Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 205

الفصل 205

تحدثت بيلروا وهي تداعب بطنها. مع أن دورتها الشهرية قد توقفت منذ فترة، إلا أن بطنها بالكاد بدت بارزة بفضل عضلاتها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل أنت حامل حقًا؟”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وبينما كان غارقًا في أفكاره، رفع جورج رأسه عندما سمع صوتًا قريبًا.

ترجمة: ســاد

تأوه جورج. استيقظ من الكابوس وواجه الصباح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع يوريتش ذراعه ليوقف المحاربين. اقترب هو وجورج من التجار.

المحاربون الذين كانوا مع يوريتش تحركوا غربًا للانضمام إلى ساميكان في موقع أرتين.

“كم من الوقت يجب أن أبدأ صباحي بهذه الطريقة؟”

حقق التحالف نجاحًا غير متوقع في المطاردة الإمبراطورية، مما أتاح لهم وقتًا لإعادة تنظيم صفوفهم في موقع أرتين. أما الجيش الإمبراطوري، الذي تكبد خسائر فادحة، فقد احتاج أيضًا إلى إعادة تنظيم صفوفه.

النهر يفيض. كان ذلك خطأً من ساميكان.

أصبح أهل الحضارة يرتعدون خوفًا. أصبح البرابرة الذين نجوا من القتال مع الجيش الإمبراطوري يجوبون العالم المتحضر. نهبوا أينما ذهبوا وقتلوا كل من رأوه، كبارًا وصغارًا على حد سواء.

لم يُعر ساميكان وبيلروا اهتمامًا للمرأة المغادرة، وواصلا حديثهما. قبل أن يصبحا زوجين، كانا زعيمين متشابكين سياسيًا و حياة العديد من المحاربين تعتمد على قراراتهما.

انتشر رعب البرابرة الغربيين كالوباء من خلال كلمات الناجين والجنود الذين واجهوا البرابرة ونجوا.

“يوريتش، مخزوننا الغذائي على وشك النفاذ. ماذا عنهم؟”

“حتى الجيش الإمبراطوري لم يتمكن من التعامل معهم.”

“دعونا نرتاح هنا اليوم.”

“سمعت أن الجنرال كارنيوس خسر.”

النهر يفيض. كان ذلك خطأً من ساميكان.

“من هو كارنيوس؟”

ولكن مثل هذه الكلمات لم تكن لتقنع المحاربين أبدًا.

“ذلك الجنرال الرفيع المستوى. حتى الجنرال العظيم لم يستطع إيقافهم.”

“ساميكان، عندما يعود يوريتش، دعنا ندمر يايلرود ونعود إلى الغرب.”

وصلت سمعة الجيش الإمبراطوري إلى أدنى مستوياتها. هاجم البرابرة المتفرقون المزارع والقرى أثناء تجمعهم في موقع أرتين.

في هذه المعركة، شعر ساميكان وكأنه يقف أمام جدار. لم يكن واضحًا كيف يتغلب عليه. بدا الجيش الإمبراطوري قويًا، وقوات التحالف ضعيفة. لم يكن عدوهم مجرد عصبة من أنصاف المزارعين؛ بل ظهر جيش حضارة حقيقية.

قاد يوريتش بضعة محاربين آخرين فقط واتجه شمالًا. لم يكن معه سوى جورج وحوالي اثني عشر محاربًا.

لعق المحاربون شفاههم ومدوا أيديهم لأسلحتهم. ضيّق يوريتش عينيه وهو يراقب التجار.

“هل أنت حقًا لن تذهب إلى موقع أرتين؟”

رمش جورج وهو يشعر بندى الصباح. كانت عيناه رطبتين.

سأل جورج بتعبير غير راضٍ تمامًا.

تحدثت بيلروا، بعد أن استيقظت باكرًا في الصباح. جلست عارية أمام المدفأة. غمرها دفء ونور المدفأة.

“لقد قلت لا بالفعل، كم مرة سوف تسألني نفس السؤال؟”

“بيلروا، ألم تكوني أنت أيضًا مفتونة بالعالم المتحضر؟ ليس من طبعك أن تقترحي تدمير يايلرود الآن.”

شرب يوريتش الماء من قربة الماء التي كان يحملها على حصانه.

اقترب يوريتش وهو في حالة سكر من جورج.

“حسنًا، أعتقد أنه سيكون من الأفضل الانضمام إلى ساميكان في أقرب وقت ممكن…”

انتهى زمن النهب وسحب حُرّاس الحضارة أسلحتهم في وجه الناهبين.

لم يستطع جورج فهم سبب توجه يوريتش شمالًا بهذه السرعة. بينما المحاربون يثقون به ثقة عمياء، احتاج جورج إلى تفسير منطقي.

“… حسنًا، لا بد أن يكون هذا صحيحًا إذا قلت ذلك.”

“هناك حدٌّ للقوات التي يمكننا حشدها من الغرب. حتى لو استدعيناهم مجددًا، فلن نجمع سوى ما يزيد قليلًا عن عشرة آلاف. نحتاج إلى قوات خارجية، سواءً مرتزقة أو غيرهم.”

تأوه جورج. استيقظ من الكابوس وواجه الصباح.

” إذن، هل تعتقد أن هناك حل في الشمال؟”

..وعاد محاربو فالديما بقيادة يوريتش. ورغم آثار الحروق عليهم، لم يعودوا مهزومين، بل تباهوا ببطولاتهم، بعد أن صدوا قوة مطاردة الإمبراطورية.

“حسنًا، الشماليون الذين يكرهون الإمبراطورية في الشمال. قد نتمكن من الاستفادة من بعضهم.”

شرب يوريتش الماء من قربة الماء التي كان يحملها على حصانه.

” هل ستذهب شمالًا بهذه الخطة العفوية؟ يا للهول، من الأفضل أن تطلب من صديقك الملكي الوهمي بعض القوات.”

تحدثت بيلروا، بعد أن استيقظت باكرًا في الصباح. جلست عارية أمام المدفأة. غمرها دفء ونور المدفأة.

شعر جورج بالفزع.

شعر جورج بالفزع.

“يا للهول، ربما كان عليّ الرحيل. ما الثراء والمجد الذي أسعى إليه بالبقاء مع هذا البربري…”

“لا داعي للقتل عندما يمكنك الحصول عليه بسهولة من خلال التجارة. ما كنا لنتمكن من أخذ كل ما لدى هؤلاء الرجال على أي حال. ستُهدر البضائع المتبقية.”

العديد من المرتزقة قد غادروا بالفعل بالغنائم التي غنموها. عانى الجيش الإمبراطوري كثيرًا، لكن على المدى البعيد، ظل التحالف في وضع غير مواتٍ. لم يحاول يوريتش منع المرتزقة من المغادرة.

شرب يوريتش الماء من قربة الماء التي كان يحملها على حصانه.

“فكّر في الأمر كأنك تسافر. أنت عبدٌ سابق، لذا لم تكن لتتمتع بهذه الحرية من قبل، أليس كذلك؟”

نظر ساميكان إلى السماء التي استمرت في هطول المطر.

ربت يوريتش على كتف جورج، ثم مازح وضحك مع المحاربين الآخرين.

ولكن مثل هذه الكلمات لم تكن لتقنع المحاربين أبدًا.

“محاربو فالديما…”

لكن الإمبراطورية لا تستطيع إصدار أمر تعبئة كهذا بسهولة. فحشد قوة ضخمة كهذه يُهدد بزعزعة استقرار الأمة وما يترتب على ذلك من عواقب.

المحاربون الذين قاتلوا إلى جانب يوريتش في فالديما يحملون ندوب الحروق، الكبيرة والصغيرة. كانوا يفخرون بانتصارهم في معركة خاسرة ضد يوريتش. اعتبروا علامات الحروق وسام شرف، وشعروا بالانتماء.

انتشر رعب البرابرة الغربيين كالوباء من خلال كلمات الناجين والجنود الذين واجهوا البرابرة ونجوا.

بدا يوريتش والمحاربون كمرتزقة متجولين. كانوا يرتدون ملابس أهل الحضارة، لكن لعجزهم عن إخفاء لغتهم، تجنبوا القرى.

“حتى الجيش الإمبراطوري لم يتمكن من التعامل معهم.”

“يوريتش، مخزوننا الغذائي على وشك النفاذ. ماذا عنهم؟”

لم يستخدم جورج سلاحًا قط قبل تجنيده كجندي عبد. حتى بعد معارك عديدة، لم يكن بارعًا موضوعيًا. لكن بطريقة ما، ظل على قيد الحياة.

نظر محارب إلى مجموعة من التجار يقتربون في الأفق. كان التجار، الذين يسافرون بثلاث عربات، يحملون أيضًا عددًا من الماشية.

“هل السماء لم تعد تراقبني؟”

“سيكونون قطعة من الكعكة بالنسبة لنا.”

لم يُعر ساميكان وبيلروا اهتمامًا للمرأة المغادرة، وواصلا حديثهما. قبل أن يصبحا زوجين، كانا زعيمين متشابكين سياسيًا و حياة العديد من المحاربين تعتمد على قراراتهما.

“يبدو أننا سنقيم وليمة الليلة.”

ربت جورج على صدره. لو فعل المحاربين ما يريدون، لكان حمام دمٍ قد وقع لا محالة.

لعق المحاربون شفاههم ومدوا أيديهم لأسلحتهم. ضيّق يوريتش عينيه وهو يراقب التجار.

“سمعت أن الجنرال كارنيوس خسر.”

“لا داعي لمحاربتهم، لدينا ما يكفي من المال.”

المحاربون الذين قاتلوا إلى جانب يوريتش في فالديما يحملون ندوب الحروق، الكبيرة والصغيرة. كانوا يفخرون بانتصارهم في معركة خاسرة ضد يوريتش. اعتبروا علامات الحروق وسام شرف، وشعروا بالانتماء.

رفع يوريتش ذراعه ليوقف المحاربين. اقترب هو وجورج من التجار.

“ذلك الجنرال الرفيع المستوى. حتى الجنرال العظيم لم يستطع إيقافهم.”

بدا التجار في البداية حذرين من الظهور المفاجئ ليوريتش ومحاربيه، ولكن سرعان ما ضحكوا وتحدثوا معه.

احتسى جورج كوبًا من مشروب العسل وأطلق نفسًا حلوًا.

” بهذا المبلغ يمكنك أن تأخذ شاتين!”

“لا، في الواقع يعاملونني بشكل جيد للغاية.”

علّق تاجرٌ بين أصابعه حليةً لامعةً تعكسها الشمس. بعد أن تأكد من جودة الصنعة، انفجر التاجر ضحكًا. بدت صفقةً مربحةً للغاية.

ربت يوريتش على كتف جورج، ثم مازح وضحك مع المحاربين الآخرين.

“أوه نعم، أعطنا بعضًا من طعامك المجفف أيضًا، إذا كان بوسعك.”

العديد من المرتزقة قد غادروا بالفعل بالغنائم التي غنموها. عانى الجيش الإمبراطوري كثيرًا، لكن على المدى البعيد، ظل التحالف في وضع غير مواتٍ. لم يحاول يوريتش منع المرتزقة من المغادرة.

“ههه، سأعطيك إياه مجانًا! لم أتخيل يومًا أني سأقدم عرضًا مغريًا كهذا على الطريق.”

مع مرور الوقت، عاد محاربو الحلفاء المتفرقون أيضًا إلى موقع أرتين. عادت الوحدات المتفرقة، الكبيرة والصغيرة، والتي كانت تتألف من مئات إلى عشرات المحاربين، وتجمعت.

انتهت الصفقة بين يوريتش والتاجر على خير وأهدى التاجر ثلاث زجاجات من شراب العسل كهدية.

ساميكان، المغطى بالفرو، رمش بعينيه عندما استيقظ. هو وبيلروا متزوجين، فكان من الطبيعي أن يناموا معًا، مع أن ذلك استغرق شهورًا بعد الزواج. ورغم صعوبة الأمر، إلا أنهما اختلطا كثيرًا منذ ذلك الحين تحت ستار الزواج الاستراتيجي.

“من المحتمل أنهم لن يعرفوا أبدًا مدى قربهم من الموت سابقا.”

ولكن مثل هذه الكلمات لم تكن لتقنع المحاربين أبدًا.

ربت جورج على صدره. لو فعل المحاربين ما يريدون، لكان حمام دمٍ قد وقع لا محالة.

انتهت الصفقة بين يوريتش والتاجر على خير وأهدى التاجر ثلاث زجاجات من شراب العسل كهدية.

“لماذا لا نقتلهم ونأخذ ما لديهم؟ ولماذا نتاجر أصلًا؟” سأل أحد المحاربين الذين اقترحوا الهجوم.

“لا، في الواقع يعاملونني بشكل جيد للغاية.”

حتى لو هاجموا التجار، لما تكبّد المحاربون أي خسائر. فقد حصل يوريتش بالتجارة على ما كان يمكن أخذه مجانًا.

اقترب يوريتش وهو في حالة سكر من جورج.

“لا داعي للقتل عندما يمكنك الحصول عليه بسهولة من خلال التجارة. ما كنا لنتمكن من أخذ كل ما لدى هؤلاء الرجال على أي حال. ستُهدر البضائع المتبقية.”

“حتى الجيش الإمبراطوري لم يتمكن من التعامل معهم.”

حرك المحاربون رؤوسهم في حيرة.

“كل هذا في غاية الخطورة. سيحشد الجيش الإمبراطوري قواته مجددًا لضرب التحالف مرة أخرى. مع أننا نجونا حتى الآن… إلا أن قوة الجيش الإمبراطوري هائلة. لن نتمكن من مواجهتهم في المرة القادمة.”

“ليسوا إخوتنا. لا داعي للاهتمام بكل هذا.”

انتهت الصفقة بين يوريتش والتاجر على خير وأهدى التاجر ثلاث زجاجات من شراب العسل كهدية.

“قد لا يكونون إخوتنا، لكنهم بشر مثلنا. هذا العالم معقد. القوة ليست كل شيء. إذا قتلتَ متى شئتَ، فلن يبقى حولك سوى الأعداء. الحفاظ على علاقات جيدة مع الكثير من الناس قد يجلب لك خيرًا غير متوقع.”

“هل هذا بسبب أننا كنا معًا جسديًا عدة مرات، أم لأننا مررنا بالكثير من الأشياء معًا… لقد أحببته.”

“… حسنًا، لا بد أن يكون هذا صحيحًا إذا قلت ذلك.”

قبض ساميكان على صدره من الألم وجلس. دخّن خليطًا من الأعشاب أعدّه شامان. ملأ الدخان الغرفة.

لم يقتنع المحاربون تمامًا بكلام يوريتش، لكنهم لم يعترضوا. بدا يوريتش محاربًا بارعًا وذا خبرة واسعة في العالم المتحضر.

استلقى المحاربون الذين انتهوا من شراب النبيذ. لفّ جورج نفسه بعباءته وأغمض عينيه. لم يُسمع سوى صوت طقطقة النار.

اكتسب يوريتش احترام المحاربين في الماضي، لكن نفوذه الآن قد نما إلى الحد الذي يمكنه من تجاوز حتى عادات المحاربين.

انتهى زمن النهب وسحب حُرّاس الحضارة أسلحتهم في وجه الناهبين.

“دعونا نرتاح هنا اليوم.”

وصلت سمعة الجيش الإمبراطوري إلى أدنى مستوياتها. هاجم البرابرة المتفرقون المزارع والقرى أثناء تجمعهم في موقع أرتين.

وجد يوريتش فسحة أثناء سيره في الغابة.

حتى لو هاجموا التجار، لما تكبّد المحاربون أي خسائر. فقد حصل يوريتش بالتجارة على ما كان يمكن أخذه مجانًا.

أُشعلت نار المخيم، وانتشر وهج دافئ في المكان. حضّر كل محارب طعامه، وأزال الصخور والأغصان ليصنع منها أماكن للنوم.

ترجمة: ســاد

“هاه، هذا لطيف.”

تحدثت بيلروا، بعد أن استيقظت باكرًا في الصباح. جلست عارية أمام المدفأة. غمرها دفء ونور المدفأة.

احتسى جورج كوبًا من مشروب العسل وأطلق نفسًا حلوًا.

“أتمنى أن يكون ولدًا. إذا كانت فتاةً وشبهتني، ستكون حياتها صعبة.”

“كيف انتهى بي الأمر بالسفر مع هؤلاء المحاربين البرابرة…”

عند سماع هذا السؤال، أشار المحاربون من فالديما نحو الشمال.

لم يتمكن جورج أيضًا من فهم قراراته تمامًا.

الفصل 205

“كل هذا في غاية الخطورة. سيحشد الجيش الإمبراطوري قواته مجددًا لضرب التحالف مرة أخرى. مع أننا نجونا حتى الآن… إلا أن قوة الجيش الإمبراطوري هائلة. لن نتمكن من مواجهتهم في المرة القادمة.”

لم يكن ما رأوه جليًا هو كل قوة الجيش الإمبراطوري. الإمبراطورية لا تزال تُخضع الجنوب والشمال، وقد أرسلت قواتٍ كثيرةً لحفظ النظام فيهما. علاوةً على ذلك، كان لديهم دائمًا حرس حدود يتحركون على طول الحدود الشاسعة لمنع أي انتفاضة من ممالكهم السبع التابعة.

لم يكن ما رأوه جليًا هو كل قوة الجيش الإمبراطوري. الإمبراطورية لا تزال تُخضع الجنوب والشمال، وقد أرسلت قواتٍ كثيرةً لحفظ النظام فيهما. علاوةً على ذلك، كان لديهم دائمًا حرس حدود يتحركون على طول الحدود الشاسعة لمنع أي انتفاضة من ممالكهم السبع التابعة.

نجح ساميكان في عبور النهر بتضحيات جسيمة. سخر جنود الإمبراطور من المحاربين الهاربين بإطلاق السهام من الجانب الآخر من النهر.

“لو حاولوا فعلاً، فإن إجمالي قوة التعبئة للإمبراطورية سوف يصل إلى حوالي مائة ألف.”

لكن الإمبراطورية لا تستطيع إصدار أمر تعبئة كهذا بسهولة. فحشد قوة ضخمة كهذه يُهدد بزعزعة استقرار الأمة وما يترتب على ذلك من عواقب.

تذكر جورج وهو في حالة سُكر طفيف. جيش ضخم قوامه مئة ألف جندي يعني فقط القوات القتالية للإمبراطورية، ويمكن أن يرتفع عدد الأفراد المعبأين فعليًا إلى ما بين مئة وخمسين ألفًا ومائتي ألف، كما سيزداد عدد الأفراد غير المقاتلين مع زيادة القوة.

“لا يزال بإمكاننا إيجاد طريقة لعبوره. سيستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً.”

لكن الإمبراطورية لا تستطيع إصدار أمر تعبئة كهذا بسهولة. فحشد قوة ضخمة كهذه يُهدد بزعزعة استقرار الأمة وما يترتب على ذلك من عواقب.

” بهذا المبلغ يمكنك أن تأخذ شاتين!”

قبل كل شيء، استقرار العالم المتحضر يعتمد على الإمبراطورية. فحالما تضعف الإمبراطورية، تتدفق عوامل عدم الاستقرار. النبلاء المتشددون المستقلون ينتظرون فرصتهم دائمًا في الممالك السبع التابعة التي ضُمت قبل خمسين عامًا فقط، بينما اختبأ البرابرة الذين لم يتخلوا عن سيادتهم في أعماق الجنوب والشمال.

“لو حاولوا فعلاً، فإن إجمالي قوة التعبئة للإمبراطورية سوف يصل إلى حوالي مائة ألف.”

وبينما كان غارقًا في أفكاره، رفع جورج رأسه عندما سمع صوتًا قريبًا.

“هذا صحيح، لكن… أظن أنني قد أكون حاملاً. بطني سيكبر من الآن فصاعداً، وسيكون من الصعب عليّ القتال ببطني، أليس كذلك؟”

“جورج، هل هؤلاء الرجال يضايقونك؟”

تحدثت بيلروا وهي تداعب بطنها. مع أن دورتها الشهرية قد توقفت منذ فترة، إلا أن بطنها بالكاد بدت بارزة بفضل عضلاتها.

اقترب يوريتش وهو في حالة سكر من جورج.

لقد هدأ وعي الجميع بهدوء.

“لا، في الواقع يعاملونني بشكل جيد للغاية.”

نجح ساميكان في عبور النهر بتضحيات جسيمة. سخر جنود الإمبراطور من المحاربين الهاربين بإطلاق السهام من الجانب الآخر من النهر.

لم يكن جورج مُهذبًا فحسب، بل كان مع المحاربين منذ زمن طويل. خاضوا معًا أكثر من مجرد معارك قليلة. المحاربون يُكنّون الاحترام لمن قاتل معهم.

“جورج، أيها العبد النجس الجاحد. أنت من قتل أسيلماتي.”

“في مجتمعهم، يُعدّ أداء دور المحارب أمرًا بالغ الأهمية. إذا أدّيتَ دورك كمحارب، فستكسب احترامهم.”

“من المحتمل أنهم لن يعرفوا أبدًا مدى قربهم من الموت سابقا.”

لم يستخدم جورج سلاحًا قط قبل تجنيده كجندي عبد. حتى بعد معارك عديدة، لم يكن بارعًا موضوعيًا. لكن بطريقة ما، ظل على قيد الحياة.

ابتسمت بيلروا ساخرةً لساميكان. كانت تتمنى قتله بنفسها، لكنه الآن بدا لها مجرد رجل عادي.

استلقى المحاربون الذين انتهوا من شراب النبيذ. لفّ جورج نفسه بعباءته وأغمض عينيه. لم يُسمع سوى صوت طقطقة النار.

حدّق ساميكان في بيلروا. مهما حاول، ومهما رغب في أن يكون لطيفًا، لم يكن جسدها جذابًا بالمعنى التقليدي للكلمة. بيلروا تتمتع بصحة جيدة، لكن جسدها مفتول العضلات، مليء بالندوب، يشبه جسد الرجل.

لقد هدأ وعي الجميع بهدوء.

انتهى زمن النهب وسحب حُرّاس الحضارة أسلحتهم في وجه الناهبين.

“جورج، أيها العبد النجس الجاحد. أنت من قتل أسيلماتي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“كان جورج يعاني من كوابيس كثيرة. كان سيده السابق يحتقره ويوجه إليه عصاه.”

لقد هدأ وعي الجميع بهدوء.

“لا، لقد أحببت أسيلماتي، وأسيلماتي أحبتني.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولكن مهما قال لنفسه، فإن الحقيقة هي أنه خان سيده الذي رباه، وخسر المرأة التي أحبها.

“من هو كارنيوس؟”

“أوووه.”

شعر جورج بالفزع.

تأوه جورج. استيقظ من الكابوس وواجه الصباح.

“جورج، هل هؤلاء الرجال يضايقونك؟”

“كم من الوقت يجب أن أبدأ صباحي بهذه الطريقة؟”

بدا التجار في البداية حذرين من الظهور المفاجئ ليوريتش ومحاربيه، ولكن سرعان ما ضحكوا وتحدثوا معه.

رمش جورج وهو يشعر بندى الصباح. كانت عيناه رطبتين.

“أتمنى أن يكون ولدًا. إذا كانت فتاةً وشبهتني، ستكون حياتها صعبة.”

* * *

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتلع ساميكان كلماته.

“في مجتمعهم، يُعدّ أداء دور المحارب أمرًا بالغ الأهمية. إذا أدّيتَ دورك كمحارب، فستكسب احترامهم.”

“الحظ لم يكن بجانبنا”

“لقد فاض النهر.”

ولكن مثل هذه الكلمات لم تكن لتقنع المحاربين أبدًا.

النهر يفيض. كان ذلك خطأً من ساميكان.

كانت حماية وبركات كائنٍ متسامٍ امتيازاتٍ مُنحت للزعيم الأعظم. إن نطق بأن الحظ لم يكن في صفهم يعني أنه فقد حقه في القيادة كزعيم.

“كم من الوقت يجب أن أبدأ صباحي بهذه الطريقة؟”

انقسم جيش التحالف، بعد هزيمته أمام الجيش الإمبراطوري، إلى ثلاث مجموعات للتراجع. ولحسن حظ ساميكان، كانت قوة المطاردة الإمبراطورية الرئيسية قد لحقت بيوريتش.

هدأت حدة الحرب والنهب، وحل السلام لفترة قصيرة.

توجه ساميكان جنوبًا، وخطط لعبور النهر عند حدود لانغكيجارت وتدمير الجسر للتخلي عن الملاحقة الإمبراطورية.

“في مجتمعهم، يُعدّ أداء دور المحارب أمرًا بالغ الأهمية. إذا أدّيتَ دورك كمحارب، فستكسب احترامهم.”

كوااااااه!

“كم من الوقت يجب أن أبدأ صباحي بهذه الطريقة؟”

النهر يفيض. كان ذلك خطأً من ساميكان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“لقد فاض النهر.”

ولكن مهما قال لنفسه، فإن الحقيقة هي أنه خان سيده الذي رباه، وخسر المرأة التي أحبها.

لم يتوقف المطر، وبحلول وصول ساميكان، كان النهر قد فاض. ولأنه غريب في أرض الحضارة، لم يكن ساميكان يعلم أن النهر يفيض كثيرًا في هذا الفصل.

“اعتقدت أنه رجل لا يرحم، لكن لديه جوانبه الضعيفة أيضًا.”

نظر ساميكان إلى السماء التي استمرت في هطول المطر.

“حسنًا، على الأقل يجب أن يكون الجسم السليم قادرًا على إنجاب الأطفال بشكل جيد.”

“هل السماء لم تعد تراقبني؟”

لم يكن ما رأوه جليًا هو كل قوة الجيش الإمبراطوري. الإمبراطورية لا تزال تُخضع الجنوب والشمال، وقد أرسلت قواتٍ كثيرةً لحفظ النظام فيهما. علاوةً على ذلك، كان لديهم دائمًا حرس حدود يتحركون على طول الحدود الشاسعة لمنع أي انتفاضة من ممالكهم السبع التابعة.

منذ تأسيس التحالف، كان ساميكان في سلسلة انتصارات متواصلة. سارت كل خطوة يخطوها بسلاسة، كما لو أن أحلامه وواقعه متشابكان. بدا أن الجميع وكل شيء تحت سيطرته.

“يا للهول، ربما كان عليّ الرحيل. ما الثراء والمجد الذي أسعى إليه بالبقاء مع هذا البربري…”

“لقد حدث خطأ ما، والأمور بدأت تخرج عن سيطرتي.”

“اعتقدت أنه رجل لا يرحم، لكن لديه جوانبه الضعيفة أيضًا.”

في هذه المعركة، شعر ساميكان وكأنه يقف أمام جدار. لم يكن واضحًا كيف يتغلب عليه. بدا الجيش الإمبراطوري قويًا، وقوات التحالف ضعيفة. لم يكن عدوهم مجرد عصبة من أنصاف المزارعين؛ بل ظهر جيش حضارة حقيقية.

“من هو كارنيوس؟”

“ليس كل من هنا محاربًا مثلنا. لكن من هم محاربون، لا شك أنهم تلقوا تدريبًا جيدًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تقسيم العمل والتخصص. هذه سمات العالم المتحضر.

“هل السماء لم تعد تراقبني؟”

في العالم المتحضر، بإمكان المزارع أن يعيش حياته بأكملها دون أن يحمل سلاحًا قط. ذلك بفضل وجود جنود يقدمون الحماية مقابل جزء من محصوله.

تحركت بطانية الفرو بجانب ساميكان المستلقي. لم تكن الغرفة محصورةً بهما فقط.

انتهى زمن النهب وسحب حُرّاس الحضارة أسلحتهم في وجه الناهبين.

“هاه، هذا لطيف.”

“لا يزال بإمكاننا إيجاد طريقة لعبوره. سيستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً.”

لم يكن جورج مُهذبًا فحسب، بل كان مع المحاربين منذ زمن طويل. خاضوا معًا أكثر من مجرد معارك قليلة. المحاربون يُكنّون الاحترام لمن قاتل معهم.

نجح ساميكان في عبور النهر بتضحيات جسيمة. سخر جنود الإمبراطور من المحاربين الهاربين بإطلاق السهام من الجانب الآخر من النهر.

“يبدو أننا سنقيم وليمة الليلة.”

عاد ساميكان المهزوم على نفس المسار الذي نهبه سابقًا وعاد إلى موقع أرتين.

تحدثت بيلروا، بعد أن استيقظت باكرًا في الصباح. جلست عارية أمام المدفأة. غمرها دفء ونور المدفأة.

لم يهاجم الجيش الإمبراطوري موقع أرتين بسهولة، لأنه لم يكن يعلم المدى الكامل للقوات الغربية. بإمكان قوات الحلفاء العائدة من موقع أرتين كسب بعض الوقت مؤقتًا.

ولكن مهما قال لنفسه، فإن الحقيقة هي أنه خان سيده الذي رباه، وخسر المرأة التي أحبها.

هدأت حدة الحرب والنهب، وحل السلام لفترة قصيرة.

ترجمة: ســاد

“ساميكان، عندما يعود يوريتش، دعنا ندمر يايلرود ونعود إلى الغرب.”

احتسى جورج كوبًا من مشروب العسل وأطلق نفسًا حلوًا.

تحدثت بيلروا، بعد أن استيقظت باكرًا في الصباح. جلست عارية أمام المدفأة. غمرها دفء ونور المدفأة.

حتى الزيجات المُدبّرة غالبًا ما توطّدت مع مرور الوقت. فالمودة قد تتشبث بشكلٍ مُخيف أكثر من الحب.

ساميكان، المغطى بالفرو، رمش بعينيه عندما استيقظ. هو وبيلروا متزوجين، فكان من الطبيعي أن يناموا معًا، مع أن ذلك استغرق شهورًا بعد الزواج. ورغم صعوبة الأمر، إلا أنهما اختلطا كثيرًا منذ ذلك الحين تحت ستار الزواج الاستراتيجي.

رفع يوريتش ذراعه ليوقف المحاربين. اقترب هو وجورج من التجار.

“هل هذا بسبب أننا كنا معًا جسديًا عدة مرات، أم لأننا مررنا بالكثير من الأشياء معًا… لقد أحببته.”

منذ تأسيس التحالف، كان ساميكان في سلسلة انتصارات متواصلة. سارت كل خطوة يخطوها بسلاسة، كما لو أن أحلامه وواقعه متشابكان. بدا أن الجميع وكل شيء تحت سيطرته.

ابتسمت بيلروا ساخرةً لساميكان. كانت تتمنى قتله بنفسها، لكنه الآن بدا لها مجرد رجل عادي.

تحدثت بيلروا وهي تداعب بطنها. مع أن دورتها الشهرية قد توقفت منذ فترة، إلا أن بطنها بالكاد بدت بارزة بفضل عضلاتها.

“اعتقدت أنه رجل لا يرحم، لكن لديه جوانبه الضعيفة أيضًا.”

“دعونا نرتاح هنا اليوم.”

حتى الزيجات المُدبّرة غالبًا ما توطّدت مع مرور الوقت. فالمودة قد تتشبث بشكلٍ مُخيف أكثر من الحب.

انتهى زمن النهب وسحب حُرّاس الحضارة أسلحتهم في وجه الناهبين.

حدّق ساميكان في بيلروا. مهما حاول، ومهما رغب في أن يكون لطيفًا، لم يكن جسدها جذابًا بالمعنى التقليدي للكلمة. بيلروا تتمتع بصحة جيدة، لكن جسدها مفتول العضلات، مليء بالندوب، يشبه جسد الرجل.

“… حسنًا، لا بد أن يكون هذا صحيحًا إذا قلت ذلك.”

“حسنًا، على الأقل يجب أن يكون الجسم السليم قادرًا على إنجاب الأطفال بشكل جيد.”

قبل كل شيء، استقرار العالم المتحضر يعتمد على الإمبراطورية. فحالما تضعف الإمبراطورية، تتدفق عوامل عدم الاستقرار. النبلاء المتشددون المستقلون ينتظرون فرصتهم دائمًا في الممالك السبع التابعة التي ضُمت قبل خمسين عامًا فقط، بينما اختبأ البرابرة الذين لم يتخلوا عن سيادتهم في أعماق الجنوب والشمال.

إذا وُلد طفل ذكر بين الزعيمين، فقد يكون مرشحًا لقيادة التحالف مستقبلًا. بيلروا لا تزال صغيرة، و لديه فرص كثيرة لإنجاب ابن.

انتشر رعب البرابرة الغربيين كالوباء من خلال كلمات الناجين والجنود الذين واجهوا البرابرة ونجوا.

تحركت بطانية الفرو بجانب ساميكان المستلقي. لم تكن الغرفة محصورةً بهما فقط.

” بهذا المبلغ يمكنك أن تأخذ شاتين!”

“هممم، هل استيقظتما؟ إذًا سأذهب.”

المحاربون الذين قاتلوا إلى جانب يوريتش في فالديما يحملون ندوب الحروق، الكبيرة والصغيرة. كانوا يفخرون بانتصارهم في معركة خاسرة ضد يوريتش. اعتبروا علامات الحروق وسام شرف، وشعروا بالانتماء.

نهضت امرأة عارية وخرجت من الغرفة وهي تتمايل. شاركت السرير مع ساميكان وبيلروا الليلة الماضية لجعل نومهم أكثر تسلية.

بدا التجار في البداية حذرين من الظهور المفاجئ ليوريتش ومحاربيه، ولكن سرعان ما ضحكوا وتحدثوا معه.

لم يُعر ساميكان وبيلروا اهتمامًا للمرأة المغادرة، وواصلا حديثهما. قبل أن يصبحا زوجين، كانا زعيمين متشابكين سياسيًا و حياة العديد من المحاربين تعتمد على قراراتهما.

هدأت حدة الحرب والنهب، وحل السلام لفترة قصيرة.

“بيلروا، ألم تكوني أنت أيضًا مفتونة بالعالم المتحضر؟ ليس من طبعك أن تقترحي تدمير يايلرود الآن.”

“ساميكان، عندما يعود يوريتش، دعنا ندمر يايلرود ونعود إلى الغرب.”

قبض ساميكان على صدره من الألم وجلس. دخّن خليطًا من الأعشاب أعدّه شامان. ملأ الدخان الغرفة.

المحاربون الذين قاتلوا إلى جانب يوريتش في فالديما يحملون ندوب الحروق، الكبيرة والصغيرة. كانوا يفخرون بانتصارهم في معركة خاسرة ضد يوريتش. اعتبروا علامات الحروق وسام شرف، وشعروا بالانتماء.

“هذا صحيح، لكن… أظن أنني قد أكون حاملاً. بطني سيكبر من الآن فصاعداً، وسيكون من الصعب عليّ القتال ببطني، أليس كذلك؟”

“جورج، أيها العبد النجس الجاحد. أنت من قتل أسيلماتي.”

تحدثت بيلروا وهي تداعب بطنها. مع أن دورتها الشهرية قد توقفت منذ فترة، إلا أن بطنها بالكاد بدت بارزة بفضل عضلاتها.

ضحكت بيلروا بمرارة. شعرت بحياة تنبض في داخلها.

اتسعت عينا ساميكان، وانفتح فمه. حتى أنه نسي ألمه.

علّق تاجرٌ بين أصابعه حليةً لامعةً تعكسها الشمس. بعد أن تأكد من جودة الصنعة، انفجر التاجر ضحكًا. بدت صفقةً مربحةً للغاية.

“هل أنت حامل حقًا؟”

ربت جورج على صدره. لو فعل المحاربين ما يريدون، لكان حمام دمٍ قد وقع لا محالة.

“أتمنى أن يكون ولدًا. إذا كانت فتاةً وشبهتني، ستكون حياتها صعبة.”

احتسى جورج كوبًا من مشروب العسل وأطلق نفسًا حلوًا.

ضحكت بيلروا بمرارة. شعرت بحياة تنبض في داخلها.

“… حسنًا، لا بد أن يكون هذا صحيحًا إذا قلت ذلك.”

مع مرور الوقت، عاد محاربو الحلفاء المتفرقون أيضًا إلى موقع أرتين. عادت الوحدات المتفرقة، الكبيرة والصغيرة، والتي كانت تتألف من مئات إلى عشرات المحاربين، وتجمعت.

“الحظ لم يكن بجانبنا”

..وعاد محاربو فالديما بقيادة يوريتش. ورغم آثار الحروق عليهم، لم يعودوا مهزومين، بل تباهوا ببطولاتهم، بعد أن صدوا قوة مطاردة الإمبراطورية.

“ليس كل من هنا محاربًا مثلنا. لكن من هم محاربون، لا شك أنهم تلقوا تدريبًا جيدًا.”

المحاربون الصامدون الذين يتغلبون على الصعاب محل إعجاب دائم، بغض النظر عن العصر. وأشاد الرجال بالمحارب العظيم يوريتش.

“أوه نعم، أعطنا بعضًا من طعامك المجفف أيضًا، إذا كان بوسعك.”

“ولكن أين يوريتش؟”

أُشعلت نار المخيم، وانتشر وهج دافئ في المكان. حضّر كل محارب طعامه، وأزال الصخور والأغصان ليصنع منها أماكن للنوم.

عند سماع هذا السؤال، أشار المحاربون من فالديما نحو الشمال.

“اعتقدت أنه رجل لا يرحم، لكن لديه جوانبه الضعيفة أيضًا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لم يقتنع المحاربون تمامًا بكلام يوريتش، لكنهم لم يعترضوا. بدا يوريتش محاربًا بارعًا وذا خبرة واسعة في العالم المتحضر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط