Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 1

علامة القدر

علامة القدر

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل..

 

حتى الأمنيات..

لكن ما إن تقدّم خطواتٍ أخرى حتى رأى إبرة البوصلة في يده تستدير بجنون، لا تستقر على جهة.

تطلب منك أن تدفع ثمنها“

 

 

التزم باسل الصمت للحظة قبل أن يجيب: «أفلتُّ من ذلك الثعبان العملاق عندما فُتحت البوابة في اللحظة الأخيرة. ولا أعلم كيف وصلت إلى هنا.»

في قلب الصحراء الشاسعة التي تمتد بلا نهاية، وقف شاب وحيد يحمل على عاتقه عبء القدر. انسدل شعره الأسود الطويل على كتفيه ورصدت عيناه الأفق بثبات، فيما لفّت الرياح عباءته الداكنة حول جسده.

 

 

قبل أن يتقدّم باسل، اهتزّت الأرض تحت قدميه ودوّى صوت في القاعة اخترق السكون: «أيّها الدخيل… من أنت حتى تتجرّأ على وطء هذا المكان؟»

كانت يده اليسرى مغطاة بقطعة قماش يلفّها بإحكام، وعلى طول ذراعيه امتدت نقوش غامضة محفورة في جلده، تتوهج بخفوت كلما لامستها الرياح الباردة. في يده الأخرى كان يحمل بوصلة تشير إلى مكان مجهول.

 

 

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلت. أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟»

وأثناء رحلته مرّ بأرض محاطة بنار قاتمة لم تنطفئ رغم الرياح العاتية. نظر إلى النيران السوداء التي تلتهم الأرض دون رحمة متأملًا القوى الخارقة والتحديات التي تنتظره. كان ذلك الشاب يدرك أن رحلته لن تكون سهلة وأن طريقه محفوف بالمخاطر، لكنه لم يتراجع.

 

 

 

«باسل»… الاسم الذي سيغير مجرى التاريخ، يسير بثبات نحو مصيره…

 

 

 

بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح فوق الرمال ولم يعد يحتمل حرارة العطش والإرهاق، فسقط على ركبتيه وغاصت يداه في الرمل الساخن، وتعالت أنفاسه المتقطعة.

وقف أمام الباب والرهبة تتسلل إلى قلبه، ثم تمتم: «كيف عليّ أن أفتح هذه البوابة الآن؟»

 

 

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي ما آكله… لا أعرف طريق العودة، ولا أدري كم يومًا مر علي وأنا تائه في هذه الصحراء.»

 

 

 

رفع رأسه إلى السماء الصافية والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني تدعني أواجه الموت مجددًا… آه! لم أعد أستطيع التحمّل!» استلقى على الأرض وبدت آثار التعب واضحة عليه.

 

 

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

ساد الصمت للحظة، ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال أعقبه صوت عميق.

 

 

تحرّك الكائن على أطراف القاعة دون أن يبعد نظره عن باسل.

التفت نحو مصدر الصوت وضيق عينيه وسط الغبار المتصاعد ليرى في البعيد ما يشبه البناء. نهض بصعوبة على جسده المنهك وسار بخطى مترنحة باتجاه الصوت.

 

 

كلما اقترب اتضحت ملامح البناء أكثر حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال، فتوقف على مسافة قصيرة وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، يبدوا أنني وصلت.»

نظر إلى البوصلة التي طالما دلّتْه في رحلته، فرأى إبرتها تتأرجح بسرعة غير معتادة وهو يحدّق بها. «إنها تشير إليه!»

رفع رأسه إلى السماء الصافية والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني تدعني أواجه الموت مجددًا… آه! لم أعد أستطيع التحمّل!» استلقى على الأرض وبدت آثار التعب واضحة عليه.

 

 

كلما اقترب اتضحت ملامح البناء أكثر حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال، فتوقف على مسافة قصيرة وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، يبدوا أنني وصلت.»

ساد الصمت للحظة، ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال أعقبه صوت عميق.

 

في قلب الصحراء الشاسعة التي تمتد بلا نهاية، وقف شاب وحيد يحمل على عاتقه عبء القدر. انسدل شعره الأسود الطويل على كتفيه ورصدت عيناه الأفق بثبات، فيما لفّت الرياح عباءته الداكنة حول جسده.

لكن ما إن تقدّم خطواتٍ أخرى حتى رأى إبرة البوصلة في يده تستدير بجنون، لا تستقر على جهة.

 

 

اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلت. أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟»

 

 

قبل أن يتمكّن من استعاده اندفع الوحش مجدّدًا، مسدّدًا ضربة عنيفة إلى صدره أطاحت به للخلف، فارتطم بجدار القاعة الصلب.

اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.

 

 

التفت نحو مصدر الصوت وضيق عينيه وسط الغبار المتصاعد ليرى في البعيد ما يشبه البناء. نهض بصعوبة على جسده المنهك وسار بخطى مترنحة باتجاه الصوت.

ابتلع ريقه. «يبدو هذا مخيفًا… هل كانوا مثلي يبحثون عما أريد!»

ساد صمت ثقيل ووقف للحظة يراقب البوابة المغلقة، ثم زفر بهدوء وأكمل طريقه إلى الداخل.

 

 

تقدّم بحذر نحو البوابة الكبيرة وعندما اقترب منها، بدأ يلاحظ تفاصيلها الفريدة؛ إذ كانت محفورة بنقوش معقدة وفي منتصفها يد كبيرة مرسوم عليها نقش دقيق يتقاطع مع مربع مائل، تتوسطه عين واسعة تراقب كل من يقترب منها.

«باسل»… الاسم الذي سيغير مجرى التاريخ، يسير بثبات نحو مصيره…

 

 

وقف أمام الباب والرهبة تتسلل إلى قلبه، ثم تمتم: «كيف عليّ أن أفتح هذه البوابة الآن؟»

وأثناء رحلته مرّ بأرض محاطة بنار قاتمة لم تنطفئ رغم الرياح العاتية. نظر إلى النيران السوداء التي تلتهم الأرض دون رحمة متأملًا القوى الخارقة والتحديات التي تنتظره. كان ذلك الشاب يدرك أن رحلته لن تكون سهلة وأن طريقه محفوف بالمخاطر، لكنه لم يتراجع.

 

دون تردد اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.

ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات، فتسلل إليه شعور غريب وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي مع وخز خفيف في يده اليسرى. ارتجف قليلًا ونظر إلى يده. «ما هذا الشعور؟ لِمَ يأتيني الآن؟»

في قلب الصحراء الشاسعة التي تمتد بلا نهاية، وقف شاب وحيد يحمل على عاتقه عبء القدر. انسدل شعره الأسود الطويل على كتفيه ورصدت عيناه الأفق بثبات، فيما لفّت الرياح عباءته الداكنة حول جسده.

 

لكن ما إن تقدّم خطواتٍ أخرى حتى رأى إبرة البوصلة في يده تستدير بجنون، لا تستقر على جهة.

تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده ظهرت علامة على يده.

 

 

حتى الأمنيات..

تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده.

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل..

نبض قلبه بقوة واجتاحه إحساس بأن هذه اللحظة لم تكن مصادفة، بل كانت تنتظره منذ زمن طويل.

فجأة توهجت العين المنقوشة في وسط الكف المرسومة على البوابة بضوء ساطع، ومع إضاءة النقوش تحرك المربع المائل، ثم انقلبت العين نفسها إلى الخلف لتظهر تحتها عين بلون مختلف أشد قتامة وغموضًا. عندها بدأت البوابة تنفتح ببطء مصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.

 

 

بينما كان باسل يتأمل البوابة، شعر بحركة تحت قدميه، فالتفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، يكسو حراشفها بريق باهت.

 

 

حافظ باسل على ثباته ورد: «لا تفهمني خطأ، فأنا أتيت فقط لأخذ ما هو لي.»

تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.

«باسل»… الاسم الذي سيغير مجرى التاريخ، يسير بثبات نحو مصيره…

 

 

دون تردد اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.

رفع رأسه إلى السماء الصافية والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني تدعني أواجه الموت مجددًا… آه! لم أعد أستطيع التحمّل!» استلقى على الأرض وبدت آثار التعب واضحة عليه.

 

 

فجأة توهجت العين المنقوشة في وسط الكف المرسومة على البوابة بضوء ساطع، ومع إضاءة النقوش تحرك المربع المائل، ثم انقلبت العين نفسها إلى الخلف لتظهر تحتها عين بلون مختلف أشد قتامة وغموضًا. عندها بدأت البوابة تنفتح ببطء مصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي ما آكله… لا أعرف طريق العودة، ولا أدري كم يومًا مر علي وأنا تائه في هذه الصحراء.»

 

حتى الأمنيات..

وما إن انفتحت البوابة حتى اندفع باسل إلى الداخل، ولحقت به الأفعى تزحف فوق الرمال وعيناها مثبتتان عليه.

 

 

تحرّك الكائن على أطراف القاعة دون أن يبعد نظره عن باسل.

وقبل أن تتمكّن من العبور، اصطدم رأسها العملاق بحافة الفتحة، وبسبب جسدها الضخم ارتطمت بالصخور بعنف، فاهتزّ المكان تحت ثقلها.

فارق الهواء رئتَيه وشعر بطقطقة مؤلمة في أضلاعه وألم يخترق جسده بالكامل، ومع ذلك رفع يده اليسرى في وضعية دفاعية محاولًا الصمود.

 

 

تراجعت الأفعى وأطلقت هسهسة غاضبة وهي تضرب الأرض بذيلها الطويل بقوة وعيناها لا تزالان مثبتتين عليه، وكأنها ترفض الاستسلام.

 

 

التفت نحو مصدر الصوت وضيق عينيه وسط الغبار المتصاعد ليرى في البعيد ما يشبه البناء. نهض بصعوبة على جسده المنهك وسار بخطى مترنحة باتجاه الصوت.

تنهد باسل وهو ينظر إلى الأفعى التي لا تزال في مكانها، تراقبه بصمت. ما إن ابتعد قليلًا حتى اهتزت البوابة وأصدرت صريرًا حادًا، ثم بدأت تُغلق.

 

 

 

ساد صمت ثقيل ووقف للحظة يراقب البوابة المغلقة، ثم زفر بهدوء وأكمل طريقه إلى الداخل.

كانت يده اليسرى مغطاة بقطعة قماش يلفّها بإحكام، وعلى طول ذراعيه امتدت نقوش غامضة محفورة في جلده، تتوهج بخفوت كلما لامستها الرياح الباردة. في يده الأخرى كان يحمل بوصلة تشير إلى مكان مجهول.

 

تطلب منك أن تدفع ثمنها“

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

 

 

قبل أن يتقدّم باسل، اهتزّت الأرض تحت قدميه ودوّى صوت في القاعة اخترق السكون: «أيّها الدخيل… من أنت حتى تتجرّأ على وطء هذا المكان؟»

ومن بين الظلال ظهر كائن ضخم برأس ثور يتوسطه حجر أحمر متوهج، وجسد أسد مهيب وظهر مغطّى بجلد يشبه جلد التمساح يمتد حتى ذيله الطويل المتلوّي خلفه. وكانت عيناه تفيضان بالغضب والهيبة.

 

 

ومن بين الظلال ظهر كائن ضخم برأس ثور يتوسطه حجر أحمر متوهج، وجسد أسد مهيب وظهر مغطّى بجلد يشبه جلد التمساح يمتد حتى ذيله الطويل المتلوّي خلفه. وكانت عيناه تفيضان بالغضب والهيبة.

تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده ظهرت علامة على يده.

 

 

تحرّك الكائن على أطراف القاعة دون أن يبعد نظره عن باسل.

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل..

 

 

«لا يمكن لبشري عادي أن يعبر البوابة.. كيف نجوت من حارس المعبد؟ وكيف وصلت إلى هنا؟»

نبض قلبه بقوة واجتاحه إحساس بأن هذه اللحظة لم تكن مصادفة، بل كانت تنتظره منذ زمن طويل.

 

 

التزم باسل الصمت للحظة قبل أن يجيب: «أفلتُّ من ذلك الثعبان العملاق عندما فُتحت البوابة في اللحظة الأخيرة. ولا أعلم كيف وصلت إلى هنا.»

 

 

تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده ظهرت علامة على يده.

اقترب الكائن خطوة أخرى وقال بصوت عميق: «كلّ من تسوّل له نفسه سرقة ما لا يحقّ له… تكون نهايته على يدي ويُمحى اسمه من الوجود!»

حاول باسل دفع سيفه إلى الأمام، مجاهدًا في صد القوة الهائلة التي واجهته. تحرّك الكائن بسرعة مهاجمًا بضربة أخرى وهذه المرّة لم يستطع باسل أن يصدّها بالكامل، إذ اخترقت مخالبه جانبه الأيسر بقوّة، فأحس بألم حارق يسري في جسده وارتخت قبضته للحظة، ومع الضربة التالية أفلت السيف من يده فانزلق مبتعدًا وهو يُصدر صوتًا معدنيًا.

 

تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده.

حافظ باسل على ثباته ورد: «لا تفهمني خطأ، فأنا أتيت فقط لأخذ ما هو لي.»

فارق الهواء رئتَيه وشعر بطقطقة مؤلمة في أضلاعه وألم يخترق جسده بالكامل، ومع ذلك رفع يده اليسرى في وضعية دفاعية محاولًا الصمود.

 

 

في لحظة خاطفة انقض الكائن على باسل بمخالبه، وبردة فعل سريعة تصدى للضربة بسيفه، فارتجت يداه من شدة الصدمة.

اقترب الكائن خطوة أخرى وقال بصوت عميق: «كلّ من تسوّل له نفسه سرقة ما لا يحقّ له… تكون نهايته على يدي ويُمحى اسمه من الوجود!»

 

 

حاول باسل دفع سيفه إلى الأمام، مجاهدًا في صد القوة الهائلة التي واجهته. تحرّك الكائن بسرعة مهاجمًا بضربة أخرى وهذه المرّة لم يستطع باسل أن يصدّها بالكامل، إذ اخترقت مخالبه جانبه الأيسر بقوّة، فأحس بألم حارق يسري في جسده وارتخت قبضته للحظة، ومع الضربة التالية أفلت السيف من يده فانزلق مبتعدًا وهو يُصدر صوتًا معدنيًا.

 

 

 

قبل أن يتمكّن من استعاده اندفع الوحش مجدّدًا، مسدّدًا ضربة عنيفة إلى صدره أطاحت به للخلف، فارتطم بجدار القاعة الصلب.

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلت. أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟»

فارق الهواء رئتَيه وشعر بطقطقة مؤلمة في أضلاعه وألم يخترق جسده بالكامل، ومع ذلك رفع يده اليسرى في وضعية دفاعية محاولًا الصمود.

فجأة توهجت العين المنقوشة في وسط الكف المرسومة على البوابة بضوء ساطع، ومع إضاءة النقوش تحرك المربع المائل، ثم انقلبت العين نفسها إلى الخلف لتظهر تحتها عين بلون مختلف أشد قتامة وغموضًا. عندها بدأت البوابة تنفتح ببطء مصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

قبل أن يتقدّم باسل، اهتزّت الأرض تحت قدميه ودوّى صوت في القاعة اخترق السكون: «أيّها الدخيل… من أنت حتى تتجرّأ على وطء هذا المكان؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط