آخر يومٍ على الأرض
الفصل 29 : آخر يومٍ على الأرض
هناك، رأوا صفوفا وصفوفا من الكراسي المتحركة. في كل كرسي متحرك، كان هناك شخص لديه تعبير فارغ وسلمي بشكل غريب على وجهه. كل هؤلاء الناس كانوا صامتين تماما، بلا حراك، ولا يزالون. لم يظهروا أي رد فعل على مظهر الضيوف.
كانت كاسيا صامتة، كما لو كانت مترددة إذا كان ينبغي لها الرد، ثم قالت فجأة:
في يوم الانقلاب الشتوي، استيقظ ساني وهو يشعر بالتعب والنعاس. بغض النظر عن مدى محاولته للتخلص من هذا الخمول، فإنه لم يختفي. في النهاية، بقي في السرير لفترة من الوقت، ولف نفسه ببطانية.
كان بالفعل على دراية بهذا الشعور بالنعاس الذي لا ينتهي أبدا. كان الأمر نفسه في الأيام التي سبقت كابوسه الأول. كان أيضا مشابها تماما لما عاشه بينما كان يموت ببطء من انخفاض حرارة جسده على سفح الجبل الأسود.
“اه شكرا.”
متذكرا العناق البارد للاقتراب من الموت، لم يستطع ساني إلا أن يرتجف.
كان هذا آخر يوم له على الأرض! على الأقل لفترة من الوقت. بحلول الليل، كانت التعويذة ستأخذه بعيدا مرة أخرى، هذه المرة لتحدي الامتداد الشاسع لعالم الأحلام. ما كان سيواجهه في هذا العالم السحري المدمر يا ترى؟ هل سيكون الحظ إلى جانبه هذه المرة, أم هل ستكون هناك كارثة أخرى؟.
بعد نصف ساعة، تم نقل النائمين إلى غرفهم الشخصية وكانوا يستعدون لدخول الآلات.
‘اللعنة!’
‘هذا ليس سيئا. دعنا نفعل ذلك مرة أخرى في العام المقبل، عندما أكون مستيقظًا بالفعل’
كان هذا آخر يوم له على الأرض! على الأقل لفترة من الوقت. بحلول الليل، كانت التعويذة ستأخذه بعيدا مرة أخرى، هذه المرة لتحدي الامتداد الشاسع لعالم الأحلام. ما كان سيواجهه في هذا العالم السحري المدمر يا ترى؟ هل سيكون الحظ إلى جانبه هذه المرة, أم هل ستكون هناك كارثة أخرى؟.
لم يكن هناك أي جدوى في التخمين. قام بالفعل بكل ما في وسعه للتحضير لما لا مفر منه. درس بجد, تدرب بجد, وأبقى سره آمن. كان جانبه أفضل من المعظم، وقد صقلت إرادته للبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة بسبب الواقع القاسي للضواحي والمحنة الأكثر قسوة للكابوس الأول.
الكل في الكل، كان مستعدا.
أعطى ساني الفتاة العمياء نظرة غريبة، وفتح فمه، ثم قرر ترك الأمر يذهب. كانت فقط مريبة جدا.
لم يكن هناك أي جدوى في التخمين. قام بالفعل بكل ما في وسعه للتحضير لما لا مفر منه. درس بجد, تدرب بجد, وأبقى سره آمن. كان جانبه أفضل من المعظم، وقد صقلت إرادته للبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة بسبب الواقع القاسي للضواحي والمحنة الأكثر قسوة للكابوس الأول.
مع تنهد، خرج ساني من السرير وذهب يفعل روتينه الصباحي. إذا كان هذا سيكون آخر دش ساخن له لفترة طويلة, كان سيستمتع به حقا. وعندما وصل للطاولة الطعام لتناول الفطور شرد قليلا
كانت الكافتيريا مليئة بالنائمين، ولكن لم يكن أحد يتحدث. كان الجميع في حالة معنوية منخفضة ويبدو أنهم مكتئبون بشكل غير معهود. لم يكن هناك ضحك معتاد أو محادثات صاخبة — فقط الورثة بقوا هادئين ومجتمعين معا. ومع ذلك، يبدو أنهم أبقو خوفهم لأنفسهم .
في الواقع، لم تكن لديه شهية.
ولدهشة ساني، بعد دخول المركز الطبي، لم يأخذهم المدرب روك مباشرة إلى الجناح الذي يحتوي على الآلات. بدلا من ذلك، قادهم إلى أرضية مهجورة نسبيا ثم فتح الأبواب أمام معرض واسع، إضاءته عبارة عن أشعة قرمزية جميلة من غروب الشمس.
كانت الكافتيريا مليئة بالنائمين، ولكن لم يكن أحد يتحدث. كان الجميع في حالة معنوية منخفضة ويبدو أنهم مكتئبون بشكل غير معهود. لم يكن هناك ضحك معتاد أو محادثات صاخبة — فقط الورثة بقوا هادئين ومجتمعين معا. ومع ذلك، يبدو أنهم أبقو خوفهم لأنفسهم .
فكر ساني في آخر مرة كان يستعد فيها لدخول التعويذة، وبقليل من الخوف، اقترب من آلة القهوة. خلال إقامته في الأكاديمية، اكتشف منذ فترة طويلة أن الكثير من الناس اعتادوا على إضافة السكر والحليب إلى قهوتهم. ولذلك، في هذا اليوم الميمون، قرر أن يجربها مرة أخرى.
في الحدائق الثلجية التي أحاطت بالمبنى الأبيض، كان المستيقيظون الآخرون مثل المستيقظ روك يقودون دفعاتهم الخاصة من النائمين إلى نفس الوجهة. كان المركز الطبي للأكاديمية.
بعد كل شيء، كان من الجيد أن يكون لديه تقليد ميعن.
متوتر, نظر ساني حوله, للتحقق مما إذا كان شخص آخر قد جذب انتباهها, و, بعد التأكد من عدم وجود أي شخص يقف خلفه, سأل:
بعد بضع دقائق، اتخذ مقعده المعتاد بالقرب من كاسيا، الفتاة العمياء. على الرغم من قربهم الإجباري، لم يتحدثوا مع بعضهم البعض ولو لمرة واحدة، تماما مثل اثنين من الغرباء أجبروا على مشاركة نفس المساحة بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم. ولم يرى ساني سببا لتغيير أي شيء اليوم.
ومع ذلك، بمجرد أن أخذ أول رشفة من القهوة، أدارت كاسيا رأسها فجأة وحدقت به بعيونها الزرقاء العمياء الجميلة.
إذا كان أي شخص قد أخبره قبل عام أنه سيحتفل بعيد ميلاده السابع عشر بشرب القهوة الحقيقية مع الحليب الحقيقي والسكر، لكان قد ضحك في وجوههم. ولكن الآن كان حقيقة واقعة.
ومع ذلك، بمجرد أن أخذ أول رشفة من القهوة، أدارت كاسيا رأسها فجأة وحدقت به بعيونها الزرقاء العمياء الجميلة.
بعد ذلك، لم يكن هناك الكثير للقيام به.
متوتر, نظر ساني حوله, للتحقق مما إذا كان شخص آخر قد جذب انتباهها, و, بعد التأكد من عدم وجود أي شخص يقف خلفه, سأل:
“كل واحد منهم كان مرة واحدة إما نائم أو مستيقظ. بعضهم كان ضعيفا، وبعضهم كان قويا. وكان بعضهم قويًا بشكل لا يصدق. وكل منهم لقوا حتفهم في عالم الاحلام.”
“ماذا؟”
كانت كاسيا صامتة، كما لو كانت مترددة إذا كان ينبغي لها الرد، ثم قالت فجأة:
“ماذا؟”
“عيد ميلاد سعيد.”
‘ماذا؟’
صر المدرب على أسنانه.
عبس ساني، في محاولة لفهم المعنى خلف كلماتها. ثم ظهرت ومضة من المفاجأة على وجهه.
‘أوه، صحيح. إنه عيد ميلادي اليوم.’
متوتر, نظر ساني حوله, للتحقق مما إذا كان شخص آخر قد جذب انتباهها, و, بعد التأكد من عدم وجود أي شخص يقف خلفه, سأل:
لقد نسي ذلك تماما. كان سيبلغ من العمر سبعة عشر عاما اليوم.
بدا أنهم جميعا فارغون.
‘انتظر كيف عرفت عن هذا؟’
وأخيرا، كان هناك غرفة حيث عبد الظل ساني، الضائع من النور، ونظر نحو كبسولة النوم وحدق إلى الأسفل نحو ظله.
أعطى ساني الفتاة العمياء نظرة غريبة، وفتح فمه، ثم قرر ترك الأمر يذهب. كانت فقط مريبة جدا.
بعد ذلك، لم يكن هناك الكثير للقيام به.
بدا المركز وكأنه مزار أكثر من كونه مستشفى. احتوى داخله على كل من التكنولوجيا المتقدمة للغاية وكذلك بعض من أفضل المعالجين بين المستيقظين. طوال مدة رحلتهم الأولى إلى عالم الأحلام, ستبقى جثث النائمين آمنة في الآلات المصممة خصيصا وتتحملها القوى السحرية لهؤلاء المعالجين إذا حدث أي شيء مؤسف على الجانب الآخر من التعويذة.
“اه شكرا.”
هناك، رأوا صفوفا وصفوفا من الكراسي المتحركة. في كل كرسي متحرك، كان هناك شخص لديه تعبير فارغ وسلمي بشكل غريب على وجهه. كل هؤلاء الناس كانوا صامتين تماما، بلا حراك، ولا يزالون. لم يظهروا أي رد فعل على مظهر الضيوف.
بإيماءة, نظرت كاسيا بعيدا وعلى ما يبدو فقدت الاهتمام بإجراء محادثة مرة أخرى.
***
وكان ذلك أفضل له.
***
عاد ساني إلى قهوته، ووجدها ليست سيئة للغاية هذه المرة. بالطبع، كان السكر والقشدة يحققان معظم العمل. ومع ذلك، شعر أنه أكثر حيوية بشربها.
متوتر, نظر ساني حوله, للتحقق مما إذا كان شخص آخر قد جذب انتباهها, و, بعد التأكد من عدم وجود أي شخص يقف خلفه, سأل:
متذكرا العناق البارد للاقتراب من الموت، لم يستطع ساني إلا أن يرتجف.
‘سبعة عشر, هاه؟’
بالطبع، سواء كانوا سيستيقظون في النهاية أم لا، فقد اعتمدوا كليا على النائمين أنفسهم.
‘سبعة عشر, هاه؟’
لم يكن ساني متأكدا أبدا من أنه سيصل إلى هذا العمر على قيد الحياة. ومع ذلك، على الرغم من كل شيء، فعل. كانت الحياة بالتأكيد لا يمكن التنبؤ بها في بعض الأحيان.
في صمت غريب، شعر ساني شعر بالرعب الزاحف ينسكب في أعماق قلبه.
***
إذا كان أي شخص قد أخبره قبل عام أنه سيحتفل بعيد ميلاده السابع عشر بشرب القهوة الحقيقية مع الحليب الحقيقي والسكر، لكان قد ضحك في وجوههم. ولكن الآن كان حقيقة واقعة.
بعد نصف ساعة، تم نقل النائمين إلى غرفهم الشخصية وكانوا يستعدون لدخول الآلات.
على غير قصد، تذكر ساني جميع الأشخاص الذين اعتادوا الاحتفال بأعياد ميلاده معه، منذ وقت طويل. قبل أن يصبح مزاجه كئيب، قام بتبديد هذه الأفكار بشكل حاسم وأجبر نفسه على الابتسام.
في صمت غريب، شعر ساني شعر بالرعب الزاحف ينسكب في أعماق قلبه.
‘هذا ليس سيئا. دعنا نفعل ذلك مرة أخرى في العام المقبل، عندما أكون مستيقظًا بالفعل’
شجع نفسه قليلا ثم أنهى قهوته وغادر الكافتيريا.
أعطى ساني الفتاة العمياء نظرة غريبة، وفتح فمه، ثم قرر ترك الأمر يذهب. كانت فقط مريبة جدا.
لم تكن هناك فصول اليوم, ولكنه زار فصل النجاة في البرية وودع المعلم يوليوس. أصبح الرجل العجوز عاطفي جدا عند لحظات الوداع. أعطى ساني “نصيحة أخيرة” عشرات المرات أو نحو ذلك على التوالي، بل ووعد بجعله مساعدا له بعد أن يصبح مستيقظا.
فكر ساني في آخر مرة كان يستعد فيها لدخول التعويذة، وبقليل من الخوف، اقترب من آلة القهوة. خلال إقامته في الأكاديمية، اكتشف منذ فترة طويلة أن الكثير من الناس اعتادوا على إضافة السكر والحليب إلى قهوتهم. ولذلك، في هذا اليوم الميمون، قرر أن يجربها مرة أخرى.
غادر ساني بعد شكر المعلم على وقته وصبره على جهل ساني .
بدا المركز وكأنه مزار أكثر من كونه مستشفى. احتوى داخله على كل من التكنولوجيا المتقدمة للغاية وكذلك بعض من أفضل المعالجين بين المستيقظين. طوال مدة رحلتهم الأولى إلى عالم الأحلام, ستبقى جثث النائمين آمنة في الآلات المصممة خصيصا وتتحملها القوى السحرية لهؤلاء المعالجين إذا حدث أي شيء مؤسف على الجانب الآخر من التعويذة.
بعد ذلك، لم يكن هناك الكثير للقيام به.
“عيد ميلاد سعيد.”
‘سبعة عشر, هاه؟’
عندما كانت الشمس قريبة من الغروب، جمعهم المدرب روك في بهو مركز النائمين وقادهم إلى الخارج.
كانت الكافتيريا مليئة بالنائمين، ولكن لم يكن أحد يتحدث. كان الجميع في حالة معنوية منخفضة ويبدو أنهم مكتئبون بشكل غير معهود. لم يكن هناك ضحك معتاد أو محادثات صاخبة — فقط الورثة بقوا هادئين ومجتمعين معا. ومع ذلك، يبدو أنهم أبقو خوفهم لأنفسهم .
في الحدائق الثلجية التي أحاطت بالمبنى الأبيض، كان المستيقيظون الآخرون مثل المستيقظ روك يقودون دفعاتهم الخاصة من النائمين إلى نفس الوجهة. كان المركز الطبي للأكاديمية.
فكر ساني في آخر مرة كان يستعد فيها لدخول التعويذة، وبقليل من الخوف، اقترب من آلة القهوة. خلال إقامته في الأكاديمية، اكتشف منذ فترة طويلة أن الكثير من الناس اعتادوا على إضافة السكر والحليب إلى قهوتهم. ولذلك، في هذا اليوم الميمون، قرر أن يجربها مرة أخرى.
“عيد ميلاد سعيد.”
بدا المركز وكأنه مزار أكثر من كونه مستشفى. احتوى داخله على كل من التكنولوجيا المتقدمة للغاية وكذلك بعض من أفضل المعالجين بين المستيقظين. طوال مدة رحلتهم الأولى إلى عالم الأحلام, ستبقى جثث النائمين آمنة في الآلات المصممة خصيصا وتتحملها القوى السحرية لهؤلاء المعالجين إذا حدث أي شيء مؤسف على الجانب الآخر من التعويذة.
لم يكن هناك أي جدوى في التخمين. قام بالفعل بكل ما في وسعه للتحضير لما لا مفر منه. درس بجد, تدرب بجد, وأبقى سره آمن. كان جانبه أفضل من المعظم، وقد صقلت إرادته للبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة بسبب الواقع القاسي للضواحي والمحنة الأكثر قسوة للكابوس الأول.
بالطبع، سواء كانوا سيستيقظون في النهاية أم لا، فقد اعتمدوا كليا على النائمين أنفسهم.
‘ماذا؟’
متذكرا العناق البارد للاقتراب من الموت، لم يستطع ساني إلا أن يرتجف.
ولدهشة ساني، بعد دخول المركز الطبي، لم يأخذهم المدرب روك مباشرة إلى الجناح الذي يحتوي على الآلات. بدلا من ذلك، قادهم إلى أرضية مهجورة نسبيا ثم فتح الأبواب أمام معرض واسع، إضاءته عبارة عن أشعة قرمزية جميلة من غروب الشمس.
هناك، رأوا صفوفا وصفوفا من الكراسي المتحركة. في كل كرسي متحرك، كان هناك شخص لديه تعبير فارغ وسلمي بشكل غريب على وجهه. كل هؤلاء الناس كانوا صامتين تماما، بلا حراك، ولا يزالون. لم يظهروا أي رد فعل على مظهر الضيوف.
في إحدى الغرف، كانت الفتاة العمياء، كاسيا، تحاول بلا حول ولا قوة توجيه نفسها في الفضاء غير المألوف، ولمس الجدران وقطع الآلات الغريبة بيديها. بينما كانت الدموع تنهمر على وجهها الجميل الشبيه بالدمية.
بدا أنهم جميعا فارغون.
أعطى ساني الفتاة العمياء نظرة غريبة، وفتح فمه، ثم قرر ترك الأمر يذهب. كانت فقط مريبة جدا.
في صمت غريب، شعر ساني شعر بالرعب الزاحف ينسكب في أعماق قلبه.
تجاهله الظل ولم يجيب.
نظر المدرب روك إلى الأشخاص الفارغين بعيون مهيبة.
عبس ساني، في محاولة لفهم المعنى خلف كلماتها. ثم ظهرت ومضة من المفاجأة على وجهه.
“هناك سبب لاحضاركم جميعا إلى هنا. انظروا جيدا وتذكروا. قد يعرف البعض منكم من هم هؤلاء الناس بينما هناك منكم الذين لا يفعلون ذلك، يُطلق عليهم اسم الفارغين.”
“حسنا؟ هل أنت مستعد؟”
صر المدرب على أسنانه.
“كل واحد منهم كان مرة واحدة إما نائم أو مستيقظ. بعضهم كان ضعيفا، وبعضهم كان قويا. وكان بعضهم قويًا بشكل لا يصدق. وكل منهم لقوا حتفهم في عالم الاحلام.”
الفصل 29 : آخر يومٍ على الأرض
دُمرت أرواحهم، أدرك ساني ذلك، بذعر.
‘إذا كنت محظوظا، فبمجرد تدمير روحك، يموت جسدك معه. ولكن إذا لم تكن كذلك، فسوف تصبح مثلهم تماما. فارغ.’
بالطبع، سواء كانوا سيستيقظون في النهاية أم لا، فقد اعتمدوا كليا على النائمين أنفسهم.
‘إذا كنت محظوظا، فبمجرد تدمير روحك، يموت جسدك معه. ولكن إذا لم تكن كذلك، فسوف تصبح مثلهم تماما. فارغ.’
مع ذلك، تقدم إلى الأمام وصعد إلى الكبسولة.
حدق المدرب روك في الاتجاه حيث وقف كاستر ونيفيس، ثم أضاف:
بعد بضع دقائق، اتخذ مقعده المعتاد بالقرب من كاسيا، الفتاة العمياء. على الرغم من قربهم الإجباري، لم يتحدثوا مع بعضهم البعض ولو لمرة واحدة، تماما مثل اثنين من الغرباء أجبروا على مشاركة نفس المساحة بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم. ولم يرى ساني سببا لتغيير أي شيء اليوم.
“لذلك لا تموتو هناك.”
“لذلك لا تموتو هناك.”
“عيد ميلاد سعيد.”
***
لقد نسي ذلك تماما. كان سيبلغ من العمر سبعة عشر عاما اليوم.
بعد نصف ساعة، تم نقل النائمين إلى غرفهم الشخصية وكانوا يستعدون لدخول الآلات.
{ترجمة نارو…}
في إحدى الغرف، كانت الفتاة العمياء، كاسيا، تحاول بلا حول ولا قوة توجيه نفسها في الفضاء غير المألوف، ولمس الجدران وقطع الآلات الغريبة بيديها. بينما كانت الدموع تنهمر على وجهها الجميل الشبيه بالدمية.
نظر المدرب روك إلى الأشخاص الفارغين بعيون مهيبة.
في الغرفة الأخرى، كان كاستر الإرث الفخور يحدق بلا هوادة على الأرض. كانت شفتيه تتحرك، وتكرر عبارة غريبة مرارا وتكرارا. وكان يرتجف.
في الظلام ترددت كلمات، قالت:
في مكان آخر، كانت نجمة التغيير نيفيس، الابنة الأخيرة لعشيرة الشعلة الخالدة، تنظر إلى يديها. تحت بشرتها، كان التألق الأبيض الناعم ينمو ببطء أكثر إشراقا وإشراقا. كان وجهها يلتوي في عبوس من العذاب المروع.
“اه شكرا.”
وأخيرا، كان هناك غرفة حيث عبد الظل ساني، الضائع من النور، ونظر نحو كبسولة النوم وحدق إلى الأسفل نحو ظله.
في إحدى الغرف، كانت الفتاة العمياء، كاسيا، تحاول بلا حول ولا قوة توجيه نفسها في الفضاء غير المألوف، ولمس الجدران وقطع الآلات الغريبة بيديها. بينما كانت الدموع تنهمر على وجهها الجميل الشبيه بالدمية.
“حسنا؟ هل أنت مستعد؟”
‘هذا ليس سيئا. دعنا نفعل ذلك مرة أخرى في العام المقبل، عندما أكون مستيقظًا بالفعل’
تجاهله الظل ولم يجيب.
ولدهشة ساني، بعد دخول المركز الطبي، لم يأخذهم المدرب روك مباشرة إلى الجناح الذي يحتوي على الآلات. بدلا من ذلك، قادهم إلى أرضية مهجورة نسبيا ثم فتح الأبواب أمام معرض واسع، إضاءته عبارة عن أشعة قرمزية جميلة من غروب الشمس.
تنهد ساني.
في إحدى الغرف، كانت الفتاة العمياء، كاسيا، تحاول بلا حول ولا قوة توجيه نفسها في الفضاء غير المألوف، ولمس الجدران وقطع الآلات الغريبة بيديها. بينما كانت الدموع تنهمر على وجهها الجميل الشبيه بالدمية.
عاد ساني إلى قهوته، ووجدها ليست سيئة للغاية هذه المرة. بالطبع، كان السكر والقشدة يحققان معظم العمل. ومع ذلك، شعر أنه أكثر حيوية بشربها.
“نعم، أنا أيضا.”
في الحدائق الثلجية التي أحاطت بالمبنى الأبيض، كان المستيقيظون الآخرون مثل المستيقظ روك يقودون دفعاتهم الخاصة من النائمين إلى نفس الوجهة. كان المركز الطبي للأكاديمية.
مع ذلك، تقدم إلى الأمام وصعد إلى الكبسولة.
وأخيرا، كان هناك غرفة حيث عبد الظل ساني، الضائع من النور، ونظر نحو كبسولة النوم وحدق إلى الأسفل نحو ظله.
ولدهشة ساني، بعد دخول المركز الطبي، لم يأخذهم المدرب روك مباشرة إلى الجناح الذي يحتوي على الآلات. بدلا من ذلك، قادهم إلى أرضية مهجورة نسبيا ثم فتح الأبواب أمام معرض واسع، إضاءته عبارة عن أشعة قرمزية جميلة من غروب الشمس.
***
في الظلام ترددت كلمات، قالت:
في يوم الانقلاب الشتوي، استيقظ ساني وهو يشعر بالتعب والنعاس. بغض النظر عن مدى محاولته للتخلص من هذا الخمول، فإنه لم يختفي. في النهاية، بقي في السرير لفترة من الوقت، ولف نفسه ببطانية.
[مرحبا بك في عالم الأحلام، يا بلا شمس!]
{ترجمة نارو…}
في صمت غريب، شعر ساني شعر بالرعب الزاحف ينسكب في أعماق قلبه.
‘ماذا؟’
