في الكوخ الخشبي
فتحت عيناي فوجدتُ نفسي مستلقياً على سرير… كان الهدوء يملأ المكان، لا صوت إلا لطقطقة نارٍ تشتعل في مكانٍ قريب. نظرتُ إلى الأعلى، فرأيت سقفاً خشبياً تتراقص عليه ظلال برتقالية بسبب وهج النار. كنت مستلقياً على سرير عريض، مغطى بفراء دافئ، تحته وسائد من الريش، ورائحة الخشب المحترق تملأ أنفي.
‘يبدو أن اسمه رايندار… لا رغبة لي في إجراء محادثة ودية صدقا!’
الغرفة كانت صغيرة، لكنها دافئة بشكل غريب. الجدران بُنيت من جذوع أشجار ضخمة، مرتّبة بعناية، وتدلّ على يدٍ خبيرة. في الزوايا، عُلّقت حبال من الجلد المجدول تتدلّى منها ريش وأنياب وأحجار ملونة، وكأنها تمائم لحماية المكان.
يبدو أنهم يرحبون بي… سأعتبر هذه نقطة بداية جيدة لما تبقى لي من عُمرٍ!
في أحد الجدران، موقد حجري يفتح فمه كوحشٍ نائم، تتلوّى داخله النيران بهدوء. أعلاه، علّقت أعشاب مجففة تتدلّى من السقف، تنشر عطراً خفيفاً يشبه الغابة بعد المطر.
حرك يديه بشكل غريب في محاولة منه للتواصل معي باستخدام لغة الاشارة، بداية، مد يده نحو صدره…
إلى جانبي، نافذة دائرية صغيرة، زجاجها مغبّش بالبخار، وخلفها عالم أبيض مديد. الثلج يتساقط ببطء، كأن الزمن قد توقّف. من بعيد، تظهر جذوع أشجار شاهقة مغطاة بالجليد، تمتد كأنها حراس واقفون في صمت.
الغرفة كانت صغيرة، لكنها دافئة بشكل غريب. الجدران بُنيت من جذوع أشجار ضخمة، مرتّبة بعناية، وتدلّ على يدٍ خبيرة. في الزوايا، عُلّقت حبال من الجلد المجدول تتدلّى منها ريش وأنياب وأحجار ملونة، وكأنها تمائم لحماية المكان.
بجانب السرير، رفٌّ يحمل زجاجات صغيرة، وبعض الأدوات الغريبة، وسيف طويل ذو مقبض ذهبي مزخرف وغمد أسود قاتم، كأنه وُضع هناك ليكون جاهزاً في أي لحظة.
تقدمت الفتاة خطوات إضافية نحوي… جلست فوق السرير ببطئ، مرَّرت بضع خصلات من شعرها تعيق رؤيتها خلف أذنها، ثم قالت ببطئ وحزم “Shael’mira Liara… venas tu?”
‘لم أمُت إذن…’
أسئلة كثيرة دارت في عقلي وأنا أراقب سقف الكوخ من مكاني هذا… صداع في رأسي وأشعر بالألم في كافة أنحاء جسدي… لكن في الوقت ذاته أشعر بشعور غريب… دفء… ربما؟
بجانبي كان هنالك رجل طويل يجلس على كرسي خشبي يُلَمِّع سيفا رغم اشتداد لمعانه مسبقا، ذو شعرٍ أشقرٍ مربوط إلى الخلف بعناية ينسدل على كتفه الأيمن، وتزين ذقنه لحية قصيرة تغطي المساحة أسفل ذقنه بلون ذهبي ناري توحي بالهيبة. عيناه الزرقاوتان تنبضان بتركيز وصمت على السيف الماثل أمامه، كأنهما مرآتان تعكسان بياض العالم من حوله.
“Ha’ha’ha’ha! Vek tharan’del aruun drakha’til?” قال الرجل ضاحكا
‘هل سأموت بهذا السيف ياترى؟…’
حينها، رأيت سربا من الدببة القطبية تقترب من الكوخ قادمةً من الغابة… غادرت ليارا الغرفة مسرعة. حمل رايندار سيفه الأسود القاتم بمقبضه الذهبي المزخرف المعلق في الجدار. بعدها بلحظات عادت ليارا للغرفة جاهزة ترتدي قميصًا جلديًا بنيًا تحته ثوب بلون البيج الفاتح، تحيطه طبقات من الأحزمة الجلدية التي تحمل سهامها وحقيبة جلدية صغيرة. وعلى كتفيها كاب بني مزخرف بطبقة من الفرو الأبيض ثم ملأت سلَّتها بالسهام وحملتها رفقة قوسٍ بُنِّي سميك فوق ظهرها.
“Sha’var akh-nel dourak!?”
قال الرجل الأشقر مبتسما
نَظرتْ إليَّ الفتاة نظرة شخص مبهر من جهل الشخص الماثل أمامه…
‘من هذا الرجل؟… أين أنا؟… ماهذا المكان؟’
لم يكن هذا لباسي المعتاد. بدا وكأنني أنتمي لهذا المكان… حتى دون أن أفهم كيف وصلت إليه.
أسئلة كثيرة دارت في عقلي وأنا أراقب سقف الكوخ من مكاني هذا… صداع في رأسي وأشعر بالألم في كافة أنحاء جسدي… لكن في الوقت ذاته أشعر بشعور غريب… دفء… ربما؟
‘مرّ زمن طويل بحق على آخر مرة شعرتُ بدفءٍ عائليٍّ كهذا! أظن أن البداية باسم لي شيئ كافي لحد هذه اللحظة على الأقل…’
‘م-مؤلم… ما الذي حلّ بي؟ آخر ما أتذكره هو أنني كنت ملقى على الأرض مطعونا في خصري الأيسر… لقد كان معي شخص آخر…’
“أوروبا؟” سألتُ بخجل
“الفتاة!” صرختُ قلقًا
‘م-مؤلم… ما الذي حلّ بي؟ آخر ما أتذكره هو أنني كنت ملقى على الأرض مطعونا في خصري الأيسر… لقد كان معي شخص آخر…’
“Oi Oi Oi Sahvél tur akh’anath…”
قال مرتبكا
“Vel’anthur sha Elian.”
‘ما هذه اللغة الغريبة، لم أسمع بها مسبقا، روسية؟ ممكن… لا، النطق مختلف، لو كانت لغة مشهورة كهذه لعرفتها… هل يمكن أنني أُلقِيت في مكان غير حضاري في جزء من العالم!؟ بناءا على الثلوج الكثيفة يبدو أنني في أوروبا… أو القطب الشمالي ربما؟ شيئ كهذا… علي أن أسأل لكن التواصل مع هذا الشخص يبدو صعبا في حالتي هذه.’
“Liara!” نادى الرجل الفتاة بنظرة جدية كأنه شخص مختلف تماما.
نظر إلي الرجل نظرة شخص مرتاب لايجيد التعامل مع الموقف رغم بذله قصار جهده في طمأنتي عبر ابتسامته السخيفة… تبدو سخيفة بحق.
“Varen, sha Othar.” أجابت الفتاة بحزم
‘لا تبتسم في وجهي بهذه النظرة الغريبة… على الأقل أفهم أنك شخص طيب. النوم على سرير دافئ في غرفة دافئة كهذه دليل كافي على طيبته.’
‘لا تبتسم في وجهي بهذه النظرة الغريبة… على الأقل أفهم أنك شخص طيب. النوم على سرير دافئ في غرفة دافئة كهذه دليل كافي على طيبته.’
حين انتبهت إلى نفسي، كان جسدي غارقًا في بياضٍ خافت، رائحة الأعشاب والزيت الدافئ تعبق حولي. شعرت بثقلٍ يقيّد حركتي؛ ضمادات كثيفة تلفّ خاصرتي اليسرى وتمتد إلى صدري وكتفي، كأنها شرانق من قماشٍ خشن تخفي جسدي العاري. كانت تلتصق بجلدي بحرارة الجسد والنيران التي تبعث حرارتها من المدفأة لتغطي كلَّ الغرفة، تتشبّع بآثار الدم اليابس والعلاج العطري الذي يُسكّن الألم ببطء. كانت يدي اليمنى مربوطة عند المعصم، واليسرى مغطاة بضمادات بسيطة، تتخللها بقع داكنة تشير إلى الكدمات. شعرت بالبرد يحاول التسلل من تحتها، لكن دفء الضمادات كان كحاجزٍ صامت بيني وبين الموت… كأن أحدهم قاتل طويلاً كي يبقيني على قيد الحياة.
حين انتبهت إلى نفسي، كان جسدي غارقًا في بياضٍ خافت، رائحة الأعشاب والزيت الدافئ تعبق حولي. شعرت بثقلٍ يقيّد حركتي؛ ضمادات كثيفة تلفّ خاصرتي اليسرى وتمتد إلى صدري وكتفي، كأنها شرانق من قماشٍ خشن تخفي جسدي العاري. كانت تلتصق بجلدي بحرارة الجسد والنيران التي تبعث حرارتها من المدفأة لتغطي كلَّ الغرفة، تتشبّع بآثار الدم اليابس والعلاج العطري الذي يُسكّن الألم ببطء. كانت يدي اليمنى مربوطة عند المعصم، واليسرى مغطاة بضمادات بسيطة، تتخللها بقع داكنة تشير إلى الكدمات. شعرت بالبرد يحاول التسلل من تحتها، لكن دفء الضمادات كان كحاجزٍ صامت بيني وبين الموت… كأن أحدهم قاتل طويلاً كي يبقيني على قيد الحياة.
فتاة شقراء بعينان خضراوتان رفعت الستار بأصابعها الصغيرة ودخلت الغرفة.
‘يبدو أنه يسألني عن اسمي هاه؟ أعتقد حاليا أنني في بيئة مغايرة عن ما اعتدت أن أعيش فيه… اسمي سيكون الرابط الوحيد المتبقي بيني وبين ذلك المكان الموحش… لا أريد استعماله مجددا.”
“Feralun tha’mek doruun!?”
قالت بخفة وهي تصوِّب نظرها علي.
وجهت بصري نحو الرجل ثم قمت بإماءة رفض مشكلا علامة خطأ بيداي الاثنان على أمل أن يفهمني.
“Mir’ak dol esharai.”
أجابها الرجل جانبي بحزم.
‘لا تبتسم في وجهي بهذه النظرة الغريبة… على الأقل أفهم أنك شخص طيب. النوم على سرير دافئ في غرفة دافئة كهذه دليل كافي على طيبته.’
“Etharé vân soulen ka-thîm.”
ردّت وهي تتقدم نحوي.
إلى جانبي، نافذة دائرية صغيرة، زجاجها مغبّش بالبخار، وخلفها عالم أبيض مديد. الثلج يتساقط ببطء، كأن الزمن قد توقّف. من بعيد، تظهر جذوع أشجار شاهقة مغطاة بالجليد، تمتد كأنها حراس واقفون في صمت.
“Orrun tahlis em’dar.”
أجابها مُحْرَجًا بنفس الابتسامة السخيفة تلك.
‘ماهذا؟ تنانين؟ أين أنا؟ لايمكن أن يكون وجود التنانين ممكنا حاليا ولا تاريخيا حتى… أين أنا بالضبط؟ لا لا لا، ماقصة هذا السيف أساسا؟ وما هذه الجثت المحنطة التي تملأ الغرفة؟ في أي عصر أنا بالضبط؟ ما هذه العائلة من الصيادين؟ هل أنا في قارة مظلمة لم يسمع عنها من قبل أو ما شابه؟’
تقدمت الفتاة خطوات إضافية نحوي… جلست فوق السرير ببطئ، مرَّرت بضع خصلات من شعرها تعيق رؤيتها خلف أذنها، ثم قالت ببطئ وحزم
“Shael’mira Liara… venas tu?”
‘لم أمُت إذن…’
‘لم أفهم شيئا من هذه المحادثة لكن من الواضح أن اسمها “ليارا” وكانت تسألني عن اسمي.’
‘هل سأموت بهذا السيف ياترى؟…’
‘لا أشعر برغبة لخوض محادثة ودية حاليا، أريد فقط لو يمكنني العودة للبيت بطريقة ما! لا أدري ما الذي حلّ بتلك الفتاة أيضا…’
أسئلة كثيرة دارت في عقلي وأنا أراقب سقف الكوخ من مكاني هذا… صداع في رأسي وأشعر بالألم في كافة أنحاء جسدي… لكن في الوقت ذاته أشعر بشعور غريب… دفء… ربما؟
“…” طأطأت رأسي دون إجابة
‘هل سأموت بهذا السيف ياترى؟…’
“Shael’mira Reindar… venas tu?”
سألني الرجل مبتسما
حينها فقط، سمعنا صوت زمجرة قريب من المكان ضرب أذناي بقوة. “غوااااااااه!!”
‘يبدو أن اسمه رايندار… لا رغبة لي في إجراء محادثة ودية صدقا!’
تقدمت الفتاة خطوات إضافية نحوي… جلست فوق السرير ببطئ، مرَّرت بضع خصلات من شعرها تعيق رؤيتها خلف أذنها، ثم قالت ببطئ وحزم “Shael’mira Liara… venas tu?”
طأطأت رأسي، ثم استدرت لأواجه النافذة… اقتربت من النافذة بزحف متردد، وقلبي لا يزال مثقلاً بوطأة الغموض الذي صحوت عليه. مسحت بخفة سطح الزجاج المتجمّد، فرسمت أصابعي نافذةً صغيرة في بياض الضباب. وما إن نظرتُ خلالها حتى تجمّدَت أنفاسي في صدري.
‘لا لا هذا خيالي، مستحيل… صحيح؟’
هناك… فوق الأشجار الشامخة المغطّاة بالجليد، في مكان ليس بالقريب ولا بالبعيد. وفي سماءٍ رمادية باهتة كأنها صفحة من رماد، ظهرت كائنات تسبح في الهواء.
“Shael’mira Elian.” قلت بحزم
تنانين.
لم يكن هذا لباسي المعتاد. بدا وكأنني أنتمي لهذا المكان… حتى دون أن أفهم كيف وصلت إليه.
سرب من التنانين البيضاء، تحلّق على ارتفاع شاهق في دائرة، أجسادها الهائلة تلمع تحت ضوء شاحب كأنها منحوتات من البلّور الحي. أجنحتها العريضة تُرفرف ببطء، كل ضربة تُحدث دوّامة من الثلج تهبط على رؤوس الأشجار مثل نُذرٍ قادمة من عالم آخر.
“Oi Oi Oi Sahvél tur akh’anath…” قال مرتبكا
كانت عيونها تلمع بلونٍ أزرق بارد، كأنها جمرات ثلجية، بينما قرونها تمتد إلى الوراء في انحناءات حادّة كتيجانٍ ملكيّة. من بين أفواهها، كان يتسرّب بخارٌ أبيض يُشبه السُحُب، لا نار فيه… بل برد قاتل.
‘لا أشعر برغبة لخوض محادثة ودية حاليا، أريد فقط لو يمكنني العودة للبيت بطريقة ما! لا أدري ما الذي حلّ بتلك الفتاة أيضا…’
لم تكن تحلّق… بل تزحف في السماء بصمتٍ ثقيل، كأنها تحرس شيئًا. زئيرهم لم يُسمع، لكنه ارتجّ في قلبي، رجّةً لا تُنسى.
“Vel’anthur sha Elian.”
لم أجرؤ على الحراك. فقط بقيت هناك، خلف النافذة، أُحدّق في رهبة… وأعلم، من أعماقي، أن هذه الأرض لم تعد صامتة…
فتاة شقراء بعينان خضراوتان رفعت الستار بأصابعها الصغيرة ودخلت الغرفة.
“Ha’ha’ha’ha! Vek tharan’del aruun
drakha’til?”
قال الرجل ضاحكا
لم أعطِ الأمر اهتمامًا في البداية. كنت مشغولًا بما رأيته من النافذة، وما سمعته من صوتٍ خلفي. لكن شيئًا فشيئًا، بدأت ألاحظ ما حولي بوضوح.
نَظرتْ إليَّ الفتاة نظرة شخص مبهر من جهل الشخص الماثل أمامه…
‘ما الذي يجري هنا بالضبط… أريد أن أعرف!’
‘ماهذا؟ تنانين؟ أين أنا؟ لايمكن أن يكون وجود التنانين ممكنا حاليا ولا تاريخيا حتى… أين أنا بالضبط؟ لا لا لا، ماقصة هذا السيف أساسا؟ وما هذه الجثت المحنطة التي تملأ الغرفة؟ في أي عصر أنا بالضبط؟ ما هذه العائلة من الصيادين؟ هل أنا في قارة مظلمة لم يسمع عنها من قبل أو ما شابه؟’
‘ما الذي يجري هنا بالضبط… أريد أن أعرف!’
لم أعطِ الأمر اهتمامًا في البداية. كنت مشغولًا بما رأيته من النافذة، وما سمعته من صوتٍ خلفي. لكن شيئًا فشيئًا، بدأت ألاحظ ما حولي بوضوح.
يُتبع…
الفتاة التي دخلت الغرفة كانت ترتدي ثوبًا طويلًا من قماش ناعم، لونه رمادي يميل إلى الفضي، يتحرك مع خطواتها بهدوء. على أطرافه تطريز بسيط بلون أزرق غامق. حول خصرها حزام من الجلد يعلّق عليه كيس صغير، وعلى كتفيها عباءة خفيفة من فرو أبيض، كأنها للحماية من برد الخارج.
تفاجأ الاثنان من سؤالي المضطرب، تشاورا مع بعضهما بلغة لا أفهمها، ثم طأطأ الرجل رأسه أخيرا وركّز بصره عليّ!
الرجل كان يرتدي معطفًا سميكًا من الجلد، مغطى بالفرو من الداخل. بنطاله غليظ بلون داكن، وحذاؤه طويل يصل إلى ركبتيه، مربوط بأربطة سميكة. في يده اليمنى سوار معدني بسيط، لكنه يبدو قديمًا ومهمًا.
‘لم أفهم شيئا من هذه المحادثة لكن من الواضح أن اسمها “ليارا” وكانت تسألني عن اسمي.’
حين نظرتُ إلى نفسي، شعرت بغرابة.
“Vara, elen’ak Elian.” قال موجها إصبعه نحوي مبتسما
كنت أرتدي رداءً خفيفًا، أشبه بملابس النوم، بلون رمادي فاتح. أكمامه طويلة تغطي راحة يدي تقريبًا، والياقة عالية قليلاً، تتدلى منها خيوط قصيرة. القماش كان دافئًا ومريحًا رغم رقّته.
فتحت عيناي فوجدتُ نفسي مستلقياً على سرير… كان الهدوء يملأ المكان، لا صوت إلا لطقطقة نارٍ تشتعل في مكانٍ قريب. نظرتُ إلى الأعلى، فرأيت سقفاً خشبياً تتراقص عليه ظلال برتقالية بسبب وهج النار. كنت مستلقياً على سرير عريض، مغطى بفراء دافئ، تحته وسائد من الريش، ورائحة الخشب المحترق تملأ أنفي.
لم يكن هذا لباسي المعتاد. بدا وكأنني أنتمي لهذا المكان… حتى دون أن أفهم كيف وصلت إليه.
‘حسنا إذا… السؤال الأهم بعد ذلك، هو مكاني الحالي.’
‘ما الذي يجري هنا بالضبط… أريد أن أعرف!’
الرجل كان يرتدي معطفًا سميكًا من الجلد، مغطى بالفرو من الداخل. بنطاله غليظ بلون داكن، وحذاؤه طويل يصل إلى ركبتيه، مربوط بأربطة سميكة. في يده اليمنى سوار معدني بسيط، لكنه يبدو قديمًا ومهمًا.
“أين أنا الآن؟” سألتُ مضطربا
تقدمت الفتاة خطوات إضافية نحوي… جلست فوق السرير ببطئ، مرَّرت بضع خصلات من شعرها تعيق رؤيتها خلف أذنها، ثم قالت ببطئ وحزم “Shael’mira Liara… venas tu?”
تفاجأ الاثنان من سؤالي المضطرب، تشاورا مع بعضهما بلغة لا أفهمها، ثم طأطأ الرجل رأسه أخيرا وركّز بصره عليّ!
‘ما هذا الجو الحازم الذي تحول بسرعة في مكان هادئ كهذا؟ كيف استطاعوا التجهز للمواجهة بسرعة هكذا؟’
حرك يديه بشكل غريب في محاولة منه للتواصل معي باستخدام لغة الاشارة، بداية، مد يده نحو صدره…
الغرفة كانت صغيرة، لكنها دافئة بشكل غريب. الجدران بُنيت من جذوع أشجار ضخمة، مرتّبة بعناية، وتدلّ على يدٍ خبيرة. في الزوايا، عُلّقت حبال من الجلد المجدول تتدلّى منها ريش وأنياب وأحجار ملونة، وكأنها تمائم لحماية المكان.
“Reindar”
قال بحزم
“Etharé vân soulen ka-thîm.” ردّت وهي تتقدم نحوي.
ثم وجه إصبع سبّابته نحوي
‘ماهذه السرعة، ظننتُ أنهم يقتاتون على صيد الأرانب أو ماشابه… هل يعقل أنهم ذاهبون لمواجهة هذه الدببة القطبية الضخمة؟!’
“venas tu?”
أتمم قائلا
إلى جانبي، نافذة دائرية صغيرة، زجاجها مغبّش بالبخار، وخلفها عالم أبيض مديد. الثلج يتساقط ببطء، كأن الزمن قد توقّف. من بعيد، تظهر جذوع أشجار شاهقة مغطاة بالجليد، تمتد كأنها حراس واقفون في صمت.
‘يبدو أنه يسألني عن اسمي هاه؟ أعتقد حاليا أنني في بيئة مغايرة عن ما اعتدت أن أعيش فيه… اسمي سيكون الرابط الوحيد المتبقي بيني وبين ذلك المكان الموحش… لا أريد استعماله مجددا.”
تقدمت الفتاة خطوات إضافية نحوي… جلست فوق السرير ببطئ، مرَّرت بضع خصلات من شعرها تعيق رؤيتها خلف أذنها، ثم قالت ببطئ وحزم “Shael’mira Liara… venas tu?”
وجهت بصري نحو الرجل ثم قمت بإماءة رفض مشكلا علامة خطأ بيداي الاثنان على أمل أن يفهمني.
“أوروبا؟” سألتُ بخجل
نظر إلى الفتاة بغرابة ثم تشاور الاثنان مجددا، وجه نظره إلي بعدها مرة أخرى!
لم أعطِ الأمر اهتمامًا في البداية. كنت مشغولًا بما رأيته من النافذة، وما سمعته من صوتٍ خلفي. لكن شيئًا فشيئًا، بدأت ألاحظ ما حولي بوضوح.
“Vara, elen’ak Elian.”
قال موجها إصبعه نحوي مبتسما
‘ما هذا الجو الحازم الذي تحول بسرعة في مكان هادئ كهذا؟ كيف استطاعوا التجهز للمواجهة بسرعة هكذا؟’
ابتسامته البيضاء رغم سخافتها، بدَت كالثلج المريح للأعصاب في مكان دافئ كهذا غمرت قلبي بشعور غريب…
‘ما الذي يجري هنا بالضبط… أريد أن أعرف!’
‘إليان إذا؟ لا بأس به… أعتقد.”
“Orrun tahlis em’dar.” أجابها مُحْرَجًا بنفس الابتسامة السخيفة تلك.
نظرت إليهما بنظرة مرتابة قليلا، لكنها كانت أنسب نظرة استطعت استعمالها في وضعي هذا.
لم يكن هذا لباسي المعتاد. بدا وكأنني أنتمي لهذا المكان… حتى دون أن أفهم كيف وصلت إليه.
“Shael’mira Elian.”
قلت بحزم
“Liara!” نادى الرجل الفتاة بنظرة جدية كأنه شخص مختلف تماما.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض، ضحك الرجل ضحكة شخص هانئ البال. بينما ابتسمت الفتاة ابتسامة رقيقة لكنها تدل على الارتياح.
نَظرتْ إليَّ الفتاة نظرة شخص مبهر من جهل الشخص الماثل أمامه…
‘مرّ زمن طويل بحق على آخر مرة شعرتُ بدفءٍ عائليٍّ كهذا! أظن أن البداية باسم لي شيئ كافي لحد هذه اللحظة على الأقل…’
‘يبدو أنه يسألني عن اسمي هاه؟ أعتقد حاليا أنني في بيئة مغايرة عن ما اعتدت أن أعيش فيه… اسمي سيكون الرابط الوحيد المتبقي بيني وبين ذلك المكان الموحش… لا أريد استعماله مجددا.”
“Vel’anthur sha Elian.”
“Reindar” قال بحزم
يبدو أنهم يرحبون بي… سأعتبر هذه نقطة بداية جيدة لما تبقى لي من عُمرٍ!
حين انتبهت إلى نفسي، كان جسدي غارقًا في بياضٍ خافت، رائحة الأعشاب والزيت الدافئ تعبق حولي. شعرت بثقلٍ يقيّد حركتي؛ ضمادات كثيفة تلفّ خاصرتي اليسرى وتمتد إلى صدري وكتفي، كأنها شرانق من قماشٍ خشن تخفي جسدي العاري. كانت تلتصق بجلدي بحرارة الجسد والنيران التي تبعث حرارتها من المدفأة لتغطي كلَّ الغرفة، تتشبّع بآثار الدم اليابس والعلاج العطري الذي يُسكّن الألم ببطء. كانت يدي اليمنى مربوطة عند المعصم، واليسرى مغطاة بضمادات بسيطة، تتخللها بقع داكنة تشير إلى الكدمات. شعرت بالبرد يحاول التسلل من تحتها، لكن دفء الضمادات كان كحاجزٍ صامت بيني وبين الموت… كأن أحدهم قاتل طويلاً كي يبقيني على قيد الحياة.
‘حسنا إذا… السؤال الأهم بعد ذلك، هو مكاني الحالي.’
حينها، رأيت سربا من الدببة القطبية تقترب من الكوخ قادمةً من الغابة… غادرت ليارا الغرفة مسرعة. حمل رايندار سيفه الأسود القاتم بمقبضه الذهبي المزخرف المعلق في الجدار. بعدها بلحظات عادت ليارا للغرفة جاهزة ترتدي قميصًا جلديًا بنيًا تحته ثوب بلون البيج الفاتح، تحيطه طبقات من الأحزمة الجلدية التي تحمل سهامها وحقيبة جلدية صغيرة. وعلى كتفيها كاب بني مزخرف بطبقة من الفرو الأبيض ثم ملأت سلَّتها بالسهام وحملتها رفقة قوسٍ بُنِّي سميك فوق ظهرها.
“أوروبا؟” سألتُ بخجل
‘يبدو أنه يسألني عن اسمي هاه؟ أعتقد حاليا أنني في بيئة مغايرة عن ما اعتدت أن أعيش فيه… اسمي سيكون الرابط الوحيد المتبقي بيني وبين ذلك المكان الموحش… لا أريد استعماله مجددا.”
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وأجابا في الوقت ذاته باستغراب
“Europa?”
‘يبدو أنه يسألني عن اسمي هاه؟ أعتقد حاليا أنني في بيئة مغايرة عن ما اعتدت أن أعيش فيه… اسمي سيكون الرابط الوحيد المتبقي بيني وبين ذلك المكان الموحش… لا أريد استعماله مجددا.”
‘هاه؟ ما الغريب في ما قلت، ألا يعرفان أوروبا حتى؟ مامدى جهل هذان الاثنان!’
“Etharé vân soulen ka-thîm.” ردّت وهي تتقدم نحوي.
“أمريكا؟ آسيا؟ أوستراليا؟” سألتُ بتتابع
لم تختفي نظرة الاستغراب التي علت محياهما. نظرا إلي باستغراب وكأنهما لم يفهما شيئا مما أتحدث عنه.
لم تختفي نظرة الاستغراب التي علت محياهما. نظرا إلي باستغراب وكأنهما لم يفهما شيئا مما أتحدث عنه.
لم يكن هذا لباسي المعتاد. بدا وكأنني أنتمي لهذا المكان… حتى دون أن أفهم كيف وصلت إليه.
حينها فقط، سمعنا صوت زمجرة قريب من المكان ضرب أذناي بقوة. “غوااااااااه!!”
‘ما هذا الجو الحازم الذي تحول بسرعة في مكان هادئ كهذا؟ كيف استطاعوا التجهز للمواجهة بسرعة هكذا؟’
“Liara!”
نادى الرجل الفتاة بنظرة جدية كأنه شخص مختلف تماما.
لم أعطِ الأمر اهتمامًا في البداية. كنت مشغولًا بما رأيته من النافذة، وما سمعته من صوتٍ خلفي. لكن شيئًا فشيئًا، بدأت ألاحظ ما حولي بوضوح.
“Varen, sha Othar.”
أجابت الفتاة بحزم
ابتسامته البيضاء رغم سخافتها، بدَت كالثلج المريح للأعصاب في مكان دافئ كهذا غمرت قلبي بشعور غريب…
حينها، رأيت سربا من الدببة القطبية تقترب من الكوخ قادمةً من الغابة… غادرت ليارا الغرفة مسرعة. حمل رايندار سيفه الأسود القاتم بمقبضه الذهبي المزخرف المعلق في الجدار. بعدها بلحظات عادت ليارا للغرفة جاهزة ترتدي قميصًا جلديًا بنيًا تحته ثوب بلون البيج الفاتح، تحيطه طبقات من الأحزمة الجلدية التي تحمل سهامها وحقيبة جلدية صغيرة. وعلى كتفيها كاب بني مزخرف بطبقة من الفرو الأبيض ثم ملأت سلَّتها بالسهام وحملتها رفقة قوسٍ بُنِّي سميك فوق ظهرها.
“Etharé vân soulen ka-thîm.” ردّت وهي تتقدم نحوي.
‘ماهذه السرعة، ظننتُ أنهم يقتاتون على صيد الأرانب أو ماشابه… هل يعقل أنهم ذاهبون لمواجهة هذه الدببة القطبية الضخمة؟!’
يُتبع…
“Thar’nak, Elian.”
خاطبني رايندار بحزم
ثم وجه إصبع سبّابته نحوي
لم أفهم مايقوله لكنني طأطأت رأسي موافقا. غالب الظن أنه طلب مني البقاء في مكاني هذا… أو هذا ما أردتُ.
حينها، رأيت سربا من الدببة القطبية تقترب من الكوخ قادمةً من الغابة… غادرت ليارا الغرفة مسرعة. حمل رايندار سيفه الأسود القاتم بمقبضه الذهبي المزخرف المعلق في الجدار. بعدها بلحظات عادت ليارا للغرفة جاهزة ترتدي قميصًا جلديًا بنيًا تحته ثوب بلون البيج الفاتح، تحيطه طبقات من الأحزمة الجلدية التي تحمل سهامها وحقيبة جلدية صغيرة. وعلى كتفيها كاب بني مزخرف بطبقة من الفرو الأبيض ثم ملأت سلَّتها بالسهام وحملتها رفقة قوسٍ بُنِّي سميك فوق ظهرها.
‘ما هذا الجو الحازم الذي تحول بسرعة في مكان هادئ كهذا؟ كيف استطاعوا التجهز للمواجهة بسرعة هكذا؟’
فتحت عيناي فوجدتُ نفسي مستلقياً على سرير… كان الهدوء يملأ المكان، لا صوت إلا لطقطقة نارٍ تشتعل في مكانٍ قريب. نظرتُ إلى الأعلى، فرأيت سقفاً خشبياً تتراقص عليه ظلال برتقالية بسبب وهج النار. كنت مستلقياً على سرير عريض، مغطى بفراء دافئ، تحته وسائد من الريش، ورائحة الخشب المحترق تملأ أنفي.
غادر الاثنان مسرعان نحو الدببة قبل أن تقترب أكثر من كوخهما، من النافذة أستطيع مشاهدة مايجري خارجا… اندفع رايندار مسرعا نحو الدببة بعد سحبه لسيفه المهيب من ظهره. وتمركزت ليارا خلفه وهي جاهزة في أي وقت للبدء في إطلاق السهام!
بجانب السرير، رفٌّ يحمل زجاجات صغيرة، وبعض الأدوات الغريبة، وسيف طويل ذو مقبض ذهبي مزخرف وغمد أسود قاتم، كأنه وُضع هناك ليكون جاهزاً في أي لحظة.
‘هذا الجو الملحمي… هذه المؤشرات… هل يمكن؟’
لم يكن هذا لباسي المعتاد. بدا وكأنني أنتمي لهذا المكان… حتى دون أن أفهم كيف وصلت إليه.
“أنني في عالم آخر؟!!” همستُ متسائلًا
‘من هذا الرجل؟… أين أنا؟… ماهذا المكان؟’
‘لا لا هذا خيالي، مستحيل… صحيح؟’
حينها، رأيت سربا من الدببة القطبية تقترب من الكوخ قادمةً من الغابة… غادرت ليارا الغرفة مسرعة. حمل رايندار سيفه الأسود القاتم بمقبضه الذهبي المزخرف المعلق في الجدار. بعدها بلحظات عادت ليارا للغرفة جاهزة ترتدي قميصًا جلديًا بنيًا تحته ثوب بلون البيج الفاتح، تحيطه طبقات من الأحزمة الجلدية التي تحمل سهامها وحقيبة جلدية صغيرة. وعلى كتفيها كاب بني مزخرف بطبقة من الفرو الأبيض ثم ملأت سلَّتها بالسهام وحملتها رفقة قوسٍ بُنِّي سميك فوق ظهرها.
يُتبع…
‘ما الذي يجري هنا بالضبط… أريد أن أعرف!’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
