الفصل 236
كان من المقرر احتجاز يوريتش حتى المعركة التالية. علاوة على ذلك، عيّنه ساميكان الزعيم الأعظم القادم. وقد قبل محاربو فصيل يوريتش هذا الأمر، ولم يُبدِ أي مقاومة منهم لأن العقوبة كانت سخية للغاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وضع يوريتش أصابعه في حلقه وتقيأ الأعشاب التي تناول جرعة زائدة منها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لقد انتهيت.”
ترجمة: ســاد
صر يوريتش على أسنانه. نادى المحارب الذي يحرس القضبان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنا متعب الآن أيضًا.”
تاتاتاتا!
لم يقتل ساميكان يوريتش ولم يمنع تقسيم التحالف.
بدأ المطر يهطل مع تجمع غيوم المطر الداكنة تدريجيًا. التقط يوريتش وساميكان أنفاسهما للحظة تحت المطر.
بوو!
“آه يا رجل، لقد كان من الجميل لو نجح هذا الهجوم.”
وووش!
ابتسم يوريتش ابتسامة خفيفة وعيناه نصف مغمضتين. ارتجفت أصابعه بشكل ملحوظ. لم تتمكن عيناه من تتبع سيف ساميكان، ففقد أثره.
ازداد المطر غزارة. رفع ساميكان شعره المتدلي إلى الخلف.
سبلاش.
لم يكن هناك جواب.
انزلق يوريتش على الأرض المبتلة بالمطر. حاول أن يدعم نفسه بغرس سيفه في الأرض، لكن ركلة ساميكان أصابت ذقنه.
حاول يوريتش تحريك ذراعه اليمنى، لكنه تألم. عانق وجهه وهز كتفيه. شعر بالشفقة عليه لأنه سُجن بعد هزيمته على يد ساميكان. لم يتحسن مزاجه الكئيب منذ أيام.
“كيوغ.”
سبلاش.
تدحرج يوريتش على الأرض. تعالت الآهات من كل اتجاه. كان الجميع يعلم أنها نقطة فاصلة في القتال.
قام المحاربون القريبون بتغطية الزنزانة بالجلد لمنع يوريتش من البلل.
” يوريتش، محارب مثلك ربما لا يخاف الموت.”
استلقى يوريتش ورمى بفأس. ساميكان، الذي بالكاد يلتقط أنفاسه، أدار رأسه ليتجنب الفأس.
عبس ساميكان ومشى نحوه. هو أيضًا تقيأ دمًا. عاود الألم الذي خففته الأعشاب الظهور. شعر وكأن صدره يتمزق.
التقط ساميكان أنفاسه. شعر بثقل في وجهه، الملطخ بالعرق والمطر. ارتجفت جفونه وارتعشت.
وووشو!
تلاقى ساميكان ويوريتش. ملأ صوت تقطيع اللحم الهواء. بدا ساميكان وكأنه على وشك السقوط، لكنه ثبّت نفسه بخطوة.
ازداد المطر غزارة. رفع ساميكان شعره المتدلي إلى الخلف.
علاوة على ذلك، لم يقتل ساميكان يوريتش، بل أعلنه خليفته. ورغم أن ذلك كان إجراءً للحفاظ على كامل قوة التحالف، إلا أنه كان بلا شك عملاً كريماً. فمع سماع هذا العدد الكبير من الزعماء والمحاربين لكلماته، لم يكن ليتمكن من إلغاء انتقال السلطة.
سووش.
” هاف، هاف.”
استلقى يوريتش ورمى بفأس. ساميكان، الذي بالكاد يلتقط أنفاسه، أدار رأسه ليتجنب الفأس.
“أنا متعب الآن أيضًا.”
“ساميكان!”
نهض يوريتش بصعوبة. تقدم بجسده المرتخي. رفع سيفه عالياً، لكن مسار تأرجحه كان خاطئاً للغاية.
نهض يوريتش بصعوبة. تقدم بجسده المرتخي. رفع سيفه عالياً، لكن مسار تأرجحه كان خاطئاً للغاية.
بدأ المطر يهطل مع تجمع غيوم المطر الداكنة تدريجيًا. التقط يوريتش وساميكان أنفاسهما للحظة تحت المطر.
اصطدمت الشفرات مجددًا. تشابك يوريتش وساميكان. حافظ ساميكان على توازنه ووقفته، بينما بدا يوريتش في حالة يرثى لها.
بدأ قلبه ينبض بقوة.
“إن القدرة على الوقوف والتحرك هي عقلية خارقة للطبيعة.”
كرررررآش!
ركّز ساميكان نظره على يوريتش وهو يندفع نحوه. كادت عينا يوريتش أن تتقلبا وهو يندفع نحوه.
بدأ المطر يهطل مع تجمع غيوم المطر الداكنة تدريجيًا. التقط يوريتش وساميكان أنفاسهما للحظة تحت المطر.
تلاقى ساميكان ويوريتش. ملأ صوت تقطيع اللحم الهواء. بدا ساميكان وكأنه على وشك السقوط، لكنه ثبّت نفسه بخطوة.
دفقة!
دفقة!
نظر يوريتش إلى الشمس المحجوبة بواسطة سحب المطر المظلمة.
سقط يوريتش أرضًا ينزف. جرحٌ عميقٌ اخترق عظمة الترقوة اليمنى، وكسرها بوضوح.
جروحه تُثير الحكة والوخز. أراد أن يمزق الضمادات الخانقة ويخدشها بأصابعه.
بوو!
وضع يوريتش أصابعه في حلقه وتقيأ الأعشاب التي تناول جرعة زائدة منها.
سقط يوريتش على ركبته. انحنى الجزء العلوي من جسده ببطء نحو الأرض. في النهاية، حتى رأسه سقط في الأرض الموحلة. انتشر الدم من جسده مختلطًا بمياه الأمطار.
بدا يوريتش محبوسًا داخل سجن متنقل تجره أربعة خيول. الفجوات بين القضبان الخشبية المتينة واسعة بما يكفي بالكاد لتمرير ذراعه.
” هاف، هاف.”
“كيوغ.”
التقط ساميكان أنفاسه. شعر بثقل في وجهه، الملطخ بالعرق والمطر. ارتجفت جفونه وارتعشت.
“هل حتى المحارب العظيم الذي يُدعى ابن الأرض قد أصيب بالجنون؟”
كرييينغ.
لم يستطع يوريتش أن يتحمل رؤية أقاربه عبيدًا للإمبراطورية كما فعل الشمال والجنوب. لقد اتجه نحو ما يمليه عليه قلبه كي لا يرضخ للظلم، لكن هذا ما أوصلته إليه خياراته.
سحب ساميكان سيفه وتوجه إلى جانب يوريتش.
هناك طرق أخرى للحياة. لا يزال يوريتش شابًا. بإمكانه أن يصبح تاجرًا، وينال لقبًا في مملكة بوركانا ويعيش حياةً هانئة، أو حتى أن يصبح تابعًا لأحد النبلاء ذوي الأراضي الشاسعة، فيعمل قائدًا للحرس أو رئيسًا للأمن. هناك أماكن كثيرة تُقدّر مرتزقًا بربريًا كفؤًا.
على الرغم من أن المحاربين شاهدوا المعركة من البداية إلى النهاية، إلا أنهم لم يصدقوا ما رأوه للتو.
عبس ساميكان ومشى نحوه. هو أيضًا تقيأ دمًا. عاود الألم الذي خففته الأعشاب الظهور. شعر وكأن صدره يتمزق.
“لقد خسر يوريتش.”
ابتلع يوريتش العشبة التي يمضغها. شعر بوخز في حلقه.
في الخفاء، ظنّ الجميع أن يوريتش سينتصر حتى مع هزيمته. بدا يوريتش رمزًا للصمود لدى محاربي التحالف. كان دائمًا ينتصر مهما كانت الظروف.
لم يكن وعد ساميكان بإنقاذ يوريتش وعدًا فارغًا. فقد تشبث معالجون مشهورون من التحالف بيوريتش، وعالجوا جروحه.
بوو!
بدأ قلبه ينبض بقوة.
طعن ساميكان سيفه بكلتا يديه. خدش النصل رأس يوريتش وعلق في الأرض. ترك ساميكان المقبض ورفع صوته بآخر ما تبقى من قوته.
كراااااااش!
“أنا ساميكان، سأرحم أخي! لو قطعتُ رأس يوريتش هنا، فلن ننتصر في الحرب القادمة! الزعيم العظيم القادم سيكون المحارب العظيم يوريتش، مهما قال أحد، وهذا ما أضمنه أنا ساميكان، حامل إرادة السماء! إخوتي! محاربيّ الأعزاء! حان الوقت أخيرًا لتفتحوا أعينكم وتروا عدونا الحقيقي.”
جروحه تُثير الحكة والوخز. أراد أن يمزق الضمادات الخانقة ويخدشها بأصابعه.
همس المحاربون. حتى من فصيل يوريتش استمعوا لصوت ساميكان. ساميكان قد أكد للتو مكانة يوريتش أمام عدد لا يحصى من المحاربين.
“هناك كاهن شمس ذو ذراع واحدة اسمه جوتفال. أحضروه إلى هنا. حالاً…”
“هل قال ساميكان للتو أن يوريتش سيكون الزعيم العظيم التالي عندما يموت؟”
“ماذا تريد مني تحديدًا؟ أنا مجرد إنسان. أتألم عندما أُجرح بالسيف، وأشعر بالإحباط عندما تصعب الأمور. لماذا يطلب مني أمثالك، وهم ليسوا أفضل مني إطلاقًا، كل هذا؟ لماذا؟”
أعلن ساميكان علنًا نقل السلطة. لم يكن هناك ما يدعو زعماء ومحاربي فصيل يوريتش للمعارضة. فقد أدركوا بوضوح في هذه المعركة أن ساميكان لن يعمر طويلًا. سالت دماء من فم ساميكان أكثر مما سال من جراح يوريتش.
ازداد المطر غزارة. رفع ساميكان شعره المتدلي إلى الخلف.
” ينتهي الصراع هنا! ينتهي الصراع العقيم اليوم! أنا، ساميكان، سأكون رأس حربة لكم جميعًا! سنسير جميعًا على نفس الدرب!”
غيّر التحالف اتجاهه من الجنوب. الإعصار يقترب من مرأىهم من بعيد. ضرب البرق الأرض، وتبعه الصوت بعد ذلك بكثير.
أثار خطاب ساميكان الحماسي، الذي يبصق الدم حرفيًا، قلوب المحاربين. الجدل حول السم وما شابه قد طواه النسيان منذ زمن طويل.
شعر يوريتش بضعف طاقته. لقد نخرت الهزيمة جسده. لم يكن متأكدًا من أن جروحه ستلتئم كما ينبغي. بما أن سيف ساميكان قد وصل إلى عظمة الترقوة، فقد يموت بسهولة إن لم يحالفه الحظ.
علاوة على ذلك، لم يقتل ساميكان يوريتش، بل أعلنه خليفته. ورغم أن ذلك كان إجراءً للحفاظ على كامل قوة التحالف، إلا أنه كان بلا شك عملاً كريماً. فمع سماع هذا العدد الكبير من الزعماء والمحاربين لكلماته، لم يكن ليتمكن من إلغاء انتقال السلطة.
لم يصبح زعيمًا لمجرد رغبته في ذلك. لم تكن لديه قط مثل هذه الطموحات أو الرغبة. كل ما أراده هو أن يعيش ويموت محاربًا. قضى سنوات منخرطًا في السياسة وصراعات السلطة التي لم تناسب طبعه.
“لقد انتهيت.”
لو استطاع، لتمنى العودة إلى يوم عبوره جبال السماء. حينها، كان لدى يوريتش إمكانيات لا حصر لها ومستقبل باهر.
ارتجف الشامان ذو الأصابع الستة خوفًا. لقد هُزم يوريتش.
خطرت بباله كلمات جوتفال. كان بإمكان يوريتش مغادرة التحالف وقبيلته في أي وقت. لقد ضحى بنفسه حتى الآن. وحيدًا، ناضل وأنقذ قبيلة الفأس الحجرية والغرب من أعداء العالم الآخر.
“يوريتش لن يموت… لكن حياتي في خطر. ماذا أفعل للبقاء على قيد الحياة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
بعد فترة وجيزة، سوف يجد ساميكان أي نوع من الأسباب لسحب الشامان ذو الأصابع الستة إلى الأسفل.
أخرج يوريتش ورقةً من أعشابٍ طبيةٍ أعطاها له شامان، ومضغها بلا هوادة. زال الألم، لكن حواسه ازدادت حدةً. أطلق الشامان على هذه الأعراض اسم “دخول العالم الروحي”.
مرّ المحاربون الذين يحملون يوريتش بجانب الشامان ذو الأصابع الستة المرتجف. بدت إصابة يوريتش بالغة الخطورة. وصل جرح عميق إلى داخل كتفه الأيمن، فكسر عظمة الترقوة.
“العالم المتحضر…”
لم يكن وعد ساميكان بإنقاذ يوريتش وعدًا فارغًا. فقد تشبث معالجون مشهورون من التحالف بيوريتش، وعالجوا جروحه.
استطاع يوريتش تمييز كل قطرة مطر تتساقط. وبفضل تساقطها المستمر، تمكن يوريتش من الغوص في أعماق عالمه الداخلي.
لم يستطع يوريتش سوى التأوه. يفتح عينيه من حين لآخر، لكنه لم يكن يستيقظ بسبب الحمى. لم يستعد وعيه إلا بعد ثلاثة أيام، وتمتم المعالجون فيما بينهم بأن نجاته كانت معجزة.
“لقد فعلتُ أفضل بكثير منك. أنقذتُ قبيلتنا التي كانت تتفكك بسببك. حتى أنني شكلتُ تحالفًا لم يكن بوسعك تخيُّله. لا يمكنك لومني على أي شيء يا أحمق ” صرخ يوريتش غاضبًا.
* * *
جيزلي، الزعيم السابق لقبيلة الفأس الحجرية، حدق في يوريتش. مدّ إصبعه السبابة نحوه.
كان إعصارٌ مُحمَّلٌ بالأمطارِ العابرةِ للبحرِ يقتربُ من الشرق. ولم تكن غيومُ العاصفةِ سوى نذيرٍ مُبشِّر. غيَّرت قواتُ الحلفاءِ مسارَها نحوَ الشمالِ الشرقيِّ، مُخطِّطةً لعبورِ الإعصارِ مُباشرةً.
“يمكنني المغادرة متى أريد…”
وووش!
“كم من الوقت يجب أن أعاني؟”
عصفت الرياح بشدة. حتى الخيام الراسية عميقًا في الأرض اهتزت.
“العالم المتحضر…”
بوو!
“رائع يا ساميكان. لم أكن لأفكر في حل كهذا. لقد تمكنت من إقصائي والاستيلاء على التحالف بهذه السهولة. خاطرت بكل شيء من أجل فرصة ترك اسمك خلفك.”
بدا يوريتش محبوسًا داخل سجن متنقل تجره أربعة خيول. الفجوات بين القضبان الخشبية المتينة واسعة بما يكفي بالكاد لتمرير ذراعه.
أطلق الشماليون على الإضاءة اسم رمح أولجارو. بخلاف لو، الذي يرمز إلى دفء ضوء الشمس والسكينة، كان أولجارو حاكما يتجلى في بيئات قاسية كالعواصف والثلوج.
“يبدو أن المطر سوف يهطل ” همس يوريتش.
استلقى يوريتش ورمى بفأس. ساميكان، الذي بالكاد يلتقط أنفاسه، أدار رأسه ليتجنب الفأس.
قام المحاربون القريبون بتغطية الزنزانة بالجلد لمنع يوريتش من البلل.
لم يقتل ساميكان يوريتش ولم يمنع تقسيم التحالف.
حاول يوريتش تحريك ذراعه اليمنى، لكنه تألم. عانق وجهه وهز كتفيه. شعر بالشفقة عليه لأنه سُجن بعد هزيمته على يد ساميكان. لم يتحسن مزاجه الكئيب منذ أيام.
نقر المحاربون بألسنتهم وأشاحوا بنظرهم. عادةً ما يجد المحاربون الأشداء صعوبة في النهوض بعد سقوطهم.
كان من المقرر احتجاز يوريتش حتى المعركة التالية. علاوة على ذلك، عيّنه ساميكان الزعيم الأعظم القادم. وقد قبل محاربو فصيل يوريتش هذا الأمر، ولم يُبدِ أي مقاومة منهم لأن العقوبة كانت سخية للغاية.
“هل نحن نتحرك نحو الشمال الشرقي؟”
لم يقتل ساميكان يوريتش ولم يمنع تقسيم التحالف.
عبس المحاربون الذين يحرسون القضبان.
“رائع يا ساميكان. لم أكن لأفكر في حل كهذا. لقد تمكنت من إقصائي والاستيلاء على التحالف بهذه السهولة. خاطرت بكل شيء من أجل فرصة ترك اسمك خلفك.”
بوو!
اتكأ يوريتش على القضبان ونظر إلى المناظر الطبيعية المحيطة. ورغم بدء هطول المطر، واصل التحالف زحفه شرقًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل نحن نتحرك نحو الشمال الشرقي؟”
بدا يوريتش محبوسًا داخل سجن متنقل تجره أربعة خيول. الفجوات بين القضبان الخشبية المتينة واسعة بما يكفي بالكاد لتمرير ذراعه.
غيّر التحالف اتجاهه من الجنوب. الإعصار يقترب من مرأىهم من بعيد. ضرب البرق الأرض، وتبعه الصوت بعد ذلك بكثير.
” هاف، هاف.”
بوم!
أخرج يوريتش ورقةً من أعشابٍ طبيةٍ أعطاها له شامان، ومضغها بلا هوادة. زال الألم، لكن حواسه ازدادت حدةً. أطلق الشامان على هذه الأعراض اسم “دخول العالم الروحي”.
يوريتش رمش.
على الرغم من أن المحاربين شاهدوا المعركة من البداية إلى النهاية، إلا أنهم لم يصدقوا ما رأوه للتو.
“أنا متعب الآن أيضًا.”
عبس ساميكان ومشى نحوه. هو أيضًا تقيأ دمًا. عاود الألم الذي خففته الأعشاب الظهور. شعر وكأن صدره يتمزق.
خسر يوريتش أمام ساميكان. لم يكن أمامه خيار سوى مشاهدة التحالف يتجه نحو طريق مسدود.
“العالم المتحضر…”
تمتم يوريتش لنفسه وهو يضغط على وجهه قائلا.”لقد حاولت جاهدا، لقد فعلت ذلك حقا”.
“أنا ساميكان، سأرحم أخي! لو قطعتُ رأس يوريتش هنا، فلن ننتصر في الحرب القادمة! الزعيم العظيم القادم سيكون المحارب العظيم يوريتش، مهما قال أحد، وهذا ما أضمنه أنا ساميكان، حامل إرادة السماء! إخوتي! محاربيّ الأعزاء! حان الوقت أخيرًا لتفتحوا أعينكم وتروا عدونا الحقيقي.”
“لقد بذلت قصارى جهدي من أجل إخوتي وقبيلتي.”
اصطدمت الشفرات مجددًا. تشابك يوريتش وساميكان. حافظ ساميكان على توازنه ووقفته، بينما بدا يوريتش في حالة يرثى لها.
لم يصبح زعيمًا لمجرد رغبته في ذلك. لم تكن لديه قط مثل هذه الطموحات أو الرغبة. كل ما أراده هو أن يعيش ويموت محاربًا. قضى سنوات منخرطًا في السياسة وصراعات السلطة التي لم تناسب طبعه.
“لقد فعلتُ أفضل بكثير منك. أنقذتُ قبيلتنا التي كانت تتفكك بسببك. حتى أنني شكلتُ تحالفًا لم يكن بوسعك تخيُّله. لا يمكنك لومني على أي شيء يا أحمق ” صرخ يوريتش غاضبًا.
لم يستطع يوريتش أن يتحمل رؤية أقاربه عبيدًا للإمبراطورية كما فعل الشمال والجنوب. لقد اتجه نحو ما يمليه عليه قلبه كي لا يرضخ للظلم، لكن هذا ما أوصلته إليه خياراته.
بعد فترة وجيزة، سوف يجد ساميكان أي نوع من الأسباب لسحب الشامان ذو الأصابع الستة إلى الأسفل.
“كم من الوقت يجب أن أعاني؟”
انزلق يوريتش على الأرض المبتلة بالمطر. حاول أن يدعم نفسه بغرس سيفه في الأرض، لكن ركلة ساميكان أصابت ذقنه.
لم يكن هناك جواب.
جروحه تُثير الحكة والوخز. أراد أن يمزق الضمادات الخانقة ويخدشها بأصابعه.
جروحه تُثير الحكة والوخز. أراد أن يمزق الضمادات الخانقة ويخدشها بأصابعه.
بدأ المطر يهطل مع تجمع غيوم المطر الداكنة تدريجيًا. التقط يوريتش وساميكان أنفاسهما للحظة تحت المطر.
.
نظر يوريتش نحو البرق. كان الظلام يتلوى في البعيد.
أخرج يوريتش ورقةً من أعشابٍ طبيةٍ أعطاها له شامان، ومضغها بلا هوادة. زال الألم، لكن حواسه ازدادت حدةً. أطلق الشامان على هذه الأعراض اسم “دخول العالم الروحي”.
عبس ساميكان ومشى نحوه. هو أيضًا تقيأ دمًا. عاود الألم الذي خففته الأعشاب الظهور. شعر وكأن صدره يتمزق.
استطاع يوريتش تمييز كل قطرة مطر تتساقط. وبفضل تساقطها المستمر، تمكن يوريتش من الغوص في أعماق عالمه الداخلي.
بعد فترة وجيزة، سوف يجد ساميكان أي نوع من الأسباب لسحب الشامان ذو الأصابع الستة إلى الأسفل.
“أردت فقط أن أرى أشياء لم أرها من قبل.”
استطاع يوريتش تمييز كل قطرة مطر تتساقط. وبفضل تساقطها المستمر، تمكن يوريتش من الغوص في أعماق عالمه الداخلي.
لهذا السبب أيضًا عبر جبال السماء. كسر تابوهات قبيلته، وحطم الحياة الآخرة التي وُهبت لقبيلته.
استطاع يوريتش تمييز كل قطرة مطر تتساقط. وبفضل تساقطها المستمر، تمكن يوريتش من الغوص في أعماق عالمه الداخلي.
“العالم المتحضر…”
بعد فترة وجيزة، سوف يجد ساميكان أي نوع من الأسباب لسحب الشامان ذو الأصابع الستة إلى الأسفل.
رغم أنه واجه الموت مراتٍ لا تُحصى، إلا أن يوريتش كان يفخر بأنه استمتع بتلك الأوقات. كوّن صداقاتٍ مع أشخاصٍ لم يكونوا مجرد إخوةٍ من قبيلته، والتقى برجالٍ، رغم اختلاف ثقافتهم، استطاع أن يُشاركهم قيمه. وفي بعض الأحيان، التقى بأشخاصٍ ذوي قيمٍ مختلفةٍ تمامًا.
رغم هزيمته أمام ساميكان، ظلّ يوريتش المحارب الأكثر احترامًا في التحالف. لم يستطع رفض طلبٍ يائسٍ من محاربٍ كهذا.
لو استطاع، لتمنى العودة إلى يوم عبوره جبال السماء. حينها، كان لدى يوريتش إمكانيات لا حصر لها ومستقبل باهر.
الفصل 236
نظر يوريتش إلى الشمس المحجوبة بواسطة سحب المطر المظلمة.
همس المحاربون. حتى من فصيل يوريتش استمعوا لصوت ساميكان. ساميكان قد أكد للتو مكانة يوريتش أمام عدد لا يحصى من المحاربين.
“—لا يوجد شيء اسمه “لا أستطيع”. كل شيء هو اختيار.”
دفقة!
خطرت بباله كلمات جوتفال. كان بإمكان يوريتش مغادرة التحالف وقبيلته في أي وقت. لقد ضحى بنفسه حتى الآن. وحيدًا، ناضل وأنقذ قبيلة الفأس الحجرية والغرب من أعداء العالم الآخر.
“كان جوتفال على حق. كان لدي خيار.”
“كان جوتفال على حق. كان لدي خيار.”
ترجمة: ســاد
كان بإمكانه الرحيل. لم تكن مشاكل الغرب والإمبراطورية من شأنه. لقد قام يوريتش بدوره. أما الباقي، فيمكن تركه لساميكان، الذي كانت لديه الطموحات والرغبات في هذا الأمر.
“العالم المتحضر…”
كان هناك الجنوب، الذي لم يزره بعد، وحتى القارة الشرقية التي تتحدث عنها الأساطير. أراد أيضًا معرفة سبب العثور على القطعة الأثرية الشرقية على حافة الغرب.
كراااااااش!
“يمكنني المغادرة متى أريد…”
لهذا السبب أيضًا عبر جبال السماء. كسر تابوهات قبيلته، وحطم الحياة الآخرة التي وُهبت لقبيلته.
بدأ قلبه ينبض بقوة.
“غوووووو، غوووو.”
هناك طرق أخرى للحياة. لا يزال يوريتش شابًا. بإمكانه أن يصبح تاجرًا، وينال لقبًا في مملكة بوركانا ويعيش حياةً هانئة، أو حتى أن يصبح تابعًا لأحد النبلاء ذوي الأراضي الشاسعة، فيعمل قائدًا للحرس أو رئيسًا للأمن. هناك أماكن كثيرة تُقدّر مرتزقًا بربريًا كفؤًا.
طعن ساميكان سيفه بكلتا يديه. خدش النصل رأس يوريتش وعلق في الأرض. ترك ساميكان المقبض ورفع صوته بآخر ما تبقى من قوته.
“هاهاها.”
أيقظ صوت الرعد يوريتش. مسح لعابه. ضرب البرق مرارًا. غطى يوريتش أذنيه وتكوّر.
شعر بخفة في كتفيه. كأنه تخلص من عبء ثقيل.
ابتسم يوريتش ابتسامة خفيفة وعيناه نصف مغمضتين. ارتجفت أصابعه بشكل ملحوظ. لم تتمكن عيناه من تتبع سيف ساميكان، ففقد أثره.
“يا ساميكان، إن كنتَ تريد كل هذا بشدة، فاحصل عليه. لماذا أتشاجر معك على قوة لم أكن أريدها أصلًا؟ هاه؟”
لم يصبح زعيمًا لمجرد رغبته في ذلك. لم تكن لديه قط مثل هذه الطموحات أو الرغبة. كل ما أراده هو أن يعيش ويموت محاربًا. قضى سنوات منخرطًا في السياسة وصراعات السلطة التي لم تناسب طبعه.
شعر بصفاء ذهنه. شعر وكأنه تحرر من كل عذاب. رأى يوريتش المسارات العديدة المرسومة أمامه.
“لقد بذلت قصارى جهدي من أجل إخوتي وقبيلتي.”
“يمكنني الاختيار بنفسي.”
لم يستطع يوريتش أن يتحمل رؤية أقاربه عبيدًا للإمبراطورية كما فعل الشمال والجنوب. لقد اتجه نحو ما يمليه عليه قلبه كي لا يرضخ للظلم، لكن هذا ما أوصلته إليه خياراته.
ابتلع يوريتش العشبة التي يمضغها. شعر بوخز في حلقه.
شعر بخفة في كتفيه. كأنه تخلص من عبء ثقيل.
كرررررآش!
أيقظ صوت الرعد يوريتش. مسح لعابه. ضرب البرق مرارًا. غطى يوريتش أذنيه وتكوّر.
ضرب البرق. اقترب الوميض والصوت من بعضهما.
وووشو!
أطلق الشماليون على الإضاءة اسم رمح أولجارو. بخلاف لو، الذي يرمز إلى دفء ضوء الشمس والسكينة، كان أولجارو حاكما يتجلى في بيئات قاسية كالعواصف والثلوج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“يمكنني أن أموت الآن، وليس لدي حتى حاكم أؤمن به.”
ازداد المطر غزارة. رفع ساميكان شعره المتدلي إلى الخلف.
شعر يوريتش بضعف طاقته. لقد نخرت الهزيمة جسده. لم يكن متأكدًا من أن جروحه ستلتئم كما ينبغي. بما أن سيف ساميكان قد وصل إلى عظمة الترقوة، فقد يموت بسهولة إن لم يحالفه الحظ.
شعر بصفاء ذهنه. شعر وكأنه تحرر من كل عذاب. رأى يوريتش المسارات العديدة المرسومة أمامه.
أخرج يوريتش حفنة من الأعشاب ومضغها. ارتجف جسده وعيناه تتقلبان إلى الخلف. سال لعابه من زوايا فمه. فجأةً، فقد وعيه ولم يستيقظ إلا عند حلول الليل.
بدا يوريتش محبوسًا داخل سجن متنقل تجره أربعة خيول. الفجوات بين القضبان الخشبية المتينة واسعة بما يكفي بالكاد لتمرير ذراعه.
كرااش!
بوو!
أيقظ صوت الرعد يوريتش. مسح لعابه. ضرب البرق مرارًا. غطى يوريتش أذنيه وتكوّر.
* * *
“أوه.”
على الرغم من أن المحاربين شاهدوا المعركة من البداية إلى النهاية، إلا أنهم لم يصدقوا ما رأوه للتو.
أثر الأعشاب جعل الرعد يدقّ في أذنيه ويدقّ في رأسه. جعل الصداع الشديد يوريتش عاجزًا عن فتح عينيه. لم يتخيل يومًا أن الرعد يمكن أن يكون بهذه الشدة.
لم يقتل ساميكان يوريتش ولم يمنع تقسيم التحالف.
وضع يوريتش أصابعه في حلقه وتقيأ الأعشاب التي تناول جرعة زائدة منها.
أخرج يوريتش حفنة من الأعشاب ومضغها. ارتجف جسده وعيناه تتقلبان إلى الخلف. سال لعابه من زوايا فمه. فجأةً، فقد وعيه ولم يستيقظ إلا عند حلول الليل.
“غوووووو، غوووو.”
“لقد بذلت قصارى جهدي من أجل إخوتي وقبيلتي.”
عبس المحاربون الذين يحرسون القضبان.
لم يستطع يوريتش أن يتحمل رؤية أقاربه عبيدًا للإمبراطورية كما فعل الشمال والجنوب. لقد اتجه نحو ما يمليه عليه قلبه كي لا يرضخ للظلم، لكن هذا ما أوصلته إليه خياراته.
“هل حتى المحارب العظيم الذي يُدعى ابن الأرض قد أصيب بالجنون؟”
طعن ساميكان سيفه بكلتا يديه. خدش النصل رأس يوريتش وعلق في الأرض. ترك ساميكان المقبض ورفع صوته بآخر ما تبقى من قوته.
نقر المحاربون بألسنتهم وأشاحوا بنظرهم. عادةً ما يجد المحاربون الأشداء صعوبة في النهوض بعد سقوطهم.
بدأ المطر يهطل مع تجمع غيوم المطر الداكنة تدريجيًا. التقط يوريتش وساميكان أنفاسهما للحظة تحت المطر.
رغم تقيؤه الأعشاب، ظلّ تأثير الدواء باقيًا في جسد يوريتش. فتح عينيه قليلًا، وكان يرى أشياءً مع كل رمشة. دخل أحدهم زنزانته عبر القضبان.
هناك طرق أخرى للحياة. لا يزال يوريتش شابًا. بإمكانه أن يصبح تاجرًا، وينال لقبًا في مملكة بوركانا ويعيش حياةً هانئة، أو حتى أن يصبح تابعًا لأحد النبلاء ذوي الأراضي الشاسعة، فيعمل قائدًا للحرس أو رئيسًا للأمن. هناك أماكن كثيرة تُقدّر مرتزقًا بربريًا كفؤًا.
“لقد ظهرتِ أمامي كروح شريرة يا جيزلي. يبدو أن أرواحنا لا مكان لها، أليس كذلك؟ كيك، كيك.”
أعلن ساميكان علنًا نقل السلطة. لم يكن هناك ما يدعو زعماء ومحاربي فصيل يوريتش للمعارضة. فقد أدركوا بوضوح في هذه المعركة أن ساميكان لن يعمر طويلًا. سالت دماء من فم ساميكان أكثر مما سال من جراح يوريتش.
جيزلي، الزعيم السابق لقبيلة الفأس الحجرية، حدق في يوريتش. مدّ إصبعه السبابة نحوه.
يوريتش رمش.
“لقد فعلتُ أفضل بكثير منك. أنقذتُ قبيلتنا التي كانت تتفكك بسببك. حتى أنني شكلتُ تحالفًا لم يكن بوسعك تخيُّله. لا يمكنك لومني على أي شيء يا أحمق ” صرخ يوريتش غاضبًا.
أثار خطاب ساميكان الحماسي، الذي يبصق الدم حرفيًا، قلوب المحاربين. الجدل حول السم وما شابه قد طواه النسيان منذ زمن طويل.
نظر المحاربون إلى يوريتش وهو يتمتم لنفسه في الحالة التي فيها وهزوا رؤوسهم.
لم يقتل ساميكان يوريتش ولم يمنع تقسيم التحالف.
“ماذا تريد مني تحديدًا؟ أنا مجرد إنسان. أتألم عندما أُجرح بالسيف، وأشعر بالإحباط عندما تصعب الأمور. لماذا يطلب مني أمثالك، وهم ليسوا أفضل مني إطلاقًا، كل هذا؟ لماذا؟”
في الخفاء، ظنّ الجميع أن يوريتش سينتصر حتى مع هزيمته. بدا يوريتش رمزًا للصمود لدى محاربي التحالف. كان دائمًا ينتصر مهما كانت الظروف.
دفع يوريتش قبضته اليسرى إلى الأمام. تبدد وهم جيزلي كالضباب.
سحب ساميكان سيفه وتوجه إلى جانب يوريتش.
كراااااااش!
على الرغم من أن المحاربين شاهدوا المعركة من البداية إلى النهاية، إلا أنهم لم يصدقوا ما رأوه للتو.
نظر يوريتش نحو البرق. كان الظلام يتلوى في البعيد.
“كم من الوقت يجب أن أعاني؟”
تلوّى الظلام في شكلٍ ما. ظهر محاربٌ يرتدي خوذة بجناحينً، وعيناه تتوهجان بنورٍ أزرق. كانت شفتاه، المشوَّهتان بلونٍ أحمر، بشعةً.
اتكأ يوريتش على القضبان ونظر إلى المناظر الطبيعية المحيطة. ورغم بدء هطول المطر، واصل التحالف زحفه شرقًا.
صر يوريتش على أسنانه. نادى المحارب الذي يحرس القضبان.
أيقظ صوت الرعد يوريتش. مسح لعابه. ضرب البرق مرارًا. غطى يوريتش أذنيه وتكوّر.
“هناك كاهن شمس ذو ذراع واحدة اسمه جوتفال. أحضروه إلى هنا. حالاً…”
“ساميكان!”
تردد المحارب الذي ينتمي إلى ساميكان لكنه أومأ برأسه بعد رؤية تعبير يوريتش العصبي.
عبس ساميكان ومشى نحوه. هو أيضًا تقيأ دمًا. عاود الألم الذي خففته الأعشاب الظهور. شعر وكأن صدره يتمزق.
رغم هزيمته أمام ساميكان، ظلّ يوريتش المحارب الأكثر احترامًا في التحالف. لم يستطع رفض طلبٍ يائسٍ من محاربٍ كهذا.
كرررررآش!
على الرغم من أن المحاربين شاهدوا المعركة من البداية إلى النهاية، إلا أنهم لم يصدقوا ما رأوه للتو.
