إيقاع لا يُرى
وقف الشخص واضعًا ساقه اليمنى أمام ساقه اليسرى بشكل مائل وأمال رأسه إلى الأسفل وأغمض عينيه، ثم مدّ ذراعيه إلى جانبيه. كان يحمل في يده اليمنى بطاقة تحمل صورة مخلوق بشع يمسك شعلة تشتعل بنار زرقاء، أما يده اليسرى فكانت تمسك بطاقة أخرى عليها تمثال امرأة، رأسها منفصل وتحمله في يديها.
نظر باسل إلى البطاقة التي في يده، مدركًا أنها تحمل تهديدًا صريحًا وإعلانًا عن حرب وشيكة.
ارتبك الثلاثة وشعروا بتوتر غريب تجاهه. كان حضوره طاغيًا يبعث إحساسًا غامضًا بعدم الارتياح.
لم يلبث ترافيس طويلًا حتى تغيرت ملامحه وتحولت دهشته إلى غضب، فقبض على سلاحه بقوة. «أنا أعرف هذا الرجل… إنه زعيم منظمة تقتل وتسلب حاملي أحجار السريان، ويدعى جولينز.»
ثم نظر إلى باسل وحمزة. «لا تتدخلا في القتال… هذا بيني وبينه.»
ستة أيام فقط قبل أن يبدأ الغزو.
ظل جولينز واقفًا بالهيئة نفسها دون أن يتحرك، وكأنه غير مكترث بهم. في تلك اللحظة اندفع ترافيس مهاجمًا إياه لكن جولينز بقي ثابتًا مكانه. رفع إحدى بطاقاته بهدوء بين أصابعه، ثم نقر بإصبعيه، فاختفى من أمامهم وظهر في موضع آخر قبل أن يختفي مجددًا. «آهههها… بين البين»
ستة أيام فقط قبل أن يبدأ الغزو.
كان يتحرك بسرعة لا تصدق، يقرع أصابعه في الهواء ومع كل قرعة تظهر بطاقة جديدة ينتقل عبرها، وكأنه يتلاعب بالزمان والمكان. حاول ترافيس ضربه مرارًا إلا أن ضرباته كانت تخترق جسد جولينز وكأنه مجرد وهم!
ضحك جولينز بتهكم: «آسف أيها الشباب، لم آتِ إلى هنا من أجلكم، رغم أنني أستطيع قتلكم وسلب أسلحتكم متى شئت.» ثم بدأ يرقص بخفة وغرابة وكأنه يسخر منهم.
لم يلبث ترافيس طويلًا حتى تغيرت ملامحه وتحولت دهشته إلى غضب، فقبض على سلاحه بقوة. «أنا أعرف هذا الرجل… إنه زعيم منظمة تقتل وتسلب حاملي أحجار السريان، ويدعى جولينز.»
توقف ترافيس في مكانه والعرق يتصبب من جبينه «هذا مستحيل… كيف لم أصبه؟»
توقف ترافيس في مكانه والعرق يتصبب من جبينه «هذا مستحيل… كيف لم أصبه؟»
ضحك جولينز بتهكم: «آسف أيها الشباب، لم آتِ إلى هنا من أجلكم، رغم أنني أستطيع قتلكم وسلب أسلحتكم متى شئت.» ثم بدأ يرقص بخفة وغرابة وكأنه يسخر منهم.
تراجع حمزة خطوة للخلف وقال بصوت يملؤه الخوف: «إنه سريع… وقوي جدًا!»
فجأة ظهر أمام باسل دون سابق إنذار واقترب منه حتى كاد يلامس وجهه. ابتسم ابتسامة خبيثة وقال بصوت منخفض: «أهلًا بالفتى الصالح. ما هو شعورك وأنت تمتلك إحدى شظايا بابريوس؟ ماذا عن اللعنة التي في يدك؟ أتود معرفة حقيقتها؟»
وقبل أن يتمكن حمزة من فعل شيء، اندفع ترافيس مجددًا مهاجمًا جولينز بكل قوته إلا أن جولينز كان أسرع منه بكثير. فما إن اقترب ترافيس حتى رفع جولينز يده وبحركة خاطفة ضربه ببطاقة حادة في صدره، فتراجع إلى الخلف متألمًا.
تراجع باسل بحذر غير أن جولينز اختفى في اللحظة نفسها وظهر خلف حمزة!
ضحك جولينز بتهكم: «آسف أيها الشباب، لم آتِ إلى هنا من أجلكم، رغم أنني أستطيع قتلكم وسلب أسلحتكم متى شئت.» ثم بدأ يرقص بخفة وغرابة وكأنه يسخر منهم.
نظر إلى السيف المعلّق على ظهره، ثم مدّ يده وأمسكه بأصابعه مبتسمًا بخبث: «فارسٌ يحمل سلاحًا كنزل؟ هذا يبدو مثيرًا.»
رفع باسل عينيه إلى جولينز الذي بدأ يختفي وسط دوامة من البطاقات المتطايرة وتلاشت صورته تدريجيًا وهو يضحك حتى اختفى تمامًا.
وقبل أن يتمكن حمزة من فعل شيء، اندفع ترافيس مجددًا مهاجمًا جولينز بكل قوته إلا أن جولينز كان أسرع منه بكثير. فما إن اقترب ترافيس حتى رفع جولينز يده وبحركة خاطفة ضربه ببطاقة حادة في صدره، فتراجع إلى الخلف متألمًا.
التقط باسل البطاقة وعندما نظر إليها، قرأ الرسالة المكتوبة عليها: «هنالك أسطول قادم نحو الجزيرة لغزوها بعد ستة أيام. هذه الجزيرة لن تكون مكانًا للسلام بعد الآن. استعدوا للقتال من أجل حريتكم.»
لم يمنحه جولينز فرصة لالتقاط أنفاسه، وبدأ يهاجمه بضراوة. ضربة بعد ضربة وبطاقة بعد بطاقة، كان جسد ترافيس يتلقى الجروح دون أن يتمكن من رد أي هجمة.
رفع باسل عينيه إلى جولينز الذي بدأ يختفي وسط دوامة من البطاقات المتطايرة وتلاشت صورته تدريجيًا وهو يضحك حتى اختفى تمامًا.
تراجع حمزة خطوة للخلف وقال بصوت يملؤه الخوف: «إنه سريع… وقوي جدًا!»
عندما أدرك جولينز أن الوقت قد حان للرحيل، وقف أمام ترافيس ينظر إليه بازدراء وبصوت يحمل تهديدًا: «سأدعك تعيش اليوم أيها الصياد.» ثم أخرج بطاقة صغيرة ورماها نحو باسل.
ثم نظر إلى باسل وحمزة. «لا تتدخلا في القتال… هذا بيني وبينه.»
تراجع حمزة خطوة للخلف وقال بصوت يملؤه الخوف: «إنه سريع… وقوي جدًا!»
التقط باسل البطاقة وعندما نظر إليها، قرأ الرسالة المكتوبة عليها: «هنالك أسطول قادم نحو الجزيرة لغزوها بعد ستة أيام. هذه الجزيرة لن تكون مكانًا للسلام بعد الآن. استعدوا للقتال من أجل حريتكم.»
ثم نظر إلى باسل وحمزة. «لا تتدخلا في القتال… هذا بيني وبينه.»
رفع باسل عينيه إلى جولينز الذي بدأ يختفي وسط دوامة من البطاقات المتطايرة وتلاشت صورته تدريجيًا وهو يضحك حتى اختفى تمامًا.
توقف ترافيس في مكانه والعرق يتصبب من جبينه «هذا مستحيل… كيف لم أصبه؟»
ساد صمت ثقيل على المكان، بينما كان ترافيس يتنفس بصعوبة وجروحه تغطي جسده. اقترب منه حمزة ونظر إليه للحظة، ثم قال بنبرة جادة يشوبها شيء من الدهشة: «كان بمقدوره قتلنا وسلب أسلحتنا، لكنه لم يفعل.» أما باسل فبقي صامتًا يحاول استيعاب ما حدثَ.
نظر إلى السيف المعلّق على ظهره، ثم مدّ يده وأمسكه بأصابعه مبتسمًا بخبث: «فارسٌ يحمل سلاحًا كنزل؟ هذا يبدو مثيرًا.»
انحنى حمزة بجانب ترافيس الذي كان يحاول النهوض رغم الألم :«يجب أن تخبرنا عنه بمجرد وصولنا إلى الجزيرة… سنعالجك أولًا.»
ساد صمت ثقيل على المكان، بينما كان ترافيس يتنفس بصعوبة وجروحه تغطي جسده. اقترب منه حمزة ونظر إليه للحظة، ثم قال بنبرة جادة يشوبها شيء من الدهشة: «كان بمقدوره قتلنا وسلب أسلحتنا، لكنه لم يفعل.» أما باسل فبقي صامتًا يحاول استيعاب ما حدثَ.
نظر باسل إلى البطاقة التي في يده، مدركًا أنها تحمل تهديدًا صريحًا وإعلانًا عن حرب وشيكة.
نظر باسل إلى البطاقة التي في يده، مدركًا أنها تحمل تهديدًا صريحًا وإعلانًا عن حرب وشيكة.
ستة أيام فقط قبل أن يبدأ الغزو.
ظل جولينز واقفًا بالهيئة نفسها دون أن يتحرك، وكأنه غير مكترث بهم. في تلك اللحظة اندفع ترافيس مهاجمًا إياه لكن جولينز بقي ثابتًا مكانه. رفع إحدى بطاقاته بهدوء بين أصابعه، ثم نقر بإصبعيه، فاختفى من أمامهم وظهر في موضع آخر قبل أن يختفي مجددًا. «آهههها… بين البين»
