Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 1

علامة القدر

علامة القدر

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل..

ومن بين الظلال ظهر كائن ضخم برأس ثور يتوسطه حجر أحمر متوهج، وجسد أسد مهيب وظهر مغطّى بجلد يشبه جلد التمساح يمتد حتى ذيله الطويل المتلوّي خلفه. وكانت عيناه تفيضان بالغضب والهيبة.

حتى الأمنيات..

 

تطلب منك أن تدفع ثمنها“

تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده.

 

 

في قلب الصحراء الشاسعة التي تمتد بلا نهاية، وقف شاب وحيد يحمل على عاتقه عبء القدر. انسدل شعره الأسود الطويل على كتفيه ورصدت عيناه الأفق بثبات، فيما لفّت الرياح عباءته الداكنة حول جسده.

 

 

 

كانت يده اليسرى مغطاة بقطعة قماش يلفّها بإحكام، وعلى طول ذراعيه امتدت نقوش غامضة محفورة في جلده، تتوهج بخفوت كلما لامستها الرياح الباردة. في يده الأخرى كان يحمل بوصلة تشير إلى مكان مجهول.

 

 

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلت. أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟»

وأثناء رحلته مرّ بأرض محاطة بنار قاتمة لم تنطفئ رغم الرياح العاتية. نظر إلى النيران السوداء التي تلتهم الأرض دون رحمة متأملًا القوى الخارقة والتحديات التي تنتظره. كان ذلك الشاب يدرك أن رحلته لن تكون سهلة وأن طريقه محفوف بالمخاطر، لكنه لم يتراجع.

تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.

 

 

«باسل»… الاسم الذي سيغير مجرى التاريخ، يسير بثبات نحو مصيره…

ساد الصمت للحظة، ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال أعقبه صوت عميق.

 

 

بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح فوق الرمال ولم يعد يحتمل حرارة العطش والإرهاق، فسقط على ركبتيه وغاصت يداه في الرمل الساخن، وتعالت أنفاسه المتقطعة.

 

 

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي ما آكله… لا أعرف طريق العودة، ولا أدري كم يومًا مر علي وأنا تائه في هذه الصحراء.»

 

 

 

رفع رأسه إلى السماء الصافية والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني تدعني أواجه الموت مجددًا… آه! لم أعد أستطيع التحمّل!» استلقى على الأرض وبدت آثار التعب واضحة عليه.

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي ما آكله… لا أعرف طريق العودة، ولا أدري كم يومًا مر علي وأنا تائه في هذه الصحراء.»

 

 

ساد الصمت للحظة، ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال أعقبه صوت عميق.

بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح فوق الرمال ولم يعد يحتمل حرارة العطش والإرهاق، فسقط على ركبتيه وغاصت يداه في الرمل الساخن، وتعالت أنفاسه المتقطعة.

 

 

التفت نحو مصدر الصوت وضيق عينيه وسط الغبار المتصاعد ليرى في البعيد ما يشبه البناء. نهض بصعوبة على جسده المنهك وسار بخطى مترنحة باتجاه الصوت.

 

 

التزم باسل الصمت للحظة قبل أن يجيب: «أفلتُّ من ذلك الثعبان العملاق عندما فُتحت البوابة في اللحظة الأخيرة. ولا أعلم كيف وصلت إلى هنا.»

نظر إلى البوصلة التي طالما دلّتْه في رحلته، فرأى إبرتها تتأرجح بسرعة غير معتادة وهو يحدّق بها. «إنها تشير إليه!»

 

 

 

كلما اقترب اتضحت ملامح البناء أكثر حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال، فتوقف على مسافة قصيرة وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، يبدوا أنني وصلت.»

 

 

 

لكن ما إن تقدّم خطواتٍ أخرى حتى رأى إبرة البوصلة في يده تستدير بجنون، لا تستقر على جهة.

 

 

اقترب الكائن خطوة أخرى وقال بصوت عميق: «كلّ من تسوّل له نفسه سرقة ما لا يحقّ له… تكون نهايته على يدي ويُمحى اسمه من الوجود!»

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلت. أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟»

في لحظة خاطفة انقض الكائن على باسل بمخالبه، وبردة فعل سريعة تصدى للضربة بسيفه، فارتجت يداه من شدة الصدمة.

 

 

اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.

رفع رأسه إلى السماء الصافية والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني تدعني أواجه الموت مجددًا… آه! لم أعد أستطيع التحمّل!» استلقى على الأرض وبدت آثار التعب واضحة عليه.

 

 

ابتلع ريقه. «يبدو هذا مخيفًا… هل كانوا مثلي يبحثون عما أريد!»

نبض قلبه بقوة واجتاحه إحساس بأن هذه اللحظة لم تكن مصادفة، بل كانت تنتظره منذ زمن طويل.

 

 

تقدّم بحذر نحو البوابة الكبيرة وعندما اقترب منها، بدأ يلاحظ تفاصيلها الفريدة؛ إذ كانت محفورة بنقوش معقدة وفي منتصفها يد كبيرة مرسوم عليها نقش دقيق يتقاطع مع مربع مائل، تتوسطه عين واسعة تراقب كل من يقترب منها.

تنهد باسل وهو ينظر إلى الأفعى التي لا تزال في مكانها، تراقبه بصمت. ما إن ابتعد قليلًا حتى اهتزت البوابة وأصدرت صريرًا حادًا، ثم بدأت تُغلق.

 

 

وقف أمام الباب والرهبة تتسلل إلى قلبه، ثم تمتم: «كيف عليّ أن أفتح هذه البوابة الآن؟»

ابتلع ريقه. «يبدو هذا مخيفًا… هل كانوا مثلي يبحثون عما أريد!»

 

 

ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات، فتسلل إليه شعور غريب وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي مع وخز خفيف في يده اليسرى. ارتجف قليلًا ونظر إلى يده. «ما هذا الشعور؟ لِمَ يأتيني الآن؟»

 

 

وما إن انفتحت البوابة حتى اندفع باسل إلى الداخل، ولحقت به الأفعى تزحف فوق الرمال وعيناها مثبتتان عليه.

تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده ظهرت علامة على يده.

ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات، فتسلل إليه شعور غريب وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي مع وخز خفيف في يده اليسرى. ارتجف قليلًا ونظر إلى يده. «ما هذا الشعور؟ لِمَ يأتيني الآن؟»

 

بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح فوق الرمال ولم يعد يحتمل حرارة العطش والإرهاق، فسقط على ركبتيه وغاصت يداه في الرمل الساخن، وتعالت أنفاسه المتقطعة.

تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده.

وما إن انفتحت البوابة حتى اندفع باسل إلى الداخل، ولحقت به الأفعى تزحف فوق الرمال وعيناها مثبتتان عليه.

نبض قلبه بقوة واجتاحه إحساس بأن هذه اللحظة لم تكن مصادفة، بل كانت تنتظره منذ زمن طويل.

 

 

بينما كان باسل يتأمل البوابة، شعر بحركة تحت قدميه، فالتفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، يكسو حراشفها بريق باهت.

بينما كان باسل يتأمل البوابة، شعر بحركة تحت قدميه، فالتفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، يكسو حراشفها بريق باهت.

 

 

تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.

تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.

 

 

تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده ظهرت علامة على يده.

دون تردد اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.

حاول باسل دفع سيفه إلى الأمام، مجاهدًا في صد القوة الهائلة التي واجهته. تحرّك الكائن بسرعة مهاجمًا بضربة أخرى وهذه المرّة لم يستطع باسل أن يصدّها بالكامل، إذ اخترقت مخالبه جانبه الأيسر بقوّة، فأحس بألم حارق يسري في جسده وارتخت قبضته للحظة، ومع الضربة التالية أفلت السيف من يده فانزلق مبتعدًا وهو يُصدر صوتًا معدنيًا.

 

 

فجأة توهجت العين المنقوشة في وسط الكف المرسومة على البوابة بضوء ساطع، ومع إضاءة النقوش تحرك المربع المائل، ثم انقلبت العين نفسها إلى الخلف لتظهر تحتها عين بلون مختلف أشد قتامة وغموضًا. عندها بدأت البوابة تنفتح ببطء مصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.

اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.

 

 

وما إن انفتحت البوابة حتى اندفع باسل إلى الداخل، ولحقت به الأفعى تزحف فوق الرمال وعيناها مثبتتان عليه.

ساد الصمت للحظة، ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال أعقبه صوت عميق.

 

بينما كان باسل يتأمل البوابة، شعر بحركة تحت قدميه، فالتفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، يكسو حراشفها بريق باهت.

وقبل أن تتمكّن من العبور، اصطدم رأسها العملاق بحافة الفتحة، وبسبب جسدها الضخم ارتطمت بالصخور بعنف، فاهتزّ المكان تحت ثقلها.

 

 

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل..

تراجعت الأفعى وأطلقت هسهسة غاضبة وهي تضرب الأرض بذيلها الطويل بقوة وعيناها لا تزالان مثبتتين عليه، وكأنها ترفض الاستسلام.

ساد صمت ثقيل ووقف للحظة يراقب البوابة المغلقة، ثم زفر بهدوء وأكمل طريقه إلى الداخل.

 

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل..

تنهد باسل وهو ينظر إلى الأفعى التي لا تزال في مكانها، تراقبه بصمت. ما إن ابتعد قليلًا حتى اهتزت البوابة وأصدرت صريرًا حادًا، ثم بدأت تُغلق.

لكن ما إن تقدّم خطواتٍ أخرى حتى رأى إبرة البوصلة في يده تستدير بجنون، لا تستقر على جهة.

 

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل..

ساد صمت ثقيل ووقف للحظة يراقب البوابة المغلقة، ثم زفر بهدوء وأكمل طريقه إلى الداخل.

ساد الصمت للحظة، ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال أعقبه صوت عميق.

 

كلما اقترب اتضحت ملامح البناء أكثر حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال، فتوقف على مسافة قصيرة وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، يبدوا أنني وصلت.»

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

فجأة توهجت العين المنقوشة في وسط الكف المرسومة على البوابة بضوء ساطع، ومع إضاءة النقوش تحرك المربع المائل، ثم انقلبت العين نفسها إلى الخلف لتظهر تحتها عين بلون مختلف أشد قتامة وغموضًا. عندها بدأت البوابة تنفتح ببطء مصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.

 

 

قبل أن يتقدّم باسل، اهتزّت الأرض تحت قدميه ودوّى صوت في القاعة اخترق السكون: «أيّها الدخيل… من أنت حتى تتجرّأ على وطء هذا المكان؟»

 

 

حاول باسل دفع سيفه إلى الأمام، مجاهدًا في صد القوة الهائلة التي واجهته. تحرّك الكائن بسرعة مهاجمًا بضربة أخرى وهذه المرّة لم يستطع باسل أن يصدّها بالكامل، إذ اخترقت مخالبه جانبه الأيسر بقوّة، فأحس بألم حارق يسري في جسده وارتخت قبضته للحظة، ومع الضربة التالية أفلت السيف من يده فانزلق مبتعدًا وهو يُصدر صوتًا معدنيًا.

ومن بين الظلال ظهر كائن ضخم برأس ثور يتوسطه حجر أحمر متوهج، وجسد أسد مهيب وظهر مغطّى بجلد يشبه جلد التمساح يمتد حتى ذيله الطويل المتلوّي خلفه. وكانت عيناه تفيضان بالغضب والهيبة.

 

 

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل..

تحرّك الكائن على أطراف القاعة دون أن يبعد نظره عن باسل.

 

 

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

«لا يمكن لبشري عادي أن يعبر البوابة.. كيف نجوت من حارس المعبد؟ وكيف وصلت إلى هنا؟»

اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.

 

حتى الأمنيات..

التزم باسل الصمت للحظة قبل أن يجيب: «أفلتُّ من ذلك الثعبان العملاق عندما فُتحت البوابة في اللحظة الأخيرة. ولا أعلم كيف وصلت إلى هنا.»

في لحظة خاطفة انقض الكائن على باسل بمخالبه، وبردة فعل سريعة تصدى للضربة بسيفه، فارتجت يداه من شدة الصدمة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

اقترب الكائن خطوة أخرى وقال بصوت عميق: «كلّ من تسوّل له نفسه سرقة ما لا يحقّ له… تكون نهايته على يدي ويُمحى اسمه من الوجود!»

بينما كان باسل يتأمل البوابة، شعر بحركة تحت قدميه، فالتفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، يكسو حراشفها بريق باهت.

 

تحرّك الكائن على أطراف القاعة دون أن يبعد نظره عن باسل.

حافظ باسل على ثباته ورد: «لا تفهمني خطأ، فأنا أتيت فقط لأخذ ما هو لي.»

وما إن انفتحت البوابة حتى اندفع باسل إلى الداخل، ولحقت به الأفعى تزحف فوق الرمال وعيناها مثبتتان عليه.

 

 

في لحظة خاطفة انقض الكائن على باسل بمخالبه، وبردة فعل سريعة تصدى للضربة بسيفه، فارتجت يداه من شدة الصدمة.

تحرّك الكائن على أطراف القاعة دون أن يبعد نظره عن باسل.

 

وقبل أن تتمكّن من العبور، اصطدم رأسها العملاق بحافة الفتحة، وبسبب جسدها الضخم ارتطمت بالصخور بعنف، فاهتزّ المكان تحت ثقلها.

حاول باسل دفع سيفه إلى الأمام، مجاهدًا في صد القوة الهائلة التي واجهته. تحرّك الكائن بسرعة مهاجمًا بضربة أخرى وهذه المرّة لم يستطع باسل أن يصدّها بالكامل، إذ اخترقت مخالبه جانبه الأيسر بقوّة، فأحس بألم حارق يسري في جسده وارتخت قبضته للحظة، ومع الضربة التالية أفلت السيف من يده فانزلق مبتعدًا وهو يُصدر صوتًا معدنيًا.

تراجعت الأفعى وأطلقت هسهسة غاضبة وهي تضرب الأرض بذيلها الطويل بقوة وعيناها لا تزالان مثبتتين عليه، وكأنها ترفض الاستسلام.

 

ومن بين الظلال ظهر كائن ضخم برأس ثور يتوسطه حجر أحمر متوهج، وجسد أسد مهيب وظهر مغطّى بجلد يشبه جلد التمساح يمتد حتى ذيله الطويل المتلوّي خلفه. وكانت عيناه تفيضان بالغضب والهيبة.

قبل أن يتمكّن من استعاده اندفع الوحش مجدّدًا، مسدّدًا ضربة عنيفة إلى صدره أطاحت به للخلف، فارتطم بجدار القاعة الصلب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

فارق الهواء رئتَيه وشعر بطقطقة مؤلمة في أضلاعه وألم يخترق جسده بالكامل، ومع ذلك رفع يده اليسرى في وضعية دفاعية محاولًا الصمود.

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط