سنتوريون القوقعة
الفصل 51 : سنتوريون القوقعة
بينما تستعد نجمة التغيير، استعاد ساني شظايا الروح من الزبالين الثمانية الموتى. وبعد تسليمها للفتاة ذات الشعر الفضي، شاهدها ساني وهي تقربها إلى صدرها وتحطمها في قبضتها واحدة بعد الأخرى، ممتصة جوهر كل شظية في نواة روحها. بعد بضع دقائق، عندما انتهت التغييرات الناجمة عن الامتصاص، فتحت نيفيس عينيها واستنشقت ببطء.
ولكن الضرر قد حدث بالفعل.
يمتلك المسوخ بعض الذكاء البدائي، ومع ذلك، لا يمكن مقارنتهم بالبشر. في جوهرهم، كانوا لا يزالون مفترسين يتصرفون في الغالب على أساس الغريزة. كان دهائهم وحشيًا بطبيعته ولذلك لم يكن من الصعب التغلب عليهم. أعطى ذلك النائمين الثلاثة الفرصة للاستفادة من مزاياهم.
لم يلاحظ المسخ الغارق في نية القتل، الحبل المشدود وركض إليه بأقصى سرعة. إذا كان حبلًا عاديًا، فسوف يتمزق على الفور دون أدنى شك. ومع ذلك، كان الحبل الذهبي بمثابة ذكرى، وكونه قويًا بشكل لا يصدق كان أحد سماته.
بعد كل شيء، كان هو الطُعم.
بعد الانتهاء من الخطة، قاموا ببعض الاستعدادات.
مع تنهيدة، رفع ساني يده واستدعى الجرس الفضي.
بحلول هذا الوقت، كان ساني بالفعل خلف المسخ. على أمل شراء بعض الوقت لنيفيس، لوح بالنصل اللازوردي للأسفل. وتم ربط السيف بمفصل إحدى رجلي المسخ الخلفيتين، مما أدى إلى تدفق الدم اللازوردي. ومع ذلك، على عكس ما حدث في المعركة ضد الزبال، فقد فشل في قطع الطرف تمامًا. فقد كان قاسيًا وسميكًا للغاية.
بينما تستعد نجمة التغيير، استعاد ساني شظايا الروح من الزبالين الثمانية الموتى. وبعد تسليمها للفتاة ذات الشعر الفضي، شاهدها ساني وهي تقربها إلى صدرها وتحطمها في قبضتها واحدة بعد الأخرى، ممتصة جوهر كل شظية في نواة روحها. بعد بضع دقائق، عندما انتهت التغييرات الناجمة عن الامتصاص، فتحت نيفيس عينيها واستنشقت ببطء.
“هيا بنا.”
بالنسبة إلى نائم، كان استهلاك شظايا ثمانية وحوش مستيقظة يعادل قتل ستة عشر مخلوقًا نائماً. على الرغم من أنه لم يكن هائلاً، إلا أنه كان لا يزال يمثل زيادة كبيرة في القدرة البدنية. أصبح جسدها أقوى وأسرع ومعززًا بكل الطرق.
لسوء الحظ، كانت الصخور التي تم ربطها بها ضعيفة تمامًا. فقد تحطموا على الفور تقريبا.
كانوا بحاجة إلى كل جزء من تلك القوة للبقاء على قيد الحياة.
قبل أن يتفاعل ساني بشكل صحيح، ضربه الطرف الحاد لمنجل العظم في صدره بقوة منجنيق. الشيء الوحيد الذي تمكن من فعله هو نقل الظل من جسده إلى رداء محرك الدمى.
نظرًا لمدى انسجام نيفيس مع هيئتها، فإن التعود على حدودها الجديدة لم يستغرق وقتًا طويلاً. وسرعان ما نظرت إليه وسألت:
“هل أنت جاهز؟”
‘اللعنة.’
بعد الانتهاء من الخطة، قاموا ببعض الاستعدادات.
تنهد ساني ونظر إلى ظله، على أمل الحصول على بعض الدعم المعنوي.
{ترجمة نارو…}
تظاهر الظل بعدم الملاحظة وتجاهله.
فأي شيء مرن لا يمكن أن يكون جامدًا جدًا.
‘لقيط غير مخلص!’ فكر في نفسه.
وبشكل تقريبًا غير ملحوظ وسط الظلام والأمطار الغزيرة، كان الحبل الذهبي معلقًا بين صخور ضخمة تصل لارتفاع مفاصل ساق المخلوق. في وقت سابق، أنزل ساني جسده ليركض تحته.
“أفضل من أي وقتٍ مضى.” رد ساني.
أومأت نيفيس برأسها والتفتت إلى كاسي.
ارتفعت المناجل في الهواء مستهدفةً لحمها. ولكن في اللحظة الأخيرة، أقفل زوج من كماشات أحد المناجل بقبضة حديدية. وهذا أعطى نيفيس جزءًا آخر من الثانية للتفاعل.
لم يكن هناك ما يقال حقا. لقد ناقشوا بالفعل كل شيء يمكن مناقشته، والكلمات الفارغة لا يمكن أن تجعل الفتاة العمياء تشعر بقلق أقل. عند التفكير في الأمر، لم يكن ساني يرغب في تبادل الأماكن معها، على الرغم من أنها من بين الثلاثة كانت الوحيدة التي لم تضطر إلى المخاطرة بحياتها في القتال.
كانت قوة الضربة كافية لتحطيم قفصه الصدري وإرسال جسده يطير في الهواء مثل دمية بالية.
فمواجهة العدو، مهما كانت مرعبة، كانت أفضل من الانتظار بلا حول ولا قوة للنتيجة، مع العلم أنه لا يوجد شيء يمكنك القيام به لتغيير النتيجة. من وجهة النظر هذه، كان في الواقع هو المحظوظ.
حاولت كاسي أن تضع وجهًا شجاعًا. التفتت إلى نيفيس وأجبرت نفسها على الابتسام:
وهذا كل ما احتاجه.
“اذهبي واقتلي هذا الشيء. ربما ستحصلِين أخيرًا على شيء لائق ترتديه وتتوقفي عن جعلي أشعر بالذنب الشديد.”
…بعد بضعة دقائق، كان يقف على قمة سلسلة من التلال الصخرية، وينظر إلى أسفل إلى المسخ القاتل. تم لف الظل حول جسده، مما عزز قدرات ساني الجسدية. بدت خطتهم قوية جدًا ولديها فرصة كبيرة للعمل.
فمواجهة العدو، مهما كانت مرعبة، كانت أفضل من الانتظار بلا حول ولا قوة للنتيجة، مع العلم أنه لا يوجد شيء يمكنك القيام به لتغيير النتيجة. من وجهة النظر هذه، كان في الواقع هو المحظوظ.
ألتفت زاوية شفتي نجمة التغيير.
“حسنا.”
مع تنهيدة، رفع ساني يده واستدعى الجرس الفضي.
وبعد ذلك، التفتت إلى ساني وعادت إلى طبيعتها الجادة.
“هيا بنا.”
‘أوه لا!’
…بعد بضعة دقائق، كان يقف على قمة سلسلة من التلال الصخرية، وينظر إلى أسفل إلى المسخ القاتل. تم لف الظل حول جسده، مما عزز قدرات ساني الجسدية. بدت خطتهم قوية جدًا ولديها فرصة كبيرة للعمل.
***
ومع ذلك، لا يزال غير قادر على التخلص من الشعور المشؤوم بأن هذا لن ينتهي بشكل جيد.
ثم هزه برفق، مما تسبب في رنين اللحن الواضح وسط العاصفة.
وبدلاً من ذلك، رأى عينين قرمزيتين مشتعلتين تقتربان منه من الظلام.
‘لا أحب هذا.’
بقي المسخ غير منزعج من الضرر. وعلى الفور تقريبًا، اخترق منجلان من العظم الأرض، مما أدى إلى توقف جسمه الضخم. في اللحظة التالية، بدأ بالفعل في الارتفاع.
مع تنهيدة، رفع ساني يده واستدعى الجرس الفضي.
ثم هزه برفق، مما تسبب في رنين اللحن الواضح وسط العاصفة.
***
كانت قوة الضربة كافية لتحطيم قفصه الصدري وإرسال جسده يطير في الهواء مثل دمية بالية.
تحرك المسخ الذي في الأسفل على الفور، وأدار جذعه الضخم وبدأ يبحث عن مصدر الضوضاء المفاجئة، وعندما رأى ساني، اشتعلت شعلة قرمزية جنونية في عينيه.
في اللحظة التي سقط فيها المسخ، توقف عن التظاهر بأنه أحد الزبالين الموتي، وقام وانطلق إلى الأمام. تمامًا كما كان عدوهم على وشك النهوض، قفز على قوقعته من الخلف، وثبّت المخلوق بثقله، وأغلق كماشته على أذرع المخلوق أسفل النقطة التي نما فيها منجل العظام.
ومع ذلك، لم ير ساني أيًا من هذا، لأنه كان بالفعل في الاتجاه المعاكس. حالما رن الجرس، استدار وقفز من التلال دون تردد.
“هل أنت جاهز؟”
لم تكن التلال طويلة جدًا، ولكن لا تزال هناك مسافة كبيرة بينها وبين الأرض. ضرب ساني الصخور بقوة وتدحرج، في محاولة لتفريق قوة الاصطدام. بمجرد أن وقف على قدميه، ركض وهو يحاول الإبتعاد قدر الإمكان.
{ترجمة نارو…}
بعد لحظة، انفجرت سلسلة التلال خلف ظهره. فقد اصطدم المسخ بالتلال بجسده الضخم، واخترق طبقات الصخور كما لو كانت من الورق. وفي الوقت نفسه، كان هناك وميض من البرق وقصف رعد، مما أدى إلى غرق أصوات سقوط الحطام المتساقط.
كانوا بحاجة إلى كل جزء من تلك القوة للبقاء على قيد الحياة.
رأى المخلوق ساني المتراجع واندفع للأمام، محاولًا اختراق جسده بأحد منجليه. وكانت شظايا الصخور تتدفق مثل سيل من قوقعته الشائكة.
لحسن الحظ، تراجع ساني لمسافة بعيدة كافية. دون أن يبطئ من سرعته، أخفض جسده، وركض لعدة أمتار أخرى، ثم استدار.
***
كانت صورة المسخ، الذي كان طوله أكثر من ثلاثة أمتار، وهو يندفع نحوه مثل قطار سريع، كافية لجعل أي شخص يتوتر. ومع ذلك، صمد ساني على أرضه، ورفع النصل اللازوردي فوق رأسه.
بعد كل شيء، كان هو الطُعم.
***
أمامه على بعد 6 أمتار، وصل المسخ أخيرًا إلى فخهم.
“حسنا.”
وبشكل تقريبًا غير ملحوظ وسط الظلام والأمطار الغزيرة، كان الحبل الذهبي معلقًا بين صخور ضخمة تصل لارتفاع مفاصل ساق المخلوق. في وقت سابق، أنزل ساني جسده ليركض تحته.
بقيت نيفيس عزلاء تماماً أمامه، ولا يزال سيفها عالقًا في لحم المسخ.
لم يلاحظ المسخ الغارق في نية القتل، الحبل المشدود وركض إليه بأقصى سرعة. إذا كان حبلًا عاديًا، فسوف يتمزق على الفور دون أدنى شك. ومع ذلك، كان الحبل الذهبي بمثابة ذكرى، وكونه قويًا بشكل لا يصدق كان أحد سماته.
تحرك المسخ الذي في الأسفل على الفور، وأدار جذعه الضخم وبدأ يبحث عن مصدر الضوضاء المفاجئة، وعندما رأى ساني، اشتعلت شعلة قرمزية جنونية في عينيه.
بعد لحظة، انفجرت سلسلة التلال خلف ظهره. فقد اصطدم المسخ بالتلال بجسده الضخم، واخترق طبقات الصخور كما لو كانت من الورق. وفي الوقت نفسه، كان هناك وميض من البرق وقصف رعد، مما أدى إلى غرق أصوات سقوط الحطام المتساقط.
لسوء الحظ، كانت الصخور التي تم ربطها بها ضعيفة تمامًا. فقد تحطموا على الفور تقريبا.
بدا سريعًا وذكيًا بشكل غير متوقع بالنسبة لحجمه.
لم يكن هناك ما يقال حقا. لقد ناقشوا بالفعل كل شيء يمكن مناقشته، والكلمات الفارغة لا يمكن أن تجعل الفتاة العمياء تشعر بقلق أقل. عند التفكير في الأمر، لم يكن ساني يرغب في تبادل الأماكن معها، على الرغم من أنها من بين الثلاثة كانت الوحيدة التي لم تضطر إلى المخاطرة بحياتها في القتال.
ولكن الضرر قد حدث بالفعل.
مع عودة ساقيه الأماميتين فجأة إلى الخلف، فقد قاتل المناجل توازنه واصطدم بالأرض أولًا، وانزلق للأمام على حجر مبلل تاركًا خلفه خندقًا ضحلًا. وقفز ساني بعيداً.
بينما تستعد نجمة التغيير، استعاد ساني شظايا الروح من الزبالين الثمانية الموتى. وبعد تسليمها للفتاة ذات الشعر الفضي، شاهدها ساني وهي تقربها إلى صدرها وتحطمها في قبضتها واحدة بعد الأخرى، ممتصة جوهر كل شظية في نواة روحها. بعد بضع دقائق، عندما انتهت التغييرات الناجمة عن الامتصاص، فتحت نيفيس عينيها واستنشقت ببطء.
بقي المسخ غير منزعج من الضرر. وعلى الفور تقريبًا، اخترق منجلان من العظم الأرض، مما أدى إلى توقف جسمه الضخم. في اللحظة التالية، بدأ بالفعل في الارتفاع.
بعد لحظة، انفجرت سلسلة التلال خلف ظهره. فقد اصطدم المسخ بالتلال بجسده الضخم، واخترق طبقات الصخور كما لو كانت من الورق. وفي الوقت نفسه، كان هناك وميض من البرق وقصف رعد، مما أدى إلى غرق أصوات سقوط الحطام المتساقط.
بدا سريعًا وذكيًا بشكل غير متوقع بالنسبة لحجمه.
رأى المخلوق ساني المتراجع واندفع للأمام، محاولًا اختراق جسده بأحد منجليه. وكانت شظايا الصخور تتدفق مثل سيل من قوقعته الشائكة.
بحلول هذا الوقت، كان ساني بالفعل خلف المسخ. على أمل شراء بعض الوقت لنيفيس، لوح بالنصل اللازوردي للأسفل. وتم ربط السيف بمفصل إحدى رجلي المسخ الخلفيتين، مما أدى إلى تدفق الدم اللازوردي. ومع ذلك، على عكس ما حدث في المعركة ضد الزبال، فقد فشل في قطع الطرف تمامًا. فقد كان قاسيًا وسميكًا للغاية.
إذا سمح له بالوقوف، فسيتم حسم مصائرهم.
تظاهر الظل بعدم الملاحظة وتجاهله.
لحسن الحظ، كان صدى ساني أسرع.
أمامه على بعد 6 أمتار، وصل المسخ أخيرًا إلى فخهم.
في اللحظة التي سقط فيها المسخ، توقف عن التظاهر بأنه أحد الزبالين الموتي، وقام وانطلق إلى الأمام. تمامًا كما كان عدوهم على وشك النهوض، قفز على قوقعته من الخلف، وثبّت المخلوق بثقله، وأغلق كماشته على أذرع المخلوق أسفل النقطة التي نما فيها منجل العظام.
وعلى الرغم من إصابة الصدى بفعل الأشواك المتصاعدة من قوقعة المسخ، إلا أنه نجح في شل حركته، على الأقل لثانية واحدة.
‘نعم!!’ فكر ساني، مبتهجاً لنصرهم.
وهذا كل ما احتاجه.
ظهرت نيفيس التي كانت ترقد في كمين، أمام المسخ، وكأنها ظهرت من العدم. وبدأت تندفع نحو منجله المرعب، وانحنت الى الأمام وقدمت دفعة مدمرة بسيفها الطويل، و وضعت كل ثقلها خلفها.
لم يعرفوا ما إذا كان المسخ المستيقظ يعاني من نفس نقطة الضعف على ظهره مثل أقاربه الأصغر، الزبالين. ومع ذلك، لم يكن هناك سبب لافتراض عدم وجود فجوة بين القوقعة المدرعة والجذع. كانت مشكلة ميكانيكية في كيفية تحريك جسمه.
لم تكن التلال طويلة جدًا، ولكن لا تزال هناك مسافة كبيرة بينها وبين الأرض. ضرب ساني الصخور بقوة وتدحرج، في محاولة لتفريق قوة الاصطدام. بمجرد أن وقف على قدميه، ركض وهو يحاول الإبتعاد قدر الإمكان.
فأي شيء مرن لا يمكن أن يكون جامدًا جدًا.
لحسن الحظ، كان صدى ساني أسرع.
انغمس طرف سيف نجمة التغيير في الفجوة الضيقة. وبعد ذلك، اختفى السيف في جسد المسخ، تغلغل عميقاً لدرجة أنه انتهى بمقبضه إلى صدم الكيتين (الهيكل الخارجي للمخلوق).
ولحظة ظهور هذه الفكرة في ذهنه، رفع ساني رأسه ونظر إلى المسخ. بطريقة ما، كان قد استدار بالفعل وكان يواجهه الآن، مع أشعاعان قرمزيان مشتعلان بالدماء في عينيه.
‘نعم!!’ فكر ساني، مبتهجاً لنصرهم.
…بعد بضعة دقائق، كان يقف على قمة سلسلة من التلال الصخرية، وينظر إلى أسفل إلى المسخ القاتل. تم لف الظل حول جسده، مما عزز قدرات ساني الجسدية. بدت خطتهم قوية جدًا ولديها فرصة كبيرة للعمل.
ومع ذلك، في الثانية التالية، خفت تعبيراته.
لأن لم يبدو أن المخلوق قد لاحظ الجرح الذي كان من المفترض أن يكون قاتلاً وحتى إن لم يكن قاتلاً، فعلى الأقل يجب أن يكون منهكًا بشدة. شد المسخ جسده قليلاً، فالتوى فجأة، وألقى بالصدى من قوقعته، ووقف على قدميه. كشطت المناجل العظمية على الصخر أثناء سحبها من الأرض.
لم يلاحظ المسخ الغارق في نية القتل، الحبل المشدود وركض إليه بأقصى سرعة. إذا كان حبلًا عاديًا، فسوف يتمزق على الفور دون أدنى شك. ومع ذلك، كان الحبل الذهبي بمثابة ذكرى، وكونه قويًا بشكل لا يصدق كان أحد سماته.
بقيت نيفيس عزلاء تماماً أمامه، ولا يزال سيفها عالقًا في لحم المسخ.
‘أوه لا!’
كان دم. كان يغرق في دمه.
ولكن الضرر قد حدث بالفعل.
كان ساني بالفعل بعيد جداً عن فعل أي شيء، حيث بقي يدور حول المخلوق الضخم لمهاجمته من الخلف. كان الصدى على الأرض، ولا يزال يترنح بسبب إلقائه من على ظهر المسخ. لا يبدو أنه يمكن أن يساعد أيضًا.
ثم هزه برفق، مما تسبب في رنين اللحن الواضح وسط العاصفة.
في الوقت الحالي، كانت نجمة التغيير بمفردها.
فمواجهة العدو، مهما كانت مرعبة، كانت أفضل من الانتظار بلا حول ولا قوة للنتيجة، مع العلم أنه لا يوجد شيء يمكنك القيام به لتغيير النتيجة. من وجهة النظر هذه، كان في الواقع هو المحظوظ.
ارتفعت المناجل في الهواء مستهدفةً لحمها. ولكن في اللحظة الأخيرة، أقفل زوج من كماشات أحد المناجل بقبضة حديدية. وهذا أعطى نيفيس جزءًا آخر من الثانية للتفاعل.
لم يعرفوا ما إذا كان المسخ المستيقظ يعاني من نفس نقطة الضعف على ظهره مثل أقاربه الأصغر، الزبالين. ومع ذلك، لم يكن هناك سبب لافتراض عدم وجود فجوة بين القوقعة المدرعة والجذع. كانت مشكلة ميكانيكية في كيفية تحريك جسمه.
تركت السيف، ونزلت تحت جسد المخلوق، مختبئة في النقطة العمياء من نطاق هجوم المنجل المتبقي. بقدر قلة أماكن الاختباء، فلم يكن هذا المكان الأمثل، لأن كل ما كان على المسخ فعله لسحقها لكومة لحم هو الاستلقاء. ومع ذلك، في تلك اللحظة، لم يكن أمام نيفيس خيار آخر.
بينما تستعد نجمة التغيير، استعاد ساني شظايا الروح من الزبالين الثمانية الموتى. وبعد تسليمها للفتاة ذات الشعر الفضي، شاهدها ساني وهي تقربها إلى صدرها وتحطمها في قبضتها واحدة بعد الأخرى، ممتصة جوهر كل شظية في نواة روحها. بعد بضع دقائق، عندما انتهت التغييرات الناجمة عن الامتصاص، فتحت نيفيس عينيها واستنشقت ببطء.
‘هذا سيء، هذا سيء…’
ارتفعت المناجل في الهواء مستهدفةً لحمها. ولكن في اللحظة الأخيرة، أقفل زوج من كماشات أحد المناجل بقبضة حديدية. وهذا أعطى نيفيس جزءًا آخر من الثانية للتفاعل.
بحلول هذا الوقت، كان ساني بالفعل خلف المسخ. على أمل شراء بعض الوقت لنيفيس، لوح بالنصل اللازوردي للأسفل. وتم ربط السيف بمفصل إحدى رجلي المسخ الخلفيتين، مما أدى إلى تدفق الدم اللازوردي. ومع ذلك، على عكس ما حدث في المعركة ضد الزبال، فقد فشل في قطع الطرف تمامًا. فقد كان قاسيًا وسميكًا للغاية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
بعد لحظة، انفجرت سلسلة التلال خلف ظهره. فقد اصطدم المسخ بالتلال بجسده الضخم، واخترق طبقات الصخور كما لو كانت من الورق. وفي الوقت نفسه، كان هناك وميض من البرق وقصف رعد، مما أدى إلى غرق أصوات سقوط الحطام المتساقط.
في اللحظة التالية، اختفت الساق من مجال رؤية ساني.
‘اللعنة.’
ومع ذلك، لم ير ساني أيًا من هذا، لأنه كان بالفعل في الاتجاه المعاكس. حالما رن الجرس، استدار وقفز من التلال دون تردد.
ولحظة ظهور هذه الفكرة في ذهنه، رفع ساني رأسه ونظر إلى المسخ. بطريقة ما، كان قد استدار بالفعل وكان يواجهه الآن، مع أشعاعان قرمزيان مشتعلان بالدماء في عينيه.
قبل أن يتفاعل ساني بشكل صحيح، ضربه الطرف الحاد لمنجل العظم في صدره بقوة منجنيق. الشيء الوحيد الذي تمكن من فعله هو نقل الظل من جسده إلى رداء محرك الدمى.
في الوقت الحالي، كانت نجمة التغيير بمفردها.
وبسبب هذا القرار السريع، صمد الدرع. لم يكن مثقوبًا بسن المنجل ناحية القلب.
مع عودة ساقيه الأماميتين فجأة إلى الخلف، فقد قاتل المناجل توازنه واصطدم بالأرض أولًا، وانزلق للأمام على حجر مبلل تاركًا خلفه خندقًا ضحلًا. وقفز ساني بعيداً.
ومع ذلك، كان تعزية صغيرة.
كانت قوة الضربة كافية لتحطيم قفصه الصدري وإرسال جسده يطير في الهواء مثل دمية بالية.
…بطريقة ما، وجد ساني نفسه ملقى على الأرض. شعر جسده بغرابة ولم يستطع التنفس. كان هناك شيء مرير يتدفق من فمه، مما يجعله يختنق.
فمواجهة العدو، مهما كانت مرعبة، كانت أفضل من الانتظار بلا حول ولا قوة للنتيجة، مع العلم أنه لا يوجد شيء يمكنك القيام به لتغيير النتيجة. من وجهة النظر هذه، كان في الواقع هو المحظوظ.
كان دم. كان يغرق في دمه.
بشكل ضعيف، حاول ساني التحرك، ولكن لم تستمع أطرافه إليه. فقط الظل من أستمع، لف جسده مؤخِرًا ما هو محتوم قليلاً.
‘هذا مؤلم…’
‘هذا مؤلم…’
ألتفت زاوية شفتي نجمة التغيير.
مع تحرك أفكاره بشكل أبطأ وأبطأ، كما لو كان مغمورًا في ضبابٍ كثيف، نظر إلى الأعلى على أمل رؤية النجوم.
فمواجهة العدو، مهما كانت مرعبة، كانت أفضل من الانتظار بلا حول ولا قوة للنتيجة، مع العلم أنه لا يوجد شيء يمكنك القيام به لتغيير النتيجة. من وجهة النظر هذه، كان في الواقع هو المحظوظ.
وبدلاً من ذلك، رأى عينين قرمزيتين مشتعلتين تقتربان منه من الظلام.
تركت السيف، ونزلت تحت جسد المخلوق، مختبئة في النقطة العمياء من نطاق هجوم المنجل المتبقي. بقدر قلة أماكن الاختباء، فلم يكن هذا المكان الأمثل، لأن كل ما كان على المسخ فعله لسحقها لكومة لحم هو الاستلقاء. ومع ذلك، في تلك اللحظة، لم يكن أمام نيفيس خيار آخر.
{ترجمة نارو…}
‘هذا مؤلم…’
