الفصل 204: السماء
أصبح النبلاء يخشون الغرب، فهو الأرض التي ابتلعت فيلقًا بأكمله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لماذا قمت بتقسيم القوات إلى ثلاث وحدات مباشرة بعد انتهاء المعركة؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
زوو!
ترجمة: ســاد
“أنا مرهق.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا نصرٌ عظيم. لقد تغلبنا على تحدياتٍ هائلةٍ بفضل شجاعتنا واستراتيجيتنا.”
جورج، عبد الكاتب.
“الجنرال كارنيوس! لقد قدتَ سبعة آلاف جندي، ثلاثة آلاف منهم من المشاة الثقيلة والفرسان، وهُزمتَ على يد قوة بربرية أقل من نصف هذا العدد! كيف يُعقل هذا؟”
خان سيده ونام مع زوجته.
كانت الخسائر التي تكبدتها الوحدة التي قادها كارنيوس فادحة للغاية. من بين السبعة آلاف الذين قادهم إلى المعركة، لم ينجُ سوى أقل من ألف. علاوة على ذلك، الخسائر الرئيسية في صفوف المشاة الثقيلة وفرسان الإمبراطورية.
“أنا أحبك يا جورج.”
* * *
“يا لك من قمامة جاحدة!”
“هل نجوت فقط لأتلقى كل هذا التوبيخ؟”
سكنت أصوات الشخصين ذهنه. فتح جورج عينيه ببطء. كذبٌ إن ادّعى أنه لم يشعر بالذنب. ربما أراد أن ينضم إليهما. ربما لهذا السبب بادر جورج طوعًا بمهمة محفوفة بالمخاطر كان يتجنبها عادةً.
“لقد عانى هؤلاء الناس بما فيه الكفاية. لا تلمسوا النساء أو الأطفال.”
دخل ضوء خافت عيون جورج.
بدا الاستجواب بلا توقف.
بدا غارقًا في رائحة دمٍ كثيفة. لم يكن معروفًا ببسالته في المعارك، إطلاقًا. دوره الزعيمي تحفيز الجنود بلسانه.
“أنا أحبك يا جورج.”
“هل أنا لا أزال على قيد الحياة؟”
تألف الجيش الإمبراطوري النظامي من جنود محترفين. جودتهم تتفوق بكثير على المجندين العاديين. ومع أنه لم يكن من الصعب تعويض العدد المفقود بمرتزقة أو مقاتلين مدنيين، إلا أنهم لم يكونوا على مستوى الجنود الإمبراطوريين المدربين تدريبًا جيدًا.
رمش جورج. عادت الذكريات تتدفق.
أخرج كارنيوس كيسًا مليئًا بالعملات الذهبية وناوله للفارس. أومأ الفارس برأسه وسحب اللجام مجددًا.
‘حسنًا، لقد حاربناهم. هل انتصرنا؟’
تسلل خوف النبلاء إلى كارنيوس. لمس ضمادته النازفة ساخرًا من نفسه.
قاتلت مجموعة المرتزقة التي كان جورج جزءًا منها، برفقة بعض البرابرة، جنود الإمبراطورية المتمركزين خارج القرية. كانت المعركة شرسة خارج القرية كما كانت داخلها.
“ههه، هذه هي المشكلة! لقد قُدتَ جيشًا من عشرين ألفًا ولم تستطع إلا صدّهم!”
“كل ما بوسعنا فعله هو شراء الوقت.”
“أول بربري يفوز ببطولة هامل للمبارزة على الإطلاق.”
قام جورج بدفع الأجساد المحيطة به بعيدًا ونهض.
“بعد أن نفعل ذلك، سيتعين علينا وضع حد لهذا الأمر.”
“هاه …
“أو يمكننا قطع يايلرود… لا، حتى لو قطعنا يايلرود، ستجد الإمبراطورية بالتأكيد طريقة لعبور جبال السماء مجددًا. سيخلقون بالتأكيد شيئًا مشابهًا ليايلرود.”
تنهد بعمق ونظر حوله. المحاربون والمرتزقة، بجراحهم الكبيرة والصغيرة، يرفعون رؤوسهم.
في الخارج، استقبله أتباع كارنيوس. و زوجته ذات التجاعيد الدقيقة خلفهم.
” جورج، أمسك بيدي.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نادى يوريتش على جورج وهو يمد يده.
“لا، لقد فقدته.”
“لقد فزنا، أليس كذلك؟”
تذكر كارنيوس بهدوء، واتسعت عيناه.
أمسك جورج بيد يوريتش ووقف، يعرج بشدة بسبب جرح عميق في ساقه. بدا جورج أيضًا مصابًا وفي حالة سيئة.
“إن الاعتقاد بأن وحدة واحدة فقط من وحدات المطاردة الثلاث حققت النجاح…”
طافت الغربان في السماء، تنتظر أن تتحلل الجثث.
“أول بربري يفوز ببطولة هامل للمبارزة على الإطلاق.”
“هاه، لا أستطيع أن أصدق أنني نجوت من ذلك.”
“لقد استخدمنا كل الوسائل الممكنة.”
جلس جورج ليشرب الماء ويلتقط أنفاسه.
أمر يوريتش محاربيه بالقتل والتعذيب بما يفوق الضرورة. ثم أطلق سراح السكان المرعوبين على الجيش الإمبراطوري ليضع عوائق لإرباكهم.
“هذا نصرٌ عظيم. لقد تغلبنا على تحدياتٍ هائلةٍ بفضل شجاعتنا واستراتيجيتنا.”
صرخ مساعدو كارنيوس، الذين كانوا أيضًا رفاقه المقربين، دفاعًا عنه.
لم يسبق له أن رأى أو سمع بمعركة كهذه. هزم أقل من ثلاثة آلاف محارب بربري الجيش الإمبراطوري الذي عدده يفوق ضعف عددهم.
أمر يوريتش محاربيه بالقتل والتعذيب بما يفوق الضرورة. ثم أطلق سراح السكان المرعوبين على الجيش الإمبراطوري ليضع عوائق لإرباكهم.
” لم تكن مجرد قوة إمبراطورية، بل قوة على مستوى الفيلق تضم كل أنواع الجنود.”
“من أوصاف الجنود الذين رأوه عن قرب، يبدو الأمر مؤكدًا تقريبًا.”
ضحك جورج ضحكة فارغة. حتى فرحة النجاة بدت له غير واقعية.
“هل يمكن أن يكون مجرد شخص يحمل نفس الاسم؟”
“أوووووووه!”
مثل العديد من النبلاء والفرسان القدامى، تجاهل كارنيوس تيارات الزمن وعلم ابنه فنون المبارزة والعلوم العسكرية.
صرخ البرابرة مرارًا وتكرارًا، احتفالًا بانتصارهم. بدت الحروق العميقة على أجسادهم مروعة حتى النظر إليها.
“هاه، لا أستطيع أن أصدق أنني نجوت من ذلك.”
“لقد استخدمنا كل الوسائل الممكنة.”
تنهد بعمق ونظر حوله. المحاربون والمرتزقة، بجراحهم الكبيرة والصغيرة، يرفعون رؤوسهم.
الأساليب التي استخدموها أساليب لا يلجأ إليها المتحضرون أبدًا. من البشر إلى الماشية، حتى القرى والأراضي المزروعة منذ زمن طويل أُحرقت.
اتكأ يوريتش على كرسيه. بدت الحروق التي تُحيط برقبته وكتفيه لاذعة. تأمل في كل ما حدث في العالم المتحضر.
“هكذا فزنا.”
أغمض كارنيوس عينيه. معركة فالديما لا تزال حية في ذهنه. زعيم بربري ضخم يقفز من حفرة ملتهبة.
بدا المحاربون في غاية السعادة. رددوا اسم يوريتش مرارًا وتكرارًا.
“ المحاربون، الذين قاتلوا مُغطّين بالجلد المبلل، على هذه الحال. لا بد أن جنود الإمبراطورية ذوي الدروع الحديدية قد عانوا معاناةً شديدة.”
“هل أسرنا قائد العدو؟ بالنظر إلى حجم الجيش الذي قاتلناه، لا بد أنه كان من أهم قادة المطاردة. ربما أرسلت الإمبراطورية شخصًا رفيع المستوى لقيادته…”
أغمض كارنيوس عينيه. معركة فالديما لا تزال حية في ذهنه. زعيم بربري ضخم يقفز من حفرة ملتهبة.
“لا، لقد فقدته.”
“إن الاعتقاد بأن وحدة واحدة فقط من وحدات المطاردة الثلاث حققت النجاح…”
جلس يوريتش على جذع شجرة محترق جزئيًا. بدا الدخان الأسود يتصاعد منه كلما زفر.
غمر يوريتش جلده المحروق بالماء. حتى عضلاته القوية لم تستطع تحمّل النيران.
“آه، إنه يلسع.”
بالمعنى الدقيق للكلمة، حقق كارنيوس نصف هدفه. إلا أن الفصيل الموالي للإمبراطورية والبيروقراطيين لم يعترفوا بهذا النصر الجزئي. اكتفوا بإهانته لعدم تحقيق انتصار كامل.
غمر يوريتش جلده المحروق بالماء. حتى عضلاته القوية لم تستطع تحمّل النيران.
في ركنٍ من القرية، كان سكانٌ لا يزالون يرتجفون خوفًا. من بينهم أيضًا سيد فالديما. حتى الجيش الإمبراطوري الذي كان يعتمد عليه قد هُزم هزيمةً نكراء على يد البرابرة.
“ المحاربون، الذين قاتلوا مُغطّين بالجلد المبلل، على هذه الحال. لا بد أن جنود الإمبراطورية ذوي الدروع الحديدية قد عانوا معاناةً شديدة.”
صرخ البرابرة مرارًا وتكرارًا، احتفالًا بانتصارهم. بدت الحروق العميقة على أجسادهم مروعة حتى النظر إليها.
“لم يكن أحد ليتخيل أننا سنهاجم القرية ونحرقها. الأمر كما لو كنا نحاول قتل أنفسنا أيضًا.”
الأساليب التي استخدموها أساليب لا يلجأ إليها المتحضرون أبدًا. من البشر إلى الماشية، حتى القرى والأراضي المزروعة منذ زمن طويل أُحرقت.
الاستراتيجية من يوريتش. وصفها جورج بالجنون فور سماعه، لكن المحاربين أومأوا برؤوسهم في صمت واتبعوا أوامره. نصبوا محارق في أنحاء القرية ووضعوا براميل زيت في أماكن استراتيجية.
“أوووووووه!”
أمر يوريتش محاربيه بالقتل والتعذيب بما يفوق الضرورة. ثم أطلق سراح السكان المرعوبين على الجيش الإمبراطوري ليضع عوائق لإرباكهم.
صعد كارنيوس إلى العربة بدعم من أتباعه.
في ركنٍ من القرية، كان سكانٌ لا يزالون يرتجفون خوفًا. من بينهم أيضًا سيد فالديما. حتى الجيش الإمبراطوري الذي كان يعتمد عليه قد هُزم هزيمةً نكراء على يد البرابرة.
ترجمة: ســاد
“يوريتش، ماذا نفعل بهم؟ هل نقتلهم؟”
“بحثتُ عن شيءٍ ما لأن اسم يوريتش بدا مألوفًا جدًا. يبدو أنه بالفعل يوريتش.”
اقترب محارب من يوريتش، منتظرًا الأوامر.
تسرب الدم من الضمادة الملفوفة حول عنق كارنيوس. احمرّ وجهه، وفتحت جروحه.
“لقد عانى هؤلاء الناس بما فيه الكفاية. لا تلمسوا النساء أو الأطفال.”
“إذا توجهنا إلى موقع ارتين، فسوف نلتقي بهم في مكان ما على الطريق.”
قال يوريتش ببرود، مانعًا من المخالفة المعتادة. عادةً، لا يُطاع أمرٌ كهذا، لكن في هذه اللحظة، بدا يوريتش بمثابة حاكم حربٍ للمحاربين الذين نجوا من هذه المعركة.
بدا الاستجواب بلا توقف.
“مفهوم. سأنقل طلبك.”
“يبدو أنني لن أتفوق عليك أبدًا، فيرزين.”
انتشر أمر يوريتش بين المحاربين الآخرين. تجاهل المحاربون البرابرة سكان القرية تمامًا. لم تقع حادثة اغتصاب واحدة. غادروا قرية فالديما بعد انتهاء المعركة بفترة وجيزة.
اقترب فارسٌ لم تُتح له فرصةٌ بعدُ لخلع درعه، فأوقف العربة. أحد الفرسان الذين قاتلوا إلى جانب كارنيوس في هذه المعركة.
بعد دخول الغابة، نظّفت وحدة يوريتش جروحها بالماء العذب، وأخذت قسطًا من الراحة لعدة أيام. هذه الاستراحة ضروريةً للغاية للمحاربين المنهكين والمصابين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خطط يوريتش للتحركات التالية بينما يعيش على الطعام المنهوب من قرية فالديما.
” سيدي الجنرال، سوف نصل إلى هامل قريبًا.”
“يجب أن يكون إعادة تجميع الوحدات المتفرقة الأخرى أولويتنا. يجب أن يتحركوا جميعًا غربًا.”
بدا غارقًا في رائحة دمٍ كثيفة. لم يكن معروفًا ببسالته في المعارك، إطلاقًا. دوره الزعيمي تحفيز الجنود بلسانه.
“إذا توجهنا إلى موقع ارتين، فسوف نلتقي بهم في مكان ما على الطريق.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“إذا الجميع يفكرون بنفس الطريقة، فسيسلكون طريق لانغكيجارت. لقد احترق بالفعل، ولن تبقى أي قوات دفاعية.”
“هل هذه هي العودة الثانية لميجورن الشجاع من الشمال؟”
لم تكن الخطة مُبهرة. عليهم إعادة تنظيم صفوفهم ثم التخطيط لخطوتهم التالية.
أمر يوريتش محاربيه بالقتل والتعذيب بما يفوق الضرورة. ثم أطلق سراح السكان المرعوبين على الجيش الإمبراطوري ليضع عوائق لإرباكهم.
“بعد أن نفعل ذلك، سيتعين علينا وضع حد لهذا الأمر.”
” يا لها من كلمات قاسية! وصل الجنرال كارنيوس إلى هنا فور وصوله دون أن يرتاح ولو للحظة واحدة من المعركة!”
حدّق يوريتش في الخريطة بنظرة فارغة. أصبحت العلاقة بين الإمبراطورية والغرب الآن عدائية لا رجعة فيها. لن تتوقف الحرب حتى يستسلم أحد الجانبين.
نظر كارنيوس إلى هامل بتعبير فارغ.
“أو يمكننا قطع يايلرود… لا، حتى لو قطعنا يايلرود، ستجد الإمبراطورية بالتأكيد طريقة لعبور جبال السماء مجددًا. سيخلقون بالتأكيد شيئًا مشابهًا ليايلرود.”
“الجنرال كارنيوس! لقد قدتَ سبعة آلاف جندي، ثلاثة آلاف منهم من المشاة الثقيلة والفرسان، وهُزمتَ على يد قوة بربرية أقل من نصف هذا العدد! كيف يُعقل هذا؟”
الغربيون هزّوا الإمبراطورية هزاً كبيراً بالفعل. إحدى دويلاتها التابعة، لانغكيجارت، اصبحت شبه دولة منتهية. ورغم نشر عشرين ألف جندي، فشلت الإمبراطورية في استئصال البرابرة. هيبة الإمبراطورية ستنهار لا محالة.
نظر كارنيوس إلى هامل بتعبير فارغ.
زوو!
“من أوصاف الجنود الذين رأوه عن قرب، يبدو الأمر مؤكدًا تقريبًا.”
اتكأ يوريتش على كرسيه. بدت الحروق التي تُحيط برقبته وكتفيه لاذعة. تأمل في كل ما حدث في العالم المتحضر.
كانت الخسائر التي تكبدتها الوحدة التي قادها كارنيوس فادحة للغاية. من بين السبعة آلاف الذين قادهم إلى المعركة، لم ينجُ سوى أقل من ألف. علاوة على ذلك، الخسائر الرئيسية في صفوف المشاة الثقيلة وفرسان الإمبراطورية.
“لن أذهب إلى موقع أرتين ” أعلن يوريتش.
“أو يمكننا قطع يايلرود… لا، حتى لو قطعنا يايلرود، ستجد الإمبراطورية بالتأكيد طريقة لعبور جبال السماء مجددًا. سيخلقون بالتأكيد شيئًا مشابهًا ليايلرود.”
* * *
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لم يربح الجيش الإمبراطوري ولم يخسر. صحيح أنه انتصر في المعركة الكبرى نفسها، لكنه تكبد خسائر فادحة في المطاردة التي تلت ذلك، مما جعلها هزيمة نكراء.
“هل هذه هي العودة الثانية لميجورن الشجاع من الشمال؟”
” سيدي الجنرال، سوف نصل إلى هامل قريبًا.”
لم يربح الجيش الإمبراطوري ولم يخسر. صحيح أنه انتصر في المعركة الكبرى نفسها، لكنه تكبد خسائر فادحة في المطاردة التي تلت ذلك، مما جعلها هزيمة نكراء.
بدا موكب الجيش الإمبراطوري عائدا إلى هامل كئيبا.
استُدعي كارنيوس إلى جلسة استماع إمبراطوريّة قبل أن يرتاح ولو للحظة. ضغط عليه البيروقراطيون والنبلاء الموالون للإمبراطورية ليُحمّلوه المسؤولية.
“إن الاعتقاد بأن وحدة واحدة فقط من وحدات المطاردة الثلاث حققت النجاح…”
قال يوريتش ببرود، مانعًا من المخالفة المعتادة. عادةً، لا يُطاع أمرٌ كهذا، لكن في هذه اللحظة، بدا يوريتش بمثابة حاكم حربٍ للمحاربين الذين نجوا من هذه المعركة.
كانت الخسائر التي تكبدتها الوحدة التي قادها كارنيوس فادحة للغاية. من بين السبعة آلاف الذين قادهم إلى المعركة، لم ينجُ سوى أقل من ألف. علاوة على ذلك، الخسائر الرئيسية في صفوف المشاة الثقيلة وفرسان الإمبراطورية.
“اجمع كل الشائعات والمعلومات عن هذا الرجل.”
“إنها هزيمة عمليا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدت خسائر الإمبراطورية فادحة. بعد إبادة الفيلق الغربي، فُقد حوالي نصف الجيش الإمبراطوري النظامي.
بدت خسائر الإمبراطورية فادحة. بعد إبادة الفيلق الغربي، فُقد حوالي نصف الجيش الإمبراطوري النظامي.
تألف الجيش الإمبراطوري النظامي من جنود محترفين. جودتهم تتفوق بكثير على المجندين العاديين. ومع أنه لم يكن من الصعب تعويض العدد المفقود بمرتزقة أو مقاتلين مدنيين، إلا أنهم لم يكونوا على مستوى الجنود الإمبراطوريين المدربين تدريبًا جيدًا.
طافت الغربان في السماء، تنتظر أن تتحلل الجثث.
المشاة الثقيلة، التي شكلت العمود الفقري للجيش الإمبراطوري النظامي، قادرين على ممارسة ضعف قوة جيش المملكة ذي الحجم المماثل. كانوا يمثلون قوة نخبة استثمرت مبالغ طائلة في تنميتها.
دخل ضوء خافت عيون جورج.
“أنا مرهق.”
“مفهوم. سأنقل طلبك.”
نظر كارنيوس إلى هامل بتعبير فارغ.
“كان ذلك لأن الأعداء فرّوا في ثلاثة اتجاهات. أردتُ ضمان إبادتهم تمامًا.”
استُدعي كارنيوس إلى جلسة استماع إمبراطوريّة قبل أن يرتاح ولو للحظة. ضغط عليه البيروقراطيون والنبلاء الموالون للإمبراطورية ليُحمّلوه المسؤولية.
“من أوصاف الجنود الذين رأوه عن قرب، يبدو الأمر مؤكدًا تقريبًا.”
“لماذا قمت بتقسيم القوات إلى ثلاث وحدات مباشرة بعد انتهاء المعركة؟”
“ المحاربون، الذين قاتلوا مُغطّين بالجلد المبلل، على هذه الحال. لا بد أن جنود الإمبراطورية ذوي الدروع الحديدية قد عانوا معاناةً شديدة.”
“كان ذلك لأن الأعداء فرّوا في ثلاثة اتجاهات. أردتُ ضمان إبادتهم تمامًا.”
الفصل 204: السماء
“هل أنت متأكد من أن قرارك لم يكن متسرعًا لأنك تأثرت بموت ابنك في ساحة المعركة؟ إن لم يكن كذلك، فكيف انتهت المطاردة بهذه الكارثة!”
صعد كارنيوس إلى العربة بدعم من أتباعه.
” يا لها من كلمات قاسية! وصل الجنرال كارنيوس إلى هنا فور وصوله دون أن يرتاح ولو للحظة واحدة من المعركة!”
“لقد استخدمنا كل الوسائل الممكنة.”
صرخ مساعدو كارنيوس، الذين كانوا أيضًا رفاقه المقربين، دفاعًا عنه.
في ركنٍ من القرية، كان سكانٌ لا يزالون يرتجفون خوفًا. من بينهم أيضًا سيد فالديما. حتى الجيش الإمبراطوري الذي كان يعتمد عليه قد هُزم هزيمةً نكراء على يد البرابرة.
“هل نجوت فقط لأتلقى كل هذا التوبيخ؟”
* * *
في خضمّ الفوضى، ابتسم كارنيوس بمرارة. لقد خسر الكثير. انفصل عن ابنه وعن أصدقائه الذين رافقوه لعقود.
“هاه، لا أستطيع أن أصدق أنني نجوت من ذلك.”
“الجنرال كارنيوس! لقد قدتَ سبعة آلاف جندي، ثلاثة آلاف منهم من المشاة الثقيلة والفرسان، وهُزمتَ على يد قوة بربرية أقل من نصف هذا العدد! كيف يُعقل هذا؟”
أمسك جورج بيد يوريتش ووقف، يعرج بشدة بسبب جرح عميق في ساقه. بدا جورج أيضًا مصابًا وفي حالة سيئة.
دافع المساعدون عن كارنيوس في مكانه.
“هاه …
“كانوا كالشياطين تقريبًا. أحرقوا القرية وقاتلونا كما لو كانوا مستعدين للموت معنا.”
أرادت الإمبراطورية نصرًا شاملًا. أرادت نتيجةً يقضي فيها الجيش الإمبراطوري على قوات البرابرة، ويأسر الناجين، بل ويغزو الغرب أيضًا.
ضحك النبلاء البدناء من هذا الدفاع.
أصبح النبلاء يخشون الغرب، فهو الأرض التي ابتلعت فيلقًا بأكمله.
” إذًا كان عليكم جميعًا أن تقاتلوا، وأن تستعدوا للموت أيضًا! ألم تقسموا على التضحية بحياتكم من أجل الإمبراطورية وجلالتها، بينما كنتم تعيشون حياة مترفة بفضل كرم الإمبراطورية؟”
انتشر أمر يوريتش بين المحاربين الآخرين. تجاهل المحاربون البرابرة سكان القرية تمامًا. لم تقع حادثة اغتصاب واحدة. غادروا قرية فالديما بعد انتهاء المعركة بفترة وجيزة.
بدا الاستجواب بلا توقف.
لم يكن أهل الحضارة على دراية بما يخبئه لهم الغرب. ولو ظهر جيش أكبر من هناك، لكان قد جلب كارثة كبرى على العالم المتحضر. كان من الصعب إرسال المزيد من القوات للغزو الغربي دون تخطيط. كان فشل الاستطلاع ونقص المعلومات مؤلمين.
تسرب الدم من الضمادة الملفوفة حول عنق كارنيوس. احمرّ وجهه، وفتحت جروحه.
“ المحاربون، الذين قاتلوا مُغطّين بالجلد المبلل، على هذه الحال. لا بد أن جنود الإمبراطورية ذوي الدروع الحديدية قد عانوا معاناةً شديدة.”
“سيتراجع البرابرة الآن. لقد عانوا تمامًا كما عانينا ” تمكن كارنيوس من الكلام، وإن بصعوبة.
“لقد استخدمنا كل الوسائل الممكنة.”
“ههه، هذه هي المشكلة! لقد قُدتَ جيشًا من عشرين ألفًا ولم تستطع إلا صدّهم!”
‘حسنًا، لقد حاربناهم. هل انتصرنا؟’
أرادت الإمبراطورية نصرًا شاملًا. أرادت نتيجةً يقضي فيها الجيش الإمبراطوري على قوات البرابرة، ويأسر الناجين، بل ويغزو الغرب أيضًا.
“بعد أن نفعل ذلك، سيتعين علينا وضع حد لهذا الأمر.”
“الغرب هو أرض الغموض.”
بدا موكب الجيش الإمبراطوري عائدا إلى هامل كئيبا.
أصبح النبلاء يخشون الغرب، فهو الأرض التي ابتلعت فيلقًا بأكمله.
“لم يكن أحد ليتخيل أننا سنهاجم القرية ونحرقها. الأمر كما لو كنا نحاول قتل أنفسنا أيضًا.”
لم يكن أهل الحضارة على دراية بما يخبئه لهم الغرب. ولو ظهر جيش أكبر من هناك، لكان قد جلب كارثة كبرى على العالم المتحضر. كان من الصعب إرسال المزيد من القوات للغزو الغربي دون تخطيط. كان فشل الاستطلاع ونقص المعلومات مؤلمين.
زوو!
“هؤلاء الناس يخافون من برابرة الغرب.”
“جنرال!”
تسلل خوف النبلاء إلى كارنيوس. لمس ضمادته النازفة ساخرًا من نفسه.
لم يربح الجيش الإمبراطوري ولم يخسر. صحيح أنه انتصر في المعركة الكبرى نفسها، لكنه تكبد خسائر فادحة في المطاردة التي تلت ذلك، مما جعلها هزيمة نكراء.
أغمض كارنيوس عينيه. معركة فالديما لا تزال حية في ذهنه. زعيم بربري ضخم يقفز من حفرة ملتهبة.
“الجنرال كارنيوس! لقد قدتَ سبعة آلاف جندي، ثلاثة آلاف منهم من المشاة الثقيلة والفرسان، وهُزمتَ على يد قوة بربرية أقل من نصف هذا العدد! كيف يُعقل هذا؟”
“هل هذه هي العودة الثانية لميجورن الشجاع من الشمال؟”
بدأ كارنيوس في التحدث، لكن السيدة، وهي تمسح دموعها، استدارت بعيدًا كما لو لم يكن لديها ما تقوله لزوجها الذي فقد ابنه.
ميجورن الشجاع، الذي ظهر فجأة قبل ثلاثين عامًا ووحد الشمال.
في الخارج، استقبله أتباع كارنيوس. و زوجته ذات التجاعيد الدقيقة خلفهم.
خلال خمسين عامًا منذ تأسيسها، كان ميجورن هو الوجود الوحيد الذي بثّ الرعب في الإمبراطورية. خاف الناس من الشمال المتحد وهربوا من البرابرة المتجهين جنوبًا. حتى النبلاء ارتجفوا من زخم البرابرة.
“أو يمكننا قطع يايلرود… لا، حتى لو قطعنا يايلرود، ستجد الإمبراطورية بالتأكيد طريقة لعبور جبال السماء مجددًا. سيخلقون بالتأكيد شيئًا مشابهًا ليايلرود.”
“قاد شيطان السيف فيرزين جيشًا وقطع رأس ميجورن.”
قام جورج بدفع الأجساد المحيطة به بعيدًا ونهض.
شعر كارنيوس بالشفقة على وضعه.
أغمض كارنيوس عينيه. معركة فالديما لا تزال حية في ذهنه. زعيم بربري ضخم يقفز من حفرة ملتهبة.
“يبدو أنني لن أتفوق عليك أبدًا، فيرزين.”
نظر كارنيوس إلى هامل بتعبير فارغ.
بالمعنى الدقيق للكلمة، حقق كارنيوس نصف هدفه. إلا أن الفصيل الموالي للإمبراطورية والبيروقراطيين لم يعترفوا بهذا النصر الجزئي. اكتفوا بإهانته لعدم تحقيق انتصار كامل.
زوو!
“سيستدعيك جلالته لاحقًا. يمكنك المغادرة اليوم، أيها الجنرال.”
قام جورج بدفع الأجساد المحيطة به بعيدًا ونهض.
لف كارنيوس جرح رقبته وخرج من القاعة.
ترجمة: ســاد
في الخارج، استقبله أتباع كارنيوس. و زوجته ذات التجاعيد الدقيقة خلفهم.
بدا غارقًا في رائحة دمٍ كثيفة. لم يكن معروفًا ببسالته في المعارك، إطلاقًا. دوره الزعيمي تحفيز الجنود بلسانه.
“زوجتي…”
المشاة الثقيلة، التي شكلت العمود الفقري للجيش الإمبراطوري النظامي، قادرين على ممارسة ضعف قوة جيش المملكة ذي الحجم المماثل. كانوا يمثلون قوة نخبة استثمرت مبالغ طائلة في تنميتها.
بدأ كارنيوس في التحدث، لكن السيدة، وهي تمسح دموعها، استدارت بعيدًا كما لو لم يكن لديها ما تقوله لزوجها الذي فقد ابنه.
“جنرال!”
رأى كارنيوس زوجته وهي تبتعد عنه وتخفض رأسه. لطالما عارضت تربية ليو كمقاتل. بين الرجال المقربين من النساء والكتب، كان هناك حديث عن أن عصر استخدام السيوف قد ولّى. لم يُعجب كارنيوس هذا التوجه.
“إن الاعتقاد بأن وحدة واحدة فقط من وحدات المطاردة الثلاث حققت النجاح…”
مثل العديد من النبلاء والفرسان القدامى، تجاهل كارنيوس تيارات الزمن وعلم ابنه فنون المبارزة والعلوم العسكرية.
ضحك جورج ضحكة فارغة. حتى فرحة النجاة بدت له غير واقعية.
” كل ما حدث بسببي. ليس لدي ما أقوله.”
طافت الغربان في السماء، تنتظر أن تتحلل الجثث.
صعد كارنيوس إلى العربة بدعم من أتباعه.
اقترب محارب من يوريتش، منتظرًا الأوامر.
“جنرال!”
رأى كارنيوس زوجته وهي تبتعد عنه وتخفض رأسه. لطالما عارضت تربية ليو كمقاتل. بين الرجال المقربين من النساء والكتب، كان هناك حديث عن أن عصر استخدام السيوف قد ولّى. لم يُعجب كارنيوس هذا التوجه.
اقترب فارسٌ لم تُتح له فرصةٌ بعدُ لخلع درعه، فأوقف العربة. أحد الفرسان الذين قاتلوا إلى جانب كارنيوس في هذه المعركة.
لم يسبق له أن رأى أو سمع بمعركة كهذه. هزم أقل من ثلاثة آلاف محارب بربري الجيش الإمبراطوري الذي عدده يفوق ضعف عددهم.
” ما الأمر؟”
“ المحاربون، الذين قاتلوا مُغطّين بالجلد المبلل، على هذه الحال. لا بد أن جنود الإمبراطورية ذوي الدروع الحديدية قد عانوا معاناةً شديدة.”
“بحثتُ عن شيءٍ ما لأن اسم يوريتش بدا مألوفًا جدًا. يبدو أنه بالفعل يوريتش.”
ضحك النبلاء البدناء من هذا الدفاع.
“ماذا تقصد بـ “بالفعل يوريتش”؟”
اتكأ يوريتش على كرسيه. بدت الحروق التي تُحيط برقبته وكتفيه لاذعة. تأمل في كل ما حدث في العالم المتحضر.
“أول بربري يفوز ببطولة هامل للمبارزة على الإطلاق.”
ترجمة: ســاد
تذكر كارنيوس بهدوء، واتسعت عيناه.
سكنت أصوات الشخصين ذهنه. فتح جورج عينيه ببطء. كذبٌ إن ادّعى أنه لم يشعر بالذنب. ربما أراد أن ينضم إليهما. ربما لهذا السبب بادر جورج طوعًا بمهمة محفوفة بالمخاطر كان يتجنبها عادةً.
“هل يمكن أن يكون مجرد شخص يحمل نفس الاسم؟”
“أوووووووه!”
“من أوصاف الجنود الذين رأوه عن قرب، يبدو الأمر مؤكدًا تقريبًا.”
رأى كارنيوس زوجته وهي تبتعد عنه وتخفض رأسه. لطالما عارضت تربية ليو كمقاتل. بين الرجال المقربين من النساء والكتب، كان هناك حديث عن أن عصر استخدام السيوف قد ولّى. لم يُعجب كارنيوس هذا التوجه.
“اجمع كل الشائعات والمعلومات عن هذا الرجل.”
* * *
أخرج كارنيوس كيسًا مليئًا بالعملات الذهبية وناوله للفارس. أومأ الفارس برأسه وسحب اللجام مجددًا.
دخل ضوء خافت عيون جورج.
لم يربح الجيش الإمبراطوري ولم يخسر. صحيح أنه انتصر في المعركة الكبرى نفسها، لكنه تكبد خسائر فادحة في المطاردة التي تلت ذلك، مما جعلها هزيمة نكراء.
