Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 9

الجزيرة المفقودة: صراع القبيلتين
PDF

الجزيرة المفقودة: صراع القبيلتين

عند وصول الثلاثة إلى الجزيرة، استقبلهم سكانها بحرارة، إذ ظنوا أنهم الأبطال الذين قضوا على الوحش الذي كان يرعبهم. تجمّع السكان حولهم، يراقبونهم بفضول وترقّب.

 

 

تحدث حمزة وهو يسند ترافيس، الذي كان يحاول التماسك رغم وضوح آثار الجروح والكدمات على جسده. «أيها الزعيم، صديقنا مصاب بجروح خطيرة. أيمكنكم مساعدته أولًا؟»

تقدّم رجل كبير في السن، ووجهه يعكس الحكمة والوقار، وعرّف نفسه قائلًا: «أنا زعيم قبيلة اللوران واسمي كايل. أشكركم على شجاعتكم. لقد خلّصتمونا من الوحش الذي منعنا من الخروج من الجزيرة والصيد في البحر. بفضلكم تحررنا أخيرًا.»

حمزة بنبرة جادة: «نريد أن نعرف المزيد عن الجزيرة. هل هناك قبائل أخرى أو أماكن مهمة يمكن أن تؤثر في هذه المعركة؟»

 

أجاب حمزة: «أعتقد أن لديهم معلومات عن الجزيرة المفقودة.»

تحدث حمزة وهو يسند ترافيس، الذي كان يحاول التماسك رغم وضوح آثار الجروح والكدمات على جسده. «أيها الزعيم، صديقنا مصاب بجروح خطيرة. أيمكنكم مساعدته أولًا؟»

«بدأت الحروب بيننا بسبب الثأر والنزاعات على الأراضي ومصادر المياه، ومع مرور السنين تحولت إلى قتال دموي استمر لعقود، أنهك القبيلتين ودمّر الثقة.»

 

 

نظر كايل إلى ترافيس، ثم أشار بيده إلى مجموعة من الرجال الواقفين بجانبه: «خذوه إلى كوخ العلاج، وتأكدوا من أنه يحصل على أفضل رعاية.»

 

 

تقدّم رجل كبير في السن، ووجهه يعكس الحكمة والوقار، وعرّف نفسه قائلًا: «أنا زعيم قبيلة اللوران واسمي كايل. أشكركم على شجاعتكم. لقد خلّصتمونا من الوحش الذي منعنا من الخروج من الجزيرة والصيد في البحر. بفضلكم تحررنا أخيرًا.»

أخذ الرجال ترافيس إلى كوخ واسع، حيث جلس المعالجون حوله وأحضروا الأعشاب والزيوت الطبية. وبينما كان ترافيس مستلقيًا، شعر بوخز خفيف مع كل ضمادة تُوضع على جسده، فأغمض عينيه مستسلمًا للراحة دون أن يشكو.

 

 

 

شكر حمزة الزعيم، بينما نظر باسل إلى كوخ العلاج حيث كان ترافيس يتلقى العلاج، ثم استدار إلى كايل: «أيها الزعيم، لدينا أمر مهم نخبركم به.»

قال حمزة بصوت حازم: «أعلم أن الأمر ليس سهلًا، وأتفهم غضبك. لكن الوضع الذي نواجهه الآن مختلف. سواء كنتم أعداء أم لا، فالأسطول القادم لن يفرّق بين اللوران والأسوران، وإذا سقطت إحدى القبيلتين فلن تنجو الأخرى وحدها. »

 

ردَّ كايل بحزن: «للأسف لسنا بهذه القوة، فعدد مقاتلينا لا يتجاوز ألفين. وحتى مع شجاعة رجالنا فإننا لا نملك الموارد ولا الأعداد الكافية لمواجهة جيش بهذا الحجم.»

استدار كايل بدوره وسأله: «وما هو؟»

 

 

صمت كايل للحظات: «لكن هناك عقبة أخرى. بيننا وبين قبيلة الأسوران نهر يفصلنا، وفي هذه الفترة يفيض النهر مرتين في السنة ويرتفع منسوبه بشكل خطير. نحن الآن في موسم الفيضان ولن يمكن عبوره إلا بعد ثلاثة أيام عندما تبدأ المياه بالانحسار.»

رد باسل: «في الحقيقة، لم نكن نحن من قتل الوحش. هناك شخص يُدعى جولينز، شخص غامض لا نعرف عنه الكثير ظهر فجأة وقتله. وقبل أن يغادر ترك لنا رسالة تحذير كُتب فيها: استعدوا، لأن أسطولًا من السفن سيغزو الجزيرة بعد ستة أيام.»

ساد صمت ثقيل، وتحولت تعابير الفرح على وجوه الجميع إلى قلق وصدمة.

 

تابع حمزة: «لا يمكننا التصدي لغزو محتمل دون استعداد لما هو آتٍ.»

ساد صمت ثقيل، وتحولت تعابير الفرح على وجوه الجميع إلى قلق وصدمة.

ساد صمت طويل، ثم تنهد كايل أخيرًا: «حسنًا.. وما السبيل إلى تحقيق ذلك؟»

 

 

تعالت الأصوات بين السكان: «غزو؟! يا إلهي… ستة أيام فقط تفصلنا عنه!… ماذا سيحدث لنا ولأطفالنا؟.. هل يمكننا صدهم؟»

بعد لحظات من الصمت المخيم على المكان، تنهد زعيم القبيلة: «يبدو أن الأمور ليست كما كنا نظن. إذا كانت هناك سفن قادمة لغزونا، فذلك يعني أننا في خطر أكبر من الوحش الذي أرعبنا لسنوات. علينا أن نستعد؛ لذلك نحتاج إلى فهم مدى قوة الأسطول الذي سيهاجمنا.»

 

بعد لحظات من الصمت المخيم على المكان، تنهد زعيم القبيلة: «يبدو أن الأمور ليست كما كنا نظن. إذا كانت هناك سفن قادمة لغزونا، فذلك يعني أننا في خطر أكبر من الوحش الذي أرعبنا لسنوات. علينا أن نستعد؛ لذلك نحتاج إلى فهم مدى قوة الأسطول الذي سيهاجمنا.»

ما إن تعالت تلك الكلمات حتى دبّ القلق بين السكان، وارتفعت الهمهمات من كل جانب.

 

 

أجاب حمزة: «أعتقد أن لديهم معلومات عن الجزيرة المفقودة.»

بعد لحظات من التوتر، نظر كايل إلى السكان: «اهدؤوا…» ثم التفت إلى باسل وحمزة: «أيها الغريبان، إن كانت هذه الرسالة حقيقية، فلماذا يريدون غزو جزيرتنا؟ ما الذي يسعون إليه هنا؟»

 

 

ساد صمت ثقيل بعد كلماته، قبل أن يتدخل باسل قائلًا: «إذا كان عدد مقاتليكم ألفين فقط، وهناك قبيلة أخرى تعيش على الجزيرة، فأظن أن مواجهة الأسطول القادم ستكون صعبة على أي قبيلة بمفردها.»

أجاب حمزة: «أعتقد أن لديهم معلومات عن الجزيرة المفقودة.»

 

 

 

تبادل الحاضرون النظرات بتوتر، وكأن شيئًا ما قد تأكد لهم.

 

 

عند وصول الثلاثة إلى الجزيرة، استقبلهم سكانها بحرارة، إذ ظنوا أنهم الأبطال الذين قضوا على الوحش الذي كان يرعبهم. تجمّع السكان حولهم، يراقبونهم بفضول وترقّب.

تابع حمزة: «لا يمكننا التصدي لغزو محتمل دون استعداد لما هو آتٍ.»

رد باسل: «في الحقيقة، لم نكن نحن من قتل الوحش. هناك شخص يُدعى جولينز، شخص غامض لا نعرف عنه الكثير ظهر فجأة وقتله. وقبل أن يغادر ترك لنا رسالة تحذير كُتب فيها: استعدوا، لأن أسطولًا من السفن سيغزو الجزيرة بعد ستة أيام.»

 

جلس كايل صامتًا، وعيناه معلقتان بالأرض. كان يعلم أن كراهيته للأسوران لم تختفِ، لكن حمزة كان محقًا في أمر واحد؛ إن وصل الغزاة إلى الجزيرة فلن ينجو أحد.

أخذ كايل نفسًا عميقًا، ثم أشار إلى كوخ كبير يتوسط القرية وقال: «دعونا نناقش كيفية التصدي لهذا التهديد.»

ساد صمت ثقيل، وتحولت تعابير الفرح على وجوه الجميع إلى قلق وصدمة.

 

أجاب حمزة: «أعتقد أن لديهم معلومات عن الجزيرة المفقودة.»

أجاب باسل: «سنفعل ما بوسعنا لمساعدتكم»

 

 

عند وصول الثلاثة إلى الجزيرة، استقبلهم سكانها بحرارة، إذ ظنوا أنهم الأبطال الذين قضوا على الوحش الذي كان يرعبهم. تجمّع السكان حولهم، يراقبونهم بفضول وترقّب.

بعد لحظات من الصمت المخيم على المكان، تنهد زعيم القبيلة: «يبدو أن الأمور ليست كما كنا نظن. إذا كانت هناك سفن قادمة لغزونا، فذلك يعني أننا في خطر أكبر من الوحش الذي أرعبنا لسنوات. علينا أن نستعد؛ لذلك نحتاج إلى فهم مدى قوة الأسطول الذي سيهاجمنا.»

أخذ كايل نفسًا عميقًا، ثم أشار إلى كوخ كبير يتوسط القرية وقال: «دعونا نناقش كيفية التصدي لهذا التهديد.»

 

 

تكلم حمزة: «إذا كان الأسطول قادمًا كما قال جولينز، فربما يكون عددهم حوالي عشرة آلاف مقاتل.»

 

 

صمت كايل للحظات: «لكن هناك عقبة أخرى. بيننا وبين قبيلة الأسوران نهر يفصلنا، وفي هذه الفترة يفيض النهر مرتين في السنة ويرتفع منسوبه بشكل خطير. نحن الآن في موسم الفيضان ولن يمكن عبوره إلا بعد ثلاثة أيام عندما تبدأ المياه بالانحسار.»

ردَّ كايل بحزن: «للأسف لسنا بهذه القوة، فعدد مقاتلينا لا يتجاوز ألفين. وحتى مع شجاعة رجالنا فإننا لا نملك الموارد ولا الأعداد الكافية لمواجهة جيش بهذا الحجم.»

 

 

 

حمزة بنبرة جادة: «نريد أن نعرف المزيد عن الجزيرة. هل هناك قبائل أخرى أو أماكن مهمة يمكن أن تؤثر في هذه المعركة؟»

ثم أردف: «نحن هنا لمساعدتكم، لكن يجب أن ندرك أن هذه المعركة ليست معركة اللوران وحدهم. إذا أردنا حماية الجزيرة من هذا الغزو، فعلينا أن نوحّد الصفوف ونسعى إلى التحالف مع قبيلة الأسوران.»

 

رد كايل: «نعم، جزيرتنا ليست معزولة تمامًا، فنحن لسنا الوحيدين الذين نعيش فيها. هناك قبيلة أخرى تسكن الجهة في الشرقية من الجزيرة تُدعى قبيلة “الأسوران”. في الماضي كنا نعيش في سلام معًا، لكن ذلك السلام لم يدم طويلًا وتحول إلى صراع مرير.»

رد كايل: «نعم، جزيرتنا ليست معزولة تمامًا، فنحن لسنا الوحيدين الذين نعيش فيها. هناك قبيلة أخرى تسكن الجهة في الشرقية من الجزيرة تُدعى قبيلة “الأسوران”. في الماضي كنا نعيش في سلام معًا، لكن ذلك السلام لم يدم طويلًا وتحول إلى صراع مرير.»

 

 

قال حمزة بصوت حازم: «أعلم أن الأمر ليس سهلًا، وأتفهم غضبك. لكن الوضع الذي نواجهه الآن مختلف. سواء كنتم أعداء أم لا، فالأسطول القادم لن يفرّق بين اللوران والأسوران، وإذا سقطت إحدى القبيلتين فلن تنجو الأخرى وحدها. »

«بدأت الحروب بيننا بسبب الثأر والنزاعات على الأراضي ومصادر المياه، ومع مرور السنين تحولت إلى قتال دموي استمر لعقود، أنهك القبيلتين ودمّر الثقة.»

شكر حمزة الزعيم، بينما نظر باسل إلى كوخ العلاج حيث كان ترافيس يتلقى العلاج، ثم استدار إلى كايل: «أيها الزعيم، لدينا أمر مهم نخبركم به.»

 

 

ساد صمت ثقيل بعد كلماته، قبل أن يتدخل باسل قائلًا: «إذا كان عدد مقاتليكم ألفين فقط، وهناك قبيلة أخرى تعيش على الجزيرة، فأظن أن مواجهة الأسطول القادم ستكون صعبة على أي قبيلة بمفردها.»

 

 

تبادل الحاضرون النظرات بتوتر، وكأن شيئًا ما قد تأكد لهم.

ثم أردف: «نحن هنا لمساعدتكم، لكن يجب أن ندرك أن هذه المعركة ليست معركة اللوران وحدهم. إذا أردنا حماية الجزيرة من هذا الغزو، فعلينا أن نوحّد الصفوف ونسعى إلى التحالف مع قبيلة الأسوران.»

تبادل الاثنان نظرات متفهمة، مدركين أن أمامهم ثلاثة أيام فقط قبل أن يتمكنوا من عبور النهر والوصول إلى قبيلة الأسوران.

 

بعد لحظات من التوتر، نظر كايل إلى السكان: «اهدؤوا…» ثم التفت إلى باسل وحمزة: «أيها الغريبان، إن كانت هذه الرسالة حقيقية، فلماذا يريدون غزو جزيرتنا؟ ما الذي يسعون إليه هنا؟»

رفع كايل رأسه بسرعة، ونظراته حادة: «أتطلب مني أن أصافح من قتلوا أبناءنا ويتموا أطفالنا؟ لقد فقدت ابنتي وزوجها في حادثةٍ مأساوية خلال هذا الصراع، وما زالت آثاره تطاردنا حتى اليوم.»

 

 

تحدث حمزة وهو يسند ترافيس، الذي كان يحاول التماسك رغم وضوح آثار الجروح والكدمات على جسده. «أيها الزعيم، صديقنا مصاب بجروح خطيرة. أيمكنكم مساعدته أولًا؟»

قال حمزة بصوت حازم: «أعلم أن الأمر ليس سهلًا، وأتفهم غضبك. لكن الوضع الذي نواجهه الآن مختلف. سواء كنتم أعداء أم لا، فالأسطول القادم لن يفرّق بين اللوران والأسوران، وإذا سقطت إحدى القبيلتين فلن تنجو الأخرى وحدها. »

قال حمزة بصوت حازم: «أعلم أن الأمر ليس سهلًا، وأتفهم غضبك. لكن الوضع الذي نواجهه الآن مختلف. سواء كنتم أعداء أم لا، فالأسطول القادم لن يفرّق بين اللوران والأسوران، وإذا سقطت إحدى القبيلتين فلن تنجو الأخرى وحدها. »

 

أجاب حمزة: «سنذهب إليهم ونحاول إقناعهم بالتحالف لصدّ هذا الغزو. إذا اتحدتم ستصبح فرصكم في مواجهة الأسطول الغازي والدفاع عن الجزيرة أكبر بكثير.»

جلس كايل صامتًا، وعيناه معلقتان بالأرض. كان يعلم أن كراهيته للأسوران لم تختفِ، لكن حمزة كان محقًا في أمر واحد؛ إن وصل الغزاة إلى الجزيرة فلن ينجو أحد.

 

 

تحدث حمزة وهو يسند ترافيس، الذي كان يحاول التماسك رغم وضوح آثار الجروح والكدمات على جسده. «أيها الزعيم، صديقنا مصاب بجروح خطيرة. أيمكنكم مساعدته أولًا؟»

ساد صمت طويل، ثم تنهد كايل أخيرًا: «حسنًا.. وما السبيل إلى تحقيق ذلك؟»

 

تحدث حمزة وهو يسند ترافيس، الذي كان يحاول التماسك رغم وضوح آثار الجروح والكدمات على جسده. «أيها الزعيم، صديقنا مصاب بجروح خطيرة. أيمكنكم مساعدته أولًا؟»

أجاب حمزة: «سنذهب إليهم ونحاول إقناعهم بالتحالف لصدّ هذا الغزو. إذا اتحدتم ستصبح فرصكم في مواجهة الأسطول الغازي والدفاع عن الجزيرة أكبر بكثير.»

 

 

بعد لحظات من التوتر، نظر كايل إلى السكان: «اهدؤوا…» ثم التفت إلى باسل وحمزة: «أيها الغريبان، إن كانت هذه الرسالة حقيقية، فلماذا يريدون غزو جزيرتنا؟ ما الذي يسعون إليه هنا؟»

صمت كايل للحظات: «لكن هناك عقبة أخرى. بيننا وبين قبيلة الأسوران نهر يفصلنا، وفي هذه الفترة يفيض النهر مرتين في السنة ويرتفع منسوبه بشكل خطير. نحن الآن في موسم الفيضان ولن يمكن عبوره إلا بعد ثلاثة أيام عندما تبدأ المياه بالانحسار.»

شكر حمزة الزعيم، بينما نظر باسل إلى كوخ العلاج حيث كان ترافيس يتلقى العلاج، ثم استدار إلى كايل: «أيها الزعيم، لدينا أمر مهم نخبركم به.»

 

صمت كايل للحظات: «لكن هناك عقبة أخرى. بيننا وبين قبيلة الأسوران نهر يفصلنا، وفي هذه الفترة يفيض النهر مرتين في السنة ويرتفع منسوبه بشكل خطير. نحن الآن في موسم الفيضان ولن يمكن عبوره إلا بعد ثلاثة أيام عندما تبدأ المياه بالانحسار.»

تبادل الاثنان نظرات متفهمة، مدركين أن أمامهم ثلاثة أيام فقط قبل أن يتمكنوا من عبور النهر والوصول إلى قبيلة الأسوران.

بعد لحظات من الصمت المخيم على المكان، تنهد زعيم القبيلة: «يبدو أن الأمور ليست كما كنا نظن. إذا كانت هناك سفن قادمة لغزونا، فذلك يعني أننا في خطر أكبر من الوحش الذي أرعبنا لسنوات. علينا أن نستعد؛ لذلك نحتاج إلى فهم مدى قوة الأسطول الذي سيهاجمنا.»

تبادل الاثنان نظرات متفهمة، مدركين أن أمامهم ثلاثة أيام فقط قبل أن يتمكنوا من عبور النهر والوصول إلى قبيلة الأسوران.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط