Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 62

الاختباء والبحث

الاختباء والبحث

الفصل 62 :الاختباء والبحث

 

 

 

بمجرد أن غادروا الحدود المألوفة للمتاهة وخطوا في الامتداد الشاسع للأرض القاحلة، شعر ساني بعدم الارتياح بشكل غريب. كان الأمر كما لو أنه تحول دون أن يدري إلى خوف من الأماكن المكشوفة أثناء السفر عبر الجنون المعقد للمتاهة القرمزية.

 

 

 

فقد اعتاد أن يكون محاطًا بجدران عالية من المرجان، ومع مسارات متشابكة لا نهاية لها تمتد في جميع الاتجاهات إلى أبعد ما يمكن أن يراه. على الرغم من حقيقة أن المتاهة كانت تخفي العديد من الأخطار، إلا أنها قدمت أيضًا نوعًا غريبًا من الأمان.

وفي النهاية، تمكن ساني من إخراج عقله من الحضيض، وتنهد وركز على مراقبة السنتوريون.

 

 

على الأقل في حالة ساني، الذي كان يتمتع بميزة القدرة على رؤية ما خلف التقلبات والانعطافات بفضل ظله.

وسرعان ما اقترب من تل الرماد وتوقف فجأة، كما لو كان يخشى عبور بعض الخطوط غير المرئية. ثم قام السنتوريون بوضع الشظية بعناية على الرمال وتراجع، وتحولت عيناه إلى الأرض.

 

 

والآن، مع وجود رمال رمادية تحته ولا شيء يكسر خط البصر، فقد خسر هذه الميزة. وجعلته فكرة عدم القدرة على الاختباء من العدو يشعر بأنه عاري.

 

 

 

‘اهدء. لا يوجد أحد هنا.’

شارك النتائج التي توصل إليها مع المجموعة، حريصًا على إبقاء الهمس هادئًا قدر الإمكان.

 

 

وهذه الفكرة، التي كانت من المفترض أن تهدأه، كان لها تأثير عكسي بدلاً من ذلك. في الواقع، لم تكن هناك مخلوقات كابوسية في أي مكان في الأرض القاحلة… ولكن لماذا ذلك؟.

 

 

في بعض الحالات، كان سمعها الحاد أكثر فعالية من حاسة الظل. وعندما تم القبض عليهم دون حذر، تمكنت كاسي من الشعور بأن هناك خطأ ما قبل وقت طويل من قبل أن يلاحظ رفاقها أي شيء.

ما الذي جعلهم حريصين للغاية على تجنب هذا المكان؟.

 

 

 

كانت نيفيس تسير في مقدمة المجموعة، مع ساني خلفها مباشرة. وكان الصدى في المؤخرة، يتحرك بوتيرة بطيئة. نظر حوله، وبعد قليل من التردد، قال بصوت منخفض:

 

 

 

“أنا لا أحب هذا.”

كان على ساني أن يفرك عينيه للتأكد من أنه لا يرى الأشياء.

 

لعن ساني بصمت.

نظرت إليه نيفيس بتعبيرها اللامبالي المعتاد. وقالت ببساطة:

 

 

نظرت إليه نيفيس بتعبيرها اللامبالي المعتاد. وقالت ببساطة:

“ابقى في حالة تأهب.”

حاول الثلاثة أن يكونوا مخفيين وصامتين قدر الإمكان، وضغطوا بأجسادهم على التل الصغير. لم يكن هناك الكثير من المساحة للاختباء، ولذلك كان عليهم تحمل التضييق علي بعضهم البعض.

 

 

استمروا في التقدم في صمت، وحولهم صوت تطاير من الرمال تحت أقدامهم. وبعد عشر دقائق أو نحو ذلك، رفعت نجمة التغيير يدها، مشيرةً له أن يتوقف. ثم نظرت إلى ساني، وسألت:

 

 

 

“هل لاحظ ظلك أي شيء؟”

 

 

أتى المسخ على مستوى التل الصغير، ثم تقدم للأمام دون أن يرمش بعينه.

هز رأسه.

وعندما تمكن ساني أخيرًا من تمييز مصدر اللمعان، اتسعت عيناه.

 

 

“لا. هناك بعض الاشياء الغريبة هنا وهناك، مثل التلال الصغيرة أو الحفر الضحلة، ولكن لا شيء يتحرك. في الغالب، يبدو المكان مسطحًا وبلا حياة.”

 

 

 

التفت إلى كاسي وسأل بتردد:

كانت نيفيس تسير في مقدمة المجموعة، مع ساني خلفها مباشرة. وكان الصدى في المؤخرة، يتحرك بوتيرة بطيئة. نظر حوله، وبعد قليل من التردد، قال بصوت منخفض:

 

 

“هل تسمعين أي شيء؟”

 

 

رأوا بالفعل مشهدًا مشابهًا، عندما كان زوج من السنتوريون يستعيدون اثنتين من هذه البلورات من بقايا مخلوق عملاق يشبه سمكة القرش.

في بعض الحالات، كان سمعها الحاد أكثر فعالية من حاسة الظل. وعندما تم القبض عليهم دون حذر، تمكنت كاسي من الشعور بأن هناك خطأ ما قبل وقت طويل من قبل أن يلاحظ رفاقها أي شيء.

 

 

 

ومع ذلك، هذه المرة لم يكن لها فائدة. هزت رأسها ببساطة، مشيرة إلى عدم وجود أصوات غير عادية من حولهم.

عبست. وفي غضون ذلك، لمست كاسي يده برفق وسألت:

 

‘اهدء. لا يوجد أحد هنا.’

تنهدت نيفيس وخفضت رأسها وهي تفكر. ثم ألقت نظرة على تل الرماد البعيد.

التفت إلى كاسي وسأل بتردد:

 

بعد أن نأى بنفسه عن الكريستال اللامع، جثا المخلوق الضخم… على ركبتيه.

“لنكمل.”

 

 

 

ومع ذلك، فقد غيرت اتجاه المجموعة قليلاً، بهدف الاقتراب من إحدى التلال التي لاحظها ساني.

 

 

في هذه اللحظة، لاحظ ظله، الذي كان مخفيًا بأمان بعيدًا عن الوحش الراكع، تغيرًا طفيفًا على سطح تل الرماد.

وبحلول الوقت الذي اقتربوا منه، كان الوقت قد حان بالفعل. كانت الشمس فوق رؤوسهم مباشرة، مما جعل ظلالهم صغيرة وعديمة الشكل. عاد ظل ساني نفسه وهو الآن مختبئ تحت قدميه، وكأنه بقعة من الظلام عديمة الشكل.

 

 

“ما الأمر؟”

كان هذا الوقت من اليوم هو الأقل تفضيلاً.

 

 

 

استدعت نيفيس سيفها واقتربت ببطء من التل الصغير، في محاولة لتحديد طبيعته. ولم يكن هناك شيء رائع حوله باستثناء حقيقة أن كل شيء كان مسطحًا، ولم يكن كذلك. كان التل الصغير بطول ساني تقريبًا، مستطيلًا نوعًا ما ومغطى بالرمال الرمادية نفسها مثل بقية الأرض القاحلة.

هز رأسه.

 

 

لم يبدو الأمر خطيرًا، ولكن لم يكن هناك ضرر في التحقق… حسنًا، على الأرجح. ربما يمكن أن تزودهم ببعض المعلومات المفيدة.

 

 

رأوا بالفعل مشهدًا مشابهًا، عندما كان زوج من السنتوريون يستعيدون اثنتين من هذه البلورات من بقايا مخلوق عملاق يشبه سمكة القرش.

وتمامًا عندما كانت نجمة التغيير على وشك مد يدها ولمس سطح التل الصغير، لاحظ ظل ساني فجأة شيئًا يتحرك في الأفق، عائدًا إلى حواف المتاهة التي أتوا منها.

 

 

ومع ذلك، فقد غيرت اتجاه المجموعة قليلاً، بهدف الاقتراب من إحدى التلال التي لاحظها ساني.

بناءً على الغريزة، قفز ساني نحو الصدى وهسهس إلى نيف:

 

 

وبالفعل على بعد مسافة، ارتفعت الجدران الميتة للمتاهة من الرمال الرمادية. فجأةً، انهار أحدهم، وظهر شكل ضخم. تحرك الشكل إلى الأمام، محاطًا بسحابة من الرمال الرمادية، متقدمًا على السطح المسطح للأرض القاحلة.

“اختبئي!”

“ابقى في حالة تأهب.”

 

فكرت نجمة التغيير لثانية ثم أومأت برأسها.

في الوقت نفسه، صرف الزبال الضخم. وفجأة فقدت كاسي فرسها، رفعت كاسي يديها وسقطت. حملها مثل حمل الأميرة، واندفع ساني نحو التل الصغير وأنزل نفسه على الأرض، ووضع الفتاة العمياء بينه وبين نيفيس الجاثمة.

 

 

 

وضعت نجمة التغيير إحدى يديها على كتف كاسي ونظرت إليها بتساؤل صامت في عينيها.

 

 

بمجرد أن غادروا الحدود المألوفة للمتاهة وخطوا في الامتداد الشاسع للأرض القاحلة، شعر ساني بعدم الارتياح بشكل غريب. كان الأمر كما لو أنه تحول دون أن يدري إلى خوف من الأماكن المكشوفة أثناء السفر عبر الجنون المعقد للمتاهة القرمزية.

“أهناك خطر؟”

 

 

 

رفع ساني إحدى يديه وكفه مفتوح، وطلب منها الانتظار. كان ظله يطل بالفعل من خلف التل الصغير، ويراقب بعناية مصدر الحركة.

حاول الثلاثة أن يكونوا مخفيين وصامتين قدر الإمكان، وضغطوا بأجسادهم على التل الصغير. لم يكن هناك الكثير من المساحة للاختباء، ولذلك كان عليهم تحمل التضييق علي بعضهم البعض.

 

الفصل 62 :الاختباء والبحث

وبالفعل على بعد مسافة، ارتفعت الجدران الميتة للمتاهة من الرمال الرمادية. فجأةً، انهار أحدهم، وظهر شكل ضخم. تحرك الشكل إلى الأمام، محاطًا بسحابة من الرمال الرمادية، متقدمًا على السطح المسطح للأرض القاحلة.

 

 

 

بثمانية أرجل، واثنان من المناجل العظية المرعبة، وقوقعة سوداء قرمزية اللون تشبه الدروع القديمة المغطاة بالدماء… سنتوريون آخر.

بثمانية أرجل، واثنان من المناجل العظية المرعبة، وقوقعة سوداء قرمزية اللون تشبه الدروع القديمة المغطاة بالدماء… سنتوريون آخر.

 

 

لعن ساني بصمت.

 

 

في الوقت نفسه، صرف الزبال الضخم. وفجأة فقدت كاسي فرسها، رفعت كاسي يديها وسقطت. حملها مثل حمل الأميرة، واندفع ساني نحو التل الصغير وأنزل نفسه على الأرض، ووضع الفتاة العمياء بينه وبين نيفيس الجاثمة.

حاربوا هذه المسوخ مرتين من قبل، وفازوا في المرتين. ومع ذلك، كان ذلك لأن كل ساحة معركة قد تم إعدادها بعناية لتكديس المزايا لصالحهم، ومع الكثير من التخطيط والمخططات المخادعة من جانبهم.

 

 

 

لم يكن متأكدًا من أنهم سيكونون قادرين على قتل واحد في مواجهة مباشرة، وعلى الأقل ليس من دون التعرض لأضرار جسيمة.

 

 

 

بالانتقال إلى نيفيس، همس ساني:

 

 

استدعت نيفيس سيفها واقتربت ببطء من التل الصغير، في محاولة لتحديد طبيعته. ولم يكن هناك شيء رائع حوله باستثناء حقيقة أن كل شيء كان مسطحًا، ولم يكن كذلك. كان التل الصغير بطول ساني تقريبًا، مستطيلًا نوعًا ما ومغطى بالرمال الرمادية نفسها مثل بقية الأرض القاحلة.

“سنتوريون قوقعة أخر قد خرج للتو من المتاهة.”

 

 

وهذه الفكرة، التي كانت من المفترض أن تهدأه، كان لها تأثير عكسي بدلاً من ذلك. في الواقع، لم تكن هناك مخلوقات كابوسية في أي مكان في الأرض القاحلة… ولكن لماذا ذلك؟.

عبست. وفي غضون ذلك، لمست كاسي يده برفق وسألت:

ولكن كان من الصعب التركيز مع ضغط جسد كاسي الناعم على…

 

تم الاحتفاظ بشيء بحذر بين منجل السنتوريون، وكان كريستاليا جميل يتلألأ بنور رائع. كان مشرقًا ومغريًا بشكل غريب.

“إلى أين يتجه؟”

 

 

 

رمش ساني، ثم ركز على رؤية الظل. وسرعان ما تنهد مع بعض الراحة.

 

 

 

“يبدو أنه يتجه إلى تل الرماد. إذا بقينا مختبئين خلف هذا التل الصغير ولم نغير مسارنا، فهناك احتمال كبير ألا يلاحظنا.”

الشظية الروح المتسامية.

 

 

فكرت نجمة التغيير لثانية ثم أومأت برأسها.

{ترجمة نارو…}

 

 

“راقبه وأخبرني بمجرد أن يتغير شيء ما.”

 

 

 

حاول الثلاثة أن يكونوا مخفيين وصامتين قدر الإمكان، وضغطوا بأجسادهم على التل الصغير. لم يكن هناك الكثير من المساحة للاختباء، ولذلك كان عليهم تحمل التضييق علي بعضهم البعض.

حسنًا… ربما لم تكن كلمة “تحمل” هي الكلمة الصحيحة. لربما يكون ساني قد استمتع بالموقف في ظروف أخرى…

 

في بعض الحالات، كان سمعها الحاد أكثر فعالية من حاسة الظل. وعندما تم القبض عليهم دون حذر، تمكنت كاسي من الشعور بأن هناك خطأ ما قبل وقت طويل من قبل أن يلاحظ رفاقها أي شيء.

حسنًا… ربما لم تكن كلمة “تحمل” هي الكلمة الصحيحة. لربما يكون ساني قد استمتع بالموقف في ظروف أخرى…

لم يكن متأكدًا من أنهم سيكونون قادرين على قتل واحد في مواجهة مباشرة، وعلى الأقل ليس من دون التعرض لأضرار جسيمة.

 

 

‘بماذا تفكر أيها الأحمق؟! ركز على المسخ المميت!’ فكر بغضب، موبخًا نفسه.

 

 

 

ولكن كان من الصعب التركيز مع ضغط جسد كاسي الناعم على…

 

 

أومأ ساني. وبعد لحظة، انزلق ظله من خلف التل الصغير، مطاردًا مخلوق الكابوس. مع مدى تحسن نطاق التحكم بالظل، كان متأكدًا تمامًا من قدرته على تتبع خطى المسخ الى تل الرماد.

‘المسخ!، المميت!’

استدعت نيفيس سيفها واقتربت ببطء من التل الصغير، في محاولة لتحديد طبيعته. ولم يكن هناك شيء رائع حوله باستثناء حقيقة أن كل شيء كان مسطحًا، ولم يكن كذلك. كان التل الصغير بطول ساني تقريبًا، مستطيلًا نوعًا ما ومغطى بالرمال الرمادية نفسها مثل بقية الأرض القاحلة.

 

 

وفي النهاية، تمكن ساني من إخراج عقله من الحضيض، وتنهد وركز على مراقبة السنتوريون.

حاربوا هذه المسوخ مرتين من قبل، وفازوا في المرتين. ومع ذلك، كان ذلك لأن كل ساحة معركة قد تم إعدادها بعناية لتكديس المزايا لصالحهم، ومع الكثير من التخطيط والمخططات المخادعة من جانبهم.

 

بملاحظة سلوك ساني الغريب، رفعت نيفيس حاجبها.

كان المخلوق الضخم يتحرك عبر الأرض القاحلة، ويقترب ببطء. وسرعان ما تمكن من رؤية كل خط قرمزي وكل شوكة على قوقعته. ومع ذلك، كانت عيناه ملتصقتين بشيء آخر.

حسنًا… ربما لم تكن كلمة “تحمل” هي الكلمة الصحيحة. لربما يكون ساني قد استمتع بالموقف في ظروف أخرى…

 

 

تم الاحتفاظ بشيء بحذر بين منجل السنتوريون، وكان كريستاليا جميل يتلألأ بنور رائع. كان مشرقًا ومغريًا بشكل غريب.

 

 

كان المخلوق الضخم يتحرك عبر الأرض القاحلة، ويقترب ببطء. وسرعان ما تمكن من رؤية كل خط قرمزي وكل شوكة على قوقعته. ومع ذلك، كانت عيناه ملتصقتين بشيء آخر.

الشظية الروح المتسامية.

‘اهدء. لا يوجد أحد هنا.’

 

 

رأوا بالفعل مشهدًا مشابهًا، عندما كان زوج من السنتوريون يستعيدون اثنتين من هذه البلورات من بقايا مخلوق عملاق يشبه سمكة القرش.

“إلى أين يتجه؟”

 

 

‘إذن كانت هذه هي وجهتهم.’

“اختبئي!”

 

كشيء مقدس مخفي في أعماق الجحيم.

نظر ساني إلى الشجرة الرائعة التي تقف على قمة تل الرماد. مع أغصانها وأوراقها القرمزية النابضة بالحياة، بدت رائعة ومذهلة.

عاد البريق اللامع الذي رأوه من أعلى العمود الفقري للوحش العملاق. ولكن هذه المرة، كان الأمر أكثر إشراقًا.

 

الفصل 62 :الاختباء والبحث

كشيء مقدس مخفي في أعماق الجحيم.

 

 

 

شارك النتائج التي توصل إليها مع المجموعة، حريصًا على إبقاء الهمس هادئًا قدر الإمكان.

 

 

 

كان السنتوريون على وشك السير عبر مخبأهم. على الرغم من وجود مسافة بين مساره والتل الصغير، إلا أن ساني كان لا يزال متوتر. كانت هذه أخطر لحظة.

“إنه يسير نحو تل الرماد”.

 

 

أتى المسخ على مستوى التل الصغير، ثم تقدم للأمام دون أن يرمش بعينه.

أومأ ساني. وبعد لحظة، انزلق ظله من خلف التل الصغير، مطاردًا مخلوق الكابوس. مع مدى تحسن نطاق التحكم بالظل، كان متأكدًا تمامًا من قدرته على تتبع خطى المسخ الى تل الرماد.

 

 

تنهد ساني.

كان على ساني أن يفرك عينيه للتأكد من أنه لا يرى الأشياء.

 

بمجرد أن غادروا الحدود المألوفة للمتاهة وخطوا في الامتداد الشاسع للأرض القاحلة، شعر ساني بعدم الارتياح بشكل غريب. كان الأمر كما لو أنه تحول دون أن يدري إلى خوف من الأماكن المكشوفة أثناء السفر عبر الجنون المعقد للمتاهة القرمزية.

“إنه يسير نحو تل الرماد”.

 

 

الشظية الروح المتسامية.

لم تسترخي نيفيس، وكانت لا تزال مستعدة لأن تتجه الأمور إلى الأسوأ في أي لحظة.

 

 

حاول الثلاثة أن يكونوا مخفيين وصامتين قدر الإمكان، وضغطوا بأجسادهم على التل الصغير. لم يكن هناك الكثير من المساحة للاختباء، ولذلك كان عليهم تحمل التضييق علي بعضهم البعض.

“اتبعه”.

 

 

 

أومأ ساني. وبعد لحظة، انزلق ظله من خلف التل الصغير، مطاردًا مخلوق الكابوس. مع مدى تحسن نطاق التحكم بالظل، كان متأكدًا تمامًا من قدرته على تتبع خطى المسخ الى تل الرماد.

 

 

 

عبر السنتوريون الأرض القاحلة مع الشظية المتسامية المشدودة بإحكام بين منجليه. كان تأثيره غريبًا نوعًا ما، بدا تقريبًا… تقيًا. بدا وكأنه حاج يسير نحو موقع غامض ومقدس.

 

 

لم يبدو الأمر خطيرًا، ولكن لم يكن هناك ضرر في التحقق… حسنًا، على الأرجح. ربما يمكن أن تزودهم ببعض المعلومات المفيدة.

وسرعان ما اقترب من تل الرماد وتوقف فجأة، كما لو كان يخشى عبور بعض الخطوط غير المرئية. ثم قام السنتوريون بوضع الشظية بعناية على الرمال وتراجع، وتحولت عيناه إلى الأرض.

كانت نيفيس تسير في مقدمة المجموعة، مع ساني خلفها مباشرة. وكان الصدى في المؤخرة، يتحرك بوتيرة بطيئة. نظر حوله، وبعد قليل من التردد، قال بصوت منخفض:

 

ومع ذلك، فقد غيرت اتجاه المجموعة قليلاً، بهدف الاقتراب من إحدى التلال التي لاحظها ساني.

بعد أن نأى بنفسه عن الكريستال اللامع، جثا المخلوق الضخم… على ركبتيه.

 

 

وفي النهاية، تمكن ساني من إخراج عقله من الحضيض، وتنهد وركز على مراقبة السنتوريون.

كان على ساني أن يفرك عينيه للتأكد من أنه لا يرى الأشياء.

 

 

 

لم يكن كذلك. ثنى السنتوريون أرجله الثمانية وأنزل نفسه على الأرض، واضعًا منجله المرعب أمام جذعه المنحني.

فقد اعتاد أن يكون محاطًا بجدران عالية من المرجان، ومع مسارات متشابكة لا نهاية لها تمتد في جميع الاتجاهات إلى أبعد ما يمكن أن يراه. على الرغم من حقيقة أن المتاهة كانت تخفي العديد من الأخطار، إلا أنها قدمت أيضًا نوعًا غريبًا من الأمان.

 

 

بملاحظة سلوك ساني الغريب، رفعت نيفيس حاجبها.

 

 

 

“ما الأمر؟”

“سنتوريون قوقعة أخر قد خرج للتو من المتاهة.”

 

كان المخلوق الضخم يتحرك عبر الأرض القاحلة، ويقترب ببطء. وسرعان ما تمكن من رؤية كل خط قرمزي وكل شوكة على قوقعته. ومع ذلك، كانت عيناه ملتصقتين بشيء آخر.

كان مترددًا.

 

 

لعن ساني بصمت.

“انتظري.”

 

 

 

في هذه اللحظة، لاحظ ظله، الذي كان مخفيًا بأمان بعيدًا عن الوحش الراكع، تغيرًا طفيفًا على سطح تل الرماد.

رأوا بالفعل مشهدًا مشابهًا، عندما كان زوج من السنتوريون يستعيدون اثنتين من هذه البلورات من بقايا مخلوق عملاق يشبه سمكة القرش.

 

نظر ساني إلى الشجرة الرائعة التي تقف على قمة تل الرماد. مع أغصانها وأوراقها القرمزية النابضة بالحياة، بدت رائعة ومذهلة.

عاد البريق اللامع الذي رأوه من أعلى العمود الفقري للوحش العملاق. ولكن هذه المرة، كان الأمر أكثر إشراقًا.

 

 

ومع ذلك، فقد غيرت اتجاه المجموعة قليلاً، بهدف الاقتراب من إحدى التلال التي لاحظها ساني.

ارتفع اللمعان في الهواء من الظلال التي ألقتها أغصان الشجرة الشاهقة وتحرك ببطء مقتربًا من المسخ.

‘اهدء. لا يوجد أحد هنا.’

 

 

وعندما تمكن ساني أخيرًا من تمييز مصدر اللمعان، اتسعت عيناه.

 

 

 

شعر بقشعريرة باردة تسيل في عموده الفقري، ونسي أن يتنفس.

 

 

وبالفعل على بعد مسافة، ارتفعت الجدران الميتة للمتاهة من الرمال الرمادية. فجأةً، انهار أحدهم، وظهر شكل ضخم. تحرك الشكل إلى الأمام، محاطًا بسحابة من الرمال الرمادية، متقدمًا على السطح المسطح للأرض القاحلة.

{ترجمة نارو…}

“سنتوريون قوقعة أخر قد خرج للتو من المتاهة.”

وعندما تمكن ساني أخيرًا من تمييز مصدر اللمعان، اتسعت عيناه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط