Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 221

الفصل 221

أخرج المحاربون أسلحتهم، مما أثار ضجة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أدى نقص الدورة الدموية إلى ضعف بصره.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

دفع كريكا بيلكر بعيدًا ونهض. رفع فأسه بيده وحدق في المحاربين بنظرة ضبابية.

ترجمة: ســاد

كادوا يصلون إلى الضفة الأخرى من البحيرة، لكن بيلكر سمع صوت تحطّم المجداف الأخير. نظر كريكا إلى القارب بوجهٍ كئيب، ثم رأى حبلًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إذا انتهيت من الأكل، فلنذهب، بيلكر.”

كان بيلكر وأمه يعيشان على الأعشاب البرية، وحدهما. أولجارو، حاكم الحرب والصيد، لم يُجدي نفعًا. بطبيعة الحال، لجأت الأم والابن إلى الحاكم لو. حاكم الشمس لو، الذي وعد بحياةٍ سلميةٍ بعد الموت دون قتال، أصبح خلاصًا للشماليين غير المحاربين.

الفصل 221

“لم تخبرني والدتي أبدًا أنني حفيد ميجورن.”

” تحمّل الأمر واهرب يا بيلكر!” صرخ كريكا بعصبية. كانوا لا يزالون متقدمين على المحاربين، لكن تعبير كريكا كان عابسًا.

كان هذا احتياطًا بديهيًا. فسلالة ميجورن كانت شوكة في حلق الإمبراطورية. في الواقع، وقعت عدة حالات أسر فيها الجيش الإمبراطوري أبناء ميجورن وأحفاده وأعدمهم.

تباطأوا بشكل ملحوظ بسبب كسر المجداف. ثلاثة محاربين سريعين كانوا قد لحقوا بهم بالفعل.

“ولم تربيني كمحارب أيضًا.”

“ربما هذا هو الأمر بالنسبة لي.”

لم تُعهد به والدته إلى محاربين آخرين. عرفت مُبكرًا أن شخصية بيلكر لا تُناسب شخصية المحارب.

أمسك كريكا حفنة من الثلج ليبرد جبهته. لم ينل قسطًا كافيًا من الراحة منذ أن تعرض لضرب مبرح أدى إلى كسر ذراعه.

شارك بيلكر قصته مع كريكا أثناء سيرهما.

“اصمت أيها الأحمق. هل تصدق هذا حقًا؟”

“إذا كنت تفتقد والدتك كثيرًا، فلماذا لا تذهب لرؤيتها؟”

يوريتش، الذي خرج من خلف كريكا، قام بنقر بيلكر الساقط برفق بقدمه.

تنهد كريكا، وأطلق أنفاسه البيضاء في الهواء.

شارك بيلكر قصته مع كريكا أثناء سيرهما.

“ربما توفيت بالفعل. بحلول وقت مغادرتي، كان مرضها قد بدأ يظهر على وجهها ” قال بيلكر وهو يفرك عينيه.

كان جسده محمومًا من قبل. كان رأسه ينبض، ومع كل نفس، شعر وبدا قلبه سينفجر.

أخرج كريكا كعكة مصنوعة من البطاطس.

استدار كريكا. ظهرت بقع بيضاء في الثلج. بدا وكأن حوالي اثني عشر محاربًا شماليًا قد تبعوا كريكا. وعند التدقيق، تبين أنهم خمسة عشر.

“خذ بعضًا من هذا. سيمنحك القوة.”

صُدم المحاربون وهم يشاهدون تصرف كريكا المتهور. كان صبيٌّ مكسور الذراع يسبح عبر بحيرة شتوية.

عادت شهية بيلكر عندما رأى الطعام. بدا طعم البطاطس الحلو الخفيف حلوًا للغاية بالنسبة له.

” تحمّل الأمر واهرب يا بيلكر!” صرخ كريكا بعصبية. كانوا لا يزالون متقدمين على المحاربين، لكن تعبير كريكا كان عابسًا.

استند كريكا إلى شجرة ليأخذ قسطًا من الراحة بينما بيلكر يأكل الكعكة. شعر بحرارة جسده تزداد.

” لن أتركك خلفي. إذا اضطررتُ، سأقاتل معك.”

“هذا سيء. لقد ضغطت على نفسي كثيرًا، والآن لدي حمى.”

كاد كريكا أن يفقد وعيه للحظة. شعر وكأن ظلام قاع البحيرة يجذبه إليه.

أمسك كريكا حفنة من الثلج ليبرد جبهته. لم ينل قسطًا كافيًا من الراحة منذ أن تعرض لضرب مبرح أدى إلى كسر ذراعه.

“أنا لن أموت هنا!”

“ربما هذا هو الأمر بالنسبة لي.”

“ا-هذا الطفل مجنون!”

شاهد كريكا بيلكر وهو يأكل الكعكة.

” أولجارو.”

“هل مصيري أن أموت وأنا أنقذ هذا الخنزير؟”

” أولجارو.”

أدار رأسه. حدق كريكا في بزوغ الفجر.

انحنى كريكا عندما طار السهم فوق رأسه.

” أولجارو.”

لقد عاش حياته ليصبح محاربًا شماليًا عظيمًا. لم يمر عليه يومٌ لم يكن فيه سلاحه بين يديه. حتى عندما تمزق لحمه وظهرت عظامه، كان يصرّ على أسنانه ويصمد.

رمش كريكا. انعكاس ضوء الشمس على أشجار الصنوبر جعلها تبدو للحظة وكأنها إنسان. ومضت خوذة بجناحين أمام عينيه.

عادت شهية بيلكر عندما رأى الطعام. بدا طعم البطاطس الحلو الخفيف حلوًا للغاية بالنسبة له.

“هل هذا هو مصيري؟”

“ضع هذه أولاً!”

خفض كريكا رأسه وضحك بهدوء.

ضرب كريكا صدره وأطلق تأوهًا من الألم عندما انهار على الأرض.

“إذا انتهيت من الأكل، فلنذهب، بيلكر.”

“خذ بعضًا من هذا. سيمنحك القوة.”

حثّ كريكا بيلكر. على الأرجح، المحاربون الشماليون يطاردونهم. لم يكن من المفترض أن يأخذوا استراحة كهذه.

“إذا مات بيلكر، ستموتون جميعًا. في الواقع، لا، حتى لو لم يُصَبه مكروه، ستموتون جميعًا هنا ” قال يوريتش متلعثمًا. لقد قضى اليومين الماضيين بلا نوم، يتعقب أثر بيلكر.

أمسك كريكا بالشجرة ليسحب نفسه إلى الأعلى.

برز كريكا، ورأسه يخترق سطح الماء. شعر بدوار. تسارعت نبضات قلبه ليحافظ على دفء جسده. سبح كريكا عبر البحيرة بيد واحدة.

“هل أنت بخير؟” سأل بيلكر.

“هل مصيري أن أموت وأنا أنقذ هذا الخنزير؟”

“اهتم بشؤونك ” أجاب كريكا رافضًا مساعدة بيلكر. حدّق إلى الأمام بعزم.

أخرج كريكا كعكة مصنوعة من البطاطس.

هل ولدت فقط لأموت هنا هكذا؟

وصلوا إلى حافة البحيرة والتقطوا حجارة بحجم قبضة اليد لكسر الجليد الرقيق بالقرب من القارب.

نظر كريكا إلى راحة يديه المتصلبتين.

نظر كريكا إلى راحة يديه المتصلبتين.

لقد عاش حياته ليصبح محاربًا شماليًا عظيمًا. لم يمر عليه يومٌ لم يكن فيه سلاحه بين يديه. حتى عندما تمزق لحمه وظهرت عظامه، كان يصرّ على أسنانه ويصمد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل ولدت لأموت في أرض ثلجية مثل هذه، دون أن أصنع لنفسي اسمًا؟”

خفض كريكا رأسه وضحك بهدوء.

بسبب الإحباط، وقف كريكا منتصبا.

ضرب كريكا صدره وأطلق تأوهًا من الألم عندما انهار على الأرض.

“لن أموت هنا. لا يمكنكَ الحصول على روحي بعد. إنه مبكرٌ جدًا، مبكرٌ جدًا جدًا ” تمتم كريكا وهو يحدق للأمام.

شعر بيلكر بأنه على وشك الانهيار. لم يتدرب قط على المجهود البدني مثل كريكا أو المحاربين الشماليين.

أحس بيلكر بجنون غريب ولم يجرؤ على التحدث معه.

“إذا مات بيلكر، ستموتون جميعًا. في الواقع، لا، حتى لو لم يُصَبه مكروه، ستموتون جميعًا هنا ” قال يوريتش متلعثمًا. لقد قضى اليومين الماضيين بلا نوم، يتعقب أثر بيلكر.

وبعد المشي لبعض الوقت، تحدث بيلكر أخيرًا.

“الماء بارد جدًا.”

“كريكا.”

لحسن الحظ، جعلت الرياح السهام غير دقيقة، بل تسببت في توبيخ من أطلق السهم من قبل الآخرين.

“ماذا؟”

استدار كريكا. ظهرت بقع بيضاء في الثلج. بدا وكأن حوالي اثني عشر محاربًا شماليًا قد تبعوا كريكا. وعند التدقيق، تبين أنهم خمسة عشر.

“لقد جاءوا خلفنا.”

أخرج بيلكر ببطء سكينًا لم يكن قادرًا على استخدامها بشكل صحيح.

” اللعنة.”

قبل أن يصلوا إلى منتصف البحيرة، انكسر أحد المجاديف. تعفّن الخشب ولم يعد يحتمل قوة الانكسار.

استدار كريكا. ظهرت بقع بيضاء في الثلج. بدا وكأن حوالي اثني عشر محاربًا شماليًا قد تبعوا كريكا. وعند التدقيق، تبين أنهم خمسة عشر.

أمسك كريكا بالشجرة ليسحب نفسه إلى الأعلى.

“كريكاااا! أيها الخائن الحقير!”

تباطأوا بشكل ملحوظ بسبب كسر المجداف. ثلاثة محاربين سريعين كانوا قد لحقوا بهم بالفعل.

“حتى أنك تقف إلى جانب لو!!”

أصبح كريكا وبيلكر يلهثان لالتقاط أنفاسهما. شقّا طريقهما بصعوبة عبر الثلج الذي كان عميقًا بما يكفي ليُمسك أقدامهما في كل بوو! كما كان مطاردوهما يزدادون إحباطًا من المسافة التي لم يبدُ أنها تقترب.

” تعال إلى جانبنا، بيلكر!”

دفع كريكا بيلكر بعيدًا ونهض. رفع فأسه بيده وحدق في المحاربين بنظرة ضبابية.

ترددت صيحات المحاربين في السهول الثلجية.

“إذا كنت تفتقد والدتك كثيرًا، فلماذا لا تذهب لرؤيتها؟”

“ما زلنا بعيدين عنهم. هيا بنا يا بيلكر ” حثّ كريكا.

لحسن الحظ، توقفت السهام. أضاءت عينا كريكا وهما يعبران التل.

بدا قلب بيلكر يخفق بشدة. لم يستطع تحمل هذا الوضع.

“كريكا!”

“كريكا هو الأكثر عرضة للخطر. لا ينبغي أن أكون أنا من يرتجف.”

ارتجفت شفتا بيلكر وهو يشاهد المحاربين يصرخون على الشاطئ. بعضهم يتبعهم على طول حافة البحيرة.

لكونه شخصيةً مهمة، بيلكر على الأرجح سينجو. لكن كريكا من الممكن أن يفقد حياته لحظة القبض عليه.

” أولجارو.”

” هاف، هاف.”

تنهد كريكا، وأطلق أنفاسه البيضاء في الهواء.

أصبح كريكا وبيلكر يلهثان لالتقاط أنفاسهما. شقّا طريقهما بصعوبة عبر الثلج الذي كان عميقًا بما يكفي ليُمسك أقدامهما في كل بوو! كما كان مطاردوهما يزدادون إحباطًا من المسافة التي لم يبدُ أنها تقترب.

لكونه شخصيةً مهمة، بيلكر على الأرجح سينجو. لكن كريكا من الممكن أن يفقد حياته لحظة القبض عليه.

“إذا سلمت بيلكر الآن، فسوف نتركك حيا كريكا!”

“خذ بعضًا من هذا. سيمنحك القوة.”

وصل الصوت من الخلف إلى آذان بيلكر.

برز كريكا، ورأسه يخترق سطح الماء. شعر بدوار. تسارعت نبضات قلبه ليحافظ على دفء جسده. سبح كريكا عبر البحيرة بيد واحدة.

“ا-إنهم يقولون إنهم سيتركونك تعيش ” تلعثم بيلكر.

دق! دق!

“اصمت أيها الأحمق. هل تصدق هذا حقًا؟”

ترددت صيحات المحاربين في السهول الثلجية.

صمت بيلكر أمام رد كريكا.

قبل أن يصلوا إلى منتصف البحيرة، انكسر أحد المجاديف. تعفّن الخشب ولم يعد يحتمل قوة الانكسار.

” هوف، كيك، كيك.”

أمسك كريكا حفنة من الثلج ليبرد جبهته. لم ينل قسطًا كافيًا من الراحة منذ أن تعرض لضرب مبرح أدى إلى كسر ذراعه.

شعر بيلكر بأنه على وشك الانهيار. لم يتدرب قط على المجهود البدني مثل كريكا أو المحاربين الشماليين.

“اسحب!” صرخ كريكا.

“أشعر وكأنني سأموت.”

“لم أعد أهتم بأي حاكم أؤمن. لا أريد أن يموت أحد بسببي، ناهيك عن صديق.”

امتلأ فم بيلكر بطعم الصفراء، وخفق قلبه بشدة حتى شعر وكأنه يضرب معدته. وبدا أن كعكة البطاطس التي تناولها سابقًا قد عادت إلى حلقه.

بحيرةٌ لم تتجمد بعدُ، ظهرت أمام أعينهم. سيستغرق الالتفاف حولها وقتًا طويلًا نظرًا لضخامتها.

” تحمّل الأمر واهرب يا بيلكر!” صرخ كريكا بعصبية. كانوا لا يزالون متقدمين على المحاربين، لكن تعبير كريكا كان عابسًا.

نظر كريكا إلى راحة يديه المتصلبتين.

بوو!

وبعد المشي لبعض الوقت، تحدث بيلكر أخيرًا.

انحنى كريكا عندما طار السهم فوق رأسه.

بدا قلب بيلكر يخفق بشدة. لم يستطع تحمل هذا الوضع.

“اللعنة، لقد بدأوا في إطلاق السهام.”

“خذ بعضًا من هذا. سيمنحك القوة.”

لحسن الحظ، جعلت الرياح السهام غير دقيقة، بل تسببت في توبيخ من أطلق السهم من قبل الآخرين.

“سأسبح إلى الجانب الآخر بهذا الحبل. سأسحبك من هناك.”

“يا غبي! ماذا ستفعل إذا ضربت بيلكر؟”

“انطلق!”

“لكن لا يبدو أن كريكا يُجبره على الهرب معه. هل تعتقد أن بيلكر أيضًا…”

“لقد جاءوا خلفنا.”

“ليس من حقنا الحكم، لذا اسكت. سنطلق السهام عندما نقترب منهم.”

“مجنون. لماذا لم تقاتل هكذا من قبل؟”

لحسن الحظ، توقفت السهام. أضاءت عينا كريكا وهما يعبران التل.

“هذا سيء. لقد ضغطت على نفسي كثيرًا، والآن لدي حمى.”

‘بحيرة.’

“إذا أردتم أسري حيًا، فعليكم أن تقطعوا رؤوسكم أيها الحمقى ” قال كريكا وهو يكشّر عن أنيابه. لكن المحاربين لم يهاجموه.

بحيرةٌ لم تتجمد بعدُ، ظهرت أمام أعينهم. سيستغرق الالتفاف حولها وقتًا طويلًا نظرًا لضخامتها.

” هاف، هاف.”

“بيلكر، اركض بأقصى ما تستطيع إلى قارب الصيد. واصِل إليه مهما كلف الأمر.”

أيقظت الرغبة في الحياة جسده.

كان قارب صغير يستخدمه الصيادون راسيًا على حافة البحيرة. لو استطاعوا عبور البحيرة والوصول إلى الغابة على الجانب الآخر، فقد ينجحون في الفرار.

“اااااه ” تأوه بيلكر.

كبح بيلكر غثيانه وركض.

بدا قلب بيلكر يخفق بشدة. لم يستطع تحمل هذا الوضع.

وصلوا إلى حافة البحيرة والتقطوا حجارة بحجم قبضة اليد لكسر الجليد الرقيق بالقرب من القارب.

زوو!

“انطلق!”

” بيلكر؟”

قام كريكا بدفع القارب بقدمه بعد التأكد من وجود بيلكر على متن القارب، ثم قفز على نفسه.

” تعال إلى جانبنا، بيلكر!”

“جدف!”

ازرقّت شفتا كريكا وارتعشتا ورغم ارتدائه ملابسه، لم يعد إليه الدفء الذي فرّ من جسده.

جدّف بيلكر بكل قوته، غير مُبالٍ بالشظايا التي غرست في كفيه. اكتسب القارب زخمًا سريعًا عبر البحيرة.

” ماذا تحاول أن تفعل؟ اجلس! قد يصيبك سهم!”

“نحن بأمان، نحن على قيد الحياة، كريكا!”

“كريكاااا! أيها الخائن الحقير!”

صرخ بيلكر وهو يرى المسافة تتسع. ثم دفع مجدافًا بقوة أخرى.

صمت بيلكر أمام رد كريكا.

قبل أن يصلوا إلى منتصف البحيرة، انكسر أحد المجاديف. تعفّن الخشب ولم يعد يحتمل قوة الانكسار.

أصبح كريكا وبيلكر يلهثان لالتقاط أنفاسهما. شقّا طريقهما بصعوبة عبر الثلج الذي كان عميقًا بما يكفي ليُمسك أقدامهما في كل بوو! كما كان مطاردوهما يزدادون إحباطًا من المسافة التي لم يبدُ أنها تقترب.

“…”

سخر كريكا، ثم أحس بشخص يقترب من الخلف. التفت فرأى رجلاً شامخًا يقف والشمس خلفه. بدا وجهه مظلمًا، إلا بريقين ذهبيين.

تبادل بيلكر وكريكا اللعنات وهما ينظران إلى بعضهما. حاولا التجديف بالمجداف المتبقي فقط، لكن القارب تحرك ببطء. لم يستطيعا التجديف بكامل قوتهما، خوفًا من أن ينكسر المجداف الأخير أيضًا.

غُرِسَ سهمٌ في ظهره. بدا الألمُ المُبرِّح الذي لم يختبره قطُّ في حياته يُفقِده عقله.

“كريكا! هذا سينكسر أيضًا.”

“كاااااه!” صرخ كريكا وهو يصعد على الجليد الرقيق. زحف حتى وصل إلى الشاطئ الآخر. ربط حبلًا حول شجرة قريبة.

كادوا يصلون إلى الضفة الأخرى من البحيرة، لكن بيلكر سمع صوت تحطّم المجداف الأخير. نظر كريكا إلى القارب بوجهٍ كئيب، ثم رأى حبلًا.

كبح بيلكر غثيانه وركض.

” هاف، هاف.”

ضرب كريكا صدره وأطلق تأوهًا من الألم عندما انهار على الأرض.

خلع كريكا ملابسه فجأةً وبدأ يقرفص صعودًا وهبوطًا، مرارًا وتكرارًا. اتسعت عينا بيلكر.

“ولم تربيني كمحارب أيضًا.”

” ماذا تحاول أن تفعل؟ اجلس! قد يصيبك سهم!”

“مجنون. لماذا لم تقاتل هكذا من قبل؟”

ارتجفت شفتا بيلكر وهو يشاهد المحاربين يصرخون على الشاطئ. بعضهم يتبعهم على طول حافة البحيرة.

” هاف، هاف، احصل على سلاحي أيضًا.”

“سأسبح إلى الجانب الآخر بهذا الحبل. سأسحبك من هناك.”

سحب المحاربون الذين طاردوهم أقواسهم. رأوا كريكا في حالة سيئة، فصوّبوا نحوه ليقضوا عليه بالسهام. كان السهم كافيًا للقضاء على محارب لا يرى حتى ما أمامه.

ربط كريكا أحد طرفي الحبل بمقدمة القارب، ثم علق الطرف الآخر على كتفه وأخذ نفسًا عميقًا.

“أنا لن أموت هنا!”

“كريكا!”

قبل أن يصلوا إلى منتصف البحيرة، انكسر أحد المجاديف. تعفّن الخشب ولم يعد يحتمل قوة الانكسار.

صرخ بيلكر بينما قفز كريكا عاريًا في البحيرة الجليدية.

“هل ولدت لأموت في أرض ثلجية مثل هذه، دون أن أصنع لنفسي اسمًا؟”

غاص كريكا نحو قاع البحيرة.

عادت شهية بيلكر عندما رأى الطعام. بدا طعم البطاطس الحلو الخفيف حلوًا للغاية بالنسبة له.

كاد كريكا أن يفقد وعيه للحظة. شعر وكأن ظلام قاع البحيرة يجذبه إليه.

كادوا يصلون إلى الضفة الأخرى من البحيرة، لكن بيلكر سمع صوت تحطّم المجداف الأخير. نظر كريكا إلى القارب بوجهٍ كئيب، ثم رأى حبلًا.

“أنا لن أموت هنا!”

“الماء بارد جدًا.”

أيقظت الرغبة في الحياة جسده.

أدى نقص الدورة الدموية إلى ضعف بصره.

“الماء بارد جدًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

برز كريكا، ورأسه يخترق سطح الماء. شعر بدوار. تسارعت نبضات قلبه ليحافظ على دفء جسده. سبح كريكا عبر البحيرة بيد واحدة.

“أستطيع أن أكون درعًا على الأقل. سنذهب معًا. لن أذهب وحدي.”

“ا-هذا الطفل مجنون!”

“أنا لن أموت هنا!”

صُدم المحاربون وهم يشاهدون تصرف كريكا المتهور. كان صبيٌّ مكسور الذراع يسبح عبر بحيرة شتوية.

أحس بيلكر بجنون غريب ولم يجرؤ على التحدث معه.

“كاااااه!” صرخ كريكا وهو يصعد على الجليد الرقيق. زحف حتى وصل إلى الشاطئ الآخر. ربط حبلًا حول شجرة قريبة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“اسحب!” صرخ كريكا.

ازرقّت شفتا كريكا وارتعشتا ورغم ارتدائه ملابسه، لم يعد إليه الدفء الذي فرّ من جسده.

أمسك بيلكر بالحبل وسحب القارب. لم يُعر الأمر أي اهتمام لتمزق يديه أثناء العملية.

دفع كريكا بيلكر بعيدًا ونهض. رفع فأسه بيده وحدق في المحاربين بنظرة ضبابية.

“كاغ، كوغ، كوغ ” شهقت كريكا، ممسكة بقلبه.

” هاف، هاف.”

كان جسده محمومًا من قبل. كان رأسه ينبض، ومع كل نفس، شعر وبدا قلبه سينفجر.

غاص كريكا نحو قاع البحيرة.

دق! دق!

“كاغ، كوغ، كوغ ” شهقت كريكا، ممسكة بقلبه.

ضرب كريكا صدره وأطلق تأوهًا من الألم عندما انهار على الأرض.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“ضع هذه أولاً!”

“انطلق!”

وصل قارب الصيد أخيرًا إلى كريكا. أحضر له بيلكر ملابسه.

برز كريكا، ورأسه يخترق سطح الماء. شعر بدوار. تسارعت نبضات قلبه ليحافظ على دفء جسده. سبح كريكا عبر البحيرة بيد واحدة.

” هاف، هاف، احصل على سلاحي أيضًا.”

دفع كريكا بيلكر بعيدًا ونهض. رفع فأسه بيده وحدق في المحاربين بنظرة ضبابية.

ازرقّت شفتا كريكا وارتعشتا ورغم ارتدائه ملابسه، لم يعد إليه الدفء الذي فرّ من جسده.

أمسك كريكا بالشجرة ليسحب نفسه إلى الأعلى.

تباطأوا بشكل ملحوظ بسبب كسر المجداف. ثلاثة محاربين سريعين كانوا قد لحقوا بهم بالفعل.

بدا قلب بيلكر يخفق بشدة. لم يستطع تحمل هذا الوضع.

“في النهاية، لم يكن هناك جدوى من استخدام القارب.”

صُدم المحاربون وهم يشاهدون تصرف كريكا المتهور. كان صبيٌّ مكسور الذراع يسبح عبر بحيرة شتوية.

شعر كريكا بأن رؤيته أصبحت ضبابية.

“ما زلنا بعيدين عنهم. هيا بنا يا بيلكر ” حثّ كريكا.

“اللعنة، رؤيتي أصبحت مظلمة.”

“أنا لست صديقك.”

أدى نقص الدورة الدموية إلى ضعف بصره.

“اصمت أيها الأحمق. هل تصدق هذا حقًا؟”

“أقسمتُ لأولجارو أني سأساعدك على الهرب. اذهب يا بيلكر ” قال كريكا وهو ينظر في الاتجاه الخاطئ. لم يكن هناك تركيز في عينيه.

” اللعنة.”

” لن أتركك خلفي. إذا اضطررتُ، سأقاتل معك.”

أصبح كريكا وبيلكر يلهثان لالتقاط أنفاسهما. شقّا طريقهما بصعوبة عبر الثلج الذي كان عميقًا بما يكفي ليُمسك أقدامهما في كل بوو! كما كان مطاردوهما يزدادون إحباطًا من المسافة التي لم يبدُ أنها تقترب.

أخرج بيلكر ببطء سكينًا لم يكن قادرًا على استخدامها بشكل صحيح.

سخر كريكا، ثم أحس بشخص يقترب من الخلف. التفت فرأى رجلاً شامخًا يقف والشمس خلفه. بدا وجهه مظلمًا، إلا بريقين ذهبيين.

“كفى كلامًا فارغًا، لن تجدي نفعًا.”

لقد عاش حياته ليصبح محاربًا شماليًا عظيمًا. لم يمر عليه يومٌ لم يكن فيه سلاحه بين يديه. حتى عندما تمزق لحمه وظهرت عظامه، كان يصرّ على أسنانه ويصمد.

“أستطيع أن أكون درعًا على الأقل. سنذهب معًا. لن أذهب وحدي.”

” إذن دعنا نكون أصدقاء من اليوم.”

كريكا ارتعش شفتيه.

ربط كريكا أحد طرفي الحبل بمقدمة القارب، ثم علق الطرف الآخر على كتفه وأخذ نفسًا عميقًا.

“مجنون. لماذا لم تقاتل هكذا من قبل؟”

“ضع هذه أولاً!”

ارتجف بيلكر وهو يواجه المحاربين المقتربين. لكنه لم ينهار أو يهرب.

انحنى كريكا عندما طار السهم فوق رأسه.

“لم أعد أهتم بأي حاكم أؤمن. لا أريد أن يموت أحد بسببي، ناهيك عن صديق.”

‘بحيرة.’

أجبر بيلكر نفسه على الضحك خوفًا. انفجر كريكا ضاحكًا بسخرية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

“أنا لست صديقك.”

كاد كريكا أن يفقد وعيه للحظة. شعر وكأن ظلام قاع البحيرة يجذبه إليه.

” إذن دعنا نكون أصدقاء من اليوم.”

لكونه شخصيةً مهمة، بيلكر على الأرجح سينجو. لكن كريكا من الممكن أن يفقد حياته لحظة القبض عليه.

لأول مرة، لم يستسلم بيلكر للخوف. خلال هذه الرحلة القصيرة، وجد ذرة من الشجاعة. مع ذلك، لم يكن بشجاعة محاربي الشمال أو غيرهم من الرجال، لكنه لم يُرِد أن يكون جبانًا يتخلى حتى عن أصدقائه.

“إذا سلمت بيلكر الآن، فسوف نتركك حيا كريكا!”

زوو!

وصل قارب الصيد أخيرًا إلى كريكا. أحضر له بيلكر ملابسه.

سحب المحاربون الذين طاردوهم أقواسهم. رأوا كريكا في حالة سيئة، فصوّبوا نحوه ليقضوا عليه بالسهام. كان السهم كافيًا للقضاء على محارب لا يرى حتى ما أمامه.

“لم أعد أهتم بأي حاكم أؤمن. لا أريد أن يموت أحد بسببي، ناهيك عن صديق.”

بوو!

خلع كريكا ملابسه فجأةً وبدأ يقرفص صعودًا وهبوطًا، مرارًا وتكرارًا. اتسعت عينا بيلكر.

صدر صوت إطلاق وتر القوس.

أخرج بيلكر ببطء سكينًا لم يكن قادرًا على استخدامها بشكل صحيح.

بيلكر يعلم أن السهم متجه نحو كريكا، لكنه لم يكن ماهرًا بما يكفي لصدّه.

“لم تخبرني والدتي أبدًا أنني حفيد ميجورن.”

حدث ما لم يتوقعه أحد. حتى المحارب الذي أطلق السهم صُدم.

” اللعنة.”

“إيه؟”

صدر صوت إطلاق وتر القوس.

شعر كريكا ببقعة لحم تغطيه. دم دافئ يدفئ جسده. لم يستعد بصره بالكامل، لذا بدا كل شيء لا يزال ضبابيًا.

“أستطيع أن أكون درعًا على الأقل. سنذهب معًا. لن أذهب وحدي.”

” بيلكر؟”

” تعال إلى جانبنا، بيلكر!”

نقر كريكا على المكان وفرك سائل لزج على يديه. عندما لمس المصدر، وجد سهمًا مغروسًا هناك.

لحسن الحظ، جعلت الرياح السهام غير دقيقة، بل تسببت في توبيخ من أطلق السهم من قبل الآخرين.

“اااااه ” تأوه بيلكر.

“هل مصيري أن أموت وأنا أنقذ هذا الخنزير؟”

غُرِسَ سهمٌ في ظهره. بدا الألمُ المُبرِّح الذي لم يختبره قطُّ في حياته يُفقِده عقله.

بوو!

” لقد ضربت بيلكر!” صرخ المحارب الذي لم يطلق القوس.

صرخ بيلكر وهو يرى المسافة تتسع. ثم دفع مجدافًا بقوة أخرى.

“ههه، قفز فجأةً أمام كريكا من العدم! من كان ليتوقع ذلك؟” حاول المحارب الذي أطلق السهم تبرير موقفه. لقد أطلقه من مسافة آمنة، مستهدفًا كريكا.

أحس بيلكر بجنون غريب ولم يجرؤ على التحدث معه.

“اصمت واقتل كريكا أولًا! علينا معالجة بيلكر!”

دفع كريكا بيلكر بعيدًا ونهض. رفع فأسه بيده وحدق في المحاربين بنظرة ضبابية.

“كريكا! سأسلخك حيًا وأسكب عليك ماءً ساخنًا!”

“ما زلنا بعيدين عنهم. هيا بنا يا بيلكر ” حثّ كريكا.

أخرج المحاربون أسلحتهم، مما أثار ضجة.

قام كريكا بدفع القارب بقدمه بعد التأكد من وجود بيلكر على متن القارب، ثم قفز على نفسه.

دفع كريكا بيلكر بعيدًا ونهض. رفع فأسه بيده وحدق في المحاربين بنظرة ضبابية.

صرخ بيلكر بينما قفز كريكا عاريًا في البحيرة الجليدية.

“إذا أردتم أسري حيًا، فعليكم أن تقطعوا رؤوسكم أيها الحمقى ” قال كريكا وهو يكشّر عن أنيابه. لكن المحاربين لم يهاجموه.

بحيرةٌ لم تتجمد بعدُ، ظهرت أمام أعينهم. سيستغرق الالتفاف حولها وقتًا طويلًا نظرًا لضخامتها.

“ماذا تفعلون؟ هل يخاف ما يسمى بالمحاربين من طفل مكسور الذراع؟ هاه؟”

” هاف، هاف.”

سخر كريكا، ثم أحس بشخص يقترب من الخلف. التفت فرأى رجلاً شامخًا يقف والشمس خلفه. بدا وجهه مظلمًا، إلا بريقين ذهبيين.

” هاف، هاف، احصل على سلاحي أيضًا.”

“الأخ بيلكر، هل أنت ميت؟”

غاص كريكا نحو قاع البحيرة.

يوريتش، الذي خرج من خلف كريكا، قام بنقر بيلكر الساقط برفق بقدمه.

لم تُعهد به والدته إلى محاربين آخرين. عرفت مُبكرًا أن شخصية بيلكر لا تُناسب شخصية المحارب.

“ااااه” تأوه بيلكر، غير قادر على جمع قوته للرد.

وصلوا إلى حافة البحيرة والتقطوا حجارة بحجم قبضة اليد لكسر الجليد الرقيق بالقرب من القارب.

“إذا مات بيلكر، ستموتون جميعًا. في الواقع، لا، حتى لو لم يُصَبه مكروه، ستموتون جميعًا هنا ” قال يوريتش متلعثمًا. لقد قضى اليومين الماضيين بلا نوم، يتعقب أثر بيلكر.

وبعد المشي لبعض الوقت، تحدث بيلكر أخيرًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

“انطلق!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط