إنقاذ - الجزء 1
كانت فانيسا عائدةً إلى أرضِها، لتُبصِر بعدها من داخل غابةٍ قريبة عاصفةً قوية إثر هجمة سحرية مُكثَّفة. لم تحاول الاقتراب في البداية لكن سرعان ما رأت شيئًا يلمع محلِّقًا في السماء في طريقها. اقتربَت منه بعد سقوطه أرضًا فوق الثلوج المتراكمة، بَدا كجوهرةٍ تلمعُ داخل البياض. اقتربت لتجدها ملطَّخةً ببعض الدماء الدافئة… لقد كانت قلادةً من بلور شفاف يعكس ضوء الشمس الخجولة. أمسكتها بقبضة يدها وأكملَت مسيرَها، و سرعان ما استشعرَت مانا مشؤومة في طريق عودتها، ذلك ما جعلها تقترب من الحدث قبل المواجهة.
صرَخ… صرَخ آلتوس صرخة شخصٍ يتعذب، شخص أبعد ما يكون عن ذلك الشخص البارد الذي قابلني أول مرة. صرَخ كما لو أنه يطلب النجدة. لكن لم يأتي أحدٌ لنجدته. عيناه الزرقاوتان كما البلور تحولت لأزرق كاسح يفيض برغبة قتل جامحة، احمرَّ بياض عينيه وانفجرت عروقهما دمًا وهو يصرخ جاهدًا… كان صراخه يرتفع شيئًا فشيئًا كما التنين المُحاصر. لقد كان كلٌّ مني وفانيسا نرمقه بنظرة مُرتعبة حينما كان يجدر أن يكون العكس سيد الموقف في حالته الحالية. لكن نظرته تلك وصراخه ذاك كانا كفيلان ببث الرعب من جديد في قلبي بعدما ارتحت إثر قدوم فانيسا.
**********
اختفت فانيسا بعدها من داخل السجن الجليدي ليظل معلَّقًا فارغًا في السماء. لقد انتقلت…
ثواني بعد إنقاذ الإمرأة القطة لي من الموت المحقق، جَرَت بينها وبين آلتوس محادثة حادة وهما يقتربان من بعضهما. بعدها تسارعت خطواتهما حتى لم أعد قادرًا على تتبُّعهما بعينيّ حتى، فبدا لوهلة كما لو أنهما اختفيا في الهواء.
“أنظر فوق!” قالت
قفز الاثنان في الهواء عاليًا. مدَّ آلتوس يده للوراء ثم ردِّها للأمام ومعها هجوم قويٌّ من الرياح المتجمدة.
“قضبان الجليد هذه مستحيلة التحطم لعِلمك! لا يمكنك فعل شيئ بخصوصها.” قال
“هاااا”
شكَّل آلتوس وهو يقاوم مزيج هجماتٍ بعنصر الجليد لا متناهي، كسر به التشوه الذي يحيط بالفضاء ومعه انطلقت مختلف الهجمات باتجاهي واتجاه فانيسا وكل المحيط الواسع حوله. مزيج من أنصال جليد متعددة ورياح حادة قوية، ورماح جليدية، وعدد من كثل الثلج المتصلب التي قُذفت عشوائيًّا كما الحجارة.
قذفت الرِّياح الشديدة فانيسا بعيدًا كما حدث معنا سابقًا عند هجومه علينا. لكن وعلى عكسنا استطاعت فانيسا العودة بسرعة خيالها كما السهم المنطلق مندفعة نحو خصمها بعينين حادَّتين جادَّتين مرعبتين.
ألقى آلتوس المزيد من هجمات نصل الجليد، عشرة… عشرين… ثلاثين… كانت تتصدّى لهم فانيسا ببراعة بنفس الطريقة السريعة، عبر امتصاصهم في بوابات مكانية وإرسالهم إلى الغابة المجاورة. لكن، مع ازدياد عدد الهجمات لم تستطع أن تسلم من كل الضَّرر. كان آلتوس أسرع منها نسبيًّا ونجح في خذشها بحدة هجماته، في خذها الأيسر… كتفها الأيمن… فخذها الأيمن… وخصرها الأيسر.
كنتُ متمسكًّا بشظية جليد مغروسة عميقًا في الأرض إثر ظهور آلتوس الأول، وأنا أشاهد قتالهما.
‘بالطبع ستَفعَل، فهي تملك خيط المكان… أ غبيٌّ أنا؟!’ فكَّر
فتحت فانيسا حولها العديد من البوابات في الفراغ، التي سرعان ما انبثقت منها هجمات سريعة كما الليزر متَّجهةً نحو آلتوس الواقف في السماء.
“آلتوس… ربما لم يكن يجدر بكم الاستيقاظ في هذا العالم مجددًا! مكانٌ لا وجود لي فيه، ربما كان ليكون خيارًا أنسب لك ولعشيرتك! ألا ترى ذلك؟” قالت
كانت هجمات الليزر تتبع هذفها آلتوس أينما توجَّه مراوغًا إياه في السماء. كما لو أنه يسبح في السماء كان آلتوس يُطلق من يديه رذاذ الثلج بقوة تساعده في الطفو في أعالي السماء بحُريَّة.
شكَّل آلتوس العديد من هجمات نصل الجليد ووجَّهها نحو فانيسا بسرعة خيالية.
تمكَّن من مراوغة تلك الهجمات بنجاح وجعلها ترتطم ببعضها البعض مشكِّلة انفجارات بَهيَّة في السماء الغائمة.
‘أين هي؟ أين انتقلت؟ ما الذي تخطط لفعله؟’
“خيط المكان هاه؟ لقد اشتقتُ لهجماته! متى سترينني حركتكِ القادمة؟” قال
‘بالطبع ستَفعَل، فهي تملك خيط المكان… أ غبيٌّ أنا؟!’ فكَّر
التزمت فانيسا بالصمت الحاد…
غَمرتني الصدمة إثر اختفائها وكذلك الحال مع آلتوس الذي وقف في السماء مصدوما ممتعِضًا.
شكَّل آلتوس العديد من هجمات نصل الجليد ووجَّهها نحو فانيسا بسرعة خيالية.
ابتسم آلتوس ابتسامة مستفزة لها، ثم رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه فانطلقت باتجاهها حبة ثلج صغيرة انبثقت من فرقعة أصابعه.
فتحت فانيسا العديد من البوابات المكانية في السماء التي احتوت هجوم آلتوس ونقلتها لمكان قريب، يسمع دويُّ هجماته القوية فيه.
بسطت فانيسا ذراعيها في السماء، شكَّلت نوعًا من الهالة على راحة يديها. ثم وضعَت إصبع إبهامها الأيسر أمام عينيها حتى غطَّى آلتوس من منظورها. فجأة، تشوَّه المكان حوله، كما لو أن هنالك خللًا يحدث في الفضاء. فانحنى رأسه رغمًا عنه، وبدأ الهواء المحيط به يضغط عليه كما لو أنه يسحق جسده، فترى آلتوس وجسده ينكمش وهو يُصارع من أجل حياته.
‘هذا مثل ما قامت به لحمايتي سابقًا!’
“حقا؟!” ردَّت
ألقى آلتوس المزيد من هجمات نصل الجليد، عشرة… عشرين… ثلاثين… كانت تتصدّى لهم فانيسا ببراعة بنفس الطريقة السريعة، عبر امتصاصهم في بوابات مكانية وإرسالهم إلى الغابة المجاورة. لكن، مع ازدياد عدد الهجمات لم تستطع أن تسلم من كل الضَّرر. كان آلتوس أسرع منها نسبيًّا ونجح في خذشها بحدة هجماته، في خذها الأيسر… كتفها الأيمن… فخذها الأيمن… وخصرها الأيسر.
“أنظر فوق!” قالت
“متِّعيني أكثر، أعلم أنك أحسن من ذلك فانيسا!” قال
قفز الاثنان في الهواء عاليًا. مدَّ آلتوس يده للوراء ثم ردِّها للأمام ومعها هجوم قويٌّ من الرياح المتجمدة.
التزمت فانيسا الصمت من جديد، دون الإجابة عن استفزازه. اندفعت نحوه في السماء سريعًا بقوة كبيرة تاركةً خلفها حفرةً في الأرض خاليةً من الثلوج. يبدو أنها قرَّرت تقليص المسافة بينهما وجعلِها معركة مدى قريب، لأن المدى البعيد ليس نقطة قوتها في هذه المواجهة.
وقفت فانيسا تشاهد حبة الثلج تلك وهي تقترب نحوها باستغراب دون تحريك ساكن. وعند بلوغ حبة الثلج هذفها تضخَّمت والتفَّت حولها مشكلة سجنًا مكونًا من قضبان جليدية تحيط بها.
إقتربت منه وحاولت لمسه، لكنه تفادى راحة يدها ببراعة مراوغًا اندفاعها، كما أنه نجح في تجميد يدها التي حاولت التطاول عليه.
تمكَّن من مراوغة تلك الهجمات بنجاح وجعلها ترتطم ببعضها البعض مشكِّلة انفجارات بَهيَّة في السماء الغائمة.
“آاخ” تألَّمَت
“متِّعيني أكثر، أعلم أنك أحسن من ذلك فانيسا!” قال
‘أنا أملك سيفي، يجب عليَّ مساعدتها، لكن كيف؟ معركتهما حاليا معلَّقة في الهواء ولا سبيل لي للاقتراب حتى.’
“آلتوس… ربما لم يكن يجدر بكم الاستيقاظ في هذا العالم مجددًا! مكانٌ لا وجود لي فيه، ربما كان ليكون خيارًا أنسب لك ولعشيرتك! ألا ترى ذلك؟” قالت
وضعت فانيسا راحة يدها اليسرى السليمة على اليمنى المتجمِّدة بصقيع آلتوس فأذابت جليده. إلتفتت إليه في السماء من جديد. كان الإثنان يطفوان في السماء. آلتوس عبر إطلاق رذاذ الثلج من راحة يديه، و فانيسا استطاعت لسبب ما الطفو في السماء دون التشبت بشيئ.
أبدى آلتوس على وجهه ملامح شخصٍ تذوق مرارة الضعف والإذلال، رمقها بعينين حادَّتين حيث لا يرى بؤبؤهما سوى إمرأةٌ قطة تقف فوقه في أعالي السماء.
ابتسم آلتوس ابتسامة مستفزة لها، ثم رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه فانطلقت باتجاهها حبة ثلج صغيرة انبثقت من فرقعة أصابعه.
“أنظر فوق!” قالت
وقفت فانيسا تشاهد حبة الثلج تلك وهي تقترب نحوها باستغراب دون تحريك ساكن. وعند بلوغ حبة الثلج هذفها تضخَّمت والتفَّت حولها مشكلة سجنًا مكونًا من قضبان جليدية تحيط بها.
غَمرتني الصدمة إثر اختفائها وكذلك الحال مع آلتوس الذي وقف في السماء مصدوما ممتعِضًا.
“قضبان الجليد هذه مستحيلة التحطم لعِلمك! لا يمكنك فعل شيئ بخصوصها.” قال
“آاخ” تألَّمَت
“حقا؟!” ردَّت
وقفت فانيسا تشاهد حبة الثلج تلك وهي تقترب نحوها باستغراب دون تحريك ساكن. وعند بلوغ حبة الثلج هذفها تضخَّمت والتفَّت حولها مشكلة سجنًا مكونًا من قضبان جليدية تحيط بها.
اختفت فانيسا بعدها من داخل السجن الجليدي ليظل معلَّقًا فارغًا في السماء. لقد انتقلت…
اجتاحت التساؤلات تفكيري وأنا أشاهد حركتها الأخيرة، وكذلك كان الحال لآلتوس على ما أعتقد، لقد كان يحرك رأسه يمينًا ويسارًا يتساءل عن موقعها الحالي.
‘بالطبع ستَفعَل، فهي تملك خيط المكان… أ غبيٌّ أنا؟!’ فكَّر
ابتسم آلتوس ابتسامة مستفزة لها، ثم رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه فانطلقت باتجاهها حبة ثلج صغيرة انبثقت من فرقعة أصابعه.
غَمرتني الصدمة إثر اختفائها وكذلك الحال مع آلتوس الذي وقف في السماء مصدوما ممتعِضًا.
ثواني بعد إنقاذ الإمرأة القطة لي من الموت المحقق، جَرَت بينها وبين آلتوس محادثة حادة وهما يقتربان من بعضهما. بعدها تسارعت خطواتهما حتى لم أعد قادرًا على تتبُّعهما بعينيّ حتى، فبدا لوهلة كما لو أنهما اختفيا في الهواء.
“اللعنة عليك يا خيط المكان!” همَسَ
“اللعنة عليك يا خيط المكان!” همَسَ
‘أين هي؟ أين انتقلت؟ ما الذي تخطط لفعله؟’
شكَّل آلتوس وهو يقاوم مزيج هجماتٍ بعنصر الجليد لا متناهي، كسر به التشوه الذي يحيط بالفضاء ومعه انطلقت مختلف الهجمات باتجاهي واتجاه فانيسا وكل المحيط الواسع حوله. مزيج من أنصال جليد متعددة ورياح حادة قوية، ورماح جليدية، وعدد من كثل الثلج المتصلب التي قُذفت عشوائيًّا كما الحجارة.
اجتاحت التساؤلات تفكيري وأنا أشاهد حركتها الأخيرة، وكذلك كان الحال لآلتوس على ما أعتقد، لقد كان يحرك رأسه يمينًا ويسارًا يتساءل عن موقعها الحالي.
اختفت فانيسا بعدها من داخل السجن الجليدي ليظل معلَّقًا فارغًا في السماء. لقد انتقلت…
“أنظر فوق!” قالت
“اللعنة عليك يا خيط المكان!” همَسَ
جاء صوتها عاليًا في السماء حيث وقفت بهيبة وحيدة في السماء في أعلى نقطة يستطيع شخص بلوغها. حيث لا طير يطير حتى، وقفت… وحيدة في السماء الرمادية الغائمة. نظرت نظرة سفلية لآلتوس باستصغار. رمقته بنظرة لم يستطع منع نفسه إثرها من إزالة ملامحه الباردة عن وجهه وصُنع ملامح الغضب ونية القتل الشديد بدَلَها.
‘أنا أملك سيفي، يجب عليَّ مساعدتها، لكن كيف؟ معركتهما حاليا معلَّقة في الهواء ولا سبيل لي للاقتراب حتى.’
“آلتوس… ربما لم يكن يجدر بكم الاستيقاظ في هذا العالم مجددًا! مكانٌ لا وجود لي فيه، ربما كان ليكون خيارًا أنسب لك ولعشيرتك! ألا ترى ذلك؟” قالت
بسطت فانيسا ذراعيها في السماء، شكَّلت نوعًا من الهالة على راحة يديها. ثم وضعَت إصبع إبهامها الأيسر أمام عينيها حتى غطَّى آلتوس من منظورها. فجأة، تشوَّه المكان حوله، كما لو أن هنالك خللًا يحدث في الفضاء. فانحنى رأسه رغمًا عنه، وبدأ الهواء المحيط به يضغط عليه كما لو أنه يسحق جسده، فترى آلتوس وجسده ينكمش وهو يُصارع من أجل حياته.
أبدى آلتوس على وجهه ملامح شخصٍ تذوق مرارة الضعف والإذلال، رمقها بعينين حادَّتين حيث لا يرى بؤبؤهما سوى إمرأةٌ قطة تقف فوقه في أعالي السماء.
ابتسم آلتوس ابتسامة مستفزة لها، ثم رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه فانطلقت باتجاهها حبة ثلج صغيرة انبثقت من فرقعة أصابعه.
بسطت فانيسا ذراعيها في السماء، شكَّلت نوعًا من الهالة على راحة يديها. ثم وضعَت إصبع إبهامها الأيسر أمام عينيها حتى غطَّى آلتوس من منظورها. فجأة، تشوَّه المكان حوله، كما لو أن هنالك خللًا يحدث في الفضاء. فانحنى رأسه رغمًا عنه، وبدأ الهواء المحيط به يضغط عليه كما لو أنه يسحق جسده، فترى آلتوس وجسده ينكمش وهو يُصارع من أجل حياته.
أبدى آلتوس على وجهه ملامح شخصٍ تذوق مرارة الضعف والإذلال، رمقها بعينين حادَّتين حيث لا يرى بؤبؤهما سوى إمرأةٌ قطة تقف فوقه في أعالي السماء.
صرَخ… صرَخ آلتوس صرخة شخصٍ يتعذب، شخص أبعد ما يكون عن ذلك الشخص البارد الذي قابلني أول مرة. صرَخ كما لو أنه يطلب النجدة. لكن لم يأتي أحدٌ لنجدته. عيناه الزرقاوتان كما البلور تحولت لأزرق كاسح يفيض برغبة قتل جامحة، احمرَّ بياض عينيه وانفجرت عروقهما دمًا وهو يصرخ جاهدًا… كان صراخه يرتفع شيئًا فشيئًا كما التنين المُحاصر. لقد كان كلٌّ مني وفانيسا نرمقه بنظرة مُرتعبة حينما كان يجدر أن يكون العكس سيد الموقف في حالته الحالية. لكن نظرته تلك وصراخه ذاك كانا كفيلان ببث الرعب من جديد في قلبي بعدما ارتحت إثر قدوم فانيسا.
“هاااا”
شكَّل آلتوس وهو يقاوم مزيج هجماتٍ بعنصر الجليد لا متناهي، كسر به التشوه الذي يحيط بالفضاء ومعه انطلقت مختلف الهجمات باتجاهي واتجاه فانيسا وكل المحيط الواسع حوله. مزيج من أنصال جليد متعددة ورياح حادة قوية، ورماح جليدية، وعدد من كثل الثلج المتصلب التي قُذفت عشوائيًّا كما الحجارة.
إقتربت منه وحاولت لمسه، لكنه تفادى راحة يدها ببراعة مراوغًا اندفاعها، كما أنه نجح في تجميد يدها التي حاولت التطاول عليه.
حملتُ سيفي ووجَّهته أمام الهجمات القادمة نحوي. وضَعتُ قدماي بوضعية يكونان متباعدتان بعرض الكتف، ركبة أمامية مثنية قليلاً، وزن منخفض. أما السيف فجعلته متقدّمًا أمام الجسم بزاوية 45° باتجاه صدر الخصم. بهدف الصمود أمام وابل الهجمات هذا كما علَّمني رايندار.
“متِّعيني أكثر، أعلم أنك أحسن من ذلك فانيسا!” قال
تصدَّيت لأغلب الهجمات السريعة بهذه الطريقة ببراعة، لكن سرعان ماعاد ألم قلبي القويّ إلي فسقطتُ أرضًا خائر القوة، فتمكَّن رمحٌ جليدي من اختراق كتفي الأيسر.
**********
“آااااا!!!” صرختُ بشدة
‘هذا مثل ما قامت به لحمايتي سابقًا!’
في نفس هذه الأوقات شكَّلت فانيسا بوابة مكانية كبيرة كفاية لتشمل كامل جسدها، كانت كل هجمات آلتوس العشوائية مهما زادت قوتها تُمتصُّ من قبل الفراغ داخلها.
ألقى آلتوس المزيد من هجمات نصل الجليد، عشرة… عشرين… ثلاثين… كانت تتصدّى لهم فانيسا ببراعة بنفس الطريقة السريعة، عبر امتصاصهم في بوابات مكانية وإرسالهم إلى الغابة المجاورة. لكن، مع ازدياد عدد الهجمات لم تستطع أن تسلم من كل الضَّرر. كان آلتوس أسرع منها نسبيًّا ونجح في خذشها بحدة هجماته، في خذها الأيسر… كتفها الأيمن… فخذها الأيمن… وخصرها الأيسر.
لكن آلتوس نجح في التَّحرر من تشويه المكان الذي طبَّقته عليه فانيسا سابقًا ليسحق جسده.
شكَّل آلتوس وهو يقاوم مزيج هجماتٍ بعنصر الجليد لا متناهي، كسر به التشوه الذي يحيط بالفضاء ومعه انطلقت مختلف الهجمات باتجاهي واتجاه فانيسا وكل المحيط الواسع حوله. مزيج من أنصال جليد متعددة ورياح حادة قوية، ورماح جليدية، وعدد من كثل الثلج المتصلب التي قُذفت عشوائيًّا كما الحجارة.
“اللعنة عليك أيَّتُها القطَّة الساقطة! لقد كان ذلك مؤلمًا بحق…” قال بألم
“اللعنة عليك أيَّتُها القطَّة الساقطة! لقد كان ذلك مؤلمًا بحق…” قال بألم
“مستحيل… تحرَّر من تشويه الفراغ!” همسَت لنفسها قائلة
وقفت فانيسا تشاهد حبة الثلج تلك وهي تقترب نحوها باستغراب دون تحريك ساكن. وعند بلوغ حبة الثلج هذفها تضخَّمت والتفَّت حولها مشكلة سجنًا مكونًا من قضبان جليدية تحيط بها.
يُتبع…
إقتربت منه وحاولت لمسه، لكنه تفادى راحة يدها ببراعة مراوغًا اندفاعها، كما أنه نجح في تجميد يدها التي حاولت التطاول عليه.
شكَّل آلتوس العديد من هجمات نصل الجليد ووجَّهها نحو فانيسا بسرعة خيالية.
