Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سقوط الخيط: ما بعد الموت، نحو الفوضى 7

مراسم الاستدعاء - الجزء 3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مراسم الاستدعاء - الجزء 3

“استدعاء!” قالت فتاةٌ مُختتمةً ترتيلها.

و نسيم عليل يتسلل من النوافذ الكبيرة التي تطلُّ على كل الشعب من فقراء إلى أقصى نبلاء البلاد.

‘تباً لقد تأخرتُ’

“أنتِ لها آنسة فاي!” أكَّد الرجل

فتحتُ عيني على غرفة الاستدعاء في وقتٍ متأخر، فقد أنهت الساحرة ترتيلها بالفعل… لقد كانت الأرضية الرخامية الناصعة تعكس خيوط الضوء التي تتدفق من النوافذ العالية المقوسة، فتنسج شبكات ذهبية على الأرض. الأعمدة المزخرفة تقف شامخة على الجانبين، أثاث ملكي لن تجد مثله في البلاد يزين الغرفة بأناقته وعصريته وكأنه جاء من زمنٍ مغاير للزمن الذي يعيش فيه شعب المدينة الباقون.

‘لم أنجح في منع الاستدعاء على مايبدو… حالياً أنا لا أعرفُ مكانه حتى مما يزيد متاعبي… عليَّ أن أجده قبل الجميع…’

السقف المقوّس تعانقه ثريات كريستالية ضخمة، تتدلى كنجوم محبوسة في قفص من الذهب، تلمع بخفوت. أما الجدران المزركشة بخطوط رفيعة وأقواس متناسقة، فتُعطي انطباعًا بأن هذه الغرفة ليست مجرد غرفة، بل معبر بين عالمين؛ أحدهما مادي تضيئه الشمس، والآخر خفيّ، يتردد صداه في الصمت المهيب.

و نسيم عليل يتسلل من النوافذ الكبيرة التي تطلُّ على كل الشعب من فقراء إلى أقصى نبلاء البلاد.

و نسيم عليل يتسلل من النوافذ الكبيرة التي تطلُّ على كل الشعب من فقراء إلى أقصى نبلاء البلاد.

“لا أدري…” أجابت

داخل الغرفة كان هناك ثلاث أشخاص؛ الأول كان رجلاً في الثلاثين من عمره، متوسط الطول، شعره أشقر فاتح يميل إلى الذهبي الباهت. ذو قَصَّة قصيرة متوسطة الطول، تنسدل الخصلتان الأماميتان على جانبي الوجه بخفة لتُظهر الجبهة، مع تدرج ناعم عند الأطراف يجعل الشعر يبدو طبيعيًا وغير مصفف بإفراط. الخصلات الخلفية قصيرة وتتماهى مع شكل الرأس، مما يعطيه مظهرًا هادئًا وناضجًا، أقرب إلى مظهر فنان أو باحث متأمل، بعينان خضراوتان جادَّتان ولباس فخم يدلُّ على النُّبل والثراء على قوامٍ عضليٍّ لا بأس به.

“لا أدري…” أجابت

الثانية كانت فتاةً الأقرب أنها ملكيَّة، فتاةٌ قصيرة ذات شعر طويل وحريري ذو لونٍ أشقر ذهبي لامع. يبدأ التموج برقة من أعلى الرأس إلى أطراف الخصل، وتُسحب بعض الخصل الجانبية إلى الخلف لتلتقي خلف الرأس، مانحةً الوجه إطارًا أنثويًا رقيقًا. الجزء السفلي من الشعر مضفور ضفيرة واحدة ناعمة تتدلّى على الكتف الأيمن، مما يمنح القصة طابعًا نبيلًا ورومانسيًا، كما لو كانت تنتمي إلى أميرة من عالم فانتازي ساحر. كانت ترتدي فستاناً أسودَ داكن حتى أسفل قدميها يوحي على مكانتها الموقَّرة في البلاد.

“يا أيّها الدخيل… ماظنك أنك فاعل في هذا القصر أثناء المراسم؟… ما هذه الحُلَّة؟ هل أنت عبدٌ هارب أوما شابه؟” صرخَ في وجهي بغضب

الثالثة كانت الساحرة المنشودة التي ألقت ترتيل الاستدعاء، لقد كانت أكثرهم برودة، كانت أطول من الفتاة الملكية بقليل وأقصر من الرجل الآخر بقليل، بعينين عسليتين يوحيان على القليل من الخبرة، شعر بني داكن بلون الأرض الدافئ، طويل ومسترسل بانسيابية. القسم العلوي مرفوع قليلاً للخلف بطريقة بسيطة تُكوّن نصف رفعة تضيف حجمًا في المقدمة، بينما يتدفق باقي الشعر على الكتفين والظهر بحرية. تتدلى خصلتان نحيفتان على جانبي الوجه، مما يمنح الإطلالة توازنًا بين الهدوء والأنوثة، وكأنها فتاة رزينة ذات طابع كلاسيكي. لكنها لم تكن كذلك، لقد كانت أحد السحرة المتمرسين في هذه البلاد. كانت ترتدي ملابس رسمية سوداء توحي أنها ضيفٌ مهم وليست من ذوي السلطة أو النبلاء.

الثانية كانت فتاةً الأقرب أنها ملكيَّة، فتاةٌ قصيرة ذات شعر طويل وحريري ذو لونٍ أشقر ذهبي لامع. يبدأ التموج برقة من أعلى الرأس إلى أطراف الخصل، وتُسحب بعض الخصل الجانبية إلى الخلف لتلتقي خلف الرأس، مانحةً الوجه إطارًا أنثويًا رقيقًا. الجزء السفلي من الشعر مضفور ضفيرة واحدة ناعمة تتدلّى على الكتف الأيمن، مما يمنح القصة طابعًا نبيلًا ورومانسيًا، كما لو كانت تنتمي إلى أميرة من عالم فانتازي ساحر. كانت ترتدي فستاناً أسودَ داكن حتى أسفل قدميها يوحي على مكانتها الموقَّرة في البلاد.

لقد أدركتُ فوراً أنها كانت الساحرة لأنها كانت تقفُ أمام دائرة سحرية تشعُّ بتوهج المانا خاصتها، الدائرة السحرية للاستدعاء تُرسم بخطوط دقيقة متشابكة على الأرض، يتوسطها رمز نجمي محاط برموز تتوهج عند التفعيل. تمتد منها خيوط من الضوء نحو الحافة لتشكّل نمطًا متناظرًا يوحي بالنظام والتوازن، بينما تتراقص حولها شرارات خافتة. من المركز ينبعث عمود ضوءٍ نابض كأن الدائرة نفسها تتنفس وتفتح عينيها على عالمٍ آخر، جاعلة الهواء من حولها يضطرب بطاقة غامضة تُشعر الناظر بأن شيئًا غير اعتيادي يوشك على الظهور.

“مهلاً، يوجد الحراس الذهبيون خلف البوابة… هلَّا ناديتهم…” قالت الفتاة الملكيّة بترقُّب

“ما الذي يحصل… إنني أفقد السيطرة…” قالت الساحرة بنبرة مضطربة

ذلك راجعٌ للنظرة التي يُبديها الرَّحال على وجهه حالياً، لقد كان يُراقب الوضع لكنه قاطعه مفرِّغًا غضبه، لقد قَرَن حاجباه في غضب واحمرّت عيناه السوداوتان إثره.

“ركّزي بثباتٍ أرجوك…” قال الرجل

‘يبدو أنها فقدت السيطرة على استدعاء البطل، لكنها لم تفشل… كل ما في الأمر أن البطل قد تم استدعاؤه في مكانٍ ما حول هذا العالم!’

“لا فائدة… هل تدخَّل أحدهم في تعويذتي… لما لا أستطيع توجيهه كما ينبغي… رأسي يؤلمني… المانا الخاصّة بي تنفذ بشكل سريع!” ردَّت مضطربة

يُتبع…

“ركزي أرجوك، آنسة فاي!” شجعتها الفتاة الملكيَّة

“ركزي أرجوك، آنسة فاي!” شجعتها الفتاة الملكيَّة

“أنتِ لها آنسة فاي!” أكَّد الرجل

الثالثة كانت الساحرة المنشودة التي ألقت ترتيل الاستدعاء، لقد كانت أكثرهم برودة، كانت أطول من الفتاة الملكية بقليل وأقصر من الرجل الآخر بقليل، بعينين عسليتين يوحيان على القليل من الخبرة، شعر بني داكن بلون الأرض الدافئ، طويل ومسترسل بانسيابية. القسم العلوي مرفوع قليلاً للخلف بطريقة بسيطة تُكوّن نصف رفعة تضيف حجمًا في المقدمة، بينما يتدفق باقي الشعر على الكتفين والظهر بحرية. تتدلى خصلتان نحيفتان على جانبي الوجه، مما يمنح الإطلالة توازنًا بين الهدوء والأنوثة، وكأنها فتاة رزينة ذات طابع كلاسيكي. لكنها لم تكن كذلك، لقد كانت أحد السحرة المتمرسين في هذه البلاد. كانت ترتدي ملابس رسمية سوداء توحي أنها ضيفٌ مهم وليست من ذوي السلطة أو النبلاء.

“أما من طريقة نستطيع بها دعمها يا سيد ميمير.” تساءلت الفتاة الملكية بصوتٍ ناعم قلق

“لا فائدة… هل تدخَّل أحدهم في تعويذتي… لما لا أستطيع توجيهه كما ينبغي… رأسي يؤلمني… المانا الخاصّة بي تنفذ بشكل سريع!” ردَّت مضطربة

“آنستي الصغيرة جاسمين، لا أملك مانا تكفي لمثل هذه الظروف…”

حين رفع عينيه نحوه، بدى كما لو أن كل شيءٍ حوله يخفت لحظة، الأصوات، الألوان، حتى الريح بدَت وكأنها أثقل حوله.

“مهلاً، يوجد الحراس الذهبيون خلف البوابة… هلَّا ناديتهم…” قالت الفتاة الملكيّة بترقُّب

**********

لاحَظَت بعد ذلك الحراس وهم ملقون على الأرض. شاهد ميمير ردة فعلها فنظر خلف البوابة ليجد الحراس الذهبين، أحد أقوى مقاتلي البلاد وهم منهزمون. وجّه بصره نحو الرَّحال بنظرة متفاجئة بغضب ثم تقدّم باتجاهه مندفعاً.

لقد أدركتُ فوراً أنها كانت الساحرة لأنها كانت تقفُ أمام دائرة سحرية تشعُّ بتوهج المانا خاصتها، الدائرة السحرية للاستدعاء تُرسم بخطوط دقيقة متشابكة على الأرض، يتوسطها رمز نجمي محاط برموز تتوهج عند التفعيل. تمتد منها خيوط من الضوء نحو الحافة لتشكّل نمطًا متناظرًا يوحي بالنظام والتوازن، بينما تتراقص حولها شرارات خافتة. من المركز ينبعث عمود ضوءٍ نابض كأن الدائرة نفسها تتنفس وتفتح عينيها على عالمٍ آخر، جاعلة الهواء من حولها يضطرب بطاقة غامضة تُشعر الناظر بأن شيئًا غير اعتيادي يوشك على الظهور.

“يا أيّها الدخيل… ماظنك أنك فاعل في هذا القصر أثناء المراسم؟… ما هذه الحُلَّة؟ هل أنت عبدٌ هارب أوما شابه؟” صرخَ في وجهي بغضب

“ما الذي يحصل… إنني أفقد السيطرة…” قالت الساحرة بنبرة مضطربة

‘عبد؟’

أعاد الرَّحال تغطية رأسه وإلتفَت نحو الباب… شعر بنظراتٍ مرتعبة خلف ظهره، لكن لم يجرؤ أحدهم على إبداء كلمة. وعليه، هممَ مغادراً.

**********

وجهٌ شاحب كالرخام الرمادي، تحيط به هالة مرعبة وكأن الضحك نُزع منه منذ زمن بعيد. عظمتا الوجنتين بارزتان قليلاً، تمنحان حدة فكٍّ جذابتين. لكن ما يجعل من الملامح ذكرى لا تُمحى، هما العينان السوداوتان بالكامل، بلا بياضٍ ولا لمعة، كأنهما ثقبان في صفحة العالم، يبتلعان الضوء بدل أن يعكسانه. النظر إليهما يُحدث رجفةً خفية، كأنك تحدّق في نهايةٍ هادئةٍ للعالم، بلا نيران ولا صراخ، بل بصمتٍ كثيف لا نهاية له.

أزال ميمير عن الرَّحال قلنسوته التي تغطي رأسه ومعه ظهرت ملامحه الغاضبة المنفعلة. اشتدت ملامحه خوفاً ورهبةً وكأنه شاهد مَلَك موتٍ ماثلاً أمامه… لقد كان الرَّحال يُبدي نظرةً مخيفة إثر كلماته.

لاحَظَت بعد ذلك الحراس وهم ملقون على الأرض. شاهد ميمير ردة فعلها فنظر خلف البوابة ليجد الحراس الذهبين، أحد أقوى مقاتلي البلاد وهم منهزمون. وجّه بصره نحو الرَّحال بنظرة متفاجئة بغضب ثم تقدّم باتجاهه مندفعاً.

ذلك راجعٌ للنظرة التي يُبديها الرَّحال على وجهه حالياً، لقد كان يُراقب الوضع لكنه قاطعه مفرِّغًا غضبه، لقد قَرَن حاجباه في غضب واحمرّت عيناه السوداوتان إثره.

داخل الغرفة كان هناك ثلاث أشخاص؛ الأول كان رجلاً في الثلاثين من عمره، متوسط الطول، شعره أشقر فاتح يميل إلى الذهبي الباهت. ذو قَصَّة قصيرة متوسطة الطول، تنسدل الخصلتان الأماميتان على جانبي الوجه بخفة لتُظهر الجبهة، مع تدرج ناعم عند الأطراف يجعل الشعر يبدو طبيعيًا وغير مصفف بإفراط. الخصلات الخلفية قصيرة وتتماهى مع شكل الرأس، مما يعطيه مظهرًا هادئًا وناضجًا، أقرب إلى مظهر فنان أو باحث متأمل، بعينان خضراوتان جادَّتان ولباس فخم يدلُّ على النُّبل والثراء على قوامٍ عضليٍّ لا بأس به.

شعرٌ فضّيٌّ قصير، ممشوط للخلف بانسيابية واضحة، ما يمنح مظهرًا مرتبًا وحادّ الملامح. الخصلات الأساسية متجهة إلى الخلف بثبات، بينما تنفلت خصلاتٌ قليلة خفيفة لتنسدل على الجبين بشكل غير منتظم.

**********

وجهٌ شاحب كالرخام الرمادي، تحيط به هالة مرعبة وكأن الضحك نُزع منه منذ زمن بعيد. عظمتا الوجنتين بارزتان قليلاً، تمنحان حدة فكٍّ جذابتين. لكن ما يجعل من الملامح ذكرى لا تُمحى، هما العينان السوداوتان بالكامل، بلا بياضٍ ولا لمعة، كأنهما ثقبان في صفحة العالم، يبتلعان الضوء بدل أن يعكسانه. النظر إليهما يُحدث رجفةً خفية، كأنك تحدّق في نهايةٍ هادئةٍ للعالم، بلا نيران ولا صراخ، بل بصمتٍ كثيف لا نهاية له.

“لا أدري…” أجابت

حين رفع عينيه نحوه، بدى كما لو أن كل شيءٍ حوله يخفت لحظة، الأصوات، الألوان، حتى الريح بدَت وكأنها أثقل حوله.

و نسيم عليل يتسلل من النوافذ الكبيرة التي تطلُّ على كل الشعب من فقراء إلى أقصى نبلاء البلاد.

سقطت الساحرة أرضاً بعد صراع طويلٍ مع التحكم…

سقطت الساحرة أرضاً بعد صراع طويلٍ مع التحكم…

“لقد نجح الاستدعاء!” أعلنَت

أزال ميمير عن الرَّحال قلنسوته التي تغطي رأسه ومعه ظهرت ملامحه الغاضبة المنفعلة. اشتدت ملامحه خوفاً ورهبةً وكأنه شاهد مَلَك موتٍ ماثلاً أمامه… لقد كان الرَّحال يُبدي نظرةً مخيفة إثر كلماته.

فرحت جاسمين بالخبر وتقدمت نحو فاي لتساعدها في الوقوف. نظر ميمير نحو الرَّحال المُتصلِّب نظرة مرتعبة أخيرة ثم لحق بهما متسائلا.

الثانية كانت فتاةً الأقرب أنها ملكيَّة، فتاةٌ قصيرة ذات شعر طويل وحريري ذو لونٍ أشقر ذهبي لامع. يبدأ التموج برقة من أعلى الرأس إلى أطراف الخصل، وتُسحب بعض الخصل الجانبية إلى الخلف لتلتقي خلف الرأس، مانحةً الوجه إطارًا أنثويًا رقيقًا. الجزء السفلي من الشعر مضفور ضفيرة واحدة ناعمة تتدلّى على الكتف الأيمن، مما يمنح القصة طابعًا نبيلًا ورومانسيًا، كما لو كانت تنتمي إلى أميرة من عالم فانتازي ساحر. كانت ترتدي فستاناً أسودَ داكن حتى أسفل قدميها يوحي على مكانتها الموقَّرة في البلاد.

“إذًا… أين هو البطل؟” سأل متعجبًا بهدوء

“ما الذي يحصل… إنني أفقد السيطرة…” قالت الساحرة بنبرة مضطربة

“لا أدري…” أجابت

يُتبع…

‘يبدو أنها فقدت السيطرة على استدعاء البطل، لكنها لم تفشل… كل ما في الأمر أن البطل قد تم استدعاؤه في مكانٍ ما حول هذا العالم!’

‘الفشلُ يبقى فشلًا…’

‘الفشلُ يبقى فشلًا…’

شعرٌ فضّيٌّ قصير، ممشوط للخلف بانسيابية واضحة، ما يمنح مظهرًا مرتبًا وحادّ الملامح. الخصلات الأساسية متجهة إلى الخلف بثبات، بينما تنفلت خصلاتٌ قليلة خفيفة لتنسدل على الجبين بشكل غير منتظم.

أعاد الرَّحال تغطية رأسه وإلتفَت نحو الباب… شعر بنظراتٍ مرتعبة خلف ظهره، لكن لم يجرؤ أحدهم على إبداء كلمة. وعليه، هممَ مغادراً.

“مهلاً، يوجد الحراس الذهبيون خلف البوابة… هلَّا ناديتهم…” قالت الفتاة الملكيّة بترقُّب

‘لم أنجح في منع الاستدعاء على مايبدو… حالياً أنا لا أعرفُ مكانه حتى مما يزيد متاعبي… عليَّ أن أجده قبل الجميع…’

أزال ميمير عن الرَّحال قلنسوته التي تغطي رأسه ومعه ظهرت ملامحه الغاضبة المنفعلة. اشتدت ملامحه خوفاً ورهبةً وكأنه شاهد مَلَك موتٍ ماثلاً أمامه… لقد كان الرَّحال يُبدي نظرةً مخيفة إثر كلماته.

‘ذلِك المشؤوم.’

“آنستي الصغيرة جاسمين، لا أملك مانا تكفي لمثل هذه الظروف…”

يُتبع…

“لا فائدة… هل تدخَّل أحدهم في تعويذتي… لما لا أستطيع توجيهه كما ينبغي… رأسي يؤلمني… المانا الخاصّة بي تنفذ بشكل سريع!” ردَّت مضطربة

“ما الذي يحصل… إنني أفقد السيطرة…” قالت الساحرة بنبرة مضطربة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط