Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 188

188.docx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

188.docx

الفصل 188

صرخ اللورد حين رأى الفأس عالقًا في فخذه. حاول إيقاف النزيف، لكن الدم دفأ كفه في لمح البصر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عبس اللورد الجالس، لا يزال منهكًا من استيقاظه ظهرًا. بدا حساسًا حتى لأبسط الاضطرابات.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“أووهه …

ترجمة: ســاد

أرسل جيش التحالف ألفين إلى ثلاثة آلاف محارب في تناوبات، بينما كانت القوات اللاحقة تحمل جميع الغنائم والإمدادات. لم يتأخروا في الأراضي المحتلة، بل واصلوا التقدم بلا هوادة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخة.

” هاجم البرابرة القرية وأحرقوها. إنهم ينهبون كل شيء!”

“هناك طرق عديدة للفوز في الحرب. الفوز في المعارك الجسدية ليس سوى واحدة منها.”

رجل رثّ ساجد أمام اللوردّ، يُبلغه على وجه السرعة.

“برابرة من الغرب؟ يا له من هراء!”

“من أين جاء هؤلاء البرابرة؟”

بدت لحظةً وجيزة، لكنّ دار في نفسه نقاشٌ عميق. ترك كل الكنوز و بدا الفرار يؤلمه. لكنه نهض وركض مجددًا لينجو.

عبس اللورد الجالس، لا يزال منهكًا من استيقاظه ظهرًا. بدا حساسًا حتى لأبسط الاضطرابات.

“نحن نتقدم أسرع من الكلمات.”

وعند رد فعل اللورد، جاء كبير الخدم إلى جانبه وهمس.

وعند رد فعل اللورد، جاء كبير الخدم إلى جانبه وهمس.

“سيدي، هل تتذكر عندما طلب الجيش الإمبراطوري مؤنًا، منذ فترة ليست طويلة؟ كان ذلك لجسر متجه غربًا…”

لوّح يوريتش بفأسه، فشقّ رأس اللورد نصفين. تناثر الدم وبقايا الدماغ على وجه يوريتش.

“برابرة من الغرب؟ يا له من هراء!”

‘أنا أكون…’

استمع الرجل الذي جاء بالتقرير إلى تبادل اللورد وخادمه، ثم تقدم إلى الأمام على ركبتيه وكأنه تعرض لظلم.

صرخة.

“إنهم وحشيون بشراسة يا سيدي! إنهم يقتلون كل ما يقع في مرمى بصرهم، هؤلاء المخلوقات المروعة!”

“إنهم هنا! لقد تبعنا البرابرة إلى هنا!”

صرخ الرجل. لقد نجا بأعجوبة من القرية المدمرة، ووصل بصعوبة إلى السيد ليبلغه بالأمر.

صرخ رجل القرية مذعوراً عندما سمع صوت الحارس.

“كم عددهم؟” سأل اللورد الرجل.

بوو!

“الآلاف، على الأقل…”

“كم عددهم؟” سأل اللورد الرجل.

فاجأ جواب الرجل السيدَ فنهض. مملكته مدينة صغيرة. حتى لو حاول حشد كل ما يستطيع من المجندين، فلن يصل العدد إلى خمسمائة. بالكاد بلغ عدد الحرس الدائم مئة.

كان هذا هو الشعور الذي كبتهُ وأنكره طويلًا. وعندما أدركَ حقًا أنه لا يستطيع الوصول إلى ذلك المستوى، تحوّل الإعجاب إلى غيرة.

“آلاف، كما تقول؟”

قفز يوريتش من فوق السور. أصبح أهل المدينة منهمكين في الفرار لإنقاذ حياتهم.

” القرية بأكملها بدت غارقة بالبرابرة. بدا الأمر مروعًا حقًا يا سيدي.”

ولم يبدأ العالم المتحضر في الرد إلا عندما كان جيش التحالف يعبر بالفعل حدود لانغكيجارت.

تذمر اللورد وأتباعه فيما بينهم.

أطلق يوريتش فأسه. أصاب جنديًا هاربًا في ظهره، محطمًا سلسلة الرخيصة، ومغرزًا شظاياها في ظهر الضحية.

“إذا ما يقوله صحيحًا، فعلينا صياغة طلب تعزيزات فورًا. لا يزال هناك وقت لتنبيه اللوردات المحيطين…”

“هذا مجنون تماما.”

“هل تعتقد حقًا أنهم سينهضون من مقاعدهم لمساعدتنا؟ إنهم ينتظرون سقوطي تقريبًا.”

أرسل جيش التحالف ألفين إلى ثلاثة آلاف محارب في تناوبات، بينما كانت القوات اللاحقة تحمل جميع الغنائم والإمدادات. لم يتأخروا في الأراضي المحتلة، بل واصلوا التقدم بلا هوادة.

اللوردات في المجتمع الإقطاعي متنافسين. من المستبعد جدًا أن يتعاونوا إلا بأمر من الحكومة المركزية.

صرخة.

وبينما كان اللورد وأتباعه يتداولون، اقتحم أحد الحراس الباب وأعلن ” تم رصد جيش مجهول الهوية خلف الأفق!”

“ا-اوقف هذا الرجل!”

صرخ رجل القرية مذعوراً عندما سمع صوت الحارس.

“إذا حملت سلاحًا دون أن يكون لديك العزم على المخاطرة بحياتك، فمن الصواب أن تموت”.

“إنهم هنا! لقد تبعنا البرابرة إلى هنا!”

“الآن صلي إلى حاكمك.”

وعندما أصبح في حالة من الذعر، قام الجنود في الغرفة بتقييده.

تذمر اللورد وأتباعه فيما بينهم.

“لقد وصلوا إلى هنا بهذه السرعة…؟”

“ اجمعوا الرجال وافتحوا مخزن الأسلحة!”

نهض السيد وصعد أسوار المدينة مع أتباعه. لم يمضِ سوى نصف يوم على هجوم القرية. بدا تقدم البرابرة سريعًا على نحو غير متوقع.

الفصل 188

“ اجمعوا الرجال وافتحوا مخزن الأسلحة!”

“الآلاف، على الأقل…”

أمر السيد عند رؤية جيش البرابرة. وقدّر بسهولة وجود أكثر من ألفي جندي في الأفق.

“آه، آه!”

“ربما يكون من الحكمة إرسال مبعوث للتعرف على مطالبهم…”

فاجأ جواب الرجل السيدَ فنهض. مملكته مدينة صغيرة. حتى لو حاول حشد كل ما يستطيع من المجندين، فلن يصل العدد إلى خمسمائة. بالكاد بلغ عدد الحرس الدائم مئة.

اقترح أحد الخدم بتردد ثم سكت. أصبح البرابرة أمامهم مباشرةً.

نهض السيد وصعد أسوار المدينة مع أتباعه. لم يمضِ سوى نصف يوم على هجوم القرية. بدا تقدم البرابرة سريعًا على نحو غير متوقع.

“أووهه …

حكّ يوريتش ذقنه وهو يراقب هجوم جيش التحالف. هذه فكرته. نشر ألفي جنديّ من النخبة السريعة.

اعتمد جيش التحالف تكتيك الهجمات السريعة والفعّالة. وقد اختاروا ألفي محارب من النخبة للتقدم السريع. سمح لهم ذلك بمهاجمة السيد فور وصول الخبر إليه. فاقت قدرة البرابرة الغربيين على الحركة قدرة أي مشاة في الإمبراطورية.

نهض السيد وصعد أسوار المدينة مع أتباعه. لم يمضِ سوى نصف يوم على هجوم القرية. بدا تقدم البرابرة سريعًا على نحو غير متوقع.

على اللورد أن يدافع عن نفسه ضد هجوم ألفي محارب دون أي فرصة للاستعداد. لكن كان من المستحيل إيقاف قوة من ألفي رجل بعشرات حراس المدينة فقط.

وعند رد فعل اللورد، جاء كبير الخدم إلى جانبه وهمس.

“كما هو متوقع.”

استمع الرجل الذي جاء بالتقرير إلى تبادل اللورد وخادمه، ثم تقدم إلى الأمام على ركبتيه وكأنه تعرض لظلم.

حكّ يوريتش ذقنه وهو يراقب هجوم جيش التحالف. هذه فكرته. نشر ألفي جنديّ من النخبة السريعة.

رقص سيف يوريتش وفأسه وهما يهزان زخرفة الرخام. وارتطمت أطراف الجنود الذين هاجموه بالسقف.

“بغض النظر عن مدى قدرتنا على الحركة، فإن مسيرة كاملة من عشرة آلاف لا يمكن مقارنتها بهذه السرعة.”

بدا اللورد ينوي الفرار بكنوزه. فأمر خدمه وجنوده بمهاجمة يوريتش.

لو اختاروا نقل جيشهم بأكمله، المؤلف من عشرة آلاف محارب، لاستغرق التقدم نفسه ضعفين أو حتى ثلاثة أضعاف. فوّض يوريتش ونخبة المحاربين، البالغ عددهم ألفي محارب، الغنائم والمؤن للقوات التالية. لم يحملوا معهم سوى دروعهم وأدوات الحصار البسيطة. ولأن المحاربين كانوا سريعي الحركة، فقد مكّنهم هذا التكتيك من الوصول إلى أسوار المدينة قبل أن يُبلغ الرجل الهارب من القرية المدينة بخبر غزوهم.

“لا تطلب مني الرحمة. اذهب واطلبها من لو.”

بدأت قوات يوريتش الحصار قبل أن يتمكن اللورد من شن أي دفاع.

“هذا مجنون تماما.”

“ضعوا السلالم!”

في المتوسط، هي مدينة حضارية صغيرة تقع على بُعد يومين أو ثلاثة أيام سيرًا على الأقدام، بينما مدينة متوسطة الحجم تقع على بُعد أسبوع تقريبًا. بفضل مرونة جيش التحالف، استطاعوا السيد بسرعة المسافرين العاديين. هذا يعني أنهم كانوا قادرين على تدمير مدينة يبلغ عدد سكانها عشرة آلاف نسمة أسبوعيًا.

نصب المحاربون سلالم على سور المدينة. ولم يكن عدد الجنود القليل فوق السور كافيًا لإيقاف المحاربين الذين كانوا يتسلقون.

أرسل جيش التحالف ألفين إلى ثلاثة آلاف محارب في تناوبات، بينما كانت القوات اللاحقة تحمل جميع الغنائم والإمدادات. لم يتأخروا في الأراضي المحتلة، بل واصلوا التقدم بلا هوادة.

“الآن، حان دوري للتسلق.”

نفض يوريتش الدم عن فأسه وبحث عن فريسته التالية. كانت القلعة غارقة في الفوضى. كان الناس منشغلين بحزم أمتعتهم والفرار.

صعد يوريتش أيضًا السلم. كان بربريوه قد بدأوا بالفعل في تمزيق الجنود وإلقائهم من على الأسوار.

وبينما كان اللورد وأتباعه يتداولون، اقتحم أحد الحراس الباب وأعلن ” تم رصد جيش مجهول الهوية خلف الأفق!”

“من يجرؤ على إيقاف ابن الأرض!!”

فاجأ جواب الرجل السيدَ فنهض. مملكته مدينة صغيرة. حتى لو حاول حشد كل ما يستطيع من المجندين، فلن يصل العدد إلى خمسمائة. بالكاد بلغ عدد الحرس الدائم مئة.

صرخ المحاربون عند رؤية يوريتش ينضم إليهم في المعركة، فخورين بكونهم في الطليعة بجانبه.

كانت سرعة زحفهم توازي سرعة غزوهم. وكثيرًا ما واجه سادة العالم المتحضر جيش البرابرة حتى قبل أن يسمعوا عنه شيئًا.

قفز يوريتش من فوق السور. أصبح أهل المدينة منهمكين في الفرار لإنقاذ حياتهم.

حاول جندي الزحف للهروب، لكن يوريتش أصبح واقفًا فوقه. استعاد فأسه وداس على رأس الجندي.

“هوب!”

ضحك يوريتش ضحكة مكتومة وهو يسير خلف السيد في الممر. اشمئزّ من رؤية السيد. كان هذا الرجل ضعيف العقل، لا يستحق منصب السيد الذي يُعادل منصب زعيم قبيلة. مع ذلك، حتى هذا الجبان قد ارتقى إلى منصب السيد.

أطلق يوريتش فأسه. أصاب جنديًا هاربًا في ظهره، محطمًا سلسلة الرخيصة، ومغرزًا شظاياها في ظهر الضحية.

مسح يوريتش وجهه بظهر يده وسار نحو النافذة. كانت المدينة تحترق.

“آه، آه!”

أمر السيد عند رؤية جيش البرابرة. وقدّر بسهولة وجود أكثر من ألفي جندي في الأفق.

حاول جندي الزحف للهروب، لكن يوريتش أصبح واقفًا فوقه. استعاد فأسه وداس على رأس الجندي.

حتى في عاصمة الإمبراطورية، بدت أنباء الغزاة الغربيين قد انتشرت بالفعل. ارتجفت شعوب العالم المتحضر لظهور برابرة جدد، مطالبين بالحماية والتدخل من الإمبراطور، حاكم العالم المتحضر.

لم يكن يوريتش يرحم حاملي السلاح. كان الجنود والمحاربون رجالًا يخاطرون بحياتهم للاستيلاء على شيء ما.

بوو!

“إذا حملت سلاحًا دون أن يكون لديك العزم على المخاطرة بحياتك، فمن الصواب أن تموت”.

“هناك طرق عديدة للفوز في الحرب. الفوز في المعارك الجسدية ليس سوى واحدة منها.”

نفض يوريتش الدم عن فأسه وبحث عن فريسته التالية. كانت القلعة غارقة في الفوضى. كان الناس منشغلين بحزم أمتعتهم والفرار.

جرّ يوريتش سيفه على أرضية الرخام، وتبع السيد. كان السيد يهرب مذعورًا، حتى أنه أسقط كنوزه كالأدلة.

“نحن نتقدم أسرع من الكلمات.”

” القرية بأكملها بدت غارقة بالبرابرة. بدا الأمر مروعًا حقًا يا سيدي.”

لصد غزو آلاف البرابرة، لا بد من تشكيل فيلق جديد. ولكن حتى مع السلطة المطلقة للإمبراطور، بدا تشكيل فيلق من العدم بين عشية وضحاها مستحيلاً. الإمبراطورية ستستغرق ما لا يقل عن ثلاثة إلى أربعة أشهر قبل أن تتمكن من استدعاء الجيش وإرساله فور سماعها الخبر.

” هاجم البرابرة القرية وأحرقوها. إنهم ينهبون كل شيء!”

حتى وصول الفيلق، لم يكن أمام اللوردات المحليين خيار سوى صد الغزو البربري بأنفسهم، وهو ما كان مستحيلاً عملياً.

‘أنا أكون…’

“وبحلول الوقت الذي يمكن فيه للفيلق الوصول إلى هنا، سنكون بالفعل في مملكة لانجكيجارت.”

كان هذا هو الشعور الذي كبتهُ وأنكره طويلًا. وعندما أدركَ حقًا أنه لا يستطيع الوصول إلى ذلك المستوى، تحوّل الإعجاب إلى غيرة.

لدى جيش التحالف الوقت الكافي لتدمير مملكة لانغكيجارت وبحلول انتشار خبر غزو البرابرة للعالم المتحضر، كان جيش التحالف قد عبر أراضي لانغكيجارت.

فاجأ جواب الرجل السيدَ فنهض. مملكته مدينة صغيرة. حتى لو حاول حشد كل ما يستطيع من المجندين، فلن يصل العدد إلى خمسمائة. بالكاد بلغ عدد الحرس الدائم مئة.

في المتوسط، هي مدينة حضارية صغيرة تقع على بُعد يومين أو ثلاثة أيام سيرًا على الأقدام، بينما مدينة متوسطة الحجم تقع على بُعد أسبوع تقريبًا. بفضل مرونة جيش التحالف، استطاعوا السيد بسرعة المسافرين العاديين. هذا يعني أنهم كانوا قادرين على تدمير مدينة يبلغ عدد سكانها عشرة آلاف نسمة أسبوعيًا.

بدأت قوات يوريتش الحصار قبل أن يتمكن اللورد من شن أي دفاع.

“هناك طرق عديدة للفوز في الحرب. الفوز في المعارك الجسدية ليس سوى واحدة منها.”

“هؤلاء الرجال رائعون حقًا. لقد سيطروا على عدة مدن في شهر واحد فقط منذ رحيلهم. مملكة لانغكيجارت على الأبواب الآن.”

انبهر يوريتش بشدة بتكتيك الأرض المحروقة. لم تكن الحرب مجرد امتداد للمعارك. حتى لو خسرت معركة، هناك طرق أخرى للفوز. كان تجنب القتال أيضًا أسلوبًا من أساليب الحرب.

ضحك يوريتش ضحكة مكتومة وهو يسير خلف السيد في الممر. اشمئزّ من رؤية السيد. كان هذا الرجل ضعيف العقل، لا يستحق منصب السيد الذي يُعادل منصب زعيم قبيلة. مع ذلك، حتى هذا الجبان قد ارتقى إلى منصب السيد.

بوو!

بوو!

دخل يوريتش قصر اللورد. وجد اللورد يُحاول جمع كنوزه.

اقترح أحد الخدم بتردد ثم سكت. أصبح البرابرة أمامهم مباشرةً.

“ا-اوقف هذا الرجل!”

“إذا كنت سيدًا، فيجب عليك حقًا أن تحاول التصرف مثله.”

بدا اللورد ينوي الفرار بكنوزه. فأمر خدمه وجنوده بمهاجمة يوريتش.

“جورج، انظر إلى هذا! ههه، سنصبح أغنياء قريبًا. يبدو أن هؤلاء البرابرة لا يكترثون بالكنوز.”

بوو!

‘…غيور.’

رقص سيف يوريتش وفأسه وهما يهزان زخرفة الرخام. وارتطمت أطراف الجنود الذين هاجموه بالسقف.

عبس اللورد الجالس، لا يزال منهكًا من استيقاظه ظهرًا. بدا حساسًا حتى لأبسط الاضطرابات.

صرخة.

وعند رد فعل اللورد، جاء كبير الخدم إلى جانبه وهمس.

جرّ يوريتش سيفه على أرضية الرخام، وتبع السيد. كان السيد يهرب مذعورًا، حتى أنه أسقط كنوزه كالأدلة.

اعتمد جيش التحالف تكتيك الهجمات السريعة والفعّالة. وقد اختاروا ألفي محارب من النخبة للتقدم السريع. سمح لهم ذلك بمهاجمة السيد فور وصول الخبر إليه. فاقت قدرة البرابرة الغربيين على الحركة قدرة أي مشاة في الإمبراطورية.

“إذا كنت سيدًا، فيجب عليك حقًا أن تحاول التصرف مثله.”

أمر السيد عند رؤية جيش البرابرة. وقدّر بسهولة وجود أكثر من ألفي جندي في الأفق.

ركل يوريتش إبريق الشاي الفضي الذي سقط على الأرض.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“جااه!”

“سيدي، هل تتذكر عندما طلب الجيش الإمبراطوري مؤنًا، منذ فترة ليست طويلة؟ كان ذلك لجسر متجه غربًا…”

أصاب إبريق الشاي رأس السيد، فسقط وتدحرج على الأرض.

“نحن نتقدم أسرع من الكلمات.”

“كنزي؟ أم أهرب؟”

على اللورد أن يدافع عن نفسه ضد هجوم ألفي محارب دون أي فرصة للاستعداد. لكن كان من المستحيل إيقاف قوة من ألفي رجل بعشرات حراس المدينة فقط.

بدت لحظةً وجيزة، لكنّ دار في نفسه نقاشٌ عميق. ترك كل الكنوز و بدا الفرار يؤلمه. لكنه نهض وركض مجددًا لينجو.

نصب المحاربون سلالم على سور المدينة. ولم يكن عدد الجنود القليل فوق السور كافيًا لإيقاف المحاربين الذين كانوا يتسلقون.

“سيدٌ حاكم هذه الأرض وشعبها. أليس من غير المسؤول إظهار هذا الجبن؟”

لم يكن يوريتش يرحم حاملي السلاح. كان الجنود والمحاربون رجالًا يخاطرون بحياتهم للاستيلاء على شيء ما.

ضحك يوريتش ضحكة مكتومة وهو يسير خلف السيد في الممر. اشمئزّ من رؤية السيد. كان هذا الرجل ضعيف العقل، لا يستحق منصب السيد الذي يُعادل منصب زعيم قبيلة. مع ذلك، حتى هذا الجبان قد ارتقى إلى منصب السيد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

” بما أنك في منصب لا تستحقه، فأنت تستحق الموت. هذا هو رأيي.”

صرخة.

تمتم يوريتش لنفسه بينما كان يرمي بفأسه برفق.

“هوب!”

“آآآآآه!”

“وبحلول الوقت الذي يمكن فيه للفيلق الوصول إلى هنا، سنكون بالفعل في مملكة لانجكيجارت.”

صرخ اللورد حين رأى الفأس عالقًا في فخذه. حاول إيقاف النزيف، لكن الدم دفأ كفه في لمح البصر.

“سيدي، هل تتذكر عندما طلب الجيش الإمبراطوري مؤنًا، منذ فترة ليست طويلة؟ كان ذلك لجسر متجه غربًا…”

“الآن صلي إلى حاكمك.”

“هناك طرق عديدة للفوز في الحرب. الفوز في المعارك الجسدية ليس سوى واحدة منها.”

داس يوريتش على بطن السيد وأخرج الفأس. فاحت رائحة البول الممزوجة بالدم من الأرض.

ولم يبدأ العالم المتحضر في الرد إلا عندما كان جيش التحالف يعبر بالفعل حدود لانغكيجارت.

“إذا تركتني، ستحصل على فدية ضخمة! سأدفع لك بنفسي، مهما كلف الأمر! أرجوك، ارحمني!”

” بما أنك في منصب لا تستحقه، فأنت تستحق الموت. هذا هو رأيي.”

أول شيء فعله هذا السيد، حتى دون أن يعرف من هم هؤلاء البرابرة، هو التوسل إليهم من أجل حياته.

كانت سرعة زحفهم توازي سرعة غزوهم. وكثيرًا ما واجه سادة العالم المتحضر جيش البرابرة حتى قبل أن يسمعوا عنه شيئًا.

“لا تطلب مني الرحمة. اذهب واطلبها من لو.”

بوو!

بوو!

عزز جيش التحالف سرعته بالتقدم عبر الحدود. بدت سرعة غزوهم غير مسبوقة في العالم المتحضر.

لوّح يوريتش بفأسه، فشقّ رأس اللورد نصفين. تناثر الدم وبقايا الدماغ على وجه يوريتش.

“هوب!”

مسح يوريتش وجهه بظهر يده وسار نحو النافذة. كانت المدينة تحترق.

“اللعنة.”

‘أنا أكون…’

“أووهه …

شعر يوريتش بالندم والسرور في آنٍ واحد. هو يُدمر الحضارة التي يُعجب بها. خفق قلبه بشدة. لم تكن الحضارة مُقدّرة له قط. حتى لو رغب فيها طوال حياته، فلن يمتلكها أبدًا. من المستحيل أن تصل القبائل إلى مستوى الحضارة في حياته.

“جورج، انظر إلى هذا! ههه، سنصبح أغنياء قريبًا. يبدو أن هؤلاء البرابرة لا يكترثون بالكنوز.”

‘…غيور.’

عبس اللورد الجالس، لا يزال منهكًا من استيقاظه ظهرًا. بدا حساسًا حتى لأبسط الاضطرابات.

كان هذا هو الشعور الذي كبتهُ وأنكره طويلًا. وعندما أدركَ حقًا أنه لا يستطيع الوصول إلى ذلك المستوى، تحوّل الإعجاب إلى غيرة.

ركل يوريتش رأس اللورد الميت ولعن.

“اللعنة.”

ترجمة: ســاد

ركل يوريتش رأس اللورد الميت ولعن.

“إنهم هنا! لقد تبعنا البرابرة إلى هنا!”

* * *

شعر يوريتش بالندم والسرور في آنٍ واحد. هو يُدمر الحضارة التي يُعجب بها. خفق قلبه بشدة. لم تكن الحضارة مُقدّرة له قط. حتى لو رغب فيها طوال حياته، فلن يمتلكها أبدًا. من المستحيل أن تصل القبائل إلى مستوى الحضارة في حياته.

عزز جيش التحالف سرعته بالتقدم عبر الحدود. بدت سرعة غزوهم غير مسبوقة في العالم المتحضر.

عزز جيش التحالف سرعته بالتقدم عبر الحدود. بدت سرعة غزوهم غير مسبوقة في العالم المتحضر.

أرسل جيش التحالف ألفين إلى ثلاثة آلاف محارب في تناوبات، بينما كانت القوات اللاحقة تحمل جميع الغنائم والإمدادات. لم يتأخروا في الأراضي المحتلة، بل واصلوا التقدم بلا هوادة.

داس يوريتش على بطن السيد وأخرج الفأس. فاحت رائحة البول الممزوجة بالدم من الأرض.

كانت سرعة زحفهم توازي سرعة غزوهم. وكثيرًا ما واجه سادة العالم المتحضر جيش البرابرة حتى قبل أن يسمعوا عنه شيئًا.

بدا اللورد ينوي الفرار بكنوزه. فأمر خدمه وجنوده بمهاجمة يوريتش.

هؤلاء محاربين يعيشون حياة بدوية دون أي وسيلة نقل أخرى يعتمدون عليها. وقد فاقت قدرة المحاربين الذين قضوا حياتهم في الغرب على المشي والجري، الحس السليم لدى المتحضرين.

أرسل جيش التحالف ألفين إلى ثلاثة آلاف محارب في تناوبات، بينما كانت القوات اللاحقة تحمل جميع الغنائم والإمدادات. لم يتأخروا في الأراضي المحتلة، بل واصلوا التقدم بلا هوادة.

“هذا مجنون تماما.”

لوّح يوريتش بفأسه، فشقّ رأس اللورد نصفين. تناثر الدم وبقايا الدماغ على وجه يوريتش.

انبهر جورج بمسار مسيرتهم حتى الآن. حتى عندما رآه بأم عينيه، من الصعب تصديق أنهم نفس المشاة.

لم يكن الغربيون يطمعون في الكنوز كثيرًا. الشيء الوحيد الذي رغبوا فيه بشدة هو دروع وأسلحة أفضل. وبصفتهم بدوًا، لم تكن لديهم رغبة كبيرة في الممتلكات الشخصية، كما أنهم لم يدركوا تمامًا قيمة كنوز العالم المتحضر.

لم يكن بإمكان جورج والمرتزقة المتحضرين حتى المشاركة في المعارك. كُلِّفوا بإدارة ما بعد المعارك في الأراضي المحتلة وتشغيل عربات الإمداد.

وعند رد فعل اللورد، جاء كبير الخدم إلى جانبه وهمس.

“جورج، انظر إلى هذا! ههه، سنصبح أغنياء قريبًا. يبدو أن هؤلاء البرابرة لا يكترثون بالكنوز.”

في المتوسط، هي مدينة حضارية صغيرة تقع على بُعد يومين أو ثلاثة أيام سيرًا على الأقدام، بينما مدينة متوسطة الحجم تقع على بُعد أسبوع تقريبًا. بفضل مرونة جيش التحالف، استطاعوا السيد بسرعة المسافرين العاديين. هذا يعني أنهم كانوا قادرين على تدمير مدينة يبلغ عدد سكانها عشرة آلاف نسمة أسبوعيًا.

لم يكن الغربيون يطمعون في الكنوز كثيرًا. الشيء الوحيد الذي رغبوا فيه بشدة هو دروع وأسلحة أفضل. وبصفتهم بدوًا، لم تكن لديهم رغبة كبيرة في الممتلكات الشخصية، كما أنهم لم يدركوا تمامًا قيمة كنوز العالم المتحضر.

فاجأ جواب الرجل السيدَ فنهض. مملكته مدينة صغيرة. حتى لو حاول حشد كل ما يستطيع من المجندين، فلن يصل العدد إلى خمسمائة. بالكاد بلغ عدد الحرس الدائم مئة.

ابتسم المرتزقة المتحضرون فرحًا بوقوع الكنوز في أيديهم. ولأن البرابرة كانوا يتولون النهب والقتال، لم يُعرّضوا أنفسهم للخطر.

ركل يوريتش إبريق الشاي الفضي الذي سقط على الأرض.

“هؤلاء الرجال رائعون حقًا. لقد سيطروا على عدة مدن في شهر واحد فقط منذ رحيلهم. مملكة لانغكيجارت على الأبواب الآن.”

‘…غيور.’

اختار جيش التحالف مساراته للمرور عبر المدن والقرى الصغيرة التي يسهل غزوها. أما المدن الكبيرة، بأسوارها العالية ودفاعاتها المتينة، فقد شكلت عائقًا أمام التقدم السريع.

بوو!

تتبع جورج مسار جيش التحالف. كانت الطليعة التي عبرت الحدود قد عبرت بالفعل حدود لانغكيجارت.

” بما أنك في منصب لا تستحقه، فأنت تستحق الموت. هذا هو رأيي.”

ولم يبدأ العالم المتحضر في الرد إلا عندما كان جيش التحالف يعبر بالفعل حدود لانغكيجارت.

نهض السيد وصعد أسوار المدينة مع أتباعه. لم يمضِ سوى نصف يوم على هجوم القرية. بدا تقدم البرابرة سريعًا على نحو غير متوقع.

انتشرت أخبار الغزاة من الجانب الآخر من الجبال، وبدأ اللوردات في الاستعداد للبرابرة واحدًا تلو الآخر.

حتى في عاصمة الإمبراطورية، بدت أنباء الغزاة الغربيين قد انتشرت بالفعل. ارتجفت شعوب العالم المتحضر لظهور برابرة جدد، مطالبين بالحماية والتدخل من الإمبراطور، حاكم العالم المتحضر.

“آآآآآه!”

“آه، آه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط