199.docx
الفصل 199
حث فالد المحاربين على الاستمرار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نزفت دماء المحاربين الذين فشلوا في الهرب إلى الغابة وماتوا. طالما استطاعوا تحريك أطرافهم، ظلوا يُلوّحون بأسلحتهم حتى النهاية. مات العديد من الجنود متأثرين بضرباتهم المفاجئة.
ترجمة: ســاد
سخر المحاربون من الفار الجبان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” كيف سيواجه أباه وأجداده بعد موته بهذه الطريقة؟”
جلس كارنيوس وحيدًا داخل خيمة مؤقتة. حدّق في قلادة شمس معلقة بعينين محمرتين.
“لا، يمكننا اللحاق بالركب. لن يستغرق الأمر سوى يوم واحد.”
“…لماذا أخذت ابني أولاً؟”
“هؤلاء الرجال… إنهم يتقدمون نحو موتهم.”
بينما كان يتم تطهير ساحة المعركة، لم يخطُ كارنيوس خطوةً واحدةً خارج خيمته. تولى مساعدوه ورفاقه الفرسان القيادة مكانه.
ترجمة: ســاد
“لقد كان سوء تقديري.”
أومأ فالد برأسه بينما يراقب المتطوعين.
لم يتوقع كارنيوس أن البرابرة سوف يهاجمونهم في الاتجاه المعاكس.
لم يولد المحاربون شجعانًا. بل عاشوا في بيئة لا يمكنك فيها النجاة إن لم تكن شجاعًا.
وبحسب تقارير الجنود، فقد قُتل ليو أثناء تلك الهجمة البربرية.
أومأ.
“آه، آه.”
أبلغ أحد المحاربين عن صعوده من الخلف إلى الأمام حيث كان فالد.
لم يكن هناك من يُلام. أخفى كارنيوس قلادة الشمس في صدره.
منذ وفاة ليو، أصبحت هذه الحرب شأنًا شخصيًا لكارنيوس. حربٌ عليه أن يخوضها حتى النهاية، حتى لو كلّفته موته.
“سوف أنتقم لروحك مهما الأمر.”
“أعتقد أن دوري اليوم.”
انقسم جيش البرابرة إلى عدة وحدات. وكان من الواضح أن البرابرة المنقسمين كانوا يخططون لإعادة تنظيم صفوفهم أثناء فرارهم غربًا.
“حسنًا، أعتقد أن هذه هي الطريقة التي ستسير بها الأمور هذه المرة.”
“سيكون من الأفضل القضاء عليهم واحدًا تلو الآخر قبل أن يتمكنوا من الانضمام إلى قواتهم مرة أخرى.”
المحاربون الذين كانوا يغادرون لم ينظروا إلى الوراء.
لفّ كارنيوس عباءته حول نفسه وخرج من الخيمة. أما المعاونون الذين كانوا ينتظرون، فقد التزموا الصمت، منتظرين أن يتحدث أولاً.
همس الجنود فيما بينهم: توقف المطر، وأشرقت الشمس. جفّت الأرض المبتلة بسرعة، مما سهّل عملية المطاردة.
” سنذهب وراءهم.”
“على الأرجح لا. لا بد أن الكثير منهم مصابون.”
امتطى كارنيوس جواده وقسم جيشه إلى ثلاث وحدات. ثم لاحق الوحدة البربرية التي قتلت ابنه.
لا يزال فالد يتذكر المشهد من ذلك اليوم بوضوح.
“لم يكن بوسعهم أن يذهبوا بعيدًا ” تحدث المساعد.
“لقد رأيت ما يكفي من الدماء طيلة حياتي، لذلك لم يعد لدي ما أندم عليه.”
“على الأرجح لا. لا بد أن الكثير منهم مصابون.”
“أوووووووه!”
لم يكن هدف الجيش الإمبراطوري سوى عددٍ قليلٍ من الرجال. قوةٌ يبلغ تعدادها الآلاف ضخمةً جدًا بحيث لا يمكن إخفاء آثارها. بدت السرعة العامل الحاسم.
“كان بإمكانك أن تعيش بحرية، لكنك عدتَ إلينا. عدت للقبيلة من جديد.”
“هل يجب علينا إرسال الفرسان إلى الأمام؟”
لفّ كارنيوس عباءته حول نفسه وخرج من الخيمة. أما المعاونون الذين كانوا ينتظرون، فقد التزموا الصمت، منتظرين أن يتحدث أولاً.
“لا، يمكننا اللحاق بالركب. لن يستغرق الأمر سوى يوم واحد.”
أبلغ أحد المحاربين عن صعوده من الخلف إلى الأمام حيث كان فالد.
لم يُسرع كارنيوس. بدت الأرض مُبللة من المطر. لم يكن الوقت مناسبًا لإرسال الفرسان.
التفط فالد التراب. الشمس قد غربت، لكن التربة لا تزال تحتفظ برطوبتها. بدت تربة جيدة.
“هذا هو الجنرال كارنيوس بالفعل. إنه يحافظ على هدوئه حتى بعد أن فقد ابنه.”
” الجيش الإمبراطوري يلاحقنا. من المرجح أن نلتقي بهم قريبًا. سيكون من الصعب الهروب منهم هذه المرة.”
كان كارنيوس يقود سبعة آلاف جندي. ولأن البرابرة فرّوا في ثلاثة اتجاهات رئيسية، انقسمت القوات الملاحقة على نحو مماثل.
ضربة أولى هادئة استقرت في عنق جندي إمبراطوري. هاجم المحاربون من الجهة اليسرى، فغرزوا رماحهم وهم ينطلقون من بين الشجيرات.
“الشمس مشرقة الآن.”
امتطى كارنيوس جواده وقسم جيشه إلى ثلاث وحدات. ثم لاحق الوحدة البربرية التي قتلت ابنه.
“لو يساعدنا أيضًا.”
انحنى جورج، راكبًا حصانًا، لفالد. التقت أعين فالد وجورج.
همس الجنود فيما بينهم: توقف المطر، وأشرقت الشمس. جفّت الأرض المبتلة بسرعة، مما سهّل عملية المطاردة.
لم يتجاوز عدد البرابرة الذين ظهروا من اليسار المئة. وبينما جيش الإمبراطورية يتجه نحو اليسار، اندفع باقي المحاربين القبليين من بين الشجيرات على اليمين.
“أرسل الكشافة.”
“كيف حال يوريتش؟”
انتظر كارنيوس حتى تماسكت الأرض قبل أن يُرسل الفرسان إلى الأمام. فمهما بلغت سرعة البرابرة، لم يُضاهوا خيولهم.
تولى فالد قيادة الوحدة لأن وعي يوريتش لا يزال غامضًا ولم يستعد قدرته على الحركة الطبيعية بعد.
وبعد نصف يوم، عادت فرقة الكشافة وأبلغت عن الأمر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لقد وجدناهم يا سيدي.”
ابتلع فالد ريقه بصعوبة وضحك، وأصابعه ترتجف قليلاً.
أومأ كارنيوس. قبضت الأيدي التي تحمل اللجام لا إراديًا.
ووش!
* * *
همس الجنود فيما بينهم: توقف المطر، وأشرقت الشمس. جفّت الأرض المبتلة بسرعة، مما سهّل عملية المطاردة.
كانت وحدة يوريتش قيد المطاردة، لذا فقد تحركوا بشكل مستمر بينما كانوا يأخذون قيلولة قصيرة فقط.
“لكنني أثرتُ هذا الموضوع، لذا عليّ تحمّل المسؤولية. لا أستطيع أن أطلب منهم الموت ثم أهرب بنفسي.”
“فالد، لقد اكتشفونا.”
“الشمس مشرقة الآن.”
أبلغ أحد المحاربين عن صعوده من الخلف إلى الأمام حيث كان فالد.
“لكنني أثرتُ هذا الموضوع، لذا عليّ تحمّل المسؤولية. لا أستطيع أن أطلب منهم الموت ثم أهرب بنفسي.”
تولى فالد قيادة الوحدة لأن وعي يوريتش لا يزال غامضًا ولم يستعد قدرته على الحركة الطبيعية بعد.
“هؤلاء الرجال… إنهم يتقدمون نحو موتهم.”
“هل لحقوا بنا… الأوغاد المستمرون.”
حث فالد المحاربين على الاستمرار.
كان يأمل في داخله ألا يكون هناك أي مطاردة من جانب الجيش الإمبراطوري.
“لا، يمكننا اللحاق بالركب. لن يستغرق الأمر سوى يوم واحد.”
“كيف حال يوريتش؟”
“فالد، لقد اكتشفونا.”
” أفضل من أمس. سيتعافى. فهو ابن الأرض، في النهاية.”
“من الجيد أن يوريتش لم يفق بعد. سيغضب بالتأكيد ويعارض هذا.”
نظر فالد إلى يوريتش. كان نائمًا على نقالة مصنوعة من الدروع والعباءات.
جورج، الذي كان يقود وحدة المرتزقة، اتسعت عيناه.
“انخفضت حرارته كثيرًا واستقر تنفسه. ربما تجاوزنا المرحلة الصعبة…”
ترجمة: ســاد
حث فالد المحاربين على الاستمرار.
* * *
“ماذا الآن؟”
جورج، الذي كان يقود وحدة المرتزقة، اتسعت عيناه.
كان الالتقاء بوحدات التحالف الأخرى المتفرقة أولويتهم. مع ذلك، من المرجح أن وحدات التحالف الأخرى تُطارد أيضًا. عليهم التخلص من مطاردتهم بطريقة ما.
تفرق فالد والمحاربون بين الشجيرات على الجانبين واختبأوا. انتظر فالد قدوم الأعداء، منغمسًا في أحاديث جانبية مع المحاربين الآخرين.
لم يستغرق الأمر أكثر من يوم واحد على الأكثر حتى يصطدموا حتمًا بالجيش الإمبراطوري.
لم يكن لدى فالد أي إصابات، وكان شابًا. علاوة على ذلك، لم يكن لديه ابن. ربما أنجبت إحدى النساء اللواتي مرّ بهن، لكن لا أحد يعلم على وجه اليقين.
“آه، يا رجل.”
مجتمع محاربين، حيث نجا المحاربون بالأخذ من بعضهم البعض في بيئة قاسية. هذا هو القاسم المشترك بين الشمال والغرب.
هز فالد رأسه في فزع.
نهض فالد بسرعة وقطع رأس المحارب الهارب بفأسه.
“هذا يذكرني بالوقت الذي تركتنا فيه، يوريتش.”
الجرحى الذين يعيقون مسيرة الوحدة يتقدمون أولاً. كان هناك كثيرون ممن كانت أطرافهم مجروحة بعمق ومتقيحة. ثم جاء المحاربون الأكبر سناً، ثم الأبناء… في مجتمع المحاربين، محاولة إنقاذ حياة المرء لنفسه مُستهجنة. بل ينظر إليها على أنها عار على قبيلتهم وعائلاتهم.
منذ زمن بعيد، التقى يوريتش وفالد ببعثة إمبراطورية. أُصيب الصبيان اللذان كبروا لتوهم بالحيرة عند رؤية عدو مجهول.
“ش …
لكن يوريتش لم يتردد، بل تحمل المسؤولية كاملةً واندفع في المعركة لإنقاذ إخوته.
“آه، يا رجل.”
لا يزال فالد يتذكر المشهد من ذلك اليوم بوضوح.
لفّ كارنيوس عباءته حول نفسه وخرج من الخيمة. أما المعاونون الذين كانوا ينتظرون، فقد التزموا الصمت، منتظرين أن يتحدث أولاً.
ووش!
” أنا فالد. أفترض أنكم جميعًا تعرفونني، أليس كذلك؟ أجل، أنا خادم يوريتش.”
بدت الرياح باردة. خريف العالم المتحضر قادم. انتهى صيف النهب والسلب.
فجأةً، وقف محاربٌ خائف. بدت خطواته بطيئةً بسبب إصابةٍ في ساقه.
“حسنًا، أعتقد أن هذه هي الطريقة التي ستسير بها الأمور هذه المرة.”
” هم قادمون.”
أمسك فالد فأسه ورمحه، وفحصه وقيّم مزاج الوحدة.
هز فالد رأسه في فزع.
” أنا فالد. أفترض أنكم جميعًا تعرفونني، أليس كذلك؟ أجل، أنا خادم يوريتش.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضحك المحاربون من كلام فالد. نقر فالد على كتفه بسهم رمحه وصعد تلًا قريبًا.
” هل يقاتلون بهذه الشدة على الرغم من أنهم أُرسلوا للموت؟”
” الجيش الإمبراطوري يلاحقنا. من المرجح أن نلتقي بهم قريبًا. سيكون من الصعب الهروب منهم هذه المرة.”
” هل يقاتلون بهذه الشدة على الرغم من أنهم أُرسلوا للموت؟”
رفع المحاربون رؤوسهم واحدًا تلو الآخر. أخذ فالد نفسًا عميقًا ونظر إليهم بنظرة ثاقبة.
“معظم هؤلاء البرابرة إما كبار في السن أو مصابون.”
“سأختصر كلامي. من لديه أبناءٌ يُكملون حياتهم، ومن أصيبوا بجروحٍ بالغة ويجدون صعوبةً في الحركة، وكبار السن، ومن يظنون أنهم لن ينجو هذا العام لأسبابٍ أخرى… فليتقدموا.”
في ساحة المعركة، حياة الإنسان تُحسب بالأرقام.
لم تكن هناك كلمة واحدة من الإثارة. أومأ المحاربون برؤوسهم بجدية.
بدأ المحاربون بالتقدم للأمام واحدًا تلو الآخر.
“هاها، لقد كان ممتعًا.”
* * *
“لقد رأيت ما يكفي من الدماء طيلة حياتي، لذلك لم يعد لدي ما أندم عليه.”
لم يتجاوز عدد البرابرة الذين ظهروا من اليسار المئة. وبينما جيش الإمبراطورية يتجه نحو اليسار، اندفع باقي المحاربين القبليين من بين الشجيرات على اليمين.
بدأ المحاربون بالتقدم للأمام واحدًا تلو الآخر.
امتطى كارنيوس جواده وقسم جيشه إلى ثلاث وحدات. ثم لاحق الوحدة البربرية التي قتلت ابنه.
جورج، الذي كان يقود وحدة المرتزقة، اتسعت عيناه.
” لا، لا أستطيع فعل هذا. عليّ أن أعيش.”
“هؤلاء الرجال… إنهم يتقدمون نحو موتهم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في ساحة المعركة، حياة الإنسان تُحسب بالأرقام.
لم يكن هدف الجيش الإمبراطوري سوى عددٍ قليلٍ من الرجال. قوةٌ يبلغ تعدادها الآلاف ضخمةً جدًا بحيث لا يمكن إخفاء آثارها. بدت السرعة العامل الحاسم.
الجرحى الذين يعيقون مسيرة الوحدة يتقدمون أولاً. كان هناك كثيرون ممن كانت أطرافهم مجروحة بعمق ومتقيحة. ثم جاء المحاربون الأكبر سناً، ثم الأبناء… في مجتمع المحاربين، محاولة إنقاذ حياة المرء لنفسه مُستهجنة. بل ينظر إليها على أنها عار على قبيلتهم وعائلاتهم.
“هؤلاء الرجال… إنهم يتقدمون نحو موتهم.”
“شكرا لكم جميعا.”
ضحك المحاربون من كلام فالد. نقر فالد على كتفه بسهم رمحه وصعد تلًا قريبًا.
أومأ فالد برأسه بينما يراقب المتطوعين.
“لقد رأيت ما يكفي من الدماء طيلة حياتي، لذلك لم يعد لدي ما أندم عليه.”
” أنا لستُ خبيرًا استراتيجيًا، ولا شجاعًا بشكلٍ استثنائي. كل ما أطلبه منك هو أن تُقاتل بجدٍّ وتموتَ بسلام.”
وبحسب تقارير الجنود، فقد قُتل ليو أثناء تلك الهجمة البربرية.
بلغ عدد المحاربين الذين تجمعوا تحت قيادة فالد ما يزيد قليلاً على سبعمائة. لم يكن عدداً صغيراً.
“حسنًا، استمر بالركض. سأطاردك إلى حافة الأرض الغربية إذا اضطررت لذلك.”
“هذا كل ما نحتاجه، فالد.”
“أوووووووه!”
تسلح المحاربون.
ترجمة: ســاد
لم يكن لدى فالد أي إصابات، وكان شابًا. علاوة على ذلك، لم يكن لديه ابن. ربما أنجبت إحدى النساء اللواتي مرّ بهن، لكن لا أحد يعلم على وجه اليقين.
“هل لحقوا بنا… الأوغاد المستمرون.”
“لكنني أثرتُ هذا الموضوع، لذا عليّ تحمّل المسؤولية. لا أستطيع أن أطلب منهم الموت ثم أهرب بنفسي.”
لفّ كارنيوس عباءته حول نفسه وخرج من الخيمة. أما المعاونون الذين كانوا ينتظرون، فقد التزموا الصمت، منتظرين أن يتحدث أولاً.
لم يكن فالد شخصيةً بارزةً في التحالف، بل ارتقى في رتبته لمجرد قربه من يوريتش.
لم يُسرع كارنيوس. بدت الأرض مُبللة من المطر. لم يكن الوقت مناسبًا لإرسال الفرسان.
“لقد حاولت الوصول إلى مكان ما من خلال الالتزام بالأشخاص المناسبين، لكن الحياة ليست بهذه السهولة، أليس كذلك؟”
“هؤلاء الرجال… إنهم يتقدمون نحو موتهم.”
ابتلع فالد ريقه بصعوبة وضحك، وأصابعه ترتجف قليلاً.
” أنا لستُ خبيرًا استراتيجيًا، ولا شجاعًا بشكلٍ استثنائي. كل ما أطلبه منك هو أن تُقاتل بجدٍّ وتموتَ بسلام.”
“أعتقد أن دوري اليوم.”
“لقد كان سوء تقديري.”
قام فالد بفصل قواته عن القوة الرئيسية ليوريتش.
لم يستغرق الأمر أكثر من يوم واحد على الأكثر حتى يصطدموا حتمًا بالجيش الإمبراطوري.
“من الجيد أن يوريتش لم يفق بعد. سيغضب بالتأكيد ويعارض هذا.”
“لم يكن بوسعهم أن يذهبوا بعيدًا ” تحدث المساعد.
نظر فالد إلى يوريتش، الذي لم يكن واعيًا تمامًا بعد، ثم أدار ظهره.
بدأ الهجوم المفاجئ من اليسار، وبينما كان العدوّ مُشتّتًا هناك، بدأ الهجوم من اليمين. بدا تكتيكًا بسيطًا، لكنه بدا فعّالًا. دوّت صرخات بين جنود الإمبراطورية.
بوو!
“لقد كان سوء تقديري.”
المحاربون الذين كانوا يغادرون لم ينظروا إلى الوراء.
لا يزال فالد يتذكر المشهد من ذلك اليوم بوضوح.
أومأ.
أومأ فالد برأسه بينما يراقب المتطوعين.
انحنى جورج، راكبًا حصانًا، لفالد. التقت أعين فالد وجورج.
عند سماع ذلك الصوت الخافت، ساد الصمت المطبق على المحاربين. حبسوا أنفاسهم وشاهدوا الجيش الإمبراطوري يقترب.
لم يطلب فالد من المرتزقة البقاء مع الوحدة، يعلم جيدًا أنهم سيهربون على أي حال.
لا يزال فالد يتذكر المشهد من ذلك اليوم بوضوح.
تفرق فالد والمحاربون بين الشجيرات على الجانبين واختبأوا. انتظر فالد قدوم الأعداء، منغمسًا في أحاديث جانبية مع المحاربين الآخرين.
لم يستغرق الأمر أكثر من يوم واحد على الأكثر حتى يصطدموا حتمًا بالجيش الإمبراطوري.
” لا، لا أستطيع فعل هذا. عليّ أن أعيش.”
“آه، آه.”
فجأةً، وقف محاربٌ خائف. بدت خطواته بطيئةً بسبب إصابةٍ في ساقه.
” هم قادمون.”
بوو!
لم يستغرق الأمر أكثر من يوم واحد على الأكثر حتى يصطدموا حتمًا بالجيش الإمبراطوري.
نهض فالد بسرعة وقطع رأس المحارب الهارب بفأسه.
بدت الرياح باردة. خريف العالم المتحضر قادم. انتهى صيف النهب والسلب.
“…آسف يا صديقي، سوف نموت جميعًا هنا.”
التفط فالد التراب. الشمس قد غربت، لكن التربة لا تزال تحتفظ برطوبتها. بدت تربة جيدة.
ألقى فالد جسد المحارب ذو الرأس المقطوع في الغابة.
” أنا فالد. أفترض أنكم جميعًا تعرفونني، أليس كذلك؟ أجل، أنا خادم يوريتش.”
“هاه، هذا الجبان.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” كيف سيواجه أباه وأجداده بعد موته بهذه الطريقة؟”
جورج، الذي كان يقود وحدة المرتزقة، اتسعت عيناه.
سخر المحاربون من الفار الجبان.
عند سماع ذلك الصوت الخافت، ساد الصمت المطبق على المحاربين. حبسوا أنفاسهم وشاهدوا الجيش الإمبراطوري يقترب.
كان المحاربون شجعانًا بقدر ما كانوا قساة. وبقدر ما كانوا قساة على الآخرين، أخلاق المحارب صارمة. إذا كنت تخشى القتال وتعتز بحياتك، فإما أن تموت على أيدي إخوانك، أو حتى لو لم تُقتل، تُعامل كما لو أنك لم تكن موجودًا لبقية حياتك.
منذ وفاة ليو، أصبحت هذه الحرب شأنًا شخصيًا لكارنيوس. حربٌ عليه أن يخوضها حتى النهاية، حتى لو كلّفته موته.
مجتمع محاربين، حيث نجا المحاربون بالأخذ من بعضهم البعض في بيئة قاسية. هذا هو القاسم المشترك بين الشمال والغرب.
امتطى كارنيوس جواده وقسم جيشه إلى ثلاث وحدات. ثم لاحق الوحدة البربرية التي قتلت ابنه.
لم يولد المحاربون شجعانًا. بل عاشوا في بيئة لا يمكنك فيها النجاة إن لم تكن شجاعًا.
” أنا لستُ خبيرًا استراتيجيًا، ولا شجاعًا بشكلٍ استثنائي. كل ما أطلبه منك هو أن تُقاتل بجدٍّ وتموتَ بسلام.”
بوو!
سخر المحاربون من الفار الجبان.
التفط فالد التراب. الشمس قد غربت، لكن التربة لا تزال تحتفظ برطوبتها. بدت تربة جيدة.
أومأ.
“يوريتش، من الجميل لو تمكنت من متابعة رحلتك…”
ضحك المحاربون من كلام فالد. نقر فالد على كتفه بسهم رمحه وصعد تلًا قريبًا.
كان فالد محاربًا قبليًا مخلصًا ومثاليًا. يُقدّر إخوته وقبيلته كما يُقدّر حياته، وعرف كيف يُكرّس حياته للقتال. كانت تلك هي حياته كلها.
“شكرا لكم جميعا.”
“كنتَ مختلفًا يا يوريتش. لطالما رأيتَ فينا شيئًا مختلفًا. ركضتَ للأمام، ساعيًا وراء ما يتجاوز حياة محارب قبلي.”
قام فالد بفصل قواته عن القوة الرئيسية ليوريتش.
بدا يوريتش رجلاً بارزاً بين محاربي القبائل العاديين. بدا وكأنه يتألق بمفرده، و يوريتش يتمتع بالقوة والاستراتيجية اللازمتين لمواجهة مصير استثنائي.
“سيدي؟”
“كان بإمكانك أن تعيش بحرية، لكنك عدتَ إلينا. عدت للقبيلة من جديد.”
لم يستغرق الأمر أكثر من يوم واحد على الأكثر حتى يصطدموا حتمًا بالجيش الإمبراطوري.
كان يوريتش في النهاية محاربًا قبليًا أيضًا. عاد، ولم يتخلَّ عن جذوره.
“كمين من اليسار!”
“ش …
“حسنًا، أعتقد أن هذه هي الطريقة التي ستسير بها الأمور هذه المرة.”
عند سماع ذلك الصوت الخافت، ساد الصمت المطبق على المحاربين. حبسوا أنفاسهم وشاهدوا الجيش الإمبراطوري يقترب.
“كان بإمكانك أن تعيش بحرية، لكنك عدتَ إلينا. عدت للقبيلة من جديد.”
بدا الهواء رطبًا وثقيلًا. بقيت الرائحة قريبة من الأرض، ولم ترتفع بسهولة.
“لقد وجدناهم يا سيدي.”
ظل فالد والمحاربون مستلقين على الأرض، مختبئين جيدًا لكمين.
نهض فالد بسرعة وقطع رأس المحارب الهارب بفأسه.
” هم قادمون.”
“لقد رأيت ما يكفي من الدماء طيلة حياتي، لذلك لم يعد لدي ما أندم عليه.”
لم يكن أمام المحاربين سوى فرصة واحدة: توجيه ضربة قاضية للجيش الإمبراطوري بالتضحية بحياتهم.
انحنى جورج، راكبًا حصانًا، لفالد. التقت أعين فالد وجورج.
بوو!
بوو!
ضربة أولى هادئة استقرت في عنق جندي إمبراطوري. هاجم المحاربون من الجهة اليسرى، فغرزوا رماحهم وهم ينطلقون من بين الشجيرات.
“هاها، لقد كان ممتعًا.”
“كمين من اليسار!”
“من الجيد أن يوريتش لم يفق بعد. سيغضب بالتأكيد ويعارض هذا.”
بدا ردّ الجنود الإمبراطوريين سريعًا. رفعوا دروعهم بسرعة نحو اليسار، مُشكّلين تشكيلًا. تشابكت دروع الجنود لتُشكّل جدارًا متينًا.
فجأةً، وقف محاربٌ خائف. بدت خطواته بطيئةً بسبب إصابةٍ في ساقه.
“هناك حوالي مئة منهم. هل هو مجرد كمين صغير؟”
قام فالد بفصل قواته عن القوة الرئيسية ليوريتش.
لم يتجاوز عدد البرابرة الذين ظهروا من اليسار المئة. وبينما جيش الإمبراطورية يتجه نحو اليسار، اندفع باقي المحاربين القبليين من بين الشجيرات على اليمين.
“…آسف يا صديقي، سوف نموت جميعًا هنا.”
“آآآآآه! كوه!”
“فالد، لقد اكتشفونا.”
“أوووووووه!”
هدف محاربي القبائل كسب الوقت. لم يكونوا بحاجة للفوز، بل كانوا بحاجة فقط إلى إبقاء أكبر عدد ممكن من جنود الإمبراطورية عليهم وقتلهم.
بدأ الهجوم المفاجئ من اليسار، وبينما كان العدوّ مُشتّتًا هناك، بدأ الهجوم من اليمين. بدا تكتيكًا بسيطًا، لكنه بدا فعّالًا. دوّت صرخات بين جنود الإمبراطورية.
لم يولد المحاربون شجعانًا. بل عاشوا في بيئة لا يمكنك فيها النجاة إن لم تكن شجاعًا.
“لم يعد عددا صغيرا بعد الآن.”
“الشمس مشرقة الآن.”
حشد القادة الإمبراطوريون وحداتهم للهجوم المضاد.
“كان بإمكانك أن تعيش بحرية، لكنك عدتَ إلينا. عدت للقبيلة من جديد.”
“القنفذ!”
نزفت دماء المحاربين الذين فشلوا في الهرب إلى الغابة وماتوا. طالما استطاعوا تحريك أطرافهم، ظلوا يُلوّحون بأسلحتهم حتى النهاية. مات العديد من الجنود متأثرين بضرباتهم المفاجئة.
انضم جنود الإمبراطورية في تشكيل القنفذ، وهم يواجهون البرابرة. تجمّعوا بكثافة، وأحاطوا أنفسهم بدروع لا تبرز منها سوى رماحهم.
هز فالد رأسه في فزع.
“تعالوا إذا تجرأتم، أيها البرابرة الأشرار!”
” سنذهب وراءهم.”
صرخ جنود الإمبراطورية بصوت عالٍ. لكن البرابرة لم يقتربوا أكثر، بل أخفوا اجسادهم بهدوء بين الشجيرات.
“آآآآآه! كوه!”
لدى محاربي القبائل خبرة في قتال الجيش الإمبراطوري. كانوا يدركون استحالة الفوز في مواجهة مباشرة مع تشكيل قتالي قوي من الجيش الإمبراطوري.
لم يطلب فالد من المرتزقة البقاء مع الوحدة، يعلم جيدًا أنهم سيهربون على أي حال.
” اللعنة! طاردهم!”
” أنا لستُ خبيرًا استراتيجيًا، ولا شجاعًا بشكلٍ استثنائي. كل ما أطلبه منك هو أن تُقاتل بجدٍّ وتموتَ بسلام.”
قام الجيش الإمبراطوري بحل تشكيلته ودخل الغابة.
بينما كان يتم تطهير ساحة المعركة، لم يخطُ كارنيوس خطوةً واحدةً خارج خيمته. تولى مساعدوه ورفاقه الفرسان القيادة مكانه.
هدف محاربي القبائل كسب الوقت. لم يكونوا بحاجة للفوز، بل كانوا بحاجة فقط إلى إبقاء أكبر عدد ممكن من جنود الإمبراطورية عليهم وقتلهم.
أومأ كارنيوس. قبضت الأيدي التي تحمل اللجام لا إراديًا.
“كيك، كيكي.”
بدت الرياح باردة. خريف العالم المتحضر قادم. انتهى صيف النهب والسلب.
نزفت دماء المحاربين الذين فشلوا في الهرب إلى الغابة وماتوا. طالما استطاعوا تحريك أطرافهم، ظلوا يُلوّحون بأسلحتهم حتى النهاية. مات العديد من الجنود متأثرين بضرباتهم المفاجئة.
“القنفذ!”
إن الهيجان المرعب للمحاربين البرابرة جعل الجنود الإمبراطوريين يهزون رؤوسهم في حالة من عدم التصديق.
“لقد وجدناهم يا سيدي.”
“لم أرى محاربين بربريين مثل هؤلاء منذ فترة طويلة.”
ضربة أولى هادئة استقرت في عنق جندي إمبراطوري. هاجم المحاربون من الجهة اليسرى، فغرزوا رماحهم وهم ينطلقون من بين الشجيرات.
شعر الفرسان بقشعريرة مألوفة. عادت القشعريرة التي شعروا بها في الشمال لتسري في أحشائهم.
“حسنًا، استمر بالركض. سأطاردك إلى حافة الأرض الغربية إذا اضطررت لذلك.”
هؤلاء محاربين بربريين، بدا وكأن لا هدف لهم في الحياة سوى القتال. لم يكن لديهم ما يخسرونه في المعركة، بل مكاسب فقط.
بوو!
نظر كارنيوس إلى البرابرة القتلى، ثم عبس.
عند سماع ذلك الصوت الخافت، ساد الصمت المطبق على المحاربين. حبسوا أنفاسهم وشاهدوا الجيش الإمبراطوري يقترب.
“معظم هؤلاء البرابرة إما كبار في السن أو مصابون.”
هؤلاء محاربين بربريين، بدا وكأن لا هدف لهم في الحياة سوى القتال. لم يكن لديهم ما يخسرونه في المعركة، بل مكاسب فقط.
“سيدي؟”
“آآآآآه! كوه!”
“انظروا إلى جثث البرابرة. كان العديد منهم مصابًا بجروح خطيرة قبل دخولهم هذه المعركة. ربما كانوا جنودًا يمكن التضحية بهم، مجرد وقود لكسب الوقت.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
” هل يقاتلون بهذه الشدة على الرغم من أنهم أُرسلوا للموت؟”
بدأ المحاربون بالتقدم للأمام واحدًا تلو الآخر.
لم يتمكن المساعد الشاب، الذي لم يسبق له أن قاتل ضد البرابرة، من فهم الأمر.
حث فالد المحاربين على الاستمرار.
“لهذا السبب هم برابرة.”
ضربة أولى هادئة استقرت في عنق جندي إمبراطوري. هاجم المحاربون من الجهة اليسرى، فغرزوا رماحهم وهم ينطلقون من بين الشجيرات.
لوّى كارنيوس شفتيه. مع أن الكمين قوة صغيرة، إلا أنه لم يستطع مواصلة المطاردة مع وجود أي عدو خلفهم. البرابرة سينجحون في كسب الوقت وفقًا لخطتهم.
“كيف حال يوريتش؟”
“حسنًا، استمر بالركض. سأطاردك إلى حافة الأرض الغربية إذا اضطررت لذلك.”
“ماذا الآن؟”
منذ وفاة ليو، أصبحت هذه الحرب شأنًا شخصيًا لكارنيوس. حربٌ عليه أن يخوضها حتى النهاية، حتى لو كلّفته موته.
قام فالد بفصل قواته عن القوة الرئيسية ليوريتش.
” الجيش الإمبراطوري يلاحقنا. من المرجح أن نلتقي بهم قريبًا. سيكون من الصعب الهروب منهم هذه المرة.”
