الجوهرة... والثمن
رست السفينة على الميناء الحجري.
اختبأ إيثان خلف عمودٍ عملاق قرب الباب، يراقب بصمت.
مع أول خيط من ضوء الصباح، استيقظ إيثان.
نظر إيثان إلى السلاسل الضخمة الممتدة من أطراف المدينة إلى أعماق البحر، كأنها جذور تثبت هذه الكتلة العائمة في مكانها. استوقفه صلابتها، وأحس بعظمة المشهد أمامه، وكأن المدينة تتحدى الطبيعة نفسها.
نزل من السفينة وحدق في الميناء. رأى الأرصفة الواسعة والنظيفة، المصنوعة من حجرٍ أملس يعكس ضوء الشمس كأنه يُصقَل كل صباح.
وفجأة… شعر بالمعدن يتفاعل معه؛ خفّ الألم الذي أحس به من قبل، وبدأ الباب يستجيب لنبض الوشم.
سار داخل المدينة، ولاحظ أن التنقل فيها يتم عبر القنوات المائية بواسطة قوارب صغيرة تنساب بهدوء بين المباني.
“ذلك هو الثائر.”
نظر إيثان إلى عيني الأمير العاجز وقال
بدت المدينة حضارية… أكثر بكثير من تلك التي عرفها سابقًا. لم يكن هناك طين يملأ الطرقات، ولا جدران متشققة، ولا زوايا مهملة يختبئ فيها المنسيون.
جلس وطلب طعامًا بسيطًا.
توقف عند كشك طعام، حيث كان الطاهي يقلب قطع السمك الطازجة فوق صفيحة ساخنة، يتصاعد منها بخار عطري يملأ الهواء.
اشترى طبقًا بسيطًا: سمك مشوي بصلصة ليمونية، وأرز مزين بأعشاب بحرية.
رفع إيثان نظره قليلًا نحوهم.
“أزوريث…”
جلس على مقعد خشبي يطل على القناة، وتذوق أول لقمة بهدوء، بينما القوارب الصغيرة تنساب بهدوء بين المباني خلفه.
كان الطعم لذيذًا.
تلمع بلونٍ أزرق عميق، يتلألأ كالبحر في ليلةٍ قمرية، وترسل خيوطًا من الضوء تتراقص على الجدران المحيطة بها، كأنها تنسج عالمًا صغيرًا خاصًا بها.
للحظة قصيرة، بدا أن كل شيء آخر يتوقف حوله، وكأن المهمة التي تنتظره قد تلاشت مؤقتًا.
أدرك أن الوقت ضيق، فتقدم والتقط الجوهرة بحذر، ثم وضعها داخل حقيبته وأحكم إغلاقها.
بعد أن أنهى طعامه، سأل عن نزلٍ قريب.
“كما توقعت…”
أخبروه بنزلٍ يطل على الماء، مزخرف بواجهته بأمواج متداخلة. استأجر غرفة ليومين.
كانت الغرفة مرتبة، بها سرير نظيف، ونافذة تطل من جهة على البحر المفتوح، ومن الجهة الأخرى على بعض الأبراج الشاهقة.
بدأ إيثان يتحرك بين الحشد بهدوء، دون استعجال، حتى وصل إلى أطراف الساحة وابتعد عنها شيئًا فشيئًا.
مع أول خيط من ضوء الصباح، استيقظ إيثان.
خلع سترته وجلس قرب النافذة، متأملًا أضواء المدينة وهي تنعكس على سطح الماء مع حلول المساء.
“بما أن أورلاندو قال إن مستخدم الزمن هو الوحيد الذي يستطيع الدخول…”
“أزوريث…”
“إنها مدينة جميلة… متحضرة… وغنية.”
أغمض عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا، وركز على إدراكه للزمن، مركزًا على الوشم.
استلقى على السرير، ورفع نظره نحو السقف الخشبي
همس لنفسه بصوت خافت:
“غدًا… سأبدأ البحث.”
“سأريك… كيف يكون المرء دمية، أمير مدلل.”
“إنها… أجمل مما توقعت.”
مر وقت طويل وهو مغمض العينين.
في وسط المدينة، ارتفع برج فوق بقية الأبراج، داكن اللون، تعلوه قبة واسعة تحيط بها شرفات عالية.
كان صوت الماء في القنوات يصل إلى غرفته كهمسٍ متواصل، مع وقع مجاديف القوارب وهي تضرب السطح بهدوء.
لكن النوم لم يأتِ بسهولة.
فتح عينيه ونهض من على السرير.
تقدم خطوة حذرة إلى الداخل، مستعدًا لما ينتظره في الطابق المظلم.
ابتسم ابتسامة قصيرة…
اقترب من النافذة، ووقف يحدق في الأبراج البعيدة، حيث تلمع أنوارها فوق سطح الماء.
ما إن لامس المعدن الداكن يده، حتى شعر بموجةٍ قوية تمر في جسده كأنها عاصفة داخلية.
في وسط المدينة، ارتفع برج فوق بقية الأبراج، داكن اللون، تعلوه قبة واسعة تحيط بها شرفات عالية.
رفع الأمير عينيه، فالتقى مباشرة بابتسامة إيثان المستفزة.
توقف إيثان للحظة والتفت ببطء
لم يحتج إلى سؤال أحد ليعرف أنه قصر الأمير.
مع أول خيط من ضوء الصباح، استيقظ إيثان.
ظل واقفًا، يحدق فيه طويلاً
لم يحتج إلى سؤال أحد ليعرف أنه قصر الأمير.
“إنها هناك… في مكانٍ ما داخل تلك الجدران، تختبئ الجوهرة.”
مد يده إلى ذراعه، وأزاح القماش قليلًا عن الوشم.
“إن كانت الجوهرة بهذه القيمة… فلن تُترك في مكانٍ عادي.”
ما إن ابتعد عن الحشد، حتى تغير اتجاهه.
“ثوانٍ فقط…” تمتم.
مع كل خطوة، كان يقترب أكثر من الخروج إلى الخارج، تاركًا الغرفة وراءه، والأمير وجنوده في صدمة ودهشة خلفه.
لكن أحيانًا، قد تكفي ثانية واحدة لتغير كل شيء.
لكن أحيانًا، قد تكفي ثانية واحدة لتغير كل شيء.
كؤوسهم من زجاجٍ رقيق، وحركاتهم مملوءة بثقة من اعتادوا السلطة.
عاد إلى السرير وأغمض عينيه. هذه المرة جاءه النوم ببطء، مثقّلًا بأفكار لا تهدأ.
….
شعر بالطاقة تتدفق في جسده، وكأن اللحظة نفسها بدأت تتباطأ حول يده، تستجيب لإرادته.
بدأ الناس يتجمعون… تجار، نبلاء، بحارة، وحتى أطفال جلسوا فوق الحواف الحجرية ليروا أفضل.
مع أول خيط من ضوء الصباح، استيقظ إيثان.
نظر إيثان إلى عيني الأمير العاجز وقال
كانت المدينة قد بدأت تستيقظ معه؛ أصوات القوارب في القنوات تتردد، ووقع الأقدام على الشوارع الحجرية، ونداءات الباعة البعيدة تتسلل إلى غرفته عبر النافذة.
“ذلك هو الثائر.”
نهض من السرير، ارتدى سترته، وتحقق من أن الوشم مخفي جيدًا تحت القماش.
نظر إيثان إلى السلاسل الضخمة الممتدة من أطراف المدينة إلى أعماق البحر، كأنها جذور تثبت هذه الكتلة العائمة في مكانها. استوقفه صلابتها، وأحس بعظمة المشهد أمامه، وكأن المدينة تتحدى الطبيعة نفسها.
ألقى نظرة أخيرة على الغرفة، ثم غادر النزل متجهًا نحو الشوارع الصاخبة بالمدينة.
اقترب من النافذة، ووقف يحدق في الأبراج البعيدة، حيث تلمع أنوارها فوق سطح الماء.
ليسمع صوتًا خلفه، هادئًا لكنه ملئ بالدهشة
الهواء الصباحي كان منعشًا، والضوء الذهبي ينعكس على سطح الماء في القنوات.
وقال بصوتٍ بارد
بدأ إيثان يمشي بخطوات متأنية، متأملًا حركة المدينة من حوله.
توقف عند جسر صغير يطل على قناة واسعة، وأسند ذراعيه إلى الدرابزين الحجري.
رصد إيثان مواقع الجسور الحجرية التي تربط بين أجزاء المدينة، وعدد الحراس المنتشرين عند التقاطعات الرئيسية.
“كنت أنتظر منذ زمن أن يأتي أحدهم ويفتح هذا الباب المغلق منذ سنين… لكن، يا للأسف، قد يئست في الانتظار، إذ أن الشخص الوحيد القادر على فتحه هو مستخدم الزمن… سيكون والدي مسرورًا عندما يعرف.”
وقف بعضهم بصرامة، يرتدون دروعًا داكنة مزينة بشعار يشبه موجة ملتفة، يراقبون كل من يمرّ من حولهم.
كانت أوسع مما تخيل.
مر إيثان بسوق واسع بدأت محاله تُفتح أبوابها.
ظل واقفًا، يحدق فيه طويلاً
كان الطعم لذيذًا.
الصيادون يعرضون أسماكًا ضخمة لم يرَ مثلها من قبل، بينما يلمع التجار لآلئ سوداء داخل صناديق زجاجية براقة، تجذب الأنظار دون أن ينطق أحد بكلمة.
كل خيطٍ من الضوء المنبعث منها كان يلامس شيئًا في داخله، يوقظ إحساسًا غريبًا… مزيجًا من الفضول والرهبة، وإغراءٍ يصعب تجاهله.
لكن ما لفت انتباهه أكثر…
أخذ لقمة ببطء، وعيناه تتأملان الماء المتلألئ في القناة أمامه.
كان القصر، البرج العالي في الوسط يهيمن على الأفق.
كانت كل الطرق تتجه نحوه
أخرج عملة من جيبه ورماها نحو الباب. سقطت على الأرض أمامه بلا أن يصيبها أي ضرر.
توقف عند جسر صغير يطل على قناة واسعة، وأسند ذراعيه إلى الدرابزين الحجري.
وقف إيثان أمام الباب، عيناه تتفحصان النقوش الداكنة بعناية.
من هنا، استطاع رؤية جزءٍ من الساحة الكبرى أمام القصر.
جلس على مقعد خشبي يطل على القناة، وتذوق أول لقمة بهدوء، بينما القوارب الصغيرة تنساب بهدوء بين المباني خلفه.
حراس أكثر… بوابات ضخمة… وتماثيل حجرية لكائنات بحرية تقف كحرّاسٍ صامتين.
الحشد كله يحدق في المنصة.
ضيق إيثان عينيه قليلًا.
ثم التفت إلى الباب الأيسر وابتسم بسخرية
وبينما كان ينتظر، سمع صوتًا من الطاولة المجاورة.
“الدخول لن يكون سهلًا…”
“لكن على الأقل… بدأت أفهم شكل المتاهة التي علي عبورها.”
سار داخل المدينة، ولاحظ أن التنقل فيها يتم عبر القنوات المائية بواسطة قوارب صغيرة تنساب بهدوء بين المباني.
شعر إيثان بالجوع بعد ساعاتٍ من التجوال.
أغلق الباب خلفه بهدوء، وقلبه يخفق بقوة.
فتوقف عند مطعمٍ صغير يطل على إحدى القنوات واختار طاولة بالقرب من القناة. كانت الطاولات مصطفة على امتداد الماء، والرواد يتناولون وجبات الصباح بينما تنساب القوارب بهدوء أمامهم.
عاد الزمن.
جلس وطلب طعامًا بسيطًا.
وبينما كان ينتظر، سمع صوتًا من الطاولة المجاورة.
الحراس في الساحة يركزون على الثائر.
قال أحدهم بنبرةٍ عادية
“سمعت؟ اليوم سيعدم الأمير أحد الثوار في الساحة الكبرى.”
أحس بألم حاد يسري في كل عضلة، وكأن قوة غير مرئية تعصر جسده بشدة
رفع إيثان نظره قليلًا نحوهم.
كانوا يرتدون ملابس أنيقة مزخرفة بخيوط فضية، وأقمشة فاخرة لا يلبسها إلا النبلاء أو أصحاب النفوذ.
كؤوسهم من زجاجٍ رقيق، وحركاتهم مملوءة بثقة من اعتادوا السلطة.
ابتسم إيثان، وبدأ الزمن يتوقف لثوانٍ معدودة فقط…
ضحك أحدهم ساخرًا وقال
“ثائر؟ لا تبالغ. مجرد أحمق ظن أن بإمكانه رفع صوته فوق صوت الأمير.”
ضيق إيثان عينيه قليلًا.
ارتشف من كأسه ثم أضاف باستهزاء
“أتساءل كم سيصمد قبل أن يطلب الرحمة.”
“سيكون عرضًا جيدًا على أي حال. لم أشاهد إعدامًا منذ أشهر.”
ظل واقفًا، يحدق فيه طويلاً
ابتسم الآخر ببرود
ألقى نظرة أخيرة على الغرفة، ثم غادر النزل متجهًا نحو الشوارع الصاخبة بالمدينة.
“يقولون إن الأمير سيحضره بنفسه هذه المرة.”
ضيق إيثان عينيه قليلًا.
توقف إيثان عن تحريك ملعقته.
انشغل بطبق الطعام كأنه لم يسمع شيئًا، لكنه احتفظ بكل كلمة في ذهنه
الساحة الكبرى…
جلس على مقعد خشبي يطل على القناة، وتذوق أول لقمة بهدوء، بينما القوارب الصغيرة تنساب بهدوء بين المباني خلفه.
الأمير سيظهر بنفسه…
ألقى إيثان نظرة حول المنصة، فرأى صفوف الحراس، دروعهم السوداء تلمع تحت الشمس، ورماحهم ثابتة، ووجوههم خالية من أي تعبير.
معلومة لم يكن يتوقع الحصول عليها بهذه السهولة.
وقف بعضهم بصرامة، يرتدون دروعًا داكنة مزينة بشعار يشبه موجة ملتفة، يراقبون كل من يمرّ من حولهم.
ابتسم إيثان ابتسامة خفيفة، ثم تمتم بسخرية وهو يرفع الملعقة إلى فمه “أحيانًا، أفضل طريقة لمعرفة المدينة… أن تستمع لما يقوله المتغطرسون فيها.”
اندفع الأمير نحو إيثان هذه المرة بهجوم أكثر شراسة، جناحاه يلوحان في الهواء، ومخالبه تصدر صوتًا حادًا.
وضع النبيل كأسه على الطاولة وهو يبتسم بسخرية وقال
ممرات طويلة… سلالم… أبواب كثيرة.
“أتساءل كم سيصمد قبل أن يطلب الرحمة.”
ضحك الآخر بخفة
نهض من السرير، ارتدى سترته، وتحقق من أن الوشم مخفي جيدًا تحت القماش.
“الرحمة؟ من أميرنا؟ أنت تمزح.”
الهواء الصباحي كان منعشًا، والضوء الذهبي ينعكس على سطح الماء في القنوات.
انحنى إيثان قليلًا فوق الطاولة، وأضاف بنبرة خافتة لكنها تحمل متعة خفية “الأمير لا يرى فيهم بشرًا أصلًا… بالنسبة له، هم مجرد عبيد لا قيمة لهم.”
اندفع الجنود إلى الداخل، لكنهم تجمّدوا في أماكنهم حين وقعت أعينهم على الأمير، ساقطًا بلا حراك.
اقترب إيثان بسرعة من الجهة اليمنى، خنجره يلمع بين أصابعه، وكأنه يلتقط الضوء من كل زاوية. عاد الزمن فجأة، واندفعت الشفرة كوميض برق، تقطع الهواء نحو قلب الأمير المتحول. جناحاه يحركان الهواء بصخب، محاولين صد الضربة، لكن إيثان كان أسرع، قدماه تحركتا بخفة على الأرض.
رفع أحدهم حاجبه.
الصيادون يعرضون أسماكًا ضخمة لم يرَ مثلها من قبل، بينما يلمع التجار لآلئ سوداء داخل صناديق زجاجية براقة، تجذب الأنظار دون أن ينطق أحد بكلمة.
“سمعت أن هذا الثائر حاول التحريض في الأحياء السفلى. كان يجمع الناس ويتحدث عن الحرية… تخيل.”
“كما توقعت…”
هز الآخر رأسه بازدراء.
“الحرية كلمة جميلة… لكنها لا تعني شيئًا في أزوريث.”
مر إيثان بسوق واسع بدأت محاله تُفتح أبوابها.
صعد إيثان السلالم وتوقف أمام مجموعة من الأبواب.
ساد صمت قصير، ثم قال أحدهم
همس لنفسه بصوت خافت:
“الإعدام سيكون عند الظهيرة في الساحة الكبرى. الأمير يحب أن يراه الجميع.”
نظر إيثان إلى السلاسل الضخمة الممتدة من أطراف المدينة إلى أعماق البحر، كأنها جذور تثبت هذه الكتلة العائمة في مكانها. استوقفه صلابتها، وأحس بعظمة المشهد أمامه، وكأن المدينة تتحدى الطبيعة نفسها.
“يقولون إن الأمير سيحضره بنفسه هذه المرة.”
في تلك اللحظة وصل طعام إيثان، فوضعه النادل أمامه.
انشغل بطبق الطعام كأنه لم يسمع شيئًا، لكنه احتفظ بكل كلمة في ذهنه
رست السفينة على الميناء الحجري.
الساحة الكبرى… الظهيرة… الأمير سيظهر بنفسه.
رفع الأمير عينيه، فالتقى مباشرة بابتسامة إيثان المستفزة.
أخذ لقمة ببطء، وعيناه تتأملان الماء المتلألئ في القناة أمامه.
“الآن ماذا؟”
مع كل خطوة، كان يقترب أكثر من الخروج إلى الخارج، تاركًا الغرفة وراءه، والأمير وجنوده في صدمة ودهشة خلفه.
هذا التجمع لن يمر دون مراقبة… سيجلب الحراس، والنبلاء، وربما جميع أنظار المدينة.
توقف إيثان عند زاوية مظلمة، وألقى نظرة سريعة حوله.
سار داخل المدينة، ولاحظ أن التنقل فيها يتم عبر القنوات المائية بواسطة قوارب صغيرة تنساب بهدوء بين المباني.
ابتلع الطعام ببطء، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.
بدأ إيثان يمشي بخطوات متأنية، متأملًا حركة المدينة من حوله.
“الفرص الكبيرة… غالبًا ما تولد وسط الفوضى.”
أنهى إيثان طعامه، وضع بعض العملات على الطاولة، ثم نهض وغادر المطعم دون أن يلقي نظرة أخرى على النبلاء.
ابتسم إيثان، وبدأ الزمن يتوقف لثوانٍ معدودة فقط…
فكر بهدوء
في الخارج، كانت المدينة أكثر ازدحامًا مما كانت عليه في الصباح.
كانت حركة الناس تتجه جميعها تقريبًا في نفس الاتجاه، فيما تنساب القوارب الصغيرة في القنوات حاملة مجموعات من المتفرجين نحو قلب المدينة.
تبع إيثان التيار.
“ثائر؟ لا تبالغ. مجرد أحمق ظن أن بإمكانه رفع صوته فوق صوت الأمير.”
ما إن لامس المعدن الداكن يده، حتى شعر بموجةٍ قوية تمر في جسده كأنها عاصفة داخلية.
كلما اقترب، اتسعت الشوارع وارتفعت الأبنية، حتى خرج أخيرًا إلى الساحة الكبرى.
توقف عند كشك طعام، حيث كان الطاهي يقلب قطع السمك الطازجة فوق صفيحة ساخنة، يتصاعد منها بخار عطري يملأ الهواء.
بعد أن أنهى طعامه، سأل عن نزلٍ قريب.
كانت أوسع مما تخيل.
كانوا يرتدون ملابس أنيقة مزخرفة بخيوط فضية، وأقمشة فاخرة لا يلبسها إلا النبلاء أو أصحاب النفوذ.
كؤوسهم من زجاجٍ رقيق، وحركاتهم مملوءة بثقة من اعتادوا السلطة.
نظر إيثان حوله، ولاحظ أن أرض الساحة مفروشة بحجرٍ أبيض ناعم، وفي منتصفها منصة مرتفعة تحيط بها أعمدة طويلة تتدلى منها رايات زرقاء داكنة تحمل شعار الأمير.
“أوه… وهل هناك من يرغب حقًا بأن يكون دمية، أمير مدلل مثلك؟”
ظل واقفًا، يحدق فيه طويلاً
ألقى إيثان نظرة حول المنصة، فرأى صفوف الحراس، دروعهم السوداء تلمع تحت الشمس، ورماحهم ثابتة، ووجوههم خالية من أي تعبير.
ابتسم إيثان بخفة، وصوته مليء بالسخرية
بدأ الناس يتجمعون… تجار، نبلاء، بحارة، وحتى أطفال جلسوا فوق الحواف الحجرية ليروا أفضل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وبينما كان ينتظر، سمع صوتًا من الطاولة المجاورة.
وقف إيثان عند طرف الساحة، بعيدًا عن الأنظار، يراقب المشهد.
بعد لحظات، انفتحت أبواب القصر الضخمة ببطء، وساد الصمت الساحة كستارٍ ثقيل.
خرج الحراس أولًا، ثم تقدّم رجلٌ مقيّد بالسلاسل، ثيابه ممزقة ووجهه متعب لكنه مرفوع الرأس.
“الفرص الكبيرة… غالبًا ما تولد وسط الفوضى.”
“ثائر؟ لا تبالغ. مجرد أحمق ظن أن بإمكانه رفع صوته فوق صوت الأمير.”
همس أحد الواقفين قرب إيثان:
“ذلك هو الثائر.”
“أوه، انظروا من هنا…”
وقف للحظة، مدهوشًا، وأطال النظر إليها لم يستطع أن يبعد عينيه عنها.
لكن أعين الجميع لم تبقَ عليه طويلًا.
الساحة الكبرى…
فتوقف عند مطعمٍ صغير يطل على إحدى القنوات واختار طاولة بالقرب من القناة. كانت الطاولات مصطفة على امتداد الماء، والرواد يتناولون وجبات الصباح بينما تنساب القوارب بهدوء أمامهم.
فمن خلفه…
“أوه… وهل هناك من يرغب حقًا بأن يكون دمية، أمير مدلل مثلك؟”
ظهر الأمير.
كؤوسهم من زجاجٍ رقيق، وحركاتهم مملوءة بثقة من اعتادوا السلطة.
نزل درجات القصر ببطء.
ابتسم إيثان بسخريه وهو يراقبهم، ثم بدأ يتفحص الغرفة بعينيه، حتى لمح ممرًا ضيقًا يظهر فجأة خلف رفوف حجرية، لم يلاحظه أحد قبله.
ملابسه داكنة فاخرة، وخطواته تنضح بثقةٍ باردة.
“الآن ماذا؟”
حتى من بعيد، بدا وكأنه لا يرى الحشد أمامه… بل يرى ملكه وحده.
هناك، في وسط الغرفة… كانت الجوهرة.
رفع يده قليلًا، فتوقفت الهمسات في الساحة على الفور.
همس إيثان بصوت منخفض
وقف إيثان ساكنًا بين الناس، عينيه ثابتتان على الرجل الذي يحكم أزوريث.
رفع إيثان رأسه ببطء، ونظر نحو أعلى نقطة في القصر.
ابتسم ابتسامة خفيفة، بالكاد ظهرت على شفتيه.
عيناه ظلّتا على الأمير للحظة، ثم انزلقتا نحو القصر خلفه.
ضحك أحدهم ساخرًا وقال
حتى أنظار النبلاء مرفوعة نحو الأمير.
الحشد كله يحدق في المنصة.
الحراس في الساحة يركزون على الثائر.
حتى أنظار النبلاء مرفوعة نحو الأمير.
هذا التجمع لن يمر دون مراقبة… سيجلب الحراس، والنبلاء، وربما جميع أنظار المدينة.
فكر بهدوء
“أنا… لن أكون دمية أحد.”
“أفضل لحظة للتسلل… حين ينظر الجميع إلى شيءٍ آخر.”
أنهى إيثان طعامه، وضع بعض العملات على الطاولة، ثم نهض وغادر المطعم دون أن يلقي نظرة أخرى على النبلاء.
استدار ببطء، كما لو أنه فقد اهتمامه بالمشهد.
الفضول.
بدأ إيثان يتحرك بين الحشد بهدوء، دون استعجال، حتى وصل إلى أطراف الساحة وابتعد عنها شيئًا فشيئًا.
اختبأ إيثان خلف عمودٍ عملاق قرب الباب، يراقب بصمت.
ما إن ابتعد عن الحشد، حتى تغير اتجاهه.
خرج إيثان ووقف، لكن توازنه سرعان ما اختل.
كؤوسهم من زجاجٍ رقيق، وحركاتهم مملوءة بثقة من اعتادوا السلطة.
اتجه نحو الجانب الخلفي للقصر، حيث تقل الحركة ويقل
كانت الغرفة مرتبة، بها سرير نظيف، ونافذة تطل من جهة على البحر المفتوح، ومن الجهة الأخرى على بعض الأبراج الشاهقة.
الفضول.
توقف إيثان عند زاوية مظلمة، وألقى نظرة سريعة حوله.
صعد إيثان السلالم وتوقف أمام مجموعة من الأبواب.
رأى حارسين فقط يقفان عند بوابة جانبية بعيدة، يتبادلان الحديث بلا اهتمام.
في وسط المدينة، ارتفع برج فوق بقية الأبراج، داكن اللون، تعلوه قبة واسعة تحيط بها شرفات عالية.
كانوا يرتدون ملابس أنيقة مزخرفة بخيوط فضية، وأقمشة فاخرة لا يلبسها إلا النبلاء أو أصحاب النفوذ.
ابتسم إيثان، وبدأ الزمن يتوقف لثوانٍ معدودة فقط…
وفجأة سكن العالم.
تقدم إيثان نحو الباب الأيسر ودخل، فتوقف مذهولًا.
تجمد الحارسان في مكانهما، أحدهما في منتصف جملة لم تكتمل، والآخر رافع يده في حركةٍ لم تصل إلى نهايتها. حتى أوراق الشجر القريبة توقفت في الهواء.
“سمعت أن هذا الثائر حاول التحريض في الأحياء السفلى. كان يجمع الناس ويتحدث عن الحرية… تخيل.”
لم يتحرك إيثان فورًا، فقد أثار فراغ المكان شكوكه. ربما كان هناك شيء غير مرئي يحرس الباب.
تحرك إيثان بسرعة.
“الحرية كلمة جميلة… لكنها لا تعني شيئًا في أزوريث.”
ابتسم إيثان وهو يراقب الأمير يقترب منه، وفجأة تجمد الزمن لثوانٍ قليلة. توقف جسد الأمير في الهواء، وقبضته متجهة مباشرة نحو وجه إيثان.
مر بينهما، ودفع الباب الجانبي ودخل القصر قبل أن تنتهي الثواني القليلة التي يملكها.
الهواء الصباحي كان منعشًا، والضوء الذهبي ينعكس على سطح الماء في القنوات.
وفي اللحظة التي عبر فيها العتبة
ظهر الأمير.
عاد الزمن.
مع كل خطوة، كان يقترب أكثر من الخروج إلى الخارج، تاركًا الغرفة وراءه، والأمير وجنوده في صدمة ودهشة خلفه.
وقف بعضهم بصرامة، يرتدون دروعًا داكنة مزينة بشعار يشبه موجة ملتفة، يراقبون كل من يمرّ من حولهم.
أغلق الباب خلفه بهدوء، وقلبه يخفق بقوة.
لكن ابتسامته اختفت سريعًا.
ابتسم ابتسامة قصيرة…
“لقد كان الدخول أسهل مما توقعت.”
في وسط المدينة، ارتفع برج فوق بقية الأبراج، داكن اللون، تعلوه قبة واسعة تحيط بها شرفات عالية.
كلما اقترب، اتسعت الشوارع وارتفعت الأبنية، حتى خرج أخيرًا إلى الساحة الكبرى.
لكن ابتسامته اختفت سريعًا.
بدأ إيثان يمشي بخطوات متأنية، متأملًا حركة المدينة من حوله.
وقف إيثان في الممر الحجري الواسع، ينظر إلى الاتجاهات المتفرعة أمامه.
سار داخل المدينة، ولاحظ أن التنقل فيها يتم عبر القنوات المائية بواسطة قوارب صغيرة تنساب بهدوء بين المباني.
ممرات طويلة… سلالم… أبواب كثيرة.
القصر أكبر مما تخيّل، ولا توجد أي علامات تدل على شيء.
توقف لحظة، يفكر.
“الآن ماذا؟”
قال أحدهم بنبرةٍ عادية
لم يكن يعرف أين يخفون الجوهرة.
أخذ لقمة ببطء، وعيناه تتأملان الماء المتلألئ في القناة أمامه.
القصر أكبر مما تخيّل، ولا توجد أي علامات تدل على شيء.
وقف يفكر
“أنا هنا، أيها الأمير المدلل.”
رفع أحدهم حاجبه.
“إن كانت الجوهرة بهذه القيمة… فلن تُترك في مكانٍ عادي.”
“ستكون حيث الحراسة مشددة… أو في غرفة الأمير نفسه.”
“أنت الآن أمامي… مستخدم الزمن. أظن أن الوقت قد حان لتصبح أداتي، دميتي الخاصة. ستنفذ كل ما أريد، ولن يكون لك أي خيار.”
رفع إيثان رأسه ببطء، ونظر نحو أعلى نقطة في القصر.
اندفع الأمير نحو إيثان هذه المرة بهجوم أكثر شراسة، جناحاه يلوحان في الهواء، ومخالبه تصدر صوتًا حادًا.
ما إن ابتعد عن الحشد، حتى تغير اتجاهه.
ثم تمتم بخفوت
تمتم لنفسه بصوت منخفض
“في الأعلى… دائمًا يختارون الطريق الأصعب للآخرين… والأسهل علي.”
تبع إيثان التيار.
تحرك عبر الممر، باحثًا عن الطريق الذي يقوده إلى أعماق القصر.
صعد إيثان السلالم وتوقف أمام مجموعة من الأبواب.
مر بينهما، ودفع الباب الجانبي ودخل القصر قبل أن تنتهي الثواني القليلة التي يملكها.
نظر إلى الباب الأوسط، وقال لنفسه بهدوء
توقف عند كشك طعام، حيث كان الطاهي يقلب قطع السمك الطازجة فوق صفيحة ساخنة، يتصاعد منها بخار عطري يملأ الهواء.
“الفخاخ غالبًا ما تكون حيث نتوقعها… لأن من يضعها يعرف أن توقعاتنا ستكون ضدنا.”
في وسط المدينة، ارتفع برج فوق بقية الأبراج، داكن اللون، تعلوه قبة واسعة تحيط بها شرفات عالية.
ثم التفت إلى الباب الأيسر وابتسم بسخرية
“أما الأماكن التي لا يخطر على بال أحد… فهناك تقل الفخاخ عادة، لذلك قد تبدو أكثر أمانًا… لكنها قد تخفي مفاجآت من نوع آخر.”
نزل من السفينة وحدق في الميناء. رأى الأرصفة الواسعة والنظيفة، المصنوعة من حجرٍ أملس يعكس ضوء الشمس كأنه يُصقَل كل صباح.
عاد الزمن.
تقدم إيثان نحو الباب الأيسر ودخل، فتوقف مذهولًا.
رفع يده قليلًا، فتوقفت الهمسات في الساحة على الفور.
أدرك أن الوقت ضيق، فتقدم والتقط الجوهرة بحذر، ثم وضعها داخل حقيبته وأحكم إغلاقها.
كان المكان خاليًا تمامًا: لا حراس، لا خدم، ولا حتى همسات خطوات بعيدة. مجرد ممر واسع ينتهي بباب ضخم من معدن داكن.
ابتسم إيثان بخفة، وصوته مليء بالسخرية
ابتسم لنفسه وقال
رفع إيثان نظره قليلًا نحوهم.
“كما توقعت…”
استدار ببطء، كما لو أنه فقد اهتمامه بالمشهد.
ثم ألقى نظرة فاحصة على الباب الأمامي وأضاف بصوت منخفض
“وربما تكون الجوهرة خلف هذا الباب.”
“الآن ماذا؟”
ابتسم إيثان ابتسامة خفيفة، ثم تمتم بسخرية وهو يرفع الملعقة إلى فمه “أحيانًا، أفضل طريقة لمعرفة المدينة… أن تستمع لما يقوله المتغطرسون فيها.”
لم يتحرك إيثان فورًا، فقد أثار فراغ المكان شكوكه. ربما كان هناك شيء غير مرئي يحرس الباب.
كلما اقترب، اتسعت الشوارع وارتفعت الأبنية، حتى خرج أخيرًا إلى الساحة الكبرى.
أخرج عملة من جيبه ورماها نحو الباب. سقطت على الأرض أمامه بلا أن يصيبها أي ضرر.
وقف يفكر
انتظر لحظة، يراقبها بحذر، وعندما تأكد من خلو المكان من أي فخ أو تهديد أخذ نفسًا عميقًا وتقدم نحو الباب.
“كما توقعت…”
ضيق إيثان عينيه قليلًا.
اقترب أكثر، حتى أصبح أمام الباب مباشرة.
وقف إيثان أمام الباب، عيناه تتفحصان النقوش الداكنة بعناية.
انتظر لحظة، يراقبها بحذر، وعندما تأكد من خلو المكان من أي فخ أو تهديد أخذ نفسًا عميقًا وتقدم نحو الباب.
الساحة الكبرى… الظهيرة… الأمير سيظهر بنفسه.
كانت الرموز مثل دوامات متشابكة تشبه عقارب الساعة
مد إيثان يده ببطء نحو الباب.
خرج الحراس أولًا، ثم تقدّم رجلٌ مقيّد بالسلاسل، ثيابه ممزقة ووجهه متعب لكنه مرفوع الرأس.
ما إن لامس المعدن الداكن يده، حتى شعر بموجةٍ قوية تمر في جسده كأنها عاصفة داخلية.
مر بينهما، ودفع الباب الجانبي ودخل القصر قبل أن تنتهي الثواني القليلة التي يملكها.
أحس بألم حاد يسري في كل عضلة، وكأن قوة غير مرئية تعصر جسده بشدة
اختبأ إيثان خلف عمودٍ عملاق قرب الباب، يراقب بصمت.
تراجع إيثان إلى الخلف، يلهث، محاولًا استجماع أنفاسه.
شعر إيثان بالجوع بعد ساعاتٍ من التجوال.
في الخارج، كانت المدينة أكثر ازدحامًا مما كانت عليه في الصباح.
نظر إيثان إلى الباب، وأمعن النظر في النقوش الداكنة والدوامات الغريبة التي تغطي سطحه. نهض ببطء، وتقدم خطوة خطوة، وعيناه تتجهان نحو الوشم على يده.
حتى أنظار النبلاء مرفوعة نحو الأمير.
تمتم لنفسه بصوت منخفض
بدأ إيثان يتحرك بين الحشد بهدوء، دون استعجال، حتى وصل إلى أطراف الساحة وابتعد عنها شيئًا فشيئًا.
“بما أن أورلاندو قال إن مستخدم الزمن هو الوحيد الذي يستطيع الدخول…”
أغمض عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا، وركز على إدراكه للزمن، مركزًا على الوشم.
“ستكون حيث الحراسة مشددة… أو في غرفة الأمير نفسه.”
سار داخل المدينة، ولاحظ أن التنقل فيها يتم عبر القنوات المائية بواسطة قوارب صغيرة تنساب بهدوء بين المباني.
شعر بالطاقة تتدفق في جسده، وكأن اللحظة نفسها بدأت تتباطأ حول يده، تستجيب لإرادته.
“يقولون إن الأمير سيحضره بنفسه هذه المرة.”
مد يده نحو الباب مرة أخرى، هذه المرة بوعيٍ وثبات.
“بما أن أورلاندو قال إن مستخدم الزمن هو الوحيد الذي يستطيع الدخول…”
وفجأة… شعر بالمعدن يتفاعل معه؛ خفّ الألم الذي أحس به من قبل، وبدأ الباب يستجيب لنبض الوشم.
ابتسم إيثان ابتسامة خفيفة، وأدرك أن قوته هي ما جعلت الباب يستجيب.
دفعه ببطء، فانفتح قليلًا، كأنه يستجيب لإدراكه لقوته.
اصطدمت قبضة الأمير بالجدار، وتحطم الحجر أمامه، وتفاجأ عندما وجد إيثان قد اختفى فجأة من أمامه.
تقدم خطوة حذرة إلى الداخل، مستعدًا لما ينتظره في الطابق المظلم.
توقف و نظر إلى الداخل، وتوقف تنفسه للحظة.
سار داخل المدينة، ولاحظ أن التنقل فيها يتم عبر القنوات المائية بواسطة قوارب صغيرة تنساب بهدوء بين المباني.
“أما الأماكن التي لا يخطر على بال أحد… فهناك تقل الفخاخ عادة، لذلك قد تبدو أكثر أمانًا… لكنها قد تخفي مفاجآت من نوع آخر.”
هناك، في وسط الغرفة… كانت الجوهرة.
“الإعدام سيكون عند الظهيرة في الساحة الكبرى. الأمير يحب أن يراه الجميع.”
تلمع بلونٍ أزرق عميق، يتلألأ كالبحر في ليلةٍ قمرية، وترسل خيوطًا من الضوء تتراقص على الجدران المحيطة بها، كأنها تنسج عالمًا صغيرًا خاصًا بها.
كانت كل الطرق تتجه نحوه
“الفخاخ غالبًا ما تكون حيث نتوقعها… لأن من يضعها يعرف أن توقعاتنا ستكون ضدنا.”
كانت الجوهرة آسرة على نحوٍ يصعب وصفه؛ جمالها يأسر العين منذ النظرة الأولى، وتخفي في توهجها الهادئ سرًا لا يُفصح عنه.
تجمد الحارسان في مكانهما، أحدهما في منتصف جملة لم تكتمل، والآخر رافع يده في حركةٍ لم تصل إلى نهايتها. حتى أوراق الشجر القريبة توقفت في الهواء.
رست السفينة على الميناء الحجري.
شعر إيثان بأنها تناديه تدعوه للاقتراب.
عيناه ظلّتا على الأمير للحظة، ثم انزلقتا نحو القصر خلفه.
حتى أنظار النبلاء مرفوعة نحو الأمير.
كل خيطٍ من الضوء المنبعث منها كان يلامس شيئًا في داخله، يوقظ إحساسًا غريبًا… مزيجًا من الفضول والرهبة، وإغراءٍ يصعب تجاهله.
“سمعت؟ اليوم سيعدم الأمير أحد الثوار في الساحة الكبرى.”
وقف للحظة، مدهوشًا، وأطال النظر إليها لم يستطع أن يبعد عينيه عنها.
تمتم بصوتٍ منخفض
ساد صمت قصير، ثم قال أحدهم
“إنها… أجمل مما توقعت.”
توقف عند جسر صغير يطل على قناة واسعة، وأسند ذراعيه إلى الدرابزين الحجري.
فجأة سمع صوتًا خلفه
الهواء الصباحي كان منعشًا، والضوء الذهبي ينعكس على سطح الماء في القنوات.
“أوه، انظروا من هنا…”
شعر إيثان بأنها تناديه تدعوه للاقتراب.
شعر إيثان بالجوع بعد ساعاتٍ من التجوال.
التفت إيثان ببطء، فوجد الأمير واقفًا عند مدخل الغرفة، عيناه ثابتتان عليه.
كانت ملابس الامير داكنة وفاخرة، وملامحه هادئة لكن عيناه مليئتان بالغطرسة.
ما إن ابتعد عن الحشد، حتى تغير اتجاهه.
ابتسم الأمير وقال:
حراس أكثر… بوابات ضخمة… وتماثيل حجرية لكائنات بحرية تقف كحرّاسٍ صامتين.
“كنت أنتظر منذ زمن أن يأتي أحدهم ويفتح هذا الباب المغلق منذ سنين… لكن، يا للأسف، قد يئست في الانتظار، إذ أن الشخص الوحيد القادر على فتحه هو مستخدم الزمن… سيكون والدي مسرورًا عندما يعرف.”
كانت كل الطرق تتجه نحوه
أغمض عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا، وركز على إدراكه للزمن، مركزًا على الوشم.
حدق الأمير في إيثان بغرور وقال:
رأى حارسين فقط يقفان عند بوابة جانبية بعيدة، يتبادلان الحديث بلا اهتمام.
“أنت الآن أمامي… مستخدم الزمن. أظن أن الوقت قد حان لتصبح أداتي، دميتي الخاصة. ستنفذ كل ما أريد، ولن يكون لك أي خيار.”
توقف عند جسر صغير يطل على قناة واسعة، وأسند ذراعيه إلى الدرابزين الحجري.
ابتسم إيثان بخفة، وصوته مليء بالسخرية
مع كل خطوة، كان يقترب أكثر من الخروج إلى الخارج، تاركًا الغرفة وراءه، والأمير وجنوده في صدمة ودهشة خلفه.
“أوه… وهل هناك من يرغب حقًا بأن يكون دمية، أمير مدلل مثلك؟”
“الآن ماذا؟”
ابتسم الأمير ببرود وقال
“ثائر؟ لا تبالغ. مجرد أحمق ظن أن بإمكانه رفع صوته فوق صوت الأمير.”
“سأريك… كيف يكون المرء دمية، أمير مدلل.”
جلس وطلب طعامًا بسيطًا.
ابتسم إيثان وهو يراقب الأمير يقترب منه، وفجأة تجمد الزمن لثوانٍ قليلة. توقف جسد الأمير في الهواء، وقبضته متجهة مباشرة نحو وجه إيثان.
تراجع إيثان قليلًا نحو اليمين، وانتهت الثواني القليلة، فعاد الزمن إلى مجراه الطبيعي.
“أوه، انظروا من هنا…”
اصطدمت قبضة الأمير بالجدار، وتحطم الحجر أمامه، وتفاجأ عندما وجد إيثان قد اختفى فجأة من أمامه.
انتظر لحظة، يراقبها بحذر، وعندما تأكد من خلو المكان من أي فخ أو تهديد أخذ نفسًا عميقًا وتقدم نحو الباب.
همس أحد الواقفين قرب إيثان:
همس إيثان بصوت منخفض
أخرج عملة من جيبه ورماها نحو الباب. سقطت على الأرض أمامه بلا أن يصيبها أي ضرر.
“أنا هنا، أيها الأمير المدلل.”
وضع النبيل كأسه على الطاولة وهو يبتسم بسخرية وقال
“سيكون عرضًا جيدًا على أي حال. لم أشاهد إعدامًا منذ أشهر.”
رفع الأمير عينيه، فالتقى مباشرة بابتسامة إيثان المستفزة.
أخرج إيثان خنجره من الحقيبة، شفرة صغيرة لامعة تعكس لمسة خفيفة من الضوء. لم يكن هذا الخنجر عاديًا؛ كان مصنوعًا من حجر قادر على اختراق الحراشف الصلبة.
رأى حارسين فقط يقفان عند بوابة جانبية بعيدة، يتبادلان الحديث بلا اهتمام.
اندفع الأمير نحو إيثان هذه المرة بهجوم أكثر شراسة، جناحاه يلوحان في الهواء، ومخالبه تصدر صوتًا حادًا.
كانوا يرتدون ملابس أنيقة مزخرفة بخيوط فضية، وأقمشة فاخرة لا يلبسها إلا النبلاء أو أصحاب النفوذ.
نزل من السفينة وحدق في الميناء. رأى الأرصفة الواسعة والنظيفة، المصنوعة من حجرٍ أملس يعكس ضوء الشمس كأنه يُصقَل كل صباح.
لكن إيثان لم يتحرك من مكانه، بل ابتسم بسخرية، مستمتعًا بغرور خصمه.
بعد أن أنهى طعامه، سأل عن نزلٍ قريب.
توقف الزمن لثوانٍ إضافية، فأُوقفت كل حركة للأمير، وتركه واقفًا في مكانه، غاضبًا وعاجزًا عن التحرك، بينما استمرت ابتسامة إيثان في تحدي غروره.
اصطدمت قبضة الأمير بالجدار، وتحطم الحجر أمامه، وتفاجأ عندما وجد إيثان قد اختفى فجأة من أمامه.
نظر إيثان إلى عيني الأمير العاجز وقال
“حان الوقت لإنهاء هذه اللعبة.”
حتى من بعيد، بدا وكأنه لا يرى الحشد أمامه… بل يرى ملكه وحده.
أخرج إيثان خنجره من الحقيبة، شفرة صغيرة لامعة تعكس لمسة خفيفة من الضوء. لم يكن هذا الخنجر عاديًا؛ كان مصنوعًا من حجر قادر على اختراق الحراشف الصلبة.
ألقى إيثان نظرة حول المنصة، فرأى صفوف الحراس، دروعهم السوداء تلمع تحت الشمس، ورماحهم ثابتة، ووجوههم خالية من أي تعبير.
انتهى الوقت، لكن إيثان لم يمنح الأمير أي فرصة للهجوم. فجمد الزمن لثوانٍ قليلة، وتحولت الغرفة إلى لوحة ساكنة؛ الجناحان المضاءان للأمير في الهواء، ويده الممدودة تتجه نحو إيثان، لكن لا شيء يتحرك سوى ابتسامة الأخير التي لا تفارق وجهه.
سار داخل المدينة، ولاحظ أن التنقل فيها يتم عبر القنوات المائية بواسطة قوارب صغيرة تنساب بهدوء بين المباني.
اقترب إيثان بسرعة من الجهة اليمنى، خنجره يلمع بين أصابعه، وكأنه يلتقط الضوء من كل زاوية. عاد الزمن فجأة، واندفعت الشفرة كوميض برق، تقطع الهواء نحو قلب الأمير المتحول. جناحاه يحركان الهواء بصخب، محاولين صد الضربة، لكن إيثان كان أسرع، قدماه تحركتا بخفة على الأرض.
اتسعت نظراتهم بالصدمة، بينما كانت عينا الأمير لا تزالان تلمعان بدهشةٍ وغضبٍ مكتوم.
تجمد الزمن مرة أخرى، والإثارة تتصاعد، وإيثان يستغل اللحظة ليقف خلف الأمير. يرفع خنجره، العينان تلمعان بالغضب والسخرية، والظل يمتد خلفه على الحائط، كأنه جزء من الهجوم نفسه.
وضع النبيل كأسه على الطاولة وهو يبتسم بسخرية وقال
عاد الزمن لوضعه الطبيعي. الشفرة تخترق الهواء وتصيب هدفها بدقة قاتلة. ارتجف الأمير، وسقط على الأرض، جسده المتحول يتقلص تدريجيًا ليعود شكله البشري، عيناه مفتوحتان في صدمة وغضب عميق، جناحاه الصغيران يتلاشيان مع سقوطه.
وقال بصوتٍ بارد
وقف إيثان، والعرق يتساقط ببطء على وجهه، يحدق في الأمير ببرود، بينما يلمع الخنجر بين يديه.
وقف بعضهم بصرامة، يرتدون دروعًا داكنة مزينة بشعار يشبه موجة ملتفة، يراقبون كل من يمرّ من حولهم.
وقال بصوتٍ بارد
“أنا… لن أكون دمية أحد.”
رفع أحدهم حاجبه.
نظر إيثان إلى الجوهرة، وفجأة سمع وقع خطوات تقترب بسرعة.
مر وقت طويل وهو مغمض العينين.
توقف إيثان للحظة والتفت ببطء
أدرك أن الوقت ضيق، فتقدم والتقط الجوهرة بحذر، ثم وضعها داخل حقيبته وأحكم إغلاقها.
“لقد كان الدخول أسهل مما توقعت.”
اختبأ إيثان خلف عمودٍ عملاق قرب الباب، يراقب بصمت.
اقترب من النافذة، ووقف يحدق في الأبراج البعيدة، حيث تلمع أنوارها فوق سطح الماء.
عيناه ظلّتا على الأمير للحظة، ثم انزلقتا نحو القصر خلفه.
اندفع الجنود إلى الداخل، لكنهم تجمّدوا في أماكنهم حين وقعت أعينهم على الأمير، ساقطًا بلا حراك.
اتسعت نظراتهم بالصدمة، بينما كانت عينا الأمير لا تزالان تلمعان بدهشةٍ وغضبٍ مكتوم.
“أما الأماكن التي لا يخطر على بال أحد… فهناك تقل الفخاخ عادة، لذلك قد تبدو أكثر أمانًا… لكنها قد تخفي مفاجآت من نوع آخر.”
ابتسم إيثان بسخريه وهو يراقبهم، ثم بدأ يتفحص الغرفة بعينيه، حتى لمح ممرًا ضيقًا يظهر فجأة خلف رفوف حجرية، لم يلاحظه أحد قبله.
لم يتردد إيثان، اقترب من ا
كان المكان خاليًا تمامًا: لا حراس، لا خدم، ولا حتى همسات خطوات بعيدة. مجرد ممر واسع ينتهي بباب ضخم من معدن داكن.
لممر ودخل، متحركًا بخفة بين الجدران الضيقة.
مع كل خطوة، كان يقترب أكثر من الخروج إلى الخارج، تاركًا الغرفة وراءه، والأمير وجنوده في صدمة ودهشة خلفه.
وقال بصوتٍ بارد
خرج إيثان ووقف، لكن توازنه سرعان ما اختل.
اقترب من النافذة، ووقف يحدق في الأبراج البعيدة، حيث تلمع أنوارها فوق سطح الماء.
شعر بدوار شديد، فقد استنفد كل طاقته في القتال، وكان الإرهاق يثقل جسده لدرجة أنه بالكاد يستطيع الوقوف.
هذا التجمع لن يمر دون مراقبة… سيجلب الحراس، والنبلاء، وربما جميع أنظار المدينة.
كان الطعم لذيذًا.
ليسمع صوتًا خلفه، هادئًا لكنه ملئ بالدهشة
نظر إيثان حوله، ولاحظ أن أرض الساحة مفروشة بحجرٍ أبيض ناعم، وفي منتصفها منصة مرتفعة تحيط بها أعمدة طويلة تتدلى منها رايات زرقاء داكنة تحمل شعار الأمير.
“لم أتوقع أن يملك أحدهم الجرأة لقتل الأمير…”
لكن ما لفت انتباهه أكثر…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
توقف إيثان للحظة والتفت ببطء
اصطدمت قبضة الأمير بالجدار، وتحطم الحجر أمامه، وتفاجأ عندما وجد إيثان قد اختفى فجأة من أمامه.
“أتساءل كم سيصمد قبل أن يطلب الرحمة.”
