Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد الظلال الصامتة 21

أسرار ناب الظل... والوجه الآخر للمدينة
PDF

أسرار ناب الظل... والوجه الآخر للمدينة

وبينما كان يسير، وقعت عيناه على مبنى ضخم يختلف تمامًا عن كل ما يحيط به.

 

 

 

لفتت واجهته العريضة وحركة الداخلين والخارجين منه دون انقطاع انتباهه، فتوقف للحظة يتأمله باهتمام. لم يكن يعرف بعد ما الذي يجري داخل هذا في المبنى، لكن هيبته أوحت له بأنه قد يكون أحد الأماكن التي تمنحه إجابات حقيقية، بدلًا من الشائعات المبتذلة التي تتناقلها الألسنة في الحانات والأزقة.

“لا أريدها.”

 

استدارت وعادت إلى مكتبها ثم جلست…

غير إيثان مساره واتجه نحوه.

ثم ابتسم.

 

 

وكلما اقترب، بدأت تفاصيله تتضح أكثر طراز معماري حديث، وبناء شامخ يتجه إليه عدد كبير من الناس باستمرار. كان بعضهم يهرع إلى الداخل على عجل، بينما يخرج آخرون حاملين ملفات وأجهزة صغيرة، أو أكياسًا ممتلئة بالأوراق.

تجمد إيثان في مكانه، واتسعت حدقتاه بذهول

 

 

توقف إيثان لحظة أمام المدخل وألقى نظرة سريعة على المكان قبل أن يخطو إلى الداخل.

تابع إيثان سيره عائدًا إلى المنزل.

 

 

ما إن دخل حتى أخذ يتفحص المكان.

صمت لحظة.

 

 

“يبدو كمركز للخدمات أو إحدى الإدارات الحكومية.”

 

 

 

لم يكن متأكدًا من طبيعة المكان بالضبط، لكنه أدرك سريعًا أنه لا بد أن يكون مركزًا تتجمع فيه كميات كبيرة من المعلومات.

“أخبرتكِ أننا ننتظر هنا منذ ساعة كاملة!”

 

لقد رآه من قبل…

سار ببطء بين الممرات، متفحصًا اللوحات المعلقة فوق الأبواب، إلى أن توقفت عيناه عند لوحة كبيرة تعرض خريطة للمدينة.

“ناب الظل.”

 

 

اقترب منها.

فكر كايل قليلًا، ثم وضع الجهاز على الطاولة وقال

 

 

وللمرة الأولى رأى مخططًا واضحًا لنوفاريس.

حدق إيثان فيها بذهول.

 

 

الأحياء السكنية.

 

 

 

المنطقة التجارية.

 

 

 

المنطقة الصناعية.

صمت لحظة.

 

“إذن أنت تعمل لدي وهذا يعني أنه ليس مجانًا من الأساس.”

مقر الحراس.

 

 

ابتلع الرجلان ريقهما بصعوبة

والأحياء الخارجية.

 

 

 

بدأ يحفظ مواقعها بصمت، مستعينًا بتفاصيل الخريطة التي أمامه.

“هل فتحته؟”

 

“مرحبًا.”

لم يكن يعرف متى سيحتاج إلى هذه المعلومات، لكنه تعلم منذ زمن أن معرفة المكان الذي تقف فيه قد تنقذ حياتك يومًا ما.

 

 

بل

وبينما كان يتفحص تفاصيلها الأخيرة، قطع تركيزه صوت شجار قادم من أحد الممرات القريبة.

 

 

 

توقف عن تأمل الخريطة ثم التفت بهدوء نحو مصدر الضجيج.

وفي رمشة عين…

 

 

كان هناك رجلان يتجادلان مع موظفة تقف خلف مكتب الاستقبال.

ثم رفع عينيه نحو السماء.

 

أومأ كايل برأسه بخفة وقال

كان شعرها الأسود القصير يصل إلى أسفل فكها بقليل، ومصففًا بعناية بينما كانت ترتدي زي خدمة رسميًا أنيقًا. وعلى العكس تمامًا من الرجلين، اللذين كانا يلوحان بأذرعهما ويتحدثان بانفعال شديد، بدت هي هادئة.

“إذن لماذا سألت؟”

 

 

بل شديدة الهدوء، كأن الأزمة لا تعنيها.

 

 

تصلب جسد إيثان بالكامل، وسقطت ملامحه في ذهول تام وهو ينظر إلى كايل.

قال أحد الرجلين بنبرة يملؤها الغضب

 

 

“معلومة؟”

“أخبرتكِ أننا ننتظر هنا منذ ساعة كاملة!”

“مستخدم الزمن.”

 

 

أجابته الموظفة دون أن يتغير هدوؤها

 

 

 

“يمكنك تقديم شكوى للإدارة إن أردت… لكن استعد للانتظار هناك أيضًا.”

نظر كايل إلى الخريطة.

 

“ومن أين تعرفه؟”

استشاط الرجل غضبًا وقال

وفي رمشة عين…

 

 

“هل تسخرين منا؟!”

 

 

 

“لا.”

 

 

 

جاء ردها خاليًا من أي تعبير، جافًا ومقتضبًا.

 

 

نظر إيثان إلى المكان.

بدأت أنظار الحاضرين تتجه نحوهم مع ارتفاع حدة الأصوات وتوتر الأجواء في المكان.

“خريطة للأنفاق القديمة.”

 

 

أما هي، فظلت واقفة دون أن ترف لها عين أو يتغير تعبير وجهها

 

 

حدق إيثان فيها بذهول.

وعندما بدا أن الشجار قد وصل إلى نقطة اللاعودة، رفعت الموظفة يدها ببطء نحو فمها.

“ولكنك قلت للتو إنك لم تفجر شيئًا٠”

 

 

عضت طرف إصبعها بقوة.

 

 

الأحياء السكنية.

وسقطت قطرة دم واحدة على الأرض.

 

 

 

في تلك اللحظة، تجمد الرجلان في مكانهما.

نظر إليه إيثان.

 

اتجه إيثان نحوها.

أما إيثان، فضاقت عيناه وهو يراقب المشهد.

صمت لحظة.

 

سمع صوت انفجار.

بدأت قطرة الدم بالارتفاع، ثم التوت في الهواء أمامها. وفي اللحظة التالية، تمددت بسرعة خاطفة، قبل أن تتشكل على هيئة منجل أحمر داكن، ذي نصل يلمع بخطورة قاتلة.

 

 

 

وفي رمشة عين…

“هناك.”

 

“كان هناك شيء خلف الباب.”

استقر المنجل عند عنقي الرجلين.

“لأنني وجدتها.”

 

 

خيم صمت مرعب على الممر بأكمله.

 

 

وقبل أن يصل إلى الطابق الأخير…

تلاشت الأصوات، وتبخرت جميع الاحتجاجات.

 

 

 

نظرت الموظفة إليهما بعينين باردتين كجليد الشتاء، وقالت بصوت هادئ يقطر تهديدًا

“ولماذا توجد داخل صندوقك؟”

 

 

“إما أن تصمتا…”

لم يكن بعيدًا جدًا عن المبنى، لكن شوارع نوفاريس كانت كافية لجعل الطريق يبدو أطول مما ينبغي.

 

 

ثم تقدمت خطوة واحدة فقط.

“نوفاريس لم تُبنَ من الصفر.”

 

 

“…أو أفصل رأسيكما عن جسديكما الآن.”

“هل تسخرين منا؟!”

 

“هذه هي التكلفة.”

ابتلع الرجلان ريقهما بصعوبة

“لماذا أدفع خمسة عشر عملة ذهبية…”

 

 

رفع أحدهما يديه ببطء مستسلمًا

أما إيثان فظل يراقبها للحظة.

 

 

“حسنًا… حسنًا…”

 

 

“لماذا أدفع خمسة عشر عملة ذهبية…”

بينما أومأ الآخر برأسه بسرعة، دون أن يجرؤ على إخراج حرف واحد.

 

 

“هل رأيت هذا الرمز من قبل؟”

بهدوء مخيف، سحبت الموظفة المنجل من أمامهما. وفي اللحظة التالية، تفكك السلاح وعاد إلى قطرات دم صغيرة، قبل أن تتلاشى وتختفي داخل كفها.

لكن أصابعه انغلقت ببطء.

 

رمقه إيثان بنظرة ثاقبة وقال

استدارت وعادت إلى مكتبها ثم جلست…

ناب الظل.

 

“أين؟”

وكأن شيئًا لم يكن.

نظر إيثان إلى المكان.

 

 

أما إيثان فظل يراقبها للحظة.

“وكان هناك باب.”

 

 

كانت تلك القدرة مألوفةً بالنسبة له…

“أين؟”

 

 

مألوفةً إلى حدٍ مزعج.

 

 

 

قدرة تتيح التحكم بالدم، وتشكيله بأمر صاحبها إلى أسلحةٍ فتاكة.

“أنت تعمل لدي.”

 

“لماذا أدفع خمسة عشر عملة ذهبية…”

وفي تلك اللحظة، انقبض صدره بألمٍ مفاجئ.

نظر إليه إيثان.

 

اتجه إيثان نحوها.

تدفقت الذكريات إلى ذهنه، وتجسد أمام عينيه وجه شخصٍ آخر…

كان هناك رجلان يتجادلان مع موظفة تقف خلف مكتب الاستقبال.

 

 

إيرن.

 

 

لفتت واجهته العريضة وحركة الداخلين والخارجين منه دون انقطاع انتباهه، فتوقف للحظة يتأمله باهتمام. لم يكن يعرف بعد ما الذي يجري داخل هذا في المبنى، لكن هيبته أوحت له بأنه قد يكون أحد الأماكن التي تمنحه إجابات حقيقية، بدلًا من الشائعات المبتذلة التي تتناقلها الألسنة في الحانات والأزقة.

تنهد إيثان، ثم اتجه نحو الموظفة.

 

 

 

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال

رفع إيثان إحدى الأوراق.

 

 

“مرحبًا.”

“على الأقل، لا أحتاج إلى دفع المال له.”

 

توقف كايل لحظة.

رفعت الموظفة عينيها إليه، ثم حيته بهدوء.

 

 

تنهد، ثم تابع صعوده.

“مرحبًا. ماذا تريد؟”

كانت هناك شبكة ضخمة ومعقدة من الخطوط والأنفاق والدوائر الغريبة؛ امتدت أسفل المناطق السكنية، وتحت المنطقة التجارية، وحتى أسفل مقر الحراس بحد ذاته.

 

“أعرف أنها خرائط.”

“أريد ملفات وخرائط عن المدينة.”

ثم كسر كايل هذا الصمت قائلاً بصوت خافت

 

 

نظرت إليه للحظة، ثم قالت

“هل وجدته؟”

 

سار ببطء بين الممرات، متفحصًا اللوحات المعلقة فوق الأبواب، إلى أن توقفت عيناه عند لوحة كبيرة تعرض خريطة للمدينة.

“التكلفة خمس عشرة عملة ذهبية.”

ثم نظر إليه ببطء.

 

 

توقف إيثان.

نظر إيثان إلى الغرفة.

 

قال أحد الرجلين بنبرة يملؤها الغضب

“خمسة عشر؟”

ثم رفع رأسه ببطء نحو السقف.

 

رفع كايل حاجبه وقال

“هذه هي التكلفة.”

 

 

نظر إيثان إلى المكان.

“هذا غالٍ.”

“المبنى بأكمله كان يهتز”

 

“وهذا يُعد عملًا.”

“تلك هي التكلفة، سواء أردتها أم لا.”

ثم ابتسم.

 

 

نظر إليها إيثان للحظات.

والأكثر ريبة أن الناب كان محاطاً بدائرةٍ ثمانية الأضلاع بخطوط مكسورة، تُشبه منطقة محظورة كُتب عليها الفناء وتحته كُتبتَ أحرف بلغةٍ قديمة ومحشورة بضيق، تعطي انطباعاً بأن كل من يمر بهذا الموقع… يُصبح فريسة..

 

 

ثم ابتسم.

نظر إيثان إليها للحظة.

 

 

“لا أريدها.”

 

 

استقر المنجل عند عنقي الرجلين.

استدار وغادر المبنى.

 

 

“التكلفة خمس عشرة عملة ذهبية.”

وبينما كان يسير في الشارع، تمتم بهدوء

 

 

“حسنًا… حسنًا…”

“لماذا أدفع خمسة عشر عملة ذهبية…”

 

 

خيم صمت مرعب على الممر بأكمله.

ثم أضاف بعد لحظة

 

 

“أحتاج إلى معلومات عن المدينة.”

“وأنا أملك مصدر معلومات مجانيًا، وأكبر من هذا المكان؟”

المنطقة الصناعية.

 

 

توقف قليلًا.

“أين؟”

 

 

ثم رفع عينيه نحو السماء.

إذا كان ذلك الشيء مرتبطًا بالمنظمة…

 

 

“كايل.”

 

 

 

تنهد.

 

 

 

“على الأقل، لا أحتاج إلى دفع المال له.”

“حاولت.”

 

كانت هناك خرائط للمدينة، مخططات لأنفاق قديمة، سجلات لمناطق صناعية، وأوراق مليئة برسومات غريبة لمخلوقات وأجهزة.

صمت لحظة.

تغيرت ابتسامة كايل قليلًا.

 

 

ثم أضاف

 

 

 

“فقط أحتاج إلى تحمل انفجار آخر.”

 

 

 

تابع إيثان سيره عائدًا إلى المنزل.

 

 

“ولماذا؟”

لم يكن بعيدًا جدًا عن المبنى، لكن شوارع نوفاريس كانت كافية لجعل الطريق يبدو أطول مما ينبغي.

“أنت تعرف هذه المنظمة؟”

 

“لأن شيئًا حاول أكلي.”

أبراج معدنية شاهقة تحجب جزءًا من السماء، ومركبات صغيرة تتحرك فوق مسارات مضيئة معلقة في الهواء، بينما كانت الشاشات المنتشرة على واجهات المباني تعرض إعلانات متحركة لا تتوقف.

 

 

استشاط الرجل غضبًا وقال

نظر إيثان إليها للحظة.

 

 

“لم يكن انفتاح الباب هو الشيء الغريب.”

ثم أدار وجهه.

 

 

 

عندما وصل إلى المبنى، فتح الباب وصعد الدرج.

 

 

نشرها بعناية فوق الطاولة، فاقترب إيثان ليلقي عليها نظرة عن قرب.

وقبل أن يصل إلى الطابق الأخير…

 

 

 

سمع صوت انفجار.

 

 

ثم رفع يده وضغط على كتفه، فوق المكان الذي يخفيه كم ملابسه.

[دوي هائل!]

 

 

لفتت واجهته العريضة وحركة الداخلين والخارجين منه دون انقطاع انتباهه، فتوقف للحظة يتأمله باهتمام. لم يكن يعرف بعد ما الذي يجري داخل هذا في المبنى، لكن هيبته أوحت له بأنه قد يكون أحد الأماكن التي تمنحه إجابات حقيقية، بدلًا من الشائعات المبتذلة التي تتناقلها الألسنة في الحانات والأزقة.

اهتزت النوافذ.

نظر كايل إليه.

 

 

توقف إيثان في مكانه.

 

 

وفي تلك اللحظة، انقبض صدره بألمٍ مفاجئ.

ثم رفع رأسه ببطء نحو السقف.

 

 

 

تنهد، ثم تابع صعوده.

“خرائط.”

 

 

عندما فتح باب الشقة، استقبله دخان كثيف.

«الزمن يترك ندوبًا.»

 

 

توقف إيثان عند المدخل.

 

 

 

كان كايل يقف في منتصف المختبر، وشعره منكوش، ونظارته مائلة فوق وجهه، بينما كان يمسك بجهاز صغير يخرج منه دخان أسود.

تحت القماش، كان وشم الساعة موجودًا.

 

 

نظر كايل إليه.

صمت لحظة.

 

 

ثم ابتسم.

 

 

 

“إيثان!”

 

 

 

نظر إيثان إلى الغرفة.

 

 

 

ثم إلى كايل.

 

 

 

ثم إلى الجهاز.

ثم رفع رأسه ببطء نحو السقف.

 

 

“ماذا فجرت هذه المرة؟”

والأحياء الخارجية.

 

 

“لم أفجر أي شيء!”

إذا كان ذلك الشيء مرتبطًا بالمنظمة…

 

“لا.”

رفع إيثان رأسه ونظر إلى السقف، حيث كانت قطعة من الجبس تتهاوى ببطء، قبل أن يعود بنظره إلى كايل.

 

 

المنطقة التجارية.

“إذن… السقف قرر الانتحار فجأة؟”

 

 

 

“كانت تجربة ناجحة على أي حال.”

 

 

“المدينة القديمة.”

“ولكنك قلت للتو إنك لم تفجر شيئًا٠”

 

 

“ما هذا؟”

توقف كايل لحظة.

“دخلت الأنفاق؟”

 

“أعرف أنها خرائط.”

ثم أشار إلى الجهاز في يده.

رفع كايل إصبعه وأشار إلى إحدى المناطق السوداء.

 

 

“حسنًا… ربما حدث انفجار صغير جداً.”

“أريد ملفات وخرائط عن المدينة.”

 

“نوفاريس لم تُبنَ من الصفر.”

“المبنى بأكمله كان يهتز”

“نعم… أعرفه.”

 

 

“إذن… كان انفجاراً متوسط الحجم.”

 

 

 

ظل إيثان يحدق فيه… ثم أغلق الباب خلفه بهدوء.

“وخرجت؟”

 

 

“أحتاج إلى معلومات عن المدينة.”

“المبنى بأكمله كان يهتز”

 

ثم قال.

رفع كايل حاجبه وقال

“هذه هي… نوفاريس القديمة.”

“معلومة؟”

“حسنًا… ربما حدث انفجار صغير جداً.”

 

 

“خرائط، المناطق، الأحياء، المنظمات… أي شيء قد يكون مفيداً.”

 

 

 

ارتسمت ابتسامة على شفتي كايل وقال

 

“ولماذا؟”

 

 

“لا.”

“لأنني أريد أن أعرف أين أنا بالتحديد.”

وبينما كان يتفحص تفاصيلها الأخيرة، قطع تركيزه صوت شجار قادم من أحد الممرات القريبة.

 

 

“أنت في منزلي.”

 

 

 

رمقه إيثان بنظرة ثاقبة وقال

“هل وجدته؟”

 

ثم تقدمت خطوة واحدة فقط.

“كنت أقصد المدينة.”

عندما وصل إلى المبنى، فتح الباب وصعد الدرج.

 

“كايل.”

“آه… فهمت.”

أبراج معدنية شاهقة تحجب جزءًا من السماء، ومركبات صغيرة تتحرك فوق مسارات مضيئة معلقة في الهواء، بينما كانت الشاشات المنتشرة على واجهات المباني تعرض إعلانات متحركة لا تتوقف.

 

رفع إيثان إحدى الأوراق.

فكر كايل قليلًا، ثم وضع الجهاز على الطاولة وقال

فمنذ ظهوره في نوفاريس، بدأت آثار قدرته تلاحقه.

“أستطيع مساعدتك.”

ظل إيثان يحدق في الرمز بصمت، دون أن ينطق بكلمة، لكن كايل لاحظ التغير المفاجئ في تعابير وجهه.

 

“إذن… السقف قرر الانتحار فجأة؟”

“مجانًا؟”

“أعرف أنها خرائط.”

 

“أخبرتكِ أننا ننتظر هنا منذ ساعة كاملة!”

حدق كايل فيه

وقبل أن يصل إلى الطابق الأخير…

“أنت تعمل لدي.”

“ماذا قال؟”

 

 

“أنا مجرد شخص يرتب مختبرك.”

 

 

“مرحبًا. ماذا تريد؟”

“وهذا يُعد عملًا.”

 

 

 

“وأنت تدفع لي مقابل ذلك بالسكن.”

رفع إصبعه وأشار إلى أحدها متسائلًا

 

 

“إذن أنت تعمل لدي وهذا يعني أنه ليس مجانًا من الأساس.”

 

 

نظر إيثان إلى الغرفة.

فكر كايل للحظة…

 

 

“المدينة القديمة.”

ثم أشار إلى كومة ضخمة من الأوراق والخرائط الملقاة فوق أحد الصناديق.

 

 

 

“هناك.”

 

 

 

اتجه إيثان نحوها.

 

 

“التكلفة خمس عشرة عملة ذهبية.”

“ما هذه؟”

ثم قال

 

 

“خرائط.”

 

 

“لأنني رأيت هذا الرمز في مكان ما.”

“أعرف أنها خرائط.”

توقف إيثان لحظة أمام المدخل وألقى نظرة سريعة على المكان قبل أن يخطو إلى الداخل.

 

 

“إذن لماذا سألت؟”

نظر إليه إيثان.

 

ثم رفع عينيه نحو السماء.

نظر إليه إيثان.

“هل رأيت هذا الرمز من قبل؟”

 

 

ثم بدأ يفرغ الصندوق.

ساد صمت ثقيل في أرجاء المختبر، ولم يعد يُسمع سوى أزيز الأجهزة الميكانيكية وطنينها المنتظم.

 

 

كانت هناك خرائط للمدينة، مخططات لأنفاق قديمة، سجلات لمناطق صناعية، وأوراق مليئة برسومات غريبة لمخلوقات وأجهزة.

كان شعرها الأسود القصير يصل إلى أسفل فكها بقليل، ومصففًا بعناية بينما كانت ترتدي زي خدمة رسميًا أنيقًا. وعلى العكس تمامًا من الرجلين، اللذين كانا يلوحان بأذرعهما ويتحدثان بانفعال شديد، بدت هي هادئة.

 

 

رفع إيثان إحدى الأوراق.

“خرائط، المناطق، الأحياء، المنظمات… أي شيء قد يكون مفيداً.”

 

 

“ما هذا؟”

تلاشت الأصوات، وتبخرت جميع الاحتجاجات.

 

بدأت أنظار الحاضرين تتجه نحوهم مع ارتفاع حدة الأصوات وتوتر الأجواء في المكان.

“خريطة للأنفاق القديمة.”

ولم يتغير تعبير وجهه.

 

تنهد إيثان، ثم اتجه نحو الموظفة.

“ولماذا توجد داخل صندوقك؟”

“وأنا أملك مصدر معلومات مجانيًا، وأكبر من هذا المكان؟”

 

“ما هذا؟”

“لأنني وجدتها.”

 

 

مقر الحراس.

“أين؟”

 

 

 

“في الأنفاق.”

 

 

 

توقف إيثان.

“وهذا يُعد عملًا.”

 

“ما هذا؟”

ثم نظر إليه ببطء.

كانت هناك شبكة ضخمة ومعقدة من الخطوط والأنفاق والدوائر الغريبة؛ امتدت أسفل المناطق السكنية، وتحت المنطقة التجارية، وحتى أسفل مقر الحراس بحد ذاته.

 

 

“دخلت الأنفاق؟”

“منذ عدة أشهر، دخلت إلى أحد الأنفاق القديمة.”

 

 

“نعم.”

بقي كايل صامتًا لثوانٍ يتبادل فيها النظرات مع إيثان، ثم قال أخيراً بصوت خافت

 

“إذن… كان انفجاراً متوسط الحجم.”

“لماذا؟”

“فتح الباب دون أن المسة.”

 

 

ابتسم كايل.

رفعت الموظفة عينيها إليه، ثم حيته بهدوء.

 

 

“كنت أبحث عن معدن نادر.”

 

 

 

“هل وجدته؟”

 

 

“…أو أفصل رأسيكما عن جسديكما الآن.”

“لا.”

“أنت تعمل لدي.”

 

 

“إذن لماذا عدت؟”

قدرة تتيح التحكم بالدم، وتشكيله بأمر صاحبها إلى أسلحةٍ فتاكة.

 

 

تغيرت ابتسامة كايل قليلًا.

“إما أن تصمتا…”

 

وعندما بدا أن الشجار قد وصل إلى نقطة اللاعودة، رفعت الموظفة يدها ببطء نحو فمها.

“لأن شيئًا حاول أكلي.”

 

 

شيء تحدث عنه قبل وصولة إلى المدينة.

توقف إيثان عن تقليب الأوراق، ثم رفع رأسه ونظر إليه بذهول

 

“شيءٌ… حاول أكلك؟”

توقف إيثان.

 

“كانت تجربة ناجحة على أي حال.”

“نعم.”

 

 

 

“وخرجت؟”

“لا.”

 

 

“كما ترى.”

 

 

 

انحنى كايل فوق الصندوق الغارق في الفوضى، ثم أخرج منه خريطة ورقية كبيرة وهو يقول

توقف إيثان عن تقليب الأوراق، ثم رفع رأسه ونظر إليه بذهول

“هذه هي… نوفاريس القديمة.”

 

 

 

نشرها بعناية فوق الطاولة، فاقترب إيثان ليلقي عليها نظرة عن قرب.

 

 

تلاشت الأصوات، وتبخرت جميع الاحتجاجات.

كانت الخريطة مختلفة كليًا عن تلك التي رآها في مركز الخدمات؛ لم تكن تقتصر على الأحياء الحالية فحسب، بل كانت تمتد إلى ما هو أعمق… تحت المدينة بأكملها.

 

 

نظر كايل إلى الخريطة، ثم صوب عينيه نحو الرمز المحفور في أسفلها… وفي لحظة، اختفت ابتسامته كليًا.

كانت هناك شبكة ضخمة ومعقدة من الخطوط والأنفاق والدوائر الغريبة؛ امتدت أسفل المناطق السكنية، وتحت المنطقة التجارية، وحتى أسفل مقر الحراس بحد ذاته.

 

 

 

بل إن بعض تلك الأنفاق كان يمتد لينتهي عند مناطق غامضة لم تعد موجودة على أي خريطة حديثة.

 

 

ثم ابتسم.

حدق إيثان فيها بذهول.

ثم أشار إلى كومة ضخمة من الأوراق والخرائط الملقاة فوق أحد الصناديق.

 

 

“ما هذه؟”

 

 

تجمد إيثان في مكانه، واتسعت حدقتاه بذهول

“المدينة القديمة.”

بدأت قطرة الدم بالارتفاع، ثم التوت في الهواء أمامها. وفي اللحظة التالية، تمددت بسرعة خاطفة، قبل أن تتشكل على هيئة منجل أحمر داكن، ذي نصل يلمع بخطورة قاتلة.

 

ما إن دخل حتى أخذ يتفحص المكان.

“تحت نوفاريس؟”

“إما أن تصمتا…”

 

 

أومأ كايل برأسه بخفة وقال

ثم أضاف

“نوفاريس لم تُبنَ من الصفر.”

 

 

 

ثم أشار بأصبعه إلى تلك الخطوط المتشابكة متابعًا

ثم أشار بأصبعه إلى تلك الخطوط المتشابكة متابعًا

“لقد بُنيت فوق ركام مدينة أقدم بكثير.”

 

 

“أنت قلت إنك تعرف المدينة.”

اقترب إيثان أكثر فلاحظ وجود عدة مناطق مظللة باللون الأسود الداكن.

 

 

نظر كايل إلى الخريطة، ثم صوب عينيه نحو الرمز المحفور في أسفلها… وفي لحظة، اختفت ابتسامته كليًا.

رفع إصبعه وأشار إلى أحدها متسائلًا

 

“وهذه المناطق؟”

“قال…”

 

لم يكن يعرف متى سيحتاج إلى هذه المعلومات، لكنه تعلم منذ زمن أن معرفة المكان الذي تقف فيه قد تنقذ حياتك يومًا ما.

تغيرت ملامح كايل فجأة، وغاب عنها عبثه المعتاد.

تابع إيثان سيره عائدًا إلى المنزل.

“لا أعرف.”

 

 

 

“أنت قلت إنك تعرف المدينة.”

 

 

“معلومة؟”

“قلتُ إنني أستطيع مساعدتك… هذا ليس الشيء نفسه.”

 

 

 

ظل إيثان ينظر إلى تلك المناطق السوداء الغامضة، وقبل أن يرفع عينيه، لاحظ شيئًا آخر في أسفل الخريطة…

 

 

 

لاحظ رمزاً صغيراً ومحيراً، مرسوماً بحبرٍ أسود داكن يختلف عن بقية خطوط الخريطة الباهتة، وكأنه أُضيف لاحقاً بيدٍ حذرة. كان عبارة عن نابٍ مائلٍ بحدة، يبدو كأنه مشتق من فك مفترسٍ غير بشري حوافه مدببة وفي منتصفه أخدود رفيع ينتهي بقطرة حبرٍ متخثرة.

 

 

 

والأكثر ريبة أن الناب كان محاطاً بدائرةٍ ثمانية الأضلاع بخطوط مكسورة، تُشبه منطقة محظورة كُتب عليها الفناء وتحته كُتبتَ أحرف بلغةٍ قديمة ومحشورة بضيق، تعطي انطباعاً بأن كل من يمر بهذا الموقع… يُصبح فريسة..

ثم بدأ يفرغ الصندوق.

 

[دوي هائل!]

توقفت عينا إيثان عند الرمز.

“في الأنفاق.”

 

“أريد ملفات وخرائط عن المدينة.”

كان مألوفًا.

“نعم.”

 

وبينما كان يتفحص تفاصيلها الأخيرة، قطع تركيزه صوت شجار قادم من أحد الممرات القريبة.

لقد رآه من قبل…

 

 

 

في كتاب فاليريون.

 

 

 

لكنه لم يعرف شيئًا عنه.

 

 

أما إيثان فظل يراقبها للحظة.

كان الشرح المتعلق بالرمز موجودًا في النصف الآخر من الكتاب، ذلك الجزء الذي لم يتمكن من قراءته بعد.

 

 

 

ظل إيثان يحدق في الرمز بصمت، دون أن ينطق بكلمة، لكن كايل لاحظ التغير المفاجئ في تعابير وجهه.

 

“ما الأمر؟”

ساد صمت ثقيل في أرجاء المختبر، ولم يعد يُسمع سوى أزيز الأجهزة الميكانيكية وطنينها المنتظم.

 

 

رفع إيثان رأسه ونظر إليه

“هل تسخرين منا؟!”

“هل تعرف هذا الرمز؟”

 

 

وبينما كان يتفحص تفاصيلها الأخيرة، قطع تركيزه صوت شجار قادم من أحد الممرات القريبة.

نظر كايل إلى الخريطة، ثم صوب عينيه نحو الرمز المحفور في أسفلها… وفي لحظة، اختفت ابتسامته كليًا.

 

“هل رأيت هذا الرمز من قبل؟”

“مرحبًا. ماذا تريد؟”

 

 

لم يجبة إيثان، بل اكتفى بالنظر إليه قبل أن يسأله

“أحتاج إلى معلومات عن المدينة.”

“هل تعرفه؟”

تغيرت ملامح كايل فجأة، وغاب عنها عبثه المعتاد.

 

انحنى كايل فوق الصندوق الغارق في الفوضى، ثم أخرج منه خريطة ورقية كبيرة وهو يقول

بقي كايل صامتًا لثوانٍ يتبادل فيها النظرات مع إيثان، ثم قال أخيراً بصوت خافت

“وأنا أملك مصدر معلومات مجانيًا، وأكبر من هذا المكان؟”

“نعم… أعرفه.”

رفع إصبعه وأشار إلى أحدها متسائلًا

 

“نوفاريس لم تُبنَ من الصفر.”

ساد صمت ثقيل في أرجاء المختبر، ولم يعد يُسمع سوى أزيز الأجهزة الميكانيكية وطنينها المنتظم.

 

 

“هل فتحته؟”

ثم كسر كايل هذا الصمت قائلاً بصوت خافت

نظر إليه إيثان.

“لكنني… لم أكن أعلم أن هذا الرمز له علاقة بـ ناب الظل.”

 

 

 

تجمد إيثان في مكانه، واتسعت حدقتاه بذهول

 

“ماذا قلت؟”

 

 

 

رفع كايل عينيه ونظر إليه

 

“ناب الظل.”

حدق إيثان فيها بذهول.

 

 

تقدم إيثان خطوة نحو الطاولة

رفع كايل إصبعه وأشار إلى إحدى المناطق السوداء.

“أنت تعرف هذه المنظمة؟”

 

 

 

“أعرف الاسم فقط.”

 

 

 

“ومن أين تعرفه؟”

 

 

“تحت نوفاريس؟”

نظر كايل إلى الخريطة.

بل إن بعض تلك الأنفاق كان يمتد لينتهي عند مناطق غامضة لم تعد موجودة على أي خريطة حديثة.

 

 

“لأنني رأيت هذا الرمز في مكان ما.”

 

 

توقف كايل لحظة.

“أين؟”

“فقط أحتاج إلى تحمل انفجار آخر.”

 

 

رفع كايل إصبعه وأشار إلى إحدى المناطق السوداء.

 

 

 

“هناك.”

 

 

ولم يتغير تعبير وجهه.

نظر إيثان إلى المكان.

“وخرجت؟”

 

“باب؟”

“في الأنفاق؟”

 

 

“أنت قلت إنك تعرف المدينة.”

أومأ كايل.

“لا.”

 

حدق إيثان في الخريطة.

“منذ عدة أشهر، دخلت إلى أحد الأنفاق القديمة.”

ثم ابتسم.

 

 

ثم ابتلع ريقه.

 

 

 

“وكان هناك باب.”

 

 

نظر إيثان إلى المكان.

“باب؟”

لم يتحرك إيثان.

 

“نعم.”

“باب معدني أسود.”

وبينما كان يسير، وقعت عيناه على مبنى ضخم يختلف تمامًا عن كل ما يحيط به.

 

“دخلت الأنفاق؟”

صمت لحظة.

بدأت قطرة الدم بالارتفاع، ثم التوت في الهواء أمامها. وفي اللحظة التالية، تمددت بسرعة خاطفة، قبل أن تتشكل على هيئة منجل أحمر داكن، ذي نصل يلمع بخطورة قاتلة.

 

حدق إيثان فيها بذهول.

“وعليه هذا الرمز.”

 

 

 

حدق إيثان في الخريطة.

“منذ عدة أشهر، دخلت إلى أحد الأنفاق القديمة.”

 

 

ثم قال

ثم أشار بأصبعه إلى تلك الخطوط المتشابكة متابعًا

 

المنطقة التجارية.

“هل فتحته؟”

“كنت أبحث عن معدن نادر.”

 

حدق إيثان فيها بذهول.

“حاولت.”

 

 

 

“وماذا حدث؟”

 

 

 

“فتح الباب دون أن المسة.”

 

 

“هل وجدته؟”

تصلب جسد إيثان بالكامل، وسقطت ملامحه في ذهول تام وهو ينظر إلى كايل.

ابتلع الرجلان ريقهما بصعوبة

 

 

“هذا… غير ممكن.”

 

 

“لأنني رأيت هذا الرمز في مكان ما.”

“لكن…”

رفع كايل حاجبه وقال

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

أشار كايل إلى الخريطة.

“هذا غالٍ.”

 

“هذا غالٍ.”

“لم يكن انفتاح الباب هو الشيء الغريب.”

 

 

كانت هناك خرائط للمدينة، مخططات لأنفاق قديمة، سجلات لمناطق صناعية، وأوراق مليئة برسومات غريبة لمخلوقات وأجهزة.

“ما الغريب إذًا؟”

“إما أن تصمتا…”

 

 

نظر كايل إليه.

 

 

 

“كان هناك شيء خلف الباب.”

 

 

توقف عن تأمل الخريطة ثم التفت بهدوء نحو مصدر الضجيج.

توقف إيثان.

 

 

“هل وجدته؟”

“شيء؟”

 

 

 

أومأ كايل.

 

 

ثم كسر كايل هذا الصمت قائلاً بصوت خافت

“سمعت صوتًا.”

توقف إيثان لحظة أمام المدخل وألقى نظرة سريعة على المكان قبل أن يخطو إلى الداخل.

 

اهتزت النوافذ.

“ماذا قال؟”

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال

 

ثم أدار وجهه.

خفض كايل صوته.

 

 

“أنت تعمل لدي.”

“قال…”

 

 

 

توقف لحظة.

 

 

 

ثم قال.

 

 

رفع إيثان رأسه ونظر إليه

“مستخدم الزمن.”

 

 

 

لم يتحرك إيثان.

“خمسة عشر؟”

 

 

ولم يتغير تعبير وجهه.

استقر المنجل عند عنقي الرجلين.

 

 

لكن أصابعه انغلقت ببطء.

رفع إصبعه وأشار إلى أحدها متسائلًا

 

“إذن… السقف قرر الانتحار فجأة؟”

في مكان ما تحت مدينة نوفاريس…

 

 

 

كان هناك شيء يعرف بوجوده.

 

 

 

شيء تحدث عنه قبل وصولة إلى المدينة.

 

 

كان الشرح المتعلق بالرمز موجودًا في النصف الآخر من الكتاب، ذلك الجزء الذي لم يتمكن من قراءته بعد.

قبل أن يعرف أحد هنا…

لكن أصابعه انغلقت ببطء.

 

“وأنت تدفع لي مقابل ذلك بالسكن.”

أنه مستخدم الزمن.

إيرن.

 

«الزمن يترك ندوبًا.»

تذكر إيثان كلام الرجل.

 

 

 

«الزمن يترك ندوبًا.»

 

 

توقف إيثان في مكانه.

لكن ماذا كان يقصد؟

المنطقة الصناعية.

 

 

نظر إيثان إلى الخريطة بصمت.

“أستطيع مساعدتك.”

 

“أخبرتكِ أننا ننتظر هنا منذ ساعة كاملة!”

ثم رفع يده وضغط على كتفه، فوق المكان الذي يخفيه كم ملابسه.

 

 

 

تحت القماش، كان وشم الساعة موجودًا.

“أريد ملفات وخرائط عن المدينة.”

 

 

فمنذ ظهوره في نوفاريس، بدأت آثار قدرته تلاحقه.

 

 

 

ثم انتقلت عيناه إلى الرمز.

 

 

بدأت أنظار الحاضرين تتجه نحوهم مع ارتفاع حدة الأصوات وتوتر الأجواء في المكان.

ناب الظل.

 

 

 

إذا كان ذلك الشيء مرتبطًا بالمنظمة…

[دوي هائل!]

 

تجمد إيثان في مكانه، واتسعت حدقتاه بذهول

فالسؤال لم يعد

“لم يكن انفتاح الباب هو الشيء الغريب.”

 

“ماذا؟”

هل كانوا يبحثون عن مستخدم الزمن؟

والأكثر ريبة أن الناب كان محاطاً بدائرةٍ ثمانية الأضلاع بخطوط مكسورة، تُشبه منطقة محظورة كُتب عليها الفناء وتحته كُتبتَ أحرف بلغةٍ قديمة ومحشورة بضيق، تعطي انطباعاً بأن كل من يمر بهذا الموقع… يُصبح فريسة..

 

اقترب إيثان أكثر فلاحظ وجود عدة مناطق مظللة باللون الأسود الداكن.

بل

“كانت تجربة ناجحة على أي حال.”

 

المنطقة التجارية.

هل كانوا يعرفون أنه سيأتي؟

 

أومأ كايل برأسه بخفة وقال

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط