Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 127

الإنتقام (2)

الإنتقام (2)

أومأ أنجولا برأسه وأشار بإصبعه إلى المرآة. خرج شعاع من الضوء الأحمر من طرف إصبعه وغاص في سطح المرآة.

*فقاعة*

 

 

أصبحت الغرفة بأكملها مضاءة على الفور بالضوء القادم من الجدران وتمكن أنجيل من سماع صوت الهسيس الغريب القادم من المرايا.

 

 

 

ظهرت المنطقة خارج المدرسة داخل المرايا: الأنقاض الموحلة، وغروب الشمس، والمعلم موروكو ينظف ريشه بمنقاره.

*تشي*

 

“بالطبع، هل أساءوا إليك؟” صفق أنجولا بيديه. اختفت الصورة في المرآة. اصطفت خطوط من الحروف الحمراء بسرعة على سطحها.

“ما الذي تبحث عنه بالضبط؟” سأل أنجولا.

 

 

نظر ماريلاند إلى الساحرة الأنثى خلفه. لم يعرفوا ماذا يمكنهم أن يفعلوا غير ذلك.

“ثلاثة متدربين من السحرة، اثنان من الذكور وواحدة من الإناث. اسم المتدربة الأنثى من السحرة هو آني. أعتقد أنهم عادوا إلى المدرسة في نفس الوقت. هل يمكنك تقديم ذلك بسرعة؟ أحتاج إلى السجلات الخاصة بجميع متدربي السحرة الذين عادوا إلى المدرسة مؤخرًا،” رد أنجيل.

*تشي*

 

كان الساحران عاجزين عن الكلام بعض الشيء. نظر ماريلاند إلى أنجيل وفتح فمه، لكنه في النهاية لم يقل شيئًا.

“لا مشكلة.” بنقرة من إصبع أنجولا، بدأت الصورة تتغير بسرعة.

 

 

 

كانت صور الصباح لا تزال تظهر، ولكن الآن كانت منتصف الليل بالفعل. انسكب ضوء القمر الصافي على الأرض الفارغة، وظهر ثلاثة أشخاص يرتدون أردية رمادية في المرآة بعد عدة دقائق.

 

 

 

“هؤلاء هم أهدافي.” ضيق أنجيل عينيه.

أطلق الكريستال الذهبي الضوء الأبيض نحو البحيرة، وأضاءت منطقة الحديقة بأكملها. كان هناك ساحران يرتديان أردية سوداء يقفان بجانب كرسي طويل بجانب البحيرة. بدا الأمر كما لو كانا ينتظران وصول شخص ما.

 

 

“هل وجدت ما تريد؟” استدار أنجولا وسأل.

 

 

 

“هل يمكنك من فضلك أن تظهر لي معلوماتهم؟ أعتقد أن الباب الموجود عند مدخل الباب يتحقق من هوية متدربي السحرة، أليس كذلك؟” أومأت أنجيل برأسها.

“إنها مجرد يد… يمكننا شراء جرعة خاصة وإعادة ربطها،” قاطع جاك.

 

أصبحت الغرفة بأكملها مضاءة على الفور بالضوء القادم من الجدران وتمكن أنجيل من سماع صوت الهسيس الغريب القادم من المرايا.

“بالطبع، هل أساءوا إليك؟” صفق أنجولا بيديه. اختفت الصورة في المرآة. اصطفت خطوط من الحروف الحمراء بسرعة على سطحها.

 

 

 

“آه، فلاسوف؟” تعرف أنجيل على اللغة وبدأت في قراءة المعلومات بعناية.

 

 

 

“آني كورفر، 19 عامًا، متدربة في السحر من المرتبة الثالثة. متدربة في السحرة في ماريلاند من كلية الظل.

لقد قرر أنجيل بالفعل مغادرة المدرسة، لذلك لم يكن قلقًا.

 

بدا الأمر وكأن ماريلاند لا يزال يعامله كما لو كان متدربًا على السحر. لا بد أنه كان يعلم أن أنجيل كانت من الخارج وليس لها خلفية محلية، لذا قرر حل الصراع عن طريق تعويض أنجيل بأحجار سحرية.

جاك بيني، 20 عامًا، متدرب ساحر من المرتبة الثالثة. متدرب ساحر ماريلاند من كلية الظل.

“سيد أنجيل، أنت شاب يتمتع بصحة جيدة، لماذا أنت بطيء جدًا؟” ضحك الرجل العجوز وسأل.

 

وبعد عدة دقائق، خرج رجل آخر ذو رداء أسود من الأدغال.

أديل، 19 عامًا، متدربة في السحر من المرتبة الثانية. متدربة لدى ساحر ماريلاند من كلية الظل.

لقد قرر أنجيل بالفعل مغادرة المدرسة، لذلك لم يكن قلقًا.

 

“سيد أنجيل، أنت شاب يتمتع بصحة جيدة، لماذا أنت بطيء جدًا؟” ضحك الرجل العجوز وسأل.

كانت هذه كل المعلومات التي ظهرت في المرآة.

 

 

“فشل آلو في كسر الحد، لذا فهو يعمل بجد من أجل مياه آسو القادمة.”

“ماريلاند؟ ذلك الجبان العجوز؟ أعتقد أنهم في ورطة الآن.” ضحك أنجولا.

 

 

 

“شكرًا على المساعدة، أنجولا.” انحن أنجيل قليلًا، “لدي شيء مهم يجب الاهتمام به ويجب أن أغادر الآن.”

نظر ماريلاند إلى الساحرة الأنثى خلفه. لم يعرفوا ماذا يمكنهم أن يفعلوا غير ذلك.

 

خفض متدربو السحرة رؤوسهم.

“لا تقلق، لقد ساعدتني المعلمة ليليانا عدة مرات بالفعل”، ابتسم أنجولا.

 

 

 

غادر أنجيل المنطقة الأساسية بعد خروجه من غرفة المرايا في أنجولا. لم يوقع العقد مع المدرسة، لذا لم يتمكن من البقاء في المنطقة الأساسية لفترة طويلة.

 

 

“أعتقد أنني أستطيع كسر الحد بعد عودتي هذه المرة. لقد أعدت عائلتي كل شيء من أجلي. مستوى موهبتي هو 3، لذا يجب أن يكون الأمر سهلاً. أعرف شخصًا يمكنه أن يخبرنا من أين جاء هذا أنجيل، ثم سأجعل عائلته بأكملها تعاني.” سخرت آني.

لقد تم منحه حق الوصول من خلال الرمز السحري لليليانا. وإلا فلن يتمكن من عبور الحاجز. كل ما كان يفكر فيه في تلك اللحظة هو هؤلاء السحرة الثلاثة المتدربين.

 

 

 

لم يعد أنجيل عضوًا في المدرسة. لقد كان مجرد تلميذ لليليانا، ولن تساعده المدرسة إلا إذا وقع العقد. لم يكن بإمكانه الذهاب إلى مكتب ماريلاند والمطالبة بمتدربي السحرة الثلاثة. كان اثنان منهم بالفعل في المرتبة الثالثة وكانا مهمين نسبيًا للمدرسة. لم يكن السحرة ومتدربيهم عادةً يطورون علاقات عميقة. كان بإمكان متدربي السحرة شراء أشياء نادرة من معلميهم بسعر مخفض. كان السحرة يحمونهم من الخطر فقط عند الضرورة.

 

 

“بالطبع.” أومأ ميريلاند برأسه على الفور.

وضع أنجيل جميع أغراضه في صندوقين كبيرين بعد عودته إلى غرفته.

عبس أنجيل، فهو لم يكن يريد تكوين صداقات معهم على الإطلاق، بل تساءل لماذا تحاول ماريلاند جاهدة حماية هؤلاء المتدربين السحرة.

 

“مهما يكن،” فتحت الساحرة الأنثى خلف ماريلاند فمها وقالت، “دعنا نذهب. لن يقبل عرضنا. لا جدوى من التحدث معه بعد الآن.”

“ربما ينبغي لي أن أستأجر اثنين من المتدربين السحرة…” نظر أنجيل إلى حقيبتي السفر الكبيرتين على الأرض. كان عاجزًا عن الكلام.

 

 

“ألو؟” عرف أنجيل هذا الرجل القوي. قادته إلى النفق تحت الأرض عندما أصبح متدربًا على السحر، “أين هو؟ أعتقد أنه وصل إلى المرتبة الثالثة بالفعل.”

*دق دق*

“هل وجدت ما تريد؟” استدار أنجولا وسأل.

 

لقد تم منحه حق الوصول من خلال الرمز السحري لليليانا. وإلا فلن يتمكن من عبور الحاجز. كل ما كان يفكر فيه في تلك اللحظة هو هؤلاء السحرة الثلاثة المتدربين.

طرق أحدهم باب منزله، وكان يقف بالخارج اثنان من المتدربين السحرة.

*تشي*

 

“أخبرني ماذا تريد” قال مارلاند بنبرة قاتمة.

“تحياتي، سيد أنجيل.” قام المتدرب الساحر الأطول بتسليم أنجيل قطعة صفراء.

“يجب أن تكون الساحر ميريلاند؟” ابتسم.

 

 

“هذا هو التلسكوب الذي أعدته لك السيدة ليليانا.”

 

 

“أعتقد أنني أستطيع كسر الحد بعد عودتي هذه المرة. لقد أعدت عائلتي كل شيء من أجلي. مستوى موهبتي هو 3، لذا يجب أن يكون الأمر سهلاً. أعرف شخصًا يمكنه أن يخبرنا من أين جاء هذا أنجيل، ثم سأجعل عائلته بأكملها تعاني.” سخرت آني.

أمسك أنجيل بالتلسكوب، كان يعلم أنه مخصص للتواصل.

لقد وقفا هناك دون أن يقولا أي شيء. كان السحرة الرسميون يخشون من المتدربين السحرة، لذا حاول معظم الأشخاص القريبين الابتعاد عن الاثنين.

 

“أنجيل ريو، في يوم من الأيام سأجعلك تدفعين ثمن ما فعلته بي”، تمتمت.

“أيضًا، طلب مني آلو أن أحضر لك تحياته. لقد كان هو من أخذك في جولة حول المدرسة. أتساءل عما إذا كنت لا تزال تتذكره،” تحدث المتدرب بنبرة خفيفة.

 

 

“يد واحدة. سأقطع إحدى أيديهم. هل هذا مقبول؟” قرر التوصل إلى حل وسط.

“ألو؟” عرف أنجيل هذا الرجل القوي. قادته إلى النفق تحت الأرض عندما أصبح متدربًا على السحر، “أين هو؟ أعتقد أنه وصل إلى المرتبة الثالثة بالفعل.”

 

 

عجن أنجيل المذكرة وأمسكها بيده اليمنى.

“إنهم خارجون في مهمة. لقد غادر منذ فترة،” أجاب المتدرب الساحر الذكر على الفور.

 

*فقاعة*

“فشل آلو في كسر الحد، لذا فهو يعمل بجد من أجل مياه آسو القادمة.”

“شكرًا.” أومأ ميريلاند برأسه مرة أخرى. كان ممتنًا لأن أنجيل لم يقتل متدربيه.

 

 

“آه، لذا فإن معظم متدربي السحرة من الرتبة 3 خرجوا للبحث عن المواد.” بقى أنجيل بالخارج لجمع المواد لفترة من الوقت أيضًا بعد الوصول إلى الرتبة 3.

كان الساحران عاجزين عن الكلام بعض الشيء. نظر ماريلاند إلى أنجيل وفتح فمه، لكنه في النهاية لم يقل شيئًا.

 

 

انتظر المتدرب الساحر الآخر صديقه حتى انتهى قبل أن يتحدث، “سيد أنجيل، سأل نائب رئيس المدرسة، كولين فير، عما إذا كنت ترغب في توقيع العقد مع المدرسة. إذا كنت مهتمًا، فيرجى التحدث معه في قسم الجرعات. إذا كنت لا ترغب في التوقيع عليه، فيرجى مغادرة المدرسة في غضون 5 أيام. أيضًا، بدون العقد، ستكون حقوقك في المدرسة محدودة. يريد الساحر ماريلاند رؤيتك في الحديقة إذا كان لديك الوقت.”

“أنجيل ريو، في يوم من الأيام سأجعلك تدفعين ثمن ما فعلته بي”، تمتمت.

 

*جا*

لقد قرر أنجيل بالفعل مغادرة المدرسة، لذلك لم يكن قلقًا.

“ألو؟” عرف أنجيل هذا الرجل القوي. قادته إلى النفق تحت الأرض عندما أصبح متدربًا على السحر، “أين هو؟ أعتقد أنه وصل إلى المرتبة الثالثة بالفعل.”

 

‘الرجال الموتى لا يروون الحكايا.’

“أرجوك أن تخبر المعلم كولين فير أنني سأترك المدرسة، ولكنني ما زلت تلميذًا للمعلمة ليليانا. كما سأتعامل مع القضية بيني وبين ماريلاند.”

جاك بيني، 20 عامًا، متدرب ساحر من المرتبة الثالثة. متدرب ساحر ماريلاند من كلية الظل.

 

 

ومن المرجح أن يساعد فريق الإدارة في المدرسة ولاية ماريلاند إذا اختار عدم توقيع العقد، ويمكنه أن يفهم الأسباب.

 

 

 

“سأخبره.” انحنى متدرب الساحر واستدار وغادر الردهة.

“هل يمكنك من فضلك أن تظهر لي معلوماتهم؟ أعتقد أن الباب الموجود عند مدخل الباب يتحقق من هوية متدربي السحرة، أليس كذلك؟” أومأت أنجيل برأسها.

 

 

انحنى المتدرب الساحر الآخر أيضًا وبدأ في المغادرة.

“1000 حجر سحري. ليس سيئًا، أليس كذلك؟” أشار ميريلاند إلى أنجيلا بإصبعه.

 

“الناس سوف يدفعون ثمن أخطائهم” رد أنجيل بهدوء.

أغلق أنجيل الباب وغادر السكن. سار في الرواق وبدأ يتجه إلى منطقة الحديقة.

 

 

 

******************

سحب أنجيل الوتر إلى أقصى حد.

 

 

أطلق الكريستال الذهبي الضوء الأبيض نحو البحيرة، وأضاءت منطقة الحديقة بأكملها. كان هناك ساحران يرتديان أردية سوداء يقفان بجانب كرسي طويل بجانب البحيرة. بدا الأمر كما لو كانا ينتظران وصول شخص ما.

نظر أنجيل إلى ميريلاند، ولم تنطق بكلمة واحدة.

 

 

لقد وقفا هناك دون أن يقولا أي شيء. كان السحرة الرسميون يخشون من المتدربين السحرة، لذا حاول معظم الأشخاص القريبين الابتعاد عن الاثنين.

 

 

“هذا هو التلسكوب الذي أعدته لك السيدة ليليانا.”

وبعد عدة دقائق، خرج رجل آخر ذو رداء أسود من الأدغال.

أومأ أنجولا برأسه وأشار بإصبعه إلى المرآة. خرج شعاع من الضوء الأحمر من طرف إصبعه وغاص في سطح المرآة.

 

“دعني أقرر ما أريد أن أفعله بهما.” لم يكن هناك أي تعبير على وجه أنجيل.

اقترب منه الساحران وخلعوا أغطية رأسهما السوداء. كان الساحر الذي في المقدمة رجلاً عجوزًا بشعر أبيض أشعث، أما الساحر الذي خلفه فكان سيدة شابة جميلة. كانت عينها اليسرى مغطاة برقعة سوداء.

نظر ماريلاند إلى الساحرة الأنثى خلفه. لم يعرفوا ماذا يمكنهم أن يفعلوا غير ذلك.

 

 

“سيد أنجيل، أنت شاب يتمتع بصحة جيدة، لماذا أنت بطيء جدًا؟” ضحك الرجل العجوز وسأل.

 

 

لقد وقفا هناك دون أن يقولا أي شيء. كان السحرة الرسميون يخشون من المتدربين السحرة، لذا حاول معظم الأشخاص القريبين الابتعاد عن الاثنين.

خلع أنجيل غطاء رأسه وكشف عن شعره الأبيض.

“ربما ينبغي لي أن أستأجر اثنين من المتدربين السحرة…” نظر أنجيل إلى حقيبتي السفر الكبيرتين على الأرض. كان عاجزًا عن الكلام.

 

 

“يجب أن تكون الساحر ميريلاند؟” ابتسم.

“هذا هو التلسكوب الذي أعدته لك السيدة ليليانا.”

 

 

أومأ ماريلاند برأسه قائلاً: “لقد دعوتك إلى هنا لمناقشة الصراع بينك وبين ثلاثة من متدربيني. آمل أن تتمكن من حل هذه المسألة سلميًا. لقد أساءوا إليك لأنهم لم يكن لديهم خيار آخر في تلك اللحظة”.

 

 

“حسنًا إذًا.” ألقت أنجيل نظرة على المتدربين السحرة الثلاثة.

“أوه، هل تريد تعويضي؟” أومأ أنجيل برأسه أيضًا. إذا كان بإمكان ماريلاند أن يقدم له شيئًا ذا قيمة، فيمكنه أن يفكر في مسامحة هؤلاء المتدربين السحرة.

صرخوا وهم يمسكون بأذرعهم اليسرى بأيديهم اليمنى. وخرجت الدماء من أذرعهم اليسرى من حيث تم قطعها، وغرق العشب تحت أقدامهم في السائل الأحمر الشبيه بالسمك.

 

 

“1000 حجر سحري. ليس سيئًا، أليس كذلك؟” أشار ميريلاند إلى أنجيلا بإصبعه.

*دق دق*

 

عبس أنجيل، فهو لم يكن يريد تكوين صداقات معهم على الإطلاق، بل تساءل لماذا تحاول ماريلاند جاهدة حماية هؤلاء المتدربين السحرة.

لقد تفاجأ أنجيل قليلاً، وتوقف عن الابتسام.

“الناس سوف يدفعون ثمن أخطائهم” رد أنجيل بهدوء.

 

وضع أنجيل جميع أغراضه في صندوقين كبيرين بعد عودته إلى غرفته.

“1000 حجر سحري؟”

 

 

أومأ أنجولا برأسه وأشار بإصبعه إلى المرآة. خرج شعاع من الضوء الأحمر من طرف إصبعه وغاص في سطح المرآة.

“حسنًا، في الواقع، ماذا عن 2000؟” رأى ميريلاند تغير تعبير وجه أنجيل، لذا قرر زيادة المبلغ.

 

 

“أوه، هل تريد تعويضي؟” أومأ أنجيل برأسه أيضًا. إذا كان بإمكان ماريلاند أن يقدم له شيئًا ذا قيمة، فيمكنه أن يفكر في مسامحة هؤلاء المتدربين السحرة.

“إذا وعدتهم بعدم إيذائهم، فستصبح صديقًا لنا. كما يمكنك شراء الكثير من المواد النادرة باستخدام 2000 حجر سحري. يمكنني تحضيرها على الفور.”

 

 

 

عبس أنجيل، فهو لم يكن يريد تكوين صداقات معهم على الإطلاق، بل تساءل لماذا تحاول ماريلاند جاهدة حماية هؤلاء المتدربين السحرة.

 

 

جاك بيني، 20 عامًا، متدرب ساحر من المرتبة الثالثة. متدرب ساحر ماريلاند من كلية الظل.

بدا الأمر وكأن ماريلاند لا يزال يعامله كما لو كان متدربًا على السحر. لا بد أنه كان يعلم أن أنجيل كانت من الخارج وليس لها خلفية محلية، لذا قرر حل الصراع عن طريق تعويض أنجيل بأحجار سحرية.

 

 

أغلق أنجيل الباب وغادر السكن. سار في الرواق وبدأ يتجه إلى منطقة الحديقة.

“ماذا تعتقد؟” تابع ميريلاند السؤال.

“لا يمكنك حمايتهم إلى الأبد.”

 

كان الساحران عاجزين عن الكلام بعض الشيء. نظر ماريلاند إلى أنجيل وفتح فمه، لكنه في النهاية لم يقل شيئًا.

“المتدربون السحرة من الدرجة الثالثة هم مستقبل المدرسة. سيكون من المؤلم أن نراهم يموتون.”

 

 

 

نظر أنجيل إلى ميريلاند، ولم تنطق بكلمة واحدة.

ومن المرجح أن يساعد فريق الإدارة في المدرسة ولاية ماريلاند إذا اختار عدم توقيع العقد، ويمكنه أن يفهم الأسباب.

 

صرخوا وهم يمسكون بأذرعهم اليسرى بأيديهم اليمنى. وخرجت الدماء من أذرعهم اليسرى من حيث تم قطعها، وغرق العشب تحت أقدامهم في السائل الأحمر الشبيه بالسمك.

كان الموقف محرجًا للغاية. تحدث ميريلاند عن عدة أسباب، لكنه توقف بعد أن شعر بالإحباط.

أصبحت الغرفة بأكملها مضاءة على الفور بالضوء القادم من الجدران وتمكن أنجيل من سماع صوت الهسيس الغريب القادم من المرايا.

 

“سيد أنجيل، أعتقد أنني أوضحت الأمر بالفعل. هل يجب عليك حقًا قتلهم جميعًا؟ إنهم تلاميذي المحبوبون.” زاد ميريلاند من صوته.

 

 

 

“الناس سوف يدفعون ثمن أخطائهم” رد أنجيل بهدوء.

 

 

 

“تقدموا أنتم الثلاثة. أعلم أنكم هنا.”

 

 

 

نظر ماريلاند إلى الساحرة الأنثى خلفه. لم يعرفوا ماذا يمكنهم أن يفعلوا غير ذلك.

“لا تقلق، لقد ساعدتني المعلمة ليليانا عدة مرات بالفعل”، ابتسم أنجولا.

 

 

“آني، أديل، تعالوا إلى هنا”، صرخ ميريلاند.

 

 

انتظر المتدرب الساحر الآخر صديقه حتى انتهى قبل أن يتحدث، “سيد أنجيل، سأل نائب رئيس المدرسة، كولين فير، عما إذا كنت ترغب في توقيع العقد مع المدرسة. إذا كنت مهتمًا، فيرجى التحدث معه في قسم الجرعات. إذا كنت لا ترغب في التوقيع عليه، فيرجى مغادرة المدرسة في غضون 5 أيام. أيضًا، بدون العقد، ستكون حقوقك في المدرسة محدودة. يريد الساحر ماريلاند رؤيتك في الحديقة إذا كان لديك الوقت.”

خرج ثلاثة من متدربي السحرة وهم يرتدون أردية رمادية من الأدغال ببطء ووقفوا بجانب السحرة الثلاثة.

“تحياتي، سيد أنجيل.” قام المتدرب الساحر الأطول بتسليم أنجيل قطعة صفراء.

 

 

“السيد ماريلاند، والسيد أنكور، والسيد… أنجيل.” انحنوا وحيّوا.

“5000 حجر سحري. ماذا تقول؟ دعهم يعيشون على الأقل. أديل هه حفيدي.” لم يستسلم ميريلاند على الإطلاق. كان 5000 حجر سحري هو كل ما يمكنه تقديمه.

 

“أعتقد أنني أستطيع كسر الحد بعد عودتي هذه المرة. لقد أعدت عائلتي كل شيء من أجلي. مستوى موهبتي هو 3، لذا يجب أن يكون الأمر سهلاً. أعرف شخصًا يمكنه أن يخبرنا من أين جاء هذا أنجيل، ثم سأجعل عائلته بأكملها تعاني.” سخرت آني.

“أخبرني ماذا تريد” قال مارلاند بنبرة قاتمة.

طرق أحدهم باب منزله، وكان يقف بالخارج اثنان من المتدربين السحرة.

 

 

“دعني أقرر ما أريد أن أفعله بهما.” لم يكن هناك أي تعبير على وجه أنجيل.

كانت صور الصباح لا تزال تظهر، ولكن الآن كانت منتصف الليل بالفعل. انسكب ضوء القمر الصافي على الأرض الفارغة، وظهر ثلاثة أشخاص يرتدون أردية رمادية في المرآة بعد عدة دقائق.

 

 

“لا يمكنك حمايتهم إلى الأبد.”

“ما الذي تبحث عنه بالضبط؟” سأل أنجولا.

 

 

كان الساحران عاجزين عن الكلام بعض الشيء. نظر ماريلاند إلى أنجيل وفتح فمه، لكنه في النهاية لم يقل شيئًا.

كان الموقف محرجًا للغاية. تحدث ميريلاند عن عدة أسباب، لكنه توقف بعد أن شعر بالإحباط.

 

*دق دق*

لقد علموا أن ليليانا هي من تسانده، ولم يكن من الجيد إثارة غضبها.

 

 

 

“مهما يكن،” فتحت الساحرة الأنثى خلف ماريلاند فمها وقالت، “دعنا نذهب. لن يقبل عرضنا. لا جدوى من التحدث معه بعد الآن.”

 

 

“بالطبع، هل أساءوا إليك؟” صفق أنجولا بيديه. اختفت الصورة في المرآة. اصطفت خطوط من الحروف الحمراء بسرعة على سطحها.

“5000 حجر سحري. ماذا تقول؟ دعهم يعيشون على الأقل. أديل هه حفيدي.” لم يستسلم ميريلاند على الإطلاق. كان 5000 حجر سحري هو كل ما يمكنه تقديمه.

“ماذا تعتقد؟” تابع ميريلاند السؤال.

 

 

عبس أنجيل، فقد أصبح للتو ساحرًا رسميًا ولم يكن يريد أن يكسب الكثير من الأعداء.

“الناس سوف يدفعون ثمن أخطائهم” رد أنجيل بهدوء.

 

 

“يد واحدة. سأقطع إحدى أيديهم. هل هذا مقبول؟” قرر التوصل إلى حل وسط.

“فشل آلو في كسر الحد، لذا فهو يعمل بجد من أجل مياه آسو القادمة.”

 

“ماريلاند؟ ذلك الجبان العجوز؟ أعتقد أنهم في ورطة الآن.” ضحك أنجولا.

“بالطبع.” أومأ ميريلاند برأسه على الفور.

‘الرجال الموتى لا يروون الحكايا.’

 

 

“حسنًا إذًا.” ألقت أنجيل نظرة على المتدربين السحرة الثلاثة.

 

 

“لا تقلق، لقد ساعدتني المعلمة ليليانا عدة مرات بالفعل”، ابتسم أنجولا.

*تشي*

 

 

 

رفع يده وظهر خنجر فضي من العدم.

 

 

كان الساحران عاجزين عن الكلام بعض الشيء. نظر ماريلاند إلى أنجيل وفتح فمه، لكنه في النهاية لم يقل شيئًا.

“أنت بخير مع هذا، أليس كذلك؟ إنه عقاب عليك أن تتحمله،” سأل أنجيل بنبرة هادئة.

“آه، لذا فإن معظم متدربي السحرة من الرتبة 3 خرجوا للبحث عن المواد.” بقى أنجيل بالخارج لجمع المواد لفترة من الوقت أيضًا بعد الوصول إلى الرتبة 3.

 

عبس أنجيل، فهو لم يكن يريد تكوين صداقات معهم على الإطلاق، بل تساءل لماذا تحاول ماريلاند جاهدة حماية هؤلاء المتدربين السحرة.

خفض متدربو السحرة رؤوسهم.

 

 

 

“نعم…” رد المتدرب الساحر من المرتبة الثانية أديل بصوت منخفض.

 

 

لقد تفاجأ أنجيل قليلاً، وتوقف عن الابتسام.

وميض فضي مر عبر ذراعيهما اليسرى ثم عاد إلى يد أنجيل بعد ذلك.

******************

 

انحنى المتدرب الساحر الآخر أيضًا وبدأ في المغادرة.

صرخوا وهم يمسكون بأذرعهم اليسرى بأيديهم اليمنى. وخرجت الدماء من أذرعهم اليسرى من حيث تم قطعها، وغرق العشب تحت أقدامهم في السائل الأحمر الشبيه بالسمك.

أشار ميريلاند إليهم بإصبعه. غطت ثلاث كرات من نقاط الضوء الأخضر جروحهم، وأعطاهم بعض الجل العلاجي لمنعهم من النزيف حتى الموت.

 

 

أشار ميريلاند إليهم بإصبعه. غطت ثلاث كرات من نقاط الضوء الأخضر جروحهم، وأعطاهم بعض الجل العلاجي لمنعهم من النزيف حتى الموت.

أنزل أنجيل قوسه الطويل ونظر إلى العلامة المحروقة لثانية واحدة. استدار وقفز من التل واختفى في الغابة.

 

 

نظر أنجيل إلى الثلاثة لثانية واحدة قبل أن يتحدث بنبرة خفيفة، “احتفظوا بالحجارة السحرية. وداعا.”

“إنها مجرد يد… يمكننا شراء جرعة خاصة وإعادة ربطها،” قاطع جاك.

 

طار غراب فوق عربتهم.

“شكرًا.” أومأ ميريلاند برأسه مرة أخرى. كان ممتنًا لأن أنجيل لم يقتل متدربيه.

 

 

 

*****************************

 

 

“هل يمكنك من فضلك أن تظهر لي معلوماتهم؟ أعتقد أن الباب الموجود عند مدخل الباب يتحقق من هوية متدربي السحرة، أليس كذلك؟” أومأت أنجيل برأسها.

بعد 14 يوما.

 

 

 

في الصباح.

اقترب منه الساحران وخلعوا أغطية رأسهما السوداء. كان الساحر الذي في المقدمة رجلاً عجوزًا بشعر أبيض أشعث، أما الساحر الذي خلفه فكان سيدة شابة جميلة. كانت عينها اليسرى مغطاة برقعة سوداء.

 

 

عند الأنقاض فوق كلية رامسودا، غادرت عربة خضراء الجسر ببطء ودخلت الغابة. داخل العربة، جلست آني وأديل مقابل بعضهما البعض، بينما كان جاك في الزاوية.

 

 

 

نظرت آني من النافذة، وما زالت تشعر بألم شبحي ينبعث باستمرار من يدها المفقودة، وكانت عيناها مليئة بالكراهية.

 

 

 

“أنجيل ريو، في يوم من الأيام سأجعلك تدفعين ثمن ما فعلته بي”، تمتمت.

 

 

 

“تعالي يا آني، هذا الوغد أصبح بالفعل ساحرًا رسميًا. نحن لسنا قريبين منه على الإطلاق.” هزت أديل رأسها.

“أيضًا، طلب مني آلو أن أحضر لك تحياته. لقد كان هو من أخذك في جولة حول المدرسة. أتساءل عما إذا كنت لا تزال تتذكره،” تحدث المتدرب بنبرة خفيفة.

 

سحب أنجيل الوتر إلى أقصى حد.

“إنها مجرد يد… يمكننا شراء جرعة خاصة وإعادة ربطها،” قاطع جاك.

“هؤلاء هم أهدافي.” ضيق أنجيل عينيه.

 

طرق أحدهم باب منزله، وكان يقف بالخارج اثنان من المتدربين السحرة.

“سأقتل هذا الوغد بعد أن أتجاوز الحد. يجب أن نفعل ذلك معًا.”

 

 

جاك بيني، 20 عامًا، متدرب ساحر من المرتبة الثالثة. متدرب ساحر ماريلاند من كلية الظل.

“أعتقد أنني أستطيع كسر الحد بعد عودتي هذه المرة. لقد أعدت عائلتي كل شيء من أجلي. مستوى موهبتي هو 3، لذا يجب أن يكون الأمر سهلاً. أعرف شخصًا يمكنه أن يخبرنا من أين جاء هذا أنجيل، ثم سأجعل عائلته بأكملها تعاني.” سخرت آني.

“شكرًا على المساعدة، أنجولا.” انحن أنجيل قليلًا، “لدي شيء مهم يجب الاهتمام به ويجب أن أغادر الآن.”

 

وميض فضي مر عبر ذراعيهما اليسرى ثم عاد إلى يد أنجيل بعد ذلك.

طار غراب فوق عربتهم.

“ماريلاند؟ ذلك الجبان العجوز؟ أعتقد أنهم في ورطة الآن.” ضحك أنجولا.

 

أشار ميريلاند إليهم بإصبعه. غطت ثلاث كرات من نقاط الضوء الأخضر جروحهم، وأعطاهم بعض الجل العلاجي لمنعهم من النزيف حتى الموت.

*جا*

وميض فضي مر عبر ذراعيهما اليسرى ثم عاد إلى يد أنجيل بعد ذلك.

 

خرج ثلاثة من متدربي السحرة وهم يرتدون أردية رمادية من الأدغال ببطء ووقفوا بجانب السحرة الثلاثة.

كان يطير إلى تلة صغيرة بجانب الأشجار.

 

 

أمسك أنجيل بالتلسكوب، كان يعلم أنه مخصص للتواصل.

على قمة التل، كان هناك شاب يرتدي بدلة صيد يقف بصمت. كان اسمه أنجيل. كان شعره الأبيض مختلطًا بشعره البني، وكان جسده قوي البنية.

“إنهم خارجون في مهمة. لقد غادر منذ فترة،” أجاب المتدرب الساحر الذكر على الفور.

 

أومأ ماريلاند برأسه قائلاً: “لقد دعوتك إلى هنا لمناقشة الصراع بينك وبين ثلاثة من متدربيني. آمل أن تتمكن من حل هذه المسألة سلميًا. لقد أساءوا إليك لأنهم لم يكن لديهم خيار آخر في تلك اللحظة”.

نظر إلى العربة التي كانت تقترب وأخرج تلسكوبًا من حقيبته. كان هو التلسكوب الذي أعطته له ليليانا.

“سيد أنجيل، أعتقد أنني أوضحت الأمر بالفعل. هل يجب عليك حقًا قتلهم جميعًا؟ إنهم تلاميذي المحبوبون.” زاد ميريلاند من صوته.

 

 

فتح الباب من الجانب ووجد بداخله ورقة صفراء.

 

 

“إنهم خارجون في مهمة. لقد غادر منذ فترة،” أجاب المتدرب الساحر الذكر على الفور.

فتح أنجيل المذكرة.

“ثلاثة متدربين من السحرة، اثنان من الذكور وواحدة من الإناث. اسم المتدربة الأنثى من السحرة هو آني. أعتقد أنهم عادوا إلى المدرسة في نفس الوقت. هل يمكنك تقديم ذلك بسرعة؟ أحتاج إلى السجلات الخاصة بجميع متدربي السحرة الذين عادوا إلى المدرسة مؤخرًا،” رد أنجيل.

 

“أرجوك أن تخبر المعلم كولين فير أنني سأترك المدرسة، ولكنني ما زلت تلميذًا للمعلمة ليليانا. كما سأتعامل مع القضية بيني وبين ماريلاند.”

‘الرجال الموتى لا يروون الحكايا.’

 

 

“بالطبع.” أومأ ميريلاند برأسه على الفور.

عجن أنجيل المذكرة وأمسكها بيده اليمنى.

كانت صور الصباح لا تزال تظهر، ولكن الآن كانت منتصف الليل بالفعل. انسكب ضوء القمر الصافي على الأرض الفارغة، وظهر ثلاثة أشخاص يرتدون أردية رمادية في المرآة بعد عدة دقائق.

 

 

ابتسم ورفع يده اليسرى، فتجمعت كرة من السائل المعدني الفضي على راحة يده وتحولت إلى قوس معدني طويل في غضون ثوانٍ. رفع أنجيل يده اليمنى، وكانت الورقة النقدية في يده مغطاة بكمية جيدة من السائل الفضي وتحولت إلى سهم طويل.

 

 

 

وضع السهم على القوس ووضع يده على الوتر الشفاف.

انفجرت كرة نارية حمراء على العربة. وتحول الحصان وتلاميذ السحرة بداخلها إلى أشلاء. ولم يتبق على الأرض سوى آثار الحروق وقطع من اللحم البشري.

 

 

سحب أنجيل الوتر إلى أقصى حد.

“هذا هو التلسكوب الذي أعدته لك السيدة ليليانا.”

 

 

*تشي*

ابتسم ورفع يده اليسرى، فتجمعت كرة من السائل المعدني الفضي على راحة يده وتحولت إلى قوس معدني طويل في غضون ثوانٍ. رفع أنجيل يده اليمنى، وكانت الورقة النقدية في يده مغطاة بكمية جيدة من السائل الفضي وتحولت إلى سهم طويل.

 

 

رسم السهم قوسًا فضيًا في الهواء وهبط على العربة الخضراء بدقة.

“بالطبع، هل أساءوا إليك؟” صفق أنجولا بيديه. اختفت الصورة في المرآة. اصطفت خطوط من الحروف الحمراء بسرعة على سطحها.

 

“5000 حجر سحري. ماذا تقول؟ دعهم يعيشون على الأقل. أديل هه حفيدي.” لم يستسلم ميريلاند على الإطلاق. كان 5000 حجر سحري هو كل ما يمكنه تقديمه.

*فقاعة*

 

 

“أرجوك أن تخبر المعلم كولين فير أنني سأترك المدرسة، ولكنني ما زلت تلميذًا للمعلمة ليليانا. كما سأتعامل مع القضية بيني وبين ماريلاند.”

انفجرت كرة نارية حمراء على العربة. وتحول الحصان وتلاميذ السحرة بداخلها إلى أشلاء. ولم يتبق على الأرض سوى آثار الحروق وقطع من اللحم البشري.

 

 

“المتدربون السحرة من الدرجة الثالثة هم مستقبل المدرسة. سيكون من المؤلم أن نراهم يموتون.”

أنزل أنجيل قوسه الطويل ونظر إلى العلامة المحروقة لثانية واحدة. استدار وقفز من التل واختفى في الغابة.

“بالطبع.” أومأ ميريلاند برأسه على الفور.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط