شعور سيء
عند وصولهما إلى القاعة العرش وجدا الملك جالسًا على عرشه وإلى جانبه المستشار، بينما وقفت أتين برفقة مجموعة من المحاربات. وأمام الملك وقف الرجل الذي احتجزه بالأمس.
حاول نوفيتش إقناع الملك: «أفهم خوفك يا مولاي وما حدث كان مأساويًا، لكن إذا لم نتحرك الآن، قد نخسر كل شيء. هذا السلاح هو أملنا الوحيد.»
رد باسل بقلق: «أشعر بشيء سيئ قادم… يجب علينا أن نكون مستعدين.»
قال الملك: «باسل، حمزة، أود أن أقدم لكما نوفيتش. إنه عالم ومخترع يخدم المملكة منذ سنوات، وقد أبلغني أنه رصد هزات غير طبيعية ليلة أمس. ماذا عنكما؟ هل شعرتما بشيء؟»
نظر باسل إلى نوفيتش بتساؤل وقال: «نعم أيها الملك. لقد شعرت بالاهتزاز أيضًا. وقد نهضت من فراشي وذهبت لأسأل الخادمة لكنها ردت بأنها لم تشعر بشيء.»
نظر باسل إلى نوفيتش بتساؤل وقال: «نعم أيها الملك. لقد شعرت بالاهتزاز أيضًا. وقد نهضت من فراشي وذهبت لأسأل الخادمة لكنها ردت بأنها لم تشعر بشيء.»
حاول نوفيتش إقناع الملك: «أفهم خوفك يا مولاي وما حدث كان مأساويًا، لكن إذا لم نتحرك الآن، قد نخسر كل شيء. هذا السلاح هو أملنا الوحيد.»
تقدم نوفيتش بخطوة إلى الأمام. «الجهاز الذي أستخدمه يعتمد على رصد الموجات الزلزالية الدقيقة. هناك شيء يتحرك تحت الأرض… شيء غير طبيعي يقترب من المملكة. لا أستطيع تحديد ماهيته تمامًا، لكنني متأكد من أنه يشكل خطرًا وشيكًا.»
ثم أضاف نوفيتش بلهجة توسل: «أرجوك يا مولاي، أحتاج إلى الصناديق الخاصة لإصلاح السلاح الذي يمكنه صد هذا الخطر. الوقت ليس في صالحنا.»
أومأت ريا برأسها. «حاضر يا سيدتي. سأبدأ على الفور وسأقوم بجمع أفضل المحاربات والتحقيق في الأمر.»
ثم أضاف نوفيتش بلهجة توسل: «أرجوك يا مولاي، أحتاج إلى الصناديق الخاصة لإصلاح السلاح الذي يمكنه صد هذا الخطر. الوقت ليس في صالحنا.»
عند وصولهما إلى القاعة العرش وجدا الملك جالسًا على عرشه وإلى جانبه المستشار، بينما وقفت أتين برفقة مجموعة من المحاربات. وأمام الملك وقف الرجل الذي احتجزه بالأمس.
ثم أضاف نوفيتش بلهجة توسل: «أرجوك يا مولاي، أحتاج إلى الصناديق الخاصة لإصلاح السلاح الذي يمكنه صد هذا الخطر. الوقت ليس في صالحنا.»
تجهم وجه الملك. «نوفيتش لا تنسَ ما حدث قبل 14 عامًا. تلك الاختراعات التي ابتكرها عمك “نيكولا” تسببت في مقتل عائلتي. لا أستطيع أن أخاطر بحدوث كارثة جديدة.»
تجهم وجه الملك. «نوفيتش لا تنسَ ما حدث قبل 14 عامًا. تلك الاختراعات التي ابتكرها عمك “نيكولا” تسببت في مقتل عائلتي. لا أستطيع أن أخاطر بحدوث كارثة جديدة.»
بينما كان باسل وحمزة يغادران قاعة العرش، قال حمزة: «يجب أن نفهم ما الذي يحدث ومَن هم هؤلاء القادمون.»
حاول نوفيتش إقناع الملك: «أفهم خوفك يا مولاي وما حدث كان مأساويًا، لكن إذا لم نتحرك الآن، قد نخسر كل شيء. هذا السلاح هو أملنا الوحيد.»
حاول نوفيتش إقناع الملك: «أفهم خوفك يا مولاي وما حدث كان مأساويًا، لكن إذا لم نتحرك الآن، قد نخسر كل شيء. هذا السلاح هو أملنا الوحيد.»
في تلك اللحظة وضع الملك يده على رأسه وأغمض عينيه وقد شعر بصداع شديد، فاقترب المستشار العجوز وأمسك بالملك برفق قائلًا: «يجب أن نؤجل هذا الاجتماع، جلالة الملك بحاجة إلى الراحة.»
ثم أضاف نوفيتش بلهجة توسل: «أرجوك يا مولاي، أحتاج إلى الصناديق الخاصة لإصلاح السلاح الذي يمكنه صد هذا الخطر. الوقت ليس في صالحنا.»
بعد انتهاء الاجتماع التفتت أتين إلى إحدى الحارسات المقربات التي تدعى ريا وأعطتها أوامر مباشرة: «ريا، اجمعي فريقًا للتحقيق في أي آثار قد تدل على وجودهم.»
أومأت ريا برأسها. «حاضر يا سيدتي. سأبدأ على الفور وسأقوم بجمع أفضل المحاربات والتحقيق في الأمر.»
بينما كان باسل وحمزة يغادران قاعة العرش، قال حمزة: «يجب أن نفهم ما الذي يحدث ومَن هم هؤلاء القادمون.»
رد باسل بقلق: «أشعر بشيء سيئ قادم… يجب علينا أن نكون مستعدين.»
رد باسل بقلق: «أشعر بشيء سيئ قادم… يجب علينا أن نكون مستعدين.»
رد باسل بقلق: «أشعر بشيء سيئ قادم… يجب علينا أن نكون مستعدين.»
ثم أضاف نوفيتش بلهجة توسل: «أرجوك يا مولاي، أحتاج إلى الصناديق الخاصة لإصلاح السلاح الذي يمكنه صد هذا الخطر. الوقت ليس في صالحنا.»
ثم أضاف نوفيتش بلهجة توسل: «أرجوك يا مولاي، أحتاج إلى الصناديق الخاصة لإصلاح السلاح الذي يمكنه صد هذا الخطر. الوقت ليس في صالحنا.»
