استعدادت
اذكر الله
“إذًا، ما هي مدة حمل أنثى الجان بالجنين، وما هو الفارق الزمني الذي تحتاجه إن أرادت إنجاب طفل آخر؟” سأل فايلور مجددًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“إذًا، كم طفلًا يستطيع الجان إنجابه خلال دورة حياتهم؟” سأل فايلور مجددًا.
“أمم! عشر ضربات؟” حك فايلور ذقنه قليلًا. “أظن أنك ستتحملها إن لعبت معك قليلًا!”
كانت آيات تعرف ما هي هذه البطاقة، لقد كانت إحدى أنواع بطاقات تخزين البيانات التي تعمل بقوة الروح والتي اخترعها جلالته فايلور.
“أتعلم ماذا؟ أنت محبط جدًا!” لوح أوريون بيده في إحباط، لكنه كان يعلم أن فايلور محق…
لكن…
الفرق بين سلالة سماوية متحورة وسلالة خالدة متحورة ليس بسيطًا أبدًا، ناهيك عن امتلاك فايلور لطاقة الهاوية وذلك القانون المرعب والمتكون من ثلاثة قوانين كونية!
اللحظة التي سينتقمون فيها ممن قتل أكثر من تسعة عشر مليون جان في مدينة النور، وأضعافًا مضاعفة من غابة النور!
وفوق كل هذا، كان فايلور يمتلك هيئة التريانت العملاق، تلك الهيئة التي كانت تعمل بشكل مثالي مع قانون المنشأ المدمج! لم يرد أوريون أن يقف في حضورها حتى!
“لكن ماذا عن بقية الممالك؟ أليس لدينا القوة لإخضاعها بالفعل!”
“دعك من هذا.” لوح أوريون بيده، ثم أشار نحو آيات. “لماذا لم تستيقظ هذه الفتاة بعد!”
“مولاي، هل سنبدأ الغزو الآن حقًا؟!” سألت آيات وشعرت بالإثارة في داخلها، لقد كانت هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها كل جان في مدينة النور!
“سلالتها سماوية فقط، وهي أدنى منك موهبة، لذا فقد انتهيت أنت أولًا، لكنها لن تظل هكذا لفترة طويلة!” ابتسم فايلور وطمأن أوريون، وبعد خمس دقائق، فتحت آيات عينيها وقبضت على قبضتها بسعادة، ولوحت بيديها فظهرت دوامة أسطوانية عملاقة من الرياح فوق الحديقة الملكية، وبعد أن تأكدت من مدى قوتها، ألغت الدوامة على الفور، وسرعان ما انحنت نحو فايلور!
الفرق بين سلالة سماوية متحورة وسلالة خالدة متحورة ليس بسيطًا أبدًا، ناهيك عن امتلاك فايلور لطاقة الهاوية وذلك القانون المرعب والمتكون من ثلاثة قوانين كونية!
“الجنرال آيات دائمًا في خدمة جلالة الملك، نعيش لأجلك ونموت فداءك!”
“دعك من هذا.” لوح أوريون بيده، ثم أشار نحو آيات. “لماذا لم تستيقظ هذه الفتاة بعد!”
“هيا قفي الآن يا آيات.” أشار لها فايلور وسمح لها بالوقوف!
اللحظة التي سيتحركون فيها للانتقام ممن غزا وطنهم ودمروه!
“اعذر جهلي، جلالتك، ولكن هل لي أن أسأل ما كان ذلك التغير في العالم منذ قليل، ولماذا لم تظهر المحنة السماوية التي تحدث عند الاختراق إلى المستوى الرابع؟!” بما أنها كانت تخترق، فقد كان كل تركيزها على الاختراق ولم تستمع إلى حديث فايلور وأوريون، ولكن الآن، وبعد أن وصلت إلى المستوى الرابع، فقد ارتفع تقاربها من العالم أكثر، وكان لديها بضعة تخمينات، لكنها أرادت أن تسمع التأكيد من فايلور.
اللحظة التي سينتقمون فيها ممن قتل أسرهم وشرد أطفالهم ورمّل نساءهم!
“إنها الإشارة!” ابتسم فايلور بخبث ووحشية لم تكن تظهر على وجهه الهادئ عادة، وقال بنبرة تقطر تعطشًا للدم، تذكر كل من يسمعها بأنه وحش وليس مخلوقًا بشريًا: “لقد أتت اللحظة التي كنتم تنتظرونها أخيرًا!”
مواد متوفرة في مدينة النور، أو يستطيعون البحث عنها بسهولة في الغابات القريبة!
ثم أخرج غرضين من خاتمه، صندوقًا أزرق صغيرًا وبطاقة معدنية صغيرة بطول نصف الكف تقريبًا، وعليها العديد من الرموز الغريبة.
“مولاي، هل سنبدأ الغزو الآن حقًا؟!” سألت آيات وشعرت بالإثارة في داخلها، لقد كانت هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها كل جان في مدينة النور!
كانت آيات تعرف ما هي هذه البطاقة، لقد كانت إحدى أنواع بطاقات تخزين البيانات التي تعمل بقوة الروح والتي اخترعها جلالته فايلور.
وفوق كل هذا، كان فايلور يمتلك هيئة التريانت العملاق، تلك الهيئة التي كانت تعمل بشكل مثالي مع قانون المنشأ المدمج! لم يرد أوريون أن يقف في حضورها حتى!
كمية المعلومات التي تستطيع هذه البطاقة تخزينها كانت مهولة، وفي الوقت نفسه كانت البطاقة شديدة التأمين، بحيث لا تظهر المعلومات بداخلها إلا للأشخاص الذين يسمح لهم صاحب البطاقة.
“دعك من هذا.” لوح أوريون بيده، ثم أشار نحو آيات. “لماذا لم تستيقظ هذه الفتاة بعد!”
“ما هذان؟” أمسكت آيات بالصندوق وبطاقة البيانات، وفتحت الصندوق واتسعت عيناها، ثم نظرت نحو بطاقة البيانات وأرسلت حسها الروحي إلى داخلها، وبعد لحظات نظرت نحو فايلور ببعض الصدمة!
الفرق بين سلالة سماوية متحورة وسلالة خالدة متحورة ليس بسيطًا أبدًا، ناهيك عن امتلاك فايلور لطاقة الهاوية وذلك القانون المرعب والمتكون من ثلاثة قوانين كونية!
كان الصندوق الصغير كنزًا فراغيًا يحمل بداخله ألف لؤلؤة زرقاء، أما عن البطاقة، فقد كانت تحمل في داخلها طريقة صناعة ذلك اللؤلؤ. وقد تفاجأت آيات أكثر عندما وجدت أن جميع المواد التي يُصنع منها ذلك اللؤلؤ هي مواد من المستوى الثاني والثالث على الأكثر!
“دعك من هذا.” لوح أوريون بيده، ثم أشار نحو آيات. “لماذا لم تستيقظ هذه الفتاة بعد!”
مواد متوفرة في مدينة النور، أو يستطيعون البحث عنها بسهولة في الغابات القريبة!
“أتعلم ماذا؟ أنت محبط جدًا!” لوح أوريون بيده في إحباط، لكنه كان يعلم أن فايلور محق…
“مولاي، هل سنبدأ الغزو الآن حقًا؟!” سألت آيات وشعرت بالإثارة في داخلها، لقد كانت هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها كل جان في مدينة النور!
“غزو؟ من تحدث عن الغزو؟” اختفت نظرة الشر من على وجه فايلور، ورفع عينيه وسأل بجدية، ولم يبدُ أنه كان يمزح!
اللحظة التي سيتحركون فيها للانتقام ممن غزا وطنهم ودمروه!
“لقد تبقى 933,003 جان، جلالتك.” أجابت آيات في حيرة.
اللحظة التي سينتقمون فيها ممن قتل أسرهم وشرد أطفالهم ورمّل نساءهم!
“كلا، لن نذهب لغزو أي أحد آخر، على الأقل لن يكون غزوًا بالطريقة المعتادة!” هز فايلور رأسه ولوح بيديه، فتحرك المقعد وجلس عليه…
اللحظة التي سينتقمون فيها ممن قتل أكثر من تسعة عشر مليون جان في مدينة النور، وأضعافًا مضاعفة من غابة النور!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد كان الانتظار مؤلمًا جدًا بالنسبة لهم كل هذا الوقت، لكن لا بأس، لقد حانت اللحظة أخيرًا!
كانت آيات تعرف ما هي هذه البطاقة، لقد كانت إحدى أنواع بطاقات تخزين البيانات التي تعمل بقوة الروح والتي اخترعها جلالته فايلور.
لكن…
“الجنرال آيات دائمًا في خدمة جلالة الملك، نعيش لأجلك ونموت فداءك!”
“غزو؟ من تحدث عن الغزو؟” اختفت نظرة الشر من على وجه فايلور، ورفع عينيه وسأل بجدية، ولم يبدُ أنه كان يمزح!
“أخبريني، كم عدد الجان المتبقي في مدينة النور!” سأل فايلور بجدية.
“جلالتك!” نظرت آيات نحو فايلور بصدمة، وارتبكت أفكارها على الفور، لكنها سألت بشك: “مولاي، ما الذي تقصده؟ ألم تقل للتو إن اللحظة التي انتظرناها طويلًا قد حانت أخيرًا؟”
تبدلت ملامح آيات، وسرعان ما شعرت بالفرح، ولكن بعد أن استوعبت كلام فايلور بالكامل، عقدت حاجبيها وسألت مجددًا…
“أوه، هل تقصدين هذا! كل ما قلته إن اللحظة قد حانت، لكني لم أتحدث عن أي غزو!” تحدث فايلور مبتسمًا، وكادت آيات أن تصاب بالجنون ولم تفهم ما يقصده فايلور بعد، ولكن قبل أن تسيء الفهم أكثر، تابع فايلور على عجل…
اللحظة التي سينتقمون فيها ممن قتل أكثر من تسعة عشر مليون جان في مدينة النور، وأضعافًا مضاعفة من غابة النور!
“كل ما سنقوم به هو الانتقام فقط ممن تجرؤوا على غزونا في الماضي، ستة جيوش ستخرج من هنا لتدمير الممالك الخمس وإخضاعها، والجيش السادس سيخرج في مهمة لتطهير هذه القارة من العمالقة!” ابتسم فايلور بهدوء وشرح خطته.
“أتعلم ماذا؟ أنت محبط جدًا!” لوح أوريون بيده في إحباط، لكنه كان يعلم أن فايلور محق…
تبدلت ملامح آيات، وسرعان ما شعرت بالفرح، ولكن بعد أن استوعبت كلام فايلور بالكامل، عقدت حاجبيها وسألت مجددًا…
لكن…
“لكن ماذا عن بقية الممالك؟ أليس لدينا القوة لإخضاعها بالفعل!”
“أمم! عشر ضربات؟” حك فايلور ذقنه قليلًا. “أظن أنك ستتحملها إن لعبت معك قليلًا!”
“كلا، لن نذهب لغزو أي أحد آخر، على الأقل لن يكون غزوًا بالطريقة المعتادة!” هز فايلور رأسه ولوح بيديه، فتحرك المقعد وجلس عليه…
“كل ما سنقوم به هو الانتقام فقط ممن تجرؤوا على غزونا في الماضي، ستة جيوش ستخرج من هنا لتدمير الممالك الخمس وإخضاعها، والجيش السادس سيخرج في مهمة لتطهير هذه القارة من العمالقة!” ابتسم فايلور بهدوء وشرح خطته.
“أخبريني، كم عدد الجان المتبقي في مدينة النور!” سأل فايلور بجدية.
“هيا قفي الآن يا آيات.” أشار لها فايلور وسمح لها بالوقوف!
“لقد تبقى 933,003 جان، جلالتك.” أجابت آيات في حيرة.
كانت آيات تعرف ما هي هذه البطاقة، لقد كانت إحدى أنواع بطاقات تخزين البيانات التي تعمل بقوة الروح والتي اخترعها جلالته فايلور.
“إذًا، كم طفلًا يستطيع الجان إنجابه خلال دورة حياتهم؟” سأل فايلور مجددًا.
“أخبريني، كم عدد الجان المتبقي في مدينة النور!” سأل فايلور بجدية.
“على الأرجح من جان واحد إلى خمسة على الأكثر، ولكن في الغالب ينجبون اثنين خلال دورة الحياة.” أجابت آيات ولم تعرف المغزى من أسئلة فايلور.
“إذًا، ما هي مدة حمل أنثى الجان بالجنين، وما هو الفارق الزمني الذي تحتاجه إن أرادت إنجاب طفل آخر؟” سأل فايلور مجددًا.
“أمم! عشر ضربات؟” حك فايلور ذقنه قليلًا. “أظن أنك ستتحملها إن لعبت معك قليلًا!”
“في الغالب تكون مدة الحمل ثلاث سنوات، وقد تكثر أو تقل في بعض الحالات القليلة، ولا يحدث أي حمل آخر إلا بعد مدة متوسطها عشر سنوات من تاريخ الإنجاب.” عقدت آيات حاجبيها. “لكن لماذا هذه الأسئلة يا مولاي؟”
“دعك من هذا.” لوح أوريون بيده، ثم أشار نحو آيات. “لماذا لم تستيقظ هذه الفتاة بعد!”
“أمم! عشر ضربات؟” حك فايلور ذقنه قليلًا. “أظن أنك ستتحملها إن لعبت معك قليلًا!”
