Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 206

الفصل 206

” ألا تعرفه؟ كان محاربًا بربريًا مشهورًا قبل فترة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تمتم يوريتش بالاسم وهو يتذكر. لقد التقى بمحارب الشمس هذا عندما كان يرافق باهيل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“آه، القارة الشرقية الأسطورية؟ جلالته الإمبراطور يؤمن أيضًا بوجودها. سمعت أنها كنز نادر وثمين جدًا.”

ترجمة: ســاد

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سكب هارفالد النبيذ بينما يمتدح يوريتش.

وصل يوريتش ومجموعته إلى حدودٍ يُمكن اعتبارها شمالية. انخفضت كثافة حقول المحاصيل بشكلٍ ملحوظ، وتكدّست الأشجار الصنوبرية. بين الحين والآخر، كان الشماليون يُحدّقون بنظراتٍ شرسةٍ في مجموعة يوريتش أثناء مرورهم.

أنهى يوريتش جعةً ثم اشترى جرةً من مشروب النبيذ من الخزانة بثلاثة أضعاف سعره المعتاد. ازدادت ابتسامة صاحب الحانة اتساعًا.

“الجو بارد جدًا. يا للهول.”

“هذا هو السبب. إنها القطعة الأثرية الشرقية التي اكتُشفت أيضًا في الشمال سابقًا. وجدتُها مؤخرًا.”

تذمر المحاربون وهم يشدون عباءاتهم المصنوعة من الفرو. كان مناخ الشمال الرطب والبارد غريبًا على محاربي الغرب. ورغم أنها لم تكن أرضًا مرتفعة، إلا أن البرد كان يتسرب إلى رئاتهم.

بدأ صاحب الحانة الحديث، فشعر جورج بقشعريرة تسري في جسده. نظر بسرعة إلى يوريتش.

“سيصبح الطقس أكثر برودة.”

“أنتِ أنتِ حقًا! لم نلتقي منذ زمن يا يوريتش.”

نظر يوريتش إلى الجبال المغطاة بالغيوم في الشمال.

“سيكون الأمر أغرب إذا لم يكونوا حذرين من مجموعة من الرجال المسلحين الذين يتسكعون حول قريتهم ” تحدث يوريتش بينما يمضغ الفاكهة المجففة التي اشتراها للتو.

“هو.”

أصبح وجه هارفالد أحمرًا من النبيذ، لكن عينيه كانتا حادتين كما كانتا دائمًا.

ازداد صوت التنفس ثقلاً. للشمال البارد سحرٌ غريب. حول القبور المزينة بأسلحة صدئة، بدا وكأن وحدة المحاربين الراحلين لا تزال باقية.

’ناهبو الغرب’. هكذا أُطلق على جيش التحالف. لقد تركوا انطباعًا أعمق لدى الشعوب المتحضرة، باعتبارهم ناهبين أكثر منه برابرة.

“هناك الكثير من القبور.”

لم يرد يوريتش، ولم يضغط جورج أكثر من ذلك.

“من المعتاد هنا دفن المحاربين القتلى مع أسلحتهم.”

“توقف هنا. الرجل الكبير!”

مرّ يوريتش بمقبرة القرية. بدا الصدأ على الأسلحة يُشير تقريبًا إلى وقت وفاة أصحاب القبور.

“بعض المدن تطالب علنًا بالحكم الذاتي والاستقلال للشماليين. لقد طردوا عمليًا القوات الإمبراطورية المتمركزة هناك. لن يستغرب أحدٌ اندلاع مذبحة واسعة النطاق في أي يوم من الأيام.”

“لقد مات الكثير من هؤلاء المحاربين مؤخرًا.”

“من المعتاد هنا دفن المحاربين القتلى مع أسلحتهم.”

قام يوريتش بمسح القرية الصغيرة. قرية عادية على الحدود الشمالية، حيث تتشابك عبادة الشمس مع المعتقدات الشمالية. البعض يصلي في معبد الشمس، بينما آخرون يشحذون شفراتهم ويصقلونها لحاكمهم أولجارو.

” بصراحة، لا أؤمن بوجود القارة الشرقية. الدليل الوحيد على ذلك هو الآثار القديمة والأساطير. لكنني أحترم روح الاستكشاف هذه.”

“من الأفضل أن نغادر قريبًا. إنهم حذرون من الغرباء.”

” بالمناسبة، ما الذي جاء بك إلى الشمال في مثل هذا الوقت؟ قد لا يُستقبل محاربٌ مُدججٌ بالسلاح يتجول هنا وهناك بشكلٍ جيدٍ الآن. قد يُشتبه بكونك جاسوسًا.”

شعر جورج بنظرات القرويين.

لم يسمح هارفالد ليوريتش بالذهاب دون أن يدعوه لتناول العشاء.

“سيكون الأمر أغرب إذا لم يكونوا حذرين من مجموعة من الرجال المسلحين الذين يتسكعون حول قريتهم ” تحدث يوريتش بينما يمضغ الفاكهة المجففة التي اشتراها للتو.

“يا له من رجل جريء! وكأنه ليس الرجل الثاني في قيادة هؤلاء الناهبين.”

على الرغم من أنهم كانوا مجموعة مكونة من سبعة عشر محاربًا فقط، بما في ذلك يوريتش نفسه، إلا أن المحاربين المدربين جيدًا بهذا العدد يمكنهم بسهولة نهب قرية صغيرة.

جورج، الذي انضم إلى يوريتش بعد توقفه في متجر، شعر بالحيرة من الوضع المتغير تمامًا. ثم شعر بالحيرة الشديدة عندما رأى عباءة هارفالد.

“لا يوجد الكثير من الشباب هنا. أقابل فقط الأطفال وكبار السن.”

“كم سيعرف نائب الملك الجديد؟ السيطرة على الشمال في مثل هذه الأوقات ليست بالأمر السهل بمهارة عادية. حتى نائب الملك لانجستر، بخبرته الواسعة، سيجد صعوبة في ذلك. أراهن أن نائب الملك الجديد ربما لم يحفظ أسماء جميع مدن الشمال بعد.”

يوريتش قد زار الشمال أيضًا قبل بضع سنوات. القرى الشمالية التي زارها آنذاك نابضة بالحياة. هناك حيوية نابعة من سكانها.

صفق هارفالد بيديه، وأخرج الخدم الطعام. تناول جورج الطعام بفتور وهو يستمع إلى حديث يوريتش وهارفالد.

“الآن، يبدو الأمر كما لو أن القرية بأكملها تموت تدريجيًا، في هدوء تام.”

“ههه، وماذا عليّ أن أفعل بهذا؟ أن أصبح نبيلًا؟ رفضتُ ذلك وجئتُ إلى هنا.”

انتقل يوريتش إلى مدينة ذات حركة مشاة أكثر. وكثيرًا ما شوهد الشماليون المسلحون يأتون ويذهبون.

بدا جواب يوريتش مزيجًا من الحقيقة والخداع. حدّق هارفالد في عيني يوريتش باهتمام ثم أومأ برأسه.

نصب المحاربون الآخرون معسكرهم خارج المدينة، بينما يوريتش وجورج يتنقلان داخل المدينة وخارجها. دخل الاثنان حانة واشتريا زجاجتي بيرة بعملة ذهبية واحدة.

“لن يكون الأمر سهلاً على الشماليين. بمعرفته للإمبراطور، سيحاول قمع الشمال بأي وسيلة. إنه ليس شخصًا يسمح لمعارضيه بالبقاء، بل سيسحقهم سحقًا.”

بعد رؤية العملة الذهبية من الإمبراطورية، ابتسم صاحب الحانة بشكل مرضي وأومأ برأسه.

“تتمتع بوركانا بفائض تجاري أحادي الجانب مع الإمبراطورية. فهم يحصلون على إعفاءات ضريبية على السلع المتعلقة ببناء السفن ومواد البناء الأخرى. لا يستطيع النبلاء الإمبراطوريون فرض ضرائب على هذه السلع المعفاة حتى لو مرت عبر أراضيهم. لا بد أن دعم العائلة الإمبراطورية الصارخ لمشاريع بوركانا يثير استياء هؤلاء النبلاء.”

“هل أتيت إلى هنا لتجربة شيء ما بسيفك؟” سأل صاحب الحانة أثناء تنظيف أكواب البيرة بقطعة قماش.

“مرحبا، أنت هناك.”

“هاه؟ ماذا نفعل بالسيوف؟” رد يوريتش وهو يقرب البيرة من شفتيه.

“هل تتصرف بغفلة عن قصد؟ دعني أسألك مجددًا. هل أنت مع الشمال؟ أم مع الإمبراطورية؟ لا يهمني هذا.”

“هل تتصرف بغفلة عن قصد؟ دعني أسألك مجددًا. هل أنت مع الشمال؟ أم مع الإمبراطورية؟ لا يهمني هذا.”

“لقد مات الكثير من هؤلاء المحاربين مؤخرًا.”

“إذا اضطررتُ لاختيار جانب، فسأختارُ جانبِي. وكذلك صديقي النحيل هنا.”

’ناهبو الغرب’. هكذا أُطلق على جيش التحالف. لقد تركوا انطباعًا أعمق لدى الشعوب المتحضرة، باعتبارهم ناهبين أكثر منه برابرة.

ربت يوريتش على ظهر جورج.

“هاه؟ ماذا نفعل بالسيوف؟” رد يوريتش وهو يقرب البيرة من شفتيه.

حدق صاحب الحانة في يوريتش لمدة دقيقة قبل أن يهز كتفيه.

“حتى لو كنت تعيش تحت صخرة، فلا بد أنك سمعت عن الناهبين الذين ظهروا من الغرب.”

“حتى لو كنت تعيش تحت صخرة، فلا بد أنك سمعت عن الناهبين الذين ظهروا من الغرب.”

نظر يوريتش إلى الجبال المغطاة بالغيوم في الشمال.

بدأ صاحب الحانة الحديث، فشعر جورج بقشعريرة تسري في جسده. نظر بسرعة إلى يوريتش.

أشار الصوت بوضوح إلى يوريتش. وبينما تفرق الناس، وقف يوريتش وحيدًا في الوسط.

“آه، أجل، سمعتُ بذلك. ناهبو الغرب ” أجاب يوريتش دون أن يُغيّر تعبيره.

“لن يكون الأمر سهلاً على الشماليين. بمعرفته للإمبراطور، سيحاول قمع الشمال بأي وسيلة. إنه ليس شخصًا يسمح لمعارضيه بالبقاء، بل سيسحقهم سحقًا.”

“يا له من رجل جريء! وكأنه ليس الرجل الثاني في قيادة هؤلاء الناهبين.”

تمتم يوريتش بالاسم وهو يتذكر. لقد التقى بمحارب الشمس هذا عندما كان يرافق باهيل.

’ناهبو الغرب’. هكذا أُطلق على جيش التحالف. لقد تركوا انطباعًا أعمق لدى الشعوب المتحضرة، باعتبارهم ناهبين أكثر منه برابرة.

“هل تتصرف بغفلة عن قصد؟ دعني أسألك مجددًا. هل أنت مع الشمال؟ أم مع الإمبراطورية؟ لا يهمني هذا.”

نظر صاحب الحانة حوله ثم اقترب من يوريتش وجورج.

“هذا هو السبب. إنها القطعة الأثرية الشرقية التي اكتُشفت أيضًا في الشمال سابقًا. وجدتُها مؤخرًا.”

” قاتل الناهبون الجيش الإمبراطوري بضراوة، وقلبوا العالم رأسًا على عقب. مملكة لانغكيجارت في حالة من الفوضى، حتى أن الملك وعائلته مفقودون. تنتشر شائعات كهذه بسرعة هائلة حتى لو لم يحاول أحد، كما تعلمون.”

سكب هارفالد النبيذ بينما يمتدح يوريتش.

” إذن؟”

“هو.”

ابتسم يوريتش بخبث، منتظرًا صاحب الحانة ليكمل حديثه.

اضطهد الإمبراطور يانتشينوس نبلاءه بلا رحمة، ولم يمنع أي دعم عن بوركانا. أصبح هوسه باستكشاف القارة الشرقية عميقًا إلى هذا الحد.

“أشعلت أفعال الناهبين نارًا في قلوب الشماليين. حتى أولئك الذين ألقوا أسلحتهم جانبًا، يستعدون الآن لحمل سيوفهم ودروعهم وحشد قواهم. وقد حدث هذا للأسف بعد تقاعد نائب الملك لانجستر، الذي كان يحكم الشمال ببراعة. كان نائب الملك لانجستر بارعًا في الحفاظ على التوازن في الشمال.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ماذا عن نائب الملك الحالي؟”

مرّ يوريتش بمقبرة القرية. بدا الصدأ على الأسلحة يُشير تقريبًا إلى وقت وفاة أصحاب القبور.

“كم سيعرف نائب الملك الجديد؟ السيطرة على الشمال في مثل هذه الأوقات ليست بالأمر السهل بمهارة عادية. حتى نائب الملك لانجستر، بخبرته الواسعة، سيجد صعوبة في ذلك. أراهن أن نائب الملك الجديد ربما لم يحفظ أسماء جميع مدن الشمال بعد.”

بدأ صاحب الحانة الحديث، فشعر جورج بقشعريرة تسري في جسده. نظر بسرعة إلى يوريتش.

أنهى يوريتش جعةً ثم اشترى جرةً من مشروب النبيذ من الخزانة بثلاثة أضعاف سعره المعتاد. ازدادت ابتسامة صاحب الحانة اتساعًا.

نظر يوريتش إلى الجبال المغطاة بالغيوم في الشمال.

قام صاحب الحانة بإزالة الغبار عن مشروب النبيذ واستمر في الحديث.

نظر صاحب الحانة حوله ثم اقترب من يوريتش وجورج.

“بعض المدن تطالب علنًا بالحكم الذاتي والاستقلال للشماليين. لقد طردوا عمليًا القوات الإمبراطورية المتمركزة هناك. لن يستغرب أحدٌ اندلاع مذبحة واسعة النطاق في أي يوم من الأيام.”

الجيش الإمبراطوري وضع الصراع مع قوات التحالف جانباً ويستعد لتهدئة الشمال.

أومأ يوريتش وغادر الحانة. أصبح الظلام دامسًا في الخارج. زفر جورج بصعوبة وهو يتبع يوريتش.

“الآن، يبدو الأمر كما لو أن القرية بأكملها تموت تدريجيًا، في هدوء تام.”

” الأمور تبدو جيدة. إذا بدأ الشماليون تمردًا، فسيؤدي ذلك إلى انقسام جبهة الإمبراطورية إلى قسمين.”

سكب هارفالد النبيذ بينما يمتدح يوريتش.

“لن يكون الأمر سهلاً على الشماليين. بمعرفته للإمبراطور، سيحاول قمع الشمال بأي وسيلة. إنه ليس شخصًا يسمح لمعارضيه بالبقاء، بل سيسحقهم سحقًا.”

“حتى لو كنت تعيش تحت صخرة، فلا بد أنك سمعت عن الناهبين الذين ظهروا من الغرب.”

تكلم يوريتش ببرود. نظر إلى سماء الليل.

“إذا اضطررتُ لاختيار جانب، فسأختارُ جانبِي. وكذلك صديقي النحيل هنا.”

“تتحدث كما لو كنت تعرف الإمبراطور جيدًا.”

“هذا سيصبح مزعجًا.”

لم يرد يوريتش، ولم يضغط جورج أكثر من ذلك.

الجيش الإمبراطوري وضع الصراع مع قوات التحالف جانباً ويستعد لتهدئة الشمال.

توجه يوريتش ومحاربوه نحو مدينة رئيسية كان الجيش الإمبراطوري يتخذها قاعدةً له. ورغم المخاطر، من الضروري معرفة المزيد عن الوضع في الشمال. فإذا اتخذ الجيش الإمبراطوري أي إجراء، فلا بد من حدوث تغييرات في الأفراد أو الإمدادات.

“الأمير الذي رافقته سابقًا أصبح ملكًا. كان بإمكانك الحصول على أرضك الخاصة.”

“كما توقعت تمامًا. إمدادات عسكرية.”

نصب المحاربون الآخرون معسكرهم خارج المدينة، بينما يوريتش وجورج يتنقلان داخل المدينة وخارجها. دخل الاثنان حانة واشتريا زجاجتي بيرة بعملة ذهبية واحدة.

أمال يوريتش رأسه وهو يراقب العربات وهي تدخل المدينة. كانت حمولات تحمل علامة نسر الجيش الإمبراطوري.

“هل كان يوريتش مشهورًا حقًا في الإمبراطورية؟”

“سوف تكون هناك حرب.”

أصبح وجه هارفالد أحمرًا من النبيذ، لكن عينيه كانتا حادتين كما كانتا دائمًا.

الجيش الإمبراطوري وضع الصراع مع قوات التحالف جانباً ويستعد لتهدئة الشمال.

“سيصبح الطقس أكثر برودة.”

” الجيش الإمبراطوري يرغب في قمع الشماليين قبل أن ينتفضوا بكامل قوتهم.”

“لم أتوقع أن أراك مجددًا في مكان كهذا. ظننتُ أنك في مملكة بوركانا. ألم يصبح الأمير ملكًا الآن؟”

رفع يوريتش قلنسوته وراقب تحركات الجيش الإمبراطوري. ساد جوٌّ متوترٌ داخل المدينة.

بدا جواب يوريتش مزيجًا من الحقيقة والخداع. حدّق هارفالد في عيني يوريتش باهتمام ثم أومأ برأسه.

“يبدو أن حربًا أخرى على وشك أن تبدأ بسبب هؤلاء الناهبين، أو شيء من هذا القبيل.”

انتقل يوريتش إلى مدينة ذات حركة مشاة أكثر. وكثيرًا ما شوهد الشماليون المسلحون يأتون ويذهبون.

“فقط عندما بدأت الأمور تستقر. اللعنة.”

جورج، الذي يراقب، شعر وبدا قلبه على وشك التوقف.

كان الشماليون الذين تأقلموا مع الحياة في ظل الحكم الإمبراطوري يكرهون الحروب المستمرة. وكانوا يجمعون الثروة بسلام من خلال التجارة مع الإمبراطورية.

“هناك الكثير من القبور.”

“مرحبا، أنت هناك.”

“هل تتصرف بغفلة عن قصد؟ دعني أسألك مجددًا. هل أنت مع الشمال؟ أم مع الإمبراطورية؟ لا يهمني هذا.”

دخل صوتٌ قويٌّ اذن يوريتش. لم يتراجع، وواصل سيره بصمتٍ بين الحشد.

قام يوريتش بمسح القرية الصغيرة. قرية عادية على الحدود الشمالية، حيث تتشابك عبادة الشمس مع المعتقدات الشمالية. البعض يصلي في معبد الشمس، بينما آخرون يشحذون شفراتهم ويصقلونها لحاكمهم أولجارو.

“توقف هنا. الرجل الكبير!”

حدق صاحب الحانة في يوريتش لمدة دقيقة قبل أن يهز كتفيه.

أشار الصوت بوضوح إلى يوريتش. وبينما تفرق الناس، وقف يوريتش وحيدًا في الوسط.

“من المعتاد هنا دفن المحاربين القتلى مع أسلحتهم.”

“هذا سيصبح مزعجًا.”

هارفالد تبادل النظرات بين يوريتش وجورج. لم يكن الثنائي الأمثل.

تأكد يوريتش من أن سيفه مثبت جيدًا على خصره. استدار ببطء، وخلع قلنسوته.

اكتشاف القارة الشرقية والفتح الغربي.

“أنتِ أنتِ حقًا! لم نلتقي منذ زمن يا يوريتش.”

” إذن؟”

استقبله رجل يرتدي زيّ محاربي الشمس. عباءته تتلألأ بتطريز ذهبيّ للشمس.

أنهى يوريتش جعةً ثم اشترى جرةً من مشروب النبيذ من الخزانة بثلاثة أضعاف سعره المعتاد. ازدادت ابتسامة صاحب الحانة اتساعًا.

“…هارفالد.”

“من المعتاد هنا دفن المحاربين القتلى مع أسلحتهم.”

تمتم يوريتش بالاسم وهو يتذكر. لقد التقى بمحارب الشمس هذا عندما كان يرافق باهيل.

اكتشاف القارة الشرقية والفتح الغربي.

“لم أتوقع أن أراك مجددًا في مكان كهذا. ظننتُ أنك في مملكة بوركانا. ألم يصبح الأمير ملكًا الآن؟”

“تتمتع بوركانا بفائض تجاري أحادي الجانب مع الإمبراطورية. فهم يحصلون على إعفاءات ضريبية على السلع المتعلقة ببناء السفن ومواد البناء الأخرى. لا يستطيع النبلاء الإمبراطوريون فرض ضرائب على هذه السلع المعفاة حتى لو مرت عبر أراضيهم. لا بد أن دعم العائلة الإمبراطورية الصارخ لمشاريع بوركانا يثير استياء هؤلاء النبلاء.”

“أنا أيضًا مندهش. من المفترض أن يكون محاربو الشمس مع الإمبراطور، فما الذي أتى بك إلى هنا؟”

رفع يوريتش قلنسوته وراقب تحركات الجيش الإمبراطوري. ساد جوٌّ متوترٌ داخل المدينة.

“هل تسأل لأنك لا تعرف حقًا، أم أنك تختبرني فقط؟”

“يا له من رجل جريء! وكأنه ليس الرجل الثاني في قيادة هؤلاء الناهبين.”

بدت نظرة هارفالد حادة. له رتبة مرموقة بين محاربي الشمس.

نظر صاحب الحانة حوله ثم اقترب من يوريتش وجورج.

“الإمبراطور يأخذ هذا الأمر على محمل الجد، أليس كذلك؟ يرسل محاربي الشمس إلى الشمال…”

“الإمبراطور يأخذ هذا الأمر على محمل الجد، أليس كذلك؟ يرسل محاربي الشمس إلى الشمال…”

أعضاء محاربي الشمس إما محاربين بربريين مُعتنقين أو أناسًا من حضارة ذات أصول بربرية عميقة. كانوا محاربين انتقاليين تكيفوا مع الحضارة مع احتفاظهم بشراسة ومهارات قتالية مميزة لمحاربي البرابرة. كانت براعتهم القتالية من بين أفضل مهارات الجيش الإمبراطوري.

يوريتش قد زار الشمال أيضًا قبل بضع سنوات. القرى الشمالية التي زارها آنذاك نابضة بالحياة. هناك حيوية نابعة من سكانها.

لم يسمح هارفالد ليوريتش بالذهاب دون أن يدعوه لتناول العشاء.

“هذا سيصبح مزعجًا.”

“لا أستطيع أن أقول ما إذا يدعوني لأنه سعيد برؤيتي فقط، أو إذا هناك دافع خفي…”

قام صاحب الحانة بإزالة الغبار عن مشروب النبيذ واستمر في الحديث.

هز يوريتش كتفيه وقبل دعوة هارفالد.

“الآن، يبدو الأمر كما لو أن القرية بأكملها تموت تدريجيًا، في هدوء تام.”

جورج، الذي انضم إلى يوريتش بعد توقفه في متجر، شعر بالحيرة من الوضع المتغير تمامًا. ثم شعر بالحيرة الشديدة عندما رأى عباءة هارفالد.

يوريتش قد زار الشمال أيضًا قبل بضع سنوات. القرى الشمالية التي زارها آنذاك نابضة بالحياة. هناك حيوية نابعة من سكانها.

“يوريتش، هذا الرجل هو محارب الشمس…”

“ماذا عن نائب الملك الحالي؟”

جورج، الذي انضم إلى يوريتش، أصيب بالذعر. أسقط الحقيبة التي تحتوي على الضروريات التي اشتراها للتو.

“تتحدث كما لو كنت تعرف الإمبراطور جيدًا.”

هارفالد تبادل النظرات بين يوريتش وجورج. لم يكن الثنائي الأمثل.

“يوريتش؟”

“هل توقفت عن كونك مرتزقًا؟ رفيقك لا يبدو محاربًا حقًا.”

نظر صاحب الحانة حوله ثم اقترب من يوريتش وجورج.

“هذا جورج. كما ترى، هو عالمٌ أكثر منه مقاتل. لقد تركتُ العملَ كمرتزقٍ منذ زمنٍ طويل.”

وصل يوريتش ومجموعته إلى حدودٍ يُمكن اعتبارها شمالية. انخفضت كثافة حقول المحاصيل بشكلٍ ملحوظ، وتكدّست الأشجار الصنوبرية. بين الحين والآخر، كان الشماليون يُحدّقون بنظراتٍ شرسةٍ في مجموعة يوريتش أثناء مرورهم.

“آه، يا للأسف. محارب مثلك يتجول بلا انتماء…”

نصب المحاربون الآخرون معسكرهم خارج المدينة، بينما يوريتش وجورج يتنقلان داخل المدينة وخارجها. دخل الاثنان حانة واشتريا زجاجتي بيرة بعملة ذهبية واحدة.

قاد هارفالد يوريتش إلى ثكنات الجيش الإمبراطوري. ألقى الجنود، وهم يعدلون دروعهم، نظرة خاطفة على يوريتش وجورج. كان من بينهم فرسان إمبراطوريون وعدد من محاربي الشمس الكبار.

“يا له من رجل جريء! وكأنه ليس الرجل الثاني في قيادة هؤلاء الناهبين.”

“من هو الرجل الذي أحضره السيد هارفالد؟”

“إذا هو في طريقه للانضمام إلى الشمال، فسوف نضطر إلى القضاء عليه هنا، حتى لو كان ذلك أمرًا مؤسفًا للغاية.”

“هذا هو يوريتش.”

أعضاء محاربي الشمس إما محاربين بربريين مُعتنقين أو أناسًا من حضارة ذات أصول بربرية عميقة. كانوا محاربين انتقاليين تكيفوا مع الحضارة مع احتفاظهم بشراسة ومهارات قتالية مميزة لمحاربي البرابرة. كانت براعتهم القتالية من بين أفضل مهارات الجيش الإمبراطوري.

“يوريتش؟”

لا يزال جورج ينظر حوله في حيرة عندما تعرف عدد قليل من الأشخاص على يوريتش ومروا بجانبه.

” ألا تعرفه؟ كان محاربًا بربريًا مشهورًا قبل فترة.”

وصل يوريتش ومجموعته إلى حدودٍ يُمكن اعتبارها شمالية. انخفضت كثافة حقول المحاصيل بشكلٍ ملحوظ، وتكدّست الأشجار الصنوبرية. بين الحين والآخر، كان الشماليون يُحدّقون بنظراتٍ شرسةٍ في مجموعة يوريتش أثناء مرورهم.

وصلت همهمات الثكنات إلى مسامع جورج، فاتسعت حدقتاه تدريجيًا.

“هل توقفت عن كونك مرتزقًا؟ رفيقك لا يبدو محاربًا حقًا.”

“هل كان يوريتش مشهورًا حقًا في الإمبراطورية؟”

للإجابة على أسئلة هارفالد، بحث يوريتش في حقيبته وأخرج تمثالًا صغيرًا. بدا تمثالًا من اليشم يُعرف بالتحفة الشرقية.

لا يزال جورج ينظر حوله في حيرة عندما تعرف عدد قليل من الأشخاص على يوريتش ومروا بجانبه.

“الآن، يبدو الأمر كما لو أن القرية بأكملها تموت تدريجيًا، في هدوء تام.”

“الأمير الذي رافقته سابقًا أصبح ملكًا. كان بإمكانك الحصول على أرضك الخاصة.”

أومأ يوريتش وغادر الحانة. أصبح الظلام دامسًا في الخارج. زفر جورج بصعوبة وهو يتبع يوريتش.

“ههه، وماذا عليّ أن أفعل بهذا؟ أن أصبح نبيلًا؟ رفضتُ ذلك وجئتُ إلى هنا.”

” بالمناسبة، ما الذي جاء بك إلى الشمال في مثل هذا الوقت؟ قد لا يُستقبل محاربٌ مُدججٌ بالسلاح يتجول هنا وهناك بشكلٍ جيدٍ الآن. قد يُشتبه بكونك جاسوسًا.”

ضحك يوريتش. جلس هارفالد على الطاولة، وعلامات الإعجاب بادية على وجهه.

“تتمتع بوركانا بفائض تجاري أحادي الجانب مع الإمبراطورية. فهم يحصلون على إعفاءات ضريبية على السلع المتعلقة ببناء السفن ومواد البناء الأخرى. لا يستطيع النبلاء الإمبراطوريون فرض ضرائب على هذه السلع المعفاة حتى لو مرت عبر أراضيهم. لا بد أن دعم العائلة الإمبراطورية الصارخ لمشاريع بوركانا يثير استياء هؤلاء النبلاء.”

صفق هارفالد بيديه، وأخرج الخدم الطعام. تناول جورج الطعام بفتور وهو يستمع إلى حديث يوريتش وهارفالد.

” بصراحة، لا أؤمن بوجود القارة الشرقية. الدليل الوحيد على ذلك هو الآثار القديمة والأساطير. لكنني أحترم روح الاستكشاف هذه.”

“التخلي عن الثروة والمجد الذي يطمح إليه العديد من الفرسان طوال حياتهم واختيار طريقك الخاص بدلاً من ذلك … هذا هو الفعل الذي يستحق أن يكون مصدر إلهام للعديد من الفرسان. ”

ضحك يوريتش. جلس هارفالد على الطاولة، وعلامات الإعجاب بادية على وجهه.

سكب هارفالد النبيذ بينما يمتدح يوريتش.

قام يوريتش بمسح القرية الصغيرة. قرية عادية على الحدود الشمالية، حيث تتشابك عبادة الشمس مع المعتقدات الشمالية. البعض يصلي في معبد الشمس، بينما آخرون يشحذون شفراتهم ويصقلونها لحاكمهم أولجارو.

“إلهام؟ لا أعرف…”

جشعك هائل يا يانتشينوس. ألا ترضى بعبور جبال السماء وحدك؟

” بالمناسبة، ما الذي جاء بك إلى الشمال في مثل هذا الوقت؟ قد لا يُستقبل محاربٌ مُدججٌ بالسلاح يتجول هنا وهناك بشكلٍ جيدٍ الآن. قد يُشتبه بكونك جاسوسًا.”

“لم أتوقع أن أراك مجددًا في مكان كهذا. ظننتُ أنك في مملكة بوركانا. ألم يصبح الأمير ملكًا الآن؟”

أصبح وجه هارفالد أحمرًا من النبيذ، لكن عينيه كانتا حادتين كما كانتا دائمًا.

تكلم يوريتش ببرود. نظر إلى سماء الليل.

“إن انضمام محارب مثل يوريتش إلى التمرد الشمالي سيكون مشكلة.”

” قاتل الناهبون الجيش الإمبراطوري بضراوة، وقلبوا العالم رأسًا على عقب. مملكة لانغكيجارت في حالة من الفوضى، حتى أن الملك وعائلته مفقودون. تنتشر شائعات كهذه بسرعة هائلة حتى لو لم يحاول أحد، كما تعلمون.”

في مجتمع المحاربين، حيث كان النظام الاجتماعي مُعرَّفًا تعريفًا فضفاضًا، للمحارب المتميز قيمة أكبر من مجرد القوة العسكرية. لم يكن المحاربون يُقدِّرون إلا من هم أقوى منهم. المحارب المتميز المُعترف به بمثابة رابط يجمع الجميع.

” هذا الصبي، لا، جلالته فاركا من بوركانا، أصبح شوكة في خاصرة النبلاء الإمبراطوريين.”

“إذا هو في طريقه للانضمام إلى الشمال، فسوف نضطر إلى القضاء عليه هنا، حتى لو كان ذلك أمرًا مؤسفًا للغاية.”

“الإمبراطور يأخذ هذا الأمر على محمل الجد، أليس كذلك؟ يرسل محاربي الشمس إلى الشمال…”

للإجابة على أسئلة هارفالد، بحث يوريتش في حقيبته وأخرج تمثالًا صغيرًا. بدا تمثالًا من اليشم يُعرف بالتحفة الشرقية.

“يا له من رجل جريء! وكأنه ليس الرجل الثاني في قيادة هؤلاء الناهبين.”

“هذا هو السبب. إنها القطعة الأثرية الشرقية التي اكتُشفت أيضًا في الشمال سابقًا. وجدتُها مؤخرًا.”

أنهى يوريتش جعةً ثم اشترى جرةً من مشروب النبيذ من الخزانة بثلاثة أضعاف سعره المعتاد. ازدادت ابتسامة صاحب الحانة اتساعًا.

“آه، القارة الشرقية الأسطورية؟ جلالته الإمبراطور يؤمن أيضًا بوجودها. سمعت أنها كنز نادر وثمين جدًا.”

” الأمور تبدو جيدة. إذا بدأ الشماليون تمردًا، فسيؤدي ذلك إلى انقسام جبهة الإمبراطورية إلى قسمين.”

“أنا متأكد أنك تعرف هذه القصة، ولكن هناك أساطير في الشمال عن أشخاص يبحرون إلى القارة الشرقية. أخطط للبحث على الساحل الشمالي الشرقي. إذا هناك قارة شرقية بالفعل، فأود رؤيتها. هذا يعني أن هناك عالمًا آخر تمامًا على الجانب الآخر من البحر. إنها فكرة رائعة بما يكفي لجعل قلبي ينبض بقوة.”

“يوريتش؟”

الحقيقة داخل الكذبة.

“كم سيعرف نائب الملك الجديد؟ السيطرة على الشمال في مثل هذه الأوقات ليست بالأمر السهل بمهارة عادية. حتى نائب الملك لانجستر، بخبرته الواسعة، سيجد صعوبة في ذلك. أراهن أن نائب الملك الجديد ربما لم يحفظ أسماء جميع مدن الشمال بعد.”

بدا جواب يوريتش مزيجًا من الحقيقة والخداع. حدّق هارفالد في عيني يوريتش باهتمام ثم أومأ برأسه.

لو تمكن يانتشينوس من تحقيق كلا الأمرين أثناء حكمه، فمن المؤكد أنه سيتفوق على شهرة الأباطرة السابقين.

” بصراحة، لا أؤمن بوجود القارة الشرقية. الدليل الوحيد على ذلك هو الآثار القديمة والأساطير. لكنني أحترم روح الاستكشاف هذه.”

“يا له من رجل جريء! وكأنه ليس الرجل الثاني في قيادة هؤلاء الناهبين.”

جورج، الذي يراقب، شعر وبدا قلبه على وشك التوقف.

“هل تسأل لأنك لا تعرف حقًا، أم أنك تختبرني فقط؟”

“إجابة خاطئة واحدة قد تؤدي إلى قطع رأسه، وما زال يأكل بشكل عادي. يوريتش.”

“هناك الكثير من القبور.”

حاول جورج أن يبدو هادئًا أيضًا، لكن الطعام الذي ابتلعه بدا وكأنه عالق في حلقه. حتى الوليمة الدافئة، التي لم يذقها منذ زمن، شعر وكأنها عالقة في معدته.

“بعض المدن تطالب علنًا بالحكم الذاتي والاستقلال للشماليين. لقد طردوا عمليًا القوات الإمبراطورية المتمركزة هناك. لن يستغرب أحدٌ اندلاع مذبحة واسعة النطاق في أي يوم من الأيام.”

زال شك هارفالد مؤقتًا. تحدث هارفالد ويوريتش عن ذكرياتهما وقصصهما المشتركة أثناء تناول الطعام.

في مجتمع المحاربين، حيث كان النظام الاجتماعي مُعرَّفًا تعريفًا فضفاضًا، للمحارب المتميز قيمة أكبر من مجرد القوة العسكرية. لم يكن المحاربون يُقدِّرون إلا من هم أقوى منهم. المحارب المتميز المُعترف به بمثابة رابط يجمع الجميع.

” هذا الصبي، لا، جلالته فاركا من بوركانا، أصبح شوكة في خاصرة النبلاء الإمبراطوريين.”

” الأمور تبدو جيدة. إذا بدأ الشماليون تمردًا، فسيؤدي ذلك إلى انقسام جبهة الإمبراطورية إلى قسمين.”

“شوكة؟”

ازداد صوت التنفس ثقلاً. للشمال البارد سحرٌ غريب. حول القبور المزينة بأسلحة صدئة، بدا وكأن وحدة المحاربين الراحلين لا تزال باقية.

“تتمتع بوركانا بفائض تجاري أحادي الجانب مع الإمبراطورية. فهم يحصلون على إعفاءات ضريبية على السلع المتعلقة ببناء السفن ومواد البناء الأخرى. لا يستطيع النبلاء الإمبراطوريون فرض ضرائب على هذه السلع المعفاة حتى لو مرت عبر أراضيهم. لا بد أن دعم العائلة الإمبراطورية الصارخ لمشاريع بوركانا يثير استياء هؤلاء النبلاء.”

سكب هارفالد النبيذ بينما يمتدح يوريتش.

اضطهد الإمبراطور يانتشينوس نبلاءه بلا رحمة، ولم يمنع أي دعم عن بوركانا. أصبح هوسه باستكشاف القارة الشرقية عميقًا إلى هذا الحد.

“هاه؟ ماذا نفعل بالسيوف؟” رد يوريتش وهو يقرب البيرة من شفتيه.

جشعك هائل يا يانتشينوس. ألا ترضى بعبور جبال السماء وحدك؟

جورج، الذي يراقب، شعر وبدا قلبه على وشك التوقف.

اكتشاف القارة الشرقية والفتح الغربي.

“هاه؟ ماذا نفعل بالسيوف؟” رد يوريتش وهو يقرب البيرة من شفتيه.

لو تمكن يانتشينوس من تحقيق كلا الأمرين أثناء حكمه، فمن المؤكد أنه سيتفوق على شهرة الأباطرة السابقين.

“هذا سيصبح مزعجًا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“الإمبراطور يأخذ هذا الأمر على محمل الجد، أليس كذلك؟ يرسل محاربي الشمس إلى الشمال…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط