Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 12

ثلاث اختيارات وجودية.

ثلاث اختيارات وجودية.

——————————–

كانت بطاقة شاحبة خالية من التفاصيل، تتزخرف على أطرافها ورود حمراء وسوداء…

[طاهر يروي… في عالم الغيبيات…]

أعاد بصره إليَّ وهز رأسه بعين تضيق بخبث، مضيفاً:

———————————

“رحمة أشعر أنني لست بخير… هنالك شيء ما.. يلامس وجهي!”

بين ذرات المصباح المتطايرة وتحت نظرات الملك المبتسمة بترفع، كان جسدي يهتز لكل قطعة حجرية يقذفها بعيداً…

[السيد إسكوكي العظيم… سيروي الآن]

أخذ قطعة حمراء ووضعها في مربع رمادي، ثم صمت وهو ينظر إليَّ بابتسامة تكاد تمزق وجهه الشاحب.

“ملاك، لقد أسأتِ فهمي أنا لا…”

في تلك اللحظات الخانقة، كان العرق ينزلق عن وجهي وجسدي يرتعش دون توقف… نظرت إلى أصابع يديَّ فوق الطاولة.

“خذيها… سأحضر لكِ الماء”

لم أكن أعلم ما الذي يجب عليَّ فعله، لماذا يفرض عليَّ لعبة لا أرغب بالمشاركة فيها، ما هي قواعدها أساساً؟!

بين ذرات المصباح المتطايرة وتحت نظرات الملك المبتسمة بترفع، كان جسدي يهتز لكل قطعة حجرية يقذفها بعيداً…

حركت فكاي المتصادمين: “أيمكنك الشرح مرة أخرى؟”

 

كنت أتحدث إليه وكأني طفل يتعلم كيف ينطق، بينما كتفا الملك المغطيان بعباءة زرقاء جلدية يهتزان من الضحك.

نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.

تصلب فجأةً، ورفع يده النحيلة والصلبة نحوي، تلفها أساور ألماسية زرقاء حتى سبابته المصوبة على رأسي.

(عالم الغيبيات)

“تم خصم نجمة سوداء.”

ألوانهن مختلفة، يرتدين لا شيء على أجسادهن المُرَقَّمة.

قالها ذلك الكيان السماوي بينما يرفع يده في اتجاهي أيضاً، ثم أشار للملك قائلاً:

نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.

“حان دور جلالتكم.” رفع الملك حجراً أبيض في حركة متسارعة وابتسامة تتمدد.

نظرت إليه وقد ارتفع رأسه بنظرة متعالية

“أنفق نجمة بيضاء لخطوة الملك الأبيض في المعين الأحمر…”

[طاهر يروي… في عالم الغيبيات…]

أعاد بصره إليَّ وهز رأسه بعين تضيق بخبث، مضيفاً:

“هيا، فلتختر واحدة من أجلي أيضاً!” على الرغم من صوته الذي أصبح هادئاً، لم تختفِ تلك الابتسامة من على وجهه الذي تكشفه الرقائق المضيئة المتصاعدة.

“سقط الفارس وحمل الفرس!”

“أستقدم زوجتك كهدية للملك؟” اهتز رأس الملك بضحكة فيما أركض فوق ثلاث مربعات سوداء، ثم واحدة بيضاء، ومن ثم سقطت وسط خلية ذهبية.

استراح على مقعده وهو ينظر نحو الكائن السماوي، إلى الساعة التي توقفت ولم أشعر بها، وقال:

وقبل أن تكمل، راحت رحمة إلى الطاولة البيضاء القريبة من الباب، أخرجت من رفها الواحد قرصاً، ثم عادت وأمدت كفها إلى ملاك، قائلة:

“أعلن النتيجة أيها الوزير!” فدفع يده للأعلى منفذاً الأوامر:

كانت كل واحدة منهن تنظر صوبي بمشاعر مختلفة، إلا واحدة منهن شقراء، تنظر إلى الأسفل، إلى رضيع داكن في بطنها المرقم بـ صفر.

“لقد انتصر الملك الموقر في الجولة الأولى بثماني نجوم سوداء، و5 أخرى بيضاء لإقصائه إصبع الملك الذهبي وأربعة أصابع دون أي مقاومة من المنافس…”

“ملاك، عودي إلى رشدك”.

الخسارة تعني أن اللعبة لن تنتهي حتى أتمكن من الفوز، ولكنني لا أعلم حتى هذه اللحظة ما هي القواعد.

نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.

كل ما علمته أن خطوة هذه التماثيل الحجرية بحاجة إلى إنفاق نجمة بيضاء، وتفعيل مهاراتها يتطلب 3 نجوم سوداء…

“الخيار الأخير هو…”

رفعت رأسي بهدوء ونظرت إلى الملك، يهتز صدره المكسو برداء أبيض من حرير على قهقهة مكتومة،

ألوانهن مختلفة، يرتدين لا شيء على أجسادهن المُرَقَّمة.

ثم قال: “هذا أسهل مما توقعت”.

ابتلعت ريقي وأمسكت بطرفيّ الكرسي، عيني لا تكاد ترمش، حتى تبخر ذلك الدخان عن البطاقات المنتصبة.

حرك يديه عن ذراعي عرشه الأبيض الذي تلفه زخرفات ألماسية بارزة، وصفق بيديه اللتين أصدرتا صوتاً كاصطدام مبنيين ببعضهما.

بعد خطوة منها، أمدت الطبيبة رحمة يدها الممتلئة من الخلف وأمسكت بمعصمها، قائلة:

“أظهر له الأحكام!” قال ذلك وهو يزفر طويلاً فيما يعود للخلف ليستريح على ظهر العرش المغطى بحريرٍ أحمر.

[طاهر يروي… في عالم الغيبيات…]

كانت تتزخرف عليه جماجم متصدعة بلون ذهبي، أسود، وأبيض، ومن بينها صور نساء بشريات وأخريات لم أرَ مثل خلقتهن من قبل.

أنا ممتنة لها…

ألوانهن مختلفة، يرتدين لا شيء على أجسادهن المُرَقَّمة.

ألوانهن مختلفة، يرتدين لا شيء على أجسادهن المُرَقَّمة.

كانت كل واحدة منهن تنظر صوبي بمشاعر مختلفة، إلا واحدة منهن شقراء، تنظر إلى الأسفل، إلى رضيع داكن في بطنها المرقم بـ صفر.

“أنا آسفة، لقد كنت قلقة فقط… لم أعنِ ذلك!”

وجهت بصري إلى الوزير الذي يرفع يده… أنزلها وكأنه يقطع الهواء فوق الطاولة، ثم دفعها نحوي تزامناً مع ظهور دخان أحمر من بين أصابعه.

——————————–

تكونت بداخله ثلاثة أشياء.

وكما تستمعان جيداً، قالت لرحمة:

أطلقها باتجاهي، تلتف، تتموج بسرعة، ثم تباطأت أمامي وسط اللوح.

رفعت يدي الأخرى، “ملاك” اقتربت أصابعي من سطح البطاقة، ودون أن أشعر… لمستها أناملي …

ابتلعت ريقي وأمسكت بطرفيّ الكرسي، عيني لا تكاد ترمش، حتى تبخر ذلك الدخان عن البطاقات المنتصبة.

مسحت خدها عليه فيما تفكر:

بيضاء، وذهبية، وسوداء، مصطفة في صف واحد.

“ملاك، أنتِ غير مستقرة الآن، فلتذهبي للراحة سأعلمكِ بخبره فور ما يستفيق.”

عقد الملك ساقيه وقال:

منذ أول خطوة داخل المشفى، تبادرت إليّ تلك المشاعر في جوفي بوقع تلك الذكريات المؤلمة.

“هيا، فلتختر واحدة من أجلي أيضاً!” على الرغم من صوته الذي أصبح هادئاً، لم تختفِ تلك الابتسامة من على وجهه الذي تكشفه الرقائق المضيئة المتصاعدة.

“لا، لا يمكن… لا يمكن.“

ما الذي يعنيه؟!

لم أكن أعلم ما الذي يجب عليَّ فعله، لماذا يفرض عليَّ لعبة لا أرغب بالمشاركة فيها، ما هي قواعدها أساساً؟!

نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.

كانت بطاقة شاحبة خالية من التفاصيل، تتزخرف على أطرافها ورود حمراء وسوداء…

كانت بطاقة شاحبة خالية من التفاصيل، تتزخرف على أطرافها ورود حمراء وسوداء…

كانت تتزخرف عليه جماجم متصدعة بلون ذهبي، أسود، وأبيض، ومن بينها صور نساء بشريات وأخريات لم أرَ مثل خلقتهن من قبل.

فجأةً، اندفع لونان بهدوء من جوف الورد، التفّا على سطحها، ليكونا عليها مشهداً هناك في الأسفل، كان فيه رأسي يُدهس تحت قدم ذهبية.

قالت ذلك بعين قد نزلت منها الدموع وسكنتها التساؤلات القديمة. تساؤلات جعلت رحمة تحتضنها وهي تبكي، قائلة:

اقشعر جسدي كله من الخوف “كيف…!” وجهت بصري إلى الوزير أحاول التحدث بشكل صحيح قدر الإمكان.

نظرت إلى البطاقة الذهبية فيما أفكر في ذلك.

“ماذا يعني هذا… ألن تُعاد اللعبة؟!”

“لا، لا يمكن… لا يمكن.“

رفع يده بهدوء في قبضة محكمة، ثم أشار بسبابته نحو البطاقة التي تشكلت. “توقف عن الثرثرة واختر قدرك!”

اقشعر جسدي كله من الخوف “كيف…!” وجهت بصري إلى الوزير أحاول التحدث بشكل صحيح قدر الإمكان.

لا، لا أريد ذلك، لا أريد تجربة ذلك مرة أخرى! أدرت رأسي ونظرت إلى البطاقة البيضاء، فبدأ يتكون على سطحها مشهد آخر من ثلاثة ألوان: أبيض، وأخضر، وأسود كذلك.

أزاحت كمامتها قليلاً لتضيف: “أتجازفين بحياته الآن، أنتِ غير مستعدة بعد للمساعدة… أيجب علي أن أذكركِ بهذا؟!”

توقف نبضي للحظة ثقيلة فيما أشاهد ابنتي غلاك تستلقي فوق سرير أبيض، تتنفس بصعوبة من خلف كمامة تنفس صناعي، وتتحرك بسرعة من حولها طبيبتان ترتديان قميصاً أبيض أو أخضر.

بينما ترتجف يد رحمة أمام عيني ملاك، كانت هنالك يد ترتجف على وجهها دون أن تشعر.

عاد نبض قلبي بحرقة. ابنتي… لقد كانت على خير حال.. ما الذي أصابها؟! بينما كنت أفكر وأحاول النهوض، قال لي الوزير:

“انهضي، سنذهب إلى الخارج قليلاً…”

“أهذا اختيارك؟”

شدت أصابعها على كفه، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى الطبيبة رحمة، تنظر إليها أيضاً بعينٍ ممتلئة بالدموع.

نظرت إليه وقد ارتفع رأسه بنظرة متعالية

أمال رأسه نحو البطاقة السوداء، قائلاً:

“لا، لا يمكن… لا يمكن.

عقد الملك ساقيه وقال:

أمال رأسه نحو البطاقة السوداء، قائلاً:

“أعلن النتيجة أيها الوزير!” فدفع يده للأعلى منفذاً الأوامر:

“الخيار الأخير هو…”

“أهذا اختيارك؟”

التف حبر أبيض وأسود وآخر رمادي في سطحها، وكونوا مشهداً جعلني أنهض من مكاني لأعتلي الطاولة الباردة بركبتي ويداي، وأركض نحو مركز اللوح.

“أنا آسفة، لقد كنت قلقة فقط… لم أعنِ ذلك!”

“أستقدم زوجتك كهدية للملك؟” اهتز رأس الملك بضحكة فيما أركض فوق ثلاث مربعات سوداء، ثم واحدة بيضاء، ومن ثم سقطت وسط خلية ذهبية.

في تلك اللحظات الخانقة، كان العرق ينزلق عن وجهي وجسدي يرتعش دون توقف… نظرت إلى أصابع يديَّ فوق الطاولة.

رفعت رأسي ونظرت إلى البطاقة.. ملاك في حجرة بيضاء، تنتفض وتبكي فوق جسدٍ يبدو كجسدي، لكنه شاحب للغاية.

كنت أتحدث إليه وكأني طفل يتعلم كيف ينطق، بينما كتفا الملك المغطيان بعباءة زرقاء جلدية يهتزان من الضحك.

“ملاك!” قلت ذلك بينما هي تنظر إلى وجهي وتصرخ:

——————————–

“طاهر، طاهر… أيتها الطبيبة، لقد انخفضت دقات قلبه!”

 

وضعت يدي على قلبي الذي تحاول ضغطه في ذلك الجسد، وانزلقت دموعي على وجنتي… لماذا يحدث لي كل هذا، ما الذي فعلته في حياتي؟!

رفعت رأسي ونظرت إلى البطاقة.. ملاك في حجرة بيضاء، تنتفض وتبكي فوق جسدٍ يبدو كجسدي، لكنه شاحب للغاية.

رفعت يدي الأخرى، “ملاك” اقتربت أصابعي من سطح البطاقة، ودون أن أشعر… لمستها أناملي …

أنا ممتنة لها…

[السيد إسكوكي العظيم… سيروي الآن]

وضعت يدي على قلبي الذي تحاول ضغطه في ذلك الجسد، وانزلقت دموعي على وجنتي… لماذا يحدث لي كل هذا، ما الذي فعلته في حياتي؟!

بينما كان طاهر ساقطاً على ركبتيه فوق اللوح النجمي، كانت ملاك داخل الحجرة تحاول ارتداء معطف طبي أبيض. في تلك اللحظة، قالت لها الطبيبة التي بجانبها:

“أستقدم زوجتك كهدية للملك؟” اهتز رأس الملك بضحكة فيما أركض فوق ثلاث مربعات سوداء، ثم واحدة بيضاء، ومن ثم سقطت وسط خلية ذهبية.

“ملاك، أنتِ غير مستقرة الآن، فلتذهبي للراحة سأعلمكِ بخبره فور ما يستفيق.”

“حان دور جلالتكم.” رفع الملك حجراً أبيض في حركة متسارعة وابتسامة تتمدد.

أما ملاك، فقد كانت لا تسمع شيئاً سوى ما يدور في جوفها: إنه بخير بإذن الله، إنه بخير… سحبت ذراع المعطف وهمت بالتوجه نحو زوجها.

أخذ قطعة حمراء ووضعها في مربع رمادي، ثم صمت وهو ينظر إليَّ بابتسامة تكاد تمزق وجهه الشاحب.

بعد خطوة منها، أمدت الطبيبة رحمة يدها الممتلئة من الخلف وأمسكت بمعصمها، قائلة:

ألوانهن مختلفة، يرتدين لا شيء على أجسادهن المُرَقَّمة.

“ملاك، عودي إلى رشدك”.

يتبع…

أزاحت كمامتها قليلاً لتضيف: “أتجازفين بحياته الآن، أنتِ غير مستعدة بعد للمساعدة… أيجب علي أن أذكركِ بهذا؟!”

توقف نبضي للحظة ثقيلة فيما أشاهد ابنتي غلاك تستلقي فوق سرير أبيض، تتنفس بصعوبة من خلف كمامة تنفس صناعي، وتتحرك بسرعة من حولها طبيبتان ترتديان قميصاً أبيض أو أخضر.

أدارت ملاك وجهها ونظرت إليها حتى ارتبك بصر رحمة ولم تستطع أن تتلفظ بكلمة. سحبت يدها بهدوء وقالت: “رحمة…”

مسحت خدها عليه فيما تفكر:

قالت ذلك بعين قد نزلت منها الدموع وسكنتها التساؤلات القديمة. تساؤلات جعلت رحمة تحتضنها وهي تبكي، قائلة:

دفعتها ملاك من كتفيها للخلف، ثم سارت بقبضتين مشدودتين بينما تقول رحمة:

“أنا آسفة، لقد كنت قلقة فقط… لم أعنِ ذلك!”

عقد الملك ساقيه وقال:

دفعتها ملاك من كتفيها للخلف، ثم سارت بقبضتين مشدودتين بينما تقول رحمة:

قالت ذلك بعين قد نزلت منها الدموع وسكنتها التساؤلات القديمة. تساؤلات جعلت رحمة تحتضنها وهي تبكي، قائلة:

“ملاك، لقد أسأتِ فهمي أنا لا…”

توقف نبضي للحظة ثقيلة فيما أشاهد ابنتي غلاك تستلقي فوق سرير أبيض، تتنفس بصعوبة من خلف كمامة تنفس صناعي، وتتحرك بسرعة من حولها طبيبتان ترتديان قميصاً أبيض أو أخضر.

تحركت نحو زوجها وقد أخذت الدموع تسقط من على أطراف ذقنها. جلست على المقعد الأبيض الذي بجانب رأسه. أخذت كفه وضمته بين يديها.

 

مسحت خدها عليه فيما تفكر:

مهلاً، في الفصل القادم سأستريح لبعض الوقت أيتها القارئة، أرجو أن يكون صوتي في السرد قد نال رضاك!

منذ أول خطوة داخل المشفى، تبادرت إليّ تلك المشاعر في جوفي بوقع تلك الذكريات المؤلمة.

رحمة لم تخطئ، لولا الله ثم وجودها بجانبي، لأصبح الأمر مؤسفاً لا سمح الله.

رحمة لم تخطئ، لولا الله ثم وجودها بجانبي، لأصبح الأمر مؤسفاً لا سمح الله.

“أهذا اختيارك؟”

 

أزاحت كمامتها قليلاً لتضيف: “أتجازفين بحياته الآن، أنتِ غير مستعدة بعد للمساعدة… أيجب علي أن أذكركِ بهذا؟!”

أنا ممتنة لها…

بيضاء، وذهبية، وسوداء، مصطفة في صف واحد.

شدت أصابعها على كفه، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى الطبيبة رحمة، تنظر إليها أيضاً بعينٍ ممتلئة بالدموع.

“هيا، فلتختر واحدة من أجلي أيضاً!” على الرغم من صوته الذي أصبح هادئاً، لم تختفِ تلك الابتسامة من على وجهه الذي تكشفه الرقائق المضيئة المتصاعدة.

وكما تستمعان جيداً، قالت لرحمة:

ما الذي يعنيه؟!

“أشعر أنني لست بخير…”

[طاهر يروي… في عالم الغيبيات…]

وقبل أن تكمل، راحت رحمة إلى الطاولة البيضاء القريبة من الباب، أخرجت من رفها الواحد قرصاً، ثم عادت وأمدت كفها إلى ملاك، قائلة:

“ملاك!” قلت ذلك بينما هي تنظر إلى وجهي وتصرخ:

“خذيها… سأحضر لكِ الماء”

اقشعر جسدي كله من الخوف “كيف…!” وجهت بصري إلى الوزير أحاول التحدث بشكل صحيح قدر الإمكان.

بينما ترتجف يد رحمة أمام عيني ملاك، كانت هنالك يد ترتجف على وجهها دون أن تشعر.

——————————–

“رحمة أشعر أنني لست بخير… هنالك شيء ما.. يلامس وجهي!”

أزاحت كمامتها قليلاً لتضيف: “أتجازفين بحياته الآن، أنتِ غير مستعدة بعد للمساعدة… أيجب علي أن أذكركِ بهذا؟!”

قبضت الطبيبة رحمة يدها، أسرعت إلى الطاولة وملأت الكوب حتى منتصفه، ثم عادت وضغطت بلطف على وجنتيها، تقول:

رحمة لم تخطئ، لولا الله ثم وجودها بجانبي، لأصبح الأمر مؤسفاً لا سمح الله.

“كل شيء على ما يرام… كل شيء بخير!”

حركت فكاي المتصادمين: “أيمكنك الشرح مرة أخرى؟”

وضعت الحبة داخل فمها وأشربتها بعضاً من الماء.

رفعت رأسي ونظرت إلى البطاقة.. ملاك في حجرة بيضاء، تنتفض وتبكي فوق جسدٍ يبدو كجسدي، لكنه شاحب للغاية.

“انهضي، سنذهب إلى الخارج قليلاً…”

بيضاء، وذهبية، وسوداء، مصطفة في صف واحد.

هزت ملاك رأسها: “أنا لست بخير… هنالك شيء..”

———————————

نظرت إلى رحمة بعين تنتفض، في تلك اللحظة

حركت فكاي المتصادمين: “أيمكنك الشرح مرة أخرى؟”

شعرت ملاك وكأن هنالك يداً خفية تمسكها بعظام ذراعها، لتسحبها من جلدها إلى بوابة

“أشعر أنني لست بخير…”

 

“تم خصم نجمة سوداء.”

(عالم الغيبيات)

“ماذا يعني هذا… ألن تُعاد اللعبة؟!”

يتبع…

 

مهلاً، في الفصل القادم سأستريح لبعض الوقت أيتها القارئة، أرجو أن يكون صوتي في السرد قد نال رضاك!

بينما كان طاهر ساقطاً على ركبتيه فوق اللوح النجمي، كانت ملاك داخل الحجرة تحاول ارتداء معطف طبي أبيض. في تلك اللحظة، قالت لها الطبيبة التي بجانبها:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا، لا يمكن… لا يمكن.“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط