الفصل 207
وكانت الحجج متبادلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا أستطيع أن أصدق أن علينا أن نشك في بعضنا البعض…”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“إذا هناك بالفعل مخبر داخل محاربي الشمس كما يقولون … فقد نجدهم أولاً.”
ترجمة: ســاد
صوتٌ واحدٌ يخترق هواء الليل. كان ضجيجًا خفيفًا يُمكن تجاهله بسهولة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” أخبرني هارفالد عنك. يوريتش محطم الدروع. محاربيّ يتحدثون عنك بين الحين والآخر. كنت آمل أن أراك يومًا ما.”
لدى محاربي الشمس تقليدٌ بالاستحمام في آخر مساء من كل أسبوع. ولأنّ معظمهم من أصولٍ وثنية، فقد كانت هذه الممارسة ذات معنىً عميقٍ كتطهيرٍ للروح.
قرقر.
بعد تناول العشاء مع يوريتش، استحم هارفالد. أذاب ماء الحوض الدافئ عضلاته. بدت بنيته الجسدية الشمالية القوية، الموروثة من والدته الشمالية، واضحة.
“الناهبون من الغرب، والحركات المشؤومة من الشماليين.”
“كان سلامًا طويل الأمد. قال العلماء إن العصر الذي لن نحتاج فيه إلى السيوف سيأتي قريبًا، لكننا ما زلنا بحاجة إلى السيوف في هذا العصر.”
ضحك يوريتش، وشبك أصابعه.
قام هارفالد بمسح شعره المبلل للخلف.
محاربو الشمس، الذين كرهوا اتهام رفاقهم، وجهوا انتباههم إلى يوريتش.
“الناهبون من الغرب، والحركات المشؤومة من الشماليين.”
ضرب هارفالد سطح ماء الحمام بيده برفق، مما أدى إلى خلق تموجات في الحوض.
حملت الإمبراطورية السلاح مجددًا. وتوجه محاربو الشمس، وهم جماعة محاربين تابعة للإمبراطور مباشرة، شمالًا. و المحاربون على وشك قتل أقاربهم في سبيل حاكم الشمس لو وجلالته الإمبراطورية.
‘كين.’
‘كين.’
قُتل أربعة من محاربي الشمس في تلك الليلة. كانت الخسائر ضئيلة، لكن وقوع الهجمات في قلب الثكنات الإمبراطورية جعل الوضع خطيرًا للغاية.
على الرغم من أنه نصفه فقط، إلا أن هارفالد لا يزال يحمل الدم الشمالي وكان يشعر أحيانًا بمشاعر قوية تجاه زملائه الشماليين.
” أخبرني هارفالد عنك. يوريتش محطم الدروع. محاربيّ يتحدثون عنك بين الحين والآخر. كنت آمل أن أراك يومًا ما.”
“كرس نفسك للشمس.”
قضى جورج ويوريتش وقتًا بجانب النار. قبل أن يخلدا إلى النوم، اقترب منهما رجل.
تمتم هارفالد وهو ينظر إلى قلادة تحمل شعار الشمس على ملابسه.
انطلق محاربو الشمس مع الجنود الإمبراطوريين لاستعادة القرى الشمالية التي أعلنت استقلالها. وكان يوريتش ضيفًا في صفوفهم.
لقد انتهى العصر السلمي الذي ازدهرت فيه الثقافة، وبدأ جنون الحرب يسيطر على العالم المتحضر.
شعر هارفالد بوجود العدو، فاندفع من الحمام كالأسد الواقف من بين الشجيرات. انقضّ على العدوّ المُقترب.
عاد رجالٌ قاتلوا في الماضي إلى صفوف المرتزقة أو تجمّعوا. كانت الحرب فرصةً للبعض.
كان هارفالد ومحاربو الشمس الآخرون يقفون في مواجهة بعضهم البعض. عبس هارفالد وألقى قلادة الشمس الملطخة بالدماء على الطاولة.
“يريد جلالته الإمبراطوري أن يستقر الشمال في أسرع وقت ممكن.”
تراجع هارفالد إلى الوراء وهو ينظر إلى الدخيل النازف.
واجهت الإمبراطورية العديد من القضايا المُلحة. انتشرت جماعاتٌ جامحة في جميع أنحاء العالم المتحضر. كانوا انتهازيين مستعدين لطعن الإمبراطورية من الخلف في أي فرصةٍ تُبدي أي ضعف.
“أوووووووه!”
بوو!
لوّى هارفالد شفتيه ساخرًا. فرغم خروجه من الحمام عاريًا، لم تنكسر روحه.
ضرب هارفالد سطح ماء الحمام بيده برفق، مما أدى إلى خلق تموجات في الحوض.
“لماذا يهاجمني مؤمن لو؟”
لمس هارفالد وجهه. كان دافئًا من الاستحمام بعد شربه مباشرةً.
” عُثر على قلادة الشمس هذه مع الدخيل. حتى أنه تمتم باسم لو وهو يحتضر.”
زوو!
“أعتذر عن كل هذا. كان سهوا مني عدم وجود حراس في غرفتك ”
صوتٌ واحدٌ يخترق هواء الليل. كان ضجيجًا خفيفًا يُمكن تجاهله بسهولة.
بدا الرجل يرتدي درعًا مُضافًا إليه صفائح فولاذية فوق جلد دب كامل. وجهه، المُتجعد بشكل مناسب، يُشعّ بهالة محارب مُحنّك.
قرقر.
“يريد جلالته الإمبراطوري أن يستقر الشمال في أسرع وقت ممكن.”
غمس هارفالد فمه في الماء، زفر. ضاقت عيناه.
وقف هارفالد غاضبًا.
بوو!
كان من الشائع أن يتناحر المتحضرون ذوو العقيدة الواحدة. أما بالنسبة لمحاربي الشمس، فكانت الاختلافات الدينية هي السبب الوحيد لوقوفهم ضد أقاربهم.
راقب هارفالد، غير منزعج، تموجات الماء الهادئة في الحمام. كانت الأمواج تتلاطم على فترات منتظمة.
كان الشماليون عادةً يكرهون محاربي الشمس بشدة. ففي نظرهم، كان محاربو الشمس هم من خانوا شعبهم، كما خانوا أولجارو.
“يبدو أن أحدهم يخفف من خطواته ويقترب من حوض الاستحمام الخاص بي.”
أُصيب محاربو الشمس بارتباك. وكما يوحي اسمهم، كانوا جماعة محاربين متشبعة بصبغة دينية عميقة.
غاص هارفالد بشكل أعمق في الحوض وتظاهر بأنه لم يلاحظ اقتراب العدو حتى اقترب أكثر.
تراجع هارفالد إلى الوراء وهو ينظر إلى الدخيل النازف.
دفقة!
كان هارفالد يلفّ عنق الدخيل بيده، لكنه اضطرّ لسحب ذراعه بسبب الخنجر. منع رقبة الدخيل السميكة هارفالد من إسقاطه بضربة واحدة.
شعر هارفالد بوجود العدو، فاندفع من الحمام كالأسد الواقف من بين الشجيرات. انقضّ على العدوّ المُقترب.
راقب جورج صورة يوريتش الظلية وهي تتلألأ بجانب نار المخيم. ومع تغير لون النار، تغيرت الظلال على وجه يوريتش، مما جعله يبدو مختلفًا بعض الشيء في كل ثانية.
بوو!
وقف هارفالد غاضبًا.
بعد التأكد من أنه كان عدوًا بالفعل، أمسك هارفالد بحلقه.
“إذا هناك بالفعل مخبر داخل محاربي الشمس كما يقولون … فقد نجدهم أولاً.”
“رجل يحمل خنجرًا.”
واصل محاربو الشمس بذل جهودهم في تحديد العدو في الداخل.
لم يكن لدى الدخيل أي سلاح مهم، فقط خنجر في متناول اليد هاجم به هارفالد.
“لا داعي لمغادرتنا الآن. إذا كنا سنواجه محاربي الشمال، فقد يكون من الأفضل البقاء مع محاربي الشمس الآن.”
“أوووووووه!”
غمّد يوريتش فأسه وانتظر وصول هارفالد.
صرخ هارفالد والمتطفل على بعضهما البعض. تردد صدى صرخاتهما بقوة.
كان من الشائع أن يتناحر المتحضرون ذوو العقيدة الواحدة. أما بالنسبة لمحاربي الشمس، فكانت الاختلافات الدينية هي السبب الوحيد لوقوفهم ضد أقاربهم.
ليس هو المتطفل الوحيد. أسمع صراخًا من أماكن أخرى أيضًا.
بدا الأمر مُحبطًا. بدت علاقات يوريتش مُبهرة حتى بمقاييس العالم المُتحضر. على معرفة بطبقة عليا من النبلاء، وملك، وحتى الإمبراطور، الذي يعتبر نفسه حاكم العالم.
كان هارفالد يلفّ عنق الدخيل بيده، لكنه اضطرّ لسحب ذراعه بسبب الخنجر. منع رقبة الدخيل السميكة هارفالد من إسقاطه بضربة واحدة.
“يجب أن يكون المحارب قادرًا على الدفاع عن نفسه. ما الحاجة للحماية؟ كيكي.”
“هذا الدخيل هو محارب شمالي.”
مد هارفالد ذراعه إلى الأمام، وطعن الدخيل في الضفيرة الشمس.
فكر هارفالد في مهارات القتال التي تعلمها وتراجع إلى الوراء.
نظر يوريتش وجورج إلى الرجل.
“لا بد أنهم مجموعة من الرجال الآخرين كانوا يستحمون مثلي.”
غمّد يوريتش فأسه وانتظر وصول هارفالد.
بدا الدخيل على علم بعادات استحمام محاربي الشمس، وقد اقترب منهم وهو يعلم ذلك. ولم يكن هارفالد حتى يحتفظ بأي أسلحة قرب حوض الاستحمام.
“هاه؟ هل يبدو لي أن لديّ وقتاً لأضيعه معك؟ أنت من أحضرتني إلى هنا يا هارفالد.”
“هل ما زلت تؤمن بأولجارو؟ حاكم الحرب الذي قادك إلى الهزيمة؟”
بعد التأكد من أنه كان عدوًا بالفعل، أمسك هارفالد بحلقه.
لوّى هارفالد شفتيه ساخرًا. فرغم خروجه من الحمام عاريًا، لم تنكسر روحه.
بعد التأكد من أنه كان عدوًا بالفعل، أمسك هارفالد بحلقه.
لم يثنِ استهزاء هارفالد المتطفل عن عزمه، فأمسك بالخنجر رأسًا على عقب وهاجم.
كان من الشائع أن يتناحر المتحضرون ذوو العقيدة الواحدة. أما بالنسبة لمحاربي الشمس، فكانت الاختلافات الدينية هي السبب الوحيد لوقوفهم ضد أقاربهم.
“أهل أمي، ما أغباهم.”
و المحاربون يتبعون يوريتش من مسافة بعيدة.
تفادى هارفالد الخنجر وأسقط الدخيل. ثم أمسك بذراع الدخيل الساقط ولفّها خلفه.
لدى محاربي الشمس تقليدٌ بالاستحمام في آخر مساء من كل أسبوع. ولأنّ معظمهم من أصولٍ وثنية، فقد كانت هذه الممارسة ذات معنىً عميقٍ كتطهيرٍ للروح.
“كاغ!”
تألقت قلادة شمس على صدر الدخيل. تشبث بشعار الشمس وهو ينهار على الأرض.
صرخ الدخيل بينما انحنى ذراعه وأسقط الخنجر. لكن روحه القتالية ظلت على حالها، فأمسك الخنجر بيده المتبقية ليواصل الهجوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“ضربة سطحية باليد الأضعف.”
“هذا الرجل يوريتش مُريبٌ أيضًا! وقع الهجوم يوم وصوله إلى هنا!”
تبعت عينا هارفالد الخنجر. انحنى إلى الخلف ليتجنب النصل.
بعد التأكد من أنه كان عدوًا بالفعل، أمسك هارفالد بحلقه.
“استسلم. لا يزال بإمكانك إنقاذ حياتك.”
ثوك!
بدا تحذير هارفالد بلا جدوى. لو كان الدخيل يُقدّر حياته، لما اقتحم الثكنات الإمبراطورية من البداية.
جلس ألفنان أمام يوريتش.
“أعتقد أنه ليس لدي خيار.”
” أخبرني هارفالد عنك. يوريتش محطم الدروع. محاربيّ يتحدثون عنك بين الحين والآخر. كنت آمل أن أراك يومًا ما.”
حرك هارفالد يده بسرعة وانتزع الخنجر من يد الدخيل.
وعقد قادة محاربي الشمس اجتماعا في وقت متأخر من الليل.
ثوك!
لمس هارفالد وجهه. كان دافئًا من الاستحمام بعد شربه مباشرةً.
مد هارفالد ذراعه إلى الأمام، وطعن الدخيل في الضفيرة الشمس.
ليس هو المتطفل الوحيد. أسمع صراخًا من أماكن أخرى أيضًا.
“جورك.”
فجأة، رأى جورج يوريتش في ضوء مختلف. جورج يعلم أنه محارب عظيم، لكن معرفة خلفيته جعلته يبدو أعظم.
تناثر دم الدخيل على هارفالد.
انطلق محاربو الشمس مع الجنود الإمبراطوريين لاستعادة القرى الشمالية التي أعلنت استقلالها. وكان يوريتش ضيفًا في صفوفهم.
“هل لديك أي كلمات أخيرة؟”
“إذا كانوا شماليين يؤمنون بلو، فهم لا يختلفون عنا”.
كان هارفالد يحمل الدخيل المنهار، في انتظار كلماته الأخيرة.
لوّى هارفالد شفتيه ساخرًا. فرغم خروجه من الحمام عاريًا، لم تنكسر روحه.
كان الشماليون عادةً يكرهون محاربي الشمس بشدة. ففي نظرهم، كان محاربو الشمس هم من خانوا شعبهم، كما خانوا أولجارو.
“أهل أمي، ما أغباهم.”
“من المحتمل أن يستخدم أنفاسه الأخيرة ليلعنني، أو شيء من هذا القبيل.”
لقد انتهى العصر السلمي الذي ازدهرت فيه الثقافة، وبدأ جنون الحرب يسيطر على العالم المتحضر.
ظل هارفالد هادئًا، لكن الكلمات التي خرجت من فم الدخيل هزت هدوءه.
“أوووووووه!”
“أوه، لو، ارحم هؤلاء الناس المهجورين.”
“لدى يوريتش دوافع أعمق من الشرف أو حبه لشعبه. ما يتمناه حقًا ليس النجاح الاجتماعي أو الشهرة الخالدة.”
“ماذا؟”
غمس هارفالد فمه في الماء، زفر. ضاقت عيناه.
تراجع هارفالد إلى الوراء وهو ينظر إلى الدخيل النازف.
ظل هارفالد هادئًا، لكن الكلمات التي خرجت من فم الدخيل هزت هدوءه.
بوو!
“يوريتش، مراقبتك متساهلة. يمكننا الابتعاد عن محاربي الشمس في أي وقت. ” قال جورج بعد عودته من لقائه مع المحاربين الآخرين من الغرب.لقد تمكنتُ من التواصل مع المحاربين الآخرين أيضًا”.
تألقت قلادة شمس على صدر الدخيل. تشبث بشعار الشمس وهو ينهار على الأرض.
و المحاربون يتبعون يوريتش من مسافة بعيدة.
“لماذا يهاجمني مؤمن لو؟”
كان هارفالد يحمل الدخيل المنهار، في انتظار كلماته الأخيرة.
هز هارفالد رأسه. ارتدى معطفه وخرج. تعرّض أكثر من مجرد عدد قليل من محاربي الشمس للهجوم تلك الليلة.
بدا الرجل يرتدي درعًا مُضافًا إليه صفائح فولاذية فوق جلد دب كامل. وجهه، المُتجعد بشكل مناسب، يُشعّ بهالة محارب مُحنّك.
قُتل أربعة من محاربي الشمس في تلك الليلة. كانت الخسائر ضئيلة، لكن وقوع الهجمات في قلب الثكنات الإمبراطورية جعل الوضع خطيرًا للغاية.
كان هارفالد يلفّ عنق الدخيل بيده، لكنه اضطرّ لسحب ذراعه بسبب الخنجر. منع رقبة الدخيل السميكة هارفالد من إسقاطه بضربة واحدة.
وعقد قادة محاربي الشمس اجتماعا في وقت متأخر من الليل.
تناثر دم الدخيل على هارفالد.
“كيف يمكنهم التسلل إلى عمق الثكنات!”
“هذا الرجل يوريتش مُريبٌ أيضًا! وقع الهجوم يوم وصوله إلى هنا!”
“لابد أن يكون هناك مخبر بالداخل.”
“هذه هي الضيافة التي تظهرها لي؟”
“تقصد بيننا؟ هذا مستحيل!”
تراجع هارفالد إلى الوراء وهو ينظر إلى الدخيل النازف.
“سيكون من المستحيل تنفيذ هجوم مثل هذا بدون واحدة.”
وعقد قادة محاربي الشمس اجتماعا في وقت متأخر من الليل.
وكانت الحجج متبادلة.
لقد انتهى العصر السلمي الذي ازدهرت فيه الثقافة، وبدأ جنون الحرب يسيطر على العالم المتحضر.
“هذا الرجل يوريتش مُريبٌ أيضًا! وقع الهجوم يوم وصوله إلى هنا!”
زوو!
“رجل بمهاراته لن يظهر في الشمال فجأة دون سبب.”
“لا بد أنهم مجموعة من الرجال الآخرين كانوا يستحمون مثلي.”
محاربو الشمس، الذين كرهوا اتهام رفاقهم، وجهوا انتباههم إلى يوريتش.
“لا بد أنهم مجموعة من الرجال الآخرين كانوا يستحمون مثلي.”
وقف هارفالد غاضبًا.
“هل ما زلت تؤمن بأولجارو؟ حاكم الحرب الذي قادك إلى الهزيمة؟”
“يوريتش ضيفي. لديه سبب وجيه للقدوم إلى الشمال.”
“هل يفعل كل هذا فقط لحماية شعبه؟”
“شكوكنا صحيحة أيضًا.”
راقب جورج صورة يوريتش الظلية وهي تتلألأ بجانب نار المخيم. ومع تغير لون النار، تغيرت الظلال على وجه يوريتش، مما جعله يبدو مختلفًا بعض الشيء في كل ثانية.
كان هارفالد ومحاربو الشمس الآخرون يقفون في مواجهة بعضهم البعض. عبس هارفالد وألقى قلادة الشمس الملطخة بالدماء على الطاولة.
بدا تحذير هارفالد بلا جدوى. لو كان الدخيل يُقدّر حياته، لما اقتحم الثكنات الإمبراطورية من البداية.
” عُثر على قلادة الشمس هذه مع الدخيل. حتى أنه تمتم باسم لو وهو يحتضر.”
“أخبرتك. أرأيت؟ أنا لا أكذب.”
” لم أكن مخطئًا. من هاجمني تلا أيضًا قال اسم لوه في النهاية.”
انتهت جنازة محاربي الشمس الراحلين. الانتظار لم يكن كافيًا لإقناع المُخبر بالتقدم.
“هل هاجمنا الشماليون المتحولون؟”
لدى محاربي الشمس تقليدٌ بالاستحمام في آخر مساء من كل أسبوع. ولأنّ معظمهم من أصولٍ وثنية، فقد كانت هذه الممارسة ذات معنىً عميقٍ كتطهيرٍ للروح.
أُصيب محاربو الشمس بارتباك. وكما يوحي اسمهم، كانوا جماعة محاربين متشبعة بصبغة دينية عميقة.
ليس هو المتطفل الوحيد. أسمع صراخًا من أماكن أخرى أيضًا.
“إذا كانوا شماليين يؤمنون بلو، فهم لا يختلفون عنا”.
“إذا هناك بالفعل مخبر داخل محاربي الشمس كما يقولون … فقد نجدهم أولاً.”
تمكّن محاربو الشمس من التغلب على شعورهم بالذنب لخيانة أقاربهم بفضل حماستهم الدينية. لقد حاربوا شعبهم تحت ستار التغيير إلى لو.
قُتل أربعة من محاربي الشمس في تلك الليلة. كانت الخسائر ضئيلة، لكن وقوع الهجمات في قلب الثكنات الإمبراطورية جعل الوضع خطيرًا للغاية.
كان من الشائع أن يتناحر المتحضرون ذوو العقيدة الواحدة. أما بالنسبة لمحاربي الشمس، فكانت الاختلافات الدينية هي السبب الوحيد لوقوفهم ضد أقاربهم.
“لا أستطيع أن أصدق أن علينا أن نشك في بعضنا البعض…”
* * *
بوو!
“هذه هي الضيافة التي تظهرها لي؟”
تفادى هارفالد الخنجر وأسقط الدخيل. ثم أمسك بذراع الدخيل الساقط ولفّها خلفه.
تمتم يوريتش وهو يمسح الدم عن فأسه. تحت قدميه، ارتسمت جثة دخيل برأس مشقوق.
شعر هارفالد بوجود العدو، فاندفع من الحمام كالأسد الواقف من بين الشجيرات. انقضّ على العدوّ المُقترب.
أخطأ الدخيل في اعتبار يوريتش محاربًا شمسيًا فهاجمه. حتى وهو نصف نائم، اكتشف يوريتش الدخيل وردّ عليه.
“لدى يوريتش دوافع أعمق من الشرف أو حبه لشعبه. ما يتمناه حقًا ليس النجاح الاجتماعي أو الشهرة الخالدة.”
“إن الشماليين يتحدون الإمبراطورية .”
غاص هارفالد بشكل أعمق في الحوض وتظاهر بأنه لم يلاحظ اقتراب العدو حتى اقترب أكثر.
غمّد يوريتش فأسه وانتظر وصول هارفالد.
‘كين.’
“أعتذر عن كل هذا. كان سهوا مني عدم وجود حراس في غرفتك ”
“هاه؟ هل يبدو لي أن لديّ وقتاً لأضيعه معك؟ أنت من أحضرتني إلى هنا يا هارفالد.”
اعتذر هارفالد فور وصوله إلى منزل يوريتش. فهو من استقبل يوريتش ضيفًا، ومن ثمّ تحمّل مسؤولية حمايته.
راقب جورج صورة يوريتش الظلية وهي تتلألأ بجانب نار المخيم. ومع تغير لون النار، تغيرت الظلال على وجه يوريتش، مما جعله يبدو مختلفًا بعض الشيء في كل ثانية.
“يجب أن يكون المحارب قادرًا على الدفاع عن نفسه. ما الحاجة للحماية؟ كيكي.”
كان هارفالد يلفّ عنق الدخيل بيده، لكنه اضطرّ لسحب ذراعه بسبب الخنجر. منع رقبة الدخيل السميكة هارفالد من إسقاطه بضربة واحدة.
ضحك يوريتش، وشبك أصابعه.
“لا بد أنهم مجموعة من الرجال الآخرين كانوا يستحمون مثلي.”
“أيضًا، مع أنني أكره إخبارك بهذا، يبدو أنك ستبقى هنا لفترة. يبدو أن لدينا مُخبرًا داخل الثكنات. بعض المحاربين يشكّون فيك.”
“هل يفعل كل هذا فقط لحماية شعبه؟”
“هاه؟ هل يبدو لي أن لديّ وقتاً لأضيعه معك؟ أنت من أحضرتني إلى هنا يا هارفالد.”
“بالضبط.”
وبينما رد يوريتش، احنى هارفالد رأسه خجلاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“بعد انتهاء كل هذا، سأمنحك تذكرة سفر بضمان محاربي الشمس. لذا، تفضل.”
ظل هارفالد هادئًا، لكن الكلمات التي خرجت من فم الدخيل هزت هدوءه.
قام محاربو الشمس بفحص جميع من دخلوا الثكنات مؤخرًا. ونظرًا لاحتمالية وجود مُخبر، لم يُسمح لأحد بالمغادرة. كما كانوا يراقبون بعضهم البعض.
واصل محاربو الشمس بذل جهودهم في تحديد العدو في الداخل.
“لا أستطيع أن أصدق أن علينا أن نشك في بعضنا البعض…”
بعد التأكد من أنه كان عدوًا بالفعل، أمسك هارفالد بحلقه.
صر هارفالد على أسنانه.
“إذا هناك بالفعل مخبر داخل محاربي الشمس كما يقولون … فقد نجدهم أولاً.”
انتهت جنازة محاربي الشمس الراحلين. الانتظار لم يكن كافيًا لإقناع المُخبر بالتقدم.
ترجمة: ســاد
انطلق محاربو الشمس مع الجنود الإمبراطوريين لاستعادة القرى الشمالية التي أعلنت استقلالها. وكان يوريتش ضيفًا في صفوفهم.
تمتم هارفالد وهو ينظر إلى قلادة تحمل شعار الشمس على ملابسه.
بعد عدة أيام، تأكد تقريبًا داخل فرقة محاربي الشمس أن يوريتش ليس هو المخبر. مع انطلاق الحملة، لم يكن هناك من يراقب يوريتش تقريبًا.
صرخ هارفالد والمتطفل على بعضهما البعض. تردد صدى صرخاتهما بقوة.
واصل محاربو الشمس بذل جهودهم في تحديد العدو في الداخل.
أخطأ الدخيل في اعتبار يوريتش محاربًا شمسيًا فهاجمه. حتى وهو نصف نائم، اكتشف يوريتش الدخيل وردّ عليه.
“يوريتش، مراقبتك متساهلة. يمكننا الابتعاد عن محاربي الشمس في أي وقت. ” قال جورج بعد عودته من لقائه مع المحاربين الآخرين من الغرب.لقد تمكنتُ من التواصل مع المحاربين الآخرين أيضًا”.
شعر هارفالد بوجود العدو، فاندفع من الحمام كالأسد الواقف من بين الشجيرات. انقضّ على العدوّ المُقترب.
و المحاربون يتبعون يوريتش من مسافة بعيدة.
“لماذا يهاجمني مؤمن لو؟”
“لا داعي لمغادرتنا الآن. إذا كنا سنواجه محاربي الشمال، فقد يكون من الأفضل البقاء مع محاربي الشمس الآن.”
ثوك!
“إذا هناك بالفعل مخبر داخل محاربي الشمس كما يقولون … فقد نجدهم أولاً.”
صوتٌ واحدٌ يخترق هواء الليل. كان ضجيجًا خفيفًا يُمكن تجاهله بسهولة.
“بالضبط.”
“لدى يوريتش دوافع أعمق من الشرف أو حبه لشعبه. ما يتمناه حقًا ليس النجاح الاجتماعي أو الشهرة الخالدة.”
نظر يوريتش بهدوء إلى المخيم. بدا من الصعب تحديد هوية المخبر.
بعد التأكد من أنه كان عدوًا بالفعل، أمسك هارفالد بحلقه.
“هذا كل شيء، ولكن… يوريتش، لقد كنت مشهورًا حقًا في المجتمع هنا.”
“أنا القائد ألفنان. أصدقائي ينادونني ألف.”
“أخبرتك. أرأيت؟ أنا لا أكذب.”
لمس هارفالد وجهه. كان دافئًا من الاستحمام بعد شربه مباشرةً.
ابتسم يوريتش ونظر إلى وجه جورج. بدا جورج منزعجًا بعض الشيء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“يا رجل، ما كان ينبغي أن أستهين بكلام يوريتش. كان صديقًا للملك حقًا!”
بوو!
بدا الأمر مُحبطًا. بدت علاقات يوريتش مُبهرة حتى بمقاييس العالم المُتحضر. على معرفة بطبقة عليا من النبلاء، وملك، وحتى الإمبراطور، الذي يعتبر نفسه حاكم العالم.
قام هارفالد بمسح شعره المبلل للخلف.
“مع مثل هذه العلاقات، لن تكون هناك أي مشكلة على الإطلاق في العيش بشكل مريح لبقية حياته…”
“هل هاجمنا الشماليون المتحولون؟”
كلما طال الوقت الذي أمضاه جورج مع يوريتش، قلّ فهمه له. لقد تخلى يوريتش عن الثراء والمجد الوعود، ليتدحرج في الوحل وينزف في النيران.
و المحاربون يتبعون يوريتش من مسافة بعيدة.
“هل يفعل كل هذا فقط لحماية شعبه؟”
وبينما رد يوريتش، احنى هارفالد رأسه خجلاً.
فجأة، رأى جورج يوريتش في ضوء مختلف. جورج يعلم أنه محارب عظيم، لكن معرفة خلفيته جعلته يبدو أعظم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“كم عدد الأشخاص الذين سيتخلون عن هذه الثروة والمجد من أجل القتال إلى جانب شعبهم؟”
“يوريتش، مراقبتك متساهلة. يمكننا الابتعاد عن محاربي الشمس في أي وقت. ” قال جورج بعد عودته من لقائه مع المحاربين الآخرين من الغرب.لقد تمكنتُ من التواصل مع المحاربين الآخرين أيضًا”.
راقب جورج صورة يوريتش الظلية وهي تتلألأ بجانب نار المخيم. ومع تغير لون النار، تغيرت الظلال على وجه يوريتش، مما جعله يبدو مختلفًا بعض الشيء في كل ثانية.
“هذا الرجل يوريتش مُريبٌ أيضًا! وقع الهجوم يوم وصوله إلى هنا!”
“لدى يوريتش دوافع أعمق من الشرف أو حبه لشعبه. ما يتمناه حقًا ليس النجاح الاجتماعي أو الشهرة الخالدة.”
بعد عدة أيام، تأكد تقريبًا داخل فرقة محاربي الشمس أن يوريتش ليس هو المخبر. مع انطلاق الحملة، لم يكن هناك من يراقب يوريتش تقريبًا.
قضى جورج ويوريتش وقتًا بجانب النار. قبل أن يخلدا إلى النوم، اقترب منهما رجل.
“كان سلامًا طويل الأمد. قال العلماء إن العصر الذي لن نحتاج فيه إلى السيوف سيأتي قريبًا، لكننا ما زلنا بحاجة إلى السيوف في هذا العصر.”
نظر يوريتش وجورج إلى الرجل.
لوّى هارفالد شفتيه ساخرًا. فرغم خروجه من الحمام عاريًا، لم تنكسر روحه.
” أخبرني هارفالد عنك. يوريتش محطم الدروع. محاربيّ يتحدثون عنك بين الحين والآخر. كنت آمل أن أراك يومًا ما.”
حملت الإمبراطورية السلاح مجددًا. وتوجه محاربو الشمس، وهم جماعة محاربين تابعة للإمبراطور مباشرة، شمالًا. و المحاربون على وشك قتل أقاربهم في سبيل حاكم الشمس لو وجلالته الإمبراطورية.
بدا الرجل يرتدي درعًا مُضافًا إليه صفائح فولاذية فوق جلد دب كامل. وجهه، المُتجعد بشكل مناسب، يُشعّ بهالة محارب مُحنّك.
“بالضبط.”
“إذا كنت تابعا لهارفالد، فلا بد أن تكون قائدًا لمحاربي الشمس.”
“هل يفعل كل هذا فقط لحماية شعبه؟”
أمال يوريتش رأسه ودرس الرجل.
بدا الأمر مُحبطًا. بدت علاقات يوريتش مُبهرة حتى بمقاييس العالم المُتحضر. على معرفة بطبقة عليا من النبلاء، وملك، وحتى الإمبراطور، الذي يعتبر نفسه حاكم العالم.
“أنا القائد ألفنان. أصدقائي ينادونني ألف.”
كان هارفالد يلفّ عنق الدخيل بيده، لكنه اضطرّ لسحب ذراعه بسبب الخنجر. منع رقبة الدخيل السميكة هارفالد من إسقاطه بضربة واحدة.
جلس ألفنان أمام يوريتش.
“هاه؟ هل يبدو لي أن لديّ وقتاً لأضيعه معك؟ أنت من أحضرتني إلى هنا يا هارفالد.”
“بعد انتهاء كل هذا، سأمنحك تذكرة سفر بضمان محاربي الشمس. لذا، تفضل.”
