Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 2

في قصر الأميرة تسكن الملاك... إن لم يكن شيطان!

في قصر الأميرة تسكن الملاك... إن لم يكن شيطان!

——————
|في الفصل السابق|
——————

 

كانت تنظر إلى طاهر وينظر إليها في لحظة صمتٍ تلد صوت صرير من خلفه… تنفس طاهر بعمق بينما الجليد يذوب عن بدنه ويترك أثراً، عرقاً يخرج من مسامه.

مع أني لا أريدها أن تعاني وحدها؛ إلا أنني سأغادر وأدع لها مساحة للتنفس كما تريد.

إنها أميرة…

ثم لوحت بيدها مشيرةً إلى عينيه: “لقد أخبرتكَ فلا تقل أني لم أفعل!”

التكملة:

إنها تزعم أن هناك امرأة تتسلل إلى حجرته من خلال النافذة، أو بالأحرى، هو من يقوم باستضافتها سراً. لذلك نهض طاهر مرةً أخرى، بثقل، حتى يبرر موقفه من الأمر مثل اليوم الأول.

قالها في جوفه بينما تعقد ذراعيها الممتلئتين بالنعومة في حِجرها، وينساب صوتها اللطيف على مسامعه:

أتعلمان ما الذي حدث فور مجيئهما إلى المنزل؟! خلدا إلى النوم كعروسين أنهكتهما رحلة طويلة.

“يبدو أنني قد أصبحت مزعجة لمؤنسة لياليك، صحيح؟”

“لا تحاول حتى التفكير في الاقتراب مني… أتفهم؟!”

كان صوتها ناعماً كالحرير المغلف بالشوك، تشوبه نبرة عميقة.

 

حسناً، هذا لم يحدث عبثاً.

 

هذا فجر اليوم التاسع والعشرين من حفلهما المتواضع والصاخب.

أعادت نظرها إليه واعتدلت لتكمل:

أتعلمان ما الذي حدث فور مجيئهما إلى المنزل؟! خلدا إلى النوم كعروسين أنهكتهما رحلة طويلة.

دفعته أميرته وراحتْ تنفضُ لحافَه هنا وهناك بحثاً عن أي أثر، بينما هو ينظر إليها بعينٍ ترمش بذهول، قائلاً في نفسه:

نعم، هذا ليس مهماً في جميع الأحوال.

إنها تزعم أن هناك امرأة تتسلل إلى حجرته من خلال النافذة، أو بالأحرى، هو من يقوم باستضافتها سراً. لذلك نهض طاهر مرةً أخرى، بثقل، حتى يبرر موقفه من الأمر مثل اليوم الأول.

ولكن بعد مرور سويعات معدودة، أيقظته عروسته -والعروس عادة ما يوقظها أحب الناس إليها بلطف شديد- بينما هي تصيح عليه كما تفعل الآن:

“أين ذهبت؟”

“ما هذه الرائحة؟”

إنه يظن أن جميع النساء قد يذبْنَ كالسكر فور السقوط في الماء. يبدو أن أميرة كانت ليثيوم… إنها تشتعل.

إنها تزعم أن هناك امرأة تتسلل إلى حجرته من خلال النافذة، أو بالأحرى، هو من يقوم باستضافتها سراً. لذلك نهض طاهر مرةً أخرى، بثقل، حتى يبرر موقفه من الأمر مثل اليوم الأول.

شدت الغطاء بين أحضانها ونظرت إلى الأسفل طويلاً، همست كأنها محققة تبحث عن رائحة الدليل القاطع:

 

 

ولكنه جلس على فراشه اليابس كالفلين، ينظر إليها بينما يتدفق نسيم الصباح إلى الداخل…

“ابتعِد” قالت ذلك بنفَس مكتوم.

 

“ما هذا المنزل؟!“

لاعب شعره الرمادي المتموج بعنف على وجهه القمحي الداكن. ثم صعد بؤبؤاه الرماديان في عينيه المشدودتين كعيني الثعلب، قائلاً:

 

 

 

“إنها رائحة النخلة”.

وأخيراً، قبل أن تطرق بكل قوتها، وتستطيعان أن تريا كم نوت أن تفلقه، فُتح الباب بهدوء مع صوت هادئ وحاد.

 

ترى، ما الهدية المناسبة؟

هزت رأسها وهي تميله لتظهر أمام عينيها النخلة ترتعش على عزف الرياح.

مع أني لا أريدها أن تعاني وحدها؛ إلا أنني سأغادر وأدع لها مساحة للتنفس كما تريد.

 

 

لقد أخبرتك أن تقفل النافذة قبل النوم… ألم أفعل؟”

توقَّفتْ أميرة تنظرُ إلى خشبةِ الحجرة وكأنَّها لن تتحرَّك من هناك. عيناها تلمعان بسخط مكبوتٍ أو خيبة أمل كبيرة.

أعادت نظرها إليه واعتدلت لتكمل:

لاعب شعره الرمادي المتموج بعنف على وجهه القمحي الداكن. ثم صعد بؤبؤاه الرماديان في عينيه المشدودتين كعيني الثعلب، قائلاً:

 

أشاحت رأسها مجفلةً فيما يندفع صوت من بين حنجرتها ثم شفتيها شبيهاً بالـ “فوو!”

أم أن النخلة من قامت بفتحت بابها أيضاً”.

“اقتربي~”

تنفس طاهر وهو يخفض رأسه، ثم أماله نحو الخط الفاصل بين الحائط والأرضية المتصدعة، قائلاً:

 

“الأمر ليس كذلك، لماذا قد أكذب عليك؟”

نعم، هذا ليس مهماً في جميع الأحوال.

أنزلت أميرة يدها عند وسطها، وأشارت نحوه بإصبع يدها الآخرى: “ارفع رأسك…”

توقف عند مدخل حجرته يفرك بيده لحيته الشائكة الطفيفة، ويفكر: أيجب أن أعتذر لها؟

نظر إلى وجهها الحنطي الذي يلتقط ضوء البدر الخافت.

هذا فجر اليوم التاسع والعشرين من حفلهما المتواضع والصاخب.

رمشت رموشها الشائكة بلطف على لمسات الرياح الرقيقة، وتحركت شفتاها الحمراوان في الأسفل:

“كل ما أريده هو العودة إليه”.

“أين ذهبت؟”

“لا تحاول حتى التفكير في الاقتراب مني… أتفهم؟!”

أما طاهر فكان يفكر في نفس اللحظة: لقد صدق وسيم عندما أخبرني:

أسرعتُ وارتديتُ ثيابي بينما يرن طَرقُها في الداخل.

(إنَّ النساءَ يخلقنَ المشكلةَ من العدم…)

وأخيراً، قبل أن تطرق بكل قوتها، وتستطيعان أن تريا كم نوت أن تفلقه، فُتح الباب بهدوء مع صوت هادئ وحاد.

هزَّ رأسَهُ قليلاً نحو الشمال، ثم اليمين، بعد ذلك توجه إليها وقال: “من تقصدين؟”

كان صوتها يتقطع من أنفاسها المختنقة، وهذا ما جعلني أقلق على حياتها والحياة التي قد تأتي من بعد ذلك.

في هذه اللحظة، اشتدت شفتاها واندفعت خيوط الهواء تراقص تيارات شعرها الأسود كالليل، بينما تتقارب رموشها المخلبية بنظرةٍ تحتدُّ.

 

هزت رأسها فيما تبعد بؤبؤيها عنه لتتفحص محيطه، ثم استقر بصرها عليه مرة أخرى.

“أيتها الـ… أتعرفين من أكون؟!”

“إن علمتُ، سيكون الحساب عسيراً…”

ثم قالت وكأنها قد أصابها الملل: “نعم.”

ثم لوحت بيدها مشيرةً إلى عينيه: “لقد أخبرتكَ فلا تقل أني لم أفعل!”

وفي آخر المطاف، لم يستطع قلبي أن يصبر على أكثر من ذلك؛ مما جعلني أحاول أن أهرع إليها. تحركت خطوة سريعة… لكنني عدلت عن ذلك.

أما طاهرٌ هذا، فكان يقلب نظراته عليها بينما تتقلب تهديداتها أمامه، لتقول مرة أخرى:

“أتعلمين…”

“أتعتقد أني كتلك المسكينة التي في الحجرة… تستطيع خداعي؟”

“لست مهتمة به أيضاً…”

هنا، نهض طاهر على قدميه شيئاً فشيئاً فيما تلوح أميرة بإصبعها، وراح يخطو نحوها حتى وقفت قدماه على الأرضية الباردة أمام الفراش، وهو يفكر:

توقَّفتْ أميرة تنظرُ إلى خشبةِ الحجرة وكأنَّها لن تتحرَّك من هناك. عيناها تلمعان بسخط مكبوتٍ أو خيبة أمل كبيرة.

 

 

…على الرغم من كل شيء، الحب يمكن أن يغير كل شيء.

 

“اقتربي~”

“أنت…”

اقترب طاهر وهو يحاول أن يلفها بيديه المبتلتين بالعرق.

عندما أعود من العمل، يجب أن أجلب لها هديةً وأعتذر بصدق…

 

 

أمالت كتفها للخلف وقذفت يديه بعيداً كأنهما لرجل غريب.

 

تصادم حاجباه قليلاً فيما يعود نصف خطوة للخلف، ويفكر: ما الذي دهاها؟!

أمالت كتفها للخلف وقذفت يديه بعيداً كأنهما لرجل غريب.

 

 

كان يعقد حاجبيه بصعوبة وكأنه شيء محرم عليه فعله، وينظر إلى إشارة أميرة وهي تهم بالصياح.

“ابتعِد” قالت ذلك بنفَس مكتوم.

“أنت…”

هزت ملاك رأسها لتسقط الغطاء وأرادت أن تضيف شيئاً آخر، لكنها عدلت عن ذلك وأدارت رأسها على صوتٍ صادرٍ من الداخل:

قاطعها صوت صرير باب النافذةِ الملتفةِ بالحديد. تفحّصت الخارج ثم اقتربت منه قليلاً وقالتْ بنبرةٍ مكبوحة بينما تنظر إلى قدميه:

وكما رأيتما في دفعتها للباب، فقد سحبت بطرف يدها رأس العقدة دون أن تدرك.

“لا تحاول حتى التفكير في الاقتراب مني… أتفهم؟!”

“الأمر ليس كذلك، لماذا قد أكذب عليك؟”

ثم رفعت رأسها فتلاقى بؤبؤاها المشتعلان اشمئزازاً ببؤبؤيه، وأردفت:

يتبع… قد نشاهد البقية، وقد نعود إلى قصر التأسيس بواسطة مركبتيَّ الخاصة!

“إن لم تخبرني بالحقيقة… يمكنك الذهاب إليها”.

كان صوتها ناعماً كالحرير المغلف بالشوك، تشوبه نبرة عميقة.

تنفس طاهر ورفع حاجبيه ليفكر ويقدّر.

يتبع… قد نشاهد البقية، وقد نعود إلى قصر التأسيس بواسطة مركبتيَّ الخاصة!

لم يكن يريد الابتعاد عنها أكثر من ذلك؛ لذلك، هو مجبر على قول شيء حتى لو تلعثم وأبعد عينيه عنها محرجاً:

انحشرت أميرةُ من الشِّقِّ الضيِّق، وأسرعت نحو السطل بصعوبة. حاولت الوصول إليه، لكن أصابعها كانت تلامسه من الأسفل فقط. هرعت نحوها وأنزلت السطل من على حديدٍ معطوف، وقدمته لها وأنا أسأل:

“أحبكِ يا أميرتي!”

“أم أن النخلة من قامت بفتحت بابها أيضاً”.

كان يفكر وهو يقول ذلك لها: لقد كانت أمي تحب ذلك كثيراً.

أعادت نظرها إليه واعتدلت لتكمل:

إنه يظن أن جميع النساء قد يذبْنَ كالسكر فور السقوط في الماء. يبدو أن أميرة كانت ليثيوم… إنها تشتعل.

نظرت ملاك إلى أميرة من فوق كتفيها، ثم أغلقت الباب وراحت تقول: “رتِّبي فراشَكِ…”

أشاحت رأسها مجفلةً فيما يندفع صوت من بين حنجرتها ثم شفتيها شبيهاً بالـ “فوو!”

 

كأنما اشتمت رائحةً ما… يبدو أن طاهراً قد استيقظ من نومه للتو… هههههههـ.

“أين ذهبت؟”

دفعته أميرته وراحتْ تنفضُ لحافَه هنا وهناك بحثاً عن أي أثر، بينما هو ينظر إليها بعينٍ ترمش بذهول، قائلاً في نفسه:

 

 

لكنها تبحث فيها وكأنها مساحة شاسعة…

ما الخطأ الذي اقترفته أيضاً؟؟

ترى، ما الهدية المناسبة؟

 

 

كان ينظر إليها وهي تقذف اللحاف كالقمامة، وتُدَقِّقُ في كلِّ شِبْرٍ داخلَ الحُجرة التي لا تتجاوز مساحتها ثلاثةَ أمتارٍ في مثلِها.

“لا شأن لي…”

لكنها تبحث فيها وكأنها مساحة شاسعة…

فتنحى طاهر قبل أن تصطدم به، يبتسم كأنه لا يفعل، وينظر إليها تسير بحذرٍ ترفع فستانها بيدها الأخرى حتى لا يلامس تلك الأرضية القذرة.

وبعد بحث مطول، لم تجد في غرفته سوى المألوف عليه: فراش وغطاؤه الممتلئ بالجروح، وساعة فضية تكاد أن تصبح سوداء.

حسناً، هذا لم يحدث عبثاً.

ولولا أن ذلك الخاتم الذهبي سقط من يدها على الأرضية، لما توقفت عن البحث حتى خارج النافذة.

 

ولكي أبين لكما أمراً هاماً

 

-ذلك الخاتم الذهبي، هو القطعة التي لا تزال تربطها به حتى الآن-

ومن فوقه، عقدت حول رأسها منشفة رقيقة، تنساب من جوفها خصالُ شعرها الذهبية.

نظرت أميرة للخاتم للحظة، ثم التقطته وأخذت معه اللحاف الذي بجانبه. طوته بين يديها وهي تتقدم نحوه:

“أتعلمين…”

“ابتعِد” قالت ذلك بنفَس مكتوم.

رمشت رموشها الشائكة بلطف على لمسات الرياح الرقيقة، وتحركت شفتاها الحمراوان في الأسفل:

فتنحى طاهر قبل أن تصطدم به، يبتسم كأنه لا يفعل، وينظر إليها تسير بحذرٍ ترفع فستانها بيدها الأخرى حتى لا يلامس تلك الأرضية القذرة.

ثم قالت وكأنها قد أصابها الملل: “نعم.”

 

 

بدأ طاهر يتبع طرقات كعبيها المرتفع على البلاط الباهت، حتى اختفت في ظلمة الممر الذي لا يتسع إلا لشخصين فقط.

 

توقف عند مدخل حجرته يفرك بيده لحيته الشائكة الطفيفة، ويفكر: أيجب أن أعتذر لها؟

فقالت بكل جرأة وهي تهز رأسها بتحدٍ: “هيا تحدثي!”

مسح شعره للخلف ونظر عن شماله للممر المشابه، الذي تقبع في آخره دورة المياه. تحرك نحوها وهو يحدث نفسه: كل شيء سيكون على ما يرام، ليس هنالك ما يدعو للغضب.

ثم قالت وكأنها قد أصابها الملل: “نعم.”

عندما أعود من العمل، يجب أن أجلب لها هديةً وأعتذر بصدق…

أدرتُ المفتاحَ بشرود؛ ومن دون أن أشعر، اصطدم الباب بوجهي.

أدار مقبض الباب الخشبي وأكمل في داخله:

—————— |في الفصل السابق| ——————

ترى، ما الهدية المناسبة؟

“حيدر… فقط لو رحمة… لما أتيت إلى.. هنا…”

ثم أقفله بالمفتاح الأصفر، وسار خطوتين ليقف تحت السطل الخشبي المخضّرِ من الأسفل.

 

أبعد قميصه المصفرَّ وفسخ عنه… ثم حرك السطل لتنصب المياه على رأسه وهو يقول بنبرة مرتجفة:

تفحّصتْ ما بيدِ أميرة للحظة بينما تنظم خصال شعرها المنزلقة على وجنتيها المحمرّتين بيدها الرقيقة، ثم نظرت إليها بعينيها الزرقاوين كالسماء المحجوبة بغشاء السحب، وقالتْ بابتسامةٍ لا تكاد تُرى:

“الجوو~ بارد اليوم…”

تنفست من عمق جوفها، ثم أردفت بعد ذلك:

وفيما تنصبُّ قطراتُ الماء على رأسه ببطء داخل دورة المياه، كانت أميرة تقف أمام حجرةٍ قبالةَ باب المنزل المصنوع من الحديد الصدئ. رأسُ كعبها الصلب يطرق الأرضية المجروحة، وتصطدم قبضتها ببابٍ خشبيٍّ بوسطه قطعةُ حديدٍ عريضة.

تنفس طاهر ورفع حاجبيه ليفكر ويقدّر.

 

“لا يمكن، إنها ليست رائحته بالتأكيد”.

“ما هذا المنزل؟!

وزنتْها أميرةُ بعينيها وهي تحرك رأسها لتعيد جزءاً من شعرها المتلولب خلف كتفها -ألقت نظرة جانبية سريعة للداخل، فلمحت غلاك، تتقلب على سريرٍ منخفض تحت ضوء الفجر- أعادت نظرها إلى ملاك، وحبست نبرة صوتها وكأنها مجبرة على الحديث:

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

همست بذلك وهي تنظر بحنقٍ إلى خشبة الباب.

 

 

هذا فجر اليوم التاسع والعشرين من حفلهما المتواضع والصاخب.

وأخيراً، قبل أن تطرق بكل قوتها، وتستطيعان أن تريا كم نوت أن تفلقه، فُتح الباب بهدوء مع صوت هادئ وحاد.

 

 

يتبع… قد نشاهد البقية، وقد نعود إلى قصر التأسيس بواسطة مركبتيَّ الخاصة!

تباينت من بين ظلال الحجرة امرأة ترتدي روباً فضفاضاً أبيضَ مبتلاً بالماء، يلتف حول جسدها، من رقبتها حتى يلامس أصابع قدمها.

“ما هذه الرائحةُ النتنة!”

 

“أنتِ، لقد كنتِ على علمٍ بكلِّ شيء أليس كذلك؟!”

ومن فوقه، عقدت حول رأسها منشفة رقيقة، تنساب من جوفها خصالُ شعرها الذهبية.

ولكي أبين لكما أمراً هاماً

 

“لقد أخبرتك أن تقفل النافذة قبل النوم… ألم أفعل؟”

(إنها ملاك، زوجة طاهر الأولى).

“أتعتقد أني كتلك المسكينة التي في الحجرة… تستطيع خداعي؟”

امرأة شقراء تبلغ من العمر 23 سنة، أي أنها تصغر أميرة بـسبع سنوات حرفياً.

على كل حال.

تفحّصتْ ما بيدِ أميرة للحظة بينما تنظم خصال شعرها المنزلقة على وجنتيها المحمرّتين بيدها الرقيقة، ثم نظرت إليها بعينيها الزرقاوين كالسماء المحجوبة بغشاء السحب، وقالتْ بابتسامةٍ لا تكاد تُرى:

دفعته أميرته وراحتْ تنفضُ لحافَه هنا وهناك بحثاً عن أي أثر، بينما هو ينظر إليها بعينٍ ترمش بذهول، قائلاً في نفسه:

 

 

“أهلاً؟”

 

 

“أُمّي… ما الذي تفعلينه عندك…”

كان صوتها كالثلج الناعم والجاف، رقيقاً ومبحوحاً لا يكاد يُسمع.

“ما هذا المنزل؟!“

وزنتْها أميرةُ بعينيها وهي تحرك رأسها لتعيد جزءاً من شعرها المتلولب خلف كتفها -ألقت نظرة جانبية سريعة للداخل، فلمحت غلاك، تتقلب على سريرٍ منخفض تحت ضوء الفجر- أعادت نظرها إلى ملاك، وحبست نبرة صوتها وكأنها مجبرة على الحديث:

همست بذلك وهي تنظر بحنقٍ إلى خشبة الباب.

 

(إنَّ النساءَ يخلقنَ المشكلةَ من العدم…)

“أنتِ، لقد كنتِ على علمٍ بكلِّ شيء أليس كذلك؟!”

 

 

 

تنفست ملاك طويلاً وضغطت شفتيها بينما تنظر إلى الأرض، ثم رمشت ليتلاقى بعدها بؤبؤاها بعيني أميرة وقالت:

أشاحت رأسها مجفلةً فيما يندفع صوت من بين حنجرتها ثم شفتيها شبيهاً بالـ “فوو!”

 

حسناً، هذا المشهد محرج بالنسبة لي، كما تعلمان، هذه شؤون عائلية شديدة الخصوصية. فلنشاهدها بصمت من خلال عين رب الأسرة نفسها:

“لا شأن لي…”

“الأمر ليس كذلك، لماذا قد أكذب عليك؟”

 

 

هزت أميرة رأسها وهي تهمهم فيما تتصادم عيناهما لثانية طويلة، ثم قالت:

—————— |في الفصل السابق| ——————

“أتعلمين…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

نظرت إلى الداخل لمرة أطول قليلاً، مما جعل ملاك تلتف، فإذا بغلاكٍ تتحرك تحت الغطاء وتعطس.

أمالت كتفها للخلف وقذفت يديه بعيداً كأنهما لرجل غريب.

 

 

وضعت يدها على الباب لترجع إلى الحجرة وتقفله، لكنها تفاجأت بدفعة اهتز لها ذراعها. أمالت رأسها بنصف عين، تنظر إلى يد أميرة تعيق الباب وهي تقول بنبرة ترتفع في حدٍّ طبيعيٍّ: “لم أكمل حديثي بعد!”

 

 

 

وكما رأيتما في دفعتها للباب، فقد سحبت بطرف يدها رأس العقدة دون أن تدرك.

 

 

لكنها تبحث فيها وكأنها مساحة شاسعة…

سقطت الفوطة على الأرضية، فانساب شعر ملاك كستائر صفراء مجعدة. ضيقت عينيها قليلاً، ثم انحنت ولمت القماش الأبيض بهدوء، طوته في حجرها بينما تعتدل نحو أميرة التي تقول مجدداً:

 

 

قاطعها صوت صرير باب النافذةِ الملتفةِ بالحديد. تفحّصت الخارج ثم اقتربت منه قليلاً وقالتْ بنبرةٍ مكبوحة بينما تنظر إلى قدميه:

“أجيبيني؟!”

هزت أميرة رأسها وهي تهمهم فيما تتصادم عيناهما لثانية طويلة، ثم قالت:

 

“ما هذه الرائحةُ النتنة!”

رمشت ملاك، قائلة: “لا أعلم من التي…”

“كل ما أريده هو العودة إليه”.

ثم توقفت على كف أميرة الذي ارتفع من حجرها وثبت أمامها. “أنتِ تعرفين، هذا صحيح؟!”

لكن، لم تقل ملاك شيئاً للحظة معتبرة، ثم تحركت شفتاها من خلف الغطاء:

 

 

قالت أميرة ذلك وهي تنظر إلى اللحاف. تنهدت ملاك.

في تلك الأثناء، كان طاهر يدفع قنينة المياه بقدمه نحو أحد الأركان، بعدما ملأ منها السطل حتى بدأ يطفح من الأعلى. نظر للخلف بسرعة، ثم أسرع نحو ملابسه المعلقة على مسامير الحائط المدببة في ركن الباب…

ثم قالت وكأنها قد أصابها الملل: “نعم.”

أنزلت أميرة يدها عند وسطها، وأشارت نحوه بإصبع يدها الآخرى: “ارفع رأسك…”

فدفعته أميرة نحوها وشدته على وجهها، قائلة:

أما طاهرٌ هذا، فكان يقلب نظراته عليها بينما تتقلب تهديداتها أمامه، لتقول مرة أخرى:

 

كان ينظر إليها وهي تقذف اللحاف كالقمامة، وتُدَقِّقُ في كلِّ شِبْرٍ داخلَ الحُجرة التي لا تتجاوز مساحتها ثلاثةَ أمتارٍ في مثلِها.

“ما هذه الرائحة…”

“لم أعد أحتمل العيش في هذا السج…”

 

إنها أميرة…

كانت كل كلمة تخرج من فمها تحمل صرختها المبطنة، بينما ملاك تنظر إليها بصمت من خلال الشق الصغير في اللحاف. أغمضت عينيها وأخذت تستنشقه للحظة، يرتجف حاجباها بشكل طفيف، ويتجعد ما بينهما قليلاً.

 

 

لم يكن يريد الابتعاد عنها أكثر من ذلك؛ لذلك، هو مجبر على قول شيء حتى لو تلعثم وأبعد عينيه عنها محرجاً:

 

“حيدر… فقط لو رحمة… لما أتيت إلى.. هنا…”

كانت تبدو وكأنها تغوص في ذكريات لا يمكنها أن تحياها مرة أخرى، فالخريف دائماً ما يعصف بالأوراق بعيداً عن الشجرة الأم.

فقلت بتلعثم: “ولكنكِ…” قاطعتني بصرخة مختنقة: “ابتعد عني فقط!!”

 

 

تفتحت عيناها وتوسعتا بحدة كأنما تنظر إلى فأر يريد أن يعيث الخراب في قصرها… إنها ليست كذلك.

عندما أعود من العمل، يجب أن أجلب لها هديةً وأعتذر بصدق…

 

 

على كل حال.

 

 

كنت أنصت إلى شهيقها العميق وأشعر كأن قلبي يتمزق من ألمها. كلما اختنق صوتها؛ أصبح ألم قلبي لا يُحتمل.

ابتسمت أميرة دون اهتمام وكأن فعلها قد آتى ثماره، بعدما أشعلت الحقيقة في عيني ملاك.

“إنها رائحة النخلة”.

 

كان صوتها يتقطع من أنفاسها المختنقة، وهذا ما جعلني أقلق على حياتها والحياة التي قد تأتي من بعد ذلك.

فقالت بكل جرأة وهي تهز رأسها بتحدٍ: “هيا تحدثي!”

“أتعلمين…”

 

نظرت إلى الداخل لمرة أطول قليلاً، مما جعل ملاك تلتف، فإذا بغلاكٍ تتحرك تحت الغطاء وتعطس.

لكن، لم تقل ملاك شيئاً للحظة معتبرة، ثم تحركت شفتاها من خلف الغطاء:

أدارت ظهرها وعادت إلى الردهة بخطوة طويلة مسرعةً نحو الأريكة القابعة في منتصف الجدار. جلست بنفَس عميق وعقدت قدميها، تشد أصابعها على قماش الأريكة المهترئ حتى تمزق، ثم همست بشفاهٍ مرتجفة:

 

 

“هذه رائحة جسده… الذي لم يُنظف منذ مجيئكِ!”

 

 

 

كان صوتها يرتجف بشكل ملحوظ، وكأن الرياح التي بداخلها، بدأت تخلق صدعاً على جسد الثلج الذي ترتديه.

فور أن وصلت إلى هناك، أدارت المقبض بيد مضطربة واندفعت للداخل؛ فارتطمت بالباب المغلق أمامها وأصدرت صوت “آه~”مرتفع ومختنق.

 

أتعلمان ما الذي حدث فور مجيئهما إلى المنزل؟! خلدا إلى النوم كعروسين أنهكتهما رحلة طويلة.

هوت ابتسامة أميرة أرضاً إثر ذلك، وأخذ الغضب يبني محلها بنشاط وحيوية.

“أقالت للتو حيدر؟!”

 

“لا تحاول حتى التفكير في الاقتراب مني… أتفهم؟!”

“أيتها الـ… أتعرفين من أكون؟!”

قالها في جوفه بينما تعقد ذراعيها الممتلئتين بالنعومة في حِجرها، وينساب صوتها اللطيف على مسامعه:

 

تنفس طاهر ورفع حاجبيه ليفكر ويقدّر.

هزت ملاك رأسها لتسقط الغطاء وأرادت أن تضيف شيئاً آخر، لكنها عدلت عن ذلك وأدارت رأسها على صوتٍ صادرٍ من الداخل:

“اقتربي~”

 

أشاحت رأسها مجفلةً فيما يندفع صوت من بين حنجرتها ثم شفتيها شبيهاً بالـ “فوو!”

“أُمّي… ما الذي تفعلينه عندك…”

 

 

ولكنه جلس على فراشه اليابس كالفلين، ينظر إليها بينما يتدفق نسيم الصباح إلى الداخل…

كان صوتُها مثقلاً بالنعاس.

 

نظرت ملاك إلى أميرة من فوق كتفيها، ثم أغلقت الباب وراحت تقول: “رتِّبي فراشَكِ…”

 

كان صوتها يتسرب من شقوق الباب الصغيرة.

كانت تبدو وكأنها تغوص في ذكريات لا يمكنها أن تحياها مرة أخرى، فالخريف دائماً ما يعصف بالأوراق بعيداً عن الشجرة الأم.

 

فدفعته أميرة نحوها وشدته على وجهها، قائلة:

توقَّفتْ أميرة تنظرُ إلى خشبةِ الحجرة وكأنَّها لن تتحرَّك من هناك. عيناها تلمعان بسخط مكبوتٍ أو خيبة أمل كبيرة.

امرأة شقراء تبلغ من العمر 23 سنة، أي أنها تصغر أميرة بـسبع سنوات حرفياً.

 

“لقد أخبرتك أن تقفل النافذة قبل النوم… ألم أفعل؟”

أدارت ظهرها وعادت إلى الردهة بخطوة طويلة مسرعةً نحو الأريكة القابعة في منتصف الجدار. جلست بنفَس عميق وعقدت قدميها، تشد أصابعها على قماش الأريكة المهترئ حتى تمزق، ثم همست بشفاهٍ مرتجفة:

أدرتُ المفتاحَ بشرود؛ ومن دون أن أشعر، اصطدم الباب بوجهي.

“من ستكون إذاً، إنها كاذبة!”

 

وضعت يديها على اللحاف وشدت أصابعها فيه تنظر إليه عن كثب، وتقول:

 

 

كان صوتها كالثلج الناعم والجاف، رقيقاً ومبحوحاً لا يكاد يُسمع.

“لا يمكن، إنها ليست رائحته بالتأكيد”.

“إنها رائحة النخلة”.

 

 

تنفست من عمق جوفها، ثم أردفت بعد ذلك:

ولكن بعد مرور سويعات معدودة، أيقظته عروسته -والعروس عادة ما يوقظها أحب الناس إليها بلطف شديد- بينما هي تصيح عليه كما تفعل الآن:

“لست مهتمة به أيضاً…”

امرأة شقراء تبلغ من العمر 23 سنة، أي أنها تصغر أميرة بـسبع سنوات حرفياً.

ضيقت عينيها فيما ينخفض رأسها في حجرها لتكمل:

 

“كل ما أريده هو العودة إليه”.

“لم أعد أحتمل العيش في هذا السج…”

 

تصادم حاجباه قليلاً فيما يعود نصف خطوة للخلف، ويفكر: ما الذي دهاها؟!

هذا ما كانت تريده، وذلك ما لم يكن يريده.

لكن، لم تقل ملاك شيئاً للحظة معتبرة، ثم تحركت شفتاها من خلف الغطاء:

شدت الغطاء بين أحضانها ونظرت إلى الأسفل طويلاً، همست كأنها محققة تبحث عن رائحة الدليل القاطع:

مع أني لا أريدها أن تعاني وحدها؛ إلا أنني سأغادر وأدع لها مساحة للتنفس كما تريد.

 

تصلبت في مكاني وكأن العالم الذي أقف عليه قد تجمد. لم أكن أعلمُ ما أقوله ولا ما أفعل. كنتُ عاجزاً حتّى عن نُطقِ حرفٍ واحدٍ في تلك اللحظات، إلا همسة بيني وبين نفسي:

“يجب أن أجد دليلاً واحداً فقط!”

نعم، هذا ليس مهماً في جميع الأحوال.

 

هذا ما كانت تريده، وذلك ما لم يكن يريده.

ثم أطلقت زفيراً وكأنها تريد التحليق في واقعٍ قد غدا حلماً، وقالت فيما تحشر وجهها في الغطاء القطني:

أدرتُ المفتاحَ بشرود؛ ومن دون أن أشعر، اصطدم الباب بوجهي.

 

كانت تبدو في حالةٍ سيئة جداً.

“لم أعد أحتمل العيش في هذا السج…”

“أتعتقد أني كتلك المسكينة التي في الحجرة… تستطيع خداعي؟”

 

وضعت يديها على اللحاف وشدت أصابعها فيه تنظر إليه عن كثب، وتقول:

فجأةً، أبعدت رأسها وألقت الغطاء بعنفٍ على الأرضية ذات البلاط الباهت، قائلةً:

قالها في جوفه بينما تعقد ذراعيها الممتلئتين بالنعومة في حِجرها، وينساب صوتها اللطيف على مسامعه:

 

“أم أن النخلة من قامت بفتحت بابها أيضاً”.

ما هذه الرائحةُ النتنة!”

“ما هذه الرائحة…”

 

“لقد أخبرتك أن تقفل النافذة قبل النوم… ألم أفعل؟”

أخذ يرتفع شيء في داخلها، فشهقت وكأنها ستختنق نتيجة لذلك مما جعلها تنهض بسرعة وتتوجَّه نحو دورة المياه…

 

فور أن وصلت إلى هناك، أدارت المقبض بيد مضطربة واندفعت للداخل؛ فارتطمت بالباب المغلق أمامها وأصدرت صوت “آه~”مرتفع ومختنق.

كان صوتها يرتجف بشكل ملحوظ، وكأن الرياح التي بداخلها، بدأت تخلق صدعاً على جسد الثلج الذي ترتديه.

 

تصلبت في مكاني وكأن العالم الذي أقف عليه قد تجمد. لم أكن أعلمُ ما أقوله ولا ما أفعل. كنتُ عاجزاً حتّى عن نُطقِ حرفٍ واحدٍ في تلك اللحظات، إلا همسة بيني وبين نفسي:

ثم تماسكت لتصرخ بكل ما تستطيع بينما تطرق بقوة:

يتبع… قد نشاهد البقية، وقد نعود إلى قصر التأسيس بواسطة مركبتيَّ الخاصة!

“اخرجْ الآن!”

همست بذلك وهي تنظر بحنقٍ إلى خشبة الباب.

 

أخذ يرتفع شيء في داخلها، فشهقت وكأنها ستختنق نتيجة لذلك مما جعلها تنهض بسرعة وتتوجَّه نحو دورة المياه…

في تلك الأثناء، كان طاهر يدفع قنينة المياه بقدمه نحو أحد الأركان، بعدما ملأ منها السطل حتى بدأ يطفح من الأعلى. نظر للخلف بسرعة، ثم أسرع نحو ملابسه المعلقة على مسامير الحائط المدببة في ركن الباب…

ثم توقفت على كف أميرة الذي ارتفع من حجرها وثبت أمامها. “أنتِ تعرفين، هذا صحيح؟!”

 

“حيدر… فقط لو رحمة… لما أتيت إلى.. هنا…”

حسناً، هذا المشهد محرج بالنسبة لي، كما تعلمان، هذه شؤون عائلية شديدة الخصوصية. فلنشاهدها بصمت من خلال عين رب الأسرة نفسها:

إنه يظن أن جميع النساء قد يذبْنَ كالسكر فور السقوط في الماء. يبدو أن أميرة كانت ليثيوم… إنها تشتعل.

 

قاطعها صوت صرير باب النافذةِ الملتفةِ بالحديد. تفحّصت الخارج ثم اقتربت منه قليلاً وقالتْ بنبرةٍ مكبوحة بينما تنظر إلى قدميه:

أسرعتُ وارتديتُ ثيابي بينما يرن طَرقُها في الداخل.

 

 

ولكن بعد مرور سويعات معدودة، أيقظته عروسته -والعروس عادة ما يوقظها أحب الناس إليها بلطف شديد- بينما هي تصيح عليه كما تفعل الآن:

أدرتُ المفتاحَ بشرود؛ ومن دون أن أشعر، اصطدم الباب بوجهي.

على كل حال.

 

-ذلك الخاتم الذهبي، هو القطعة التي لا تزال تربطها به حتى الآن-

اضطربت خطواتي، كدتُ أسقط، وبالفعل لامست ركبتي الأرضية المبللة، فأسندتُ يدي إلى الحائط، وتمسَّكتُ بحركةٍ لا إرادية.

أخذت السطل من يدي بصعوبة، يتصبب الماء منه، ثم ارتفع صوتها بثقل:

 

 

انحشرت أميرةُ من الشِّقِّ الضيِّق، وأسرعت نحو السطل بصعوبة. حاولت الوصول إليه، لكن أصابعها كانت تلامسه من الأسفل فقط. هرعت نحوها وأنزلت السطل من على حديدٍ معطوف، وقدمته لها وأنا أسأل:

“أتعتقد أني كتلك المسكينة التي في الحجرة… تستطيع خداعي؟”

 

“هذه رائحة جسده… الذي لم يُنظف منذ مجيئكِ!”

“أميرة، أأنتِ بخير؟!”

كان صوتها كالثلج الناعم والجاف، رقيقاً ومبحوحاً لا يكاد يُسمع.

 

كان يعقد حاجبيه بصعوبة وكأنه شيء محرم عليه فعله، وينظر إلى إشارة أميرة وهي تهم بالصياح.

كانت تبدو في حالةٍ سيئة جداً.

“أتعلمين…”

أخذت السطل من يدي بصعوبة، يتصبب الماء منه، ثم ارتفع صوتها بثقل:

حسناً، هذا لم يحدث عبثاً.

 

امرأة شقراء تبلغ من العمر 23 سنة، أي أنها تصغر أميرة بـسبع سنوات حرفياً.

“ابتعد… اتركني وحدي!”

مع أني لا أريدها أن تعاني وحدها؛ إلا أنني سأغادر وأدع لها مساحة للتنفس كما تريد.

 

اضطربت خطواتي، كدتُ أسقط، وبالفعل لامست ركبتي الأرضية المبللة، فأسندتُ يدي إلى الحائط، وتمسَّكتُ بحركةٍ لا إرادية.

كان صوتها يتقطع من أنفاسها المختنقة، وهذا ما جعلني أقلق على حياتها والحياة التي قد تأتي من بعد ذلك.

(إنَّ النساءَ يخلقنَ المشكلةَ من العدم…)

فقلت بتلعثم: “ولكنكِ…” قاطعتني بصرخة مختنقة: “ابتعد عني فقط!!”

 

لقد كانت تلك الصرخة مؤلمة بعض الشيء، ولكنها غير مدركة لما تفعل.

أنزلت أميرة يدها عند وسطها، وأشارت نحوه بإصبع يدها الآخرى: “ارفع رأسك…”

 

“من ستكون إذاً، إنها كاذبة!”

مع أني لا أريدها أن تعاني وحدها؛ إلا أنني سأغادر وأدع لها مساحة للتنفس كما تريد.

 

خطوت للخارج وتوقفت خلف الباب احتياطاً.

 

 

هنا، نهض طاهر على قدميه شيئاً فشيئاً فيما تلوح أميرة بإصبعها، وراح يخطو نحوها حتى وقفت قدماه على الأرضية الباردة أمام الفراش، وهو يفكر:

كنت أنصت إلى شهيقها العميق وأشعر كأن قلبي يتمزق من ألمها. كلما اختنق صوتها؛ أصبح ألم قلبي لا يُحتمل.

همست بذلك وهي تنظر بحنقٍ إلى خشبة الباب.

وفي آخر المطاف، لم يستطع قلبي أن يصبر على أكثر من ذلك؛ مما جعلني أحاول أن أهرع إليها. تحركت خطوة سريعة… لكنني عدلت عن ذلك.

في تلك الأثناء، كان طاهر يدفع قنينة المياه بقدمه نحو أحد الأركان، بعدما ملأ منها السطل حتى بدأ يطفح من الأعلى. نظر للخلف بسرعة، ثم أسرع نحو ملابسه المعلقة على مسامير الحائط المدببة في ركن الباب…

شعرت فجأةً وكأن وحش الصمت بدأ يلتهم محيطي ليتركني وحيداً أمام صوتها الذي يلهث كأنما تحتضر:

لاعب شعره الرمادي المتموج بعنف على وجهه القمحي الداكن. ثم صعد بؤبؤاه الرماديان في عينيه المشدودتين كعيني الثعلب، قائلاً:

“حيدر… فقط لو رحمة… لما أتيت إلى.. هنا…”

سقطت الفوطة على الأرضية، فانساب شعر ملاك كستائر صفراء مجعدة. ضيقت عينيها قليلاً، ثم انحنت ولمت القماش الأبيض بهدوء، طوته في حجرها بينما تعتدل نحو أميرة التي تقول مجدداً:

تصلبت في مكاني وكأن العالم الذي أقف عليه قد تجمد. لم أكن أعلمُ ما أقوله ولا ما أفعل. كنتُ عاجزاً حتّى عن نُطقِ حرفٍ واحدٍ في تلك اللحظات، إلا همسة بيني وبين نفسي:

قالت أميرة ذلك وهي تنظر إلى اللحاف. تنهدت ملاك.

“أقالت للتو حيدر؟!”

“لم أعد أحتمل العيش في هذا السج…”

 

فقلت بتلعثم: “ولكنكِ…” قاطعتني بصرخة مختنقة: “ابتعد عني فقط!!”

يتبع… قد نشاهد البقية، وقد نعود إلى قصر التأسيس بواسطة مركبتيَّ الخاصة!

عندما أعود من العمل، يجب أن أجلب لها هديةً وأعتذر بصدق…

 

ثم أقفله بالمفتاح الأصفر، وسار خطوتين ليقف تحت السطل الخشبي المخضّرِ من الأسفل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

نظر إلى وجهها الحنطي الذي يلتقط ضوء البدر الخافت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط