ثلاث اختيارات وجودية.
——————————–
اقشعر جسدي كله من الخوف “كيف…!” وجهت بصري إلى الوزير أحاول التحدث بشكل صحيح قدر الإمكان.
[طاهر يروي… في عالم الغيبيات…]
——————————–
———————————
مسحت خدها عليه فيما تفكر:
بين ذرات المصباح المتطايرة وتحت نظرات الملك المبتسمة بترفع، كان جسدي يهتز لكل قطعة حجرية يقذفها بعيداً…
كانت كل واحدة منهن تنظر صوبي بمشاعر مختلفة، إلا واحدة منهن شقراء، تنظر إلى الأسفل، إلى رضيع داكن في بطنها المرقم بـ صفر.
أخذ قطعة حمراء ووضعها في مربع رمادي، ثم صمت وهو ينظر إليَّ بابتسامة تكاد تمزق وجهه الشاحب.
رفعت رأسي ونظرت إلى البطاقة.. ملاك في حجرة بيضاء، تنتفض وتبكي فوق جسدٍ يبدو كجسدي، لكنه شاحب للغاية.
في تلك اللحظات الخانقة، كان العرق ينزلق عن وجهي وجسدي يرتعش دون توقف… نظرت إلى أصابع يديَّ فوق الطاولة.
كل ما علمته أن خطوة هذه التماثيل الحجرية بحاجة إلى إنفاق نجمة بيضاء، وتفعيل مهاراتها يتطلب 3 نجوم سوداء…
لم أكن أعلم ما الذي يجب عليَّ فعله، لماذا يفرض عليَّ لعبة لا أرغب بالمشاركة فيها، ما هي قواعدها أساساً؟!
اقشعر جسدي كله من الخوف “كيف…!” وجهت بصري إلى الوزير أحاول التحدث بشكل صحيح قدر الإمكان.
حركت فكاي المتصادمين: “أيمكنك الشرح مرة أخرى؟”
“هيا، فلتختر واحدة من أجلي أيضاً!” على الرغم من صوته الذي أصبح هادئاً، لم تختفِ تلك الابتسامة من على وجهه الذي تكشفه الرقائق المضيئة المتصاعدة.
كنت أتحدث إليه وكأني طفل يتعلم كيف ينطق، بينما كتفا الملك المغطيان بعباءة زرقاء جلدية يهتزان من الضحك.
تصلب فجأةً، ورفع يده النحيلة والصلبة نحوي، تلفها أساور ألماسية زرقاء حتى سبابته المصوبة على رأسي.
رفعت رأسي ونظرت إلى البطاقة.. ملاك في حجرة بيضاء، تنتفض وتبكي فوق جسدٍ يبدو كجسدي، لكنه شاحب للغاية.
“تم خصم نجمة سوداء.”
أزاحت كمامتها قليلاً لتضيف: “أتجازفين بحياته الآن، أنتِ غير مستعدة بعد للمساعدة… أيجب علي أن أذكركِ بهذا؟!”
قالها ذلك الكيان السماوي بينما يرفع يده في اتجاهي أيضاً، ثم أشار للملك قائلاً:
أزاحت كمامتها قليلاً لتضيف: “أتجازفين بحياته الآن، أنتِ غير مستعدة بعد للمساعدة… أيجب علي أن أذكركِ بهذا؟!”
“حان دور جلالتكم.” رفع الملك حجراً أبيض في حركة متسارعة وابتسامة تتمدد.
دفعتها ملاك من كتفيها للخلف، ثم سارت بقبضتين مشدودتين بينما تقول رحمة:
“أنفق نجمة بيضاء لخطوة الملك الأبيض في المعين الأحمر…”
ما الذي يعنيه؟!
أعاد بصره إليَّ وهز رأسه بعين تضيق بخبث، مضيفاً:
———————————
“سقط الفارس وحمل الفرس!”
[السيد إسكوكي العظيم… سيروي الآن]
استراح على مقعده وهو ينظر نحو الكائن السماوي، إلى الساعة التي توقفت ولم أشعر بها، وقال:
“أعلن النتيجة أيها الوزير!” فدفع يده للأعلى منفذاً الأوامر:
“أعلن النتيجة أيها الوزير!” فدفع يده للأعلى منفذاً الأوامر:
استراح على مقعده وهو ينظر نحو الكائن السماوي، إلى الساعة التي توقفت ولم أشعر بها، وقال:
“لقد انتصر الملك الموقر في الجولة الأولى بثماني نجوم سوداء، و5 أخرى بيضاء لإقصائه إصبع الملك الذهبي وأربعة أصابع دون أي مقاومة من المنافس…”
أمال رأسه نحو البطاقة السوداء، قائلاً:
الخسارة تعني أن اللعبة لن تنتهي حتى أتمكن من الفوز، ولكنني لا أعلم حتى هذه اللحظة ما هي القواعد.
منذ أول خطوة داخل المشفى، تبادرت إليّ تلك المشاعر في جوفي بوقع تلك الذكريات المؤلمة.
كل ما علمته أن خطوة هذه التماثيل الحجرية بحاجة إلى إنفاق نجمة بيضاء، وتفعيل مهاراتها يتطلب 3 نجوم سوداء…
“انهضي، سنذهب إلى الخارج قليلاً…”
رفعت رأسي بهدوء ونظرت إلى الملك، يهتز صدره المكسو برداء أبيض من حرير على قهقهة مكتومة،
أدارت ملاك وجهها ونظرت إليها حتى ارتبك بصر رحمة ولم تستطع أن تتلفظ بكلمة. سحبت يدها بهدوء وقالت: “رحمة…”
ثم قال: “هذا أسهل مما توقعت”.
رفعت رأسي بهدوء ونظرت إلى الملك، يهتز صدره المكسو برداء أبيض من حرير على قهقهة مكتومة،
حرك يديه عن ذراعي عرشه الأبيض الذي تلفه زخرفات ألماسية بارزة، وصفق بيديه اللتين أصدرتا صوتاً كاصطدام مبنيين ببعضهما.
“ملاك، عودي إلى رشدك”.
“أظهر له الأحكام!” قال ذلك وهو يزفر طويلاً فيما يعود للخلف ليستريح على ظهر العرش المغطى بحريرٍ أحمر.
بعد خطوة منها، أمدت الطبيبة رحمة يدها الممتلئة من الخلف وأمسكت بمعصمها، قائلة:
كانت تتزخرف عليه جماجم متصدعة بلون ذهبي، أسود، وأبيض، ومن بينها صور نساء بشريات وأخريات لم أرَ مثل خلقتهن من قبل.
أمال رأسه نحو البطاقة السوداء، قائلاً:
ألوانهن مختلفة، يرتدين لا شيء على أجسادهن المُرَقَّمة.
وضعت الحبة داخل فمها وأشربتها بعضاً من الماء.
كانت كل واحدة منهن تنظر صوبي بمشاعر مختلفة، إلا واحدة منهن شقراء، تنظر إلى الأسفل، إلى رضيع داكن في بطنها المرقم بـ صفر.
بعد خطوة منها، أمدت الطبيبة رحمة يدها الممتلئة من الخلف وأمسكت بمعصمها، قائلة:
وجهت بصري إلى الوزير الذي يرفع يده… أنزلها وكأنه يقطع الهواء فوق الطاولة، ثم دفعها نحوي تزامناً مع ظهور دخان أحمر من بين أصابعه.
رحمة لم تخطئ، لولا الله ثم وجودها بجانبي، لأصبح الأمر مؤسفاً لا سمح الله.
تكونت بداخله ثلاثة أشياء.
أطلقها باتجاهي، تلتف، تتموج بسرعة، ثم تباطأت أمامي وسط اللوح.
أطلقها باتجاهي، تلتف، تتموج بسرعة، ثم تباطأت أمامي وسط اللوح.
لم أكن أعلم ما الذي يجب عليَّ فعله، لماذا يفرض عليَّ لعبة لا أرغب بالمشاركة فيها، ما هي قواعدها أساساً؟!
ابتلعت ريقي وأمسكت بطرفيّ الكرسي، عيني لا تكاد ترمش، حتى تبخر ذلك الدخان عن البطاقات المنتصبة.
مهلاً، في الفصل القادم سأستريح لبعض الوقت أيتها القارئة، أرجو أن يكون صوتي في السرد قد نال رضاك!
بيضاء، وذهبية، وسوداء، مصطفة في صف واحد.
أطلقها باتجاهي، تلتف، تتموج بسرعة، ثم تباطأت أمامي وسط اللوح.
عقد الملك ساقيه وقال:
رفعت رأسي بهدوء ونظرت إلى الملك، يهتز صدره المكسو برداء أبيض من حرير على قهقهة مكتومة،
“هيا، فلتختر واحدة من أجلي أيضاً!” على الرغم من صوته الذي أصبح هادئاً، لم تختفِ تلك الابتسامة من على وجهه الذي تكشفه الرقائق المضيئة المتصاعدة.
“رحمة أشعر أنني لست بخير… هنالك شيء ما.. يلامس وجهي!”
ما الذي يعنيه؟!
“كل شيء على ما يرام… كل شيء بخير!”
نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.
“لقد انتصر الملك الموقر في الجولة الأولى بثماني نجوم سوداء، و5 أخرى بيضاء لإقصائه إصبع الملك الذهبي وأربعة أصابع دون أي مقاومة من المنافس…”
كانت بطاقة شاحبة خالية من التفاصيل، تتزخرف على أطرافها ورود حمراء وسوداء…
شعرت ملاك وكأن هنالك يداً خفية تمسكها بعظام ذراعها، لتسحبها من جلدها إلى بوابة
فجأةً، اندفع لونان بهدوء من جوف الورد، التفّا على سطحها، ليكونا عليها مشهداً هناك في الأسفل، كان فيه رأسي يُدهس تحت قدم ذهبية.
(عالم الغيبيات)
اقشعر جسدي كله من الخوف “كيف…!” وجهت بصري إلى الوزير أحاول التحدث بشكل صحيح قدر الإمكان.
“ملاك، عودي إلى رشدك”.
“ماذا يعني هذا… ألن تُعاد اللعبة؟!”
أعاد بصره إليَّ وهز رأسه بعين تضيق بخبث، مضيفاً:
رفع يده بهدوء في قبضة محكمة، ثم أشار بسبابته نحو البطاقة التي تشكلت. “توقف عن الثرثرة واختر قدرك!”
شعرت ملاك وكأن هنالك يداً خفية تمسكها بعظام ذراعها، لتسحبها من جلدها إلى بوابة
لا، لا أريد ذلك، لا أريد تجربة ذلك مرة أخرى! أدرت رأسي ونظرت إلى البطاقة البيضاء، فبدأ يتكون على سطحها مشهد آخر من ثلاثة ألوان: أبيض، وأخضر، وأسود كذلك.
بين ذرات المصباح المتطايرة وتحت نظرات الملك المبتسمة بترفع، كان جسدي يهتز لكل قطعة حجرية يقذفها بعيداً…
توقف نبضي للحظة ثقيلة فيما أشاهد ابنتي غلاك تستلقي فوق سرير أبيض، تتنفس بصعوبة من خلف كمامة تنفس صناعي، وتتحرك بسرعة من حولها طبيبتان ترتديان قميصاً أبيض أو أخضر.
كانت تتزخرف عليه جماجم متصدعة بلون ذهبي، أسود، وأبيض، ومن بينها صور نساء بشريات وأخريات لم أرَ مثل خلقتهن من قبل.
عاد نبض قلبي بحرقة. ابنتي… لقد كانت على خير حال.. ما الذي أصابها؟! بينما كنت أفكر وأحاول النهوض، قال لي الوزير:
في تلك اللحظات الخانقة، كان العرق ينزلق عن وجهي وجسدي يرتعش دون توقف… نظرت إلى أصابع يديَّ فوق الطاولة.
“أهذا اختيارك؟”
وضعت الحبة داخل فمها وأشربتها بعضاً من الماء.
نظرت إليه وقد ارتفع رأسه بنظرة متعالية
ما الذي يعنيه؟!
“لا، لا يمكن… لا يمكن.“
كل ما علمته أن خطوة هذه التماثيل الحجرية بحاجة إلى إنفاق نجمة بيضاء، وتفعيل مهاراتها يتطلب 3 نجوم سوداء…
أمال رأسه نحو البطاقة السوداء، قائلاً:
تصلب فجأةً، ورفع يده النحيلة والصلبة نحوي، تلفها أساور ألماسية زرقاء حتى سبابته المصوبة على رأسي.
“الخيار الأخير هو…”
أنا ممتنة لها…
التف حبر أبيض وأسود وآخر رمادي في سطحها، وكونوا مشهداً جعلني أنهض من مكاني لأعتلي الطاولة الباردة بركبتي ويداي، وأركض نحو مركز اللوح.
رفعت رأسي ونظرت إلى البطاقة.. ملاك في حجرة بيضاء، تنتفض وتبكي فوق جسدٍ يبدو كجسدي، لكنه شاحب للغاية.
“أستقدم زوجتك كهدية للملك؟” اهتز رأس الملك بضحكة فيما أركض فوق ثلاث مربعات سوداء، ثم واحدة بيضاء، ومن ثم سقطت وسط خلية ذهبية.
بين ذرات المصباح المتطايرة وتحت نظرات الملك المبتسمة بترفع، كان جسدي يهتز لكل قطعة حجرية يقذفها بعيداً…
رفعت رأسي ونظرت إلى البطاقة.. ملاك في حجرة بيضاء، تنتفض وتبكي فوق جسدٍ يبدو كجسدي، لكنه شاحب للغاية.
أطلقها باتجاهي، تلتف، تتموج بسرعة، ثم تباطأت أمامي وسط اللوح.
“ملاك!” قلت ذلك بينما هي تنظر إلى وجهي وتصرخ:
أما ملاك، فقد كانت لا تسمع شيئاً سوى ما يدور في جوفها: إنه بخير بإذن الله، إنه بخير… سحبت ذراع المعطف وهمت بالتوجه نحو زوجها.
“طاهر، طاهر… أيتها الطبيبة، لقد انخفضت دقات قلبه!”
“ملاك!” قلت ذلك بينما هي تنظر إلى وجهي وتصرخ:
وضعت يدي على قلبي الذي تحاول ضغطه في ذلك الجسد، وانزلقت دموعي على وجنتي… لماذا يحدث لي كل هذا، ما الذي فعلته في حياتي؟!
ابتلعت ريقي وأمسكت بطرفيّ الكرسي، عيني لا تكاد ترمش، حتى تبخر ذلك الدخان عن البطاقات المنتصبة.
رفعت يدي الأخرى، “ملاك” اقتربت أصابعي من سطح البطاقة، ودون أن أشعر… لمستها أناملي …
كل ما علمته أن خطوة هذه التماثيل الحجرية بحاجة إلى إنفاق نجمة بيضاء، وتفعيل مهاراتها يتطلب 3 نجوم سوداء…
[السيد إسكوكي العظيم… سيروي الآن]
بينما كان طاهر ساقطاً على ركبتيه فوق اللوح النجمي، كانت ملاك داخل الحجرة تحاول ارتداء معطف طبي أبيض. في تلك اللحظة، قالت لها الطبيبة التي بجانبها:
أدارت ملاك وجهها ونظرت إليها حتى ارتبك بصر رحمة ولم تستطع أن تتلفظ بكلمة. سحبت يدها بهدوء وقالت: “رحمة…”
“ملاك، أنتِ غير مستقرة الآن، فلتذهبي للراحة سأعلمكِ بخبره فور ما يستفيق.”
هزت ملاك رأسها: “أنا لست بخير… هنالك شيء..”
أما ملاك، فقد كانت لا تسمع شيئاً سوى ما يدور في جوفها: إنه بخير بإذن الله، إنه بخير… سحبت ذراع المعطف وهمت بالتوجه نحو زوجها.
“لا، لا يمكن… لا يمكن.“
بعد خطوة منها، أمدت الطبيبة رحمة يدها الممتلئة من الخلف وأمسكت بمعصمها، قائلة:
“سقط الفارس وحمل الفرس!”
“ملاك، عودي إلى رشدك”.
وضعت الحبة داخل فمها وأشربتها بعضاً من الماء.
أزاحت كمامتها قليلاً لتضيف: “أتجازفين بحياته الآن، أنتِ غير مستعدة بعد للمساعدة… أيجب علي أن أذكركِ بهذا؟!”
ألوانهن مختلفة، يرتدين لا شيء على أجسادهن المُرَقَّمة.
أدارت ملاك وجهها ونظرت إليها حتى ارتبك بصر رحمة ولم تستطع أن تتلفظ بكلمة. سحبت يدها بهدوء وقالت: “رحمة…”
شدت أصابعها على كفه، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى الطبيبة رحمة، تنظر إليها أيضاً بعينٍ ممتلئة بالدموع.
قالت ذلك بعين قد نزلت منها الدموع وسكنتها التساؤلات القديمة. تساؤلات جعلت رحمة تحتضنها وهي تبكي، قائلة:
نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.
“أنا آسفة، لقد كنت قلقة فقط… لم أعنِ ذلك!”
بينما كان طاهر ساقطاً على ركبتيه فوق اللوح النجمي، كانت ملاك داخل الحجرة تحاول ارتداء معطف طبي أبيض. في تلك اللحظة، قالت لها الطبيبة التي بجانبها:
دفعتها ملاك من كتفيها للخلف، ثم سارت بقبضتين مشدودتين بينما تقول رحمة:
حركت فكاي المتصادمين: “أيمكنك الشرح مرة أخرى؟”
“ملاك، لقد أسأتِ فهمي أنا لا…”
شعرت ملاك وكأن هنالك يداً خفية تمسكها بعظام ذراعها، لتسحبها من جلدها إلى بوابة
تحركت نحو زوجها وقد أخذت الدموع تسقط من على أطراف ذقنها. جلست على المقعد الأبيض الذي بجانب رأسه. أخذت كفه وضمته بين يديها.
منذ أول خطوة داخل المشفى، تبادرت إليّ تلك المشاعر في جوفي بوقع تلك الذكريات المؤلمة.
مسحت خدها عليه فيما تفكر:
“ملاك!” قلت ذلك بينما هي تنظر إلى وجهي وتصرخ:
منذ أول خطوة داخل المشفى، تبادرت إليّ تلك المشاعر في جوفي بوقع تلك الذكريات المؤلمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Noor Zrekat🔥 1004omar mhameed🔥 1005Omran Almasri🔥 1006Ren Himself🔥 1007Safia Saeed🔥 1008Shajeri🔥 1009Emad Osman Aagha🔥 10010Tegar Pratama🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Neural💎 1008Asi Mostfa💎 1009Osama Alshikh💎 10010qusai alasmari💎 100
رحمة لم تخطئ، لولا الله ثم وجودها بجانبي، لأصبح الأمر مؤسفاً لا سمح الله.
مهلاً، في الفصل القادم سأستريح لبعض الوقت أيتها القارئة، أرجو أن يكون صوتي في السرد قد نال رضاك!
“ملاك!” قلت ذلك بينما هي تنظر إلى وجهي وتصرخ:
أنا ممتنة لها…
“كل شيء على ما يرام… كل شيء بخير!”
شدت أصابعها على كفه، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى الطبيبة رحمة، تنظر إليها أيضاً بعينٍ ممتلئة بالدموع.
نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.
وكما تستمعان جيداً، قالت لرحمة:
اقشعر جسدي كله من الخوف “كيف…!” وجهت بصري إلى الوزير أحاول التحدث بشكل صحيح قدر الإمكان.
“أشعر أنني لست بخير…”
نظرت إلى رحمة بعين تنتفض، في تلك اللحظة
وقبل أن تكمل، راحت رحمة إلى الطاولة البيضاء القريبة من الباب، أخرجت من رفها الواحد قرصاً، ثم عادت وأمدت كفها إلى ملاك، قائلة:
تصلب فجأةً، ورفع يده النحيلة والصلبة نحوي، تلفها أساور ألماسية زرقاء حتى سبابته المصوبة على رأسي.
“خذيها… سأحضر لكِ الماء”
أدارت ملاك وجهها ونظرت إليها حتى ارتبك بصر رحمة ولم تستطع أن تتلفظ بكلمة. سحبت يدها بهدوء وقالت: “رحمة…”
بينما ترتجف يد رحمة أمام عيني ملاك، كانت هنالك يد ترتجف على وجهها دون أن تشعر.
أخذ قطعة حمراء ووضعها في مربع رمادي، ثم صمت وهو ينظر إليَّ بابتسامة تكاد تمزق وجهه الشاحب.
“رحمة أشعر أنني لست بخير… هنالك شيء ما.. يلامس وجهي!”
شدت أصابعها على كفه، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى الطبيبة رحمة، تنظر إليها أيضاً بعينٍ ممتلئة بالدموع.
قبضت الطبيبة رحمة يدها، أسرعت إلى الطاولة وملأت الكوب حتى منتصفه، ثم عادت وضغطت بلطف على وجنتيها، تقول:
رفعت رأسي ونظرت إلى البطاقة.. ملاك في حجرة بيضاء، تنتفض وتبكي فوق جسدٍ يبدو كجسدي، لكنه شاحب للغاية.
“كل شيء على ما يرام… كل شيء بخير!”
شدت أصابعها على كفه، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى الطبيبة رحمة، تنظر إليها أيضاً بعينٍ ممتلئة بالدموع.
وضعت الحبة داخل فمها وأشربتها بعضاً من الماء.
كنت أتحدث إليه وكأني طفل يتعلم كيف ينطق، بينما كتفا الملك المغطيان بعباءة زرقاء جلدية يهتزان من الضحك.
“انهضي، سنذهب إلى الخارج قليلاً…”
“ملاك!” قلت ذلك بينما هي تنظر إلى وجهي وتصرخ:
هزت ملاك رأسها: “أنا لست بخير… هنالك شيء..”
هزت ملاك رأسها: “أنا لست بخير… هنالك شيء..”
نظرت إلى رحمة بعين تنتفض، في تلك اللحظة
نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.
شعرت ملاك وكأن هنالك يداً خفية تمسكها بعظام ذراعها، لتسحبها من جلدها إلى بوابة
رفعت يدي الأخرى، “ملاك” اقتربت أصابعي من سطح البطاقة، ودون أن أشعر… لمستها أناملي …
منذ أول خطوة داخل المشفى، تبادرت إليّ تلك المشاعر في جوفي بوقع تلك الذكريات المؤلمة.
(عالم الغيبيات)
(عالم الغيبيات)
يتبع…
ثم قال: “هذا أسهل مما توقعت”.
مهلاً، في الفصل القادم سأستريح لبعض الوقت أيتها القارئة، أرجو أن يكون صوتي في السرد قد نال رضاك!
عاد نبض قلبي بحرقة. ابنتي… لقد كانت على خير حال.. ما الذي أصابها؟! بينما كنت أفكر وأحاول النهوض، قال لي الوزير:
“لا، لا يمكن… لا يمكن.“
