التعرف على بعضنا البعض
الفصل 37 : التعرف على بعضنا البعض
“اه، ماذا؟”
التفت الفتاة العمياء وأضافت بعد فترة:
كان إعجاب ساني يتزايد ببطء بإجراء محادثات في الظلام. بدون عبء النور، كان الناس أكثر استرخاء وصدق. ذكّره بانقطاع التيار الكهربائي المتكرر الذي كان يجتاح المدينة عندما كان طفلًا صغيرًا. لم يكن أمام عائلته خيار سوى التجمع معا وقضاء بضعة ساعات لا يفعلون شيئًا سوى التحدث مع بعضهم البعض.
في مناسبة نادرة، بدت نيفيس محتارة تماما. فركت معصمها وحدقت في اتجاهه بعناية.
والآن، أصبحت هذه الساعات المظلمة بعض من أثمن ذكرياته.
“على أي حال، هذه هي قدرتي. أما الذكريات، فلدي ثلاثة. واحدة هي درع، والآخر سيف، والأخير جرس ذو صوت خارق.”
بقي صامتًا لبضعة لحظات ثم قال:
لم يفوت ساني صياغة الجزء الأخير. “يمكن استخدامها للشفاء”… هل هذا يعني أن الغرض الأساسي منها كان شيئ آخر؟ كان على يقين من أن نيفيس لن تكشف عن جميع بطاقاتها، مثله تمامًا. ومع ذلك، كانت قدرات الشفاء نادرة للغاية. امتلاك واحد يمكنه الشفاء، ولكن لا يقتصر على الشفاء – فهذا ببساطة لم يُسمع به.
“بما أننا سنعتمد على بعضنا البعض، فهل يجب أن نشارك ما هي القدرات والذكريات التي توجد تحت تصرفنا؟”
أدرك أخيرا كيف عرفت الفتاة العمياء بعيد ميلاده. كان السؤال هو ما إذا كانت قد رأت ذلك في رؤية للمستقبل أو في رؤية من الماضي. إذا كان هذا هو الأول، فهل كان من الآمن افتراض أنه سيكون بالتأكيد قادر على الاحتفال بعيد ميلاد واحد آخر على الأقل؟.
كان هذا اقتراحًا منطقيًا. إذا كانوا سيقاتلون جنبا إلى جنب، فإن معرفة نقاط قوة بعضهم البعض أمر مهم إلى حد ما. ومع ذلك، لاحظ نيفيس تلقي نظرة خاطفة في اتجاهه بنظرة حذرة على وجهها.
لحسن الحظ، كان الظلام يحجبه.
كان دور نجمة التغيير لترمش.
قال ساني: “سأبدأ” لإظهار صدقه وكشف معلومات عن نفسه بطريقة مسيطر عليها.
قرر ساني أن يكون مفيدًا وقال:
“في الواقع، ظلي لا ينام. يمكن أن يوقظنا إذا حدث شيء ما”.
إذا أخذ زمام المبادرة للتحدث، فلا يزال عليه أن يقول الحقيقة، ولكن ما مقدار وإلى أي مدى سيتحدث كان ذلك شئًا يتحكم به. إذا كان عليهم أن يسألوا وكان عليه أن يجيب، فإن … الأمور ستصبح غير متوقعة.
“سماتي تعطيني تقارب مع الظلال. ولدي أيضا انتماء طفيف إلى السمو. أخيرا، وأنا عرضة لأن أجد نفسي في مواقف غير محتملة.”
‘مثير للإعجاب.’
استمعت كاسي باهتمام ثم خفضت رأسها وكأنها محرجة.
أدرك أخيرا كيف عرفت الفتاة العمياء بعيد ميلاده. كان السؤال هو ما إذا كانت قد رأت ذلك في رؤية للمستقبل أو في رؤية من الماضي. إذا كان هذا هو الأول، فهل كان من الآمن افتراض أنه سيكون بالتأكيد قادر على الاحتفال بعيد ميلاد واحد آخر على الأقل؟.
“آه.. إنه يقول الحقيقة. ليس أننا نشكك في صدقك!”
في الظلام، قامت نيفيس بإمالة رأسها، مستمعة إلى كلماته بنظرة باردة.
‘لما لا؟ لقد قضيت الكثير من الوقت في كسب سمعة كاذب مريض!’
ولكن مرة أخرى، كانت نجمة التغيير – واحدة من الأشخاص القلائل في التاريخ الذين حصلوا على اسم حقيقي في الكابوس الأول. إذا كان على ساني أن يفكر في قدرة جانبها، فلا شيء يبدو مستحيلا.
سعل صنى بخفة وابتسم، وأخفى توتره:
ظاهريا، تظاهر بأنه متحمس.
“حقًا؟ من الجيد معرفة ذلك. ولكن… لماذا أنتِ متأكدة من أنني صادق؟”
“لم أرك في الفصل… ولو مرة واحدة.”
تحركت الفتاة العمياء قليلا.
“أوه! هذه هي قدرتي. يمكنني رؤية سمات الأشخاص. أحيانا، أتلقى أيضا، آه، “رؤى”. يمكن أن تكون حول المستقبل أو الماضي. أعني، هذا ما أعتقده… حدث ذلك فقط مرتين.”
“حان دوري؟ أه … سماتي ليست شيئ مميز. أعتقد أن لدي تقارب مع الوحي والقدر. قدرتي كما أخبرتك من قبل. إنها ليست مفيدة جدا. حول ذكرياتي، لدي ثلاثة: الزجاجة، و العصا الخشبية وهذا الدرع. أنت تعرف بالفعل عن الزجاجة. يمكن للعصا أن تُنشئ الرياح. الدرع هو في الواقع من الرتبة المستيقظة… آه، لقد أعطتني إياه نيف عندما التقينا. له سحر وقائي قوي للغاية.”
ابتلع ساني لعابه، ولكنه استرخى بعد ذلك.
‘إذن، هي عرافة من نوع ما. لحسن الحظ، فإن رؤيتها تقتصر على السمات… وإلا، فسأكون في ورطة حقيقية. ومع ذلك، يجب أن أكون حذرا حولها.’
“نعم، هناك. قد يبدو الأمر وكأنه فكرة متأخرة بالنسبة لمعظم الناس، ولكن بالنسبة لطفل نشأ في الضواحي مثلي، لم يذهب أبدا إلى مدرسة فاخرة أو رأى مدرس خاص، فإن تعلم كيفية النجاة في البرية هو الفرق بين الحياة و الموت. بدونه، كنت لأغرق في اللحظة التي تم فيها إرسالنا إلى عالم الأحلام”.
‘إذن، هي عرافة من نوع ما. لحسن الحظ، فإن رؤيتها تقتصر على السمات… وإلا، فسأكون في ورطة حقيقية. ومع ذلك، يجب أن أكون حذرا حولها.’
شعر بألم في رأسه، فقرر ساني تجنب خط التفكير هذا في الوقت الحالي. بدلاً من ذلك، أخفى اضطرابه الداخلي وقال بنبرة ودية:
‘مثير للإعجاب.’
أدرك أخيرا كيف عرفت الفتاة العمياء بعيد ميلاده. كان السؤال هو ما إذا كانت قد رأت ذلك في رؤية للمستقبل أو في رؤية من الماضي. إذا كان هذا هو الأول، فهل كان من الآمن افتراض أنه سيكون بالتأكيد قادر على الاحتفال بعيد ميلاد واحد آخر على الأقل؟.
ولكن مرة أخرى، كانت نجمة التغيير – واحدة من الأشخاص القلائل في التاريخ الذين حصلوا على اسم حقيقي في الكابوس الأول. إذا كان على ساني أن يفكر في قدرة جانبها، فلا شيء يبدو مستحيلا.
أم أن معرفة المستقبل أثرت عليه وغيّرته بالفعل؟ على سبيل المثال، بعد أن علم أنه سينجو بالتأكيد، ربما يكون ساني قد استرخى بشكل طبيعي وخفض حذره. ثم يموت نتيجة لذلك. من المؤكد أن ذلك بدا ممكنًا، أليس كذلك؟ هذا على افتراض أن المستقبل يمكن أن يتغير. ولكن ربما لم يكن كذلك؟ ثم… بعدها.
بدت كاسي في حيرة بنفس القدر.
شعر بألم في رأسه، فقرر ساني تجنب خط التفكير هذا في الوقت الحالي. بدلاً من ذلك، أخفى اضطرابه الداخلي وقال بنبرة ودية:
“أوه! هذه هي قدرتي. يمكنني رؤية سمات الأشخاص. أحيانا، أتلقى أيضا، آه، “رؤى”. يمكن أن تكون حول المستقبل أو الماضي. أعني، هذا ما أعتقده… حدث ذلك فقط مرتين.”
“هذه قدرة جيدة. بالحديث عن القدرات: لقد رأيتم بالفعل قدرتي. ظلي يمكن أن يتحرك بشكل مستقل ويستكشف. لا يمكن أن يؤثر على العالم المادي، ولكننا نتشارك البصر والسمع. بهذه الطريقة، يمكنني اكتشاف الخطر قبل مواجهته. الظل سريع وخفي: يمكن أن يذهب إلى أي مكان ويكاد يكون من المستحيل ملاحظته. أوه، ويمكنني أيضًا أن أرى في الظلام.”
“في الواقع، ظلي لا ينام. يمكن أن يوقظنا إذا حدث شيء ما”.
ابتسم، متوقعًا أن تفهم وتقدر الفتيات فائدة كشاف الظل الخاص به. ومع ذلك، كان رد فعلهم غريبًا بعض الشيء: أدارت نيفيس رأسها ببطء في اتجاهه، بينما أصبحت كاسي شاحبة قليلا ورفعت يديها لتغطي صدرها.
“اه، ماذا؟”
عبست نيفيس وقالت بنبرة حادة:
“البرية … ماذا؟ هل هناك مثل هذه الحصة؟”
عبست نيفيس وقالت بنبرة حادة:
“هل سبق لك استخدام قدراتك في الأكاديمية؟”
والآن، أصبحت هذه الساعات المظلمة بعض من أثمن ذكرياته.
لم يكن ساني بحاجة إلى أي شخص ليخبره عن مدى روعة نيفيس. في القتال فقد رآها بأم عينيه. نوعا ما. في الواقع، كانتا عيون ظله. حسنا… أيا كان بدلا من عينيه.
رمش ساني.
التفت الفتاة العمياء وأضافت بعد فترة:
‘يا له من سؤال غريب!’
‘مثير للإعجاب.’
“في الأكاديمية؟ بالتأكيد بالطبع. لماذا؟”
“في الأكاديمية؟ بالتأكيد بالطبع. لماذا؟”
أوه، صحيح… أنهم يعتقدون أنني منحرف…
“بالطبع، لم تفعلي. بينما كنت مشغولة بتحطيم الأرضية مع نائمين آخرين، كنت أدرس النجاة في البرية.”
“اه، ماذا؟”
هراء!.
قال ساني: “سأبدأ” لإظهار صدقه وكشف معلومات عن نفسه بطريقة مسيطر عليها.
لم يفوت ساني صياغة الجزء الأخير. “يمكن استخدامها للشفاء”… هل هذا يعني أن الغرض الأساسي منها كان شيئ آخر؟ كان على يقين من أن نيفيس لن تكشف عن جميع بطاقاتها، مثله تمامًا. ومع ذلك، كانت قدرات الشفاء نادرة للغاية. امتلاك واحد يمكنه الشفاء، ولكن لا يقتصر على الشفاء – فهذا ببساطة لم يُسمع به.
قبل أن تتمكن الفتيات من قول أي شيء، رفع يده بسرعة وصرخ:
‘مثير للإعجاب.’
“لكنني لم أستخدمها مطلقا لفعل أي شيء غير لائق! عليكما أن تصدقاني!”
“بما أننا سنعتمد على بعضنا البعض، فهل يجب أن نشارك ما هي القدرات والذكريات التي توجد تحت تصرفنا؟”
لحسن الحظ، كانت هذه هي الحقيقة الصادقة. ومع ذلك، بدا كل من نيفيس وكاسي متشككتان. صر ساني على أسنانه.
بقي صامتًا لبضعة لحظات ثم قال:
“كان لدي أشياء أكثر أهمية للقيام بها من… مما كنتما تفكران فيه! قضيت كل ساعة يقظ تقريبا لتعلم كيفية البقاء على قيد الحياة!”
‘مثير للإعجاب.’
{ترجمة نارو…}
رفعت نيفيس حاجبها.
ولكن مرة أخرى، كانت نجمة التغيير – واحدة من الأشخاص القلائل في التاريخ الذين حصلوا على اسم حقيقي في الكابوس الأول. إذا كان على ساني أن يفكر في قدرة جانبها، فلا شيء يبدو مستحيلا.
“لم أرك في الفصل… ولو مرة واحدة.”
عندما ذكر وضعها، ظهرت ابتسامة غريبة على وجه نجمة التغيير. ولكنها في النهاية لم ترد.
ضحك ساني.
“بالطبع، لم تفعلي. بينما كنت مشغولة بتحطيم الأرضية مع نائمين آخرين، كنت أدرس النجاة في البرية.”
سعل صنى بخفة وابتسم، وأخفى توتره:
كان دور نجمة التغيير لترمش.
“البرية … ماذا؟ هل هناك مثل هذه الحصة؟”
“هل سبق لك استخدام قدراتك في الأكاديمية؟”
بدت كاسي في حيرة بنفس القدر.
“نعم، هناك. قد يبدو الأمر وكأنه فكرة متأخرة بالنسبة لمعظم الناس، ولكن بالنسبة لطفل نشأ في الضواحي مثلي، لم يذهب أبدا إلى مدرسة فاخرة أو رأى مدرس خاص، فإن تعلم كيفية النجاة في البرية هو الفرق بين الحياة و الموت. بدونه، كنت لأغرق في اللحظة التي تم فيها إرسالنا إلى عالم الأحلام”.
في مناسبة نادرة، بدت نيفيس محتارة تماما. فركت معصمها وحدقت في اتجاهه بعناية.
‘يا له من سؤال غريب!’
“فهمت. لم أكن أعرف.”
عبس ساني وكافح للحفاظ على الحقد من أن يظهر في صوته. عندما تحدث أخيرا، كانت نبرة صوته خفيفة وودودة.
“هذا جيد. من الطبيعي ألا يعرف شخص ما بمنزلتك…”
قال ساني: “سأبدأ” لإظهار صدقه وكشف معلومات عن نفسه بطريقة مسيطر عليها.
‘إذن… هي لا تحمل كاسي على ظهرها فحسب، بل حتى إنها تخلت عن ملابسها ايضا؟ ودرع من الرتبة المستيقظة، ايضًا؟ في ماذا كانت تفكر نيفيس؟’
عندما ذكر وضعها، ظهرت ابتسامة غريبة على وجه نجمة التغيير. ولكنها في النهاية لم ترد.
وتابع ساني:
ضحك ساني.
“على أي حال، هذه هي قدرتي. أما الذكريات، فلدي ثلاثة. واحدة هي درع، والآخر سيف، والأخير جرس ذو صوت خارق.”
والآن حان دورهم للمشاركة. بعد توقف قصير، تحدثت نيفيس:
كان إعجاب ساني يتزايد ببطء بإجراء محادثات في الظلام. بدون عبء النور، كان الناس أكثر استرخاء وصدق. ذكّره بانقطاع التيار الكهربائي المتكرر الذي كان يجتاح المدينة عندما كان طفلًا صغيرًا. لم يكن أمام عائلته خيار سوى التجمع معا وقضاء بضعة ساعات لا يفعلون شيئًا سوى التحدث مع بعضهم البعض.
“سماتي تعطيني تقارب مع النور والنار، بالإضافة إلى انتماء قوي إلى السمو. لدي ذكريتان: الحبل…”
إذا أخذ زمام المبادرة للتحدث، فلا يزال عليه أن يقول الحقيقة، ولكن ما مقدار وإلى أي مدى سيتحدث كان ذلك شئًا يتحكم به. إذا كان عليهم أن يسألوا وكان عليه أن يجيب، فإن … الأمور ستصبح غير متوقعة.
وبينما كانت تتكلم، كان ساني ينظر إلى كاسي، يحاول قراءة تعبيرها. مما رآه، كانت نيفيس تقول الحقيقة – ولكن ليست الحقيقة الكاملة. وبالحكم على مدى صعوبة محاولة الفتاة العمياء إخفاء مشاعرها الحقيقية، فعلى ما يبدو فإن ما اخفته من سماتها لم يكن تافه على الإطلاق.
‘مثير للإعجاب.’
هراء!.
“أوه! هذه هي قدرتي. يمكنني رؤية سمات الأشخاص. أحيانا، أتلقى أيضا، آه، “رؤى”. يمكن أن تكون حول المستقبل أو الماضي. أعني، هذا ما أعتقده… حدث ذلك فقط مرتين.”
“…وسيف. الحبل قوي جدا ويمكن أن يغير طوله. السيف حاد جدً ويمكنه حماية حامله من الهجمات الروحية، إلى حد ما. قدرتي… يمكن استخدامها للشفاء.”
في غضون ذلك، تنهدت كاسي.
أدرك أخيرا كيف عرفت الفتاة العمياء بعيد ميلاده. كان السؤال هو ما إذا كانت قد رأت ذلك في رؤية للمستقبل أو في رؤية من الماضي. إذا كان هذا هو الأول، فهل كان من الآمن افتراض أنه سيكون بالتأكيد قادر على الاحتفال بعيد ميلاد واحد آخر على الأقل؟.
لم يفوت ساني صياغة الجزء الأخير. “يمكن استخدامها للشفاء”… هل هذا يعني أن الغرض الأساسي منها كان شيئ آخر؟ كان على يقين من أن نيفيس لن تكشف عن جميع بطاقاتها، مثله تمامًا. ومع ذلك، كانت قدرات الشفاء نادرة للغاية. امتلاك واحد يمكنه الشفاء، ولكن لا يقتصر على الشفاء – فهذا ببساطة لم يُسمع به.
“بالطبع، لم تفعلي. بينما كنت مشغولة بتحطيم الأرضية مع نائمين آخرين، كنت أدرس النجاة في البرية.”
“نيف هي أيضًا مقاتلة رائعة! كان يجب أن تراها تتعامل مع هؤلاء الزبالين. حسنًا… أنا أيضًا لم أرى ذلك في الواقع. ولكن بدا الأمر مخيفًا للغاية.”
ولكن مرة أخرى، كانت نجمة التغيير – واحدة من الأشخاص القلائل في التاريخ الذين حصلوا على اسم حقيقي في الكابوس الأول. إذا كان على ساني أن يفكر في قدرة جانبها، فلا شيء يبدو مستحيلا.
‘أتساءل ما هي رتبة جانبها.’
“هل سبق لك استخدام قدراتك في الأكاديمية؟”
ظاهريا، تظاهر بأنه متحمس.
ولكن مرة أخرى، كانت نجمة التغيير – واحدة من الأشخاص القلائل في التاريخ الذين حصلوا على اسم حقيقي في الكابوس الأول. إذا كان على ساني أن يفكر في قدرة جانبها، فلا شيء يبدو مستحيلا.
في مناسبة نادرة، بدت نيفيس محتارة تماما. فركت معصمها وحدقت في اتجاهه بعناية.
“أنتِ معالج؟ هذا رائع! وجود معالج بيننا هو حظ لا يصدق!”
أومأت كاسي برأسها وابتسمت.
“فهمت. لم أكن أعرف.”
“لم أرك في الفصل… ولو مرة واحدة.”
“نيف هي أيضًا مقاتلة رائعة! كان يجب أن تراها تتعامل مع هؤلاء الزبالين. حسنًا… أنا أيضًا لم أرى ذلك في الواقع. ولكن بدا الأمر مخيفًا للغاية.”
“كان لدي أشياء أكثر أهمية للقيام بها من… مما كنتما تفكران فيه! قضيت كل ساعة يقظ تقريبا لتعلم كيفية البقاء على قيد الحياة!”
لم يكن ساني بحاجة إلى أي شخص ليخبره عن مدى روعة نيفيس. في القتال فقد رآها بأم عينيه. نوعا ما. في الواقع، كانتا عيون ظله. حسنا… أيا كان بدلا من عينيه.
لحسن الحظ، كانت هذه هي الحقيقة الصادقة. ومع ذلك، بدا كل من نيفيس وكاسي متشككتان. صر ساني على أسنانه.
شعر بقليل من البرودة في صوتها، تنهد ساني وهز كتفيه.
في غضون ذلك، تنهدت كاسي.
إذا أخذ زمام المبادرة للتحدث، فلا يزال عليه أن يقول الحقيقة، ولكن ما مقدار وإلى أي مدى سيتحدث كان ذلك شئًا يتحكم به. إذا كان عليهم أن يسألوا وكان عليه أن يجيب، فإن … الأمور ستصبح غير متوقعة.
“حان دوري؟ أه … سماتي ليست شيئ مميز. أعتقد أن لدي تقارب مع الوحي والقدر. قدرتي كما أخبرتك من قبل. إنها ليست مفيدة جدا. حول ذكرياتي، لدي ثلاثة: الزجاجة، و العصا الخشبية وهذا الدرع. أنت تعرف بالفعل عن الزجاجة. يمكن للعصا أن تُنشئ الرياح. الدرع هو في الواقع من الرتبة المستيقظة… آه، لقد أعطتني إياه نيف عندما التقينا. له سحر وقائي قوي للغاية.”
“حقًا؟ من الجيد معرفة ذلك. ولكن… لماذا أنتِ متأكدة من أنني صادق؟”
‘إذن… هي لا تحمل كاسي على ظهرها فحسب، بل حتى إنها تخلت عن ملابسها ايضا؟ ودرع من الرتبة المستيقظة، ايضًا؟ في ماذا كانت تفكر نيفيس؟’
التفت الفتاة العمياء وأضافت بعد فترة:
“كنت مبارزة جيدة… من قبل. ولكن الآن، لا يمكنني القتال حقا.”
ابتسمت نجمة التغيير ببطء.
من الواضح أن الجملتين الأخيرتين كانتا متعلقتين بعيبها. ومع ذلك، اختار كل من ساني ونيفيس إبقاء عيبهما. على الرغم من حقيقة أن معرفة عيب رفيقك كان أمر مهم أيضا للتعاون والحصول على دعم بعضهم البعض، فإن مشاركة شيء كهذا يتطلب مستوى عالٍ جدا من الثقة.
التفت الفتاة العمياء وأضافت بعد فترة:
“سآخذ المراقبة أولا”.
في الوقت الحالي، لم تكن هناك ثقة بينهما. وحتى لو كان هناك، لم يخطط ساني لمشاركة عيبه مع أي شخص. يبدو أن نيفيس لديها الكثير من الأسرار.
عبست نيفيس وقالت بنبرة حادة:
بعد فترة، قال:
“كنت مبارزة جيدة… من قبل. ولكن الآن، لا يمكنني القتال حقا.”
“جيد. أعتقد أن لدينا ما يكفي من الأدوات للبقاء، بشرط أن نستخدمها بشكل صحيح. أعتقد أن الوقت قد حان للنوم؟”
“فهمت. لم أكن أعرف.”
“بالطبع، لم تفعلي. بينما كنت مشغولة بتحطيم الأرضية مع نائمين آخرين، كنت أدرس النجاة في البرية.”
في الظلام، قامت نيفيس بإمالة رأسها، مستمعة إلى كلماته بنظرة باردة.
“هذا جيد. من الطبيعي ألا يعرف شخص ما بمنزلتك…”
‘افعلي ما يناسبكِ. ماذا ستراقبين، هاه؟ لا يمكنك حتى رؤية أي شيء! أيا كان. فقط لا تلوميني عندما يبتلعنا شيء عملاق في منتصف الليل…’
“حسنًا. سأراقب أولاً.”
لحسن الحظ، كان الظلام يحجبه.
قرر ساني أن يكون مفيدًا وقال:
في الوقت الحالي، لم تكن هناك ثقة بينهما. وحتى لو كان هناك، لم يخطط ساني لمشاركة عيبه مع أي شخص. يبدو أن نيفيس لديها الكثير من الأسرار.
“في الواقع، ظلي لا ينام. يمكن أن يوقظنا إذا حدث شيء ما”.
كان دور نجمة التغيير لترمش.
ابتسمت نجمة التغيير ببطء.
“جيد. أعتقد أن لدينا ما يكفي من الأدوات للبقاء، بشرط أن نستخدمها بشكل صحيح. أعتقد أن الوقت قد حان للنوم؟”
‘افعلي ما يناسبكِ. ماذا ستراقبين، هاه؟ لا يمكنك حتى رؤية أي شيء! أيا كان. فقط لا تلوميني عندما يبتلعنا شيء عملاق في منتصف الليل…’
“سآخذ المراقبة أولا”.
والآن حان دورهم للمشاركة. بعد توقف قصير، تحدثت نيفيس:
شعر بقليل من البرودة في صوتها، تنهد ساني وهز كتفيه.
‘افعلي ما يناسبكِ. ماذا ستراقبين، هاه؟ لا يمكنك حتى رؤية أي شيء! أيا كان. فقط لا تلوميني عندما يبتلعنا شيء عملاق في منتصف الليل…’
“على أي حال، هذه هي قدرتي. أما الذكريات، فلدي ثلاثة. واحدة هي درع، والآخر سيف، والأخير جرس ذو صوت خارق.”
رمش ساني.
ثم ارتجف فجأة.
“نعم، هناك. قد يبدو الأمر وكأنه فكرة متأخرة بالنسبة لمعظم الناس، ولكن بالنسبة لطفل نشأ في الضواحي مثلي، لم يذهب أبدا إلى مدرسة فاخرة أو رأى مدرس خاص، فإن تعلم كيفية النجاة في البرية هو الفرق بين الحياة و الموت. بدونه، كنت لأغرق في اللحظة التي تم فيها إرسالنا إلى عالم الأحلام”.
‘انتظر… لم يكن ذلك علمًا للموت، أليس كذلك؟ صحيح بالطبع لا. مستحيل…’
تحركت الفتاة العمياء قليلا.
{ترجمة نارو…}
أوه، صحيح… أنهم يعتقدون أنني منحرف…
قبل أن تتمكن الفتيات من قول أي شيء، رفع يده بسرعة وصرخ:
