190.docx
الفصل 190
“على حد علمي، لم تلمس امرأةً واحدة. لقد رفضت كل الفتيات اللواتي قدّمناهن لك كمكافأة ” سأل يوريتش جورج بحدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“فكّرتُ مليًا في الأمر – في وضعك. فيرنيكال هي مسقط رأسك، أليس كذلك؟ المكان الذي عشتَ فيه، حيث يعيش سيدك الذي أرسلك إلى ساحة المعركة.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
” لن أعلق أكثر. لكل شخص ظروفه.”
ترجمة: ســاد
“لن أجد أفضل من المعاملة التي أتلقاها هنا أينما ذهبت. هنا، أحصل على الذهب والمجوهرات كمكافأة، ناهيك عن النساء…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استمر يوريتش في استجواب جورج، فتساقط العرق على جبينه.
قبل بدء غزوهم لمملكة لانغكيجارت، عُقد مجلس قبلي، ودخل الزعماء الخيمة واحدًا تلو الآخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لماذا هذا الرجل هنا في المجلس القبلي؟” تساءل أحد الزعماء عند رؤية جورج.
“هذه المدينة الحدودية، فيرنيكال، مدينة تجارية تعمل في التجارة الثلاثية. إذا هاجمناها، فسنتمكن من نشر الخوف من التحالف بسرعة. ومعظم العبيد المسافرين إلى الإمبراطورية من الجنوب يمرون عبر فيرنيكال. سوق العبيد هناك ضخم جدًا لدرجة أن هناك دائمًا وفرة من العبيد المتاحين للشراء في أي وقت. سأقنع هؤلاء العبيد بالانضمام إلى جيش التحالف. لقد كنت في نفس موقفهم، على أي حال.”
نقل يوريتش السؤال إلى جورج مبتسمًا: “إنهم يسألون عن سبب وجود شخص مثلك هنا.”
صلى جورج على طريقته. جلس مع يوريتش عند النار وتناول الطعام مع المحاربين.
على الرغم من أن يوريتش تحدث بطريقة مرحة، إلا أن ساقي جورج كانتا ترتعشان قليلًا.
وعاد المحاربون إلى المعسكر وهم يحملون النساء المختطفات على أكتافهم وأكياس الحبوب في يد واحدة.
“ألم تكن أنت من طلب مني الحضور يا يوريتش؟” أجاب جورج. ونظر إلى وجوه الزعماء الشرسة، التي بدا أن كل واحد منها على استعداد لسحب سيفه وتمزيق جورج في أي لحظة.
أول من عبر جبال السماء، هكذا قال البرابرة. رجلٌ اختبر العالم المتحضر بمفرده وعاد إلى وطنه. ابن الأرض الذي نال احترام جميع المحاربين.
استاء جورج من إصرار يوريتش على إحضاره إلى المجلس، حيث كانت الخيمة مكتظة برجال يبدو أنهم قادرون على القتل بنظرة واحدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“جورج آرثر يمثل المرتزقة المتحضرين، وله كل الحق في التواجد هنا.” قال ساميكان، الذي كان جالسًا على رأس الطاولة، ونطق اسم جورج بشكل صحيح.
بدا الجواب الذي جاء من يوريتش حاسما وحازما.
“أنه ليس من جنسنا، أليس كذلك؟” اعترض أحدهم.
“مرؤوس…؟”
“أخي، نوح أرتين، ليس من جنسنا أيضًا.” رد ساميكان.
“أنا من استقبلك في مركز أرتين. لذا، هذا يجعلك تابعًا لي. أي شخص لا يحترمك لا يحترمني. لذا، إذا حاول أي شخص فعل أي شيء مضحك، فلا تتردد في التحدث معي في أي وقت.”
“هذا أمر مختلف يا أيها الزعيم العظيم ساميكان.”
“هذا المكان ليس على الطريق. هل هناك سبب يدفعنا لمهاجمته؟”
“لا فرق بينهما. هل كنا نعتبر أنفسنا في الأصل شعبًا واحدًا؟ لقد كنا قبائل مختلفة، ولكننا الآن متحدون. وإذا استطعنا النضال معًا، فسوف نرحب بكل من يرغب بالانضمام إلينا ونعامله بإنصاف.”
بوو!
أدرك ساميكان موقف جورج، فأسكت المعترض. لقد استغل ساميكان المتحضرين بفعالية في المجالات التي تتطلب مهاراتهم، فبعد أن كانوا سجناء في البداية، أصبحوا الآن جزءًا من جيش التحالف. علاوة على ذلك، كافأهم ساميكان بإنصاف دون تمييز ضدهم بسبب أصولهم الحضارية. وكان هناك من أتيحت لهم فرصة المغادرة، لكنهم اختاروا البقاء طوعًا مع جيش التحالف.
بوو!
ساميكان يتمتع بمرونة في توسيع قواته، فوحّد قبائل كانت تعتبر بعضها غرباء، وجعل شخصًا متحضرًا مثل نوح أرتين من أقرب حلفائه. ووفر مناصب ومكافآت لكل فرد يمتلك موهبة يحتاجها جيش القبيلة.
“لذا، اخترتم تحويل نقاط قوتكم إلى الخارج بدلاً من القتال فيما بينكم.”
“كيف تسير الأمور معك يا بيلروا؟” سأل ساميكان بينما يقطع التفاحة بالسكين. بيلروا زوجة ساميكان وزعيمة، ولم يعد أحد يتجاهلها.
“هذا صحيح إلى حد ما. الأمر يتعلق بإظهار قوتنا بوضوح، حتى لا يجرؤوا على التباهي بأرضنا مرة أخرى. لكن هذه مجرد ذريعة. الذرائع وحدها لا تنفعنا. لا بد أن تكون هناك دائمًا فائدة ملموسة.”
“نحن نتعلم كيفية إنتاج حديد بجودة أفضل. ولم نصل بعد إلى مستوى الفولاذ… ولكن يمكننا الآن صنع أسلحة حديدية بجودة أفضل بكثير من ذي قبل.”
“نحن نتعلم كيفية إنتاج حديد بجودة أفضل. ولم نصل بعد إلى مستوى الفولاذ… ولكن يمكننا الآن صنع أسلحة حديدية بجودة أفضل بكثير من ذي قبل.”
بيلروا قد تفاعلن مع حدادي الحضارة، وقام حدادو الرمال الحمراء بتكييف وتعديل الأسلحة المتحضرة لتناسب المحاربين القبليين في التحالف.
زيّن يوريتش معصميه وساعديه بحلي ذهبية. رفع ذراعه وحدق في الذهب بنظرة خاطفة.
لم تعد جودة تسليح جيش التحالف تُضاهي ما كان عليه عند عبورهم نهر يايلرود. لم تعد شفرات فؤوسهم حادة، وكان درع الجزء العلوي من أجسادهم مصنوعًا من الحديد المغطى بالجلد. كان العديد من المحاربين مزودين بعتاد لا يقل عن عتاد مشاة الإمبراطورية الثقيلة.
“لو الأمر انتقامًا، فقد فعلنا ما يكفي. لقد ذبحنا الكثير من أبناء الحضارة. وصدينا الغزاة منذ زمن طويل.”
“ولكن كيف نصنع الفولاذ بالضبط؟”
“بعد كل شيء، الإمبراطورية هي التي بدأت الغزو في المقام الأول.”
ازداد شغف بيلروا بالفولاذ. ورغم وجود المنتج النهائي أمامها مباشرةً، لم تكن تعرف كيفية صهره. أصبح اهتمامها الأكبر منصبًّا على طريقة صهر الفولاذ.
“كفى كذبًا. إن كنتَ صديقًا للعائلة المالكة، فأنا الأخ غير الشقيق للإمبراطور المفقود منذ زمن.”
كان الفولاذ سرًا من أسرار الحدادة الإمبراطورية. لم يكن أحد يعلم سرّ صهر الفولاذ، سواءً أكانوا الجيش الإمبراطوري أم الحدادين المدنيين.
ناقش مجلس القبيلة قضايا مختلفة. كان اهتمام ساميكان الزعيمي هو تثقيف محاربي القبيلة. كان لديهم الكثير ليتعلموه، بما في ذلك ركوب الخيل وتكتيكات الحصار المختلفة.
ناقش مجلس القبيلة قضايا مختلفة. كان اهتمام ساميكان الزعيمي هو تثقيف محاربي القبيلة. كان لديهم الكثير ليتعلموه، بما في ذلك ركوب الخيل وتكتيكات الحصار المختلفة.
في التحالف، لم يكن للنسب ولا الأصل أهمية كبيرة. ما يهم هو امتلاك المرء القدرة على شغل هذا المنصب. حتى لو وُلد ابنًا لزعيم، فبدون المهارات اللازمة، لن يكون سوى محارب بسيط.
“سنواصل استراتيجيتنا الهجومية حتى العاصمة لانغكيجارت. سيكون الدفاع هناك أقوى، ولكن بما أننا أصبحنا بارعين جدًا، فلن تكون هناك صعوبة في الاستيلاء عليها.”
“سنواصل استراتيجيتنا الهجومية حتى العاصمة لانغكيجارت. سيكون الدفاع هناك أقوى، ولكن بما أننا أصبحنا بارعين جدًا، فلن تكون هناك صعوبة في الاستيلاء عليها.”
وأشار ساميكان إلى الخريطة وأشار إلى اتجاه مسيرتهم.
تعلّم جورج عن الغربيين أمورًا لم تكن بقية الحضارة على دراية بها. لم يكونوا مجرد برابرة قساة.
أومأ الزعماء برؤوسهم، وأشرقت عيونهم. بدت معنوياتهم مرتفعة بعد انتصارات ونهب متتاليين.
“كم عدد الرجال الذين سوف نحتاجهم؟”
“التوجه مباشرة إلى العاصمة أمر جيد، ولكن لا يجب أن نتجاهل هذا المكان.”
“سواءً كان ذلك ممكنًا أم لا، فهذا ليس أمرًا أستطيع تقريره وإخباركم به الآن. السؤال الحقيقي هو: هل لديّ الإرادة الكافية للقيام بذلك؟”
تقدم جورج بشجاعة. رفع ساميكان رأسه وأشار إلى نوح ليترجم.
“التوجه مباشرة إلى العاصمة أمر جيد، ولكن لا يجب أن نتجاهل هذا المكان.”
“هذا المكان ليس على الطريق. هل هناك سبب يدفعنا لمهاجمته؟”
أحس يوريتش بمعنى القيمة النسبية.
المكان الذي أشار إليه جورج مدينة حدودية. وبصفتها مدينة حدودية، هي نقطة اتصال مع الإمبراطورية والمملكة المجاورة.
اختار عدد لا بأس به من المتحضرين الذين سنحت لهم فرصة استعادة حريتهم البقاء في التحالف. سواءً أكان أحدهم مزارعًا أم حدادًا، فإن إسهامه في التحالف كان له نصيب عادل. كان لكلٍّ منهم مكافأة تُعادل قيمة إسهامه. كان هذا ممكنًا لأن البرابرة الغربيين كانوا قليلي الجشع.
“هذه المدينة الحدودية، فيرنيكال، مدينة تجارية تعمل في التجارة الثلاثية. إذا هاجمناها، فسنتمكن من نشر الخوف من التحالف بسرعة. ومعظم العبيد المسافرين إلى الإمبراطورية من الجنوب يمرون عبر فيرنيكال. سوق العبيد هناك ضخم جدًا لدرجة أن هناك دائمًا وفرة من العبيد المتاحين للشراء في أي وقت. سأقنع هؤلاء العبيد بالانضمام إلى جيش التحالف. لقد كنت في نفس موقفهم، على أي حال.”
“العالم المتحضر رائع. الطعام متوفر في كل مكان.”
نُقلت كلمات جورج إلى ساميكان والزعماء. فرك ساميكان ذقنه وأومأ برأسه.
“اللعنة، هل كان يراقبني طوال هذا الوقت؟”
“كم عدد الرجال الذين سوف نحتاجهم؟”
“وفقًا لتعاليم لو، يجب كبح الرغبة الجنسية…”
“إنها مدينة تجارية ذات دفاعات قوية، ولكن حوالي خمسة آلاف شخص يجب أن يكون كافياً.”
“أخي، نوح أرتين، ليس من جنسنا أيضًا.” رد ساميكان.
ناقش ساميكان توزيع القوات مع الزعماء الآخرين. أصبح تحرك جيش القبيلة بأكمله لمهاجمة فيرنيكال بمثابة تحويلة كبيرة ستمنح دفاعات عاصمة لانغكيجارت وقتًا كافيًا للاستعداد. السيطرة عليها قبل إصدار العدو لأمر التجنيد وحشد القوات هي الاستراتيجية الكبرى لجيش القبيلة.
وعاد المحاربون إلى المعسكر وهم يحملون النساء المختطفات على أكتافهم وأكياس الحبوب في يد واحدة.
“يوريتش، الرقم الذي أستطيع إعطاؤه لك هو ثلاثة آلاف. هل تعتقد أن هذا ممكن؟”
“حسنًا. إذًا، هل ستفعلها؟ يوريتش.”
اعتمد ساميكان دائمًا على يوريتش في الأمور المهمة، لا سيما بعد وصوله إلى العالم المتحضر. بدا يوريتش يتمتع بفهم عميق للعالم المتحضر.
نهض يوريتش، ناظرًا إلى ساميكان والزعماء. ثم غادر الخيمة مع جورج.
أومأ يوريتش برأسه على كلمات ساميكان.
“لن أجد أفضل من المعاملة التي أتلقاها هنا أينما ذهبت. هنا، أحصل على الذهب والمجوهرات كمكافأة، ناهيك عن النساء…”
“سواءً كان ذلك ممكنًا أم لا، فهذا ليس أمرًا أستطيع تقريره وإخباركم به الآن. السؤال الحقيقي هو: هل لديّ الإرادة الكافية للقيام بذلك؟”
“لا فرق بينهما. هل كنا نعتبر أنفسنا في الأصل شعبًا واحدًا؟ لقد كنا قبائل مختلفة، ولكننا الآن متحدون. وإذا استطعنا النضال معًا، فسوف نرحب بكل من يرغب بالانضمام إلينا ونعامله بإنصاف.”
ابتسم ساميكان بسخرية عند سماعه لكلمات يوريتش.
” لو دخلنا في حرب قبلية أخرى، لكانت الأمور أكثر مأساوية من ذي قبل. ولأننا نشعر بالفعل بأننا من نفس النوع، لكان ذلك يعني أننا نقتل أبناءنا. ستتحالف بعض القبائل لمهاجمة الأضعف. وهكذا، سينخفض عدد السكان والقبائل حتى يتمكن من تبقى منهم من العيش براحة.”
“حسنًا. إذًا، هل ستفعلها؟ يوريتش.”
على الرغم من أن يوريتش تحدث بطريقة مرحة، إلا أن ساقي جورج كانتا ترتعشان قليلًا.
“بالطبع يا أخي.”
نهض يوريتش، ناظرًا إلى ساميكان والزعماء. ثم غادر الخيمة مع جورج.
نهض يوريتش، ناظرًا إلى ساميكان والزعماء. ثم غادر الخيمة مع جورج.
لم تعد جودة تسليح جيش التحالف تُضاهي ما كان عليه عند عبورهم نهر يايلرود. لم تعد شفرات فؤوسهم حادة، وكان درع الجزء العلوي من أجسادهم مصنوعًا من الحديد المغطى بالجلد. كان العديد من المحاربين مزودين بعتاد لا يقل عن عتاد مشاة الإمبراطورية الثقيلة.
* * *
ساميكان يتمتع بمرونة في توسيع قواته، فوحّد قبائل كانت تعتبر بعضها غرباء، وجعل شخصًا متحضرًا مثل نوح أرتين من أقرب حلفائه. ووفر مناصب ومكافآت لكل فرد يمتلك موهبة يحتاجها جيش القبيلة.
قاد يوريتش ثلاثة آلاف رجل وفرقة المرتزقة المتحضرة نحو مدينة فيرنيكال التجارية.
“لكن في عالمنا، يكفي هذا المبلغ لشراء بضعة ماعز، في أحسن الأحوال. في ظل الجفاف، حيث يندر الطعام، لا يختلف الذهب اللامع عن الحصى العادي على الأرض.”
بوو!
بوو!
زيّن يوريتش معصميه وساعديه بحلي ذهبية. رفع ذراعه وحدق في الذهب بنظرة خاطفة.
أومأ الزعماء برؤوسهم، وأشرقت عيونهم. بدت معنوياتهم مرتفعة بعد انتصارات ونهب متتاليين.
“جورج، هذه الزخارف لها قيمة هائلة في العالم المتحضر.”
استاء جورج من إصرار يوريتش على إحضاره إلى المجلس، حيث كانت الخيمة مكتظة برجال يبدو أنهم قادرون على القتل بنظرة واحدة.
“إنها كنوزٌ لا تُصدّق. ربما يمكنك شراء حياة أحدهم بها.”
“كيف تسير الأمور معك يا بيلروا؟” سأل ساميكان بينما يقطع التفاحة بالسكين. بيلروا زوجة ساميكان وزعيمة، ولم يعد أحد يتجاهلها.
“لكن في عالمنا، يكفي هذا المبلغ لشراء بضعة ماعز، في أحسن الأحوال. في ظل الجفاف، حيث يندر الطعام، لا يختلف الذهب اللامع عن الحصى العادي على الأرض.”
بدا النهار يتلاشى. عاد المحاربون القبليون في مجموعات بعد نهب المزارع المجاورة.
أحس يوريتش بمعنى القيمة النسبية.
ابتسم ساميكان بسخرية عند سماعه لكلمات يوريتش.
لم يكن لدى العديد من محاربي القبائل اهتمام يُذكر بكنوز العالم المتحضر. ورغم أن بعضهم كان يطمع غريزيًا في الجواهر أو الذهب، إلا أن جشعهم للثروة كان أقل بكثير من جشع الشعوب المتحضرة.
“هل عدم لمس النساء جريمة؟”
“في أوقات الجفاف، حتى لو قذفتَ ملايين العملات الذهبية في وجه أحدهم، فلن تتمكن من شراء الطعام. عليكَ سحب سيف معدني لسرقة طعامه.”
في تلك اللحظة، تصلب تعبير وجه جورج.
“لا أستطيع أن أتخيل مناخًا به مواسم جافة وممطرة مميزة مثل مناخك.”
لم يكن لدى العديد من محاربي القبائل اهتمام يُذكر بكنوز العالم المتحضر. ورغم أن بعضهم كان يطمع غريزيًا في الجواهر أو الذهب، إلا أن جشعهم للثروة كان أقل بكثير من جشع الشعوب المتحضرة.
“هل تعلم لماذا عبرنا يايلرود لنأتي إلى هنا؟”
أحس يوريتش بمعنى القيمة النسبية.
توقف جورج للحظة ليفكر، ثم حرك شفتيه بتردد.
“هذه ليست المرة الأولى التي أتعامل فيها مع مرؤوس متحضر. لديّ صديق متحضر أيضًا.”
” …الانتقام، أليس كذلك؟”
علّق يوريتش بصيص أمل على الزراعة. مع ذلك، لم يكن من المؤكد نجاح الزراعة، وحتى في حال نجاحها، لا يزال بناء مجتمع زراعي متكامل أمرًا بعيد المنال. وحتى ذلك الحين، سيظل الصراع قائمًا بين الأخذ والعطاء كما كان من قبل.
“لو الأمر انتقامًا، فقد فعلنا ما يكفي. لقد ذبحنا الكثير من أبناء الحضارة. وصدينا الغزاة منذ زمن طويل.”
“هذا أمر مختلف يا أيها الزعيم العظيم ساميكان.”
“لإظهار قوتكم؟”
على الرغم من أن يوريتش تحدث بطريقة مرحة، إلا أن ساقي جورج كانتا ترتعشان قليلًا.
“هذا صحيح إلى حد ما. الأمر يتعلق بإظهار قوتنا بوضوح، حتى لا يجرؤوا على التباهي بأرضنا مرة أخرى. لكن هذه مجرد ذريعة. الذرائع وحدها لا تنفعنا. لا بد أن تكون هناك دائمًا فائدة ملموسة.”
علّق يوريتش بصيص أمل على الزراعة. مع ذلك، لم يكن من المؤكد نجاح الزراعة، وحتى في حال نجاحها، لا يزال بناء مجتمع زراعي متكامل أمرًا بعيد المنال. وحتى ذلك الحين، سيظل الصراع قائمًا بين الأخذ والعطاء كما كان من قبل.
ألقى يوريتش الزينة على العربة.
“وفقًا لتعاليم لو، يجب كبح الرغبة الجنسية…”
“ما هي الفائدة التي تتحدث عنها يا يوريتش؟”
نصب المحاربون خيامهم ضاحكين. كانوا رجالًا يضحكون بخفة حتى بعد ذبح عائلة عادية تعيش حياتها ببساطة. تلك كانت طريقتهم في الحياة. العيش بالأخذ من الآخرين كان أمرًا طبيعيًا.
هذه المرة، سأل جورج بمبادرة. أصبح فضوليًا بشأن شخصية يوريتش.
“جورج، هذه الزخارف لها قيمة هائلة في العالم المتحضر.”
أول من عبر جبال السماء، هكذا قال البرابرة. رجلٌ اختبر العالم المتحضر بمفرده وعاد إلى وطنه. ابن الأرض الذي نال احترام جميع المحاربين.
وأشار ساميكان إلى الخريطة وأشار إلى اتجاه مسيرتهم.
في التحالف، لم يكن للنسب ولا الأصل أهمية كبيرة. ما يهم هو امتلاك المرء القدرة على شغل هذا المنصب. حتى لو وُلد ابنًا لزعيم، فبدون المهارات اللازمة، لن يكون سوى محارب بسيط.
” لن أعلق أكثر. لكل شخص ظروفه.”
في التحالف، امتلاك منصب يعني أن الشخص يمتلك المهارات! يختلف الأمر عن النبلاء، حيث يكفي نسب الدم ليرث كل شيء.
“هل عدم لمس النساء جريمة؟”
اختار عدد لا بأس به من المتحضرين الذين سنحت لهم فرصة استعادة حريتهم البقاء في التحالف. سواءً أكان أحدهم مزارعًا أم حدادًا، فإن إسهامه في التحالف كان له نصيب عادل. كان لكلٍّ منهم مكافأة تُعادل قيمة إسهامه. كان هذا ممكنًا لأن البرابرة الغربيين كانوا قليلي الجشع.
أومأ يوريتش برأسه على كلمات ساميكان.
لدى البرابرة الغربيين رغبة ضئيلة في الملكية الشخصية. وراء عنف البربرية، هناك شخصية بسيطة، راضية بما يكفيها من الطعام.
ضحك يوريتش. احمرّ وجه جورج وتلوّى.
“عندما نعود إلى الغرب، سنجد أنفسنا في حرب لا تنتهي ضد بعضنا البعض. التحالف مجرد صدفة. ليس أنا وساميكان فقط، بل الزعماء الآخرون يدركون ذلك أيضًا. عندما يأتي موسم الجفاف، لن يكون أمامنا خيار سوى القتال على الموارد المحدودة مجددًا.”
“أخي، نوح أرتين، ليس من جنسنا أيضًا.” رد ساميكان.
لقد تمكنوا من تجاوز موسم الجفاف الأخير من خلال الذهاب في رحلة غربية للحفاظ على وحدة التحالف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لذا، اخترتم تحويل نقاط قوتكم إلى الخارج بدلاً من القتال فيما بينكم.”
“هذا المكان ليس على الطريق. هل هناك سبب يدفعنا لمهاجمته؟”
” لو دخلنا في حرب قبلية أخرى، لكانت الأمور أكثر مأساوية من ذي قبل. ولأننا نشعر بالفعل بأننا من نفس النوع، لكان ذلك يعني أننا نقتل أبناءنا. ستتحالف بعض القبائل لمهاجمة الأضعف. وهكذا، سينخفض عدد السكان والقبائل حتى يتمكن من تبقى منهم من العيش براحة.”
ازداد شغف بيلروا بالفولاذ. ورغم وجود المنتج النهائي أمامها مباشرةً، لم تكن تعرف كيفية صهره. أصبح اهتمامها الأكبر منصبًّا على طريقة صهر الفولاذ.
علّق يوريتش بصيص أمل على الزراعة. مع ذلك، لم يكن من المؤكد نجاح الزراعة، وحتى في حال نجاحها، لا يزال بناء مجتمع زراعي متكامل أمرًا بعيد المنال. وحتى ذلك الحين، سيظل الصراع قائمًا بين الأخذ والعطاء كما كان من قبل.
” لن أعلق أكثر. لكل شخص ظروفه.”
“أرى…”
“أنا من استقبلك في مركز أرتين. لذا، هذا يجعلك تابعًا لي. أي شخص لا يحترمك لا يحترمني. لذا، إذا حاول أي شخص فعل أي شيء مضحك، فلا تتردد في التحدث معي في أي وقت.”
تعلّم جورج عن الغربيين أمورًا لم تكن بقية الحضارة على دراية بها. لم يكونوا مجرد برابرة قساة.
“يوريتش، الرقم الذي أستطيع إعطاؤه لك هو ثلاثة آلاف. هل تعتقد أن هذا ممكن؟”
“بعد كل شيء، الإمبراطورية هي التي بدأت الغزو في المقام الأول.”
“لا أحاول إحباطك، لكني أحتاج إلى معرفة القليل على الأقل عن خلفية مرؤوسي.”
ركب جورج ويوريتش جنبًا إلى جنب في مقدمة الثلاثة آلاف. ورافقهما أيضًا بعض محاربي القبائل الذين تعلموا ركوب الخيل بمهارة.
زيّن يوريتش معصميه وساعديه بحلي ذهبية. رفع ذراعه وحدق في الذهب بنظرة خاطفة.
“والآن، أخبرني قصتك أيضًا. يمكنك ركوب الخيل، والقراءة والكتابة. ستُعامل باحترام أينما ذهبت، فلماذا ما زلت هنا؟ هل ما زال الأمر سرًا؟”
“وفقًا لتعاليم لو، يجب كبح الرغبة الجنسية…”
“لن أجد أفضل من المعاملة التي أتلقاها هنا أينما ذهبت. هنا، أحصل على الذهب والمجوهرات كمكافأة، ناهيك عن النساء…”
تقدم جورج بشجاعة. رفع ساميكان رأسه وأشار إلى نوح ليترجم.
“على حد علمي، لم تلمس امرأةً واحدة. لقد رفضت كل الفتيات اللواتي قدّمناهن لك كمكافأة ” سأل يوريتش جورج بحدة.
“اللعنة، هل كان يراقبني طوال هذا الوقت؟”
في تلك اللحظة، تصلب تعبير وجه جورج.
بيلروا قد تفاعلن مع حدادي الحضارة، وقام حدادو الرمال الحمراء بتكييف وتعديل الأسلحة المتحضرة لتناسب المحاربين القبليين في التحالف.
“اللعنة، هل كان يراقبني طوال هذا الوقت؟”
“جورج، هذه الزخارف لها قيمة هائلة في العالم المتحضر.”
فجأة، أصبح وجه يوريتش الودود مرعبًا.
بيلروا قد تفاعلن مع حدادي الحضارة، وقام حدادو الرمال الحمراء بتكييف وتعديل الأسلحة المتحضرة لتناسب المحاربين القبليين في التحالف.
“هل عدم لمس النساء جريمة؟”
نُقلت كلمات جورج إلى ساميكان والزعماء. فرك ساميكان ذقنه وأومأ برأسه.
بدا الجواب الذي جاء من يوريتش حاسما وحازما.
“مرؤوس…؟”
“أن تكون رجلاً ولا تعانق امرأة هو أمر خاطئ.”
“لا أحاول إحباطك، لكني أحتاج إلى معرفة القليل على الأقل عن خلفية مرؤوسي.”
“وفقًا لتعاليم لو، يجب كبح الرغبة الجنسية…”
ابتسم ساميكان بسخرية عند سماعه لكلمات يوريتش.
“ههه، هذا هراء. حتى إمبراطوركم العظيم وحارس إيمانكم مجنون شهواني لا يستطيع العيش يومًا بدون امرأة في حضنه. من بين جميع مُحبي لو الذين قابلتهم، نادرًا ما رأيتُ واحدًا استطاع كبت شهوته.”
نهض يوريتش، ناظرًا إلى ساميكان والزعماء. ثم غادر الخيمة مع جورج.
ضحك يوريتش. احمرّ وجه جورج وتلوّى.
اتسعت عينا جورج.
” لن أعلق أكثر. لكل شخص ظروفه.”
“أن تكون رجلاً ولا تعانق امرأة هو أمر خاطئ.”
“جورج آرثر، أُرسلتَ لعبور الجبال كجندي عبد لطمعك في زوجة سيدك. كان ذلك بمثابة حكم إعدام. ليس هذا فحسب، بل قدّمتَ أيضًا نصائحك بشجاعة خلال مجلس قبلي. لم أكن أعلم أنك تهتم بهذا التحالف إلى هذا الحد.”
“فماذا إذن؟”
استمر يوريتش في استجواب جورج، فتساقط العرق على جبينه.
اختار عدد لا بأس به من المتحضرين الذين سنحت لهم فرصة استعادة حريتهم البقاء في التحالف. سواءً أكان أحدهم مزارعًا أم حدادًا، فإن إسهامه في التحالف كان له نصيب عادل. كان لكلٍّ منهم مكافأة تُعادل قيمة إسهامه. كان هذا ممكنًا لأن البرابرة الغربيين كانوا قليلي الجشع.
“فماذا إذن؟”
هذه المرة، سأل جورج بمبادرة. أصبح فضوليًا بشأن شخصية يوريتش.
“فكّرتُ مليًا في الأمر – في وضعك. فيرنيكال هي مسقط رأسك، أليس كذلك؟ المكان الذي عشتَ فيه، حيث يعيش سيدك الذي أرسلك إلى ساحة المعركة.”
“مرؤوس…؟”
“…هذا صحيح. هل تريد جائزة أم ماذا؟” قال جورج بتنهيدة.
لقد تمكنوا من تجاوز موسم الجفاف الأخير من خلال الذهاب في رحلة غربية للحفاظ على وحدة التحالف.
“لا أحاول إحباطك، لكني أحتاج إلى معرفة القليل على الأقل عن خلفية مرؤوسي.”
لفترة ثانية، فكر يوريتش فيما إذا يجب عليه قطع رأس جورج في تلك اللحظة.
“مرؤوس…؟”
المكان الذي أشار إليه جورج مدينة حدودية. وبصفتها مدينة حدودية، هي نقطة اتصال مع الإمبراطورية والمملكة المجاورة.
“أنا من استقبلك في مركز أرتين. لذا، هذا يجعلك تابعًا لي. أي شخص لا يحترمك لا يحترمني. لذا، إذا حاول أي شخص فعل أي شيء مضحك، فلا تتردد في التحدث معي في أي وقت.”
أحس يوريتش بمعنى القيمة النسبية.
“أنا رجل من هذه الأرض.”
“سنواصل استراتيجيتنا الهجومية حتى العاصمة لانغكيجارت. سيكون الدفاع هناك أقوى، ولكن بما أننا أصبحنا بارعين جدًا، فلن تكون هناك صعوبة في الاستيلاء عليها.”
“هذه ليست المرة الأولى التي أتعامل فيها مع مرؤوس متحضر. لديّ صديق متحضر أيضًا.”
صلى جورج على طريقته. جلس مع يوريتش عند النار وتناول الطعام مع المحاربين.
اتسعت عينا جورج.
“هذا أمر مختلف يا أيها الزعيم العظيم ساميكان.”
بدا النهار يتلاشى. عاد المحاربون القبليون في مجموعات بعد نهب المزارع المجاورة.
“إنها مدينة تجارية ذات دفاعات قوية، ولكن حوالي خمسة آلاف شخص يجب أن يكون كافياً.”
“العالم المتحضر رائع. الطعام متوفر في كل مكان.”
“هذا صحيح إلى حد ما. الأمر يتعلق بإظهار قوتنا بوضوح، حتى لا يجرؤوا على التباهي بأرضنا مرة أخرى. لكن هذه مجرد ذريعة. الذرائع وحدها لا تنفعنا. لا بد أن تكون هناك دائمًا فائدة ملموسة.”
وعاد المحاربون إلى المعسكر وهم يحملون النساء المختطفات على أكتافهم وأكياس الحبوب في يد واحدة.
“أنا رجل من هذه الأرض.”
“صحيح؟ أستطيع العيش هنا لبقية حياتي. النساء والطعام في كل مكان.”
أول من عبر جبال السماء، هكذا قال البرابرة. رجلٌ اختبر العالم المتحضر بمفرده وعاد إلى وطنه. ابن الأرض الذي نال احترام جميع المحاربين.
نصب المحاربون خيامهم ضاحكين. كانوا رجالًا يضحكون بخفة حتى بعد ذبح عائلة عادية تعيش حياتها ببساطة. تلك كانت طريقتهم في الحياة. العيش بالأخذ من الآخرين كان أمرًا طبيعيًا.
“مرؤوس…؟”
“يا لو! لقد غضضتُ الطرف عن اغتصاب النساء، وكنتُ أقتات على الطعام المسروق. و… ربما سأقضي غدًا كما اليوم. سأتبرع للمعبد عند عودتي، لذا… أرجوك سامحني على تجاهلي لكل هذا الظلم. ”
على الرغم من أن يوريتش تحدث بطريقة مرحة، إلا أن ساقي جورج كانتا ترتعشان قليلًا.
صلى جورج على طريقته. جلس مع يوريتش عند النار وتناول الطعام مع المحاربين.
“ههه، هذا هراء. حتى إمبراطوركم العظيم وحارس إيمانكم مجنون شهواني لا يستطيع العيش يومًا بدون امرأة في حضنه. من بين جميع مُحبي لو الذين قابلتهم، نادرًا ما رأيتُ واحدًا استطاع كبت شهوته.”
أثناء سفرهم إلى فيرنيكال، بدأ يوريتش يخبر جورج أحيانًا عن مغامراته في العالم المتحضر.
“أنا رجل من هذه الأرض.”
“كفى كذبًا. إن كنتَ صديقًا للعائلة المالكة، فأنا الأخ غير الشقيق للإمبراطور المفقود منذ زمن.”
“…هذا صحيح. هل تريد جائزة أم ماذا؟” قال جورج بتنهيدة.
“أنا لا أكذب. من المحرج بعض الشيء أن أقول ذلك بنفسي… لكنني مشهور نوعًا ما.”
“أرى…”
“حتى لو كان هذا صحيحًا، قولك ذلك بنفسك مبتذلٌ جدًا يا يوريتش. قد تُجدي هذه التباهي نفعًا مع الآخرين، لكنني متعلمٌ جدًا، كما ترى، هممم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لفترة ثانية، فكر يوريتش فيما إذا يجب عليه قطع رأس جورج في تلك اللحظة.
“أرى…”
“أخي، نوح أرتين، ليس من جنسنا أيضًا.” رد ساميكان.
