Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شيريتوري 7

سيدة العشائر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سيدة العشائر

العشائر السِت الموحِدة.

• عشيرة ساروتاهيكو.

 

تلك الجرأة غير الطبيعية، لم تفعل شيئًا سوى جعل آليس تفكر بأنه ربما يخفي قدراته، وكان يختبرها منذ البداية.

ست عشائر شاركت في الحرب المقدسة قبل خمسين سنة.

” ايه..”

من بين العشرات من العشائر المشاركة منها، والآخرى المُجبرة على المشاركة، بَرُزت سِت عشائر في تلك الحرب، منهم من دمر ممالكًا كاملة، ومنهم من شارك في صنع حلف بين مملكة وآخرى، و منهم من عاثوا فسادًا وقتلًا في أرض المعركة فقط ليظهروا بتلك الطريقة قواهم الغاشمة، محذرين بها اعدائهم.

لم تستطع فعل شيء سوى محاولة تأكيد افعاله مجددًا.

قبل خمسين سنة، لم تكن هنالك اربع ممالك فقط كما هو الحال الآن، بل تواجدت أربعة عشر مملكة،  اشتركوا اجمعين في حرب عظيمة غيرت تكوين الأرض بالكامل، وقد كانت إحدى أعظم نتائج تلك الحرب التي بقى أثرها حتى اللحظة؛ هي تقلص الممالك من اربعة عشر مملكة إلى أربع ممالك فقط.

مقررًا الرد على كلماتها، بدأ يجهد عقله للتفكير بالكلمات المثالية والتي ستجنبه الخوض بغمار اي شيء لا يستطيع تحمله.

ففي اثناء الحرب بذلك الوقت، ظهر العديد من الأبطال والمحاربين الأشداء، منهم من قضى نحبه وسمي بطلًا فيما بعد لما انجزه بتلك الساحة الدموية. وآخر من نجى وعاش بعيدًا حتى يومنا هذا. ولكن توجد حقيقة واحدة قد لا يعلمها الكثير من العامة؛ وهي ان الغالبية العظمى من اولئك الناجين من اهوال تلك الحرب، يتبعون لإحدى العشائر السِت، والتي اصبح سماع اسم احدها فقط، كافِ ليبث الرعب حتى في اجساد اعتى المقاتلين.

ولكنه يعلم غرائزيًا ما تمثله أليس من خطورة، فيكفي أن تقف بحانبها لتدرك حواسك هالتها الهادئة والقاتلة بنفس الوقت.

بالطبع جميع اولئك المقاتلين استطاعوا النجاة فقط بقواهم الخاصة ولم يهرب احدهم من معركة قط. ولأنهم امتلكوا تلك المهارات الفريدة والمتعددة والتي مكنتهم من تحقيق النتائج بساحات الحرب، استطاعوا بذلك إشهار اسم عشائرهم الخاصة.

تلك اللعينة، لقد تلاعبت بأعصابي بذلك الهجوم، لا القتال سينفع، ولا التحدث سينفع، بالطبع لا يمكنني نسج خطة الآن للتعامل مع مثل هذه الكائنات الخارقة! بهذه الطريقة…سأفقد الشارة وقدرتي على متابعة الإختبار من البداية!!

سِتُ عشائر عظيمة اذا سمعت اسم احدها يُنطق بأحد المحاضر، فاظهر الإحترام من فورك.

مترددًا وضاحكًا بشكل غريزي، استطاع التفكير بذلك الرد الذي بدا وبشكل واضح انه لم يعجب أليس.

عشيرة تاكيميكازوتشي.

“توقعت ان اجدك متورطًا في قتال ما…ولكن من بين كل الناس…آليس؟ جديًا؟، لديك حظ عاثر للغاية يا صديقي.”

• عشيرة فوجين.

“كما تشاء، لا تلمني إن تأذيت…”

• عشيرة ريوجين.

لا القتال سينفع، ولا التحدث سينفع، يعلم عقل شيرو ذلك جيدًا، ولكنه استمر بالتحدث والتحرك بتلك الطريقة، لم يفكر في خطة بعد بالطبع، ولكنه ولسبب ما، اراد المماطلة لأطولة فترة ممكنة فقط.

• عشيرة ساروتاهيكو.

اذا نظرت حولك، ستجد مرجًا واسعًا يتوسطه مجرى لنهر شفاف نقي للغاية لدرجة، تمَكنك من رؤية ما يسبح في داخله.

• عشيرة إزانامي.

تحظى تلك العشائر بإحترام ومهابة جميع الممالك، فلا أحد يجهل قوتها وما تستطيع فعله من دمار في الأرض، وبالطبع لا احد يريد ان يقوم بتوجيه ذلك الدمار لنفسه.

• عشيرة أماتيراسو.

بذلك الوقت الذي استوعب فيها شيرو وقوفها بجانبه، صرخت كل ذرة منطق بداخله، مخبرةً إياه بضرورة الإبتعاد من جانبها والهرب بأسرع ما يستطيع.

تخصصت كل عشيرة من تلك العشائر السِت في استخدام وتطوير مهارات وعناصر معينة، فمنهم من وضع تركيزه على عنصر النار ليصنع شمسًا ملتهبة قادرة على اذابة العالمين في لحظات، ومنهم من ركز في تحريك الأرض بعينها، ومنهم من سخر الرياح، وآخر حرك الأمواج.

“توقعت ان اجدك متورطًا في قتال ما…ولكن من بين كل الناس…آليس؟ جديًا؟، لديك حظ عاثر للغاية يا صديقي.”

وليس ذلك فقط، فهذه مجرد عناصر يمكن لأي فرد ان يتعلمها ويقوم بتطويرها بطريقته الخاصة وبما يناسبه. اشتهرت كل عشيرة من تلك العشائر بثلاث مهارات وتعاويذ خاصة يقومون بتناقلها من جيل إلى جيل.

بنبرة جادة هذه المرة، رافعًا لقبضتيه امامه، تقدم شيرو خطوة واحدة للأمام، بينما ينظر الى وحش البرق الواقف امامه، مباشرة بعينيها ودون ان يظهر اي ردة فعل تدل على الخوف.

ثلاث مهارات خاصة لكل عشيرة، لم تكن مهاراتٍ سرية بالضرورة لدى معظم العشائر، بينما اخفاها البعض لاسبابهم الخاصة.

“اوه ياله من تهديد، اتسائل إن كنتِ على قدر أقوالك.”

وبالطبع لا تتبع تلك العشائر للمملكة واحدة فقط، فعلى سبيل المثال لدينا عشيرة أماتيراسو التابعة لـمملكة ويسبيريا، وعشيرة إزانامي التابعة لمملكة لوثيريا، وكذلك فتلك العشائر لا تتبع نفس سياسات ونهج الملوك، فوجود مشاكل بين لوثيريا و ويسبيريا، لا يعني بالضرورة وجود مشاكل بين عشيرتي أماتيراسو و إزانامي. وهذا يُظهر استقلالية العشائر بوضوح، وبالطبع لا يمكن لاولئك الملوك الضغط على احدى العشائر بأي شكل كان، فأخر ما قد تريده هو ان تثير حربًا داخلية لن تفوز بها مهما فعلت.

“…أتفكرين بالهرب الآن؟”

تحظى تلك العشائر بإحترام ومهابة جميع الممالك، فلا أحد يجهل قوتها وما تستطيع فعله من دمار في الأرض، وبالطبع لا احد يريد ان يقوم بتوجيه ذلك الدمار لنفسه.

بالخطأ، لا شعوريًا ذهب مافي عقل شيرو الى لسانه، كانت مجرد زلة لسان، زلة لسان قد تؤدي به الى قبره، وبالطبع لم تدرك آليس انها مجرد زلة لسان، وبدأت تفكر بالفعل بالطريقة المناسبة لتقطيعه..مفرومًا ام كشرائح.

فمنذ خمسين عامًا وحتى يومنا هذا، سطع اسم تلك العشائر السِت في ذلك العالم، وأصبح الجميع يهابون من أي شخص ينتمي لتلك العشائر، سواءً كنت طفلًا أم بالغًا، يكفي ان يعلم أحد بأنك تتبع لإحدى العشائر الست، لتحصل فوريًا على الإحترام والوقار من قبل الجميع.

“اوه حقًا؟”

” انت تمزح آليس كذلك؟”

وهنا الآن، وفي هذه اللحظة، لدينا آليس التي تنتمي لعشيرة تاكيميكازوتشي، إحدى العشائر السِت العتيقة، والتي اشتهرت بإستخدام وتطوير عنصر البرق، وجميع المهارات التي تعزز السرعة والحدة والمتانة.

تعرف شيرو بسرعة على ذلك المنظر المألوف، لتبدوا ملامح السعادة بارزةً على وجهه، وكأنه التقى بمنقذه.

وهي الآن تقف أمام وجه شيرو، الذي لا ينتمي لعشيرة مميزة، ولا يتقن مهارة خاصة، وبالطبع كان غافلًا عن ما تعنيه تلك العشائر، ولا يعلم الكثير عن أحداث الحرب المقدسة حتى.

قائلًا لتلك الكلمات بداخل عقله، فبينما كان شيرو يُنهك عقله لإستخراج حل لهذه المشكلة، ادخلت آليس الشارة الى حقيبتها، وبدأت تنظر يمنى ويسرى لتتحقق من محيطها، يبدوا أنها وعلى غير ما ظنه شيرو، انهت عملها معه، وهي الآن تعيد سيفها الى غمده بينما كانت على الأرجح تفكر بوجهتها التالية.

ولكنه يعلم غرائزيًا ما تمثله أليس من خطورة، فيكفي أن تقف بحانبها لتدرك حواسك هالتها الهادئة والقاتلة بنفس الوقت.

الشارة؟، بالطبع كان ذلك مهمًا ولكن آليست حياته اهم هنا؟…القتل ممنوع طبعًا، ولكن لم يذكر شين اي شيء عن منع الضرب المبرح صحيح؟ الآن وقد استفز شيرو آليس وجعلها تهاجمه وتسرق شارته، آليس التي لم تتحرك او تقرر الرحيل بعد، ومازالت واقفةً هناك، حاملةً سيفها اللامع تحت اشعة الشمس، كمفترس يقوم بتقويم فريسته، ابتلع شيرو ريقه وهو ينظر الى ذلك المشهد المرعب.

بذلك الوقت الذي استوعب فيها شيرو وقوفها بجانبه، صرخت كل ذرة منطق بداخله، مخبرةً إياه بضرورة الإبتعاد من جانبها والهرب بأسرع ما يستطيع.

” الـ…الشارة!…اين؟! ”

“هم؟ ما الأمر؟ تبدوا وكأنك قد رأيت شبحًا ما”

“هم؟ ما الأمر؟ تبدوا وكأنك قد رأيت شبحًا ما”

راسمةً بتلك الإبتسامة الهادئة على شفتيها، متأملةً وجه شيرو المرتبك، قالت تلك الكلمات بصوت هادئ ناعم رنان، ستظنه لحورية بحر ما، أو ملاك هابط من السماء، وليس لوحش برق متلبس في شكل فتاة جميلة.

“لا تفهمني بشكل خاطيء من فضلك، لست هنا لقتال الضعفاء أمثالك، ولا أريد اذيتك كذلك، لهذا ارجوا ان تصن لسانك قبل ان تجده ملقيًا أمامك.”

تردد شيرو قبل الإجابة، فقد اصبح عقله مرتبكًا وكأنه يحل في معادلة رياضية مستحيلة، ولكن موقفه الآن، اسوء من مجرد التفكير في حل لمعادلة ما، وهو يدرك ذلك جيدًا.

مقررًا الرد على كلماتها، بدأ يجهد عقله للتفكير بالكلمات المثالية والتي ستجنبه الخوض بغمار اي شيء لا يستطيع تحمله.

• عشيرة أماتيراسو.

اجل، ذلك الرد الذي فشل عقله بتكوينه.

بصوت متردد متشبع بالخوف والقلق، حرك شيرو مقلة عينيه قليلًا، والتفت للخلف ليجدها هناك واقفةً وهي تحمل سيفها بيدها، وما زال شعرها معلقًا بالهواء.

“اههه، لا اظن ان وصف وحشِ سيكون كافيًا…لوصفك..”

ناطقًا بتلك الكلمات، محركًا جسده ليقف على طوله، لم يفكر عقل شيرو سوى في قول مثل تلك الكلمات الإستفزازية لإيقاف آليس عن ما كانت تفعله، والتي اعادت نظرتها الباردة إليه من جديد، وتنهدت بشكل منزعج وواضح، من تلك الكلمات.

مترددًا وضاحكًا بشكل غريزي، استطاع التفكير بذلك الرد الذي بدا وبشكل واضح انه لم يعجب أليس.

وماهي إلا لحظات، حتى ضغطت الأرض بقدمها، وشددت قبضتها على مقبض سيفها، لتنطلق بسرعة البرق، موجهةً بسيفها ناحية رقبة خصمها الذي لم يتحرك حتى الآن.

” همم، يبدوا بأنك تمتلك لسانًا فريدًا يستحق القطع، اتمنى ان تمتلك مهارات جيدة كحال لسانك؟”

“همم، لديك مهارة جيدة لتستطيع صد هجومي دون ان تلحق الضرر بصديقك”

بالخطأ، لا شعوريًا ذهب مافي عقل شيرو الى لسانه، كانت مجرد زلة لسان، زلة لسان قد تؤدي به الى قبره، وبالطبع لم تدرك آليس انها مجرد زلة لسان، وبدأت تفكر بالفعل بالطريقة المناسبة لتقطيعه..مفرومًا ام كشرائح.

تخصصت كل عشيرة من تلك العشائر السِت في استخدام وتطوير مهارات وعناصر معينة، فمنهم من وضع تركيزه على عنصر النار ليصنع شمسًا ملتهبة قادرة على اذابة العالمين في لحظات، ومنهم من ركز في تحريك الأرض بعينها، ومنهم من سخر الرياح، وآخر حرك الأمواج.

” لا مهلًا!!، لم أقصد ما قلت!…انا…”

انقشع الغبار، وظهر ذلك الشاب، الذي القى بتلك الكلمات أمام وجه شيرو، ليلتفت تاليًا ويرى آليس التي عادت الى وضعيتها الإعتيادية، وهي تتفحص جسد ذلك الشاب، وتحلل ما حدث منذ قليل.

“اوه حقًا؟”

بالخطأ كان ام مقصودًا، وفي كلا الحالتين، لا يبدوا ان آليس التي وضعت يدها في مقبض سيفها الآن، ستقبل الإستماع الى اي شيء آخر بعد الآن.

بعد ثوانِ، استعاد شيرو وعيه من تلك الصدمة السريعة، مستوعبًا شيئًا مزعجًا، ناظرًا وبسرعة الى جانب كتفه الأيمن، فيجد أن الشارة التي كانت هناك قبل لحظات، اختفت من مكانها.

استفزاز تلك السيدة…قد يكون اخر شيء سيفكر به اي شخص بالعالم.

ناطقًا بتلك الكلمات، محركًا جسده ليقف على طوله، لم يفكر عقل شيرو سوى في قول مثل تلك الكلمات الإستفزازية لإيقاف آليس عن ما كانت تفعله، والتي اعادت نظرتها الباردة إليه من جديد، وتنهدت بشكل منزعج وواضح، من تلك الكلمات.

بعد إفساد الأمر تمامًا، بدأ شيرو يفكر في داخله عن حل لهذه المعضلة، وباثناء تفكيره، رمش بعينيه بشكل طفيف، وفقط وبتلك اللحظة، بتلك الثانية، شعر بشيء شديد البرودة قد عبر من جانب رقبته، كان شعورًا اشبه بوضع علاج مؤلم على جرح منتفخ للحظة، لم يشعر شيرو بأي تحركات من حوله، لم يسمع وقع خطوات او اي شيء، فقط لينظر امامه مجددًا فيجد ان تلك الشقراء المدعوة بـ آليس، قد اختفت من مكانها بشكل فجائي.

عم هدوء خفيف بعد ان انهى شيرو جملته، متخذًا لتلك الوضعية الدفاعية، بالطبع لم ترفض أليس دعوته للقتال، وقامت بوضع يدها على مقبض سيفها في خاصرتها اليسرى، لتقوم بإرجاع قدمها اليسرى الى الخلف قليلًا وتُنزل جسدها العلوي إلى الأسفل.

” ايه..”

بعد ثوانِ، استعاد شيرو وعيه من تلك الصدمة السريعة، مستوعبًا شيئًا مزعجًا، ناظرًا وبسرعة الى جانب كتفه الأيمن، فيجد أن الشارة التي كانت هناك قبل لحظات، اختفت من مكانها.

بصوت متردد متشبع بالخوف والقلق، حرك شيرو مقلة عينيه قليلًا، والتفت للخلف ليجدها هناك واقفةً وهي تحمل سيفها بيدها، وما زال شعرها معلقًا بالهواء.

بالبطع حينها ادرك شيرو مدى قوة الفتاة الواقفة امامه، الآن وبعدما حصل على لمحة من قوتها، ربما سيمكنه ذلك من التوصل لحل ما قد يخرجه من هذه الورطة دون ان يتأذى.

” تلك السرعة…”

بالطبع انقسمت الآراء تجاه ذلك المنظر، دون ان يتحدث أحد بصوت مسموع، فكرت جزئية من المعلمين بإحتمالية امتلاك شيرو مهارة خاصة، او انه كان يخفي قدراته منذ البداية.

تلك الخفة، تلك البرودة، وذلك الهدوء القاتل، لم يسمع حتى صوت النصل عندما سُحب من غمده، لا بل لم يشعر بتحركاتٍ أمامه او من خلفه، حدث كل شيء في كسر من الثانية، ودون ان يدرك.. سالت قطرات من الدم كنتيجة من هجوم آليس والتي استهدفت جانب رقبته..كان مجرد شق صغير احدثته بطرف سيفها الحاد، بالطبع ان ارادت كانت ستجعل رقبته في خبر كان دون ان يدرك حتى، وشيرو الآن، اصبح يعلم ذلك جيدًا.

ست عشائر شاركت في الحرب المقدسة قبل خمسين سنة.

” كما ظننت، لسان سليط بلا قدرات حقيقية. ”

وليس ذلك فقط، فهذه مجرد عناصر يمكن لأي فرد ان يتعلمها ويقوم بتطويرها بطريقته الخاصة وبما يناسبه. اشتهرت كل عشيرة من تلك العشائر بثلاث مهارات وتعاويذ خاصة يقومون بتناقلها من جيل إلى جيل.

قالت بينما كانت تُعيد سيفها الى غمده واقفة بطريقة جذابة، مُظهرة قدراتها الخارقة لذلك الشخص الذي قد سقط على مؤخرته الآن…بالطبع فعلت ذلك من اجل اختبار ردة فعله وما يمكنه فعله امامها.

” انت تمزح آليس كذلك؟”

بعد ثوانِ، استعاد شيرو وعيه من تلك الصدمة السريعة، مستوعبًا شيئًا مزعجًا، ناظرًا وبسرعة الى جانب كتفه الأيمن، فيجد أن الشارة التي كانت هناك قبل لحظات، اختفت من مكانها.

بعدما قام عقل آليس بتحليل ما حدث، قامت تاليًا بمدح ذا الشعر الأحمر مما جعله ذلك الأمر يبدوا سعيدًا لدرجة ما.

” الـ…الشارة!…اين؟! ”

بالخطأ كان ام مقصودًا، وفي كلا الحالتين، لا يبدوا ان آليس التي وضعت يدها في مقبض سيفها الآن، ستقبل الإستماع الى اي شيء آخر بعد الآن.

” اتبحث عن هذه؟، حسنًا كان من المفاجئ ان اتحصل على واحدة بهذه السرعة، يبدوا ان الإختبار ليس صعبًا لتلك الدرجة كما كنت اظن. ”

بالطبع جميع اولئك المقاتلين استطاعوا النجاة فقط بقواهم الخاصة ولم يهرب احدهم من معركة قط. ولأنهم امتلكوا تلك المهارات الفريدة والمتعددة والتي مكنتهم من تحقيق النتائج بساحات الحرب، استطاعوا بذلك إشهار اسم عشائرهم الخاصة.

فور سماعه لتلك الكلمات، نظر إلى آليس مسرعًا هلعًا، ليجدها تحمل الشارة بيدها، وتنظر اليه بنظرة فوقية وكأنه حثالة ما.

“آاه، أريني أفضل ما لديك..”

بالبطع حينها ادرك شيرو مدى قوة الفتاة الواقفة امامه، الآن وبعدما حصل على لمحة من قوتها، ربما سيمكنه ذلك من التوصل لحل ما قد يخرجه من هذه الورطة دون ان يتأذى.

” آااخ..ما الذي يجري؟”

او ربما سيزيد الطين بلة كما فعل بالبداية؟

وليس ذلك فقط، فهذه مجرد عناصر يمكن لأي فرد ان يتعلمها ويقوم بتطويرها بطريقته الخاصة وبما يناسبه. اشتهرت كل عشيرة من تلك العشائر بثلاث مهارات وتعاويذ خاصة يقومون بتناقلها من جيل إلى جيل.

الشارة؟، بالطبع كان ذلك مهمًا ولكن آليست حياته اهم هنا؟…القتل ممنوع طبعًا، ولكن لم يذكر شين اي شيء عن منع الضرب المبرح صحيح؟ الآن وقد استفز شيرو آليس وجعلها تهاجمه وتسرق شارته، آليس التي لم تتحرك او تقرر الرحيل بعد، ومازالت واقفةً هناك، حاملةً سيفها اللامع تحت اشعة الشمس، كمفترس يقوم بتقويم فريسته، ابتلع شيرو ريقه وهو ينظر الى ذلك المشهد المرعب.

“همم، لديك مهارة جيدة لتستطيع صد هجومي دون ان تلحق الضرر بصديقك”

تلك اللعينة، لقد تلاعبت بأعصابي بذلك الهجوم، لا القتال سينفع، ولا التحدث سينفع، بالطبع لا يمكنني نسج خطة الآن للتعامل مع مثل هذه الكائنات الخارقة! بهذه الطريقة…سأفقد الشارة وقدرتي على متابعة الإختبار من البداية!!

اجل لقد فكرت بذلك، لأنه وبشكل لا يقبل النقاش، لا يوجد أحد ضعيف بالعالم، سيهدر الفرصة التي وضعتها امامه، ويقرر تجاهل الرحمة التي اظهرتها له.

قائلًا لتلك الكلمات بداخل عقله، فبينما كان شيرو يُنهك عقله لإستخراج حل لهذه المشكلة، ادخلت آليس الشارة الى حقيبتها، وبدأت تنظر يمنى ويسرى لتتحقق من محيطها، يبدوا أنها وعلى غير ما ظنه شيرو، انهت عملها معه، وهي الآن تعيد سيفها الى غمده بينما كانت على الأرجح تفكر بوجهتها التالية.

لم يعد يفكر بالإختبار حتى.

ذلك المنظر، كان كفيلًا بتهدئة قلب شيرو، الهدوء الذي سمح لعقله بالتفكير بشيء آخر سيء للغاية.

“لا تفهمني بشكل خاطيء من فضلك، لست هنا لقتال الضعفاء أمثالك، ولا أريد اذيتك كذلك، لهذا ارجوا ان تصن لسانك قبل ان تجده ملقيًا أمامك.”

“…أتفكرين بالهرب الآن؟”

تواجدت تلك الآليس، التي لن تستطيع كلماتي ان تعطيها حقها من الوصف.

ناطقًا بتلك الكلمات، محركًا جسده ليقف على طوله، لم يفكر عقل شيرو سوى في قول مثل تلك الكلمات الإستفزازية لإيقاف آليس عن ما كانت تفعله، والتي اعادت نظرتها الباردة إليه من جديد، وتنهدت بشكل منزعج وواضح، من تلك الكلمات.

وهنا الآن، وفي هذه اللحظة، لدينا آليس التي تنتمي لعشيرة تاكيميكازوتشي، إحدى العشائر السِت العتيقة، والتي اشتهرت بإستخدام وتطوير عنصر البرق، وجميع المهارات التي تعزز السرعة والحدة والمتانة.

“لا تفهمني بشكل خاطيء من فضلك، لست هنا لقتال الضعفاء أمثالك، ولا أريد اذيتك كذلك، لهذا ارجوا ان تصن لسانك قبل ان تجده ملقيًا أمامك.”

ففي اثناء الحرب بذلك الوقت، ظهر العديد من الأبطال والمحاربين الأشداء، منهم من قضى نحبه وسمي بطلًا فيما بعد لما انجزه بتلك الساحة الدموية. وآخر من نجى وعاش بعيدًا حتى يومنا هذا. ولكن توجد حقيقة واحدة قد لا يعلمها الكثير من العامة؛ وهي ان الغالبية العظمى من اولئك الناجين من اهوال تلك الحرب، يتبعون لإحدى العشائر السِت، والتي اصبح سماع اسم احدها فقط، كافِ ليبث الرعب حتى في اجساد اعتى المقاتلين.

“اوه ياله من تهديد، اتسائل إن كنتِ على قدر أقوالك.”

بذلك الوقت الذي استوعب فيها شيرو وقوفها بجانبه، صرخت كل ذرة منطق بداخله، مخبرةً إياه بضرورة الإبتعاد من جانبها والهرب بأسرع ما يستطيع.

بشكل متفاجئ، ارتفعت حواجب أليس وهي تنظر الى الشخص الذي يفترض ان يفهم موقفه الضعيف الآن، ويتقبل رحمتها وينسحب بهدوء.

لم يعد يفكر بالإختبار حتى.

“إلهي…انظر، انا اتفهم محاولة استفزازي لإيقافي، ولكن هل أنت جاد؟، يمكنك سرقة شارة آخرى من خصم أضعف كما تعلم؟”

لا القتال سينفع، ولا التحدث سينفع، يعلم عقل شيرو ذلك جيدًا، ولكنه استمر بالتحدث والتحرك بتلك الطريقة، لم يفكر في خطة بعد بالطبع، ولكنه ولسبب ما، اراد المماطلة لأطولة فترة ممكنة فقط.

بتنهيدة خفيفة لتهدئة افكارها، اقترحت آليس على شيرو تقبل الهزيمة، والبحث عن خصم بمستواه ( هذا إن وجِد)، ولكن لا يبدوا ان شيرو الذي اتخذ وضعية شبه قتالية، وافق على تلك الكلمات التي بدت أكثر شيء منطقي.

تلك الجرأة غير الطبيعية، لم تفعل شيئًا سوى جعل آليس تفكر بأنه ربما يخفي قدراته، وكان يختبرها منذ البداية.

تلك الجرأة غير الطبيعية، لم تفعل شيئًا سوى جعل آليس تفكر بأنه ربما يخفي قدراته، وكان يختبرها منذ البداية.

” ايه..”

اجل لقد فكرت بذلك، لأنه وبشكل لا يقبل النقاش، لا يوجد أحد ضعيف بالعالم، سيهدر الفرصة التي وضعتها امامه، ويقرر تجاهل الرحمة التي اظهرتها له.

• عشيرة ريوجين.

” انت تمزح آليس كذلك؟”

وهي الآن تقف أمام وجه شيرو، الذي لا ينتمي لعشيرة مميزة، ولا يتقن مهارة خاصة، وبالطبع كان غافلًا عن ما تعنيه تلك العشائر، ولا يعلم الكثير عن أحداث الحرب المقدسة حتى.

لم تستطع فعل شيء سوى محاولة تأكيد افعاله مجددًا.

• عشيرة تاكيميكازوتشي.

“هل أبدوا وكأنني أمزح؟”

بينما كانت جزئية آخرى تقول ان كل هذا كان مجرد عرض للأكتاف، عرض سرعان ما سينتهي بفوز ساحق لإبنة آل كازوتشي.

بنبرة جادة هذه المرة، رافعًا لقبضتيه امامه، تقدم شيرو خطوة واحدة للأمام، بينما ينظر الى وحش البرق الواقف امامه، مباشرة بعينيها ودون ان يظهر اي ردة فعل تدل على الخوف.

” ايه..”

لا القتال سينفع، ولا التحدث سينفع، يعلم عقل شيرو ذلك جيدًا، ولكنه استمر بالتحدث والتحرك بتلك الطريقة، لم يفكر في خطة بعد بالطبع، ولكنه ولسبب ما، اراد المماطلة لأطولة فترة ممكنة فقط.

تعرف شيرو بسرعة على ذلك المنظر المألوف، لتبدوا ملامح السعادة بارزةً على وجهه، وكأنه التقى بمنقذه.

عم هدوء خفيف بعد ان انهى شيرو جملته، متخذًا لتلك الوضعية الدفاعية، بالطبع لم ترفض أليس دعوته للقتال، وقامت بوضع يدها على مقبض سيفها في خاصرتها اليسرى، لتقوم بإرجاع قدمها اليسرى الى الخلف قليلًا وتُنزل جسدها العلوي إلى الأسفل.

“توقعت ان اجدك متورطًا في قتال ما…ولكن من بين كل الناس…آليس؟ جديًا؟، لديك حظ عاثر للغاية يا صديقي.”

“كما تشاء، لا تلمني إن تأذيت…”

” تلك السرعة…”

“آاه، أريني أفضل ما لديك..”

وهي الآن تقف أمام وجه شيرو، الذي لا ينتمي لعشيرة مميزة، ولا يتقن مهارة خاصة، وبالطبع كان غافلًا عن ما تعنيه تلك العشائر، ولا يعلم الكثير عن أحداث الحرب المقدسة حتى.

بتلك اللحظة، وكما كانت تعرض الشاشة بمبنى الأكاديمية، رأى جميع المعلمون ذلك الفتى الذي وقف أمام وجه آليس. الفتى الذي لا يعلم احد عنه شيئًا، ولا يملك اسم عائلة مشهور، الفتى الذي سقط قبل لحظات وخسر شارته بثانية واحدة، هو الآن يتخذ تلك الوضعية بوجه جاد للغاية لا تبدوا عليه اي علامة من علامات التراجع او القلق.

“آاه، أريني أفضل ما لديك..”

بالطبع انقسمت الآراء تجاه ذلك المنظر، دون ان يتحدث أحد بصوت مسموع، فكرت جزئية من المعلمين بإحتمالية امتلاك شيرو مهارة خاصة، او انه كان يخفي قدراته منذ البداية.

اذا نظرت حولك، ستجد مرجًا واسعًا يتوسطه مجرى لنهر شفاف نقي للغاية لدرجة، تمَكنك من رؤية ما يسبح في داخله.

بينما كانت جزئية آخرى تقول ان كل هذا كان مجرد عرض للأكتاف، عرض سرعان ما سينتهي بفوز ساحق لإبنة آل كازوتشي.

تعرف شيرو بسرعة على ذلك المنظر المألوف، لتبدوا ملامح السعادة بارزةً على وجهه، وكأنه التقى بمنقذه.

والآن إن قمت بالسؤال عن اي الطرفين هو الأصح؟..حسنًا.. بالعودة لشيرو والذي كان يتخذ تلك الوضعية، مظهرًا عزمه على القتال وشجاعته امام آليس…كان بالواقع وعلى عكس مظهره الخارجي، يحادث نفسه الغالية قائلًا:

ناطقًا بتلك الكلمات، محركًا جسده ليقف على طوله، لم يفكر عقل شيرو سوى في قول مثل تلك الكلمات الإستفزازية لإيقاف آليس عن ما كانت تفعله، والتي اعادت نظرتها الباردة إليه من جديد، وتنهدت بشكل منزعج وواضح، من تلك الكلمات.

ما الذي فعلته بحق الجحيم!!!!….اردت ايقافها فقط، كيف تطورت الأمور إلى هذا الحد؟!! ‘

وليس ذلك فقط، فهذه مجرد عناصر يمكن لأي فرد ان يتعلمها ويقوم بتطويرها بطريقته الخاصة وبما يناسبه. اشتهرت كل عشيرة من تلك العشائر بثلاث مهارات وتعاويذ خاصة يقومون بتناقلها من جيل إلى جيل.

اجل…كان مذعورًا بشكل لا يصدق، إنه يعلم تمامًا انه ليس ندًا لتلك الفتاة، قدراته الجسدية لن تساعده حتى على تفادي ذلك النصل المتجمد حتى وإن استطاع رؤيته بعينيه، اذًا لماذا قام بفعل كل ذلك وهو يعلم انه لن يربح شيئًا من إيقافها الآن؟ حسنًا..لا يعلم هو ذاته ماذا كان يفعل قبل لحظات ولماذا فعله.

 

عليه فقط ان يتحمل نتائج اقواله، ويتمنى ان يخرج سالمًا من هنا.

سماء زرقاء، ونسمات ريح باردة، ستبث بالطمأنينة في قلبك، وتلف عيناك بوشاح النعاس، وتُرغب جسدك للإستلقاء على ذلك المرج الأخضر البارد.

لم يعد يفكر بالإختبار حتى.

بتنهيدة خفيفة لتهدئة افكارها، اقترحت آليس على شيرو تقبل الهزيمة، والبحث عن خصم بمستواه ( هذا إن وجِد)، ولكن لا يبدوا ان شيرو الذي اتخذ وضعية شبه قتالية، وافق على تلك الكلمات التي بدت أكثر شيء منطقي.

العشائر السِت الموحِدة.

اذا نظرت حولك، ستجد مرجًا واسعًا يتوسطه مجرى لنهر شفاف نقي للغاية لدرجة، تمَكنك من رؤية ما يسبح في داخله.

شيرو الذي شعر بأن الزمن قد توقف للحظة، واستطاع هذه المرة رؤية آليس بوضوح وهي تقترب منه بسرعة مهولة، صارخًا في داخله **”تحرك!، تحرك!!”**، مخبرًا جسده الرافض، فرؤيتك للموت قادمًا باتجاهك لا يعني مقدرتك على تجنبه، هذا ما كان يحدث مع شيرو الآن، الذي استطاع رؤية نصل آليس، ولكن جسده غير المُدرب، يأبى الإستجابة لردة الفعل البالغة السرعة التي اراد ان يقوم بها ليتجنب ذلك النصل.

سماء زرقاء، ونسمات ريح باردة، ستبث بالطمأنينة في قلبك، وتلف عيناك بوشاح النعاس، وتُرغب جسدك للإستلقاء على ذلك المرج الأخضر البارد.

قائلًا لتلك الكلمات بداخل عقله، فبينما كان شيرو يُنهك عقله لإستخراج حل لهذه المشكلة، ادخلت آليس الشارة الى حقيبتها، وبدأت تنظر يمنى ويسرى لتتحقق من محيطها، يبدوا أنها وعلى غير ما ظنه شيرو، انهت عملها معه، وهي الآن تعيد سيفها الى غمده بينما كانت على الأرجح تفكر بوجهتها التالية.

وبجانب ذلك النهر، ستجد ما سيزيد تلك المنطقة جمالًا، بشعر ذهبي مموج طويل، وعينين زرقاوتان انقى وأجمل من ذلك النهر الجاري، حاملةً ذلك السيف الفضي ذا النصل الحاد المنقوش ببعض الرسومات الذهبية، ناظرةً الى عدوها الواقف أمامها.

قائلًا لتلك الكلمات بداخل عقله، فبينما كان شيرو يُنهك عقله لإستخراج حل لهذه المشكلة، ادخلت آليس الشارة الى حقيبتها، وبدأت تنظر يمنى ويسرى لتتحقق من محيطها، يبدوا أنها وعلى غير ما ظنه شيرو، انهت عملها معه، وهي الآن تعيد سيفها الى غمده بينما كانت على الأرجح تفكر بوجهتها التالية.

تواجدت تلك الآليس، التي لن تستطيع كلماتي ان تعطيها حقها من الوصف.

قبل خمسين سنة، لم تكن هنالك اربع ممالك فقط كما هو الحال الآن، بل تواجدت أربعة عشر مملكة،  اشتركوا اجمعين في حرب عظيمة غيرت تكوين الأرض بالكامل، وقد كانت إحدى أعظم نتائج تلك الحرب التي بقى أثرها حتى اللحظة؛ هي تقلص الممالك من اربعة عشر مملكة إلى أربع ممالك فقط.

وماهي إلا لحظات، حتى ضغطت الأرض بقدمها، وشددت قبضتها على مقبض سيفها، لتنطلق بسرعة البرق، موجهةً بسيفها ناحية رقبة خصمها الذي لم يتحرك حتى الآن.

“إلهي…انظر، انا اتفهم محاولة استفزازي لإيقافي، ولكن هل أنت جاد؟، يمكنك سرقة شارة آخرى من خصم أضعف كما تعلم؟”

شيرو الذي شعر بأن الزمن قد توقف للحظة، واستطاع هذه المرة رؤية آليس بوضوح وهي تقترب منه بسرعة مهولة، صارخًا في داخله **”تحرك!، تحرك!!”**، مخبرًا جسده الرافض، فرؤيتك للموت قادمًا باتجاهك لا يعني مقدرتك على تجنبه، هذا ما كان يحدث مع شيرو الآن، الذي استطاع رؤية نصل آليس، ولكن جسده غير المُدرب، يأبى الإستجابة لردة الفعل البالغة السرعة التي اراد ان يقوم بها ليتجنب ذلك النصل.

” تلك السرعة…”

وفي تلك اللحظة، عندما اصبح النصل على بعد ميليمترات من رقبته، وفقط بتلك اللحظة، التي فكرت فيها أليس بسحب سيفها وضربه بقبضتها، بتلك الثانية، حدث ذلك الإنفجار من أسفل قدمي آليس، مما جعلها تتفاجأ وتقفز للخلف مراوغة بالكاد لتلك الهجمة المفاجئة، والتي قامت بصدم شيرو وإلقائه بعيدًا الى الخلف.

اذا نظرت حولك، ستجد مرجًا واسعًا يتوسطه مجرى لنهر شفاف نقي للغاية لدرجة، تمَكنك من رؤية ما يسبح في داخله.

لتظهر تلك السحابة السوداء الخفيفة للحظة من جراء ذلك الإنفجار المفاجئ والذي دفع آليس لمراوغته وقذف شيرو بعيدًا باتجاه معاكس.

وهنا الآن، وفي هذه اللحظة، لدينا آليس التي تنتمي لعشيرة تاكيميكازوتشي، إحدى العشائر السِت العتيقة، والتي اشتهرت بإستخدام وتطوير عنصر البرق، وجميع المهارات التي تعزز السرعة والحدة والمتانة.

بالطبع استطاعت آليس مراوغته بنجاح بفضل غرائزتها وردات فعلها السريعة والخفيفة، بينما سقط شيرو وتقلب مرارًا على الارض قبل ان يتوقف على بطنه ويرفع رأسه بعدها بلحظات، متألمًا ناظرًا الى اتجاه ذلك الغبار الهائج متسائلًا عن ما حدث قبل لحظات.

تلك الخفة، تلك البرودة، وذلك الهدوء القاتل، لم يسمع حتى صوت النصل عندما سُحب من غمده، لا بل لم يشعر بتحركاتٍ أمامه او من خلفه، حدث كل شيء في كسر من الثانية، ودون ان يدرك.. سالت قطرات من الدم كنتيجة من هجوم آليس والتي استهدفت جانب رقبته..كان مجرد شق صغير احدثته بطرف سيفها الحاد، بالطبع ان ارادت كانت ستجعل رقبته في خبر كان دون ان يدرك حتى، وشيرو الآن، اصبح يعلم ذلك جيدًا.

” آااخ..ما الذي يجري؟”

• عشيرة تاكيميكازوتشي.

بطرحه لذلك السؤال، لم تكن الا ثواني حتى انقشع الغبار ليظهر في اللحظة التالية، ذلك الشاب ذو الشعر الاحمر البارز، وذلك القرط المتراقص في اذنه اليمنى.

تلك الخفة، تلك البرودة، وذلك الهدوء القاتل، لم يسمع حتى صوت النصل عندما سُحب من غمده، لا بل لم يشعر بتحركاتٍ أمامه او من خلفه، حدث كل شيء في كسر من الثانية، ودون ان يدرك.. سالت قطرات من الدم كنتيجة من هجوم آليس والتي استهدفت جانب رقبته..كان مجرد شق صغير احدثته بطرف سيفها الحاد، بالطبع ان ارادت كانت ستجعل رقبته في خبر كان دون ان يدرك حتى، وشيرو الآن، اصبح يعلم ذلك جيدًا.

تعرف شيرو بسرعة على ذلك المنظر المألوف، لتبدوا ملامح السعادة بارزةً على وجهه، وكأنه التقى بمنقذه.

وهنا الآن، وفي هذه اللحظة، لدينا آليس التي تنتمي لعشيرة تاكيميكازوتشي، إحدى العشائر السِت العتيقة، والتي اشتهرت بإستخدام وتطوير عنصر البرق، وجميع المهارات التي تعزز السرعة والحدة والمتانة.

“توقعت ان اجدك متورطًا في قتال ما…ولكن من بين كل الناس…آليس؟ جديًا؟، لديك حظ عاثر للغاية يا صديقي.”

وهي الآن تقف أمام وجه شيرو، الذي لا ينتمي لعشيرة مميزة، ولا يتقن مهارة خاصة، وبالطبع كان غافلًا عن ما تعنيه تلك العشائر، ولا يعلم الكثير عن أحداث الحرب المقدسة حتى.

انقشع الغبار، وظهر ذلك الشاب، الذي القى بتلك الكلمات أمام وجه شيرو، ليلتفت تاليًا ويرى آليس التي عادت الى وضعيتها الإعتيادية، وهي تتفحص جسد ذلك الشاب، وتحلل ما حدث منذ قليل.

مترددًا وضاحكًا بشكل غريزي، استطاع التفكير بذلك الرد الذي بدا وبشكل واضح انه لم يعجب أليس.

“همم، لديك مهارة جيدة لتستطيع صد هجومي دون ان تلحق الضرر بصديقك”

لم تستطع فعل شيء سوى محاولة تأكيد افعاله مجددًا.

” اوه… انا اتلقى المديح من سيدة البرق بنفسها؟، اليس هذا بأمر عظيم الآن؟”

قائلًا لتلك الكلمات بداخل عقله، فبينما كان شيرو يُنهك عقله لإستخراج حل لهذه المشكلة، ادخلت آليس الشارة الى حقيبتها، وبدأت تنظر يمنى ويسرى لتتحقق من محيطها، يبدوا أنها وعلى غير ما ظنه شيرو، انهت عملها معه، وهي الآن تعيد سيفها الى غمده بينما كانت على الأرجح تفكر بوجهتها التالية.

بعدما قام عقل آليس بتحليل ما حدث، قامت تاليًا بمدح ذا الشعر الأحمر مما جعله ذلك الأمر يبدوا سعيدًا لدرجة ما.

بتلك اللحظة، وكما كانت تعرض الشاشة بمبنى الأكاديمية، رأى جميع المعلمون ذلك الفتى الذي وقف أمام وجه آليس. الفتى الذي لا يعلم احد عنه شيئًا، ولا يملك اسم عائلة مشهور، الفتى الذي سقط قبل لحظات وخسر شارته بثانية واحدة، هو الآن يتخذ تلك الوضعية بوجه جاد للغاية لا تبدوا عليه اي علامة من علامات التراجع او القلق.

” لم اتعرف عليك، لا تبدوا مشهورًا بالرغم من مهارتك الجيدة…ما اسمك؟ ”

قائلًا لتلك الكلمات بداخل عقله، فبينما كان شيرو يُنهك عقله لإستخراج حل لهذه المشكلة، ادخلت آليس الشارة الى حقيبتها، وبدأت تنظر يمنى ويسرى لتتحقق من محيطها، يبدوا أنها وعلى غير ما ظنه شيرو، انهت عملها معه، وهي الآن تعيد سيفها الى غمده بينما كانت على الأرجح تفكر بوجهتها التالية.

مستعيدةً لنبرتها الهادئة وتنفسها الطبيعي، تسائلت آليس عن اسمه، من قام بالإبتسام بوجهها قبل ان يجيب بإبتسامة مبهجة ناظرًا إليها بعينيه شديدتي الإحمرار.

عم هدوء خفيف بعد ان انهى شيرو جملته، متخذًا لتلك الوضعية الدفاعية، بالطبع لم ترفض أليس دعوته للقتال، وقامت بوضع يدها على مقبض سيفها في خاصرتها اليسرى، لتقوم بإرجاع قدمها اليسرى الى الخلف قليلًا وتُنزل جسدها العلوي إلى الأسفل.

” آه ادعى ليو، ليو هاوك، وسأقوم بإستكمال هذا القتال بدلًا عن صديقي الضعيف هنا…بالطبع، هذا إن لم تمانعي ذلك.”

‘ما الذي فعلته بحق الجحيم!!!!….اردت ايقافها فقط، كيف تطورت الأمور إلى هذا الحد؟!! ‘

” تلك السرعة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط