Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 2

غاية لا تُدرك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غاية لا تُدرك

هجم الكائن مرّةً أخرى وقبل أن تهوي مخالبه عليه، أضاءت العلامة الغامضة على يد باسل وانبعث منها وهج قوي غمر القاعة.

اقترب باسل من القفاز وعندما لمسه شعر بطاقة غامرة تتدفق في جسده.

 

 

توقف الكائن في الحال وتحولت نظراته من الغضب إلى الذهول وهو يحدّق في العلامة بعينين متّسعتين.

«إن كان هو فعلًا القطب الأوّل، فهنالك ما وراءه!»

 

اتّجه نحو كرسي يجلس عليه شخص غارق في الظلال، ثم قدّم له الكأس وهو يرتجف.

«هذا… هذا مستحيل! … تلك العلامة!»

في تلك الأثناء وفي أقصى الشمال، تجمّعت السحب وهطلت الأمطار بغزارة على جزيرة بعيدة، بينما كان البرق يضرب بلا توقف. وعلى تلك الجزيرة ارتفع جبل شاهق، وفي أعماقه استلقى جسد ضخم أسود اللون مغطّى بقشور سميكة، ساكنًا في هدوء، فيما كان صوت أنفاسه الثقيلة يتردد في الفراغ. ومع ضربة برق قوية انفتحت عيناه وتوهّج ضوء أحمر وسط الظلام.

 

 

بقي يحدّق في العلامة للحظات دون أن ينطق، ثم تراجع خطوة إلى الوراء وهو في حالة من الدهشة قبل أن يركع ويخفض رأسه، متحدثًا بصوت يحمل احترامًا واضحًا:

 

 

 

«لقد كنت في انتظارك. العلامة على يدك هي “علامة القدر”، التي تمنح حاملها الحق في الوصول إلى “قلادة الرشيد”.»

 

 

 

رفع رأسه مجددًا وأكمل: «أنا آمتورس، خادمك المخلص وحامي قلادة الرشيد. قل لي، ما هي غايتك؟»

 

 

أمّا في أقصى الشرق، حيث تمتدّ رمال الصحراء بلا نهاية، ارتجّت الأرض تحت قطيع من الأغنام المذعورة وحملت الرياح الرمال وملأت المكان بالغبار الكثيف.

باسل، الذي بالكاد كان يستطيع الكلام بسبب الإرهاق والألم، أجاب بصوت متقطّع:

 

 

«لقد منحتك قوّتي… ستجدني سلاحًا ودرعًا لك. احذر، فالطريق مليء بالمخاطر، لكنّني سأكون إلى جانبك.»

«أريد… أن أصبح سيّد التمنّي… لكي…»

ثم أكمل: «إن أردت بلوغها، عليك جمع أحجار بابريوس السبعة، وإتقان مفتاح العِرق التكويني.»

 

 

أكمل باسل كلامه، لكن صوته لم يُسمع وبقيت غايته سرًا بينه وبين آمتورس.

هجم الكائن مرّةً أخرى وقبل أن تهوي مخالبه عليه، أضاءت العلامة الغامضة على يد باسل وانبعث منها وهج قوي غمر القاعة.

 

«لقد اخترت غاية لم يجرؤ أحدٌ على السعي إليها من قبل.»

نظر آمتورس إلى باسل بعينين مدهوشتين، ثم تراجع قليلًا.

«هذا… هذا مستحيل! … تلك العلامة!»

 

«إن كان هو فعلًا القطب الأوّل، فهنالك ما وراءه!»

«لقد اخترت غاية لم يجرؤ أحدٌ على السعي إليها من قبل.»

 

 

 

ثم أكمل: «إن أردت بلوغها، عليك جمع أحجار بابريوس السبعة، وإتقان مفتاح العِرق التكويني.»

 

 

 

ردّ باسل باستغراب: «مفتاح ماذا؟»

«لقد كنت في انتظارك. العلامة على يدك هي “علامة القدر”، التي تمنح حاملها الحق في الوصول إلى “قلادة الرشيد”.»

 

 

في تلك اللحظة، لمس آمتورس الحجر المثبّت على جبينه ونقر عليه نقرتين. حينها بدأ جسده يتوهّج تدريجيًا حتى تحول إلى قفاز حديدي مزوّد بسوار متحرّك، محفور عليه ثلاثة رموز تنبض بالقوة والحماية.

أمّا في أقصى الجنوب، فظهر رجل بشعر طويل ذي لونين؛ نصفه أسود والنصف الآخر أبيض وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء.

 

 

اقترب باسل من القفاز وعندما لمسه شعر بطاقة غامرة تتدفق في جسده.

 

 

«هذا ما كنّا نخشاه… البحر يهيج بقدومه.»

وقف باسل ينظر إلى القفاز بدهشة، قبل أن يسمع صوتًا عميقًا ينبعث منه:

وسط هذا المشهد، انتصب قصر مهيب بلونه الأسود فوق البحر، تحيط به أعمدة ضخمة، ثابتًا في مكانه رغم العاصفة التي تضرب ما حوله. وفي إحدى الغرف، تحرّك شخص أحدب من زاوية مظلمة، يغطيه رداء ممزّق وتبدو يداه مجعّدتين. كان يسير بانحناءة غريبة وفي يده كأس ذهبي يحتوي على سائل أحمر مائل إلى السواد.

 

توقف الكائن في الحال وتحولت نظراته من الغضب إلى الذهول وهو يحدّق في العلامة بعينين متّسعتين.

«لقد منحتك قوّتي… ستجدني سلاحًا ودرعًا لك. احذر، فالطريق مليء بالمخاطر، لكنّني سأكون إلى جانبك.»

 

 

 

بعد أن التقط باسل أنفاسه ونهض ببطء، اقترب من المنصّة المنحوت عليها العلامة، وما إن وضع يده اليسرى على اللوح حتى بدأ الجدار يتحرك تدريجيًا نحو الأسفل واختفى بالكامل تحت الأرض.

 

 

أخذ الجالس على الكرسي الكأس من يده وقال:

ظهرت منصّة أخرى تعلوها قلادة يتوسطها حجرٌ كريم متوهّج يبعث نورًا خافتًا يملأ المكان بهالة غامضة. وما إن لمسها باسل حتى شعر بطاقة تتدفّق في جسده، وفي اللحظة نفسها غمره دفء غريب تبعه اندفاع هائل.

أمّا في أقصى الجنوب، فظهر رجل بشعر طويل ذي لونين؛ نصفه أسود والنصف الآخر أبيض وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء.

 

بينما كان باسل في هذه الحالة، بدأت الهلوسات تسيطر عليه وصار يرى أضواءً وأشكالًا غير واضحة تتحرك من حوله. فقدَ الإحساس بالزمان والمكان وكل شيء أصبح غامضًا وضبابيًا. لم يعد يستطيع تمييز الحقيقة من الخيال، وكأن روحه تتجول في عوالم أخرى.

بدأت خطوط ذهبية دقيقة تنتشر من مركزه وتلتف حول أصابعه، وكأنها عروق تنبض بالحياة. انطلق شعاع قوي من المعبد، اخترق السقف وصعد إلى السماء كعمود من نور ساطع، بينما بدأت الأرض تهتز بعنف.

أمّا في أقصى الشرق، حيث تمتدّ رمال الصحراء بلا نهاية، ارتجّت الأرض تحت قطيع من الأغنام المذعورة وحملت الرياح الرمال وملأت المكان بالغبار الكثيف.

 

اقترب باسل من القفاز وعندما لمسه شعر بطاقة غامرة تتدفق في جسده.

في تلك الأثناء وفي أقصى الشمال، تجمّعت السحب وهطلت الأمطار بغزارة على جزيرة بعيدة، بينما كان البرق يضرب بلا توقف. وعلى تلك الجزيرة ارتفع جبل شاهق، وفي أعماقه استلقى جسد ضخم أسود اللون مغطّى بقشور سميكة، ساكنًا في هدوء، فيما كان صوت أنفاسه الثقيلة يتردد في الفراغ. ومع ضربة برق قوية انفتحت عيناه وتوهّج ضوء أحمر وسط الظلام.

 

 

 

تحدّث ذلك المخلوق.

تحدّث ذلك المخلوق.

 

 

«ما هذا الإحساس؟ شعور لم أشعر به منذ زمن طويل… يبدو أن أحدهم امتلك قدرة زيرس… أيًّا كان فسأكون بانتظاره.»

وسط هذا المشهد، انتصب قصر مهيب بلونه الأسود فوق البحر، تحيط به أعمدة ضخمة، ثابتًا في مكانه رغم العاصفة التي تضرب ما حوله. وفي إحدى الغرف، تحرّك شخص أحدب من زاوية مظلمة، يغطيه رداء ممزّق وتبدو يداه مجعّدتين. كان يسير بانحناءة غريبة وفي يده كأس ذهبي يحتوي على سائل أحمر مائل إلى السواد.

 

 

أمّا في أقصى الشرق، حيث تمتدّ رمال الصحراء بلا نهاية، ارتجّت الأرض تحت قطيع من الأغنام المذعورة وحملت الرياح الرمال وملأت المكان بالغبار الكثيف.

 

 

في تلك الأثناء وفي أقصى الشمال، تجمّعت السحب وهطلت الأمطار بغزارة على جزيرة بعيدة، بينما كان البرق يضرب بلا توقف. وعلى تلك الجزيرة ارتفع جبل شاهق، وفي أعماقه استلقى جسد ضخم أسود اللون مغطّى بقشور سميكة، ساكنًا في هدوء، فيما كان صوت أنفاسه الثقيلة يتردد في الفراغ. ومع ضربة برق قوية انفتحت عيناه وتوهّج ضوء أحمر وسط الظلام.

كان هناك رجل يسوق القطيع بين الرمال، يبتسم وهو يتحدث إلى الأغنام مطمئنًا إيّاها: «لا تخافي أيّتها الأغنام، كوني هادئة. فالأرض التي نقف عليها آمنة. يجب عليكِ أن تكوني سعيدة مثلها.. لأن رحلته في أن يصبح سيّد التمنّي ها قد بدأت.»

نظر آمتورس إلى باسل بعينين مدهوشتين، ثم تراجع قليلًا.

 

«ما هذا الإحساس؟ شعور لم أشعر به منذ زمن طويل… يبدو أن أحدهم امتلك قدرة زيرس… أيًّا كان فسأكون بانتظاره.»

وفي مكانٍ ما في أقاصي الغرب وسط المحيط، كانت الأعاصير تعصف بقوّة وتلتفّ دوّامات المياه بعنف هائل، بينما تتصادم الغيوم الداكنة بصواعق متتالية.

فردّ بابتسامة خفيفة: «أتساءل هل يعرف عنّي بقدر ما أعرف عنه؟»

 

 

وسط هذا المشهد، انتصب قصر مهيب بلونه الأسود فوق البحر، تحيط به أعمدة ضخمة، ثابتًا في مكانه رغم العاصفة التي تضرب ما حوله. وفي إحدى الغرف، تحرّك شخص أحدب من زاوية مظلمة، يغطيه رداء ممزّق وتبدو يداه مجعّدتين. كان يسير بانحناءة غريبة وفي يده كأس ذهبي يحتوي على سائل أحمر مائل إلى السواد.

 

 

 

اتّجه نحو كرسي يجلس عليه شخص غارق في الظلال، ثم قدّم له الكأس وهو يرتجف.

 

 

 

«هذا ما كنّا نخشاه… البحر يهيج بقدومه.»

«ما هذا الإحساس؟ شعور لم أشعر به منذ زمن طويل… يبدو أن أحدهم امتلك قدرة زيرس… أيًّا كان فسأكون بانتظاره.»

 

«إن كان هو فعلًا القطب الأوّل، فهنالك ما وراءه!»

ثم رفع نظره نحو الشعلة المعلّقة على الجدار.

 

 

 

«والنار تُخفي نفسها خوفًا منه… لقد ظهر القطب الأوّل.»

 

 

نظر آمتورس إلى باسل بعينين مدهوشتين، ثم تراجع قليلًا.

أخذ الجالس على الكرسي الكأس من يده وقال:

أمّا في أقصى الجنوب، فظهر رجل بشعر طويل ذي لونين؛ نصفه أسود والنصف الآخر أبيض وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء.

 

 

«إن كان هو فعلًا القطب الأوّل، فهنالك ما وراءه!»

«والنار تُخفي نفسها خوفًا منه… لقد ظهر القطب الأوّل.»

 

 

ثم شرب من الكأس ونظر إليه: «عدوّ إزيفيرا.»

 

 

نظر آمتورس إلى باسل بعينين مدهوشتين، ثم تراجع قليلًا.

أمّا في أقصى الجنوب، فظهر رجل بشعر طويل ذي لونين؛ نصفه أسود والنصف الآخر أبيض وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء.

ثم أكمل: «إن أردت بلوغها، عليك جمع أحجار بابريوس السبعة، وإتقان مفتاح العِرق التكويني.»

 

ثم أنزل الطفلة، فسألته باستغراب: «لماذا أنت سعيد هكذا اليوم؟ لم أرك منذ مدة بهذه الحالة. لكنني سعيدة بذلك.»

كان يحمل طفلة ويدور بها وهو يضحك، قائلًا: «وأخيرًا… يا له من إحساس مليء بالبهجة! أنا متشوّق لرؤيته.»

فردّ بابتسامة خفيفة: «أتساءل هل يعرف عنّي بقدر ما أعرف عنه؟»

 

 

ثم أنزل الطفلة، فسألته باستغراب: «لماذا أنت سعيد هكذا اليوم؟ لم أرك منذ مدة بهذه الحالة. لكنني سعيدة بذلك.»

وسط هذا المشهد، انتصب قصر مهيب بلونه الأسود فوق البحر، تحيط به أعمدة ضخمة، ثابتًا في مكانه رغم العاصفة التي تضرب ما حوله. وفي إحدى الغرف، تحرّك شخص أحدب من زاوية مظلمة، يغطيه رداء ممزّق وتبدو يداه مجعّدتين. كان يسير بانحناءة غريبة وفي يده كأس ذهبي يحتوي على سائل أحمر مائل إلى السواد.

 

 

فردّ بابتسامة خفيفة: «أتساءل هل يعرف عنّي بقدر ما أعرف عنه؟»

في تلك اللحظة، لمس آمتورس الحجر المثبّت على جبينه ونقر عليه نقرتين. حينها بدأ جسده يتوهّج تدريجيًا حتى تحول إلى قفاز حديدي مزوّد بسوار متحرّك، محفور عليه ثلاثة رموز تنبض بالقوة والحماية.

 

«أريد… أن أصبح سيّد التمنّي… لكي…»

بينما كان باسل في هذه الحالة، بدأت الهلوسات تسيطر عليه وصار يرى أضواءً وأشكالًا غير واضحة تتحرك من حوله. فقدَ الإحساس بالزمان والمكان وكل شيء أصبح غامضًا وضبابيًا. لم يعد يستطيع تمييز الحقيقة من الخيال، وكأن روحه تتجول في عوالم أخرى.

 

 

«لقد كنت في انتظارك. العلامة على يدك هي “علامة القدر”، التي تمنح حاملها الحق في الوصول إلى “قلادة الرشيد”.»

فجأة بدأ يسمع صوتًا غامضًا يتردد في أذنه:

 

 

«أنت على الطريق الصحيح الآن… وقد ترغب في الابتعاد عن هذا الطريق… طالما لا يزال بإمكانك.»

«أنت على الطريق الصحيح الآن… وقد ترغب في الابتعاد عن هذا الطريق… طالما لا يزال بإمكانك.»

ظهرت العلامة ذاتها على رأس الأفعى مطابقة لتلك التي على يد باسل فخفضت رأسها وكأنها تعترف بقوته ثم صعد فوق ظهرها دون تردد فتحولت من كائن كان يهدده إلى كائن خاضع له.

 

 

تجمّد باسل في مكانه وهو يشعر بتجاذب داخلي؛ صراع بين الفضول والخوف. وما هي إلا لحظات حتى خرج باسل من البوابة بخطوات متعثّرة وما يزال في حالة هلوسة.

 

 

بقي يحدّق في العلامة للحظات دون أن ينطق، ثم تراجع خطوة إلى الوراء وهو في حالة من الدهشة قبل أن يركع ويخفض رأسه، متحدثًا بصوت يحمل احترامًا واضحًا:

وحين خرج من البوابة التقى بالأفعى من جديد فهجمت عليه كما فعلت من قبل غير أن باسل بقي هادئًا وبارد الأعصاب. وعندما اقتربت منه بسرعة مد يده اليسرى بقوة فتألقت العلامة الغامضة على كفه وظهر المربع المائل وبدأ يدور ببطء ثم انقلبت العين المنقوشة لتكشف تحتها عينًا أخرى بلون مختلف أشد قتامة وحدة وسالت الدماء من النقش وهي تقطر بصمت ثقيل.

 

 

في تلك الأثناء وفي أقصى الشمال، تجمّعت السحب وهطلت الأمطار بغزارة على جزيرة بعيدة، بينما كان البرق يضرب بلا توقف. وعلى تلك الجزيرة ارتفع جبل شاهق، وفي أعماقه استلقى جسد ضخم أسود اللون مغطّى بقشور سميكة، ساكنًا في هدوء، فيما كان صوت أنفاسه الثقيلة يتردد في الفراغ. ومع ضربة برق قوية انفتحت عيناه وتوهّج ضوء أحمر وسط الظلام.

استقرت الأفعى في مكانها دون أن تؤذيه، وقد كبّلتها قوة خفية من الداخل. لم يظهر على باسل أيّ خوف أو ارتباك، بل بقيت عيناه باردتين وثابتتين وكأنه يتحكم بالموقف بثقة تامة.

اقترب باسل من القفاز وعندما لمسه شعر بطاقة غامرة تتدفق في جسده.

 

 

ظهرت العلامة ذاتها على رأس الأفعى مطابقة لتلك التي على يد باسل فخفضت رأسها وكأنها تعترف بقوته ثم صعد فوق ظهرها دون تردد فتحولت من كائن كان يهدده إلى كائن خاضع له.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط