Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 12

ثلاث اختيارات وجودية.

ثلاث اختيارات وجودية.

——————————–

 

[طاهر يروي… في عالم الغيبيات…]

“ملاك، أنتِ غير مستقرة الآن، فلتذهبي للراحة سأعلمكِ بخبره فور ما يستفيق.”

———————————

حركت فكاي المتصادمين: “أيمكنك الشرح مرة أخرى؟”

بين ذرات المصباح المتطايرة وتحت نظرات الملك المبتسمة بترفع، كان جسدي يهتز لكل قطعة حجرية يقذفها بعيداً…

منذ أول خطوة داخل المشفى، تبادرت إليّ تلك المشاعر في جوفي بوقع تلك الذكريات المؤلمة.

أخذ قطعة حمراء ووضعها في مربع رمادي، ثم صمت وهو ينظر إليَّ بابتسامة تكاد تمزق وجهه الشاحب.

أما ملاك، فقد كانت لا تسمع شيئاً سوى ما يدور في جوفها: إنه بخير بإذن الله، إنه بخير… سحبت ذراع المعطف وهمت بالتوجه نحو زوجها.

في تلك اللحظات الخانقة، كان العرق ينزلق عن وجهي وجسدي يرتعش دون توقف… نظرت إلى أصابع يديَّ فوق الطاولة.

رحمة لم تخطئ، لولا الله ثم وجودها بجانبي، لأصبح الأمر مؤسفاً لا سمح الله.

لم أكن أعلم ما الذي يجب عليَّ فعله، لماذا يفرض عليَّ لعبة لا أرغب بالمشاركة فيها، ما هي قواعدها أساساً؟!

كانت بطاقة شاحبة خالية من التفاصيل، تتزخرف على أطرافها ورود حمراء وسوداء…

حركت فكاي المتصادمين: “أيمكنك الشرح مرة أخرى؟”

قالت ذلك بعين قد نزلت منها الدموع وسكنتها التساؤلات القديمة. تساؤلات جعلت رحمة تحتضنها وهي تبكي، قائلة:

كنت أتحدث إليه وكأني طفل يتعلم كيف ينطق، بينما كتفا الملك المغطيان بعباءة زرقاء جلدية يهتزان من الضحك.

“حان دور جلالتكم.” رفع الملك حجراً أبيض في حركة متسارعة وابتسامة تتمدد.

تصلب فجأةً، ورفع يده النحيلة والصلبة نحوي، تلفها أساور ألماسية زرقاء حتى سبابته المصوبة على رأسي.

رفع يده بهدوء في قبضة محكمة، ثم أشار بسبابته نحو البطاقة التي تشكلت. “توقف عن الثرثرة واختر قدرك!”

“تم خصم نجمة سوداء.”

لم أكن أعلم ما الذي يجب عليَّ فعله، لماذا يفرض عليَّ لعبة لا أرغب بالمشاركة فيها، ما هي قواعدها أساساً؟!

قالها ذلك الكيان السماوي بينما يرفع يده في اتجاهي أيضاً، ثم أشار للملك قائلاً:

نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.

“حان دور جلالتكم.” رفع الملك حجراً أبيض في حركة متسارعة وابتسامة تتمدد.

بينما ترتجف يد رحمة أمام عيني ملاك، كانت هنالك يد ترتجف على وجهها دون أن تشعر.

“أنفق نجمة بيضاء لخطوة الملك الأبيض في المعين الأحمر…”

مهلاً، في الفصل القادم سأستريح لبعض الوقت أيتها القارئة، أرجو أن يكون صوتي في السرد قد نال رضاك!

أعاد بصره إليَّ وهز رأسه بعين تضيق بخبث، مضيفاً:

 

“سقط الفارس وحمل الفرس!”

“أشعر أنني لست بخير…”

استراح على مقعده وهو ينظر نحو الكائن السماوي، إلى الساعة التي توقفت ولم أشعر بها، وقال:

“أعلن النتيجة أيها الوزير!” فدفع يده للأعلى منفذاً الأوامر:

بين ذرات المصباح المتطايرة وتحت نظرات الملك المبتسمة بترفع، كان جسدي يهتز لكل قطعة حجرية يقذفها بعيداً…

“لقد انتصر الملك الموقر في الجولة الأولى بثماني نجوم سوداء، و5 أخرى بيضاء لإقصائه إصبع الملك الذهبي وأربعة أصابع دون أي مقاومة من المنافس…”

حركت فكاي المتصادمين: “أيمكنك الشرح مرة أخرى؟”

الخسارة تعني أن اللعبة لن تنتهي حتى أتمكن من الفوز، ولكنني لا أعلم حتى هذه اللحظة ما هي القواعد.

“تم خصم نجمة سوداء.”

كل ما علمته أن خطوة هذه التماثيل الحجرية بحاجة إلى إنفاق نجمة بيضاء، وتفعيل مهاراتها يتطلب 3 نجوم سوداء…

“رحمة أشعر أنني لست بخير… هنالك شيء ما.. يلامس وجهي!”

رفعت رأسي بهدوء ونظرت إلى الملك، يهتز صدره المكسو برداء أبيض من حرير على قهقهة مكتومة،

عقد الملك ساقيه وقال:

ثم قال: “هذا أسهل مما توقعت”.

ابتلعت ريقي وأمسكت بطرفيّ الكرسي، عيني لا تكاد ترمش، حتى تبخر ذلك الدخان عن البطاقات المنتصبة.

حرك يديه عن ذراعي عرشه الأبيض الذي تلفه زخرفات ألماسية بارزة، وصفق بيديه اللتين أصدرتا صوتاً كاصطدام مبنيين ببعضهما.

نظرت إليه وقد ارتفع رأسه بنظرة متعالية

“أظهر له الأحكام!” قال ذلك وهو يزفر طويلاً فيما يعود للخلف ليستريح على ظهر العرش المغطى بحريرٍ أحمر.

“انهضي، سنذهب إلى الخارج قليلاً…”

كانت تتزخرف عليه جماجم متصدعة بلون ذهبي، أسود، وأبيض، ومن بينها صور نساء بشريات وأخريات لم أرَ مثل خلقتهن من قبل.

نظرت إليه وقد ارتفع رأسه بنظرة متعالية

ألوانهن مختلفة، يرتدين لا شيء على أجسادهن المُرَقَّمة.

كانت كل واحدة منهن تنظر صوبي بمشاعر مختلفة، إلا واحدة منهن شقراء، تنظر إلى الأسفل، إلى رضيع بين داكن يديها.

كانت كل واحدة منهن تنظر صوبي بمشاعر مختلفة، إلا واحدة منهن شقراء، تنظر إلى الأسفل، إلى رضيع بين داكن يديها.

أعاد بصره إليَّ وهز رأسه بعين تضيق بخبث، مضيفاً:

وجهت بصري إلى الوزير الذي يرفع يده… أنزلها وكأنه يقطع الهواء فوق الطاولة، ثم دفعها نحوي تزامناً مع ظهور دخان أحمر من بين أصابعه.

“أشعر أنني لست بخير…”

تكونت بداخله ثلاثة أشياء.

أعاد بصره إليَّ وهز رأسه بعين تضيق بخبث، مضيفاً:

أطلقها باتجاهي، تلتف، تتموج بسرعة، ثم تباطأت أمامي وسط اللوح.

——————————–

ابتلعت ريقي وأمسكت بطرفيّ الكرسي، عيني لا تكاد ترمش، حتى تبخر ذلك الدخان عن البطاقات المنتصبة.

شعرت ملاك وكأن هنالك يداً خفية تمسكها بعظام ذراعها، لتسحبها من جلدها إلى بوابة

بيضاء، وذهبية، وسوداء، مصطفة في صف واحد.

“أهذا اختيارك؟”

عقد الملك ساقيه وقال:

“رحمة أشعر أنني لست بخير… هنالك شيء ما.. يلامس وجهي!”

“هيا، فلتختر واحدة من أجلي أيضاً!” على الرغم من صوته الذي أصبح هادئاً، لم تختفِ تلك الابتسامة من على وجهه الذي تكشفه الرقائق المضيئة المتصاعدة.

مهلاً، في الفصل القادم سأستريح لبعض الوقت أيتها القارئة، أرجو أن يكون صوتي في السرد قد نال رضاك!

ما الذي يعنيه؟!

كانت كل واحدة منهن تنظر صوبي بمشاعر مختلفة، إلا واحدة منهن شقراء، تنظر إلى الأسفل، إلى رضيع بين داكن يديها.

نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.

بينما ترتجف يد رحمة أمام عيني ملاك، كانت هنالك يد ترتجف على وجهها دون أن تشعر.

كانت بطاقة شاحبة خالية من التفاصيل، تتزخرف على أطرافها ورود حمراء وسوداء…

“لقد انتصر الملك الموقر في الجولة الأولى بثماني نجوم سوداء، و5 أخرى بيضاء لإقصائه إصبع الملك الذهبي وأربعة أصابع دون أي مقاومة من المنافس…”

فجأةً، اندفع لونان بهدوء من جوف الورد، التفّا على سطحها، ليكونا عليها مشهداً هناك في الأسفل، كان فيه رأسي يُدهس تحت قدم ذهبية.

“هيا، فلتختر واحدة من أجلي أيضاً!” على الرغم من صوته الذي أصبح هادئاً، لم تختفِ تلك الابتسامة من على وجهه الذي تكشفه الرقائق المضيئة المتصاعدة.

اقشعر جسدي كله من الخوف “كيف…!” وجهت بصري إلى الوزير أحاول التحدث بشكل صحيح قدر الإمكان.

شعرت ملاك وكأن هنالك يداً خفية تمسكها بعظام ذراعها، لتسحبها من جلدها إلى بوابة

“ماذا يعني هذا… ألن تُعاد اللعبة؟!”

نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.

رفع يده بهدوء في قبضة محكمة، ثم أشار بسبابته نحو البطاقة التي تشكلت. “توقف عن الثرثرة واختر قدرك!”

رحمة لم تخطئ، لولا الله ثم وجودها بجانبي، لأصبح الأمر مؤسفاً لا سمح الله.

لا، لا أريد ذلك، لا أريد تجربة ذلك مرة أخرى! أدرت رأسي ونظرت إلى البطاقة البيضاء، فبدأ يتكون على سطحها مشهد آخر من ثلاثة ألوان: أبيض، وأخضر، وأسود كذلك.

ثم قال: “هذا أسهل مما توقعت”.

توقف نبضي للحظة ثقيلة فيما أشاهد ابنتي غلاك تستلقي فوق سرير أبيض، تتنفس بصعوبة من خلف كمامة تنفس صناعي، وتتحرك بسرعة من حولها طبيبتان ترتديان قميصاً أبيض أو أخضر.

“لا، لا يمكن… لا يمكن.“

عاد نبض قلبي بحرقة. ابنتي… لقد كانت على خير حال.. ما الذي أصابها؟! بينما كنت أفكر وأحاول النهوض، قال لي الوزير:

“هيا، فلتختر واحدة من أجلي أيضاً!” على الرغم من صوته الذي أصبح هادئاً، لم تختفِ تلك الابتسامة من على وجهه الذي تكشفه الرقائق المضيئة المتصاعدة.

“أهذا اختيارك؟”

كانت تتزخرف عليه جماجم متصدعة بلون ذهبي، أسود، وأبيض، ومن بينها صور نساء بشريات وأخريات لم أرَ مثل خلقتهن من قبل.

نظرت إليه وقد ارتفع رأسه بنظرة متعالية

“ملاك!” قلت ذلك بينما هي تنظر إلى وجهي وتصرخ:

“لا، لا يمكن… لا يمكن.

التف حبر أبيض وأسود وآخر رمادي في سطحها، وكونوا مشهداً جعلني أنهض من مكاني لأعتلي الطاولة الباردة بركبتي ويداي، وأركض نحو مركز اللوح.

أمال رأسه نحو البطاقة السوداء، قائلاً:

——————————–

“الخيار الأخير هو…”

——————————–

التف حبر أبيض وأسود وآخر رمادي في سطحها، وكونوا مشهداً جعلني أنهض من مكاني لأعتلي الطاولة الباردة بركبتي ويداي، وأركض نحو مركز اللوح.

شدت أصابعها على كفه، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى الطبيبة رحمة، تنظر إليها أيضاً بعينٍ ممتلئة بالدموع.

“أستقدم زوجتك كهدية للملك؟” اهتز رأس الملك بضحكة فيما أركض فوق ثلاث مربعات سوداء، ثم واحدة بيضاء، ومن ثم سقطت وسط خلية ذهبية.

منذ أول خطوة داخل المشفى، تبادرت إليّ تلك المشاعر في جوفي بوقع تلك الذكريات المؤلمة.

رفعت رأسي ونظرت إلى البطاقة.. ملاك في حجرة بيضاء، تنتفض وتبكي فوق جسدٍ يبدو كجسدي، لكنه شاحب للغاية.

لم أكن أعلم ما الذي يجب عليَّ فعله، لماذا يفرض عليَّ لعبة لا أرغب بالمشاركة فيها، ما هي قواعدها أساساً؟!

“ملاك!” قلت ذلك بينما هي تنظر إلى وجهي وتصرخ:

“الخيار الأخير هو…”

“طاهر، طاهر… أيتها الطبيبة، لقد انخفضت دقات قلبه!”

مهلاً، في الفصل القادم سأستريح لبعض الوقت أيتها القارئة، أرجو أن يكون صوتي في السرد قد نال رضاك!

وضعت يدي على قلبي الذي تحاول ضغطه في ذلك الجسد، وانزلقت دموعي على وجنتي… لماذا يحدث لي كل هذا، ما الذي فعلته في حياتي؟!

“ملاك، لقد أسأتِ فهمي أنا لا…”

رفعت يدي الأخرى، “ملاك” اقتربت أصابعي من سطح البطاقة، ودون أن أشعر… لمستها أناملي …

مسحت خدها عليه فيما تفكر:

[السيد إسكوكي العظيم… سيروي الآن]

“حان دور جلالتكم.” رفع الملك حجراً أبيض في حركة متسارعة وابتسامة تتمدد.

بينما كان طاهر ساقطاً على ركبتيه فوق اللوح النجمي، كانت ملاك داخل الحجرة تحاول ارتداء معطف طبي أبيض. في تلك اللحظة، قالت لها الطبيبة التي بجانبها:

“تم خصم نجمة سوداء.”

“ملاك، أنتِ غير مستقرة الآن، فلتذهبي للراحة سأعلمكِ بخبره فور ما يستفيق.”

أما ملاك، فقد كانت لا تسمع شيئاً سوى ما يدور في جوفها: إنه بخير بإذن الله، إنه بخير… سحبت ذراع المعطف وهمت بالتوجه نحو زوجها.

منذ أول خطوة داخل المشفى، تبادرت إليّ تلك المشاعر في جوفي بوقع تلك الذكريات المؤلمة.

بعد خطوة منها، أمدت الطبيبة رحمة يدها الممتلئة من الخلف وأمسكت بمعصمها، قائلة:

أنا ممتنة لها…

“ملاك، عودي إلى رشدك”.

التف حبر أبيض وأسود وآخر رمادي في سطحها، وكونوا مشهداً جعلني أنهض من مكاني لأعتلي الطاولة الباردة بركبتي ويداي، وأركض نحو مركز اللوح.

أزاحت كمامتها قليلاً لتضيف: “أتجازفين بحياته الآن، أنتِ غير مستعدة بعد للمساعدة… أيجب علي أن أذكركِ بهذا؟!”

تصلب فجأةً، ورفع يده النحيلة والصلبة نحوي، تلفها أساور ألماسية زرقاء حتى سبابته المصوبة على رأسي.

أدارت ملاك وجهها ونظرت إليها حتى ارتبك بصر رحمة ولم تستطع أن تتلفظ بكلمة. سحبت يدها بهدوء وقالت: “رحمة…”

استراح على مقعده وهو ينظر نحو الكائن السماوي، إلى الساعة التي توقفت ولم أشعر بها، وقال:

قالت ذلك بعين قد نزلت منها الدموع وسكنتها التساؤلات القديمة. تساؤلات جعلت رحمة تحتضنها وهي تبكي، قائلة:

قالت ذلك بعين قد نزلت منها الدموع وسكنتها التساؤلات القديمة. تساؤلات جعلت رحمة تحتضنها وهي تبكي، قائلة:

“أنا آسفة، لقد كنت قلقة فقط… لم أعنِ ذلك!”

“أظهر له الأحكام!” قال ذلك وهو يزفر طويلاً فيما يعود للخلف ليستريح على ظهر العرش المغطى بحريرٍ أحمر.

دفعتها ملاك من كتفيها للخلف، ثم سارت بقبضتين مشدودتين بينما تقول رحمة:

“لقد انتصر الملك الموقر في الجولة الأولى بثماني نجوم سوداء، و5 أخرى بيضاء لإقصائه إصبع الملك الذهبي وأربعة أصابع دون أي مقاومة من المنافس…”

“ملاك، لقد أسأتِ فهمي أنا لا…”

التف حبر أبيض وأسود وآخر رمادي في سطحها، وكونوا مشهداً جعلني أنهض من مكاني لأعتلي الطاولة الباردة بركبتي ويداي، وأركض نحو مركز اللوح.

تحركت نحو زوجها وقد أخذت الدموع تسقط من على أطراف ذقنها. جلست على المقعد الأبيض الذي بجانب رأسه. أخذت كفه وضمته بين يديها.

رحمة لم تخطئ، لولا الله ثم وجودها بجانبي، لأصبح الأمر مؤسفاً لا سمح الله.

مسحت خدها عليه فيما تفكر:

——————————–

منذ أول خطوة داخل المشفى، تبادرت إليّ تلك المشاعر في جوفي بوقع تلك الذكريات المؤلمة.

قبضت الطبيبة رحمة يدها، أسرعت إلى الطاولة وملأت الكوب حتى منتصفه، ثم عادت وضغطت بلطف على وجنتيها، تقول:

رحمة لم تخطئ، لولا الله ثم وجودها بجانبي، لأصبح الأمر مؤسفاً لا سمح الله.

تكونت بداخله ثلاثة أشياء.

 

“ملاك!” قلت ذلك بينما هي تنظر إلى وجهي وتصرخ:

أنا ممتنة لها…

شعرت ملاك وكأن هنالك يداً خفية تمسكها بعظام ذراعها، لتسحبها من جلدها إلى بوابة

شدت أصابعها على كفه، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى الطبيبة رحمة، تنظر إليها أيضاً بعينٍ ممتلئة بالدموع.

تكونت بداخله ثلاثة أشياء.

وكما تستمعان جيداً، قالت لرحمة:

يتبع…

“أشعر أنني لست بخير…”

“أنفق نجمة بيضاء لخطوة الملك الأبيض في المعين الأحمر…”

وقبل أن تكمل، راحت رحمة إلى الطاولة البيضاء القريبة من الباب، أخرجت من رفها الواحد قرصاً، ثم عادت وأمدت كفها إلى ملاك، قائلة:

“أستقدم زوجتك كهدية للملك؟” اهتز رأس الملك بضحكة فيما أركض فوق ثلاث مربعات سوداء، ثم واحدة بيضاء، ومن ثم سقطت وسط خلية ذهبية.

“خذيها… سأحضر لكِ الماء”

“رحمة أشعر أنني لست بخير… هنالك شيء ما.. يلامس وجهي!”

بينما ترتجف يد رحمة أمام عيني ملاك، كانت هنالك يد ترتجف على وجهها دون أن تشعر.

أدارت ملاك وجهها ونظرت إليها حتى ارتبك بصر رحمة ولم تستطع أن تتلفظ بكلمة. سحبت يدها بهدوء وقالت: “رحمة…”

“رحمة أشعر أنني لست بخير… هنالك شيء ما.. يلامس وجهي!”

نظرت إليه وقد ارتفع رأسه بنظرة متعالية

قبضت الطبيبة رحمة يدها، أسرعت إلى الطاولة وملأت الكوب حتى منتصفه، ثم عادت وضغطت بلطف على وجنتيها، تقول:

كنت أتحدث إليه وكأني طفل يتعلم كيف ينطق، بينما كتفا الملك المغطيان بعباءة زرقاء جلدية يهتزان من الضحك.

“كل شيء على ما يرام… كل شيء بخير!”

عاد نبض قلبي بحرقة. ابنتي… لقد كانت على خير حال.. ما الذي أصابها؟! بينما كنت أفكر وأحاول النهوض، قال لي الوزير:

وضعت الحبة داخل فمها وأشربتها بعضاً من الماء.

“ملاك، لقد أسأتِ فهمي أنا لا…”

“انهضي، سنذهب إلى الخارج قليلاً…”

هزت ملاك رأسها: “أنا لست بخير… هنالك شيء..”

كانت تتزخرف عليه جماجم متصدعة بلون ذهبي، أسود، وأبيض، ومن بينها صور نساء بشريات وأخريات لم أرَ مثل خلقتهن من قبل.

نظرت إلى رحمة بعين تنتفض، في تلك اللحظة

أعاد بصره إليَّ وهز رأسه بعين تضيق بخبث، مضيفاً:

شعرت ملاك وكأن هنالك يداً خفية تمسكها بعظام ذراعها، لتسحبها من جلدها إلى بوابة

استراح على مقعده وهو ينظر نحو الكائن السماوي، إلى الساعة التي توقفت ولم أشعر بها، وقال:

 

قبضت الطبيبة رحمة يدها، أسرعت إلى الطاولة وملأت الكوب حتى منتصفه، ثم عادت وضغطت بلطف على وجنتيها، تقول:

(عالم الغيبيات)

“ملاك، لقد أسأتِ فهمي أنا لا…”

يتبع…

مهلاً، في الفصل القادم سأستريح لبعض الوقت أيتها القارئة، أرجو أن يكون صوتي في السرد قد نال رضاك!

رحمة لم تخطئ، لولا الله ثم وجودها بجانبي، لأصبح الأمر مؤسفاً لا سمح الله.

“طاهر، طاهر… أيتها الطبيبة، لقد انخفضت دقات قلبه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط