Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 1

علامة القدر

علامة القدر

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل..

رفع رأسه إلى السماء الصافية، والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني، تدعني أواجه الموت مجددًا.. آه.. لم أعد أستطيع التحمّل!» استلقى على الأرض وبدت آثار التعب واضحة عليه.

حتى الأمنيات..

 

تطلب منك أن تدفع ثمنها“

 

 

 

في قلب الصحراء الشاسعة التي تمتد بلا نهاية، وقف شاب وحيد يحمل على عاتقه عبء القدر. انسدل شعره الأسود الطويل على كتفيه ورصدت عيناه الأفق بثبات، فيما لفّت الرياح عباءته الداكنة حول جسده.

اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.

 

 

كانت يده اليسرى مغطاة بقطعة قماش يلفّها بإحكام، وعلى طول ذراعيه امتدت نقوش غامضة محفورة في جلده، تتوهج بخفوت كلما لامستها الرياح الباردة. في يده الأخرى، كان يحمل بوصلة تشير إلى مكان مجهول.

ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات، فتسلل إليه شعور غريب، وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي مع وخز خفيف في يده اليسرى. ارتجف قليلًا ونظر إلى يده. «ما هذا الشعور؟ لِمَ يأتيني الآن؟»

 

 

وأثناء رحلته، مرّ بأرض محاطة بنار قاتمة، لم تنطفئ رغم الرياح العاتية. نظر إلى النيران السوداء التي تلتهم الأرض دون رحمة، متأملًا القوى الخارقة والتحديات التي تنتظره. كان ذلك الشاب يدرك أن رحلته لن تكون سهلة، وأن طريقه محفوف بالمخاطر. لكنه لم يتراجع.

حتى الأمنيات..

 

فجأةً، توهجت العين المنقوشة في وسط الكف المرسومة على البوابة بضوءٍ ساطع، ومع توهّج النقوش بدأ المربّع المائل يتحرّك ببطء قبل أن تنقلب العين نفسها إلى الخلف، لتظهر عين أخرى تحتها بلون مختلف، أشدَّ قتامة وغموض.

«باسل»… الاسم الذي سيغير مجرى التاريخ، يسير بثبات نحو مصيره…

وأثناء رحلته، مرّ بأرض محاطة بنار قاتمة، لم تنطفئ رغم الرياح العاتية. نظر إلى النيران السوداء التي تلتهم الأرض دون رحمة، متأملًا القوى الخارقة والتحديات التي تنتظره. كان ذلك الشاب يدرك أن رحلته لن تكون سهلة، وأن طريقه محفوف بالمخاطر. لكنه لم يتراجع.

 

 

بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح فوق الرمال ولم يعد يحتمل حرارة العطش والإرهاق، فسقط على ركبتيه وغاصت يداه في الرمل الساخن، بينما تعالت أنفاسه المتقطعة.

 

 

بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح فوق الرمال ولم يعد يحتمل حرارة العطش والإرهاق، فسقط على ركبتيه وغاصت يداه في الرمل الساخن، بينما تعالت أنفاسه المتقطعة.

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي شيء آكله.. لا أعرف طريق العودة.. ولا أدري كم يوم مر علي وأنا تائه في هذه الصحراء.»

 

 

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل..

رفع رأسه إلى السماء الصافية، والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني، تدعني أواجه الموت مجددًا.. آه.. لم أعد أستطيع التحمّل!» استلقى على الأرض وبدت آثار التعب واضحة عليه.

عندها بدأت البوابة تفتح ببطء، مُصدِرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.

 

 

ساد الصمت للحظة.. ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال، أعقبه صوت عميق.

 

 

 

التفت نحو مصدر الصوت، وضيق عينيه وسط الغبار المتصاعد ليرى في البعيد ما يشبه البناء. نهض بصعوبة على جسده المنهك وسار بخطى مترنحة باتجاه الصوت.

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلت.. أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟! »

 

رفع رأسه إلى السماء الصافية، والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني، تدعني أواجه الموت مجددًا.. آه.. لم أعد أستطيع التحمّل!» استلقى على الأرض وبدت آثار التعب واضحة عليه.

نظر إلى البوصلة التي طالما دلّتْه في رحلته، فرأى إبرتها تتأرجح بسرعة غير معتادة وهو يحدّق بها. «إنها.. تشير إليه!»

 

 

 

كلما اقترب اتضحت ملامح البناء أكثر، حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال، فتوقف على مسافة قصيرة، وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، يبدوا أنني وصلت.»

 

 

التفت نحو مصدر الصوت، وضيق عينيه وسط الغبار المتصاعد ليرى في البعيد ما يشبه البناء. نهض بصعوبة على جسده المنهك وسار بخطى مترنحة باتجاه الصوت.

لكن ما إن تقدّم خطواتٍ أخرى حتى رأى إبرة البوصلة في يده تستدير بجنون لا تستقر على جهة.

 

 

حتى الأمنيات..

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلت.. أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟! »

 

 

 

اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.

ساد صمت ثقيل، ووقف باسل للحظة يراقب البوابة المغلقة، ثم زفر بهدوء وأكمل طريقه إلى الداخل.

 

 

ابتلع ريقه. «يبدو هذا مخيفًا.. هل كانوا مثلي.. يبحثون عما أريد!»

لكن ما إن تقدّم خطواتٍ أخرى حتى رأى إبرة البوصلة في يده تستدير بجنون لا تستقر على جهة.

 

وقف أمام الباب، والرهبة تتسلل إلى قلبه، ثم تمتم: «كيف عليّ أن أفتح هذه البوابة؟»

تقدّم بحذر نحو البوابة الكبيرة وعندما اقترب منها، بدأ يلاحظ تفاصيلها الفريدة؛ إذ كانت محفورة بنقوش معقدة وفي منتصفها يد كبيرة مرسوم عليها نقش دقيق يتقاطع مع مربع مائل، تتوسطه عين واسعة تراقب كل من يقترب منها.

تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده. نبض قلبه بقوة واجتاحه إحساس بأن هذه اللحظة لم تكن مصادفة، بل كانت تنتظره منذ زمن طويل. بينما كان باسل يتأمل البوابة، شعر بحركة غريبة تحت قدميه. فالتفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال وينعكس بريق باهت على حراشفها.

 

قبل أن يتقدّم باسل، اهتزّت الأرض تحت قدميه، ودوّى صوت في القاعة اخترق السكون: «أيّها الدخيل… من أنت حتى تتجرّأ على وطء هذا المكان؟»

وقف أمام الباب، والرهبة تتسلل إلى قلبه، ثم تمتم: «كيف عليّ أن أفتح هذه البوابة؟»

 

 

 

ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات، فتسلل إليه شعور غريب، وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي مع وخز خفيف في يده اليسرى. ارتجف قليلًا ونظر إلى يده. «ما هذا الشعور؟ لِمَ يأتيني الآن؟»

اقترب الكائن خطوة أخرى وقال بصوت عميق: «كل من تسوّل له نفسه سرقة ما لا يحق له… تكون نهايته على يدي، ويُمحى اسمه من الوجود!»

 

كانت يده اليسرى مغطاة بقطعة قماش يلفّها بإحكام، وعلى طول ذراعيه امتدت نقوش غامضة محفورة في جلده، تتوهج بخفوت كلما لامستها الرياح الباردة. في يده الأخرى، كان يحمل بوصلة تشير إلى مكان مجهول.

تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده ظهرت علامة على يده.

ابتلع ريقه. «يبدو هذا مخيفًا.. هل كانوا مثلي.. يبحثون عما أريد!»

 

 

تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده. نبض قلبه بقوة واجتاحه إحساس بأن هذه اللحظة لم تكن مصادفة، بل كانت تنتظره منذ زمن طويل. بينما كان باسل يتأمل البوابة، شعر بحركة غريبة تحت قدميه. فالتفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال وينعكس بريق باهت على حراشفها.

 

 

 

تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق، مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.

 

 

 

دون تردد، اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.

 

 

 

فجأةً، توهجت العين المنقوشة في وسط الكف المرسومة على البوابة بضوءٍ ساطع، ومع توهّج النقوش بدأ المربّع المائل يتحرّك ببطء قبل أن تنقلب العين نفسها إلى الخلف، لتظهر عين أخرى تحتها بلون مختلف، أشدَّ قتامة وغموض.

نظر إلى البوصلة التي طالما دلّتْه في رحلته، فرأى إبرتها تتأرجح بسرعة غير معتادة وهو يحدّق بها. «إنها.. تشير إليه!»

 

 

عندها بدأت البوابة تفتح ببطء، مُصدِرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.

حاول باسل دفع سيفه إلى الأمام، مجاهدًا في صد القوة الهائلة التي واجهته. تحرّك الكائن بسرعة مهاجمًا بضربة أخرى وهذه المرّة لم يستطع باسل أن يصدّها بالكامل، إذ اخترقت مخالبه جانبه الأيسر بقوّة، فأحس بألم حارق يسري في جسده وارتخت قبضته للحظة، ومع الضربة التالية أفلت السيف من يده، فانزلق مبتعدًا وهو يُصدر صوتًا معدنيًا.

 

 

في اللحظة الأخيرة، اندفع باسل إلى الداخل، بينما الأفعى تبعته بسرعة بجسدها الذي ينساب على الأرض الرملية، وعينيها التي لم تفارقا هدفها. وقبل أن تتمكن من العبور، اصطدم رأسها العملاق بحافة الفتحة وبسبب جسدها الضخم ارتطمت بالصخور بعنف، فاهتزّ المكان تحت ثقلها.

وقف أمام الباب، والرهبة تتسلل إلى قلبه، ثم تمتم: «كيف عليّ أن أفتح هذه البوابة؟»

 

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة، والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

تراجعت الأفعى وأطلقت هسهسة غاضبة وهي تضرب الأرض بذيلها الطويل بقوة وعيناها لا تزالان مثبتتين عليه، وكأنها ترفض الاستسلام.

ومن بين الظلال ظهر كائن ضخم برأس ثور يتوسطه حجر أحمر متوهج، وجسد أسد مهيب وظهر مغطّى بجلد يشبه جلد التمساح يمتد حتى ذيله الطويل المتلوّي خلفه. وكانت عيناه تفيضان بالغضب والهيبة.

 

 

تنهد باسل وهو ينظر إلى الأفعى التي لا تزال في مكانها، تراقبه بصمت. ما إن ابتعد قليلًا حتى اهتزت البوابة وأصدرت صريرًا حادًا، ثم بدأت تُغلق.

 

 

 

ساد صمت ثقيل، ووقف باسل للحظة يراقب البوابة المغلقة، ثم زفر بهدوء وأكمل طريقه إلى الداخل.

 

 

دون تردد، اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة، والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي شيء آكله.. لا أعرف طريق العودة.. ولا أدري كم يوم مر علي وأنا تائه في هذه الصحراء.»

 

 

قبل أن يتقدّم باسل، اهتزّت الأرض تحت قدميه، ودوّى صوت في القاعة اخترق السكون: «أيّها الدخيل… من أنت حتى تتجرّأ على وطء هذا المكان؟»

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة، والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

 

حاول باسل دفع سيفه إلى الأمام، مجاهدًا في صد القوة الهائلة التي واجهته. تحرّك الكائن بسرعة مهاجمًا بضربة أخرى وهذه المرّة لم يستطع باسل أن يصدّها بالكامل، إذ اخترقت مخالبه جانبه الأيسر بقوّة، فأحس بألم حارق يسري في جسده وارتخت قبضته للحظة، ومع الضربة التالية أفلت السيف من يده، فانزلق مبتعدًا وهو يُصدر صوتًا معدنيًا.

ومن بين الظلال ظهر كائن ضخم برأس ثور يتوسطه حجر أحمر متوهج، وجسد أسد مهيب وظهر مغطّى بجلد يشبه جلد التمساح يمتد حتى ذيله الطويل المتلوّي خلفه. وكانت عيناه تفيضان بالغضب والهيبة.

 

تحرّك الكائن على أطراف القاعة دون أن يبعد نظره عن باسل.

 

«لا يمكن لبشري عادي أن يعبر البوابة… كيف نجوت من حارس المعبد؟ وكيف وصلت إلى هنا؟»

تحرّك الكائن على أطراف القاعة دون أن يبعد نظره عن باسل.

 

 

التزم باسل الصمت للحظة قبل أن يجيب: «أفلتُّ من ذلك الثعبان العملاق عندما فُتحت البوابة في اللحظة الأخيرة.. ولا أعلم كيف وصلت إلى هنا.»

تقدّم بحذر نحو البوابة الكبيرة وعندما اقترب منها، بدأ يلاحظ تفاصيلها الفريدة؛ إذ كانت محفورة بنقوش معقدة وفي منتصفها يد كبيرة مرسوم عليها نقش دقيق يتقاطع مع مربع مائل، تتوسطه عين واسعة تراقب كل من يقترب منها.

 

كلما اقترب اتضحت ملامح البناء أكثر، حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال، فتوقف على مسافة قصيرة، وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، يبدوا أنني وصلت.»

اقترب الكائن خطوة أخرى وقال بصوت عميق: «كل من تسوّل له نفسه سرقة ما لا يحق له… تكون نهايته على يدي، ويُمحى اسمه من الوجود!»

حتى الأمنيات..

 

حتى الأمنيات..

حافظ باسل على ثباته ورد: «لا تفهمني خطأ… أتيت فقط لأخذ ما هو لي.»

قبل أن يتقدّم باسل، اهتزّت الأرض تحت قدميه، ودوّى صوت في القاعة اخترق السكون: «أيّها الدخيل… من أنت حتى تتجرّأ على وطء هذا المكان؟»

 

 

في لحظة خاطفة انقض الكائن بسرعة، مهاجمًا باسل بمخالبه الضخمة. وبردة فعلٍ سريعة من باسل، تصدّى للضربة بسيفه، فارتجّت يداه من شدّة الصدمة.

 

 

تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده ظهرت علامة على يده.

حاول باسل دفع سيفه إلى الأمام، مجاهدًا في صد القوة الهائلة التي واجهته. تحرّك الكائن بسرعة مهاجمًا بضربة أخرى وهذه المرّة لم يستطع باسل أن يصدّها بالكامل، إذ اخترقت مخالبه جانبه الأيسر بقوّة، فأحس بألم حارق يسري في جسده وارتخت قبضته للحظة، ومع الضربة التالية أفلت السيف من يده، فانزلق مبتعدًا وهو يُصدر صوتًا معدنيًا.

 

 

 

قبل أن يتمكن من استعادته، اندفع الوحش مجدّدًا، مسدّدًا ضربة عنيفة إلى صدره، أطاحت به للخلف، فارتطم بجدار القاعة الصلب. فارق الهواء رئتَيه، وشعر بطقطقة مؤلمة في أضلاعه، وألم يخترق جسده بالكامل، ومع ذلك رفع يده اليسرى في وضعية دفاعية، محاولًا الصمود.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط