Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شيريتوري 6

البطل المُستدعى

البطل المُستدعى

حريق الحقل.

وتوجد اجابة اخرى تقول انه من الافضل ان اقوم بتعلم المهارة ومن ثم صقلها الى الكمال حتى انتقل لمهارة آخرى.

 

وكما دخلت الفكرة الى رأسي من اللامكان، سرعان ما ركلتها خارجًا مجددًا. لن يتسبب ذلك إلا بزيادة المشاكل وسيؤدي الى احراج اكبر، ما الذي سأقوله كعذر حتى؟ ” صنعت كرة نارية واسقطتها عن طريق الخطأ “؟ استطيع بسهولة التخمين بأن خطأي لن يقترفه سوى الاطفال.

اذكر تلك الحادثة تمامًا وكأنها قد حدثت البارحة.

 

 

اليس هذا خطيرًا بعض الشيء؟

بالوقت الذي كنت اقطن فيه بالقرية، ذهبت للعمل بالحقل كالمعتاد، فقط لافاجئ بأن حقول القمح الذهبية، والتي اقترب موعد حصادها قد تحولت الآن الى لون احمر مشع.

” ولكن هذه نهايتك..!”

 

 

بالطبع ذلك اللون لم يكن مؤشرًا على نضوج المحصول.. بل كان حريقًا.

ولكنني مختلف عن ذلك.

 

[ التعزيز الجسدي المتكامل.

حريق هائل انتشر بجميع اركان الحقل العملاق.

 

 

 

حقل القرية الرئيسي، مصدر الدخل الوحيد لأهالي القرية.. احترق امام عيناي.

قال بطريقة لا تحمل ذرة تردد حتى بعدما رأى تعابير وسمع صوت صراخ الفتى الذي ظن بأنه ملاقٍ الموت.

 

 

فور ان استوعبت ما حدث، اتجهت مسرعًا الى القرية لمناداة اهل القرية جميعهم لمحاولة إطفاء الحريق قبل ان يلتهم القمح بأكمله ويدمر الحصاد. فمن المستحيل ان اقدر على فعل شيء يقمع هذه النيران.

وفقط عندما كنت غارقًا بشرح عدم التوازن الكبير بداخل عقلي. استل ارثر سيفه وضيق عينيه ليختفي تاليًا من امامي ويتحرك مقتربًا بسرعة مهولة.

 

لسبب ما، اندهش ليو بشكل كبير عندما اخبرته بعدم تعرفي على الفتاة.

وبالطبع كنت قاصدًا عندما قلت ” محاولة اطفاء الحريق. ”

” هااااه..المعرفة نعمة بلا ادنى شك!”

 

 

فمن خلال نظرة واحدة على هذه القرية، يمكنك ان تعرف ان القاطنين بها اغلبهم من العجزة المسنين، بينما يوجد خمس شباب فقط، كانوا بمثل عمري او اقل.

” وماذا عنك؟ ستقاتل باستخدام هذا السيف؟”

 

 

لذا بإختصار، بائت محاولاتنا بالفشل التام، وانتهى موسم الحصاد ولم نحصد حبة قمح واحدة.

 

 

 

لقد كان حريق الحقل – والذي لم يعلم احد سببه – كارثة كبيرة حلت على القرية. ما اضطر اهالي القرية بذلك العام، التكاتف مع بعضهم البعض ومشاركة الطعام حتى لا ينقرضوا بسبب المجاعة التي قامت بصفع القرية دون رحمة.

اطلق ارثر المبتسم تلك الكلمات بإتجاه خصمه، كلمات لم تحمل سوى نية صادقة بمدح قدرة خصمه على تفادي سيفه.

 

 

استطعنا لاحقًا وبشكل ما، إعادة إعمار الحقل والاسوار التي حوله، لنعود مجددًا إلى ايامنا الطبيعية المسالمة والروتينية.

 

 

 

فقط ما الذي جعلني استذكر تلك الحادثة؟ حسنًا إنه سؤال جيد، وجوابه يقبع امام عيناي.

لسبب ما حينها، بدأت اشعر بالرضى البالغ وكأنني قد حققت هدفي.. او قمت بإكتشاف طريقة افضل لتحقيق هدف أعلى واسمى.

 

” اجل يبدوا ذلك، آه وبالمناسبة اتعلم اين غرفة ليو؟”

“…إلهي.”

 

 

ليرد عليه شيرو بإبتسامة متكلفة مترددة.

باثناء قرائتي لذلك الكتاب بداخل غرفتي، وعندما اكتشفت انني امتلك عناصر سحرية استطيع استخدامها كما اشاء. تملكتني الحماسة بشكل متهور، وقمت عن طريق الخطأ، بتجربة توليد كرة نارية ضخمة دون ان اقوم بإطلاقها، ولكن، وبفضل تحكمي السيء بالطاقة المتدفقة..لم استطع موازنة كرة النار واسقطتها عن طريق الخطأ، وها أنا الآن انظر الى مطبخي وهو يحترق كذلك الحقل.

” آه..اجل…ستعتاد على الأمر..لا تقلق.”

 

 

حاملًا الكتاب العتيق بيدي مبتعدًا عن النار، تذكرت بأنني لم احصل على الفرصة قط لتجربة طبخ شيء بهذا المطبخ للاسف.

ذلك الجسد.

 

 

تشوقت بشكل ما لفكرة الطبخ لنفسي والعيش مستقلًا…او ربما تستخدمه إحدى الفتيات لطبخ شيء لي.

 

 

هذا دون ذكر العقوبة التي قد تحط علي.

” لالالا ما الذي افكر به الآن؟! ”

 

 

 

علي ان اجد طريقةً لإطفاء تلك النيران قبل ان تنتشر بالغرفة بالكامل او حتى المبنى بأكمله!

فقط ما الذي جعلني استذكر تلك الحادثة؟ حسنًا إنه سؤال جيد، وجوابه يقبع امام عيناي.

 

” لا..بل اسوء.”

” علي مناداة احدهم…”

وفقط عندما كان احد الانصال على بعد سنتمترات قليلة من اختراقه، قام أرثر بسحب يده اليسرى من قبضة سيفه ملوحًا ليقوم بإخراج نيران هائجة تسببت بذوبان الجليد بلحظة. وعندما ظن بأنه قد تصدى لهجمة الخصم المفاجئة بنجاح، رأى ارثر شيرو وهو يقفز عبر نيرانه مقتربًا بسرعة جنونية، ليصبح فجأة واقفًا بالهواء امام رأس ارثر تمامًا. مشددًا على سيفه بيده اليسرى وملوحًا به بسرعة كبيرة، لم يكن لأرثر سوى ان يقوم بالرد بيده اليمنى الممسكة لسيفه، واضعًا اياه امامه كدرع يقيه من سيف الكارثة النازل من السماء. تسبب التصادم بدفع أرثر الى الخلف بقوة، وفقط عندما اعتقد انه سيطير للخلف من أثر الصدمة، شعر أرثر بقبضة قوية تمسكه من ياقة قميصه والتي لم تكن سوى قبضة شيرو، من اصبحت عيناه تنضحان بهالة بنفسجية هائجة، ادخلت الرعب بقلب أرثر للحظة.

 

 

وكما دخلت الفكرة الى رأسي من اللامكان، سرعان ما ركلتها خارجًا مجددًا. لن يتسبب ذلك إلا بزيادة المشاكل وسيؤدي الى احراج اكبر، ما الذي سأقوله كعذر حتى؟ ” صنعت كرة نارية واسقطتها عن طريق الخطأ “؟ استطيع بسهولة التخمين بأن خطأي لن يقترفه سوى الاطفال.

وبالطبع استقبل طلبه صمتًا فوري وانتباه كامل.

 

 

هذا دون ذكر العقوبة التي قد تحط علي.

 

 

 

لذا لم يكن ذلك خيارًا الآن، علي حل الأمر بمفردي..

قفزت مبتعدًا عن مكاني السابق، تاركًا أرثر مذهولًا بعض الشيء.

 

” لالالا ما الذي افكر به الآن؟! ”

وعندها، لمعت تلك الفكرة برأسي، ولكن..

صرخ ذلك الفتى بتلك الكلمات المتحمسة واقفًا، فقط لتكون تلك اشارة انفجار الجميع.

 

الدرج الرابع بالصفوف القابعة على اليمين، جلس ثلاثتنا هناك.

” ماذا إن اخطئت؟..”

 

 

 

فكرت قائلًا بينما انظر الى النيران وهي تنتشر بسرعة اكبر عبر المطبخ.

صرخ ذلك الفتى بتلك الكلمات المتحمسة واقفًا، فقط لتكون تلك اشارة انفجار الجميع.

 

 

لا هذا ليس بوقت التفكير لا حل سوى التصرف او التأسف!

اذًا هذا هو التعزيز الكامل.

 

بالطبع كان هنالك سبب وجيه يدفع المغامرين للذهاب الى مثل تلك المناطق الخطرة، والتي عادةً ما تكون منطقةً حمراء اللون يفضل عدم الإقتراب منها.

بسرعة، رفعت يدي واشرت بها لناحية مركز النيران. المطبخ.

 

 

 

اغمضت عيناي لأخذ نفس عميق واعدت فتحهما، لأقوم بعدها بتخيل العنصر وهو يتولد من يدي بأفضل ما استطيع.

 

 

ولكن يبدوا ذلك شاقًا للغاية.

*ششش

الكنوز الأثرية.

 

 

بنجاح، أطلقت عنصر الجليد ولكن ليس كأنصال، بل كثلج ناعم كثيف بإتجاه النيران، وعند التصادم، سمعت ذلك الصوت الناتج عن ذوبان الثلج وتحوله الى مياه بعد تلامسه مع النيران.

 

 

“..لا.”

وبعد بضع دقائق من الإستمرار بنفس الطريقة..

لقد قام بطعن احد الطلبة تمامًا بقلبه.. لا ليست هلوسات..لقد اخترقه السيف بالكامل حتى ظهر حد السيف من ظهر الفتى..!

 

 

“..هااه..اخيرًا انتهى الأمر..”

 

 

بالطبع كان هنالك سبب وجيه يدفع المغامرين للذهاب الى مثل تلك المناطق الخطرة، والتي عادةً ما تكون منطقةً حمراء اللون يفضل عدم الإقتراب منها.

استطعت ان اقوم بإخماد النيران قبل ان تنتشر بالمكان، وقد كانت النتيجة مرضية الى حد ما..

“…لأننا اصدقاء هاه..”

 

 

مطبخ نصف محترق ونصف ممتلئ بالمياه، وربما لا يصلح للعمل به..

 

 

” ولكن هذا مذهل حقًا!”

بعد التفكير بالأمر من جديد. اجل لا ارغب بالطبخ بعد كل شيء، افضّل اخذ طعامي من مطعم الاكاديمية خصوصًا وأنه مجاني.

 

 

” انه بعيد..”

” ولكن هذا مذهل حقًا!”

 

 

لذا لم يكن ذلك خيارًا الآن، علي حل الأمر بمفردي..

فقط باللحظة التي حصل فيها عقلي على راحة من بعد إخماد الحريق، شعرت بالحماسة من جديد.

 

 

 

اذًا انا امتلك عدة عناصر بالفعل، واعلم تمامًا كيف استخدمها بالشكل الصحيح، يمكنني الآن المواكبة مع الجميع!

اراهن ان ليو قام بعقد صداقات بالفعل مع جميع طلاب الفصل، وربما بعض من طلاب السنوات العليا..اجل يمتلك هذا الفتى قدرات مذهلة للتواصل مع الآخرين.

 

انا اتذكر بوضوح تام اخباري لهم بأنني لا امتلك اي قدرات مميزة وانا الآن امتلك ثلاث عناصر وخمس مهارات اثنان منهما بالارشيف الثاني..

مهلًا مهلًا لحظة ..اهدئ، خذ نفسًا عميقًا وتذكر انك لازلت في بداية الطريق ولا تتحمس.

 

 

” يمكنني تعلم اربع مهارات كحد اقصى كل شهر، وتوجد هنا الكثير من المهارات المفيدة ذات المتطلبات البسيطة للغاية. اذًا لماذا لا اقوم بتعلم اكبر قدر ممكن من المهارات وتطويرها جميعًا لاحقًا؟”

قلت لنفسي محاولًا تهدئة نيران حماستي التي كانت قبل قليل على وشك إحراق وتدمير كل شيء من حولي.

 

 

 

اجل ما زلت ضعيفًا. فعلى الغالب، اضعف شخص من اولئك الطلبة يستطيع التحكم بعناصره بشكل مثالي، لذا لا يمكنني اعتبار نفسي على قارب واحد معهم ما لم اتقن استخدام العناصر على الأقل بالشكل المطلوب.

 

 

 

” ولكن..وبالتفكير في الأمر..”

” هااااه..المعرفة نعمة بلا ادنى شك!”

 

شعرت..لا بل رأيت ذلك النصل وهو يمر بحانب رأسي مستهدفًا رقبتي، لأقوم سريعًا باستخدام مهارة التعزيز الجسدي، معززًا خصري ومنحنيًا نحوا الاسفل سريعًا، متجنبًا الهجوم السريع بالكاد.

الطريقة الوحيدة الفعالة لزيادة التحكم بالعناصر وعلى حسب ما ذكر الكتاب، هي باستخدام تلك العناصر بشكل مكثف والاعتياد عليها.

 

 

علي ان اجد طريقةً لإطفاء تلك النيران قبل ان تنتشر بالغرفة بالكامل او حتى المبنى بأكمله!

ولكن يوجد شيء آخر لم يذكره الكتاب ولاحظته عند استخدامي لعنصر الجليد لإطفاء النار سابقًا.

 

 

 

فإن قمت بإستعارة الكلمات التي قرأتها، انت تحتاج للإرادة ولبعض الخيال حتى تستطيع اخراج عنصرك بالشكل الذي تريده، لا خلاف على النقطة الأولى. ولكن طريقة تخيلك، او طريقة تكوينك للعنصر وإخراجه قد تحدث فرقًا كبيرًا بإستثناء مستوى تحكمك بالعنصر.

يقتربون مني.

 

 

اجل اصبح الأمر واضحًا فقط من تجربتي التي قمت بخوضها قبل لحظات.

 

 

 

فماذا إن قررت توليد عنصر الجليد على شكل انصال او بشكل صلب بدلًا عن ثلج ناعم كثيف؟ ربما لن استطيع إيقاف الحريق الا بعد ان تأكل النيران نصف الغرفة على الاقل. لأن الانصال صلبة ولا تصيب الى مدى محدد وصغير، لذا فهي افضل لإصابة الاهداف. بينما ما انشأته كان ثلجًا لا يصيب بالضرر من الاساس، ولكنه يمتلك مدًى واسعًا وكونه كثيفًا، استطاع ذلك اخماد النيران بسرعة اكبر.

” ليو…”

 

 

بالموجز: طريقة إخراجك للعنصر وطريقة استخدامك له، تقريبًا بنفس اهمية التحكم به.

 

وربما يكون الأمر متصلًا كذلك، فإن اردت توليد العنصر بالشكل الذي تريده، ستحتاج الى تحكم افضل.

 

 

 

كانت تلك نقطة مهمة للغاية يمكنها ان تصنع فارقًا بيني وبين الجميع.

 

 

” هذه هي ستيلفورد بحق! واخيرًا سنبدأ بشكل صحيح! ”

انا لا اتفاخر بذلك، ولكنني مختلف عن الجميع بشيء واحد. فعلى سبيل المثال: يحتاج اي طالب في العالم الى كتاب ومعلم لشرح ذلك الكتاب، من اجل تمهيد الطريق للطالب.

 

 

 

ولكنني مختلف عن ذلك.

“لالالا هل انت جاد حقًا؟ لا انت لا تحتاج حتى ان تتعرف عليهم لكي تعلم عن اسمائهم صحيح؟ انظر هناك الى تلك الفتاة ذات الشعر القرمزي الطويل اتراها؟ اتعرفت عليها؟”

 

“..ولكن لا خيار إلا التجربة ان اردت ان اتعلم اكثر.”

فيكفي في حالتي ان تقوم بتعليمي طريقة القرائة ومن ثم إعطائي الكتاب دون الحاجة لمعلم يراقب سيري على الطريق. سأمهد طريقي بنفسي طالما اعلم كيفية القرائة.

 

 

وحينها فقط، سمعت صدى اسمي يتردد بشكل واضح.

مادمت امتلك الاداة المناسبة واعلم كيف استخدمها، فذلك كل ما احتاجه.

تحتوي ابواب غرفنا على ارقام تميزها وتسهل علينا معرفتها، بالمناسبة كان رقم غرفتي 18 وتليها غرفة هيكارو رقم 19. ما يعني اننا اذا اتبعنا الترتيب..

 

 

ولكن بالطبع، تحتاج بعض الاشياء المعقدة لمراقبة مستديمة من شخص ذو خبرة سابقة. فبعد كل شيء، انا لست مثاليًا لأستطيع تعلم كل شيء من اول نظرة.

 

 

ولكن إن جئنا للسحر وبفضل هذا الكتاب، استطيع بالفعل رؤية طريقي يُرسم امامي بوضوح تام.

كان مهترءًا بعض الشيء ولكن تمنيت لو لم يتدمر بسبب ذلك الإنفجار..لربما استطعت تجربة مهارة سيد اليد الواحدة.

 

 

بالتأكيد ذلك لا يعني بانني سأترك الاكاديمية او متابعة الدروس بالفصل، لالا بل سأسير على طريق الاكاديمية بينما اقوم بذات الوقت بتطوير نفسي في الفترات الحرة.

 

 

 

لسبب ما حينها، بدأت اشعر بالرضى البالغ وكأنني قد حققت هدفي.. او قمت بإكتشاف طريقة افضل لتحقيق هدف أعلى واسمى.

 

 

 

“..ولكن..اليست هذه مشكلة كبيرة نوعًا ما..”

 

 

بعد اختيار اول اثنين من لم اتعرف عليهما كما العادة. قام المشرف بتوضيح عدة قواعد للقتال ” لن يقوم احد بالتعدي عليها. ” كما قال سابقًا بطريقة مرعبة.

قلت مهمومًا بينما انظر الى اتجاه المطبخ نصف المحترق.

” هييه..لقد سقط بمكان بعيد للغاية..هل هو بخير يا ترى. ”

 

 

ولكن سرعان ما انزاح الهم من صدري بعد ان فكرت بأنه ربما لن يكتشف احد الأمر مادمت لا اقوم بدعوة احد الى هنا.

 

 

” هل…نجحت..؟”

اجل، لا يجب ان يرى احد هذا.

” جيد.”

 

 

” حسنًا!..دعنا نواصل ما قطعناه!”

” هيا… هيا، فليأتي دوري سريعًا!”

 

بالطبع تحصلت على كل تلك المعلومات من كتابي العزيز ذاك.

اعدت الجلوس مجددًا بالكرسي والطاولة شاكرًا ان النيران لم تطالهما. وأعدت فتح الكتاب والإستمرار من المكان الذي توقفت منه.

 

 

 

 

 

” صباح الخير. ”

” هااااه..المعرفة نعمة بلا ادنى شك!”

 

 

كانت غرفة التمارين مكانًا مختلفًا عن ساحة التمارين. فالغرفة توجد بالجزء الخلفي من المبنى، وهي عبارة عن غرفة واسعة للغاية، يوجد بها دمى واهداف متحركة للتدريب على القنص مثلًا، كما وتوجد اثقال ومنطقة ضغط تقوم بعكس او تقوية الجاذبية للاسفل ما يسبب حملًا اضافيًا على جسدك.

تمددت على الكرسي بعد ان انهيت قرائة نصف الكتاب بيوم واحد، وماهي الا وسرعان ما لاحظت تغير درجة الإضائة داخل الغرفة، فقط لكي انظر الى النافذة، وأرى السماء قد صُبغت بألوان الشفق الهادئ كإشارة على غروب الشمس.

 

 

وفقط عندما كنت غارقًا بشرح عدم التوازن الكبير بداخل عقلي. استل ارثر سيفه وضيق عينيه ليختفي تاليًا من امامي ويتحرك مقتربًا بسرعة مهولة.

خمس ساعات من القرائة والتجارب المتواصلة، وبفضل ذلك، اكتشفت عدة امور.

 

 

 

كما واكتسبت بعض المهارات البسيطة.

” لا..بل اسوء.”

 

 

جربت اولًا البحث عن طريقة لإستخدام عنصر الظلام. لأكتشف تاليًا ان عنصر الظلام والضوء يمتلكان ترسانة خاصة من المهارات تقبع بالأرشيف الثاني آيرين. لذا ذهبت مباشرة الى الجزئية التي تتحدث عن مهارات الارشيف الثاني.

 

 

 

وسرعان ما بدأت بالنظر الى اسماء المهارات ومتطلباتها، باحثًا عن شيء استطيع تجربته.

 

 

حينها عثرت على تلك المهارة.

وفقط عندما بدأ شيرو يشتم رائحة الفوز، انفجرت تلك الهالة الذهبية المتبوعة بصراخ جنوني.

 

 

[ التعزيز الجسدي المتكامل.

 

المتطلبات: عنصر الظلام، وعاء سحري بالدرجة الثانية.

لا بشكل ادق، توقف الآلم وبدأت اشعر بنشاط غير طبيعي. بينما استطعت رؤية خطوط بنفسجية واضحة، تمر من خلال كف يدي وللأعلى.

الاضرار الجانبية: استخدام المهارة للمرة الأولى يتسبب بإستهلاك نصف طاقة الوعاء السحري. ]

 

 

 

شيء كهذا.

يقتربون مني.

 

 

بالواقع، توجد مهارتان تقومان بتعزيز الجسد. الأولى توجد بأرشيف إن، وتعزز اطرافًا معينة من الجسد دون الحاجة لعنصر معين. وعند الإستمرار بتطوير تلك المهارة حتى تصل للأرشيف الثاني، فإنها تتحول الى مهارة تعزز الجسد بالكامل.

 

 

 

بينما تقع المهارة الثانية بأرشيف آيرين، ولكنها عكس الأولى، تقوم بتعزيز الجسد بالكامل. وهذه تحتاج الى عنصر سحري ظلامي مع وجود شروط اضافية.

 

 

لسبب ما حينها، بدأت اشعر بالرضى البالغ وكأنني قد حققت هدفي.. او قمت بإكتشاف طريقة افضل لتحقيق هدف أعلى واسمى.

بالنسبة لي، لا اعلم صراحةً إن كان وعائي من الدرجة الأولى ام الثانية، ولقول الحق، من الخطر محاولة تجربة تلك المهارة ولست متأكدًا من ما إن كنت امتلك الطاقة الكافية.

ذلك الشعر الذهبي.

 

الآن وانا اتذكر كل ذلك، اصبحت ادرك جيدًا أهمية التحكم بالعناصر.

“..ولكن لا خيار إلا التجربة ان اردت ان اتعلم اكثر.”

 

 

 

متبعًا لحبل افكاري الذي قد يقودني للموت ربما، نهضت من كرسيي حاملًا الكتاب بيدي اليمنى وانا انظر الى السطور التي تريني طريقة تفعيل المهارة الإنتحارية.

اعلان مهم؟ باليوم الثاني من بداية السنة؟

 

**” حتى مع وجود امكانية الحصول على مهارات جديدة كل شهر. الا ان تطوير المهارات المكتسبة مسبقًا، يعد امرًا صعبًا عمليًا ويحتاج لوقت طويل من الإعتياد والتكرار حتى تتطور المهارة الى مستويات اعلى.”**

” إن تسبب هذا بمقتلي، فأرجوا ان تسامحيني آليا..”

ضاغطًا بيدي بشدة على منطقة الألم، مفكرًا بأنني قد قمت بحركة متهورة للغاية وسأموت الآن لا محالة.

 

 

معتذرًا لشقيقتي الصغرى، قمت باخذ نفس عميق ومن ثم قرائة سطور الترنيمات التي تقوم بتوليد المهارة.

ولكن انتهى الأمر بطريقة غير متوقعة للغاية، وكل الفضل يعود لتلك الطاقة التي قام بإطلاقها بشكل مفاجئ، والتي اصابتني بمعدتي وصدري مباشرةً، ما تسبب تاليًا بإفراغ الهواء من رئتاي بشكل ألمني للغاية دون ذكر فقداني التام للتوازن.

 

 

اجل تحتاج لقرائة ترنيمة معينة للمرة الأولى التي تستخدم فيها اي مهارة. وعندما تنجح بنطقها حتى ولو بشكل غير متقن، ستُنقش الترنيمة بداخلك. ما يمكنك من استخدام المهارة لاحقًا بأي وقت دون الحاجة لإعادة الترنيم.

 

 

وفقط عندما كان احد الانصال على بعد سنتمترات قليلة من اختراقه، قام أرثر بسحب يده اليسرى من قبضة سيفه ملوحًا ليقوم بإخراج نيران هائجة تسببت بذوبان الجليد بلحظة. وعندما ظن بأنه قد تصدى لهجمة الخصم المفاجئة بنجاح، رأى ارثر شيرو وهو يقفز عبر نيرانه مقتربًا بسرعة جنونية، ليصبح فجأة واقفًا بالهواء امام رأس ارثر تمامًا. مشددًا على سيفه بيده اليسرى وملوحًا به بسرعة كبيرة، لم يكن لأرثر سوى ان يقوم بالرد بيده اليمنى الممسكة لسيفه، واضعًا اياه امامه كدرع يقيه من سيف الكارثة النازل من السماء. تسبب التصادم بدفع أرثر الى الخلف بقوة، وفقط عندما اعتقد انه سيطير للخلف من أثر الصدمة، شعر أرثر بقبضة قوية تمسكه من ياقة قميصه والتي لم تكن سوى قبضة شيرو، من اصبحت عيناه تنضحان بهالة بنفسجية هائجة، ادخلت الرعب بقلب أرثر للحظة.

وفقط عندما انهيت قرائة السطور القصيرة بصعوبة بالغة بسبب غرابة الكلمات، شعرت بضيق فوري ضغط الهواء بصدري، شعرت وكأن روحي تخرج من جسدي الذي اصبح ثقيلًا على اقدامي، ما جعلني اسقط على ركبة واحدة، ملقيًا بالكتاب على الأرض.

 

 

 

“هق!..صدري!”

 

 

 

ضاغطًا بيدي بشدة على منطقة الألم، مفكرًا بأنني قد قمت بحركة متهورة للغاية وسأموت الآن لا محالة.

 

 

متمتمًا وتاركًا القتال يبدأ خلفي، تحركت بإتجاه الاسلحة المتراصة وانا احفر تلك الشكوك بداخلي.

توقف الآلم بالكامل فجأة.

 

 

فهم هيكارو نيتي بشكل معاكس تمامًا، كنت سعيدًا ان غرفته تبعد عني ولا احتاج لاخذ الحيطة الا من هيكارو فقط.

” ..جسدي”

 

 

 

لا بشكل ادق، توقف الآلم وبدأت اشعر بنشاط غير طبيعي. بينما استطعت رؤية خطوط بنفسجية واضحة، تمر من خلال كف يدي وللأعلى.

 

 

” ولكن..وبالتفكير في الأمر..”

” هل…نجحت..؟”

” اوه إنه دورك..هيا الآن حظ موف—”

 

” هاه؟!..مهلًا كم مهارة تعلمت مجددًا؟”

متسائلًا عن ذلك بينما انهض من وضعيتي السابقة. نظرت حولي ولمحت السرير الذي يتسع لشخصين ويبدوا ثقيلًا خصوصًا بزخارفه ونقوشه الكثيرة تلك.

 

 

 

توجهت نحوه دون تردد، وقمت بوضع يدي في طرف السرير وجربت ان اقوم بحمله، وحينها..

 

 

 

” واااه!!!”

 

 

بيد لا بل بإصبع واحد! حملت السرير بالكامل ودون عناء للأعلى.

عندها، ظهرت آليس والقت التحية على ثلاثتنا قبل ان تجلس بجانبي.

 

فعلى سبيل المثال: توجد مهارة للانتقال المكاني صحيح؟، بالطبع تلك المهارة توفر علي عناء الإنتقال من مكان لآخر سيرًا او على مركبة. ولكن حتى تستطيع قطع مسافات طويلة فعليًا، سيتوجب عليك تطوير تلك المهارة الى المستوى الثالث على الأقل.

” مذهل..”

 

 

بصراحة بدا الخيار الثاني افضل من سابقه. ولكن سرعان ما قررت التراجع واختيار الخيار الأول.

اذًا هذا هو التعزيز الكامل.

 

 

 

سرعان ما اصبحت مستمتعًا بذاتي وبدأت بإلقاء السرير من يد لأخرى وكأنه لعبة تمامًا. ولكن سرعان ما قررت إنزاله خوفًا من ان تستهلك المهارة طاقة وعائي بالكامل خصوصًا وأنها استهلكت نصفه بالفعل، وينتهي بي الأمر بتحطيم السرير.

 

 

والذي بدا متفاجئًا بعض الشيء كذلك.

تخيل منظر المشرفين بعد ان علموا بأنني قد احرقت غرفتي ودمرت سريري فقط في اول خمس ساعات قضيتها بالداخل..سببت لي القشعريرة بكامل جسدي.

 

 

 

انزلت السرير بمكانه دون عناء.

 

 

 

” جيد.”

وعندها، لمعت تلك الفكرة برأسي، ولكن..

 

وسبب ظهور تلك الافكار، كانت تلك الميزات التي حصلت عليها تحديدًا.

بالنسبة لطريقة إيقاف المهارة، فقد كانت بسيطة جدًا. ويكفي ان افكر بذلك لتختفي الخطوط الاشبه بالعروق البنفسجية من جسدي واعود كما السابق.

لا بشكل ادق، توقف الآلم وبدأت اشعر بنشاط غير طبيعي. بينما استطعت رؤية خطوط بنفسجية واضحة، تمر من خلال كف يدي وللأعلى.

 

لقد ابتسم للتو..شين ابتسم.

والآن لنقم بتحليل نتائج هذه التجربة.

اعدت الجلوس مجددًا بالكرسي والطاولة شاكرًا ان النيران لم تطالهما. وأعدت فتح الكتاب والإستمرار من المكان الذي توقفت منه.

 

كانت غرفة التمارين مكانًا مختلفًا عن ساحة التمارين. فالغرفة توجد بالجزء الخلفي من المبنى، وهي عبارة عن غرفة واسعة للغاية، يوجد بها دمى واهداف متحركة للتدريب على القنص مثلًا، كما وتوجد اثقال ومنطقة ضغط تقوم بعكس او تقوية الجاذبية للاسفل ما يسبب حملًا اضافيًا على جسدك.

سمحت لي المهارة بمعرفة حجم وعائي إلى حد ما، إذ ان احدى الشروط تتطلب وجود وعاء بالمستوى الثاني، ولانني استطعت تطبيق المهارة دون مشاكل او انقطاع مفاجئ في سير الطاقة، خصوصًا وان نصف الوعاء تبخر بالفعل. استطيع بذلك القول بأنني امتلك وعاءً كبيرًا لدرجة معينة بجانب عناصري الثلاثة.

 

 

وجدنا انفسنا تاليًا نقف في ساحة المدرسة التدريبية الواسعة، تحت السماء المليئة بالغيوم، من حجبت شمس الصباح وقدمت لنا جوًا بديعًا.

فقط من تلك التجربة، تأكدت اكثر بأنني شخص فريد فعلًا.

 

 

 

ولكن ذلك، لم يكن كل شيء. كذلك، كيف تريد مني ان أتوقف وانا بهذه الحماسة؟ انا هنا اقوم بإكتشاف نفسي!

رددت على ليو من تجمد بمكانه فجأةً لسبب ما.

 

 

من بعد مرور لحظات المديح الشخصي تلك، قمت تاليًا بالبحث عن عدة مهارات اردت اكتسابها مثل [ مهارة عين الألف ميل] والتي تسمح بالرؤية من خلال مسافات بعيدة للغاية فقط من خلال ضخ القليل من طاقتك السحرية الى عينيك.

وفقط عندما بدأ شيرو يشتم رائحة الفوز، انفجرت تلك الهالة الذهبية المتبوعة بصراخ جنوني.

 

 

شعرت بالقليل من الأسف لعدم وجود مهارة تسمح بالرؤية من خلال الجدران..

دون التركيز بإجابته. قام أرثر تاليًا باخذ نفس عميق والنظر مجددًا الى خصمه بعد ان اعاد تجديد ثقته بسيفه.

 

“…”

لا لم املك نيةً سيئةً عندما فكرت بذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

كما واكتسبت بعض المهارات البسيطة.

ربما.

” انه بعيد..”

 

 

كما وقمت بتعلم مهارة التعزيز الجسدي المتواجدة بارشيف إن مفكرًا انه ربما سأحتاج لها بوقت ما. بالرغم من انني تعلمت بالفعل مهارة شبيهة اقوى.

قال المشرف بنبرته الثابتة المعتادة.

 

 

لم اكتفي بإكتساب المهارات الضعيفة فقط، بل عدت لأرشيف آيرين مجددًا وتعلمت مهارة [ الإرتداد الكامل ] والتي تقوم بصد هجمات اي عنصر وعكسها بالكامل الى مستخدميها.

 

 

قلت مفكرًا ومقارنًا بين حالهم عندما علمنا بأمر المغارة الإنتحارية.

لم تتطلب تلك المهارة اي شيء مبالغ به سوى انني لا يمكنني استخدام المهارة الا مرة كل ثلاث ساعات، ومع تطوير المهارة عبر الزمن، ستقل فترة التهدئة.

متحمسًا بينما يقوم بضرب يديه معًا. وجدت ليو وهو يقفز بخفة مكانه، ربما يفكر بانه سيجذب انتباه المشرف بتلك الطريقة؟

 

 

كما ووجدت مهارات خاصة في الارشيف تقوم بتعزيز الاسلحة المستخدمة. وأول ما انتبهت له هي [ مهارة سيد اليد الواحدة ] تمامًا كما يقول اسمها، هي مهارة تقوم بتقوية جميع الاسلحة التي يمكن استخدامها بيد واحدة. وتصنع للمستخدم حدسًا يسمح له بإستخدام السلاح كالمحترفين.

” استقاتل بيديك ليو؟”

 

ولكن وبسبب إندفاعه الشديد، استمر جسد أرثر بالتحليق لمسافة قبل ان يفقد زخمه ويسقط بعيدًا.

ما جذب انتباهي بتلك المهارة، هو انني ذلك النوع التقليدي من المقاتلين، والذي يفضل استخدام السيف للقتال. بالرغم من انني استخدم كلتا يداي بالعادة، الا ان هذه المهارة ستتيح لي استخدام يد واحدة وببراعة. ما سيجعل يدي الثانية حرة ويمكن ان استخدمها لإطلاق عنصر او اي هجمة اضافية.

بطريقة آخرى، سترى ان مقدراتك تصبح قوية او ضعيفة بناءً على: الفصيل – العائلة – المملكة – التي تتنتمي اليها.

 

” اذًا هذا حقيقي..علي الإنتظار لشهر كامل قبل ان اجرب مهارة آخرى.”

” ..تذكرت سيف والدي..”

 

 

“..ولكن..اليست هذه مشكلة كبيرة نوعًا ما..”

كان مهترءًا بعض الشيء ولكن تمنيت لو لم يتدمر بسبب ذلك الإنفجار..لربما استطعت تجربة مهارة سيد اليد الواحدة.

اشتم رائحة عطر زكية..الليمون ربما؟ اجل لم يتأخر انفي بإلتقاط تلك الرائحة المميزة، والتي ربما التقطها جميع من كانوا ينظرون بهذا الإتجاه الآن.

 

 

الآن وبعد اكتساب وتجربة كل تلك المهارات، استطيع القول وبثقة انني امتلك وعاءً ضخمًا بحق!

 

 

وفقط عندما كنت على شفى حفرة من الجنون، قام المشرف بسحب السيف بسرعة من صدر الفتى، مخلفًا ذلك الجرح العميق والذي..

“ولكن اتسائل عن الفترة اللازمة حتى تعيد البذرة ملئ الوعاء..اتمنى ان لا يأخذ الأمر وقتًا طويلًا فقط.”

 

 

 

فعلًا كان ذلك احد اهم الاشياء التي يجب ان انتبه لها، فإمتلاك وعاء ضخم لا يمتلئ بسرعة او بوتيرة مناسبة، سيقوم بتقييدي عن استخدام المهارات السحرية القوية.

وسرعان ما توصلت لحقيقة تقول ان من اصل 32 طالبًا، يوجد 28 طالبًا وطالبة ينتمون لعوائل ملكية او نبيلة رفيعة بمختلف الممالك. بينما كنت الوحيد القروي وكان ليو يخبر الجميع بأنه من وسبيريا.

 

تنهدت مستلقيًا على الارض وانا انظر الى السماء المليئة بالسحب.

متمنيًا ان تكون افكاري محض افتراضات، وفقط عندما كنت على وشك تقليب المزيد من الصفحات والبحث عن مهارة آخرى لتجربتها، سقطت عيناي على ذلك النص .

استطعت ان اقوم بإخماد النيران قبل ان تنتشر بالمكان، وقد كانت النتيجة مرضية الى حد ما..

 

” ليو؟ همم، اتذكر ان غرفته امتلكت رقم 45 بذلك الاتجاه.”

” **لا يمكن للمستخدم تعلم اكثر من 5 مهارات دفعة واحدة. ولن يستطيع تعلم المزيد الا بعد مرور شهر كامل “**

” لا لا اعرفها.”

 

اذًا هذا هو التعزيز الكامل.

” هاه؟!..مهلًا كم مهارة تعلمت مجددًا؟”

اذكر تلك الحادثة تمامًا وكأنها قد حدثت البارحة.

 

 

التعزيز الكامل..والتعزيز الجسدي..عين الالف ميل..سيد اليد الواحدة..الإرتداد الكامل.

 

 

 

” وصلت للحد بالفعل..”

 

 

 

سرعان ما حاولت تجربة اي مهارة آخرى ولكن لسبب ما لم يفلح الامر، حتى انني جربت اضعف المهارات على الإطلاق بإرشيف إن، ولم يفلح الأمر كذلك.

 

 

….

” اذًا هذا حقيقي..علي الإنتظار لشهر كامل قبل ان اجرب مهارة آخرى.”

وعندما شعر أرثر بأن نصله لن يخفق هذه المرة بالوصول الى هدفه. خرجت تلك الأنصال الجليدية المدببة من الأرض بسرعة وهي تستهدفه.

 

” هييه..لقد سقط بمكان بعيد للغاية..هل هو بخير يا ترى. ”

بعد التأكد من تلك الحقيقة، خطر على بالي سؤال ما.

حتى وإن كنت تدرك ان سلاحك لن يتسبب بمقتل احد، سيكون من الصعب ان يكون بتلك الرزانة والهدوء حتى بعدما رأى تعابير الفتى المرتعبة.

 

اشار هيكارو الى نهاية الرواق.

” يمكنني تعلم اربع مهارات كحد اقصى كل شهر، وتوجد هنا الكثير من المهارات المفيدة ذات المتطلبات البسيطة للغاية. اذًا لماذا لا اقوم بتعلم اكبر قدر ممكن من المهارات وتطويرها جميعًا لاحقًا؟”

” اجل للاسف، تقع غرفته بنهاية الرواق. ”

 

” اوه شيرو..صباح الخير.”

بالطبع كان سؤالاً يمتلك عدة اجابات.

لربما يجب علي ان اشعر بالإمتنان لقدرتي انا شيرو بذاته، على مواكبة مثل ذلك الشخص، ولكن لا، لا يمكن لهذا ان يؤثر على شعوري بالإحباط الآن.

 

ولكن بالطبع، تحتاج بعض الاشياء المعقدة لمراقبة مستديمة من شخص ذو خبرة سابقة. فبعد كل شيء، انا لست مثاليًا لأستطيع تعلم كل شيء من اول نظرة.

فيمكن ان اتبنى هذه العقلية واستمر بإكتساب المهارات فقط، سيعطيني ذلك عدة خيارات باثناء خوض المعارك، ولكن عدم تطوير تلك المهارات، قد لا يمكنني من استخدامها بطاقتها القصوى، او بطريقة قد تنهي المعارك بسرعة اكبر او تنقذك من موقف قاتل بسبب وجود ميزة لن تصل لها الا عن طريق تطوير المهارة الى المستوى التالي.

حسمت قراري.

 

 

فعلى سبيل المثال: توجد مهارة للانتقال المكاني صحيح؟، بالطبع تلك المهارة توفر علي عناء الإنتقال من مكان لآخر سيرًا او على مركبة. ولكن حتى تستطيع قطع مسافات طويلة فعليًا، سيتوجب عليك تطوير تلك المهارة الى المستوى الثالث على الأقل.

كما واكتسبت بعض المهارات البسيطة.

 

 

وتوجد اجابة اخرى تقول انه من الافضل ان اقوم بتعلم المهارة ومن ثم صقلها الى الكمال حتى انتقل لمهارة آخرى.

” سأقوم بطرح اعلان مهم لذا استمعوا جيدًا. ”

 

 

ولكن يبدوا ذلك شاقًا للغاية.

اجل، لا يجب ان يرى احد هذا.

 

 

” همم ”

” لا..بل اسوء.”

 

“…ارغب بالذهاب الى فصل آخر..”

فكرت ان اقوم بالبحث عن إجابة لهذا السؤال بالكتاب امامي، وبعد تقليب عدة صفحات تتحدث عن المهارات وجدت هذا النص:

 

 

 

**” حتى مع وجود امكانية الحصول على مهارات جديدة كل شهر. الا ان تطوير المهارات المكتسبة مسبقًا، يعد امرًا صعبًا عمليًا ويحتاج لوقت طويل من الإعتياد والتكرار حتى تتطور المهارة الى مستويات اعلى.”**

 

 

دون ذكر تلك الأنصال الجليدية والتي كان الهدف منها إبعاده عني لا إختراقه، نفس الأنصال التي كانت قريبةً جدًا من ثقبه بسبب سوء التحكم لدي.

بعد قرائة النص بتمعن، اصبحت الإجابة واضحة برأسي.

” هيااااااه!!!”

 

*ززنن.

” سأعمل على تطوير المهارات الحالية، بينما اتعلم مهارة او اثنتين مرة كل شهرين او ثلاث..”

توقف الآلم بالكامل فجأة.

 

لا من اين أتى ذلك الإهتمام جديًا؟ كذبت ام لا، لا اظن ان اهتمام آليس هذا شيء طبيعي، ولماذا اصبحت فجأة اقابلها بكل مكان حتى؟

توصلت لتلك النتيجة.

 

 

 

بالرغم من انني لا املك اي خبرات سابقة عن تطوير المهارات. الا اني اشعر بأنني استطيع تطوير مهاراتي خلال شهرين او اكثر. ولن اركز على تطوير مهاراتي فقط، بل سأقوم بتطوير عناصري ومحاولة زيادة حجم وعائي كذلك إن امكن.

توقف الآلم بالكامل فجأة.

 

 

” هييه.. ولكن اليس العالم بغيضًا وعشوائيًا بعض الشيء؟”

تاركًا لسيفه الذي كان يحمله بيده اليسرى، وممسكًا لأرثر بإحكام بيده اليمنى. شدد شيرو بقبضته اليسرى الخالية، مبتغيًا تسديدها بوجه أرثر من تجمد للحظة من الزمن.

 

 

فجأة. فكرت بشكل سلبي عن العالم الذي منحني قدرات متميزة قبل قليل.

 

 

فكرت قائلًا بينما انظر الى النيران وهي تنتشر بسرعة اكبر عبر المطبخ.

وسبب ظهور تلك الافكار، كانت تلك الميزات التي حصلت عليها تحديدًا.

 

 

 

الآن وبعد إعادة التفكير بالأمر، ستتحصل على عناصر قوية بشكل عشوائي او إن كان احد والديك يمتلك عنصرًا قويًا. وبالرغم من ذلك، توجد نسبة ضعيفة للحصول على عناصر قوية.

 

 

 

البذرة ليست بالضرورة ان تكون مقدرةً للجميع، والوعاء يعتمد بشكل اكبر على الفصيل الذي تنتمي إليه.

“..انت تخفي شيئًا الست كذلك؟”

 

 

بطريقة آخرى، سترى ان مقدراتك تصبح قوية او ضعيفة بناءً على: الفصيل – العائلة – المملكة – التي تتنتمي اليها.

“..افقدوا عقولهم..”

 

 

” ولكن اين عائلتي؟”

 

 

” اجل للاسف، تقع غرفته بنهاية الرواق. ”

اعدت طرح ذلك السؤال محتارًا، بينما تبخرت كلماتي في هواء الغرفة الصامتة دون ان اتحصل على اي اجابة.

 

 

هذا دون ذكر العقوبة التي قد تحط علي.

 

 

 

باليوم التالي.

دون التركيز بإجابته. قام أرثر تاليًا باخذ نفس عميق والنظر مجددًا الى خصمه بعد ان اعاد تجديد ثقته بسيفه.

 

“..الى متى سأظل بهذه الحال..”

نهضت مبكرًا وانا اشعر بشعور رائع.

 

 

 

” آااه ياله من سرير مريح..”

 

 

دون التركيز بإجابته. قام أرثر تاليًا باخذ نفس عميق والنظر مجددًا الى خصمه بعد ان اعاد تجديد ثقته بسيفه.

لم اكن معتادًا على مثل هذه الاسرة القطنية المريحة، فور ان استلقيت به، شعرت وكأنني اغرق لمكان عميق دافئ ومليء بالنعومة، خصوصًا وانني سهرت بالبارحة بجانب كتابي العزيز، سرعان ما وجدت نفسي غارقًا بعالم الاحلام فور ان استرخى جسدي.

انا اعلم جيدًا انه وبتلك اللحظة، وإن قامت تلك الأنصال الحادة والباردة بإختراقه، لتم شنقي لأنه حتمًا لن ينجوا منها. وحتى وإن طُعن ونجى منها بأعجوبة، ربما لن يكون الطرد عقابي الوحيد.

 

وبالطبع كنت قاصدًا عندما قلت ” محاولة اطفاء الحريق. ”

نهضت من السرير بنشاط، واسرعت بتجهيز نفسي والخروج من غرفتي متوجهًا الى مبنى الاكاديمية.

 

 

لقد نجوت.

” اوه شيرو..صباح الخير.”

 

 

 

” صباح الخير هيكارو. ”

وبالطبع استقبل طلبه صمتًا فوري وانتباه كامل.

 

بعد شرح المزيد من التعليمات حول حدث المغارة. عدنا مجددًا إلى مسار دروسنا، والذي بدأ بحصة المعارك السحرية، والتي يقوم بتدريسها صاحب اللسان الملغم، المشرف شين.

بالصدفة وباثناء خروجي، اكتشفت ان هيكارو يقطن بالغرفة المجاورة لي.

 

 

 

” يبدوا باننا سنكون جيرانًا بالسكن لفترة طويلة. ”

 

 

 

” اجل يبدوا ذلك، آه وبالمناسبة اتعلم اين غرفة ليو؟”

” اعتقد.”

 

” ترغب بتغيير الفصل..انت؟”

سألته بعد ان تذكرت احداث البارحة.

 

 

بالنسبة لي، لا اعلم صراحةً إن كان وعائي من الدرجة الأولى ام الثانية، ولقول الحق، من الخطر محاولة تجربة تلك المهارة ولست متأكدًا من ما إن كنت امتلك الطاقة الكافية.

ربما بسبب تصرفي السريع بشأن حريق البارحة لم يلحظ احد الدخان الاسود الذي كان يخرج من غرفتي. ولكن إن تواجد اي احد بالرواق بذلك الوقت، لعلم ما حدث بالداخل ولفضح امري.

اتفقت مع ليو، بينما نواصل النظر الى ذلك المخلوق الذي بدا لنا كسيد ينتظره عرشه بالمستقبل القريب.

 

ولكن بالطبع، تحتاج بعض الاشياء المعقدة لمراقبة مستديمة من شخص ذو خبرة سابقة. فبعد كل شيء، انا لست مثاليًا لأستطيع تعلم كل شيء من اول نظرة.

والآن بعدما اكتشفت ان هيكارو مجاور لي، اردت معرفة موقع غرفة ليو حتى اتصرف بحذر اكبر.

 

 

ولكنني مختلف عن ذلك.

” ليو؟ همم، اتذكر ان غرفته امتلكت رقم 45 بذلك الاتجاه.”

” هم؟ ما الأمر معك شيرو؟ الم تتعرف على بعض من زملائك؟”

 

 

اشار هيكارو الى نهاية الرواق.

 

 

اغمضت عيناي لأخذ نفس عميق واعدت فتحهما، لأقوم بعدها بتخيل العنصر وهو يتولد من يدي بأفضل ما استطيع.

تحتوي ابواب غرفنا على ارقام تميزها وتسهل علينا معرفتها، بالمناسبة كان رقم غرفتي 18 وتليها غرفة هيكارو رقم 19. ما يعني اننا اذا اتبعنا الترتيب..

” علي مناداة احدهم…”

 

 

” انه بعيد..”

بعد شرح المزيد من التعليمات حول حدث المغارة. عدنا مجددًا إلى مسار دروسنا، والذي بدأ بحصة المعارك السحرية، والتي يقوم بتدريسها صاحب اللسان الملغم، المشرف شين.

 

 

” اجل للاسف، تقع غرفته بنهاية الرواق. ”

 

 

مقاطعًا استمتاعي بالاجواء الفريدة، وقف المشرف امامنا وبدأ بتوضيح ما تهدف اليه هذه الحصة.

فهم هيكارو نيتي بشكل معاكس تمامًا، كنت سعيدًا ان غرفته تبعد عني ولا احتاج لاخذ الحيطة الا من هيكارو فقط.

” لا حسنًا..إنه بطل مستدعى من عالم آخر..يقال بأنه يمتلك العناصر الاربعة الرئيسية..بلإضافة لعنصر الضوء. كما وست مهارات عالية الطراز. ارسلته وسبيريا الى هنا من اجل تدريبه.”

 

” ماذا؟!”

مفكرًا بتلك الطريقة السيئة بحق صديقي الأول بهذا المكان، ومستمرين بالحديث، اتجهت وهيكارو الى مبنى الاكاديمية لنصادف ليو بالطريق كذلك، من خرج قبلنا بفترة قصيرة. وسرعان ما وصل ثلاثتنا الى الفصل الممتلئ بالطلبة قبل بداية فترة الدروس بقليل.

” لا شيرو…مهلًا..إنه ارثر..ارثر..”

 

لذا لم يكن ذلك خيارًا الآن، علي حل الأمر بمفردي..

الدرج الرابع بالصفوف القابعة على اليمين، جلس ثلاثتنا هناك.

مشيرًا خلفنا والى ما بدى اشبه بصف اسلحة مختلفة ومتنوعة، استطيع رؤية العديد من السيوف والعصي وكذلك الرماح وكانت جميعها…اسلحةً حقيقية؟

 

 

بالطبع ما زلت اعاني من مراقبة الآخرين لي، والتي قلت اليوم بشكل ملحوظ. ولكن لم يعد الأمر يشغل بالي كثيرًا مؤخرًا، خصوصًا بعد الإكتشاف الكبير الذي اكتشفته البارحة عن نفسي. لم يشغل بالي شيء سوى معاودة الذهاب الى المكتبة واقتراض المزيد من الكتب. او الذهاب الى غرفة التمارين والتي لم ازرها من قبل، لأقوم بتجربة المهارات التي تحصلت عليها.

 

 

” لا شيرو…مهلًا..إنه ارثر..ارثر..”

كانت غرفة التمارين مكانًا مختلفًا عن ساحة التمارين. فالغرفة توجد بالجزء الخلفي من المبنى، وهي عبارة عن غرفة واسعة للغاية، يوجد بها دمى واهداف متحركة للتدريب على القنص مثلًا، كما وتوجد اثقال ومنطقة ضغط تقوم بعكس او تقوية الجاذبية للاسفل ما يسبب حملًا اضافيًا على جسدك.

 

 

 

كانت احدى الاماكن التي ارغب بزيارتها، والتي ةجدتها بالصدفة عند تصفحي لكتيب ارشادات الاكاديمية البارحة.

 

 

 

وفقط عندما قمت بالتفكير في أمر تطوير مهاراتي بذلك المكان، ظهر ذلك السؤال المزعج برأسي.

” مذهل..”

 

 

كيف افسر لليو وهيكارو او حتى آليس، طريقة حصولي على هذه المهارات فجأة؟

التفت لمصدر المنادي لأجد المشرف يطلب منا الإقتراب من أجل القتال.

 

 

انا اتذكر بوضوح تام اخباري لهم بأنني لا امتلك اي قدرات مميزة وانا الآن امتلك ثلاث عناصر وخمس مهارات اثنان منهما بالارشيف الثاني..

 

 

 

وكان من الصعب تخيلهم يصدقون قصة الركود والعناصر وكل تلك الأمور حتى وإن شرحتها بطريقة مثالية. سيكون الأمر مفاجئًا للغاية فقط.

من بعد معرفة كل ذلك الآن، شعرت بوزن ثقيل على كاهلي.

 

[ التعزيز الجسدي المتكامل.

” صباح الخير. ”

 

 

 

عندها، ظهرت آليس والقت التحية على ثلاثتنا قبل ان تجلس بجانبي.

بعد قرائة النص بتمعن، اصبحت الإجابة واضحة برأسي.

 

 

اشتم رائحة عطر زكية..الليمون ربما؟ اجل لم يتأخر انفي بإلتقاط تلك الرائحة المميزة، والتي ربما التقطها جميع من كانوا ينظرون بهذا الإتجاه الآن.

 

 

 

…لا جديًا..فريقنا بارز للغاية..بارز بشكل سيء للغاية.

ولكن لسبب ما، وعلى عكس ما كنت افكر به تمامًا، استطعت وبوضوح رؤية تعابير سعيدة قد بدأت ترتسن على اوجه بعض الطلاب..غالبية الطلاب..جميعهم.

 

 

“اذًا كيف وجدت الكتاب؟ هل تعلمت بعض المهارات البارحة؟ ”

 

 

لم اكن معتادًا على مثل هذه الاسرة القطنية المريحة، فور ان استلقيت به، شعرت وكأنني اغرق لمكان عميق دافئ ومليء بالنعومة، خصوصًا وانني سهرت بالبارحة بجانب كتابي العزيز، سرعان ما وجدت نفسي غارقًا بعالم الاحلام فور ان استرخى جسدي.

” هم؟ آه اجل! تعلمت البعض وقد كان كتابًا سهل الفه—”

تخيل منظر المشرفين بعد ان علموا بأنني قد احرقت غرفتي ودمرت سريري فقط في اول خمس ساعات قضيتها بالداخل..سببت لي القشعريرة بكامل جسدي.

 

 

لا مهلًا! ما الذي اقوله بحق الجحيم!!

 

 

” ولكن هذا مذهل حقًا!”

فجأةً وجدت نفسي اقوم بالإجابة على سؤال آليس بشكل صريح. لأقوم بسرعة بإسكات نفسي، والنظر خلفي لاجد الاثنان يدردشان دون ان يستمعا لنا.

التدرب تحت هذه الأجواء قد لا يكون سيئًا بعد كل شيء.

 

” آ.آه..اجل!”

” هااه..”

” بالنسبة لهذه الحصة. ستقاتلون فيها بعضكم البعض بشكل فردي دون التقيد بإستخدام العناصر او المهارات فقط. يمكنكم القتال بأساليبكم وأسلحتكم الخاصة وفق شروط وقواعد معينة لن يقوم احد بالتعدي عليها. ”

 

فقط باللحظة التي حصل فيها عقلي على راحة من بعد إخماد الحريق، شعرت بالحماسة من جديد.

تنهدت بإرتياح قبل ان اعاود النظر الى آليس والتي لسبب ما، كانت تقوم بتضييق عينيها.

حريق الحقل.

 

 

لا لاتنظري لي بتلك الطريقة حسنًا؟

 

 

” ماذا؟!”

“امم..ما الأمر؟”

فعلى سبيل المثال: توجد مهارة للانتقال المكاني صحيح؟، بالطبع تلك المهارة توفر علي عناء الإنتقال من مكان لآخر سيرًا او على مركبة. ولكن حتى تستطيع قطع مسافات طويلة فعليًا، سيتوجب عليك تطوير تلك المهارة الى المستوى الثالث على الأقل.

 

 

مترددًا، سألت صاحبة العينين الياقوتيتين، من اجابت بطريقة تسببت بسحب زناد الخوف بداخلي.

 

 

 

“..انت تخفي شيئًا الست كذلك؟”

 

 

من بعد معرفة كل ذلك الآن، شعرت بوزن ثقيل على كاهلي.

بتلك الطريقة، وبصوت خافت، طرحت آليس ذلك السؤال.

 

 

حقل القرية الرئيسي، مصدر الدخل الوحيد لأهالي القرية.. احترق امام عيناي.

لم اعلم بماذا اجيب صراحةً، متسائلًا عن سبب اهتمامها المتفاجئ بي، بدأت بدفع عقلي لإيجاد اجابة مناسبة.

بتلك الطريقة، وبصوت خافت، طرحت آليس ذلك السؤال.

 

“اذًا كيف وجدت الكتاب؟ هل تعلمت بعض المهارات البارحة؟ ”

“..لا لا اخفي شيئًا. ”

 

 

 

ولم اجد شيئًا افضل من هذه الجملة كإجابة.

 

 

اتفقت مع ليو، بينما نواصل النظر الى ذلك المخلوق الذي بدا لنا كسيد ينتظره عرشه بالمستقبل القريب.

والتي بالطبع لم تقنع آليس.

ضاغطًا بيدي بشدة على منطقة الألم، مفكرًا بأنني قد قمت بحركة متهورة للغاية وسأموت الآن لا محالة.

 

 

” حقًا؟ الا تحاول الكذب مجددًا؟”

 

 

 

بتلك الكلمات المباشرة والباردة كحد سيفها، استمرت آليس بالضغط علي من اجل الحصول على إجابة مرضية.

بعد قرائة النص بتمعن، اصبحت الإجابة واضحة برأسي.

 

 

اذًا لقد اكتشفت ما حدث البارحة. لم يقم المشرف بمناداتي قط.

 

 

 

لا من اين أتى ذلك الإهتمام جديًا؟ كذبت ام لا، لا اظن ان اهتمام آليس هذا شيء طبيعي، ولماذا اصبحت فجأة اقابلها بكل مكان حتى؟

 

 

” اجل يبدوا ذلك، آه وبالمناسبة اتعلم اين غرفة ليو؟”

ومجددًا هل علي اجابتها حقًا؟

 

 

 

” فليلزم الجميع الهدوء.”

لا بشكل ادق، توقف الآلم وبدأت اشعر بنشاط غير طبيعي. بينما استطعت رؤية خطوط بنفسجية واضحة، تمر من خلال كف يدي وللأعلى.

 

“..لقلة العلم حدود شيرو..”

فقط حينها وبتلك اللحظة المصيرية، سمعت صوت المشرف شين الذي دخل الفصل وطالب بالهدوء.

ولم اجد شيئًا افضل من هذه الجملة كإجابة.

 

 

وبالطبع استقبل طلبه صمتًا فوري وانتباه كامل.

الآن وانا اتذكر كل ذلك، اصبحت ادرك جيدًا أهمية التحكم بالعناصر.

 

 

لقد نجوت.

 

 

 

” سأقوم بطرح اعلان مهم لذا استمعوا جيدًا. ”

 

 

لم اكتفي بإكتساب المهارات الضعيفة فقط، بل عدت لأرشيف آيرين مجددًا وتعلمت مهارة [ الإرتداد الكامل ] والتي تقوم بصد هجمات اي عنصر وعكسها بالكامل الى مستخدميها.

قال المشرف بنبرته الثابتة المعتادة.

 

 

 

اعلان مهم؟ باليوم الثاني من بداية السنة؟

 

 

 

” ستتجه فصول السنة الاولى، بعد ثلاثة ايام من اليوم، الى مملكة وسبيريا للإستعداد من اجل خوض حملة تستمر ليوم واحد داخل مغارة دارداون. يسمح لجميع الطلبة بحمل اسلحتهم الخاصة او إستعارة احد الاسلحة التي ستوفرها الاكاديمية لاحقًا. كما ويمنع التغيب عن الرحلة ومن يخالف الأوامر، سيعرض نفسه للعقاب. ”

فرصة قربتني للغاية من الفوز على بطل فريد. وهذا ما سبب لي الإحباط الذي اشعر به الآن.

 

” اربعة…عناصر!!”

…..

 

 

“اجل!! هذا هو تمامًا ما كنت انتظره!!”

ايجب علي وصف تعابيرنا عندما سماعنا كلمات شين التي لا اظن ابدًا بأنه قد قالها كمزحة ثقيلة سمجة لن يتحملها احد؟

” كما ترون. إنه يؤلم تمامًا وكأنك قد طعنت بسلاح حقيقي. ولكن هذا الآلم ليس حقيقيًا، وسرعان ما سيختفي الجرح كذلك دون ترك اثر. والآن، اذهبوا لتسليح انفسكم إن لم تمتلكوا اي اسئلة، وانتظروا ادواركم للقتال.”

 

 

ولكن لسبب ما، وعلى عكس ما كنت افكر به تمامًا، استطعت وبوضوح رؤية تعابير سعيدة قد بدأت ترتسن على اوجه بعض الطلاب..غالبية الطلاب..جميعهم.

قلت بصوت خافت بينما انظر الى حالة الفصل الهستيرية على غير العادة.

 

 

لا لابد من انها تخيلاتي فقط.

 

 

 

فركت عيناي بقوة، وفقط عندما اردت التأكد من ان عيناي سليمتان ولست ارى اي ابتسامات ليست بمحلها، صرخ احد الطلبة.

تخيل منظر المشرفين بعد ان علموا بأنني قد احرقت غرفتي ودمرت سريري فقط في اول خمس ساعات قضيتها بالداخل..سببت لي القشعريرة بكامل جسدي.

 

 

“اجل!! هذا هو تمامًا ما كنت انتظره!!”

 

 

يمكنني اظهار قدراتي الآن والعثور على عذر مقبول يمكنهم تقبله.

صرخ ذلك الفتى بتلك الكلمات المتحمسة واقفًا، فقط لتكون تلك اشارة انفجار الجميع.

اجن جنون الجميع؟! فمن الصعب للغاية ان يخوض طالب ومقاتل مبتدئ ربما، غمار ومخاطر المغارات والتي امتلئت بالفخوخ كذلك وليست الوحوش كل شيء.

 

فعلًا كان ذلك احد اهم الاشياء التي يجب ان انتبه لها، فإمتلاك وعاء ضخم لا يمتلئ بسرعة او بوتيرة مناسبة، سيقوم بتقييدي عن استخدام المهارات السحرية القوية.

” هذه هي ستيلفورد بحق! واخيرًا سنبدأ بشكل صحيح! ”

واما عن استدعاء بطل من احدى تلك العوالم. فيمكن ان يحدث ذلك من خلال احدى الترنيمات السحرية الجماعية والتي تتطلب شروطًا قاسية وعديدة يجب ان تتوفر من اجل نجاح الإستدعاء.

 

 

” سنذهب لتلك المغارة؟! حقًا؟ اذًا ربما علي احضار حقيبة كبيرة من اجل جمع جميع الادوات الأثرية!”

وفقط عندما كان احد الانصال على بعد سنتمترات قليلة من اختراقه، قام أرثر بسحب يده اليسرى من قبضة سيفه ملوحًا ليقوم بإخراج نيران هائجة تسببت بذوبان الجليد بلحظة. وعندما ظن بأنه قد تصدى لهجمة الخصم المفاجئة بنجاح، رأى ارثر شيرو وهو يقفز عبر نيرانه مقتربًا بسرعة جنونية، ليصبح فجأة واقفًا بالهواء امام رأس ارثر تمامًا. مشددًا على سيفه بيده اليسرى وملوحًا به بسرعة كبيرة، لم يكن لأرثر سوى ان يقوم بالرد بيده اليمنى الممسكة لسيفه، واضعًا اياه امامه كدرع يقيه من سيف الكارثة النازل من السماء. تسبب التصادم بدفع أرثر الى الخلف بقوة، وفقط عندما اعتقد انه سيطير للخلف من أثر الصدمة، شعر أرثر بقبضة قوية تمسكه من ياقة قميصه والتي لم تكن سوى قبضة شيرو، من اصبحت عيناه تنضحان بهالة بنفسجية هائجة، ادخلت الرعب بقلب أرثر للحظة.

 

” لكن ذلك ليس كل شيء شيرو..”

انتشرت كلمات كهذه بجميع اركان الفصل.

مادمت امتلك الاداة المناسبة واعلم كيف استخدمها، فذلك كل ما احتاجه.

 

 

حتى ان ليو وهيكارو قد تحمسا وبدأآ بالتحدث بصوت عالٍ.

 

 

لذا لم يكن ذلك خيارًا الآن، علي حل الأمر بمفردي..

استطيع استشعار آليس وهي تهتز لسبب ما بجانبي..وتبتسم..

لقد ابتسم للتو..شين ابتسم.

 

حتى ان ليو وهيكارو قد تحمسا وبدأآ بالتحدث بصوت عالٍ.

“..افقدوا عقولهم..”

“..انت تخفي شيئًا الست كذلك؟”

 

 

قلت بصوت خافت بينما انظر الى حالة الفصل الهستيرية على غير العادة.

 

 

 

المغارات. هي تلك الكهوف العميقة او الغابات الغزيرة المنتشرة بجميع انحاء العالم، والتي امتلئت بالعديد من…الوحوش الضارية من يمكنها ان تفتك بك دون ذرة رحمة وبسهولة بالغة.

فور ان استوعبت ما حدث، اتجهت مسرعًا الى القرية لمناداة اهل القرية جميعهم لمحاولة إطفاء الحريق قبل ان يلتهم القمح بأكمله ويدمر الحصاد. فمن المستحيل ان اقدر على فعل شيء يقمع هذه النيران.

 

” يمنع القتل. يمنع استخدام التعاويذ السحرية. يمنع استخدام مهارات قوية للغاية. يمنع استخدام الاسلحة الشخصية. وعوضًا عن ذلك، ستجدون بتلك المنطقة، عتاد مختلفة يمكنكم استخدامها للقتال. ”

بالطبع كان هنالك سبب وجيه يدفع المغامرين للذهاب الى مثل تلك المناطق الخطرة، والتي عادةً ما تكون منطقةً حمراء اللون يفضل عدم الإقتراب منها.

رادوني ذلك الشعور السيء للغاية وانا انتظر اجابة ليو.

 

 

الكنوز الأثرية.

ولكن وبسبب إندفاعه الشديد، استمر جسد أرثر بالتحليق لمسافة قبل ان يفقد زخمه ويسقط بعيدًا.

 

 

والتي كانت عبارة عن اسلحة نادرة للغاية، صنعت قبل قرون او ما نحوا ذلك، وتركت بتلك الاماكن لأسباب لم يعلمها احد.

 

 

اشتم رائحة عطر زكية..الليمون ربما؟ اجل لم يتأخر انفي بإلتقاط تلك الرائحة المميزة، والتي ربما التقطها جميع من كانوا ينظرون بهذا الإتجاه الآن.

ما الذي يميز الاسلحة الاثرية؟ حسنًا هذا النوع من الاسلحة لا يحتاج الى صقل او إعادة طرق او اي نوع من انواع إعادة التعمير مهما مر عليها الزمان. كما وانها تمنح المستخدم مهارات عديدة وقد تقلب موازين المعركة بالكامل.

بعد شرح المزيد من التعليمات حول حدث المغارة. عدنا مجددًا إلى مسار دروسنا، والذي بدأ بحصة المعارك السحرية، والتي يقوم بتدريسها صاحب اللسان الملغم، المشرف شين.

 

 

ولن تجد بتلك المناطق الموحشة اسلحة اثرية ققط. بل توجد ثروات اخرى تعود للزمن الغابر، والتي يمكن بيعها بمزادات علنية قد تحولك الى اغنى اغنياء العالم.

” آااه ياله من سرير مريح..”

 

“هاه..؟”

بالطبع تحصلت على كل تلك المعلومات من كتابي العزيز ذاك.

 

 

 

ولكنني مازلت لا افهم سبب حماسهم لمثل هذه الرحلة.

فمن خلال نظرة واحدة على هذه القرية، يمكنك ان تعرف ان القاطنين بها اغلبهم من العجزة المسنين، بينما يوجد خمس شباب فقط، كانوا بمثل عمري او اقل.

 

 

اجن جنون الجميع؟! فمن الصعب للغاية ان يخوض طالب ومقاتل مبتدئ ربما، غمار ومخاطر المغارات والتي امتلئت بالفخوخ كذلك وليست الوحوش كل شيء.

” هاه؟!..مهلًا كم مهارة تعلمت مجددًا؟”

 

 

حتى وإن كانت مغارة دارداون تعتبر واحدة من اسهل المغارات والتي تحتوي على وحوش ضعيفة الى حد ما، اشبه بإختبار او تدريب مناسب للطالب بالنسبة للأكاديمية. فأريد حقًا تذكيرهم بأن ذلك المكان -الذي لم ازره قط- يمتلئ بالفخاخ القاتلة والغرف السرية التي كانت القرائة عنها فقط كافية لجعلي اتعرق خوفًا.

وعندها، لمعت تلك الفكرة برأسي، ولكن..

 

 

ولا يمكن التغيب عن الرحلة…لا استطيع وصف ما تطلبه منا الاكاديمية سوى بالإنتحار الجماعي فقط.

 

 

 

” الزموا الهدوء. ”

 

 

وفقط عندما انهيت قرائة السطور القصيرة بصعوبة بالغة بسبب غرابة الكلمات، شعرت بضيق فوري ضغط الهواء بصدري، شعرت وكأن روحي تخرج من جسدي الذي اصبح ثقيلًا على اقدامي، ما جعلني اسقط على ركبة واحدة، ملقيًا بالكتاب على الأرض.

اعاد المشرف طلبه بملازمة الهدوء، والذي اُجيب بشكل متأخر قليلًا عن المرة السابقة.

 

 

مترددًا، سألت صاحبة العينين الياقوتيتين، من اجابت بطريقة تسببت بسحب زناد الخوف بداخلي.

 

 

 

بعد شرح المزيد من التعليمات حول حدث المغارة. عدنا مجددًا إلى مسار دروسنا، والذي بدأ بحصة المعارك السحرية، والتي يقوم بتدريسها صاحب اللسان الملغم، المشرف شين.

 

 

 

وجدنا انفسنا تاليًا نقف في ساحة المدرسة التدريبية الواسعة، تحت السماء المليئة بالغيوم، من حجبت شمس الصباح وقدمت لنا جوًا بديعًا.

ولكن انتهى الأمر بطريقة غير متوقعة للغاية، وكل الفضل يعود لتلك الطاقة التي قام بإطلاقها بشكل مفاجئ، والتي اصابتني بمعدتي وصدري مباشرةً، ما تسبب تاليًا بإفراغ الهواء من رئتاي بشكل ألمني للغاية دون ذكر فقداني التام للتوازن.

 

 

التدرب تحت هذه الأجواء قد لا يكون سيئًا بعد كل شيء.

انا اعلم جيدًا انه وبتلك اللحظة، وإن قامت تلك الأنصال الحادة والباردة بإختراقه، لتم شنقي لأنه حتمًا لن ينجوا منها. وحتى وإن طُعن ونجى منها بأعجوبة، ربما لن يكون الطرد عقابي الوحيد.

 

لا لابد من انها تخيلاتي فقط.

مقاطعًا استمتاعي بالاجواء الفريدة، وقف المشرف امامنا وبدأ بتوضيح ما تهدف اليه هذه الحصة.

” حقًا؟ الا تحاول الكذب مجددًا؟”

 

 

” المعارك السحرية. كما يصفها اسمها، هي التي تحتوي على السحر كعنصر اساسي بها، وبإنعدامه، ستنعدم فرصة فوزك بالمعركة. لذا بهذه المادة، ستتعلمون كيفية استخدام عناصركم بطريقة تضمن لكم الفوز بتلك المعارك. ”

التعزيز الكامل..والتعزيز الجسدي..عين الالف ميل..سيد اليد الواحدة..الإرتداد الكامل.

 

 

شرح بطريقته الموجزة والتي كانت دائمًا كافية لإيصال المعلومة بشكل مثالي.

شعرت بالحاجة للإعتذار لسبب ما، خصوصًا عندما رمقني بتلك النظرات.

 

اذًا هذا هو التعزيز الكامل.

” بالنسبة لهذه الحصة. ستقاتلون فيها بعضكم البعض بشكل فردي دون التقيد بإستخدام العناصر او المهارات فقط. يمكنكم القتال بأساليبكم وأسلحتكم الخاصة وفق شروط وقواعد معينة لن يقوم احد بالتعدي عليها. ”

 

 

 

بعد ان اخبرنا بذلك، بدأ شين بالنظر الينا واختيار شخصين بطريقة عشوائية ربما، ليقاتلوا بعضهم البعض.

” هذه ليست مجرد اسلحة عادية. بالطبع يمكنها ان تجرح وتخترق الجلود. ولكن في اللحظة التي تتسبب بها بضرر كبير..كهذا مثلًا..!”

 

نهضت آخيرًا بعد ان اختفى الألم وذهب المشرف للتأكد من حال أرثر، حينها، رأيت ليو وهيكارو..وآليس.

بعد اختيار اول اثنين من لم اتعرف عليهما كما العادة. قام المشرف بتوضيح عدة قواعد للقتال ” لن يقوم احد بالتعدي عليها. ” كما قال سابقًا بطريقة مرعبة.

فيمكن ان اتبنى هذه العقلية واستمر بإكتساب المهارات فقط، سيعطيني ذلك عدة خيارات باثناء خوض المعارك، ولكن عدم تطوير تلك المهارات، قد لا يمكنني من استخدامها بطاقتها القصوى، او بطريقة قد تنهي المعارك بسرعة اكبر او تنقذك من موقف قاتل بسبب وجود ميزة لن تصل لها الا عن طريق تطوير المهارة الى المستوى التالي.

 

 

” يمنع القتل. يمنع استخدام التعاويذ السحرية. يمنع استخدام مهارات قوية للغاية. يمنع استخدام الاسلحة الشخصية. وعوضًا عن ذلك، ستجدون بتلك المنطقة، عتاد مختلفة يمكنكم استخدامها للقتال. ”

 

 

” ..تذكرت سيف والدي..”

مشيرًا خلفنا والى ما بدى اشبه بصف اسلحة مختلفة ومتنوعة، استطيع رؤية العديد من السيوف والعصي وكذلك الرماح وكانت جميعها…اسلحةً حقيقية؟

سمحت لي المهارة بمعرفة حجم وعائي إلى حد ما، إذ ان احدى الشروط تتطلب وجود وعاء بالمستوى الثاني، ولانني استطعت تطبيق المهارة دون مشاكل او انقطاع مفاجئ في سير الطاقة، خصوصًا وان نصف الوعاء تبخر بالفعل. استطيع بذلك القول بأنني امتلك وعاءً كبيرًا لدرجة معينة بجانب عناصري الثلاثة.

 

” اوهوو، اذًا دعنا نتمنى ان يختارنا المشرف معًا!”

لا مهلًا! هل يريد منا القتال بإستخدام تلك الأسلحة فعلًا؟

 

 

 

وفقط عندما شعر المشرف وكأننا نشعر بالقلق من كون تلك الأسلحة حقيقة ام لا، خصوصًا وانها تبدوا حادة للغاية من هنا. واصل المشرف شرحه حاملًا لأحد تلك الاسلحة ومجيبًا على تساؤلي.

 

 

“..الى متى سأظل بهذه الحال..”

” هذه ليست مجرد اسلحة عادية. بالطبع يمكنها ان تجرح وتخترق الجلود. ولكن في اللحظة التي تتسبب بها بضرر كبير..كهذا مثلًا..!”

ما جذب انتباهي بتلك المهارة، هو انني ذلك النوع التقليدي من المقاتلين، والذي يفضل استخدام السيف للقتال. بالرغم من انني استخدم كلتا يداي بالعادة، الا ان هذه المهارة ستتيح لي استخدام يد واحدة وببراعة. ما سيجعل يدي الثانية حرة ويمكن ان استخدمها لإطلاق عنصر او اي هجمة اضافية.

 

 

عندها قام المشرف بفعل شيء كاد ان يفقدني صوابي.

 

 

 

” !!!!!!”

“لقد قتل اشخاصًا بلا شك…”

 

 

لقد قام بطعن احد الطلبة تمامًا بقلبه.. لا ليست هلوسات..لقد اخترقه السيف بالكامل حتى ظهر حد السيف من ظهر الفتى..!

“..الى متى سأظل بهذه الحال..”

 

كانت غرفة التمارين مكانًا مختلفًا عن ساحة التمارين. فالغرفة توجد بالجزء الخلفي من المبنى، وهي عبارة عن غرفة واسعة للغاية، يوجد بها دمى واهداف متحركة للتدريب على القنص مثلًا، كما وتوجد اثقال ومنطقة ضغط تقوم بعكس او تقوية الجاذبية للاسفل ما يسبب حملًا اضافيًا على جسدك.

توسعت أعين الجميع وقطعت السنتهم بالكامل، بينما اُطفئت عقولهم مؤقتًا من هول ما يرونه.

“اع…اعااااااااهخه!!!!”

 

 

“اع…اعااااااااهخه!!!!”

 

 

وكان من الصعب تخيلهم يصدقون قصة الركود والعناصر وكل تلك الأمور حتى وإن شرحتها بطريقة مثالية. سيكون الأمر مفاجئًا للغاية فقط.

مستوعبًا الأمر بشكل متأخر للغاية، صرخ الفتى بصوت عالِ شق طبال اذاننا.

وحش قطع رقبتي قبل لحظات..في الهواء.

 

 

وفقط عندما كنت على شفى حفرة من الجنون، قام المشرف بسحب السيف بسرعة من صدر الفتى، مخلفًا ذلك الجرح العميق والذي..

 

 

 

“هاه..؟”

” هييه..لقد سقط بمكان بعيد للغاية..هل هو بخير يا ترى. ”

 

سرعان ما اصبحت مستمتعًا بذاتي وبدأت بإلقاء السرير من يد لأخرى وكأنه لعبة تمامًا. ولكن سرعان ما قررت إنزاله خوفًا من ان تستهلك المهارة طاقة وعائي بالكامل خصوصًا وأنها استهلكت نصفه بالفعل، وينتهي بي الأمر بتحطيم السرير.

ذلك الجرح..الذي تركه السيف كنتيجة لإختراقه صدر الفتى..اختفى؟!

 

 

” اجل يبدوا ذلك، آه وبالمناسبة اتعلم اين غرفة ليو؟”

” كما ترون. إنه يؤلم تمامًا وكأنك قد طعنت بسلاح حقيقي. ولكن هذا الآلم ليس حقيقيًا، وسرعان ما سيختفي الجرح كذلك دون ترك اثر. والآن، اذهبوا لتسليح انفسكم إن لم تمتلكوا اي اسئلة، وانتظروا ادواركم للقتال.”

وبالطبع استقبل طلبه صمتًا فوري وانتباه كامل.

 

ولم يكن أرثر هو المتأنق الوحيد كذلك. فقد استطاع شيرو وبشكل مثير مراوغة جميع الهجمات التي قام أرثر بتسديدها نحوه. فكل مرة يظن فيها أرثر انه نجح بقطع عنق او طعن شيرو، يقوم الآخير بالقفز او الإلتفاف في اللحظة الأخيرة.

قال بطريقة لا تحمل ذرة تردد حتى بعدما رأى تعابير وسمع صوت صراخ الفتى الذي ظن بأنه ملاقٍ الموت.

 

 

” صباح الخير هيكارو. ”

” هذا الرجل…ليس بطبيعي.”

 

 

 

سمعت صوت ليو الحامل لإبتسامة متصلبة مرتجفة، والواقف قريبًا مني.

شعرت بالقليل من الأسف لعدم وجود مهارة تسمح بالرؤية من خلال الجدران..

 

” هذه هي ستيلفورد بحق! واخيرًا سنبدأ بشكل صحيح! ”

إن قمت بسؤالي، ومن بعد الأمر الذي رأيته الآن، فاراهن ان المشرف شين قام بقتل عدد لا بأس به من الناس على الاقل.

” هييه.. ولكن اليس العالم بغيضًا وعشوائيًا بعض الشيء؟”

 

 

حتى وإن كنت تدرك ان سلاحك لن يتسبب بمقتل احد، سيكون من الصعب ان يكون بتلك الرزانة والهدوء حتى بعدما رأى تعابير الفتى المرتعبة.

 

 

“لقد قتل اشخاصًا بلا شك…”

 

 

مادمت امتلك الاداة المناسبة واعلم كيف استخدمها، فذلك كل ما احتاجه.

متمتمًا وتاركًا القتال يبدأ خلفي، تحركت بإتجاه الاسلحة المتراصة وانا احفر تلك الشكوك بداخلي.

 

 

“..لا.”

استمر اغلب الطلبة بمراقبة القتال الاول، بينما تحرك عدد قليل من الطلبة إما من اجل تناسي المنظر الذي رأوه قبل لحظات، او البحث عن سلاح مناسب لهم كما افعل الآن.

اجل ما زلت ضعيفًا. فعلى الغالب، اضعف شخص من اولئك الطلبة يستطيع التحكم بعناصره بشكل مثالي، لذا لا يمكنني اعتبار نفسي على قارب واحد معهم ما لم اتقن استخدام العناصر على الأقل بالشكل المطلوب.

 

 

” اذًا انتم بشر كذلك بنهاية المطاف هاه..”

 

 

اشار هيكارو الى نهاية الرواق.

قلت مفكرًا ومقارنًا بين حالهم عندما علمنا بأمر المغارة الإنتحارية.

” اجل، انا كذلك لا اعرف كيفية استخدام اي سلاح بخلاف هذا. ”

والآن بعدما رأوا زميلًا لهم يطعن بيد باردة.

 

 

 

” اجل..هذا سلاح مناسب. ”

رددت على ليو من تجمد بمكانه فجأةً لسبب ما.

 

اذكر تلك الحادثة تمامًا وكأنها قد حدثت البارحة.

واضعًا مشهد القتل الزائف بمؤخرة رأسي، اخترت سيفًا عاديًا وعدت بسرعة لأجد ان المعركة الاولى قد انتهت بالفعل، واختار المشرف اثنين آخرين.

 

 

 

” هيا… هيا، فليأتي دوري سريعًا!”

 

 

 

متحمسًا بينما يقوم بضرب يديه معًا. وجدت ليو وهو يقفز بخفة مكانه، ربما يفكر بانه سيجذب انتباه المشرف بتلك الطريقة؟

” هييه.. ولكن اليس العالم بغيضًا وعشوائيًا بعض الشيء؟”

 

 

” استقاتل بيديك ليو؟”

مطبخ نصف محترق ونصف ممتلئ بالمياه، وربما لا يصلح للعمل به..

 

 

طرحت عليه ذلك السؤال مقتربًا منه.

بنجاح، أطلقت عنصر الجليد ولكن ليس كأنصال، بل كثلج ناعم كثيف بإتجاه النيران، وعند التصادم، سمعت ذلك الصوت الناتج عن ذوبان الثلج وتحوله الى مياه بعد تلامسه مع النيران.

 

 

” هم؟ اوه اهلًا شيرو! واجل! فأنا لا املك اي معرفة بإستخدام الاسلحة، كما لا ارى اي قفازات خاصة بالقتال هناك، لذا سأعتمد على يداي فقط!.”

 

 

 

اليس هذا خطيرًا بعض الشيء؟

 

 

وفقط عندما انهيت قرائة السطور القصيرة بصعوبة بالغة بسبب غرابة الكلمات، شعرت بضيق فوري ضغط الهواء بصدري، شعرت وكأن روحي تخرج من جسدي الذي اصبح ثقيلًا على اقدامي، ما جعلني اسقط على ركبة واحدة، ملقيًا بالكتاب على الأرض.

بالطبع كانت تلك الاسلحة مزيفة ولا تتسبب بأي جروح دائمة. ولكن الآلم… سيكون حقيقيًا للغاية.

اجل ما زلت ضعيفًا. فعلى الغالب، اضعف شخص من اولئك الطلبة يستطيع التحكم بعناصره بشكل مثالي، لذا لا يمكنني اعتبار نفسي على قارب واحد معهم ما لم اتقن استخدام العناصر على الأقل بالشكل المطلوب.

 

 

اجل انا اذكر قتاله مع آليس، ولكن هو الآن لا يرتدي اي شيء سيحمي جلد يده..ولسبب ما، اشعر ان هذا الأحمق لا يخطط لتفادي الهجمات التي تتجه مباشرةً نحوه.

 

 

….

” وماذا عنك؟ ستقاتل باستخدام هذا السيف؟”

قلت متنهدًا ومبتسمًا على كلمات ليو، ليعود ذلك القلق الى قلبي من جديد..وذلك التساؤل المزعج.

 

لم اكتفي بإكتساب المهارات الضعيفة فقط، بل عدت لأرشيف آيرين مجددًا وتعلمت مهارة [ الإرتداد الكامل ] والتي تقوم بصد هجمات اي عنصر وعكسها بالكامل الى مستخدميها.

” اجل، انا كذلك لا اعرف كيفية استخدام اي سلاح بخلاف هذا. ”

تخيل منظر المشرفين بعد ان علموا بأنني قد احرقت غرفتي ودمرت سريري فقط في اول خمس ساعات قضيتها بالداخل..سببت لي القشعريرة بكامل جسدي.

 

بيد لا بل بإصبع واحد! حملت السرير بالكامل ودون عناء للأعلى.

” اوهوو، اذًا دعنا نتمنى ان يختارنا المشرف معًا!”

لذا بإختصار، بائت محاولاتنا بالفشل التام، وانتهى موسم الحصاد ولم نحصد حبة قمح واحدة.

 

 

” لا شكرًا..سأوافق ان كانت الخطة تقتضي بالعمل سويًا وليس العكس. ”

لقد ابتسم للتو..شين ابتسم.

 

بالنسبة لي، لا اعلم صراحةً إن كان وعائي من الدرجة الأولى ام الثانية، ولقول الحق، من الخطر محاولة تجربة تلك المهارة ولست متأكدًا من ما إن كنت امتلك الطاقة الكافية.

” آههههه، اتشعر بالخوف؟ لا تقلق سأتساهل معك لأننا اصدقاء!”

لقد ابتسم للتو..شين ابتسم.

 

 

“…لأننا اصدقاء هاه..”

” اشكرك..اعتقد.”

 

الآن وبعد اكتساب وتجربة كل تلك المهارات، استطيع القول وبثقة انني امتلك وعاءً ضخمًا بحق!

قلت متنهدًا ومبتسمًا على كلمات ليو، ليعود ذلك القلق الى قلبي من جديد..وذلك التساؤل المزعج.

” هذه ليست مجرد اسلحة عادية. بالطبع يمكنها ان تجرح وتخترق الجلود. ولكن في اللحظة التي تتسبب بها بضرر كبير..كهذا مثلًا..!”

 

“…لأننا اصدقاء هاه..”

هل اقاتل بشكل طبيعي واريهم مهاراتي؟ ام اتعمد الخسارة؟

بالنسبة لطريقة إيقاف المهارة، فقد كانت بسيطة جدًا. ويكفي ان افكر بذلك لتختفي الخطوط الاشبه بالعروق البنفسجية من جسدي واعود كما السابق.

 

 

بصراحة بدا الخيار الثاني افضل من سابقه. ولكن سرعان ما قررت التراجع واختيار الخيار الأول.

 

 

 

“..الى متى سأظل بهذه الحال..”

” سنذهب لتلك المغارة؟! حقًا؟ اذًا ربما علي احضار حقيبة كبيرة من اجل جمع جميع الادوات الأثرية!”

 

ربت ليو على ظهري برفق بينما يبتسم هو الآخر بشكل مهزوز.

إنه فقط كما قالت آليس تمامًا، انا اضخم الأمور ويجب ان اخذها بتروي.

“…ارغب بالذهاب الى فصل آخر..”

 

ولن تجد بتلك المناطق الموحشة اسلحة اثرية ققط. بل توجد ثروات اخرى تعود للزمن الغابر، والتي يمكن بيعها بمزادات علنية قد تحولك الى اغنى اغنياء العالم.

لا اذكر بانها قالت مثل تلك الكلمات بالتحديد ولكن الأمر سيان.

” هااااه..المعرفة نعمة بلا ادنى شك!”

 

كانت تلك نقطة مهمة للغاية يمكنها ان تصنع فارقًا بيني وبين الجميع.

يمكنني اظهار قدراتي الآن والعثور على عذر مقبول يمكنهم تقبله.

 

 

 

بينما لن اتمكن من العثور على عذر مقبول ان انكشفت حقيقتي بعد مرور وقت طويل خصوصًا وإن اصبحت اقوى من الآن.

ذلك الشعر الذهبي.

 

 

كما ويوجد سبب إضافي، نحن فريق الآن. قد لا نعمل معًا دائمًا ولكننا حتمًا سنحتاج لإسناد بعضنا البعض بوقت ما. ولا اريد ان اتظاهر بكوني عبئ بذلك الوقت او ان اعجز عن تقديم المساعدة بينما استطيع بذريعة اخفاء قواي.

 

 

 

حسمت قراري.

لسبب ما حينها، بدأت اشعر بالرضى البالغ وكأنني قد حققت هدفي.. او قمت بإكتشاف طريقة افضل لتحقيق هدف أعلى واسمى.

 

” يمكنني تعلم اربع مهارات كحد اقصى كل شهر، وتوجد هنا الكثير من المهارات المفيدة ذات المتطلبات البسيطة للغاية. اذًا لماذا لا اقوم بتعلم اكبر قدر ممكن من المهارات وتطويرها جميعًا لاحقًا؟”

” ولكن يا رجل، يوجد الكثير من المقاتلين الاقوياء هنا لدرجة تجعلني افكر بتغيير الفصل.”

ذلك الجرح..الذي تركه السيف كنتيجة لإختراقه صدر الفتى..اختفى؟!

 

انا اتذكر بوضوح تام اخباري لهم بأنني لا امتلك اي قدرات مميزة وانا الآن امتلك ثلاث عناصر وخمس مهارات اثنان منهما بالارشيف الثاني..

” ترغب بتغيير الفصل..انت؟”

“…لأننا اصدقاء هاه..”

 

التفت لمصدر المنادي لأجد المشرف يطلب منا الإقتراب من أجل القتال.

كانت كلمات ليو صادمةً للغاية، خصوصًا وانه يبدوا كذلك الجبل الذي لا تهزه الريح، وهاهو الآن يعترف ضمنيًا برغبته بالإنسحاب؟

” اوه إنه دورك..هيا الآن حظ موف—”

 

ولكن بالطبع، تحتاج بعض الاشياء المعقدة لمراقبة مستديمة من شخص ذو خبرة سابقة. فبعد كل شيء، انا لست مثاليًا لأستطيع تعلم كل شيء من اول نظرة.

” هم؟ ما الأمر معك شيرو؟ الم تتعرف على بعض من زملائك؟”

اشار ليو بعينيه الى فتاة تقف بعيدًا قليلًا عن الجمع، يقف حولها اربع اشخاص.

 

ربما بسبب تصرفي السريع بشأن حريق البارحة لم يلحظ احد الدخان الاسود الذي كان يخرج من غرفتي. ولكن إن تواجد اي احد بالرواق بذلك الوقت، لعلم ما حدث بالداخل ولفضح امري.

“..لا.”

 

 

” همم ”

كنت مشغولًا بالكتاب البارحة، ونائمًا لمدة طويلة قبلها. لذا لم املك الفرصة للتعرف على اي احد.

 

 

 

اراهن ان ليو قام بعقد صداقات بالفعل مع جميع طلاب الفصل، وربما بعض من طلاب السنوات العليا..اجل يمتلك هذا الفتى قدرات مذهلة للتواصل مع الآخرين.

استطعنا لاحقًا وبشكل ما، إعادة إعمار الحقل والاسوار التي حوله، لنعود مجددًا إلى ايامنا الطبيعية المسالمة والروتينية.

 

حتى وإن كانت مغارة دارداون تعتبر واحدة من اسهل المغارات والتي تحتوي على وحوش ضعيفة الى حد ما، اشبه بإختبار او تدريب مناسب للطالب بالنسبة للأكاديمية. فأريد حقًا تذكيرهم بأن ذلك المكان -الذي لم ازره قط- يمتلئ بالفخاخ القاتلة والغرف السرية التي كانت القرائة عنها فقط كافية لجعلي اتعرق خوفًا.

“لالالا هل انت جاد حقًا؟ لا انت لا تحتاج حتى ان تتعرف عليهم لكي تعلم عن اسمائهم صحيح؟ انظر هناك الى تلك الفتاة ذات الشعر القرمزي الطويل اتراها؟ اتعرفت عليها؟”

 

 

 

اشار ليو بعينيه الى فتاة تقف بعيدًا قليلًا عن الجمع، يقف حولها اربع اشخاص.

“..!!”

 

 

اتذكر تلك المجموعة الى حد ما. اذكر بانهم وعلى عكس الجميع لم يبدون مرهقين عندما كنا نتمرن بحصة ليونهارت البارحة.

 

 

 

ولكن ذلك لا يعني بأنني قد تعرفت على الفتاة.

وسرعان ما بدأت بالنظر الى اسماء المهارات ومتطلباتها، باحثًا عن شيء استطيع تجربته.

 

لربما يجب علي ان اشعر بالإمتنان لقدرتي انا شيرو بذاته، على مواكبة مثل ذلك الشخص، ولكن لا، لا يمكن لهذا ان يؤثر على شعوري بالإحباط الآن.

” لا لا اعرفها.”

 

 

 

” ماذا؟!”

 

 

 

لسبب ما، اندهش ليو بشكل كبير عندما اخبرته بعدم تعرفي على الفتاة.

التفت لمصدر المنادي لأجد المشرف يطلب منا الإقتراب من أجل القتال.

 

 

“..لقلة العلم حدود شيرو..”

كما وقمت بتعلم مهارة التعزيز الجسدي المتواجدة بارشيف إن مفكرًا انه ربما سأحتاج لها بوقت ما. بالرغم من انني تعلمت بالفعل مهارة شبيهة اقوى.

 

ما الذي يميز الاسلحة الاثرية؟ حسنًا هذا النوع من الاسلحة لا يحتاج الى صقل او إعادة طرق او اي نوع من انواع إعادة التعمير مهما مر عليها الزمان. كما وانها تمنح المستخدم مهارات عديدة وقد تقلب موازين المعركة بالكامل.

” اعتذر ولكن..لا لماذا تخبرني بهذا الآن..”

 

 

 

شعرت بالحاجة للإعتذار لسبب ما، خصوصًا عندما رمقني بتلك النظرات.

 

 

 

“هااه…واناوالذي ظننت بأنك تمزح قبل قليل الا انك جاد تمامًا…انظر تلك هي ابنة ملك لنديريا، لونا بيلدورا يفترض انك تعرف تلك المملكة صحيح؟ واولئك الواقفون حولها هم ابناء وبنات عمها وليسوا الوحيدين هنا. ”

حقل القرية الرئيسي، مصدر الدخل الوحيد لأهالي القرية.. احترق امام عيناي.

 

 

” ابنة الملك..”

ولكن لسبب ما، وعلى عكس ما كنت افكر به تمامًا، استطعت وبوضوح رؤية تعابير سعيدة قد بدأت ترتسن على اوجه بعض الطلاب..غالبية الطلاب..جميعهم.

 

 

” وذلك الفتى الأسمر الجالس هناك، بينايمين. ينتمي لإحدى العائلات الرفيعة بإقليم الشياطين بلوثيريا..وتلك هناك، اغاسا تنتمي لعشيرة اماتيراسو، وذانكما ريو ولاين ينتميان لساروتيكو والفتى هناك…”

 

 

*ششش

استمر ليو بإلقاء اسم تلوا الاسم وجميعها حملت القابًا عريقة لم اعلم بوجودها قبل الآن.

 

 

ولكن وبسبب إندفاعه الشديد، استمر جسد أرثر بالتحليق لمسافة قبل ان يفقد زخمه ويسقط بعيدًا.

وسرعان ما توصلت لحقيقة تقول ان من اصل 32 طالبًا، يوجد 28 طالبًا وطالبة ينتمون لعوائل ملكية او نبيلة رفيعة بمختلف الممالك. بينما كنت الوحيد القروي وكان ليو يخبر الجميع بأنه من وسبيريا.

اعاد المشرف طلبه بملازمة الهدوء، والذي اُجيب بشكل متأخر قليلًا عن المرة السابقة.

 

مقاطعًا استمتاعي بالاجواء الفريدة، وقف المشرف امامنا وبدأ بتوضيح ما تهدف اليه هذه الحصة.

من بعد معرفة كل ذلك الآن، شعرت بوزن ثقيل على كاهلي.

بعد التأكد من تلك الحقيقة، خطر على بالي سؤال ما.

 

 

” ليو…”

التعزيز الكامل..والتعزيز الجسدي..عين الالف ميل..سيد اليد الواحدة..الإرتداد الكامل.

 

 

” ماذا؟.مـ.. ما بك؟ لم تبدوا هكذا؟”

 

 

 

“…ارغب بالذهاب الى فصل آخر..”

” ابنة الملك..”

 

 

” آه..اجل…ستعتاد على الأمر..لا تقلق.”

 

 

 

ربت ليو على ظهري برفق بينما يبتسم هو الآخر بشكل مهزوز.

 

 

 

” لكن ذلك ليس كل شيء شيرو..”

بتلك الكلمات المباشرة والباردة كحد سيفها، استمرت آليس بالضغط علي من اجل الحصول على إجابة مرضية.

 

بالواقع، توجد مهارتان تقومان بتعزيز الجسد. الأولى توجد بأرشيف إن، وتعزز اطرافًا معينة من الجسد دون الحاجة لعنصر معين. وعند الإستمرار بتطوير تلك المهارة حتى تصل للأرشيف الثاني، فإنها تتحول الى مهارة تعزز الجسد بالكامل.

” ماذا ما الأمر الآن؟ ايوجد مغتال بيننا كذلك؟”

 

 

 

” لا..بل اسوء.”

وعندما شعر أرثر بأن نصله لن يخفق هذه المرة بالوصول الى هدفه. خرجت تلك الأنصال الجليدية المدببة من الأرض بسرعة وهي تستهدفه.

 

 

رادوني ذلك الشعور السيء للغاية وانا انتظر اجابة ليو.

 

 

 

” انظر هناك..ذلك الفتى صاحب الشعر الذهبي.”

” ماذا ما الأمر الآن؟ ايوجد مغتال بيننا كذلك؟”

 

 

نظرت بذلك الإتجاه لأجد فتى ذا لون شعر بارز تمامًا كلون عينيه، وجسد متناسق طويل اظهر بعض العضلات..كان وسيمًا سترغب به اي فتاة…شعرت بذلك وانا رجل مثله.

 

 

 

” ماذا به؟”

 

 

ليرد عليه شيرو بإبتسامة متكلفة مترددة.

” لا حسنًا..إنه بطل مستدعى من عالم آخر..يقال بأنه يمتلك العناصر الاربعة الرئيسية..بلإضافة لعنصر الضوء. كما وست مهارات عالية الطراز. ارسلته وسبيريا الى هنا من اجل تدريبه.”

لقد نجوت.

 

ومجددًا هل علي اجابتها حقًا؟

” اربعة…عناصر!!”

 

 

” سنذهب لتلك المغارة؟! حقًا؟ اذًا ربما علي احضار حقيبة كبيرة من اجل جمع جميع الادوات الأثرية!”

وعنصر الضوء.

الآن وبعد إعادة التفكير بالأمر، ستتحصل على عناصر قوية بشكل عشوائي او إن كان احد والديك يمتلك عنصرًا قويًا. وبالرغم من ذلك، توجد نسبة ضعيفة للحصول على عناصر قوية.

 

فقط من تلك التجربة، تأكدت اكثر بأنني شخص فريد فعلًا.

قرأت بالفعل عن شيء كهذا، فعالمنا هذا ليس وحده، ويوجد العديد من العوالم الآخرى بخلافه، والتي تحتوي على بشر مثلنا وكائنات آخرى تعيش بهم.

 

 

 

واما عن استدعاء بطل من احدى تلك العوالم. فيمكن ان يحدث ذلك من خلال احدى الترنيمات السحرية الجماعية والتي تتطلب شروطًا قاسية وعديدة يجب ان تتوفر من اجل نجاح الإستدعاء.

 

 

 

بالطبع الفشل يعني نتيجة سلبية ” اسوء من الموت. ” ولكن النجاح سيعني جلب مقاتل مثالي بعناصر متوازنة مثالية وحوض عملاق. وأخيرًا.. بمهارات مكتسبة مسبقًا…

 

 

 

لا اعلم طبيعة او نوع تلك المهارات، ولكنها قوية بلا شك.

” هم؟ اوه اهلًا شيرو! واجل! فأنا لا املك اي معرفة بإستخدام الاسلحة، كما لا ارى اي قفازات خاصة بالقتال هناك، لذا سأعتمد على يداي فقط!.”

 

 

وبالنسبة لسبب استدعاء مثل ذلك الوحش المتحرك؟ فلا اعلم عن سبب يدعوا لذلك بصراحة.

 

 

“..لا لا اخفي شيئًا. ”

” فصلنا مرعب اليس كذلك..”

 

 

 

” اجل..بلا شك..”

 

 

 

اتفقت مع ليو، بينما نواصل النظر الى ذلك المخلوق الذي بدا لنا كسيد ينتظره عرشه بالمستقبل القريب.

 

 

” اجل سافعل ما بوسعي. ”

وحينها فقط، سمعت صدى اسمي يتردد بشكل واضح.

 

 

 

” شيرو لينارد و وارثر بندراغون!”

 

 

” بالنسبة لهذه الحصة. ستقاتلون فيها بعضكم البعض بشكل فردي دون التقيد بإستخدام العناصر او المهارات فقط. يمكنكم القتال بأساليبكم وأسلحتكم الخاصة وفق شروط وقواعد معينة لن يقوم احد بالتعدي عليها. ”

التفت لمصدر المنادي لأجد المشرف يطلب منا الإقتراب من أجل القتال.

 

 

دون التركيز بإجابته. قام أرثر تاليًا باخذ نفس عميق والنظر مجددًا الى خصمه بعد ان اعاد تجديد ثقته بسيفه.

يبدوا بان ساعة الصفر قد حانت، وسأقاتل..ارثر؟

 

 

 

لا استطيع تذكر اسم كهذا يخرج من فاه ليو، ربما هو شخص ضعيف مثلي؟ او نبيل بدرجة منخفضة؟

” اجل.”

 

 

” اوه إنه دورك..هيا الآن حظ موف—”

….

 

ولكن بالطبع، تحتاج بعض الاشياء المعقدة لمراقبة مستديمة من شخص ذو خبرة سابقة. فبعد كل شيء، انا لست مثاليًا لأستطيع تعلم كل شيء من اول نظرة.

” اجل سافعل ما بوسعي. ”

” هييه..لقد سقط بمكان بعيد للغاية..هل هو بخير يا ترى. ”

 

 

رددت على ليو من تجمد بمكانه فجأةً لسبب ما.

وسرعان ما بدأت بالنظر الى اسماء المهارات ومتطلباتها، باحثًا عن شيء استطيع تجربته.

 

ولكن بالطبع، تحتاج بعض الاشياء المعقدة لمراقبة مستديمة من شخص ذو خبرة سابقة. فبعد كل شيء، انا لست مثاليًا لأستطيع تعلم كل شيء من اول نظرة.

” لا شيرو…مهلًا..إنه ارثر..ارثر..”

” اجل سافعل ما بوسعي. ”

 

سمحت لي المهارة بمعرفة حجم وعائي إلى حد ما، إذ ان احدى الشروط تتطلب وجود وعاء بالمستوى الثاني، ولانني استطعت تطبيق المهارة دون مشاكل او انقطاع مفاجئ في سير الطاقة، خصوصًا وان نصف الوعاء تبخر بالفعل. استطيع بذلك القول بأنني امتلك وعاءً كبيرًا لدرجة معينة بجانب عناصري الثلاثة.

متجاهلا صوت ليو خلفي، واصلت المشي مخترقًا حشد الطلبة وخارجًا منه، واستمررت حتى وصلت المنطقة التي كانت اشبه بحلبة مصغرة، وفعل خصمي المثل ليقف امامي وعلى بعد مسافة قصيرة، ليأتي المشرف شين تاليًا ويقف بجانبنا.

 

 

 

” تقاتلان كلاكما بالسيف؟ جيد. تذكران القواعد ولا احتاج لإعادة ذكرها صحيح؟”

لم اكتفي بإكتساب المهارات الضعيفة فقط، بل عدت لأرشيف آيرين مجددًا وتعلمت مهارة [ الإرتداد الكامل ] والتي تقوم بصد هجمات اي عنصر وعكسها بالكامل الى مستخدميها.

 

 

” اجل.”

تحتوي ابواب غرفنا على ارقام تميزها وتسهل علينا معرفتها، بالمناسبة كان رقم غرفتي 18 وتليها غرفة هيكارو رقم 19. ما يعني اننا اذا اتبعنا الترتيب..

 

 

“اجـ…!!”

 

 

” تقاتلان كلاكما بالسيف؟ جيد. تذكران القواعد ولا احتاج لإعادة ذكرها صحيح؟”

فقط عندما قررت النظر لخصمي، رأيت تلك العينين الذهبيتين شديدتي اللمعان وهما.. تحدقان بي بتركيز.

 

 

” ولكن هذا مذهل حقًا!”

ذلك الشعر الذهبي.

 

 

مهلًا مهلًا لحظة ..اهدئ، خذ نفسًا عميقًا وتذكر انك لازلت في بداية الطريق ولا تتحمس.

ذلك الجسد.

وسبب ظهور تلك الافكار، كانت تلك الميزات التي حصلت عليها تحديدًا.

 

والآن لنقم بتحليل نتائج هذه التجربة.

ارثر هو..

 

 

 

البطل المستدعى..؟!!

انا اتذكر بوضوح تام اخباري لهم بأنني لا امتلك اي قدرات مميزة وانا الآن امتلك ثلاث عناصر وخمس مهارات اثنان منهما بالارشيف الثاني..

 

ربما.

سرعان ما ارتفعت مستويات قلقي حتى اصبحت فزعًا، ولم اعد قادرًا على سماع اي شيء من حولي.

 

 

ولكن بالطبع، تحتاج بعض الاشياء المعقدة لمراقبة مستديمة من شخص ذو خبرة سابقة. فبعد كل شيء، انا لست مثاليًا لأستطيع تعلم كل شيء من اول نظرة.

” اتفهم القواعد؟”

 

 

” اذًا انتم بشر كذلك بنهاية المطاف هاه..”

فقط لأتلقى تنبيهًا على شكل سؤال من المشرف اعادني الى الواقع.

الكنوز الأثرية.

 

حقل القرية الرئيسي، مصدر الدخل الوحيد لأهالي القرية.. احترق امام عيناي.

” آ.آه..اجل!”

بالنسبة لي، لا اعلم صراحةً إن كان وعائي من الدرجة الأولى ام الثانية، ولقول الحق، من الخطر محاولة تجربة تلك المهارة ولست متأكدًا من ما إن كنت امتلك الطاقة الكافية.

 

 

” جيد. يمكنكما البدء متى شئتما.”

كان عنوانًا مثاليًا لوصف معركة شيرو وأرثر التي تحدث الآن امام مرأى ومسمع الجميع.

 

 

البدأ؟! مع هذا الوحش؟! لالالا انتظر من فضلك لا بد من انك تمازحني!!

بالتأكيد ذلك لا يعني بانني سأترك الاكاديمية او متابعة الدروس بالفصل، لالا بل سأسير على طريق الاكاديمية بينما اقوم بذات الوقت بتطوير نفسي في الفترات الحرة.

 

 

نظرت الى المشرف بطريقة مترجية لعله يفهم ما اقصده، فقط ليقابلني بعينيه….ويبتسم.

بالموجز: طريقة إخراجك للعنصر وطريقة استخدامك له، تقريبًا بنفس اهمية التحكم به.

 

 

“ها…”

والآن بعدما رأوا زميلًا لهم يطعن بيد باردة.

 

” وصلت للحد بالفعل..”

لقد ابتسم للتو..شين ابتسم.

” جيد.”

 

“..هااه..اخيرًا انتهى الأمر..”

بخلاف هذا المنظر النادر للغاية والذي يستحق التوثيق. انا متأكد انه يعلم تمام المعرفة بأن ذلك الواقف امامي هو بشري من عالم آخر، وحش من عالم آخر. وحتى وإن كنت امتلك ثلاث عناصر، فهوا يمتلك اربع! وتلك ليست نقطةً للجدال! فحتى وإن امتلكت نفس العدد، لا يمكن لموهوب ان يقاتل المبارك! يوجد فرق كبير بين الإثنين كما تعلم!

 

 

 

وفقط عندما كنت غارقًا بشرح عدم التوازن الكبير بداخل عقلي. استل ارثر سيفه وضيق عينيه ليختفي تاليًا من امامي ويتحرك مقتربًا بسرعة مهولة.

لقد قام بطعن احد الطلبة تمامًا بقلبه.. لا ليست هلوسات..لقد اخترقه السيف بالكامل حتى ظهر حد السيف من ظهر الفتى..!

 

 

“..!!”

اعلان مهم؟ باليوم الثاني من بداية السنة؟

 

لم اعلم بماذا اجيب صراحةً، متسائلًا عن سبب اهتمامها المتفاجئ بي، بدأت بدفع عقلي لإيجاد اجابة مناسبة.

*ززنن.

انتشرت كلمات كهذه بجميع اركان الفصل.

 

“اع…اعااااااااهخه!!!!”

شعرت..لا بل رأيت ذلك النصل وهو يمر بحانب رأسي مستهدفًا رقبتي، لأقوم سريعًا باستخدام مهارة التعزيز الجسدي، معززًا خصري ومنحنيًا نحوا الاسفل سريعًا، متجنبًا الهجوم السريع بالكاد.

 

 

كما ووجدت مهارات خاصة في الارشيف تقوم بتعزيز الاسلحة المستخدمة. وأول ما انتبهت له هي [ مهارة سيد اليد الواحدة ] تمامًا كما يقول اسمها، هي مهارة تقوم بتقوية جميع الاسلحة التي يمكن استخدامها بيد واحدة. وتصنع للمستخدم حدسًا يسمح له بإستخدام السلاح كالمحترفين.

قفزت مبتعدًا عن مكاني السابق، تاركًا أرثر مذهولًا بعض الشيء.

 

 

 

اجل..استطيع رؤيته.

يبدوا بان ساعة الصفر قد حانت، وسأقاتل..ارثر؟

 

 

مشيرًا خلفنا والى ما بدى اشبه بصف اسلحة مختلفة ومتنوعة، استطيع رؤية العديد من السيوف والعصي وكذلك الرماح وكانت جميعها…اسلحةً حقيقية؟

 

والآن لنقم بتحليل نتائج هذه التجربة.

الموهبة الخالصة بمقاتلة المباركة النقية.

” آه..اجل…ستعتاد على الأمر..لا تقلق.”

 

 

كان عنوانًا مثاليًا لوصف معركة شيرو وأرثر التي تحدث الآن امام مرأى ومسمع الجميع.

” بالنسبة لهذه الحصة. ستقاتلون فيها بعضكم البعض بشكل فردي دون التقيد بإستخدام العناصر او المهارات فقط. يمكنكم القتال بأساليبكم وأسلحتكم الخاصة وفق شروط وقواعد معينة لن يقوم احد بالتعدي عليها. ”

 

 

تمامً كما يتوقع منه الجميع، كانت هجمات ارثر سريعة للغاية مخلفةً خلفها لونًا ذهبيًا ناصعًا جميلًا يخرج من السيف الحديدي كهالة فريدة لم يراها احد من قبل.

 

 

 

ولم يكن أرثر هو المتأنق الوحيد كذلك. فقد استطاع شيرو وبشكل مثير مراوغة جميع الهجمات التي قام أرثر بتسديدها نحوه. فكل مرة يظن فيها أرثر انه نجح بقطع عنق او طعن شيرو، يقوم الآخير بالقفز او الإلتفاف في اللحظة الأخيرة.

وبالنسبة لسبب استدعاء مثل ذلك الوحش المتحرك؟ فلا اعلم عن سبب يدعوا لذلك بصراحة.

 

دون التركيز بإجابته. قام أرثر تاليًا باخذ نفس عميق والنظر مجددًا الى خصمه بعد ان اعاد تجديد ثقته بسيفه.

والآن وبعد فشل عدة هجمات سددها أرثر، قفز مبتعدًا عن شيرو، ناظرًا إليه بعينيه الملكيتان بينما ينهك عقله ليعلم كيفية مراوغة شيرو للهجمات، وكيفية ابتداع هجوم لا يستطيع مراوغته.

 

 

متسائلًا بينما احرك رأسي ببطئ الى الجانب بعد إنخفاض درجة الألم الفظيع الذي كنت اشعر به، رأيت أرثر بوضوح مستخدمًا عين الألف ميل، وهو يقوم بحك رأسه محاولًا النهوض.

” لست سيئًا.”

 

 

بعد التأكد من تلك الحقيقة، خطر على بالي سؤال ما.

اطلق ارثر المبتسم تلك الكلمات بإتجاه خصمه، كلمات لم تحمل سوى نية صادقة بمدح قدرة خصمه على تفادي سيفه.

ربما.

 

” سأعمل على تطوير المهارات الحالية، بينما اتعلم مهارة او اثنتين مرة كل شهرين او ثلاث..”

” اشكرك..اعتقد.”

لا اعلم طبيعة او نوع تلك المهارات، ولكنها قوية بلا شك.

 

والآن لنقم بتحليل نتائج هذه التجربة.

ليرد عليه شيرو بإبتسامة متكلفة مترددة.

تحتوي ابواب غرفنا على ارقام تميزها وتسهل علينا معرفتها، بالمناسبة كان رقم غرفتي 18 وتليها غرفة هيكارو رقم 19. ما يعني اننا اذا اتبعنا الترتيب..

 

 

دون التركيز بإجابته. قام أرثر تاليًا باخذ نفس عميق والنظر مجددًا الى خصمه بعد ان اعاد تجديد ثقته بسيفه.

بالطبع كان هنالك سبب وجيه يدفع المغامرين للذهاب الى مثل تلك المناطق الخطرة، والتي عادةً ما تكون منطقةً حمراء اللون يفضل عدم الإقتراب منها.

 

 

” ولكن هذه نهايتك..!”

قال بطريقة لا تحمل ذرة تردد حتى بعدما رأى تعابير وسمع صوت صراخ الفتى الذي ظن بأنه ملاقٍ الموت.

 

ولن تجد بتلك المناطق الموحشة اسلحة اثرية ققط. بل توجد ثروات اخرى تعود للزمن الغابر، والتي يمكن بيعها بمزادات علنية قد تحولك الى اغنى اغنياء العالم.

انطلق مسرعًا بإتجاه شيرو عندما نطق بهذه الكلمات، وفقط عندما كان على بعد متر او اقل بقليل من عنق شيرو، رفع الآخير يده وانزلها بقوة ضاربًا الأرض بطريقة لم تترك لأحد دليلًا ليفهم ما اراد شيرو فعله.

بينما تقع المهارة الثانية بأرشيف آيرين، ولكنها عكس الأولى، تقوم بتعزيز الجسد بالكامل. وهذه تحتاج الى عنصر سحري ظلامي مع وجود شروط اضافية.

 

بيد لا بل بإصبع واحد! حملت السرير بالكامل ودون عناء للأعلى.

“…!!”

 

 

اذكر تلك الحادثة تمامًا وكأنها قد حدثت البارحة.

وعندما شعر أرثر بأن نصله لن يخفق هذه المرة بالوصول الى هدفه. خرجت تلك الأنصال الجليدية المدببة من الأرض بسرعة وهي تستهدفه.

 

 

 

وفقط عندما كان احد الانصال على بعد سنتمترات قليلة من اختراقه، قام أرثر بسحب يده اليسرى من قبضة سيفه ملوحًا ليقوم بإخراج نيران هائجة تسببت بذوبان الجليد بلحظة. وعندما ظن بأنه قد تصدى لهجمة الخصم المفاجئة بنجاح، رأى ارثر شيرو وهو يقفز عبر نيرانه مقتربًا بسرعة جنونية، ليصبح فجأة واقفًا بالهواء امام رأس ارثر تمامًا. مشددًا على سيفه بيده اليسرى وملوحًا به بسرعة كبيرة، لم يكن لأرثر سوى ان يقوم بالرد بيده اليمنى الممسكة لسيفه، واضعًا اياه امامه كدرع يقيه من سيف الكارثة النازل من السماء. تسبب التصادم بدفع أرثر الى الخلف بقوة، وفقط عندما اعتقد انه سيطير للخلف من أثر الصدمة، شعر أرثر بقبضة قوية تمسكه من ياقة قميصه والتي لم تكن سوى قبضة شيرو، من اصبحت عيناه تنضحان بهالة بنفسجية هائجة، ادخلت الرعب بقلب أرثر للحظة.

 

 

 

تاركًا لسيفه الذي كان يحمله بيده اليسرى، وممسكًا لأرثر بإحكام بيده اليمنى. شدد شيرو بقبضته اليسرى الخالية، مبتغيًا تسديدها بوجه أرثر من تجمد للحظة من الزمن.

” ولكن..وبالتفكير في الأمر..”

 

 

وفقط عندما بدأ شيرو يشتم رائحة الفوز، انفجرت تلك الهالة الذهبية المتبوعة بصراخ جنوني.

 

 

 

” هيااااااه!!!”

 

 

[ التعزيز الجسدي المتكامل.

انفجرت طاقة قوية كموجة هائجة تسببت بدفع شيرو إلى الخلف وبعيدًا عن أرثر، ليقوم أرثر من امتلئت عيناه بوميض ذهبي لامع، بحمل سيفه من جديد وضخ جميع طاقته بأقدامه، ليقفز تاليًا بقوة تسببت بتصدع الأرض حيث كان يقف، متجهًا بسرعة لا يمكن للعين المجردة رؤيتها، وملوحًا بكامل قوته. قام أرثر بالتلويح بسيفه تاركًا الهالة التي تتبع النصل، تقوم بإظهار خط هلالي ذهبي بديع، قاطعًا رقبة شيرو في الهواء بطريقة مثالية.

 

 

 

ولكن وبسبب إندفاعه الشديد، استمر جسد أرثر بالتحليق لمسافة قبل ان يفقد زخمه ويسقط بعيدًا.

اعاد المشرف طلبه بملازمة الهدوء، والذي اُجيب بشكل متأخر قليلًا عن المرة السابقة.

 

ضاغطًا بيدي بشدة على منطقة الألم، مفكرًا بأنني قد قمت بحركة متهورة للغاية وسأموت الآن لا محالة.

 

 

ارثر هو..

….

اتفقت مع ليو، بينما نواصل النظر الى ذلك المخلوق الذي بدا لنا كسيد ينتظره عرشه بالمستقبل القريب.

 

معتذرًا لشقيقتي الصغرى، قمت باخذ نفس عميق ومن ثم قرائة سطور الترنيمات التي تقوم بتوليد المهارة.

لقد…هزمت.

 

 

مطبخ نصف محترق ونصف ممتلئ بالمياه، وربما لا يصلح للعمل به..

“هااه.”

 

 

 

تنهدت مستلقيًا على الارض وانا انظر الى السماء المليئة بالسحب.

تمددت على الكرسي بعد ان انهيت قرائة نصف الكتاب بيوم واحد، وماهي الا وسرعان ما لاحظت تغير درجة الإضائة داخل الغرفة، فقط لكي انظر الى النافذة، وأرى السماء قد صُبغت بألوان الشفق الهادئ كإشارة على غروب الشمس.

 

إنه فقط كما قالت آليس تمامًا، انا اضخم الأمور ويجب ان اخذها بتروي.

” هييه..لقد سقط بمكان بعيد للغاية..هل هو بخير يا ترى. ”

 

 

” لالالا ما الذي افكر به الآن؟! ”

متسائلًا بينما احرك رأسي ببطئ الى الجانب بعد إنخفاض درجة الألم الفظيع الذي كنت اشعر به، رأيت أرثر بوضوح مستخدمًا عين الألف ميل، وهو يقوم بحك رأسه محاولًا النهوض.

وسبب ظهور تلك الافكار، كانت تلك الميزات التي حصلت عليها تحديدًا.

 

 

” إنه..وحش حقيقي..”

 

 

ولكنني مازلت لا افهم سبب حماسهم لمثل هذه الرحلة.

وحش قطع رقبتي قبل لحظات..في الهواء.

 

 

 

اتسائل ان كانت اعضائي سليمة؟ لأنني اشعر بألم مبرح الآن ولهذا لا ارغب بالنهوض حتى يختفي شعوري.

 

 

” اجل للاسف، تقع غرفته بنهاية الرواق. ”

” انت بخير؟”

” لالالا ما الذي افكر به الآن؟! ”

 

مفكرًا بتلك الطريقة السيئة بحق صديقي الأول بهذا المكان، ومستمرين بالحديث، اتجهت وهيكارو الى مبنى الاكاديمية لنصادف ليو بالطريق كذلك، من خرج قبلنا بفترة قصيرة. وسرعان ما وصل ثلاثتنا الى الفصل الممتلئ بالطلبة قبل بداية فترة الدروس بقليل.

” اعتقد.”

تنهدت مستلقيًا على الارض وانا انظر الى السماء المليئة بالسحب.

 

 

رددت على المشرف شين بنبرة لا تملك ذرة اهتمام بالعالم، وانا انظر الى وجهه الصارم.

والآن لنقم بتحليل نتائج هذه التجربة.

 

 

والذي بدا متفاجئًا بعض الشيء كذلك.

 

 

استطعت ان اقوم بإخماد النيران قبل ان تنتشر بالمكان، وقد كانت النتيجة مرضية الى حد ما..

“..لا تشعر بالخزي، قدمت نزالًا جيدًا.”

 

 

 

“…”

معتذرًا لشقيقتي الصغرى، قمت باخذ نفس عميق ومن ثم قرائة سطور الترنيمات التي تقوم بتوليد المهارة.

 

 

بصراحة حركت هذه الكلمات شيئًا بداخلي وشعرت بالقليل من السعادة. خصوصًا وأن المديح قادم من المشرف شين.

 

 

“..لا تشعر بالخزي، قدمت نزالًا جيدًا.”

ولكن يارجل، فشلت خطتي في النهاية. بالطبع لن يعمل كل شيء بالطريقة التي اريدها دائمًا.

لا لاتنظري لي بتلك الطريقة حسنًا؟

 

” لالالا ما الذي افكر به الآن؟! ”

كنت اشعر بأنني سأهزم على كل حال، ولكن بتلك اللحظة التي ادركت فيها بأنني استطيع رؤية نصله وتجاوزه كذلك. فقط بتلك اللحظة عندما قمت بهجمتي المرتدة عليه، شعرت وكأن الفوز كان على بعد شعرة مني.

” حقًا؟ الا تحاول الكذب مجددًا؟”

 

دون ذكر تلك الأنصال الجليدية والتي كان الهدف منها إبعاده عني لا إختراقه، نفس الأنصال التي كانت قريبةً جدًا من ثقبه بسبب سوء التحكم لدي.

” واااه!!!”

 

اليس هذا خطيرًا بعض الشيء؟

انا اعلم جيدًا انه وبتلك اللحظة، وإن قامت تلك الأنصال الحادة والباردة بإختراقه، لتم شنقي لأنه حتمًا لن ينجوا منها. وحتى وإن طُعن ونجى منها بأعجوبة، ربما لن يكون الطرد عقابي الوحيد.

 

 

…لا جديًا..فريقنا بارز للغاية..بارز بشكل سيء للغاية.

الآن وانا اتذكر كل ذلك، اصبحت ادرك جيدًا أهمية التحكم بالعناصر.

 

 

طرحت عليه ذلك السؤال مقتربًا منه.

ولكن انتهى الأمر بطريقة غير متوقعة للغاية، وكل الفضل يعود لتلك الطاقة التي قام بإطلاقها بشكل مفاجئ، والتي اصابتني بمعدتي وصدري مباشرةً، ما تسبب تاليًا بإفراغ الهواء من رئتاي بشكل ألمني للغاية دون ذكر فقداني التام للتوازن.

 

 

دون ذكر تلك الأنصال الجليدية والتي كان الهدف منها إبعاده عني لا إختراقه، نفس الأنصال التي كانت قريبةً جدًا من ثقبه بسبب سوء التحكم لدي.

وهكذا، حول أرثر الفرصة التي صنعتها الى فوزه الخاص.

 

 

 

فرصة قربتني للغاية من الفوز على بطل فريد. وهذا ما سبب لي الإحباط الذي اشعر به الآن.

” صباح الخير هيكارو. ”

 

 

لربما يجب علي ان اشعر بالإمتنان لقدرتي انا شيرو بذاته، على مواكبة مثل ذلك الشخص، ولكن لا، لا يمكن لهذا ان يؤثر على شعوري بالإحباط الآن.

 

 

 

نهضت آخيرًا بعد ان اختفى الألم وذهب المشرف للتأكد من حال أرثر، حينها، رأيت ليو وهيكارو..وآليس.

بعد ان اخبرنا بذلك، بدأ شين بالنظر الينا واختيار شخصين بطريقة عشوائية ربما، ليقاتلوا بعضهم البعض.

 

 

يقتربون مني.

ولكنني مازلت لا افهم سبب حماسهم لمثل هذه الرحلة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط