Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 202

الفصل 202

” هاف، هاف.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بووووووب!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“هل يحاولون إحراقنا جميعًا حتى الموت؟”

ترجمة: ســاد

“اطعنهم بالرماح لإبعادهم!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

المواجهة قد بدأت بالفعل في المقدمة.

الحرب لعبة شطرنج. فالتسرع في تحريك القطع لمجرد منفعة أمام العين قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. في الحرب، البشر الحقيقيون هم من يموتون، لا قطع اللعبة.

صرخ الجنود.

ركّز كارنيوس على الفوائد المباشرة. لم يكن لديه وقت للتفكير. جنوده ينتظرون أوامره.

صرخ الجنود حاملو الدروع. بدت الدروع ساخنة بما يكفي لطهي اللحم عليها، و الجزء الداخلي من دروعهم أشبه بفرن.

“الخونة الداخليون بين البرابرة، وبوابة فتحت من تلقاء نفسها، وميزة ساحقة.”

“يوريتش…؟”

كل الظروف تشير إلى انتصار الجيش الإمبراطوري.

في اليوم الذي ولد فيه ليو، شعر كارنيوس أنه يملك العالم، وعندما مات ليو، فقد كل شيء.

‘بصراحة، حتى لو كان فخًا، لا أستطيع أن أرى أننا نخسر.’

بدا صوته حزينا.

ما غمر قلب كارنيوس ثقةً تكاد تكون غرورًا، ومع ذلك ظلّ حذرًا من هذا الغرور.

“هاه! أوغاد ماكرون! كنت أعرف ذلك!”

“يا سيدي الجنرال! البرابرة سيغلقون البوابة مجددًا!”

صرخ الجنود.

صرخ مساعدٌ مُلحًّا:“ إذا أُغلقت البوابة، فسيُضيّعون فرصةً ثمينة. إعادة فتحها ستُسفر عن سقوط عشرات الضحايا.”

ثار المحاربون فجأة. حتى محاربٌ يحتضر نهض وهتف باسم يوريتش.

“هل هذا مجرد خوفي غير الضروري…؟”

في اليوم الذي ولد فيه ليو، شعر كارنيوس أنه يملك العالم، وعندما مات ليو، فقد كل شيء.

مدّ كارنيوس يده للأمام. حتى لو كان فخًا، بدت فرصةً ثمينةً لا تُفوّت.“ أرسل المشاة الثقيلة والفرسان إلى البوابة.”

المواجهة قد بدأت بالفعل في المقدمة.

“أوووووووه!”

الفارس العجوز الذي فقد ابنه تمنى إراقو دماء البرابرة. مهما سفك من دم في جنازة ابنه، لن يكفيه شيء.

اقتحم الجيش الإمبراطوري البوابة.

لم ينزعج كارنيوس. أسوار القرية مجرد سياج خشبي. بإمكان الجيش الإمبراطوري أن يقتحمها في لحظات إن شاء. لم يكن هناك أي احتمال أن تلتهم النيران جنود الإمبراطورية.

بوو!

في ظل الحرّ الخانق والدخان الأسود الذي يُحرق الجلد، صمد محاربو القبائل كعادتهم. تحمّلوا المشقة كما لو كانوا يجتازون موسم الجفاف بانتظار المطر.

اشتبك المحاربون الذين حاولوا إغلاق البوابة مع الجنود الذين حاولوا اقتحامها. بدت المقاومة شرسة.

سخر كارنيوس من البرابرة. بالتفكير العقلاني، كانت كل حيلهم مجرد خدعة تافهة. كان الحل واضحًا.

“هل سيدافعون عن البوابة بهذه الشدة لو كانت فخًا بالفعل؟”

بوم!

ارتجفت شفتا كارنيوس. أصبح أكثر يقينًا تدريجيًا.

لم ينزعج كارنيوس. أسوار القرية مجرد سياج خشبي. بإمكان الجيش الإمبراطوري أن يقتحمها في لحظات إن شاء. لم يكن هناك أي احتمال أن تلتهم النيران جنود الإمبراطورية.

“ليو، اغفر لهذا الأب البائس.”

“كان ذلك طمعًا مني. لو لم أحاول تربيته فارسًا ليخلفني…”

كارنيوس غارقًا في ندم لا ينتهي. بدت لحظات ليو الأخيرة تُطارده باستمرار.

صرخ مساعدٌ مُلحًّا:“ إذا أُغلقت البوابة، فسيُضيّعون فرصةً ثمينة. إعادة فتحها ستُسفر عن سقوط عشرات الضحايا.”

“لو أنني أوقفتك حينها… أو على الأقل أرسلت المزيد من الجنود معك…”

أطلق منفاخ البوق إشارة من داخل الكرة النارية.

بدا الندم دائمًا متأخرًا، مهما ندم المرء بسرعة. فقد كارنيوس ابنه العزيز.

لم يعد المحاربون يتراجعون بعد ظهوره. خرجوا وسط النيران والدخان، يواجهون الجيش الإمبراطوري بشجاعة. لم تعد الجلود الجافة تحميهم من الحر. بدت أجساد المحاربين، الملطخة بالحروق، بشعة.

“ليو…”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بدا صوته حزينا.

شهد السكان ذبح وتقطيع أوصال عائلاتهم وجيرانهم أمام أعينهم. كانت الأيام القليلة الماضية لا تُطاق، وشعروا وكأن الأيام شهور.

في اليوم الذي ولد فيه ليو، شعر كارنيوس أنه يملك العالم، وعندما مات ليو، فقد كل شيء.

عبس كارنيوس.

“كان ذلك طمعًا مني. لو لم أحاول تربيته فارسًا ليخلفني…”

ارتعشت شفتا كارنيوس، وتوهجت النيران في عينيه.

عبس كارنيوس.

أصدر كارنيوس أمرًا صارمًا. لم ينخدع بخطط البرابرة.

الفارس العجوز الذي فقد ابنه تمنى إراقو دماء البرابرة. مهما سفك من دم في جنازة ابنه، لن يكفيه شيء.

” ما هذا فجأة؟”

“لو، أتوق للانتقام. إن كنتَ تعتبر رغبة الأب في الانتقام لابنه إثمًا عليك، فخذ هذا الجسد المسن.”

ترجمة: ســاد

قبّل كارنيوس رمز الشمس على مقبض سيفه. فتح عينيه وشد حلقه.

أربكت هذه الظروف المتداخلة انضباط الجيش الإمبراطوري واشتدت الحرارة المحيطة بالقرية لدرجة أن الجنود ذوي الدروع الحديدية لم يستطيعوا تحملها.

“هجوم!”

ما غمر قلب كارنيوس ثقةً تكاد تكون غرورًا، ومع ذلك ظلّ حذرًا من هذا الغرور.

أشار كارنيوس بسيفه إلى الأمام وهو يصرخ. هاجم الفرسان الثقيلون بجانبه القرية.

“هل هذه الاستراتيجية هي حقا كل ما لديهم؟”

داس الفرسان الثقيلون البرابرة، وأمنوا مدخل البوابة. وما إن تم تأمين المدخل، حتى تدفق الجنود الإمبراطوريون.

دخل جزء كبير من القوات الإمبراطورية الرئيسية القرية. قاوم البرابرة في الممرات الضيقة، لكن عدد البرابرة الذين قضوا فاق بكثير عدد جنود الإمبراطورية.

“اطعنهم بالرماح لإبعادهم!”

“هل هذه الاستراتيجية هي حقا كل ما لديهم؟”

بدأ بعض الفرسان الذين كانوا يواجهون البرابرة يرددون هذا الاسم.

ضحك كارنيوس ضحكة فارغة. أصبح يشعر بالغباء لكونه متوترًا هكذا دون سبب واضح.

“إنهم البرابرة!”

“يا سيدي! مدخل البوابة يُغلق!”

” هاف، هاف.”

بدأ الجنود الإمبراطوريون الذين يحرسون البوابة يسقطون.

“لقد حاصرونا داخل القرية ويهاجموننا بالنيران… هذا أمر ذكي إلى حد ما من بعض البرابرة”.

“هاه! أوغاد ماكرون! كنت أعرف ذلك!”

“أوغاد مجانين!”

ضحك كارنيوس. كان يتوقع فخًا أو اثنين.

لكن هذه المرة، حتى كارنيوس بدا في حيرة من أمره. لم يكن البرابرة، بل سكان فالديما، هم من اندفعوا من كل اتجاه.

قرب البوابة، بدأ البرابرة، الذين بدوا أمواتًا، بالانتفاض واحدًا تلو الآخر. لم يموتوا أمرهم، بل تظاهروا بذلك، فتلطخوا بالدماء واستلقوا. انضم جورج والمرتزقة إلى البرابرة وأغلقوا البوابة.

“أين السيد جورن، ولماذا لم أسمع عنه حتى الآن؟ ألم أرسله لهدم السياج؟”

بووووووب!

” لماذا! ألستَ هنا لإنقاذنا؟ البرابرة قادمون!”

أرسل البرابرة إشارتهم.

قبّل كارنيوس رمز الشمس على مقبض سيفه. فتح عينيه وشد حلقه.

ووش!

“يوووووريتش هنا!!”

انتشرت النيران من أطراف القرية. اشتعلت النيران بسرعة في المنازل الخشبية، التي رُشِّت بالزيت بغزارة مسبقًا. وانتشرت النيران بسرعة في جميع أنحاء القرية.

اشتبك المحاربون الذين حاولوا إغلاق البوابة مع الجنود الذين حاولوا اقتحامها. بدت المقاومة شرسة.

“لقد حاصرونا داخل القرية ويهاجموننا بالنيران… هذا أمر ذكي إلى حد ما من بعض البرابرة”.

“لو أنني أوقفتك حينها… أو على الأقل أرسلت المزيد من الجنود معك…”

لم ينزعج كارنيوس. أسوار القرية مجرد سياج خشبي. بإمكان الجيش الإمبراطوري أن يقتحمها في لحظات إن شاء. لم يكن هناك أي احتمال أن تلتهم النيران جنود الإمبراطورية.

ومما زاد الطين بلة، أن سكان فالديما استمروا في إثارة الشغب. فالتهمت النيران بعض من كانوا يركضون نحو السياج، وقفزوا إلى صفوف الإمبراطورية.

“هل هذا كل ما أعددتموه أيها البرابرة! هل هذا أفضل ما يستطيع قتلة ابني فعله؟” صرخ كارنيوس بصوت عالٍ.

“هذا جنون! هؤلاء الناس فقدوا عقولهم تمامًا!”

نشأت ضجة بين الجنود في المقدمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدأت الأبقار والخيول تتسابق على الطريق للقرية، وقد ربطت بها براميل زيت، وذيولها مشتعلة.

صرخ مساعدٌ مُلحًّا:“ إذا أُغلقت البوابة، فسيُضيّعون فرصةً ثمينة. إعادة فتحها ستُسفر عن سقوط عشرات الضحايا.”

استخدم البرابرة ممتلكات القرية بلا رحمة، فأشعلوا النار في الأبقار والخيول الثمينة واستخدموها كأسلحة.

في ظل الحرّ الخانق والدخان الأسود الذي يُحرق الجلد، صمد محاربو القبائل كعادتهم. تحمّلوا المشقة كما لو كانوا يجتازون موسم الجفاف بانتظار المطر.

“آ …””

ضيّق كارنيوس عينيه. للوهلة الأولى، بدا الأمر أشبه بفوضى، لكن الضرر الذي لحق بالجيش الإمبراطوري بدا ضئيلاً في الواقع.

“اطعنهم بالرماح لإبعادهم!”

‘بصراحة، حتى لو كان فخًا، لا أستطيع أن أرى أننا نخسر.’

داس الخيول والأبقار الهائجة جنود الإمبراطورية. فاضت براميل الزيت على ظهور الحيوانات، فغرق الجنود بالزيت. صرخ جنديٌّ التهمته النيران وهو يتدحرج على الأرض.

سخر كارنيوس من البرابرة. بالتفكير العقلاني، كانت كل حيلهم مجرد خدعة تافهة. كان الحل واضحًا.

ضيّق كارنيوس عينيه. للوهلة الأولى، بدا الأمر أشبه بفوضى، لكن الضرر الذي لحق بالجيش الإمبراطوري بدا ضئيلاً في الواقع.

أرسل البرابرة إشارتهم.

“هذه الحيلة تفتقر إلى الفعالية. لن تُكسبهم المعركة. ما الذي يُفكّر فيه هؤلاء الأوغاد البرابرة؟”

” هاف، هاف.”

خطط كارنيوس لاختراق السياج الخشبي والخروج. لم يكن ينوي أن يقع ضحيةً لمثل هذا الهجوم الناري الأخرق. بإمكانهم بسهولة القضاء على البرابرة ببطء بعد أن احترقت القرية بالكامل.

‘بصراحة، حتى لو كان فخًا، لا أستطيع أن أرى أننا نخسر.’

“من فضلكم أنقذونا يا سادة!”

ارتدى المحاربون جلودًا ثقيلة مبللة. كانوا في وضع أفضل بكثير من ذوي الدروع المعدنية.

“ا-البرابرة هم… آه!”

صدر صوتٌ مكتومٌ من النيران. ثم اشتدّت النيران فجأةً وازدادت اتساعًا. بدا وكأن أحدهم يسكب المزيد من الزيت عمدًا.

لكن هذه المرة، حتى كارنيوس بدا في حيرة من أمره. لم يكن البرابرة، بل سكان فالديما، هم من اندفعوا من كل اتجاه.

سووش!

تمسك السكان المشتعلون بالجنود الإمبراطوريين في كل مكان في القرية.

” هاف، هاف.”

” ما هذا فجأة؟”

كل الظروف تشير إلى انتصار الجيش الإمبراطوري.

دفع الجنود السكان بعيدًا. بدا السكان وكأنهم فقدوا صوابهم تمامًا، وكأنهم تعرضوا لتعذيب لا يوصف.

خطط كارنيوس لاختراق السياج الخشبي والخروج. لم يكن ينوي أن يقع ضحيةً لمثل هذا الهجوم الناري الأخرق. بإمكانهم بسهولة القضاء على البرابرة ببطء بعد أن احترقت القرية بالكامل.

“ا- سلخوا ابني حيًا أمام عيني. آه.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في حالة من الذعر، لجأ السكان يائسين إلى جنود الإمبراطورية طلبًا للمساعدة. بدا من المستحيل السيطرة عليهم.

مر الوقت لم يسمع عن السيد جورن، الذي قاد جنوده لكسر السياج، لفترة من الوقت.

بوو!

“لو أنني أوقفتك حينها… أو على الأقل أرسلت المزيد من الجنود معك…”

بينما جنود الإمبراطورية منشغلين، استؤنف هجوم البرابرة. أطلق البرابرة المختبئون سهامهم ثم اختفوا.

شهد السكان ذبح وتقطيع أوصال عائلاتهم وجيرانهم أمام أعينهم. كانت الأيام القليلة الماضية لا تُطاق، وشعروا وكأن الأيام شهور.

أربكت هذه الظروف المتداخلة انضباط الجيش الإمبراطوري واشتدت الحرارة المحيطة بالقرية لدرجة أن الجنود ذوي الدروع الحديدية لم يستطيعوا تحملها.

عبسَ الفرسانُ ولوّحوا بسيوفهم. اندفع البرابرةُ داخلَ البيوتِ المحترقةِ وخارجَها، وتسلّلوا إلى جنودِ الإمبراطور.

في ظل هذه الظروف، شكّل السكان المتشبثون عبئًا على الجيش الإمبراطوري. وعندما عجززوا عن السيطرة عليهم، اضطر الجيش الإمبراطوري إلى اللجوء إلى استخدام القوة.

“آه، ساخن، ساخن!”

“ألم أخبرك بالتراجع!”

في ظل هذه الظروف، شكّل السكان المتشبثون عبئًا على الجيش الإمبراطوري. وعندما عجززوا عن السيطرة عليهم، اضطر الجيش الإمبراطوري إلى اللجوء إلى استخدام القوة.

” لماذا! ألستَ هنا لإنقاذنا؟ البرابرة قادمون!”

عندما تبخر الماء، ارتفع البخار على شكل ضباب أبيض.

“هذا جنون! هؤلاء الناس فقدوا عقولهم تمامًا!”

شهد السكان ذبح وتقطيع أوصال عائلاتهم وجيرانهم أمام أعينهم. كانت الأيام القليلة الماضية لا تُطاق، وشعروا وكأن الأيام شهور.

شهد السكان ذبح وتقطيع أوصال عائلاتهم وجيرانهم أمام أعينهم. كانت الأيام القليلة الماضية لا تُطاق، وشعروا وكأن الأيام شهور.

في ظل الحرّ الخانق والدخان الأسود الذي يُحرق الجلد، صمد محاربو القبائل كعادتهم. تحمّلوا المشقة كما لو كانوا يجتازون موسم الجفاف بانتظار المطر.

“هل القوات الرئيسية للبرابرة في الحصن الحجري؟ يبدو أنهم ينتظروننا لنحترق. يا لهم من حمقى.”

ترجمة: ســاد

سخر كارنيوس من البرابرة. بالتفكير العقلاني، كانت كل حيلهم مجرد خدعة تافهة. كان الحل واضحًا.

وووشو!

“اقهر مسببي الفوضى بالقوة! إن لزم الأمر، سأسمح باستخدام القوة المميتة! يا سيد جورن! اكسر السياج وأفسح الطريق للخروج!”

بدا صوته حزينا.

أصدر كارنيوس أمرًا صارمًا. لم ينخدع بخطط البرابرة.

ارتعشت شفتا كارنيوس، وتوهجت النيران في عينيه.

مر الوقت لم يسمع عن السيد جورن، الذي قاد جنوده لكسر السياج، لفترة من الوقت.

لكن هذه المرة، حتى كارنيوس بدا في حيرة من أمره. لم يكن البرابرة، بل سكان فالديما، هم من اندفعوا من كل اتجاه.

اتسعت ألسنة اللهب، ونظر الجنود إليها بنظرات جدية. ضاقت عليهم مساحة المناورة. فزعت الخيول من اقتراب النيران، فأحدثت فوضى عارمة، ورمت فرسانها.

أطلق منفاخ البوق إشارة من داخل الكرة النارية.

وووشو!

الحرب لعبة شطرنج. فالتسرع في تحريك القطع لمجرد منفعة أمام العين قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. في الحرب، البشر الحقيقيون هم من يموتون، لا قطع اللعبة.

صدر صوتٌ مكتومٌ من النيران. ثم اشتدّت النيران فجأةً وازدادت اتساعًا. بدا وكأن أحدهم يسكب المزيد من الزيت عمدًا.

بوو!

“إنهم البرابرة!”

ترجمة: ســاد

في الواقع، لم تكن قوة يوريتش الرئيسية مختبئة في القلعة، بل دخلوا القرية المحترقة مُغطين بعباءات وملابس جلدية مبللة.

الفارس العجوز الذي فقد ابنه تمنى إراقو دماء البرابرة. مهما سفك من دم في جنازة ابنه، لن يكفيه شيء.

بوو!

“لو، أتوق للانتقام. إن كنتَ تعتبر رغبة الأب في الانتقام لابنه إثمًا عليك، فخذ هذا الجسد المسن.”

عندما تبخر الماء، ارتفع البخار على شكل ضباب أبيض.

“يوريتش…؟”

” هاف، هاف.”

صرخ الجنود.

ظهر المحاربون أمام الجنود، وعبروا عبر النيران.

“هل القوات الرئيسية للبرابرة في الحصن الحجري؟ يبدو أنهم ينتظروننا لنحترق. يا لهم من حمقى.”

بوو!

“كان ذلك طمعًا مني. لو لم أحاول تربيته فارسًا ليخلفني…”

هاجم المحاربون الذين خرجوا من النيران الجنود. بدا الجلد المبلل على أجساد المحاربين قد جفّ تقريبًا.

مدّ كارنيوس يده للأمام. حتى لو كان فخًا، بدت فرصةً ثمينةً لا تُفوّت.“ أرسل المشاة الثقيلة والفرسان إلى البوابة.”

“آه، ساخن، ساخن!”

كل الظروف تشير إلى انتصار الجيش الإمبراطوري.

صرخ الجنود حاملو الدروع. بدت الدروع ساخنة بما يكفي لطهي اللحم عليها، و الجزء الداخلي من دروعهم أشبه بفرن.

“هجوم!”

“هل يحاولون القتال وسط كل هذه النيران؟”

قرب البوابة، بدأ البرابرة، الذين بدوا أمواتًا، بالانتفاض واحدًا تلو الآخر. لم يموتوا أمرهم، بل تظاهروا بذلك، فتلطخوا بالدماء واستلقوا. انضم جورج والمرتزقة إلى البرابرة وأغلقوا البوابة.

اتسعت عينا كارنيوس. ستشتعل القرية بأكملها قريبًا، لكن البرابرة تجمعوا لمواجهتهم وجهًا لوجه.

اشتبك المحاربون الذين حاولوا إغلاق البوابة مع الجنود الذين حاولوا اقتحامها. بدت المقاومة شرسة.

“كاااااه!”

ارتجفت شفتا كارنيوس. أصبح أكثر يقينًا تدريجيًا.

المواجهة قد بدأت بالفعل في المقدمة.

لم يعد المحاربون يتراجعون بعد ظهوره. خرجوا وسط النيران والدخان، يواجهون الجيش الإمبراطوري بشجاعة. لم تعد الجلود الجافة تحميهم من الحر. بدت أجساد المحاربين، الملطخة بالحروق، بشعة.

بوم!

صرخ الجنود.

ركل البرابرة براميل النفط، ودحرجوها، وانتشر الحريق في كل مكان. حجبت النيران طريق الجنود ودمرت تشكيلاتهم.

‘بصراحة، حتى لو كان فخًا، لا أستطيع أن أرى أننا نخسر.’

“أوغاد مجانين!”

عبس كارنيوس.

صرخ الجنود.

الحرب لعبة شطرنج. فالتسرع في تحريك القطع لمجرد منفعة أمام العين قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. في الحرب، البشر الحقيقيون هم من يموتون، لا قطع اللعبة.

ارتدى المحاربون جلودًا ثقيلة مبللة. كانوا في وضع أفضل بكثير من ذوي الدروع المعدنية.

بدا صوته حزينا.

أصبح الوضع حرجًا للفرسان المدرعين بالكامل. الحرارة المحبوسة جعلت التنفس شبه مستحيل، إذ لم تسمح الملابس المبطنة أو الجلدية أسفل الفولاذ بتسرب الحرارة. خلع العديد من الفرسان خوذاتهم بالفعل.

“ا- سلخوا ابني حيًا أمام عيني. آه.”

بوو!

” هاف، هاف.”

لم يُضيّع المحاربون هذه الفرصة، فاخترقت سهامهم رؤوس الفرسان بلا خوذ.

اتسعت ألسنة اللهب، ونظر الجنود إليها بنظرات جدية. ضاقت عليهم مساحة المناورة. فزعت الخيول من اقتراب النيران، فأحدثت فوضى عارمة، ورمت فرسانها.

“هل يحاولون إحراقنا جميعًا حتى الموت؟”

“ليو…”

عبسَ الفرسانُ ولوّحوا بسيوفهم. اندفع البرابرةُ داخلَ البيوتِ المحترقةِ وخارجَها، وتسلّلوا إلى جنودِ الإمبراطور.

في اليوم الذي ولد فيه ليو، شعر كارنيوس أنه يملك العالم، وعندما مات ليو، فقد كل شيء.

“لا تتبعوهم داخل المنازل!”

اتسعت عينا كارنيوس. ستشتعل القرية بأكملها قريبًا، لكن البرابرة تجمعوا لمواجهتهم وجهًا لوجه.

تم سحق العديد من الجنود الذين طاردوا البرابرة إلى المباني المحترقة حتى الموت.

ما غمر قلب كارنيوس ثقةً تكاد تكون غرورًا، ومع ذلك ظلّ حذرًا من هذا الغرور.

” هاف، هاف.”

“هل هذه الاستراتيجية هي حقا كل ما لديهم؟”

صبّ الجنود الماء على رؤوسهم، لكنّ الماء في قربهم كان قليلًا جدًّا.

اقتحم الجيش الإمبراطوري البوابة.

لم ينخرط البرابرة في قتال مباشر، بل اقتصروا على تبادل قصير لضمان عدم تمكن الجيش الإمبراطوري من مغادرة القرية والتراجع. منعت النيران والحرارة جنود الإمبراطور من مطاردتهم ولم يكن بمقدورهم إدارة ظهورهم للبرابرة أيضًا.

انتشرت النيران من أطراف القرية. اشتعلت النيران بسرعة في المنازل الخشبية، التي رُشِّت بالزيت بغزارة مسبقًا. وانتشرت النيران بسرعة في جميع أنحاء القرية.

“آآآه! نارٌ في كل مكان!”

“ليو…”

ومما زاد الطين بلة، أن سكان فالديما استمروا في إثارة الشغب. فالتهمت النيران بعض من كانوا يركضون نحو السياج، وقفزوا إلى صفوف الإمبراطورية.

في اليوم الذي ولد فيه ليو، شعر كارنيوس أنه يملك العالم، وعندما مات ليو، فقد كل شيء.

“أين السيد جورن، ولماذا لم أسمع عنه حتى الآن؟ ألم أرسله لهدم السياج؟”

“لا تتبعوهم داخل المنازل!”

بدت البوابة مغلقة بإحكام، والرافعة مكسورة. بدا أن الجنود المنتظرين في الخارج منخرطون في قتال أيضًا.

“آ …””

فقد كارنيوس رباطة جأشه. بدا وكأنهم سيحترقون مع البرابرة بهذه السرعة.

“هذا جنون! هؤلاء الناس فقدوا عقولهم تمامًا!”

لم يكن حال البرابرة الذين كانوا يرتدون جلودًا مبللة أفضل حالًا. فقد احترقت جلود العديد منهم، ومات كثيرون ممن حاولوا استدراج الجنود سحقًا تحت أنقاض المباني المنهارة.

ثار المحاربون فجأة. حتى محاربٌ يحتضر نهض وهتف باسم يوريتش.

ظهرت الظلال في الاتجاه الذي ذهبت إليه وحدة جورن.

صرخ مساعدٌ مُلحًّا:“ إذا أُغلقت البوابة، فسيُضيّعون فرصةً ثمينة. إعادة فتحها ستُسفر عن سقوط عشرات الضحايا.”

“يوووووريتش هنا!!”

” هاف، هاف.”

ثار المحاربون فجأة. حتى محاربٌ يحتضر نهض وهتف باسم يوريتش.

داس الخيول والأبقار الهائجة جنود الإمبراطورية. فاضت براميل الزيت على ظهور الحيوانات، فغرق الجنود بالزيت. صرخ جنديٌّ التهمته النيران وهو يتدحرج على الأرض.

بوووووووووب!

انتشرت النيران من أطراف القرية. اشتعلت النيران بسرعة في المنازل الخشبية، التي رُشِّت بالزيت بغزارة مسبقًا. وانتشرت النيران بسرعة في جميع أنحاء القرية.

أطلق منفاخ البوق إشارة من داخل الكرة النارية.

ارتجفت شفتا كارنيوس. أصبح أكثر يقينًا تدريجيًا.

” هاف، هاف.”

بدأ بعض الفرسان الذين كانوا يواجهون البرابرة يرددون هذا الاسم.

ظهر يوريتش، وهو ينفث هواءً دخانيًا. بدا يرتدي جلدًا مبللًا كسائر المحاربين. وبينما يعبر النيران، تصاعد البخار من جلده.

“إنهم البرابرة!”

سووش!

مر الوقت لم يسمع عن السيد جورن، الذي قاد جنوده لكسر السياج، لفترة من الوقت.

ألقى يوريتش رأسًا مقطوعًا أمام الجيش الإمبراطوري. رأس السيد جورن، الذي ذهب سابقًا لهدم السياج.

ظهرت الظلال في الاتجاه الذي ذهبت إليه وحدة جورن.

ظهر المحاربون واحدًا تلو الآخر خلف يوريتش. بدت ملابسهم وجلودهم جافة تمامًا، تبعث شرارات. بدت أيديهم وأقدامهم سوداء محترقة.

أطلق منفاخ البوق إشارة من داخل الكرة النارية.

في ظل الحرّ الخانق والدخان الأسود الذي يُحرق الجلد، صمد محاربو القبائل كعادتهم. تحمّلوا المشقة كما لو كانوا يجتازون موسم الجفاف بانتظار المطر.

“هل سيدافعون عن البوابة بهذه الشدة لو كانت فخًا بالفعل؟”

في اللحظة التي واجه فيها كارنيوس يوريتش، عرف أن هذا الرجل هو قائد البرابرةي.

ظهرت الظلال في الاتجاه الذي ذهبت إليه وحدة جورن.

سووش!

“أين السيد جورن، ولماذا لم أسمع عنه حتى الآن؟ ألم أرسله لهدم السياج؟”

رفع يوريتش فأسه بصمت.

مر الوقت لم يسمع عن السيد جورن، الذي قاد جنوده لكسر السياج، لفترة من الوقت.

لم يعد المحاربون يتراجعون بعد ظهوره. خرجوا وسط النيران والدخان، يواجهون الجيش الإمبراطوري بشجاعة. لم تعد الجلود الجافة تحميهم من الحر. بدت أجساد المحاربين، الملطخة بالحروق، بشعة.

” هاف، هاف.”

حوّل البرابرة فالديما إلى أفظع ساحة معركة والآن، على الجانب الذي يُدير ظهره للهرب من فالديما أن يُعاني وللبقاء على قيد الحياة، عليهم هزيمة العدو الذي أمامهم.

المواجهة قد بدأت بالفعل في المقدمة.

“…أو احترق بالكامل.”

لم ينخرط البرابرة في قتال مباشر، بل اقتصروا على تبادل قصير لضمان عدم تمكن الجيش الإمبراطوري من مغادرة القرية والتراجع. منعت النيران والحرارة جنود الإمبراطور من مطاردتهم ولم يكن بمقدورهم إدارة ظهورهم للبرابرة أيضًا.

ارتعشت شفتا كارنيوس، وتوهجت النيران في عينيه.

تم سحق العديد من الجنود الذين طاردوا البرابرة إلى المباني المحترقة حتى الموت.

“يوريتش…؟”

في اليوم الذي ولد فيه ليو، شعر كارنيوس أنه يملك العالم، وعندما مات ليو، فقد كل شيء.

بدأ بعض الفرسان الذين كانوا يواجهون البرابرة يرددون هذا الاسم.

بوو!

ارتدى المحاربون جلودًا ثقيلة مبللة. كانوا في وضع أفضل بكثير من ذوي الدروع المعدنية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط