصل الفيلق الغربي إلى إدراك هذا الأمر.

“لا، الدوق لانجستر ليس بهذه السذاجة. بل إن تخريب هذه الحملة يعني موتنا نحن الاثنين على يد الإمبراطور…”

لم تكن هناك أي إمدادات، وكانوا معزولين. لم يكن أمامهم خيار سوى التقدم. أصبح نهب المؤن المحلية هو سبيلهم الوحيد للبقاء على قيد الحياة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“لقد تأخرنا كثيرًا في حكمنا. تأخرنا كثيرًا.”

“هممم.”

بدا أودينست يمزق شعره. ورغم صغر سنه، بدا شعره يتساقط.

“احتل البرابرة يايلرود!”

نفدت مؤن الفيلق بالفعل. لا بد من اتخاذ قرار قبل فوات الأوان.

ومرت عشرة أيام على هذا النحو.

استسلم الفيلق الغربي لإعادة بناء يايلرود وتقدم غربًا.

“إذا أرادوا المجيء إلينا، فسوف يتعين عليهم صنع سلالم جديدة أو القيام بأعمال الإصلاح لربط الجسر مرة أخرى.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

استسلم الفيلق الغربي لإعادة بناء يايلرود وتقدم غربًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط