Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 34

فقط الفولاذ يتذكر

فقط الفولاذ يتذكر

الفصل 34 : فقط الفولاذ يتذكر

 

 

نظرًا لأن كلا من ساني وظله مرتبطان معا، فإن تقوية النواة لن تؤدي فقط إلى زيادة قوة ساني، بل ستعزز الظل أيضًا. ولذلك، إذا كان سيستخدم الظل لتعزيز نفسه، فسيتم تكديس التأثير الفعلي، مما ينتج عنه تعزيز مزدوج. لذلك، لكل شظية ظل يجمعها، سيكون ساني قادرًا في الواقع على تخطي ضعف الفائدة التي يمكن أن يحصل عليها المستيقظ من شظية الروح.

تمدد ساني علي الوحل، محاولًا التقاط أنفاسه. تردد صدى صوت التعويذة الرقيق في أذنيه.

{ترجمة نارو…}

 

 

[يزداد ظلك قوة]

 

 

على الفور، شعر بتغيير طفيف. ازداد جسده قوة قليلاً، وأصبحت رؤيته أكثر حدة، وجلده أكثر نعومة. كان التغيير ضئيلًا، ولكنه كان واضح.

على الفور، شعر بتغيير طفيف. ازداد جسده قوة قليلاً، وأصبحت رؤيته أكثر حدة، وجلده أكثر نعومة. كان التغيير ضئيلًا، ولكنه كان واضح.

أكثر من ذلك، لم يكن عدد الشظايا التي تمكن من تلقيها مرتبط بشكل مباشر بعدد الأعداء المقتولين. بعد قليل من التفكير، توصل ساني إلى نتيجة أولية: أعطته أنوية روح الخاملين شظية واحدة، بينما أعطته أنوية المستيقظين شظيتين. ومع ذلك، فقط الأعداء الذين هزمهم بشكل مباشر بشكل أو بآخر هم من يحسبون.

 

في السابق، اعتقد ساني أنه على الأقل لديه خيار اختيار مسار آمن نسبيًا. لم يترك العديد من المستيقظين أبدًا حدود القلاع البشرية ولم يواجهوا أبدًا مخلوقات كابوس، واختاروا بدل من ذلك أداء وظائف مختلفة في عالم الأحلام تمامًا كما يفعلون في العالم الحقيقي.

‘ماذا كان هذا؟’

آه، كان المستقبل مشرق. شرط أن يعيش ويحصل على فرصة حتى للحصول على مستقبل، بالطبع.

 

 

كان لديه تخمين، وكان من السهل تأكيد ذلك. استدعى ساني الأحرف الرونية.

إذا لم يتغير شيء، فلن يصل ساني إلى هدفه. مما يعني أنه سيتم سحقه حتى الموت بسبب البحر العائد.

 

وبعد ذلك، ألقى نظرة على جثة زبال القوقعة عابسًا. نعم، هذا الجزء لن يكون ممتعًا.

[شظايا الظل: 14/1000].

 

 

‘حسنًا، والآن أخيرًا أبدو وكأنني مستيقظ حقيقي.’

في السابق، لم يكن لديه سوى اثني عشر جزءًا من شظايا الظل الغامضة، دون معرفة كيفية الحصول على المزيد. والآن يبدو أن العملية كانت تلقائية: كان عليه فقط قتل العدو لامتصاص جزء من ظلهم وتعزيز جوهره.

 

 

 

أكثر من ذلك، لم يكن عدد الشظايا التي تمكن من تلقيها مرتبط بشكل مباشر بعدد الأعداء المقتولين. بعد قليل من التفكير، توصل ساني إلى نتيجة أولية: أعطته أنوية روح الخاملين شظية واحدة، بينما أعطته أنوية المستيقظين شظيتين. ومع ذلك، فقط الأعداء الذين هزمهم بشكل مباشر بشكل أو بآخر هم من يحسبون.

 

 

 

قتل يرقة ملك الجبل، وهو وحش خامل، قد أعطاه شظية ظل واحدة. إنهاء حياة تاجر العبيد المخضرم بشري خامل آخر. كان ملك الجبل نفسه طاغية مستيقظ، مما يعني أن لديه خمس أنوية مستيقظة. مع إعطاء ساني شظيتين لكل نواة، انتهى به الأمر بإجمالي اثني عشر. والآن، بعد قتل زبال القوقعة، كان لديه أربعة عشر.

 

 

إذا كان ساني يفهم في الأسلحة الباردة، لكان قد أطلق عليه اسم تانغ داو. ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن مثل هذه الأشياء: كل ما يمكنه جمعه هو أن النصل ذو حافة واحدة، مما يعني أنه ربما كان المقصود منه القطع والقطع بدلاً من الثقب، وأن المقبض طويل بما يكفي لاستيعاب يدين.

ومن المثير للاهتمام أنه لم يتلق أي شظايا من وفاة الماكر و الباحث والبطل، على الرغم من أنهم لقوا حتفهم نتيجة لمكائده. يبدو أنه اضطر إلى القضاء على عدو بيديه لامتصاص جزء من ظلهم.

آه، كان المستقبل مشرق. شرط أن يعيش ويحصل على فرصة حتى للحصول على مستقبل، بالطبع.

 

 

حسنًا، أو على الأقل عن طريق استدعاء إلـه ميت سحيق.

 

 

 

كانت العملية مشابهة تمامًا لكيفية زيادة المستيقظين الطبيعين قوتهم، مع الاختلاف الوحيد هو أنه تم تخطي خطوات استخراج واستهلاك المادة المقابلة، شظايا الروح، لصالح الامتصاص الفوري. وهذا يعني أنه لا يمكن تخزين شظايا الظل، وبالتالي لا يمكن شراؤها أو تداولها.

{ترجمة نارو…}

 

لعدم السماح لنفسه بالتفكير في الموت، حاول ساني السير بشكل أسرع. ومع ذلك، لا يمكن أن يكون متسرع جدًا: اتخاذ منعطف خاطئ كان سيأخذ منه دقائق ثمينة، لذلك كان عليه أن يختار الطريق بعناية. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم ملاحظة كمين آخر قد ينهي حياته بشكل مباشر.

لن تتاح له فرصة استقبالهم كمكافأة على إكمال المهام أو تقديم الخدمات أو بيع الغنائم المختلفة. إذا أراد ساني أن يصبح أقوى، فإن خياره الوحيد هو القتال والقتل.

جالسًا، حرك ساني عينيه ووجد مجموعة الأحرف الرونية التي تصف ذكرياته. النصل اللازوردي… هل حصل أخيرًا على سلاح؟.

 

 

‘لا حياة سلمية لي، على ما أعتقد’.

 

 

 

في السابق، اعتقد ساني أنه على الأقل لديه خيار اختيار مسار آمن نسبيًا. لم يترك العديد من المستيقظين أبدًا حدود القلاع البشرية ولم يواجهوا أبدًا مخلوقات كابوس، واختاروا بدل من ذلك أداء وظائف مختلفة في عالم الأحلام تمامًا كما يفعلون في العالم الحقيقي.

 

 

في السابق، لم يكن لديه سوى اثني عشر جزءًا من شظايا الظل الغامضة، دون معرفة كيفية الحصول على المزيد. والآن يبدو أن العملية كانت تلقائية: كان عليه فقط قتل العدو لامتصاص جزء من ظلهم وتعزيز جوهره.

تلقوا مدفوعات على شكل شظايا روح، والتي كانت في نفس الوقت وقود تقدم الفرد والعملة العالمية داخل القلاع. لم يكن ساني مصمم على متابعة مثل هذه الحياة، ولكن حتى عدم وجود خيار كان مزعج نوعًا ما.

 

 

 

لحسن الحظ، كان هناك جانب مشرق أيضًا. بدون الحاجة إلى استخدام شظايا الروح لتقوية جوهره، سيكون قادرًا على إنفاق كل ما يكسبه بحرية ودون قلق. بعد كل شيء، بعد أن يقتل عدوًا ويمتص شظايا الظل، ستظل شظايا الروح موجودة، جاهزة لجمعها وتبادلها مقابل شيء قد يحتاجه ساني في المستقبل.

أول شيء رآه ساني كان بشرة فاتحة … والكثير من الجلد. كانت فتاة الطويلة ورشيقة ترتدي تنورة مؤقتة وحمالة صدر بدائية، وكلاهما مصنوع من الأعشاب البحرية. ومع ذلك، لا يبدو أنها منزعجة من الأمر. بتعبير هادئ، توقفت ونظرت إلى الخلف. كانت الرياح تلعب بشعرها الفضي القصير.

 

 

من شأن ذلك أن يجعله أكثر كفاءة من حيث الكسب والإنفاق، وهو ما لم يكن ميزة صغيرة.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مسألة نواة الظل.

في السابق، اعتقد ساني أنه على الأقل لديه خيار اختيار مسار آمن نسبيًا. لم يترك العديد من المستيقظين أبدًا حدود القلاع البشرية ولم يواجهوا أبدًا مخلوقات كابوس، واختاروا بدل من ذلك أداء وظائف مختلفة في عالم الأحلام تمامًا كما يفعلون في العالم الحقيقي.

 

كان اليوم لا يزال في بدايته. كان لا يزال لديه فرصة جيدة للوصول إلى التل البعيد قبل عودة البحر. ومع ذلك، فقد أصيبت ساقه اليسرى في القتال مع الوحش الزبال، لذا لم يكن السير سهلاً كما كان من قبل. صر على أسنانه وبدأ يعرج.

نظرًا لأن كلا من ساني وظله مرتبطان معا، فإن تقوية النواة لن تؤدي فقط إلى زيادة قوة ساني، بل ستعزز الظل أيضًا. ولذلك، إذا كان سيستخدم الظل لتعزيز نفسه، فسيتم تكديس التأثير الفعلي، مما ينتج عنه تعزيز مزدوج. لذلك، لكل شظية ظل يجمعها، سيكون ساني قادرًا في الواقع على تخطي ضعف الفائدة التي يمكن أن يحصل عليها المستيقظ من شظية الروح.

 

 

 

‘ليس سيئًا. ليس سيئا على الإطلاق!’

نوع الذكرى: سلاح.

 

 

آه، كان المستقبل مشرق. شرط أن يعيش ويحصل على فرصة حتى للحصول على مستقبل، بالطبع.

 

 

على الفور، شعر بتغيير طفيف. ازداد جسده قوة قليلاً، وأصبحت رؤيته أكثر حدة، وجلده أكثر نعومة. كان التغيير ضئيلًا، ولكنه كان واضح.

جالسًا، حرك ساني عينيه ووجد مجموعة الأحرف الرونية التي تصف ذكرياته. النصل اللازوردي… هل حصل أخيرًا على سلاح؟.

لعدم السماح لنفسه بالتفكير في الموت، حاول ساني السير بشكل أسرع. ومع ذلك، لا يمكن أن يكون متسرع جدًا: اتخاذ منعطف خاطئ كان سيأخذ منه دقائق ثمينة، لذلك كان عليه أن يختار الطريق بعناية. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم ملاحظة كمين آخر قد ينهي حياته بشكل مباشر.

 

 

الذكرى: [النصل اللازوردي.]

[يزداد ظلك قوة]

 

 

رتبة الذكرى: مستيقظة.

رتبة الذكرى: مستيقظة.

 

 

نوع الذكرى: سلاح.

 

 

 

وصف الذكرى: [على هذا الشاطئ المنسي، فقط الفولاذ من يتذكر.]

 

 

 

“هاه. مثير للإعجاب.’

في السابق، لم يكن لديه سوى اثني عشر جزءًا من شظايا الظل الغامضة، دون معرفة كيفية الحصول على المزيد. والآن يبدو أن العملية كانت تلقائية: كان عليه فقط قتل العدو لامتصاص جزء من ظلهم وتعزيز جوهره.

 

إذا كان ساني يفهم في الأسلحة الباردة، لكان قد أطلق عليه اسم تانغ داو. ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن مثل هذه الأشياء: كل ما يمكنه جمعه هو أن النصل ذو حافة واحدة، مما يعني أنه ربما كان المقصود منه القطع والقطع بدلاً من الثقب، وأن المقبض طويل بما يكفي لاستيعاب يدين.

ليس مفيد للغاية، ولكنه مثير للاهتمام.

بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مسألة نواة الظل.

 

استدعى ساني سلاحه الجديد، وظهر على الفور سيف خفيف حاد في يده. كان طوله حوالي متر، بما في ذلك المقبض. كان النصل مستقيمًا وذا حافة واحدة، وينتهي بطرف حاد ورفيع. تم تشكيله من الفولاذ اللازوردي، بطبقات من الأنماط الجميلة. في أعماق الفولاذ، يمكن رؤية توهج ابيض. وكان الحامي المتقاطع بسيطًا، ولم يوفر أي حماية تقريبًا لأيدي المستخدم.

 

 

كان لديه تخمين، وكان من السهل تأكيد ذلك. استدعى ساني الأحرف الرونية.

إذا كان ساني يفهم في الأسلحة الباردة، لكان قد أطلق عليه اسم تانغ داو. ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن مثل هذه الأشياء: كل ما يمكنه جمعه هو أن النصل ذو حافة واحدة، مما يعني أنه ربما كان المقصود منه القطع والقطع بدلاً من الثقب، وأن المقبض طويل بما يكفي لاستيعاب يدين.

جالسًا، حرك ساني عينيه ووجد مجموعة الأحرف الرونية التي تصف ذكرياته. النصل اللازوردي… هل حصل أخيرًا على سلاح؟.

 

 

كان السيف جميلًا أيضًا.

[يزداد ظلك قوة]

 

 

استدعى الظل وجعله يلتف حول النصل اللازوردي. وعلى الفور، أصبح الفولاذ أسود مُزرق، مع لمحة من الوهج الأبيض. بدت مثل سماء الليل المضاءة بالنجوم.

“هاه. مثير للإعجاب.’

 

 

نهض ساني ولوح بالسيف عدة مرات، واعتاد على ثقله. صفرت الحافة الحادة بينما كانت تقطع الهواء.

من شأن ذلك أن يجعله أكثر كفاءة من حيث الكسب والإنفاق، وهو ما لم يكن ميزة صغيرة.

 

 

‘حسنًا، والآن أخيرًا أبدو وكأنني مستيقظ حقيقي.’

لن تتاح له فرصة استقبالهم كمكافأة على إكمال المهام أو تقديم الخدمات أو بيع الغنائم المختلفة. إذا أراد ساني أن يصبح أقوى، فإن خياره الوحيد هو القتال والقتل.

 

رتبة الذكرى: مستيقظة.

وبعد ذلك، ألقى نظرة على جثة زبال القوقعة عابسًا. نعم، هذا الجزء لن يكون ممتعًا.

الذكرى: [النصل اللازوردي.]

 

وبعد ذلك، ألقى نظرة على جثة زبال القوقعة عابسًا. نعم، هذا الجزء لن يكون ممتعًا.

بعد مرور بعض الوقت، تمكن من كسر القوقعة المتصدعة وقطع بضع شرائح من اللحم الوردي الطري. كما أنه لم ينس استخراج الكريستال المشع من صدر الوحش – شظية الروح.

مرت الساعات. بسبب كدماته وزيادة اليقظة، تباطأ تقدم ساني بشكل كبير. كان يتعرق ويصر علي أسنانه، ويشعر بالألم مع كل خطوة. والأسوأ من ذلك، أنه كلما سار في المتاهة، أصبحت المسارات أكثر إرباكًا وتشابكًا. حتى بمساعدة الظل، كان عليه باستمرار التراجع وكافح للتحرك في الاتجاه الصحيح.

 

بعد مرور بعض الوقت، تمكن من كسر القوقعة المتصدعة وقطع بضع شرائح من اللحم الوردي الطري. كما أنه لم ينس استخراج الكريستال المشع من صدر الوحش – شظية الروح.

دون الكثير من الأمل، حاول امتصاص الشظية، وتذكر كيف كان من المفترض أن يتم ذلك – تمامًا كما توقع، لم يحدث شيء.

 

 

 

‘إنها حقًا عديمة الفائدة تمامًا بالنسبة لي.’

 

 

نوع الذكرى: سلاح.

باستهزاء، وضع ساني الشظية واللحوم في حقيبة ظهر مؤقتة نسجها من الأعشاب البحرية السوداء ونظر إلى الشمس.

 

 

الفصل 34 : فقط الفولاذ يتذكر

كان اليوم لا يزال في بدايته. كان لا يزال لديه فرصة جيدة للوصول إلى التل البعيد قبل عودة البحر. ومع ذلك، فقد أصيبت ساقه اليسرى في القتال مع الوحش الزبال، لذا لم يكن السير سهلاً كما كان من قبل. صر على أسنانه وبدأ يعرج.

‘لا حياة سلمية لي، على ما أعتقد’.

 

 

مرت الساعات. بسبب كدماته وزيادة اليقظة، تباطأ تقدم ساني بشكل كبير. كان يتعرق ويصر علي أسنانه، ويشعر بالألم مع كل خطوة. والأسوأ من ذلك، أنه كلما سار في المتاهة، أصبحت المسارات أكثر إرباكًا وتشابكًا. حتى بمساعدة الظل، كان عليه باستمرار التراجع وكافح للتحرك في الاتجاه الصحيح.

 

 

 

‘هراء، هراء، هراء…’

 

 

 

إذا لم يتغير شيء، فلن يصل ساني إلى هدفه. مما يعني أنه سيتم سحقه حتى الموت بسبب البحر العائد.

ليس مفيد للغاية، ولكنه مثير للاهتمام.

 

وبعد ذلك، ألقى نظرة على جثة زبال القوقعة عابسًا. نعم، هذا الجزء لن يكون ممتعًا.

لعدم السماح لنفسه بالتفكير في الموت، حاول ساني السير بشكل أسرع. ومع ذلك، لا يمكن أن يكون متسرع جدًا: اتخاذ منعطف خاطئ كان سيأخذ منه دقائق ثمينة، لذلك كان عليه أن يختار الطريق بعناية. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم ملاحظة كمين آخر قد ينهي حياته بشكل مباشر.

بعد مرور بعض الوقت، تمكن من كسر القوقعة المتصدعة وقطع بضع شرائح من اللحم الوردي الطري. كما أنه لم ينس استخراج الكريستال المشع من صدر الوحش – شظية الروح.

 

وفي إحدى يديها، كانت تمسك بنهاية حبل ذهبي غريب.

‘اللعنة!’

 

 

 

فقط عندما بدأ يشعر باليأس، رأى ظله فجأة شيئًا أرسل ساني للحظات في ذهول.

 

 

 

على بعد مسافة أبعد من المسار، بعد عدة منعطفات، تباعدت الشعاب المرجانية، مما أدى إلى خلق مساحة صغيرة. وفي منتصف تلك المساحة، كان هناك شخص ما يسير عبر الوحل.

 

 

في السابق، اعتقد ساني أنه على الأقل لديه خيار اختيار مسار آمن نسبيًا. لم يترك العديد من المستيقظين أبدًا حدود القلاع البشرية ولم يواجهوا أبدًا مخلوقات كابوس، واختاروا بدل من ذلك أداء وظائف مختلفة في عالم الأحلام تمامًا كما يفعلون في العالم الحقيقي.

أول شيء رآه ساني كان بشرة فاتحة … والكثير من الجلد. كانت فتاة الطويلة ورشيقة ترتدي تنورة مؤقتة وحمالة صدر بدائية، وكلاهما مصنوع من الأعشاب البحرية. ومع ذلك، لا يبدو أنها منزعجة من الأمر. بتعبير هادئ، توقفت ونظرت إلى الخلف. كانت الرياح تلعب بشعرها الفضي القصير.

 

 

 

كانت نيفيس، نجمة التغيير.

[يزداد ظلك قوة]

 

أكثر من ذلك، لم يكن عدد الشظايا التي تمكن من تلقيها مرتبط بشكل مباشر بعدد الأعداء المقتولين. بعد قليل من التفكير، توصل ساني إلى نتيجة أولية: أعطته أنوية روح الخاملين شظية واحدة، بينما أعطته أنوية المستيقظين شظيتين. ومع ذلك، فقط الأعداء الذين هزمهم بشكل مباشر بشكل أو بآخر هم من يحسبون.

وفي إحدى يديها، كانت تمسك بنهاية حبل ذهبي غريب.

‘هراء، هراء، هراء…’

 

 

وعلى الطرف الآخر من الحبل، كانت كاسيا، الفتاة العمياء، تتبعها بعناية.

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Zobair يقول Zobair:

    متي اصل في ارك الشاطى المنسي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط