Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 208

الفصل 208

هذا هو الجانب الذي رجح كفة الميزان لتحديد أفعال محاربي الشمس، ومع ذلك لم يخن إلا القليل منهم حتى الآن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هارفالد! احمِ شعبنا الذين يؤمنون بلو معنا!”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صرخ محاربو الشمس الذين خانوا. كانوا يخططون لإقناع هارفالد أيضًا. وكما توقعوا، كان هارفالد مترددًا.

ترجمة: ســاد

فكّر يوريتش في الاسم. صافح بيدٍ سميكةٍ وكبيرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدث أمرٌ غير متوقع. وجّه بعض محاربي الشمس الذين كانوا يتبعون هارفالد أسلحتهم نحو جنود الإمبراطورية.

لقائد محاربي الشمس مكانة مرموقة في المجتمع أيضًا. فقد حظوا بمعاملة لا تقل عن معاملة قائد جنرال أو قائد فيلق، حتى أن كبار نبلاء الإمبراطورية اضطروا للخضوع لهم.

وقف ألفنان وهو يحمل سيفًا في يده وأظهر المواقف الأساسية الثلاثة.

“ألفنان، قائد محاربي الشمس.”

“لماذا لا نرسل مبعوثًا لنقترح الاستسلام؟ في النهاية، إنها مجرد إثارة مؤقتة أثارتها شائعات الناهبين الغربيين. سيغيرون رأيهم فورًا بمجرد رؤية قواتنا.”

فكّر يوريتش في الاسم. صافح بيدٍ سميكةٍ وكبيرة.

بدا القرويون المحاصرون والمحاربون الشماليون يقومون بمقاومتهم الأخيرة داخل المعبد.

بوو!

عندما سمع هارفالد السخرية، عبس.

بدا صدر ألفنان مزينًا بقلادة الشمس. بصفته قائدًا لمحاربي الشمس، بدا بلا شك مؤمنًا متدينًا بالشمس.

“إذن، لم يكونوا مجرد بضعة مخبرين ” تمتم هارفالد وهو ينظر إلى المحاربين الخونة. كانوا المحاربين المعروفين بإيمانهم القوي حتى بين جميع محاربي الشمس.

“هل تتهمني أيضًا؟” سأل يوريتش وهو يمضغ لحم الضأن المشوي على نار المخيم.

“كفى! هل هذا هو سبب محاولتك اغتيال محاربي الشمس الآخرين الذين كانوا يشبهون إخوتك تقريبًا؟ أنا أيضًا كدتُ أُقتل بسببكم أيها الأوغاد!”

“الرجل الذي يتحدث معه هو قائد محاربي الشمس… هل من المقبول أن يكون وقحًا إلى هذه الدرجة؟”

قيّم ألفنان كفاءة استخدام سلاحين بشكل سيء. فالأسلحة تتطلب حركات وردود فعل أدق من الدرع. وكثيرًا ما يؤدي استخدام سلاح بيد قليلة الاستخدام إلى انخفاض الكفاءة.

كان فم جورج يجفّ مع مرور الوقت. كان وجوده بجانب يوريتش يُشعره وكأن سنواتٍ تُقلّص من عمره. يوريتش يتصرف كما لو لديه عشر أرواح. نادرًا ما كان يُغيّر سلوكه أمام أحد، سواءً كان قويًا أو مُمسكًا بحياته.

لم يستطيعوا الصبر واضطروا للتحرك لأنهم لم يتحملوا رؤية أقاربهم يموتون أمامهم. يا لهم من حماقة!

“ههه، لا أنوي البحث عن الحقيقة من خلال مبارزة معك، أو أي شيء من هذا القبيل. في الحقيقة، لن يتحداك أحدٌ في مبارزة إذا سمع اسمك! ألستَ يوريتش الذي حطم درع خصمه بيديه العاريتين في مبارزة؟”

“استخدام سلاحين دون درع هو رمز للشجاعة بين محاربي البرابرة! ومع ذلك، فإن استخدام سلاحين لا يزيد من قوتك. في الواقع، غالبًا ما يصبح السلاح في اليد الأقل استخدامًا مجرد زينة.”

“لا أستطيع أن أثق في الأشخاص الذين يجيدون الإطراء.”

بدا القرويون المحاصرون والمحاربون الشماليون يقومون بمقاومتهم الأخيرة داخل المعبد.

ضحك يوريتش وألفنان عندما نظروا إلى بعضهما البعض.

وقف ألفنان وهو يحمل سيفًا في يده وأظهر المواقف الأساسية الثلاثة.

“هل حطمت الدرع بيديك العاريتين حقًا؟” قال جورج دون أن يدرك.

“كفى! هل هذا هو سبب محاولتك اغتيال محاربي الشمس الآخرين الذين كانوا يشبهون إخوتك تقريبًا؟ أنا أيضًا كدتُ أُقتل بسببكم أيها الأوغاد!”

أجاب ألفنان بدلًا من يوريتش. “يبدو أنك لا تعرف الكثير عن يوريتش، مع أنك مسافر معه. الرجل الذي تسافر معه محارب عظيم. كان من الأفضل لو أصبح تابعًا لي.”

“لن نرسل مبعوثًا. من الأفضل أن نضغط بقوة منذ البداية. إن لم نضرب المثل بالقوة، فسيثورون لاحقًا.”

لعق ألفنان شفتيه. حاول محاربو الشمس عدة مرات تجنيد يوريتش.

سخر هارفالد بمرارة. هو أعلى قائد في الغرفة وحتى وصول القائد نفسه، سواءً كانوا جنودًا أو محاربين، سيتبعون أوامره.

“لم أعد أؤمن بالشمس. لقد تخليت عنها.”

تحدث يوريتش وألفنان عن أمور مختلفة. في إحدى المرات، استلّا سيوفهما لمناقشة تقنيات القتال.

لمس يوريتش رقبته وهو يتحدث. لقد فقد ثقته بلو.

لعق ألفنان شفتيه. حاول محاربو الشمس عدة مرات تجنيد يوريتش.

“لو لم يكن حاكما.”

” هاه! يا محاربي الشمس! لم تكن خيانة أقاربكم كافية، لذا أنتم الآن تقتلون حتى أتباع لو!”

الإحسان والحب. بدت هذه كلمات بعيدة كل البعد عن يوريتش. لن يخيب أمل لو إلا بمحارب ينشر الدم أينما ذهب.

حافظ هارفالد على توازنه. لم يستطع أن يخون ضميره ولا إمبراطوريته وهكذا، لم يفعل شيئًا.

“حسنًا، سواءً كنتَ سولاريًا أم لا، لا أعتقد أنك جاسوس. أردتُ فقط مقابلة المحارب الشهير بنفسي، لذا أخذتُ على عاتقي احتجازك.”

أومأ ألفنان برأسه مُستجيبًا لإجابة يوريتش المُترددة، ثم نهض. بعد أن غادر ألفنان، جاء بعض محاربي الشمس الآخرين يبحثون عن يوريتش. أرادوا جميعًا التحدث إليه بعد سماع اسمه.

كان محاربو الشمس جماعةً حافظت على روح محاربي البرابرة مع التزامها بالفلسفة الشمس. كانوا يحترمون المحاربين المشهورين ويسعون للقاءهم، سواءً كانوا حلفاء أم أعداء.

“لن نرسل مبعوثًا. من الأفضل أن نضغط بقوة منذ البداية. إن لم نضرب المثل بالقوة، فسيثورون لاحقًا.”

تحدث يوريتش وألفنان عن أمور مختلفة. في إحدى المرات، استلّا سيوفهما لمناقشة تقنيات القتال.

عبس هارفالد ومد يده.

“تشمل فنون المبارزة الفارسية الإمبراطورية تقنية البومة العليا، والذئب الأوسط، والثعبان السفلي. وهي تقنية مفيدة للغاية، حيث توارثتها وطورتها طبقة الفرسان على مر العصور. كما نتدرب نحن محاربو الشمس على أساسيات فنون المبارزة الفارسية.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقف ألفنان وهو يحمل سيفًا في يده وأظهر المواقف الأساسية الثلاثة.

“معركة؟”

“آه، لقد تعلمت ذلك أيضًا، ولكنني لا أزال أفضّل استخدام سلاحين.”

“لم تكن هذه خطتنا. بل كان المتطرفون هم من تصرفوا بتهور بناءً على المعلومات التي قدمناها لهم. وتعرض بعضنا للهجوم أيضًا. والآن، يُطلق المحاربون الشماليون الذين ثاروا من أجل الاستقلال العنان لغضبهم. علينا، كجنود الإمبراطورية المدربين تدريبًا احترافيًا، أن نسيطر على هؤلاء المحاربين. ”

قام يوريتش بتدوير زوج الفؤوس في يديه.

“استخدام سلاحين دون درع هو رمز للشجاعة بين محاربي البرابرة! ومع ذلك، فإن استخدام سلاحين لا يزيد من قوتك. في الواقع، غالبًا ما يصبح السلاح في اليد الأقل استخدامًا مجرد زينة.”

* * *

قيّم ألفنان كفاءة استخدام سلاحين بشكل سيء. فالأسلحة تتطلب حركات وردود فعل أدق من الدرع. وكثيرًا ما يؤدي استخدام سلاح بيد قليلة الاستخدام إلى انخفاض الكفاءة.

“لم تكن هذه خطتنا. بل كان المتطرفون هم من تصرفوا بتهور بناءً على المعلومات التي قدمناها لهم. وتعرض بعضنا للهجوم أيضًا. والآن، يُطلق المحاربون الشماليون الذين ثاروا من أجل الاستقلال العنان لغضبهم. علينا، كجنود الإمبراطورية المدربين تدريبًا احترافيًا، أن نسيطر على هؤلاء المحاربين. ”

ووش.

” إنها قرية رفضت حماية الإمبراطورية. علينا إعادة احتلالها. إذا ساعدتمونا في المعركة، سنُعوّضكم. كلما زاد عدد المحاربين الأكفاء معنا، كان ذلك أفضل.”

قام يوريتش بتدوير الفؤوس في كلتا يديه اليمنى واليسرى وألقى بها في الهواء.

“يبدو أن لديهم حوالي مائة.”

“هذا ما تقوله للأغبياء الذين لا يستطيعون استخدام كلتا يديه بحرية. المحارب الحقيقي يعرف كيف يستخدم الأسلحة جيدًا بيديه اليمنى واليسرى.”

أمر ألفنان هارفالد، فقاد محاربيه إلى معبد الشمس.

عبس ألفنان.

قيّم ألفنان كفاءة استخدام سلاحين بشكل سيء. فالأسلحة تتطلب حركات وردود فعل أدق من الدرع. وكثيرًا ما يؤدي استخدام سلاح بيد قليلة الاستخدام إلى انخفاض الكفاءة.

“لذا فأنت تقول أنك تستطيع استخدام كلتا يديك بنفس القدر من الجودة؟”

كان هارفالد يُكافح. أراد إصدار الأمر بالهجوم، لكن فمه لم يتحرك.

“على الأقل ليس مجرد مظهر.”

عبس ألفنان.

“أوه، حقا؟”

“أنا متأكد من أنك تعرف ثمن الحفاظ على ضميرك، يا هارفالد المخلص.”

“يمكنني إثبات ذلك الآن إذا أردت.”

“الرجاء إنقاذ شعبنا المهجور…”

ضحك ألفنان على تحدي يوريتش، وهز يوريتش كتفيه وكأنه رأى رد فعله قادمًا.

“هارفالد! هاجم المعبد!”

“لا داعي لإهدار أي طاقة الآن عندما تكون هناك معركة غدًا.”

“إذن، لم يكونوا مجرد بضعة مخبرين ” تمتم هارفالد وهو ينظر إلى المحاربين الخونة. كانوا المحاربين المعروفين بإيمانهم القوي حتى بين جميع محاربي الشمس.

“معركة؟”

ضحك ألفنان على تحدي يوريتش، وهز يوريتش كتفيه وكأنه رأى رد فعله قادمًا.

” إنها قرية رفضت حماية الإمبراطورية. علينا إعادة احتلالها. إذا ساعدتمونا في المعركة، سنُعوّضكم. كلما زاد عدد المحاربين الأكفاء معنا، كان ذلك أفضل.”

أمر ألفنان هارفالد، فقاد محاربيه إلى معبد الشمس.

“سأفكر في الأمر.”

بدا صدر ألفنان مزينًا بقلادة الشمس. بصفته قائدًا لمحاربي الشمس، بدا بلا شك مؤمنًا متدينًا بالشمس.

أومأ ألفنان برأسه مُستجيبًا لإجابة يوريتش المُترددة، ثم نهض. بعد أن غادر ألفنان، جاء بعض محاربي الشمس الآخرين يبحثون عن يوريتش. أرادوا جميعًا التحدث إليه بعد سماع اسمه.

تصرف محاربو الشمس الخونة بما يمليه عليهم ضمائرهم. لم يستطيعوا الوقوف مكتوفي الأيدي ورؤية شعبهم، الذين آمنوا أيضًا بلو، يموتون.

* * *

ووش.

في الشمال، بدأت المزيد من القرى ترفض حماية الجيش الإمبراطوري. عاد رجال الشمال، الذين كانوا يعيشون مزارعين ونجارين، إلى حمل السلاح. هناك حقيقة نسوها منذ زمن طويل.

سخر المحاربون الشماليون من محاربي الشمس.

“عائلتي وقريتي ملك لي وحمايتها.”

“معركة؟”

هكذا كان حال رجال الشمال. ورغم تغير معتقداتهم، لم تتغير عاداتهم بسهولة. فما إن اشتعلت فيهم رغبة الاستقلال والحكم الذاتي، حتى كان من الصعب إخمادها.

كان محاربو الشمس، الذين كانوا بمثابة فرسان إمبراطوريين، قوةً هائلة. كان كل واحد منهم بمثابة ضابط.

“يبدو أن لديهم حوالي مائة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قام كشاف من محاربي الشمس بمسح القرية قبل العودة إلى قاعدتهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“السياج رقيق ومنخفض. لا داعي حتى لشن هجوم ليلي، يكفي هجوم مباشر.”

“اذهبوا يا إخوتي. لن أفعل شيئًا ” قال هارفالد.

“لماذا لا نرسل مبعوثًا لنقترح الاستسلام؟ في النهاية، إنها مجرد إثارة مؤقتة أثارتها شائعات الناهبين الغربيين. سيغيرون رأيهم فورًا بمجرد رؤية قواتنا.”

“تشمل فنون المبارزة الفارسية الإمبراطورية تقنية البومة العليا، والذئب الأوسط، والثعبان السفلي. وهي تقنية مفيدة للغاية، حيث توارثتها وطورتها طبقة الفرسان على مر العصور. كما نتدرب نحن محاربو الشمس على أساسيات فنون المبارزة الفارسية.”

تناقش الضباط فيما بينهم. استمع إليهم القائد ألفنان، فهز رأسه.

“لن نرسل مبعوثًا. من الأفضل أن نضغط بقوة منذ البداية. إن لم نضرب المثل بالقوة، فسيثورون لاحقًا.”

“لن نرسل مبعوثًا. من الأفضل أن نضغط بقوة منذ البداية. إن لم نضرب المثل بالقوة، فسيثورون لاحقًا.”

الفصل 208

وبمجرد أن تقرر الهجوم، تجادل الضباط حول من سيقود الهجوم.

ارتجف سيف هارفالد. كان الواقفون أمامه أقاربه، الذين آمنوا أيضًا بلو.

حاصر محاربو الشمس والجيش الإمبراطوري القرية، وكان عددهم يتجاوز الألف.

“لم يكن لديّ إيمان حقيقي قط. كنتُ أردد وأتظاهر بالإيمان بدافع الضرورة. لم يكن هناك سبيل آخر أمام بربري مثلي لنيل التقدير والنجاح في الإمبراطورية.”

من ناحية أخرى، بلغ عدد المحاربين الشماليين المدافعين عن القرية نحو مئة. ولم يجمعوا إلا كل من استطاع حمل السلاح من الرجال.

ووش.

بدأ محاربو الشمس هجومهم دون أن يمنحوا القرية فرصة للاستسلام.

بدأ محاربو الشمس هجومهم دون أن يمنحوا القرية فرصة للاستسلام.

“ووواااه!”

“اصمت! كيف تتجرأ على ذكر اسم لو وسلاحك في يدك؟ ما زلنا من نسل أولجارو، أيها الأغبياء!”

لم يكن هدم قرية صغيرة بالأمر الصعب. سقط السياج بسرعة، واقتحم جنود الإمبراطورية ومحاربو الشمس القرية.

ترجمة: ســاد

“آه، آآآه!”

من ناحية أخرى، لم يخن محاربو الشمس ذوو الرغبات الدنيوية. سيدهم هو الإمبراطور الذي دفع لهم.

صرخ رجال الشمال. لم يحملوا أسلحتهم منذ زمن.

“ههه، لا أنوي البحث عن الحقيقة من خلال مبارزة معك، أو أي شيء من هذا القبيل. في الحقيقة، لن يتحداك أحدٌ في مبارزة إذا سمع اسمك! ألستَ يوريتش الذي حطم درع خصمه بيديه العاريتين في مبارزة؟”

” هل سعيتَ للاستقلال بهذا؟ هذا كل شيء؟ يا له من أمرٍ مؤسف.”

“هرب حاكم الحرب أمام لو. نحتاج حاكما أقوى من أولجارو.”

مسح ألفنان الدماء عن سيفه أثناء سيره حول الساحة.

نظر ألفنان إلى هارفالد بازدراء.

“ألا يدركون أنه لا مستقبل إلا تحت حكم الإمبراطورية؟ هل هؤلاء الحمقى من أقاربي حقًا؟”

في الشمال، بدأت المزيد من القرى ترفض حماية الجيش الإمبراطوري. عاد رجال الشمال، الذين كانوا يعيشون مزارعين ونجارين، إلى حمل السلاح. هناك حقيقة نسوها منذ زمن طويل.

سخر ألفنان بمرارة. من المحتم والمقدر أن يخضع الشمال للإمبراطورية. أصبح الشمال ضعيفًا، والإمبراطورية قوية.

“… عاش الإمبراطور! نفّذ العدالة باسم يانتشينوس!”

“لم يكن لديّ إيمان حقيقي قط. كنتُ أردد وأتظاهر بالإيمان بدافع الضرورة. لم يكن هناك سبيل آخر أمام بربري مثلي لنيل التقدير والنجاح في الإمبراطورية.”

“لا تتصرف بهذه الطريقة المشينة!”

هكذا ارتقى ألفنان إلى رتبة قائد. كان بربريًا نجح في العالم المتحضر.

“لا تتصرف بهذه الطريقة المشينة!”

“هارفالد! هاجم المعبد!”

ترجمة: ســاد

أمر ألفنان هارفالد، فقاد محاربيه إلى معبد الشمس.

“السياج رقيق ومنخفض. لا داعي حتى لشن هجوم ليلي، يكفي هجوم مباشر.”

بدا القرويون المحاصرون والمحاربون الشماليون يقومون بمقاومتهم الأخيرة داخل المعبد.

“آه، لقد تعلمت ذلك أيضًا، ولكنني لا أزال أفضّل استخدام سلاحين.”

“أوه، لو، من فضلك احمنا.”

ضحك يوريتش وألفنان عندما نظروا إلى بعضهما البعض.

“الرجاء إنقاذ شعبنا المهجور…”

“لماذا لا نرسل مبعوثًا لنقترح الاستسلام؟ في النهاية، إنها مجرد إثارة مؤقتة أثارتها شائعات الناهبين الغربيين. سيغيرون رأيهم فورًا بمجرد رؤية قواتنا.”

“اصمت! كيف تتجرأ على ذكر اسم لو وسلاحك في يدك؟ ما زلنا من نسل أولجارو، أيها الأغبياء!”

ترجمة: ســاد

“هرب حاكم الحرب أمام لو. نحتاج حاكما أقوى من أولجارو.”

“كفى! هل هذا هو سبب محاولتك اغتيال محاربي الشمس الآخرين الذين كانوا يشبهون إخوتك تقريبًا؟ أنا أيضًا كدتُ أُقتل بسببكم أيها الأوغاد!”

تجادل الرجال الملطخون بالدماء فيما بينهم. وسرعان ما توقفوا عن الشجار وشاهدوا أعداءهم يدخلون المعبد.

“لا تتصرف بهذه الطريقة المشينة!”

” هاه! يا محاربي الشمس! لم تكن خيانة أقاربكم كافية، لذا أنتم الآن تقتلون حتى أتباع لو!”

سخر ألفنان بمرارة. من المحتم والمقدر أن يخضع الشمال للإمبراطورية. أصبح الشمال ضعيفًا، والإمبراطورية قوية.

سخر المحاربون الشماليون من محاربي الشمس.

“ههه، لا أنوي البحث عن الحقيقة من خلال مبارزة معك، أو أي شيء من هذا القبيل. في الحقيقة، لن يتحداك أحدٌ في مبارزة إذا سمع اسمك! ألستَ يوريتش الذي حطم درع خصمه بيديه العاريتين في مبارزة؟”

عندما سمع هارفالد السخرية، عبس.

كان هارفالد يُكافح. أراد إصدار الأمر بالهجوم، لكن فمه لم يتحرك.

“لماذا هؤلاء الرجال أعدائنا؟”

“هل ستقتلون بلا رحمة أبناء جلدتنا المساكين الذين يريدون فقط الفرار من قيود الإمبراطورية؟ هاه، أظنكم لا تعتبرونهم أبناءكم، أيها الأشقياء!”

ارتجف سيف هارفالد. كان الواقفون أمامه أقاربه، الذين آمنوا أيضًا بلو.

“ووواااه!”

“لقد تغيرت الأمور كثيرًا عن الماضي. كثير من أقاربنا يؤمنون الآن بلو. إنهم ببساطة لا يريدون الخضوع للإمبراطورية.”

“ألفنان، قائد محاربي الشمس.”

لدى هارفالد قناعة راسخة، وهي نشر تعاليم لو بين أقاربه الجهلاء. كان مستعدًا لإراقة كل ما يلزم من دم لنشر عقيدة الشمس. كانت هذه قناعته ورسالته.

ارتجف سيف هارفالد. كان الواقفون أمامه أقاربه، الذين آمنوا أيضًا بلو.

“لم يعد أهلي جهلاء. إنهم يعيشون وفقًا لتعاليم لو.”

سخر المحاربون الشماليون من محاربي الشمس.

لكن القائد ألفنان أراد دمائهم، فأمر بإعدامهم بوحشية ليكون عبرة.

“… نحن محاربون ندفع لهم رواتب الإمبراطورية، وهؤلاء أعداء الإمبراطورية. كفوا عن هذا الهراء وعودوا إلى هنا. سأتوسل للقائد ألفنان بالرحمة نيابةً عنكم.”

لم يغب شعار “تحيا الشمس” عن لسانه. كانت حماية الضعفاء واجبًا على من تبع لو. شعر بالبؤس في هذا الموقف، إذ اضطر لقتل أقاربه الضعفاء.

كان فم جورج يجفّ مع مرور الوقت. كان وجوده بجانب يوريتش يُشعره وكأن سنواتٍ تُقلّص من عمره. يوريتش يتصرف كما لو لديه عشر أرواح. نادرًا ما كان يُغيّر سلوكه أمام أحد، سواءً كان قويًا أو مُمسكًا بحياته.

“شعبي، زملائي أتباع لو…”

“لسنا تابعين للإمبراطورية. نحن مجرد محاربين نؤمن بلو، وقد استأجرناهم الإمبراطور. إنها مجرد علاقة عمل! القائد ألفنان مخطئ! افتح طريقًا لهؤلاء الناس للهروب يا هارفالد! ما ذنب هؤلاء الناس المجتمعين في المعبد ليستحقوا الموت هكذا؟”

عبس هارفالد ومد يده.

تناقش الضباط فيما بينهم. استمع إليهم القائد ألفنان، فهز رأسه.

“… عاش الإمبراطور! نفّذ العدالة باسم يانتشينوس!”

“تشمل فنون المبارزة الفارسية الإمبراطورية تقنية البومة العليا، والذئب الأوسط، والثعبان السفلي. وهي تقنية مفيدة للغاية، حيث توارثتها وطورتها طبقة الفرسان على مر العصور. كما نتدرب نحن محاربو الشمس على أساسيات فنون المبارزة الفارسية.”

بأمر هارفالد، اندفع المحاربون والجنود. بدا الدم على وشك أن يُسفك في معبد حاكم الشمس لو.

“أنا متأكد من أنك تعرف ثمن الحفاظ على ضميرك، يا هارفالد المخلص.”

“كاااااه!”

ضحك ألفنان على تحدي يوريتش، وهز يوريتش كتفيه وكأنه رأى رد فعله قادمًا.

حدث أمرٌ غير متوقع. وجّه بعض محاربي الشمس الذين كانوا يتبعون هارفالد أسلحتهم نحو جنود الإمبراطورية.

“اصمت! كيف تتجرأ على ذكر اسم لو وسلاحك في يدك؟ ما زلنا من نسل أولجارو، أيها الأغبياء!”

“… لم نصبح محاربي الشمس لنقضي على أقاربنا الذين يؤمنون بنفس الحاكم.”

“هل حطمت الدرع بيديك العاريتين حقًا؟” قال جورج دون أن يدرك.

“باسم لو، سوف نحمي أولئك الذين لا يستطيعون استخدام السيوف.”

“لم تكن هذه خطتنا. بل كان المتطرفون هم من تصرفوا بتهور بناءً على المعلومات التي قدمناها لهم. وتعرض بعضنا للهجوم أيضًا. والآن، يُطلق المحاربون الشماليون الذين ثاروا من أجل الاستقلال العنان لغضبهم. علينا، كجنود الإمبراطورية المدربين تدريبًا احترافيًا، أن نسيطر على هؤلاء المحاربين. ”

تقدم المحاربون، وهم يرفرفون بعباءاتهم الشمس، أمام أهل القرية، رافعين سيوفهم. بدا عددهم حوالي عشرة.

أجاب ألفنان بدلًا من يوريتش. “يبدو أنك لا تعرف الكثير عن يوريتش، مع أنك مسافر معه. الرجل الذي تسافر معه محارب عظيم. كان من الأفضل لو أصبح تابعًا لي.”

“إذن، لم يكونوا مجرد بضعة مخبرين ” تمتم هارفالد وهو ينظر إلى المحاربين الخونة. كانوا المحاربين المعروفين بإيمانهم القوي حتى بين جميع محاربي الشمس.

” هاه! يا محاربي الشمس! لم تكن خيانة أقاربكم كافية، لذا أنتم الآن تقتلون حتى أتباع لو!”

من ناحية أخرى، لم يخن محاربو الشمس ذوو الرغبات الدنيوية. سيدهم هو الإمبراطور الذي دفع لهم.

“لسنا تابعين للإمبراطورية. نحن مجرد محاربين نؤمن بلو، وقد استأجرناهم الإمبراطور. إنها مجرد علاقة عمل! القائد ألفنان مخطئ! افتح طريقًا لهؤلاء الناس للهروب يا هارفالد! ما ذنب هؤلاء الناس المجتمعين في المعبد ليستحقوا الموت هكذا؟”

“الولاء للإمبراطور والإيمان بحاكم الشمس لو.”

“تشمل فنون المبارزة الفارسية الإمبراطورية تقنية البومة العليا، والذئب الأوسط، والثعبان السفلي. وهي تقنية مفيدة للغاية، حيث توارثتها وطورتها طبقة الفرسان على مر العصور. كما نتدرب نحن محاربو الشمس على أساسيات فنون المبارزة الفارسية.”

هذا هو الجانب الذي رجح كفة الميزان لتحديد أفعال محاربي الشمس، ومع ذلك لم يخن إلا القليل منهم حتى الآن.

“تشمل فنون المبارزة الفارسية الإمبراطورية تقنية البومة العليا، والذئب الأوسط، والثعبان السفلي. وهي تقنية مفيدة للغاية، حيث توارثتها وطورتها طبقة الفرسان على مر العصور. كما نتدرب نحن محاربو الشمس على أساسيات فنون المبارزة الفارسية.”

“هارفالد! احمِ شعبنا الذين يؤمنون بلو معنا!”

“كانوا يخططون للمغادرة مع أكبر عدد ممكن من محاربي الشمس الذين يمكنهم جمعهم.

صرخ محاربو الشمس الذين خانوا. كانوا يخططون لإقناع هارفالد أيضًا. وكما توقعوا، كان هارفالد مترددًا.

” هل سعيتَ للاستقلال بهذا؟ هذا كل شيء؟ يا له من أمرٍ مؤسف.”

“… نحن محاربون ندفع لهم رواتب الإمبراطورية، وهؤلاء أعداء الإمبراطورية. كفوا عن هذا الهراء وعودوا إلى هنا. سأتوسل للقائد ألفنان بالرحمة نيابةً عنكم.”

كان هارفالد يُكافح. أراد إصدار الأمر بالهجوم، لكن فمه لم يتحرك.

“هل ستقتلون بلا رحمة أبناء جلدتنا المساكين الذين يريدون فقط الفرار من قيود الإمبراطورية؟ هاه، أظنكم لا تعتبرونهم أبناءكم، أيها الأشقياء!”

قام يوريتش بتدوير الفؤوس في كلتا يديه اليمنى واليسرى وألقى بها في الهواء.

تعابير وجه هارفالد كانت مجعدة بشدة.

“لا تتصرف بهذه الطريقة المشينة!”

لعق ألفنان شفتيه. حاول محاربو الشمس عدة مرات تجنيد يوريتش.

“لسنا تابعين للإمبراطورية. نحن مجرد محاربين نؤمن بلو، وقد استأجرناهم الإمبراطور. إنها مجرد علاقة عمل! القائد ألفنان مخطئ! افتح طريقًا لهؤلاء الناس للهروب يا هارفالد! ما ذنب هؤلاء الناس المجتمعين في المعبد ليستحقوا الموت هكذا؟”

“هرب حاكم الحرب أمام لو. نحتاج حاكما أقوى من أولجارو.”

لقد كانت مجرد صرخة محاربي الشمس الذين أرادوا إنقاذ أقاربهم.

ضحك ألفنان على تحدي يوريتش، وهز يوريتش كتفيه وكأنه رأى رد فعله قادمًا.

كان هارفالد يُكافح. أراد إصدار الأمر بالهجوم، لكن فمه لم يتحرك.

كان محاربو الشمس، الذين كانوا بمثابة فرسان إمبراطوريين، قوةً هائلة. كان كل واحد منهم بمثابة ضابط.

“كفى! هل هذا هو سبب محاولتك اغتيال محاربي الشمس الآخرين الذين كانوا يشبهون إخوتك تقريبًا؟ أنا أيضًا كدتُ أُقتل بسببكم أيها الأوغاد!”

“السياج رقيق ومنخفض. لا داعي حتى لشن هجوم ليلي، يكفي هجوم مباشر.”

“لم تكن هذه خطتنا. بل كان المتطرفون هم من تصرفوا بتهور بناءً على المعلومات التي قدمناها لهم. وتعرض بعضنا للهجوم أيضًا. والآن، يُطلق المحاربون الشماليون الذين ثاروا من أجل الاستقلال العنان لغضبهم. علينا، كجنود الإمبراطورية المدربين تدريبًا احترافيًا، أن نسيطر على هؤلاء المحاربين. ”

لقد كانت مجرد صرخة محاربي الشمس الذين أرادوا إنقاذ أقاربهم.

استمرت الحجج العبثية. تنهد هارفالد.

استمرت الحجج العبثية. تنهد هارفالد.

“كانوا يخططون للمغادرة مع أكبر عدد ممكن من محاربي الشمس الذين يمكنهم جمعهم.

سخر ألفنان بمرارة. من المحتم والمقدر أن يخضع الشمال للإمبراطورية. أصبح الشمال ضعيفًا، والإمبراطورية قوية.

كان محاربو الشمس، الذين كانوا بمثابة فرسان إمبراطوريين، قوةً هائلة. كان كل واحد منهم بمثابة ضابط.

لم يغب شعار “تحيا الشمس” عن لسانه. كانت حماية الضعفاء واجبًا على من تبع لو. شعر بالبؤس في هذا الموقف، إذ اضطر لقتل أقاربه الضعفاء.

لم يستطيعوا الصبر واضطروا للتحرك لأنهم لم يتحملوا رؤية أقاربهم يموتون أمامهم. يا لهم من حماقة!

“لسنا تابعين للإمبراطورية. نحن مجرد محاربين نؤمن بلو، وقد استأجرناهم الإمبراطور. إنها مجرد علاقة عمل! القائد ألفنان مخطئ! افتح طريقًا لهؤلاء الناس للهروب يا هارفالد! ما ذنب هؤلاء الناس المجتمعين في المعبد ليستحقوا الموت هكذا؟”

سخر هارفالد بمرارة. هو أعلى قائد في الغرفة وحتى وصول القائد نفسه، سواءً كانوا جنودًا أو محاربين، سيتبعون أوامره.

“ألفنان، قائد محاربي الشمس.”

تصرف محاربو الشمس الخونة بما يمليه عليهم ضمائرهم. لم يستطيعوا الوقوف مكتوفي الأيدي ورؤية شعبهم، الذين آمنوا أيضًا بلو، يموتون.

عندما سمع هارفالد السخرية، عبس.

بدا هارفالد ينظر بمرارة إلى أتباع الشمس المرتجفين وإخوته الخونة.

بدا صدر ألفنان مزينًا بقلادة الشمس. بصفته قائدًا لمحاربي الشمس، بدا بلا شك مؤمنًا متدينًا بالشمس.

“اذهبوا يا إخوتي. لن أفعل شيئًا ” قال هارفالد.

سرعان ما وصل القائد ألفنان. عندما رأى المعبد فارغًا، طلب تقريرًا من هارفالد وقد أبلغ هارفالد بكل شيء بصدق.

“هارفالد، تعال معنا.”

لقائد محاربي الشمس مكانة مرموقة في المجتمع أيضًا. فقد حظوا بمعاملة لا تقل عن معاملة قائد جنرال أو قائد فيلق، حتى أن كبار نبلاء الإمبراطورية اضطروا للخضوع لهم.

“يجب أن أحافظ على ولائي وشرقي للإمبراطورية التي احتضنتني. أنا مختلف عنك، الذي خان واجبه بلا خجل.”

“هارفالد! هاجم المعبد!”

حافظ هارفالد على توازنه. لم يستطع أن يخون ضميره ولا إمبراطوريته وهكذا، لم يفعل شيئًا.

صرخ محاربو الشمس الذين خانوا. كانوا يخططون لإقناع هارفالد أيضًا. وكما توقعوا، كان هارفالد مترددًا.

سرعان ما وصل القائد ألفنان. عندما رأى المعبد فارغًا، طلب تقريرًا من هارفالد وقد أبلغ هارفالد بكل شيء بصدق.

سرعان ما وصل القائد ألفنان. عندما رأى المعبد فارغًا، طلب تقريرًا من هارفالد وقد أبلغ هارفالد بكل شيء بصدق.

نظر ألفنان إلى هارفالد بازدراء.

“أوه، لو، من فضلك احمنا.”

“أنا متأكد من أنك تعرف ثمن الحفاظ على ضميرك، يا هارفالد المخلص.”

“لذا فأنت تقول أنك تستطيع استخدام كلتا يديك بنفس القدر من الجودة؟”

أومأ هارفالد. خلع درعه ووضع الأغلال.

استمرت الحجج العبثية. تنهد هارفالد.

“هذا ما تقوله للأغبياء الذين لا يستطيعون استخدام كلتا يديه بحرية. المحارب الحقيقي يعرف كيف يستخدم الأسلحة جيدًا بيديه اليمنى واليسرى.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط