ظل، نجمة، وعرافة
الفصل 35 : ظل، نجمة، وعرافة
‘لن يقولوا، لا… أليس كذلك؟’
سماء رمادية في الاعلي، طين أسود في الأسفل، وبحر لا نهاية له من القرمزي بينهما. على هذه الخلفية التي تشبه الحلم، كانت فتاتان جميلتان تمشيان عبر المتاهة.
لم يكن قلقًا من أنهم قد يميلون إلى قتله للحصول على رداء محرك الدمى. كان ذلك بسبب تدمير الذكريات لحظة وفاة صاحبها. لذلك يمكن فقط نقلهم طواعية من قبل شخص حي.
كانت أحداهما رقيقة وهشة، بشعر أشقر وعينان جميلتان شاردتان. كانت ترتدي سترة بسيطة، مع صندل جلدي على قدميها ورداء بلون أمواج البحر ملفوفة حول كتفيها.
كانت الأخرى طويلة ورشيقة. كان لديها شعر فضي حريري وعيون رمادية صافية. صُنعت ملابسها الكاشفة من الأعشاب البحرية السوداء، تاركة بشرتها الفاتحة وبنيتها الرياضية مكشوفة. كانت في حالة تأهب، ويقظة، وحافية القدمين.
ربط حبل ذهبي الفتاتين معًا.
عبس الفتاة الطويلة كما لو كانت تحاول التذكر. ثم سألت:
‘رائع. يا له من مشهد…’ فكر ساني.
لحسن الحظ، كانت كاسيا أكثر تعبيرًا.
ندم فجأة على أنه ليس فنانًا. كانت الصورة تتوسل لتتحول إلى لوحة.
“لم أفلت. قتلته.”
“القتل هو قتل. لقد قمت بعمل جيد.”
“انتظر… لماذا أفكر في ذلك؟ بشر! لقد وجدت بشرًا!.
قفز قلبه قليلا. إذا كانت نيفيس وكاسيا هنا، فإن النور البرتقالي سابقًا، على الأرجح، كان له علاقة بهما. مما يعني أنهم عرفوا كيفية الوصول إلى التلة العالية.
“لم أفلت. قتلته.”
مما يعني أن ساني لم يكن مضطرا لأن يُسحق حتى الموت بسبب ارتفاع المد!.
‘آه… فماذا أفعل الآن؟’
لم يكن الأفضل في التودد لآخرين. في الواقع، كان هو المعاكس الطبيعي- عادة ما يتجنبه الناس بشكل غريزي. وكان ذلك في الظروف العادية. لكن هذه المرة، أمضى أربعة أسابيع كاملة في التأكد من أن كل فرد في الأكاديمية يكره…
“…مشكلة.”
‘عمل جيد، ساني!’
“لا أعرف. ربما يكون إغراءنا إلي فخ إلهاء”.
ومع ذلك، كان مفيدًا على الأقل. في هذه الحالة، كان الشخص الإضافي بمثابة نعمة كبيرة بالفعل عند مواجهة الوحوش الجائعة. ولم يكن أي أحد فحسب: كانت قدرته على الاستكشاف بمفرده تستحق الكثير. بالتأكيد سيفهمون ذلك… أليس كذلك؟.
لحسن الحظ، كانت كاسيا أكثر تعبيرًا.
“لم أفلت. قتلته.”
مع تنهيدة شديدة، خطي ساني في الظل وهرع إلى مكانهم. وصل إلي هناك في دقيقة أو نحو ذلك، مختبئًا ويراقب الفتاتين قبل اتخاذ القرار النهائي.
فتحت نيفيس فمها، ثم أغلقته مرة أخرى.
بمساعدة نفسها مع العصا الخشبية، اقتربت العمياء كاسيا ببطء من نيفيس التي توقفت ومدت يدها، ولمستها على كتفها.
اختفت الابتسامة من وجه ساني، وحل محلها السخط.
“لماذا توقفتي؟”
لم تجب نيفيس. بسبب صعوبة قراءة وجهها، كان من المستحيل تقريبًا تحديد ما إذا كانت تصدقه أم لا. ومع ذلك، فقد أدرج اسمها الحقيقي في إجابته لسبب: إذا كان وحشًا يتظاهر بأنه بشري، فلن يعرفه.
لم تقل نيفيس أي شيء، وهو ينظر إلى السماء.
دعمت نيفيس الفتاة العمياء ونظرت إلى السماء.
‘رائع. يا له من مشهد…’ فكر ساني.
“أصبح الوقت متأخرًا.”.
من الواضح أن هذا لم يكن ما توقعت كاسيا أن تسمعه. بتعبير مفاجئ تساءلت:
ساد صمت محرج بين الفتاتين. بعد مرور بعض الوقت، سألت كاسيا:
على الفور، أدارت نيفيس رأسها، مشيرة إلى المكان الدقيق الذي كان ساني يختبئ فيه في بقعة من الظلال. حولت سيفها قليلاً، مستهدفة التهديد الجديد.
“إذن هل تعتقدين أننا يجب أن نعود؟”
“مرحبًا! أنا لست منحرف حقا، كما تعلمين! أنا فقط … قلت بعض الأشياء. لعدد قليل من الفتيات. كان الأمر كله سوء فهم.”
رمشت نيفيس وسعلت بخفة.
“المنحرف؟”
“نعم.”
“هناك ظل”.
“هل أنت مصاب بجروح خطيرة؟”
كان ساني متسليًا قليلا من حديثهم.
“لا، إنه ظل بشري”.
‘ماذا تكون، من النوع الصامت بقوة؟’
قفز قلبه قليلا. إذا كانت نيفيس وكاسيا هنا، فإن النور البرتقالي سابقًا، على الأرجح، كان له علاقة بهما. مما يعني أنهم عرفوا كيفية الوصول إلى التلة العالية.
لم ترد نيفيس على الفور، وكانت تراقب الظل بعناية. ثم قالت ببساطة:
ثم عاد إلى مأزقه وعبس.
بعد ذلك، صمتت وكأنها لا تخطط لقول أي شيء آخر. لم يكن ساني متأكدة مما ستقوله. لحسن الحظ، أتت كاسيا لإنقاذ الموقف.
‘كيف أتعامل معهم؟ اللعنة، لماذا هذا صعب للغاية! ليس الأمر كما لو أنني أحاول أن أسألهم عن موعد غرامي. أعني واحدة منهما… أم كلاهما؟ بماذا أفكر ؟! فقط اذهب وقل مرحبا!’.
لحسن الحظ، كانت كاسيا أكثر تعبيرًا.
“أعني، أنتِ نجمة التغيير نيفيس. لأكون صريح، أنا خائف قليلاً.”
ولكن بعد ذلك، إذا ظهرت فجأة من الظل… سيظونني وحشًا… ما مدى ارتفاع احتمال تعرضهم للفزع ومهاجمتي قبل أن يلاحظوا أنني لست وحشًا؟.
بعد دقيقة كاملة من الصمت، وجدت كاسيا أخيرًا الكلمات لتتفاعل.
انتظر، لماذا سيظنونني… أرغ، إلى الجحيم مع هذا!.
“نعم، أعرف! أعني … لماذا يفعل ذلك؟”
لم يكن الأفضل في التودد لآخرين. في الواقع، كان هو المعاكس الطبيعي- عادة ما يتجنبه الناس بشكل غريزي. وكان ذلك في الظروف العادية. لكن هذه المرة، أمضى أربعة أسابيع كاملة في التأكد من أن كل فرد في الأكاديمية يكره…
عند اتخاذ قرار بشأن النهج الأكثر أمانًا، أمر ساني ظله بالتخلي عن مكان اختبائه والانتقال إلى مكان يمكن أن تراه نيفيس منه بوضوح. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بالظل يتدحرج في عينيه لأنه يطيع الأمر.
في هذه المرحلة، قرر ساني أن الوقت قد حان للتحدث. لقد استنشق بعمق، ثم قال بنبرة ودية:
بمجرد أن بدأ الظل يتحرك، حركت نيفيس يدها فجأة. ظهر في يديها على الفور سيف طويل، مما أدى إلى قطع الهواء عند اتخاذ موقف دفاعي. قبل أن يتمكن الظل حتى من أن يخرج خطوتين من مكان اختبائه، كان قد اخترقته بالفعل عيون نجمة التغيير الرمادية.
غضب ساني. ولكن عيبه كان لا يرحم: كان عليه أن يقدم إجابة، واحدة صادقة.
تجمد الظل. بدا الأمر مروعًا بعض الشيء.
هز رأسه.
تراجعت كاسيا خطوة إلى الخلف.
عبس الفتاة الطويلة كما لو كانت تحاول التذكر. ثم سألت:
“نيف؟ ما الأمر؟”
“حسنًا، يمكنك الخروج.”
هزت نيفيس كتفيها.
لم ترد نيفيس على الفور، وكانت تراقب الظل بعناية. ثم قالت ببساطة:
“ماذا ؟!”
“نعم، أعرف! أعني … لماذا يفعل ذلك؟”
“هناك ظل”.
“حسنًا … هل يمكنني أن آتي معكم؟”
‘لن يقولوا، لا… أليس كذلك؟’
شحب وجه كاسيا الذي يشبه دمية.
مما يعني أن ساني لم يكن مضطرا لأن يُسحق حتى الموت بسبب ارتفاع المد!.
ابتسمت كاسيا.
“ظل؟ الزبالون؟”
“نيف؟ ما الأمر؟”
قامت الفتاة الطويلة بإمالة رأسها قليلاً.
“لا، إنه ظل بشري”.
لم يكن الأفضل في التودد لآخرين. في الواقع، كان هو المعاكس الطبيعي- عادة ما يتجنبه الناس بشكل غريزي. وكان ذلك في الظروف العادية. لكن هذه المرة، أمضى أربعة أسابيع كاملة في التأكد من أن كل فرد في الأكاديمية يكره…
من الواضح أن هذا لم يكن ما توقعت كاسيا أن تسمعه. بتعبير مفاجئ تساءلت:
“ظل بشري؟ ماذا … ماذا يفعل؟”
رمشت نيفيس وسعلت بخفة.
شحب وجه كاسيا الذي يشبه دمية.
ترددت نيفيس. بعد فترة، فأجابت بنبرة فاترة:
لا مشكلة.
“إيه… لقد كان مصاب بالفعل”.
“… إنه يلوح لنا”.
غضب ساني. ولكن عيبه كان لا يرحم: كان عليه أن يقدم إجابة، واحدة صادقة.
***
‘رائع. يا له من مشهد…’ فكر ساني.
بعد دقيقة كاملة من الصمت، وجدت كاسيا أخيرًا الكلمات لتتفاعل.
اختفت الابتسامة من وجه ساني، وحل محلها السخط.
“ماذا؟”
“ظل بشري؟ ماذا … ماذا يفعل؟”
ندم فجأة على أنه ليس فنانًا. كانت الصورة تتوسل لتتحول إلى لوحة.
“قلت، إنه يلوح لنا…”
“هل أنت الفتى الذي جلس معي في الكافيتريا؟”
“نعم، أعرف! أعني … لماذا يفعل ذلك؟”
ثم عاد إلى مأزقه وعبس.
فتحت نيفيس فمها، ثم أغلقته مرة أخرى.
هز رأسه.
“لا أعرف. ربما يكون إغراءنا إلي فخ إلهاء”.
“قلت، إنه يلوح لنا…”
في هذه المرحلة، قرر ساني أن الوقت قد حان للتحدث. لقد استنشق بعمق، ثم قال بنبرة ودية:
“في الواقع، لقد أرسلته للأمام للتأكد من أنك لن تطعنينني بهذا السيف قبل أن تدركين أنني بشري”.
سماء رمادية في الاعلي، طين أسود في الأسفل، وبحر لا نهاية له من القرمزي بينهما. على هذه الخلفية التي تشبه الحلم، كانت فتاتان جميلتان تمشيان عبر المتاهة.
لحسن الحظ، كانت كاسيا أكثر تعبيرًا.
على الفور، أدارت نيفيس رأسها، مشيرة إلى المكان الدقيق الذي كان ساني يختبئ فيه في بقعة من الظلال. حولت سيفها قليلاً، مستهدفة التهديد الجديد.
“إذا كنت بشريًا، فلماذا تختبئ في الظل كالمريب؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘رائع. يا له من مشهد…’ فكر ساني.
‘اللعنة! أنا لست مريبًا!’
كانت تشير إلى عرجه وكدماته ومظهره العام. تنهد ساني.
توقف على بعد أمتار قليلة من نيفيس، ورفع يديه، موضحًا أنه لا يعني أي أذى للفتيات. أعطته نجمة التغيير نظرة فضوليّة.
غضب ساني. ولكن عيبه كان لا يرحم: كان عليه أن يقدم إجابة، واحدة صادقة.
مع تنهيدة شديدة، خطي ساني في الظل وهرع إلى مكانهم. وصل إلي هناك في دقيقة أو نحو ذلك، مختبئًا ويراقب الفتاتين قبل اتخاذ القرار النهائي.
“أعني، أنتِ نجمة التغيير نيفيس. لأكون صريح، أنا خائف قليلاً.”
رفعت نيفيس حاجبها:
لم تجب نيفيس. بسبب صعوبة قراءة وجهها، كان من المستحيل تقريبًا تحديد ما إذا كانت تصدقه أم لا. ومع ذلك، فقد أدرج اسمها الحقيقي في إجابته لسبب: إذا كان وحشًا يتظاهر بأنه بشري، فلن يعرفه.
كان ساني متسليًا قليلا من حديثهم.
شحب وجه كاسيا الذي يشبه دمية.
لحسن الحظ، كانت كاسيا أكثر تعبيرًا.
عبس الفتاة الطويلة كما لو كانت تحاول التذكر. ثم سألت:
كانت تشير إلى عرجه وكدماته ومظهره العام. تنهد ساني.
“هل أنت الفتى الذي جلس معي في الكافيتريا؟”
بقيت نيفيس صامتة لبضعة ثوان، ثم أخيرًا ارجعت سيفها.
ابتسم ساني. في هذه الأثناء، نظرت نيفيس إلى الفتاة العمياء.
***
“هل تعرفيه؟”
أومأت كاسيا برأسها.
“أتعرف على صوته. اسمه بلا شمس. كان في المركز الثاني قبل الأخير في الترتيب، فوقي مباشرة.”
“القتل هو قتل. لقد قمت بعمل جيد.”
عبس الفتاة الطويلة كما لو كانت تحاول التذكر. ثم سألت:
“لا أعرف. ربما يكون إغراءنا إلي فخ إلهاء”.
“المنحرف؟”
اختفت الابتسامة من وجه ساني، وحل محلها السخط.
“إذن هل تعتقدين أننا يجب أن نعود؟”
‘اووه هيا!’
“هل تمكنت من النجاة حيا؟”
ترددت كاسيا ولم تجب.
كانت أحداهما رقيقة وهشة، بشعر أشقر وعينان جميلتان شاردتان. كانت ترتدي سترة بسيطة، مع صندل جلدي على قدميها ورداء بلون أمواج البحر ملفوفة حول كتفيها.
“مرحبًا! أنا لست منحرف حقا، كما تعلمين! أنا فقط … قلت بعض الأشياء. لعدد قليل من الفتيات. كان الأمر كله سوء فهم.”
ولكن بعد ذلك، إذا ظهرت فجأة من الظل… سيظونني وحشًا… ما مدى ارتفاع احتمال تعرضهم للفزع ومهاجمتي قبل أن يلاحظوا أنني لست وحشًا؟.
على الفور، أدارت نيفيس رأسها، مشيرة إلى المكان الدقيق الذي كان ساني يختبئ فيه في بقعة من الظلال. حولت سيفها قليلاً، مستهدفة التهديد الجديد.
بقيت نيفيس صامتة لبضعة ثوان، ثم أخيرًا ارجعت سيفها.
بعد ذلك، صمتت وكأنها لا تخطط لقول أي شيء آخر. لم يكن ساني متأكدة مما ستقوله. لحسن الحظ، أتت كاسيا لإنقاذ الموقف.
“حسنًا، يمكنك الخروج.”
خرج ساني من الظل، واستدعى ظله. تدفق الي قدميه وأعاد ربط نفسه به، وارتعش الظل. كان اللقيط يضحك عليه…
أومأت كاسيا برأسها.
توقف على بعد أمتار قليلة من نيفيس، ورفع يديه، موضحًا أنه لا يعني أي أذى للفتيات. أعطته نجمة التغيير نظرة فضوليّة.
من الواضح أن هذا لم يكن ما توقعت كاسيا أن تسمعه. بتعبير مفاجئ تساءلت:
“إذا كنت بشريًا، فلماذا تختبئ في الظل كالمريب؟”
“ماذا حدث لك؟”
ولكن بعد ذلك، إذا ظهرت فجأة من الظل… سيظونني وحشًا… ما مدى ارتفاع احتمال تعرضهم للفزع ومهاجمتي قبل أن يلاحظوا أنني لست وحشًا؟.
كانت تشير إلى عرجه وكدماته ومظهره العام. تنهد ساني.
“ماذا ؟!”
“زبال القوقعة”.
دعمت نيفيس الفتاة العمياء ونظرت إلى السماء.
رفعت نيفيس حاجبها:
ساد صمت محرج بين الفتاتين. بعد مرور بعض الوقت، سألت كاسيا:
“هل تمكنت من النجاة حيا؟”
قفز قلبه قليلا. إذا كانت نيفيس وكاسيا هنا، فإن النور البرتقالي سابقًا، على الأرجح، كان له علاقة بهما. مما يعني أنهم عرفوا كيفية الوصول إلى التلة العالية.
‘أراهن أنني فعلت!!’
“قبل التعثر مع الزبال، كنت متجه إلى التل المرتفع مع عمود المرجان الضخم في أعلاه. ولكن بعد القتال، انخفضت سرعتي. والآن أنا قلق بشأن عدم الوصول في الوقت المناسب. هل تعرفون الطريق؟”
قام ساني بتقويم ظهره بشكل لا شعوري.
تعال إلى التفكير في الأمر، كان رائعًا بعض الشيء.
“لم أفلت. قتلته.”
لإثبات وجهة نظره، أشار إلى حقيبة ظهره المليئة بلحم الوحش اللذيذ. نظرت نيفيس إليه مرة أخرى، وأعادت تقييم رأيها عنه. والآن، كان هناك تلميحات من الموافقة في عينيها كان زبالو القواقع مجرد حيوانات، ولكنهم كانوا لا يزالون مستيقظين. مع إضافة جسدهم القوي وقوقعتهم الطبيعية، لم يكن هزيمة أحدهم عمل سهل لأي نائم، الذيين كان لديهم جميعًا نواة خاملة. ناهيك عن شخص في أسفل قائمة الترتيب.
“حسنًا … هل يمكنني أن آتي معكم؟”
تعال إلى التفكير في الأمر، كان رائعًا بعض الشيء.
خفض ساني عينيه.
“لا..”
“إيه… لقد كان مصاب بالفعل”.
قامت الفتاة الطويلة بإمالة رأسها قليلاً.
هزت نيفيس كتفيها.
توقف على بعد أمتار قليلة من نيفيس، ورفع يديه، موضحًا أنه لا يعني أي أذى للفتيات. أعطته نجمة التغيير نظرة فضوليّة.
من الواضح أن هذا لم يكن ما توقعت كاسيا أن تسمعه. بتعبير مفاجئ تساءلت:
“القتل هو قتل. لقد قمت بعمل جيد.”
“…مشكلة.”
بعد ذلك، صمتت وكأنها لا تخطط لقول أي شيء آخر. لم يكن ساني متأكدة مما ستقوله. لحسن الحظ، أتت كاسيا لإنقاذ الموقف.
كانت أحداهما رقيقة وهشة، بشعر أشقر وعينان جميلتان شاردتان. كانت ترتدي سترة بسيطة، مع صندل جلدي على قدميها ورداء بلون أمواج البحر ملفوفة حول كتفيها.
“هل أنت مصاب بجروح خطيرة؟”
لم تقل نيفيس أي شيء، وهو ينظر إلى السماء.
كانت الأخرى طويلة ورشيقة. كان لديها شعر فضي حريري وعيون رمادية صافية. صُنعت ملابسها الكاشفة من الأعشاب البحرية السوداء، تاركة بشرتها الفاتحة وبنيتها الرياضية مكشوفة. كانت في حالة تأهب، ويقظة، وحافية القدمين.
هز رأسه.
هزت نيفيس كتفيها.
“لا، إنها مجرد كدمات في ضلعي ورجلي – سأكون بخير خلال يوم أو يومين. درعي مرن جدًا.”
لم يكن قلقًا من أنهم قد يميلون إلى قتله للحصول على رداء محرك الدمى. كان ذلك بسبب تدمير الذكريات لحظة وفاة صاحبها. لذلك يمكن فقط نقلهم طواعية من قبل شخص حي.
من الواضح أن هذا لم يكن ما توقعت كاسيا أن تسمعه. بتعبير مفاجئ تساءلت:
حسنًا، كان هناك دائمًا تعذيب وابتزاز. لكنه شك في أن أي واحدة من الفتاتين الجميلتين سوف تنحني إلى ذلك.
‘أراهن أنني فعلت!!’
عند اتخاذ قرار بشأن النهج الأكثر أمانًا، أمر ساني ظله بالتخلي عن مكان اختبائه والانتقال إلى مكان يمكن أن تراه نيفيس منه بوضوح. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بالظل يتدحرج في عينيه لأنه يطيع الأمر.
سعل ساني بخفة.
كان ساني متسليًا قليلا من حديثهم.
“قبل التعثر مع الزبال، كنت متجه إلى التل المرتفع مع عمود المرجان الضخم في أعلاه. ولكن بعد القتال، انخفضت سرعتي. والآن أنا قلق بشأن عدم الوصول في الوقت المناسب. هل تعرفون الطريق؟”
ابتسمت كاسيا.
عبس الفتاة الطويلة كما لو كانت تحاول التذكر. ثم سألت:
“في الواقع، لقد أمضينا الأيام الأخيرة على ذلك التل. كنا على وشك العودة.”
حسنًا، كان هناك دائمًا تعذيب وابتزاز. لكنه شك في أن أي واحدة من الفتاتين الجميلتين سوف تنحني إلى ذلك.
لم تقل نيفيس أي شيء، وهو ينظر إلى السماء.
‘اووه هيا!’
لعق ساني شفتيه.
“قلت، إنه يلوح لنا…”
“حسنًا … هل يمكنني أن آتي معكم؟”
“… إنه يلوح لنا”.
‘لن يقولوا، لا… أليس كذلك؟’
أومأت كاسيا برأسها.
وجهت الفتاة العمياء رأسها إلى رفيقتها، مع تساؤل واضح كُتب على وجهها.
كانت أحداهما رقيقة وهشة، بشعر أشقر وعينان جميلتان شاردتان. كانت ترتدي سترة بسيطة، مع صندل جلدي على قدميها ورداء بلون أمواج البحر ملفوفة حول كتفيها.
“قبل التعثر مع الزبال، كنت متجه إلى التل المرتفع مع عمود المرجان الضخم في أعلاه. ولكن بعد القتال، انخفضت سرعتي. والآن أنا قلق بشأن عدم الوصول في الوقت المناسب. هل تعرفون الطريق؟”
“نيف؟”
لإثبات وجهة نظره، أشار إلى حقيبة ظهره المليئة بلحم الوحش اللذيذ. نظرت نيفيس إليه مرة أخرى، وأعادت تقييم رأيها عنه. والآن، كان هناك تلميحات من الموافقة في عينيها كان زبالو القواقع مجرد حيوانات، ولكنهم كانوا لا يزالون مستيقظين. مع إضافة جسدهم القوي وقوقعتهم الطبيعية، لم يكن هزيمة أحدهم عمل سهل لأي نائم، الذيين كان لديهم جميعًا نواة خاملة. ناهيك عن شخص في أسفل قائمة الترتيب.
خفضت نيفيس عينيها محدقة في ساني. وبعد فترة قالت:
عند اتخاذ قرار بشأن النهج الأكثر أمانًا، أمر ساني ظله بالتخلي عن مكان اختبائه والانتقال إلى مكان يمكن أن تراه نيفيس منه بوضوح. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بالظل يتدحرج في عينيه لأنه يطيع الأمر.
“لا..”
“حسنًا. جيد..”
تجمد الظل. بدا الأمر مروعًا بعض الشيء.
“ماذا ؟!”
لم ترد نيفيس على الفور، وكانت تراقب الظل بعناية. ثم قالت ببساطة:
“…مشكلة.”
بمجرد أن بدأ الظل يتحرك، حركت نيفيس يدها فجأة. ظهر في يديها على الفور سيف طويل، مما أدى إلى قطع الهواء عند اتخاذ موقف دفاعي. قبل أن يتمكن الظل حتى من أن يخرج خطوتين من مكان اختبائه، كان قد اخترقته بالفعل عيون نجمة التغيير الرمادية.
لا مشكلة.
‘ما بكِ يا أميرة؟! ألا يمكنكِ التحدث بشكل أسرع؟!’
ابتسم ساني بعد أن شعر بقلبه ينبض بقوة في صدره.
غضب ساني. ولكن عيبه كان لا يرحم: كان عليه أن يقدم إجابة، واحدة صادقة.
“حسنًا. جيد..”
“لا، إنها مجرد كدمات في ضلعي ورجلي – سأكون بخير خلال يوم أو يومين. درعي مرن جدًا.”
{ترجمة نارو…}
“قلت، إنه يلوح لنا…”
لم تجب نيفيس. بسبب صعوبة قراءة وجهها، كان من المستحيل تقريبًا تحديد ما إذا كانت تصدقه أم لا. ومع ذلك، فقد أدرج اسمها الحقيقي في إجابته لسبب: إذا كان وحشًا يتظاهر بأنه بشري، فلن يعرفه.
“قبل التعثر مع الزبال، كنت متجه إلى التل المرتفع مع عمود المرجان الضخم في أعلاه. ولكن بعد القتال، انخفضت سرعتي. والآن أنا قلق بشأن عدم الوصول في الوقت المناسب. هل تعرفون الطريق؟”
