Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 1

علامة القدر
PDF

علامة القدر

” لايوجد في هذا العالم شيء دون مقابل..

 

حتى الأمنيات..

تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.

تطلب منك أن تدفع ثمنها“

قبل أن يتقدّم باسل، اهتزّت الأرض تحت قدميه ودوّى صوت في القاعة اخترق السكون: «أيّها الدخيل… من أنت حتى تتجرّأ على وطء هذا المكان؟»

 

فارق الهواء رئتَيه وشعر بطقطقة مؤلمة في أضلاعه وألم يخترق جسده بالكامل، ومع ذلك رفع يده اليسرى في وضعية دفاعية محاولًا الصمود.

في قلب الصحراء الشاسعة التي تمتد بلا نهاية، وقف شاب وحيد يحمل على عاتقه عبء القدر. انسدل شعره الأسود الطويل على كتفيه ورصدت عيناه الأفق بثبات، فيما لفّت الرياح عباءته الداكنة حول جسده.

 

 

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

كانت يده اليسرى مغطاة بقطعة قماش يلفّها بإحكام، وعلى طول ذراعيه امتدت نقوش غامضة محفورة في جلده، تتوهج بخفوت كلما لامستها الرياح الباردة. في يده الأخرى كان يحمل بوصلة تشير إلى مكان مجهول.

حافظ باسل على ثباته ورد: «لا تفهمني خطأ، فأنا أتيت فقط لأخذ ما هو لي.»

 

 

وأثناء رحلته مرّ بأرض محاطة بنار قاتمة لم تنطفئ رغم الرياح العاتية. نظر إلى النيران السوداء التي تلتهم الأرض دون رحمة متأملًا القوى الخارقة والتحديات التي تنتظره. كان ذلك الشاب يدرك أن رحلته لن تكون سهلة وأن طريقه محفوف بالمخاطر، لكنه لم يتراجع.

تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.

 

 

«باسل»… الاسم الذي سيغير مجرى التاريخ، يسير بثبات نحو مصيره…

 

 

 

بعد أيام طويلة من السفر الشاق تحت شمس الصحراء الحارقة، بدأ باسل يترنح فوق الرمال ولم يعد يحتمل حرارة العطش والإرهاق، فسقط على ركبتيه وغاصت يداه في الرمل الساخن، وتعالت أنفاسه المتقطعة.

 

 

ساد الصمت للحظة، ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال أعقبه صوت عميق.

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي ما آكله… لا أعرف طريق العودة، ولا أدري كم يومًا مر علي وأنا تائه في هذه الصحراء.»

التفت نحو مصدر الصوت وضيق عينيه وسط الغبار المتصاعد ليرى في البعيد ما يشبه البناء. نهض بصعوبة على جسده المنهك وسار بخطى مترنحة باتجاه الصوت.

 

«لا يمكن لبشري عادي أن يعبر البوابة.. كيف نجوت من حارس المعبد؟ وكيف وصلت إلى هنا؟»

رفع رأسه إلى السماء الصافية والغضب يختلط بالألم في عينيه، ثم صرخ: «تبًّا لك أيها الراعي! بعد أن أنقذتني تدعني أواجه الموت مجددًا… آه! لم أعد أستطيع التحمّل!» استلقى على الأرض وبدت آثار التعب واضحة عليه.

 

 

ساد الصمت للحظة، ثم شعر باهتزاز خفيف تحت الرمال أعقبه صوت عميق.

حتى الأمنيات..

 

بينما كان باسل يتأمل البوابة، شعر بحركة تحت قدميه، فالتفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، يكسو حراشفها بريق باهت.

التفت نحو مصدر الصوت وضيق عينيه وسط الغبار المتصاعد ليرى في البعيد ما يشبه البناء. نهض بصعوبة على جسده المنهك وسار بخطى مترنحة باتجاه الصوت.

 

 

حتى الأمنيات..

نظر إلى البوصلة التي طالما دلّتْه في رحلته، فرأى إبرتها تتأرجح بسرعة غير معتادة وهو يحدّق بها. «إنها تشير إليه!»

تطلب منك أن تدفع ثمنها“

 

قبل أن يتمكّن من استعاده اندفع الوحش مجدّدًا، مسدّدًا ضربة عنيفة إلى صدره أطاحت به للخلف، فارتطم بجدار القاعة الصلب.

كلما اقترب اتضحت ملامح البناء أكثر حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال، فتوقف على مسافة قصيرة وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، يبدوا أنني وصلت.»

 

 

 

لكن ما إن تقدّم خطواتٍ أخرى حتى رأى إبرة البوصلة في يده تستدير بجنون، لا تستقر على جهة.

 

 

 

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلت. أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟»

ابتلع ريقه. «يبدو هذا مخيفًا… هل كانوا مثلي يبحثون عما أريد!»

 

 

اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.

 

 

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي ما آكله… لا أعرف طريق العودة، ولا أدري كم يومًا مر علي وأنا تائه في هذه الصحراء.»

ابتلع ريقه. «يبدو هذا مخيفًا… هل كانوا مثلي يبحثون عما أريد!»

ومن بين الظلال ظهر كائن ضخم برأس ثور يتوسطه حجر أحمر متوهج، وجسد أسد مهيب وظهر مغطّى بجلد يشبه جلد التمساح يمتد حتى ذيله الطويل المتلوّي خلفه. وكانت عيناه تفيضان بالغضب والهيبة.

 

 

تقدّم بحذر نحو البوابة الكبيرة وعندما اقترب منها، بدأ يلاحظ تفاصيلها الفريدة؛ إذ كانت محفورة بنقوش معقدة وفي منتصفها يد كبيرة مرسوم عليها نقش دقيق يتقاطع مع مربع مائل، تتوسطه عين واسعة تراقب كل من يقترب منها.

تنهد باسل وهو ينظر إلى الأفعى التي لا تزال في مكانها، تراقبه بصمت. ما إن ابتعد قليلًا حتى اهتزت البوابة وأصدرت صريرًا حادًا، ثم بدأت تُغلق.

 

التزم باسل الصمت للحظة قبل أن يجيب: «أفلتُّ من ذلك الثعبان العملاق عندما فُتحت البوابة في اللحظة الأخيرة. ولا أعلم كيف وصلت إلى هنا.»

وقف أمام الباب والرهبة تتسلل إلى قلبه، ثم تمتم: «كيف عليّ أن أفتح هذه البوابة الآن؟»

حتى الأمنيات..

 

 

ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات، فتسلل إليه شعور غريب وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي مع وخز خفيف في يده اليسرى. ارتجف قليلًا ونظر إلى يده. «ما هذا الشعور؟ لِمَ يأتيني الآن؟»

فجأة توهجت العين المنقوشة في وسط الكف المرسومة على البوابة بضوء ساطع، ومع إضاءة النقوش تحرك المربع المائل، ثم انقلبت العين نفسها إلى الخلف لتظهر تحتها عين بلون مختلف أشد قتامة وغموضًا. عندها بدأت البوابة تنفتح ببطء مصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.

 

دون تردد اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.

تردد للحظة، ثم لامست أصابعه اللفافة التي تغطي يده اليسرى. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ يفكها بتردد. ومع انكشاف جلده ظهرت علامة على يده.

 

 

 

تبين أن العلامة التي على البوابة هي نفسها المنقوشة على يده.

بينما كان باسل يتأمل البوابة، شعر بحركة تحت قدميه، فالتفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، يكسو حراشفها بريق باهت.

نبض قلبه بقوة واجتاحه إحساس بأن هذه اللحظة لم تكن مصادفة، بل كانت تنتظره منذ زمن طويل.

 

 

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي ما آكله… لا أعرف طريق العودة، ولا أدري كم يومًا مر علي وأنا تائه في هذه الصحراء.»

بينما كان باسل يتأمل البوابة، شعر بحركة تحت قدميه، فالتفت ليرى أفعى ضخمة تنساب فوق الرمال، يكسو حراشفها بريق باهت.

فجأة توهجت العين المنقوشة في وسط الكف المرسومة على البوابة بضوء ساطع، ومع إضاءة النقوش تحرك المربع المائل، ثم انقلبت العين نفسها إلى الخلف لتظهر تحتها عين بلون مختلف أشد قتامة وغموضًا. عندها بدأت البوابة تنفتح ببطء مصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.

 

 

تراجعت الأفعى قليلًا ورفعت رأسها العملاق مركزةً انتباهها بالكامل على باسل.

تراجعت الأفعى وأطلقت هسهسة غاضبة وهي تضرب الأرض بذيلها الطويل بقوة وعيناها لا تزالان مثبتتين عليه، وكأنها ترفض الاستسلام.

 

 

دون تردد اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.

وقبل أن تتمكّن من العبور، اصطدم رأسها العملاق بحافة الفتحة، وبسبب جسدها الضخم ارتطمت بالصخور بعنف، فاهتزّ المكان تحت ثقلها.

 

 

فجأة توهجت العين المنقوشة في وسط الكف المرسومة على البوابة بضوء ساطع، ومع إضاءة النقوش تحرك المربع المائل، ثم انقلبت العين نفسها إلى الخلف لتظهر تحتها عين بلون مختلف أشد قتامة وغموضًا. عندها بدأت البوابة تنفتح ببطء مصدرة صوتًا أشبه بهمهمة عميقة كأنه نداء ينبعث من أعماق الأرض.

نظر إلى البوصلة التي طالما دلّتْه في رحلته، فرأى إبرتها تتأرجح بسرعة غير معتادة وهو يحدّق بها. «إنها تشير إليه!»

 

 

وما إن انفتحت البوابة حتى اندفع باسل إلى الداخل، ولحقت به الأفعى تزحف فوق الرمال وعيناها مثبتتان عليه.

 

 

 

وقبل أن تتمكّن من العبور، اصطدم رأسها العملاق بحافة الفتحة، وبسبب جسدها الضخم ارتطمت بالصخور بعنف، فاهتزّ المكان تحت ثقلها.

 

 

 

تراجعت الأفعى وأطلقت هسهسة غاضبة وهي تضرب الأرض بذيلها الطويل بقوة وعيناها لا تزالان مثبتتين عليه، وكأنها ترفض الاستسلام.

 

 

 

تنهد باسل وهو ينظر إلى الأفعى التي لا تزال في مكانها، تراقبه بصمت. ما إن ابتعد قليلًا حتى اهتزت البوابة وأصدرت صريرًا حادًا، ثم بدأت تُغلق.

تراجعت الأفعى وأطلقت هسهسة غاضبة وهي تضرب الأرض بذيلها الطويل بقوة وعيناها لا تزالان مثبتتين عليه، وكأنها ترفض الاستسلام.

 

 

ساد صمت ثقيل ووقف للحظة يراقب البوابة المغلقة، ثم زفر بهدوء وأكمل طريقه إلى الداخل.

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلت. أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟»

 

حاول باسل دفع سيفه إلى الأمام، مجاهدًا في صد القوة الهائلة التي واجهته. تحرّك الكائن بسرعة مهاجمًا بضربة أخرى وهذه المرّة لم يستطع باسل أن يصدّها بالكامل، إذ اخترقت مخالبه جانبه الأيسر بقوّة، فأحس بألم حارق يسري في جسده وارتخت قبضته للحظة، ومع الضربة التالية أفلت السيف من يده فانزلق مبتعدًا وهو يُصدر صوتًا معدنيًا.

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

 

 

ارتجفت شفتاه الجافتان. «لم يعد لدي ما آكله… لا أعرف طريق العودة، ولا أدري كم يومًا مر علي وأنا تائه في هذه الصحراء.»

قبل أن يتقدّم باسل، اهتزّت الأرض تحت قدميه ودوّى صوت في القاعة اخترق السكون: «أيّها الدخيل… من أنت حتى تتجرّأ على وطء هذا المكان؟»

 

 

ثبتت عيناه على العلامة لِلحظات، فتسلل إليه شعور غريب وكأن جسده استجاب لشيء غير مرئي مع وخز خفيف في يده اليسرى. ارتجف قليلًا ونظر إلى يده. «ما هذا الشعور؟ لِمَ يأتيني الآن؟»

ومن بين الظلال ظهر كائن ضخم برأس ثور يتوسطه حجر أحمر متوهج، وجسد أسد مهيب وظهر مغطّى بجلد يشبه جلد التمساح يمتد حتى ذيله الطويل المتلوّي خلفه. وكانت عيناه تفيضان بالغضب والهيبة.

 

 

 

تحرّك الكائن على أطراف القاعة دون أن يبعد نظره عن باسل.

 

 

 

«لا يمكن لبشري عادي أن يعبر البوابة.. كيف نجوت من حارس المعبد؟ وكيف وصلت إلى هنا؟»

 

 

 

التزم باسل الصمت للحظة قبل أن يجيب: «أفلتُّ من ذلك الثعبان العملاق عندما فُتحت البوابة في اللحظة الأخيرة. ولا أعلم كيف وصلت إلى هنا.»

داخل المبنى كانت الأجواء مظلمة وباردة والجدران مغطاة برموز قديمة بدت وكأنها تروي قصصًا منسية. واصل باسل تقدمه عبر الممرات الضيقة وعيناه تتنقلان بين تلك الرسومات الغريبة، ليجد نفسه أمام قاعة كبيرة تتوسّطها منصّة تحمل لوحًا منحوتًا بعلامة مطابقة لتلك التي على يده اليسرى، وخلفه جدار ضخم على شكل مكعّب.

 

 

اقترب الكائن خطوة أخرى وقال بصوت عميق: «كلّ من تسوّل له نفسه سرقة ما لا يحقّ له… تكون نهايته على يدي ويُمحى اسمه من الوجود!»

اقترب أكثر من المعبد، وعند مدخل البوابة لاحظ عظامًا متناثرة على الأعمدة وملطخة بالدماء، شاهدة على الرعب الذي اجتاح المكان.

 

 

حافظ باسل على ثباته ورد: «لا تفهمني خطأ، فأنا أتيت فقط لأخذ ما هو لي.»

اقترب الكائن خطوة أخرى وقال بصوت عميق: «كلّ من تسوّل له نفسه سرقة ما لا يحقّ له… تكون نهايته على يدي ويُمحى اسمه من الوجود!»

 

دون تردد اندفع باسل نحو البوابة محاولاً فتحها ودفعها بكل قوته لكنها لم تتحرك. في تلك الأثناء كانت الأفعى تقترب منه بسرعة، وبدأ الخوف يتسلل إليه.

في لحظة خاطفة انقض الكائن على باسل بمخالبه، وبردة فعل سريعة تصدى للضربة بسيفه، فارتجت يداه من شدة الصدمة.

 

 

 

حاول باسل دفع سيفه إلى الأمام، مجاهدًا في صد القوة الهائلة التي واجهته. تحرّك الكائن بسرعة مهاجمًا بضربة أخرى وهذه المرّة لم يستطع باسل أن يصدّها بالكامل، إذ اخترقت مخالبه جانبه الأيسر بقوّة، فأحس بألم حارق يسري في جسده وارتخت قبضته للحظة، ومع الضربة التالية أفلت السيف من يده فانزلق مبتعدًا وهو يُصدر صوتًا معدنيًا.

 

 

ابتلع ريقه. «يبدو هذا مخيفًا… هل كانوا مثلي يبحثون عما أريد!»

قبل أن يتمكّن من استعاده اندفع الوحش مجدّدًا، مسدّدًا ضربة عنيفة إلى صدره أطاحت به للخلف، فارتطم بجدار القاعة الصلب.

 

فارق الهواء رئتَيه وشعر بطقطقة مؤلمة في أضلاعه وألم يخترق جسده بالكامل، ومع ذلك رفع يده اليسرى في وضعية دفاعية محاولًا الصمود.

كلما اقترب اتضحت ملامح البناء أكثر حتى ظهر أمامه صرحٌ ضخم يقف وحيدًا بين الرمال، فتوقف على مسافة قصيرة وقال بصوت مرهق: «وأخيرًا… بعد أن أوشكت على الانهيار، يبدوا أنني وصلت.»

توترت ملامحه. «ما الذي يحدث؟ لماذا لا تستقر؟ هل وصلت. أم أنني دخلت نطاقًا لا تعترف به الاتجاهات؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط