Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 63

تل الرماد

تل الرماد

الفصل 63 : تل الرماد

 

 

ابتلعت كاسي ووجهت رأسها إلى صديقتها. لكن النجم المتغير ظلت صامتة. 

أثناء تحركه عبر الرمال الرمادية وأكوام الأوراق المتساقطة، كان هناك وحش عملاق ينزل من التل. 

“من الآمن الخروج الآن.” 

 

استدع ساني الصدى، وربط الحبل الذهبي حول جذعه، ووضع سرج كاسي المؤقت على درعه وساعد الفتاة العمياء على الصعود إلى مقعدها. 

ابتلع ساني لعابه، وتحول تعبيره إلى قاتم. 

 

 

 

كان المخلوق كبيرًا مثل منزل، بأرجله الثمانية المجزأة تشبه الأعمدة العالية. وكان شكله مشابهًا لشكل الزبالين والسنتوريون، ويتألف من قوقعة تشبه قوقعة سرطان البحر وجذع بارز إلى حد ما يشبه البشر. ومع ذلك، كان هذا هو المكان الذي انتهت فيه أوجه التشابه بينهما. 

وسرعان ما تم الكشف عن السطح الأسود تحتها. كان نفس لون لحاء الشجرة الضخمة التي تنمو من وسط تل الرماد. 

 

بدون أي مقاومة، مزقت الفاكهة الغصن. وامسك الفاكهة كشيء هش وثمين للغاية، أنزل المخلوق الضخم نفسه ببطء على الأرض. ثم أحضر الفاكهة بعناية إلى فمه وأخذ قضمة صغيرة. 

وبدلاً من الكيتين، كانت هناك صدفة عملاقة مصنوعة على ما يبدو من معدن لامع جدا. كان الأمر كما لو أن جسده كله قد غُمر ذات مرة في دلو من الفولاذ المصهور، وخرج منه مغطى ببدلة لا يمكن اختراقها من الدروع اللامعة. 

 

 

 

كانت أشعة الشمس تنعكس من على سطح القوقعة، مما خلق اللمعان الذي لاحظه ساني. كان الوحش الفولاذي ضخمًا ولكنه أنيق بشكل غريب، يشبه فارسًا عملاقًا. كان ساني مستعدًا للقسم أنه لاحظ أشكال النجوم السبعة المنحوتة على صدره. 

“ساني؟، ماذا يحدث؟” 

 

بعودة شيطان القوقعة الي التل الضخم، كان سنتوريون القوقعة جاهزًا أخيرًا للوقوف مرة أخرى. كان ساني في مأزق. كان عليه أن يتبع المسخ للتأكد من عدم تعثره في مكان اختبائهم في طريق عودته إلى المتاهة. 

ومع ذلك، كان ذلك الفارس فاسدًا وشريرًا. كان يشع بهالة شريرة، مثل شيطان تم استدعاؤه من الجحيم لنشر الموت والقتل. كان درع المخلوق المصقول مغطى بأشواك طويلة وحادة. كان لجذعه البشري أربعة أذرع قوية، اثنان منهما ينتهي بهما كماشة قوية، والآخران – بمنجل حاد ومخيف. 

فتحت فمها لتقول شيئًا، ولكنها فكرت بعد ذلك بشكل أفضل وبقيت صامتة، ببساطة أعطته إيماءة. فالثقة التي بنوها كانت كافية لهذا القدر، على الأقل. 

 

استدع ساني الصدى، وربط الحبل الذهبي حول جذعه، ووضع سرج كاسي المؤقت على درعه وساعد الفتاة العمياء على الصعود إلى مقعدها. 

كان رأس الشيطان أكثر وضوحًا من رأس الزبال وتوج بعدة قرون طويلة حادة. كان وجهها المعدني شبه بشري، ولكنه في الوقت نفسه وحشي بشكل مثير للاشمئزاز. مجرد النظر إليه جعل جلد ساني يرتعش. 

 

 

 

‘ذلك الشيء… أنه مخيف.’

ابتلع ساني لعابه، وتحول تعبيره إلى قاتم. 

 

وعلى قمة التل، كانت الأرض مغطاة بأوراق الشجر المتساقطة. كان تل الرماد بالفعل أكبر من أي معلم طبيعي عالي واجهوه من قبل، واسع كجزيرة حقيقية. ومع ذلك، فإن الآثار التي خلفتها أرجل هذا المخلوق الضخم الشبيهة بالعمود يمكن رؤيتها بسهولة. 

مهما كان هذا المخلوق، كان من الواضح أن رتبته داخل فيلق القواقع أعلى من رتبة السنتوريون، ناهيك عن زبال متواضع. كانت الخطوة التالية في تطورهم. ربما جنرالًا او قائدًا. ماذا كانوا يسمونه… الليغاتي؟ الحرس البريتوري ‘1 ‘؟.

“من الآمن الخروج الآن.” 

 

 

حبس أنفاسه، وراقب ساني بينما ينحدر شيطان القوقعة من تل الرماد. توقف أمام شظية الروح المتسامية، ونظر لفترة وجيزة إلى السنتوريون الراكع. 

أثناء تحركه عبر الرمال الرمادية وأكوام الأوراق المتساقطة، كان هناك وحش عملاق ينزل من التل. 

 

*** 

انكمش المسخ المستيقظ القاتل تحت نظره، كما لو كان مرعوبًا من مخلوق الكابوس الأعظم. عرف ساني كيف شعر، لأنه فعل الشيء نفسه عندما انزلقت عيون العملاق لفترة وجيزة عبر مكان اختباء ظله. 

 

 

 

دون أن يعير السنتوريون أي اهتمام، التقط شيطان القوقعة الكرستالة اللامعة واستدار. ثم عاد على عجل إلى ظلال أغصان الشجرة العملاقة. 

“أو ربما طاغوت. على أي حال، أعتقد أننا يجب أن نتجنب هذا اللقيط المخيف بأي ثمن.” 

 

 

تنهد ساني ببطء. 

 

 

 

“ساني؟، ماذا يحدث؟” 

كانت أشعة الشمس تنعكس من على سطح القوقعة، مما خلق اللمعان الذي لاحظه ساني. كان الوحش الفولاذي ضخمًا ولكنه أنيق بشكل غريب، يشبه فارسًا عملاقًا. كان ساني مستعدًا للقسم أنه لاحظ أشكال النجوم السبعة المنحوتة على صدره. 

 

نظر إلى كاسي، التي كان وجهها مليئًا بالقلق والفضول. وبعد التردد قليلًا قال: 

استدع ساني الصدى، وربط الحبل الذهبي حول جذعه، ووضع سرج كاسي المؤقت على درعه وساعد الفتاة العمياء على الصعود إلى مقعدها. 

 

“إنه… يأكل الفاكهة؟، هذا الرجس نباتي؟! ‘ 

“هناك تهديد جديد. ابقي هادئة قليلا، سأشرح لاحقا.” 

 

 

 

بعودة شيطان القوقعة الي التل الضخم، كان سنتوريون القوقعة جاهزًا أخيرًا للوقوف مرة أخرى. كان ساني في مأزق. كان عليه أن يتبع المسخ للتأكد من عدم تعثره في مكان اختبائهم في طريق عودته إلى المتاهة. 

‘نظرة واحدة. سألقي نظرة واحدة فقط. ‘ 

 

حدقت نجمة التغيير في وجهه، وامالت رأسها قليلاً. لمدة دقيقة أو نحو ذلك، ساد الصمت فقط. 

ومع ذلك، كان أيضًا فضوليًا للغاية لمعرفة ما كان عليه شيطان القوقعة في عرينه على قمة تل الرماد. 

 

وسرعان ما تم الكشف عن السطح الأسود تحتها. كان نفس لون لحاء الشجرة الضخمة التي تنمو من وسط تل الرماد. 

لم يكن هناك وقت للتفكير في الأمور بشكل صحيح. 

 

 

[1:  الليغاتي ضابط عسكري رفيع المستوى في الجيش الروماني. والحرس البريتوري هم حراس الامبراطور النخبة في الجيش الروماني.]

اتخذ قرارًا متسرعًا، وأرسل ساني ظله منزلقًا على الرمال الرمادية. وتجنب ببراعة عيون سنتوريون القوقعة وكان قد تسلق التل الضخم بالفعل بعد بضع ثوان. 

اتخذ قرارًا متسرعًا، وأرسل ساني ظله منزلقًا على الرمال الرمادية. وتجنب ببراعة عيون سنتوريون القوقعة وكان قد تسلق التل الضخم بالفعل بعد بضع ثوان. 

 

 

‘نظرة واحدة. سألقي نظرة واحدة فقط. ‘ 

 

 

انكمش المسخ المستيقظ القاتل تحت نظره، كما لو كان مرعوبًا من مخلوق الكابوس الأعظم. عرف ساني كيف شعر، لأنه فعل الشيء نفسه عندما انزلقت عيون العملاق لفترة وجيزة عبر مكان اختباء ظله. 

مختبئًا في الظل العميق الذي يلقيه التاج القرمزي للشجرة المهيبة، انزلق الظل على المنحدر واقترب من المكان الذي اختفى فيه شيطان القوقعة. 

 

 

نظر ساني إلى تل الرماد غير البعيد وارتجف. 

وعلى قمة التل، كانت الأرض مغطاة بأوراق الشجر المتساقطة. كان تل الرماد بالفعل أكبر من أي معلم طبيعي عالي واجهوه من قبل، واسع كجزيرة حقيقية. ومع ذلك، فإن الآثار التي خلفتها أرجل هذا المخلوق الضخم الشبيهة بالعمود يمكن رؤيتها بسهولة. 

 

 

 

قادوا الظل إلى وسط الجزيرة، حيث كان الجذع الضخم لشجرة السج يرتفع عن الأرض، وتمتد جذورها العريضة في كل الاتجاهات. 

 

 

 

كان شيطان القوقعة يقف تحت الشجرة، وينظر إلى أغصانها السفلية. كانت الشظية المتسامية لا تزال ممسوكة في الكماشة. 

كان المخلوق كبيرًا مثل منزل، بأرجله الثمانية المجزأة تشبه الأعمدة العالية. وكان شكله مشابهًا لشكل الزبالين والسنتوريون، ويتألف من قوقعة تشبه قوقعة سرطان البحر وجذع بارز إلى حد ما يشبه البشر. ومع ذلك، كان هذا هو المكان الذي انتهت فيه أوجه التشابه بينهما. 

 

 

‘ ما الذي يبحث عنه؟’ 

“من المحتمل أنه شيطان مستيقظ.” 

 

 

جعل ساني الظل يتتبع نظرة المخلوق ولاحظ عدة فواكه مستديرة فاتحة للشهية معلقة بين الأوراق القرمزية. بدت إحداها ناضجةً بشكل خاص. 

بعودة شيطان القوقعة الي التل الضخم، كان سنتوريون القوقعة جاهزًا أخيرًا للوقوف مرة أخرى. كان ساني في مأزق. كان عليه أن يتبع المسخ للتأكد من عدم تعثره في مكان اختبائهم في طريق عودته إلى المتاهة. 

 

“هناك تهديد جديد. ابقي هادئة قليلا، سأشرح لاحقا.” 

فجأة، ألقى الشيطان بشظية الروح في الرمال، ونساها تمامًا، ورفع جسده. ثم مد الكماشة لأعلى وأمسك بالفاكهة برفق، ثم شدها. 

ابتلع ساني لعابه، وتحول تعبيره إلى قاتم. 

 

 

بدون أي مقاومة، مزقت الفاكهة الغصن. وامسك الفاكهة كشيء هش وثمين للغاية، أنزل المخلوق الضخم نفسه ببطء على الأرض. ثم أحضر الفاكهة بعناية إلى فمه وأخذ قضمة صغيرة. 

 

 

 

“إنه… يأكل الفاكهة؟، هذا الرجس نباتي؟! ‘ 

 

 

اتخذ قرارًا متسرعًا، وأرسل ساني ظله منزلقًا على الرمال الرمادية. وتجنب ببراعة عيون سنتوريون القوقعة وكان قد تسلق التل الضخم بالفعل بعد بضع ثوان. 

محتارًا وغير متأكد تمامًا مما رآه للتو، لم يكن أمام ساني خيار سوى أن يأمر ظله بالمغادرة والإسراع إلى قاعدة التل. انتهى الوقت، وإذا أراد اللحاق بسنتوريون القوقعة، فعليه أن يتصرف على عجل. 

 

 

 

انزلق الظل فوق الأوراق المتساقطة، ونزل من تل الرماد وعاد في اتجاه المتاهة، وسرعان ما لحق بالمسخ المتراجع. 

 

 

التقط الأكياس، وأعادهم إلى الزبال وابتعد خطوة. كانوا على استعداد للذهاب. 

‘ فيو.’  

نظر ساني حوله، في محاولة لحساب حجم بحر الرماد هذا. وفي النهاية، بدأ في فهم ما استنزف كل الحياة من المساحة العملاقة للمتاهة القرمزية. 

 

 

شعر ساني بالكثير من الارتياح، وتأكد من أن طريق السنتوريون لن يضعه في مسار الاصطدام مع التل الصغير التي كانوا يختبئون خلفه وسمح لنفسه في النهاية بالاسترخاء… قليلاً. 

دون أن يعير السنتوريون أي اهتمام، التقط شيطان القوقعة الكرستالة اللامعة واستدار. ثم عاد على عجل إلى ظلال أغصان الشجرة العملاقة. 

 

كان المخلوق كبيرًا مثل منزل، بأرجله الثمانية المجزأة تشبه الأعمدة العالية. وكان شكله مشابهًا لشكل الزبالين والسنتوريون، ويتألف من قوقعة تشبه قوقعة سرطان البحر وجذع بارز إلى حد ما يشبه البشر. ومع ذلك، كان هذا هو المكان الذي انتهت فيه أوجه التشابه بينهما. 

انتظر حتى رحل المسخ تمامًا قبل أن يرتفع ببطء إلى قدميه. 

 

 

 

“من الآمن الخروج الآن.” 

 

 

 

نهضت نيفيس وكاسي ومدّا أطرافهما ودلكاها. تذكر فجأة كيف تم الضغط عليهم ضد بعضهم البعض أثناء الاختباء خلف التل الصغير، بالكاد تجنب ساني التحول إلى اللون الأحمر من الإحراج. 

محتارًا وغير متأكد تمامًا مما رآه للتو، لم يكن أمام ساني خيار سوى أن يأمر ظله بالمغادرة والإسراع إلى قاعدة التل. انتهى الوقت، وإذا أراد اللحاق بسنتوريون القوقعة، فعليه أن يتصرف على عجل. 

 

كان سعيدًا تقريبًا لظهور شيطان القوقعة في اللحظة المثالية ليأخذ تفكيره بعيدًا عن هذا الموقف. 

‘هذا… آه… كان إجراءً ضروريًا!’

“إنه… يأكل الفاكهة؟، هذا الرجس نباتي؟! ‘ 

 

فجأة، ألقى الشيطان بشظية الروح في الرمال، ونساها تمامًا، ورفع جسده. ثم مد الكماشة لأعلى وأمسك بالفاكهة برفق، ثم شدها. 

كان سعيدًا تقريبًا لظهور شيطان القوقعة في اللحظة المثالية ليأخذ تفكيره بعيدًا عن هذا الموقف. 

 

 

 

“ماذا حدث؟” 

 

 

 

نظرت إليه نيفيس ورفعت حاجبها. لأول مرة، لم يكن تعبيرها عن اللامبالاة مقنعًا للغاية. 

 

 

حبس أنفاسه، وراقب ساني بينما ينحدر شيطان القوقعة من تل الرماد. توقف أمام شظية الروح المتسامية، ونظر لفترة وجيزة إلى السنتوريون الراكع. 

نظر ساني إلى تل الرماد غير البعيد وارتجف. 

حدقت نجمة التغيير في وجهه، وامالت رأسها قليلاً. لمدة دقيقة أو نحو ذلك، ساد الصمت فقط. 

 

 

“هناك خطر أمامنا. نحتاج إلى العودة إلى تلال العظام. سأشرح كل شيء بمجرد أن نعود بأمان إلى المخيم.”

 

 

كان رأس الشيطان أكثر وضوحًا من رأس الزبال وتوج بعدة قرون طويلة حادة. كان وجهها المعدني شبه بشري، ولكنه في الوقت نفسه وحشي بشكل مثير للاشمئزاز. مجرد النظر إليه جعل جلد ساني يرتعش. 

فتحت فمها لتقول شيئًا، ولكنها فكرت بعد ذلك بشكل أفضل وبقيت صامتة، ببساطة أعطته إيماءة. فالثقة التي بنوها كانت كافية لهذا القدر، على الأقل. 

كان سعيدًا تقريبًا لظهور شيطان القوقعة في اللحظة المثالية ليأخذ تفكيره بعيدًا عن هذا الموقف. 

 

 

استدع ساني الصدى، وربط الحبل الذهبي حول جذعه، ووضع سرج كاسي المؤقت على درعه وساعد الفتاة العمياء على الصعود إلى مقعدها. 

{ترجمة نارو…}

 

كانت نيفيس تفكر. وبعد فترة قالت: 

التقط الأكياس، وأعادهم إلى الزبال وابتعد خطوة. كانوا على استعداد للذهاب. 

كانت نيفيس تفكر. وبعد فترة قالت: 

 

 

قبل ذلك، كان لدى ساني شيء آخر ليفعله. عندما اقترب من التل الصغير، استخدم يديه لتنظيف الرمال من على سطحها. 

كانت أشعة الشمس تنعكس من على سطح القوقعة، مما خلق اللمعان الذي لاحظه ساني. كان الوحش الفولاذي ضخمًا ولكنه أنيق بشكل غريب، يشبه فارسًا عملاقًا. كان ساني مستعدًا للقسم أنه لاحظ أشكال النجوم السبعة المنحوتة على صدره. 

 

 

وسرعان ما تم الكشف عن السطح الأسود تحتها. كان نفس لون لحاء الشجرة الضخمة التي تنمو من وسط تل الرماد. 

 

 

“دعيني أخمن. تريدين قتله…”

كان التل الصغير، في الواقع، مجرد جزء صغير من أحد جذور الشجرة العملاقة، مرتفعًا قليلاً فوق الأرض في هذا الجزء من الأرض القاحلة. 

 

 

——————————-—

نظر ساني حوله، في محاولة لحساب حجم بحر الرماد هذا. وفي النهاية، بدأ في فهم ما استنزف كل الحياة من المساحة العملاقة للمتاهة القرمزية. 

“ماذا حدث؟” 

 

 

*** 

 

 

نظر ساني إلى تل الرماد غير البعيد وارتجف. 

ومجددًا داخل تلال العظام، كانوا يجلسون حول النار. ملأت رائحة اللحم المشوي اللذيذة الهواء، مما جعل معدة ساني تصدر أصواتًا محرجة. ومع ذلك، لم يحن الوقت لتناول الطعام بعد. كان في منتصف قوله للفتيات عما رآه. 

 

 

انزلق الظل فوق الأوراق المتساقطة، ونزل من تل الرماد وعاد في اتجاه المتاهة، وسرعان ما لحق بالمسخ المتراجع. 

“…بعد أن جثا السنتوريون على ركبتيه، أتى مخلوق قوقعة آخر من قمة تل الرماد. فقط أن هذا لم يكن واحدًا من أولئك الذين رأيناهم من قبل. كان حجمه ضعف حجم السنتوريون بسهولة، وبارتفاع ستة أو سبعة أمتار. لا أستطيع حتى أن أتخيل كم يزن. بدا وكأنه منزل متحرك “. 

ومع ذلك، كان ذلك الفارس فاسدًا وشريرًا. كان يشع بهالة شريرة، مثل شيطان تم استدعاؤه من الجحيم لنشر الموت والقتل. كان درع المخلوق المصقول مغطى بأشواك طويلة وحادة. كان لجذعه البشري أربعة أذرع قوية، اثنان منهما ينتهي بهما كماشة قوية، والآخران – بمنجل حاد ومخيف. 

 

محتارًا وغير متأكد تمامًا مما رآه للتو، لم يكن أمام ساني خيار سوى أن يأمر ظله بالمغادرة والإسراع إلى قاعدة التل. انتهى الوقت، وإذا أراد اللحاق بسنتوريون القوقعة، فعليه أن يتصرف على عجل. 

عبست نيفيس، من الواضح أنها غير سعيد بمعرفة وجود مثل هذا العملاق الذي يمنعهم من الوصول. 

 

 

 

“ما هو أكثر من ذلك، فقوقعته ليست مصنوعةً من الكيتين. وبدلاً من ذلك، بدت وكأنها سبيكة معدنية غريبة. لا أعتقد أننا سنكون قادرين على اختراقها. كما أنني لم ألاحظ أي فجوات في قوقعة هذا الوحش، ولا حتى حول المفاصل”. 

 

 

 

ابتلعت كاسي ووجهت رأسها إلى صديقتها. لكن النجم المتغير ظلت صامتة. 

حبس أنفاسه، وراقب ساني بينما ينحدر شيطان القوقعة من تل الرماد. توقف أمام شظية الروح المتسامية، ونظر لفترة وجيزة إلى السنتوريون الراكع. 

 

 

تنهد ساني. 

 

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، هذا الشيء له أربعة أذرع بدلاً من الذراعين المعتادين، زوج به كماشة وزوج به منجل. إنهما أكبر من ذراعي السنتوريون. وقوقعته مليئة بالأشواك، وله قرون طويلة على رأسه. كما يبدو… أه… انه أكثر شبهاً بالبشر. كاد أن يكون له وجه، رغم كونه قبيحًا للغاية. وعيناه… حسنًا، أعتقد أنه أكثر حساسية من أي شيء واجهناه من قبل.” 

استدع ساني الصدى، وربط الحبل الذهبي حول جذعه، ووضع سرج كاسي المؤقت على درعه وساعد الفتاة العمياء على الصعود إلى مقعدها. 

 

 

كانت نيفيس تفكر. وبعد فترة قالت: 

مختبئًا في الظل العميق الذي يلقيه التاج القرمزي للشجرة المهيبة، انزلق الظل على المنحدر واقترب من المكان الذي اختفى فيه شيطان القوقعة. 

 

نظر ساني حوله، في محاولة لحساب حجم بحر الرماد هذا. وفي النهاية، بدأ في فهم ما استنزف كل الحياة من المساحة العملاقة للمتاهة القرمزية. 

“من المحتمل أنه شيطان مستيقظ.” 

صر ساني على أسنانه، ثم تنهد، ورمش عدة مرات. وفي النهاية، أعطاها ابتسامة أستسلام. 

 

نظر ساني إلى تل الرماد غير البعيد وارتجف. 

مخلوقات الكابوس التي لها نواة روح واحد كانت تسمى “الوحوش”، وتلك التي لها نواتان كانت تسمى “مسوخ”. والتي لديها ثلاثة أنوية تنتمي إلى فئة من المخلوقات تعرف باسم “الشياطين”، مع وجود “طاغوت” فوقهم مباشرة بأربعة أنوية. 

 

 

فجأة، ألقى الشيطان بشظية الروح في الرمال، ونساها تمامًا، ورفع جسده. ثم مد الكماشة لأعلى وأمسك بالفاكهة برفق، ثم شدها. 

أعطاها ساني إيماءة، مشيرا إلى موافقته على استنتاجها. 

ابتلعت كاسي ووجهت رأسها إلى صديقتها. لكن النجم المتغير ظلت صامتة. 

 

 

“أو ربما طاغوت. على أي حال، أعتقد أننا يجب أن نتجنب هذا اللقيط المخيف بأي ثمن.” 

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، هذا الشيء له أربعة أذرع بدلاً من الذراعين المعتادين، زوج به كماشة وزوج به منجل. إنهما أكبر من ذراعي السنتوريون. وقوقعته مليئة بالأشواك، وله قرون طويلة على رأسه. كما يبدو… أه… انه أكثر شبهاً بالبشر. كاد أن يكون له وجه، رغم كونه قبيحًا للغاية. وعيناه… حسنًا، أعتقد أنه أكثر حساسية من أي شيء واجهناه من قبل.” 

حدقت نجمة التغيير في وجهه، وامالت رأسها قليلاً. لمدة دقيقة أو نحو ذلك، ساد الصمت فقط. 

“دعيني أخمن. تريدين قتله…”

 

صر ساني على أسنانه، ثم تنهد، ورمش عدة مرات. وفي النهاية، أعطاها ابتسامة أستسلام. 

صر ساني على أسنانه، ثم تنهد، ورمش عدة مرات. وفي النهاية، أعطاها ابتسامة أستسلام. 

 

 

 

“دعيني أخمن. تريدين قتله…”

 

 

فتحت فمها لتقول شيئًا، ولكنها فكرت بعد ذلك بشكل أفضل وبقيت صامتة، ببساطة أعطته إيماءة. فالثقة التي بنوها كانت كافية لهذا القدر، على الأقل. 

——————————-—

كان المخلوق كبيرًا مثل منزل، بأرجله الثمانية المجزأة تشبه الأعمدة العالية. وكان شكله مشابهًا لشكل الزبالين والسنتوريون، ويتألف من قوقعة تشبه قوقعة سرطان البحر وجذع بارز إلى حد ما يشبه البشر. ومع ذلك، كان هذا هو المكان الذي انتهت فيه أوجه التشابه بينهما. 

 

قادوا الظل إلى وسط الجزيرة، حيث كان الجذع الضخم لشجرة السج يرتفع عن الأرض، وتمتد جذورها العريضة في كل الاتجاهات. 

[1:  الليغاتي ضابط عسكري رفيع المستوى في الجيش الروماني. والحرس البريتوري هم حراس الامبراطور النخبة في الجيش الروماني.]

ومع ذلك، كان ذلك الفارس فاسدًا وشريرًا. كان يشع بهالة شريرة، مثل شيطان تم استدعاؤه من الجحيم لنشر الموت والقتل. كان درع المخلوق المصقول مغطى بأشواك طويلة وحادة. كان لجذعه البشري أربعة أذرع قوية، اثنان منهما ينتهي بهما كماشة قوية، والآخران – بمنجل حاد ومخيف. 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

بعودة شيطان القوقعة الي التل الضخم، كان سنتوريون القوقعة جاهزًا أخيرًا للوقوف مرة أخرى. كان ساني في مأزق. كان عليه أن يتبع المسخ للتأكد من عدم تعثره في مكان اختبائهم في طريق عودته إلى المتاهة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط