Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 50

فخ الموت

فخ الموت

الفصل 50 : فخ الموت

ربما كان ليشعر بالحرج حيال قيامه بنصب كمين مثالي على وحش ميت منذ فترة طويلة لولا خوفه من الشيء أو أي كان ما قتل هذا الوحش.

 

تم قطع القوقعة المتينة مثل علبة من الصفيح. ويمكن رؤية لحم الزبال وأعضاءه المشوهة بسهولة من خلال الفجوة الكبيرة التي تنزف بالدم اللازوردي. تدفق الدم للأسفل فقط لكي تجرفه العاصفة.

كان الزبال ميتًا بالتأكيد. ومع ذلك، لم يكن نصل ساني هو الذي قتله.

يبدو أن القتال مع مسخ منجل العظام كان لا مفر منه.

 

 

أثناء تطويق الهدف، ركز على عدم ملاحظته من أحد وعدم تنبيه العدو لوجوده قبل الوصول إلى الوضع المثالي للهجوم. وفقط بعد ذلك، رأى ظهر الوحش.

ناهيك عن التخلص من ثلاثة نائمون.

 

 

لهذا السبب لم يلاحظ الجرح المروع الذي امتد من أعلى جذع المخلوق إلى مفصل ساقيه، فقد كان محجوبًا بالمطر.

لحسن الحظ، بقي الوحش غافلاً عن وجوده.

 

ربما كان ليشعر بالحرج حيال قيامه بنصب كمين مثالي على وحش ميت منذ فترة طويلة لولا خوفه من الشيء أو أي كان ما قتل هذا الوحش.

تم قطع القوقعة المتينة مثل علبة من الصفيح. ويمكن رؤية لحم الزبال وأعضاءه المشوهة بسهولة من خلال الفجوة الكبيرة التي تنزف بالدم اللازوردي. تدفق الدم للأسفل فقط لكي تجرفه العاصفة.

 

 

حدق ساني في وجهها، عاجزًا عن الكلام. وفي النهاية، جمع نفسه وقال أول ما خطر بباله…

ارتجف ساني.

تحته مباشرة، على بعد أمتار قليلة، تم رسم صورة ظلية داكنة على الصخور. كانت أكبر بكثير من الزبالين، مع أشواك خشنة تنمو من قوقعته السميكة. كان الكيتين أسودًا وقرمزيًا، مثل قوقعة قديمة مغطاة بدماء جديدة. بدلاً من الكماشة، كان هناك منجلان عظميان مرعبان يبرزان من مفاصل ذراعيه.

 

“نقتله.”

ربما كان ليشعر بالحرج حيال قيامه بنصب كمين مثالي على وحش ميت منذ فترة طويلة لولا خوفه من الشيء أو أي كان ما قتل هذا الوحش.

ربما كان ليشعر بالحرج حيال قيامه بنصب كمين مثالي على وحش ميت منذ فترة طويلة لولا خوفه من الشيء أو أي كان ما قتل هذا الوحش.

 

نظرت إليه مرة أخرى، دون أن يزعجها شيء، وأجابت ببساطة:

أثناء نظره في الارجاء، ردد واستدعي النصل اللازوردي، ثم أخفى نفسه في الظلال.

 

 

 

بدت الجزيرة الصغيرة صامتة باستثناء عواء الريح. كان المطر لا يزال يتساقط، مشكلاً ضبابًا كثيفًا يخفي كل التفاصيل والأشياء البعيدة. وفي بعض الأحيان، يشع وميض من البرق القاسي هذا العالم الكئيب ببياض صارخ. ثم يأتي قصف الرعد، مما يجعل السماء ترتجف.

ارتجف ساني.

 

لم تكن التلال مرتفعة جدًا، ولذلك كان قادرًا على تسلقها دون بذل الكثير من الجهد. ولصق نفسه بالقرب من الصخور، رفع رأسه ونظر إلى أسفل.

مع تلميح من البرودة يستقر في أعماق عظامه، انتقل ساني بحذر إلى الزبال التالي. كان بإمكانه أن يكتشف من مسافة ما أنه ميت أيضًا، ولكن كان عليه أن يقترب ويتأكد. وكان محقًا بالفعل: قطع المهاجم المجهول المخلوق إلى نصفين تقريبًا. كانت أحشائه الرطبة ملقاة على الأرض في كومة فوضوية.

 

 

ولكن بمجرد أن رأى ما كان في الاسفل، نزل علي الفور وأخفى نفسه.

توقف الظلام منذ فترة طويلة عن كونه مريحا، وأصبح مرعبًا وقمعيًا بدلاً من ذلك.

 

 

بعد فترة، كان يقف في الظلام، ينظر إلى المخلوق المرعب أمامه. كان تعبيره قاتمًا وكئيبًا. تمسك ساني بإحكام بالنصل اللازوردي، واستنشق ببطء.

ارتجف ساني.

كانت كل واحدة طويلة وحادة بما يكفي لتقسيم الزبال إلى قسمين.

 

هز ساني رأسه.

…بحلول الوقت الذي فحص جميع الوحوش الثمانية وتأكد من موتهم جميعًا، كان يشعر بالغثيان والذعر. عندما أدرك ساني لأول مرة أن الأشكال السوداء كانت، في الواقع، زبالون، اعتقد أن الوضع كان سيئًا بالفعل. والآن، لم يعد متأكدًا بعد الآن.

“إنك تنسى الميزة الرئيسية التي نتمتع بها على هذا الشيء.”

 

 

في الواقع، كان مقتنعًا بأن الأمور سارت من سيئ إلى أسوأ.

كانت كل واحدة طويلة وحادة بما يكفي لتقسيم الزبال إلى قسمين.

 

بدت الجزيرة الصغيرة صامتة باستثناء عواء الريح. كان المطر لا يزال يتساقط، مشكلاً ضبابًا كثيفًا يخفي كل التفاصيل والأشياء البعيدة. وفي بعض الأحيان، يشع وميض من البرق القاسي هذا العالم الكئيب ببياض صارخ. ثم يأتي قصف الرعد، مما يجعل السماء ترتجف.

واقفًا بالقرب من آخر زبال، لاحظ ساني محيطه وفكر في العودة إلى نيف وكاسي. ربما كان القاتل المرعب قد غادر الجزيرة بالفعل. يمكنهم فقط الاختباء والأمل في الأفضل. لن يكون وحيدًا على الأقل.

 

 

 

ومع ذلك، فإن عدم معرفة نوع الخطر الذي يختبئ في الظلام من شأنه أن يدفعه إلى الجنون قبل حلول الصباح. بالإضافة إلى ذلك، مع سمة مقدر، كان “الأمل في الأفضل” أملًا أحمقًا.

“على أي حال. كما قلت بالفعل، ليس لدينا خيار.”

 

لهذا السبب، على الرغم من أن جسده مغطى بالعرق البارد، صر ساني على أسنانه وسار ببطء نحو التلال التي كانت تحجب عنه بقية الجزيرة. اقترب منها، وبدأ في التسلق، محاولًا أن يكون هادئًا قدر الإمكان.

استنشقت نيفيس ببطء.

 

“لا يمكننا مغادرة المنحدرات قبل الصباح، ولا يمكن للمسخ أيضًا. ومع ذلك، بمجرد أن تشرق الشمس، سوف يرانا ويهاجمنا بسهولة. وبعد ذلك، ستختفي ميزتنا الوحيدة – عنصر المفاجأة. إذا كان علينا محاربتها على أي حال، من الأفضل أن تكون من يبدأ القتال”.

لم تكن التلال مرتفعة جدًا، ولذلك كان قادرًا على تسلقها دون بذل الكثير من الجهد. ولصق نفسه بالقرب من الصخور، رفع رأسه ونظر إلى أسفل.

استنشقت نيفيس ببطء.

 

 

ولكن بمجرد أن رأى ما كان في الاسفل، نزل علي الفور وأخفى نفسه.

تم قطع القوقعة المتينة مثل علبة من الصفيح. ويمكن رؤية لحم الزبال وأعضاءه المشوهة بسهولة من خلال الفجوة الكبيرة التي تنزف بالدم اللازوردي. تدفق الدم للأسفل فقط لكي تجرفه العاصفة.

 

امالت رأسها وهمست، كما لو كانت تتحدث إلى نفسها.

تحته مباشرة، على بعد أمتار قليلة، تم رسم صورة ظلية داكنة على الصخور. كانت أكبر بكثير من الزبالين، مع أشواك خشنة تنمو من قوقعته السميكة. كان الكيتين أسودًا وقرمزيًا، مثل قوقعة قديمة مغطاة بدماء جديدة. بدلاً من الكماشة، كان هناك منجلان عظميان مرعبان يبرزان من مفاصل ذراعيه.

 

 

 

كانت كل واحدة طويلة وحادة بما يكفي لتقسيم الزبال إلى قسمين.

امالت رأسها وهمست، كما لو كانت تتحدث إلى نفسها.

 

وبعد دقيقتين، عاد إلى نيفيس وكاسي. كانت الفتيات قلقة ومتوترة في انتظار عودته في الظلام. قبل الخروج من الظل، جعلهم ساني يدركون وجوده.

تجمد ساني، وكان ساكنًا في مكانه، حتى أنه توقف عن التنفس.

…بحلول الوقت الذي فحص جميع الوحوش الثمانية وتأكد من موتهم جميعًا، كان يشعر بالغثيان والذعر. عندما أدرك ساني لأول مرة أن الأشكال السوداء كانت، في الواقع، زبالون، اعتقد أن الوضع كان سيئًا بالفعل. والآن، لم يعد متأكدًا بعد الآن.

 

 

‘إذن هذا هو القاتل.’

 

 

 

كان أحد تلك الوحوش التي رأوها تأخذ شظايا الروح المتسامية من جثة سمكة القرش العملاقة، أو نوع آخر من نوعهم. تذكر كيف قطع المخلوقان حشد الزبالين، قتلوا وألقوا جانبًا أي وحش يعترض طريقهم. إن ذبح سبعة منهم فقط لن يشكل مشكلة لشيء بهذه الخطورة.

 

 

بعد فترة، كان يقف في الظلام، ينظر إلى المخلوق المرعب أمامه. كان تعبيره قاتمًا وكئيبًا. تمسك ساني بإحكام بالنصل اللازوردي، واستنشق ببطء.

ناهيك عن التخلص من ثلاثة نائمون.

 

 

 

حرصًا على عدم إصدار صوت، نزل ساني ببطء. كان جسده كله يرتجف. بتحريك ذراعيه وساقيه بدقة متناهية، بدأ في النزول من التلال، داعيًا ألا يُسمع أو يُحس أو يُلاحظ بطريقة او بأخرى.

تحته مباشرة، على بعد أمتار قليلة، تم رسم صورة ظلية داكنة على الصخور. كانت أكبر بكثير من الزبالين، مع أشواك خشنة تنمو من قوقعته السميكة. كان الكيتين أسودًا وقرمزيًا، مثل قوقعة قديمة مغطاة بدماء جديدة. بدلاً من الكماشة، كان هناك منجلان عظميان مرعبان يبرزان من مفاصل ذراعيه.

 

يبدو أن القتال مع مسخ منجل العظام كان لا مفر منه.

لحسن الحظ، بقي الوحش غافلاً عن وجوده.

 

 

 

عند الوصول إلى الأرض، تراجع ساني بضع خطوات إلى الخلف، وهو لا يزال مواجهًا التلال. كان عليه أن يجبر نفسه على الالتفاف. شعر الشاب وكأن ظهره مثقوب بإبر غير مرئية، تحرك الشاب خلسة في الاتجاه الذي ترك فيه رفاقه.

كانت كل واحدة طويلة وحادة بما يكفي لتقسيم الزبال إلى قسمين.

 

وبعد دقيقتين، عاد إلى نيفيس وكاسي. كانت الفتيات قلقة ومتوترة في انتظار عودته في الظلام. قبل الخروج من الظل، جعلهم ساني يدركون وجوده.

وبعد دقيقتين، عاد إلى نيفيس وكاسي. كانت الفتيات قلقة ومتوترة في انتظار عودته في الظلام. قبل الخروج من الظل، جعلهم ساني يدركون وجوده.

 

 

 

“هذا أنا.”

 

 

 

تحركت نيفيس، وخفضت سيفها قليلاً. كان وجهها قاتمًا بعض الشيء.

هز ساني رأسه.

 

 

“ما هو الوضع؟” قالت، حريصة على إبقاء صوتها منخفضًا.

 

 

تنهدت نيفيس.

أخذ ساني انفاسه ببطء، وهو يشعر بالأمان قليلا. لأول مرة، كان سعيدًا حقًا لأنه لم يكن وحيدًا في هذا المكان الملعون.

“إنه مجرد مسخ مستيقظ.”

 

” الجو ليس مظلمًا تمامًا بعد. على الرغم من أنه بالكاد يمكنني الرؤية. بمجرد حلول الليل، لن يكون هذا هو الحال. لذلك سيتعين علينا مهاجمته أولاً، والقيام بذلك قريبًا.”

“هناك ثمانية زبالين من حولنا. لكنهم جميعًا ميتون. القاتل هو أحد تلك المسوخ الكبيرة التي رأيناها، الشيء ذو النمط القرمزي على قوقعته ومنجله بدلاً من الكماشة. إنه يختبئ من العاصفة تحت سلسلة من التلال الحجرية ليست بعيدة من هنا.”

‘أنا لا أحب هذا.’

 

“أنت، أنا، بالإضافة إلى الوحش المستيقظ الذي لديك كصدى، بالإضافة إلى ميزة الهجوم المفاجئ. أنا لا أقول أنه سيكون سهلاً. قد نموت. ولكن هناك فرصة جيدة في عدم موتنا.”

ومضت صاعقة من البرق، تضيء كل شيء في الارجاء. وفي أعقاب ذلك، بدا الأمر كما لو اشتعلت شرارتان بيضتان في عيون نجمة التغيير. وسرعان ما ذهب الانعكاس، وتركها رمادية وغامضة مرة أخرى.

لحسن الحظ، بقي الوحش غافلاً عن وجوده.

 

 

امالت رأسها وهمست، كما لو كانت تتحدث إلى نفسها.

 

 

 

“مسخ مستيقظ.”

 

 

 

لعق ساني شفتيه.

 

 

“على أي حال. كما قلت بالفعل، ليس لدينا خيار.”

“نعم. إذن، ماذا يجب أن نفعل؟”

 

 

 

فكرت نيفيس لفترة، متكئة على سيفها. ثم نظرت إليه وقالت:

 

 

 

“نقتله.”

الفصل 50 : فخ الموت

 

 

***

 

 

 

حدق ساني في وجهها، عاجزًا عن الكلام. وفي النهاية، جمع نفسه وقال أول ما خطر بباله…

 

 

تنهدت نيفيس.

“هل أنتِ مجنونة؟”

 

 

لهذا السبب، على الرغم من أن جسده مغطى بالعرق البارد، صر ساني على أسنانه وسار ببطء نحو التلال التي كانت تحجب عنه بقية الجزيرة. اقترب منها، وبدأ في التسلق، محاولًا أن يكون هادئًا قدر الإمكان.

كانت فكرة محاربة هذا الشيء سخيفة للغاية، إن لم تكن مجنونة تمامًا. بعد أن أدرك أن كلماته قد تبدو وقحة بعض الشيء، نظف حلقه وأضاف:

 

 

 

“أعني … هل فكرتِ في ذلك؟ كيف يفترض بنا أن نقتل هذا الوحش؟”

 

 

“نحن أذكياء، والوحش ليس كذلك”.

استنشقت نيفيس ببطء.

 

 

 

“إنها ليست مسألة التفكير في الأشياء. الأمر ببساطة أنه ليس لدينا خيار.”

ومع ذلك، فإن عدم معرفة نوع الخطر الذي يختبئ في الظلام من شأنه أن يدفعه إلى الجنون قبل حلول الصباح. بالإضافة إلى ذلك، مع سمة مقدر، كان “الأمل في الأفضل” أملًا أحمقًا.

 

هز ساني رأسه.

نظرت إلى كاسي، التي كانت تستمع إليهم بوجه شاحب، وشرحت:

 

 

 

“لا يمكننا مغادرة المنحدرات قبل الصباح، ولا يمكن للمسخ أيضًا. ومع ذلك، بمجرد أن تشرق الشمس، سوف يرانا ويهاجمنا بسهولة. وبعد ذلك، ستختفي ميزتنا الوحيدة – عنصر المفاجأة. إذا كان علينا محاربتها على أي حال، من الأفضل أن تكون من يبدأ القتال”.

 

 

نظرت نجمة التغيير حولها وأضافت:

 

 

 

” الجو ليس مظلمًا تمامًا بعد. على الرغم من أنه بالكاد يمكنني الرؤية. بمجرد حلول الليل، لن يكون هذا هو الحال. لذلك سيتعين علينا مهاجمته أولاً، والقيام بذلك قريبًا.”

“مسخ مستيقظ.”

 

لهذا السبب، على الرغم من أن جسده مغطى بالعرق البارد، صر ساني على أسنانه وسار ببطء نحو التلال التي كانت تحجب عنه بقية الجزيرة. اقترب منها، وبدأ في التسلق، محاولًا أن يكون هادئًا قدر الإمكان.

هز ساني رأسه.

ارتجف ساني.

 

استنشقت نيفيس ببطء.

“هذا لا يزال لا يفسر كيف سنقتله. لقد قتل هذا الشيء للتو ثمانية زبالين وكأنه لم يفعل شيئًا. نحن لسنا خصومه. لا نعرف حتى نقاط ضعفه!”

“هل أنتِ مجنونة؟”

 

 

عبست نيفيس. بعد صمت قصير، قالت:

 

 

أثناء تطويق الهدف، ركز على عدم ملاحظته من أحد وعدم تنبيه العدو لوجوده قبل الوصول إلى الوضع المثالي للهجوم. وفقط بعد ذلك، رأى ظهر الوحش.

“إنه مجرد مسخ مستيقظ.”

 

 

وقف ساني هناك وفمه مفتوحًا، لا يعرف ماذا يقول.

لم يستطع ساني إلا أن يحدق بها في حالة عدم تصديق.

 

 

 

‘ماذا تقصدين بـ “مجرد مسخ مستيقظ” هل نسيتِ أن كل واحد منا ليس سوى نائم؟!، ليس من المفترض أن يكون البشر النائمون قادرين على التعامل مع الوحوش المستيقظة، ناهيك عن المسوخ. حقيقة أننا يمكن أن نقتل الزبالين أمر غير طبيعي بالفعل!’

 

 

 

نظرت إليه مرة أخرى، دون أن يزعجها شيء، وأجابت ببساطة:

 

 

 

“لكننا غير طبيعيين.”

‘أنا لا أحب هذا.’

 

“لكننا غير طبيعيين.”

وقف ساني هناك وفمه مفتوحًا، لا يعرف ماذا يقول.

“إنها ليست مسألة التفكير في الأشياء. الأمر ببساطة أنه ليس لدينا خيار.”

 

فكرت نيفيس لفترة، متكئة على سيفها. ثم نظرت إليه وقالت:

تنهدت نيفيس.

“نقتله.”

 

وقف ساني هناك وفمه مفتوحًا، لا يعرف ماذا يقول.

“أنا وأنت لست نائمين عاديين تمامًا. ألسنا نحن؟ لا تحاول إنكار ذلك. شخص عادي ببساطة لن ينجو في هذا المكان.”

 

 

…بحلول الوقت الذي فحص جميع الوحوش الثمانية وتأكد من موتهم جميعًا، كان يشعر بالغثيان والذعر. عندما أدرك ساني لأول مرة أن الأشكال السوداء كانت، في الواقع، زبالون، اعتقد أن الوضع كان سيئًا بالفعل. والآن، لم يعد متأكدًا بعد الآن.

عبس ساني، غير سعيد بخط تفكيرها. وفي الوقت نفسه، واصلت نجمة التغيير:

 

 

 

“أنت، أنا، بالإضافة إلى الوحش المستيقظ الذي لديك كصدى، بالإضافة إلى ميزة الهجوم المفاجئ. أنا لا أقول أنه سيكون سهلاً. قد نموت. ولكن هناك فرصة جيدة في عدم موتنا.”

“هل أنتِ مجنونة؟”

 

 

نظرت إلى أسفل، إلى نصل سيفها الفضي، وأضافت بعد بضع ثوان:

نظرت إلى أسفل، إلى نصل سيفها الفضي، وأضافت بعد بضع ثوان:

 

 

“على أي حال. كما قلت بالفعل، ليس لدينا خيار.”

 

 

 

صر ساني على أسنانه محاولاً إيجاد حجة منطقية. ومع ذلك، بدا منطقها لا يمكن اعتراضه. كان لديه شعور سيء حقًا بشأن محاربة هذا الوحش.

“هل أنتِ مجنونة؟”

 

نظرت إلى أسفل، إلى نصل سيفها الفضي، وأضافت بعد بضع ثوان:

في الصمت الذي أعقب ذلك، تحدثت كاسي، التي كانت هادئة طوال هذا الوقت، فجأة:

“مسخ مستيقظ.”

 

استنشقت نيفيس ببطء.

“إنك تنسى الميزة الرئيسية التي نتمتع بها على هذا الشيء.”

نظرت إلى أسفل، إلى نصل سيفها الفضي، وأضافت بعد بضع ثوان:

 

ارتجف ساني.

كلاهما نظر إليها بدهشة.

 

 

عند الوصول إلى الأرض، تراجع ساني بضع خطوات إلى الخلف، وهو لا يزال مواجهًا التلال. كان عليه أن يجبر نفسه على الالتفاف. شعر الشاب وكأن ظهره مثقوب بإبر غير مرئية، تحرك الشاب خلسة في الاتجاه الذي ترك فيه رفاقه.

استدارت الفتاة العمياء في مواجهتهم ورفعت رأسها قليلاً.

ربما كان ليشعر بالحرج حيال قيامه بنصب كمين مثالي على وحش ميت منذ فترة طويلة لولا خوفه من الشيء أو أي كان ما قتل هذا الوحش.

 

كان الشعور المشؤوم الذي كان يشعر به من قبل لا يزال موجودًا، والآن أقوى من أي وقت مضى.

“نحن أذكياء، والوحش ليس كذلك”.

“مسخ مستيقظ.”

 

 

تردد صدى كلماتها في الظلام. فتنهد ساني.

 

 

 

يبدو أن القتال مع مسخ منجل العظام كان لا مفر منه.

 

 

“أنت، أنا، بالإضافة إلى الوحش المستيقظ الذي لديك كصدى، بالإضافة إلى ميزة الهجوم المفاجئ. أنا لا أقول أنه سيكون سهلاً. قد نموت. ولكن هناك فرصة جيدة في عدم موتنا.”

***

ومع ذلك، فإن عدم معرفة نوع الخطر الذي يختبئ في الظلام من شأنه أن يدفعه إلى الجنون قبل حلول الصباح. بالإضافة إلى ذلك، مع سمة مقدر، كان “الأمل في الأفضل” أملًا أحمقًا.

 

 

بعد فترة، كان يقف في الظلام، ينظر إلى المخلوق المرعب أمامه. كان تعبيره قاتمًا وكئيبًا. تمسك ساني بإحكام بالنصل اللازوردي، واستنشق ببطء.

 

 

أخذ ساني انفاسه ببطء، وهو يشعر بالأمان قليلا. لأول مرة، كان سعيدًا حقًا لأنه لم يكن وحيدًا في هذا المكان الملعون.

كان الشعور المشؤوم الذي كان يشعر به من قبل لا يزال موجودًا، والآن أقوى من أي وقت مضى.

 

 

مع تلميح من البرودة يستقر في أعماق عظامه، انتقل ساني بحذر إلى الزبال التالي. كان بإمكانه أن يكتشف من مسافة ما أنه ميت أيضًا، ولكن كان عليه أن يقترب ويتأكد. وكان محقًا بالفعل: قطع المهاجم المجهول المخلوق إلى نصفين تقريبًا. كانت أحشائه الرطبة ملقاة على الأرض في كومة فوضوية.

‘أنا لا أحب هذا.’

 

 

لهذا السبب، على الرغم من أن جسده مغطى بالعرق البارد، صر ساني على أسنانه وسار ببطء نحو التلال التي كانت تحجب عنه بقية الجزيرة. اقترب منها، وبدأ في التسلق، محاولًا أن يكون هادئًا قدر الإمكان.

بهذه الفكرة تنهد ورفع يده.

ارتجف ساني.

 

 

{ترجمة نارو…}

عبس ساني، غير سعيد بخط تفكيرها. وفي الوقت نفسه، واصلت نجمة التغيير:

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط