Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 173

اختراق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اختراق

ولكن كلما نظر إلى الأسفل ورأى ما فعله الملك فايلور لحماية مدينة النور من الأخطار المستقبلية، كان يشعر بالأمان على الفور….

أمسك كل من أوريون وآيات باللؤلؤ ونظرا نحو بعضهما بذهول، ثم رفع أوريون حاجبه ونظر نحو فايلور. “هل تريد قتلنا؟ نحن لسنا مثلك، نستطيع اختراق المحنة، ولن تفيدنا أسلحتنا أو أجسادنا في عبورها، إنها تعتمد بالكامل على قوة استعمالنا للقوانين، ومن يستطيع اختراقها هم أصحاب السلالة الخالدة على الأقل!”

بعد الحرب، وبعد أن بدأ فايلور في إعادة بناء مدينة النور، جاءه في إحدى المرات إدراك مفاجئ بعد أن فهم قانون الخشب. قام فايلور حينها بشيء لم يشهده هذا العالم من قبل!

باستخدام قانون المنشأ، قام فايلور بامتصاص الأشجار في دائرة نصف قطرها أكثر من ثلاثين كيلومترًا، ثم قام بتجميع كل تلك الأشجار ودمجها مع بعضها وصنع بها شجرة عملاقة، بل إن كلمة عملاقة كانت تقليلًا من شأنها!

باستخدام قانون المنشأ، قام فايلور بامتصاص الأشجار في دائرة نصف قطرها أكثر من ثلاثين كيلومترًا، ثم قام بتجميع كل تلك الأشجار ودمجها مع بعضها وصنع بها شجرة عملاقة، بل إن كلمة عملاقة كانت تقليلًا من شأنها!

ابتسم فايلور وهز رأسه. “لم يكن من المفترض أن تكون هناك محنة تصيب الذين يحاولون الوصول إلى المستوى الرابع من الأساس، وأنت تعلم هذا جيدًا. كما جاء في سجلات مملكتك ومما حصلنا عليه من السجناء، فقد كان الوصول إلى المستوى الرابع في العصر القديم أمرًا عاديًا يحدث دون أية محنة، ولكن بعد العصر القديم تغير كل شيء!” شرح فايلور الأمر بسلاسة وتابع…

لقد قام بصناعة شجرة بالغة الضخامة مصنوعة بالكامل من الأشجار! شجرة بلغ طولها ثلاثمائة متر، تحمل مدينة النور بالكامل فوقها!

ابتسم فايلور وهز رأسه. “لم يكن من المفترض أن تكون هناك محنة تصيب الذين يحاولون الوصول إلى المستوى الرابع من الأساس، وأنت تعلم هذا جيدًا. كما جاء في سجلات مملكتك ومما حصلنا عليه من السجناء، فقد كان الوصول إلى المستوى الرابع في العصر القديم أمرًا عاديًا يحدث دون أية محنة، ولكن بعد العصر القديم تغير كل شيء!” شرح فايلور الأمر بسلاسة وتابع…

وكل تلك المساحة التي كانت مليئة بأشجار لا تستطيع الرؤية من خلالها في السابق، قد حولها فايلور إلى سهول خضراء تتيح الرؤية بوضوح، وأصبحت أقرب غابة لمدينة النور تبعد عشرات الكيلومترات، والتي كانت تشتعل الآن!

وكل تلك المساحة التي كانت مليئة بأشجار لا تستطيع الرؤية من خلالها في السابق، قد حولها فايلور إلى سهول خضراء تتيح الرؤية بوضوح، وأصبحت أقرب غابة لمدينة النور تبعد عشرات الكيلومترات، والتي كانت تشتعل الآن!

لقد أصبحت مدينة النور الآن أشبه بحصن طائر، شديد المقاومة لكل حالات الغزو من وجهة نظر الجان!

“إذًا هكذا الأمر!” حك أوريون ذقنه وهز رأسه، ثم ابتسم ونهض من مكانه. “دعك من هذا، والآن بعد أن أصبحت أنا أيضًا في المستوى الرابع من مسار الطاقة مثلك، فكم يا ترى مدى الفرق بيني وبينك!”


في الحديقة الملكية، اتسعت عينا آيات أثناء النظر نحو فايلور الذي كان يبتسم في مواجهة تلك الكارثة!

“لقد فرض العالم قوانين غريبة بعد العصر القديم، وأما الآن، وقد انتهت تلك القوانين من الوجود، فقد أصبح بلوغ المستوى الرابع أمرًا عاديًا مجددًا!”

لم يكن يتصنع، ولم يكن يدعي الشجاعة، بل كان سعيدًا حقًا! عيناه كانتا تلمعان في هذه اللحظة بسعادة حقيقية وإثارة شديدة!

“مولاي، هل ترى في هذه الكارثة شيئًا لا نراه؟!” سألت آيات بعد أن استجمعت أخيرًا شجاعتها وهدأت نفسها. ومن الجانب، نظر نحوه أوريون أيضًا بفضول!

“مولاي، هل ترى في هذه الكارثة شيئًا لا نراه؟!” سألت آيات بعد أن استجمعت أخيرًا شجاعتها وهدأت نفسها. ومن الجانب، نظر نحوه أوريون أيضًا بفضول!

“لم تحدث أي محنة اختراق!” تحدث أوريون نحو فايلور بعدم تصديق، ونظر نحو السماء. “لكن لماذا؟!”

التفت فايلور نحوهم واستعاد أخيرًا تركيزه، ثم أخرج شيئين من خاتمه يشبهان اللؤلؤ بلون أزرق، وأعطاهما إلى أوريون وآيات…

“أمم!” عقد أوريون حاجبيه وبدا وكأنه يحاول أن يحل عملية رياضية معقدة، ثم نظر نحو فايلور مجددًا. “حسنًا، إن حسبنا ما رأيته منك في قتالك ضد ذلك العملاق، وإن قلنا إنك لم تتطور كثيرًا منذ حينها، ومقارنة بمدى قوتي التي أشعر بها الآن بعد الاختراق، فسأقول إنني أستطيع تحمل عشر ضربات منك قبل أن أبدأ بالهرب!” أومأ أوريون برأسه بشدة، وكأن ما استنتجه هو الحسبة الأكثر واقعية ومنطقية التي يستطيع أن يخرج بها أحدهم…

“لما لا تحاولان استعمال هذا وتخترقا إلى المستوى الرابع!”

وقد كان اللؤلؤ الأزرق الذي أعطاه فايلور لكل من أوريون وآيات هو المحفز المناسب والمشبع بقانون التكوين الكوني، والذي قام بصناعته بعد عدة أبحاث حول هذا القانون!

أمسك كل من أوريون وآيات باللؤلؤ ونظرا نحو بعضهما بذهول، ثم رفع أوريون حاجبه ونظر نحو فايلور. “هل تريد قتلنا؟ نحن لسنا مثلك، نستطيع اختراق المحنة، ولن تفيدنا أسلحتنا أو أجسادنا في عبورها، إنها تعتمد بالكامل على قوة استعمالنا للقوانين، ومن يستطيع اختراقها هم أصحاب السلالة الخالدة على الأقل!”

وقف أوريون أمام فايلور مباشرة وضرب قبضته براحة يده معلنًا التحدي.

لم يرد عليهما فايلور، بل ظل ينظر نحوهما مبتسمًا، حتى أومأت آيات في النهاية. “سأفعل ذلك!”

نظر إليها أوريون متفاجئًا، ولكنه صر على أسنانه أيضًا ولوح بيده نحو فايلور. “انسَ الأمر، أنت من سيتحمل المسؤولية إن حدث أي مكروه لي!”

جلس أوريون وآيات متأملين، والتهم كل منهما المحفز وبدأ في امتصاصه، ثم بدأا في دمج القانون مع النواة. وبعد عشر دقائق، امتلأ رأساهم بالعرق، لكن سرعان ما فتح أوريون عينيه وقبض على قبضته بقوة عندما شعر بمدى القوة التي تسري في داخله، وابتسم بسعادة عندما شعر بمدى الاختلاف بين المستوى الثالث والمستوى الرابع في مسار الطاقة، ثم نظر نحو فايلور بعيون مهتزة!

لم يرد عليه فايلور، بل اكتفى بإيماءة بسيطة.

لقد أصبحت مدينة النور الآن أشبه بحصن طائر، شديد المقاومة لكل حالات الغزو من وجهة نظر الجان!

جلس كل من آيات وأوريون متربعين، وأمسك كل منهما باللؤلؤ الأزرق بحجم بيضة الأوزة، وأغلقا أعينهما على الفور ودخلا في حالة تأمل شديد!

نظر إليها أوريون متفاجئًا، ولكنه صر على أسنانه أيضًا ولوح بيده نحو فايلور. “انسَ الأمر، أنت من سيتحمل المسؤولية إن حدث أي مكروه لي!”

لقد كان هناك شرطان لبلوغ أحدهم المستوى الرابع…

ابتسم فايلور وهز رأسه. “لم يكن من المفترض أن تكون هناك محنة تصيب الذين يحاولون الوصول إلى المستوى الرابع من الأساس، وأنت تعلم هذا جيدًا. كما جاء في سجلات مملكتك ومما حصلنا عليه من السجناء، فقد كان الوصول إلى المستوى الرابع في العصر القديم أمرًا عاديًا يحدث دون أية محنة، ولكن بعد العصر القديم تغير كل شيء!” شرح فايلور الأمر بسلاسة وتابع…

أولًا، فهم 10% على الأقل من الدرجة الأولى لأحد القوانين، وذلك لمعرفة كيفية توجيه القانون نحو النواة ودمجه معها. وفي هذا الأمر، قد استوفى كل من أوريون وآيات الشرط بالكامل.

التفت فايلور نحوهم واستعاد أخيرًا تركيزه، ثم أخرج شيئين من خاتمه يشبهان اللؤلؤ بلون أزرق، وأعطاهما إلى أوريون وآيات…

ناهيك عن 10%، كان كلاهما يفهمان الدرجة الأولى من قانون التكوين الكوني بالكامل، بنسبة 100%، بعد أن قضيا كل هذا الوقت في فهمه ودراسته.

باستخدام قانون المنشأ، قام فايلور بامتصاص الأشجار في دائرة نصف قطرها أكثر من ثلاثين كيلومترًا، ثم قام بتجميع كل تلك الأشجار ودمجها مع بعضها وصنع بها شجرة عملاقة، بل إن كلمة عملاقة كانت تقليلًا من شأنها!

أما عن الشرط الثاني، فيجب أن يتم استعمال محفز أثناء الاختراق لكي يتم تحفيز ذلك القانون بالكامل مؤقتًا، لكي يتم إلغاء التنافر وتسهيل عملية اندماج القانون والنواة.

ابتسم فايلور وهز رأسه. “لم يكن من المفترض أن تكون هناك محنة تصيب الذين يحاولون الوصول إلى المستوى الرابع من الأساس، وأنت تعلم هذا جيدًا. كما جاء في سجلات مملكتك ومما حصلنا عليه من السجناء، فقد كان الوصول إلى المستوى الرابع في العصر القديم أمرًا عاديًا يحدث دون أية محنة، ولكن بعد العصر القديم تغير كل شيء!” شرح فايلور الأمر بسلاسة وتابع…

وقد كان اللؤلؤ الأزرق الذي أعطاه فايلور لكل من أوريون وآيات هو المحفز المناسب والمشبع بقانون التكوين الكوني، والذي قام بصناعته بعد عدة أبحاث حول هذا القانون!

“لقد فرض العالم قوانين غريبة بعد العصر القديم، وأما الآن، وقد انتهت تلك القوانين من الوجود، فقد أصبح بلوغ المستوى الرابع أمرًا عاديًا مجددًا!”

جلس أوريون وآيات متأملين، والتهم كل منهما المحفز وبدأ في امتصاصه، ثم بدأا في دمج القانون مع النواة. وبعد عشر دقائق، امتلأ رأساهم بالعرق، لكن سرعان ما فتح أوريون عينيه وقبض على قبضته بقوة عندما شعر بمدى القوة التي تسري في داخله، وابتسم بسعادة عندما شعر بمدى الاختلاف بين المستوى الثالث والمستوى الرابع في مسار الطاقة، ثم نظر نحو فايلور بعيون مهتزة!

لم يكن يتصنع، ولم يكن يدعي الشجاعة، بل كان سعيدًا حقًا! عيناه كانتا تلمعان في هذه اللحظة بسعادة حقيقية وإثارة شديدة!

“لم تحدث أي محنة اختراق!” تحدث أوريون نحو فايلور بعدم تصديق، ونظر نحو السماء. “لكن لماذا؟!”

“لم تحدث أي محنة اختراق!” تحدث أوريون نحو فايلور بعدم تصديق، ونظر نحو السماء. “لكن لماذا؟!”

ابتسم فايلور وهز رأسه. “لم يكن من المفترض أن تكون هناك محنة تصيب الذين يحاولون الوصول إلى المستوى الرابع من الأساس، وأنت تعلم هذا جيدًا. كما جاء في سجلات مملكتك ومما حصلنا عليه من السجناء، فقد كان الوصول إلى المستوى الرابع في العصر القديم أمرًا عاديًا يحدث دون أية محنة، ولكن بعد العصر القديم تغير كل شيء!” شرح فايلور الأمر بسلاسة وتابع…

وقد كان اللؤلؤ الأزرق الذي أعطاه فايلور لكل من أوريون وآيات هو المحفز المناسب والمشبع بقانون التكوين الكوني، والذي قام بصناعته بعد عدة أبحاث حول هذا القانون!

“لقد فرض العالم قوانين غريبة بعد العصر القديم، وأما الآن، وقد انتهت تلك القوانين من الوجود، فقد أصبح بلوغ المستوى الرابع أمرًا عاديًا مجددًا!”

أولًا، فهم 10% على الأقل من الدرجة الأولى لأحد القوانين، وذلك لمعرفة كيفية توجيه القانون نحو النواة ودمجه معها. وفي هذا الأمر، قد استوفى كل من أوريون وآيات الشرط بالكامل.

“إذًا هكذا الأمر!” حك أوريون ذقنه وهز رأسه، ثم ابتسم ونهض من مكانه. “دعك من هذا، والآن بعد أن أصبحت أنا أيضًا في المستوى الرابع من مسار الطاقة مثلك، فكم يا ترى مدى الفرق بيني وبينك!”

لم يرد عليهما فايلور، بل ظل ينظر نحوهما مبتسمًا، حتى أومأت آيات في النهاية. “سأفعل ذلك!”

وقف أوريون أمام فايلور مباشرة وضرب قبضته براحة يده معلنًا التحدي.

نظر فايلور إلى الجان الذي كان أطول منه وابتسم بثقة، ثم أمسك ذقنه وبدا وكأنه يفكر بجدية. “كم أصبح مدى الفرق بيني وبينك الآن يا ترى؟” تمتم فايلور بجدية، ثم نظر نحو أوريون وابتسم. “برأيك، كم ضربة مني تستطيع أن تتحملها بقوتك الحالية؟”

نظر فايلور إلى الجان الذي كان أطول منه وابتسم بثقة، ثم أمسك ذقنه وبدا وكأنه يفكر بجدية. “كم أصبح مدى الفرق بيني وبينك الآن يا ترى؟” تمتم فايلور بجدية، ثم نظر نحو أوريون وابتسم. “برأيك، كم ضربة مني تستطيع أن تتحملها بقوتك الحالية؟”

“أمم!” عقد أوريون حاجبيه وبدا وكأنه يحاول أن يحل عملية رياضية معقدة، ثم نظر نحو فايلور مجددًا. “حسنًا، إن حسبنا ما رأيته منك في قتالك ضد ذلك العملاق، وإن قلنا إنك لم تتطور كثيرًا منذ حينها، ومقارنة بمدى قوتي التي أشعر بها الآن بعد الاختراق، فسأقول إنني أستطيع تحمل عشر ضربات منك قبل أن أبدأ بالهرب!” أومأ أوريون برأسه بشدة، وكأن ما استنتجه هو الحسبة الأكثر واقعية ومنطقية التي يستطيع أن يخرج بها أحدهم…

“أمم!” عقد أوريون حاجبيه وبدا وكأنه يحاول أن يحل عملية رياضية معقدة، ثم نظر نحو فايلور مجددًا. “حسنًا، إن حسبنا ما رأيته منك في قتالك ضد ذلك العملاق، وإن قلنا إنك لم تتطور كثيرًا منذ حينها، ومقارنة بمدى قوتي التي أشعر بها الآن بعد الاختراق، فسأقول إنني أستطيع تحمل عشر ضربات منك قبل أن أبدأ بالهرب!” أومأ أوريون برأسه بشدة، وكأن ما استنتجه هو الحسبة الأكثر واقعية ومنطقية التي يستطيع أن يخرج بها أحدهم…

لقد أصبحت مدينة النور الآن أشبه بحصن طائر، شديد المقاومة لكل حالات الغزو من وجهة نظر الجان!

عشر ضربات من فايلور، وقد كان أوريون يمدح نفسه بهذا. لا أحد يعلم أكثر منه مدى قوة فايلور الحقيقية، ناهيك عن فايلور نفسه. لم يكن أوريون واثقًا حتى من مواجهة ذلك التيتان الذي سحقه فايلور في الحرب، وأصبحت روحه بعد ذلك خادمًا له.

ابتسم فايلور وهز رأسه. “لم يكن من المفترض أن تكون هناك محنة تصيب الذين يحاولون الوصول إلى المستوى الرابع من الأساس، وأنت تعلم هذا جيدًا. كما جاء في سجلات مملكتك ومما حصلنا عليه من السجناء، فقد كان الوصول إلى المستوى الرابع في العصر القديم أمرًا عاديًا يحدث دون أية محنة، ولكن بعد العصر القديم تغير كل شيء!” شرح فايلور الأمر بسلاسة وتابع…

جلس كل من آيات وأوريون متربعين، وأمسك كل منهما باللؤلؤ الأزرق بحجم بيضة الأوزة، وأغلقا أعينهما على الفور ودخلا في حالة تأمل شديد!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط