Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 187

187.docx

187.docx

الفصل 187: الناهبون

“هناك لافتات قاموا بتغليفها. لقد أخذوا تحذيري.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

التقت عينا يوريتش والفتاة. نظرت الفتاة إلى يوريتش كما لو بدت على وشك الإغماء، غارقة في البول.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وقف الرجل مذهولاً، وهو يراقب الاتجاه الذي اختفى فيه يوريتش.

ترجمة: ســاد

تجوّل يوريتش في القرية التي غمرتها الفوضى والجنون. تحقّق من إخلاء المزرعة التي ترك فيها كايليوس سابقًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دخل إلى الداخل لإيقاظ زوجته التي قد نامت للتو.

تجمَّع رجالٌ تفوح منهم رائحة التراب في حانة، وتبادلوا أطراف الحديث. كانوا من سكان قرية قريبة من موقع أرتين.

ابتسم يوريتش ابتسامة خفيفة. جاء المحاربون إلى هنا للنهب والتدمير.

“يبدو أن قوات الإمبراطورية لن تأتي في هذه الأيام.” “أليس من الأفضل ألا يأتوا؟” “همم، أظن ذلك. لقد سمعت أن الناس يموتون أثناء بناء جسرهم الغريب، أليس كذلك؟” “نعم، حتى الابن الأكبر للجزار ذهب لكسب بعض المال ولقي حتفه.”

التقت عينا يوريتش والفتاة. نظرت الفتاة إلى يوريتش كما لو بدت على وشك الإغماء، غارقة في البول.

اعتاد جنود الإمبراطورية النزول إلى القرية لتجنيد العمال، لكن المرة الأخيرة التي حدث فيها ذلك كانت قبل ثلاثة أشهر.

أومأ يوريتش برأسه موافقًا دون ضجة.

“تجشؤ، لقد كانت وجبة شهية. وصلتني الفاتورة اليوم،” قال رجل بدين وهو ينهض. “مرة أخرى؟ هل وجدتَ صندوق كنز أو شيئًا ما أثناء حرثك للحقل؟” “هه…” ضحك الرجل البدين على التعليقات وغادر الحانة متجهاً إلى منزله.

* * *

“هل ثملتَ مرة أخرى؟” عبست زوجة الرجل التي كانت تنتظره في المنزل عندما دخل. “هل قمت بإطعام قدرنا الصغير الثمين المليء بالذهب؟” ضحك الرجل وجلس على كرسي، وألقى معطفه بلا مبالاة على الأرض. تنهدت الزوجة، والتقطت المعطف من على الأرض وعلقته على الحائط. “يا عزيزتي، ما زلت أشعر وكأنني في حلم. لم أتخيل قط أنني سأحمل هذا الكم من العملات الذهبية بين يدي،” قال الرجل بفظاظة. “ما كان ينبغي لنا أن نأخذ هذا المال. كيف أصبح هذا الرجل كسولاً إلى هذا الحد…” “إهم، لا تقولي هذا. على أي حال، هل أطعمته جيدًا؟” أومأت الزوجة برأسها فقط ردًا على سؤال الرجل. ابتسم الرجل بارتياح، ثم شرب رشفة أخرى، وتوجه إلى الإسطبل. “وعاءنا الذهبي الصغير – أوه، هذا ليس صحيحًا، أليس كذلك؟ كايليوس العزيز.” قال الرجل وهو ينظر إلى الحصان في إسطبله.

“آه، وبما أنك اعتنيت بكايليوس جيدًا، فسأخبرك بشيء واحد.”

برر.

بدا يوريتش مهووسًا بالزراعة لهذا السبب تحديدًا. لطالما كانت الحضارة القائمة على الزراعة موضع حسده. كانت حقول القمح الذهبية التي أنتجها المزارعون أجمل من أي جوهرة رآها في حياته.

حدّق كايليوس بغضب. كان سلوك هذا الحصان بغيضًا لدرجة أن الرجل استغرق شهرًا كاملاً ليجعله يقبل يده.

نظر يوريتش ببطء إلى الإسطبل. صهل كايليوس بهدوء، مُرحّبًا بيوريتش.

“يا رجل، لو لم يكن الأمر يتعلق بالمال، لكنت قد فعلت ذلك بالفعل…”

“ماذا تقصد…؟”

على أية حال، لقد اعتنى الرجل بكايليوس جيدًا.

أوقف ساميكان يوريتش، الذي على وشك الانضمام إلى القتال. وُلد يوريتش محاربًا، وكان ينوي القتال إلى جانب إخوته.

قبل عامين تقريبًا، زاره محارب ثري. عرّف عن نفسه باسم يوريتش، وأعطاه كيسًا مليئًا بالعملات الذهبية، وترك الحصان في رعايته.

وقف المحاربون وأطلقوا الزئير.

“قال إنه سيدفع لي نفس المبلغ مرة أخرى عندما يعود لإحضار الحصان، هاها.”

“الآن، لم نعد أنا وأنت مجرد زعماء قبائل. أنا الزعيم الأعظم، وأنت أخي ابن الأرض. نحن رموز لهؤلاء المحاربين. المشاركة في كل معركة صغيرة لن تُعزز معنوياتهم للمعارك الكبيرة. علينا الامتناع عن هذه المعارك الصغيرة، والحفاظ على أنفسنا للمعارك الكبيرة. بهذه الطريقة، نُعطي انطباعًا بأنه إذا بدا يوريتش وساميكان يتقاتلان، فلا بد أن تكون معركة كبيرة وعظيمة الأهمية.”

أصبح الرجل ثريًا بين ليلة وضحاها، لكنه لم يُبذر المال عبثًا. كان التباهي بالمال سيجذب اللصوص حتمًا. لو علم سيد المنطقة بذلك، لكان قد وجد أي ذريعة لمصادرة الثروة.

“أوه.”

“في أسوأ الأحوال، قد أتمكن من بيع الحصان.”

فتح يوريتش غطاء البرميل ليرى ما بداخله. داخل البرميل، فتاة ترتجف.

جلس الرجل على جذع شجرة في الفناء، يحدق في النجوم. بدا كيس الذهب الذي أهداه إياه يوريتش قد منحه راحة مالية هائلة.

كان هناك زمنٌ كهذا. اختلط يوريتش ذات مرة بالناس المتحضرين، وشعر بالأفراح والأحزان. وتشارك معهم صداقاتٍ من خلال تبادلاته معهم.

هواء الليل البارد مسح السُكر.

“عزيزتي.”

بوو!

“إنني أطأ قدمي هذه الأرض مرة أخرى، ولكن هذه المرة، أنا أفعل ذلك مع إخوتي.”

سُمعت خطواتٌ في الظلام. ارتجف الرجل وأمسك بمذراةٍ كانت ملقاة بجانب الإسطبل.

نظر يوريتش ببطء إلى الإسطبل. صهل كايليوس بهدوء، مُرحّبًا بيوريتش.

من الأفضل دائمًا أن تكون آمنًا على أن تندم. فالحياة خارج أسوار المدينة محفوفة بالمخاطر. ورغم وجود حراس يجوبون المنطقة، إلا أنهم لم يتمكنوا من إيقاف كل لص أو قاطع طريق.

“تجشؤ، لقد كانت وجبة شهية. وصلتني الفاتورة اليوم،” قال رجل بدين وهو ينهض. “مرة أخرى؟ هل وجدتَ صندوق كنز أو شيئًا ما أثناء حرثك للحقل؟” “هه…” ضحك الرجل البدين على التعليقات وغادر الحانة متجهاً إلى منزله.

ظل كبير تحرك في الظلام.

“من فضلك، من فضلك، من فضلك.”

“تتذكر وجهي؟”

ظل كبير تحرك في الظلام.

خرج يوريتش البربري من الظل.

“هل ثملتَ مرة أخرى؟” عبست زوجة الرجل التي كانت تنتظره في المنزل عندما دخل. “هل قمت بإطعام قدرنا الصغير الثمين المليء بالذهب؟” ضحك الرجل وجلس على كرسي، وألقى معطفه بلا مبالاة على الأرض. تنهدت الزوجة، والتقطت المعطف من على الأرض وعلقته على الحائط. “يا عزيزتي، ما زلت أشعر وكأنني في حلم. لم أتخيل قط أنني سأحمل هذا الكم من العملات الذهبية بين يدي،” قال الرجل بفظاظة. “ما كان ينبغي لنا أن نأخذ هذا المال. كيف أصبح هذا الرجل كسولاً إلى هذا الحد…” “إهم، لا تقولي هذا. على أي حال، هل أطعمته جيدًا؟” أومأت الزوجة برأسها فقط ردًا على سؤال الرجل. ابتسم الرجل بارتياح، ثم شرب رشفة أخرى، وتوجه إلى الإسطبل. “وعاءنا الذهبي الصغير – أوه، هذا ليس صحيحًا، أليس كذلك؟ كايليوس العزيز.” قال الرجل وهو ينظر إلى الحصان في إسطبله.

“آه، سيدي الكريم!”

نظر يوريتش إلى المحاربين الذين يركضون من الجانب الآخر.

ألقى الرجل المذراة ورحّب بيوريتش بحرارة. يوريتش هو الرجل الذي جلب له كل هذا الحظ.

” كنت أعلم أنه ليس من الصواب تلقي هذا القدر من المال. من يضحي بثروة كهذه لمجرد رعاية حصان؟”

“يبدو أنك اعتنيت بكايليوس جيدًا كما وعدت. بل يبدو أنك أطعمته جيدًا بما يكفي ليكتسب بعض الوزن الزائد.”

تجوّل يوريتش في القرية التي غمرتها الفوضى والجنون. تحقّق من إخلاء المزرعة التي ترك فيها كايليوس سابقًا.

نظر يوريتش ببطء إلى الإسطبل. صهل كايليوس بهدوء، مُرحّبًا بيوريتش.

المحاربون قساة. لقد غزاهم أناس متحضرون. فكان الانتقام الدموي أمرًا طبيعيًا.

“بالتأكيد يا سيدي. لقد أطعمته فقط أفضل ما يمكن. حتى لو جعت، حرصت على ألا…”

“الآن، لم نعد أنا وأنت مجرد زعماء قبائل. أنا الزعيم الأعظم، وأنت أخي ابن الأرض. نحن رموز لهؤلاء المحاربين. المشاركة في كل معركة صغيرة لن تُعزز معنوياتهم للمعارك الكبيرة. علينا الامتناع عن هذه المعارك الصغيرة، والحفاظ على أنفسنا للمعارك الكبيرة. بهذه الطريقة، نُعطي انطباعًا بأنه إذا بدا يوريتش وساميكان يتقاتلان، فلا بد أن تكون معركة كبيرة وعظيمة الأهمية.”

تشبث الرجل بيوريتش، وأثنى عليه.

” كما ينبغي! لو أسأت معاملة كايليوس، لكان رأسك يتدحرج على الأرض الآن.”

” كما ينبغي! لو أسأت معاملة كايليوس، لكان رأسك يتدحرج على الأرض الآن.”

تجوّل يوريتش في القرية التي غمرتها الفوضى والجنون. تحقّق من إخلاء المزرعة التي ترك فيها كايليوس سابقًا.

“هاهاها.”

“بالتأكيد يا سيدي. لكن بخصوص ما وعدت به…”

ضحك الرجل ضحكة خرقاء ونظر إلى يوريتش. ولأنه يرتدي عباءة واسعة، لم يكن واضحًا إن كان يحمل كيس النقود.

ظل كبير تحرك في الظلام.

‘د-هل لديه المال؟’

التقت عينا يوريتش والفتاة. نظرت الفتاة إلى يوريتش كما لو بدت على وشك الإغماء، غارقة في البول.

عندما فكّر في الأمر، بدا الرجل الذي يتعامل معه محاربًا مجهول الأصل. من سيقبض عليه إذا قرر قتل مزارع في ليلةٍ عابرة والهرب؟ لن يعلم الحراس الغافلون داخل أسوار المدينة بوقوع جريمة قتل إلا في اليوم التالي.

“إنني أطأ قدمي هذه الأرض مرة أخرى، ولكن هذه المرة، أنا أفعل ذلك مع إخوتي.”

“رؤيتك تجعلني أشعر بالحنين.”

مد يوريتش يده إلى عباءته.

تمتم يوريتش وهو يربت على كايليوس.

فتح يوريتش غطاء البرميل ليرى ما بداخله. داخل البرميل، فتاة ترتجف.

“المرتزق يوريتش.”

هاجم المحاربون القرية وهم يهتفون. وسرعان ما اشتعلت القرية، وانتشر الصراخ في كل مكان.

كان هناك زمنٌ كهذا. اختلط يوريتش ذات مرة بالناس المتحضرين، وشعر بالأفراح والأحزان. وتشارك معهم صداقاتٍ من خلال تبادلاته معهم.

“يبدو أن قوات الإمبراطورية لن تأتي في هذه الأيام.” “أليس من الأفضل ألا يأتوا؟” “همم، أظن ذلك. لقد سمعت أن الناس يموتون أثناء بناء جسرهم الغريب، أليس كذلك؟” “نعم، حتى الابن الأكبر للجزار ذهب لكسب بعض المال ولقي حتفه.”

“الحياة متقلبة جدًا. لا نعرف حتى ما سيحدث غدًا، أليس كذلك؟”

“عزيزتي.”

قال يوريتش للرجل الواقف بجانبه.

سسسس.

“بالتأكيد يا سيدي. لكن بخصوص ما وعدت به…”

“اقتل الرجال وخذ النساء!”

“آه، أعرف. نعم، هذا هو الأهم.”

“بالتأكيد يا سيدي. لكن بخصوص ما وعدت به…”

مد يوريتش يده إلى عباءته.

بوو!

بدا الرجل مُركّزًا بتوتر على يد يوريتش، وحواسه مُتأهّبة. كان مُستعدًّا للهرب عند رؤية أيّ سلاح.

جلس الرجل على جذع شجرة في الفناء، يحدق في النجوم. بدا كيس الذهب الذي أهداه إياه يوريتش قد منحه راحة مالية هائلة.

سسسس.

كل مزارع يحتضر الآن يُعيل أرواحًا لا تُحصى. بخلاف المحاربين الذين يُعيلون أسرهم على الأكثر، يُطعم مزارعٌ آخر أناسًا متحضرين يُساهمون بدورهم في المجتمع في مجالات أخرى. هذا ما يُؤدي إلى تقدم الحضارة.

أخرج يوريتش كيسًا مليئًا بالعملات الذهبية وألقاه للرجل.

جاء صوت ضعيف من برميل خشبي في الزاوية.

“ت-شكرًا لك يا سيدي! بارك الحاكم فيك! إذا كان هناك شيء كهذا في المرة القادمة، فقط دعني أكرره!”

“بالتأكيد يا سيدي. لكن بخصوص ما وعدت به…”

قام الرجل بالتحقق من داخل الحقيبة.

“يا للأسف! أليس لديهم محارب واحد بين كل هذا العدد؟”

“كم من العملات الذهبية بقيمة مائة ألف!”

كان هناك زمنٌ كهذا. اختلط يوريتش ذات مرة بالناس المتحضرين، وشعر بالأفراح والأحزان. وتشارك معهم صداقاتٍ من خلال تبادلاته معهم.

بدا المبلغ أكبر بكثير مما توقع. تخلى الرجل عن كل شكوكه وانحنى مرارًا وتكرارًا ليوريتش.

“لا رحمة! لا رحمة!”

“آه، وبما أنك اعتنيت بكايليوس جيدًا، فسأخبرك بشيء واحد.”

“رأيتُ بعضهم يحمل أغراضًا ويركض في هذا الاتجاه. لاحقوهم، فقد يكون هناك شيء ما.”

قال يوريتش وهو يرتّب سرجه. نظر الرجل، الذي بدا مشغولاً بعدّ الذهب، إلى أعلى.

“الآن، لم نعد أنا وأنت مجرد زعماء قبائل. أنا الزعيم الأعظم، وأنت أخي ابن الأرض. نحن رموز لهؤلاء المحاربين. المشاركة في كل معركة صغيرة لن تُعزز معنوياتهم للمعارك الكبيرة. علينا الامتناع عن هذه المعارك الصغيرة، والحفاظ على أنفسنا للمعارك الكبيرة. بهذه الطريقة، نُعطي انطباعًا بأنه إذا بدا يوريتش وساميكان يتقاتلان، فلا بد أن تكون معركة كبيرة وعظيمة الأهمية.”

“نعم؟”

تشبث الرجل بيوريتش، وأثنى عليه.

“قم بحزم أمتعتك وغادر هذه القرية الليلة.”

“تتذكر وجهي؟”

“ماذا تقصد…؟”

“في أسوأ الأحوال، قد أتمكن من بيع الحصان.”

ركب يوريتش جواده على كايليوس دون أن يُجيب الرجل، ثم انطلق في الظلام.

“أوه.”

بوو!

“عزيزتي.”

وقف الرجل مذهولاً، وهو يراقب الاتجاه الذي اختفى فيه يوريتش.

” عاد الرجل الذي ترك الحصان هنا ليعطينا بقية المال، وحذرنا من أنه من الأفضل لنا مغادرة القرية. إنه تحذير رجل يُلقي بمائة ألف قطعة ذهبية بلا مبالاة كأنها لا شيء. لا يمكننا تجاهله.”

“لا يبدو الأمر وكأنه كلمات فارغة.”

مد يوريتش يده إلى عباءته.

دخل إلى الداخل لإيقاظ زوجته التي قد نامت للتو.

تشبث الرجل بيوريتش، وأثنى عليه.

“عزيزتي.”

هواء الليل البارد مسح السُكر.

” لقد أصبحنا كبارًا في السن بحيث لا نستطيع الاستيقاظ في منتصف الليل للقيام بهذه الأشياء.”

هرب الزوجان المزارعان، حاملين ابنهما ذي العشر سنوات على ظهرهما، تحت جنح الظلام. قضيا الليل في كوخٍ عميقٍ في الغابة بعيدًا عن القرية.

“لا، ليس كذلك… علينا أن نغادر هنا قبل الفجر. لنقضِ الليلة في كوخ الصيد.”

” كنت أعلم أنه ليس من الصواب تلقي هذا القدر من المال. من يضحي بثروة كهذه لمجرد رعاية حصان؟”

“عن ماذا تتحدث فجأة؟”

“واووه!”

” عاد الرجل الذي ترك الحصان هنا ليعطينا بقية المال، وحذرنا من أنه من الأفضل لنا مغادرة القرية. إنه تحذير رجل يُلقي بمائة ألف قطعة ذهبية بلا مبالاة كأنها لا شيء. لا يمكننا تجاهله.”

خرج يوريتش البربري من الظل.

فتح الرجل كيس الذهب وأراه زوجته. فلما رأت النقود، نهضت مسرعة.

“لا يبدو الأمر وكأنه كلمات فارغة.”

” كنت أعلم أنه ليس من الصواب تلقي هذا القدر من المال. من يضحي بثروة كهذه لمجرد رعاية حصان؟”

ساميكان يتمتع بخبرة أكبر من يوريتش. وعلى عكس أي رجل قبيلة عادي، كانت آفاقه واسعة بشكل خاص، مما جعله بارعًا في التخطيط السياسي. كان قادرًا على النجاة حتى لو أُلقي في مجتمع النبلاء.

على الرغم من أنها تتمتم بالشكاوى، إلا أن الزوجة ارتدت ملابسها بسرعة.

“اقتل الرجال وخذ النساء!”

هرب الزوجان المزارعان، حاملين ابنهما ذي العشر سنوات على ظهرهما، تحت جنح الظلام. قضيا الليل في كوخٍ عميقٍ في الغابة بعيدًا عن القرية.

كان الرجل نائمًا، ثم شهق وهو يفتح عينيه. رأى نورًا ساطعًا ينبعث من قريته.

“آه.”

“يا رجل، لو لم يكن الأمر يتعلق بالمال، لكنت قد فعلت ذلك بالفعل…”

كان الرجل نائمًا، ثم شهق وهو يفتح عينيه. رأى نورًا ساطعًا ينبعث من قريته.

أخرج يوريتش كيسًا مليئًا بالعملات الذهبية وألقاه للرجل.

القرية تحترق.

الفصل 187: الناهبون

* * *

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ربما كان زحف جيش التحالف شرقًا حتميًا منذ البداية. أما الغرب، الذي لم يستقر بعد في الزراعة، فقد عانى دائمًا من نقص الموارد. لو لم تغامر القوة العسكرية التي توحدت تحت اسم التحالف بالخروج في النهاية، لاضطرت إلى اللجوء إلى الانقلاب على بني جلدتها مجددًا.

لم يكن لدى يوريتش أي حرج أخلاقي تجاه النهب. النهب إحدى وسائل كسب الرزق العديدة بسفك الدماء.

لم يكن عدد سكان القرى الواقعة على أطراف المدينة، والتي لم تكن تابعة لمملكة، يتجاوز ألف نسمة. وكانت الدوريات التي يرسلها اللورد بين الحين والآخر هي وسيلة إنفاذ القانون الوحيدة المتاحة لهم، وكانت الميليشيات المحلية، التي تُشبه رابطة الشباب، تحافظ على النظام داخل القرية.

كان هناك زمنٌ كهذا. اختلط يوريتش ذات مرة بالناس المتحضرين، وشعر بالأفراح والأحزان. وتشارك معهم صداقاتٍ من خلال تبادلاته معهم.

المحاربون القبليون يعرفون أن الوقت الأكثر ظلامًا في اليوم هو ما قبل الفجر مباشرة.

برر.

بوو!

“نحن هنا!”

المحاربون ينظرون إلى القرية من بعيد، وقد تسلحوا. كان الصوت المعدني واضحًا وقويًا.

“هاهاها.”

أصبح تسليح المحاربين أفضل بكثير مما كان عليه في الماضي. فبدلاً من دروع القبائل البدائية المصنوعة من الحديد، استخدموا دروعًا عالية الجودة صُنعت في الإمبراطورية. حتى أن بعض المحاربين ذوي الرتب العالية ارتدوا دروعًا فولاذية.

بوو!

“إنني أطأ قدمي هذه الأرض مرة أخرى، ولكن هذه المرة، أنا أفعل ذلك مع إخوتي.”

“يا رجل، لو لم يكن الأمر يتعلق بالمال، لكنت قد فعلت ذلك بالفعل…”

بدا يوريتش قد عهد بكايليوس إلى مرتزقة الحضارة. وقف جنبًا إلى جنب مع المحاربين الآخرين.

“الحياة متقلبة جدًا. لا نعرف حتى ما سيحدث غدًا، أليس كذلك؟”

“لم أكن أعتقد أن هذه ستكون الطريقة التي سأعود بها.”

أوقف ساميكان يوريتش، الذي على وشك الانضمام إلى القتال. وُلد يوريتش محاربًا، وكان ينوي القتال إلى جانب إخوته.

ابتسم يوريتش ابتسامة خفيفة. جاء المحاربون إلى هنا للنهب والتدمير.

كان الرجل نائمًا، ثم شهق وهو يفتح عينيه. رأى نورًا ساطعًا ينبعث من قريته.

“دعونا نعلمهم أننا وصلنا!”

“يوريتش، ليست هناك حاجة لتدخلك. إنها معركة تافهة.”

وقف المحاربون وأطلقوا الزئير.

المحاربون القبليون يعرفون أن الوقت الأكثر ظلامًا في اليوم هو ما قبل الفجر مباشرة.

“أوه، أوووه!”

نصح يوريتش، ثم أغلق غطاء البرميل مجددًا. لكن صوت البكاء لم يختفِ. لو جاء المحاربون إلى هنا، لما أصبح لهذه الفتاة أي أمل في اجتياز الليل سالمةً.

“واووه!”

دخل يوريتش وساميكان وزعماء القبائل الآخرون القرية التي تم الاستيلاء عليها.

المحاربون قساة. لقد غزاهم أناس متحضرون. فكان الانتقام الدموي أمرًا طبيعيًا.

“عن ماذا تتحدث فجأة؟”

“يوريتش، ليست هناك حاجة لتدخلك. إنها معركة تافهة.”

“في أسوأ الأحوال، قد أتمكن من بيع الحصان.”

أوقف ساميكان يوريتش، الذي على وشك الانضمام إلى القتال. وُلد يوريتش محاربًا، وكان ينوي القتال إلى جانب إخوته.

“آه، سيدي الكريم!”

“حتى المعركة التافهة لا تزال معركة.”

تجمَّع رجالٌ تفوح منهم رائحة التراب في حانة، وتبادلوا أطراف الحديث. كانوا من سكان قرية قريبة من موقع أرتين.

“الآن، لم نعد أنا وأنت مجرد زعماء قبائل. أنا الزعيم الأعظم، وأنت أخي ابن الأرض. نحن رموز لهؤلاء المحاربين. المشاركة في كل معركة صغيرة لن تُعزز معنوياتهم للمعارك الكبيرة. علينا الامتناع عن هذه المعارك الصغيرة، والحفاظ على أنفسنا للمعارك الكبيرة. بهذه الطريقة، نُعطي انطباعًا بأنه إذا بدا يوريتش وساميكان يتقاتلان، فلا بد أن تكون معركة كبيرة وعظيمة الأهمية.”

قال يوريتش للمحاربين.

تحدث ساميكان بهدوء. خفف يوريتش نبرته قليلاً وأغمد سيفه.

“على أي حال، القرية تُنهب. الناس يموتون بأعداد كبيرة، و هذه الأحداث ستتكرر مرات لا تُحصى في المستقبل القريب.”

“هذا منطقي.”

المحاربون ينظرون إلى القرية من بعيد، وقد تسلحوا. كان الصوت المعدني واضحًا وقويًا.

أومأ يوريتش برأسه موافقًا دون ضجة.

أوقف ساميكان يوريتش، الذي على وشك الانضمام إلى القتال. وُلد يوريتش محاربًا، وكان ينوي القتال إلى جانب إخوته.

“في الواقع، هناك الكثير لنتعلمه من ساميكان.”

شرح يوريتش بهدوء. في البداية، كانت لديه نفس أفكار رجال القبيلة الآخرين.

ساميكان يتمتع بخبرة أكبر من يوريتش. وعلى عكس أي رجل قبيلة عادي، كانت آفاقه واسعة بشكل خاص، مما جعله بارعًا في التخطيط السياسي. كان قادرًا على النجاة حتى لو أُلقي في مجتمع النبلاء.

القرية تحترق.

“وووااااااه!”

سسسس.

“نحن هنا!”

“الآن، لم نعد أنا وأنت مجرد زعماء قبائل. أنا الزعيم الأعظم، وأنت أخي ابن الأرض. نحن رموز لهؤلاء المحاربين. المشاركة في كل معركة صغيرة لن تُعزز معنوياتهم للمعارك الكبيرة. علينا الامتناع عن هذه المعارك الصغيرة، والحفاظ على أنفسنا للمعارك الكبيرة. بهذه الطريقة، نُعطي انطباعًا بأنه إذا بدا يوريتش وساميكان يتقاتلان، فلا بد أن تكون معركة كبيرة وعظيمة الأهمية.”

“لا رحمة! لا رحمة!”

“في أسوأ الأحوال، قد أتمكن من بيع الحصان.”

هاجم المحاربون القرية وهم يهتفون. وسرعان ما اشتعلت القرية، وانتشر الصراخ في كل مكان.

جاء صوت ضعيف من برميل خشبي في الزاوية.

“اقتل الرجال وخذ النساء!”

دخل يوريتش وساميكان وزعماء القبائل الآخرون القرية التي تم الاستيلاء عليها.

سيطر المحاربون على القرية بالكامل قبل بزوغ الفجر.

نظر يوريتش ببطء إلى الإسطبل. صهل كايليوس بهدوء، مُرحّبًا بيوريتش.

“يا للأسف! أليس لديهم محارب واحد بين كل هذا العدد؟”

ربما يظنون أن المتحضرين ضعفاء وهشّون. أما بالنسبة لصفاتهم القتالية، فهم محقّون. حتى لو اجتمع مئة رجل قادر على القتال، فسيكون من الصعب العثور على واحد يجيد القتال.

دخل يوريتش وساميكان وزعماء القبائل الآخرون القرية التي تم الاستيلاء عليها.

ربما يظنون أن المتحضرين ضعفاء وهشّون. أما بالنسبة لصفاتهم القتالية، فهم محقّون. حتى لو اجتمع مئة رجل قادر على القتال، فسيكون من الصعب العثور على واحد يجيد القتال.

و المحاربون قد جمعوا الغنائم بالفعل وسحبوا النساء الهاربات من شعرهن إلى المنازل.

‘د-هل لديه المال؟’

“معظم هؤلاء الناس مزارعون. باستثناء الجنود المحترفين، نادرًا ما تتاح للأشخاص المتحضرين فرصة استخدام الأسلحة في حياتهم. في أقصى تقدير، يُجنّدون ويُرسلون إلى ساحة المعركة ليكونوا مجرد وقود للسهام. حتى هذا أصبح نادرًا مع فترات السلم الطويلة.”

ربما يظنون أن المتحضرين ضعفاء وهشّون. أما بالنسبة لصفاتهم القتالية، فهم محقّون. حتى لو اجتمع مئة رجل قادر على القتال، فسيكون من الصعب العثور على واحد يجيد القتال.

شرح يوريتش بهدوء. في البداية، كانت لديه نفس أفكار رجال القبيلة الآخرين.

“اقتل الرجال وخذ النساء!”

ربما يظنون أن المتحضرين ضعفاء وهشّون. أما بالنسبة لصفاتهم القتالية، فهم محقّون. حتى لو اجتمع مئة رجل قادر على القتال، فسيكون من الصعب العثور على واحد يجيد القتال.

حتى مرتزقة الحضارة شاركوا في النهب كالبرابرة. ورغم أنهم كانوا متحضرين، إلا أنهم كانوا عبيدًا قليلي التعليم أو معدوميه. ولولا انضمامهم إلى جيش التحالف، لانتهى بهم الأمر كقطاع طرق.

نشأ يوريتش في مجتمعٍ يُعادل فيه الرجل المحارب، و ينظر إلى المتحضرين غير المحاربين بازدراء. لكن القوة في العوالم المتحضرة لم تكن تعني مجرد العضلات والحديد.

“قم بحزم أمتعتك وغادر هذه القرية الليلة.”

كل مزارع يحتضر الآن يُعيل أرواحًا لا تُحصى. بخلاف المحاربين الذين يُعيلون أسرهم على الأكثر، يُطعم مزارعٌ آخر أناسًا متحضرين يُساهمون بدورهم في المجتمع في مجالات أخرى. هذا ما يُؤدي إلى تقدم الحضارة.

“قال إنه سيدفع لي نفس المبلغ مرة أخرى عندما يعود لإحضار الحصان، هاها.”

بدا يوريتش مهووسًا بالزراعة لهذا السبب تحديدًا. لطالما كانت الحضارة القائمة على الزراعة موضع حسده. كانت حقول القمح الذهبية التي أنتجها المزارعون أجمل من أي جوهرة رآها في حياته.

“…ولكن ربما، بالنسبة لهذه الفتاة، قد لا يكون الأمر بلا معنى.”

حتى مرتزقة الحضارة شاركوا في النهب كالبرابرة. ورغم أنهم كانوا متحضرين، إلا أنهم كانوا عبيدًا قليلي التعليم أو معدوميه. ولولا انضمامهم إلى جيش التحالف، لانتهى بهم الأمر كقطاع طرق.

أصبح تسليح المحاربين أفضل بكثير مما كان عليه في الماضي. فبدلاً من دروع القبائل البدائية المصنوعة من الحديد، استخدموا دروعًا عالية الجودة صُنعت في الإمبراطورية. حتى أن بعض المحاربين ذوي الرتب العالية ارتدوا دروعًا فولاذية.

تجوّل يوريتش في القرية التي غمرتها الفوضى والجنون. تحقّق من إخلاء المزرعة التي ترك فيها كايليوس سابقًا.

“عن ماذا تتحدث فجأة؟”

“هناك لافتات قاموا بتغليفها. لقد أخذوا تحذيري.”

برر.

لم يكن لدى يوريتش أي حرج أخلاقي تجاه النهب. النهب إحدى وسائل كسب الرزق العديدة بسفك الدماء.

“آه.”

“أوه.”

“معظم هؤلاء الناس مزارعون. باستثناء الجنود المحترفين، نادرًا ما تتاح للأشخاص المتحضرين فرصة استخدام الأسلحة في حياتهم. في أقصى تقدير، يُجنّدون ويُرسلون إلى ساحة المعركة ليكونوا مجرد وقود للسهام. حتى هذا أصبح نادرًا مع فترات السلم الطويلة.”

سُمع صوتٌ خارج المزرعة. سار يوريتش، ممسكًا بفأسه، نحو مصدر الصوت.

ضحك الرجل ضحكة خرقاء ونظر إلى يوريتش. ولأنه يرتدي عباءة واسعة، لم يكن واضحًا إن كان يحمل كيس النقود.

“من فضلك، من فضلك، من فضلك.”

“آه، أعرف. نعم، هذا هو الأهم.”

جاء صوت ضعيف من برميل خشبي في الزاوية.

نظر يوريتش إلى المحاربين الذين يركضون من الجانب الآخر.

بوو!

المحاربون قساة. لقد غزاهم أناس متحضرون. فكان الانتقام الدموي أمرًا طبيعيًا.

فتح يوريتش غطاء البرميل ليرى ما بداخله. داخل البرميل، فتاة ترتجف.

“المرتزق يوريتش.”

التقت عينا يوريتش والفتاة. نظرت الفتاة إلى يوريتش كما لو بدت على وشك الإغماء، غارقة في البول.

ترجمة: ســاد

“…إذا لم تتمكني من خفض صوتك، عضي يديك لكتمه.”

من الأفضل دائمًا أن تكون آمنًا على أن تندم. فالحياة خارج أسوار المدينة محفوفة بالمخاطر. ورغم وجود حراس يجوبون المنطقة، إلا أنهم لم يتمكنوا من إيقاف كل لص أو قاطع طريق.

نصح يوريتش، ثم أغلق غطاء البرميل مجددًا. لكن صوت البكاء لم يختفِ. لو جاء المحاربون إلى هنا، لما أصبح لهذه الفتاة أي أمل في اجتياز الليل سالمةً.

“آه، وبما أنك اعتنيت بكايليوس جيدًا، فسأخبرك بشيء واحد.”

نظر يوريتش إلى المحاربين الذين يركضون من الجانب الآخر.

بدا الرجل مُركّزًا بتوتر على يد يوريتش، وحواسه مُتأهّبة. كان مُستعدًّا للهرب عند رؤية أيّ سلاح.

“رأيتُ بعضهم يحمل أغراضًا ويركض في هذا الاتجاه. لاحقوهم، فقد يكون هناك شيء ما.”

سسسس.

قال يوريتش للمحاربين.

على الرغم من أنها تتمتم بالشكاوى، إلا أن الزوجة ارتدت ملابسها بسرعة.

“لا بد أنني أُصاب بالجنون. يا له من شيءٍ لا معنى له فعلته للتو.”

خرج يوريتش البربري من الظل.

“على أي حال، القرية تُنهب. الناس يموتون بأعداد كبيرة، و هذه الأحداث ستتكرر مرات لا تُحصى في المستقبل القريب.”

“لا يبدو الأمر وكأنه كلمات فارغة.”

“…ولكن ربما، بالنسبة لهذه الفتاة، قد لا يكون الأمر بلا معنى.”

“بالتأكيد يا سيدي. لكن بخصوص ما وعدت به…”

أغمض يوريتش عينيه. أُضيفت إلى ميزانه لمسة من الرحمة التي تعلمها من العالم المتحضر.

المحاربون ينظرون إلى القرية من بعيد، وقد تسلحوا. كان الصوت المعدني واضحًا وقويًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

“وووااااااه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط