Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 36

نار التخييم

نار التخييم

الفصل 36 : نار التخييم

 

 

لم يقل ساني الكثير، فقد كان يلقي بشكل دوري نظرة خاطفة على الزوج الغريب. بغض النظر عن كيف نظر إليه، بدا أن كاسيا كانت وزنًا ثقيلًا. ربما كان من الصعب قول ذلك، ولكن في الواقع القاسي لعالم الأحلام، كانت اللطف المضلل طريقة مؤكدة للموت.

لم يستغرق باقي الطريق إلى التل الكثير من الوقت. مع قيادة نيفيس للطريق، ومع أخذ جميع المنعطفات الصحيحة في جميع الأماكن الصحيحة، لم تكن هناك حاجة لاستكشاف المتاهة والتراجع بعد مواجهة طريق مسدود. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك زبالون حولهم.

أومأت كاسيا برأسها وابتسمت، مسرورة بكلماته.

 

الفصل 36 : نار التخييم

في الواقع، كان بإمكانهم التحرك بشكل أسرع لولا كاسيا، التي سارت ببطء حتى بمساعدة عصاتها. مسترشدة بالحبل الذهبي، استكشفت الأرض بعناية قبل اتخاذ كل خطوة. لم تكن الممرات غير المستوية في الغابة القرمزية سطحً مثالي ليسير عليه شخصٌ أعمى.

 

 

وعندما انتهوا من وجبتهم، عاد البحر الأسود، وحل الليل عليهم. كان كل شيء يستهلكه الظلام المطلق.

لم يقل ساني الكثير، فقد كان يلقي بشكل دوري نظرة خاطفة على الزوج الغريب. بغض النظر عن كيف نظر إليه، بدا أن كاسيا كانت وزنًا ثقيلًا. ربما كان من الصعب قول ذلك، ولكن في الواقع القاسي لعالم الأحلام، كانت اللطف المضلل طريقة مؤكدة للموت.

 

 

 

قبل لقاء الفتيات ومراقبتهن، كان لا يزال يأمل في أن يخفي عيب كاسيا المروع جانبً قوي وغير متوقع. ولكن مما رآه، لم يكن الأمر كذلك. إذا لم تستطع السير بشكل صحيح، فما نوع القوة التي يمكن أن تختبئ؟ لا شيء يمكن أن يفوق الحقيقة القاسية بأن الفتاة العمياء لا تستطيع حماية نفسها، وبالتالي ستجر رفاقها إلى أسفل.

“في الليل، يجذب أي نور الوحوش. لقد هاجمنا الزبالون أولاً. ثم … ثم …”. 

 

بعد ذلك، مدت ذراعها. وبعد ثانية، ظهرت في يدها زجاجة جميلة مصنوعة من الزجاج الأزرق المزخرف.

كان على المرء أن يكون أحمق أو لا يحب العيش للسماح بحدوث ذلك. إذن … أي من هذه الأوصاف يناسب نيفيس؟ بطريقة ما، شعر أنها لم تكن من تلك الاوصاف.

طردت الفتاة العمياء العصا الخشبية واقتربت من الحبل. ثم أمسكت به بيدها، وتتبعتها وصولاً إلى العقدة الموجودة في النهاية، ووضعت قدمها بالداخل. بمجرد الانتهاء من ذلك، أمسكت نيفيس بالحبل وبدأت في السحب ورفع كاسيا شيئ فشيئ حتى وصلت إلى القمة. كان عليها فقط أن تمسك بيد نيفيس وتتخذ خطوة للانضمام إليهم.

 

 

لم يكن غروب الشمس بعيدا عندما وصلوا إلى التل. بعد تسلقه والاقتراب من التوسع الهائل للشعاب المرجانية، طردت نيفيس الحبل الذهبي واستدعته مرة أخرى على الفور. بهذه الطريقة، كان غير مقيد وظهر في يديها في حزمة أنيقة.

‘إمداد لانهائي من المياه، هاه؟ هذا بالتأكيد ينتصر على جرسي ذو الصوت الخارق!’

 

قبل لقاء الفتيات ومراقبتهن، كان لا يزال يأمل في أن يخفي عيب كاسيا المروع جانبً قوي وغير متوقع. ولكن مما رآه، لم يكن الأمر كذلك. إذا لم تستطع السير بشكل صحيح، فما نوع القوة التي يمكن أن تختبئ؟ لا شيء يمكن أن يفوق الحقيقة القاسية بأن الفتاة العمياء لا تستطيع حماية نفسها، وبالتالي ستجر رفاقها إلى أسفل.

‘آه. لذا فهي ذكرى.’

في الوقت نفسه،كان خائفًا ومطمئنًا على الرغم من ذلك، صعد ساني بخفة وانضم إلى نيفيس في الجزء العلوي من تل المرجان. ثم استدار وراقب بفضول، متسائل كيف ستصل إليهم كاسيا.

 

 

تساءل ساني عن صفات الحبل السحري. وسرعان ما تم إرضاء فضوله: أمام عينيه المندهشتين مباشرة، بدأ طول الحبل في الزيادة فجأة. وسرعان ما أصبح ثلاث أضعاف طول ما كان عليه من قبل.

رفع ساني حاجبه متفاجئ.

 

 

ربطت نيفيس طرفي الحبل بهدوء في عقد ثم ألقت أحدهما في الهواء، والتف بدقة حول نتوء بارز بالقرب من الجزء العلوي من عمود المرجان. وبعد ذلك، اختبرت ما إذا كان الحبل سيصمد أم لا، صعدت بسرعة ولوّحت من الأعلى، مما أعطى ساني الإشارة للمتابعة.

أشار ساني إلى حفرة النار المؤقتة.

 

أشار ساني إلى حفرة النار المؤقتة.

بعد تردد للحظة، اقترب ساني من الحبل وأمسك به.

 

 

 

لم يستطع إلا التفكير في أن هذه ستكون فرصة مثالية لقطع رأسه. لأنه كان عاجزًا أثناء التسلق ونيفيس تقف على قمة العمود… نعم. ظهرت الصورة الحية في ذهنه.

لم يقل ساني الكثير، فقد كان يلقي بشكل دوري نظرة خاطفة على الزوج الغريب. بغض النظر عن كيف نظر إليه، بدا أن كاسيا كانت وزنًا ثقيلًا. ربما كان من الصعب قول ذلك، ولكن في الواقع القاسي لعالم الأحلام، كانت اللطف المضلل طريقة مؤكدة للموت.

 

 

‘توقف عن الشعور بجنون العظمة!’ فكر ساني وهو يحاول تهدئة نفسه.

“نعم!”

 

لم يكن غروب الشمس بعيدا عندما وصلوا إلى التل. بعد تسلقه والاقتراب من التوسع الهائل للشعاب المرجانية، طردت نيفيس الحبل الذهبي واستدعته مرة أخرى على الفور. بهذه الطريقة، كان غير مقيد وظهر في يديها في حزمة أنيقة.

ليس الأمر أنه كان متأكد من الصفات الأخلاقية التي لا تشوبها شائبة لـ نجمة التغيير. بدلاً من ذلك، كان متأكد من شيء واحد: إذا أرادت نيفيس حقا قتله، فلن تضطر إلى انتظار فرصة. كان بإمكانها قطعه إلى شرائط في أي وقت.

 

 

في ذلك الوقت، كانت نيفيس قد انتهت بالفعل من إشعال النار. دون أن تنظر، أخذت حقيبة ساني وفتحتها. على الفور، كان يوجد شظية الروح. نظرت الفتاة الطويلة إليها، ثم إلى ساني. ثم أعادت الشظية إلى الداخل وسحبت اللحم.

في الوقت نفسه،كان خائفًا ومطمئنًا على الرغم من ذلك، صعد ساني بخفة وانضم إلى نيفيس في الجزء العلوي من تل المرجان. ثم استدار وراقب بفضول، متسائل كيف ستصل إليهم كاسيا.

في الوقت نفسه،كان خائفًا ومطمئنًا على الرغم من ذلك، صعد ساني بخفة وانضم إلى نيفيس في الجزء العلوي من تل المرجان. ثم استدار وراقب بفضول، متسائل كيف ستصل إليهم كاسيا.

 

ابتسم ساني ابتسامة عريضة، كان لديه فكرة عن سبب عدم وجود الكثير من الوحوش في المتاهة في اليوم.

طردت الفتاة العمياء العصا الخشبية واقتربت من الحبل. ثم أمسكت به بيدها، وتتبعتها وصولاً إلى العقدة الموجودة في النهاية، ووضعت قدمها بالداخل. بمجرد الانتهاء من ذلك، أمسكت نيفيس بالحبل وبدأت في السحب ورفع كاسيا شيئ فشيئ حتى وصلت إلى القمة. كان عليها فقط أن تمسك بيد نيفيس وتتخذ خطوة للانضمام إليهم.

 

 

“ماذا لو نقدم أنفسنا بشكل رسمي؟ أنا كاسي”.

‘هاه. هذا فعال.’

 

 

 

كان تل المرجان أكبر بكثير من المنصة الحجرية الدائرية لرقبة الفارس العملاق. في الواقع، كان أشبه بجزيرة صغيرة. في أعلى نقطة في الجزيرة، مختبئة خلف بعض الشعاب المرجانية، أقامت الفتيات مخيمًا صغير. كانت هناك أكوام من الأعشاب البحرية للنوم عليها، وشرائح من اللحوم الزبالين تجف تحت أشعة الشمس، وحفرة نار.

 

 

 

أشار ساني إلى حفرة النار المؤقتة.

 

 

 

“هل كان قبل ليلتين؟ رأيت نورًا برتقاليًا من بعيد،هل كنتم انتم.”

 

 

 

أغمق وجه كاسيا.

 

 

 

“نعم، كانت هذه هي المرة الأولى التي نشعل فيها نارًا. ولكن اتضح أنه خطأ سيئ حقًا.”

فتحت كاسيا عينيها على مصراعيها.

 

 

تنهدت نيفيس.

 

 

لم تنتهي العمياء ولكنها لم تكن مضطرة إلى ذلك: كانت ذكرى المجس الهائل لا تزال حية في ذهن ساني.

رفع ساني حاجبه متفاجئ.

لم يقل ساني الكثير، فقد كان يلقي بشكل دوري نظرة خاطفة على الزوج الغريب. بغض النظر عن كيف نظر إليه، بدا أن كاسيا كانت وزنًا ثقيلًا. ربما كان من الصعب قول ذلك، ولكن في الواقع القاسي لعالم الأحلام، كانت اللطف المضلل طريقة مؤكدة للموت.

 

 

“لماذا؟”

ليس الأمر أنه كان متأكد من الصفات الأخلاقية التي لا تشوبها شائبة لـ نجمة التغيير. بدلاً من ذلك، كان متأكد من شيء واحد: إذا أرادت نيفيس حقا قتله، فلن تضطر إلى انتظار فرصة. كان بإمكانها قطعه إلى شرائط في أي وقت.

 

نظر ساني شرقا، حيث كانت السماء مظلمة بالفعل. ثم التف وهو غير مرتاح.

لمست الفتاة العمياء شعرها وأدارت رأسها إلى نيفيس.

“أنا بلا شمس. لكن يمكنكما مناداتي ساني”.

 

 

“في الليل، يجذب أي نور الوحوش. لقد هاجمنا الزبالون أولاً. ثم … ثم …”. 

لم تنتهي العمياء ولكنها لم تكن مضطرة إلى ذلك: كانت ذكرى المجس الهائل لا تزال حية في ذهن ساني.

 

لم يستغرق باقي الطريق إلى التل الكثير من الوقت. مع قيادة نيفيس للطريق، ومع أخذ جميع المنعطفات الصحيحة في جميع الأماكن الصحيحة، لم تكن هناك حاجة لاستكشاف المتاهة والتراجع بعد مواجهة طريق مسدود. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك زبالون حولهم.

لم تنتهي العمياء ولكنها لم تكن مضطرة إلى ذلك: كانت ذكرى المجس الهائل لا تزال حية في ذهن ساني.

“كم من الوقت… حتى يتم التهام الجثة؟”

 

مرتاحًا، ابتسم وأجاب:

يبدو أنه كان محظوظ لمقابلة هذين . إذا لم يكن كذلك، فمن المؤكد أنه سيشعل النار الليلة لتحميص بعض لحوم الزبال.

بعد ذلك، أتى دور ساني. وتنهد، سعيدًا لأنهم لم يسألوا عن اسمه مباشرة. على الأرجح، كان سيبقى قادرًا على تقديم اسمه البشري – ومع ذلك، ربما كان يعتمد أيضا على صياغة السؤال.

 

 

“اه. فهمت.”

 

 

ابتسمت كاسيا.

نظرت نيفيس إلى السماء وسعلت بخفة.

بعد تردد للحظة، اقترب ساني من الحبل وأمسك به.

 

“هل كان قبل ليلتين؟ رأيت نورًا برتقاليًا من بعيد،هل كنتم انتم.”

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام الآن. لا يزال لدينا وقت قبل غروب الشمس.”

 

 

بالطبع، كان بإمكان ساني رؤية كل من نيفيس وكاسيا بسهولة. تحت غطاء الليل، بقيت نجمة التغيير كما هي. ولكن سمحت الفتاة العمياء لعواطفها الحقيقية بالظهور، معتقدة أنه لن يراها أحد. بدت أكثر ضياع ووحدة وخوف مما كانت عليه في النهار.

بعد ذلك، انشغلت بإشعال النار. جلست كاسيا ببساطة على كومة من الأعشاب البحرية وانتظرت. لم يعرف ساني ماذا يفعل، أنزل نفسه على الأرض واراح جسده المتعب والمغطى بالكدمات.

 

 

 

وبعد فترة قال:

 

 

“هذه ذكرى لدي. إنها ممتلئة دائمًا.”

“لدي لحم طازج في حقيبتي، هل لديكم ماء؟”

“نعم، إنه تمثال عملاق لفارس، يبلغ ارتفاعه مائتي متر على الأقل. لقد فقد رأسه، ولذلك اختبأت فوق رقبته. على أي حال… في اليوم الذي أرسلنا فيه إلى هنا، تقاتل مخلوقان بحريان ضد بعضهما البعض بالقرب من ذلك التمثال. وعندما انحسرت المياه، رأيت جثة ضخمة ملقاة هناك، مع مئات من الزبالين تمزقها ببطء. “

 

نظرت نيفيس إلى السماء وسعلت بخفة.

ابتسمت كاسيا.

“إنها لا تزال ذكرى عظيمة. الحصول على مياه صالحة للشرب ليس بالمهمة السهلة!”

 

فتحت كاسيا عينيها على مصراعيها.

“نعم!”

تنهدت نيفيس.

 

كان على المرء أن يكون أحمق أو لا يحب العيش للسماح بحدوث ذلك. إذن … أي من هذه الأوصاف يناسب نيفيس؟ بطريقة ما، شعر أنها لم تكن من تلك الاوصاف.

بعد ذلك، مدت ذراعها. وبعد ثانية، ظهرت في يدها زجاجة جميلة مصنوعة من الزجاج الأزرق المزخرف.

 

 

 

“هذه ذكرى لدي. إنها ممتلئة دائمًا.”

 

 

بعد ذلك، أتى دور ساني. وتنهد، سعيدًا لأنهم لم يسألوا عن اسمه مباشرة. على الأرجح، كان سيبقى قادرًا على تقديم اسمه البشري – ومع ذلك، ربما كان يعتمد أيضا على صياغة السؤال.

أخذ ساني الزجاجة ونظرت إليها بحسد.

 

 

بعد ذلك، مدت ذراعها. وبعد ثانية، ظهرت في يدها زجاجة جميلة مصنوعة من الزجاج الأزرق المزخرف.

‘إمداد لانهائي من المياه، هاه؟ هذا بالتأكيد ينتصر على جرسي ذو الصوت الخارق!’

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام الآن. لا يزال لدينا وقت قبل غروب الشمس.”

 

الفصل 36 : نار التخييم

“شكرًا لكِ.”

أشار ساني إلى حفرة النار المؤقتة.

 

“في الليل، يجذب أي نور الوحوش. لقد هاجمنا الزبالون أولاً. ثم … ثم …”. 

وضع فتحة الزجاجة علي شفتيه وشرب بجشع الماء البارد اللذيذ. في الواقع، بغض النظر عن مقدار ما شربه، لا يبدو أن كمية الماء في الداخل تتناقص.

 

 

فتحت كاسيا عينيها على مصراعيها.

“هل هو حقا لانهائي؟”

“ت… تمثال؟ ولكن لكي تنجو، يجب أن يكون…”

 

 

لمست كاسيا شعرها مرة أخرى.

 

 

 

“آه … ليس حقًا. إذا قلبته رأسًا على عقب وتركت الماء يتدفق، فسيتوقف في غضون نصف ساعة أو نحو ذلك. ولكن بعد ذلك سرعان ما سيكون ممتلئ مرة أخرى.”

 

 

 

في ذلك الوقت، كانت نيفيس قد انتهت بالفعل من إشعال النار. دون أن تنظر، أخذت حقيبة ساني وفتحتها. على الفور، كان يوجد شظية الروح. نظرت الفتاة الطويلة إليها، ثم إلى ساني. ثم أعادت الشظية إلى الداخل وسحبت اللحم.

 

 

 

أصبح ساني متوترًا، أعد إجابة مضللة. ولكن نيفيس لم تسأل. لذلك، تظاهر أنه لم يحدث شيء واستمر في حديثه مع كاسيا.

 

 

بعد ذلك، انشغلت بإشعال النار. جلست كاسيا ببساطة على كومة من الأعشاب البحرية وانتظرت. لم يعرف ساني ماذا يفعل، أنزل نفسه على الأرض واراح جسده المتعب والمغطى بالكدمات.

“إنها لا تزال ذكرى عظيمة. الحصول على مياه صالحة للشرب ليس بالمهمة السهلة!”

نظرت نيفيس في اتجاهها وقالت.

 

“نعم، إنه تمثال عملاق لفارس، يبلغ ارتفاعه مائتي متر على الأقل. لقد فقد رأسه، ولذلك اختبأت فوق رقبته. على أي حال… في اليوم الذي أرسلنا فيه إلى هنا، تقاتل مخلوقان بحريان ضد بعضهما البعض بالقرب من ذلك التمثال. وعندما انحسرت المياه، رأيت جثة ضخمة ملقاة هناك، مع مئات من الزبالين تمزقها ببطء. “

أومأت كاسيا برأسها وابتسمت، مسرورة بكلماته.

كان ثلاثتهم يأكلون في نور الغروب الخافت. كان اللحم طري ولذيذ بشكل لا يوصف. كان أفضل من أي شيء تذوقه ساني، حتى في كافيتريا الأكاديمية. بالطبع، لعب جوعه المؤلم دور في ذلك.

 

 

وسرعان ما انتشرت في الهواء رائحة شواء اللحم الغنية. وفي نفس الوقت بدأت الشمس تقترب من الأفق. أتى صوت قعقعة عالية من مكان ما تحتها، وبدأت آثار المياه السوداء تظهر بين الجدران القرمزية للمتاهة.

فتحت كاسيا عينيها على مصراعيها.

 

فتحت كاسيا عينيها على مصراعيها.

نظر ساني شرقا، حيث كانت السماء مظلمة بالفعل. ثم التف وهو غير مرتاح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

 

من وقت لآخر، كانوا يمررون الزجاجة لبعضهم البعض.

“هل يأتي الزبالون إلى هنا؟”

 

 

 

أدارت نيفيس اللحم وأومأت برأسها.

“يجب أن يكون الأمر على ما يرام الآن. لا يزال لدينا وقت قبل غروب الشمس.”

 

 

“نعم. ولكن… فقط في الليل. في النهار، يبدو أن معظمهم يختفون.”

وبعد فترة قال:

 

 

ابتسم ساني ابتسامة عريضة، كان لديه فكرة عن سبب عدم وجود الكثير من الوحوش في المتاهة في اليوم.

‘هناك بالتأكيد شيء خاطئ مع تلك الفتاة!’

 

 

“هذا لأنهم جميعًا يتجمعون بالقرب من المكان الذي كنت أقضي فيه وقتي مؤخرًا. من المؤكد أنكم شاهدتوه – الجرف الطويل ناحية الغرب من هنا. حسنا، إنه في الواقع تمثال.”

 

 

لم تنتهي العمياء ولكنها لم تكن مضطرة إلى ذلك: كانت ذكرى المجس الهائل لا تزال حية في ذهن ساني.

فتحت كاسيا عينيها على مصراعيها.

 

 

“هل يأتي الزبالون إلى هنا؟”

“ت… تمثال؟ ولكن لكي تنجو، يجب أن يكون…”

في الواقع، كان بإمكانهم التحرك بشكل أسرع لولا كاسيا، التي سارت ببطء حتى بمساعدة عصاتها. مسترشدة بالحبل الذهبي، استكشفت الأرض بعناية قبل اتخاذ كل خطوة. لم تكن الممرات غير المستوية في الغابة القرمزية سطحً مثالي ليسير عليه شخصٌ أعمى.

 

“نيف”.

“نعم، إنه تمثال عملاق لفارس، يبلغ ارتفاعه مائتي متر على الأقل. لقد فقد رأسه، ولذلك اختبأت فوق رقبته. على أي حال… في اليوم الذي أرسلنا فيه إلى هنا، تقاتل مخلوقان بحريان ضد بعضهما البعض بالقرب من ذلك التمثال. وعندما انحسرت المياه، رأيت جثة ضخمة ملقاة هناك، مع مئات من الزبالين تمزقها ببطء. “

 

 

“نيف”.

أومأت نفيس برأسها.

 

 

“هذا لأنهم جميعًا يتجمعون بالقرب من المكان الذي كنت أقضي فيه وقتي مؤخرًا. من المؤكد أنكم شاهدتوه – الجرف الطويل ناحية الغرب من هنا. حسنا، إنه في الواقع تمثال.”

“هذا من شأنه أن يفسر عدم وجود مخلوقات كابوس في النهار. ولكن إلى متى؟”

 

 

 

رمش ساني.

 

 

نظرت نيفيس في اتجاهها وقالت.

“إلى متى ماذا؟”

 

 

 

حدقت به نجمة التغيير لبضعة ثوان، مما جعله يشعر بعدم الارتياح.

لم تنتهي العمياء ولكنها لم تكن مضطرة إلى ذلك: كانت ذكرى المجس الهائل لا تزال حية في ذهن ساني.

 

بعد تردد للحظة، اقترب ساني من الحبل وأمسك به.

“كم من الوقت… حتى يتم التهام الجثة؟”

 

 

 

“أوه، يوم آخر، أو اثنان على الأكثر.”

 

 

لم يستغرق باقي الطريق إلى التل الكثير من الوقت. مع قيادة نيفيس للطريق، ومع أخذ جميع المنعطفات الصحيحة في جميع الأماكن الصحيحة، لم تكن هناك حاجة لاستكشاف المتاهة والتراجع بعد مواجهة طريق مسدود. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك زبالون حولهم.

استدارت نيفيس بعيدا، واخذت اللحم بعيدا عن النار، ثم أخمدتها بسرعة.

مرتاحًا، ابتسم وأجاب:

 

 

‘هناك بالتأكيد شيء خاطئ مع تلك الفتاة!’

 

 

أصبح ساني متوترًا، أعد إجابة مضللة. ولكن نيفيس لم تسأل. لذلك، تظاهر أنه لم يحدث شيء واستمر في حديثه مع كاسيا.

كان ثلاثتهم يأكلون في نور الغروب الخافت. كان اللحم طري ولذيذ بشكل لا يوصف. كان أفضل من أي شيء تذوقه ساني، حتى في كافيتريا الأكاديمية. بالطبع، لعب جوعه المؤلم دور في ذلك.

 

 

ابتسمت كاسيا.

من وقت لآخر، كانوا يمررون الزجاجة لبعضهم البعض.

تساءل ساني عن صفات الحبل السحري. وسرعان ما تم إرضاء فضوله: أمام عينيه المندهشتين مباشرة، بدأ طول الحبل في الزيادة فجأة. وسرعان ما أصبح ثلاث أضعاف طول ما كان عليه من قبل.

 

من وقت لآخر، كانوا يمررون الزجاجة لبعضهم البعض.

وعندما انتهوا من وجبتهم، عاد البحر الأسود، وحل الليل عليهم. كان كل شيء يستهلكه الظلام المطلق.

رفع ساني حاجبه متفاجئ.

 

 

بالطبع، كان بإمكان ساني رؤية كل من نيفيس وكاسيا بسهولة. تحت غطاء الليل، بقيت نجمة التغيير كما هي. ولكن سمحت الفتاة العمياء لعواطفها الحقيقية بالظهور، معتقدة أنه لن يراها أحد. بدت أكثر ضياع ووحدة وخوف مما كانت عليه في النهار.

ربطت نيفيس طرفي الحبل بهدوء في عقد ثم ألقت أحدهما في الهواء، والتف بدقة حول نتوء بارز بالقرب من الجزء العلوي من عمود المرجان. وبعد ذلك، اختبرت ما إذا كان الحبل سيصمد أم لا، صعدت بسرعة ولوّحت من الأعلى، مما أعطى ساني الإشارة للمتابعة.

 

قبل لقاء الفتيات ومراقبتهن، كان لا يزال يأمل في أن يخفي عيب كاسيا المروع جانبً قوي وغير متوقع. ولكن مما رآه، لم يكن الأمر كذلك. إذا لم تستطع السير بشكل صحيح، فما نوع القوة التي يمكن أن تختبئ؟ لا شيء يمكن أن يفوق الحقيقة القاسية بأن الفتاة العمياء لا تستطيع حماية نفسها، وبالتالي ستجر رفاقها إلى أسفل.

كما لو كانت تحاول مقاومة هذه المشاعر، قالت كاسيا بصوت مشرق:

 

 

 

“ماذا لو نقدم أنفسنا بشكل رسمي؟ أنا كاسي”.

 

 

‘آه. لذا فهي ذكرى.’

نظرت نيفيس في اتجاهها وقالت.

 

 

“لماذا؟”

“نيف”.

 

 

‘إمداد لانهائي من المياه، هاه؟ هذا بالتأكيد ينتصر على جرسي ذو الصوت الخارق!’

بعد ذلك، أتى دور ساني. وتنهد، سعيدًا لأنهم لم يسألوا عن اسمه مباشرة. على الأرجح، كان سيبقى قادرًا على تقديم اسمه البشري – ومع ذلك، ربما كان يعتمد أيضا على صياغة السؤال.

“هل هو حقا لانهائي؟”

 

“أوه، يوم آخر، أو اثنان على الأكثر.”

مرتاحًا، ابتسم وأجاب:

 

 

 

“أنا بلا شمس. لكن يمكنكما مناداتي ساني”.

‘إمداد لانهائي من المياه، هاه؟ هذا بالتأكيد ينتصر على جرسي ذو الصوت الخارق!’

 

 

{ترجمة نارو…}

ابتسمت كاسيا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

“نعم، كانت هذه هي المرة الأولى التي نشعل فيها نارًا. ولكن اتضح أنه خطأ سيئ حقًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط