Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد الظلال الصامتة 6

الاختفاء

الاختفاء

عاد إيثان إلى النزل بخطواتٍ هادئة، واستأنف عمله كعادته؛ يلمّع الكؤوس ويرتب الطاولات. غير أن شروده كان واضحًا، إذ توقفت يده أكثر من مرة، وبقيت عيناه معلقتين في الفراغ، إلى أن دوى صوت خشن فجأةً فقطع سيل أفكاره.

اقترب منه بسرعة، أمسك بيده وقال بحماس

 

 

“أيها الفتى، هل جئت للعمل أم للشرود؟”

تفاجأ إيرن عندما رآه، فرفع رأسه وقال بقلق: ” نحن نبحث عن إميلي … لقد اختفت منذ أمس، ولم نرها منذ ذلك الحين.”

 

حدق إيثان في إيرن بدهشة، وعقله مليء بالأسئلة.

تصلب إيثان في مكانه ورفع رأسه، ليجد صاحب النزل واقفًا أمامه، ذراعيه معقودتين ونظراته حادة لا تخلو من ضيق.

صرف بصره وأكمل سيره، والشعور بالمرارة يلاحقه مع كل خطوة.

 

 

قال بلهجةٍ جافة “هذه ليست المرة الأولى في هذا اليوم. إن كنت متعبًا فقل، أما إن كررت هذا الشرود، فلن أحتفظ بك طويلًا.”

 

 

 

أسرع إيثان بخفض رأسه وقال معتذرًا “آسف… لن يتكرر.”

اقترب إيثان منهم، ونظر إليهم باستغراب ثم سأل: “ماذا هناك؟ لماذا أنتم مجتمعون؟”

 

اقترب منه بسرعة، أمسك بيده وقال بحماس

تنفس صاحب النزل بضيق، ثم أشار إلى الطاولات “تحرك، الزبائن لا ينتظرون.”

 

 

 

عاد إيثان إلى عمله بسرعة، يضاعف جهده هذه المرة، محاولًا أن يدفن أفكاره في صخب النزل. ومع كل كأس يلمعها، كان يدرك أن عليه التمسك بهذا العمل، على الأقل إلى أن يجد إجاباتٍ لما يخفيه هذا العالم الغريب.

حدق إيثان في إيرن بدهشة، وعقله مليء بالأسئلة.

 

 

عندما انتهى العمل وذهب الزبائن، خرج إيثان من النزل بعد أن خيم الهدوء على المكان. توقف للحظة عند الباب، ثم رفع نظره ليرى إيرن واقفًا في الخارج ينتظره.

جره إيرن حتى وصلا إلى مكانٍ خالٍ من أي شخص، حيث ساد الصمت ولم يبقَ سوى ضوء المصابيح البعيد. توقف فجأة، فشد إيثان يده بتوتر.

 

 

أشرقت عينا إيرن فور أن وقع نظره على إيثان.

تنهد إيثان، وارتعشت يداه قليلاً من مزيج الخوف والارتباك. ثم أدار ظهره للنافذة محاولًا طرد الصوت من ذهنه، عاد إلى السرير وجلس قليلًا قبل أن يستلقي، لكن شعور القلق لم يتركه

 

 

اقترب منه بسرعة، أمسك بيده وقال بحماس

 

“تعال! أريد أن أريك شيئًا!”

“هذا ما أردت أن أريك إيّاه. الوشم لم يكن بلا معنى.”

 

 

نظر إيثان إليه بدهشة وقال

 

“ماذا… ماذا تريد أن تريني؟”

 

 

 

ابتسم إيرن ابتسامة واسعة، وهو يشد يد إيثان أكثر:

ابتسم إيرن ابتسامة صغيرة، ثم أضاف

“ستعرف عندما نبتعد قليلاً! أسرع، تعال معي!”

 

 

 

جره إيرن حتى وصلا إلى مكانٍ خالٍ من أي شخص، حيث ساد الصمت ولم يبقَ سوى ضوء المصابيح البعيد. توقف فجأة، فشد إيثان يده بتوتر.

 

 

عاد إيثان إلى النزل بخطواتٍ هادئة، واستأنف عمله كعادته؛ يلمّع الكؤوس ويرتب الطاولات. غير أن شروده كان واضحًا، إذ توقفت يده أكثر من مرة، وبقيت عيناه معلقتين في الفراغ، إلى أن دوى صوت خشن فجأةً فقطع سيل أفكاره.

“إيرن… ما الذي-؟”

اقترب إيثان منهم، ونظر إليهم باستغراب ثم سأل: “ماذا هناك؟ لماذا أنتم مجتمعون؟”

 

 

لم يُجِبه. أخرج إيرن خنجرًا صغيرًا من بين ثيابه، وبحركةٍ حاسمة شق كفه. سال الدم، قطراتٍ حمراء لامعة، فشهق إيثان وتقدم خطوة مذعورًا.

 

 

 

“ماذا تفعل؟! توقف!”

 

حاولت الركض أكثر، وعيناها تبحثان عن أي مخرج، أي زاوية مظلمة للاختباء، لكنها لم تجد سوى شارعٍ يمتد أمامها بلا نهاية.

لكن قبل أن تصل الدماء إلى الأرض، حدث ما لم يكن في الحسبان. توقفت القطرات في الهواء، ارتجفت، ثم أخذت تتغير. تمددت وتصلبت، وكأن قوة خفيّة تعيد تشكيلها. وفي لحظاتٍ قليلة، تحوّلت قطرات الدم إلى سلاحٍ واضح المعالم، يلمع بلونٍ قاتم تحت الضوء الخافت.

اتسعت عيناه، وتداخلت الذكريات في ذهنه: الإعلان، الصرخة، اختفاء الفتاة… لم يعد الأمر يبدو مصادفة بعد الآن.

 

صرف بصره وأكمل سيره، والشعور بالمرارة يلاحقه مع كل خطوة.

حدّق إيثان مذهولًا، عاجزًا عن الكلام، بينما نظر إيرن إلى السلاح بين يديه بأنفاسٍ متسارعة، وكأنه هو نفسه لا يزال يحاول استيعاب ما حدث.

لم يُجِبه. أخرج إيرن خنجرًا صغيرًا من بين ثيابه، وبحركةٍ حاسمة شق كفه. سال الدم، قطراتٍ حمراء لامعة، فشهق إيثان وتقدم خطوة مذعورًا.

 

 

قال إيرِن وهو يتأمل السلاح المتشكل بين يديه، وصوته يحمل مزيجًا من الدهشة والارتياب.

 

 

نظر إيثان إليه بدهشة وقال

“أستطيع جعل دمائي تتحوّل إلى أيّ شكلٍ أرغب فيه.”

تابع وهو يلوح بيده بعصبية

 

حاولت الركض أكثر، وعيناها تبحثان عن أي مخرج، أي زاوية مظلمة للاختباء، لكنها لم تجد سوى شارعٍ يمتد أمامها بلا نهاية.

حدّق إيثان فيه غير قادر على إخفاء صدمته، وعيناه تتنقلان بين الجرح الذي لم يعد ينزف وبين السلاح الغريب. ابتلع ريقه بصعوبة وقال بصوتٍ منخفض

 

 

“ستعرف عندما نبتعد قليلاً! أسرع، تعال معي!”

“هذا… هذا مستحيل.”

“أنا لم أسرق أي شيء.”

 

 

ابتسم إيرن ابتسامة صغيرة، ثم أضاف

 

“هذا ما أردت أن أريك إيّاه. الوشم لم يكن بلا معنى.”

 

 

صرف بصره وأكمل سيره، والشعور بالمرارة يلاحقه مع كل خطوة.

حدق إيثان في إيرن بدهشة، وعقله مليء بالأسئلة.

“هل كنت أحلم؟” تمتم لنفسه، وارتجف قلبه قليلاً. لكنه كان متأكدًا… لقد سمع صراخ طفلة، صرخة حادة مليئة بالخوف واليأس، صرخة اخترقت صمت الليل بطريقة لم تستطع أذناه تجاهلها.

 

نظر إيثان إلى الشارع المزدحم بالناس، وجوه تمر من حوله دون أن تلتفت إليه، خطوات متسارعة، وحوارات متداخلة لا تعنيه بشيء. تنفس بعمق، وشعر بثقل غريب يضغط على صدره، وهو يدرك فجأة أنّه لا يملك وجهة يقصدها، ولا مكانًا يعود إليه.

كيف تولد هذه القوى؟ كيف يمكن للدم أن يتحول إلى أي شكل يشاؤه صاحبه؟ وهل هذه القدرة مشتركة بين جميع ذوي الدم المختلط، أم أن لكل واحدٍ سره المختلف؟

صرخت الطفلة صرخة حادّة، شقّت صمت الليل كالسكين.

 

“ومن يرغب أصلًا في العمل في نزلٍ رديء كهذا؟”

ظلّ واقفًا لبرهة، يحاول استيعاب المشهد الغريب أمامه. كل ما رآه وتعلمه عن هذا العالم بدا الآن أكثر غموضًا. صحيح أنّ الكتاب الذي قرأه منحه بعض الإجابات، لكنه عجز عن كشف أصل هذه القوى، أو الطريق الذي تُكتسب به.

المصابيح المتباعدة كانت ترسم ظلالًا طويلة ومخيفة حولها، تجعل الشارع يبدو أطول وأكثر وحدة. رفعت رأسها قليلًا، وشعرت بذلك الإحساس الذي تعلمته من ليالٍ كثيرة قضتها في الشوارع… إحساس بأن هناك من يراقبها.

 

أسرع إيثان بخفض رأسه وقال معتذرًا “آسف… لن يتكرر.”

حينها أدرك إيثان أنّ الفضول وحده لن يقوده إلى الحقيقة. عليه أن يراقب أكثر، أن يستكشف بصمت، وأن يتعلّم من هذا العالم كما هو… بعتمته وأسراره، في عالم فيرجيا الذي لا يكشف أوراقه بسهولة.

 

 

اقترب إيثان منهم، ونظر إليهم باستغراب ثم سأل: “ماذا هناك؟ لماذا أنتم مجتمعون؟”

سأل إيثان إيرِن بصوتٍ حائر “من هم والداك؟”

 

 

تذكر فجأة الإعلان الذي لفت انتباهه في الأمس، عن الأشخاص الذين يختفون، أغلبهم من المشردين، ويُعثر عليهم لاحقًا كجثثٍ مشوهة.

رفع إيرِن نظره إليه، وفي عينيه حزنٌ ثقيل، وقال بصوتٍ خافت “كانا فقيرين… أثقلتهما الديون حتى اختارا الانتحار، وتركاني وحيدًا في هذا العالم.”

 

 

رفع إيرِن نظره إليه، وفي عينيه حزنٌ ثقيل، وقال بصوتٍ خافت “كانا فقيرين… أثقلتهما الديون حتى اختارا الانتحار، وتركاني وحيدًا في هذا العالم.”

توقف إيثان لحظة، شعر بالكلمات تثقل الهواء بينهما، ثم سأل بحذر “هل أخبراك يومًا أنهما من عالمٍ آخر؟”

 

 

حدّق إيثان فيه غير قادر على إخفاء صدمته، وعيناه تتنقلان بين الجرح الذي لم يعد ينزف وبين السلاح الغريب. ابتلع ريقه بصعوبة وقال بصوتٍ منخفض

هز إيرِن رأسه نفيًا، وأجاب “لا… وُلدا في هذه المدينة، وعاشا وترعرعا فيها.”

 

 

 

ساد الصمت. وقف إيثان يفكر بعمق، وكأن قطعة أخيرة سقطت في مكانها. أدرك أخيرًا أنّ هذه القوى لا تقتصر على أصحاب الدم المختلط، وأنّ مصدرها ما يزال غارقًا في الغموض.

تذكر فجأة الإعلان الذي لفت انتباهه في الأمس، عن الأشخاص الذين يختفون، أغلبهم من المشردين، ويُعثر عليهم لاحقًا كجثثٍ مشوهة.

 

ومع هذا الإدراك، تولد داخله شعور جديد… رغبة حادة في امتلاك تلك القوى. فربما، بواسطتها، يستطيع الصمود. ربما تمنحه فرصةً للعيش في هذا العالم القاسي، العالم الذي لا يرحم ضعفاءه ولا ينتظر المتأخرين.

ومع هذا الإدراك، تولد داخله شعور جديد… رغبة حادة في امتلاك تلك القوى. فربما، بواسطتها، يستطيع الصمود. ربما تمنحه فرصةً للعيش في هذا العالم القاسي، العالم الذي لا يرحم ضعفاءه ولا ينتظر المتأخرين.

 

 

 

في صباح اليوم التالي، خرج إيثان لجلب طلبات النزل. وبينما كان يسير في الشارع، استوقفه إعلان مُعلّق على أحد الجدران. اقترب منه، فقرأ عن أشخاصٍ يختفون دون أثر؛ أغلبهم من المشردين، ويُعثر عليهم لاحقًا كجثثٍ مشوهة.

عاد إيثان إلى عمله بسرعة، يضاعف جهده هذه المرة، محاولًا أن يدفن أفكاره في صخب النزل. ومع كل كأس يلمعها، كان يدرك أن عليه التمسك بهذا العمل، على الأقل إلى أن يجد إجاباتٍ لما يخفيه هذا العالم الغريب.

 

المصابيح المتباعدة كانت ترسم ظلالًا طويلة ومخيفة حولها، تجعل الشارع يبدو أطول وأكثر وحدة. رفعت رأسها قليلًا، وشعرت بذلك الإحساس الذي تعلمته من ليالٍ كثيرة قضتها في الشوارع… إحساس بأن هناك من يراقبها.

توقف إيثان لبرهة، حدق في الإعلان بعينين شبه ساخرتين، وتنهد داخليًا: “حقًا… هربت من عالمي لأدخل عالمًا أشد قسوة؟ ممتاز، يبدو أن الحظ لم يبتسم لي حتى هنا.”

 

 

 

صرف بصره وأكمل سيره، والشعور بالمرارة يلاحقه مع كل خطوة.

 

 

 

….

جره إيرن حتى وصلا إلى مكانٍ خالٍ من أي شخص، حيث ساد الصمت ولم يبقَ سوى ضوء المصابيح البعيد. توقف فجأة، فشد إيثان يده بتوتر.

 

تقدم خطوة نحو الباب، وأضاف بنبرة مليئة بالاستهزاء:

في آخر الليل، كانت طفلة مشردة تسير وحدها في شارع شبه خالٍ، قدماها الصغيرتان تتحركان بحذر فوق الحجارة الباردة. ثيابها الرقيقة لم تكن تكفي لتحميها من برد الليل، وكانت تضغط قطعة خبز يابس إلى صدرها وكأنها أثمن ما تملك، خوفًا من أن تسقط أو تُنتزع منها.

 

 

 

المصابيح المتباعدة كانت ترسم ظلالًا طويلة ومخيفة حولها، تجعل الشارع يبدو أطول وأكثر وحدة. رفعت رأسها قليلًا، وشعرت بذلك الإحساس الذي تعلمته من ليالٍ كثيرة قضتها في الشوارع… إحساس بأن هناك من يراقبها.

أسرع إيثان بخفض رأسه وقال معتذرًا “آسف… لن يتكرر.”

 

في صباح اليوم التالي، خرج إيثان لجلب طلبات النزل. وبينما كان يسير في الشارع، استوقفه إعلان مُعلّق على أحد الجدران. اقترب منه، فقرأ عن أشخاصٍ يختفون دون أثر؛ أغلبهم من المشردين، ويُعثر عليهم لاحقًا كجثثٍ مشوهة.

شدّت ذراعيها حول الخبز أكثر، خفضت رأسها، وزادت سرعتها دون أن تلتفت. لكن وقع الأقدام خلفها لم يختفِ، بل اقترب… أسرع من خطواتها الصغيرة. بدأ قلبها يخفق بعنف، وأنفاسها صارت متقطعة، والخوف تسلّل إلى صدرها حتى كاد يخنقها.

 

 

 

حاولت الركض أكثر، وعيناها تبحثان عن أي مخرج، أي زاوية مظلمة للاختباء، لكنها لم تجد سوى شارعٍ يمتد أمامها بلا نهاية.

تابع وهو يلوح بيده بعصبية

 

“أقصد أنك تبحث عن أسهل متهم، لا عن الحقيقة. متشرد يعمل بصمت… فكرة مناسبة، أليس كذلك؟”

وفجأة، امتدت يد من الخلف وأمسكت بذراعها الصغير بقوة. تجمد جسدها قسرًا، وانقبض صدرها، ومع صدمة الألم والخوف انفلت صوتها أخيرًا…

اشتد غضب صاحب النزل، لكن إيثان لم ينتظر رده. فتح الباب وخرج، ثم غلقه بقوة خلفه، متجاهلًا صراخ صاحب النزل المتصاعد.

 

حاولت الركض أكثر، وعيناها تبحثان عن أي مخرج، أي زاوية مظلمة للاختباء، لكنها لم تجد سوى شارعٍ يمتد أمامها بلا نهاية.

صرخت الطفلة صرخة حادّة، شقّت صمت الليل كالسكين.

في صباح اليوم التالي، خرج إيثان لجلب طلبات النزل. وبينما كان يسير في الشارع، استوقفه إعلان مُعلّق على أحد الجدران. اقترب منه، فقرأ عن أشخاصٍ يختفون دون أثر؛ أغلبهم من المشردين، ويُعثر عليهم لاحقًا كجثثٍ مشوهة.

 

 

فتح إيثان عينيه فجأة، جلس على السرير لينهض ويذهب إلى النافذة، تفحص الشارع بسرعة، لكن كل شيء كان هادئًا، خاليًا من أي حركة

 

 

حدق إيثان في إيرن بدهشة، وعقله مليء بالأسئلة.

“هل كنت أحلم؟” تمتم لنفسه، وارتجف قلبه قليلاً. لكنه كان متأكدًا… لقد سمع صراخ طفلة، صرخة حادة مليئة بالخوف واليأس، صرخة اخترقت صمت الليل بطريقة لم تستطع أذناه تجاهلها.

جره إيرن حتى وصلا إلى مكانٍ خالٍ من أي شخص، حيث ساد الصمت ولم يبقَ سوى ضوء المصابيح البعيد. توقف فجأة، فشد إيثان يده بتوتر.

 

 

نظر مرة أخرى بعينين مفتوحتين على وسعهما، يبحث عن أي علامة على وجودها بين الظلال الطويلة وأضواء الشوارع الخافتة، لكنه لم يجد شيئًا. الصمت كان يملئ المكان.

 

 

 

تنهد إيثان، وارتعشت يداه قليلاً من مزيج الخوف والارتباك. ثم أدار ظهره للنافذة محاولًا طرد الصوت من ذهنه، عاد إلى السرير وجلس قليلًا قبل أن يستلقي، لكن شعور القلق لم يتركه

 

 

تذكر فجأة الإعلان الذي لفت انتباهه في الأمس، عن الأشخاص الذين يختفون، أغلبهم من المشردين، ويُعثر عليهم لاحقًا كجثثٍ مشوهة.

وقف هناك لحظة، وسط الضجيج والحركة، تائهًا بين الطرقات، كان كل شيء من حوله يتحرك بلا توقف، فيما هو بقي واقف في مكانه، عاجز عن معرفة إلى أين يذهب أو ما الذي ينتظره بعد هذه اللحظة.

 

حدق إيثان في إيرن بدهشة، وعقله مليء بالأسئلة.

وفي الصباح استيقظ إيثان على صوت طرقٍ عنيف على الباب. فتح عينيه بانزعاج، ثم نهض بتكاسل وتوجه نحوه. وما إن فتح الباب حتى وجد صاحب النزل واقفًا أمامه، وملامح الغضب مرتسمة بوضوح على وجهه.

“أقصد أنك تبحث عن أسهل متهم، لا عن الحقيقة. متشرد يعمل بصمت… فكرة مناسبة، أليس كذلك؟”

 

ثم عاد إلى أذنيه ذلك الصوت…

لم يمهله صاحب النزل لحظة. رفع يده وصفعه بقوة، فارتد رأس إيثان جانبًا، ثم صرخ في وجهه

 

 

أشرقت عينا إيرن فور أن وقع نظره على إيثان.

“أنت أيها السارق! آويتك تحت سقفي، وجعلتك تعمل لدي، وهذا هو ردّك؟ تسرق أموالي!”

 

 

“هذه غلطتي أنا… أنا الذي وظفت متشرّدًا مثلك!”

تابع وهو يلوح بيده بعصبية

 

 

حدّق إيثان مذهولًا، عاجزًا عن الكلام، بينما نظر إيرن إلى السلاح بين يديه بأنفاسٍ متسارعة، وكأنه هو نفسه لا يزال يحاول استيعاب ما حدث.

“هذه غلطتي أنا… أنا الذي وظفت متشرّدًا مثلك!”

تذكر فجأة الإعلان الذي لفت انتباهه في الأمس، عن الأشخاص الذين يختفون، أغلبهم من المشردين، ويُعثر عليهم لاحقًا كجثثٍ مشوهة.

 

شدّت ذراعيها حول الخبز أكثر، خفضت رأسها، وزادت سرعتها دون أن تلتفت. لكن وقع الأقدام خلفها لم يختفِ، بل اقترب… أسرع من خطواتها الصغيرة. بدأ قلبها يخفق بعنف، وأنفاسها صارت متقطعة، والخوف تسلّل إلى صدرها حتى كاد يخنقها.

تحسس إيثان مكان الصفعة ببطء، رفع نظره إليه، ثم قال بهدوء

“اخرج من نزلي حالًا!”

 

سأل إيثان إيرِن بصوتٍ حائر “من هم والداك؟”

“أنا لم أسرق أي شيء.”

 

 

“هذه غلطتي أنا… أنا الذي وظفت متشرّدًا مثلك!”

ضحك صاحب النزل بسخرية حادة، واقترب خطوة مشيرًا إليه بإصبعه

 

 

فتح إيثان عينيه فجأة، جلس على السرير لينهض ويذهب إلى النافذة، تفحص الشارع بسرعة، لكن كل شيء كان هادئًا، خاليًا من أي حركة

“لم تُسرق أموالي إلا بعد أن وظفتك! ولا يوجد أي موظف متشرد هنا غيرك أنت. إذن من غيرك فعلها؟”

….

 

 

ارتسمت على شفتي إيثان ابتسامة خفيفة… لم تكن ودودة، بل ساخرة، مليئة بالتحقير. قال وهو يميل رأسه قليلًا “منطق رائع… إذن لو مرضت غدًا سأكون أنا السبب، لأني آخر من دخل النزل.”

صرخت الطفلة صرخة حادّة، شقّت صمت الليل كالسكين.

 

“تعال! أريد أن أريك شيئًا!”

تجمد صاحب النزل، واتسعت عيناه غضبًا.

توقف إيثان لحظة، شعر بالكلمات تثقل الهواء بينهما، ثم سأل بحذر “هل أخبراك يومًا أنهما من عالمٍ آخر؟”

 

وقف هناك لحظة، وسط الضجيج والحركة، تائهًا بين الطرقات، كان كل شيء من حوله يتحرك بلا توقف، فيما هو بقي واقف في مكانه، عاجز عن معرفة إلى أين يذهب أو ما الذي ينتظره بعد هذه اللحظة.

“ما الذي تقصده أيها الوقح؟”

 

 

 

أجاب إيثان بنفس النبرة الهادئة، لكن كلماته كانت كالسهام

“اخرج من نزلي حالًا!”

 

نظر إيثان إلى الشارع المزدحم بالناس، وجوه تمر من حوله دون أن تلتفت إليه، خطوات متسارعة، وحوارات متداخلة لا تعنيه بشيء. تنفس بعمق، وشعر بثقل غريب يضغط على صدره، وهو يدرك فجأة أنّه لا يملك وجهة يقصدها، ولا مكانًا يعود إليه.

“أقصد أنك تبحث عن أسهل متهم، لا عن الحقيقة. متشرد يعمل بصمت… فكرة مناسبة، أليس كذلك؟”

ثم عاد إلى أذنيه ذلك الصوت…

 

 

فتح صاحب النزل فمه ليرد، لكن الكلمات خانته. ازداد وجهه احمرارًا، واشتدت قبضته على العصا التي كان يمسكها، لكنه بقي عاجزًا.

 

 

حدق إيثان في إيرن بدهشة، وعقله مليء بالأسئلة.

وقف إيثان، ينظر إليه بعينين هادئتين، وابتسامة خفيفة ترسمت على شفتيه

اتسعت عيناه، وتداخلت الذكريات في ذهنه: الإعلان، الصرخة، اختفاء الفتاة… لم يعد الأمر يبدو مصادفة بعد الآن.

 

 

بسبب تلك الابتسامة، اشتد غضب صاحب النزل، وصرخ وهو يشير إلى الباب بعصبية:

 

 

تابع وهو يلوح بيده بعصبية

“اخرج من نزلي حالًا!”

حدّق إيثان مذهولًا، عاجزًا عن الكلام، بينما نظر إيرن إلى السلاح بين يديه بأنفاسٍ متسارعة، وكأنه هو نفسه لا يزال يحاول استيعاب ما حدث.

 

 

ضحك إيثان ضحكة قصيرة، جافة وخالية من المرح، ثم التفت نحوه بنظرة ساخرة وقال:

“لم تُسرق أموالي إلا بعد أن وظفتك! ولا يوجد أي موظف متشرد هنا غيرك أنت. إذن من غيرك فعلها؟”

 

 

“لا تقلق… كنت سأخرج حتى دون أن تطلب.”

تحسس إيثان مكان الصفعة ببطء، رفع نظره إليه، ثم قال بهدوء

 

 

تقدم خطوة نحو الباب، وأضاف بنبرة مليئة بالاستهزاء:

 

 

ساد الصمت. وقف إيثان يفكر بعمق، وكأن قطعة أخيرة سقطت في مكانها. أدرك أخيرًا أنّ هذه القوى لا تقتصر على أصحاب الدم المختلط، وأنّ مصدرها ما يزال غارقًا في الغموض.

“ومن يرغب أصلًا في العمل في نزلٍ رديء كهذا؟”

توقف إيثان لحظة، شعر بالكلمات تثقل الهواء بينهما، ثم سأل بحذر “هل أخبراك يومًا أنهما من عالمٍ آخر؟”

 

 

اشتد غضب صاحب النزل، لكن إيثان لم ينتظر رده. فتح الباب وخرج، ثم غلقه بقوة خلفه، متجاهلًا صراخ صاحب النزل المتصاعد.

 

 

“هذا… هذا مستحيل.”

نظر إيثان إلى الشارع المزدحم بالناس، وجوه تمر من حوله دون أن تلتفت إليه، خطوات متسارعة، وحوارات متداخلة لا تعنيه بشيء. تنفس بعمق، وشعر بثقل غريب يضغط على صدره، وهو يدرك فجأة أنّه لا يملك وجهة يقصدها، ولا مكانًا يعود إليه.

 

 

“أنا لم أسرق أي شيء.”

وقف هناك لحظة، وسط الضجيج والحركة، تائهًا بين الطرقات، كان كل شيء من حوله يتحرك بلا توقف، فيما هو بقي واقف في مكانه، عاجز عن معرفة إلى أين يذهب أو ما الذي ينتظره بعد هذه اللحظة.

ابتسم إيرن ابتسامة صغيرة، ثم أضاف

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ij lwal🔥 1004Saifjob50🔥 1005Sharkie🔥 1006Soul Novel🔥 1007mazen waleed🔥 1008Ammar Adel🔥 1009younes el hakimi🔥 10010Zeldres🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralla Keth💎 1008Rouz Alqahtani💎 1009Mohammed Al Baqer Ali💎 10010Rayan Alsaadi💎 100

….

 

 

 

سار إيثان في الشارع، حتى وقعت عيناه على إيرن وهو مجتمع مع مجموعة من الأطفال المشردين. كانت ملامح الجدية والقلق واضحة على وجوههم وهم يتحدثون فيما بينهم.

….

 

 

اقترب إيثان منهم، ونظر إليهم باستغراب ثم سأل: “ماذا هناك؟ لماذا أنتم مجتمعون؟”

 

 

 

تفاجأ إيرن عندما رآه، فرفع رأسه وقال بقلق: ” نحن نبحث عن إميلي … لقد اختفت منذ أمس، ولم نرها منذ ذلك الحين.”

حينها أدرك إيثان أنّ الفضول وحده لن يقوده إلى الحقيقة. عليه أن يراقب أكثر، أن يستكشف بصمت، وأن يتعلّم من هذا العالم كما هو… بعتمته وأسراره، في عالم فيرجيا الذي لا يكشف أوراقه بسهولة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ij lwal🔥 1004Saifjob50🔥 1005Sharkie🔥 1006Soul Novel🔥 1007mazen waleed🔥 1008Ammar Adel🔥 1009younes el hakimi🔥 10010Zeldres🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralla Keth💎 1008Rouz Alqahtani💎 1009Mohammed Al Baqer Ali💎 10010Rayan Alsaadi💎 100

ثم نظر إيرن إلى طفل صغير لا يتجاوز السادسة من عمره، كان يقف بينهم بصمت، وقال بصوتٍ خافت “إنها لن تترك شقيقها الصغير وحيدًا… هذا مستحيل. لقد حدث لها شيء.”

 

 

نظر إيثان إليه بدهشة وقال

تجمد إيثان في مكانه، وارتجف جسده بقشعريرةٍ تسري من رأسه حتى قدميه.

تذكر فجأة الإعلان الذي لفت انتباهه في الأمس، عن الأشخاص الذين يختفون، أغلبهم من المشردين، ويُعثر عليهم لاحقًا كجثثٍ مشوهة.

 

 

تذكر فجأة الإعلان الذي لفت انتباهه في الأمس، عن الأشخاص الذين يختفون، أغلبهم من المشردين، ويُعثر عليهم لاحقًا كجثثٍ مشوهة.

عندما انتهى العمل وذهب الزبائن، خرج إيثان من النزل بعد أن خيم الهدوء على المكان. توقف للحظة عند الباب، ثم رفع نظره ليرى إيرن واقفًا في الخارج ينتظره.

 

المصابيح المتباعدة كانت ترسم ظلالًا طويلة ومخيفة حولها، تجعل الشارع يبدو أطول وأكثر وحدة. رفعت رأسها قليلًا، وشعرت بذلك الإحساس الذي تعلمته من ليالٍ كثيرة قضتها في الشوارع… إحساس بأن هناك من يراقبها.

ثم عاد إلى أذنيه ذلك الصوت…

لم يُجِبه. أخرج إيرن خنجرًا صغيرًا من بين ثيابه، وبحركةٍ حاسمة شق كفه. سال الدم، قطراتٍ حمراء لامعة، فشهق إيثان وتقدم خطوة مذعورًا.

 

“ما الذي تقصده أيها الوقح؟”

صرخة الطفلة التي أيقظته في آخر الليل.

 

 

 

اتسعت عيناه، وتداخلت الذكريات في ذهنه: الإعلان، الصرخة، اختفاء الفتاة… لم يعد الأمر يبدو مصادفة بعد الآن.

“أيها الفتى، هل جئت للعمل أم للشرود؟”

 

تجمد صاحب النزل، واتسعت عيناه غضبًا.

شعر بثقل ضاغط على صدره، وإحساسٍ سيئ يتسلل إليه ببطء، كأن شيئًا مظلمًا يتحرك في الخفاء، قريبًا جدًا، يراقبهم جميعًا، مستعدًا للانقضاض في أي لحظة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ij lwal🔥 100
4Saifjob50🔥 100
5Sharkie🔥 100
6Soul Novel🔥 100
7mazen waleed🔥 100
8Ammar Adel🔥 100
9younes el hakimi🔥 100
10Zeldres🔥 100

“ماذا… ماذا تريد أن تريني؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط